← Тараджим

Тараджим · id 29745

إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني

أبو الطيب نايف المنصوري

Полный текст (708 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

وأما ابن منده فقد قال كما في تذكرة الحفاظ (٣/ ٩١٦): سليمان بن أحمد، أحد الحفاظ المذكورين، حدث عن أحمد بن عبد الرحيم البرقي، ولم يحتمل سنة لقيه. اهـ. وقد أجاب الذهبي عن ذلك فقال معلقا على كلام ابن منده: قلت: نعم - أي حدث عنه - ولكن ما أراده الطبراني، ولا قصد الرواية عنه، وإنما روى عن عبد الرحيم بن البرقي السيرة وغير ذلك، فغلط في اسمه باسم أخيه بلا شك، والخطب في ذلك يسير، وقد نبه على ذلك الحافظ أبو العباس أحمد بن منصور الشيرازي، فإنه قال: كتبت عن الطبراني ثلاثمائة ألف حديث، وهو ثقة، إلا أنه كتب بمصر عن شيخ وكان له أخ سماه باسمه غلطا. اهـ. " تذكرة الحفاظ " (٣/ ٩١٦). وقال الحافظ ابن حجر في " لسان الميزان " (٣/ ٨٧): وقد ذكر الطبراني في مسند الشاميين له ما يدل على أنه كان يشك في اسم عبد الرحيم فقال في ترجمة محمد بن مهاجر: حدثنا ابن البرقي، وأظنه اسمه عبد الرحيم، فذكر حديثا. اهـ. قلت: انظر " مسند الشاميين " (٢/ ٣٢٣)، رقم (١٤٢٣). الثانية: قول الحاكم في " المعرفة " (٤٢٧): وجدت أبا علي الحافظ سيئ الرأي في أبي القاسم اللخمي، فسألته عن السبب فيه فقال: اجتمعنا على باب أبي خليفة، فذكرنا طرق " أمرت أن أسجد على سبعة أعضاء "، فقلت له: تحفظ عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة الرزَّاد، عن طاوس، عن ابن عباس، فقال: بلى غندر، وابن أبي عدي، فقلت: من عنهما؟ فقال: حدثناه عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، عنهما فاتهمته إذ ذاك، ثم قال أبو علي: ما حدث به غير عثمان بن عمر. اهـ. وقال الحافظ ابن حجر في " اللسان " (٣/ ٨٦): ذكر الحاكم في " علوم الحديث " عن أبي علي النيسابوري أنه كان سيئ الرأي فيه، ثم ذكر سبب ذلك أنه

стр. 37

رآه ذكر حديثا من حديث شعبة، فقال الطبراني: رواه غندر، وشبابة، وعنه قال أبو علي: فقلت: من حدثك؟ قال: حدثني عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عنهما، قال أبو علي: وليس هو من حديث غندر. اهـ قلت: والجواب عن ذلك من وجوه: أولا: أنه لم يتفرد به، فقد ذكر الحافظ في اللسان (٣/ ٨٧) بعد ذكره لكلام أبي علي النيسابوري. قلت: وقد تتبع ذلك أبو نعيم على أبي علي، وروى حديث غندر عن أبي علي ابن الصواف عن عبد الله بن أحمد، كما قال الطبراني، وبرئ الطبراني من عهدته. اهـ قلت: وجزء أحاديث أبي نعيم عن شيخه أبي علي الصواف، طبع بتحقيق سليمان العريني إلا أن هذا الحديث لا يوجد في هذا الجزء المطبوع. ثانيا: قال الحافظ الضياء في الجزء الذي جمع في الذب عن الطبراني: وهم الطبراني فظن أنه سئل عن رواية شعبة عن عمرو بن دينار عن طاوس فهي التي عند غندر عن شعبة، وهي التي رواها ابن الصواف عن عبد الله بن أحمد، والمسئول عنها رواية شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن طاوس فهي التي انفرد بها عثمان بن عمر، قال: والدليل على أنه لم يسمه أنه ساق الطريقين في كتابه الذي جمع فيه حديث شعبة فأورد أحدهما في ترجمة شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، من رواية عثمان بن عمر عن شعبة، ثم قال الضياء: لو كان كل من وهم في حديث أو حديثين اتهم لكان هذا لا يسلم منه أحد، اهـ من " اللسان " (٣/ ٨٧). ثالثا: أنه لا ينكر عليه التفرد لسعة وكثرة ما روى، وقد أشار إلى هذا الوجه الحافظ الذهبي في الميزان (١/ ١٩٥) حيث قال: سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي الطبراني الحافظ الثبت المعمر أبو القاسم لا ينكر له التفرد في سعة ما روى. اهـ وانظر اللسان (٣/ ٨٦).

стр. 38

رابعا: وعلى التسليم بأن هذا مما انفرد به فإن ذلك لا يضره لكثرة حديثه. وقد أجاب بنحو هذا الحافظ أبو حامد بن الشرقي عن طعن من طعن في أحمد ابن الأزهر النيسابوري، بسبب تفرده فقال كما في " تهذيب الكمال " (١/ ٢٦١): وأبو الأزهر كتب فأكثر، ومن أكثر لا بد أن يقع في حديث الواحد والاثنان والعشرة مما ينكر عليه. وقال الضياء كما تقدم: ولو كان كل من وهم في حديث أو حديثين اتهم لكان هذا لا يسلم منه أحد. وقال العلامة عبد الرحمن بن يحيى المعلمي ﵀ في " الطليعة " ص٤٠: ومن كثر حديثه لا بد أن تكون عنده غرائب، وليس ذلك بموجب للضعف، وإنما الذي يضر أن تكون تلك الغرائب منكرة. اهـ وقال في ص٥١: ابن أبي عمر مكثر جدا عن ابن عيينة، فإذا اشتبه عليه حديث واحد لم يضره. اهـ. وقال الحافظ في " اللسان " (٢/ ٣٥٣): فلو كان كل من روي شيئا منكرا استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد، لا سيما المكثر منهم. اهـ. من ترجمة الحسن بن الفضل البجلي. الثالثة: إكثاره من الرواية عن إدريس بن جعفر العطار: قال أبو بكر بن مردويه: دخلت بغداد وتطلبت حديث إدريس بن جعفر العطار عن يزيد بن هارون، وروح بن عبادة فلم أجد إلا أحاديث معدودة، وقد روى الطبراني عن إدريس عن يزيد بن هارون كثيرا. اهـ. والجواب عن هذا من وجوه: قال الذهبي: هذا لا يدل على شيء، فإن البغاددة كاثروا عن إدريس للينه، وظفر به الطبراني فاغتنم علو إسناده، وأكثر عنه، واعتنى بأمره. اهـ " تذكرة الحفاظ " (٣/ ٩١٦)، " النبلاء " (١٦/ ١٢٧). وقال في " تاريخ الإسلام " (٢٦/ ٢٠٨): وهذا لا يدل على شيء فإن الطبراني لما وقع له هذا الشيخ اغتنمه وأكثر عنه واعتنى به، ولم يعتن به أهل

стр. 39

بلده. اهـ. وقال الحافظ في " اللسان " (٣/ ٨٧): وكان الطبراني لقي هذا الشيخ فاغتنمه، والبغاددة لم يكن عندهم إدريس بذاك، فلم يكترثوا به. اهـ. (ب) أن ابن مردويه كان سيئ الرأي في شيخه الطبراني، فقد قال أحمد بن الفضل الباطرقاني: دخل ابن مردويه بيت الطبراني وأنا معه، وذلك بعد وفاة ابنه أبي ذر، لبيع كتب الطبراني، فرأى أجزاء الأوائل فاغتم لذلك، وسبَّ الطبراني، وكان سيئ الرأي فيه اهـ. " النبلاء " (١٦/ ١٢٧). وقال سليمان بن إبراهيم الحافظ: كان ابن مردويه في قلبه شيء على الطبراني، فتلفظ بكلام، فقال له أبو نعيم: كم كتبت يا أبا بكر عنه؟ فأشار إلى حزم، فقال: ومن رأيت مثله؟ فلم يقل شيئا. " النبلاء " (١٦/ ١٢٧). ومن هذا شأنه مع شيخه فجائز أن يتعلق بأي شيء يطعن به في شيخه مهما كان هذا الطعن ضعيفا هزيلا، والله المستعان. ولعل ابن مردويه ﵀ قد رجع عن ذلك وتبين له أن استمراره على ذلك لا يضر إلا بنفسه، فإن شيخه قد وثقه وأثنى عليه أئمة عصره، فقد قال الحافظ الضياء كما في " النبلاء " (٣/ ٩١٦ - ٩١٧): ذكر ابن مردويه في تاريخه لأصبهان جماعة وضعفهم، وذكر الطبراني فلم يضعفه، فلو كان عنده ضعيفا فضعفه. اهـ. قال الذهبي معلقا على هذا: فدل على أنه تبين له أنه صدوق. اهـ. (جـ) أن الطبراني معروف عنه اعتناؤه بالغرائب والعوالي، فقد كتب عمن أقبل وأدبر، وما وضع " المعجم الصغير " والأوسط " إلا لهذا، فكيف يقال بعد هذا ما تقدم؟! الرابعة: إيراده الأحاديث الأفراد مع ما فيها من النكارة الشديدة

стр. 40

والموضوعات في كتبه: قال الحافظ ابن حجر في " اللسان " (٣/ ٨٧): وقد عاب عليه إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي جمعه الأحاديث الأفراد، مع ما فيها من النكارة الشديدة، والموضوعات، وفي بعضها القدح في كثير من القدماء من الصحابة وغيرهم. اهـ. وقد أجاب عن ذلك الحافظ بقوله: وهذا أمر لا يختص به الطبراني، فلا معنى لإفراده باللوم، بل أكثر المحدثين في الأعصار الماضية من سنة مائتين وهلم جرا إذا ساقوا الحديث بإسناده اعتقدوا أنهم برئوا من عهدته. والله أعلم. اهـ وقال السخاوي في " فتح المغيث " (١/ ٢٩٦) وهو يتحدث عن الحديث الموضوع، وإيراده من غير بيان أنه موضوع، وأن الاقتصار على إيراد إسناده لا يبرأ من العهد في هذه الأعصار؛ لعدم الأمن من المحذور به، قال ما نصه: وإن صنعه أكثر المحدثين في الأعصار الماضية في سنة مائتين وهلم جرا، خصوصا الطبراني، وأبو نعيم، وابن منده، فإنهم إذا ساقوا الحديث بإسناده اعتقدوا أنهم برئوا من عهدته. اهـ وبنحو هذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية في " الاستقامة " (٢/ ٦٧ - ٦٨) و " منهاج السنة " (٧/ ٣٨ - ٣٩)، (٥/ ٧٩). وقد ذكر الذهبي في " الميزان " (١/ ٩٣) أن الكلام في الرواة والطعن فيهم بمثل هذا تعنت، فقال في ترجمة أحمد بن الحسين بن أبي زرعة الرازي الصغير: صدوق، ومن تكلم فيه تعنت بأنه يكثر من رواية المناكير في تواليفه. اهـ (ط) مؤلفاته: لقد كان لهذا الإمام الهمام مصنفات كثيرة ممتعة نافعة غزيرة الفوائد والفرائد، ذكر أسماءها الحافظ يحيى بن عبد الوهاب بن منده في كتابه " مناقب الطبراني " ص (٦ - ٧٢) فبلغت (١٠٨) مؤلفا. قال الذهبي في " تذكرة الحفاظ " (٣/ ٩١٣): لم ير أكثرها الحافظ يحيى ابن منده. اهـ

