стр. 316
← Таджвид и кираат следующие страницы →
Таджвид и кираат · id 29864
الكنز في القراءات العشر
أبو محمد الواسطي
Полный текст (711 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 317
الفصل الثّاني/ ١٠٩ و/ في الياء التي بعدها همزة مكسورة (١)
اعلم أنّ الياءات التي بعدها همزة مكسورة جملتها إحدى وستون ياء. لا خلاف بين الجماعة في إسكان ثماني ياءات منها. أوّلها في الأعراف: قال أنظرني إلى (١٤) وفي
الحجر فأنظرني إلى (٣٦) ومثلها في صاد وفي القصص يصدّقني إنّي (٧٩، ٣٤) وفي المؤمن ثنتان تدعونني إلى (٤١) تدعونني إليه (٤٣) وفي الأحقاف ذرّيّتي إنّي (١٥) وفي المنافقين لولا أخّرتني إلى (١٠).
واختلفوا في ما بقي وجملته ثلاث وخمسون ياء أولهن في البقرة: منّي إلّا (٢٤٩) وفي آل عمران ثنتان منّي إليك (٣٥) وأنصاري إلى الله (٥٢) وفي المائدة ثنتان يدي إليك (٢٨) وأمّي إلهين (١١٩) وفي الأنعام ربّي إلى صراط مستقيم (١٦١) وفي يونس ثلاث نفسي إن أتّبع (١٥) وربّي إنّه لحقّ (٥٣) وأجري إلّا (٧٢) وفي هود ست (٢) عنّي إنّه (١٠) وأجري (٢٩، ٥١) إلّا موضعان إنّي إذا (٣١) نصحي إن (٣٤) توفيقي إلّا (٨٨) وفي يوسف/ ١٠٩ ظ/ تسع ممّا يدعونني إليه (٣٣) ربّي إنّي تركت (٣٧) آبائي إبراهيم (٣٨) نفسي إنّ النّفس (٥٣) إلّا ما رحم ربّي إنّ (٥٣) وحزني إلى (٨٦) أستغفر لكم ربّي إنّه (٩٨) وقد أحسن بي إذ (١٠٠) وبين إخوتي إنّ (١٠٠) وفي الحجر هؤلاء بناتي إن (٧١) وفي الشعراء خزائن رحمة ربّي إذا (١٠٠) وفي الكهف ستجدني إن (٦٩) وفي مريم ربّي إنّه كان (٤٧) وفي طه ثلاث لذكري إنّ (١٤) وعلى عيني إذ (٣٩)
стр. 318
ولا برأسي إنّي (٩٤) وفي الأنبياء إنّي إله (٢٩) وفي الشعراء ثمان بعبادي إنّكم (٥٢) عدوّ لي إلّا (٧٧) ولأبي إنّه (٨٦) وأجري إلّا (١٠٩، ١٢٧، ١٤٥، ١٦٤، ١٨٠) خمسة مواضع في القصص الخمس وفي القصص ستجدني إن (٢٧) وفي العنكبوت إلى ربّي إنّه (٢٦) وفي سبأ ثنتان أجري إلّا (٤٧) وربّي إنّه (٥٠) وفي ياسين إنّي إذا (٢٤) وفي الصافات ستجدني إن (١٠٢) وفي صاد ثنتان من بعدي إنّك (٣٥) لعنتي إلى (٧٨) وفي المؤمن أمري إلى الله (٤٤) وفي المصابيح (١) ولئن رجعت إلى ربّي إنّ (٥٠) وفي المجادلة ورسلي إنّ الله (٢١) / ١١٠ و/ وفي الصف أنصاري إلى الله (١٤) وفي نوح دعائي إلّا فرارا (٦).
وأمّا اختلافهم في ذلك، فإن المدنيّين حرّكا منه ثماني ياءات وهن:
أنصاري (٢) كلاهما وستجدني الثلاث وبناتي (٣) وبعبادي إنّكم ولعنتي إلى (٤).
وحرّك المدنيان وأبو عمرو وحفص إحدى عشرة ياء وهنّ: أجري تسع ويدي إليك وأمّي إلهين.
وافقهم ابن عامر في أجري وأمّي (٥).
وحرّك المدنيان وابن عامر وأبو عمرو ياءين وهما توفيقي وحزني (٦) وحرّك الحجازيون وابن عامر وأبو عمرو ياءين وهما آبائي ودعائي (٧).
стр. 319
стр. 320
الفصل الثالث في الياء التي بعدها همزة مضمومة (١)
اعلم أنّ جملة ما بعده/ ١١٠ ظ/ من الياءات همزة مضمومة ثنتا عشرة ياء لا خلاف بين القرّاء في إسكان ثنتين منها، وهما: في البقرة بعهدي أوف (٤٠) وفي الكهف آتوني أفرغ (٩٧).
واختلفوا في ما بقي وهو عشر ياءات أوّلهنّ في آل عمران وإنّي أعيذها (٢) (٣٦) وفي المائدة ثنتان إنّي أريد (٢٩) فإنّي أعذّبه (٣) (١١٥) وفي الأنعام إنّي أمرت (٤) (١٤) وفي الأعراف عذابي أصيب (٥) (١٥٦) وفي هود إنّي أشهد (٦) (٥٤) وفي يوسف أنّي أوفي (٧) (٥٩) وفي النمل إنّي ألقي (٨) (٢٩) وفي القصص إنّي أريد (٩) (٢٧) وفي الزمر إنّي أمرت (١٠) (١١).
فأمّا [كيفية] اختلافهم في ذلك، فحرّكهنّ كلّهن المدنيان إلّا قوله تعالى: أنّي أوفي الكيل فإنّ ورشا وقالون وأبا جعفر إلّا النّهروانيّ انفردوا بتحريكهما (١١).
