← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 29864

الكنز في القراءات العشر

أبو محمد الواسطي

Полный текст (711 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

١١. قرأ الكسائيّ وهشام ورويس «قيل» (١) حيث كان وغيض هود: ٤٤] و «سيء» (٢) وسيئت [الملك: ٣٧] وحيل [سبأ: ٥٤] وجيء وسيق [الزمر: ٧١، ٧٣] بإشمام كسرة أوائلهنّ الضمّ (٣). وافقهم ابن ذكوان في الحاء والسّين، والمدنيان في «سيء» و «سيئت» (٤). السّفهاء ألا [١٣] ومستهزئون (٥) وطغيانهم [١٥] ذكرن. ١٦. روى إسماعيل من طريق السّوسنجرديّ بخلاف عنه «اشتروا الضّلالة» باختلاس ضمّة الواو حيث كان (٦) / ١٢٥ و/ وكذلك «اشتروا الحياة الدّنيا» [٨٦] و «فتمنّوا الموت» [٩٤] و «لا تنسوا الفضل» [٢٣٧] و «عصوا الرّسول» (٧). «آذانهم» [١٩] و «بالكافرين» (٨) [١٩] و «لو شاء الله لذهب بسمعهم» [٢٠] «فأحياكم» [٢٨] ذكر جميعه (٩). ٢٨. قرأ يعقوب «ترجعون» و «يرجعون» (١٠) إذا كان من الرجوع إلى الآخرة بفتح حرف المضارعة وكسر الجيم.

стр. 352

الباقون بالضمّ وفتح الجيم (١). وافقه أبو عمرو في «واتّقوا يوما ترجعون» (٢) [٢٨١]، والكوفيون إلّا عاصما في وأنّكم إلينا لا ترجعون [١١٥] في المؤمنين، وهم ونافع في «وظنّوا أنّهم إلينا لا يرجعون» (٣) [٣٩] في القصص. فأمّا ترجع الأمور [٢١٠] فقرأه بضمّ التاء وفتح الجيم الحجازيون وأبو عمرو وعاصم (٤). وأمّا يرجع الأمر [هود: ١٢٣] فقرأه كذلك نافع وحفص (٥). ٢٩. قرأ المدنيان إلّا ورشا وأبو عمرو والكسائيّ «وهو» بإسكان الهاء في المذكّر «وهي» في المؤنث إذا تقدمهما (٦) متصلا بهما واو/ ١٢٥ ظ/ أو فاء أو لام، كقوله تعالى: وهو بكلّ شىء عليم [٢٩] فهو خير لكم [٢٧١] لهو خير الرّازقين [الحج: ٥٨] وهي تجري بهم [هود: ٤٢] فهي كالحجارة [٧٤] لهي الحيوان [العنكبوت: ٦٤]. الباقون بالضمّ في المذكّر والكسر في المؤنث (٧). فأمّا قوله تعالى: أن يملّ هو [٢٨٢] وثمّ هو يوم القيامة [٦١] فسكّن الهاء فيهما أبو جعفر (٨).

стр. 353

وافقه إسماعيل عن نافع والمروزيّ عن قالون والكسائيّ في «ثمّ هو» (١)، وقد ذكر وقف يعقوب عليه بالهاء وكذلك «هؤلاء إن كنتم». ٣٤. قرأ أبو جعفر «للملائكة اسجدوا» بضمّ التاء وكذلك في الأعراف [١٢] وسبحان (٢) [٦٢] والكهف [٥١] وطه [١١٧]. الباقون بالكسر (٣). ٣٦. قرأ حمزة «فأزالهما» بألف بعد الزاي (٤) وتخفيف اللّام (٥). ٣٧. قرأ المكي «فتلقّى آدم» بالنصب، «كلمات» بالرفع. الباقون «آدم» بالرفع «كلمات» بكسر التاء نصبا (٦). ٣٨. قرأ يعقوب «فلا خوف عليهم» بفتح الفاء من غير تنوين حيث كان/ ١٢٦ و/ الباقون بالرفع والتنوين (٧). إسرائيل [٤٠] ذكر (٨).

стр. 354

٤٨. قرأ المكي والبصريان «ولا تقبل» بالتاء مؤنثا (١). ٥١. قرأ أبو جعفر والبصريان «وعدنا» بغير ألف هنا وفي الأعراف [١٤٢] وطه [٨٠] (٢). إتّخذتم [٥١] ذكر (٣). ٥٤. قرأ أبو عمرو من غير طريق ابن مجاهد «بارئكم» بإسكان الهمزة في الموضعين، وروى طاهر بن غلبون عن السّوسيّ إبدال الهمزة فيهما ياء واختلس كسرة الهمزة ابن مجاهد من طريق المصريين، والسّوسيّ من طريق أهل العراق. الباقون بإشباع كسرة الهمزة فيهما (٤). ٥٨. قرأ المدنيان «يغفر لكم» بياء مضمومة وفتح الفاء، وقرأ الشاميّ كذلك إلّا أنه بالتاء على التأنيث. الباقون بنون مفتوحة وكسر الفاء (٥). خطاياكم [٥٨] ذكر (٦). ٦١. قرأ نافع «النّبيئين» و «النّبيء» (٧) و «النّبوءة» (٨) و «الأنبئاء» (٩) بالهمز في جميع القرآن إلّا قوله تعالى في الأحزاب: لا تدخلوا بيوت النّبيء [٥٣] وإن وهبت نفسها للنّبيء [٥٠] / ١٢٦ ظ/ فإنّ ورشا تفرّد عنه بهمزهما إلّا في الوقف

стр. 355

فإنّ أصحاب نافع كلّهم يهمزون لزوال المانع عنه (١). «الصّابئين» [٦٢] ذكر (٢). ٦٧. قرأ أبو عمرو من غير طريق الحمّاميّ عن اليزيديّ «يأمركم» حيث كان و «ينصركم» (٣) و «ما يشعركم» [الأنعام: ١٠٩] بسكون الراء فيهن. الباقون بالرفع غير أنّ إسكان «يشعركم رواه العراقيون من طريق بكر عن ابن فرح عن اليزيديّ لا غير. ورووا من هذا الطريق إسكان يصوّركم [آل عمران: ٦]. زاد المصريون الإسكان في يأمرهم [الأعراف: ١٥٨] وتأمرهم [الطور: ٣٢]. وروى المصريون عن الدوريّ من طريق ابن مجاهد بخلاف عنه اختلاس الضّمّ في ذلك كله إلا في قوله تعالى: يصوّركم (٤). قرأ حمزة وخلف وإسماعيل عن نافع «هزؤا» حيث كان بإسكان الزاي و «كفؤا» بإسكان الفاء (٥). الباقون بالضّمّ (٦). واتّفقوا على الهمز إلّا حفصا والأهوازيّ فإنهما قلباه واوا فيهما (٧). وقد ذكر مذهب حمزة في الوقف عليهما (٨).

