Полный текст (3 239 стр.). Показаны 3186–3225 · переход к 3191.
стр. 3186
الشرح والتحليل
١. لا تطعه: صلة الهاء لابن كثير ولاحظها فى أنزلناه. ٢. واقترب: ما بين السورتين. ٣. إنا أنزلناه: المد المنفصل. وانتبه للاختصار فى وجوه التكبير هنا والتفصيل الكامل بين الضحى والشرح وأيضا ما بين التين والعلق.
القراءة
قالون بقطع الجميع فى البسملة واندرج المبسملون ما عدا البزى وقنبل.
(٣) قالون بالتوسط. الأزرق بالطويل واندرج النقاش. قالون بقطع الجميع مع التكبير. ولاحظ الاندراج. قالون بالتوسط ولاحظ اندراج خلف العاشر بنية الوقف. الأزرق بالطويل واندرج النقاش وحمزة على نية الوقف. حمزة بسكت المد المنفصل. ثم بإبدال همزة أكبر ووجهى المنفصل وهنا الاختصار فى وجوه التكبير. (٢) الأزرق بالسكت بين السورتين والطول واندرج وجه سكت المفصول لحمزة. أبو عمرو بقصر المنفصل واندرج يعقوب. ثم بالتوسط ولاحظ الاندراج وفيه وجه السكت لإسحاق وسكت إدريس. ولا يعتبر هذا وجه سكت المفصول لابن ذكوان وحفص لأن سكتهما لا يأتى إلا على البسملة. حمزة بسكت المد المنفصل. الأزرق بالوصل بين السورتين والنقل. أبو عمرو بالوصل بين السورتين وقصر المنفصل وتوسطه ولاحظ الاندراج والتحريرات. حمزة بالطويل مع ترك السكت فقط وقد سبق السكت فانتبه. (١) ابن كثير بصلة هاء الضمير فى الموضعين وقطع الجميع مع التكبير للبزى واندرج قنبل. ثم مع التهليل واندرج قنبل. البزى وحده بالتحميد. قنبل وحده بالبسملة بدون تكبير.
تابع (سورة القدر)
القدر ليلة: الإدغام والإخفاء ولاحظ قلقلة الدال قريبة من الفتح. ويختص الإخفاء بأبى عمرو. أنزلناه، أدراك، خير، من ألف: لا يخفى. شهر تنزل:
стр. 3187
للبزى حالة الوصل تشديد التاء بخلفه. ولا يجوز كسر التنوين فى شهر بل يجمع بين سكونه وسكون التاء. ولاحظ غنة الإخفاء. كل أمر: وقف حمزة بالتحقيق والإبدال ياء وعلى سكت المتصل لا يأتى إلا التحقيق.
(الجمع بين سورتى القدر والبينة)
قوله تعالى: سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (٥)
بسم الله الرّحمن الرّحيم لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (١)
الشرح والتحليل
١. مطلع: الوجهان فى اللام للأزرق. وتمتنع البسملة على وجه الترقيق.
وقراءة الكسائى وخلف العاشر بكسر اللام والشاهد: واكسر مطلع لامه (روى). ٢. الفجر: ما بين السورتين. ٣. من أهل: النقل والسكت.
٤. تأتيهم: إبدال الهمز ولاحظ الإدغام فى الفجر لم وكذلك الإخفاء.
وهذا الإدغام والإخفاء خاص بأبى عمرو فإنه ما أتى إلا على الوصل بين السورتين وإدغام يعقوب خاص بالسكت بين السورتين من المصباح.
ولاحظ الاختصار فى وجوه التكبير.
