← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 29864

الكنز في القراءات العشر

أبو محمد الواسطي

Полный текст (711 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

الياءات (١) أمّا الثوابت فثماني عشرة ياء وهي: «فإنّي أخاف» [٣] «عنّي إنّه» [١٠] «إنّي أخاف» [٢٦] «أجرى إلّا» [٢٩] «ولكنّي أراكم» [٢٩] «إنّي إذا» [٣١] «نصحي إنّ» [٣٤] «إنّي أعظك» [٤٦] «إنّي أعوذ بك» [٤٧] «أجري إلّا» [٥١] «فطرني أفلا» [٥١] «إنّي أشهد» [٥٤] «في ضيفي أليس» [٧٨] «إنّي أراكم» [٨٤] «إنّي أخاف» [٨٤] «توفيقي إلّا) [٨٨] «شقاقي إن» [٨٩] «أرهطي أعزّ» [٩٢]. حرّك الحجازيون وأبو عمرو منها سبع ياءات وهي: «إنّي أخاف» ثلاثة مواضع، و «إنّي أعظك» و «إنّي أعوذ بك» و «شقاقي إن» و «أرهطي أعزّ». وافقهم/ ١٧٢ و/ الشامي إلّا ابن عبدان في «أرهطي» (٢). وحرّك المدنيان وأبو عمرو أربعا «عنّي» و «ضيفي» و «نصحي» و «إنّي إذا»، وحرّك المدنيان والشامي وأبو عمرو وحفص ياءين كلاهما «أجرى إلّا». وحرّك المدنيان والبزي ثلاثا وهي: «فطرنى» و «لكنّي» و «إنّي أراكم». وافقهم في «ولكنّي» و «إنّي» أبو عمرو. وحرّك المدنيان ياء واحدة وهي «إنّي أشهد» والمدنيان وابن عامر وأبو عمرو واحدة وهي «وما توفيقي إلّا بالله» (٣). المحذوفة أربع وهي: «فلا تسألن» [٤٦] و «لا تنظرون» [٥٥] و «لا تخزون»

стр. 457

و «يوم يأت». أما «تسألن» فقد ذكرت مكانها (١). وأما البواقي فأثبت الياء فيهن في الحالين يعقوب (٢). وافقه في «ولا تخزون» وصلا أبو جعفر وأبو عمرو وإسماعيل (٣)، ووافقه في «يأت» في الحالين ابن كثير وفي الوصل المدنيان وأبو عمرو والكسائي (٤). تفصيل ما أدغمه أبو عمرو (٥) وذلك سبعة/ ١٧٢ ظ/ وعشرون حرفا وهي: «يعلم ما يسرّون» [٥] «ويعلم مستقرّها» [٦] «ومن أظلم ممّن» [١٨] «ويا قوم من ينصرني» [٣٠] «ولا أقول لكم» [٣١] «ولا أقول للّذين» [٣١] «أعلم بما في أنفسكم» [٣١] «قال لا عاصم» [٤٣] «اليوم من أمر الله» [٤٣] «فقال ربّ» [٤٥] «قال ربّ» [٤٧] «وما نحن لك» [٥٣] «غيره هو أنشأكم» [٦١] «ومن خزي يومئذ» [٦٦] «أمر ربّك» [٧٦] «هنّ أطهر لكم» [٧٨] «لتعلم ما نريد» [٧٩] «قال لو أنّ لي» [٨٠] «إنّا رسل ربّك» [٨١] «المرفود ذلك» [٩٩. ١٠٠] «جاء أمر ربّك» [١٠١] «الآخرة ذلك» [١٠٣] «ففي النّار لهم» [١٠٦] «فاختلف فيه» [١١٠] «الصّلاة طرفي النّهار» [١١٤] «السّيّئات ذلك» [١١٤] «لأملأنّ جهنّم من الجنّة والنّاس» (٦) [١١٩].

стр. 458

سورة يوسف ٤. قرأ أبو جعفر وابن عامر «يا أبت» بفتح التاء حيث وقع وقفا بالهاء ومعهما ابن كثير ويعقوب، وقد ذكر (١) وكذلك «يا بنيّ» (٢) [٥] و «رؤياك» (٣) [٥]. ٧. قرأ ابن كثير «آية للسائلين» بغير ألف موحّدا (٤). ١٠. قرأ المدنيان «غيابات الجبّ» / ١٧٣ و/ في الموضعين بألف بعد الياء على الجمع (٥). ١١. قرأ أبو جعفر «مالك لا تأمنّا» بإدغام النون في النون، الباقون كذلك إلّا أنهم يشمّونه الضمّ قبل كمال التشديد وعليه المحققون من الأئمة كابن مجاهد. وأكثر النّقلة لم يذكروا في كتبهم سواه كالأهوازيّ وأبي الطيب عبد المنعم بن غلبون الحلبيّ ومكيّ (٦) وابن مهران (٧) والمالكيّ، ولهم إظهاره (٨) مع إخفاء

стр. 459

حركته، ولم يذكر الدانيّ غيره (١). ١٢. قرأ المكيّ والشاميّ وأبو عمرو «نرتع ونلعب» بالنون فيهما وكسر العين من «نرتع» الحجازيون وأسكنها الآخرون (٢). ١٩. قرأ الكوفيون «يا بشرى» بحذف ياء الإضافة (٣) وقد ذكرت إمالتها (٤). ٢٣. قرأ ابن كثير «هيت» (٥) بفتح الهاء وضم التاء، وقرأ العراقيون بفتح الهاء والتاء وقرأه المدنيان وابن ذكوان بكسر الهاء وفتح التاء، وكذلك هشام إلّا أنه قرأه بهمزة ساكنة بدل الياء، وقد روى عنه أيضا الضم/ ١٧٣ ظ/ في التاء (٦). ٢٤. قرأ المدنيان والكوفيون «المخلصين» بفتح اللام حيث وقع وهو ثمانية مواضع هذا أولها ومثله في الحجر [٤٠] وصاد [٨٣] وخمسة في الصافات [٤٠، ٧٤، ١٢٨، ١٦٠، ١٦٩] واتفقوا على الكسر في ما ليس فيه الألف واللام إلّا قوله تعالى «إنّه كان مخلصا» [٥١] في مريم فإن الكوفيين انفردوا بفتحه (٧).

