Полный текст (828 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
كتب الطبري المطبوعة، البالغة أكثر من (٤٥٠٠٠) أثرا: من غير تراجم أسماء الصحابة، وقد نسجت فيه على منوال " تحفة الأشراف " و" تهذيب الكمال " للحافظ المزي وقد جاوز عدد تراجمه ٧٠٠٠ ترجمة.
٣ - " المعجم الصغير لرواة الطبري ابن جرير "، وهو تراجم مختصرة جدا للرواة الذين وردت أسماؤهم في الكتابين السابقين، وقد نسجت فيه على منوال ونسق " الكاشف " للحافظ الذهبي، و" تقريب التهذيب " للحافظ ابن حجر، و" طبقات الحفاظ " للسيوطي. وقد طبعت منه جزءا يسيرا في نحو سبعين صفحة، اشتملت على نحو مائة وألف ترجمة وهو بين أيدي إخواننا من طلبة العلم منذ سنوات ونسأل الله أن ييسر لنا تمامه.
٤ - " الجامع الحثيث في أخبار أهل الحديث في القرنين الثاني والثالث " وهو كتاب تربوي جمعت فيه أخبار أهل الحديث وبعض قصصهم، ونتفا من سيرهم التي وقفت على بعضها في تراجمهم، مما لا تعلق له بالجرح والتعديل، وقد قسمته على أكثر من خمسين بابا ونسأل الله أن ييسر لنا تمامه أيضا.
٥ - تحقيق " جامع البيان في تأويل القرآن " بترقيم مضبوط، وبضبط النص وتصحيح الأخطاء، والتصحيفات، وتخريج الأحاديث، وعزو التراجم إلى الكتب السابقة، والحكم على الأسانيد، جملة وتفصيلا، وذلك بالتعاون مع فضيلة الأخ أبي عبيدة، مشهور بن حسن آل سلمان، الذي سعى حثيثا لتحصيل وتصوير بعض مخطوطات هذا " التفسير " جزاه الله خير الجزاء.
منهج الترجمة في الكتاب:
وقد انتهجت في الكتاب - بأقسامه الخمسة - منهج الأولين، والسلف
стр. 37
الصالحين في ترجمة أعلام الكتاب ورجاله، وزدت عليهم بما يقتضيه البحث العلمي من ترقيم وعزو للتسهيل على الباحث والدارس الرجوع إلى الترجمة بأيسر السبل، وأقصر الطرق، وأقل الأوقات، وكان لكتب الجرح والتعديل ككتاب " تهذيب التهذيب " للحافظ العسقلاني، وكتب السير ككتاب " سير أعلام النبلاء " للحافظ الذهبي، سمة بارزة اقتفيتها في طريقة إخراج الكتاب. وذلك كما يلي.
أولا: التبويب والترقيم:
لقد قسمت الكتاب إلى (عشرين) (بابا): هي عدد حروف الهجاء، التي تبدأ أسماء شيوخ الطبري بها.
وزدت عليها (ثلاثة أبواب) أولها: للأبناء والأنساب والألقاب، وثانيها للكنى، وآخرها: للمبهمين، فصار الكتاب بذلك (ثلاثا وعشرين بابا).
٢ - أثبت اسم الباب الأصلي وما يتفرع عنه في رأس كل صفحة مثل: باب حرف الألف - إبراهيم.
٣ - رقمت لكل ترجمة باللون الأسود العريض على يمين اسم صاحب الترجمة، وقد بلغ عدد التراجم (٤٧٤)، (أربع وسبعون وأربعمائة) ترجمة.
٤ - أثبت أبرز ما عرف به الراوي، من كنية، أو نسبة، أو اسم، أو لقب، على يسار الرقم المشار إليه سابقا.
٥ - أثبت رقم أول أثر أورد الطبري اسم شيخه المترجم له عنده بين (هلالين)، وذلك حسب ما أورده الطبري، اسما، أو ابنا، أو كنية، أو لقبا،
стр. 38
أو نسبا، وما كان مني زيادة بيان، من خلال سائر كتب الحديث، والرجال جعلته بين (معكوفتين)، أو أقول هو: ... وأعرف به.
٦ - بينت من أخرج للراوي من أصحاب الكتب الستة، تسمية بلا رمز (مثل: (الستة) أو (مسلم، والأربعة) أو (البخاري، والترمذي، والنسائي). أو: ملحقاتها.
٧ - بينت عدد مرويات الطبري عن شيخه صاحب الترجمة مجملة، وعدد شيوخه الذين روى شيخ الطبري عنهم، أولا هكذا: (طب: ر / ش).
عدد مروياته ورمزت لها: طب: (٢٥٠) ر: يعني رواية، عن: ورمزت لها (/) (٢٠) ش: يعني شيخا.
٨ - فصلت هذه المرويات حسب ورودها في الكتب، هكذا:
(تس: ر / ش) و (تخ: ر / ش) و (تهـ: ر / ش)، و (تق: ر / ش) و (صر: ر / ش)
تس (١٥٠) ر: يعني رواية عن (١١) ش يعني: شيخا.
تهـ: (٥٠) ر: يعني رواية عن (٥) ش يعني: أشياخ.
تخ: (٤٥) ر: يعني رواية عن (٣) ش يعني: أشياخ.
تق (٢٠) ر: يعني رواية عن (٤) ش يعني: أشياخ.
صر. (٥) روايات عن (١) ش يعني: (شيخ واحد).
ثانيا: التعريف بالراوي ، وفيه عشرة عناصر: وقد ضبطت الكنى، والأسماء، والأنساب، والبلدان، والألقاب، وفق الكتب التي استخرجتها منها،
стр. 39
والعهدة في ذلك عليها إذ ضبط جميع ما سبق صعب جدا؛ بل يكاد يكون مستحيلا!
١ - مبتدأ بالكنية - وإن تعددت.
٢ - ثم باسمه كاملا غير مختصر، ثم.
٣ - بنسبته إلى قبيلته صلبا أو ولاء.
٤ - ثم بلقبه أو حرفته - إن وجد -.
٥ - ثم بنسبته إلى بلده - مولدا وإقامة ووفاة - إن وجد -.
٦ - ثم بتاريخ مولده، لأقرب يوم، وشهر، وسنة - إن وجد - تحديدا، أو تقريبا.
٧ - ثم بتاريخ وفاته، لأقرب يوم، وشهر، وسنة - إن وجد - تحديدا أو تقريبا أيضا.
٨ - ثم ببيان طبقته من خلال " التقريب " أو " المعين في طبقات المحدثين " أو معرفة طبقة أكثر شيوخه الذين روى عنهم.
٩ - ثم برتبته جرحا وتعديلا، من خلال كتب " الجرح والتعديل "، أو " الثقات " أو " المجروحين "، أو " الكاشف "، أو " التقريب " أو غيرها.
١٠ - وقد أشير إلى بعض قرابته من أهل الحديث إن وجدوا.
ثالثا: معجم شيوخه:
١ - ذكر معجم شيوخه الذين روى عنهم وأخرجهم الطبري في " التفسير " وأرمز إليه (تس)، وفي " تهذيب الآثار ": وأرمز إليه (تهـ)، وفي " تهذيب الآثار " الجزء المفقود، وأرمز إليه (تق)، وفي، " التاريخ " وأرمز إليه (تخ)، وفي " صريح
стр. 40
السنة " وأرمز إليه (صر)، ثم عقب هذه الرموز أرقم كل أثر وقفت له عليه عنده - وإن بلغت الآلاف.
٢ - رمزت بعد اسم كل شيخ من شيوخ شيوخه، ممن أخرج له أصحاب الكتب الستة أو بعضهم، بإبقاء رموز المزي في رواياته في الكتب الستة أو بعضها مثل: روح بن عبادة (تس: ٢٢٣٥)، و (تهـ: ٢٢٠)، و (تخ: ٢/ ١٣) و (م، وت، وس، وق)، وميزته عن سائر الشيوخ بطباعة اسمه بالأسود العريض ولم أبق من شيوخه الذين في " تهذيب الكمال " إلا من روى عنه الطبري في كتبه منعا لتكرار ما في " تهذيب الكمال ".
٣ - ذكر معجم شيوخه الذين روى عنهم في كتب الحديث والأثر، من غير الكتب الستة، مع عزو كل اسم إلى مصدره مباشرة، في صلب الكتاب، ولكن بخط أصغر.
رابعا: معجم تلاميذه:
١ - لم أذكر في معجم تلاميذه إلا الذين روى عنهم، ولم يثبتهم (المزي) في ترجمته من " تهذيب الكمال " - إن كان مترجم فيه - من سائر كتب الحديث والأثر التي وقفت عليها، من خارج الكتب الستة، أو ملحقاتها، مع عزو كل اسم إلى مصدره في صلب الكتاب، ولكن بخط أصغر أيضا. وقد تحريت الاختصار والاقتصار على مشاهير الكتب، وقد أنشط فأستوعب، أو أكسل فأختصر
٢ - ميزت الأسماء الغير معزوة إلى كتاب، من معجم شيوخه وتلاميذه بالأسود العريض إن كانت مستقاة من " تاريخ بغداد "، أو " الجرح والتعديل "،
стр. 41
أو غيرهما، مع بيان ذلك في ذيل معجم التلاميذ:
خامسا: التعديل والتجريح والتعليق: أثبت عقب معاجم الشيوخ والتلاميذ خلاصة أقوال أئمة الجرح والتعديل في الراوي، من خلال الكتب التي استقيت ترجمته منها، وقد سلكت في ذلك عدة مسالك.
١ - إن كان الراوي ممن اتفق على تعديله، وله ترجمة في " تهذيب الكمال " بينت ذلك، وسقت ألفاظ التعديل فيه، دون عزوها لقائليها.
٢ - إن كان الراوي ممن اتفق على تجريحه، وله ترجمة في " تهذيب الكمال " بينت ذلك، وسقت ألفاظ التجريح فيه، دون عزوها لقائليها أيضا.
٣ - إن كان الراوي مختلف فيه تعديلا وتجريحا، وله ترجمة في " تهذيب الكمال "، بينت ذلك، وسقت ألفاظ التعديل والتجريح فيه دون عزوها لقائليها أيضا.
٤ - إن لم أقف له على ترجمة أو تجريح، أو تعديل، في " تهذيب الكمال " ووقفت له على ذلك في غير " تهذيب الكمال " أفصل عزو ألفاظ الجرح والتعديل لقائليها، مع عزوها للكتب التي استقيتها منها.
٥ - إن لم أقف للراوي على ترجمة، أو تجريح، أو تعديل، في أي من كتب الحديث والتراجم، أذكر ذلك، وأصفه بقولي: " لم أعرفه "، كما هو المصطلح عليه عند علماء هذا الشأن، وكما قاله وأصله شيخنا الألباني - رحمه الله تعالى - في " الضعيفة " (٦/ ٣٥١) - وإن كنت أجد نفسي أقل من هذه العبارة، وأجد لها في نفسي غضاضة، ولولا أنها مصطلح علمي في هذا الباب لما قلتها، ولأنا
стр. 42
في نفسي أقل من أن أحيط بتراجم هؤلاء الرواة علما وأكون عليهم حكما ﴿وفوق كل ذي علم عليم﴾.
سادسا: العزو:
أثبت أسماء المصادر والمراجع التي استقيت منها ترجمة الراوي، وخاصة من الرواة الذين ليس لهم رواية في الكتب الستة أو بعضها -، بعد ترجمة الراوي مباشرة، وميزتها بخط أصغر، معزوة إلى رقم الجزء ثم الصفحة ثم الترجمة، وقد أثبت في آخر الكتاب في جريدة المراجع، أسماء الكتب، والمؤلفين، والمحققين، والطبعات، والناشرين، وتواريخ الطبعات.
سابعا: التمييز:
وقد ذكرت فيه من يشابها أو يماثله، في شيء من كنيته، أو اسمه، أو لقبه، أو نسبه، أو بلده .. ممن يمكن أن يشتبه به، أو يشكل على الباحث معرفته، مع الإشارة إلى مواطن ترجمته، في كتب الجرح والتعديل، وسلسلت له رقما من أول الكتاب إلى آخره، حيث بلغ عدد المترجم لهم (تمييزا) (٢٢٠) ترجمة.