القراءة
قالون بقطع الجميع فى البسملة بدون تكبير ولاحظ الاندراج. (٤) أبو عمرو بإبدال الهمز واندرج أبو جعفر. (٣) الأصبهانى بالنقل. وليس للأزرق بسملة
стр. 3188
على ترقيق اللام. ابن ذكوان بسكت المفصول واندرج حفص. (٢) قالون بالتكبير مع قطع الجميع ولم يندرج حمزة بناء على ما فى التحريرات. خلاد على هذا الوجه بإمالة تاء التأنيث وهذا الوجه من الكامل. أبو عمرو بإبدال الهمز. الأصبهانى بالنقل. النقاش على التكبير من غاية أبى العلاء بسكت المفصول واندرج ابن الأخرم من الكامل وليس للصورى سكت على التكبير كما حققته من كتبه. وكذلك حفص. واندرج على هذا الوجه حمزة. حمزة بإمالة تاء التأنيث. حمزة بإبدال همزة أكبر واوا على قطع الجميع. والسكت فى المفصول والفتح والإمالة للراويين. ودققت فى تحرير ذلك من كتب حمزة ومن البدائع. البزى بالتهليل وقطع الجميع واندرج قنبل. البزى بالتحميد أيضا وهنا الاختصار لوجوه التكبير.
الأزرق بالسكت بين السورتين وقراءته الخاصة. أبو عمرو بترك النقل وتحقيق الهمز ولاحظ الاندراج. ثم بإبدال الهمز. الأزرق بالوصل بين السورتين وقراءته الخاصة. أبو عمرو بترك النقل وتحقيق الهمز ولاحظ اندراج وجه لحمزة. خلاد بالإمالة. أبو عمرو بإبدال الهمز. حمزة بسكت المفصول ووجهى التاء. أبو عمرو بإدغام الفجر لم وإبدال الهمز وكذلك الإخفاء. ولاحظ عند الإدغام المحافظة على القلقلة القريبة من الفتح بناء على المذاهب الثلاثة فى تحقيق القلقلة وانظر كتب التجويد فى ذلك.
(١) الأزرق بتفخيم اللام ووجوه ما بين السورتين إطلاقا ويأتى له التكبير من الكامل ففيه تغليظ لام مطلع. الكسائى بكسر لام مطلع والبسملة بقطع الجميع مع ترك التكبير وإمالة تاء التأنيث وجها واحدا. الكسائى بالتكبير مع قطع الجميع والإمالة. خلف العاشر بفتح التاء. خلف العاشر بالوصل بين السورتين. إدريس بالسكت فى المفصول. إسحق بالسكت بين السورتين. والمهم هنا الرجوع إلى الجزء الأول من فريدة الدهر لتحقيق مراتب سكت حمزة من كتب التكبير وفيها أيضا الوقف على
стр. 3189
المنفصل عن محرك ومنه الله أكبر. وأما تاء التأنيث فالإمالة وجها واحدا فى النوع الخاص لحمزة من الروايتين وفى النوع العام الوجهان للراويين من الكامل. وفى غاية أبى العلاء الفتح من الطيبة والإمالة من غير طريقها ذكر ذلك فى الروض وفى المصباح الفتح وجها واحدا. وحققت مجىء التكبير لأبى عمرو على وجهى الهمز.
وهذا تحرير لحمزة
الله أكبر/ المفصول/ البينة
تحقيق الهمز/ ترك/ إمالة لخلاد
تحقيق الهمز/ سكت/ فتح لحمزة من المصباح
تحقيق الهمز/ سكت/ إمالة لحمزة من الكامل
إبدال الهمز/ سكت/ فتح لحمزة من المصباح والغاية لأبى العلاء
إبدال الهمز/ سكت/ إمالة لحمزة من الغاية لأبى العلاء طريق النهروانى
تابع (سورة البينة)
مطهرة، قيمة وقفا، جاءتهم، البينة: لا يخفى. ولاحظ على سكت المد المتصل الإمالة لحمزة والفتح لخلاد فى النوع الخاص. أمروا للأزرق، الصلاة، نار المجرور: لا يخفى.
قوله تعالى: أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (٦)
الشرح والتحليل
١. أولئك: الطويل. ٢. هم: ميم الجمع. ٣. البرية: قراءة نافع وابن ذكوان بالهمز وهم على مراتبهما فى المد. وللباقين الياء بدون همز مع التشديد.
وأحكام تاء التأنيث. والشاهد من باب الهمز المفرد: البرية (ا) تل (م) ل. والترجمة معطوفة على الهمز ويسهل الجمع.
стр. 3190
آمنوا، خير: بدون امتناعات للأزرق. خير البرية: يفهم مما سبق. البرية جزاؤهم: الإدغام. فيها أبدا: وقفا لاحظ على سكت المد المتصل لحمزة عدم التسهيل وقفا. أبدا رضى:
الغنة.