стр. 460

٣. قرأ أبو عمرو «حاشا لله» [٥١] بألف وصلا في الموضعين، واتفقوا على حذفه وقفا (١). ٣٣. قرأ يعقوب «قال ربّ السّجن» بفتح السين (٢). ٣٧. «ترزقانه» ذكر في الهاءات (٣). ٤٧. روى حفص «دأبا» بتحريك الهمزة (٤). ٤٩. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «وفيه تعصرون» بالتاء خطابا (٥). ٥٣. «بالسّوء إلّا» ذكر في الهمز (٦). ٥٦. قرأ ابن كثير «حيث نشاء» بالنون (٧). ٦٢. قرأ الكوفيون إلّا أبا بكر «وقال لفتيانه» بألف [بعد الياء وبعد الألف نون مكسورة] (٨). ٦٣. قرأ الكوفيون إلّا عاصما (يكتل) بالياء (٩).

стр. 461

٦٤. قرأ الكوفيون إلّا أبا بكر «خير حافظا» بفتح الحاء وألف بعدها وكسر الفاء، الباقون/ ١٧٤ و/ بكسر الحاء وإسكان الفاء من غير ألف (١). ٧٦. قرأ يعقوب «يرفع درجات من يشاء» بالياء فيهما (٢). ٨٠. روى البزيّ «فلمّا استأيسوا» بألف بعد التاء مكان الياء الساكنة وياء مفتوحة بينها (٣) وبين السين مكان الهمزة المفتوحة على تقديم عين الفعل على فائه وإبدالها وكذلك جميع ما يأتي منه وجملته خمسة مواضع، ومنها أربعة في هذه السورة هذا أولها وبعده «ولا تايسوا» [٨٧] «إنّه لا يايس» [٨٧] «حتّى إذا استايس» (٤) [١١٠] وفي الرعد «أفلم يايس» (٥) [٣١]. ٩٠. «قالوا أئنّك» ذكر في الهمز (٦). ١٠٩. روى حفص «نوحي إليهم» بالنون وكسر الحاء، وكذلك في النحل [٤٣] والأنبياء [٧]، فأمّا «نوحي إليه» [٢٥] في الأنبياء فقرأه الكوفيون إلّا أبا بكر (٧). «أفلا تعقلون» ذكر في الأنعام (٨). ١١٠. قرأ الكوفيون وأبو جعفر «قد كذبوا» بتخفيف الذال (٩).

стр. 462

قرأ ابن عامر وعاصم ويعقوب «فنجي من نشاء» بنون واحدة وتشديد الجيم/ ١٧٤ ظ/ وتحريك الياء فعلا ماضيا، الباقون بنونين ثانيهما ساكن وتخفيف الجيم وسكون الياء (١).

стр. 463

الياءات الثوابت (١) ثلاث وعشرون ياء وهن: (٢) «ليحزنني أن» [١٣] «يدعونني (٣) إليه» [٣٣] «ربّي أحسن» [٢٣] «إنّي أراني أعصر» [٣٦] «إنّي أراني أحمل» [٣٦] «ربّي إنّي تركت» [٣٧] «آبائي إبراهيم» [٣٨] «إنّي أرى» [٤٠] «لعلّي أرجع» [٤٦] «نفسي إنّ النّفس» [٥٣] «رحم ربّي إنّ» [٥٣] «أنّي أوفي الكيل» [٥٩] «إنّي أنا أخوك» [٦٩] «يأذن لي أبي أو» [٨٠] «وحزني إلى الله وأعلم» [٨٦] «إنّي أعلم» [٩٦] «أستغفر لكم ربّي إنّه» [٩٨] «أحسن بي إذ» [١٠٠] «وبين إخوتي إنّ» [١٠٠] «سبيلي أدعو» [١٠٨]. حرّك الحجازيون «ليحزنني أن» وحرّك معهم أبو عمرو سبع ياءات «ربّي أحسن» و «أراني» كليهما و «إنّي أرى» و «إنّي أنا» و «أبي أو» و «إنّي أعلم». وحرّك المدنيان إلّا إسماعيل، والنهرواني عن أبي جعفر «أنّي أوفي الكيل» (٤). وحرّك المدنيان وابن عامر وأبو عمرو «وحزني إلى الله» (٥). وحرّك أبو جعفر وإسماعيل والأزرق/ ١٧٥ و/ «إخوتي» والمدنيان «سبيلي» (٦). وحرّك المدنيان وأبو عمرو ثماني ياءات وهن «إنّي» اللذان بعدهما «أراني» و «ربّي إنّي» و «نفسي إنّ» و «ربّي إنّ» و «يأذن لي» و «ربّي إنّه» و «بي إذ» (٧).

стр. 464

وسكّن الكوفيون ويعقوب ياءين وهما «آبائي» و «لعلّي». (١) وحرّك ابن يزداذ الياء من قوله تعالى: «ممّا يدعونني إليه» (٢). المحذوفة ست وهن: «فأرسلون» [٤٥] و «لا تقربون» [٦٠] و «تفنّدون» [٥٤] و «حتّى تؤتون» [٦٦] و «نرتع ونلعب» [١٢] و «من يتّق ويصبر» [٩٠]. أما «فأرسلون» و «لا تقربون» و «تفنّدون» و «تؤتون» فأثبت ياءهن في الحالين يعقوب (٣)، وافقه ابن كثير في «تؤتون» في الحالين وأبو جعفر وأبو عمرو وإسماعيل في الوصل (٤)، وأثبت قنبل «نرتعي» و «يتّقي» في الحالين إلّا أنّ «نرتعي» عنه من طريق ابن شنبوذ ونطيف (٥) في ما ذكره أبو طاهر من (٦) طريق ابن الصباح في ما ذكره الداني (٧). تفصيل إدغام أبي عمرو (٨) وجملته/ ١٧٥ ظ/ تسعة وثلاثون موضعا وهي: «تعقلون نحن» [٣٠٢] «نحن نقصّ» [٣] «والقمر رأيتهم» [٤] «لك كيدا» [٥] «يخل لكم» [٩] «دراهم معدودة» [٢٠] «ليوسف في» [٢١] «هيت لك قال» [٢٣]