стр. 356

الآن جئت [٧١] / ١٢٧ و/ ذكر (١). ٧٤. قرأ ابن كثير «عمّا يعملون أفتطمعون» رأس خمس وسبعين آية بالياء على الغيب (٢)، فأمّا قوله تعالى: عمّا تعملون أولئك [٨٥، ٨٦] رأس خمس وثمانين آية فقرأه كذلك ابن كثير ونافع وأبو بكر ويعقوب وخلف (٣). وأما قوله تعالى: عمّا يعملون ولئن أتيت [١٤٤، ١٤٥] رأس مائة وأربعين (٤) آية فقرأه ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وخلف ورويس عن يعقوب (٥). وأما قوله تعالى: عمّا يعملون ومن حيث خرجت [١٤٩، ١٥٠] رأس مائة. وتسع وأربعين آية فانفرد به أبو عمرو [فقرأه بالياء] (٦). وأما قوله تعالى: عمّا تعملون وربّك الغنيّ [١٣٢، ١٣٣] في الأنعام فقرأه بالتاء على الخطاب ابن عامر (٧). وأما عمّا تعملون [١٢٣] خاتمة هود وسورة النمل [٩٣] فقرأهما كذلك المدنيان وابن عامر وحفص ويعقوب (٨). ٧٨. قرأ أبو جعفر إلّا أماني وفي أمنيته [الحج: ٥٢] بتخفيف الياء

стр. 357

فيهما (١). فأمّا تلك أمانيّهم [١١١] وليس بأمانيّكم [النساء: ١٢٣] / ١٢٧ ظ/ ولا أمانيّ [النساء: ١٢٣] وغرّتكم الأمانيّ [الحديد: ١٤] فإنه قرأها بتخفيف الياء وسكونها فيهنّ مع ضمّ كسر الهاء في تلك أمانيّهم (٢) «بلى» [٨١] ذكر (٣). ٨١. قرأ المدنيان «خطيئاته» بألف على الجمع، وقلب الأهوازيّ الهمزة ياء وأدغمها في الياء (٤) وقد ذكر (٥). ٨٣. قرأ ابن كثير وحمزة والكسائيّ «لا يعبدون إلّا الله» بالياء غيبا (٦). قرأ الكوفيون إلّا عاصما ويعقوب «حسنا» بفتح الحاء والسين. الباقون بضمّ الحاء وإسكان السين (٧). ٨٥. قرأ الكوفيون تظاهرون عليهم وإن تظاهرا عليه [التحريم: ٤] في التحريم بتخفيف الظاء فيهما (٨). قرأ حمزة «أسرى» بفتح الهمزة وإسكان السين وحذف الألف.

стр. 358

الباقون بضمّ الهمزة وفتح السّين وألف بعدها (١). قرأ المدنيان وعاصم والكسائيّ ويعقوب «تفادوهم» بضمّ التّاء وتحريك الفاء وألف بعدها (٢). «عمّا يعملون» ذكر (٣). ٨٧. قرأ ابن كثير «القدس» بإسكان الدال حيث كان. الباقون بالضّمّ (٤) / ١٢٨ و/. ٩٠. قرأ ابن كثير والبصريان «أن ينزل الله» بإسكان النون وتخفيف الزاي من «أنزل» (٥) حيث كان، وكذلك كلّ فعل جاء من هذا الباب مضارعا في أوّله ياء أو تاء أو نون نحو قوله تعالى: أن ينزل عليكم [١٥٠] أن تنزل التّوراة [آل عمران: ٩٣] ما لم ينزل به [آل عمران: ١٥١] أن ينزل علينا مائدة [المائدة: ١١٢] إن نشأ ننزل عليهم (٦) [الشعراء: ٤]. وافقهم الكوفيون إلّا عاصما في وينزل الغيث في [لقمان: ٣٤] وعسق (٧). وتفرّد ابن كثير بالتّخفيف في قوله تعالى: قادر على أن ينزل آية [٣٧] في الأنعام (٨).

стр. 359

وتفرّد هو وأبو عمرو في قوله تعالى: أعلم بما ينزل [١٠١] في النحل (١). وتفرّد البصريان في موضعين من سبحان وهما قوله تعالى: وننزل من القرآن [٨٢] وحتّى تنزل علينا كتابا (٢) [٩٣]. واتّفقوا على التشديد في سورة الحجر (٣) [٢١]. ٩٦. قرأ يعقوب «والله بصير بما تعملون» بالتاء خطابا (٤). فأمّا الموضعان اللّذان في آل عمران [١٥٦، ١٦٣] واللّذان في الأحزاب [٢، ٩] والثاني من الفتح [٢٤] والموضع الذى في الحجرات [١٨] والذي في المنافقين [٢] فأذكرها/ ١٢٨ ظ/ في أماكنها إن شاء الله تعالى. ٩٧، ٩٨. قرأ ابن كثير «جبريل» في المواضع الثلاثة، منها موضعان هنا والآخر في التحريم [٤] بفتح الجيم وكسر الراء وياء بعدها من غير همز. وقرأ المدنيان وابن عامر والبصريان وحفص كذلك إلّا أنه بكسر الجيم (٥). ورواه أبو بكر بفتح الجيم وكسر الراء وهمزة مكسورة بعدها من غير ياء. الباقون كذلك إلّا أنهم يثبتون الياء وهم الكوفيون إلّا عاصما (٦). وافقهم شعيب من طريق ابن عصام في ما ذكره ابن سوار في التحريم (٧). قرأ البصريان وحفص «وميكال» بغير همز ولا ياء بوزن مثقال. وقرأه المدنيان بهمزة مكسورة قبل اللام من غير ياء.

стр. 360

الباقون كذلك إلّا أنّهم يثبتون ياء بعد الهمزة (١). ١٠١. «كأنّهم لا يعلمون» ذكر (٢). ١٠٢. قرأ الشاميّ والكوفيون إلّا عاصما «ولكن الشّياطين» و «لكن الله قتلهم» [الأنفال: ١٧] و «لكن الله رمى» [الأنفال: ١٧] كلاهما/ ١٢٩ و/ في الأنفال بتخفيف النون وكسرها ورفع الاسم بعدها (٣). وأما قوله تعالى: ولكن النّاس [٤٤] في يونس فقرأه كذلك الكوفيون إلّا عاصما (٤). وأما قوله تعالى: ولكن البرّ [١٧٧، ١٨٩] كلاهما (٥) فقرأهما (٦) نافع والشاميّ (٧) كذلك (٨). ١٠٦. قرأ الشاميّ «ما ننسخ من آية» بضمّ النون وكسر السين (٩). قرأ المكي وأبو عمرو «أو ننسأها» بفتح النون الأولى والسين وهمزة ساكنة بعدها. الباقون بضمّ النون وكسر السين من غير همز (١٠).