(الجمع بين سورتى البينة والزلزلة)
قوله تعالى: ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (٨)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها (١)
الشرح والتحليل
١. لمن خشى: أبو جعفر. ٢. ربه: ما بين السورتين. ٣. الأرض: النقل والسكت. ولاحظ اختصار وجوه التكبير.
القراءة
قالون بقطع الجميع فى البسملة بدون تكبير ولم يندرج البزى. ولاحظ عند وصل آخر السورة بالبسملة صلة واختلاس الهاء فى ربه على ما ذكر فى كتب قالون وفى النشر. (٣) ورش بالنقل. ابن ذكوان بالسكت واندرج حفص. قالون بقطع الجميع مع التكبير واندرج مع من اندرج خلاد وخلف العاشر بنية الوقف. ورش بالنقل. الأخفش بالسكت فى أل واندرج حمزة وإدريس. ولا يندرج الصورى وحفص كما حققته فى الجمع بين السورتين السابقتين. حمزة بإبدال همزة أكبر واوا وسكت أل ولا يجيء ترك السكت فى أل فليس فى الكامل إبدال همز أكبر وإنما جاء
стр. 3191
السكت هنا من المصباح وغاية أبى العلاء للراويين. البزى بالتهليل واندرج قنبل. البزى بالتحميد وهنا اختصار وجوه التكبير. الأزرق بالسكت بين السورتين والنقل. أبو عمرو بترك النقل واندرج مع من اندرج إسحاق. الأزرق بالوصل بين السورتين مع الطويل والنقل. حمزة على هذا الوجه بسكت أل. ثم بترك السكت فيها. أبو عمرو بالوصل بين السورتين مع قصر المنفصل ولاحظ الاندراج. ثم بالتوسط للدورى ولاحظ الاندراج. ومنهم خلف العاشر. إدريس على هذا الوجه بسكت أل. حمزة بالوصل بين السورتين مع سكت المنفصل، أل. (١) أبو جعفر بالإخفاء مع الغنة والبسملة بين السورتين بدون تكبير. ثم بالتكبير.
تابع (سورة الزلزلة)
الأرض أثقالها، تحدث أخبارها: وقف حمزة بالتحقيق، الإبدال واوا ولا امتناعات له هنا. أوحى: لا يخفى.
قوله تعالى: يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ (٦)
الشرح والتحليل
١. يومئذ يصدر: ترك الغنة مع الياء. ٢. يصدر: إشمام الصاد زاء لحمزة والكسائى ورويس وخلف العاشر. وللباقين الصاد الخالصة. والشاهد:
يصدر (غ) ث (شفا). ٣. أشتاتا ليروا: الغنة. ٤. ليروا أعمالهم: النقل والسكت. ولاحظ دقة الوجوه. ويسهل الجمع.
ذرة خيرا: الإخفاء مع الغنة لأبى جعفر. يره فى الموضعين هنا حالة الوصل:
هشام من طريقيه بإسكان الهاء ولابن وردان الإسكان والاختلاس والإشباع.
وليعقوب الاختلاس والإشباع. وللباقين الإشباع. وسبق بسورة البلد الشاهد والتحرير. ولها تحرير خاص ليعقوب سيأتى بعد فارجع إليه والمهم هنا
стр. 3192
الشاهد: وخيرا يره شرا يره أشبعن لدى ... رويس على الإدغام لا روح فاعقلا ... وصلها ليعقوب بوصل. فيتعين على الوصل بين السورتين ليعقوب الإشباع فى يره.
تحرير عام ليعقوب بين الزلزلة والعاديات
يره/ ما بين السورتين/ والعاديات ضبحا
صلة من كتب غير المكبرين/ سكت/ إظهار
صلة واختلاس/ بسملة بدون تكبير، وبالتكبير (*) / إظهار من الكامل لرويس
صلة/ وصل وتكبير (**) / إظهار رويس من غاية أبى العلاء
صلة/ سكت/ إظهار وإدغام
اختلاس/ سكت/ إظهار لرويس من غاية ابن مهران
صلة واختلاس/ سكت/ إظهار من كتب غير المكبرين لروح
صلة/ بسملة بدون تكبير وبالتكبير (( ... )) / إظهار من الكامل لروح من طريق خاص وارجع إلى الجزء الأول من فريدة الدهر
((*) والتكبير لأوائل السور كلها والتكبير من آخر الضحى إلى آخر الناس.)