ثامنا: الرموز:
جعلت في ذيل كل صفحة (يمنى)، (زوجية الرقم)، من صفحات التراجم رموزا أربعة للكتب الأربعة، التي استخرجت منها مرويات الطبري عن شيوخه.
مجموع روايات الطبري: طب، عدد الروايات: ر، عدد الشيوخ: ش، / عن
стр. 43
وفي الصفحة (اليسرى)، (فردية الرقم)، جعلت الرموز التالية:
التفسير: تس، تهذيب الآثار: تهـ، والمفقود منه: تق، التاريخ: تخ، صريح السنة: صر، ثم رأيت أن أحذف هذه الرموز من ذيول الصفحات في هذه الطبعة؛ لتقليص نفقات الطباعة.
تاسعا: الفهارس:
جعلت في نهاية الكتاب فهارس مجملة، وأخرى مفصلة.
فهرس هجائي للآيات القرآنية الكريمة الواردة في الكتاب.
فهرس هجائي للأحاديث المرفوعة الواردة في الكتاب.
فهرس هجائي للآثار الموقوفة، والمرسلة، والمعضلة.
فهرس هجائي تفصيلي ترتيبي بالأسماء حسب ورود ترتيبها في الكتاب.
فهرس غير هجائي بأسماء الشيوخ حسب ورودهم في " التفسير ".
فهرس هجائي عام بأسماء شيوخ الطبري الذين ترجمت لهم على غير ترتيب ورودهم في الكتاب.
فهرس كنى خاص للشيوخ الذين روى لهم بصيغة الكنية.
فهرس بأسماء الأبناء (ابن فلان) حسب ترتيب وجودهم في الكتاب.
فهرس كني عام للشيوخ الذين وقفت لهم على كنية.
فهرس هجائي للذين لم أقف لهم على كنية.
فهرس هجائي بأنساب الشيوخ حسب نسبتهم إلى بلدانهم.
فهرس هجائي بألقاب وأنساب شيوخ الطبري الذين ترجمت لهم ممن وقفت لهم على لقب أو نسبة، بغض النظر عن ترتيبهم في الكتاب.
стр. 44
فهرس هجائي بأسماء أو كنى من لم أقف لهم على نسبة.
فهرس هجائي بأسماء شيوخ المبهمين الذين روى عنهم بصيغة: (حدثت عن). وبالتعريف ببعض المبهمين.
فهرس هجائي بأسماء شيوخه في " التهذيب المفقود ".
فهرس هجائي بأسماء الذين ليس لهم رواية في الكتب الستة أو بعضها، ولهم تراجم في بعض كتب التراجم والجرح والتعديل غير " تهذيب الكمال ".
فهرس هجائي بأسماء الذين لم أظفر لهم على تراجم.
فهرس هجائي بأسماء الذين ذكرتهم تمييزا.
فهرس هجائي بأسماء شيوخ الطبري الذين ذكرهم الشيخ شاكر في تحقيقه لتفسير الطبري، بترجمة، أو تعديل، أو لم يعرفه، أو سكت عنهم.
جدول هجائي إجمالي ترتيبي بالأسماء حسب ورود ترتيبها في الكتاب. جدول هجائي بأسماء شيوخ الطبري الذين وردت أسماؤهم أو كناهم بما يوهم أنهم شيوخ للطبري وليسوا كذلك في الحقيقة.
جدول هجائي بأسماء من لهم رواية في الكتب الستة، أو بعضها، أو ملحقاتها.
جدول هجائي بأسماء الذين أكثر عنهم فروى عنهم أكثر من مائة رواية.
جدول بأسماء الذين أكثر عنهم حسب عدد مروياتهم.
جدول بأسماء الذين أكثر عنهم حسب عدد شيوخهم.
стр. 45
جدول بأسماء شيوخ الطبري الذين أفرد الرواية عنهم في " تهذيب الآثار " أو " الجزء المفقود منه "، أو " التاريخ " ولم أقف لهم على رواية في " التفسير " جدول ملخص إجمالي لأحكام العلماء على شيوخ الطبري.
سرد هجائي تفصيلي لجريدة المراجع حسب نسبة مؤلفيها.
سرد هجائي تفصيلي لبرامج الحاسوب حسب نسبة مؤلفيها.
فهرس المواضيع العام.
وقد أحجمت عن طباعة هذه الفهارس في هذه الطبعة لتقليص نفقات الطباعة!!.
عاشرا: خلاصة البحث:
ولقد خلصت بعد هذه الدراسة المستفيضة لهذه التراجم العديدة إلى ما يلي:
١ - بلغ عدد شيوخ الطبري الذين روى عنهم في سائر كتبه نيفا وأربعمائة شيخ، عدا المبهمين، وقد بلغ عدد التراجم (٧٧٤) ترجمة.
٢ - أكثر شيوخ الطبري الذين روى عنهم هم من الشيوخ الذين روى عنهم أصحاب الكتب الستة أيضا، وعددهم أقل بقليل من نصف مجمل عدد شيوخه نحو (٢٢٥) من (٤٧٤).
٣ - شهرة الكثير من باقي شيوخه الذين ليس لهم رواية في الكتب الستة، أو بعضها أو ملحقاتها، وذكرهم أئمة الجرح والتعديل في كتبهم، وعددهم نحو (١٢٠) - (٤٧٤).
٤ - قلة عدد الشيوخ الذين لم نظفر لهم على ترجمة بالنسبة لعدد شيوخه
стр. 46
حيث لم تتجاوز النسبة (السبع): (٧٠) من (٤٧٤).
٥ - من أكثر شيوخ الطبري شهرة، وأوثقهم رواية، (محمد بن إسماعيل البخاري) (٣٥٦٤٥)، صاحب الصحيح، وقد تكون له رواية أيضا عن (مسلم بن الحجاج) صاحب الصحيح، أو (عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه)، أو (ابن ماجه القزويني).
٦ - قلة الأخبار المرفوعة التي يوردها الطبري في كتبه، بالنسبة إلى عدد الآثار، الموقوفة والمرسلة، والمعضة، والمقطوعة، والمعلقة، مما نتج عنه:
٧ - كثرة الأخبار والآثار الضعيفة والمرفوعة؛ رغم كثرة طرقها وشواهدها ومتابعاتها؛ رغم أن للطبري منهجه الخاص به في تصحيح الأحاديث الضعيفة؛ بل الموضوعة أيضا! شرحته في دراسة خاصة سميتها " منهج الإمام الطبري في تصنيف كتاب تهذيب الآثار " نشرتها - مؤخرا مشكورة - وعلى حلقتين مجلة " الأصالة " السلفية في العددين (٤٣ و٤٤).
٨ - كثرة الكتب والأجزاء الحديثية، والنسخ التي يرويها الطبري عن أصحابها، ويصرح فيها بالتحديث، ويكررها في كتبه، وهي أكثر من ستة وعشرين كتابا، أو جزءا، بطرقها الواحدة، أو المتعددة، وسأفرد لها دراسة مفصلة إن شاء الله تعالى، على النحو التالي.
خمسة طرق عن ابن عباس.
ثلاثة طرق أو أكثر عن مجاهد بن جبر.
ثلاثة طرق عن الحسن البصري.
ثلاثة طرق عن قتادة بن دعامة.
стр. 47
ثلاثة طرق من عكرمة.
ثلاثة طرق من الضحاك بن مزاحم.
طريقان عن سعيد بن جبير.
طريق واحدة عن عبد الله بن مسعود.
هذا بالإضافة إلى التفاسير الكاملة التي رواها عن كل من:
عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي مولاهم المدني.
عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي.
مقاتل بن حيان البكري مولاهم الخرساني.
٩ - كثرة المبهمين - نحو (ستة وأربعين مبهما) - الذين يبهمهم من شيوخه في مواضع ويصرح بهم، أو: لا يصرح بهم في مواضع أخرى من كتبه.
١٠ - كثرة روايته عن كثير من شيوخ بلده - (الآمليين الطبريين) - وعدم قدرتنا الوقوف على تراجم لهم، رغم كثرة شيوخ بعضهم، وسعة روايته، التي بلغت الآلاف من الآثار، ولعل السبب الرئيس في عدم معرفتهم روايته وكتابته القديمة عنهم، قبل رسوخ قدمه في علم الرواية والحديث، وقبل رحلته في طلب العلم خارج بلده، والتي كانت وهو ابن اثنتي عشرة سنة.
١١ - طول رحلته وكثرة روايته وسعة اطلاعه، وتنوع علومه وتفرغه للعلم، وزهده في الدنيا، كل ذلك وغيره، يجعله في مصاف الأئمة العظماء، الذين لم يأخذوا حظهم من الاهتمام حتى الآن.
١٢ - تفرده بمنهج يكاد أن يكون خاصا به في حكمه على الروايات التي يرويها مع معرفته الوثيقة والكبيرة في عللها، وأحكام العلماء عليها، ويظهر ذلك
стр. 48
جليا في كتابه " تهذيب الآثار " أكثر منه في " التفسير ".
كلمتان لا بد منهما:
١ - ضرورة الالتزام بنهج السلف - والطبري في طليعتهم - في الترجمة لأعلام الأمة، وخاصة رواة الحديث، والأثر، والسيرة، ولو طال الوقت، واستنفدت الجهود، ومن منهجهم عزو العلم إلى أهله وإسناد الروايات إلى أصحابها ومواضعها.
٢ - تيسير أمر البحث على الباحثين من طلبة العلم، غير المنتظمين في الجامعات والمعاهد (الأكاديمية)، للحصول على كنوز الأمة المخطوطة، لإخراجها مطبوعة محققة.
وبعد: فهذا هو جهد المقل، وبضاعته المزجاة، في خدمة أشرف كتاب تفسير، لأشرف كتاب من كتب الله تعالى، أنزله مع أشرف ملك، على أشرف رسول، إلى أشرف أمة أخرجت للناس، بأشرف علم لمعرفة الرجال، عرفته البشرية على مدى تاريخها، ألا وهو علم الجرح والتعديل، تحريت فيه خدمة هذا السفر، الموسوعي، الأثري، السلفي، المبارك، في تأويل كلام الله تبارك تعالى.
سائلا الله - تعالى - أن يتقبله مني بقبول حسن، وأن ييسره للباحثين والدارسين، الذابين عن سنة نبيهم، وآثار أصحابه من أهل السنة والأثر. وأسأله تعالى أن يجزيني، وزوجتي، وذريتي، الذين شاركوني مشاركة فاعلة في استقراء أسماء الشيوخ والروايات - على كثرتها - ونسبتها إلى رواتها بحثا وتدوينا ومراجعة وتدقيقا وتنضيدا وطباعة، على مدى سنوات خمس: أحالوا البيت فيها إلى ورشة عمل دؤوب فاعل، عسى ربنا أن ينضر
стр. 49
وجوهنا نضرة وجوه السامعين الواعين المبلغين كما سمعوا، وأن يحشرنا في زمرة أولئك الرجال الذابين عن سنة نبيهم بمعرفة الرجال بالحق لا الحق بالرجال!!.
وأن يجزي مشايخي، ووالدي، وإخواني من طلبة العلم، ومن له فضل علي، ومن أعانني في إنجاز هذا العمل، من بدايته وحتى نهايته خير الجزاء.
وكما بدأت مقدمتي بالشكر أختمها أيضا بالشكر، وخاصة للأخوة الأفاضل أبي مصعب أحمد بن حسن عودة، وأبي عبد الرحمن أحمد السبلان، وأبي عبد الرحمن عبد الله الموصلي، وأحمد حافظ القدومي، والأستاذ عدلي إبراهيم، لهم مني جزيل الشكر، وأرجو الله تعالى أن يجزيهم أحسن الجزاء.
وأخيرا فما كان فيه من خير فهو من الله وحده، وبتوفيقه إيجادا وإمدادا فله الحمد على ذلك، وما كان غير ذلك، فهو من النفس والشيطان والهوى، وسوسة، وكسبا واكتسابا، وأستغفر الله على كل ذلك.
وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا اله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وكتب أبو (محمد علي) أكرم بن محمد بن علي آل زيادة الفالوجي الأثري أصيل الخميس الرابع والعشرين من صفر سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة وألف من الهجرة النبوية الشريفة.
