← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 29864

الكنز في القراءات العشر

أبو محمد الواسطي

Полный текст (711 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

الأصل السّابع (١) في تغليظ اللّامات وترقيقها روى الأزرق عن ورش تغليظ اللّام المفتوحة إذا كان قبلها صاد أو طاء ظاء، وكلّ منها مفتوح أو ساكن وذلك نحو: على صلاتهم (٢) ومفصّلات (الأعراف/ ١٣٣) وأصلحوا (٣) ومطلع (القدر/ ٥) وبئر معطّلة (الحج/ ٤٥) وإن طلّقكنّ (التحريم/ ٥) وإلّا من ظلم (النمل/ ١١) وظلّ وجهه (٤) ويظللن (الشورى/ ٣٣). ...

стр. 282

فصل (١) فإن حال بين اللّام وأحد هذه الحروف الثلاثة ألف نحو: طال (٢) وفصالا (البقرة/ ٢٣٣) ويصّالحا (النساء/ ١٢٨)، أو كان اللّام آخرا ووقف عليه وذلك نحو: ظلّ ويضلّ (٣) وأن يوصل (٤)، فأهل الأداء مختلفون فيه بين التغليظ والتّرقيق ورجّح التّغليظ. وممّن نقل الوجهين في الأول وجزم بترقيق الثاني الصقليّ. وممّن نقل في الثاني الوجهين ورجّح التغليظ الدانيّ. وإن كان بعد اللّام ألف منقلبة/ ٩٦ و/ عن ياء في كلمات ليست رءوس آي وجملتها ستة مواضع (٥): أولها في البقرة مصلّى (١٢٥) وفي الإسراء يصلاها مذموما (١٨) وفي الانشقاق ويصلى سعيرا (١٢) وفي الغاشية تصلى نارا (٤) وفي الليل لا يصلاها (١٥) وفي تبّت سيصلى نارا (٣). فاختلف فيهن وصلا ووقفا إلّا مصلّى فإنّ الخلاف فيها وقفا، والذي قطع به الأكثرون والدانيّ في التيسير والتغليظ (٦)، وحكى في إيجاز البيان الوجهين ثم قال: والتغليظ عندي أوجه. فإن كان بعد اللّام ألف منقلبة عن ياء وهي (٧) في رأس آية وذلك في ثلاثة

стр. 283

مواضع: أوّلها في القيامة ولا صلّى (٣١) وفي الأعلى وذكر اسم ربّه فصلّى (١٥). وفي العلق عبدا إذا صلّى (١٠) ففيها وجهان: التغليظ والترقيق، نقلهما الدانيّ وأبو القاسم الصّقليّ، ورجّحنا الترقيق، وبه قطع مكيّ (١). ...

стр. 284

فصل (١) واتفق الجماعة على ترقيق اللّام/ ٩٦ ظ/ من اسم الله تعالى وإن زيد عليه الميم إذا كان قبله كسرة متصلة به لازمة أو عارضة نحو: لله الأمر (الروم/ ٤) وأقسموا بالله (٢) وبسم الله وقل اللهمّ (٣). واتّفقوا على تفخيمه بعد الفتحة والضّمّة نحو: قال الله (٤) وجعل الله (٥) ويقول الله ويعلمه الله (البقرة/ ١٩٧) وإذ قالوا اللهمّ (الأنفال/ ٣٢) وذلك ليتميّز هذا الاسم الشريف الأعظم من غيره من الأسماء. فإن كان بعد حرف مرقّق لا لكسرة فيه نحو: ذلك الذي يبشّر الله (الشورى/ ٢٣) في قراءة من رقّق فليس إلّا التفخيم. وإن كان بعد إمالة كقوله تعالى: حتى نرى الله (البقرة/ ٥٥) ففيه وجهان والله أعلم. ...

стр. 285

الأصل الثا من في الوقف وفيه أربعة أبواب: الباب الأول: في الرّوم والإشمام الباب الثاني في وقف حمزة وهشام الباب الثالث في وقف الكسائي الباب الرابع في الوقف على مرسوم الخط

стр. 286

الأصل الثامن في الوقف (١) الباب الأول: في الروم والإشمام اعلم أنّ الأصل في الوقف الإسكان لأنه أخفّ. واختلف القراء في الوقف على المرفوع والمضموم والمجرور والمكسور. فروي عن أبي عمرو والكوفيين إلّا عاصما، وعنه من طريق المصريين وابن شيطا (٢) / ٩٧ و/ من العراقيين الوقف بروم الحركة في ذلك كلّه، وبالإشمام في المرفوع والمضموم لا غير. فالروم هو إضعاف حركة الحرف الموقوف عليه وإبقاء صويت خفيّ يدرك بحاسّة السّمع. والإشمام هو ضمّ الشّفتين بعد إسكان الحرف الموقوف عليه من غير صوت، ويدركه البصير دون الأعمى وذلك نحو: نعبد (الفاتحة/ ٤) ونستعين (الفاتحة/ ٤) ومن قبل ومن بعد (الروم/ ٤) ويوم الدّين (٣) والكتاب المبين (٤) ومن وليّ (٥) وكلّ شيء (٦) وبالأمس (القصص/ ١٨) وهؤلاء (٧) إلا أن يكون الموقوف عليه هاء تأنيث أو ميم جماعة أو حركة عارضة، فإنهم يقفون على ذلك كلّه بالإسكان.

стр. 287

فصل (١) واختلف عنهم في هاء الضمير إذا تقدّمها ياء أو واو أو كسر أو ضمّ، وذلك نحو: لا ريب فيه (البقرة/ ٢) وما أنسانيه (الكهف/ ٦٣) وفكلوه (النساء/ ٤) وما فعلوه (٢) ومن قبله (٣) ومن بعده (٤) فهو يخلفه (سبأ/ ٣٩) فله أجره (البقرة/ ١١٢)، فوقف عليه بالإسكان عنهم جماعة. وممّن جزم/ ٩٧ ظ/ به ونصّ عليه مكيّ في تبصرته (٥) [وابن شريح] (٦) في كافيه، واختار جماعة من أهل الأداء منهم الإمام ابن مجاهد الرّوم والإشمام لجميع القراء (٧). وقال أبو الطيب عبد المنعم (٨) بن غلبون: وكان شيوخنا من أهل العراق يطالبوننا بالروم والإشمام لجميع القراء، والاختيار عندي كما كان عند أكثر شيوخي أن يستعمل هذا في كل القراءات وأطلق الروم والإشمام لأجلهما (٩) في كلّ متحرك بلا استثناء قوم لأنّ المراد التنبيه (١٠) على حركة الحرف الموقوف عليه [والله أعلم].