((**) والتكبير لأوائل السور والتكبير من أول الشرح إلى أول الناس.)
(( ... ) والتكبير لأوائل السور والتكبير من آخر الضحى إلى آخر الناس.)
(الجمع بين سورتى الزلزلة والعاديات)
قوله تعالى: وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)
بسم الله الرّحمن الرّحيم وَالْعادِياتِ ضَبْحاً (١)
стр. 3193
الشرح والتحليل
١. ومن يعمل: ترك الغنة مع الياء. ٢. يره: ما بين السورتين. ٣. والعاديات ضبحا: الإدغام.
القراءة
قالون بالإسكان المحض فى يره والبسملة بقطع الجميع بدون تكبير ولاحظ الاندراج. ولم يندرج البزى والضرير. (٣) أبو عمرو بالإدغام واندرج روح من الكامل. قالون بالتكبير مع قطع الجميع واندرج مع من اندرج البزى وكذلك خلاد وخلف العاشر على نية الوقف. أبو عمرو بالإدغام واندرج روح من الكامل. خلاد بإبدال همزة أكبر واوا وقطع الجميع مع التكبير.
البزى بالتهليل واندرج قنبل. ثم بالتحميد له وحده وهنا اختصار وجوه التكبير. (٢) الأزرق بالسكت بين السورتين مع ملاحظة الإسكان المحض ولاحظ الاندراج لأبى عمرو والحلوانى والأخفش ويعقوب وسكت إسحاق. أبو عمرو بالإدغام واندرج يعقوب. الأزرق بالوصل بين السورتين مع ملاحظة الصلة واندرج أبو عمرو والأخفش وخلاد وخلف العاشر من الروايتين ولم يندرج الحلوانى ولا الداجونى وهذا الوجه يتعين ليعقوب كما فى التحريرات. أبو عمرو بالإدغام له فقط. هشام بإسكان يره محضا والوصل بين السورتين. هشام بوجه وصل التكبير بآخر السورة مع ملاحظة كسر الهاء فى الوقف على التكبير والبسملة موقوف عليها والبدء بأول السورة إلى آخر وجوه التكبير ويندرج فى كلها ابن وردان.
ولاحظ اندراج وجه الاختلاس لأصحابه فى وجه التكبير المشروح بالتعليق الخاص بأحكام الوقف على يره. ابن وردان بالاختلاس موصولا بالبسملة بأول السورة واندرج يعقوب فى وجه الإظهار. روح على هذا الوجه بالإدغام. (١) خلف عن حمزة بترك الغنة مع الياء وصلة يره مع الوصل بين السورتين. ثم بنية الوقف مع التكبير مع قطع الجميع واندرج
стр. 3194
الضرير على أصله. ثم بإبدال همزة أكبر واوا. الضرير بالبسملة بدون تكبير وقطع الجميع.
أحكام الوقف على يره
يقف عليها بالإسكان من كان وصلة بالإسكان. ومن كان وصله بالاختلاس يقف عليها بالإسكان والإشمام والروم. وكذلك من كان وصله بالصلة ولاحظ اتحاد وجه الروم للمختلس وصاحب الصلة نطقا. ولاحظ كذلك عند وصل يره بالتكبير أن الاختلاس يبقى كما هو أما الصلة فتلغى لالتقاء الساكنين فيصير نطقها كالاختلاس. ولمن له الإسكان يكسر الهاء بدون صلة حقق ذلك فى البدائع ومثّل له. ولاحظ أنه أتى اندراج إدغام يعقوب مع أبى عمرو على سكت الأزرق بين السورتين مع أنه لرويس على الصلة ولروح على عدمها للإسكان المحض فى يره والذى يظهر تحرير هما هو روم الأزرق مع السكت فيعتبر بالنسبة لرويس روم صلة ولروح روم عدم صلة مع اتحادهما نطقا.
تابع (سورة العاديات)
فالمغيرات صبحا: ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق. والإدغام لأبى عمرو ويعقوب بخلفهما. ولخلاد الإدغام هنا بخلفه ولا بد مع الإدغام من المد المشبع بالنسبة له. الخير لشديد: الإدغام.