стр. 361

١١١. «تلك أمانيّهم» ذكر (١). ١١٦. قرأ الشاميّ «وقالوا اتّخذ الله ولدا» بحذف واو العطف على ما في مصحف أهل الشام (٢). ١١٧. قرأ الشاميّ «كن فيكون» بالنّصب في ستة مواضع: هذا أولها وفي آل عمران كن فيكون ونعلّمه [٤٧، ٤٨] وفي النحل كن فيكون والّذين هاجروا [٤٠، ٤١] وفي مريم كن فيكون وإنّ الله ربّي [٣٥، ٣٦] وفي ياسين كن فيكون فسبحان [٨٢، ٨٣] وفي المؤمن كن فيكون ألم تر [٦٨، ٦٩]. وافقه الكسائيّ في ياسين والنحل (٣). ١١٩. قرأ نافع ويعقوب «ولا تسأل عن» بفتح التاء وسكون اللام جزما. الباقون/ ١٢٩ ظ/ بضمّ التاء ورفع اللام (٤). ١٢٥. قرأ ابن عامر إلّا النّقاش «إبراهام» بألف بدل الياء (٥) في ثلاثة وثلاثين موضعا، منها خمسة عشر في هذه السورة (٦) وهو جميع ما فيها وفي سورة النساء ثلاثة مواضع «واتّبع ملّة إبراهام» (٧) [١٢٥] «واتّخذ الله إبراهام» (٨) [١٢٥] و «أوحينا إلى إبراهام» [١٦٣] وفي الأنعام «دينا قيما ملّة إبراهام» [١٦١] وفي التوبة موضعان

стр. 362

«وما كان استغفار إبراهام» [١١٤] و «إنّ إبراهام» [١١٤] وفي إبراهيم «وإذ قال إبراهام» [٣٥] وفي النحل موضعان «إنّ إبراهام» [١٢٠] و «أن اتّبع ملّة إبراهام» [١٢٣] وفي مريم ثلاثة «في الكتاب إبراهام» [٤١] و «يا إبراهام» [٤٦] و «من ذرّيّة إبراهام» [٥٨] وفي العنكبوت «رسلنا إبراهام» [٣١] رأس ثلاثين آية وفي عسق «وما وصّينا به إبراهام» [١٣] وفي الذاريات «ضيف إبراهام» [٢٤] وفي النجم «وإبراهام الّذي وفّى» [٣٧] وفي الحديد «نوحا وإبراهام» [٢٦] وفي الممتحنة «حسنة في إبراهام» (١). وروى المصريون عن النّقاش وجهين/ ١٣٠ و/ في المواضع الخمسة عشر التي في هذه السورة لا غير (٢). قرأ نافع والشاميّ «واتّخذوا» بفتح الخاء (٣). ١٢٦. قرأ ابن عامر «فأمتّعه» بإسكان الميم وتخفيف التاء. ١٢٨. قرأ المكيّ ويعقوب وشجاع وبكر عن ابن فرح والسّوسيّ من طريق المصريين وأرنا وأرني [٢٦٠] بإسكان الراء فيهما، وجملتها خمسة مواضع منها موضعان في هذه السورة هذا أولها «وأرنا مناسكنا» (٤) والثاني «أرني كيف تحيي الموتى» وفي النساء موضع وهو أرنا الله جهرة [١٥٣] وفي الأعراف أرني أنظر إليك [١٤٣] وفي حم السجدة (٥) أرنا اللّذين أضلانا [٢٩]. وافقهم الشاميّ وأبو بكر في أرنا اللّذين أضلانا. وروى ابن مجاهد عن الدوريّ من طريق المصريين اختلاس الكسرة في المواضع الخمسة (٦).

стр. 363

١٣٢. قرأ المدنيان وابن عامر «ووصّى» (١) بزيادة همزة مفتوحة بين الواوين وإسكان الثانية منهما وتخفيف الصاد (٢). ١٣٣. «شهداء إذ» ذكر (٣). ١٤٠. قرأ الحجازيون وأبو عمرو وروح وأبو بكر «أم يقولون» بالياء غيبا (٤). ١٤٣. قرأ العراقيون إلّا حفصا/ ١٣٠ ظ/ «رؤف» (٥) بغير واو بعد الهمزة حيث كان (٦). ١٤٤. «عمّا تعملون» ذكر (٧). ١٤٨. قرأ الشاميّ «مولّاها» بألف بدل الياء (٨). ١٥٨. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «ومن يطّوّع خيرا» [١٨٤] في الموضعين بياء وتشديد الطاء وإسكان العين جزما على أنه فعل مضارع. وافقهم يعقوب في الأول منهما.

стр. 364

الباقون بالتاء وتخفيف الطاء وفتح العين على أنه فعل ماض (١). ١٦٤. قرأ الكوفيون إلا عاصما «الرّياح» (٢) بغير ألف على التوحيد في ثلاثة مواضع هذا أوّلها وفي الكهف [٤٥] وفي الجاثية [٥] مثله (٣). وقرأ معهم ابن كثير كذلك في أربعة مواضع: في الأعراف [٥٧] والنمل [٦٣] وفاطر [٩] والثاني من الروم وهو قوله تعالى: الله الّذي يرسل الرياح فتثير سحابا [٤٨]. وقرأ حمزة وخلف في الحجر [٢٢]. وقرأ ابن كثير في الفرقان [٤٨]. وقرأ أبو جعفر بألف على الجمع في ستة مواضع في: إبراهيم [١٨] والإسراء [٦٩] والأنبياء [٨١] وسبأ [١٢] وصاد [٣٦] والشورى [٣٣]. وافقه نافع في إبراهيم والشورى (٤) / ١٣١ و/. فهذا جملة ما اختلف فيه من لفظ «الرياح» المعرّف بالألف واللّام وهو خمسة عشر موضعا (٥)، فأمّا ما بقي وهو ثلاثة مواضع، موضع في الحجّ وهو قوله تعالى: أو تهوي به الرّيح [٣١] ومثله في الذاريات وهو قوله تعالى: الريح العقيم [٤١] والأول من الرّوم وهو قوله تعالى: ومن آياته أن يرسل الرياح مبشّرات [٤٦]، فلا خلاف بين القراء فيهنّ. أمّا الذى في الروم فاتفقوا على جمعه، وأما الآخران فاتّفقوا على إفرادهما (٦).