стр. 288

الباب الثّاني (١) في وقف حمزة وهشام اعلم أنّ حمزة انفرد في الوقف بمذهب اختصّ به وهو تخفيف الهمز إذا كان آخرا أو متوسطا لأن الوقف محلّ الاستراحة، أو ليجمع بين اللغتين. فأمّا الأول فسيأتي في آخر الباب ذكره. وافقه ابن عبدان عن هشام في ما كان آخرا. وكيفية تخفيفه/ ٩٨ و/ على ما أصفه لك. وذلك أنّ الهمز على ضربين: ساكن ومتحرك. فالساكن لا يكون ما قبله إلّا متحركا، والمتحرك على ضربين: ضرب قبله ساكن، وضرب قبله متحرك. أمّا الساكن فتخفيفه بإبداله حرف مدّ من جنس الحركة قبله. فمثاله آخرا من يشأ (الأنعام/ ٣٩) وإن يشأ (٢) وهيّئ لنا (الكهف/ ١٠) ونبّئ عبادي (الحجر/ ٤٩). ومثاله وسطا يؤمنون (٣) ويؤتون (٤) وتأكلون (٥) وبئر (الحج/ ٤٥) وبئس (٦). واختلف عنه من ذلك [في] قوله تعالى: تؤوي (الأحزاب/ ٥١)

стр. 289

وتؤويه (المعارج/ ١٣) ورؤيا (١) وبابها (٢) وأثاثا (٣) ورئيا (مريم/ ٧٤)، فأبدل بعضهم الهمزة في ما بعده واو واوا وأدغم الواو في الواو، وفي ما بعده ياء ياء وأدغم الياء في الياء، نقلهما أبو العزّ والدانيّ (٤). واختلف عنه أيضا في حركة الهاء من أنبئهم (البقرة/ ٣٣) ونبّئهم (٥) بعد إبدال الهمزة فيهما ياء. فمنهم من كسرها لأنه قد صار قبلها ياء ساكنة، وإلى هذا الوجه ذهب ابن مجاهد (٦) وعبد المنعم بن غلبون. ومنهم/ ٩٨ ظ/ من أبقاها على ضمها وهم الأكثرون لأن الياء عارضة. وأمّا المتحرك الساكن ما قبله، فتخفيفه إذا كان الساكن حرفا صحيحا بحذفه ونقل حركته إلى ذلك الساكن. ومثاله آخرا: دفء (النحل/ ٥) وجزء (الحجر/ ٤٤) ونحوه (٧). ومثاله وسطا: قرآن (٨) ويسألونك (٩) ولا تسألوا (البقرة/ ٢٨٢) غير أنه خالف القياس في كلمتين وهما: هزؤا (١٠) وكفؤا (الإخلاص/ ٤) فأبدل الهمزة فيهما واوا لأنهما في المصحف الكريم بواو، والوجه القياسيّ جائز. وتخفيفه إذا كان الساكن أحد حرفي اللّين على وجهين (١١):

стр. 290

أحدهما: أن يحذف وتنقل حركته إلى الساكن كما تقدم. والثاني: أن يبدل بعد الواو واوا ويدغم الواو في الواو، وبعد الياء ياء ويدغم الياء في الياء. ومثاله آخرا: سوء (١) وشيء (٢). ومثاله وسطا موئلا (الكهف/ ٥٩) وشيئا (٣) وسوآتهما (٤) وكهيئة (٥). وتخفيفه إذا كان الساكن واوا أو ياء وهما حرفا مدّ زائدان في كلمة وزنها فعيل أو فعول/ ٩٩ و/ بالإدغام كما ذكرنا. ومثاله آخرا: برىء (٦) وإنّما النّسيء (التوبة/ ٣٧) وقروء (البقرة/ ٢٢٨). ومثاله وسطا: هنيئا مريئا (النساء/ ٤) وخطيئة (النساء/ ١١٢) وبريئون (يونس/ ٤١) ولم تقع بعد الواو وسطا. وتخفيفه إذا كان الساكن واوا أو ياء وهما حرفا مدّ غير زائدين على وجهين: أحدهما: النقل، والثاني: الإدغام. ومثاله آخرا: من سوء (٧) وجيء (الزمر/ ٦٩) ويضيء (النور/ ٣٥). ومثاله وسطا: سوءا (٨) والسّواى (الروم/ ١٠) وسيئت (الملك/ ٢٧). ونقل جماعة من العراقيين منهم أبو العلاء تسهيل بين بين ما لم يكن

стр. 291

مفتوحا آخرا. وتخفيفه إذا كان الساكن ألفا وكان آخرا على وجهين (١): أحدهما: أن يبدل ألفا لأنّ قبل الألف فتحة وهو حجاز غير حصين، فيجتمع ألفان ولك حينئذ القصر والمدّ. فالقصر على تقدير حذف أحدهما، والمدّ لجواز اجتماع ساكنين في الوقف أو على تقدير حذف الأول (٢) منهما [أو كونه قبل حرف ساكن للوقف] وذلك نحو: جاء (٣) وشاء (٤) ومن السّماء (٥) وهؤلاء (٦) / ٩٩ ظ/ ومن ماء (٧) ونشاء (٨) ويشاء (٩) وأساء (١٠). والثاني: التّليين بين بين ما لم يكن مفتوحا مع روم حركته حيث يصحّ وتخفيفه إذا كان الساكن ألفا وكان وسطا بالتليين بين بين، وذلك نحو: ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم (آل عمران/ ٦١) واللّائي (١١) وعن أنبائكم (الأحزاب/ ٢٠) ويشاؤون (١٢) ودعاؤكم (الفرقان/ ٧٧). وأمّا الهمز المتحرّك تحرّك ما قبله وهو آخر فإنه يجيء على ثمانية أضرب (١٣):