стр. 465

«وشهد شاهد» [٢٦] «إنّك كنت» [٢٩] «قال ربّ السّجن» [٣٣] «إنّه هو السّميع» [٣٤] «قال لا يأتيكما» [٣٧] «وقال للّذى ظنّ» [٤٢] «ذكر ربّه» [٤٢] «من بعد ذلك» [٤٨] و «من بعد ذلك» [٤٩] «ليوسف في الأرض» [٥٦] «نصيب برحمتنا» [٥٦] «يوسف فدخلوا» [٥٨] «فلا كيل لكم» [٦٠] «وقال لفتيانه» [٦٢] «ذلك كيل» [٦٥] «قال لن أرسله» [٦٦] «نفقد صواع» [٧٢] «كذلك كدنا» [٧٦] «يوسف في نفسه» [٧٧] «أعلم بما» [٧٧] «يوسف فلن أبرح» [٨٠] «يأذن لي أبي» [٨٠] «إنّه هو العليم» [٨٣] «وأعلم من الله» [٨٦] «قال لا تثريب» [٩٢] «أعلم من الله» [٩٦] «أستغفر لكم» [٩٨] «إنّه هو الغفور» [٩٨] «تأويل رؤياي» [١٠٠] «إنّه هو العليم» [١٠٠] «الآخرة توفّني مسلما» [١٠١].

стр. 466

سورة الرعد ١. «المر» ذكر في الإمالة (١). ٣. «يغشّى» ذكر في الأعراف (٢). ٤. قرأ المكيّ/ ١٧٦ و/ والبصريان وحفص «وزرع» «ونخيل» «صنوان» «وغير صنوان» بالرفع في الأربعة، الباقون بالجر (٣). قرأ ابن عامر وعاصم ويعقوب «يسقى» بالياء على التذكير (٤). قرأ الكوفيون إلّا عاصما «ويفضّل» بالياء (٥). «الأكل» و «إن تعجب فعجب» و «أإذا» و «أإنّا» ذكرن (٦). ١٦. قرأ الكوفيون إلّا حفصا «أم هل يستوي» بالياء مذكرا (٧). ١٧. قرأ الكوفيون إلّا أبا بكر «وممّا يوقدون عليه» بالياء غيبا (٨). ٣١. «أفلم يايس» ذكر (٩). ٣٣. قرأ الكوفيون ويعقوب «وصدّوا» وفي المؤمن «وصدّ» [٣٧] بضم

стр. 467

الصاد فيهما (١). ٣٩. قرأ ابن كثير والبصريان وعاصم «ويثبت» بإسكان الثاء وتخفيف الباء (٢). ٤٢. قرأ الحجازيون وأبو عمرو «وسيعلم الكافر» على وزن فاعل موحّدا، الباقون على وزن فعّال جمع تكسير (٣).

стр. 468

الياءات المحذوفة (١) تسع ياءات وليس فيها ثابتة وهن: «الكبير المتعال» [٩] «وإليه/ ١٧٦ ظ/ مآب» [٣٦] «وإليه متاب» [٣٠] «فكيف كان عقاب» [٣٢] «ولكلّ قوم هاد» [٧] «فما له من هاد» [٣٣] و «من وال» [١١] و «من واق» [٣٤] «ولا واق» [٣٧]. أما «هاد» و «وال» و «من واق» (٢) و «واق» فاتفق الكلّ على تنوينهن (٣) وصلا ووقف عليهن بالياء المكي، وأما الأربع (٤) الباقية فأثبت الياء فيهن في الحالين يعقوب ووافقه المكي في «الكبير المتعال» فقط (٥). تفصيل ما أدغم أبو عمرو (٦) وذلك أربعة عشر حرفا وهي: «الثّمرات جعل» [٣] «يعلم ما تحمل» [٨] «بالنّهار له» [١٠. ١١] «فيصيب بها» [١٣] «المحال له» [١٣. ١٤] «خالق كلّ شىء» [١٦] «الأمثال للّذين» [١٧. ١٨]

стр. 469

«الصّالحات طوبى» [٢٩] «أو كلّم به الموتى» [٣١] «بل زيّن للّذين» [٣٣] «من العلم مالك» [٣٧] «يعلم ما تكسب» [٤٢] «وسيعلم الكافر لمن» [٤٢] «الكتاب بسم الله الرّحمن الرّحيم» [٤٣].

стр. 470

سورة إبراهيم ﵇ ٢. قرأ المدنيان وابن عامر «الله» (١) بالرفع، وافقهم رويس في الابتداء/ ١٧٧ و/، الباقون بالجر (٢). ١٢. «سبلنا» ذكر (٣) في المائدة، و «الرّياح» [١٨] في البقرة (٤). ١٩. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «خالق السّموات والأرض» وفي النور «خالق كلّ دابّة» [٤٥] بألف وكسر اللام ورفع القاف اسم فاعل وجر «الأرض» هنا و «كلّ» هناك بالإضافة، الباقون بغير ألف وفتح اللام والقاف فعلا ماضيا ونصب «الأرض» و «كلّ» مفعولا (٥). ٢٢. قرأ حمزة «بمصرخيّ» بكسر الياء (٦). ٣٠. «ليضلّوا» ذكر في الأنعام (٧)، و «لا بيع فيه ولا خلال» في البقرة (٨). ٣٧. روى هشام «فاجعل أفئيدة» بزيادة ياء ممدودة بعد الهمزة، ونقل الدانيّ عنه من غير طريق شيخه أبي الفتح حذف الياء أيضا كالباقين (٩).

стр. 471

٤٢. روى القاضي عن رويس «إنّما نؤخّرهم» بالنون (١). ٤٦. قرأ الكسائيّ «لتزول» بفتح اللام الأول ورفع الثاني (٢).