على صاحبها أفضل الصلاة وأتم السلام، وأزكى التحية.
الموافق للسابع عشر من أيار سنة ٢٠٠١م
стр. 50
ترجمة الإمام الطبري - رحمه الله تعالى -.
هو: أبو جعفر، محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب، الآملي الطبري، ثم البغدادي، ولد (بآمل) وهي قصبة (طبرستان)، في أواخر سنة أربع وعشرين ومائتين، وقيل أول سنة خمس وعشرين ومائتين، وتوفي يوم السبت لأربع بقين من شوال - وقيل عشية الأحد - ليومين بقيا منه، سنة عشر وثلاثمائة.
روى عن: أربعة وسبعين وأربعمائة شيخ، في نحو تسعة وأربعين ألف أثر وخبر، تجدهم - إن شاء الله تعالى - ورواياتهم بين صفحات وثنايا هذا الكتاب مترجمين، ومفصلين برواياتهم، عن سائر شيوخهم، ومواضعها من كتب الطبري الأربعة المسندة، والمطبوعة، ومواطن تراجمهم في كتب الجرح والتعديل. وعلى رأس شيوخه الإمام محمد بن إسماعيل البخاري.
تلاميذه ومن روى عنه:
إبراهيم بن الصلت الدينوري، وأحمد بن إبراهيم الكندي، وأحمد بن أحمد البزاز (ابن الخبز)، وأحمد بن جعفر الخلال، وأبو جعفر أحمد بن علي أبي طالب الكاتب، وأحمد بن سليمان الجريري، وأحمد بن شعيب بن صالح الوراق، وأحمد بن علي بن قزقز الرفا، وأحمد بن قاج الوراق، وأحمد بن القاسم الخشاب، وأحمد بن كامل القاضي، وأحمد بن يوسف الأزرق التنوخي وجعفر بن علي بن فروخ الدوري البغدادي والحسن بن أحمد السبيعي، وسهل بن أحمد الديباجي، وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن جعفر الفرغاني، وأبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني - وهو أكبر منه -، وطلحة بن محمد بن جعفر - إجازة - وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني، وعبد الله بن موسى بن إسحاق
стр. 51
العباسي الهاشمي وعبد الرحمن بن الحارث الغنوي، وعبد الرحمن بن أبي العباس الأثرم، وعبد الغفار الحضيني، وأبو عمر عبيد الله بن أحمد السمسار: وعلي بن أحمد بن فروخ الوراق وعلي بن الحسن بن علي الشاعر، وعلي بن الحسن بن علي الوراق، وعلي بن موسى الدقيقي وعمر بن أحمد بن جرجة، وأبو حفص عمر بن جعفر بن أبي السري الوراق، وأبو بكر عمر بن محمد بن السري الوراق، وعيسى بن حامد - ابن بنت القنبيطي - ومحمد بن إبراهيم الشيوخي ومحمد بن إبراهيم بن محمد الشاهد الربيعي، وأبو عمر ومحمد بن أحمد بن حمدان ومحمد بن أحمد بن علي الجوهري (ابن المحرم) ومحمد بن أحمد بن يحيى البزاز العطشي، ومحمد بن جعفر الحريري المعدل، وأبو حاتم محمد بن حبان التميمي البستي ومحمد بن الحسين بن أحمد الأزدي الموصلي ومحمد بن حميد بن سهيل المخرمي، ومحمد بن داود بن سليمان بن يسار ومحمد بن عبد الله بن خلف الدقاق العكبري ومحمد بن عبد الله بن محمد القطان، وأبو بكر، محمد بن عبد الله الشافعي، وأبو المفضل محمد بن عبد الله الشيباني ومحمد بن علي بن سهل بن الإمام، ومحمد بن عمر بن الحسن الرفيلي، ومحمد بن عمر الدوري البغدادي، ومحمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي، ومحمد بن محمد بن الحسن العباسي الهاشمي، ومحمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي النيسابوري، ومحمد بن مزاحم بن القاسم الدلال، ومحمد بن مظفر بن موسى البزاز، ومخلد بن جعفر الدقاق الباقرحي، والمعلى بن سعيد وموسى بن محمد بن جعفر السمسار، وموسى بن محمد بن محمد ابن عرفة السمسار وأبو علي هارون بن عبد العزيز ووجيه بن محمد بن أحمد القاسم، وابن بشار الأحول - أستاذ ابن سريج، وأبو بكر بن
стр. 52
بالويه - وقيل: خالويه -، وأبو سعيد الدينوري المستملي، وأبو القاسم بن عقيل الوراق، وأبو القاسم الطبراني، وابن زبر - وهو: أبو سليمان، محمد بن عبد الله بن أحمد بن زبر الربعي الحافظ صاحب كتاب " مولد العلماء ووفاياتهم " والمتوفى سنة (٣٧٩)، ولكن الصحيح أن بينهما والده (عبد الله بن أحمد بن زبر)، أو: (أبو عاصم النبيل).
ثناء العلماء عليه:
قال مسلمة بن قاسم: " كان حصورا لا يعرف النساء، ورحل من بلده في طلب العلم وهو ابن اثنتي عشرة سنة؛ سنة ست وثلاثين، فلم يزل طالبا للعلم مولعا به، إلى أن مات ".
قال أبو معبد عثمان بن أحمد الدينوري: " حضرت مجلس محمد بن جرير وحضر الفضل بن جعفر بن الفرات بن الوزير، وقد سبقه رجل فقال الطبري للرجل: ألا تقرأ؟ فأشار إلي الوزير. فقال له الطبري: إذا كانت النوبة لك، فلا تكترث بدجلة ولا الفرات ". قال العسقلاني في اللسان معلقا: " قلت: وهذه من لطائفه وبلاغته وعدم التفاته لأبناء الدنيا ".
قال الخطيب البغدادي في تاريخه: " وكان أحد أئمة العلماء يحكم بقوله ويرجع إلى رأيه؛ لمعرفته وفضله، وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره، وكان حافظا لكتاب الله، عارفا بالقراءات، بصيرا بالمعاني فقيها في أحكام القرآن، عالما بالسنن وطرقها، صحيحها وسقيمها، وناسخها ومنسوخها، عارفا بأقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الخالفين في الأحكام
стр. 53
ومسائل الحلال والحرام، عارفا بأيام الناس وأخبارهم، وله الكتاب المشهور في " تاريخ الأمم والملوك " وكتاب في " التفسير " لم يصنف أحد مثله وكتاب سماه " تهذيب الآثار " لم أر سواه في معناه! إلا أنه لم يتمه، وله في أصول الفقه وفروعه كتب كثيرة، واختيار من أقاويل الفقهاء، وتفرد بمسائل حفظت عنه.
وقال أيضا: " سمعت علي بن عبيد الله بن عبد الغفار اللغوي المعروف بالسمسماني يحكى أن: محمد بن جرير مكث أربعين سنة يكتب في كل يوم منها أربعين ورقة.
وقال أيضا: " بلغني عن أبي حامد أحمد بن أبي طاهر الفقيه الإسفرائيني أنه قال: لو سافر رجل إلى الصين، حتى يحصل له كتاب " تفسير " (محمد بن جرير) لم يكن ذلك كثيرا - أو كلاما هذا معناه -.
وقال أيضا: " أخبرنا القاضي أبو عبد الله محمد، قال: ثنا علي بن أحمد بن الصناع وعبيد الله بن أحمد السمسار، وأبي: أن أبا جعفر الطبري قال لأصحابه: أتنشطون لتفسير القرآن؟! قالوا كم يكون قدره؟ فقال: ثلاثون ألف ورقة. فقالوا: هذا مما تفنى الأعمار قبل تمامه. فاختصره في نحو ثلاثة آلاف ورقة.
وقال أبو بكر محمد بن إسحاق - يعني: ابن خزيمة الإمام -: " قد نظرت في " التفسير " من أوله إلى آخره، وما أعلم على أديم الأرض أعلم من محمد بن جرير، ولقد ظلمته الحنابلة ".
وقال الحسين بن علي التميمي - (حسينك) -: " لما رجعت من بغداد إلى
стр. 54
نيسابور سألني محمد بن إسحاق بن خزيمة فقال لي: ممن سمعت ببغداد؟ فذكرت له جماعة ممن سمعت منهم. فقال: هل سمعت من محمد بن جرير شيئا؟ فقلت له: لا، إنه ببغداد لا يدخل عليه لأجل الحنابلة، وكانت تمنع منه، فقال: لو سمعت منه لكان خيرا لك من جميع من سمعت +منه سواه ".
وقال أبو علي الطوماري: " كنت أحمل القنديل في شهر رمضان بين يدي أبي بكر بن مجاهد إلى المسجد لصلاة التراويح، فخرج ليلة من ليالي العشر الأواخر من داره، واجتاز على مسجده فلم يدخله، وأنا معه، وسار حتى انتهى إلى آخر سوق العطش، فوقف بباب مسجد (محمد بن جرير)، ومحمد يقرأ (سورة الرحمن)، فاستمع قراءته طويلا ثم انصرف. فقلت له يا أستاذ! تركت الناس ينتظرونك وجئت تسمع قراءة هذا؛ فقال: يا أبا علي! دع هذا عنك، ما ظننت أن الله تعالى خلق بشرا يحسن يقرأ هذه القراءة. أو كما قال ".
وقال أبو العباس البكري - من ولد أبي بكر الصديق -: " جمعت الرحلة بين محمد بن جرير، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، ومحمد بن نصر المروزي: ومحمد بن هارون الروياني، بمصر، فأرملوا، ولم يبق عندهم ما يقوتهم، وأضر بهم الجوع فاجتمعوا ليلة في منزل كانوا يأوون إليه، فاتفق رأيهم على أن يستهموا، ويضربوا القرعة، فمن خرجت عليه القرعة سأل لأصحابه الطعام، فخرجت القرعة على (محمد بن إسحاق بن خزيمة)، فقال لأصحابه: أمهلوني حتى أتوضأ وأصلي صلاة الخيرة. قال: فاندفع في الصلاة، فإذا هو بالشموع، وخصي من قبل والي مصر، يدق الباب، ففتحوا الباب، فنزل عن دابته فقال: أيكم محمد بن نصر؟ فقيل: هو هذا. فأخرج صرة فيها خمسون دينارا، فدفعها إليه،
стр. 55
ثم قال: أيكم محمد بن جرير؟ فقالوا هو ذا. فأخرج صرة فيها خمسون دينارا، فدفعها إليه، ثم قال: أيكم محمد بن هارون؟ فقالوا هو ذا. فأخرج صرة فيها خمسون دينارا، فدفعها إليه، ثم قال: أيكم محمد بن إسحاق بن خزيمة؟ فقال هو ذا يصلي. فلما فرغ، دفع إليه الصرة وفيها خمسون دينارا، ثم قال: إن الأمير كان قائلا بالأمس، فرأى في المنام خيالا قال: إن المحامد طووا كشحهم جياعا؛ فأنفذ إليكم هذه الصرار، وأقسم عليكم، إذا نفدت فابعثوا إلي أمدكم ".
وقال محمد بن علي بن محمد بن سهل بن الإمام: " سمعت أبا جعفر الطبري وجرى ذكر علي رضي الله تعالى عنه. فقال أبو جعفر: من قال: إن أبا بكر وعمر ليسا بإمامي هدى أيش هو؟ فقال له ابن الأعلم: مبتدع. فقال له الطبري منكرا عليه: مبتدع؟! مبتدع؟! هذا يقتل!. من قال: إن أبا بكر وعمر ليسا بإمامي هدى، يقتل، يقتل ".
وقال سبط بن العجمي في " الكشف الحثيث " فيه: " الإمام المفسر، أبو جعفر شيخ الإسلام، وصاحب التصانيف الباهرة ".
وقال أيضا: " ثقة، صادق، فيه تشيع وموالاة لا تضر ".
وقال الذهبي في " التذكرة ": " الإمام، العلم، الفرد، الحافظ، أحد الأعلام، وصاحب التصانيف ".
وقال في " السير ": " الإمام، العلم، المجتهد، عالم العصر، صاحب التصانيف البديعة. أكثر الترحال، ولقي نبلاء الرجال، وكان من أفراد الدهر علما وذكاء، وكثرة تصانيف، قل أن ترى العيون مثله، وكان من أئمة الاجتهاد ".