стр. 292

الضّرب الأول: مفتوح قبله فتح، كقوله تعالى: كيف بدأ (العنكبوت/ ٢٠) وذرأ (١) وأنشأ (٢). الثاني: مفتوح قبله كسر، كقوله تعالى: وإذا قرئ (٣) ولقد استهزئ (٤). الثالث: مضموم قبله ضمّ، كقوله تعالى: إن امرؤ (النساء/ ١٧٦) ويخرج منهما اللّؤلؤ (الرحمن/ ٢٢). الرابع: مضموم قبله فتح، كقوله تعالى: تالله تفتؤا (يوسف/ ٨٥) وقال الملأ (٥). الخامس: مضموم قبله كسر، كقوله تعالى: الله يستهزئ (البقرة/ ١٥) والخالق البارئ (الحشر/ ٢٤). السادس:/ ١٠٠ و/ مكسور قبله كسر، كقوله تعالى: من شاطئ (القصص/ ٣٠) ولكلّ امرئ (٦). السابع: مكسور قبله فتح، كقوله تعالى: من نبإ (٧) ولسبإ (سبأ/ ١٥). الثامن: مكسور قبله ضمّ، كقوله تعالى: كأمثال اللّؤلؤ (٨). وتخفيفه بالإبدال حرف مدّ كما تقدم إلّا أن يكون مرفوعا أو مجرورا فإنّ فيه

стр. 293

وجها آخر وهو التليين بين بين [مع روم حركته]. ولك الروم والإشمام في محلّ جوازهما مع اختلاف تسهيل الهمز ما لم يبدل (١) بنقل أو إدغام أو بين بين [ما لم يبدل] حرف مدّ. وأمّا المتحرك الذي تحرّك ما قبله وهو وسط فيجىء في كتاب الله تعالى على تسعة أقسام (٢) لأن حركات الهمز ثلاث وقبل كلّ واحدة مثلها والحركتان الأخريان قبلها. فالأول: مفتوح قبله فتح، كقوله تعالى: أنشأكم (٣) وذرأكم (٤) وبوّأكم (الأعراف/ ٧٤). الثاني: مفتوح قبله كسر، كقوله تعالى: لنبوّئنّهم (٥) وناشئة اللّيل (المزمل/ ٦) وإنّ شانئك (الكوثر/ ٣). الثالث: مفتوح قبله ضمّ، كقوله تعالى: لا يؤاخذكم (٦) ويؤخّركم (٧) ومؤذّن (٨). الرابع: مكسور قبله كسر، كقوله تعالى: مستهزئين (الحجر/ ٩٥) وخاطئين (٩) / ١٠٠ ظ/ وبارئكم (البقرة/ ٥٤). الخامس: مكسور قبله فتح، كقوله تعالى: واللّائي يئسن (الطلاق/ ٤) وجبرائيل (١٠) ونحوه.

стр. 294

السادس: مكسور قبله ضمّ، كقوله تعالى: كما سئل موسى (البقرة/ ١٠٨) [وسئلت] (التكوير/ ٨) ونحوه. السابع: مضموم قبله ضمّ، كقوله تعالى: وامسحوا برؤوسكم (١) ونحوه. الثامن: مضموم قبله فتح، كقوله تعالى: قل من يكلؤكم (الأنبياء/ ٤٢) وكتابا نقرؤه (الإسراء/ ٩٣) ورؤوف (٢) ونحوه. التاسع: مضموم قبله كسر، كقوله تعالى: مستهزئون (البقرة/ ١٤) والخاطئون (الحاقة/ ٣٧) وسنقرئك (الأعلى/ ٦). وتخفيفه أن يليّن بين بين ما لم يكن مفتوحا قبله ضمّ أو كسر فإنه يبدل بعد الضمة واوا وبعد الكسرة ياء، وكذا مذهب النّحاة أيضا في ما ذكرنا غير أنّ الأخفش (٣) خالفهم في حالتين وهما: إذا انضمّت الهمزة وانكسر ما قبلها، أو (٤) انكسرت وانضمّ ما قبلها فأبدل (٥) بعد الكسرة ياء وبعد الضمّة واوا (٦). ...

стр. 295

فصل (١) وقد روى خلف عن سليم عن حمزة أنه كان يتبع في وقفه رسم المصحف/ ١٠١ و/ الكريم. فما رسم فيه بالواو وقف عليه بالواو، كقوله تعالى أبناؤكم (٢) ونساؤكم (البقرة/ ٢٢٣) ويذرؤكم (الشورى/ ١١). وما رسم بالياء وقف عليه بالياء كقوله تعالى: إلى نسائكم (البقرة/ ١٨٧) وأبنائكم (النساء/ ٢٣) وموئلا (الكهف/ ٥٩). وما رسم بالألف وقف عليه بالألف كقوله تعالى: اشمأزّت (الزمر/ ٤٥) وامرأته (٣) وسأل (المعارج/ ١). وما لم يرسم فيه للهمز صورة لم يثبته نحو قوله تعالى: من السّماء (٤) ونسوق الماء (السجدة/ ٢٧) وسيء (٥) وسوء (٦) وبريء (٧) والنّسيء (التوبة/ ٣٧) وقروء (البقرة/ ٢٢٨) ومستهزئون (البقرة/ ١٤) ومتّكئون (يس/ ٥٦) والرّؤيا (٨) وبابها (٩). هذا ما لم يتعذر أو يؤدّ إلى تغير معنى أو وقوع لبس، مثل: رأيت (١٠) وسألت (١١)

стр. 296

والسّوء (١) وأن تبوء (المائدة/ ٢٩) وتجأرون (النحل/ ٥٣) ولأوضعوا (التوبة/ ٤٧) ولأذبحنّه (النمل/ ٢١) وجزاء الظّالمين (الحشر/ ١٧). والتخفيف القياسيّ موافق للرسم إلا في قليل يخفّف على صفة كان حقّ الرسم أن يكون عليها. ...