стр. 41

قلت: وسأشير في هذه الأسطر إلى مؤلفاته المطبوعة مما وقفت عليه منها، وإلى بعض كلام أهل العلم فيها، فأقول - مستعينا بالله - لقد وقفت على ستة عشر مصنفا مطبوعا، وهي كالتالي: (١) المعجم الكبير: طبع بتحقيق الشيخ الفاضل حمدي بن عبد المجيد السلفي - أمد الله في عمره وأثابه على عمله - في خمسة وعشرين مجلدا سوى (١٣، ١٤، ١٥، ١٦، ٢١) منها فإنه ذكر أنه لم يقف على مخطوطاتها. وذكر حاجي خليفة في " كشف الظنون " (١٧٣٧) أن أحاديثه بلغت خمسة وعشرين ألف حديث. وقد رتبه على أسماء الصحابة ﵃؛ قال في " مقدمته " (١/ ٥١): هذا كتاب ألفناه، جامع لعدد ما انتهى إليها ممن روى عن رسول الله ﷺ من الرجال والنساء، على حروف ألف - ب - ت - ث -، بدأت فيه بالعشرة ﵃، لأنه لا يتقدمهم أحد غيرهم، وخرجت عن كل واحد منهم حديثا وحديثين وثلاثة ...... وأكثر من ذلك على حسب كثرة روايتهم وقلتها، ومن كان من المقلين خرجت حديثه أجمع. اهـ. وقال الذهبي في " التذكرة " (٣/ ٩١٢): صنف المعجم الكبير وهو المسند سوى مسند أبي هريرة، فكأنه أفرده في مصنف. اهـ. وقال في " النبلاء " (١٦/ ١٢٢): ومن تواليفه المعجم الكبير وهو معجم أسماء

стр. 42

الصحابة وتراجمهم، وما رووه، وما رووه، لكن ليس فيه مسند أبي هريرة، ولا استوعب حديث الصحابة المكثرين، في ثمان مجلدات. اهـ. وقال السيوطي في " طبقات الحفاظ " (٣/ ٣٧٣): صنف المعجم الكبير، وهو المسند ولم يسق فيه من مسند المكثرين إلا ابن عباس وابن عمر، فأما أبو هريرة وأنس وجابر وأبو سعيد وعائشة فلا، ولا حديث جماعة من المتوسطين، لأنه أفرد لكل مسندا فاستغنى عن إعادته اهـ. وقال ابن منده ص ٦٥: المعجم الكبير مائتا جزء اهـ. قلت: والجزء عشرون ورقة، كما ذكر ذلك الحافظ الذهبي في " النبلاء " (٢٠/ ٥٥٨) ترجمة ابن عساكر. وقال ابن دحية كما في " الرسالة المستطرفة " ص ١٠١: هو أكبر معاجم الدنيا، وإذا أطلق في كلامهم المعجم فهو المراد، وإذا أريد غيره قيد. اهـ. وقد قام الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي المتوفى سنة ٧٣١ هـ بترتيبه على الأبواب الفقهية. انظر: " الجواهر المضيئة " (١/ ٣٥٤ - ٣٥٥)، " كشف الظنون " (١٧٣٧). (٢) المعجم الأوسط: طبع في مكتبه المعارف في الرياض بتحقيق الدكتور محمود الطحان، وطبع بمصر بتحقيق الشيخ طارق بن عوض الله وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني، الناشر دار الحرمين القاهرة، وقد تعقبا الدكتور تعقبا جيدا، وطبعتهما هي الطبعة المعتمدة في العزو لدينا غالبا، وطبع أيضا بتحقيق أيمن صالح شعبان، وسيد أحمد إسماعيل، الناشر دار الحديث بالقاهرة وقد أعزو إلى هذه الطبعة أحيانا. وهذا المعجم مرتب على أسماء شيوخه، قال ابن عساكر في " تاريخ دمشق " (٢٢/ ١٦٤): صنف الأوسط في غرائب شيوخه. وقال الذهبي في " التذكرة " (٣/ ٩١٢): صنف الأوسط في ست مجلدات كبار

стр. 43

على معجم شيوخه، يأتي فيه عن كل شيخ بما له من الغرائب والعجائب، فهو نظير كتاب الأفراد للدارقطني، بين فيه فضيلته وسعة روايته، وكان يقول في هذا الكتاب هو روحي؛ روي فإنه تعب عليه، وفيه كل نفيس وعزيز ومنكر. اهـ. وقال " النبلاء " (١٦/ ١٢٢): ومن تواليفه المعجم الأوسط على مشايخه المكثرين وغرائب ما عنده عن كل واحد يكون خمس مجلدات، وكان الطبراني فيما بلغنا يقول عنه: هذا الكتاب روحي. اهـ. وقال الحافظ ابن حجر في " المعجم المفهرس " (١٩١): وهو على أسماء شيوخه، وأكثره من غرائب أحاديثهم. وانظر " النكت " (٢/ ٧٠٨). وقال الألباني في الصحيحة (٦/ ٢٢٦): " عزيز المادة جدا، فيه كل نفيس وعزيز ومنكر "، كما قاله الذهبي في ترجمته من " التذكرة " اهـ. وقد رتبه على الأبواب الحافظ محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن زريق المقدسي، انظر " لحظ الألحاظ " (١٩٦)، " ذيل طبقات ابن رجب " لابن عبد الهادي (١٠١). (٣) المعجم الصغير: طبع في الهند سنة ١٣١١ هـ وطبع في دار الكتب العلمية في سنة (١٤٠٣ - ١٩٨٣ م)، وطبع بالمدينة النبوية بتحقيق عبد الرحمن محمد بن عثمان في سنة (١٤١٨ - ١٩٩٧ م)، وطبع أيضا بتحقيق محمد شكور +الحاج أمرير سنة (١٤٠٥ - ١٩٨٥ م)، في المكتب الإسلامي بيروت، وهذه الطبعة هي التي اعتمدت عليها في العزو. وقد جمع فيه الطبراني شيوخه الذين روى عنهم، ولكنه في الحقيقة لم يستوعب ذلك. قال الطبراني في " مقدمته " (١/ ٢١): هذا أول كتاب فوائد مشائخي الذين كتبت عنهم بالأمصار خرجت عن كل واحد منهم حديثا واحدا، وجعلت

стр. 44

أسماءهم على حروف المعجم. اهـ. وقال ابن عساكر في " تاريخ دمشق " (٢٢/ ١٦٤): وصنف المعجم الصغير في أسماء شيوخه. وقال الذهبي في " تذكرة الحفاظ " (٣/ ٩١٢)، و " النبلاء " (٦/ ١٢٢): وصنف المعجم الصغير، وهو عن كل شيخ له حديث واحد. اهـ. وقال الحافظ ابن حجر في " المعجم المفهرس " (١٩٢): وفيه عن نحو من ألف شيخ، كل شيخ حديث، أو حديثان. قلت: ولكنه لم يلتزم ذلك فإنه قد يخرج في الترجمة الواحدة أكثر من حديث، انظر على سبيل المثال هذه الأرقام (٧٨١، ٧٨٢، ٩١٣، ١٠٠١، ١٠٧٤، ١٠٧٦، ١١٥٦). (٤) كتاب الدعاء: طبع في سنة (١٤٠٧هـ - ١٩٨٧م) بتحقيق الدكتور محمد سعيد بن محمد حسن البخاري - أستاذ مساعد بجامعة أم القرى بمكة المكرمة كلية الدعوة وأصول الدين - في دار البشائر الإسلامية ببيروت في ثلاثة مجلدات الأول منها خاص بالدراسة. (٥) مسند الشاميين: طبع في سنة (١٤٠٥ هـ - ١٩٩٤م) الطبعة الأولى، والثانية في سنة (١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م) بتحقيق الشيخ الفاضل حمدي بن عبد المجيد السلفي في مؤسسة الرسالة بيروت، في أربعة مجلدات. (٦) الأوائل: طبع في سنة (١٤٠٣هـ - ١٩٨٣ م) بتحقيق الشيخ محمد شكور محمود + الحاجي أمرير في مؤسسة الرسالة بيروت، وفي سنة (١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م) بتحقيق كل من

стр. 45

مروان العطية، وشيخ الراشد، في دار الجيل بيروت، وهذه الطبعة هي التي اعتمدت عليها في العزو. (٧) طرق حديث " من كذب علي متعمدا ": طبع بتحقيق الدكتور محمد حسن الغماري، وهي الطبعة التي اعتمدت عليها في العزو، وطبع أيضا بتحقيق الشيخ الفاضل / علي بن حسن الحلبي، وهشام بن إسماعيل + السقاء، وصدر في المكتب الإسلامي دار عمار ببيروت سنة (١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م). (٨) الأحاديث الطوال: طبع في آخر المعجم الكبير (ج٢٥ / ص ١٨٩ - ٣٢٧) بتحقيق الشيخ الفاضل / حمدي بن عبد المجيد السلفي، وطبع في سنة (١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م) بتحقيق مصطفى عبد القادر عطا، في دار الكتب العلمية ببيروت، وهي الطبعة التي اعتمدت عليها في العزو. (٩) فضل عشر ذي الحجة: طبع سنة (١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م) بتحقيق أبي عبد الله عمار بن سعيد + قالت الجزائري، في مكتبة العمرين العلمية الإمارات العربية. (١٠) جزء حديث " الضب الذي تكلم بين يدي رسول الله ﷺ : بتحقيق أبي عمار عبد الله ضيف الله العامري، في دار الريان. (١١) جزء " فضل الرمي ": طبع بتحقيق أبي عمار عبد الله ضيف الله العامري، في دار الريان.