стр. 56
وقال فيه أيضا: " كان ثقة، صادقا، حافظا، رأسا في التفسير، إماما في الفقه، والإجماع، والاختلاف، علامة في التاريخ، وأيام الناس، عارفا بالقراءات، وباللغة وغير ذلك ".
قال العسقلاني في " لسان الميزان ": " وإنما نبز بالتشيع، لأنه صحح حديث (غدير خم) وقد اغتر شيخ شيوخنا أبو حيان بكلام السليماني فقال في الكلام على الصراط في أوايل تفسيره:
وقال أبو جعفر الطبري وهو إمام من أئمة الأمامية: الصراط بالفساد، لغة قريش إلى آخر المسألة.
ونبهت عليه لئلا يغتر به فقد ترجمه أئمة النقل في عصره وبعده فلم يصفوه بذلك؛ وإنما ضره الاشتراك في اسمه، واسم أبيه ونسبه، وكنيته، ومعاصرته، وكثرة تصانيفه، والعلم عند الله تعالى، قاله الخطيب " انتهى كلام الحافظ.
وقال العجمي في " الكشف ": " أقذع أحمد بن علي السليماني الحافظ؛ فقال: كان يضع للروافض. كذا قال السليماني ".
قال الذهبي في " الميزان " معلقا: " وهذا رجم بالظن الكاذب؛ بل (ابن جرير) من كبار أئمة الإسلام المعتمدين، وما ندعي عصمته من الخطأ، ولا يحل لنا أن نؤذيه بالباطل والهوى؛ فإن كلام العلماء بعضهم في بعض، لا ينبغي أن يتأتى فيه؛ ولا سيما في مثل إمام كبير ".
آثاره ومصنفاته:
стр. 57
ترك الإمام الطبري ثروة عظيمة من المؤلفات والمصنفات التي تشهد على سعة علمه، وعظيم همته، وطول نفسه التصنيفي، الذي قل مثيله إلا على أمثاله من أئمة العلم والهدى: منها ما هو موجود مطبوع متداول، ومنها ما هو حبيس المكتبات في مخطوطات أضاعتها الأمة حتى صارت حبيسة الرفوف والأدراج في المكتبات العالمية، في حين يتحسر طلاب العلم من المسلمين للحصول عليها، وخدمتها بما يليق بها، لينتفع بها أهل العلم والفضل، ومن أهمها:
١ - كتاب " التفسير " المسمى: " جامع البيان في تأويل آي القرآن "، وهو أعظم كتبه بل أعظم التفاسير على الإطلاق.
٢ - كتاب " تاريخ الرجال " الذي ترجم فيه للرجال الذين روى عنهم في كتبه من عصر الصحابة إلى عصره، والذي لو وقع لنا! لأراحنا مما نحن فيه من عناء الترجمة لهؤلاء الرجال.
٣ - كتاب " تهذيب الآثار وتفصيل معاني الثابت عن رسول الله من الأخبار ". وأعمل الآن في ترتيبه على أبواب الفقه مع ترقيمه وتنقيحه وفهرسته
٤ - كتاب " تاريخ الأمم والملوك ".
٥ - كتاب " ذيل المذيل ".
٦ - كتاب " صريح السنة ". وقد يسر الله لي تحقيقه وشرحه ونشره.
٧ - كتاب " التبصير في معالم الدين " وهو كتاب عقدي؛ بين الطبري فيه عقيدته، ورده على أهل الأهواء، وخاصة الرافضة، وليس فيه أسانيد.
٨ - كتاب " الخفيف في أحكام شرائع الإسلام ".
٩ - كتاب " اختلاف علماء الأمصار في أحكام شرائع الإسلام ".
стр. 58
١٠ - كتاب " لطيف القول في أحكام شرائع الإسلام ".
١١ - كتاب " بسيط القول في أحكام شرائع الإسلام ".
١٢ - كتاب " المسند المجرد ".
١٣ - كتاب " الشهادات ".
١٤ - كتاب " الرسالة ".
١٥ - كتاب " آداب النفوس ".
١٦ - كتاب " أحكام القراءات ".
١٧ - كتاب " جمع فيه طرق أحاديث غدير خم ".
١٨ - كتاب " جمع فيه طريق حديث الطير ".
رحلته لطلب العلم:
كانت رحلة الإمام الطبري لطلب العلم ونشره رحلة طويلة، ولذا ذكرتها بصيغة المفرد الدال على اسم الجنس؛ لأنها وإن تعددت رحلاته فقد كانت بمثابة الرحلة الواحدة المتصلة منذ خروجه من بلده (طبرستان) حوالي سنة ست وثلاثين ومائتين، بعد أن كتب عن شيوخها وشيوخ الري، متنقلا عبر البلاد إلى بغداد، التي دخلها بعد وفاة الإمام أحمد سنة إحدى وأربعين، ومائتين فسمع من شيوخها ثم انتقل إلى واسط، فالبصرة، فالكوفة، ثم توجه عبر الشام إلى مصر، فسمع وكتب وروى عن شيوخ الشام والجزيرة والأجناد، والثغور في المصيصة، والرقة، ودمشق وحمص وبيروت وعسقلان وغزة والرملة وبيت المقدس، واستمرت رحلته في هذه البلاد نحو خمس عشرة سنة إلى أن دخل مصر أول مرة سنة ثلاث وخمسين ومائتين، ثم عاد إليها مرة أخرى سنة ست وخمسين
стр. 59
ومائتين ونزل فيها على الربيع بن سليمان المرادي، فسمع من مشايخها وأكثر الرواية عنهم وحصل فيها من الرواية الكثير ثم قفل إلى العراق، وبدأ بإملاء تفسيره على تلاميذه سنة سبعين ومائتين، ثم خرج إلى طبرستان سنة تسعين ومائتين؛ حيث لم يطل به المقام هناك بسبب فتن الروافض، فرجع إلى بغداد.
ولم أقف على ذكر لرحلة له إلى الحجاز، وإن كان عدد من شيوخه من أهل المدينة ومكة، وكذلك الموصل.
ثم ألقى عصا الترحال في بغداد ينشر ما جمعه من علم في السنوات الأخيرة من عمره خاصة بعد سنة أربع وتسعين ومائتين إلى أن توفي سنة عشر وثلاثمائة.
وقد اختصرت في ترجمة الإمام الطبري كثيرا، وأشرت في المقدمة إلى مواضع ترجمته، وأكدت على معجم شيوخه الذين روى عنهم في سائر كتبه المطبوعة والتي وقعت بين يدي، وعدد رواياته عن كل واحد منهم، وعدد شيوخهم الذين رووا عنهم، وجعلتها بين () بعد اسم كل واحد منهم.
وأثبت معجم الذين رووا عنه، ولم أعزهم إلى حيث أخذتهم؛ لشهرتهم وكثرتهم.
وتركت الكلام عن مناقبه، وصفاته، لكثرة الذين تكلموا عنها واهتممت بما يهمنا من ترجمته في الجرح والتعديل وثناء العلماء عليه فحسب.
ومما يجدر بنا ذكره في ترجمته تمييزه عمن قد يشتبه به، وشاركه في كنيته واسمه واسم أبيه ونسبه وهو:
تمييز: " أبو جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري الرافضي. له تواليف منها كتاب الرواة عن أهل البيت، رماه بالرفض عبد العزيز الكتاني ". انتهى.
стр. 60
وقد ذكره أبو الحسن بن بابويه في " تاريخ الري " بعد ترجمة محمد بن جرير الإمام فقال: " هو الآملي، قدم الري، وكان من جلة المتكلمين على مذهب المعتزلة، وله مصنفات روى عنه الشريف أبو محمد الحسن بن حمزة الرعيني، وروى أيضا عن أبي عثمان المازني وجماعة، وعنه أبو الفرج الأصبهاني في أول ترجمة ابن الأسود من كتابه، وذكر شيخنا في الذيل بما تقدم أولا، وكأنه سقط من نسخته! أراد الآتي بعد! لعل السليماني إلى آخره؛ وكأنه لم يعلم بأن في الرافضة من شاركه في اسمه، واسم أبيه، ونسبه، وإنما يفترقان في اسم الجد، ولعل ما حكي عن محمد بن جرير الطبري من الاكتفاء في الوضوء بمسح الرجلين إنما هو هذا الرافضي فإنه مذهبهم كذا في " لسان الميزان " (٥/ ١٠٣ / ٣٤٥) ". انتهى.
وقد فصل القول في وصف مخطوطات ومطبوعات كتب الإمام الطبري الشيخ (علي بن عبد العزيز الشبل) - حفظه الله - في الترجمة التي جمعها للطبري في (١٣٢ صفحة) والتي سماها " إمام المفسرين والمحدثين والمؤرخين الطبري " والصادرة عن (دار الوطن) في (الرياض) (سنة ١٤١٧ هـ)، وفي تقديمه لكتاب الطبري " التبصير في معالم الدين " ففيها الكفاية والغنية.
انظر: " تاريخ بغداد " (٢/ ١٦٢ / ٥٨٩)، و" مولد العلماء ووفياتهم " (٢/ ٦٣٩) و" الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث " (٢٢١/ ٦٣٤)، و"تذكرة الحفاظ" (٢/ ٧١٠ / ٧٢٩) والتدوين في أخبار قزوين (٣/ ٣٨٢) و" ميزان الاعتدال " (٣/ ٤٩٨ / ٧٣٠٦) ولسان الميزان (٥/ ١٠٠ / ٧١٣٢) وسير أعلام النبلاء (١٤/ ٢٦٧ / ١٧٥) و" طبقات المحدثين" (١/ ١٠٨ / ١٢١٦)، والبداية والنهاية (١١/ ١٥٦) ومقدمة "تفسير الطبري" (١/ ٥ / ١٣)، ومقدمة " تهذيب الآثار " (أ - ط)، ومقدمة " الجزء المفقود منه " (١/ ١١ - ١٤)، و" طبقات المفسرين " (٤٦٨)، وشذرات الذهب (٢/ ٢٦٠)، و" معجم طبقات المفسرين " (١/ ١٥٣).
стр. 61
[١] باب الألف (من اسمه إبراهيم)
١ - أبو إسحاق الجوهري (١٥٩٦)
(مسلم، والأربعة)
(طب: ٤٦ ر / ٢٥ ش)
(تس ٢٣ ر / ١٧ ش)، (تخ ٦ ر / ٤ ش)، (تهـ ١٧ ر / ١٢ ش)، (تق ٣ ر / ٣ ش).
أبو إسحاق، إبراهيم بن سعيد الجوهري، الطبري، نزيل بغداد، سكن عين زربة وتوفي مرابطا فيها سنة ثلاث وخمسين ومائتين، من العاشرة، ثقة حافظ، تكلم فيه بلا حجة.
روى عن:
إسماعيل ابن علية (تس ١٥٩٦)، وحسين بن محمد المروذي (تس ١٦٣٨٩) و (تهـ ٢٠٨٣ و٣٠٤٠)، و (تق ٩٢٥)، وأبي اليمان الحكم بن نافع (تهـ ٢١ و٢٠٧٥)، وأبي أسامة حماد بن أسامة (تس ٣٠٢٢٨ و٣٢٤٥٠)، و (تق ٨٨٤)، و (م، د، ت)، وروح بن عبادة (تس، ٣٣٦٠ و١٥٣٦٨)، و (تخ ١/ ٨٦)، و (ق)، وسعد بن عبد الحميد بن جعفر (تس ١٥٣٦٨)، و (ت، ق)، وسعيد بن محمد الوراق (تس ٣٥٩٠٥)، و (تهـ ١٩٢٦)، وسفيان بن عيينة (تس ٩٣٨٨ و٣٧٦٦٧ و٣٧٧٦٧)، و (تهـ ١٤٠٦) و (س)، وسيف بن عمر (تس ٢٥٢٦٥) وعاصم بن علي (تهـ ٢٠٨٣ و٣٠٤٠)، وعبد الله بن بكر السهمي (تس ١٠٨٨٩)، وأبي صالح عبد الغفار بن داود الحراني، (تق ١٧٦)، و (ق) وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف، (تس ١٠٥٢٧) و (ت)، وعبيد الله بن أبي قرة (تهـ ٣٠٢٤)، وعلي بن الحسن بن شقيق المروزي، (تس ٣٥٦٥٢)، وقرة بن حبيب، (تس ١٦٩٥٦)، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير (تس ٣٥٩٠٥ و٣٧٧٨٦) و (تهـ ١٠٢٢) ومحمد بن فضيل بن غزوان الضبي (تس ٢٥٧٧٧)، و (تهـ ٣٠٠٣) و (س)، وموسى بن داود، (تهـ ١٩٦) و (تخ ١/ ٥٢٨ و٢/ ٥ و٢/ ٢٤١)، ويحيى بن خليف بن عقبة، (تهـ ٢١٣)، ويحيى بن سعيد الأموي، (تس ٣٠١٨٢)، و (تخ ٢/ ١٤٤)، ويحيى بن سليم، (تس ٢٨٠١٧)، ويحيى بن صالح، (تخ ١/ ٤٩٥)، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، (تس ٢٥٢٦٥)، وأبي عبد الرحمن المقرئ، (تس ٢٩٢٠٦)، وأبي أحمد
стр. 62
الزبيري (تهـ ٤٠٠٦) و (ق).
