أن إرجاع الكلمة إلى ًاولها للاطلاع على معناها في المعجم هو من فضائل اللغة العربية كما قال المستشرق لوي ماسينيون: "وقد وجدنا خصائص في اللغات ولاسيما اللغة العربية، فإن فيها فضائل خاصة بها دون سواها، منها: الأصول الثلاثية في الكلمات، أي إرجاع أي كلمة كانت إلى ثلاثة أحرف للاطلاع على معناها في المعجم، ولكن هذه الخاصة لا توجد في اللغات الآرية، فلا ترتب المعاجم فيها بمقتضى أصول الكلمات بل ترتب كل كلمة كما تلفظ."
وبعد، فإن من يريد أن يحمل اللغة العربية السامية على منهاج غيرها من اللغات الآرية، مع تباين ما بينها من الخصائص والمزايا والمقومات، هو كمن يطلب في الماء جذوة نار.
ومكلف الأيام ضد طباعها ... متطلب في الماء جذوة نار
٣ - بدأت بالترتيب على نسق: فالألف قبل الياء، والألف مع الباء قبل الألف مع التاء، وهكذا في ثالث الحروف منها. وأول ما أذكر من المادة الفعل الثلاثي المجرد على ترتيب أبوابه الستة التي يجمعها قول بعضهم: "فتح ضم، فتح كسر، فتحتان، كسر فتح، ضم ضم، كسرتان." ثم أذكر بعد المجرد المعدي بالتضعيف من الثلاثي، كفرح من فرح؛ ثم المعدي بالهمز كأكرم، ثم افتعل، وتفعل، وهكذا وآخرها استفعل. ثم في الأسماء أبدأ بالثلاثي المجرد المفتوح الفاء، ثم مضمومها، ثم مكسورها، ثم المحرك، ثم صفة فاعل وفاعلة، ثم المفعول وما جرى مجراه، والفعال وما أشبهه، والفعيل وإضرابه، ثم المزيد الميم؛ ثم يتبع المادة المضاعف الرباعي، كزلزل في مادة ز ل ل، ثم أختم المادة بما جاء في أسماء العرب منها، ثم بأسماء الأمكنة والبلدان من بلاد العرب.
٤ - إذا ذكرت الفعل الثلاثي ذكرت مصادره كلها لأنها ليس لها ضابط مطرد. أما مصادر الثلاثي المزيد والرباعي مجردًا أو مزيدًا فلم أذكرها اكتفاء بعلم القارئ، لأنها مطردة إلا ما شد منها عن القاعدة، وهو نادر، فإني ذكرته إلى جانب فعله مثل: توضأ وضوءًا، وتطهر طهورًا، وصلى صلاة، وأدركه دركًا ومدركًا. على أنني وضعت للمصادر المطردة جدولًا في هذا الكتاب، يستحضر الطالب فيه ما يغيب عن ذهنه منها.
٥ - في الأكثر أذكر مع الفعل اسم الفاعل منه واسم المفعول. أما إذا كان في ذكره مفردًا فائدة، فإني أفرده في الذكر.
٦ - ذكرت النسب الشاذة عن القياس: كالجزي في النسبة إلى سجستان، والصنعاني في النسبة إلى صنعاء، والداوردي في النسبة إلى دراب جرد (بلد بفارس). ونبهت على شذوذها، ولم أذكر النسب القياسية إلا فيما ندر.
стр. 72
٧ - أشرت إلى الفعل المستقبل في الثلاثي المجرد بحركة عينه فوق خط أفقي، إن كان مفتوحها أو مضمومها، وتحت الخط أن كان مكسورها.
٨ - ذكرت الجموع ما استطعت لأنها في الثلاثي سماعية في الأغلب، ليس لها ضابط مطرد.
٩ - عند اختلاف عبارات الأئمة في تفسير الكلمة أختار فيما اتفق معناه أفضلها بحسب نظري، وأوفاها بالمراد. وربما جاءت عبارتهم مغلقة لا يفهم كل طالب المراد منها، فأردفها بما يفسرها جمعًا بين حفظ النص وفهم الطالب. مثال ذلك في مادة "ح ض ب" قالوا: الخصب سرعة أخذ الطرق الرهدن (الطرق: الفخ، الرهدن: العصفور). وربما جئت بالمعنى وحده في التفسير حيث يقتضيه الاختصار؛ مثاله: قالوا: الطحنة جوبة تنجاب في الحرة، فقلت: الطحنة أرض لينة وسط الحرة. وأما ما كان فيه اختلاف بينهم فإني أذكر الأقوال بعبارات موجزة.
١٠ - تجنبت ما استطعت مرد كل أقوال الأئمة في الاستدلال على ما ذهبوا إليه منهاـ، وتركت تعليلاتهم، إذ أن الطالب لا يطلب غير معنى الكلمة، وزبدة الأقوال فيها؛ وربما اقتصرت في هذه الأقوال على الأكثر استعمالًا والأشهر.
١١ - أشرت إلى المجاز معتمدًا في الحكم بمجازيته على أقوال الأئمة، ولاسيما الزمخشري في الأساس، وصاحب التاج، وعلى ما جاء في تضاعيف كتب الأئمة، وصل إليه بحثي ووقع في يدي، وعلى ما كانت العلاقة فيه ظاهرة.
١٢ - أشرت ما استطعت إلى الأصل في معنى الكلمة معتمدًا على نصوص الأئمة في ذلك. وأما لم يرد نص منهم في أصل معناه، وظهر لي فقد قلت فيه: والظاهر أن الأصل في المعنى كذا.
١٣ - كثيرًا ما كنت أعثر في تضاعيف مواد اللغة في كتب الأئمة على كلمة نادة عن مادتها، ولاحقة عرضًا بغيرها من المواد، بحيث يعسر الاهتداء إليها إذا طلبت، فأخذتها من حيث وجدتها وأبلغتها مأمنها في مادتها التي هي منها، وأشرت إلى المادة التي نقلتها ليراجعها من يريد.
١٤ - ذكرت ما وضعه أو صحح إطلاقه مجمعًا اللغة في عصرنا هذا (وهما مجمع اللغة العربية الملكي في مصر وهو المعروف بجمع فؤاد الأول، والمجمع العلمي العربي بدمشق) من الأسماء الجديدة للمسميات الحديثة منذ أنشئ المجمعان إلى يومنا هذا. وأشرت إلى المجمع العلمي العربي بدمشق بـ "م د" وإلى مجمع اللغة العربية الملكي بمصر بـ "م م".
١٥ - رأيت أن الأوزان والمكاييل ومقادير المساحة قد اختلفت قديمًا كما تختلف حديثًا باختلاف الأزمان واختلاف الأمكنة والبلدان، وتتفاوت الاصطلاحات عليها، وكثيرًا ما يرى
стр. 73
الناظر في الكتب العربية اسم الطسوج والقيراط والدرهم والمثقال والإستار والكيلجة والقفيز والجريب والكر والوسق ونحو ذلك، ولا يهتدي إلى نسبتها فيما يعادلها من مقادير هذا العصر؛ فحرصت على حل المشكل بقدر ما أستطيع. وعثرت في منشورات مجلة المقتبس الدمشقية على رسالة لنجم الأئمة الشيخ رضي الدين الإسترابادي، استخرج فيها من أقوال الأئمة اللغة وأئمة الفقه آراءهم في هذه المقادير، وبينها بالحبة والدرهم والمثقال، واعتمد على أشهر الأقوال التي اعتمدها الفقهاء في تقاديرهم الشرعية، فعنيت بتطبيقها على الأوزان والمكاييل العشرية من الغرام والمتر. واستخرجت النسبة من معادلة الدرهم العثماني الذي هو الدرهم البغلي المعروف عند اللغويين بأنه ٦٤ حبة على أنه ٣ غرامات و ٠.٢٠٧٣٦٢ من الغرام، حسب بيان دار الضرب العثمانية كما هو وارد في التقادير الرسمية، ووضعت لها جداول خاصة في كتابي هذا.
١٦ - رأيت كلمات طرأـ على اللغة في العصر العباسي، بعضها اندثر ولكنه لا يزال مذكورًا في مؤلفات ذلك العصر مثل الكردناج والبزماورد والدقدان والشامرك، وبعضها ما زال مستعملًا إلى اليوم. وهذه الطارئة ليست من صلب اللغة وأكثرها دخيل، ولكنها شاعت، ولم يتحرج مؤلفو هذا العصر من إدماجها في عباراتهم، فكان من الخير أن أتعرض لها في كتابي هذا. وقد وقع لأحد الجهابذة، وهو أبو عبد الله بن الطيب الفاسي المتوفى سنة ١١٧٠ هـ، أن أنكر على صاحب القاموس تفسيره العنة بالدقدان لأنه لم يعرف معناه فقال: ولعل المراد به الغليان. والدقدان من الألفاظ العباسية لما ينصب عليه القدر، ويعرف اليوم في لبنان بالمنصب. فبحثت فيما اطلعت عليه منها بقدر وسعي وأثبتها في كتابي هذا.
١٧ - كنت وما زلت أجد كثيرًا من العامي الذي يمكن رده إلى الفصيح، وأحس تحريف الفصيح في الكلام العامي، فتتوق نفسي إلى ولوج باب البحث فيه، فأقدمت بعد إحجام لصعوبة البحث ووعورة الطريق، وعنيت به، وفتحت الباب للمحققين بما أقدمت عليه بقدر المستطاع، وبقدر ما وصل إليه علمي وبحثي من جذبه إلى الفصيح وتطبيقه عليه. وقد يكون المأخذ قريبًا سهلًا، وقد يكون بعيدًا يحتاج إلى شيء من التكلف، وقد تكون الكلمة دخيلة من الآرامية أو الفارسية أو غيرهما. ومهما تيسر لي ردها إلى أصل عربي كان عندي أولى من حملها على ًال غير عربي، واعتبارها دخيلة، ما دام لي مجال لإلحاقها بالمادة العربية.
سلكت هذا الطريق وأنا أعلم أنني سلكت سبيلًا شاقة، وتوقلت عقبة صعبة لا آمن فيها العثار، ولا أبرأ من الزلل- والعصمة لله- ولكنه فتح يجب أن ينفتح ليستقر أمره وينتظم. ولا بد لإدراك الثمرة من أن يتسع فيه المقال وتظهر آراء الرجال.
ولكنني خشيت أن يختلط الصحيح الفصيح بالعامي في متن الكتاب، فجعلت مكان العامي هامش
стр. 74
الكتاب، والله الموفق للصواب.
ولا حاجة لأن أقول أن أكثر ما ذكرته من العامي إنما هو من اللهجة التي أسمعها كل يوم، بل تدخل سمعي كل ساعة، وهي لهجة بلاد ساحل الشام من سفوح لبنان، وبالأخص لهجة بلدي جبل عاملة. ولم آل جهدًا في إثبات ما سمعته من عامية غير هذه الديار.