стр. 46

(١٢) جزء فيه ما انتقى أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه على أبي القاسم الطبراني من حديثه لأهل البصرة: طبع في سنة (١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م) بتحقيق الشيخ الفاضل / بدر بن عبد الله البدر، في مكتبة أضواء السلف. (١٣) من اسمه عطاء من رواة الحديث: طبع في سنة (١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م) بتحقق أبي إسماعيل هشام بن إسماعيل السقا في عالم الكتب الرياض. (١٤) مكارم الأخلاق: طبع في سنة (١٤٠٠ هـ) بتحقيق الدكتور فاروق حمادة في دار الرشاد الحديثة للنشر والطباعة بالدار البيضاء، وطبع في المكتب التعليمي. وطبع ضمن كتاب مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا بتحقيق أحمد شمس الدين في دار الكتب العلمية بيروت (١٤٠٩ هـ - ١٩٨٩ م)، وهي الطبعة التي وقفت عليها. قال الدكتور محمد سعيد البخاري - حفظه الله -: والكتاب ناقص من الأخير، ولست أدري لم ألبس المحقق هذه الحقيقة غموضا ولم يصرح به في مقدمته، ولم يعلق على النص الذي جاء في آخر الكتاب، وهو: (وهذا ما أردنا جمعه من الأحاديث والأخبار، والله أعلم، تم المجموع بحمد الله وعونه وحسن توفيقه) فهذا يوهم بتمام الكتاب ويزول الوهم إذا علمنا أن الصفحة الأخيرة كتبت بقلم مغاير. ودليل آخر على نقص الكتاب أنه ذكر رواية واحدة فقط بعد قوله " جامع حق

стр. 47

الجار " فكلمة جامع يدل على وجود روايات أكثر، أضف إلى ذلك أن الجزء الأول من تجزئة المؤلف، انتهى برواية (١٣٨) ص (٨٨)، وبعيد أن يقتصر الجزء الثاني على أقل من ٦٠ رواية فقط (ص ١٠٧). اهـ من مقدمة كتابه " الدعاء " (١/ ٤٦ - ٤٧). ثم ذكر منهج الحافظ الطبراني في هذا الكتاب فراجعه إن شئت. (١٥) الجود والسخاء: طبع بتحقيق الدكتور عامر حسن صبري سنة (١٤٢٣ - ٢٠٠٣) في دار البشائر الإسلامية ببيروت ضمن سلسلة الأجزاء والكتب الحديثة الجزء (٢٢). (ي) وفاته: توفي في ذي القعدة يوم السبت ودفن يوم الأحد لليلتين بقيتا منه سنة ستين وثلاثمائة، ودفن بباب مدينة جيّ المعروفة بتيرة، انظر ترجمة الطبراني لابن منده (٣١ - ٣٢). * * *

стр. 48

حرف الألف [١] أبان بن مخلد بن أبان أبو الحسن البزاز . حدث عن: عبد الله بن عمران الأصبهاني، ومحمد بن أبان البلخي، ومحمد بن مهران، ومحمد بن عمرو زنيج، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " المعجمين "، وأبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم، وأبو أحمد عبد الله بن محمد بن عمر القاضي. قال أبو الشيخ: شيخ صدوق، وقال أبو نعيم الأصبهاني: شيخ لا بأس به. توفى سنة تسعة وتسعين ومائتين، وقيل: سنة ثلاثمائة. - طبقات أصبهان (٣/ ٥٩٠)، أخبار أصبهان (١/ ٢٣٠)، تاريخ الإسلام (٢٢/ ٩٠). • قلت: (لا بأس به). [٢] إبراهيم بن أحمد بن عمر بن حفص بن جهم بن واقد مولى حذيفة بن اليمان أبو إسحاق، ويقال أبو حفص الفرضي الوكيعي الضرير البغدادي . حدث عن: أبيه وعيسى بن إبراهيم البركي، وشيبان بن فروخ الأبلي، وعبيد الله بن معاذ العنبري، وعمرو بن محمد الناقد، وسعيد بن زنبور وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني، - وأكثر عنه في " معاجمه " - والقاضي المحاملي، وعبد الصمد الطستي، وابن قانع وأبو سهل بن زياد وآخرون. قال أبو بكر بن طرخان الحافظ: " سألت عبد الله بن أحمد عنه فأحسن القول فيه " وقال الدارقطني: ثقة مأمون كان مكفوفا. وقال ابن المنادي: كان ضريرا من أعلم الناس بالفرائض، وقال الألباني: لم أعرفه. وقال في موضع آخر: " وثقة الدارقطني ". توفي يوم الأحد لثلاث خلون من ذي الحجة سنة تسعة وثمانين ومائتين،

стр. 49

ودفن من الغد، وصلى عليه موسى بن إسحاق الأنصاري، في مسجد الأنصار الكبير ببغداد. - أسئلة الحاكم رقم (٤٥)، تاريخ بغداد (٦/ ٦)، تاريخ الإسلام (٢١/ ١٠٠)، غاية النهاية (١/ ٧)، الضعيفة (٦/ ١٨٢ / ٢٦٦٤)، الصحيحة (٧/ ٣ – ١٤٣١، رقم ٣٤٨٩). • قلت: (ثقة، عالم بالفرائض). ويحمل ثناء عبد الله بن أحمد على ما قاله الدارقطني. [٣] إبراهيم بن أحمد بن الفضل أبو محمد الأصبهاني . حدث عن: إبراهيم بن عون بن راشد. وعنه: أبو القسم الطبراني في " معجمه "، وعلي بن محمود بن علي بن مالك. ترجمه بما تقدم أبو نعيم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. - الصغير (١/ ١٦١ / ٢٥٠)، أخبار أصبهان (١/ ١٩٨). • قلت: (مجهول الحال). [٤] إبراهيم بن أحمد بن مروان بن نافع أبو إسحاق الواسطي . حدث عن: عبد الملك بن معروف الخياط الواسطي، وزكريا بن يحيى زحمويه، وعمر بن صالح الواسطي، ووهب بن بقية، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني – في " معاجمه " -، ومحمد بن مخلد – في فرصة عمان -، وعبد الصمد الطستي، وعثمان بن محمد السقطي، سنة خمس وثمانين ومائتين، وغيرهم. قال ابن يونس، والدارقطني: ليس بالقوي. وصحح له الحاكم، وقال الألباني: قال الدارقطني: ليس بالقوي. وقال الذهبي: حدث سنة خمس وثمانين ومائتين. وقال في موضع آخر: مات قبل التسعين ومائتين. - أسئلة الحاكم رقم (٤٦)، المستدرك (٥٧١٠)، تاريخ بغداد (٦/ ٥)، الميزان (١/ ١٧ – ١٨)، المغني (١/ ٤٠)، تاريخ الإسلام (٢١/ ١٠٠)، المقفى الكبير (١/ ٩٦) اللسان (١/ ٢٣٢) الإرواء (٤/ ٣٩٤ / ١١٦٨). • قلت: (ليس بالقوي).

стр. 50

[٥] إبراهيم بن أسباط بن السكن أبو إسحاق البزاز البغدادي القطيعي . حدث عن: صالح بن مالك الخوارزمي، ومحمد بن عبد الرحمن الأنطاكي، وعثمان بن أبي شيبة، وعمرو بن محمد الناقد، وعبد الأعلى النرسي، وإسماعيل بن عيسى العطار، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني – في " المعجمين " -، والرامهرمزي، وأبو الحسين ابن المنادي، وابن قانع، وأبو بكر الإسماعيلي في " معجمه "، وسكت عنه، وأبو علي بن الصواف، والجعابي، وأبو حفص الزيات، وهو آخر من حدث عنه. قال ابن المنادي: صالح الأمر. وقال الدارقطني: ثقة. وقال الذهبي: شيخ معمر محله الستر. مات في الجانب الغربي على خندق الصيفيات في جمادى سنة اثنين وثلاثمائة، وقبل إحدى وثلاثمائة. - معجم الإسماعيلي (٢/ ٥٤٦ / ١٨٢)، أسئلة حمزة رقم (١٨٠)، تاريخ بغداد (٦/ ٤٥)، تاريخ الإسلام (٢٣/ ٥٥) النبلاء (١٤/ ١١٨). • قلت: (صدوق)، وهذا مقتضى الجمع بين كلام الدارقطني وابن المنادي. [٦] إبراهيم بن إسحاق بن الأصم العكاوي . حدث عن: منخل بن منصور. وعنه: أبو القاسم الطبراني بمدينة بعكا في " المعجمين ". - الصغير (٥٩/ ٢٤٧)، الأوسط (٣/ ٢٩٩)، الأنساب (٤/ ٢٢١)، موسوعة الأعلام في تاريخ العرب والإسلام (٢/ ٨٠). • قلت: (مجهول الحال)، وتحديد الطبراني موضع سماعة منه يرفع جهالة عينه.

стр. 51

[٧] إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن بشير بن عبد الله بن دسيم أبو إسحاق الحربي البغدادي . حدث عن: عبد الله بن صالح العجلي، وهوذة بن خليفة، - وهو أكبر شيخ لقيه -، وأحمد بن حنبل، وعفان بن مسلم، وابن نمير، وعبد الله بن أبي شيبة، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني – في " معجمه " -، وأبو محمد بن صاعد، وأبو عمرو بن السماك، وأبو بكر بن النجاد، وأبو بكر الشافعي، وأبو بكر القطيعي – وهو آخرهم موتا -، وخلق كثير. قال الدارقطني: إمام مصنف، عالم بكل شيء في كل علم، صدوق. وقال أيضا: كان إماما، وكان يقاس بأحمد في زهده وورعه وعلمه. وقال مرة: ثقة. وقال ابن النديم: من جملة المحدثين العارفين بالحديث، وكان عالما ورعا عارفا باللغة، وكان من الحفاظ. وقال الخطيب: كان إماما في العلم، رأسا في الزهد، عارفا بالفقه بصيرا بالأحكام، حافظا للحديث مميزا لعلله، قيما بالآداب، جماعة للغة، صنف غريب الحديث، وكتبا كثيرة. وقال الذهبي: يظهر في تصانيفه أنه ينزل في أحاديث، ويكثر منها، وهذا يدل على أنه لم يزل طلابة للعلم. وقال مرة: الشيخ الإمام الحافظ العلامة شيخ الإسلام. وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال الألباني: أجل أصحاب أحمد. توفي سبع بقين من ذي الحجة سنة خمس وثمانين ومائتين، وكانت جنازته مشهودة، وصلى عليه يوسف القاضي. - سنن الدارقطني (١/ ١٨١)، العلل (١١/ ٤٨)، الثقات لابن حبان (٨/ ٨٩)، فهرسة ابن النديم (٤٨٦)، تاريخ بغداد (٦/ ٢٨)، طبقات الفقهاء (١٧٢) إنباه الرواه (١/ ١٥٥)، طبقات الحنابلة (١/ ٨٦ – ٩٣)، النبلاء (١٣/ ٢٥٦ – ٣٧٢)، تاريخ الإسلام (٢١/ ١٠١)، الضعيفة (٢/ ٢٨٢ / ٨٨١)، وغيرها. • قلت (ثقة حافظ فقيه، زاهد، عالم باللغة).