روى عنه: أحمد بن داود السمناني " سنن البيهقي " (٤/ ٢٦٤ / ٨٠٥٨) وأحمد بن يحيى الحلواني " المعجم الأوسط " (١/ ٢٣٨ / ٧٨١)، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة " صحيح ابن خزيمة " (١/ ٣٤٧ / ٧٠١)، ومحمد بن علي المديني " المعجم الكبير" (١/ ٢٠٣ / ٥٤٩)، وأبو بكر محمد بن النضر بن سلمة الجارودي " المستدرك " (٣/ ٣٢٨ / ٥٢٦٧)، ومحمد بن هارون الحضرمي " سنن الدارقطني " (٢/ ٩٦ / ٤) وأبو بكر البزار " مسند البزار " (١/ ٦٨ / ١٥)، وأبو يعلى الموصلي " معجم أبي يعلى " (١/ ١٠٤ / ١٠٠).
التعديل والتجريح: تراوحت أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه بين كونه: ثقة صدوقا، مكثرا ثبتا، صنف المسند، ولم يزل يكتب الحديث قديما.
ووقع فيه حجاج بن الشاعر، وابن خراش الرافضي.
وكان لوالده اتساع من الدنيا، +وإفضال على العلماء؛ فلذلك تمكن ابنه من السماع، وقدر على الإكثار عن الشيوخ؛ وصف الجوهري ببغداد إليه ينسب.
وقد أسقط الطبري نسبته في موضعين:-
الأول: (تس ١٥٩٦) قرنه بيعقوب بن إبراهيم الدورقي.
والثاني: (تس ٢٥٢٦٥) تصحف بحيث صار الدورقي فيه شيخه عن سيف بن عمرو وهو خطأ بلا ارتياب، والله الموفق للحق والصواب. وانظر: " الكنى والأسماء " (١/ ٤٩ / ٦٠) و" الجرح والتعديل " (٢/ ١٠٤ / ٢٩٤) والثقات (٨/ ٨٣ / ١٢٣٤٢) و" مولد العلماء ووفياتهم " (٢/ ٥٣٧)، و" ذكر أسماء التابعين " (٢/ ٢٢ / ٤٩) و" تاريخ بغداد " (٦/ ٩٣ / ٣١٣٧)، ورجال مسلم (١/ ٣٩ / ٣٠) و" تهذيب الكمال " (٢/ ٩٥ / ١٧٦) و" الثقات المتكلم فيهم " .. ١/ ٤٣)، و" تذكرة الحفاظ " (٢/ ٥١٥ / ٥٣٢)، و" سير أعلام النبلاء " (١٢/ ١٤٩ / ٥٣) وطبقات المحدثين (١/ ٩٥ / ١٠٦٦) و" الكاشف "، (١/ ٢١٢ / ١٤٠)، و" المقتنى " (١/ ٧٠ / ٢١٦)، و" ميزان الاعتدال " (١/ ١٥٤ / ٩٩)، و" لسان الميزان " (٧/ ١٦٩ / ٢١٧٠)، و" تهذيب التهذيب " (١/ ١٠٧ / ٢١٨)، و" تقريب التهذيب " (١/ ٨٩ / ١٧٩)، والمقصد الأرشد (١/ ١٢٨ / ٢١١)، و" كتاب الدعاء " (١/ ١٦٠) و" شذرات الذهب "، (٢/ ١١٣) و" طبقات الحفاظ " (١/ ٢٢٩ / ٥١٠)، و" رجال تفسير الطبري " (١٢/ ٢٠).
стр. 63
أبو شبة العبسي (تق ٩٨)
(النسائي - في اليوم والليلة -، وابن ماجه)
(طب: (تق: ٣ ر / ١ ش)
أبو شيبة، إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي، العبسي مولاهم، الكوفي، وهو: ابن أبي بكر بن أبي شيبة توفي في رمضان، سنة خمس وستين ومائتين من الحادية عشرة، صدوق. وسيأتي في الكنى أيضا.
روى عن: عمر بن جعفر بن غياث (تق ٩٨ و٩٩ و٠٠)، (سي).
روى عنه: أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (تق ٩٨ و٩٩ و١٠٠).
التعديل والتجريح: قال أبو حاتم: " صدوق ".
وقال أبو زرعة: كتبنا عن أبى شيبة منذ ثلاثين سنة.
وذكره ابن حبان في " الثقات ".
وانظر: " الجرح والتعديل " (٢/ ٥٩ / ٣٢٢) " الثقات " (٨/ ٨٧ / ١٢٣٦٣) و" تهذيب الكمال " (٢/ ١٢٨ / ١٩٧) " الكاشف " (١/ ٢١٦ / ١٥٩)، " تهذيب التهذيب " (١/ ١١٨ / ٢٤٢)، " تقريب التهذيب " (١/ ٩١ / ٢٠٠).
٣ - أبو مسلم الكجي أو الكشي (٤٣٨)
(طب: (تس: ٦ ر / ٣ ش)
أبو مسلم، إبراهيم بن عبد الله بن مسلم، الكجي، أو الكشي، البصري ولد سنة مائتين، وتوفي منة اثنتين وتسعين ومائتين، من الثانية عشرة، ثقة، ثبت.
روى عن أبي عمر حفص بن عمر الضرير (تس ٣٥٦٥ و٣٣٠ و٧٥١٨) وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي (تس ٧٩١٠)، وعمران بن ميسرة (تس ٤٣٨ و٤٤٤)، وإبراهيم بن بشار الرمادي " تهذيب الكمال " (٢/ ٥٦ / ١٥٥)، وبدل بن المحبر " تذكرة الحفاظ " (٢/ ٦٢٠ / ٦٤٧)، وحجاج بن منهال الأنماطي " تاريخ بغداد " (٦/ ١٢٠ / ٣١٥١)، وحجاج بن نصير الفساطيطي " تاريخ بغداد " (٦ /
стр. 64
١٢٠ - / ٣١٥١)، وحرمي بن حفص العتكي " تهذيب الكمال " (٥/ ٥٣٣ / ١١٦٨)، وداود بن شبيب الباهلي " تهذيب الكمال " (٨/ ٤٠٠ / ١٧٦٣)، والربيع بن يحيى المرئي " تهذيب الكمال " (٩/ ١٠٦ / ١٨٧٣)، وأبي زيد سعيد بن أوس الأنصاري " سير أعلام النبلاء " (١٣/ ١٢٣ / ٢٠٩)، وسعيد بن سلام العطار " سير أعلام النبلاء " (١٣/ ١٢٣ / ٢٠٩)، وسليمان بن حرب " تاريخ بغداد " (٦/ ١٢٠ / ٣١٥١)، وسهل بن بكار الدارمي " تهذيب الكمال " (١٢/ ١٧٤ / ٢٦٠٥)، وصالح بن حاتم بن وردان " تهذيب الكمال " (١٣/ ٢٧ / ٢٧٩٩)، وعبد الله بن رجاء الغداني " تاريخ بغداد " (٦/ ١٢٠ / ٣١٥١)، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، " تاريخ بغداد " (٦/ ١٢٠ / ٣١٥١)، وعبد الرحمن بن حماد الشعيثي " تاريخ بغداد " (٦/ ١٢٠ / ٣١٥١)، وعبد الملك بن قريب الأصمعي " تاريخ بغداد " (٦/ ١٢٠ / ٣١٥١)، وعمرو بن مرزوق " تاريخ بغداد " (٦/ ١٢٠ / ٣١٥١)، ومحمد بن سنان الباهلي " تهذيب الكمال " (٢٥/ ٣٢٠ / ٥٢٦٧)، ومحمد بن عبد الله الأنصاري " تاريخ بغداد " (٦/ ١٢٠ / ٣١٥١)، ومحمد بن عرعرة " تاريخ بغداد " (٦/ ١٢٠ / ٣١٥١)، ومحمد بن عمر الباهلي " تهذيب الكمال " (٢٦/ ١٧٠ / ٥٤٩٥)، ومحمد بن الفضل السدوسي " تهذيب الكمال " (٢٦/ ٢٨٧ / ٥٥٤٧)، ومحمد بن كثير العبدي " تهذيب الكمال " (٢٦/ ٣٣٤ / ٥٥٧١)، ومحمد بن محبب القرشي " تهذيب الكمال " (٢٦/ ٣٦٥ / ٥٥٨٠)، ومحمد بن المنهال التميمي " تهذيب الكمال " (٢٦/ ٥٠٩ / ٥٦٣٣)، ومسلم بن إبراهيم " تاريخ بغداد " (٦/ ١٢٠ / ٣١٥١)، ومعاذ بن أسد الغنوي " تهذيب الكمال " (٢٨/ ١٠٣ / ٦٠١٨)، ومعاذ بن عبد الله العوذي " تاريخ بغداد " (٦/ ١٢٠ / ٣١٥١)، ومعقل بن مالك الباهلي " تهذيب الكمال " (٢٨/ ٢٧٧ / ٦٠٩٣)، ومعلى بن أسد العمي " تهذيب الكمال " (٢٨/ ٢٨٢ / ٦٠٩٧)، وموسى بن مسعود النهدي " تهذيب الكمال " (٢٩/ ١٤٥ / ٦٣٠٠)، ويحيى بن حماد الشيباني " تهذيب الكمال " (٣١/ ٢٧٦ / ٦٨١٥)، وأبي عاصم النبيل " تاريخ بغداد " (٦/ ١٢٠ / ٣١٥١)، وأبي الوليد الطيالسي " تاريخ بغداد " (٦/ ١٢٠ / ٣١٥١)، وأبي عمر الحوضي " الإرشاد " (٢/ ٥٢٩ / ٢٣٧)
روى عنه: أحمد بن سلمان النجاد، وإسماعيل الخطبي، وإسماعيل بن محمد الصفار وجعفر الخلدي، وحبيب القزاز، وعبد الباقي بن قانع، وفاروق الخطابي، ومحمد بن إسحاق السراج - أخرج عنه أحاديث عمر - " الإرشاد " (٢/ ٥٢٩ / ٢٣٧)، ومحمد بن جعفر
стр. 65
الأدمي القارئ، وأبو بكر الشافعي، وأبو بكر بن مالك القطيعي، وأبو سهل بن زياد، وأبو عمرو بن السماك، وأبو عوانة الإسفراييني " مسند أبي عوانة " (٣/ ٤١٦ / ٥٥٣٧)، وأبو القاسم البغوي، وأبو القاسم الطبراني، وأبو محمد بن ماسي.
وكل اسم لم يعز إلى كتاب، من معجم تلاميذه، وميزته بالأسود العريض فهو من ترجمته في " تاريخ بغداد ".
التعديل والتجريح:
تراوحت أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه بين كونه: ثقة، ثبتا صدوقا، نبيلا، مصنفا، حافظا، مسندا، سخيا، كثير الصدقة، معمرا لقي القدماء، صاحب كتاب في السنن، وأنه كان من أهل الفضل، والعلم، والأمانة، ومدحه شاعر عصره (البحتري). ولم أقف له على تجريح يذكر.