على أنني توسعت في هذا البحث في كتاب خاص أسميته "رد العامي إلى الفصيح".
١٨ - حرصت أن لا تفوت كتابي هذا مادة ذكرت في لسان العرب وتاج العروس، وهما أكثر كتب الأئمة المعروفة لدينا جميعًا لمواد اللغة، فكان كتابي هذا جامعًا لكل ما يمكن أن يطلبه طال اللغة، فلا تمر به كلمة من كلماتهم إلا ويكون لها تفسير فيه؛ فإن بلغت بذلك رضا الطالب فهو غاية المرام، وإلا فاللغة بحر لا يدرك ساحله.
وقد رأيت كثيرًا من ناشئة اليوم قد أولعوا بالإعراض عن الكلمات الغريبة الوحشية التي هي غير مأنوسة في الاستعمال. فإن كان هذا من حيث الاستعمال فصالح، وهو حق وصواب، ويحسن بنا أن نتخير لكلامنا في منظومنا ومنشورنا الألفاظ العذبة السائغة ونتجنب الحوشي والوحشي الثقيل على السمع واللسان. وإن كان من حيث هجرها المطلق وطلاقها البائن حتى لا تذكر في معاجمنا، فذلك غير صالح لأنها من تراث اللغة القديم الذي لا يستغنى عن معرفته متأدب ينظر في كلام العرب وخطبهم وأشعارهم وأخبارهم، وهجرها هذا يقطع الصلة بينا وبين سلفنا، ذلك السلف الذي نفتخر ببيانه وشرف لسانه، بل هو بت للحبل بين قديم اللغة وحديثها. وقد تجد كلمات كانت غير مأنوسة في زمن، وأتى عليها زمن آخر تداولتها الألسن، فأنست بعد نفار، وتأهلت بعد استيحاش.
١٩ - رأيت منذ شرعت في كتابي هذا أن الاعتماد على كتب الأئمة السالفين، وهم الذين أوتوا خطأ وافرًا من العلم باللغة، وافنوا زهرة أيامهم في تحصيله، وبذلوا في سبيله كل جهد، وتحملوا كل عناء، حتى بلغوا من ذلك الذروة أو كادوا، وأحرزوا فيه ملكة راسخة، وتحقيقًا واسعًا، رأيت أ، الاعتماد عليهم هو الذي يجب علينا أن نهتم له، وأن نعني به كل العناية، لأن كتب المتأخرين المعاصرين غير مأمونة الخطأ. فتجنبت بادئ بدء مراجعة كتب المتأخرين المعاصرين حتى لا تسري إلى أغلاطهم من حيث لا أشعر بها، وهذا كتاب أقرب المواد للشرتوني، وهو أكثر كتب المعاصرين رواجًا بين أيدي الكتاب والطلاب على جلالة قدره، فإني راجعت أوائله بعد إتمام مؤلفي هذا فاستخرجت له نحوًا من أربعمائة غلطة من ثلاثمائة صفحة نشرتها في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق في المجلد: ٢١ صفحة ١١٨ و ٢١٨ و ٣١٧، وفي المجلد: ٢٢ صفحة ٣٤٥.
стр. 75
ولكن ما وصل إلينا من كتب الأئمة وتداولته أيدينا على جامعيته الكبرى وتحقيقه الجم، كان عسير المأخذ لقلة ترتيبه، كلسان العرب لجمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري الخرزجي الأفريقي، المعروف بابن منظور وبابن مكرم المتوفى سنة ٧١١ هـ. وهو الذي جمع فيه تهذيب الأزهري، ومحكم ابن سيده، وصحاح الجوهري، وحاشية ابن بري، وجمهرة ابن دريد، ونهاية ابن الأثير وغير ذلك، والذي قيل فيه: انه أعظم كتاب ألف في مفردات اللغة! ومثل: تاج العروس في شرح القاموس للسيد محمد بن محمد، المعروف بالمرتضى الزبيدي الحسني المتوفى سنة ١٢٠٥ هـ؛ فلا يكاد الطالب يظفر بحاجته إلا بعد عناء وجهد.
فوضعت أمامي تاج العروس إلى جنب القاموس المحيط للشيخ مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزابادي الشيرازي المتوفى سنة ٨١٧ هـ إلى جنب لسان العرب؛ فكنت آخذ المادة فأطالعها في القاموس مدققًا بقدر الاستطاعة في شرحها في التاج واختصرها في مسودة، ثم أعارضها بما في لسان العرب- والقاموس وشرحه التاج عيالان على لسان العرب كما لا يخفي- واحرص في الاختصار أن لا أخرج عن مرادهم ومدلول كلامهم؛ ثم انظر بعد ذلك في كتاب أساس اللغة للزمخشري، وفي مختار الصحاح للرازي، وفي المصباح المنير للفيومي؛ وبعد ذلك كله أثبت ما استخرجته في موضعه من كتابي هذا، على أنني فيما أنقله من هذه الكتب الخمسة لا أنبه إلى اسم الكتاب المنقول عنه؛ وأما ما أنقله عن غيرها فإني أنبه إليه وإلى اسم الكتاب.
وإنني أرجو أن لا يتسرع منتقد كتابي هذا بالحكم علي بالخطأ، إذا رأى ما يخالف نص بعض كتب الأئمة كالقاموس مثلًا، قبل أن يرجع إلى كتاب إمام آخر؛ فإنني وجدت اختلافًا بين هذه الكتب في ضبط الكلمة حتى بين التاج واللسان، مع أن الأول قد أخذ عن الثاني، وكثيرًا ما يكون أخذه بالحرف الواحد، فإذا رأى المخالفة لهما معًا ولم يكن مذكورًا سند القول عندي، صح له أن يسجل على الخطأ، وأما اختيار أحد القولين فليس من الخطأ في شيء.
٢٠ - لم أذكر في معجمي اصطلاحات العلوم والفنون لأنها خارجة عن اللغة، اللهم إلا ما كان منها له أساس بالمتن.
٢١ - أما الحديث عن الواو والياء في المعتل الأجوف والناقص في كتابي هذا، فإنني وجدت من سنن العرب أنهم يدخلون أحد حرفي اللين على الآخر أي تدخل الواو على الياء، والياء على الواو، لأنهما من حيز واحد وهو الهواء، وهما حرف لين كما صرح به صاحب اللسان عن الأزهري في مادة "ح ي ض" وكما جاء في التاج في مادة "ط ل و" وحكاه الأحمر عن العرب من قوله: أن عندك لأشاوي، في جمع شيء، وأصلها أشايا؛ وكما جاء في الطلاوة لما يطلي به الشيء فإنها من "طليت" نص عليه صاحب التاج؛ وكما جاء في الدعاية فإنها من دعوت، وقد جاءت دعاية في
стр. 76
الحديث النبوي الشريف؛ وكذلك الشكاية فإنها من شكوت ولم يقولوا الشكاوة.
ووجدت أن الواو والياء بهذا الاعتبار قد أصبحا بكثرة تعاقبهما، وحلول أحدهما محل الآخر في كثرة لم تكن في حرفين من حروف الهجاء غيرهما، قد أصبحا كالحرف الواحد مثل: كينونة من الكون، ودام ديمومة من الدوام، وساد سيدودة من السيادة، وصاغ يصوغ صوغًا وصياغة وصيغوغة وهو صواغ وصياغ. ومثل: صيم وصيام وصيامي من الصوم. ووجدت أنهم أوجبوا اعلال الأجوف المفتوح الفاء بإبداله ألفًا لينة سواء كان واويًا أو يائيًا؛ فإذا لم يعلموا أصله حمله بعضهم على باب "نصر" وبعضهم على باب "ضرب" وبعضهم أجاز الأمرين. وإن هذا الماضي المعتل يأتي على ضروب منها:
١ - ما لا خلاف في أصله، كقام فيما ًاله الواو، وباع فيما ًاله الياء.
٢ - ما صح عندهم مجيئه واويًا أو يائيًا بمعنى واحد، كحاز الإبل يحوزها ويحيزها حوزًا وحيزًا، بمعنى ساقها سوقًا شديدًا؛ وهذا الضرب أكثر من أن يحصى في كلامهم.
٣ - ما اختلفوا في ًاله، كالأريحية، جعلها صاحب اللسان من بنات الياء، وعدها الفارسي من بنات الواو.
٤ - ما استعمل في معنيين متفرعين من أصل واحد، فانفرد أحدهما بالاستعمال وجعل من بنات الياء، واستقر المعنى الآخر في بنات الواو، كالشوب بمعنى الخلط، والشيب لبياض الشعر في سواده، فقيل في الأول شاب يشوب شوبًا، وفي الثاني شاب يشيب شيبًا.
٥ - ما لم يظهر لهم أصله فحملوه على أحد الوجهين أو أجازوه فيهما معًا.
وقد حاول بعضهم تخليص الواو من الياء في ترتيب المواد في معاجمهم، فلم يوفقوا كل التوفيق في ذلك. وقد جريت في كتابي هذا على جعل ما كان من الضرب الثاني والثالث والخامس في مادة واحدة، وفصلت فصل الواو عن فصل الياء فيما كان من الضرب الرابع. وأما الضرب الأول فهو متميز بلفظه ومعناه، وباب القول مثلًا غير باب البيع طبعًا. ومن اله أستمد العون والتوفيق.