стр. 365

١٦٥. قرأ المدنيان وابن عامر ويعقوب «ولو تري» (١) بالتاء خطابا (٢). قرأ الشاميّ «إذ يرون» بضمّ الياء (٣). قرأ أبو جعفر ويعقوب «إنّ القوّة لله جميعا» و «إنّ الله» بكسر الهمزة فيهما (٤). ١٦٦. «إذ تبرّأ» ذكر (٥). ١٦٨. قرأ نافع وأبو عمرو وحمزة وخلف والبزيّ وأبو بكر «خطوات» بإسكان الطّاء. الباقون بالضّمّ حيث وقع (٦) / ١٣١ ظ/. ١٧٠. «بل نتّبع» ذكر (٧). ١٧٣. قرأ أبو جعفر «الميّتة» إذا كان مؤنثا معرّفا باللّام أو غير معرّف بها أو مذكرا وصف به مؤنث بتشديد الياء وكسرها. والمعرّف باللام أربعة مواضع: هذا أحدها ومثله في المائدة [٣] والنحل [١١٥] وياسين [٣٣] وغير المعرّف بها موضعان كلاهما في الأنعام [١٣٩، ١٤٥]. وصفة المؤنث ثلاثة كلّها «بلدة ميتا» وهي في الفرقان [٤٩] والزخرف [١١] وقاف [١١]. وافقه نافع في ياسين فقط. فإن كان مذكّرا لم يوصف به مؤنث وهو قوله تعالى: الحيّ من الميّت

стр. 366

والميّت من الحيّ في أربع سور: آل عمران [٢٧] والأنعام [٩٥] ويونس [٣١] والروم [١٩] ولبلد ميّت [٥٧] في الأعراف وإلى بلد ميت [١٩] في فاطر أو من كان ميتا [١٢٢] في الأنعام ولحم أخيه ميتا [١٢] في الحجرات، فشدّد الجميع وكسر ياءه المدنيان. وافقهما في المعرّف باللام الكوفيون إلّا أبا بكر، ويعقوب، وفي المجرورين/ ١٣٢ و/ المنوّنين الكوفيون إلّا أبا بكر، وفي المنصوب المنوّن في الأنعام يعقوب وفي الحجرات رويس (١). ذكر اختلافهم في اجتماع الساكنين في كلمتين (٢) متى التقى ساكنان من كلمتين (٣) أولهما لام أو دال أو نون أو تنوين أو واو، أو تاء ويجمعهنّ (لدنوت)، وكان الثاني فاء فعل بعده ضمة لازمة وذلك الفعل يبتدأ بالضم. فاللام «قل ادعوا» وهو أربعة مواضع (٤): موضع في الأعراف [١٩٥] ومثله في سبأ [٢٢] وموضعان في سبحان [٥٦، ١١٠] و «قل انظروا» و [١٠١] في يونس، والدال «ولقد استهزئ» وهو ثلاثة مواضع في الأنعام [١٠] والرعد [٣٢] والأنبياء [٤١]، والنون فمن اضطرّ (٥) وأن اشكر [لقمان: ١٢، ١٤] وأن احكم [المائدة: ٤٩] وما أشبه ذلك (٦). والتنوين نحو برحمة ادخلوا [الأعراف: ٤٩] ومتشابه انظروا [الأنعام: ٩٩] ومنيب ادخلوها [ق: ٣. ٣٤] وما أشبه ذلك. والواو أو اخرجوا [النساء: ٦٦]

стр. 367

أو ادعوا [الإسراء: ١١٠] أو انقص [المزمل: ٣] وليس غيرهن. والتاء وقالت اخرج [يوسف: ٣١] / ١٣٢ ظ/ ولا نظير لها. قرأ عاصم وحمزة بكسر الأول منهما لأنه الأصل في التقاء الساكنين الباقون بالضمّ طلبا للخفّة مع التنبيه على حركة الهمزة. وافقهما أبو عمرو إلّا في الواو واللام، ويعقوب إلّا في الواو، والأخفش في التنوين مطلقا، والشذائي في مواضع مخصوصة منه وهي: فتيلا انظر [النساء: ٤٩، ٥٠] ومحظورا انظر [الإسراء: ٢٠، ٢١] ومسحورا انظر [٤٧، ٤٨] ومبين اقتلوا [يوسف: ٨، ٩] وعذاب اركض [ص: ٤١، ٤٢] ومنيب ادخلوها بسلام (١) [ق: ٣٣، ٣٤]. ١٧٣. قرأ أبو جعفر فمن اضطرّ بكسر الطاء حيث كان، وكذا روى النهروانيّ إلّا ما اضطررتم إليه [الأنعام: ١١٩]. الباقون بالضم (٢). ١٧٦. «نزّل الكتاب بالحقّ» ذكر (٣). ١٧٧. قرأ حمزة وحفص «ليس البرّ» بالنصب. الباقون بالرفع (٤). «ولكن البرّ» ذكر (٥). ١٨٢. قرأ الكوفيون إلّا حفصا، ويعقوب «موصّ» بفتح الواو وتشديد

стр. 368

الصاد (١). ١٨٤. قرأ المدنيان وابن ذكوان «فدية» بغير تنوين/ ١٣٣ و/، «طعام» بالجر، «مساكين» بفتح الميم والنون وحذف التنوين وألف بعد السين جمعا. وافقهم هشام في «مساكين» (٢). ١٨٥. قرأ ابن كثير «القرآن» بحذف الهمزة ونقل حركتها إلى الراء سواء عرّف باللام أم أضيف أم كان منوّنا (٣)، وقد ذكر (٤). قرأ أبو جعفر «اليسر» و «العسر» بضم السين فيهما حيث كانا، وكذلك ما جاء منهما منكّرا أو معرّفا أو مؤنثا نحو «عسرا» [الكهف: ٧٣] ويسرا (٥) والعسرى [الليل: ١٠] واليسري [الليل: ٧] وذو عسرة [البقرة: ٢٨٠]. الباقون بالإسكان. واتفقوا على الإسكان في سورة الذاريات (٦) [٣]. قرأ يعقوب وأبو بكر «ولتكمّلوا» بتحريك الكاف وتشديد الميم (٧). ١٨٩. قرأ المدنيان إلّا قالون، والبصريان وحفص «البيوت» (٨) حيث كان سواء عرّف باللام أم أضيف أم كان منكّرا بضم أوله. وكذا «عيون» (٩) و «العيون» [يس: ٣٤] وشيوخا [غافر: ٦٧] وجيوبهنّ [النور: ٣١]. وافقهم/ ١٣٣ ظ/ قالون وهشام وخلف إلا في «البيوت»، وشعيب في

стр. 369

«جيوبهنّ» فقط. الباقون بالكسر (١). فأما «الغيوب» (٢) فقرأه بالكسر حمزة وأبو بكر (٣). الباقون بالضم (٤). ١٩١. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتّى يقتلوكم فيه» بفتح حرف المضارعة فيهما وإسكان القاف وضمّ التاء وحذف الألف «فإن قتلوكم» بحذف الألف. الباقون بضمّ حرف المضارعة وفتح القاف وكسر التاء في الأوّلين وإثبات الألف في الثلاثة (٥). ١٩٧. قرأ ابن كثير وأبو جعفر والبصريان «فلا رفث ولا فسوق» بالرفع والتنوين فيهما. زاد أبو جعفر «ولا جدال في الحجّ» (٦). ٢٠٧. «مرضات» ذكر (٧). ٢٠٨. قرأ الحجازيون والكسائيّ «ادخلوا في السّلم كافّة» بفتح السين (٨).