стр. 297

فصل (١) واختلف أصحاب حمزة في الهمز إذا وقع قبله متّصلا به زائد لفظا أو خطّا، وإذا حذف لم يخلّ حذفه بالمعنى. فمنهم من خفّفه/ ١٠١ ظ/ لأنه قد صار بالاتصال بمنزلة المتوسط وهم الأكثرون، رواه الدانيّ عن شيخه أبي الفتح بن أحمد. ومنهم من لم يخفّفه لأنّ اتصاله عارض، رواه الدانيّ عن شيخه أبي الحسن طاهر بن غلبون والأكثرون على تخفيفه (٢). فالاتصال اللفظيّ كقوله تعالى: الّذي اؤتمن (البقرة/ ٢٨٣) وإلى الهدى ائتنا (الأنعام/ ٧١) ولقاءنا ائت (يونس/ ١٥). والاتصال الخطّيّ كاتصاله بلام التعريف نحو: الأرض (٣) والاخرة (٤) والأولى (٥) أو بيا في النداء ك يا أيّها (٦) ويا أيّتها (٧) أو ها للتنبيه نحو: ها أنتم (٨) وهؤلاء (٩) أو همزة استفهام نحو: أأنذرتهم (١٠) [أئنّكم] (١١) وأؤنبّئكم (آل عمران/ ١٥) أو لام الابتداء نحو: ولئن جاء

стр. 298

نصر من ربّك (العنكبوت/ ١٠) ولأنتم أشدّ رهبة (الحشر/ ١٣) أو الواو نحو: وأمر أهلك (طه ١٣٢) وإذا رأيت (١) أو الفاء نحو: فإن أرادا (البقرة/ ٢٣٣) فأووا إلى الكهف (الكهف/ ١٦) / ١٠٢ و/ فات ذا القربى (الروم/ ٣٨) أو كاف التشبيه نحو: كأنّكم وكأنّما (٢) وكأنّهم (٣) أو الباء الجارّة نحو: بأنّ الله (٤) وبإيمان ألحقنا (الطور/ ٢١) أو السّين نحو: سأصرف عن آياتي (الأعراف/ ١٤٦) سأريكم آياتي (الأنبياء/ ٣٧). وقد تقدم قياس التخفيف بما يغني عن إعادته. ...

стр. 299

فصل (١) وإذا كان الهمز أولا، فإما أن يسكّن ما قبله أو يتحرك. فإن سكّن وكان الساكن صحيحا أو أحد حرفي اللّين، فأصحاب حمزة مختلفون فيه، والأكثرون على تخفيفه كقوله تعالى: من آمن (٢) وقل إنّما (٣) وقل أوحي (الجن/ ١) وابني آدم (المائدة/ ٢٧) وذواتي أكل (سبأ/ ١٦) وخلوا إلى (البقرة/ ١٤) وأبوا أن (الكهف/ ٧٧). وإن كان الساكن حرف مدّ نحو: بما أنزل (٤) وبعهدي أوف (البقرة/ ٤٠) وقولوا آمنّا (٥)، فنقل جماعة من العراقيين تخفيفه كأبي الفتح بن شيطا وأبي طاهر وأبي العلاء وأبي محمد في كتبهم بخلاف ذكره كلّ واحد منهم. وكذا/ ١٠٢ ظ/ إذا كان قبله متحرّك، ويجيء على تسعة أقسام (٦): فالأول: مفتوح قبله فتح نحو: قال أمثلهم (طه/ ١٠٤) وشاء أنشره (عبس/ ٢٢). الثاني: مضموم قبله ضمّ نحو: الجنّة أزلفت (التكوير/ ١٣) وأولياء أولئك (الأحقاف/ ٣٢). الثالث: مكسور قبله كسر نحو: من بعد إكراههنّ (النور/ ٣٣) والبغاء إن أردن (النور/ ٣٣).

стр. 300

الرابع: مضموم قبله فتح نحو: كان أمّة (النحل/ ١٢٠) وجاء أمّة (المؤمنون/ ٤٤). الخامس: عكسه نحو: يقول آمنّا (١) ونشاء أصبناهم (الأعراف/ ١٠٠). السادس: مكسور قبله فتح نحو قوله تعالى: غير إخراج (البقرة/ ٢٤٠) وعن أشياء إن (المائدة/ ١٠١). السابع: عكسه نحو من ذرّية آدم (مريم/ ٥٨) ومن الماء أو (الأعراف/ ٥٠). الثامن: مكسور قبله ضمّ نحو: يرفع إبراهيم (البقرة/ ١٢٧) ويشاء إلى صراط مستقيم (٢). التاسع: عكسه نحو: من كلّ أمّة (٣) ووادّكر بعد أمة (٤). وتخفيفه على نحو ما تقدم ذكره، وذلك أنّه يخفّف بعد الساكن الصحيح بالنّقل وبعد حرفي اللّين به وبالإدغام، وبعد حرف المدّ/ ١٠٣ و/ إذا كان واوا أو ياء بهما، وبالتّليين بين بين. وبعد الألف بالتّليين بين بين لا غير. وبعد المتحرك بالتليين بين بين إلّا أن يكون مفتوحا قبله ضمّ أو كسر، فإنه يبدل كما تقدّم والله أعلم. ...