стр. 77
المصادر القياسية للأفعال المزيدة
الفعل ... مصدره ... مثاله
فعل من الصحيح ... تفعيلًا: التفعيل ... علم تعليمًا
فعل من المعتل اللام ... تفعلة: التفعلة ... سمى تسمية
افعل من صحيح العين ... إفعالًا: الإفعال ... أكرم إكرامًا
افعل من معتل العين ... أفعاله ... أقام إقامة
تفعل ... تفعلًا: التفعل ... تعلم تعلمًا
تفعل إذا كان معتل اللام قلبت ألفه الأخيرة ياء ... تأتي تأتيًا
افتعل ... افتعالًا: الافتعال ... اصطفى اصطفاء
انفعل ... انفعالًا: الانفعال ... انفرج انفراجًا
افعل ... افعلالًا: الأفعلال ... احمر احمرارًا
افعال ... فعيلالًا: الافعيلال ... احمار احميرارًا
استفعل ... استفعالًا: الاستفعال ... استخرج استخراجًا
استفعل إذا كان معتل العين قلبت عينه ألفًا ولحقته تاء التأنيث استقام استقامة "واصلة استقوامًا"
افعنلل ... افعنلالًا: الافعنلال ... احرنج احرنجامًا
فعلل ... فعللة وفعلالًا: الفعللة والفعلال ... دحرج دحرجة ودحراجًا والثاني ... قياسي في المضاعف الرباعي وسماعي في غيره
تفعلل ... تفعللًا: التفعلل ... تدحرج تدحرجًا
فاعل ... مفاعلة وفعالًا: المفاعلة والفعال ... قاتل مقاتلة وقتالًا
"وتقل فعالًا في ما كانت فاؤه ياء ... كياسرة مياسرة، ويامن ميامنة"
تفاعل ... تفاعلًا: التفاعل ... تظاهر تظاهرًا
وإذا أعلت لأمه قلبت ألفه ياء نحو: ... تقاضى تقاضيًا
أفعول افعيلالًا: ... الافعيلال ... اعشوشب اعشيشابًا
فوعل ... فوعلة وفيعالًا: الفوعلة والفيعال ... حوقل حوقلة وحيقالًا
افعلل ... افعلالًا وفعله: الافعلال والفعلة ... اقشعر اقشعرارًا وقشعريرة
стр. 78
الرموز الواردة في الكتاب
الرمز ... ما يشير إليه
َ ... إشارة لفتح حركة العين في مستقبل الثلاثي
ً ... "لضم " " ... " ... " ... " ... "
ِ ... "لكسر " " ... " " ... "
َُ ... "لجواز الضم والفتح في مستقبل الثلاثي
ُِ ... " "الفتح والكسر " ... " ... "
ُِ ... " "الضم والكسر" ... " ... "
ُ ... " "الحركات الثلاث" ... " ... " ... َ
: ... تشير إلى التفسير
" " ... إشارة إلى أن ما بينها عارض للعبارة، أو لأصل المعنى
- - ... تفسير للكلمة التي قبلها
ابن كمال ... المعربات لابن كمال
بط ... الاقتضاب للبطليوسي
بيان ... مجمع البيان للبطليموسي
بيضاوي ... تفسير البيضاوي
ت ... أحمد تيمور المصري
ته ... مختصر تهذيب الألفاظ لابن السكيت
تاج ... تاج العروس
ج ... تشير إلى الجمع
جج ... " "جمع الجمع
ججج ... " "جمع جمع الجمع
стр. 79
د ع ... نادي دار العلوم بمصر سنة ١٩١٠
ر ض ... احمد رضا
ز ... إشارة إلى المجاز
ز ز ... " " " في المجاز
س ... إشارة إلى أنه يستوي فيه المفرد والمثنى والجمع، والمذكر والمؤنث
سر ... سر الليالي
ش ... مجمع مصر الأول سنة ١٨٩٣ (الشيخ محمد عبده)
شف ... شفاء الغليل
صبح ... صبح الأعشى
غ ق ... غير قياسي
ق ... قياسي
ك ... انستاس الكرملي
كـ ... الكامل للمبرد
ل ... لسان العرب
لهما ... إشارة إلى أنه يستوي فيه المذكر والمؤنث
م ج ... معجم الحيوان للمعلوف
م د ... المجمع العلمي العربي بدمشق
م ز ... معجم الزراعة للشهابي
م ش ... معجم الشهابي
م م ... معجم اللغة العربية الملكي بمصر
نوادر ... نوادر أبي زيد
و- ... إشارة إلى إعادة المادًة المفسرة
стр. 80
المقادير عند العرب
لما انصرف العرب في البحث العلمي الرياضي إلى اتخاذ وحدة قياسية ثابتة للموازين والمكاييل والمقاييس، وضعوا لوحدة الثقل "الحبة" وأرادوا بها في الأصل حبة الشعير من حيث ثقلها، وبنوا عليها أوزانهم في ما فوقها، وقاموا بتجزئتها إلى ما دونها، وكان أكبر مقدار اصطلحوا عليه "الكر" ومقداره ٧/ ٢ ٣٣٣٢٥٧١٤ حبة، وأصغر مقدار عندهم في ما دون الحبة الهباء أي ١ من ١٧٤١٨٢٤ من الحبة.
ووضعوا لوحدة المقاييس "الذراع" وأصلها ذراع اليد من طرف المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى، وذلك من مستوى الخلقة، وهي الذراع الشرعية وقدروها "بأربع وعشرين" إصبعًا. وبنوا قياس الإصبع على حبة الشعير أيضًا من حيث عرض سطحها أي أحد جنبيها، وقدروا هذا العرض بست أو سبع شعيرات متلاصقات بالسطح الأكبر بحيث يكون ظهر كل شعيرة إلى بطن الأخرى.
واختلف الذراع باختلاف الأمصار ولكن الذراع المقدرة بأربع وعشرين إصبعًا، وتسمى الشرعية، بقيت معتمدة عند الفقهاء، وهي وحدها المقدرة بـ ٢٤ إصبعًا، لا كما قدرها كاتب مستشرق في دائرة المعارف الإسلامية لكل ذراع.
ووضعوا الوحدة المكاييل "المد" وأصله ملء الراحتين مبسوطتين طعامًا من معتدل الخلقة. ولما تعسر الضبط في إرجاع المقادير المكيلة إليه احتاجوا إلى تقديره بالوزن المعين، صونًا عن الخبط والخلط، فاعتبروا فيه الدرهم أو المثقال الشرعيين واختلفوا في مقداره منهما، وبقي هذا الاختلاف قائمًا مع اختلاف الأقطار إلى زمن الدولة العثمانية التي جعلت الوحدة للأوزان، الدرهم، وهو جزء من أربعمائة جزء من الآفة، وجعلوا تحت الدرهم، القيراط، والدرهم ١٦ قيراطًا، والقيراط أربع قمحات، فالقمحة أو الحبة أصغر مقدار في الوزن. وهذا الدرهم العثماني ينطبق على الدرهم البغلي الذي كان معروفًا عند العرب قبل الدولة العثمانية، وهو منسوب إلى رأس البغل، لقب أحد ملوك الروم الذين خلفهم العثمانيون في ملك القسطنطينية.
وفي أواخر أيام العثمانيين، مالت بهم الرغبة إلى استعمال الكيلو والغرام في الأوزان، وإلى المتر في المقاييس، وهو الاصطلاح الفرنسي الذي كاد يكون اصطلاحًا عامًا في هذا العصر.
وأما المتر فهو جزء من عشرة ملايين جزءٍ من ربع دائرة الأرض. وأما الغرام فهو ثقل عشير مكعب "سنتي متر" من الماء المقطر الذي حرارته أربع درجات بميزان الحرارة المئوي "سانتيغراد".
стр. 81
الأوزان
وقد رأيت أن الكشف عن حقائق الأوزان العربية التي هجر استعمالها، لم يعن به أحد من الباحثين عناية صالحة، فوضعت هذه الجداول ذاكرًا فيها الأوزان والمقاييس العربية الواردة في كتب اللغة والفقه، ثم نسبتها إلى المقاييس العشرية الفرنسية.
ولكني بعد أن رأيت الاختلاف فاشيًا بين الأئمة في المقادير العربية التي قصدت إلى جهة منها، وهي ما حققه علامة القرن الحادي عشر الشيخ الإمام رضي الدين محمد بن الحسن القزويني في رسالته "ميزان المقادير في تبيان التقادير" وهي المنشورة في مجلة المقتبس الدمشقية؛ فاعتمدت عليها ثقة مني بعلم مؤلفها وجودة تحقيقه.
ولأجل معرفة النسبة بين وجوه المقاييس عند الفريقين اعتمدت على ما استقر عليه رأي الدولة العثمانية في هذه النسبة. والدولة العثمانية هي وريثة الدول العربية، وفيها استقرت الخلافة العربية أربعمائة سنة، مالكة أزمة البلاد العربية من أقصاها إلى أقصاها. وقد كانت الدولة تخرج بيانًا شاملًا في أكثر السنين عن الدولة ومصطلحاتها يسمونه "السالنامة". ووقع في يدي من هذه السالنامات نشره ولاية بيروت لسنة ١٩٠١ ميلادية ١٣٧١ مالية. ورأيت فيها نسبة الدرهم والآفة العثمانيين إلى الكيلو والغرام الفرنسيين. وبعد ذلك أكد لي هذه النسبة أنني رأيتها بعينها مذكورة في بعض الكتب المدرسية التركية التي كانت تدرس في المدارس الرسمية؛ فكان من ذلك أن الدرهم العثماني هو "٦٤ حبة" ويعادل ثلاثة غرامات و ٢٠٧٣٦٢٥ جزءًا من الغرام. والآفة، وهي أربعمائة درهم، تعادل ١٢٨٢.٩٤٥ غرامًا. فتكون الحبة أو القمحة أو الشعيرة على هذا تعادل ٦٤/ ٢٥ ٠.٠٥١١٥٠ من الغرام. وعلى هذا الأساس جريت في تدويني النسبة بين القديم والحديث من هذه المقادير، ولم أتجاوز في رقم الكسور العشرية حد المليون من أجزاء الغرام، فإذا كان هنالك كسر دون النصف عددته صفرًا وإن كان فوق النصف عددته واحدًا.
стр. 82
المقاييس
قلنا: إن وحدة المقاييس عند العرب هي الذراع وتنتهي في ما دون الذراع إلى شعرات البرذون. وقلنا: إن الذراع اختلفت بعد ذلك باختلاف الأزمان والأمصار، فمنها الذراع الحديد السوداء، والذراع الهاشمية، والذراع البلدية، وهكذا ما نراه في هذه الملحقة بهذا البحث. وفوق الذراع، القصبة، وهي ست أذرع هاشمية وثمان بالشرعية و ٩/ ٧١ بالحديد. وفوق القصبة الأشل، وهو حبل طوله عشر قصبات، وفوقه الميل، والأصل فيه مد البصر وقدروه بأربعة آلاف ذراع شرعية أي ٩٦٠٠٠ إصبع أو ثلاثة ألاف وخمسمائة ذراع، وهو مختار الشهيد في البيان، وقيل ثلاثة آلاف ذراع، وخير الأقوال أوسطها. ثم فوق الميل الفرسخ، وهو ثلاثة أميال، وفوق الفرسخ البريد، وهو أربعة فراسخ أي اثنا عشر ميلًا.
ومن مقاديرهم، القدم، وهو ٢٥ عشيرًا "سنتيمترًا". هذا كله في المساحة الامتدادية. وأما المساحة السطحية فلهم فيها القفيز الأرضي، وهو ثلاثمائة وستون ذراعًا هاشمية، حاصلة من ضرب الأشل في نفسه. ومن مقاديرهم في المساحة المكعبة أي ذاتا الطول والعرق والعمق، الكر لمقدار من الماء لا يتأثر بملاقاته للنجاسة، ومقداره عند فقهاء الجعفرية ألف ومائتا رطل بالعراقي، وقد روه بالمساحة المكعبة ثلاثة أشبار في مثلها عرضًا في مثلها عمقًا؛ أو ثلاثة أشبار ونصف طولًا وعرضًا وعمقًا. فيكون مكعب الأول ٢٧ شبرًا، ومكعب القول الثاني ثلاثة وأربعين شبرًا إلا ربع الشبر. وكلا القولين تقريب من الوزن لا خلاف فيه عندهم، فها إذًا من قبيل التقريب في التحقيق، لا تحقيق قائم برأسه. وعلى هذا فالقول الأول أرجح، إن لم يكن الأصح.