стр. 52

[٨] إبراهيم بن إسحاق الداودي الطبراني . حدث عن: محمد بن حماد الطهراني. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " معجمه ". - تكملة الإكمال (٢/ ٥٨٩ / ٢٣٠٢)، الأنساب (٢/ ٥٠٠) اللباب (١/ ٤٨٧)، موسوعة الأعلام في تاريخ العرب والإسلام (٢/ ٨٤). • قلت: (مجهول). [٩] إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن زرارة أبو إسحاق الرقي . حدث عن: إسماعيل بن رجاء الحمصي، وأبي جعفر النفيلي، وعفان بن مسلم الصفار. وعنه أبو القاسم الطبراني – في " المعجمين " سنة تسع وتسعين ومائتين – وأبو طالب أحمد بن نصر بن طالب، وأبو عبد الله محمد بن المسيب بن إسحاق الأرغياني، وأبو علي محمد بن سعيد الحراني. قال الأزدي: " ليس بحجة ". - سنن الدارقطني (٢/ ٢١٥)، فتح الباب (٢٢٦)، تاريخ الرقة (٣٤١)، اللسان (١/ ٢٤٢) موسوعة الأعلام (٢/ ١٠٨). • قلت: (مجهول الحال)، والأزدي متشدد في الجرح، وقد يحمل كلامه على أنه السبب في كونه ليس بحجة جهالة حاله. [١٠] إبراهيم بن أيوب الواسطي . حدث عن: وهب بن منبه. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " المعجمين "، ووصفه بالمعدل. قال السمعاني: المُعدل بضم الميم وفتح العين والدال المشددة المهملتين، وفي آخرها اللام اسم لمن عدل وزكي وقبلت شهادته عند القضاة، وذكره المزي في تهذيبه.

стр. 53

- الصغير (١/ ١٥٣)، الأوسط (٢/ ٢١٧)، مجمع البحرين (١/ ٣٩٣ / ٥٠٦)، الأنساب (٥/ ٢٢٧)، تهذيب الكمال (٣١/ ١١٦). • قلت: (مستور في الرواية)، وكونه معدلا في الشهادة لا يلزم من ذلك أنه عدل في الرواية، لأن الشاهد يعدل إذا لم يعلم فيه جرح، وأما الراوي لا يعدل إلا بتزكية أو نحوها. ومع ذلك فمن قال فيه: (صدوق) لم يبعد جدا عن الصواب، والله أعلم. [١١] إبراهيم بن أيوب الطبري . حدث عن: محمد بن الوليد الكرجي. وعنه: أبو القاسم الطبراني ببغداد في " معجمه ". ترجمه الخطيب فلم يزد على ما تقدم، وذكره المزي في " تهذيبه ". - تاريخ بغداد (٦/ ٤٥ – ٤٦)، موسوعة الأعلام (٢/ ١٢١)، تهذيب الكمال (٢٥/ ٦٤). • قلت: (مجهول الحال)، وتحديد موضع سماع الطبراني منه يرفع من جهالة عينه. [١٢] إبراهيم بن بنان، - ويقال: بيان بالياء – الجوهري الدمشقي . حدث عن: محمد بن عبد الرحمن الجعفي الكوفي، وهشام بن عمار، وإسماعيل بن إسرائيل الرملي، ومحمد الوازن. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " معجميه "، وجمح بن القاسم المؤذن، وأبو علي بن شعيب. - تاريخ دمشق (٦/ ٣٦٨ – ٣٦٩)، مختصره (٤/ ٤٠)، وتوضيح المشتبه (١/ ٥٩٩)، حاشية الإكمال (١/ ٣٤٦) موسوعة الأعلام (٢/ ١٤٩). • قلت: (مجهول الحال). [١٣] إبراهيم بن بندار بن عبدة أبو إسحاق القطان الأصبهاني الباطزقاني . حدث عن: محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، ومحمد بن سهل بن عسكر،

стр. 54

وعمرو بن علي الفلاس، وسلمة بن شبيب، وغيرهم، وعنه: أبو القاسم الطبراني - في " معاجمه " -، وأبو أحمد العسال محمد بن أحمد بن إبراهيم القاضي، وأبو علي أحمد بن محمد بن عاصم. توفي سنة ست وتسعين. - أخبار أصبهان (١/ ١٨٨)، فتح الباب (٢٦٦)، الأنساب (١/ ٢٧١) تاريخ الإسلام (٢٢/ ٩٣) موسوعة الأعلام (٢/ ١٤٨). • قلت: (مجهول الحال). [*] إبراهيم بن بيان الجوهري الدمشقي . تقدم في " إبراهيم بن بنان ". [١٤] إبراهيم بن جابر أبو إسحاق الفقيه البغدادي . حدث عن: محمد بن عبد الملك الدقيقي الواسطي، والحسين بن الربيع، والرمادي، والحسين بن عبد الرحمن الجرجرائي، وعباس الدوري، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " معجمه "، وعبيد الله بن عبد الرحمن الزهري. قال الدارقطني: إمام فاضل، صاحب كتاب الاختلاف. وقال الخطيب: كان ثقة إماما، له كتاب مصنف في اختلاف الفقهاء جم المنافع، كثير الفوائد، ذكر لي أبو بكر البرقاني أن أربعة من أهل العلم اجتمع لهم الفقه والحديث، أحدهم إبراهيم بن جابر. وقال الذهبي: الإمام المجتهد، صاحب التصانيف، الفقيه، الثبت. وقال أيضا: له تصنيف مفيد في اختلاف الفقهاء، وكان إماما ثقة عاش خمسا وسبعين سنة، ولم يذكر الخطيب ما كان مذهبه، فهو مجتهد رحمه الله تعالى. قلت: ذكره ابن شهبة وابن الملقن والأسنوي في الشافعية، وكان مولده سنة خمس وثمانين ومائتين، ومات في شهر ربيع الآخر من سنة عشر وثلاثمائة. - تاريخٍ بغداد (٦/ ٥٣ - ٥٤)، النبلاء (١٤/ ٢٨٥)، تاريخ الإسلام (٢٣/ ٢٦٦)، طبقات ابن شهبة (١/ ٨٧)، والعقد المذهب (٥١)، طبقات الأسنوي (١/ ١٦٨)، ذيل طبقات

стр. 55

ابن الصلاح (٢/ ٦٩٩). • قلت: (ثقة، ثبت، فقيه، مصنف). [*] إبراهيم بن جميل الأندلسي . يأتي – إن شاء الله – في: إبراهيم بن موسى بن جميل. [١٥] إبراهيم بن الحسين بن الفرج بن العلاء الهمذاني أخو أبي ميسرة محمد بن الحسين حدث عن: عبد الحميد بن عصام الجرجاني، والحارث بن عبد الله الخازن، ومرار بن حمويه، ومحمد بن خليد، وسهل بن عثمان العسكري، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني – ببغداد سنة سبع وثمانين ومائتين وثمان وثمانين ومائتين في " المعجمين " -، ومحمد بن مخلد، وأبو بكر خرجه النهاوندي، وأبو عمران موسى بن سعيد في طريق الحج، وغيرهم. قال صالح بن أحمد بن محمد الواعظ: لم يكن يعرف عندنا بالتحديث، وهو شيخ ليس بالمشهور. - تاريخ بغداد (٦/ ٥٧ – ٥٨)، وتاريخ الإسلام (٢٢/ ٩٤). • قلت: (مستور في الرواية)، والظاهر أن الرجل معروف بغير الرواية، وأما الرواية فلا يعرف بها. [١٦] إبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن زيد بن درهم أبو إسحاق القاضي الأزدي الجهضمي مولى آل جرير بن حازم . حدث عن: أبي الخطاب زياد بن يحيى، وأحمد بن عبيد الله بن الحسن العنبري، وعلي بن مسلم الطوسي، وزيد بن أخزم، وحميد بن الربيع، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني. في " معجمه ". والدارقطني، وابن شاهين، وابن المقرئ، وابن عدي، ويوسف القواس، وأبو طاهر المخلص، وخلق. قال الدارقطني: ثقة جبل. وقال مرة ثقة فاضل. وذكره يوسف بن عمر

стр. 56

القواس في جملة شيوخه الثقات. وقال القاضي أبو الحسن الجراحي: ما جئته إلا وجدته قائما يصلي أو جالسا يقرأ. وقال القواس: كنت في مجلس أبي بكر النيسابوري فقال المستملي: رحم الله من ترحم على إبراهيم بن حماد، وكان قد مات، قال أبو بكر النيسابوري، لقد ذكرت رجلا ما رأيت أعبد منه. وقال الذهبي: الإمام العابد الثبت شيخ الإسلام حافظ وقته. وقال ابن الجوزي: ثقة فاضل عابد. وقال ابن فرحون المالكي: ثقة صدوق فاضل. وكان مولده في رجب سنة أربعين ومائتين، وقيل إحدى وأربعين، ومات في يوم الخميس لِسِتٍّ خلون من صفر سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، وقيل في محرم سنة تسع وعشرين، ودفن إلى جانب قبر عمه إسماعيل. - أسئلة حمزة رقم (١٦٦)، سنن الدارقطني (٢/ ٦١)، فهرست ابن النديم (٤٢٥)، تاريخ بغداد (٦/ ٦١ – ٦٢)، المنتظم (١٣/ ٣٥٢)، النبلاء (١٥/ ٣٥ – ٣٦)، تاريخ الإسلام (٢٣/ ١٢٤)، الديباج المذهب (١٤١)، النجوم الزاهرات (٣/ ٢٤٩)، طبقات المالكية (٧٨). • قلت: (ثقة، ثبت، مشهور بالعبادة). [١٧] إبراهيم بن حميد – ويقال: ابن محمد – بن العلاء أبو إسحاق النحوي البصري الكلابزي . حدث عن: سهل بن محمد السجستاني، والحسين بن عبد الرحمن الاحتياطي، محمد بن إسماعيل بن هشام بن أبي يوسف، والمازني، المبرد، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " معجمه "، وأبو محمد عبد الله بن جعفر بن الورد، وأبو القاسم ثابت بن حزم بن عبد الرحمن العوفي الأندلسي، وروى عنه القراءة أبو الصقر الكفرتوثي، ومحمد بن عبد الله الرازي، ومعتب بن محمد المقرئ، وغيرهم. قال ياقوت الحموي: كان مقدما في النحو واللغة، وقد ولي القضاء بالشام.