стр. 321
الفصل الرّابع (١) في الياء التي بعدها متحرك غير الهمزة (٢)
اعلم أنّ جملة الياءات المختلف في تحريكها وإسكانها ممّا بعده متحرّك/ ١١١ و/ غير الهمزة تسع وعشرون ياء، منها في البقرة ياءان وهما بيتي للطّائفين (١٢٥) وبي لعلّهم يرشدون (١٨٦) وفي آل عمران أسلمت وجهي لله (٢٠) وفي الأنعام أربع وجهي للّذي (٧٩) وصراطي مستقيما (١٥٣) ومحياي ومماتي لله (١٦٢) وفي الأعراف معي بني إسرائيل (١٠٥) وفي التوبة معي عدوّا (٨٣) وفي إبراهيم لي عليكم من سلطان (٢٢) وفي الكهف ثلاث كلهن معي صبرا (٦٨، ٧٣، ٧٦) وفي مريم ورائي وكانت (٥) وفي طه ولي فيها مآرب (١٨) وفي الأنبياء ذكر من معي (٢٤) وفي الحج بيتي للطّائفين (٢٦) وفي الشعراء ثنتان إحداهما كلّا إنّ معي (٦٢) والأخرى ومن معي من المؤمنين (١١٨) وفي النمل مالي لا أرى الهدهد (٢٠) وفي القصص معي ردءا (٣٤) وفي العنكبوت أرضي واسعة (٥٦) وفي ياسين ومالي لا أعبد (٢٢) وفي صاد ثنتان ولي نعجة (٢٣) وما كان لي من علم (٦٩) وفي حم السجدة شركائي قالوا (٤٧) / ١١١ ظ/ وفي الدخان وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون (٢١) وفي نوح بيتي مؤمنا (٢٨) وفي الدين (٣) ولي دين.
стр. 322
فأمّا اختلافهم في ذلك، فإنّ هشاما وحفصا رويا بيتي بتحريك الياء في الثلاث. وافقهما المدنيان إلّا في نوح (١).
وحرّك ورش بي لعلّهم ولي فاعتزلون.
وحرّك المدنيان وابن عامر وحفص وجهي كليهما (٢).
وحرّك ابن عامر موضعين وهما: صراطي مستقيما وأرضي واسعة.
وسكّن النّهروانيّ ونافع إلّا الأزرق بخلاف عنه ومحياي (٣) وحرّك المدنيان ومماتي لله (٤).
وحرّك حفص أربعة عشر موضعا وهي معي التسع (٥) ولي الخمس في إبراهيم وطه وصاد والدين (٦).
وافقه ورش في ومن معي من المؤمنين (٧).
وافقه ابن سليمان في ولي نعجة والأزرق في ولي فيها مآرب وقالون وورش وهشام والبزيّ من طريق المصريين بخلاف عنه/ ١١٢ و/ في ولي دين (٨).
وحرّك المكيّ موضعين وهما من ورائي وشركائي (٩).
وحرّك المكيّ والنّهروانيّ وهشام وعاصم والكسائيّ مالي لا أرى الهدهد (١٠).
وسكّن حمزة وخلف ويعقوب ومالي لا أعبد (١١) والله أعلم.
стр. 323
الفصل الخامس في الياء التي بعدها ساكن (١)
اعلم أنّ جملة المختلف فيه من الياءات التي بعدها ساكن باتّفاق الجماعة إلّا ابن عامر إحدى وعشرون ياء، منها ما الساكن بعده لام تعريف ومنها ما الساكن بعده فاء فعل.
فأمّا ما الساكن بعده لام تعريف فجملته أربع عشرة ياء أوّلهنّ في البقرة ثنتان لا ينال عهدي الظّالمين (١٢٤) وربّي الّذي يحيي ويميت (٢٥٨) وفي الأعراف ثنتان حرّم ربّي الفواحش (٣٣) وسأصرف عن آياتي الّذين يتكبّرون (١٤٦) وفي إبراهيم وقل لعبادي (٢) (٣١) وفي مريم آتاني الكتاب (٣٠) وفي الأنبياء/ ١٢ ظ/ ثنتان عبادي الصّالحون (١٠٥) ومسّني الضّرّ (٨٣) وفي العنكبوت يا عبادي الّذين آمنوا (٥٦) وفي سبأ عبادي الشّكور (١٣) وفي صاد مسّني الشّيطان (٤١) وفي الزمر ثنتان إن أرادني الله (٣٨) يا عبادي الّذين أسرفوا (٥٣) وفي الملك إن أهلكني الله (٢٨).
فسكّنهنّ كلهن حمزة (٣).
وافقه حفص في عهدي وابن عامر في عن آياتي وابن عامر والكسائيّ وروح في قل لعبادي في إبراهيم والبصريّان والكسائيّ وخلف في يا عبادي التي في العنكبوت (٤).
стр. 324
وأمّا ما كان الساكن بعده فاء فعل (١) فجملته سبع ياءات (٢) أولهنّ في الأعراف إنّي اصطفيتك (١٤٤) وفي طه ثلاث ياءات أخي اشدد (٣٠ - ٣١) ولنفسي اذهب أنت (٤١ - ٤٢) وفي ذكري اذهبا (٤٢ - ٤٣) وفي الفرقان ثنتان يا ليتني اتّخذت (٢٧) وإنّ قومي اتّخذوا (٣٠) وفي الصف من بعدي اسمه أحمد (٦).
وهي عند ابن عامر عشرون ياء لقراءته أخي اشدد بقطع الهمزة.
فحرّك إنّي اصطفيتك وأخي اشدد ابن كثير/ ١١٣ و/ وأبو عمرو (٣).
وحرّك يا ليتني أبو عمرو (٤).
وحرّك إنّ قومي المدنيان وأبو عمرو والبزيّ وروح (٥).
وحرّك لنفسي وذكري الحجازيون وأبو عمرو (٦).
وحرّك أهل الحجاز والبصرة وأبو بكر من بعدي اسمه أحمد (٧).
...
стр. 325
باب الياءات المحذوفة الأصليّة وفيه فصلان: الفصل الأوّل: في الياء التي بعدها ساكن الفصل الثاني: الياء التي بعدها متحرك
стр. 326
الفصل الأوّل في الياء التي بعدها ساكن
اعلم أنّ جملة الياءات التي بعدها ساكن عشرون ياء، منها عشر ياءات الساكن بعدها لام تعريف (١)، وفيها عشر الساكن ما بعدها تنوين.