وقد قدر الإمام الشافعي الماء الذي لا يتأثر بملاقاة النجاسة قدر قلتين أي خمسمائة رطل بالبغدادي، كما شرح ملتقي الأبحر، أي ١٥٤ كيلًا و ٦٤١ غرامًا.
الكلمات الطارئة على اللغة
عدد الكلمات ... رمزه في الجدول
١ - ما عربه مؤلف المعجم ... ١٣٢ ... ر ض
٢ - " "مجمع اللغة العربية الملكي بمصر "مجمع فؤاد الأول" ... ٢٤٦ ... م م
٣ - " " المجمع العلمي العربي بدمشق ... ١٤٧ ... م د
٤ - " "مجمع مصر الأول سنة ١٨٩٣ ... ٢٠ ... ش
٥ - " "نادي دار العلوم بمصر سنة ١٩١٠ ... ١٢٣ ... د ع
٦ - " "أحمد تيمور المصري ... ٣٠ ... ت
٧ - " "انستاس الكرملي ... ٦٠ ... ك
٧٥٨
стр. 89
ما عربه المؤلف الشيخ أحمد رضا
الرقم ... الكلمة المختارة ... ما اختيرت له ... مجمل قول أهل اللغة
١ ... التأريف. الأرفة ... وضع معالم الحدود في الأرضين ... أرف الأرض: قسمها وحددها ... (الكادستر) الأرفة: علامة الحد. ... الأرفة: الحد.
٢ ... الأرنة ... القريشة في لبنان. ... الأرنة: الجبن الرطب.
٣ ... الأريكة ... المقعد المعروف بالصوفة Sofa. ... سرير منجد في قبة أو بيت.
٤ ... الإزار ... ملاحق المعاهدات Annexe. ... يسمى أهل الديوان ما يكتب آخر الكتاب من نسخة أو عملٍ أو فصل في مهم "الإزار".
٥ ... البراح ... الأرض الخالية من الشجر "سليخ". ... البراح: المتسع من الأرض لا شجر فيه.
٦ ... البزيع ... جانتلمان Gentileman. ... السيد الشريف، الغلام الظريف اللبق.
٧ ... التبطيح ... فرش الأرض بالباتون. ... بطح المسجد: ألقي فيه البطحاء، وهو الحصى اللين، ووثره فيه.
٨ ... الحموجلة ... أنية زجاج تسمى المرطبان. ... الحوجلة: القارورة الواسعة الفم.
٩ ... الحمور ... الأبيض الناعم مما تبيض به المرأة وجهها للتجميل. ... الحور: شيء يتخذ من الرصاص المحرق تطلي به المرأة وجهها.
١٠ ... البياح. البياح ... السمك المحفوظ في العلب "السردين" ... السمك يربب في الإدام كالزيت والملح والخل.
١١ ... الترمسة. التونسة ... Fosse, Tranchee ... يقال: حفر ترمسة تحت الأرض أي سردابًا.
١٢ ... الترمس ... Thermus قارورة تحفظ حرارة ما فيها من طعام وشراب. ... تبقى على ما كانت عليه.
١٣ ... الترنوق ... الموش في لبنان. ... الطين الذي يرسب في مسايل الماء.
١٤ ... الغرين، الغريل ... الطمي في مصر. ... الطين الذي يحمله السيل فيبقى على وجه الأرض.
١٥ ... الكجة ... لعبة التنس ... لعبة لهم يأخذون خرقة فيجعلونها كأنها كرة ثم يتقامرون بها.
١٦ ... التوز ... مضرابها. ... الخشبة التي يلعب بها الكجة.
١٧ ... الجرموق- الموق ... الكالوش. ... معرب سرموجة، والموق مختصر من الجرموق.
стр. 90
الرقم ... الكلمة المختارة ... ما اختيرت له ... مجمل قول أهل اللغة
١٨ ... الجهبذ ... أمين الصندوق. الخازن Caissier. ... النقاد البارع وغلب على خازن المال زمن العباسيين.
١٩ ... الجعار ... الحبل الذي يتخذه الغواصون ... حبس يشده الساقي إلى وتد ثم يشده في حقوه لئلا يغرق.
٢٠ ... الحسبان ... المدفع الرشاش Mitrailleuse ... سهام يومي بها في جوف قصبة ثم ينزع في القوس فتخرج كأنها غيبة مطر- الدفعة الشديدة من المطر-
٢١ ... الحسك ... الأسلاك الشائكة ... سوك السعدان وهو ذو ثلاث شعب يعمل على مثاله من الحديد فيلقي حول المعسكر.
٢٢ ... الحطاط ... حب الصبا في وجوه الفتيان ... بثور في الوجه تقرح ولا تقبح.
٢٣ ... الحريد ... السمك المقدد Poisson Fumee ... في اللسان- الحديد: السمك المقدد.
٢٤ ... الحيفة ... الآلة التي تبري بها أقلام الرصاص بالإدارة وهي المعروفة بالبراية Taille Crayon ... قصبة تبري بها السهام والقسي.
٢٥ ... المخشف (١) ... معمل الثلج ... محل الجمد "يخدان".
٢٦ ... المخصب ... المغطس في الشام والبانيو في مصر وبالفرنسية Baignoire ... شبه مر كن يغتسل به.
٢٧ ... الخضخاض ... المازوت ... ضرب من النفط اسود رقيق لا خثورة فيه.
٢٨ ... الكحيل ... " ... ضرب من النفط تطلى به الجربى.
٢٩ ... الخفاء ... الثوب تلبسه المرأة فوق ثيابها ويسمى الكبوت ... رداء تلبسه العروس فوق ثوبها لتخفيه به.
٣٠ ... الدنية ... قلنسوة القاضي والمحامي ... في القاموس- د نسميه القاضي: قلنسوته.
٣١ ... الكنبه، الوثاب ... الفوتيل أو الكنباية ... منحوتة من الكناباية "والوثاب حميرية"
٣٢ ... الدحال، واحدها دخل ... خنادق الحرب ... ثقب ضيق فمه، متسع أسفله حتى يمشي فيه ميل أو نحوه.
٣٣ ... الدرج ... محفظة اليد للمرأة. ... سفيط صغير تدخر به المرأة طيبها وأداتها.
стр. 91
الرقم ... الكلمة المختارة ... ما اختيرت له ... مجمل قول أهل اللغة
٣٤ ... الدرمك، الحواري ... الدقيق المعروف في الشام بالزيرو. ... الدرمك: النقي الخالص من الدقيق. ... الحواري: الدقيق المنقى من كل شائبة، المبيض.
٣٥ ... الدغرى ... حرب الصاعقة أو حرب المفاجأة. ... الاقتحام المفاجئ في الحرب.
٣٦ ... الدلق، الروب ... جبة القاضي والمحامي وقت المرافعة. ... ثوب كان يلبسه القاضي زمن دولة الأيوبيين "عن صبح الأعشى".
٣٧ ... الرعشة ... ما يعلق في مقدمة السيارة من ريش أو خيوط ملونة للزينة. ... العهنة تعلق في رأس الهودج للزينة.
٣٨ ... المدارك ... هاوون الصيدلي والطبيب. ... الصلابة التي يسحق عليها الطبيب.
٣٩ ... المدوك ... مدقة ذلك الهاوون ... حجر يسحق به الطيب.
٤٠ ... الربيدة، القمطر ... ما تصان به الكتب Dossier ... قمطر السجلات وهو شبه سفط يسف من قصب نصان فيه الكتب.
٤١ ... الملف ... ما تلف به المحاضر وأوراق الدعاوي ... ذكرته هنا استطرادًا وهو من وضع مجمع دمشق.
٤٢ ... الربدة ... الرعشة- "راجع رقم ٣٧ هنا". ... عهون تعلق في أعناق الإبل.
٤٣ ... السفن ... ورق البرادخ Papier de verre. ... قطعة خشنة من جلد ضب أو سمكة يسحج بها القدح لتذهب عنه آثار المبراة.
٤٤ ... السليجة، الساجة ... اللاطة Latte. ... الساجة التي يشق منها الباب.
٤٥ ... المسورة، المرفقة ... التكاية، اليستقية، مخدة يتكأ عليها. ... متكأ من أدم كالمخدة.
٤٦ ... الشوذر ... يصح لزي جديد من اللباس يسمى الشورت Short ... مأخوذ من تشذر بمعنى تشمر أي كشف عن ساعديه وساقيه.
٤٧ ... المشكاة ... عمود المصباح Reverbere أو ما يعلق به القنديل. ... العمود يكون على رأسه المصباح أو الحديدة التي يعلق بها القنديل.
٤٨ ... المشمال، المشملة ... البطانية، حرام النوم Edredon. ... كساء له خمل دون القطيفة يلتحف به.
٤٩ ... الصفر ... دودة البطن المعروفة بالوحيدة أو المترجمة من Ascaride ... حنش البطن. دود في البطن.
٥٠ ... الصفوة ... اللبن المصفى المعروف بالقنبريس ... اللبن يصفى من المصل ويخثر فإذا حمض كان إدامًا طيبًا.
стр. 92
الرقم ... الكلمة المختارة ... ما اختيرت له ... مجمل قول أهل اللغة
٥١ ... الضاغط ... رئيس قلم التحصيل في الدولة ... الرقيب على عامل الجباية وغيرها لئلا يخون.
٥٢ ... المطبق ... الزنزانة Cellule ... " سجن الانفراد تحت الأرض"
٥٣ ... الطريدة ... الخراطة عند النجارين ... قطعة عود في هيئة الميزاب كأنها نصف قصبة.
٥٤ ... الطرز ... الفيلأ Villa ... يقول الأزهري هو البيت الصيفي معرب تزر.
٥٥ ... الطلل ... التاندة فوق المراكب البحرية ... غطاء تغشى به السفن كالسقف.
٥٦ ... الظهري، وهو الجنيب ... اليدك Cheval Haut Les Pieds ... ما يتخذ من الركائب عدة للحاجة إليه احتياطًا وهو الجنيب إذا كان في السفر والرهان.
٥٧ ... العداء ... دورات الطريق في الجبل ... عداء كل شيء طواره وهو ما انقاد معه من عرضه وطوله.
٥٨ ... العرفة ... الكلبجة Menotte ... وثاق للأسير عند العرب تشد به يده إلى القد.
٥٩ ... العشر ... الجزء من عشرة Deci ... في المصباح: المعشار عشر العشير.