ربع (أفلا يعلم)
بعثر: ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق.
(الجمع بين سورتى العاديات والقارعة)
قوله تعالى: إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (١١)
стр. 3195
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْقارِعَةُ (١)
القراءة
قالون بالإسكان المحض فى لخبير وقفا وقطع الجميع فى البسملة بدون تكبير ولاحظ الاندراج لورش وقنبل وأبى عمرو وابن عامر وعاصم والكسائى ويعقوب. الكسائى بوجه الإمالة وقفا. قالون بقطع الجميع مع التكبير ولاحظ الاندراج ومعهم حمزة وخلف العاشر على نية الوقف. حمزة بإمالة تاء التأنيث واندرج الكسائى. حمزة بإبدال همز أكبر واوا والوقف بالفتح فقط من غاية أبى العلاء والمصباح لأنها من النوع العام ودققت فى هذا الحكم. ورش بروم الراء مرققة والسكت بين السورتين ثم بترقيق الراء والوصل. ثم برومها مفخمة والسكت ولاحظ الاندراج وممن اندرج أبو عمرو والحلوانى عن هشام والأخفش ويعقوب وسكت إسحاق. ثم بتفخيمها والوصل بين السورتين ولاحظ الاندراج وممن اندرج أبو عمرو وهشام والأخفش ويعقوب وحمزة وخلف العاشر. حمزة على هذا الوجه بإمالة تاء التأنيث. قالون بالغنة
والبسملة بدون تكبير ولاحظ الاندراج للأصبهانى وأبى عمرو وابن عامر وحفص ويعقوب. ثم بالتكبير ولاحظ الاندراج لمن سبق على عدم التكبير. أبو عمرو على الغنة بالسكت بين السورتين واندرج يعقوب. ولا يأتى غير ذلك على الغنة. قالون بصلة الميم والبسملة بقطع الجميع بدون تكبير واندرج قنبل وأبو جعفر. ثم بالتكبير واندرج ابن كثير وأبو جعفر. البزى بالتهليل واندرج قنبل. ثم بالتحميد وهو خاص به. قالون على الصلة بالغنة والبسملة بدون تكبير واندرج قنبل وأبو جعفر. ثم بالتكبير واندرج ابن كثير وأبو جعفر. البزى بالتهليل
стр. 3196
واندرج قنبل. ثم بالتحميد له فقط. والله أعلم وحققت وجوه الغنة لأصحابها من الكتب وبخاصة لقالون والحمد لله رب العالمين.
تابع (سورة القارعة)
القارعة وقفا، أدراك، فهو، عيشة راضية، من خفت، هاوية وقفا:
لا يخفى. فأمه هاوية: الإدغام. ماهية: حمزة ويعقوب بحذف الهاء وصلا والجميع بإثباتها وقفا.
(الجمع بين سورتى القارعة والتكاثر)
قوله تعالى: نارٌ حامِيَةٌ (١١)
بسم الله الرّحمن الرّحيم أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ (١)
القراءة
قالون بالبسملة وقطع الجميع بدون تكبير ولاحظ الاندراج لجميع المبسملين عدا البزى ومن المندرجين الأزرق على فتح اليائى. الأزرق بالتقليل. قالون بالتكبير ولاحظ الاندراج لمن سبق. الأزرق على هذا التكبير بالتقليل وهو من الكامل وبه الوجهان فى اليائى وليس فى كتب الأزرق به التكبير غير الكامل. حمزة على نية الوقف بالإمالة واندرج خلف العاشر. حمزة بإبدال همز أكبر واوا والإمالة. البزى بالتهليل واندرج قنبل. ثم بالتحميد وهو خاص به. وهنا اختصار فى وجوه التكبير فانتبه وقد سبقت بين التين والعلق. الأزرق بالسكت بين السورتين مع إسكان
стр. 3197
حامية ولاحظ الاندراج لأبى عمرو والحلوانى والأخفش ويعقوب. ثم بتقليل ألهاكم. إسحق بالإمالة. الأزرق بالوصل بين السورتين مع النقل وفتح وتقليل اليائى. أبو عمرو بترك النقل واندرج هشام والأخفش ويعقوب. حمزة بالإمالة واندرج خلف العاشر وذلك لحمزة على ترك السكت فى المفصول. حمزة بسكت المفصول واندرج إدريس. حمزة على نية الوقف بإمالة تاء التأنيث وقطع الجميع مع التكبير بتحقيق الهمز واندرج الكسائى. حمزة بإبدال همز أكبر واوا على هذا الوجه. الكسائى على هذا الوجه بالبسملة بدون تكبير مع قطع الجميع.