стр. 472

الياءات الثوابت (١) وهي ثلاث: «لي عليكم» [٢٢] و «إنّي أسكنت» [٣٧] و «لعبادي الّذين» [٣١]. أمّا «لي» فحرّكها حفص و «إنّي» حرّكها الحجازيون/ ١٧٧ ظ/ وأبو عمرو و «لعبادي» سكّنها ابن عامر وحمزة والكسائي وروح. المحذوفة ثلاث ياءات: «وعيد» [١٤] و «أشركتمون» [٢٢] و «دعاء». أثبتهن في الحالين يعقوب، وافقه وصلا في «وعيد» ورش وفي «أشركتمون» أبو جعفر وأبو عمرو وإسماعيل (٢)، ووافقه في «دعاء» في الحالين البزي وفي الوصل المدنيان إلّا قالون وأبو عمرو وحمزة. تفصيل ما أدغم أبو عمرو: (٣) وذلك سبعة عشر حرفا وهي: «ليبيّن لهم» (٤) [٤] «يستحيون نساءكم» [٦] «تأذّن ربّكم» [٧] «ليغفر لكم» [١٠] «الصّالحات جنّات» [٢٣] «الأمثال للنّاس» [٢٥] «أن يأتي يوم» [٣١] «وسخّر لكم»

стр. 473

[٣٢] «وسخّر لكم» [٣٢] «وسخّر لكم» [٣٣] «وسخّر لكم» [٣٣] «تعلم ما نخفي» [٣٨] «وتبيّن لكم» [٤٥] «كيف فعلنا» [٤٥] «الأصفاد سرابيلهم» [٤٩] «النّار ليجزي الله» [٥٠. ٥١] «الألباب بسم الله الرّحمن الرّحيم» [٥٢].

стр. 474

سورة الحجر ٢. قرأ المدنيان وعاصم «ربما يودّ» بتخفيف الباء (١). ٣. «ويلههم/ ١٧٨ و/ الأمل» ذكر في الفاتحة (٢). ٨. قرأ الكوفيون إلّا أبا بكر «ما ننزّل» بنونين أولاهما مضمومة والثانية مفتوحة وكسر الزاي. «الملائكة» بالنصب، ورواه أبو بكر بتاء مضمومة ونون مفتوحة وفتح الزاي. «الملائكة» بالرفع، الباقون كذلك إلّا أنهم يفتحون التاء، واتفق الكل على تشديد الزاي (٣). ١٥. قرأ ابن كثير «سكرت أبصارنا» بالتخفيف (٤). ٢٢. «الرّيح» ذكر في البقرة (٥)، و «المخلصين» [٤٠] في يوسف (٦). ٤١. قرأ يعقوب «هذا صراط علىّ» بكسر اللام ورفع الياء وتنوينه صفة للصراط (٧). ٤٤. «جزء» ذكر في البقرة (٨).

стр. 475

٤٥. ٤٦. «وعيون ادخلوها» بضم التنوين وكسر الخاء على أنه فعل (١) مبني للمفعول حذفت همزته ونقلت حركتها إلى التنوين، الباقون بكسر التنوين وضم الخاء على أنه فعل أمر من دخل (٢). ٥٣. «نبشّرك» ذكر في آل عمران (٣). ٥٤. قرأ ابن كثير ونافع «فبم تبشّرون» بكسر النون وشدّدها ابن كثير (٤) / ١٧٨ ظ/. ٥٦. قرأ البصريان وعلى وخلف «ومن يقنط» بكسر النون وكذلك في الروم. «إذا هم يقنطون» [٣٦] وفي الزمر «لا تقنطوا» (٥) [٥٣]. ٥٩. «لمنجّوهم» ذكر في الأنعام (٦). ٦٠. روى أبو بكر «قدرنا إنّها» بالتخفيف وكذلك «قدرناها» [٥٧] في النمل. فأما «نحن قدرنا» [٦٠] في الواقعة فانفرد بتخفيفه ابن كثير وأمّا «والذى قدر» [٣] في سبّح فانفرد به علىّ، وأما «فقدرنا» [٢٣] في المرسلات فشدّده المدنيان وعلى وأما «فقدر عليه» [١٦] في الفجر فشدّده أبو جعفر والشاميّ (٧).

стр. 476

٦٥. «فأسر» و «فاصدع» [٩٤] ذكرا (١). الياءات الثوابت (٢) أربع وهن: «عبادي» «إنّي أنا» [٤٩] و «قل إنّي أنا» [٨٩] و «هؤلاء بناتي إن كنتم» [٧١]. حرّك الياء في «بناتي» المدنيان، وفي الثلاث الباقية الحجازيون وأبو عمرو. المحذوفة ياءان: «فلا تفضحون» [٦٨] و «لا تخزون» [٦٩] أثبتهما في الحالين يعقوب. تفصيل ما أدغم أبو عمرو (٣) وذلك عشرة أحرف هي: «إنّا نحن (٤) نزّلنا» [٩] و «إنّا لنحن نحيي» [٢٣] «وإذ قال ربّك» [٢٨] «قال لم أكن» [٣٣] «قال ربّ فأنظرنى» [٣٦] «قال ربّ بما» [٣٩] «بمخرجين نبّئ» [٤٨. ٤٩] «إلّا آل لوط» [٥٩] «فلمّا جاء آل لوط» [٦١] «حيث تؤمرون» [٦٥].

стр. 477

سورة النّحل ١. «أتى أمر الله» ذكر في الإمالة (١)، و «تشركون» [١، ٣] في يونس (٢). ٢. روى روح «تنزّل الملائكة» (٣) بتاء مفتوحة مكان الياء المضمومة على تأنيث الفاعل وفتح الزاي [وتشديدها]، «الملائكة» بالرفع لإسناد الفعل (٤) إليهم حقيقة وقد ذكر التخفيف (٥). ٣. قرأ أبو جعفر «إلّا بشقّ الأنفس» بفتح الشين (٦). ١١. روى أبو بكر «ننبت لكم» بالنون (٧). ١٢. «والشّمس والقمر والنّجوم مسخّرات» ذكرن في الأعراف (٨). ٢٠. قرأ عاصم ويعقوب «والذين يدعون من دون الله» وكذلك في العنكبوت [٤٢] بالياء فيهما غيبا، وافقهما أبو عمرو هناك. فأما الذى في لقمان [٣٠] والأول في الحج [٦٢] فقرأهما كذلك العراقيون إلّا أبا بكر/ ١٧٩ ظ/ وأما الأخير منهما فانفرد به يعقوب، وأما الذى في المؤمن [٢٠] فقرأه بالتاء خطابا نافع وهشام (٩).