فأمّا التي ساكنها لام تعريف (٢) فأولها في النساء وسوف يؤت الله المؤمنين (١٤٦) وفي الأنعام يقض الحقّ (٥٧) على قراءة الضّاد وفي يونس ننج المؤمنين (١٠٣) وفي الحج لهاد الذين آمنوا (٥٤) وفي النمل على واد النمل (١٨) وفي الروم بهاد العمي (٥٣) وفي الصافات صال الجحيم (١٦٣) وفي قاف يوم يناد المناد (٤١) وفي الرحمن الجوار/ ١١٣ ظ/ المنشات (٢٤) وفي التكوير الجوار الكنّس (١٦)، وكلهنّ وسط آي.
فأثبت الياء فيهنّ في الوقف يعقوب (٣).
وافقه في يناد ابن كثير (٤) وفي على واد النّمل (٥) وبهاد العمي (٦) الكسائيّ بخلاف عنه ذكره أبو العزّ الواسطي وبالإثبات قطع الدانيّ (٧).
وأمّا التي ساكنها تنوين، فأولهنّ في الرعد ثنتان (٧، ٣٣) كلتا هاد وفي
стр. 327
стр. 328
الفصل الثّاني في الياء التي بعدها متحرك (١)
اعلم أنّ جملة الياءات المحذوفة الأصلية التي بعدها متحرك ثماني عشرة ياء أولهنّ في البقرة الدّاع (١٨٦) وفي هود يوم يأت (١٠٥) وفي يوسف أرسله معنا غدا نرتع ونلعب (١٢) على قراءة من كسر وإنّه من يتّق ويصبر (٩٠) / ١١٤ و/ وفي الرعد المتعال وفي الإسراء المهتد (٩٧) وفي الكهف موضعان هذه (١٧) وما كنّا نبغ (٦٤) وفي الحج والباد (٢٥) وفي سبأ كالجواب (١٣) وفي عسق الجوار (٣٢) وفي المؤمن موضعان التّلاق (١٥) والتّناد وفي قاف المناد (٤١) وفي القمر ياءان يدع الدّاع (٦) وإلى الدّاع (٨) وفي الفجر موضعان إذا يسر (٤) والصّخر بالواد (٩) وكلّهنّ وسط آي إلّا خمس ياءات وهنّ: المتعال والتّلاق والتّناد ويسر وبالواد.
فأمّا اختلافهم في ذلك فإنّ يعقوب أثبت الياء فيهنّ في الحالين سوى يرتع ومن يتق (٢).
وافقه نافع إلّا قالون من طريق المصريين (٣) وأبو جعفر إلّا الأهوازيّ وأبو عمرو في الدّاع الذي في البقرة وصلا (٤).
ووافقه في الأوّل من القمر البزيّ في الحالين والمدنيان إلّا قالون وأبو عمرو في
стр. 329
الوصل (١).
ووافقه في الثاني منهما وفي الجوار والمناد وإذا يسر ابن كثير في الحالين والمدنيان وأبو عمرو في الوصل (٢) / ١١٤ ظ/.
ووافقه في نبغ ويوم يأت والمتعال ابن كثير في الحالين (٣).
والمدنيان إلّا قالون وأبو عمرو وفي وصل الباد (٤)، وأبو عمرو وورش والأهوازيّ في وصل كالجواب (٥).
ووافقه في التّلاق والتّناد ابن كثير في الحالين ونافع إلّا قالون، وأبو جعفر إلّا الأهوازيّ في الوصل (٦).
ووافقه في بالواد (٧) ابن كثير إلّا أبا طاهر عن قنبل، والأهوازيّ في الحالين، وورش وأبو طاهر في الوصل (٨).
وأما نرتع فأثبت ياؤها في الحالين أبو ربيعة وابن الصّبّاح كلاهما عن قنبل.
وأمّا يتّق فأثبت ياؤها في الحالين قنبل (٩).
...
стр. 330
باب الياءات المحذوفة من ياء المتكلّم وفيه ثلاثة فصول الفصل الأول في الياء التي بعدها ساكن الفصل الثاني: الياء التي بعدها متحرك وهي وسط آية الفصل الثالث: في الياء التي بعدها متحرك وهي وسط آية
стр. 331
فصل في الياء التي بعدها ساكن (١)
جملة ياءات المتكلّم المحذوفة التي بعدها ساكن خمس وهي: واخشون اليوم (٣) في المائدة وفما آتان الله (٣٦) في النمل وإن يردن الرّحمن (٢٣) / ١١٥ و/ في ياسين ويا عباد الّذين في عاشرة الزمر وفبشّر عباد الّذين (١٦) وفي السادسة عشرة منها وكلّهنّ وسط آيات إلّا هذه الأخيرة.
أمّا واخشون (٢) فأثبت الياء فيها وقفا يعقوب (٣).
وأمّا فما آتان الله فأثبت ياؤها محرّكة وصلا المدنيان وأبو عمرو وقالون وحفص ورويس عن يعقوب وأثبتها في الوقف أبو عمرو وقالون وحفص كلّهم من طريق المصريين بخلاف عنهم سوى يعقوب (٤).
وأمّا يردن فأثبت ياؤها في الوقف يعقوب وأبو جعفر إلّا الأهوازيّ وأثبتها محرّكة في الوصل أبو جعفر (٥). وأما يا عباد فأثبتها محرّكة في الوصل الأهوازيّ (٦).
وأمّا فبشّر عباد [فأثبتها محركة في الوصل الأهوازيّ وشجاع والسّوسيّ من طريق المصريين] وأثبتها (٧) في الوقف الحضرميّ وشجاع والسّوسيّ [من هذه الطريق] (٨).