стр. 57

وقال الزبيدي: لغوي من أهل العراق بصري المذهب. وقال القفطي: له فضل وعلم بالأدب ورواية، في طبقة بن دريد. توفي بالبصرة سنة ست عشرة وثلاثمائة. قيل اثنتي عشرة. - معجم الأدباء (٢/ ٣)، طبقات النحويين واللغويين (١٨٣)، أنباء الرواة (١/ ٢٢٠)، الغنية (١٠٢)، المقفى الكبير (١/ ١٤٧)، غاية النهاية (١/ ١٣) بغية الوعاة (١/ ٤٣٢)، البلغة للفيروز آبادي (٤٨)، الأنساب (٥/ ١١٦)، اللباب (٣/ ١٢٢). • قلت: (صدوق نحوي)، وما قاله العلماء فيه يدل على أنه عدل في دينه، ولو كان صاحب تخاليط وأوهام لذكروا ذلك، لكن من هذا لا يجزم بأنه ثقة في الحديث، والله أعلم. [*] إبراهيم بن دحيم الدمشقي . يأتي – إن شاء الله – في إبراهيم بن عبد الرحمن. [١٨] إبراهيم بن درستويه أبو إسحاق الفارسي الشيرازي . حدث عن: محمد بن يحيى الحجري، وأبي حمة محمد بن يوسف، ومحمد بن سليمان لوين، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، والنصر بن سلمة بن شاذان، وأحمد بن محمد السالمي، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " معجمية "، وعبد الله بن إسحاق المدايني، ومحمد بن أحمد بن الخطاب العمري، وأبو بكر الإسماعيلي في " معجمة " وسكت عنه، وأبو بكر بن أبي دارم، وأبو علي بن الصواف. ترجمه الخطيب في تاريخه، وختم ترجمته بكون أبي بكر الإسماعيلي روى عنه، وقال الذهبي: ثقة. - معجم الإسماعيلي (٢/ ٥٥١)، تاريخ بغداد (٦/ ٧١)، الإكمال (٣/ ٣٢٢ – ٣٢٣)، تاريخ الإسلام (٢٢/ ٩٣)، ٢٣/ ٣٠١). • قلت: (هو إلى الصدوق أقرب) ومن شرط الإسماعيلي فيمن سكت عنه

стр. 58

من شيوخه يفيد التعديل في الجمة على – تساهل عند الإسماعيلي في ذلك – والذهبي واسع الخطو في توثيق من لم يسبق إلى توثيقه، والله أعلم. [*] إبراهيم بن سفيان القيسراني . صوابه: إبراهيم بن أبي سفيان، يأتي – إن شاء الله – في إبراهيم بن معاوية بن ذكوان. [١٩] إبراهيم بن السندي بن علي بن بهرام أبو إسحاق الأصبهاني . حدث عن: محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، ومحمد بن زياد الزيادي، وعبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " معجمه " وأبو الشيخ الأصبهاني، وإبراهيم بن محمد بن حمزة، ومحمد بن جعفر بن يوسف. قال أبو الشيخ: كثير الحديث، صاحب أصول، ثقة. وقال أبو نعيم الأصبهاني: كان يخضب بالحمرة، صاحب أصول. وقال ابن منده: تأخر موته. توفي سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. - طبقات أصبهان (٤/ ١٤٠)، أخبار أصبهان (١/ ١٩٣)، فتح الباب (٢٧٠)، تاريخ الإسلام (٢٣/ ٤٤٩)، موسوعة الأعلام (٣/ ٣٨). • قلت: (ثقة، مكثر) وكثرة الأصول مع مدحه بالثقة يدل على أنه كثير الحديث، متقنه، والله أعلم. [*] إبراهيم بن سويد أبو إسحاق الشبامي . يأتي – إن شاء الله – في إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن سويد. [٢٠] إبراهيم بن شريك بن الفضل بن خالد أبو إسحاق الأسدي الكوفي . حدث عن: شهاب بن عباد العبدي، وأحمد بن يونس، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، ومنجاب بن الحارث، وأبي بكر بن أبي شيبة، وعقبة بن مكرم، وعدة. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " معاجمه "، وأبو بكر الإسماعيلي في " معجمه "،

стр. 59

بالكوفة سنة سبع وتسعين، ومائتين وببغداد بعد الثلاثمائة، وسكت عنه، وأحمد بن جعفر المنادي، وأبو بكر الشافعي، ومخلد بن جعفر، وأبو حفص الزيات، وأبو الحسن بن لؤلؤ، وغيرهم. قال الدارقطني: ثقة. وقال ابن عقدة: ما دخل عليكم أوثق منه – يعني الكوفة -. وقال أحمد بن كامل: لم يغير شيبه. وقال الذهبي: الإمام المحدث. مات في شوال سنة إحدى وثلاثمائة، وقيل اثنتين، وكان في عشر المائة. - معجم الإسماعيلي (٢/ ٥٣٩)، أسئلة حمزة رقم (١٧٨)، تاريخ بغداد (٦/ ١٠٢ – ١٠٣)، النبلاء (١٤/ ١٢٠)، تاريخ الإسلام (٢٣/ ٩٤)، العبر (١/ ٢٤٣)، الكامل في التاريخ (٨/ ٩١)، شذرات الذهب (٤/ ١٣). • قلت: (ثقة)، ومبالغة ابن عقدة لا تطمئن إليها النفس، لما عرف من حال ابن عقدة. [٢١] إبراهيم بن صالح أبو إسحاق الهامشي مولاهم - الشيرازي . حدث عن: حجاج بن نصير، وعثمان بن الهيثم، وعمرو بن حكام، وعبد الله بن الزبير الحميدي، ومطرف بن عبد الله السياري، وسعيد بن داود الزنبري. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " المعجمين " بمكة سنة ثلاث وثمانين ومائتين، وابن الأعرابي بالبصرة، ودعلج بن أحمد السجزي، وأبو العباس عبد الله بن سليمان بن بكار الوزان البكاري الشيرازي، وعلي بن محمد بن نصر، وأبو الحسن علي بن محمد سختويه. أخرج له الضياء في " المختارة "، وقال الهيثمي: لم أعرفه. وقال الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان: لم أظفر له بترجمة. وذكره المزي في " تهذيبه ". - الأسامي والكنى (١/ ١٨٤)، فتح الباب (١٥٦)، المختارة (٨/ ١٧٣)، الأنساب (١/ ٣٩٩)، سنن الدارقطني (١/ ٢٣ / ٢٢)، (١/ ٢٣ / ٢٢)، معجم ابن الأعرابي (١١٥٦)، تهذيب الكمال (٥/ ٤٦٢ – ٤٦٣)، (١٤/ ٥١٣)، تاريخ الإسلام (٢١/ ١٠٩)، مجمع الزوائد (٤/ ٤٨)،

стр. 60

الصحيحة (٧/ ١٩٩٣)، طرق حديث " إن لله تسعا وتسعين اسما " لأبي نعيم رقم (٣٧) بتحقيق الشيخ مشهور. • قلت: (مقبول) وإخراج الضياء له في المختارة لا يخلو من نوع مدح على تساهل في الضياء. [٢٢] إبراهيم بن عبد الرحمن – دحيم – بن إبراهيم بن ميمون أبو إسحاق الدمشقي . حدث عن: عمران بن يزيد بن أبي جميل، وعن أبيه عبد الرحمن، ومحمد بن الوزير، ومحمد بن علي العسقلاني، وأبي عمير بن النحاس، ومحمد بن المصفى، ومحمد بن عون، وخلق. وعنه: أبو القاسم الطبراني، وأكثر عنه في " معاجمه "، وأبو زرعة، وأبو بكر ابنا أبي دجانة، وابن أخيه عبد الرحمن بن عمرو بن دحيم، وأبو الطيب أحمد بن محمد بن أبي زرعة، وأبو القاسم بن أبي العقب، وابن عدي، وابن الأعرابي، وهارون بن محمد الطحان، وخلق كثير. أخرج له الضياء، وقال الذهبي: كان محدثا مقبولا. مات في المحرم سنة ثلاث وثلاثمائة. - تاريخ ابن زبر (٢/ ٦٣٣)، فتح الباب (٢٥٧)، المختارة (٨/ ٣٢٢)، تاريخ دمشق (٧/ ١٩ – ٢١)، تاريخ الإسلام (٢٣/ ٣٠٠). • قلت: (ثقة)؛ لكثرة من روى عنه وشهرة كثير منهم، ولقول الذهبي، فإنه يدل على أن الرجل مشتغل بهذا الفن، ويدل على ذلك كثرة تلامذته، وشهرة كثير منهم، والأصل فيمن كان كذلك أن يوثق، والله أعلم. [٢٣] إبراهيم بن عبد السلام بن شاكر بن سعد بن قيس أبو إسحاق الوشاء الضرير البغدادي . حدث عن: دليل بن خالد بن نجيح المصري، ومحمد بن نافع الطحان،

стр. 61

وعبد الله بن محمد بن الحجاج الصواف، وأحمد بن عبدة الضبي، والجراح بن مخلد، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " معجمه "، وأحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، وإسماعيل بن علي الخطمي، وأبو بكر الشافعي، ومحمد بن عبد الله الصفار، وأحمد بن مسعود المصري، وغيرهم. قال الدارقطني: ضعيف. وقال الخطيب: كان قد كف بصره في آخر عمره. وقال مسلمة بن قاسم: صالح الرواية، ويروي أحاديث منكرة، وكان مكفوفا. توفي بمصر سنة اثنتين وثمانين ومائتين. - أسئلة الحاكم (٥٢، ١١٩)، تاريخ بغداد (٦/ ١٣٦)، المنتظم (٤/ ٣٦٣)، الأنساب (٥/ ٦٠٤)، تاريخ الإسلام (٢١/ ١٠٩ - ١١٠)، الميزان (١/ ٤٦)، المغني (١/ ٥٤)، والمقفى الكبير (١/ ٢٢٦)، اللسان (١/ ١٧٥)، موسوعة الأعلام (٣/ ١١٩). • قلت: (ضعيف). [٢٤] إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم النصيبي . حدث عن: ميمون بن الأصبغ بن الفرات النصيبي، ومسلم بن عمرو الحذاء المديني. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " معجميه ". ترجمه السمعاني وذكره المزي في " تهذيبه ". - الأنساب (٥/ ٤٩٨)، تهذيب الكمال (٢٩/ ٢٠١)، موسوعة الأعلام (٣/ ١٣٢). • قلت: (مجهول). [٢٥] إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أيوب أبو إسحاق البغدادي المُخرِّمي بن الصغدي . حدث عن: سعيد بن محمد الجرمي، ويحيى بن أيوب المقابري، وعبد الله بن