٦٠ ... العشير ... الجزء من مائة Centi ... والعشير عشر العشر
٦١ ... المعشار ... الجزء من ألف Mili
٦٢ ... العفاص ... جزدان الدراهم الذي يجمل في الجيب ... الوعاء من جلد يكون فيه النفقة.
٦٣ ... العقبة ... ما يلزق بأسفل الطنجرة عند الطبخ وتسميه العامة اللزق. ... ما لزق بأسفل القدر بعد الغرف منها.
٦٤ ... العقاص ... دبوس الشعر ... خيط تشد به المرأة عقيصة شعرها.
٦٥ ... العكوز ... الرجل الاصطناعية ... مثل الجبة من حديد يضع الأجذم فيها رجله.
٦٦ ... العلقة ... القميص بلا كمين Tricot en Bretelle ... قميص بلا كمين.
٦٧ ... العينة ... شروة فلاح ... أن تبيع السلعة إلى أجل من رجل ثم تشتريها نقدًا بأقل مما بعتها به.
٦٧ ... الاجباء ... والاجباء مثل ذلك
٦٨ ... الغشيشة ... اللحم الميت في الجرح Gangrene. ... غثيثة الجرح: مدته وقيحة ولحمه الميت.
стр. 93
الرقم ... الكلمة المختارة ... ما اختيرت له ... مجمل قول أهل اللغة
٦٩ ... القرقل ... القميص بلا كمين "مرادف العلقة". ... ثوب بغير كمين وهو القرقر "عراقية".
٧٠ ... القضة، الحساس ... كسارة الحجارة تقرش بها الطرق Gravier. ... الحصى الصغار المكسر، كسارة الحجر الصغار.
٧١ ... القطر ... وزن أو كيل في البعض ليؤخذ بحسابه في الكل. ... أن تزن عدلًا من حبٍ وتأخذ ما بقي على حسابه.
٧٢ ... القفعة ... التنك من آلات الحرب Tank. ... جنبه كالمكب يدخل فيها الرجال ذا مشوا إلى الحصون في الحرب.
٧٣ ... القنع ... طبق الفاكهة على المائدة Coebeille de fruits ... الطبق من عسيب النخل تجعل عليه الفاكهة.
٧٤ ... البنادرة، واحدة بندار ... التجار المحتكرون. ... في القاموس البنادرة: الذين يختزنون البضائع للغلاء، جمع بندار.
٧٥ ... المكاسرة ... البيع المفرق في لبنان. ... كسر الرجل: باع متاعه ثوبًا ثوبًا.
٧٦ ... التفاريق ... وبيع القطاعي في مصر. ... والكاسور بدال القرى لبيعه بالمكاسرة.
٧٨ ... الكمادة ... كيس الكاوتشوك الذي يستشفى بحرارة ما فيه. ... خرقة تسخن وتوضع على موضع الوجع من سخونة.
٧٩ ... الكنف ... جزدان الطبيب Sashet. ... كشف الراعي: وعاء يضع فيه أداته ومقصه وميزانه وسفرته.
٨٠ ... الكيل ... الكيلو متر ... مختزلة من كيلو متر فجاءت على وزن ميل جمعة أكيال كأميال.
٨١ ... الكيل ... الكيلو غرام ... أيضًا مختزلة من كيلو غرام وفتحت الكاف قليلًا للاشتراك جمعة كيول، كسيل وسيول؛ وأكيال، كعين وأعيان.
٨٢ ... اللهازم ... الطبقة من الناس دون الأشراف البرجوازية La bourgeoisie. ... النسب والقبيلة دون الأشراف.
٨٣ ... اللهنة، السلفة ... التعليلة للمدعوين إذا تأخر إدراك الطعام. ... الطعام الذي يتعلل به قبل إدراك الطعام.
٨٤ ... المدي ... الجفت الشامي ووزنه ٤٠ كيلًا ... قال الجوهري: المدى: القفيز الشامي وهو غير المد.
стр. 94
الرقم ... الكلمة المختارة ... ما اختيرت له ... مجمل قول أهل اللغة
٨٥ ... الماري ... وزارة الساقي Tablier. ... كساء صغير له خطوط مرسلة وهو إزار الساقي.
٨٦ ... النبخة ... علبة الكبريت، الشحطة، الكبريتة ... النبخة "وتحرك": الكبريتة تثقب بها النار.
٨٧ ... النابل ... سائق العربة، الحوذي ... الحاذق المحسن السوق للإبل.
٨٨ ... النجاش ... سائق السيارة Chauffeur ... النجاش: السائق للركاب يستخرج ما عندها من السير.
٨٩ ... النجي ... كاتم السر "أمين السر" Secretaire ... من تصنعه لسرك.
٩٠ ... النشفة ... خرقة أو إسفنجة ينشف بها الماء من أرض البيت. ... خرقة أو صوفه ينشف بها ماء العصر في الأوعية.
٩١ ... النفعة ... التساميط، معاليق السرج ... سير يشد بآخره الرجل يعلق بها ما يكون مع الراكب.
٩٢ ... النفيضة ... دورية الجند لحفظ الأمن في الطريق ... تقول العرب: خرج فلان نفيضة أي ناقصًا للطريق حافظًا له.
٩٣ ... النفل ... الموظف الموقت خارج الملاك "الكادر" ... المتطوعون ولا اسم لهم في الديوان.
٩٤ ... النقوس ... المتخذ شبه الزهور من عروق التشكيل تزين المرأة بها رأسها ... شيء يتخذ على هيئة الورد تغرسه المرأة في رأسها.
٩٥ ... المنامة، النيم ... البيجامة، قميص النوم Pijama. ... في القاموس- المنامة: ثوب ينام فيه كالنيم.
٩٦ ... الهاضوم ... ما يوضع من القبلات على الموائد ... الهاضوم: كل دواء هضم طعامًا كالجوارشن.
٩٧ ... الوثاب ... مقعد له متكأ ثابت Fauteuil ... السرير، أو السرير لا يبرح الملك قاعدًا عليه "حميرية"
٩٨ ... البثرة ... الطراحة في الشام والشلتة في مصر ... فراش صغير يحشى قطنًا أو صوفًا يجعله الراكب على السرج والرحال. ... وأطلقه مجمع مصر، على ما يوضع فوق المقاعد الخشبية والأصح أن يعم كل طراحة.
٩٩ ... الوثيمة ... حجر القداحة ... قال ابن خالويه كما حكاه صاحب اللسان: الوثيمة حجر القداحة.
стр. 95
الرقم ... الكلمة المختارة ... ما اختيرت له ... مجمل قول أهل اللغة
١٠٠ ... الميجار ... مضرب الكرة في البلياردو. ... شبه صولجان تضرب به الكرة.
١٠١ ... الميدعة ... ما تلبسه الفتاه لصيانة ما تحته من الثياب Blouse. ... ما تتبذل به المرأة من ثوب تحفظ به ما تحته من الثياب.
١٠٢ ... الميدع ... البرنس الذي يلبسه المسافر يقي به ثيابه من الغبار ووعثاء السفر. ... فرقنا بين الميدع والميدعة تقليلًا للاشتراك، والميدعة من وضع مجمع مصر وذكرت هنا استطرادًا.
١٠٣ ... الرفوض ... الأرض الحرام يتحاماها المتهادنان. ... رفوض الأرض أن تكون أرض بين حيين فهي متروكة يتحامونها.
١٠٤ ... الرصف ... البلوكاج وهو ما يرصف في الطريق قبل أن تبطح. ... الرصف: الحجارة المرصوفة يضم بعضها إلى بعض في مسيل ماء ونحوه.
١٠٥ ... مال رتج ... المال المتجمد لا يتصرف فيه. ... الرتج ضد الطلق. يقال: مال رتج وعلق.
١٠٦ ... الدجلة ... مارد النحل الوحشي في صخر أو جبل. ... الدجلة التي يعسل بها النحل الوحشي.
١٠٧ ... التبان ... سراويل هواة السباحة "المايو" Mayot. ... سراويل صغيرة مقدار شبر يستر العورة المغلطة وحدها.
١٠٨ ... الختاع ... كف من جلد يلبسه الصقار في الصيد. ... ويسمى الدستان وصرح الأئمة بأنه كف يلبسه حاملوه البزاة.
١٠٩ ... الداح ... السوار المبروم من ذهب. ج مباريم. ... السوار المفتول ذو القوى.
١١٠ ... الرهوة ... حفرة تنتهي إليها مجاري مياه الدور. ... الجوبة في محل القوم تسيل إليها مياهم ج: رهاء
١١١ ... القشوة ... سنطة تتخذ لعطر المرأة فيها حواجز فاصلة بين ما يوضع فيها من القوارير. ... قفة من خوص يجعل فيها مواضع للقوارير بحواجز بينها تتخذ لعطر المرأة وأداتها.
١١٢ ... العتيدة ... صندوق يجعل فيه أكواب الشاري وأدواته بحواجز يفصل بعضها عن بعض يسميه الإيرانيون هزار بيشه. ... شبه صندوق صغير معد لوضع آلات العروس وطيبها ومشطها وقطنها.
١١٣ ... الكرس ... بعر الغنم المتلبد. يسمى في لبنان "النكوب" ويكون في مرابض الغنم. ... الكرس: البعر والبول المتلبد بعضه فوق بعض في الدمن والدور.
стр. 96
الرقم ... الكلمة المختارة ... ما اختيرت له ... مجمل قول أهل اللغة
١١٤ ... الحرج. الحرجة الدجوب ... كيس صغير تتزود به المرأة طعامها وحاجتها من السوق. ... وعاء من أوعية النساء من جلد، كالخرج، ضيقة الرأس واسعة الأسفل يجعل فيها الزاد، جويلق يكون مع المرأة للطعام وغيره.
١١٥ ... الجرلة ... النقار وهو أرض صلبة تنقب الحافر والخف لكثرة ما فيها من الحجارة ... أرض جرلة ذات جراول وغلظ وحجارة.
١١٦ ... المجواب ... لما يسمى في لبنان البريمة وهي آلة للثقب في الأجسام الصلبة ... آلة الخرق والأصل في المعنى القطع.
١١٧ ... المسود
١١٨ ... المقانق ... مصران يخشى بقطع من اللحم مطيبة بالأفاويه ثم تجفف في الهواء ثم تشوى أو تقلى وتؤكل ... أن تأخذ المصران فتفصد فيه الناقة وتشد رأسه ويشوى ويؤكل.
١١٩ ... الرزة ... الرزة والشمسية ... في اللسان، يقال للحديدة التي تجعل فيها الحلقة التي تضرب على وجه الباب لإصفاقه. الرزة.
١٢٠ ... الفدرة ... اللحم المطبوخ البارد ... اللحم المطبوخ البارد.
١٢١ ... القيقاة ... النقار راجع رقم ١١٢ هنا ... حجارة منثورة غاص بعضها في بعض في أرض غليظة لا تكاد تستطيع المشي فيها.