стр. 370

فأما وإن جنحوا للسّلم [٦١] في الأنفال وتدعوا إلى السّلم [٣٥] في القتال (١)، فرواهما (٢) بالكسر أبو بكر. وافقه حمزة وخلف في القتال (٣) / ١٣٤ و/. ٢١٠. قرأ أبو جعفر «والملائكة وقضي» (٤) بالجر. الباقون بالرفع (٥). «ترجع الأمور» ذكر (٦). ٢١٣. قرأ أبو جعفر «ليحكم بين النّاس) بضم الياء وفتح الكاف، وكذا «ليحكم بينهم» [٢٣] في آل عمران وفي النور موضعان [٤٨، ٥١]. الباقون بفتح الياء وضم الكاف (٧). «يشاء إلى» ذكر (٨). ٢١٤. قرأ نافع «حتّى يقول الرّسول» بالرفع (٩). ٢١٩. قرأ حمزة والكسائيّ «إثم كثير» بالثاء من الكثرة. الباقون بالباء من الكبر (١٠).

стр. 371

قرأ أبو عمرو «وقل العفو» رفعا (١). ٢٢٠. «لأعنتكم» ذكر (٢). ٢٢٢. قرأ الكوفيون إلّا حفصا «حتّى يطّهّرن» بتشديد الطاء والهاء وفتحهما. الباقون بتخفيف الطاء وسكونها وضمّ الهاء وتخفيفها (٣). ٢٢٣. «أنّى شئتم» ذكر في الإمالة (٤). ٢٢٩. قرأ أبو جعفر وحمزة ويعقوب «إلّا أن يخافا» بضمّ الياء (٥). ٢٣٣. قرأ ابن كثير والبصريان «لا تضارّ والدة» برفع الراء (٦). وقرأ أبو جعفر بتخفيفها/ ١٣٤ و/ وسكونها، وكذلك قرأ «ولا يضارّ كاتب» [٢٨٢]، ولا خلاف هناك في نصبها (٧). قرأ المكي ما أتيتم بالمعروف وما أتيتم من ربا [٣٩] في الروم بقصر الهمزة فيهما (٨). ٢٣٦، ٢٣٧. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «تماسّوهنّ» هنا موضعان وموضع في

стр. 372

الأحزاب [٤٩] بضمّ التاء وألف بعد الميم (١). قرأ الكوفيون إلا أبا بكر وأبو جعفر وابن ذكوان «على الموسع قدره وعلى المقتر قدره» بتحريك الدال فيهما (٢). «بيده» ذكر. ٢٤٠. قرأ الشاميّ وأبو عمرو وحمزة وحفص «وصيّة» بالنصب. الباقون بالرفع (٣). ٢٤٥. قرأ ابن عامر وعاصم ويعقوب فيضاعفه بالنصب هنا ونظيره في الحديد [١١] الباقون بالرفع (٤). وحذف الألف وشدّد العين فيهما وفي كل ما جاء من باب ضاعف يضاعف ابن كثير وأبو جعفر وابن عامر ويعقوب/ ١٣٥ و/ وجملته عشرة مواضع: موضعان هنا وكذلك في الحديد [١١، ١٨] وموضع في آل عمران [١٤٦] ومثله في النساء [٤٠] وهود [٢٠] والفرقان [٦٩] والأحزاب [٣٠] والتغابن [١٧]. وافقهم أبو عمرو في الأحزاب فقط (٥).

стр. 373

وقرأ هناك ابن كثير وابن عامر (١) بالنون وكسر العين ونصب العذاب [٣٠] بعدها. الباقون بالياء وفتح العين ورفع «العذاب» (٢). قرأ حمزة بخلاف عن خلاد، وخلف في اختياره، وقنبل عن ابن كثير، وهشام عن ابن عامر، واليزيديّ عن أبي عمرو، وحفص عن عاصم، ورويس عن يعقوب «ويبسط» هنا وفي الخلق بسطة [٦٩] في الأعراف بالسّين فيهما بدلا عن (٣) الصاد. وافقهم هنا النقاش عن الأخفش، والشّذائيّ عن الرّمليّ، وشعيب عن أبي بكر في ما ذكره ابن سوار (٤). ٢٤٦. قرأ نافع «عسيتم» هنا وفي القتال [٢٢] بكسر السين (٥). ٢٤٩. قرأ الحجازيون/ ١٣٥ ظ/ وأبو عمرو «غرفة» بفتح الغين. الباقون بالضم (٦). ٢٥١. قرأ المدنيان ويعقوب «ولولا دفاع الله النّاس» بكسر الدال وتحريك الفاء وألف بعدها هنا وفي الحج [٤٠] (٧).

стр. 374

٢٥٤. قرأ ابن كثير والبصريان (١) «لا بيع فيه ولا خلّة ولا شفاعة» بالفتح من غير تنوين في الثلاثة، وكذلك في إبراهيم لا بيع فيه ولا خلال [٣١] وفي الطور لا لغو فيها ولا تأثيم [٢٣]. الباقون بالرفع والتنوين فيهن (٢). ٢٥٨. قرأ المدنيان «أنا» بألف بعد النون في الوصل حيث كان بعده همزة مضمومة أو مفتوحة كقوله تعالى: أنا أحيي [٢٥٨] أنا أنبئكم [يوسف: ٤٥] وأنا أوّل المؤمنين (٣) [الأعراف: ١٤٣]. فإن كان بعده همزة مكسورة فرواه المروزيّ عن قالون من طريق المصريين كذلك في المواضع الثلاثة وهي: إن أنا إلّا نذير وبشير [١٨٨] في الأعراف وإن أنا إلّا نذير مبين [١١٥] في الشعراء وما أنا إلّا نذير مبين [٩] في الأحقاف. واتّفق الجماعة/ ١٣٦ و/ على إثبات الألف وقفا (٤). ٢٥٩. «لبثت» و «لبثت» ذكرا (٥). قرأ الكوفيون إلّا عاصما ويعقوب «لم يتسنّ وانظر» بحذف الهاء وصلا فقط (٦).