وانظر " الثقات " (٨/ ٨٩ / ١٢٣٧٦)، و " مولد العلماء ووفياتهم " (٢/ ٦١٨)، و " الإرشاد " (٢/ ٥٢٦ / ٢٣١، و ٢/ ٥٢٩ / ٢٣٧)، و " تاريخ بغداد " (٦/ ١٢٠ / ٣١٥١)، و " المؤتلف والمختلف " (١٩٥/ ١١٦)، و " التقييد " (١/ ١٨٨ / ٢١٤)، و " تذكرة الحفاظ " (٢/ ٦٢٠ / ٦٤٧)، و " سير أعلام النبلاء " (١٣/ ١٢٣ / ٢٠٩)، و " طبقات المحدثين " (٢/ ١٠٥ / ١١٩٤)، و " أسماء من عاش ثمانين سنة .. " (٣٨/ ٤٤)، و " المقتنى في سرد الكنى " (٢/ ٧٦ / ٥٧٥٣)، و " طبقات الحفاظ " (٢/ ٢٧٦ / ٦٢٦)، و " شذرات الذهب " (١/ ٢١٠)، و " رجال تفسير الطبري " (١٤/ ٢٨).
٤ - ابن رديح المقدسي (٨٧٢٢)
(طب: تس: ٢ ر / ١ ش)
إبراهيم بن عطية بن رديح بن عطية القرشي، الشامي، المقدسي، من العاشرة فما دونها، لم أعرفه، ولم أعرف عمه - شيخه - ولم أجد لهما ترجمة.
روى عن: عمه محمد بن رديح بن عطية القرشي (تس:٨٧٢٢ و ٣٣٦٢٤).
روى عنه: أبو جعفر محمد بن جرير الطبري.
стр. 66
التعديل والتجريح:
ذكره الشيخ شاكر في تحقيقه " لتفسير الطبري " (٨/ ٢٤ / ٨٧٢٠)، وقال: " لم أجد له ترجمة ".
قلت: لم أقف له على ذكر، ولا ترجمة إلا ما أثبته بأعلاه، ولم يتعرض الشيخ التركي في تحقيقه (٦/ ٤٥٢) لترجمته بشيء ذي بال!!، وقد يشتبه بمن هو أقدم منه، ومن تأخر عنه أيضا، وقد أثبتهما بعده تمييزا له ولهما وهما:
١ - تمييز أبو إسماعيل، إبراهيم بن عطية، الثقفي، الواسطي، توفي سنة إحدى وثمانين ومائة واه ضعيف.
روى عن: الأعمش، والمغيرة، وهشام بن حسان، ويونس بن خباب.
روى عنه: هشيم، ويوسف بن عدي.
التعديل والتجريح: اتفقت أقوال أئمة الجرح والتعديل على: تضعيفه وتوهينه.
وانظر: " الكنى والأسماء " (١/ ٥٨ / ٩٤)؛ و " المقتنى في سرد الكنى " (١/ ٧٩ / ٣٢٣)، و " التاريخ الكبير " (١/ ٣١١ / ٩٨٨)، و " الجرح والتعديل " (٢/ ١٢٠ / ٣٦٦)، و " الضعفاء والمتروكين للنسائي " (١/ ١١ / ٣)، و " الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي " (١/ ٤٢ / ٨٧)، و " ميزان الاعتدال " (١/ ١٧١ / ١٤٨)، و " لسان الميزان " (١/ ٨ / ٢٢٧)، و " الكامل " (١/ ٢٤٥ / ٧٦)، و " ضعفاء العقيلي " (١/ ٦٠ / ٥٥)، و " المجروحين " (١/ ١٠٨ / ١٩)، و " تاريخ بغداد " (٦/ ١١٤ / ٣١٤٥)، و " علل أحمد " (٢/ ٢٨٠ / ٢٢٥٤)، و " التحقيق في أحاديث الخلاف " (١/ ٥٠٧)، و " تاريخ ابن معين " (٤/ ٣٨٩ / ٤٩٢٦).
٢ - تمييز أبو إسحاق، إبراهيم بن عطية، البصري، إمام مسجدها متأخر الوفاة إلى القرن السابع.
وانظر: " التقييد " (١/ ٢٩١ / ٣٥١) - ترجمة سعيد بن أحمد - و " تكملة الإكمال " (٢/ ٢٠٠)، و " معجم البلدان " (٢/ ٣٧١).
٥ - أبو إسحاق العروقي (١٤٩٥٧)
(الأربعة، إلا الترمذي، ففي الشمائل فقط)
стр. 67
(طب: ٦ ر / ٥ ش)
(تس: ٣ ر / ٢ ش)، و (تهـ: ٢ ر / ٢ ش)، و (تق ١ ر / ١ ش)
أبو إسحاق، إبراهيم بن المستمر، الهذلي، الناجي، العروقي، العصفري، البصري من الحادية عشرة، صدوق، يغرب.
روى عن: سعيد بن بشير (تهـ ٢٩١٥)، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي (تس ٢٣٣١٤)، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل (تهـ ١٢٦٣)، و (تق، ق)، وعثمان بن عمر بن فارس (تس ١٤٩٥٧ و ٣٧٤١٠)، ومحمد بن بكار (تق ٩٥٨)، وأحمد بن سعيد الجبيري " الميزان " (٤/ ٣٥٩ / ٥٠٩٣)، وأشهل بن حاتم " المعجم الأوسط " (٤/ ٢٦٩ / ٤١٦٤) " وبكر - أو بكير - ابن يحيى بن زبان العنزي " مسند البزار " (٥/ ٣٢٢ / ١٩٤٠)، وخالد بن يزيد بن مسلم الغنوي البصري " السير " (٩/ ٤١٤ / ١٣٩)، وزياد بن قريع بن يزيد بن عباية " الإصابة " (٦/ ٦٦٧ / ٩٢٩١)، وسعيد بن سلام العطار " المعجم الأوسط " (٨/ ١٧٢ / ٨٣٠٧)، وسعيد بن عامر " مسند البزار " (٧/ ٣٦٣ / ٢٩٦١)، وأبي عتاب الدلال (سهل بن حماد العنقزي البصري) " الكامل " (٦/ ٤٥٥ / ١٩٣٦)، وأبي حدير شعيب بن حبان بن شعيب بن درهم " ضعفاء العقيلي " (٢/ ١٨٣ / ٧٠٤)، وأبي زيد عبد الرحمن بن سليم بن حيان " تفسير القرطبي " (٥/ ٣٩٧)، وعبد الملك بن بشير السامي البصري "الإكمال " (١/ ٢٩٣)، وعلي بن قرين البصري " الجرح والتعديل " (٦/ ٢٠١ / ١١٠٦)، وعمر بن حبيب " مسند البزار " (٧/ ٢١٩ / ٢٧٩١)، وعمران القطان " المعجم الكبير " (٧/ ٤٦ / ٦٣٤١)، وفهد بن حيان " الجرح والتعديل " (٧/ ٨٨ / ٥٠٢)، وقرة بن حبيب " المعجم الكبير " (٥/ ٢٧٦ / ٥٣١٦)، ومحمد بن الحارث بن وقدان العتكي " ميزان الاعتدال " (٦/ ٩٦ / ٧٣٤٢)، ووهب بن جرير " المعجم الكبير " (٧/ ١٢٩ / ٦٥٩٠)، ويحيى بن حماد " المعجم الكبير " (٢٢/ ٣٣٨ / ٨٤٧)، ويعقوب بن محمد الزهري " المعجم الأوسط " (٧/ ٢٨٨ / ٧٥١٦).
روى عنه: أحمد بن محمد بن حنبل " الزهد " (١/ ٦٤ / ١٣٠)، وإسماعيل بن أحمد الباجي " المستدرك " (١/ ١٢٨ / ٢٠٠)، وسعيد بن عبد الرحمن " المعجم الكبير " (٢٣/ ٣٦٧ / ٨٦٩)، وموسى بن زكريا التستريان " المعجم الأوسط " (٨/ ١٧٢ / ٨٣٠٧)، وأبو بكر البزار " مسند البزار " (٢/ ٥١ / ٣٩٥).
стр. 68
التعديل والتجريح: تراوحت أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه بين كونه: ثقة صدوقا ليس به بأس، ربما أغرب.
ووقعت نسبته في " الجزء الذي كان مفقودا من تهذيب الآثار ": (العراق)، بدل: (العروقي).
وانظر: " الجرح والتعديل " (٢/ ١٤٠ / ٤٥٥)، و " الثقات " (٨/ ٨١ / ١٢٣٣٦)، و " تهذيب الكمال " (٢/ ٢٠١ / ٢٤٧)، و " الكاشف " (١/ ٢٢٥ / ٢٠٧)، و " تهذيب التهذيب " (٢/ ١٤٣ / ٢٩٥)، و " تقريب التهذيب " (١/ ٩٤ / ٢٥١)، و " مجمع الزوائد " (٨/ ١٧٤)، و " رجال تفسير الطبري " (١٦/ ٤١).
٦ - إبراهيم بن موسى الرازي وليس بالفراء (تهـ ١٨٢)
(طب: تهـ: ١ ر / ١ ش)
إبراهيم بن موسى الرازي وليس بالفراء، من الحادية عشرة، قال الطبري عنه: " هذا شيخ لا أعرفه، ولا سمعت منه غير هذا الحديث ".
روى عن: أبي معاوية (تهـ: ١٨٢).
روى عنه: أبو جعفر محمد بن جرير الطبري.
التعديل والتجريح: قال أبو جعفر (الطبري): " هذا شيخ لا أعرفه، ولا سمعت منه غير هذا الحديث ". انتهى.
قلت: لم أقف له على ذكر أو ترجمة في كتب الجرح والتعديل، ولا في كتب الحديث والآثار التي بين يدي، ولم أعرف من هو!! إلا ما ذكره شيخنا الألباني - رحمه الله تعالى - في " الضعيفة " (٦/ ٥٣٠) معقبا على الحديث موضوع الترجمة حيث قال: " قلت: قال ابن عدي: " له حديث منكر عن أبي معاوية ". وكأنه يعني هذا ". وأما الفراء فمشهور معروف وهو "
٣ - تمييز أبو إسحاق، إبراهيم بن موسى بن يزيد، التميمي، الفراء
стр. 69
الرازي، يلقب (الصغير)، مات بعد العشرين ومائتين - ولا يمكن للطبري المولود سنة أربع وعشرين ومائتين: أو خمس وعشرين ومائتين، الرواية عنه، سيما وقد أقر بالسماع منه وعدم معرفته - وهو من العاشرة، ثقة حافظ، أخرج له الستة.
وانظر: " التاريخ الكبير " (١/ ٣٢٧ / ١٠٢٨)، و " الجرح والتعديل " (٢/ ١٣٧ / ٤٣٦)، و " الثقات " (٨/ ٧٠ / ١٢٢٩٤)، و " التعديل والتجريح " (١/ ٣٥٠ / ٤٥)، و " تهذيب الكمال " (٢/ ٢١٩ / ٢٥٤)، و " تذكرة الحفاظ " (٢/ ٤٤٩ / ٤٥٦)، و " الكاشف " (١/ ٢٢٦ / ٢١١)، و " تهذيب التهذيب " (١/ ١٤٨ / ٣٠٨)، و " تقريب التهذيب " (٩٤/ ٢٥٩).
٤ - تمييز أبو إسحاق، إبراهيم بن موسى بن إسحاق، الجوزي المعروف بـ (التوزي) توفي يوم الأربعاء مساء، ودفن من الغد يوم الخميس، لثلاث بقين من جمادى الآخرة، سنة (٣٠٤) أربع وثلاثمائة – وقيل: سنة (٣٠٣) ثلاث وثلاثمائة، وكان ثقة.
روى عن: بشر بن الوليد القاضي، وعبد الأعلى بن حماد النرسي وغيرهما.
روى عنه: أبو الحسين بن المنادي، وعبد الباقي بن قانع، وأبو علي بن الصواف.
وانظر: " تاريخ بغداد " (٦/ ١٨٧ / ٣٢٤٤).
٥ - تمييز أبو إسحاق، إبراهيم بن موسى بن عبد الله بن أبان، ويعرف بـ (ابن الرواس) شيخ، ثقة.