стр. 301

الباب الثالث (١) في وقف الكسائي انفرد الكسائيّ بإمالة ما قبل تاء التأنيث المنقلبة في الوقف هاء وما أشبهها وإن رسمت بتاء إذا كان أحد خمسة عشر حرفا يجمعها (فجثت زينب لذود شمس). فالفاء ك (خليفة) (٢) وكاشفة (النجم/ ٥٨)، والجيم ك زجاجة (النور/ ٣٥) ودرجة (٣)، والثّاء ك ثلاثة (٤) ومبثوثة (الغاشية/ ١٦) والتّاء ك الميتة (٥) وبغتة (٦)، والزّاي ك العزّة (٧) وهمزة (الهمزة/ ١) والياء ك عالية (٨) [وآنية (٩)] ودانية (١٠)، والنّون ك جنّة (١١) [ولعنة (١٢)] وآمنة (النحل/ ١١٢)، والباء ك حبّة (١٣) ورقبة (١٤)، واللام ك قبلة (١٥) وملّة (١٦)، والذّال ك الموقوذة (المائدة/ ٣)

стр. 302

ولذّة (١)، والواو ك قسورة (البقرة/ ٧٤) وقوّة (٢)، والدّال ك عدّة (التوبة/ ٤٦) وبلدة (٣)، والهيّن ك معيشة (طه/ ١٢٤) وعيشة (٤)، والميم ك رحمة (٥) ونعمة (٦)، والسّين ك الخامسة (٧) وخامسة (النور/ ٧، ٩). وأمال الراء والكاف/ ١٠٣ ظ/ بشرط. أمّا الراء فهو أن يكون قبلها كسر أو ساكن قبله كسر. فالكسر نحو: حاضرة (٨) وناظرة (٩)، والساكن نحو: سدرة (النجم/ ١٤، ١٦) وبصيرة (١٠) إلّا فطرة (الروم/ ٣٠) فإنّ فيها خلافا، والأكثرون على تخفيفها (١١) كأبي العزّ وابن شيطا (١٢) وابن سوار وأبي محمد وأبي العلاء والصّقليّ وغيرهم، وممّن جزم بإمالتها الدانيّ. وأمّا الكاف فشرطها أن يكون قبلها كسر أو ياء، فالكسر نحو ضاحكة (عبس/ ٣٩)، والياء نحو الأيكة (١٣). زاد المصريون عنه إمالة الهمزة والهاء بعد الكسرة والساكن الذي قبله كسرة،

стр. 303

فالهمزة نحو: مئة (١) وخطيئة (النساء/ ١١٢)، والهاء نحو: آلهة (الأنبياء/ ٢٢) ووجهة (البقرة/ ١٤٨). هذا هو المشهور والمعمول به (٢) عند المحقّقين من الأئمة، وهو اختيار ابن مجاهد وابن أبي هاشم البغداديّين. وروى ابن الأنباري (٣) وأبو مزاحم الخاقانيّ (٤) الإمالة في جميع الحروف ما لم يكن ألفا سوى ما تقدم (٥) ذكر إمالته عنه في باب الإمالة، وبه قرأت من طريق الدانيّ في ما قرأ به على شيخه أبي الفتح/ ١٠٤ و/ وحدّثه به شيخه محمد بن عليّ، وها أنا ذاكر أمثلة ما انفرد به على الترتيب. فالهمزة نحو: امرأة (٦) وبراءة (٧) والنّشأة (٨)، والحاء نحو: مفتّحة (ص/ ٥٠) والنّطيحة (المائدة/ ٣)، والخاء نحو: نفخة (الحاقة/ ١٣) والصّاخّة (عبس/ ٣٣)، والراء نحو: سورة (٩) وخيرة (١٠) وعشرة (١١)، والصاد نحو: خالصة (١٢)

стр. 304

ومخمصة (١)، والضاد نحو: داحضة (الشورى/ ١٦) وقبضة (طه/ ٩٦)، والطاء نحو: حطّة (البقرة/ ٥٨) وبسطة (٢)، والظاء نحو: حفظة (الأنعام/ ٦١) وغلظة (التوبة/ ١٢٣) والعين نحو: القارعة (٣) والجمعة (الجمعة/ ٩)، والغين نحو: بازغة (الأنعام/ ٧٨) وصبغة (البقرة/ ١٣٨)، والقاف نحو: نفقة (٤) والحاقّة (الحاقة/ ١، ٢، ٣) والكاف نحو: ببكّة (آل عمران/ ٩٦) والشّوكة (الأنفال/ ٧)، والهاء [نحو]: ليس بي سفاهة (الأعراف/ ٦٧). ...

стр. 305

الباب الرابع (١) في الوقف على مرسوم الخط اعلم أنّ المدنيّين والكوفيّين وأبا عمرو جاءت الرواية عنهما باتّباع رسم المصحف الذي كتبه الصحابة ﵃ في الوقف على أواخر كلم ليست محلّ وقف وإنّما يوقف عليها للضرورة أو سؤال مختبر يريد أن يعلم ما عند المسئول فيه. وذلك نحو حذف الواو (٢) من قوله تعالى: ويمح الله الباطل (الشورى/ ٢٤) ويوم يدع الدّاع (القمر/ ٦) وسندع الزّبانية (العلق/ ١٨) / ١٠٤ ظ/ وقد ثبتت في أمثالها نحو: يمحو الله ما يشاء (الرعد/ ٣٩) وفاستبقوا الخيرات (٣) وملاقوا الله (البقرة/ ٢٤٩) وأولو الفضل (النور/ ٢٢) وما أشبه ذلك، ونحو وصل ألّن في الكهف (٤٩) والقيامة (٣) وإمّا (٤) في جميع القرآن إلّا في الرعد (١٩)، وذلك كثير يطول بذكره الكتاب. وقد اختار جماعة من أئمة الأداء الوقف كذلك للباقين وهو قسمان: قسم اتفقوا عليه وقسم اختلفوا فيه. أما المتفق عليه فنحو ما ذكرنا. وأمّا المختلف فيه فمنه المرسوم من هاء التأنيث في المصحف بالتاء نحو: سنّة، وجملتها خمسة مواضع، أولها في الأنفال: فقد مضت سنّة الأوّلين (٢٨) الثانية والثالثة والرابعة في فاطر وهي: فهل ينظرون إلّا سنّة الأوّلين (٤٣)