стр. 332
فصل في الياء التي بعدها متحرك وهي وسط آية (١)
اعلم أنّ جملة ياءات المتكلّم/ ١١٥ ظ/ اللّاقية متحرّكا وليست رءوس آيات، ثنتان وعشرون ياء منها في البقرة ياءان إذا دعان (١٨٦) واتّقون يا أولي (٤١) وفي آل عمران ياءان ومن اتّبعن وقل (٢٠) وخافون إن (١٧٥) وفي المائدة واخشون ولا (٤٤) وفي الأنعام وقد هدان ولا (٨٠) وفي الأعراف ثمّ كيدون فلا (١٩٥) وفي هود ياءان فلا تسألن ما (٤٦) في مذهب الجماعة إلّا ابن كثير والرّمليّ لأنهما يفتحان نونها ولا تخزون في (٧٨) وفي يوسف حتّى تؤتون موثقا (٦٦) وفي إبراهيم بما أشركتمون من قبل (٢٢) وفي الإسراء لئن أخّرتن إلى (٢) (٦٢) وفي الكهف أربع وهي عسى أن يهدين (٢٤) وإن ترن أنا أقلّ (٣٩) وأن يؤتين خيرا (٤٠) وعلى أن تعلّمن مّما (٦٦) وفي طه ألّا تتّبعن أفعصيت (٩٣) وفي النمل أتمدّونن بمال (٣٦) وفي الزمر عباده يا عباد (١٦) وفي المؤمن اتّبعون أهدكم (٣٨) وفي الزخرف ثنتان واتّبعون هذا (٦١) / ١١٦ و/ ويا عباد لا خوف (٦٨).
فأمّا اختلافهم في ذلك فإنّ يعقوب أثبت الياء فيهنّ وصلا ووقفا إلّا في عباد كلتيهما (٣).
وافقه في دعان وتسألن وصلا المدنيان إلّا قالون وأبو عمرو وكذا
стр. 333
الحكم في اتّبعن غير أنّ قالون يثبت فيها الياء (١).
ووافقه فيها أبو جعفر وإسماعيل وأبو عمرو وصلا في تسع ياءات وهي:
واتّقون وخافون واخشون وقد هدان وكيدون وتخزون وتؤتون وأشركتمون واتّبعون أهدكم (٢).
ووافقه ابن كثير وصلا ووقفا من هذه الياءات في ياء واحدة وهي تؤتون، وهشام بخلاف عن محمد (٣) عنه نقله الدانيّ في كيدون (٤).
ووافقه في وصل اتّبعن المدنيان وأبو عمرو (٥).
ووافقه في أخّرتن ويهدين ويؤتين وتعلّمن ابن كثير في الحالين، والمدنيان وأبو عمرو في الوصل وكذلك إن ترن واتّبعون غير أنّ الأزرق/ ١١٦ ظ/ لم يثبت الياء فيهما (٦).
ووافقه في أتمدّونن ابن كثير وحمزة في الحالين والمدنيان وأبو عمرو في الوصل (٧).
ووافقه ابن كثير وأبو جعفر وإسماعيل في تتّبعن في الحالين، والمدنيان وأبو عمرو في الوصل غير أنّ أبا جعفر وإسماعيل حرّكا الياء في الوصل (٨).
وأما يا عباد كلاهما فأثبت الياء فيهما في الحالين رويس (٩).
وافقه في الأخيرة أعني يا عباد لا خوف المدنيان وابن عامر وأبو عمرو وأبو بكر في الوصل إلّا أنّ أبا بكر يحرّك الياء والله أعلم [بالصواب] (١٠).
стр. 334
فصل في الياء التي بعدها متحرك وهي رأس آية (١)
اعلم أنّ جملة الياءات اللّاقية متحرّكا وهي رءوس آي إحدى وثمانون ياء أولهنّ في سورة البقرة ثلاث فارهبون (٤٠) فاتّقون (٤١) ولا تكفرون (١٥٢) وفي آل عمران وأطيعون (٥٠) وفي الأعراف فلا تنظرون (١٩٥) وفي يونس مثله (٧١) وفي هود ثمّ لا تنظرون (٥٥) / ١١٧ و/ وفي يوسف ثلاث فأرسلون (٤٥) ولا تقربون (٦٠) لولا أن تفنّدون (٩٤) وفي الرعد ثلاث متاب (٣٠) وعقاب (٣٢) وماب (٣١) وفي إبراهيم ثنتان وعيد (١٤) ودعاء (٤٠) وفي الحجر ثنتان فلا تفضحون (٦٨) ولا تخزون (٦٩) وفي النحل ثنتان فاتّقون (٢) فارهبون (٥١) وفي الأنبياء ثلاث فاعبدون (٢٥، ٩٢) كلاهما ولا تستعجلون (٣٧) وفي الحج نكير (٤٤) وفي المؤمنين ست بما كذّبون (٢٦) موضعان فاتّقون (٥٢) أن يحضرون (٩٨) وربّ ارجعون (٩٩) ولا تكلّمون (١٠٨) وفي الشعراء ست عشرة ياء أن يكذّبون (١٢) أن يقتلون (١٤) وسيهدين (٦٢) وفهو يهدين (٧٨) ويسقين (٧٩) ويشفين (٨٠) وثمّ يحيين (٨١) وأطيعون ثمانية مواضع (٢) موضعان في قصة نوح ﵇ (٣) ومثلهما في قصة هود ﵇ (٤) وقصة صالح ﵇ (٥) وموضع في قصة لوط ﵇ (٦) ومثله في قصة شعيب وإنّ قومي كذّبون (١١٧) وفي
стр. 335
النمل حتّى تشهدون (٣٢) وفي القصص ثنتان أن يقتلون (٣٣) وأن يكذّبون (٣٤) وفي العنكبوت فاعبدون (٥٦) وفي سبأ نكير (٤٥) وفي فاطر نكير (٢٦) وفي ياسين/ ١١٧ ظ/ ثنتان ولا ينقذون (٢٣) فاسمعون (٢٥) وفي الصافات ثنتان لتردين (٥٦) سيهدين (٩٩) وفي صاد ثنتان (عقاب) (١٤) وعذاب (٨) وفي الزمر فاتّقون (١٦) وفي المؤمنون عقاب وفي الزخرف ثنتان سيهدين (٢٧) وأطيعون (٦٣) وفي الدخان ثنتان أن ترجمون (٢٠) وفاعتزلون (٢١) وفي قاف ثنتان كلتاهما وعيد (١٤، ٤٥) وفي الذاريات ثلاث ليعبدون (٥٦) أن يطعمون (٥٧) فلا يستعجلون (٥٩) وفي القمر ست كلهن نذر (١) موضع في قصة نوح ﵇ (٢) ومثله في قصة هود ﵇ (٣) وموضعان في قصة صالح ﵇ (٤) وموضعان في قصة لوط ﵇ (٥) وفي الملك ثنتان نذير (١٧) ونكير (١٨) وفي نوح وأطيعون (٣) وفي المرسلات فكيدون (٣٩) وفي الفجر ثنتان أكرمن (١٥) وأهانن (١٦) وفي الدين ولي دين (٦).