روى عن: أبي همام الوليد بن شجاع، وسوار بن عبد الله، ومحمد بن سهل بن عسكر، ويونس بن عبد الأعلى، والربيع بن سليمان المصريين.
روى عنه: أبو بكر بن شاذان، وأبو عمر بن حيويه، ومحمد بن عبيد الله بن الشخير.
وانظر: " تاريخ بغداد " (٦/ ١٨٨ / ٣٢٤٥).
٦ - تمييز أبو إسحاق إبراهيم بن موسى المكتب من أهل بغداد.
روى عن: عمرو بن مجمع، عن إسماعيل بن أبي خالد.
стр. 70
روى عنه: يعقوب بن سفيان.
وانظر: " الثقات " (٨/ ٧٩ / ٣٠٧).
٧ - تمييز أبو إسحاق، إبراهيم بن موسى بن جميل الأموي الأندلسي، نزيل مصر مات في جمادى الأولى سنة ثلاث وثلاثمائة، وكان ثقة، صدوقا، كثير الغلط.
روى عن: إسماعيل القاضي " وعمر بن شبة، وابن أبي الدنيا، وابن قتيبة وغيرهم.
روى عنه: الطحاوي، وأبو القاسم الطبراني - لكنه نسبه إلى جده - والنسائي فيما ذكر صاحب " الكمال "، وقال المزي: " لم أجد له عنه رواية إلا في الكنى ".
وانظر: " تهذيب التهذيب " (١/ ١٤٨ / ٣٠٧).
٧ - أبو إسحاق الجوزجاني (١٨١٥٦)
(أبو داود، والترمذي، والنسائي)
(طب: ٧ ر / ٧ ش)
(تس: ٤ ر / ٤ ش)، و (تهـ: ٢ ر / ٢ ش)، و (صر: ١ ر / ١ ش)
أبو إسحاق، إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق، السعدي، الجوزجاني الدمشقي، صاحب كتاب " أحوال الرجال " من أئمة الجرح والتعديل، توفي سنة تسع وخمسين ومائتين من الحادية عشرة، ثقة حافظ رمي بالنصب.
روى عن: الأسود بن عامر (تس ١٨١٥٦)، وجعفر بن عون (تس ٢١٨٥٠)، و (س)، وعبد العزيز بن أبي حازم (صر ٢١) - وقد انقلب اسم الراوي عنه من (إبراهيم بن يعقوب) إلى (يعقوب بن إبراهيم)، وانظر " السنة لابن أبي عاصم " (١/ ١٤٩)، و " سنن أبي داود " (٤/ ٢٢٢ / ٤٦٩١) – والحسن بن موسى الأشيب (تهـ ٣٠٠٩)، و (س)، وعلي بن عياش الحمصي (تهـ ١٧١٠)، و (ت)، وعمرو بن عاصم الكلابي (تس ٣٢٤٧١)، و (ت، س)، وهشم بن القاسم (تس ٢٤٣٨٣)، و (ت).
стр. 71
روى عنه: الحسن بن إسحاق التستري " المعجم الكبير " (٣/ ١٤٠ / ٢٩٢٦)، وعبد الله بن محمد بن ناجية " سنن البيهقي " (٢/ ٣٥ / ٢١٨١)، وعلي بن الحسين بن سليمان " صحيح ابن حبان " (٣/ ٤٥٤ / ١١٨٠)، ومحمد بن سختويه بن الهيثم البردعي " المعجم الأوسط " (٦/ ٣٤٠ / ٦٥٧١)، ومحمد بن عبد الله الحضرمي " المستخرج " (١/ ١٣٧ / ١٧٧)، ومحمد بن عبد الله البيروتي " المستدرك " (٣/ ٥٣٧ / ٥٩٩٨)، ويحيى بن محمد بن صاعد " سنن الدارقطني " (١/ ٣١٩ / ٧).
التعديل والتجريح: تراوحت أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه بين كونه: ثقة، صدوقا، حافظا، مصنفا، جليلا جدا كان أحمد بن حنبل يكاتبه، ويكرمه إكراما شديدا، ولكنه كان ناصبيا.
وانظر: " كتاب بحر الدم " (١/ ٥٩ / ٤٥)، و " الجرح والتعديل " (٢/ ١٤٨ / ٤٩٠)، و "الثقات " (٨/ ٨١ / ١٢٣٣٧)، و "الكامل في ضعفاء الرجال " (١/ ٣١٠ / ١٣٢) - ترجمة (إسماعيل بن أبان الوراق الكوفي) - و " مولد العلماء ووفياتهم " (٢/ ٥٦٩)، و " تهذيب الكمال " (٢/ ٢٤٤ / ٢٦٨)، و " تذكرة الحفاظ " (٢/ ٥٤٩ / ٥٦٨)، و " الكاشف " (١/ ٢٢٧ / ٢٢٤) " والمقتنى في سرد الكنى " (١/ ٧١ / ٢٢٤)، و " طبقات المحدثين " (١/ ٩٥ / ١٠٦٧)، و " ميزان الاعتدال " (١/ ٢٠٥ / ٢٠٥)، و " تهذيب التهذيب " (١/ ١٥٨ / ٣٣٢)، و " لسان الميزان " (٧/ ١٧١ / ٢٢١٢)، و " تقريب التهذيب " (١/ ٩٥ / ٣٧٣)، و " طبقات الحفاظ " (١/ ٢٤٨ / ٥٥١)، و " رجال تفسير الطبري " (١٨/ ٤٩).
[١] باب الألف (من اسمه أحمد)
٨ - أبو عبد الله الدورقي (٥٥٥)
(مسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه)
(طب: ١٠ ر / ٨ ش)
(تس: ٧ ر / ٦ ش)، و (تخ: ٢ ر / ١ ش)، و (تهـ: ١ ر / ١ ش)
أبو عبد الله، أحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح بن منصور بن مزاحم، العبدي، مولاهم الدورقي، النكري، البغدادي، أخو يعقوب الأصغر بسنتين، ولد سنة ثمان
стр. 72
وستين ومائة، وتوفي يوم السبت لتسع بقين في شعبان، سنة ست وأربعين ومائتين، من العاشرة، ثقة، حافظ.
روى عن: حجاج بن محمد المصيصي الأعور (تس ١٥١٤٧)، و (د)، وخلاد بن يحيى السلمي (تهـ ٢٦٦٧)، وقراد أبي نوح عبد الرحمن بن غزوان (تس ٥٥٥)، وعبد الله بن إدريس (تخ ٢/ ٦٦٢ و ٣/ ١٢٥)، وعبيد الله بن موسى العبسي (تس ٢٦٢٩٠)، و (د)، وهشيم بن بشير الواسطي (تس ٢٣٣٦٧ و ٢٤٨١١)، و (د، ق)، ووهب بن جرير بن حازم (تس ٢٨٧٨٩)، و (ت)، وأبي يزيد الخراز (تس ٢٩١٢٦)، وإبراهيم بن مهدي المصيصي " تهذيب الكمال " (٢/ ٢١٤ / ٢٥١)، وأحمد بن زهير المروزي " الجرح والتعديل " (٢/ ٥١ / ٥٤)، وأحمد بن نصر المزوزي " تهذيب الكمال " (٣٢/ ٦٤ / ٦٩٥٨)، وبحر بن سويد الحنفي " تاريخ بغداد " (٧/ ١٣٢ / ٣٥٧٢)، وبشر الحافي " الثقات " (٨/ ١٤٣ / ١٢٦٥١)، وجرير بن زياد الحارثي " الجرح والتعديل " (٢/ ٥٠٧ / ٢٠٨٥)، والحسن بن حبيب الكوسج " تهذيب الكمال " (٦/ ٧٨ / ١٢١٢)، وخلف بن تميم " الجرح والتعديل " (١/ ٢٨٥)، وسلمة بن عقار البغدادي " الجرح والتعديل " (٤/ ١٦٧ / ٧٣٦)، وسهل بن حليمة الخزاعي " الثقات " (٨/ ٢٩٢ / ١٣٥١٣)، والعباس بن عبد الله " الجرح والتعديل " (١/ ٨٦)، وعثمان بن اليمان " علل أحمد " (٣/ ٤١٥ / ٥٨٠٤)، وعفان بن مسلم " علل أحمد " (٢/ ٥٧ / ١٥٤١)، وعلي بن إسحاق " تهذيب الكمال " (٣١/ ١٦٩ / ٦٧٧١)، وعلي بن الجعد " تهذيب الكمال " (٢٠/ ٣٤١ / ٤٠٣٤)، وعلي بن الحسن بن شقيق " الجرح والتعديل " (١/ ٨٦)، وعلي بن مسلم الطوسي - ومات قلبه، " تهذيب الكمال " (٢١/ ١٣٢ / ٤١٣٦)، وغسان بن المفضل " تهذيب الكمال " (٣٢/ ٥١٧ / ٧١٨٠)، والفضل بن عنبسة الواسطي " الجرح والتعديل " (٧/ ٦٥ / ٣٦٩)، والقاسم بن سلام " الجرح والتعديل " (١/ ١٨٤)، ومالك بن ضيغم الراسبي " الجرح والتعديل " (٨/ ٢١١ / ٩٣٤)، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير " تهذيب الكمال " (٢٢/ ١٣٥ / ٤٤٠٧)، ومحمد بن عباد " الجرح والتعديل " (١/ ٢٠٤)، ومحمد بن عيسى الواشبي " الجرح والتعديل " (٨/ ٣٧ / ١٧٠)، ومحمد بن عيينة الفزاري " تهذيب الكمال " (٢٦/ ٢٦٤ / ٥٥٣٦)، ومحمد بن معاذ " طبقات المدلسين " (٥٨)، ومحمد بن منصور " الجرح والتعديل " (٨/ ٩٤ / ٤٠٦)، ومحمد بن نوح
стр. 73
المروزي " تهذيب الكمال " (٢١/ ٩٦ / ٤١٢١)، ومرحوم بن عبد العزيز الأموي " تهذيب الكمال " (٢٧/ ٣٦٦ / ٥٨٥٥)، ومسلم بن قتيبة " الثقات " (٤/ ٢٧٥ / ٢٨٨٣)، ومعاذ بن معاذ " تهذيب الكمال " (١٢/ ٥ / ٢٥٣١)، ومؤمل بن إسماعيل " الجرح والتعديل " (١/ ١١٩)، ونجدة بن المبارك السلمي " تهذيب الكمال " (٢٩/ ٣٢١ / ٦٣٨٤)، ونصر بن المغيرة، " تهذيب الكمال " (٢٥/ ٤٠٤ / ٥٣٠٦)، والنضر بن كثير السعدي " تهذيب الكمال " (٢٩/ ٤٠٠ / ٦٤٣٣)، والوليد بن صالح الضبي " الجرح والتعديل " (٩/ ٧ / ٣٠)، ويحيى بن سعيد الأموي " الجرح والتعديل " (٩/ ٣٦٥ / ١٦٧٢)، ويحيى بن معين، " تهذيب الكمال " (٣١/ ٥٤٣ / ٦٩٢٦)، ويحيى بن يعلى " تاريخ بغداد " (٤/ ٣٥٩ / ٢٢١٠)، ويزيد بن بيان العقيلي " تهذيب الكمال " (٣٢/ ٩٦ / ٦٩٧١)، وأخيه يعقوب بن إبراهيم الدورقي " تهذيب الكمال " (٣٢/ ٣١١ / ٧٠٨٣)، وأبي بكر بن أخزم المخزومي " تهذيب الكمال " (٢١/ ٩٦ / ٤١٢١)، وأبي بكر بن عياش، " تهذيب الكمال " (٩/ ٧٠ / ١٨٥٩)، وأبي جعفر السويدي " علل أحمد " (٣/ ٢٤٣ / ٥٠٧٤)، وأبي داود الطيالسي " تاريخ بغداد " (٤/ ٦ / ١٥٨٥).