стр. 375

قرأ الشاميّ والكوفيون «كيف ننشزها» بزاي معجمة. الباقون براء مهملة (١). قرأ حمزة والكسائيّ «قال اعلم أنّ الله» بوصل الهمزة وسكون الميم والابتداء بالكسر. الباقون بقطع الهمزة وفتحها في الحالين (٢). ٢٦٠. قرأ حمزة وخلف وأبو جعفر ورويس «فصرهنّ» بكسر الصاد. الباقون بالضمّ (٣). قرأ أبو جعفر «جزّا» بتشديد الزاي من غير همز، وكذلك جزّ مقسوم [٤٤] في الحجر ولعباده جزّا [١٥] في الزخرف. ورواه أبو بكر بضمّ الزاي وبالهمز (٤). ٢٦٥. قرأ الشاميّ وعاصم «بربوة» و «إلى ربوة» [٥٠] في المؤمنين بفتح الراء. والباقون بالضم (٥). قرأ المكيّ ونافع «فآتت أكلها» و «تؤتي أكلها» [إبراهيم: ٢٥] و «مختلفا أكله» (٦) [الأنعام: ١٤١] و «الأكل» [الرعد: ٤] و «ذواتي أكل» [سبأ: ١٦] / ١٣٦ ظ/ بإسكان الكاف. وافقهما أبو عمرو في ما أضيف إلى ضمير المؤنث فقط (٧).

стр. 376

روى البزيّ من طريق المصريين بتشديد تاء المضارعة وصلا مع الزيادة في حرف المدّ إذا كان قبل شيء منهنّ. ووصل هاء الكناية وميم الجمع في أحد وثلاثين فعلا (١) أولها في هذه السورة ولا تيمّموا [٢٦٧] وفي آل عمران ولا تفرّقوا [١٠٣] وفي النساء الّذين توفّاهم [٩٧] وفي المائدة ولا تعاونوا [٢] وفي الأنعام فتفرّق بكم [١٥٣] وفي الأعراف فإذا هي تلقف [١١٧] ومثله في طه [٦٩] والشعراء [٤٥] وفي الأنفال موضعان ولا تولّوا [٢٠] ولا تنازعوا [٤٦] وفي التوبة قل هل تربّصون [٥٢] وفي هود ثلاثة [و «إن تولّوا»] (٣) فإن تولّوا [٥٧] ولا تكلّم [١٠٥] وفي الحجر ما تنزّل [٨] وفي النور موضعان إذ تلقّونه [١٥] فإن تولّوا فإنّما [٥٤] وفي الشعراء موضعان على من تنزّل الشّياطين تنزّل [٢٢١، ٢٢٢] وفي الأحزاب موضعان ولا تبرّجن [٣٣] ولا أن تبدّل [٥٢] وفي الصافات لا تناصرون [٢٥] وفي الحجرات ثلاثة/ ١٣٧ و/ ولا تنابزوا [١١] ولا تجسّسوا [١٢] ولتعارفوا [١٣] وفي الممتحنة أن تولّوهم [٩] وفي الملك تكاد تميّز [٨] وفي نون لما تخيّرون [٣٨] وفي عبس عنه تلهّى [١٠] وفي الليل نارا تلظّى [١٤] وفي القدر شهر تنزّل [٣. ٤]. قال الدانيّ: وزادني أبو الفرج بن النّجّاد المقرئ (٢) عن قراءته على أبي الفتح ابن بدهن عن أبي بكر الزينبيّ عن أبي ربيعة عن البزيّ موضعين آخرين أحدهما في آل عمران ولقد كنتم تمنّون الموت [١٤٣] والآخر في الواقعة فظلتم تفكّهون [٦٥] فشدّد التاء فيهما (٣).

стр. 377

وافقه رويس في التشديد في قوله تعالى: نارا تلظّى وأبو جعفر في «ما لكم لا تناصرون» (١). ٢٦٩. قرأ يعقوب «ومن يؤت الحكمة» بكسر التاء ويقف بالياء (٢). ٢٧١. قرأ الشاميّ والكوفيون إلّا عاصما «فنعمّا هي» وكذلك «نعمّا يعظكم به» [٥٨] في النساء بفتح النون وكسر العين فيهما. وقرأ المكيّ وورش ويعقوب وحفص بكسر النون والعين (٣). الباقون/ ١٣٧ ظ/ بكسر النون وسكون العين وهم المدنيان إلّا ورشا وأبو عمرو وأبو بكر (٤). ومذهب المصريين عن المروزيّ وشعيب واليزيديّ كسر النون واختلاس كسرة العين (٥). قرأ الشاميّ وحفص «ويكفّر عنكم» بالياء (٦). وقرأ المدنيان والكوفيون إلّا عاصما بالجزم. الباقون بالرفع (٧).

стр. 378

٢٧٣. قرأ أبو جعفر وابن عامر وعاصم وحمزة «يحسبهم» بفتح السين. وكذا كلّ ما جاء منه من مضارع حسب كقوله تعالى: لتحسبوه [آل عمران: ٧٨]. ولا تحسبوه [النور: ١١] ونحوه (١). ٢٧٩. قرأ حمزة وأبو بكر «فآذنوا» بفتح الهمزة وألف بعدها وكسر الذال الباقون بسكون الهمزة من غير ألف وفتح الذال (٢). ٢٨٠. «ذو عسرة» ذكر (٣). قرأ نافع «إلى ميسرة» بضمّ السين. الباقون بالفتح (٤). قرأ عاصم «تصدّقوا» بتخفيف الصاد (٥). ٢٨٢. «أن يملّ هو» ذكر (٦). قرأ حمزة «من الشّهداء إن» بكسر الهمزة على أنها للشرط (٧). وقرأ «فتذكّر» بالرفع. الباقون بالنصب، إلّا أن المكيّ/ ١٣٨ و/ والبصريين بإسكان الذال وتخفيف الكاف (٨). قرأ عاصم «تجارة حاضرة» بالنصب.

стр. 379

الباقون بالرفع فيهما (١). ٢٨٣. قرأ المكيّ وأبو عمرو «فرهنّ» بضمّ الراء والهاء من غير ألف. الباقون بكسر الراء وفتح الهاء وألف بعدها (٢). ٢٨٤. قرأ أبو جعفر والشاميّ وعاصم ويعقوب «فيغفر لمن يشاء ويعذّب من يشاء» بالرفع فيهما. الباقون بالجزم (٣). وقد تقدم ذكر الإدغام (٤). ٢٨٥. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «وكتابه» بكسر الكاف وفتح التاء وألف بعدها على التوحيد. الباقون بضمّ الكاف والتاء وحذف الألف على الجمع (٥). فأما الذى في التحريم [١٢] فقرأه بالجمع البصريان وحفص (٦). قرأ يعقوب «لا يفرّق» بالياء (٧).