стр. 478

٢٧. روى البزيّ في ما نقله الداني عن شيخه أبي الحسن بن غلبون (١) «أين شركاي» بحذف الهمز (٢). قرأ نافع «تشاقّون» بكسر النون (٣). ٢٨. قرأ حمزة وخلف «يتوفّاهم الملائكة» [٣٢] كليهما بالياء مذكرا (٤). ٣٣. «تأتيهم الملائكة» ذكر في الأنعام (٥). ٣٧. قرأ الكوفيون «لا يهدي من» بفتح الياء وكسر الدال، الباقون بضم الياء وفتح الدال (٦). ٤٠. «كن فيكون» ذكر في البقرة (٧)، و «يوحى» [٤٣] في يوسف (٨)، و «فسلوا» [٤٣] و «أفأمن» [٤٥] في الهمز (٩). ٤٨. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «أولم تروا إلى ما خلق الله» بالتاء خطابا وكذلك في العنكبوت «أولم تروا كيف» [١٩]، وافقهم أبو بكر هناك، وأما «ألم تروا إلى الطّير» [٧٩] هنا فقرأه ابن عامر وحمزة وخلف ويعقوب (١٠).

стр. 479

قرأ البصريان «تتفيّؤا» بالتاء مؤنثا (١). ٦٢. قرأ أبو جعفر «مفرّطون» بفتح الفاء وكسر الراء/ ١٨٠ و/ وتشديدها وقرأ نافع «مفرطون» بإسكان الفاء وكسر الراء وتخفيفها، الباقون كذلك إلّا أنّه بفتح الراء (٢). ٦٦. قرأ أبو جعفر «تسقيكم» هنا وفي المؤمنين [٢١] بتاء مفتوحة على التأنيث وقرأه نافع والشاميّ ويعقوب وأبو بكر بنون مفتوحة، الباقون بنون مضمومة (٣). ٦٨. «يعرشون» ذكر في الأعراف (٤). ٧١. روى أبو بكر ورويس «تجحدون» بالتاء خطابا (٥). ٧٨. «أمّهاتكم» ذكر في النساء (٦). ٧٩. [قرأ ابن عامر وحمزة وخلف ويعقوب «ألم يروا» بالتاء خطابا (٧) وقد ذكر (٨)]. ٨٠. قرأ الشاميّ والكوفيون «ظعنكم» بسكون العين (٩). ٨٥. «رأى الّذين» ذكر في الإمالة (١٠). ٩٦. قرأ ابن كثير وأبو جعفر وابن عامر إلّا الصوري (١١) وعاصم «ولنجزينّ»

стр. 480

بالنون (١). ١٠١. «ننزل» و «القدس» [١٠٢] ذكر في البقرة (٢)، و «يلحدون» [١٠٣] في الأعراف (٣). ١١٠. قرأ ابن عامر «فتنوا» بفتح الفاء والتاء، الباقون بضم الفاء وكسر التاء (٤). ١١٥. «الميتة» و «فمن اضطرّ» و «إبراهيم» [١٢٠] ذكرن في البقرة (٥). ١٢٧. قرأ ابن كثير «في ضيق» هنا/ ١٨٠ ظ/ وفي النمل [٧٠] بكسر الضاد (٦).

стр. 481

الياءات (١) فيها ثلاث كلهن (٢) محذوفات وهي: «فارهبون» [٥١] و «اتّقون» [٢] و «باق» [٩٦]. أما «فارهبون» و «اتّقون» فأثبتهما في الحالين يعقوب، وأما «باق» فأثبتها في الوقف المكي. تفصيل ما أدغمه أبو عمرو (٣) وجملته أربعة وخمسون حرفا وهي: «وسخّر لكم» [١٢] «والنّجوم مسخّرات» [١٢] «أفمن يخلق كمن» [١٧] «يعلم ما تسرّون» [١٩] «يعلم ما يسرّون» [٢٣] «وإذا قيل لهم» [٢٤] «أنزل ربّكم» [٣٠] «توفّاهم الملائكة ظالمي» [٢٨] «السّلم ما كنّا» [٢٨] «وقيل للّذين» [٣٠] «أنزل ربّكم» [٣٠] «الأنهار لهم فيها» [٣١] «الملائكة طيّبين» [٣٢] «أمر ربّك» [٣٣] «ربّك كذلك» [٣٣] «لنبيّن لهم» [٣٩] «أن يقول له كن» [٤٠] «أكبر لو كانوا» [٤١] «لتبيّن للنّاس» [٤٤] «يعلمون نصيبا» [٥٦] «البنات سبحانه» [٥٧] «من القوم من سوء» [٥٩] «فزيّن لهم» [٦٣] «فهو وليّهم» [٦٣] «إلّا لتبيّن لهم» «سبل ربّك» [٦٩] «والله خلقكم» [٧٠] / ١٨١ و/ «العمر لكيلا» [٧٠] «يعلم بعد علم» [٧٠] «جعل لكم» [٧٢] «والله جعل لكم» [٧٢] «ورزقكم» [٧٢] «وبنعمة الله هم» [٧٢] «هو ومن يأمر» [٧٦]

стр. 482

«جعل لكم» [٨١] «والله جعل لكم» [٨٠] «وجعل لكم» [٨٠] «والله جعل لكم» [٨١] «وجعل لكم» [٨١] «وجعل لكم» [٨١] «يعرفون نعمة» (١) [٨٣] «لا يؤذن للّذين» [٨٤] «العذاب بما» [٨٨] «والبغي يعظكم» [٩٠] «بعد توكيدها» [٩١] «إنّ الله يعلم ما» [٩١] «إنّما عند الله هو» [٩٥] «أعلم (٢) بما ينزل» [١٠١] «ممّا رزقكم الله» [١١٤] «من بعد ذلك» [١١٩] «ليحكم بينهم» [١٢٤] «سبيل ربّك» [١٢٥] «أعلم بمن ضلّ» [١٢٥] «أعلم بالمهتدين» [١٢٥].