روى عنه: سلمان بن توبة النهرواني، " تهذيب الكمال " (١١/ ٣٧٦ / ٢٤٩٧)، وعلي بن حفص المدائني " تهذيب الكمال " (٢٠/ ٤٠٨ / ٤٠٥٤)، ومحمد بن إسحاق الثقفي " الثقات " (٦/ ١٠٨ / ٦٩٣١)، ومحمد بن إسماعيل البخاري " التاريخ الكبير " (٢/ ٢٧٩ / ٢٤٦١)، ومحمد بن محمد الباهلي " تذكرة الحفاظ " (٢/ ٥٠٥ / ٥٢٠)، ومسدد بن قطن النيسابوري " الأسماء المفردة " (١/ ١٩٢ / ٩)، وأبو حاتم الرازي " الجرح والتعديل " (٣/ ٣٩ / ٣)، وأبو زرعة الرازي " الجرح والتعديل " (٣/ ٣٩ / ٣)، وأبو القاسم البغوي " تذكرة الحفاظ " (٢/ ٥٠٥ / ٥٢٠).
التعديل والتجريح: تراوحت أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه بين كونه: ثقة، متفقا عليه، صدوقا، مصنفا: إماما، مجودا، حافظا، فهما، حسن التأليف.
وقال يحيى بن معين: " هو في حد المجانين ".
قلت: ذكره الطبري في " التاريخ " (٥/ ١٨٨) ممن أجاب في القول بخلق القرآن.
وقد أغفله الشيخان أحمد ومحمود شاكر في تحقيقهما " لتفسير الطبري ".
стр. 74
وانظر: " الطبقات الكبرى " (٧/ ٣٦١)، و " التاريخ الكبير " (٢/ ٦ / ١٥٠٩) و" التاريخ الصغير " (٢/ ٣٨٤ / ٢٩٦٣)، و " الجرح والتعديل " (٣/ ٣٩ / ٣)، و " الثقات " (٨/ ٢١ / ١٢٠٧٩)، و " الإرشاد " (٢/ ٦٠٢ / ٣١٢)، و " تاريخ بغداد " (٤/ ٦ / ١٥٨٥)، و " تهذيب الكمال " (١/ ٣ / ٢٤٩)، و " المقتنى في سرد الكنى " (١/ ٣٥٩ / ٣٧٠٠)، و " الكاشف " (١/ ١٨٩ / ٢)، و " تذكرة الحفاظ " (٢/ ٥٠٥ / ٥٢٠)، و " سير أعلام النبلاء " (١٢/ ١٣٠ / ٤٦)، و " البداية والنهاية " (١٠/ ٣٦٢)، و " مولد العلماء ووفياتهم " (٢/ ٥٤١)، و " طبقات الحفاظ " (١/ ٢٢٣ / ٢٩٨)، و " ذكر أسماء التابعين " (٢/ ١٣ / ٤)، و " من روى عنهم البخاري ومسلم " (١/ ٢٣١ / ٢٩٤)، و " تسمية من أخرجهم البخاري ومسلم " (١/ ٧٥ / ١٣٠)، و " تهذيب التهذيب " (١/ ٣ / ٩)، و " تقريب التهذيب " (١/ ٣ / ٧٧)، و " المقصد الأرشد " (١/ ٧١ / ٢)، و " شذرات الذهب " (٢/ ١١٠).
٩ - أبو إسحاق الأهوازي (١٥٩)
(أبو داود)
(طب: ٢٩٣ ر / ٤ ش)
(تس ٢٨٠ ر / ١ ش)، (تهـ ٤ ر / ٤ ش)، (تق ١ ر / ١ ش)، (تخ ٨ ر / ١ ش).
أبو إسحاق أحمد بن إسحاق بن عيسى، الأهوازي، البزاز، توفي سنة خمسين ومائتين، من الحادية عشرة، صدوق.
روى عن: عامر ين مدرك الحارثي (تهـ: ١٦٢٦)، وعبد العزيز بن الخطاب (تهـ: ١٢٤٧)، وأبي أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري (تس ١٥٩ و ١٦٢ و ١٧٦ و ١٧٧ و ٢٤٩ و ٢٥٣ و ٢٧٤ و ٤٢٥ و ١٣٧ و ٤٣٩ و ٤٤٠ و ٤٤٣ و ٥٤١ و ٦٠٨ و ٦٢٨ و ٦٤١ و ٦٤٢ و ٦٥٢ و ٦٨٠ و ٦٨١ و ٧٢٠ و ٧٣٧ و ٧٣٨ و ٧٨٧ و ٨٧٨ و ٩٦٣ و ٩٧٢ و ٩٧٨ و ٩٩٠ و ١٠٦٤ و ١٠٧٨ و ١١٤٧ و ١١٩٢ و ١٢١٨ و ١٤٣٩ و ١٤٤٠ و ١٥٠٦ و ١٥١٥ و ١٧٢٦ و ١٧٣٢ و ١٧٣٧ و ١٧٦٩ و ١٨٩٠ و ١٨٩١ و ١٩٣٠ و ١٩٣٤ و ١٩٥٢ و ٢٠١٣ و ٢٠١٥ و ٢٠١٦ و ٢٠٢٢ و ٢١٢٣ و ٢١٢٦ و ٢٢٢٦ و ٢٢٥٦ و ٢٤٢٧ و ٢٤٨٦ و ٢٥١١ و ٢٥٤٩ و ٢٥٥٥ و ٢٥٦٣ و ٢٧٠٤ و ٢٧١٦ و ٢٧٢٢ و ٢٩١٥ و ٢٩٤٣ و ٣٠٢٣ و ٣٠٢٤ و ٣٠٨١ و ٣١٥١ و ٣١٧٦ و ٣٤٦٠ و ٣٤٦١ و ٣٤٦٦ و ٣٤٧٩ و ٣٤٨٤ و ٣٤٨٧ و ٣٤٩٠ و ٣٤٩٤ و ٣٤٩٥ و ٣٥٠١ و ٣٥٠٣ و ٣٥٢٢ و ٣٥٢٣ و ٣٥٣٠ و ٣٥٣١ و ٣٥٤١ و ٣٥٥٧ و ٣٥٦٧ و ٣٥٨٦ و ٣٦١٢ و ٣٦١٣ و ٣٦٤٦ و ٣٦٦١ و ٣٦٨١ و ٣٦٨٢ و ٣٧١٥ و ٣٧٧٤ و ٣٧٩١ و ٣٨١٠ و ٣٨٢١ و ٣٨٧١ و
стр. 75
٣٩٣٠ - و ٣٩٣٦ و ٣٩٣٩ و ٣٩٤٤ و ٣٩٤٨ و ٣٩٩٦ و ٤٠٥٤ و ٤٠٩١ و ٤١٤٥ و ٤٣١٢ و ٤٣١٤ و ٤٣١٥ و ٤٣٣٨ و ٤٣٤٦ و ٤٩٢٥ و ٥١٩٧ و ٥٣٨٣ و ٥٤١٥ و ٥٤١٧ و ٥٤٤٥ و ٥٤٥٦ و ٥٤٧٤ و ٥٤٩٤ و ٥٥١٨ و ٥٥٣٧ و ٥٥٤٠ و ٥٥٤١ و ٥٥٦٧ و ٥٦٠٠ و ٥٦٠٧ و ٥٦٤٢ و ٥٧٢٦ و ٥٧٣١ و ٥٧٩٣ و ٥٧٩٩ و ٥٨٢٢ و ٥٨٥١ و ٥٩٦٩ و ٥٩٧٧ و ٥٩٨٨ و ٦٠٠١ و ٦٠٦٤ و ٦١٠٨ و ٦٢٠٢ و ٦٢٨٦ و ٦٢٨٨ و ١٥٦٤٨ و ١٥٦٥٩ و ١٥٦٦١ و ١٥٦٧٥ و ١٥٦٨١ و ١٥٦٨٧ و ١٥٦٩٢ و ١٥٧٠٩ و ١٥٧١٠ و ١٥٩٠٠ و ١٥٩١٣ و ١٥٩٦١ و ١٥٩٩٩ و ١٦٠٤٥ و ١٦٠٥٤ و ١٦٠٦٣ و ١٦٠٩٩ و ١٦١١٧ و ١٦١٢٢ و ١٦١٢٥ و ١٦١٣٦ و ١٦١٤٠ و ١٦١٧٢ و ١٦١٨٩ و ١٦٢٤٣ و ١٦٢٤٩ و ١٦٢٥٢ و ١٦٢٩١ و ١٦٣٨٢ و ١٦٣٨٦ و ١٦٤٠٤ و ١٦٤٤٥ و ١٦٤٥٦ و ١٦٤٧٠ و ١٦٤٧٤ و ١٦٤٧٦ و ١٦٥٠١ و ١٦٥١٢ و ١٦٥١٩ و ١٦٥٣٣ و ١٦٥٤٢ و ١٦٦٢٩ و ١٦٦٤٧ و ١٦٧١٧ و ١٦٧٦١ و ١٦٧٧٢ و ١٦٨٣٧ و ١٦٨٤٨ و ١٦٨٥٣ و ١٦٨٦٧ و ١٦٨٧٤ و ١٦٨٧٧ و ١٦٨٨٠ و ١٦٨٩٦ و ١٧٠٦٨ و ١٧١٢١ و ١٧١٣١ و ١٧١٤٤ و ١٧١٨٠ و ١٧٢٢٨ و ١٧٢٥٥ و ١٧٢٧٧ و ١٧٣٠٩ و ١٧٣٢٧ و ١٧٣٤٣ و ١٧٤٩٦ و ١٧٥١٠ و ١٧٥٣٤ و ١٨٩٦١ و ١٩٤٥٨ و ١٩٧٧٩ و ١٩٨٢١ و ١٩٨٢٨ و ١٩٨٤٩ و ١٩٨٧٣ و ١٩٨٩٨ و ١٩٩٠٥ و ٢٠٠٢١ و ٢٠٠٤٦ و ٢٠٠٥٩ و ٢٠٠٦٩ و ٢٠٠٨٢ و ٢٠٠٩٣ و ٢٠١١٦ و ٢٠١٧٠ و ٢٠١٨٠ و ٢٠١٨٥ و ٢٠١٩٢ و ٢٠٢٠٩ و ٢٠٢٦٠ و ٢٠٢٦٣ و ٢٠٢٧٤ و ٢٠٢٨٠ و ٢٠٣٢٣ و ٢٠٣٦٣ و ٢٠٤٣٢ و ٢٠٤٣٣ و ٢٠٥٣٣ و ٢٠٥٦٩ و ٢٠٥٨٧ و ٢٠٧٢٤ و ٢٠٧٤٥ و ٢٠٧٧٩ و ٢٠٧٨٣ و ٢٠٧٩٤ و ٢٠٧٩٩ و ٢٠٨٤٨ و ٢٠٩٠٠ و ٢٠٩٠٥ و ٢٠٩٠٧ و ٢١٠٠٩ و ٢١٠٧٧ و ٢١١٠٢ و ٢١١١٢ و ٢١٢٩٧ و ٢١٣١٦ و ٢١٣٣١ و ٢١٣٣٢ و ٢١٣٤٧ و ٢١٣٨٧ و ٢١٣٩٢ و ٢١٣٩٧ و ٢١٤٢٧ و ٢١٤٧٢ و ٢١٧٠٠ و ٢١٧٠٥ و ٢١٧٢٠ و ٢١٧٣٧ و ٢١٧٦٥ و ٢١٧٦٩ و ٢١٧٨٦ و ٢٦٥٠٩ و ٣٥٣٩٩)، و (تهـ: ٣٧٩)، و (تخ: ١/ ٦٣ ** و ٦٦ و ٨٥ و ١٧١ ** و ٢/ ٢٥ و ٢٦)، و (د)، وموسى بن داود (تق ١٠١٨).
روى عنه: أبو عبيد الله محمد بن باشباذ البصري " تاريخ بغداد " (٢/ ١٠٦).
التعديل والتجريح: تراوحت أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه بين كونه: صدوقا صالحا، اختلف في رواية النسائي عنه.
وانظر: " تهذيب الكمال " (١/ ٢٦٥ / ٩)، و " الكاشف " (١/ ١٩٠ / ٧)، و " تهذيب التهذيب " (١/ ١٢ / ١٠)، و " تقريب التهذيب " (١/ ٧٧ / ٨)، و " رجال تفسير الطبري " (١٨/ ٥٤).
١٠ - أبو جعفر اليامي (تهـ ١٨٤١)
следующие страницы →