فأثبتهنّ في الحالين يعقوب (٦).
ووافقه ورش وصلا في ثماني عشرة ياء وهنّ وعيد الثلاث ونكير الأربع ونذر الست أن يكذّبون/ ١١٨ و/ في القصص ولا ينقذون ولتردين وأن ترجمون وفاعتزلون (٧).
стр. 336
стр. 337
الجزء الثاني
[تتمة القسم الثاني في الأصول]
[الاصل العاشر فى الاستعاذة]
باب الاستعاذة (١)
اعلم أنّ الاستعاذة مندوب إليها عند التلاوة، لأنها استجارة بالله وامتناع من همزات الشياطين بدليل قوله تعالى: فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشّيطان الرّجيم (النحل/ ٩٨). ومحلّها قبل القراءة (٢) في أوائل السّور كان ذلك أو رءوس الأجزاء.
وروى ابن قالوقاء (٣) عن حمزة الاستعاذة بعد الفراغ من القراءة (٤)، وبه قال أبو حاتم (٥) وليس بشيء لقوله تعالى: إذا قمتم إلى الصّلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق (المائدة/ ٦) / ١١٨ ظ/. ومعلوم أنّ الغسل قبل القيام.
ويجهر بالاستعاذة إن جهر بالقراءة إلّا في صلاة.
وروي عن نافع إخفاء التّعوّذ فيما حكاه [أبو محمد البغدادي] والشّهرزوريّ وكذا (٦) عن حمزة في ما حكاه أبو محمد البغداديّ (٧).
ولفظه المشهور المختار (٨): أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لقوله تعالى في سورة النحل: فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشّيطان الرّجيم (٩٨) ولما
стр. 338
روى عاصم عن زرّ عن ابن مسعود ﵁ (١) قال: قرأت على رسول الله ﷺ ، أعوذ بالله السميع العليم فقال: قل أعوذ بالله من الشيطان الرّجيم، فإني هكذا أقرأني جبريل (٢).
وروى نافع (٣) عن جبير بن مطعم (٤) عن أبيه (٥) قال: كان رسول الله ﷺ يقرأ: أعوذ بالله من الشيطان الرّجيم ويقول: كذلك قرأت على جبريل فقال: أعوذ بالله من الشيطان الرّجيم.
فإن زيد على هذا اللفظ شيء من صفات الله تعالى على سبيل التعظيم والتّنزيه كالسّميع والعليم والعظيم جاز ذلك، لما روي عن أنس بن مالك ﵁ أنه قال: كان رسول الله ﷺ يقول مرّة: أعوذ بالله من الشيطان الرّجيم ومرة: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، وروى عنه ﷺ : أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم (٦).
وقد جاء عن القرّاء في ذلك ألفاظ قرأت بها من طريق الكامل وببعضها من
стр. 339
طريق المصباح والمبهج، فروى عن حمزة ثلاثة ألفاظ: [استعدت بالله من الشيطان الرّجيم، وأستعيذ بالله من الشيطان الرّجيم، ونستعيذ بالله من الشيطان الرّجيم]. وروي عنه من طريق ابن عطيّة (١) وعن المدنيّين وابن عامر والكسائيّ وخلف في اختياره: أعوذ بالله من الشيطان الرّجيم إنّ الله هو السميع العليم.
وروي عن عاصم وورش والمسيّبيّ كلاهما عن نافع/ ١١٩ ظ/ والبصريين:
أعوذ بالله من الشيطان الرّجيم.
وروي عن الزّينبيّ عن ابن كثير: أعوذ بالله العظيم إنّ الله هو السّميع العليم، وعن بقية أصحاب ابن كثير: أعوذ بالله العظيم من الشيطان الرّجيم.
وروى ابن عديّ عن ورش وهبيرة (٢) عن حفص: أعوذ بالله العظيم السميع العليم من الشيطان الرّجيم.
ونقل الدانيّ في كتاب إيجاز البيان التّعوذ لأصحاب نافع على ثلاثة أوجه.
الأول: الوجه المشهور.
الثاني: الوجه الذي رواه أصحاب ابن كثير سوى الزّينبيّ.
الثالث: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرّجيم، وهو أحد الوجوه التي رويت عن أنس ﵁.
стр. 340
باب البسملة (١)
قرأ حمزة وخلف ويعقوب واليزيديّ وابن عامر من طريق المصريين، والأزرق عن ورش/ ١٢٠ و/ بترك التسمية (٢) بين كلّ سورتين، غير أنّ الصقليّ نقل عن شيخه عبد الباقي (٣) عن أصحاب ابن هلال (٤) عن الأزرق التسمية.
وقال الدانيّ في كتاب إيجاز البيان: وقد خالف الجماعة من المصريين أبو غانم المظفّر بن أحمد بن حمدان (٥) المقرئ في ما حدّثني فارس بن أحمد المقرئ عن عمر بن محمد (٦) المقرئ عنه، فكان يأخذ بالبسملة بين السّور اختيارا منه واستحسانا وتابعه على ذلك ممّن أخذ عنه من أصحابه محمد بن أحمد بن عليّ الأذفويّ (٧) وغيره، فكانوا يأخذون به أيضا. وسائر المصريين المتحققين برواية ورش على خلاف ذلك، والنّصّ عنه في الوجهين جميعا معدوم.
واختلفوا في وصل السّورة بالسورة والفصل بين السورتين بالسّكت.