تابع (سورة التكاثر)
قوله تعالى: لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (٦)
الشرح والتحليل
١. لترون: ابن عامر والكسائى بضم التاء والشاهد: اضمم أولا ... تا ترون (ك) م (ر) سا. ويسهل الجمع بعد ذلك.
ثم لترونها: ليس فيها خلاف فهى للكل بفتح التاء.
(الجمع بين سورتى التكاثر والعصر)
قوله تعالى: ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (٨)
стр. 3198
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالْعَصْرِ (١)
القراءة
قالون بالبسملة بقطع الجميع بدون تكبير ولاحظ الاندراج لجميع المبسملين عدا البزى. ثم بالتكبير واندرج مع من سبق البزى وحمزة وخلف العاشر بنية الوقف. حمزة بإبدال همزة أكبر واوا. البزى بالتهليل واندرج قنبل. ثم بالتحميد له فقط. وهنا اختصرت الوجوه. الأزرق بالسكت بين السورتين ولاحظ الاندراج لأبى عمرو والحلوانى والأخفش ويعقوب وإسحاق. ثم بالوصل بين السورتين ولاحظ الاندراج أيضا لمن سبق والداجونى وحمزة وخلف. ابن ذكوان بسكت الموصول والبسملة بدون تكبير واندرج حفص. ولا يأتى التكبير هنا. حمزة بنية الوقف على آخر السورة والبسملة بالتكبير مع قطع الجميع. وتحقيق الهمز ولا يأتى هذا الوجه لإدريس كابن ذكوان وحفص. حمزة على هذا الوجه بإبدال همزة أكبر واوا. حمزة بالوصل بين السورتين واندرج إدريس.
تابع (سورة العصر)
الإنسان: لا يخفى.
(الجمع بين سورتى العصر والهمزة)
قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ (٣)
стр. 3199
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (١)
ملاحظة هذه من الزهر وعملنا هنا على عدم التفرقة.
القراءة
قالون بالبسملة بدون تكبير مع قطع الجميع ولاحظ الاندراج للمبسملين عدا البزى والكسائى. الكسائى على هذا الوجه بالإمالة وجها واحدا.
قالون بالغنة فى الموضعين ولاحظ الاندراج لأصحابها المبسملين عدا البزى لتوقفه. قالون بالتكبير ولاحظ الاندراج للأصبهانى وابن كثير وأبى عمرو وابن عامر وعاصم. ولا يأتى للأزرق هنا لأن تكبيره من الكامل وبه مد البدل فقط. حمزة بإمالة تاء التأنيث واندرج الكسائى. قالون بالغنة ولاحظ الاندراج للأصبهانى وابن كثير وأبى عمرو وابن عامر وحفص وأبى جعفر ويعقوب. حمزة بإبدال همزة أكبر واوا والوجهين فى تاء التأنيث. البزى بالتهليل واندرج قنبل. ثم بالغنة على التهليل واندرج قنبل.
ثم بالتحميد مع وجهى الغنة له فقط. وهنا اختصرت وجوه التكبير.
الأزرق على قصر البدل بالسكت بين السورتين ولاحظ الاندراج للساكنين جميعا. أبو عمرو بالغنة واندرج يعقوب. ولا يأتى سكت لابن عامر على الغنة. الأزرق بالوصل بين السورتين ولاحظ الاندراج لأصحاب الوصل بين السورتين جميعا. ولا غنة على وجه الوصل لأحد.
حمزة بإمالة تاء التأنيث. الأزرق بتوسط البدل وعليه ما بين السورتين إطلاقا بدون تكبير. ثم بمد البدل والبسملة بدون تكبير وبالتكبير كما شرح من الكامل. ثم بالسكت والوصل بين السورتين.