стр. 380

الياءات (١) أما الثوابت فثماني ياءات: إنّي أعلم [٣٠] إنّي أعلم غيب [٣٣] عهدي الظّالمين [١٢٤] وبيتي للطّائفين [١٢٥] فاذكروني أذكركم [١٥٢] بي لعلّهم يرشدون [١٨٦] منيّ إلّا من اغترف [٢٤٩] ربّي الّذي يحيي ويميت (٢) [٢٥٨]. حرّك الحجازيون وأبو عمرو/ ١٣٨ ظ/ إنّي أعلم كليهما (٣)، والمدنيان وهشام وحفص «بيتي» وابن كثير «فاذكروني» وورش «بي لعلّهم» والمدنيان وأبو عمرو «منّي إلّا» وسكّن حمزة وحفص «عهدي» وسكّن حمزة «ربّي الّذي» (٤). وأما المحذوفة فستّ: فارهبون [٤١] فاتّقون [٤٢] ولا تكفرون [١٥٣] والدّاع إذا دعان [١٨٧] واتّقون يا أولي الألباب [١٩٨]. أثبت الياء فيهنّ في الحالين يعقوب. وافقه نافع إلّا قالون من طريق المصريين، وأبو جعفر إلّا الأهوازيّ، وأبو عمرو في «الدّاع»، والمدنيان إلا قالون، وأبو عمرو في «دعان». ووافقه أبو جعفر وإسماعيل وأبو عمرو في «واتّقون يا» (٥).

стр. 381

تفصيل ما أدغمه أبو عمرو في هذه السورة (١) وجملته أربعة وثمانون حرفا وهي: فيه هدى [٢] وإذا قيل لهم [١١] وإذا قيل لهم [١٣] لذهب بسمعهم [٢٠] الّذي خلقكم [٢١] الّذي جعل لكم [٢٢] وإذ قال ربّك [٣٠] ونحن نسبّح [٣٠] ونقدّس لك قال [٣٠] إنّي أعلم ما لا تعلمون [٣٠] وأعلم ما تبدون [٣٣] حيث شئتما [٣٤] آدم من ربّه [٣٧] / ١٣٩ و/ إنّه هو التّوّاب [٣٧] ويستحيون نساءكم [٤٩] من بعد ذلك [٥٢] إنّه هو التّوّاب [٥٤] لن نؤمن لك [٥٥] حيث شئتم [٥٨] قيل لهم [٥٩] من بعد ذلك [٦٤] من بعد ذلك [٧٤] يعلم ما تسرّون (٢) [٧٨] الكتاب بأيديهم [٧٩] إسرائيل لا [٨٣] الزّكاة ثمّ [٨٣] وإذا قيل لهم [٩١] بالبيّنات ثمّ [٩٢] العظيم ما ننسخ [١٠٥. ١٠٦] تبيّن لهم الحقّ [١٠٩] كذلك قال [١١٣] يحكم بينهم [١١٣] ومن أظلم ممّن [١١٤] يقول له كن فيكون [١١٧] كذلك قال [١١٨] هدى الله هو [١٢٠] من العلم مالك [١٢٠] قال لا ينال [١٢٤] إبراهيم مصلّى [١٢٥] وإسماعيل ربّنا تقبّل [١٢٧] قال له ربّه [١٣١] إذ قال لبنيه [١٣٣] ونحن له مسلمون [١٣٣] ونحن له مسلمون [١٣٦] ونحن له عابدون [١٣٨] ونحن له مخلصون [١٣٩] ومن أظلم ممّن [١٤٠] لنعلم من يتّبع [١٤٣] فلنولّينّك قبلة [١٤٤] الكتاب بكلّ آية [١٤٥] وإذا قيل لهم [١٧٠] والعذاب

стр. 382

بالمغفرة [١٧٥] نزّل الكتاب بالحقّ [١٧٦] فدية طعام مسكين [١٨٤] شهر رمضان [١٨٥] حتّى يتبيّن لكم [١٨٧] في المساجد تلك (١) [١٨٧] حيث ثقفتموهم [١٩١] مناسككم [٢٠٠] من يقول ربّنا [٢٠٠] من يقول ربّنا [٢٠١] يعجبك قوله [٢٠٤] قيل له اتّق الله [٢٠٦] زيّن للّذين [٢١٢] الكتاب بالحقّ [٢١٣] / ١٣٩ ظ/ ليحكم بين النّاس [٢١٣] وما اختلف فيه [٢١٣] المتطهّرين نساؤكم [٢٢٢. ٢٢٣] آيات الله هزؤا [٢٣١] النّكاح حتّى [٢٣٥] يعلم ما في [٢٣٥] فقال لهم الله [٢٤٣] وقال لهم نبيّهم [٢٤٨] فلمّا جاوزه هو [٢٤٩] هو والّذين معه [٢٤٩] داود جالوت [٢٥١] أن يأتي يوم [٢٥٤] يشفع عنده [٢٥٥] يعلم ما بين أيديهم [٢٥٥] قال لبثت يوما [٢٥٩] فلمّا تبيّن له [٢٥٩] الأنهار له [٢٦٦] المصير لا يكلّف [٢٨٥. ٢٨٦].

стр. 383

سورة آل عمران ألم (١) [١] والتوراة (٢) [٣] ويصوركم (٣) [٦] ذكرت. ١٢. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «سيغلبون» و (يحشرون» بالياء فيهما غيبا (٤). ١٣. قرأ المدنيان ويعقوب «ترونهم» بالتاء خطابا (٥). «يشاء إنّ» [١٣] «أؤنبئكم» [١٥] ذكرا (٦). ١٥. روى أبو بكر «رضوانا» (٧) بضم الراء حيث وقع. الباقون بالكسر. واتفقوا على الكسر في الراء من قوله تعالى: من اتّبع رضوانه (٨) [المائدة: ١٦]. ١٩. قرأ الكسائيّ «أنّ الدّين» بفتح الهمزة (٩). ٢١. قرأ حمزة «ويقاتلون الّذين يأمرون» بضم الياء وتحريك القاف وألف/ ١٤٠

стр. 384

و/ بعدها وكسر التاء من القتال. الباقون بفتح التاء وإسكان القاف وحذف الألف وضم التاء من القتل (١). ليحكم بينهم [٢٣] والحيّ من الميّت [٢٧] والميّت من الحيّ [٢٧] ذكرن (٢). ٢٨. قرأ يعقوب «منهم تقاة» (٣) بفتح التاء وكسر القاف وياء مشدّدة بعدها مفتوحة مكان الألف (٤). ٣٣. «آل عمران» ذكر (٥). ٣٦. قرأ الشاميّ ويعقوب وأبو بكر «بما وضعت» بإسكان العين وضم التاء الباقون بفتح العين وإسكان التاء (٦). ٣٧. قرأ الكوفيون «وكفّلها» بالتشديد (٧). قرأ الكوفيون إلّا أبا بكر «زكريّا» بغير همز مقصورا حيث كان (٨). الباقون بالمد والهمز، وهو منصوب هنا على قراءة الكوفيين مفعول، ولا يظهر نصبه إلا في رواية أبي بكر وحده، وحكم ألفه في المد والتمكين في قراءة من قصر