стр. 62

عمر بن أبان، وصالح بن مالك الخوارزمي، وعبيد الله القواريري، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " معاجمه "، وأبو علي الصواف، وأبو عبد الله العسكري، وأبو حفص الزيات، وهو آخرهم، وعبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، وآخرون. قال أبو بكر الإسماعيلي لأبي علي الحافظ: كتبت عن أبي إسحاق المخرمي ببغداد؟ فقال: نعم. قال أبو بكر: فما قولك فيه؟ فقال أبو علي: كان ينكر له لُقي الجرمي وأقرانه، فقال الإسماعيلي: ما هو عندي إلا صدوق. وقال الدارقطني: ليس بثقة، حدث عن قوم ثقات بأحاديث باطلة، روى عن خالد بن خداش والقواريري عن جعفر عن مالك بن دينار عن أنس مرفوعا: " إن الله يأمر الملائكة أن لا يكتبوا على الصائمين من أمة محمد ﷺ بعد العصر ذنبا "، وهذا باطل، والإسناد ثقات كلهم. وقال الذهبي: المتهم به إبراهيم المخرمي. وقال في " النبلاء ": المحدث المعمر. وذكره الإسماعيلي في " معجمه " وسكت عنه. وقال الهيثمي: وثقه الإسماعيلي، وضعفه الدارقطني. وأخرج له الضياء، وقال الألباني: قال الدارقطني: ليس بثقة، حدث عن الثقات بأحاديث باطلة، فمثله لا يليق أن يكون من رجال الأحاديث المختارة. مات يوم الإثنين، ودفن من الغد يوم الثلاثاء ليومين بقيا من رمضان سنة أربع وثلاثمائة. - معجم الإسماعيلي (٢/ ٥٤٣)، أسئلة حمزة (١٨٣)، تاريخ بغداد (٦/ ١٢٤ - ١٢٥)، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٤١)، والمنتظم (١٣/ ١٦٨)، الموضوعات (٢/ ٥٥٧)، الأنساب للسمعاني (٥/ ١٠٦)، النبلاء (١٤/ ١٩٦)، الميزان (١/ ٤١)، المغني (١/ ٥٣)، تاريخ الإسلام (٢٣/ ١٣٦)، ترتيب الموضوعات (٥٧٦)، اللسان (١/ ٣٠٤)، المجمع (٨/ ٢٩٦)، الضعيفة (٥/ ٢٦/ ٢٠١٣). • قلت: (متهم بالكذب)، وكون الراوي يحدث عن الثقات بالبواطيل؛ فإنه أولى بعهدتها منهم، وقد يكون ذلك بسبب أوهامه، لا لكذبه، لكن المترجم هو متهم في ادعاءه السماع من أناس لا يحتمل السماع منهم، فهو

стр. 63

متهم بالكذب، وهذا جرح مفسر يقدم على من أحسن به الظن، والله أعلم. [٢٦] إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن مهاجر أبو مسلم البصري الكجي ويقال: الكشي . حدث عن: معاذ بن عوذ الله البصري، وأبي عاصم النبيل، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وعبد الرحمن بن حماد الشعيثي، وعبد الملك بن قريب الأصمعي، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني بمكة سنة ثلاث وثمانين ومائتين، وأكثر عنه في " معاجمه "، وأبو بكر النجاد، وأبو بكر الشافعي، وفاروق الخطابي، وأبو بكر القطيعي، وخلق. قال موسى بن هارون: ثقة. وقال الدارقطني: صدوق ثقة. وقال عبد الغني بن سعيد: ثقة نبيل. وقال الخليلي: ثقة، سمع منه القدماء قديما حتى أن محمد بن إسحاق السراج أخرج عنه في صحيحه أحاديث، وهو ثقة صدوق من شرط الصحيح. وقال الخطيب: كان من أهل الفضل والعلم والأمانة. وقال السمعاني: كان من ثقات المحدثين. وقال ابن الجوزي: كان عالما ثقة جليل القدر. وقال ابن القطان: أحد الأثبات. وقال الذهبي: الحافظ المسند كان سريا نبيلا عالما بالحديث، قيل: إنه أضر بِأَخَرَة. وقال: الإمام الحافظ الشيخ المعمر شيخ العصر. وقال أيضا: ثقة ثبت. وقال الصفدي: اتفقوا على صدقه وثقته. وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال الألباني: ثقة حافظ إمام. ولد سنة مائتين، ومات يوم الأحد لسبع خلون من المحرم سنة اثنتين وتسعين ومائتين. - الثقات (٨/ ٨٩)، الإرشاد للخليلي (٢/ ٥٢٩)، تاريخ بغداد (١٢١/ ١٢٤)، أسئلة السلمي (٥٠)، الأنساب (٤/ ٥٩٢)، المنتظم (١٣/ ٣٤)، بيان الوهم والإيهام (٣/ ٢٤٠/ ٩٧١)، تذكرة الحفاظ (٦٤٧)، النبلاء (١٣/ ٤٢٤)، تاريخ الإسلام (٢٢/ ٩٧)، جزء من عاش ثمانين سنة (٤٤)، الوافي بالوفيات (٦/ ٢٩)، الصحيحة (٧/ ١٨١/

стр. 64

٣٠٦٤ - ، ٢٨٥٨). • قلت: (ثقة، ثبت، فاضل). [٢٧] إبراهيم بن عبد الله بن معدان أبو إسحاق الأصبهاني المديني . حدث عن: أحمد بن سعيد الهمذاني، ومحمد بن حميد الرازي، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب، وأحمد بن بشر الهمذاني، وسليمان بن داود، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " معاجمه "، وأبو الشيخ الأصبهاني، وإبراهيم بن محمد بن حمزة أبو إسحاق، ومحمد بن أحمد بن إبراهيم، وغيرهم. قال أبو الشيخ: كان شيخا فاضلا، كان يمتنع من الحديث، ثم أجاب إلى ذلك، وحدث بحديث كثير. توفي سنة أربع وتسعين ومائتين. - طبقات أصبهان (٤/ ١٣٠)، أخبار أصبهان (١/ ١٩٠)، فتح الباب (٢٦٩)، الأنساب المتفقة (١٤٠)، المقفى الكبير (١/ ٢٣٧)، تاريخ الإسلام (٢٢/ ٩٩). • قلت: (ثقة، فاضل)، وكونه كان يمتنع من الحديث – مع مدحه - يدل على أنه ثقة ورع، وكونه لما أجاب إلى التحديث حدث بحديث كثير، يدل على أنه من الذين جمعوا الروايات، وهذا كله يشير إلى أنه ثقة في الرواية، والله أعلم. [٢٨] إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو إسحاق الموصلي . حدث عن: معلى بن مهدي الموصلي، وبسطام بن جعفر، وعبد الغفار بن عبد الله بن الزبير الموصلي، ومحمد بن عبد الله بن عمار، وآخرين. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " معجمه "، وأبو بكر الإسماعيلي في " معجمه " وسكت عنه، وابن حبان في " صحيحه "، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو بكر بن المقرئ، وأحمد بن سلمان النجاد، وجعفر الخلدي، وابن عدي، وعبد السميع بن محمد العكبري، وغيرهم.

стр. 65

قال أبو زكريا الأزدي: روى عن عبد الغفار كتاب القراءات عن العباس بن الفضل الأنصاري، وحدث وكتب عنه، وكان قد فقد سمعه. وقال الدارقطني، والخطيب، وابن الجوزي: ثقة. وقال الذهبي: المحدث الحجة، أكثر عن أصحاب ابن عيينة. وقال الألباني: ثقة. توفي سنة ست وثلاثمائة. - معجم الإسماعيلي (٢/ ٥٤٢)، صحيح ابن حبان (٦/ ٤٢٤٤)، الكامل لابن عدي (٥/ ١٦٦٥)، تاريخ بغداد (٦/ ١٣٢)، المنتظم (١٣/ ١٨٤)، النبلاء (١٤/ ٢٢٩)، تاريخ الإسلام (٢٣/ ١٨٣ - ١٨٤)، الإرواء (٢/ ١٢٣/ ٣٩٥). • قلت: (ثقة). [*] إبراهيم بن علي الشيرازي . كذا في كتاب الدعاء (٩٩)، وصوابه: إبراهيم بن صالح، وقد جاء فيه على الصواب برقم (١٦٠، ١١٤١) وقد تقدمت ترجمته ولله الحمد. [٢٩] إبراهيم بن علي المستملي الواسطي . حدث عن: أحمد بن سعيد الجمال. وعنه: أبو القاسم الطبراني ببغداد في " معجمه ". ترجم له الخطيب، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، ووثقه الهيثمي، والسيوطي، والمناوي توثيقا ضمنيا، وحديثه الذي أخرجه الطبراني قد توبع عليه. - تاريخ بغداد (٦/ ١٣١ - ١٣٢)، الميزان (١/ ١٠٠)، مجمع الزوائد (٣/ ٢٨٦)، الجامع الكبير (١/ ٧)، التيسير للمناوي (١/ ٥٩)، فيض القدير (١/ ١١٦)، موسوعة الأعلام (٣/ ٢٤٨). • قلت: (مستور). [*] إبراهيم بن عمر بن عرق الحمصي . يأتي - إن شاء الله - في: إبراهيم بن محمد بن الحارث بن عرق.

стр. 66

[*] إبراهيم بن عمر الوكيعي . تقدم في إبراهيم بن أحمد بن عمر، والحمد لله. [٣٠] إبراهيم بن مالك . حدث عن: أبي عبد الله بن يزيد المقرئ. وعنه: أبو القاسم الطبراني، كذا في " مسند أبي حنيفة " لأبي نعيم (١٦٩). • قلت: ولعله إبراهيم بن محمد بن مالك بن ماهويه، أبو إسحاق القطان، حدث عن لوين، وعمر الفلاس، وابن أبي الربيع السمتي، وإسماعيل بن يزيد، وغيرهم. وعنه: أبو أحمد العسال، وأبو الشيخ، ومحمد بن جعفر بن يوسف، وغيرهم. قال أبو الشيخ كان يتفقه، كتب حديثا كثيرا، وكان ثقة. وقال أبو نعيم: صاحب كتاب فقيه. مات سنة أربع وثلاثمائة. - طبقات أصبهان (٤/ ٥٩)، أخبارها (١/ ١٩٠)، فتح الباب (٢٦٥)، تاريخ الإسلام (٢٣/ ١٣٦). • قلت: (ثقة، فقيه، صاحب كتاب)، هذا إن كان هو ابن ماهويه، وإلا فمجهول. [*] إبراهيم بن متَّويه الأصبهاني . هو إبراهيم بن محمد بن الحسن يأبي - إن شاء الله تعالى -. [٣١] إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن برة أبو إسحاق الصنعاني . حدث عن: عبد الرزاق الصنعاني، ومحمد بن عبد الرحيم بن شروس الصنعاني، وسليمان بن أيوب بن هرمز الأصم.