١٢٢ ... الصفة ... الفيراندة، البراندة، وهي ظلة تقام على عمد أمام البناء أو بجانبه ... البنيان شبه البهو الواسع الطويل.
١٢٣ ... المصلية ... الشورمة وهي لحم يشوى بحر النار على سفود يدور أو يقلب على حرارتها. ... شاة مصلية "من صلاها بالتخفيف" أي مشوية في النار قلت صليتها في مصلاه.
١٢٤ ... المشعب ... المجاري بين الدور "المجارير" وهي مسايل ماء المدينة. ... القاموس، مثاعب المدينة: مسايل مائها.
١٢٥ ... الحرشف ... ارضي شوكي، كنكر، خرشوف Artichaut. ... نبت عريض الورق خشن شائك. اسمه بالفارسية كنكر.
١٢٦ ... الصاعة ... محل الاستقبال في النزل والفنادق ... الموضع الذي يتخذ للضيوف خاصة.
١٢٧ ... المدمة ... الشوكة التي يمهد الحارث بها أرضه بعد حرثها. ... أسنان تدم بها الأرض "أي تسوى".
стр. 97
الرقم ... الكلمة المختارة ... ما اختيرت له ... مجمل قول أهل اللغة
١٢٨ ... النمص، التنمص ... يأتي المزين "الحلاق" بوتر فينتف به سعر الوجه الحليق حتى لا يبقى له أثر ... تنمصت المرأة: إذا أخذت شعر وجهها بخيط تنتفه. والنامصة: المزينة.
١٢٩ ... الوشيق، الوشيقة ... البصطرمة "معرب باصديرمه" وهو أن يحشى شاش الذبيحة بلحم مقطع ويجفف بالهواء حتى ييبس ويحمل في الأسفار ويؤكل حيث لا تصل إلى اللحم ... الوشيق والوشيقة: لحم يغلى إغلاءة بماء ملح أو يقدد فيحمل في الأسفار.
١٣٠ ... الخوع ... كوع الطريق، منعطف الوادي. ... منعرج الوادي.
١٣١ ... النحيرة ... كوخ الحارس على أبواب الأمراء. ... سقيفة من خشب ليس فيها قصب وهي في لبنان التخشيبة.
١٣٢ ... الجادة ... البولفار، الشارع الأعظم الذي تنفرع منه الطرق. ... الجادة: الطريق الأعظم الذي تنفرع منه الطرق وأشراكها.
стр. 98
ما عربه مجمع اللغة العربية الملكي بمصر
الكلمات التي أقرها مجمع اللغة العربية الملكي، مجمع فؤاد الأول بمصر في الشؤون العامة والإشارة إليها بالفهرس العام "م م" وقد اختصرنا الشرح واكتفينا بذكر الموضوع له.
الرقم ... الوضع الجديد ... الكلمة الأجنبية ... الموضوع له
١ ... الصرح ... Gratte Clel ... المباني الكثيرة الطبقات، ناطحات السحاب.
٢ ... الطبقة ... Etage ... الدور في البناء.
٣ ... الشقة ... Appartement ... الجزء من الطبقة أيًا كان.
٤ ... البهو ... Salon ... قاعة الاستقبال الكبرى.
٥ ... الردهة ... Salle ... الفسحة أو الصالة.
٦ ... الثوي ... Chambre Dhote ... حجرة في المنزل تهيأ لمبيت الضيوف.
٧ ... المثوى ... Pension ... غرفة أو غرفات تؤجر مؤثثة. ... أبو المثوى ... Land- Lord ... صاحبها. ... أم المثوى ... Land- Lady ... صاحبتها.
٨ ... السرداب ... Sous- Sol ... البدروم.
٩ ... الطزر ... Maison de Campagne, Villa ... الفيلا. البيت الصيفي.
١٠ ... العتبة ... Seuil ... عتبة الباب السفلي.
١١ ... الأسكفة ... Linteau ... العتبة العليا.
١٢ ... إطار الباب ... Montant ... حلق الباب، خشبة عليا تضم العضادتين من فوق، وخشبة سفلى تضمها من أسفل، وهذا المربع هو الإطار، تربيعة.
١٣ ... المصراع ... Battant ... الدرفة "الضرفة".
١٤ ... منكبا المصراع ... Membrure Dun Battant ... الأسطامة.
١٥ ... عارضتا المصراع ... Partie Transversale Dun Battant ... الرأسان الأعلى والأسفل، العوارض.
١٦ ... الصفاتح ... Panneaux ... الألواح العريضة بين المنكبين.
١٧ ... الحشوة ... " ... القطع الصغيرة التي يحشى بها.
١٨ ... حزام المصراع ... Traverse ... الخشب المعترض بين منكبي المصراع.
стр. 99
الرقم ... الوضع الجديد ... الكلمة الأجنبية ... الموضوع له
١٩ ... نجران الباب ... Trou du Seuil de la porte ... الخشبة التي يدور فيها الباب.
٢٠ ... المفصلة ... Charniere ... المفصلة.
٢١ ... الغلق ... Serrure ... ما يغلق به الباب ويفتح بمفتاح وهو الغال في لبنان والكالون في مصر.
٢٢ ... الأكرة ... Poignee ... المزلاج ذو الكرة.
٢٣ ... العرباض ... Espagnolette ... الإسبنيولة، المرتاج الذي يلزق خلف الباب.
٢٤ ... المزلاج ... Targette ... الترباس الصغير يعلق به الباب ولا يغلق.
٢٥ ... المترس ... Barre dune porte ... الحديدة المستطيلة أو نحوها التي توضع وسط الباب لإحكام إغلاقه ومنع اقتحامه.
٢٦ ... القفل المبهم ... Cadena de surete ... يعرف المبهم عند المصريين بالمسوجر
٢٧ ... الغلق المبهم ... Cadena de surete ... وفي لبنان بالمسحور. وهو كل ما خفي فتحه على غير صاحبه.
٢٨ ... الباب المبهم ... Port de Surete ... خفي فتحه على غير صاحبه.
٢٩ ... العوارض ... Pannes ... الخشب التي تستعمل لسقف البيت وتسمى العروق والكتل.
٣٠ ... الروافد ... Chevrons ... ألواح الخشب التي تلقى على العوارض "وتعريف في الشام بالطوان".
٣١ ... مرافق المنزل ... Decharge dune maison ... كل مكان ذي منفعة في الدار أو حولها.
٣٢ ... المطهرة ... Cabinet de toilette ... أمكنة الماء في الدار كالحمام ونحوه. ... المطهرة ... " ... " ... " ... " ... الأداة التي تستعمل في التطهير.
٣٣ ... الحنفية ... Robinet ... إبقاء لها اسمها.
٣٤ ... الصنبور ... Orifice inferieur dun bassin ... الفتحة السفلى للحوض.
٣٥ ... المحبس ... Clef du tuyau ... ما يحبس به الماء في الأنابيب.
٣٦ ... البيب، البيبة ... Orifice Superieur dun bassin ... فتحة الحوض العليا.
٣٧ ... المثعب ... Siphon ... أنبوب بشكل S تتصل إحدى نهايته بفتحة الحوض السفلى.
٣٨ ... الإردبة ... Puisard ... البالوعة التي تبني بجانب جدار المنزل وتتصل بها أنابيب المطهرة.
стр. 100
٣٩ ... أنابيب الماء ... Tuyaux ... مواسير الماء.
الرقم ... الوضع الجديد ... الكلمة الأجنبية ... الموضوع له
٤٠ ... المشن ... Douche ... الدشـ وقد سبق الأدباء إلى اختيار المشن، من عهد بعيد وهو الدوش في الشام.
٤١ ... الابزن ... Bassin ... البانيو، أقول وهو في الشام المغطس.
٤٢ ... المصطلى ... Poele ... أداة الدفء الثابتة في الحائط.
٤٣ ... المدفأة ... Poele ... أداة الدفء المنقولة مع إضافتها إلى مصدر الحرارة فيها من بخار أو كهرباء أو نحوهما.
٤٤ ... الموقد ... Foyer ... كل ما توقد فيه النار. وأرى أن تضاف إلى نوع الوقود.
٤٥ ... المسخن ... الآلة التي يسخن بها الماء للاستحمام.
٤٦ ... الدهليز ... Vestibule ... الفضاء المستطيل بين باب الدار وصحنها.
٤٧ ... الطوفة ... Corridor ... الطريق الضيق في الدار بين الحجر.
٤٨ ... المصعد ... Ascenseur ... الآلة التي يصعد بها إلى الطبقات العالية في البنية العالية.
٤٩ ... الملاط ... Mortier ... كل خليط من جير ورمل ونحوهما للبناء والطلاء وهو المعروف بالمونة.
٥٠ ... الشطاط ... Moellons ... الحمرة، كسار الآجر.
٥١ ... البرطيل ... Grande Pierre de Construction ... حجر عظيم يعرف في مصر بالبطيح.
٥٢ ... الطابق. الطاباق ... Grandes Briques ... الآجر الكبير.
٥٣ ... العرقة ... Poutre transversale entre deux rangees de pirres ou de briques ... ما يوضع بين السافين في البناء وفي أسفل جدر البيوت، تقوية له، من الإسمنت والحديد المسمى في مصر بالميدة وفي الشام العرقة.
٥٤ ... المالج ... Truelle ... آلة البناء التي تستخدمها في البناء أو الطلاء.
٥٥ ... المطمر ... Niveau ... الخيط الذي يسوى عليه ساف البناء.
стр. 101
الرقم ... الوضع الجديد ... الكلمة الأجنبية ... الموضوع له
٥٦ ... القاشاني، الزليج ... Carreau Verni: Zulia ... البلاط القيشاني نبلط به الأرض أو يلصق على الجدران.
٥٧ ... الطنف ... Marquise ... الكرنيش البارز كثيرًا وهو ما يظهر بأعلى البيت من بروز للتحلية والتجميل.
٥٨ ... افريز الحائط ... Auvent ... الكرنيش البارز قليلًا.
٥٩ ... الشرفة ... Creneau ... ما يبنى على أعلى الحائط منفصلًا بعضه عن بعض على هيئة معروفة.
٦٠ ... إزار الحائط- الوزرة ... Revetement ... تحويط يلزق بالحائط.
٦١ ... الدرابزين ... Balustrade ... إبقاء له على اسمه.
٦٢ ... الوشيعة ... Grillage ... كل ما شبك وسرج من حديد أو خشب أو نحوهما حول البيوت أو الحدائق لمنع تسورها.
٦٣ ... الحقيبة ... Malle ... يرى المجمع إطلاق الحقيبة والعيبة على الوعاء الذي يضع فيه المسافر متاعه وثيابه.
٦٥ ... المثبنة ... Sac a main, Reticule ... كيس للمرأة تضع فيه مرآتها وهو شنطة اليد.