فكان حمزة يصل السورة بالسورة قولا واحدا (٨)، والباقون يسكتون بين
стр. 341
السّورتين/ ١٢٠ ظ/ سكتة يسيرة تؤذن (١) بانقضاء الأولى. هذا هو المشهور عنهم والمختار، ولهم الوصل أيضا.
واختار بعض أهل الأداء السكت لحمزة والبسملة لغيره في أوائل أربع سور وهنّ: القيامة والمطففون (٢) والبلد والهمزة.
واتّفق الجماعة كلّهم على إثباتها في أوّل فاتحة الكتاب مطلقا وفي أوّل كلّ سورة ابتدئ بها، وعلى حذفها من أوّل التوبة (٣) سواء ابتدئ بها أم وصلت بما قبلها، فالقارئ مخيّر في أوّل كلّ جزء ابتدأه بين البسملة (٤) وتركها. والأظهر أنّ المراد بالجزء هنا البعض لا المصطلح عليه، فيبسمل في أول كلّ بعض ابتدأه معهودا كان أو غير معهود.
واعلم أنّ الوقف على البسملة إذا وصلت بآخر السورة غير جائز [والله أعلم].
стр. 342
باب التكبير عن ابن كثير (١)
اعلم أنّ ابن كثير انفرد بمذهب اختصّ به دون الجماعة/ ١٢١ و/ وهو التكبير قبل البسملة في أوائل سور مخصوصة من آخر القرآن المجيد على خلاف بين أصحابه في محلّ ابتدائه وما ينتهي إليه واختصار لفظه والزيادة عليه.
فروى البزيّ عنه التكبير من أوّل سورة والضحى إلى آخر سورة النّاس، ولفظه الله أكبر. ونقله الدانيّ عن البزيّ (٢) من أوّل سورة الشّرح، ولم ينسب الدانيّ التكبير إلى غيره من أصحاب ابن كثير.
وروى قنبل وهبة الله عن أبي ربيعة عن البزيّ التكبير من أول سورة الشرح ولفظه: لا إله إلّا الله والله أكبر.
ورواه بكّار عن قنبل في آخر سورة الناس، وإذا كبّر هناك قرأ الفاتحة وخمس آيات من سورة البقرة وآخرها وأولئك هم المفلحون (٦)، وكذلك البزيّ في ما نقله الدانيّ.
стр. 343
فصل (١) ويجوز فيه باعتبار وصله وفصله سبعة أوجه:
أولها: أن يوقف على السّورة ثم يبتدأ به موصولا بالتسمية (٢) / ١٢١ ظ/ وتوصل التسمية (٣) بالسورة التي بعدها، واختاره جماعة منهم أبو العزّ وابن شيطا (٤) وأبو العلاء [وأبو الطاهر إسماعيل] ونقله أبو معشر (٥) والدانيّ عنه.
وأمّا الثاني فهو أن يوصل بالسورة ويوقف (٦) عليه ثم يبتدأ (٧) بالبسملة موصولة بما بعدها، وهو اختيار طاهر بن غلبون [وأبي معشر] وأحد اختياري الدانيّ (٨).
وأمّا الثالث فهو أن يوصل بالسورة والبسملة وتوصل البسملة بما بعدها وهو اختيار الصّقليّ وأحد اختياري الدانيّ، ونقله أبو محمد عن البزيّ من طريق الخزاعيّ (٩).
وأما الرابع فهو أن يوصل بالسورة ثم يوقف عليه ثم على البسملة ويبتدأ بما بعدها، نقله أبو معشر (١٠).
стр. 344
وأما الخامس فهو أن يوقف على السورة ثم عليه ويبتدأ بالبسملة موصولة بما بعدها، وهو اختيار أبي معشر وطاهر بن غلبون (١).
وأما السادس فهو أن يوقف على السورة ويبتدأ/ ١٢٢ و/ به موصولا بالبسملة ثم يوقف عليها ويبتدأ بما بعدها (٢).
وأما السابع فهو أن يوقف على كلّ واحد من السورة والتكبير والبسملة (٣) ولا يجوز الوقف على البسملة بعد وصلها به وقد وصل بالسورة، [قال شريح بن محمد الإشبيليّ في الكافي: ولا سبيل إلى وصل آخر السورة بالتكبير والبسملة ثم يقف على البسملة لأنها موضوعة في أوائل السور لا في أواخرها، انتهى كلامه].
وللقارئ القراءة بما شاء من هذه الأوجه السبعة غير أنّ المختار الأول لأنّ التكبير ذكر مشروع في أوائل السّور.
واختار الثاني والثالث من قال أنه مشروع في أواخرها، وقد ذكرت أصحاب القولين عند ذكر كلّ وجه [فاعلم ذلك].
стр. 345
فصل
وأواخر السّور على ثلاثة أقسام: مضموم ومفتوح وساكن.
فإذا وصل التكبير بها بقي الضّمّ والفتح على حاله وكسر الساكن سواء كان تنوينا أم غير تنوين وسواء ضمّ المنوّن أو انفتح أو انكسر ووجب حذف واو الصلة وألف الوصل في اسم الله تعالى. فالمفتوح في ثلاث سور وهي: التين وأ رأيت (١) والفلق (٢) والمضموم في ثلاث سور وهنّ: لم يكن (٣) / ١٢٢ ظ/ والزلزلة والكوثر. والساكن في ما بقي من السّور، وجملته تسع عشرة سورة، وذلك نحو قوله تعالى: فحدّث (الضحى/ ١١) والفجر (القدر/ ٤) الله أكبر ولخبير (العاديات/ ١٠) الله أكبر وأحد (الإخلاص/ ٤) الله أكبر ومن خوف (قريش/ ٤) الله أكبر وتوّابا (النصر/ ٣) الله أكبر.
وأما الصّلة فتتبع آخر سورتين وهما الأوليان من المضمومة الآخر. فهذا ما أردت ذكره من الأصول فافهمه وقس عليه موفّقا إن شاء الله [والله أعلم بالصواب].
стр. 346
سورة الحمد (١)
٣. قرأ عاصم والكسائيّ وخلف ويعقوب «مالك» بألف (٢).
٥. روى قنبل وأبو حمدون عن الكسائيّ، ورويس «الصّراط» و «صراطا» (٣) مفردا كان أو مضافا بالسّين فيهما في جميع القرآن.