стр. 483

سورة الإسراء ٢. قرأ أبو عمرو «ألّا يتّخذوا» بالياء غيبا (١). ٧. قرأ الشاميّ وحمزة وخلف وأبو بكر «ليسؤ» بالياء ونصب الهمزة، وقرأ الكسائيّ كذلك إلّا أنّه بالنون، الباقون بالياء وضم الهمزة وإثبات واو بعدها (٢). ٩. «يبشّر» ذكر في آل عمران (٣). ١٣. قرأ أبو جعفر إلّا السلميّ «ويخرج له» بياء مضمومة/ ١٨١ ظ/ وفتح الراء وكذلك السلميّ إلّا أنّه بكسر الراء، وقرأ يعقوب بياء مفتوحة وضم الراء، الباقون بنون مضمومة وكسر الراء، واتفقوا على نصب «كتابا» (٤). قرأ ابن عامر وأبو جعفر «يلقّاه منشورا» بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف، الباقون بفتح الياء وسكون اللام وتخفيف القاف وأماله ابن ذكوان إلّا النقاش مع من أمال (٥) وقد ذكر (٦). ١٦. قرأ يعقوب «أمرنا مترفيها» بعد الهمزة (٧). ٢٣. قرأ حمزة والكسائيّ وخلف «إمّا يبلغنّ» بألف بعد الغين وكسر النون (٨)

стр. 484

وقد ذكر إمالة «أو كلاهما» (١). قرأ المدنيان وحفص «أفّ» بكسر الفاء منوّنا هنا وفي الأنبياء [٦٧] والأحقاف [١٧]، وقرأه ابن كثير وابن عامر ويعقوب بفتح الفاء من غير تنوين الباقون بكسر الفاء من غير تنوين (٢). ٣١. قرأ المكيّ «خطاء» بكسر الخاء وفتح الطاء/ ١٨٢ و/ وألف قبل الهمزة، وقرأ (٣) أبو جعفر وابن ذكوان بفتح الخاء والطاء من غير ألف أيضا الباقون بكسر الخاء وسكون الطاء من غير ألف (٤). ٣٣. قرأ حمزة وعلىّ وخلف «فلا تسرف» بالتاء خطابا (٥). ٣٥. قرأ الكوفيون إلّا أبا بكر «القسطاس» هنا وفي الشعراء [١٨٢] بكسر القاف، الباقون بالضم (٦). ٣٨. قرأ الشاميّ والكوفيون «سيّئة عند ربّك» بضم الهمزة والهاء وحذف التنوين على الإضافة وصلته بواو في الوصل (٧). ٤١. قرأ الكوفيون إلّا عاصما «ليذكروا» هنا وفي الفرقان [٥٠] بتخفيف الذال وسكونها وضم الكاف وتخفيفها (٨)، ونذكر «أولا يذّكّر» [مريم/ ٦٧] و «لمن أراد أن يذّكّر» [الفرقان: ٦٢] في مكانهما.

стр. 485

٤٢. قرأ المكيّ وحفص «كما يقولون» بالياء غيبا (١). ٤٣. قرأ حمزة والكسائيّ وخلف «عمّا تقولون» بالتاء خطابا (٢). ٤٤. قرأ العراقيون إلّا أبا بكر/ ١٨٢ ظ/ «تسبّح له» بالتاء مؤنثا (٣). ٦١. «أأسجد» ذكر (٤) ٦٤. روى حفص «ورجلك» بكسر الجيم الباقون بالإسكان (٥). ٦٨. قرأ ابن كثير وأبو عمرو «أن نخسف» «أو نرسل» «أن نعيدكم فيه» [٦٩] «فنرسل عليكم» [٦٩] «فنغرقكم» [٦٩] بالنون في الخمسة (٦). ٦٩. قرأ أبو جعفر ورويس «فتغرقكم» بالتاء مؤنثا (٧). «الرّياح» ذكر في البقرة (٨). و «أعمى» في الإمالة (٩). ٧٦. قرأ الحجازيون وأبو عمرو وأبو بكر «لا يلبثون خلفك» بفتح الخاء وإسكان اللام وحذف الألف (١٠).

стр. 486

«رسلنا» ذكر في المائدة (١). و «ننزل» في البقرة (٢). ٨٣. قرأ أبو جعفر وابن ذكوان «وناء بجانبه» هنا وفي السجدة [٥١] بتقديم الألف على الهمزة فيصير بوزن جاء (٣) وقد ذكر إمالته (٤). ٩٠. قرأ الكوفيون ويعقوب «حتّى تفجر لنا» بفتح التاء وإسكان الفاء وضم الجيم وتخفيفها، الباقون بضم التاء وفتح الفاء وكسر الجيم وتشديدها (٥) / ١٨٣٠ و/. ٩٢. قرأ المدنيان والشاميّ وعاصم «كسفا» بتحريك السين، وانفرد حفص في الشعراء [١٨٧] وسبأ (٦) [٩]، وسكّن أبو جعفر وابن ذكوان وهشام من طريق ابن عبدان بخلاف عنه (٧) في الروم (٨) [٤٨]. ٩٣. قرأ ابن كثير وابن عامر «قال سبحان ربّي» فعلا ماضيا على الإخبار (٩)، فأما «قال ربّي» [٤] في أول الأنبياء فقرأه الكوفيون إلّا أبا بكر (١٠)، وأما «قال ربّ احكم» [١١٢] في آخرها فانفرد به حفص (١١)، وأما «قال أولو جئتكم» [٢٤] في- الزخرف فقرأه الشاميّ وحفص (١٢)، وأما «قل كم لبثتم» [١١٢] «قل إن لبثتم» [١١٤] كلاهما في المؤمنين فقرأهما على الأمر حمزة والكسائيّ، وافقهما في الأول

стр. 487

منهما المكيّ (١)، وأما «قل إنّما أدعو» [٢٠] في سورة الجن فقرأه أبو جعفر وعاصم وحمزة (٢). ٩٨. «أإذا» «أإنّا» ذكرا في الهمز (٣). ١٠٢. قرأ الكسائي «لقد علمت» بضم التاء (٤). ١٠٦. روى الحسين (٥) بن علىّ الجعفيّ (٦) عن أبي بكر (٧) في ما ذكره أبو الكرم الشهرزوري/ ١٨١ ظ/ «وقرآنا فرّقناه» (٨) بتشديد الراء «مكث» بفتح الميم، الباقون بتخفيف الراء وضم الميم (٩). ١١٠. «قل ادعوا» «أو ادعوا» ذكر في البقرة (١٠).