стр. 3200
تابع (سورة الهمزة)
قوله تعالى: الَّذِي جَمَعَ مالًا وَعَدَّدَهُ (٢)
الشرح والتحليل
١. جمع: ابن عامر وحمزة والكسائى وأبو جعفر وروح وخلف العاشر ب القراءة بتشديد الميم والشاهد: وثقلا ... جمع (ك) م (ث) نا (شفا) (ش) م. ولاحظ ترك الغنة مع الواو لخلف عن حمزة. ويسهل الجمع بعد ذلك.
قوله تعالى: يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ (٣)
الشرح والتحليل
١. يحسب: فتح السين لمدلول: (ك) تبوا (ف) ى (ن) ص (ث) بت. ٢. ماله أخلده: المد المنفصل ولاحظ وقف حمزة بترك السكت، السكت، النقل، الإدغام. ويسهل الجمع بعد ذلك.
الحطمة وقفا، أدراك، الموقدة: لا يخفى.
قوله تعالى: الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (٧)
القراءة
قالون. ورش بالنقل. ابن ذكوان بسكت أل فقط واندرج حفص وإدريس. ثم بسكت أل والموصول واندرج حفص وإدريس. حمزة
стр. 3201
بالوقف بالنقل ووجهى التاء. مع العلم أن المتوسطة فيها وقفا النقل وجها واحدا. ثم بالسكت فى أل والفتح. ثم بالتحقيق والفتح. الكسائى بالتحقيق وإمالة تاء التأنيث وجها واحدا. أبو عمرو بالإدغام واندرج يعقوب.
قوله تعالى: إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ (٨)
سبق ما يسهله فى قوله تعالى (عليهم نار مؤصدة) بالبلد فارجع إليه. وتسهيلا للأداء عليهم معروف حكمها ومؤصدة بالهمز لمدلول (ع) ن (فتى) (حما). وللباقين بدون همز ولا تبدل الهمزة لأبى عمرو لأنها من مستثنياته وتبدل الهمزة وقفا لحمزة ومعلوم حكم تاء التأنيث لحمزة والكسائى.
(الجمع بين سورتى الهمزة والفيل)
قوله تعالى: فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (٩)
بسم الله الرّحمن الرّحيم أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ (١)
الشرح والتحليل
١. عمد: شعبة وحمزة والكسائى وخلف بضم العين والميم وللباقين فتحهما.
والشاهد: عمد (صحبة) ضميه. ٢. ممددة: ما بين السورتين، إمالة تاء التأنيث. ٣. كيف فعل ربك: الإدغام فى الموضعين.
стр. 3202
القراءة
قالون بالبسملة مع قطع الجميع بدون تكبير ولاحظ الاندراج ويفهم مما سبق من السور. (٣) أبو عمرو بالإدغام فى الموضعين واندرج روح من الكامل. قالون بالتكبير ولاحظ الاندراج. أبو عمرو بالإدغام واندرج روح. البزى بالتهليل واندرج قنبل. ثم بالتحميد له فقط. وهنا اختصرت الوجوه فانتبه. (٢) الأزرق بالسكت بين السورتين ولاحظ الاندراج ويفهم مما سبق. أبو عمرو بالإدغام واندرج يعقوب. الأزرق بالوصل بين السورتين مع النقل. أبو عمرو بترك النقل ولاحظ الاندراج ويفهم مما سبق. أبو عمرو بالإدغام له فقط. (١) شعبة بضم عمد وقطع الجميع فى البسملة ولم يندرج معه أحد. ثم بالتكبير بالقطع واندرج حمزة وخلف بنية الوقف. حمزة بإبدال همزة أكبر واوا. حمزة بالوصل بين السورتين وترك السكت فى المفصول واندرج خلف العاشر. ثم بالسكت واندرج إدريس. حمزة بإمالة تاء التأنيث والتكبير وتحقيق الهمز مع قطع الجميع بنية الوقف على آخر السورة واندرج الكسائى على أصله. حمزة بإبدال الهمز على إمالة تاء التأنيث. الكسائى بإمالة تاء التأنيث وقطع الجميع فى البسملة بدون تكبير. إسحق بالسكت بين السورتين ولاحظ إسكان تاء التأنيث بدون تنوين على هذا الوجه. وأتى على إمالة تاء التأنيث لحمزة إبدال همزة أكبر فى النوع الخاص من طريق النهروانى لحمزة من غاية أبى العلاء. وانظر هذا الوجه فى الجمع السابق.