стр. 67

وعنه: أبو القاسم الطبراني بصنعاء في " المعجمين "، وأبو طالب الحافظ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، ويحيى القاضي، وأحمد بن عبد الله بن جوتي، ومحمد بن عبد الله بن حمزة، وغيرهم. ذكره عمر بن علي الجعدي، فيمن نقل عنه الفقه والحديث قبل ظهور مذهب الشافعي من أهل صنعاء، وقال الذهبي: أحد الأربعة الذين أدركهم الطبراني من أصحاب عبد الرزاق. وقال الهيثمي: في إسناد حديث من طريقه: رجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني إبراهيم بن محمد بن برة. - الإكمال (١/ ٢٥٤)، الأنساب (١/ ١٤٨)، طبقات فقهاء اليمن ص (٦٤ - ٦٥)، فتح الباب (١٧٣)، تاريخ مدينة صنعاء ص (١٤٠/ ٤٢٠)، النبلاء (١٣/ ٣٥١)، تاريخ الإسلام (٢١/ ١١١)، توضيح المشتبه (١/ ٤٠٣)، تبصير المنتبه (١/ ٧٤)، النجوم الزاهرات (٣/ ١٢١). • قلت: (صدوق، فقيه). [٣٢] إبراهيم بن محمد بن بكار بن الريان مولى بني هاشم البغدادي . حدث عن: أبيه محمد بن بكار. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " المعجمين "، و " الدعاء " عدة أحاديث. ترجمه الخطيب والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره المزي في " تهذيبه ". - تاريخ بغداد (٦/ ١٥١)، الإسلام (٢١/ ١١٢). • قلت: (مجهول). [٣٣] إبراهيم بن محمد بن الحارث بن محمد بن عبد الرحمن بن عرق الحمصي اليحصبي . حدث عن عيسى بن سليمان الشيرازي، ومحمد بن حفص الأوصابي، ويحيى بن عثمان اليحصبي، ومحمد بن المصفى، ومحمد بن صدقة، وعمرو بن عثمان

стр. 68

الحمصي، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني، وأكثر عنه في " معاجمه ". قال الذهبي: غير معتمد، وتبعه في ذلك الحافظ في " اللسان "، وقال الهيثمي: لم أعرفه. وقال في موضع آخر: ضعفه الذهبي فقال: غير معتمد ولم أر للمتقدمين فيه تضعيفًا. وقال مرة: ضعفه الذهبي، ولم يذكر سببا. وأخرج له الضياء، وحسن له المنذري، وتبعه الهيثمي، وقال شيخ الألباني: هو كما قالا لولا جهالة ابن عرق الحمصي، فلعلهما وقفا على توثيق له أو متابع له. وقال الشيخ في موضع آخر: لم أجد له ترجمة. وقال مرة: لم يترجم له ابن عساكر في " التاريخ "، وقال الحافظ في " اللسان ": شيخ غير معتمد. وقال أيضا: هو الذي في " الميزان " و " اللسان "، شيخ الطبراني غير معتمد. وقال مرة: ضعيف. - الإكمال (٧/ ٢١)، الميزان (١/ ٦٣)، المجمع (٢/ ٢٥٠، ٢٩١)، (٥/ ٢٨)، (٨/ ٥٩)، (١٠/ ٣٣٥)، الترغيب (٤/ ٥٩)، المختارة (٧/ ٦٥، ٤٧)، (٨/ ٢٦٧)، اللسان (١/ ٢٠٤)، تاريخ دمشق (٤٦/ ٢٧٨)، الضعيفة (٣/ ٤٣٦/ ١٢٧٥)، (٥/ ٢٦٥/ ٢٢٣٨)، (١٢/ ١٣١/ ٥٥٦٧، ٥٦١٥)، الصحيحة (٦/ ٣٠٠/ ٢٦٤٥). • قلت: (مجهول الحال)، ولعل من لم يعتمده لجهالة حاله، لا لوقوفه على تضعيف له، والله أعلم. [٣٤] إبراهيم بن محمد بن الحارث بن ميمون ابن نائلة ابن إسحاق النايلي أبرجة . حدث عن: إسماعيل بن عمرو البجلي، وعبيد بن عبيدة الشمار، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، وداود بن بلال السعدي، ومحمد بن المغيرة، وعمار بن هارون، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني، وأكثر عنه في " معاجمه "، وأبو بكر البرذعي، ومحمد بن يحيى بن منده، وأبو أحمد العسال، وأحمد بن بندار، وأبو الشيخ الأصبهاني، ومحمد بن إسحاق بن أيوب، وعبد الرحمن بن محمد بن أحمد الواعظ،

стр. 69

وأبو عمر محمد بن أحمد بن الحسن الهيساني، وأبو علي أحمد بن محمد بن عاصم الأصبهاني، وغيرهم. قال أبو الشيخ: حضرت مجلسه فجاءه أبو بكر البزار، فأخرج إليه كتب النعمان، فانتخب عليه وكتب عنه عن أبيه. وذكر ابن هند أنه سمع من سعيد بن منصور بمكة، وذهب سماعه، وكان يقال له: ابن نائلة، ونائلة أمه، وكتبنا عنه من الغرائب ما لم نكتب إلا عنه. وقال السمعاني: أحد الثقات. وصحح له الحاكم، والضياء، والألباني، وقال الهيثمي: لم أعرفه. توفي سنة إحدى وتسعين ومائتين. - طبقات أصبهان (٣/ ٣٥٦)، أخبار أصبهان (١/ ١٨٨)، فتح الباب (٢٥٢)، المستدرك (٣/ ٤٣٤/ ٥٥٨٥)، المختارة (٤/ ٢٨٥)، كشف النقاب (١/ ٨٢)، الأنساب المتفقة ص (١٤٥)، الأنساب (٥/ ٤٥٠)، تاريخ الإسلام (٢٢/ ١٠٠)، توضيح المشتبه (١/ ٣١٣)، مجمع الزوائد (٥/ ١٤٧)، نزهة الألباب (١/ ٥٤)، تبصير المنتبه (١/ ٤)، الصحيحة (٧/ ١١٨٤/ ٢٩٧٨). • قلت: (ثقة، مكثر)، وكونه صاحب غرائب تكتب ولا تهدر، فإن هذا يدل على أنه صاحب رحلة وطلب، وهذا يكون مكثرًا من الروايات، ولذا وثقه من وثقه. [٣٥] إبراهيم بن محمد بن الحسن بن نصر بن عثمان أبو إسحاق الأصبهاني ابن متويه . حدث عن: سعيد بن رحمة المصيصي، وأحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي، ومحمد بن أبي عمر العدني، وعبد الجبار بن العلاء، وابن أبي الشوارب، ومحمد بن بشار وهناد بن السري، وخلق. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " معجمه "، والقاضي أبو أحمد العسال محمد بن أحمد بن إبراهيم، وأحمد بن إسحاق الشعار، وأبو الشيخ الأصبهاني، وأبو علي بن شعيب الدمشقي، وأبو بكر عبد الله بن أحمد بن القاسم، وأبو جعفر العقيلي،

стр. 70

وأبو محمد الديميرتي الأديب، وأبو عمران موسى بن مردويه الفوركي. وقال أبو الشيخ: كان إليه الفتيا ببلدنا وكان فاضلا خيرا يصوم الدهر، وكان على المسائل، وكان إمام مسجد الجامع إلى أن توفي. وقال مرة: كان من معادن الصدق. وقال ابن المقرئ: إمام جامع أصبهان، وهو أول من كتبت عنه الحديث سنة اثنتين وثلاثمائة. وقال أبو نعيم: كان من العباد والفضلاء، وكان يصوم الدهر. وقال المقريزي: كان أكثرهم حديثا وأحسنهم إسنادا وكان إليه الفتيا ببلده، وكان فاضلا خيرا. وقال الذهبي: الإمام المأمون القدوة إمام جامع أصبهان، كان من العباد والسادة، يسرد الصوم وكان حافظا حجة من معادن الصدق. وقال في موضع آخر: كان حافظا ثقة من العباد والسادة. وقال الصفدي: كان حافظا صدوقا. مات في جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثمائة وقيل: ثلاثمائة. وليس هو بابن فيرة أباه الطيان، كما جزم بذلك الذهبي، وتبعه ابن ناصر الدين الدمشقي، وذلك لعدة أمور منها: أولا: أن ابن فيرة متأخر، فقد ذكر السمعاني أنه توفي في حدود سنة ثمانين وأربعمائة، بل الذهبي نفسه ذكر في جزء " من عاش ثمانين سنة بعد شيخه أو بعد سماعه " أنه توفي سنة إحدى وثمانين وأربعمائة، فكيف يكون من هذه وفاته شيخا للطبراني المعروف بعلو الإسناد، المتوفى سنة ستين وثلاثمائة؟! وكيف يكونان واحدا وابن متويه توفي كما تقدم سنة اثنتين وثلاثمائة؟ فإن قال قائل: قد ذكر في ترجمة كل منهما أنه يروي عن هناد بن السري، وهذا مما يقوي كونهما واحدا؟ فالجواب أن يقال: إن هناد بن السري الذي يروي عنه ابن متويه، غير الذي يروي عنه ابن فيرة، فالذي يروي عنه ابن متويه هو هناد بن السري بن مصعب أحد رجال الكتب الستة، المتوفى سنة ثلاث وأربعين ومائتين، والذي يروي عنه ابن فيرة هو هناد بن السري بن يحيى المتوفى سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة، ولعل