الباقون بالصاد (٤). وأشمّها زاء خلف عن حمزة (٥). وافقه الدوريّ عنه في ما كان فيه ألف ولام، وكذلك خلّاد من طريق العراقيين، وأما من طريق المصريين فوافق في
الموضع الأوّل/ ١٢٣ و/ من هذه السورة فقط، وهي رواية أبي إسحاق الطّبريّ عنه في ما ذكره ابن سوار (٦).
٦. قرأ يعقوب «عليهم» بضمّ كسر الهاء وكذلك كلّ هاء ضمير قبلها ياء ساكنة في التثنية والجمع والتذكير والتأنيث (٧) كقوله تعالى: عليهم وإليهم [النمل:
٣٧] وفيهم [الكهف: ٢٢] وعليهنّ [البقرة: ٢٢٨] وإليهنّ [يوسف: ٣١]
стр. 347
وفيهنّ [النساء: ١٢٧] وعليهما [البقرة: ٢٢٩] وإليهما (١) وفيهما [البقرة:
٢١٩] وافقه حمزة في عليهم وإليهم لديهم [المؤمنون: ٥٣] حيث كنّ إلا قوله تعالى في النحل: فعليهم غضب من الله [١٠٦]، فإنّ الدّوريّ عنه كسر الهاء فيه كالآخرين (٢)، فإن سقطت الياء قبل الهاء لعلّة بناء أو جزم فإنّ رويسا من طريق الحمّاميّ روى ضمّها في خمسة عشر موضعا (٣). منها في الأعراف ثلاثة مواضع: فآتهم عذابا [٣٨] وإن يأتهم [١٦٩] وإذا لم تأتهم [٢٠٣]، وفي التوبة موضعان ويخزهم [١٤] ألم يأتهم [٧٠] وفي يونس: ولمّا يأتهم [٣٩] وفي الحجر: يلههم الأمل [٣]، وفي طه: أولم يأتهم بيّنة (٤) [١٣٣] وفي النور: يغنهم الله [٣٢] وفي العنكبوت/ ١٢٣ ظ/ أولم يكفهم [٥٦]، وفي الأحزاب: ربّنا آتهم [٦٨]، وفي الصافات موضعان كلاهما فاستفتهم [١١، ١٤٩]، وفي المؤمن موضعان: وقهم السيّئات [٧] وقهم عذاب الجحيم [٩].
وافقه القاضي إلّا في «وقهم» «ويلههم» و «يغنهم» (٥).
فأمّا ما بقي من هذا الباب وهو قوله تعالى: ومن يولّهم يومئذ [١٦] في الأنفال فإنّ القرّاء كلّهم متفقون على كسر الهاء فيه (٦).
стр. 348
قرأ ابن كثير وأبو جعفر عليهم بضمّ الميم وصلتها بواو في الوصل وكذلك كلّ ميم جمع بعدها متحرك (١).
وافقهما ورش عند همزات القطع كقوله تعالى: عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم [البقرة: ٧].
وروى عن قالون وإسماعيل التّخيير في ذلك كلّه.
الباقون بإسكان الميم (٢)، فإن كان بعد الميم ساكن فإنّ أبا عمرو يكسر الهاء والميم جميعا بشرط أن يكون قبل الهاء ياء ساكنة أو كسرة وذلك/ ١٢٤ و/ نحو قوله تعالى: عليهم الذّلّة (٣) ويريهم الله [البقرة: ١٦٧] وإليهم اثنين [يس:
١٤] وفي قلوبهم العجل [البقرة: ٩٣] ومن دونهم امرأتين (٤) [القصص: ٢٣].
وافقه يعقوب إذا كان قبل الهاء كسرة فقط إلا أنّ الحمّاميّ ضمّ الهاء في «يلههم الأمل» «ويغنهم الله» «وقهم السّيّئات» لأجل الياء المحذوفة (٥).
وضمّ الكوفيون إلّا عاصما الهاء والميم وصلا سواء تقدّمها ياء أم كسرة، وافقهم الدّاجونيّ في يومهم الّذي يوعدون (٦) وإلى أهلهم انقلبوا فاكهين [المطففين: ٣١]. وقد ذكرت آنفا أنّ حمزة يضمّ الهاء في «عليهم» و «إليهم» و «لديهم» في الحالين.
стр. 349
стр. 350
سورة البقرة
١. قرأ أبو جعفر ألم (١) وألمص [الأعراف: ١] وألر (٢) ألمر [الرعد:
١] وكهيعص [مريم: ١] وطه [طه: ١] وطسم (٣) وطس [النمل: ٥] ويس [يس: ١] وحم (٤) حم عسق [الشورى: ١] / ١٢٤ ظ/ وص وق ون بفصل حروف الهجاء بعضها من بعض ومما بعدها وقبلها من الكلم بوقيفة (٥) يسيرة (٦).
٢، ٦. «فيه هدي» و «أأنذرتهم» ذكر أصلها.
٩. قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وما يخادعون بضمّ الياء وتحريك الخاء وألف بعدها مع كسر الدّال (٧).
١٠. «فزادهم» ذكر.
قرأ الكوفيون «يكذبون» بفتح الياء وسكون الكاف وتخفيف الذّال.
الباقون بضمّ الياء وفتح الكاف وتشديد الذّال (٨).
стр. 351
١١. قرأ الكسائيّ وهشام ورويس «قيل» (١) حيث كان وغيض هود: ٤٤] و «سيء» (٢) وسيئت [الملك: ٣٧] وحيل [سبأ: ٥٤] وجيء وسيق [الزمر: ٧١، ٧٣] بإشمام كسرة أوائلهنّ الضمّ (٣).
وافقهم ابن ذكوان في الحاء والسّين، والمدنيان في «سيء» و «سيئت» (٤).
السّفهاء ألا [١٣] ومستهزئون (٥) وطغيانهم [١٥] ذكرن.