стр. 385

حكم ألف «موسى» (١) و «عيسى» (٢) يمدّ مع الهمز ويقصر مع ما سواه (٣). ٣٩. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «فنادته» بألف بدل التاء/ ١٤٠ ظ/ على التذكير ويمال على أصلهم (٤). «المحراب» [٣٧] ذكر (٥). قرأ الشاميّ وحمزة «إنّ الله يبشّرك بيحيى» بكسر الهمزة (٦). قرأ حمزة والكسائيّ «يبشرك بيحيى» و «يبشرك بكلمة» بفتح حرف المضارعة وإسكان الباء وتخفيف الشين وضمها، وكذلك «يبشر المؤمنين» [٩] في سبحان والكهف [٢] و «ذلك الّذى يبشر الله عباده» [٢٣] في الشورى. وافقهما ابن كثير وأبو عمرو في الشورى. فأمّا قوله تعالى: يبشرهم ربّهم [٢١] في التوبة ويبشرك بغلام [٥٣] في الحجر وإنّا نبشرك بغلام [٧] ولتبشر به المتّقين [٩٧] كلاهما في مريم، فإن حمزة انفرد بهنّ. الباقون بضم حرف المضارعة وفتح الياء وتشديد الشين وكسرها (٧). ٤٧. «كن فيكون» ذكر. (٨)

стр. 386

٤٨. قرأ المدنيان وعاصم ويعقوب «ويعلّمه الكتاب» بالياء (١). ٤٩. قرأ المدنيان «إنّي أخلق» بكسر الهمزة (٢) / ١٤١ و/ «كهيئة» ذكر (٣). قرأ أبو جعفر «الطّائر» و «طائرا» هنا وفي المائدة [١١٠] بألف بعد الطاء مهموزا. وافقه نافع ويعقوب في «طائرا» كليهما (٤). الباقون بياء ساكنة بعد الطاء من غير ألف ولا همز (٥). ٥٢. «أنصاري» ذكر (٦). ٥٧. روى حفص ورويس «فيوفّيهم أجورهم» بالياء (٧). ٦٦. «ها أنتم» و «أن يؤتى» [٧٣] و «يؤدّه» [٧٥] ذكرن (٨). ٧٩. قرأ الشاميّ والكوفيون «تعلّمون الكتاب» بضم التاء وتحريك العين وتشديد اللّام وكسرها (٩). ٨٠. قرأ الحجازيون وأبو عمرو والكسائيّ «ولا يأمركم» بالرفع. وأبو عمرو على أصله في الإسكان (١٠).

стр. 387

٨١. قرأ حمزة «لما آتيتكم» بكسر اللام (١). قرأ المدنيان «آتيناكم» بنون جمع مفتوحة بدل تاء المتكلم المضمومة وألف بعدها على التعظيم (٢). ٨٣. قرأ يعقوب وحفص «يبغون» و «إليه يرجعون» بالياء/ ١٤١ ظ/ فيهما غيبا. وافقهما أبو عمرو في «يبغون» فقط، ويعقوب على أصله في فتح الياء وكسر الجيم (٣). ٩١. «ملء الأرض» ذكر (٤). ٩٧. قرأ أبو جعفر والكوفيون إلّا أبا بكر «حجّ البيت» بكسر الحاء (٥). ١٠٢. «تقاته» و «يسارعون» [١١٤] ذكرا (٦). ١١٥. قرأ الكوفيون إلّا أبا بكر، وابن فرح من طريق بكر عنه «وما يفعلوا من خير فلن يكفروه» بالياء على الغيب فيهما (٧). ١٢٠. قرأ ابن كثير ونافع والبصريان «لا يضركم» بكسر الضاد وتخفيف الراء وجزمها (٨). ١٢٤. قرأ الشاميّ «منزّلين» وفي العنكبوت «منزّلون» [٣٤] بتحريك النون

стр. 388

وتشديد الزاي فيهما (١). ١٢٥. قرأ ابن كثير والبصريان وعاصم «مسوّمين» بكسر الواو (٢). ١٣٠. «مضعّفة» ذكر (٣). ١٣٣. قرأ المدنيان وابن عامر «وسارعوا» بحذف واو العطف كما في مصحفهم (٤). ١٤٠. قرأ الكوفيون إلّا حفصا «قرح» و «القرح» بضم القاف/ ١٤٢ و/ في المواضع الثلاثة (٥). ١٤٥. «يرد ثواب» و «نؤته» ذكرا (٦). ١٤٦. قرأ المكيّ وأبو جعفر «وكائن من نبيّ» (٧) بألف بعد الكاف وهمزة مكسورة يليّنها أبو جعفر. الباقون بهمزة مفتوحة بعد الكاف وياء مكسورة مشددة، وكلّهم وقف على النون إلّا البصريين فإنهما وقفا على الياء وحذفا النون لأنها عندهما تنوين يحذف

стр. 389

وقفا (١). قرأ ابن كثير ونافع والبصريان «قاتل (٢) معه» بضم القاف وحذف الألف وكسر التاء. الباقون (٣) بفتح القاف والتاء وألف بينهما (٤). ١٥١ - قرأ أبو جعفر وابن عامر ويعقوب والكسائيّ «الرّعب» و «رعبا» بضم العين في جميع القرآن. الباقون بالإسكان (٥). ١٥٤ - قرأ الكوفيون إلّا عاصما «تغش طائفة» بالتاء مؤنثا وأمالوه على أصلهم (٦). قرأ البصريان «كلّه» بالرفع. الباقون بالنصب (٧). ١٥٦ - قرأ المكيّ والكوفيون إلّا عاصما «بما يعملون بصير» بالياء غيبا (٨). ١٥٧، ١٥٨ - قرأ نافع والكوفيون إلّا عاصما «متّم» و «متنا» (٩) و «متّ» (١٠)

стр. 390

و «متّ» بكسر الميم حيث وقعن. الباقون بالضم/ ١٤٢ ظ/ وافقهم حفص إلّا في هذين الموضعين من هذه السورة (١). روى حفص «ممّا يجمعون» بالياء غيبا (٢). ١٦١ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم «أن يغلّ» بفتح الياء وضم الغين الباقون بضم الياء وفتح الغين (٣). روى ابن عبدان عن هشام «ما ماتوا وما قتلوا» (١٥٦) بتشديد التاء (٤). ١٦٩ - روى هشام «لا يحسبنّ الّذين قتلوا» بالياء غيبا (٥). قرأ ابن عامر [«قتلوا في سبيل الله» و «قتلوا لأكفّرنّ»] (١٩٥) في آخر السورة و (قتّلوا أو ماتوا» (٥٨) في الحج بتشديد التاء في الثلاثة. وافقه المكيّ في الموضع الأخير من هذه السورة (٦). ١٧١ - قرأ الكسائيّ «وإنّ الله لا يضيع» بكسر الهمزة (٧). ١٧٦ - قرأ نافع «ولا يحزنك» وبابه بضم الياء وكسر الزاي إلا في الأنبياء (٢١) فإن أبا جعفر تفرّد به. الباقون بفتح الياء وضم الزاي (٨).
следующие страницы →