стр. 488

الياءات (١) فيها ياء واحدة ثابتة «إني إذا» حرّكها المدنيان وأبو عمرو. وفيها محذوفتان «لئن أخّرتن» «فهو المهتد» أثبتهما في الحالين يعقوب (٢). وافقه المدنيان وأبو عمرو فيهما وصلا والمكي في «أخّرتني» وصلا ووقفا. تفصيل ما أدغمه أبو عمرو (٣) وجملته ثلاثة وثلاثون حرفا وهي: «إنّه هو السّميع» [١] «وجعلناه هدى» [٢] «كتابك كفى» [١٤] «أن نهلك قرية» [١٦] «لمن نريد ثمّ» [١٨] «فأولئك كان» [١٩] «كيف فضّلنا» [٢١] «ربّكم أعلم بما» [٢٥] «نحن نرزقهم» [٣١] «كلّ أولئك كان» [٣٦] «كلّ ذلك كان» [٣٨] «في جهنّم ملوما» [٣٩] «ذي العرش سبيلا» [٤٢] «نحن أعلم بما» [٤٧] «أعلم بكم» [٥٤] «أعلم بمن في» [٥٥] «إنّ عذاب ربّك كان» [٥٧] «كذّب بها الأوّلون» [٥٩] «في البحر لتبتغوا» [٦٦] «فنغرقكم» [٦٩] «الممات ثمّ» [٧٥] / ١٨٤ و/ «فربّكم أعلم بمن هو» [٨٤] «من أمر ربّي» (٤) [٨٥] «عليك كبيرا» [٨٧] «لن نؤمن لك» [٩٠] «تفجر لنا» [٩٠] «ولن نؤمن لرقيّك» [٩٣] «وجعل لهم» [٩٩] «خزائن رحمة» [١٠٠] «فقال له فرعون» [١٠١] «قال لقد علمت» [١٠٢] «الآخرة جئنا» [١٠٤] «أوتوا العلم من قبله» [١٠٧].

стр. 489

سورة الكهف ١. روى عن حفص من طريق المصريين أنّه كان يقف على ألف «عوجا» المبدل من التنوين وقفة يسيرة من غير قطع نفس على إرادة الوصل ويبتدئ «قيّما» [٢]، وكذلك يقف في يس على «مرقدنا» [٥٢]، ويبتدئ «هذا ما وعد الرّحمن» (١) [٥٢]. ٢. روى أبو بكر «من لدنه» بإسكان الدال وإشمامها شيئا من الضم وكسر النون والهاء وحينئذ يلزم صلتها بياء وصلا (٢)، الباقون بضم الدال والهاء وسكون النون بينهما، وابن كثير يصل الهاء بواو في الوصل على أصله (٣). «ويبشّر» ذكر (٤). ١٦. قرأ المدنيان وابن عامر «مرفقا» بفتح الميم وكسر الفاء (٥). ١٧. قرأ ابن عامر/ ١٨٤ ظ/ ويعقوب «تزورّ» بإسكان الزاي من غير ألف وتشديد الراء كتحمرّ، وقرأه الكوفيون «تزاور» بفتح الزاي وتخفيفها وألف بعدها وتخفيف الراء (٦)، الباقون كذلك إلا أنهم يشددون الزاي (٧).

стр. 490

١٨. قرأ الحجازيون «ولملّئت منهم» بتشديد اللام ويخفون (١) الهمز فيه على أصلهم (٢). «رعبا» ذكر في آل عمران (٣). و «لبثتم» [١٩] في الإدغام (٤). ١٩. قرأ أبو عمرو وحمزة وخلف وأبو بكر وروح «بورقكم» بإسكان الراء، الباقون بالكسر (٥). ٢٥. قرأ حمزة والكسائيّ وخلف «ثلاثمائة سنين» بغير تنوين مائة (٦) وإضافتها إلى سنين (٧). ٢٦. قرأ ابن عامر «ولا تشرك» بالتاء على الخطاب جزما (٨). ٢٨. «بالغدوة» ذكر في الأنعام (٩). و «أكلها» [٣٣] في البقرة (١٠). ٣٤. قرأ أبو جعفر وعاصم وروح «وكان له ثمر» و «أحيط بثمره» [٤٢] بفتح الميم والثاء فيهما، وافقهم رويس في الأول فقط، وقرأه أبو عمرو بضم الثاء وسكون الميم/ ١٨٥ و/ فيهما، الباقون بضم الثاء والميم (١١).

стр. 491

٣٦. قرأ الحجازيون وابن عامر «لأجدنّ خيرا منهما» بميم بعد الهاء على التثنية (١). ٣٨. قرأ أبو جعفر والشاميّ ورويس «لكنّا هو الله ربّي» بإثبات ألف وصلا، واتفقوا على إثباتها وقفا (٢). ٤٣. قرأ حمزة والكسائيّ وخلف «ولم يكن له فئة» بالياء مذكرا (٣). ٤٤. وقرءوا «هنالك الولاية» بكسر الواو (٤) وقد ذكر (٥). قرأ أبو عمرو والكسائيّ «الحقّ» برفع القاف، الباقون بالجر (٦). قرأ الكوفيون إلّا الكسائيّ «عقبا» بسكون القاف، الباقون بالضم (٧). ٤٥. «الرّيح» ذكر في البقرة (٨). ٤٧. قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو «ويوم تسيّر» (٩) بتاء التأنيث بدل النون وفتح الياء. «الجبال» بالرفع (١٠).