٦٦ ... الصن ... Panier ... السلة المطبقة يجعل فيها الطعام مما يستعمله بعض تلامذة المدارس وبعض المسافرين.
٦٧ ... الغدان ... Porte- manteau ... القضيب الذي توضع عليه الفوط.
٦٨ ... الشجاب ... Fixe " ... " ... الشماعة ذات النواتئ التي تثبت بالحيطان.
٦٩ ... المشجب ... " " ... عيدان تضم رؤوسها ويفرج بين قوائمها تنشر عليها الثياب وهو المنقول ذو الفروع. وبذلك خصة المجمع.
٧٠ ... المشجر ... A miroir " ... " ... شماعة الدهليز التي تكون بها مرآة أحيانًا وبها نتوء تعلق بها المعاطف والقلانس ومكان خاص بالعصى والمظلات.
стр. 102
الرقم ... الوضع الجديد ... الكلمة الأجنبية ... الموضوع له
٧١ ... الممطر ... "ف" impermeable ... ما يلبس للتوقي من المطر.
٧٢ ... المطرية ... "ان" Waterproof parapluie ... الأداة التي تحمل للوقاية من المطر كالشمسية لما يقي من الشمس.
٧٣ ... المظلة. الشمسية ... Ombrelle.Parasol ... الشمسية تقي حاملها من حر الشمس.
٧٤ ... الإبزيم ... Boucle ... إبقاء على ما هي.
٧٥ ... الظلة ... Baraque ... تطلق على التندة ونحوها وعلى الظلل الكبيرة التي يغرزها الناس في الصيف على سيف البحر.
٧٦ ... الميثرة ... Coussinet ... الطراحة في الشام والشلتة في مصر.
٧٧ ... الدرينة ... Paravent ... الستر المسمى بالبرافان.
٧٨ ... المكنسة ... Balai ... إبقاء على ما هي.
٧٩ ... المحوفة ... Tete de loup ... المكنسة ذات الفرجون في آخرها عصا طويلة أو قصيرة.
٨٠ ... المنظفة ... Plumeau ... الأداة من ريش أو نحوه مما ينظف به متاع البيت.
٨١ ... الدلو ... Seau de cuir ... ما يجرف به الماء من جلد "إبقاء".
٨٢ ... السطل ... Sesu ... يعمل من المعادن أو الخشب ليحمل به الماء (الجرول).
٨٣ ... الأصيص ... Pot a fleur ... الوعاء الذي يزرع فيه. قصرية الزرع.
٨٤ ... القصرية ... Pot de chamber. Vase de nuit ... الوعاء الذي يبال فيه "المبولة".
٨٥ ... المبولة ... Urinoir ... المكان الذي يبال فيه في الأماكن العامة.
٨٦ ... الدفينة "الصوبة" ... Serre ... البيت الزجاجي يدفأ بالبخار أو نحوه وتوضع فيه النباتات المحتاجة إلى الحرارة.
٨٧ ... النحيرة ... المظلة الخشبية كما يشاهد في المدارس وغيرها.
٨٨ ... الطارمة ... Kiosque ... يشاهد في الحدائق العامة، وما ينصب للحراس والخفراء.
стр. 103
الرقم ... الوضع الجديد ... الكلمة الأجنبية ... الموضوع له
٨٩ ... المائدة ... Table a manger ... الخوان ذو القوائم الذي من شأنه أن يوضع عليه الطعام، كان عليه طعام أو لم يكن.
٩٠ ... الخوان ... Table ... الترابيزة كيفما كانت أو كان الغرض منها.
٩١ ... السفرة ... Nappe ... كل ما يؤكل عليه من ذوات القوائم أو غيرها.
٩٢ ... المفرش ... Couverture de table ... الظهارة من نسيج أو نحوه تفرش فوق الأخونة أو المكاتب ونحوها للزينة أو الوقاية.
٩٣ ... المشوش ... Serviette ... فوطة الطعام. جمعه مشش.
٩٤ ... الصينية ... Plateau ... إبقاء على ما هي، خشبًا كانت أو معدنًا، يوضع عليها الطعام.
٩٥ ... السكرية ... Sucrier ... إبقاء على ما هي يوضع فيها السكر.
٩٦ ... الفسجانة ... Petite tasse ... الفنجان الذي تشرب به القهوة أو الشاي.
٩٧ ... الكوب ... Coupe, Verre ... الكباية المعروفة. "وإلحاق التاء بالكوب غلط".
٩٨ ... الملعقة ... Cuillere ... إبقاء على ما هي. وهي واحدة الملاعق المعروفة.
٩٨ ... اللعقة ... إبقاء على ما هي. وهي ما تأخذه بها.
٩٩ ... الشوكة ... Fourchette ... إبقاء على ما هي. وهي ما يؤخذ به اللحم وغيره.
١٠٠ ... الملقطة ... Pince a sucre ... الأداة التي يلتقط بها السكر من السكرية، أو قطع الحلوى.
١٠١ ... المملحة ... Saliere ... إبقاء على ما هي. وهي ما يجعل فيه الملح.
١٠٢ ... المقزحة ... Huilier ... الماثلة التي تجمع الخردل والخل والزيت والفلفل.
١٠٣ ... الصحفة ... Plat commim ... وعاء الأكل الكبير الذي يطوف به الندول على الآكلين.
стр. 104
الرقم ... الوضع الجديد ... الكلمة الأجنبية ... الموضوع له
١٠٤ ... الصحيفة ... Soucoupe ... الصغير من الأطباق مما يستعمل للمربات والكوامخ وتحت فنجانات القهوة والشاي.
١٠٥ ... الطبق، الصحن ... Assiette ... الوعاء الذي يؤكل فيه صغيرًا أو كبيرًا.
١٠٦ ... السلطانية ... Soupiere ... الوعاء القصير يتخذ للحساء ونحوه. وخصه المجمع بالكبير منها.
١٠٧ ... الزبدية ... Bol ... السلطانية الصغيرة.
١٠٨ ... الطاس ... Tasse ... الإناء الصغير المقعر يشرب به وتغسل الأيدي بعد الطعام.
١٠٩ ... الراشح ... Filtre ... ما يسمى بالمرشح.
١١٠ ... الثلاجة ... Refrigerant ... الأداة التي تبرد الأشياء من طعام أو شراب.
١١١ ... المثلجة ... Glaciere ... المكان الذي يوضع به الثلج للبيع.
١١٢ ... الندل. واحدها الندول ... Garcon de table ... خدم الدعوة.
١١٣ ... الكفت: الدقية ... Marmite ... القدر الصغيرة.
١١٤ ... الوئية ... Chaudron ... القدر الكبيرة.
١١٥ ... المرغاة. المطفحة ... Ecumoire ... أداة من نحاس أو حديد تنتهي بقرص مستدير مثقب تؤخذ به رغوة القدر، وهي "الكف والمقصوصة: عند عامة مصر، وهي "الكفكير" في الشام.
١١٦ ... المهراس ... Mortier ... المهراس الكبير الضخم مما يدق فيه.
١١٧ ... الهاوون ... " ... المهراس الصغير. إبقاء على ما هو.
١١٨ ... المدقة ... Pilon ... خصص المجمع بالمدقة مدقة الهاوون،
١١٩ ... الجدلة ... " ... والجدلة بمدقة المهاريس، والمدوك
١٢٠ ... المدوك ... " ... بالمدقة الصغيرة المستعملة في الصيدليات.
١٢١ ... الممخضة. المخاضة ... Baratte primitive ... الأداة المنزلية التي يستخرج بها الزبد من اللبن.
стр. 105
الرقم ... الوضع الجديد ... الكلمة الأجنبية ... الموضوع له
١٢٢ ... الإبريج ... Baratte ... الآلة الحديثة التي تستخدم لمخض اللبن في المصانع الكبيرة في مدارس الزراعة ونحوها.
١٢٣ ... الجعال ... Chiffon ... ما تنزل به القدر من خرقة أو غيرها. وهو الشيال في لبنان.
١٢٤ ... الجباءة ... Surfout ... ما يفرش على المائدة لتوضع عليه الأطباق والمقالي الساخنة.
١٢٥ ... النملية ... Garde manger ... ما يحفظ فيه الطعام من النمل والذباب ونحوها.
١٢٦ ... المكتب ... Bureau ... موضع الكتابة. والخوان يجلس إليه للكتابة.
١٢٧ ... غطاء المكتب ... Couverture ... الستر الذي يغطي به.
١٢٨ ... القمطر ... Classeur ... كل وعاء منقول تصان به الكتب والأوراق.
١٢٩ ... الدرج ... Tiroir ... كل وعاء غير منقول تصان به الكتب وغيرها.
١٣٠ ... دولاب الكتب ... Bibliotheque tournante ... القمطر اللولبي المتحرك حول نفسه.
١٣١ ... خزانة الكتب ... Armoire a livres Bibliotheque ... دواليب الكتب المعروفة من قديم الزمان. ويراد بها أيضًا بيت الكتب نفسه.
١٣٢ ... دار الكتب ... Bibliotheque ... البناء الذي تحفظ فيه الكتب.
١٣٣ ... المداد. الحبر ... Encre ... إبقاء
١٣٤ ... المهرق ... Stencil ... الورق المشمع للمطابع النضاحة.
١٣٥ ... الدواة. المحبرة ... Encrier ... إبقاء.
١٣٦ ... المبراة ... Canif ... أداة بري الأقلام المعروفة بالمطواة.
١٣٧ ... البراءة ... Taille Crayon ... أداة تبري بها الأقلام ونحوها بإدارتها وهي البراية.
١٣٨ ... العقابية. المكشط ... Grattoir ... مدية صغيرة صدرها أعرض من أسفلها تستعمل لكشط الكتابة أو لفتح الرسائل.
١٣٩ ... المقلمة ... Plumier ... وعاء الأقلام.
стр. 106
الرقم ... الوضع الجديد ... الكلمة الأجنبية ... الموضوع له
١٤٠ ... النشافة ... Papier Buvard ... ما يجفف به الحبر. "إبقاء".
١٤١ ... الوفيعة ... Essuie Plumes ... خرقة يمسح بها الكاتب قلمه من المداد.
١٤٢ ... المنقلة ... Presse Papier ... ما يثقل به الورق فوق المكاتب.
١٤٣ ... المنشاة ... Flacon a Gomme a Coller ... كل ما توضع فيه مادة لاصقة كالصمغ والنشا.
١٤٤ ... المشبك ... Epingle a Linge ... ما يستعمله الناس فيما تشبك به الثياب ونحوها.
١٤٥ ... المساكة ... Serre Papier ou presse papier ... الأداة التي تمسك بها الأوراق.
١٤٦ ... الضمام ... Papier- Clip ... المشك السلكي الملتوي.