١٦. روى إسماعيل من طريق السّوسنجرديّ بخلاف عنه «اشتروا الضّلالة» باختلاس ضمّة الواو حيث كان (٦) / ١٢٥ و/ وكذلك «اشتروا الحياة الدّنيا» [٨٦] و «فتمنّوا الموت» [٩٤] و «لا تنسوا الفضل» [٢٣٧] و «عصوا الرّسول» (٧).
«آذانهم» [١٩] و «بالكافرين» (٨) [١٩] و «لو شاء الله لذهب بسمعهم» [٢٠] «فأحياكم» [٢٨] ذكر جميعه (٩).
٢٨. قرأ يعقوب «ترجعون» و «يرجعون» (١٠) إذا كان من الرجوع إلى الآخرة بفتح حرف المضارعة وكسر الجيم.
стр. 352
الباقون بالضمّ وفتح الجيم (١).
وافقه أبو عمرو في «واتّقوا يوما ترجعون» (٢) [٢٨١]، والكوفيون إلّا عاصما في وأنّكم إلينا لا ترجعون [١١٥] في المؤمنين، وهم ونافع في «وظنّوا أنّهم إلينا لا يرجعون» (٣) [٣٩] في القصص.
فأمّا ترجع الأمور [٢١٠] فقرأه بضمّ التاء وفتح الجيم الحجازيون وأبو عمرو وعاصم (٤).
وأمّا يرجع الأمر [هود: ١٢٣] فقرأه كذلك نافع وحفص (٥).
٢٩. قرأ المدنيان إلّا ورشا وأبو عمرو والكسائيّ «وهو» بإسكان الهاء في المذكّر «وهي» في المؤنث إذا تقدمهما (٦) متصلا بهما واو/ ١٢٥ ظ/ أو فاء أو لام، كقوله تعالى: وهو بكلّ شىء عليم [٢٩] فهو خير لكم [٢٧١] لهو خير الرّازقين [الحج: ٥٨] وهي تجري بهم [هود: ٤٢] فهي كالحجارة [٧٤] لهي الحيوان [العنكبوت: ٦٤].
الباقون بالضمّ في المذكّر والكسر في المؤنث (٧).
فأمّا قوله تعالى: أن يملّ هو [٢٨٢] وثمّ هو يوم القيامة [٦١] فسكّن الهاء فيهما أبو جعفر (٨).
стр. 353
وافقه إسماعيل عن نافع والمروزيّ عن قالون والكسائيّ في «ثمّ هو» (١)، وقد ذكر وقف يعقوب عليه بالهاء وكذلك «هؤلاء إن كنتم».
٣٤. قرأ أبو جعفر «للملائكة اسجدوا» بضمّ التاء وكذلك في الأعراف [١٢] وسبحان (٢) [٦٢] والكهف [٥١] وطه [١١٧].
الباقون بالكسر (٣).
٣٦. قرأ حمزة «فأزالهما» بألف بعد الزاي (٤) وتخفيف اللّام (٥).
٣٧. قرأ المكي «فتلقّى آدم» بالنصب، «كلمات» بالرفع.
الباقون «آدم» بالرفع «كلمات» بكسر التاء نصبا (٦).
٣٨. قرأ يعقوب «فلا خوف عليهم» بفتح الفاء من غير تنوين حيث كان/ ١٢٦ و/ الباقون بالرفع والتنوين (٧).
إسرائيل [٤٠] ذكر (٨).
стр. 354
٤٨. قرأ المكي والبصريان «ولا تقبل» بالتاء مؤنثا (١).
٥١. قرأ أبو جعفر والبصريان «وعدنا» بغير ألف هنا وفي الأعراف [١٤٢] وطه [٨٠] (٢).
إتّخذتم [٥١] ذكر (٣).
٥٤. قرأ أبو عمرو من غير طريق ابن مجاهد «بارئكم» بإسكان الهمزة في الموضعين، وروى طاهر بن غلبون عن السّوسيّ إبدال الهمزة فيهما ياء واختلس كسرة الهمزة ابن مجاهد من طريق المصريين، والسّوسيّ من طريق أهل العراق.
الباقون بإشباع كسرة الهمزة فيهما (٤).
٥٨. قرأ المدنيان «يغفر لكم» بياء مضمومة وفتح الفاء، وقرأ الشاميّ كذلك إلّا أنه بالتاء على التأنيث.
الباقون بنون مفتوحة وكسر الفاء (٥).
خطاياكم [٥٨] ذكر (٦).
٦١. قرأ نافع «النّبيئين» و «النّبيء» (٧) و «النّبوءة» (٨) و «الأنبئاء» (٩) بالهمز في جميع القرآن إلّا قوله تعالى في الأحزاب: لا تدخلوا بيوت النّبيء [٥٣] وإن وهبت نفسها للنّبيء [٥٠] / ١٢٦ ظ/ فإنّ ورشا تفرّد عنه بهمزهما إلّا في الوقف
стр. 355
فإنّ أصحاب نافع كلّهم يهمزون لزوال المانع عنه (١).
«الصّابئين» [٦٢] ذكر (٢).
٦٧. قرأ أبو عمرو من غير طريق الحمّاميّ عن اليزيديّ «يأمركم» حيث كان و «ينصركم» (٣) و «ما يشعركم» [الأنعام: ١٠٩] بسكون الراء فيهن.
الباقون بالرفع غير أنّ إسكان «يشعركم رواه العراقيون من طريق بكر عن ابن فرح عن اليزيديّ لا غير.
ورووا من هذا الطريق إسكان يصوّركم [آل عمران: ٦].
زاد المصريون الإسكان في يأمرهم [الأعراف: ١٥٨] وتأمرهم [الطور:
٣٢].
وروى المصريون عن الدوريّ من طريق ابن مجاهد بخلاف عنه اختلاس الضّمّ في ذلك كله إلا في قوله تعالى: يصوّركم (٤).
قرأ حمزة وخلف وإسماعيل عن نافع «هزؤا» حيث كان بإسكان الزاي و «كفؤا» بإسكان الفاء (٥).
الباقون بالضّمّ (٦).
واتّفقوا على الهمز إلّا حفصا والأهوازيّ فإنهما قلباه واوا فيهما (٧). وقد ذكر مذهب حمزة في الوقف عليهما (٨).