стр. 306

فلن تجد لسنّة الله تبديلا ولن تجد لسنّة الله تحويلا (٤٣). الخامسة في آخر المؤمن وهي: سنّة الله الّتي قد خلت في عباده (١) (٨٥) فوقف على ذلك وما أشبهه ممّا هو مرسوم بالتاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائيّ بالهاء. ووقف الكسائيّ (٢) بالهاء/ ١٠٥ و/ على أربعة ألفاظ وهي: مرضات الله (٣) ولات حين مناص (ص/ ٣) واللّات (النجم/ ١٩) وذات بهجة (النمل/ ٦٠) بخلاف عنه في ذات بهجة. الباقون بالتاء (٤). وقال الإمام ابن مجاهد في سبعته: وكان حمزة يقف على مرضات بالتاء الباقون بالهاء (٥). ووقف ابن كثير والكسائيّ وابن عامر ويعقوب على يا أبت (٦) بالهاء. ووقف ابن كثير والكسائيّ على هيهات هيهات (٧) (المؤمنون/ ٣٦) كذلك (٨). ووقف أبو عمرو والكسائيّ بخلاف عنه على ما في قوله تعالى: فمال هؤلاء القوم (٧٨) في النساء ومال هذا الكتاب (٤٩) في الكهف ومال هذا الرّسول (١٧) في الفرقان وفمال الّذين كفروا (٣٦) في سأل (٩).

стр. 307

الباقون يقفون فيها على مال وفمال (١). ووقف حمزة وعليّ بخلاف عنهما على أيّا من قوله تعالى: أيّا ما تدعوا (الإسراء/ ١١٠) بقطعها عن ما. الباقون يقفون على أيّا ما كما يصلون (٢). ووقف أبو عمرو على الكاف من قوله تعالى: ويكأنّ الله يبسط الرّزق (القصص/ ٨٢) وويكأنّه (القصص/ ٨٢) وابتدأ بما بعده. ووقف الكسائيّ/ ١٠٥ ظ/ على الياء منهما وابتدأ بما بعدها. الباقون يقفون على: ويكأنّ ويكأنّه وهو الاختيار للكلّ (٣). ووقف يعقوب على قوله تعالى: وهو وهي بزيادة هاء السّكت سواء اتّصلا بشيء أم لم يتّصلا، وكذلك يقف على ما الاستفهامية المجرورة في كلمتي فيم وعمّ نحو قوله تعالى: فيم كنتم (النساء/ ٩٧) وفيم أنت من ذكراها (النازعات/ ٤٣) وعمّ يتساءلون (النبأ/ ١). زاد القاضي عن رويس الوقف كذلك على ضمير جماعة المؤنث في هنّ سواء اتّصل به شيء أم لم يتّصل نحو: هنّ أطهر لكم (هود/ ٧٨) ولهنّ مثل الّذي عليهنّ (البقرة/ ٢٢٨) ومن الأرض مثلهنّ (الطلاق/ ١٢) وعلى ثمّ (٤) إذا كان ظرفا وعلى يا ويلتا (٥) ويا حسرتا (الزمر/ ٥٦) ويا أسفا (يوسف/ ٨٤) وعلى ما الاستفهامية المجرورة في ثلاث كلمات وهنّ: لم وبم وممّ وذلك نحو قوله تعالى: فلم تقتلون أنبياء الله (البقرة/ ٩١) ولم أذنت لهم (التوبة/ ٤٣) وفبم تبشّرون (الحجر/ ٥٤)

стр. 308

فناظرة (١) بم يرجع المرسلون (النمل/ ٣٩) وممّ خلق (الطارق/ ٥). وافقه/ ١٠٦ و/ البزيّ من طريق المصريين في ما الاستفهامية المذكورة عنه بانفراده ومشاركته (٢). فهذا ما أردت ذكره من المرسوم في هذا الباب. وأما ما بقي، مثل الياءات وجملة من الكلمات فليس هذا مكانها. فأما الياءات فإنّ لها بابا تذكر فيه، وأمّا غيرها فذكرها في أماكنها أولى لمعان تدعو إليه والله أعلم. ...

стр. 309

الأصل التّاسع في الياءات

стр. 310

الأصل التّاسع (١) في الياءات اعلم أنّ الياءات قسمان: ثابت في الخطّ ومحذوف منه. فالياء الثابتة المختلف فيها لا تكون إلّا زائدة ضميرا للمتكلّم يصحّ أن يقع مكانها كاف الضّمير وهاؤه، وهي على ضربين: ضرب بعده ساكن، وضرب بعده متحرك. والساكن لام تعريف وفاء فعل، والمتحرك همزة وغير همزة. وجملة ذلك كله مائتا ياء واثنتا عشرة ياء. وأمّا المحذوفة فهي قسمان: أصلية وزائدة/ ١٠٦ ظ/ فالأصلية على ضربين: ضرب يلقى ساكنا، وضرب يلقى متحرّكا. والساكن تنوين وغير تنوين وكلّ من الساكن والمتحرك وسط آية ورأس آية.

стр. 311

وأمّا الزائدة فهي على ضربين: ضرب بعده ساكن، وضرب بعده متحرك. فالذي بعده متحرك قسمان: قسم يقع وسط آية، وقسم يقع رأس آية. وجملة ذلك كله مائة وخمس وأربعون ياء. وستأتي في ثلاثة أبواب تتضمن عشرة فصول. ***

стр. 312

باب الياءات الثّوابت وفيه خمسة فصول: الفصل الأوّل في الياء التي بعدها همزة مفتوحة الفصل الثاني في الياء التي بعدها همزة مكسورة الفصل الثالث في الياء التي بعدها همزة مضمومة الفصل الرابع في الياء التي بعدها متحرك غير الهمزة الفصل الخامس: في الياء التي بعدها ساكن