١٤٧ ... الملزمة ... الآلة المستعملة في النجارة والتجليد والحدادة.
١٤٨ ... المنفذ. الخرامة ... Perce papier ... ما يستعمل في الدواوين لخرم الورق ليجمع في إضبارة.
١٤٩ ... الجزارة. الفيش ... Fiche ... الوريقات التي تعلق فيها الفوائد.
١٥٠ ... الشاهد ... Duplicata, Copie de Lettres ... دفتر الكوبيا.
١٥١ ... ورق الشاهدة ... Papier Carbone ... الورق المستعمل في صبع نسخ الشواهد.
١٥٢ ... الإضبارة ... Dossier ... الملف أو الدوسية.
١٥٣ ... الختام ... Cire a Cacheter ... الشمع الأحمر يختم به على الشيء.
١٥٤ ... المدارس ... Seminaire ... قاعة البحث في المدارس الكبرى.
١٥٥ ... المجسدة ... Les notes ... النوتة وهي أن تقيد نغمات الأصوات بعلامات ورقوم.
١٥٦ ... المحطة ... Station, Gare ... إبقاء
١٥٧ ... رصيف المحطة ... Chaussee, trottoir ... افريز المحطة. وهو المكان الذي يقف القطار عنده ويخطو منه المسافرون إليه.
١٥٨ ... القاطرة ... Locomotive ... الآلة التي تجر القطار.
١٥٩ ... الموقد ... Foyer ... مكان النار في القاطرة.
١٦٠ ... العربة ... Voiture ... إبقاء. المركب يسير بالحيوان وغيره.
стр. 107
الرقم ... الوضع الجديد ... الكلمة الأجنبية ... الموضوع له
١٦١ ... القطار ... Train ... عربات يتصل بعضها ببعض وتجرها القاطرة.
١٦٢ ... السباق ... Rapide ... القطار الذي لا أسرع منه.
١٦٣ ... الفاخر ... Train de luxe ... القطار المفتخر.
١٦٤ ... السريع ... Express ... القطار السريع (الأكسبرس)
١٦٥ ... الوقاف ... Train Omnibus ... قطار الركاب يكثر وقوفه بالمحطات.
١٦٦ ... قطار البضاعة ... Train de marchandises ... إبقاء
١٦٧ ... العجلة ... Roue ... الدائرة التي تسير العربة بدورانها.
١٦٨ ... الجزع ... Axe ... المحور الذي تدور به المحالة (الدنجل)
١٦٩ ... الكماحة ... Frein ... الآلة التي تقف بها القطر والسيارات وهي الفرملة.
١٧٠ ... العوامة ... Brake ... السبينسة التي تعوق القاطرة عن الاستمرار في الجري.
١٧١ ... المصد ... Tampon ... الاسطوانة الحديدية التي تنتهي بقرص وتكون في نهايتي كل عربة من عربات القطار أو في مكان ثابت في المحطة لتخفيف أثر التصادم.
١٧٢ ... الملوحة ... Semaphore ... الآلة التي تشير بالسير أو بالوقوف.
١٧٣ ... المحولة ... Serre Frein ... الآلة التي تتصل بالخط الحديدي يمسك بها المحول فيحول الخط عن مكانه.
١٧٤ ... الحائل ... Aiguille ... طرف الخط الحديدي المدبب الذي يتذبذب حول محور ثابت ويلتصق بخط آخر أو ينفرج عنه بالمحولة.
١٧٥ ... المتحول ... الموضع الذي يلتصق به طرف الخط المتذبذب بخط آخر أو ينفرج عنه.
١٧٦ ... المحول ... Aiguilleur ... الذي يحول موضع قضبان السكك الحديدية بإلصاق بعضها ببعض أو تفريجها.
١٧٧ ... الأمين ... Commissaire ... صاحب عهدة القطار (الكمساري).
١٧٨ ... النقاب ... Controleur ... العامل الذي يقف عند مدخل الرصيف ليثقب كل تذكرة.
стр. 108
الرقم ... الوضع الجديد ... الكلمة الأجنبية ... الموضوع له
١٧٩ ... الوقاد ... Chauffeur ... من يوقد النار ويذكيها في القاطرة وهو المسمى بالعطشجي في مصر.
١٨٠ ... الملوح ... من يستعمل الملوحة ويشير إليها.
١٨١ ... المجلاة ... Scope, Microscope Telescope, Spectroscope ... كل آلة تكشف وتوضح الأشياء بتكبيرها أو تقريبها أو تجسيمها أو نحو ذلك على أن تضاف إلى ما خصصت بكشفه.
١٨٢ ... الإبابة ... Nostalgie ... داء يصيب من لا يبرح فكره حب الرجوع إلى وطنه.
١٨٣ ... الهس ... Interiorisation ... حديث النفس. ... الهساهس ... Parole interne ... الوسواس. ... هس هستا ... Se parler a soi meme ... كما جاء في الفرائد الدرية. ... Cacher ses paroles ... " وجاء" هسهس
١٨٤ ... الهدام ... (ف) Mal de mer ... دوار يصيب الإنسان في ركوب البحر. ... (إ ن) Sea paroler
١٨٥ ... الأرض (١) ... Tapis grossier ... الأبسطة العظيمة التي تفرش بها الأبهاء "الحجر الكبيرة".
١٨٦ ... البساط ... Tapis ... نسيج خاص من الصوف ينسج بخيوط الخيش أو نحوها.
١٨٧ ... النفاطة ... Lampe a petrole ... مصباح يمد بالنفط "لمبة الجاز".
١٨٨ ... التحذيف ... Coupe des cheveux. Coiffe ... تصفيف شعر المرأة وقص أطرافه.
١٨٩ ... الرمث ... Radeau ... الرومس: الصندل ونحوها مما يجري في الماء أو يجر فيه.
١٩٠ ... المزقة ... Voiture de noce ... عربة العروس من أي نوع كانت.
١٩١ ... المملقة، الزحافة ... Planch pour niveler ... الآلة التي يسوى بها الزارع أرضه بعد حرثها.
١٩٢ ... المسلفة ... Herse ... الآلة التي يسوي بها الزارع أرضه بعد حرثها.
١٩٣ ... الزحافة ... " ... الآلة التي يسوي بها الزارع أرضه بعد حرثها.
стр. 109
الرقم ... الوضع الجديد ... الكلمة الأجنبية ... الموضوع له
١٩٤ ... المودس. المرداس ... Rouleau de makadam ... الآلة البخارية التي تدرك بها الحجارة وهي المسماة في غرف العامة بوابور الزلط. أقوال وفي الشام بالمحدلة.
١٩٥ ... الميطدة ... Pilon ... كل آلة يوطد بها أساس بناء سواء أحركت باليد أم بالبخار (منداله).
١٩٦ ... المنوار ... Reverbere ... المصباح الكبير تضاء به الميادين والشوارع العظيمة وهي التي تعرف بالجلوبات.
١٩٧ ... المعرض ... Robe nuptiale, Robe de Soiree ... الثوب الذي تلبسه المرأة في زينتها وهو أفخر أثوابها أو من أفخرها.
١٩٨ ... النطاق ... (ف) Jupe ... الثوب الظاهري يشد بوسط المرأة ويرسل إلى قرب القدمين (الجنلة الخارجية، عن عامة مصر) ... (ن) Skirt
١٩٩ ... المنطق ... (إ ن) Petticoat (ف) Jupon ... الثوب الداخلي تشده المرأة إلى وسطها.
٢٠٠ ... الميدعة ... Blouse ... ما تلبسه الفتاة في أوقات عملها لصيانة ما تحته من الثياب.
٢٠١ ... البذلة ... Tablier ... الثوب الذي يلبسه العامل وقت العمل.
٢٠٢ ... النشير ... (ف) Paignoire ... ما يغطي الجسم كله من المآزر، له كمان وله غطاء للرأس، يلبس بعد الاستحمام. ... (إ ن) Derssing-Gown
٢٠٣ ... المنزر ... (إ ن) Loin cloth (ف) pagne ... الفوطة وهي ثوب غليظ يكون مؤتزرًا به.
٢٠٤ ... الكمة ... Barrette ou Beret ... الطاقية. وخصها المجمع بالقلنسوة المنبطحة التي تلبسها النساء والبنات.
٢٠٥ ... الشبكة ... Filet de nuit ... النسيج الذي يشبه شبكة الصياد تتخذه المرأة صيانة لنظام شعرها.
٢٠٦ ... القرطف ... Couverture ... نسيج غليظ له حمل يتدثر به وهذا ما يسمى (البطانية) وقد أطلقه المجمع عليها.
стр. 110
الرقم ... الوضع الجديد ... الكلمة الأجنبية ... الموضوع له
٢٠٧ ... الزربية ج الزرابي ... Moquette fine ... الطنفسة ذات حمل رقيق.
٢٠٨ ... الطنفسة ج طنافس السجادة ... Tapis velu ... تطلق على الطنافس والسجادات إطلاقًا عامًا يشمل كل أنواعها. ... Tapis de priere
٠٩ ... المجهر (١) ... Microscope ... ميكروسكوب.
٢١٠ ... المرقب ... Periscope ... بيرسكوب.
٢١١ ... المزوار ... Laryngoscope ... لارينكوسكوب.
٢١٢ ... المضخم ... Amplifier
٢١٣ ... المرصدة ... Telescope ... تليسكوب آلة بصرية تكبر الأجسام أو تقربها.
٢١٤ ... المطياف ... Spectroscope ... سبكتروسكوب: آلة تجميع الأضواء وتحللها إلى وحدتها اللونية.
٢١٥ ... المشباح ... Stereoscope ... منظار ذو عدستين إذا نظر به إلى صورتين متجاورتين خيل إلى الناظر أنه يرى صورة واحدة مجسمة.
٢١٦ ... المكشاف ... Radioscope ... راديو سكوب.
٢١٧ ... المصوات ... Microphone ... ميكروفون.
٢١٨ ... الأجمية ... Malaria ... ملاريا.
٢١٩ ... حيي الأجمية ... Malaria- microbe ... ميكروب الملاريا.
٢٢٠ ... بعوض الأجمية ... Anopheles ... بعرض الملاريا.
٢٢١ ... الحضارة. المدنية ... Civilisation
٢٢٢ ... الثقافة ... Culture
٢٢٣ ... التمدن. التحضر ... (إن) Urbanisation
٢٢٤ ... فن تنظيم المدن ... (إ ن) Urbanism
٢٢٥ ... إحياء الآداب القديمة ... (إ ن) Humanism
٢٢٦ ... علماء الآداب القديم ... Humanists
٢٢٧ ... القدر ... (إ ن) Destiny(in metaph .. ) ... " Voluntarism ... مذهب الإرادة ... " Involuntarism ... القول بالإرادة ... " Voluntarist ... القائل بها (الإرادي)