стр. 492

٤٩. «مال هذا الكتاب» ذكر في الأصول (١). و «للملائكة اسجدوا» [٥٠] في البقرة (٢). ٥١. قرأ أبو جعفر «ما أشهدناهم» بنون جمع مفتوحة/ ١٨٥ ظ/ بعدها ألف و «ما كنت» بالفتح (٣)، الباقون بتاء متكلم مضمومة من غير ألف و «ما كنت» بالضم (٤). ٥٢. قرأ حمزة «ويوم نقول نادوا» بالنون (٥). ٥٣. «ورأى المجرمون» و «في آذانهم» [٥٧] ذكرا في الإمالة (٦) و «قبلا» [٥٥] في الأنعام (٧) و «هزؤا» [٥٦، ١٠٦] في البقرة (٨). ٥٩. روى أبو بكر «لمهلكهم موعدا» وفي النمل «مهلك أهله» [٤٩] بفتح الميم واللام فيهما، ورواهما حفص بفتح الميم وكسر اللام، الباقون بضم الميم وفتح اللام (٩). ٦٣. «وما أنسانيه» ذكر في الأصول (١٠). ٦٦. قرأ البصريان «ممّا علّمت رشدا» بفتح الراء والشين، الباقون بضم الراء وإسكان الشين (١١). ٧٠. «تسألن» ذكر في هود (١٢). ٧١. قرأ حمزة والكسائيّ وخلف «ليغرق» بياء مفتوحة غيبا «أهلها» رفعا الباقون

стр. 493

بتاء مضمومة خطابا «أهلها» نصبا (١). ٧٤. قرأ الحجازيون وأبو عمرو ورويس «زاكية» بألف بعد الزاي وتخفيف الياء (٢) قرأ المدنيان/ ١٨٦ و/ إلّا إسماعيل وابن ذكوان ويعقوب وأبو بكر «نكرا» بضم الكاف وكذا الذى بعده [٨٧] وفي الطلاق [٨]، الباقون بالإسكان، فأما «إلى شىء نكر» [٦] في القمر فانفرد بإسكانه المكيّ (٣). ٧٦. قرأ المدنيان «من لدني» بضم الدال وتخفيف النون، ورواه أبو بكر بسكون الدال وإشمامها الضم وتخفيف النون، الباقون بضم الدال وتشديد النون (٤). ٧٧. قرأ ابن كثير والبصريان «لتخذت» بتخفيف التاء وكسر الخاء والمظهر على أصله (٥). ٨١. قرأ المدنيان وأبو عمرو «أن يبدّلهما» بتحريك الباء وتشديد الدال وكذلك «أن يبدّله» [٥] في التحريم و «أن يبدّلنا» [٣٢] في نون. فأما «وليبدّلنّهم» [٥٥] في النور فقرأه بإسكان الباء (٦) وتخفيف الدال المكيّ ويعقوب وأبو بكر (٧).

стр. 494

قرأ أبو جعفر وابن عامر إلّا الشذائي ويعقوب «وأقرب رحما» بضم الحاء، الباقون بالإسكان (١). ٨٥. قرأ/ ١٨٦ ظ/ الشاميّ والكوفيون «فأتبع سببا» بقطع الهمزة وفتحها وتخفيف التاء وسكونها، وكذلك «ثمّ أتبع» [٨٩، ٩٢] كلاهما (٢). ٨٦. قرأ أبو جعفر والشاميّ والكوفيون إلّا حفصا «في عين حامية» بألف بعد الحاء وياء بعد الميم أي ذات حرارة، الباقون بهمزة بعد الميم من غير ألف أي ذات حمإ (٣). ٨٨. قرأ الكوفيون إلّا أبا بكر ويعقوب «فله جزاء الحسنى» بفتح الهمزة ونصبها وتنوين يلزم كسره وصلا لالتقاء الساكنين، الباقون بضم الهمزة من غير تنوين (٤). ٩٣. قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص «بين السّدّين» بفتح السين، الباقون بالضم (٥)، فأما «سدا» [٩٤] هنا والموضعان اللذان في ياسين [٩] فقرأهن بالضم (٦) الكوفيون إلّا حفصا (٧)، وافقهم هنا ابن كثير وأبو عمرو (٨). قرأ الكوفيون إلّا عاصما «يفقهون» بضم الياء وكسر القاف (٩). ٩٤. قرأ عاصم «يأجوج/ ١٨٧ و/ ومأجوج» حيث كان بهمزة ساكنة (١٠).

стр. 495

قرأ حمزة والكسائيّ وخلف «خراجا» بتحريك الراء وألف بعدها ومثله «أم تسألهم خراجا» [٧٢] في المؤمنين (١)، وأما «فخراج ربّك» [المؤمنون: ٧٢] فقرأه بسكون الراء من غير ألف الشاميّ (٢). ٩٥. قرأ ابن كثير «ما مكّنني فيه ربّي» بنونين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة، الباقون بنون واحدة مكسورة مشددة (٣). روى أبو بكر «ردما ائتوني» [٩٥. ٩٦] بهمزة ساكنة هي فاء الفعل سقطت قبلها همزة الوصل وكسر تنوين «ردما» وصلا لالتقاء الساكنين من المجيء والابتداء بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة ممدودة، الباقون بإسكان التنوين وهمزة قطع مفتوحة ممدودة بعده من الإعطاء والابتداء كالوصل. وأما «قال آتوني» فقرأه حمزة وأبو حمدون وشعيب من طريق المصريين بخلاف عنه بوصل الهمزة والابتداء كما ذكر (٤). ٩٦. قرأ المدنيان والكوفيون إلّا أبا بكر «الصّدفين» / ١٨٧ ظ/ بفتح الصاد والدال، ورواه أبو بكر بضم الصاد وإسكان الدال، الباقون بضمهما (٥). ٩٧. قرأ حمزة «فما اسطاعوا» بتشديد الطاء (٦).
следующие страницы →