стр. 313

الفصل الأوّل في الياء التي بعدها همزة مفتوحة اعلم أنّ جملة الياءات التي بعدها همزة مفتوحة مائة ياء وثلاث ياءات، اتّفق الجماعة كلهم على إسكان أربع ياءات منهن أولهن في الأعراف أرني أنظر إليك (١٤٣) وفي التوبة ولا تفتنّي ألا (٤٩) وفي هود وترحمني أكن (٤٧) وفي مريم فاتّبعني أهدك (٤٣). واختلفوا/ ١٠٧ و/ في ما بقي وجملته تسع وتسعون ياء. ومن ذلك في البقرة ثلاث ياءات إنّي أعلم ما (٣٠) وإنّي أعلم غيب (٣٣)، فاذكروني أذكركم. وفي آل عمران ثنتان اجعل لي آية (٤١) أنّي أخلق لكم من الطّين (٤٩). وفي المائدة ثنتان إنّي أخاف (٢٨) لي أن أقول (١١٦) وفي الأنعام ثنتان إنّي أخاف (١٥) إنّي أراك (٧٤) وفي الأعراف ثنتان إنّي أخاف (٥٩) من بعدي أعجلتم (١٥٠) وفي الأنفال ثنتان إنّي أرى (٤٨) إنّي أخاف (٤٨) وفي التوبة معي أبدا (٨٣) وفي يونس ثنتان لي أن أبدّله (١٥) إنّي أخاف (١٥) وفي هود إحدى عشرة ياء فإنّي أخاف (٣) إنّي أخاف (٢٦، ٨٤) موضعان ولكنّي أراكم (٢٩) إنّي أعظك (٤٦) إنّي أعوذ بك (٤٧) فطرني أفلا (٥١) ضيفي أليس (٧٨) إنّي أراكم (هود/ ٨٤) شقاقي أن (٨٩) أرهطي أعزّ (٩٢) وفي يوسف ثلاث ياءات ليحزنني أن (١٣) وربّي أحسن (٢٣) وإنّي أراني أعصر (٣٦) وإنّي أراني أحمل (٣٦) إنّي أرى سبع بقرات (٤٤٧) لعلّي أرجع (٤٦) إنّي أنا أخوك (٦٩) يأذن لي أبي أو (٨٠) إنّي أعلم (٨٦) / ١٠٧ ظ/ سبيلي أدعو (١٠٨) وفي إبراهيم إنّي أسكنت (٣٧) وفي الحجر ثلاث نبّئ عبادي

стр. 314

أنّي (١) (٤٩) وقل إنّي أنا (٨٩) وفي الكهف خمس ربّي أعلم (٢٢) بربّي أحدا (٢) (٣٨، ٤٢) موضعان فعسى ربّي أن (٤٠) من دوني أولياء (١٠٢) وفي مريم ثلاث اجعل لي آية (١٠) إنّي أعوذ (١٨) إنّي أخاف (٤٥) وفي طه ست إنّي آنست (١٠) لعلّي آتيكم (١٠) إنّي أنا ربّك (١٢) إنّني أنا الله ويسّر لي أمري (٢٦) وحشرتني أعمى (١٢٥) وفي سورة المؤمنين لعلّي أعمل (١٠٠) وفي الشعراء ثلاث إنّي أخاف (١٢، ١٣٥) موضعان وربّي أعلم (١٨٨) وفي النمل ثلاث إنّي آنست (٧) أوزعني أن (١٩) ليبلوني أأشكر (٤٠) وفي القصص تسع ربّي أن يهديني (٢٢) إنّي آنست (٢٩) لعلّي آتيكم (٢٩) إنّي أنا الله (٣٠) إنّي أخاف (٣٤) ربّي أعلم بمن (٣٧) لعلّي أطّلع (٣٨) عندي أولم (٧٨) ربّي أعلم بمن (٨٥) وفي ياسين إنّي آمنت (٢٥) وفي الصافات ثنتان إنّي أرى (١٠٢) أنّي أذبحك (١٠٢) وفي صاد إنّي أحببت (٣٢) وفي الزمر ثنتان إنّي أخاف (١٣) تأمرونّي أعبد (٦٤) / ١٠٨ و/ وفي المؤمن سبع ذروني أقتل (٢٦) إنّي أخاف (٢٦، ٣٠، ٣٢) ثلاثة مواضع لعلّي أبلغ (٣٦) مالي أدعوكم (٤١) ادعوني أستجب لكم (٦٠) وفي الزخرف من تحتي أفلا (٥١) وفي الدخان إنّي آتيكم (١٩) وفي الأحقاف أربع أوزعني أن (١٥) أتعدانني أن (١٧) إنّي أخاف (٢١) ولكنّي أراكم (٢٣) وفي الحشر إنّي أخاف (١٦) وفي الملك معي أو رحمنا (٢٨) وفي نوح ثمّ إنّي أعلنت (٩) وفي الجن ربّي أمدا (٢٥) وفي الفجر ثنتان ربّي أكرمن (١٥) ربّي أهانن (١٦).

стр. 315

فأمّا اختلافهم في ذلك، فحرّك ابن كثير من ذلك ياءين وهما فاذكروني أذكركم وادعوني أستجب لكم (١). وحرّك ابن كثير والأصفهانيّ ياء واحدة وهي: ذروني أقتل (٢). وحرّك المدنيان وأبو عمرو ثماني ياءات وهن: اجعل لي آية (٣) كلاهما. وضيفي وإنّي التي بعدها أراني في الموضعين من يوسف ويأذن لي ودوني أولياء ويسّر لي (٤). وحرّك الحجازيون وابن عامر/ ١٠٨ ظ/ وأبو عمرو تسع ياءات وهن: معي كلاهما وأرهطي أعزّ ولعلّي. وافقهم حفص في معي واستثنى ابن عبدان أرهطي فسكّن ياؤها (٥). وحرّك المدنيان وأبو عمرو والبزي أربع ياءات وهن ولكنّي كلاهما وإنّي أراكم ومن تحتي أفلا (٦). وحرّك المدنيان والبزيّ فطرني (٧). وحرّك المدنيان ياءين وهما: سبيلي وليبلوني (٨). وحرّك الحجازيون أربعا وهنّ: ليحزنني وحشرتني وتأمرونّي وأتعدانني (٩). وحرك المدنيان وقنبل وأبو عمرو على علم عندي. (١٠)

стр. 316

وحرك الحجازيون وأبو عمرو وهشام وزيد عن الصّوريّ مالي أدعوكم (١). وحرّك البزيّ والأزرق والأهوازيّ أوزعني أن (٢) كليهما. فهذه خمس وثلاثون ياء. وأمّا ما بقي من الجملة وهي أربع وثلاثون ياء، فحرّكهنّ أجمع الحجازيون وأبو عمرو ...