стр. 71

الإمام الذهبي – ﵀ – أتي من هنا، والله أعلم. ثانيا: أن ابن فيرة موصوف بالضعف، بخلاف ابن متويه فإنه لم يصفه أحد إلا بالحفظ والصدق، وممن ذهب إلى التفرقة بينهما ابن ماكولا، والسمعاني، وياقوت الحموي، والله أعلم. - طبقات أصبهان (٣/ ٤٥٠)، معجم ابن المقرئ (٦٦٥)، فتح الباب (٢٥٨)، ترجمة الطبراني لابن منده ص (٣٦)، الإكمال (٧/ ٢٠٦)، (١/ ١١)، المؤتلف والمختلف للأزدي (١١٥)، الأنساب (٢/ ٥٩١)، (٤/ ٧١)، تاريخ دمشق (٧/ ١٣٤)، أخبار أصبهان (١/ ١٨٩)، معجم البلدان (٢/ ١٢٣)، (٥/ ٢٩٦)، تذكرة الحفاظ (٢/ ٧٤٠)، النبلاء (١٤/ ١٤٢)، تاريخ الإسلام (٢٣/ ٨٥)، جزء من عاش ثمانين ص (٦٤)، طبقات علماء الحديث (٢/ ٤٥٦)، المقفى الكبير (١/ ٢٦٩)، توضيح المشتبه (٨/ ٣٦)، تبصير المنتبه (٤/ ١٢٥٠)، التمييز والفصل (١/ ٢٦٤)، الوافي بالوفيات (٦/ ١٢٦)، الصحيحة (٦/ ١٢٠١/ ٢٩٨١). • قلت: (ثقة، فقيه، عابد). [٣٦] إبراهيم بن محمد بن سعيد بن الحسن أبو إسحاق البزاز الدستوائي التستري . حدث عن: يعقوب بن إسحاق القلوسي، وعبد المؤمن بن أحمد السقطي، وأحمد بن عبد الحميد الحارثي، وأبي قلابة الرقاشي، والحسن بن علي بن عفان، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " معجمه "، والرامهرمزي ونسبه إلى جده، وأبو أحمد بن عدي، وأبو بكر بن المقرئ بتستر، ووصفه بالحافظ، وأبو حاتم ابن حبان البستي. ترجمه السمعاني ووصفه بالحافظ. المحدث الفاصل (٧٨٩، ٧٩٠)، الكامل (١/ ٢٥٣)، معجم ابن المقرئ (٦٥٨)، ثقات ابن حبان (٨/ ٨٧)، الأنساب (٢/ ٤٧٦)، معجم البلدان (٢/ ٤٥٥)، توضيح

стр. 72

المشتبه (١/ ٥١٢)، موسوعة الأعلام (٤/ ٧٧). • قلت: (ثقة، حافظ)، ومن وصف بأنه حافظ ولم يطعن فيه؛ فهذا يدل على تقدمه في دينه وإتقانه لحديثه، والله أعلم. [٣٧] إبراهيم بن محمد بن عباد أبو إسحاق السلمي الغزال التستري . حدث عن: خلاد بن أسلم المروزي، ومحمد بن يزيد الرفاعي، وأحمد بن سنان القطان، وأحمد بن منصور الرمادي، وبشر بن خالد العسكري، والحسن بن محمد الزعفراني، وحسين بن محمد مهيار الحافظ، وزياد بن أيوب البغدادي، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " معاجمه "، وقال: " المعدل " والرامهرمزي، وابن عدي، ولم يذكره في " كامله "، وابن حبان في " صحيحه "، وابن السني وأبو بكر الإسماعيلي في " معجمه "، وسكت عنه. وليس بإبراهيم بن محمد الغزال المقرئ، كما توهمه بعضهم لأنه نازل الطبقة، فقد قال الحافظ ابن حجر في " تبصير المنتبه " (٣/ ١٠٤٢): إبراهيم بن محمد الغزال المقرئ عن نصر بن عبد العزيز الشيرازي كتب عنه السلفي. والسلفي ولد سنة ٤٧٥، وتوفي سنة ٥٧٦ هـ، وأما الطبراني فقد توفي سنة ٣٦٠ هـ. - المعجم الصغير (١/ ١٥١)، المحدث الفاصل (٦٩٥)، الكامل (٣/ ١٦، ٣٧٧) (٧/ ١٨٣، ٢٦٥)، صحيح ابن حبان (١٣٢٢، ٥٢٥١)، الثقات (٨/ ٣٣، ١٤٥، ١٨٩)، عمل اليوم والليلة (٦٣٩)، معجم الإسماعيلي (٢/ ٥٥٩)، موسوعة الأعلام (٤/ ١٥٠)، زوائد رجال صحيح ابن حبان (١/ ٢٦١). • قلت: (صدوق)، لكونه معدلا، فإذا قبل كلامه في غيره، دل على أنه مقبول في نفسه، ودل ذلك على شهرته، ولكونه قد روى عنه أئمة، وإخراج جماعة له في كتب فيها انتقاء في الجملة.

стр. 73

[٣٨] إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن سويد أبو إسحاق الشبامي الصنعاني . حدث عن: عبد الرزاق الصنعاني. وعنه: أبو القاسم الطبراني، فأكثر عنه بمدينة شبام اليمن سنة اثنتين وثمانين ومائتين، ومحمد بن محمد الجمال، وخيثمة، وجماعة. ولد سنة تسعين ومائة، وتوفي سنة ست وثمانين ومائتين، عن ست وتسعين سنة، ولم يذكر فيه جرح ولا تعديل. - فتح الباب (١٧٧)، المتفق والمفترق (١/ ٢٤٩)، المعجم في مشتبه أسامي المحدثين رقم (٤٠)، تكملة الإكمال (٣/ ٤٩٧)، الأنساب (٣/ ٣٩٦)، النبلاء (١٣/ ٣٥٢)، تاريخ الإسلام (٢١/ ١١٣)، النجوم الزاهرات (٣/ ١٢١)، موسوعة الأعلام (٣/ ٤٤). • قلت: (مجهول الحال). [٣٩] إبراهيم بن محمد بن عبيد الله بن عمر أبو إسماعيل الأصبهاني . حدث عن: أسيد بن عاصم وطبقته. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " معجمه ". ترجمه أبو نعيم فلم يزد على ما تقدم. - أخبار أصبهان (١/ ١٦٢)، موسوعة الأعلام (٤/ ١٢٨). • قلت: (مجهول). [٤٠] إبراهيم بن محمد بن عرفة الأنباري . حدث عن: سويد بن سعيد الحدثاني الأنباري. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " معجمه " بالأنبار. ترجمه الخطيب، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وحديثه الذي رواه الطبراني عنه أخرجه الخطيب في " تاريخه "، ومن طريقه ابن عساكر في " تاريخه " (٤٣/ ٣٨٦).

стр. 74

وليس بإبراهيم بن محمد بن عرفة، الإمام النحوي نفطويه؛ كما توهمه بعض الأفاضل، لأن الطبراني ذكر أن الأنباري يروي عن سويد الحدثاني، وسويد هذا توفي سنة ٢٤٠ وولد نفطويه سنة ٢٤٤ هـ، فإن قيل: ما المانع أن يكون نفطويه روى عن الحدثاني – وإن لم يدركه – على سبيل الإرسال؟ فالجواب أن هذا غير وارد هنا لأنه روى عنه بصيغة التحديث كما في " المعجم الصغير " رقم (٢٣٠) و " تاريخ بغداد " وممن فرق بينهما الخطيب البغدادي، والله الموفق. - تاريخ بغداد (٦/ ١٥٥، ١٦٤) موسوعة الأعلام (٤/ ١٣٢). • قلت (مجهول الحال). وتحديد الطبراني موضع سماعه منه يرفع جهالة عينه. [*] إبراهيم بن محمد عرق الحمصي . تقدم في: إبراهيم بن محمد الحارث بن محمد. [٤١] إبراهيم بن محمد بن الهيثم أبو إسحاق، وقيل: أبو القاسم صاحب الطعام القطيعي . حدث عن: محمد بن الصباح الجرجرائي، وعمرو الناقد، ومنصور بن أبي مزاحم، وأبي معمر الهذلي، وسليمان بن عمر الرقي، ونصر بن علي الجهضمي، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " معاجمه "، والقاضي أبو عبد الله المحاملي، وأبو الحسين بن المنادي، وعبد الصمد بن علي الطستي، وإسماعيل بن علي الخطبي، وأبو بكر الإسماعيلي في " معجمه "، وسكت عنه، وأبو أحمد ابن عدي في " كامله "، ولم يذكره فيه، وغيرهم. قال الدارقطني: ثقة صدوق. وقال الخطيب: كان حسن المعرفة بالحديث، وثقة متيقظا، منزله في الجانب الغربي في قطيعة عيسى، كتب الناس عنه. وصحح له الحاكم، مات في جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثمائة.

стр. 75

- معجم الإسماعيلي (٢/ ٥٤٥)، الكامل (٧/ ٥٢٩)، أسئلة الحاكم (٤٧)، المستدرك (٢/ ٣٢/ ٢٢٧٠)، فتح الباب (١٣)، تاريخ بغداد (٦/ ١٥٥)، الأنساب (٤/ ٥٠٨)، المنتظم (١٣/ ١٤٤)، تاريخ الإسلام (٢١/ ١١١ - ١١٢)، (٢٣/ ٥٧)، الأنساب المتفقة (١٣٣). • قلت: (ثقة متقن) واليقظة في الحديث تدل على الإتقان والتثبت، وقد تدل على معرفة العلل في الروايات ويشير هذا وصف الخطيب له بحسن المعرفة بالحديث، والله أعلم. [٤٢] إبراهيم بن محمد بن يحيى بن منده أبو إسحاق العبدي الأصبهاني . حدث عن: عبد الله بن محمد بن زكريا الأصبهاني، وعبد الله بن محمد بن النعمان، وعلي الثقفي، وأحمد بن خشنام، وإبراهيم بن سعدان، وعلي بن محمد بن عبد الوهاب، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " معجمه "، وأبو الشيخ الأصبهاني، وأبو إسحاق بن حمزة، وعبد الله بن محمد بن الحجاج، وغيره. قال أبو الشيخ: هو أستاذنا وكبيرنا ومن كتبنا معه، وتعلمنا منه، صنف الشيوخ، وعني به عناية تامة، ولم يكن في زمانه مثله. وقال أبو نعيم: الحافظ تام العناية، صنف الشيوخ. مات في شهر رمضان سنة عشرين وثلاثمائة. - طبقات أصبهان (٤/ ٢٢٦)، أخبار أصبهان (١/ ١٩٧)، فتح الباب (٢٧٢)، النبلاء (١٥/ ١٣)، تاريخ الإسلام (٢٣/ ٦٠١). • قلت: (ثقة حافظ مصنف). [٤٣] إبراهيم بن محمد أبو إسحاق البغدادي قلنسوة . كذا قال الطبراني – ابن محمد - وخالفه ابن يونس وغيره فقالوا: ابن زيد. حدث عن: يوسف بن موسى القطان.
следующие страницы →