стр. 317

الفصل الثّاني/ ١٠٩ و/ في الياء التي بعدها همزة مكسورة (١) اعلم أنّ الياءات التي بعدها همزة مكسورة جملتها إحدى وستون ياء. لا خلاف بين الجماعة في إسكان ثماني ياءات منها. أوّلها في الأعراف: قال أنظرني إلى (١٤) وفي الحجر فأنظرني إلى (٣٦) ومثلها في صاد وفي القصص يصدّقني إنّي (٧٩، ٣٤) وفي المؤمن ثنتان تدعونني إلى (٤١) تدعونني إليه (٤٣) وفي الأحقاف ذرّيّتي إنّي (١٥) وفي المنافقين لولا أخّرتني إلى (١٠). واختلفوا في ما بقي وجملته ثلاث وخمسون ياء أولهن في البقرة: منّي إلّا (٢٤٩) وفي آل عمران ثنتان منّي إليك (٣٥) وأنصاري إلى الله (٥٢) وفي المائدة ثنتان يدي إليك (٢٨) وأمّي إلهين (١١٩) وفي الأنعام ربّي إلى صراط مستقيم (١٦١) وفي يونس ثلاث نفسي إن أتّبع (١٥) وربّي إنّه لحقّ (٥٣) وأجري إلّا (٧٢) وفي هود ست (٢) عنّي إنّه (١٠) وأجري (٢٩، ٥١) إلّا موضعان إنّي إذا (٣١) نصحي إن (٣٤) توفيقي إلّا (٨٨) وفي يوسف/ ١٠٩ ظ/ تسع ممّا يدعونني إليه (٣٣) ربّي إنّي تركت (٣٧) آبائي إبراهيم (٣٨) نفسي إنّ النّفس (٥٣) إلّا ما رحم ربّي إنّ (٥٣) وحزني إلى (٨٦) أستغفر لكم ربّي إنّه (٩٨) وقد أحسن بي إذ (١٠٠) وبين إخوتي إنّ (١٠٠) وفي الحجر هؤلاء بناتي إن (٧١) وفي الشعراء خزائن رحمة ربّي إذا (١٠٠) وفي الكهف ستجدني إن (٦٩) وفي مريم ربّي إنّه كان (٤٧) وفي طه ثلاث لذكري إنّ (١٤) وعلى عيني إذ (٣٩)

стр. 318

ولا برأسي إنّي (٩٤) وفي الأنبياء إنّي إله (٢٩) وفي الشعراء ثمان بعبادي إنّكم (٥٢) عدوّ لي إلّا (٧٧) ولأبي إنّه (٨٦) وأجري إلّا (١٠٩، ١٢٧، ١٤٥، ١٦٤، ١٨٠) خمسة مواضع في القصص الخمس وفي القصص ستجدني إن (٢٧) وفي العنكبوت إلى ربّي إنّه (٢٦) وفي سبأ ثنتان أجري إلّا (٤٧) وربّي إنّه (٥٠) وفي ياسين إنّي إذا (٢٤) وفي الصافات ستجدني إن (١٠٢) وفي صاد ثنتان من بعدي إنّك (٣٥) لعنتي إلى (٧٨) وفي المؤمن أمري إلى الله (٤٤) وفي المصابيح (١) ولئن رجعت إلى ربّي إنّ (٥٠) وفي المجادلة ورسلي إنّ الله (٢١) / ١١٠ و/ وفي الصف أنصاري إلى الله (١٤) وفي نوح دعائي إلّا فرارا (٦). وأمّا اختلافهم في ذلك، فإن المدنيّين حرّكا منه ثماني ياءات وهن: أنصاري (٢) كلاهما وستجدني الثلاث وبناتي (٣) وبعبادي إنّكم ولعنتي إلى (٤). وحرّك المدنيان وأبو عمرو وحفص إحدى عشرة ياء وهنّ: أجري تسع ويدي إليك وأمّي إلهين. وافقهم ابن عامر في أجري وأمّي (٥). وحرّك المدنيان وابن عامر وأبو عمرو ياءين وهما توفيقي وحزني (٦) وحرّك الحجازيون وابن عامر وأبو عمرو ياءين وهما آبائي ودعائي (٧).

стр. 319

وحرّك الأهوازيّ ممّا يدعونني إليه (١). وحرّك أبو جعفر وإسماعيل والأزرق وبين إخوتي إنّ (٢). فهذه خمس وعشرون ياء. فأمّا ما بقي وهو ثمان وعشرون ياء فإنّ المدنيّين وأبا عمرو يحرّكونها جميعا. ...

стр. 320

الفصل الثالث في الياء التي بعدها همزة مضمومة (١) اعلم أنّ جملة ما بعده/ ١١٠ ظ/ من الياءات همزة مضمومة ثنتا عشرة ياء لا خلاف بين القرّاء في إسكان ثنتين منها، وهما: في البقرة بعهدي أوف (٤٠) وفي الكهف آتوني أفرغ (٩٧). واختلفوا في ما بقي وهو عشر ياءات أوّلهنّ في آل عمران وإنّي أعيذها (٢) (٣٦) وفي المائدة ثنتان إنّي أريد (٢٩) فإنّي أعذّبه (٣) (١١٥) وفي الأنعام إنّي أمرت (٤) (١٤) وفي الأعراف عذابي أصيب (٥) (١٥٦) وفي هود إنّي أشهد (٦) (٥٤) وفي يوسف أنّي أوفي (٧) (٥٩) وفي النمل إنّي ألقي (٨) (٢٩) وفي القصص إنّي أريد (٩) (٢٧) وفي الزمر إنّي أمرت (١٠) (١١). فأمّا [كيفية] اختلافهم في ذلك، فحرّكهنّ كلّهن المدنيان إلّا قوله تعالى: أنّي أوفي الكيل فإنّ ورشا وقالون وأبا جعفر إلّا النّهروانيّ انفردوا بتحريكهما (١١).
следующие страницы →