تابع (سورة الفيل)
عليهم: لا يخفى. طيرا: الوجهان فى الراء للأزرق. ترميهم: ضم الهاء ليعقوب وحده.
стр. 3203
(الجمع بين سورتى الفيل وقريش)
قوله تعالى: فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (٥)
بسم الله الرّحمن الرّحيم لِإِيلافِ قُرَيْشٍ (١)
الشرح والتحليل
١. فجعلهم: ميم الجمع. ٢. مأكول: ما بين السورتين وإبدال الهمز.
٣. لإيلاف: بدل الأزرق وقراءة ابن عامر بحذف الياء. ولأبى جعفر حذف الهمزة. والباقون بإثبات الهمزة والياء. والشاهد: لئلاف (ث) مد يحذف همز ... واحذف الياء (ك) من إلاف (ث) ق.
ولاحظ طريقة أبى جعفر فى النطق ليلاف كهيئة المد الطبيعى.
القراءة
قالون بالبسملة بقطع الجميع بدون تكبير ولاحظ الاندراج. (٣) ابن عامر بحذف الياء. قالون بالتكبير ولاحظ الاندراج ومعهم خلف العاشر بنية الوقف. ابن عامر على هذا الوجه بحذف الياء. (٢) ورش من الطريقين بإبدال الهمز والبسملة بدون تكبير وقصر البدل واندرج أبو عمرو. الأزرق بتوسط، مد البدل. الأزرق بالتكبير ومد البدل فقط له من الكامل.
الأصبهانى على هذا الوجه بقصر البدل واندرج أبو عمرو وحمزة بنية الوقف. حمزة بإبدال همزة أكبر واوا. الأزرق بالسكت بين السورتين وقصر البدل واندرج أبو عمرو. ثم بتوسط، مد البدل. ثم بالوصل بين
стр. 3204
السورتين وقصر البدل واندرج أبو عمرو. ثم بتوسط، مد البدل. أبو عمرو بتحقيق الهمز والسكت بين السورتين واندرج يعقوب ووجه السكت لإسحاق. الحلوانى على السكت بحذف الياء واندرج الأخفش. أبو عمرو بتحقيق الهمز والوصل بين السورتين واندرج حمزة ويعقوب وخلف العاشر ولاحظ أنه عند الوصل يدغم إدغاما كاملا فى اللام بغير غنة وتحقيق ذلك أنه لا غنة للأزرق ولا لحمزة ولا لخلف العاشر ولا يأتى الوصل بين السورتين لأبى عمرو وابن عامر ويعقوب على الغنة فذكر الغنة هنا لا حاجة إليه مع هذه التحريرات. هشام على الوصل بين السورتين بحذف الياء واندرج الأخفش. قالون بصلة الميم والبسملة بدون تكبير واندرج قنبل. قالون بالتكبير واندرج ابن كثير. ابن كثير بالتهليل.
البزى بالتحميد. أبو جعفر بإبدال الهمز وما بين السورتين إطلاقا أى بدون تكبير وبالتكبير.
تابع (سورة قريش)
قوله تعالى: إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ (٢)
الشرح والتحليل
١. إيلافهم: بدل الأزرق، ميم الجمع. وقراءة أبى جعفر وحده بحذف الياء وسبق الشاهد. ولاحظ صلة الميم لأبى جعفر. ٢. الشتاء: الطويل.
القراءة
قالون. (٢) الأزرق بالطويل. حمزة بسكت المد. (١) قالون بصلة الميم. الأزرق بتوسط، مد البدل. أبو جعفر بحذف الياء وصلة الميم.
والصيف فليعبدوا: الإدغام.
стр. 3205
(الجمع بين سورتى قريش والماعون)
قوله تعالى: الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (٤)
بسم الله الرّحمن الرّحيم أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (١)
الشرح والتحليل
١. الذى أطعمهم: المنفصل. ٢. أطعمهم: ميم الجمع. ٣. خوف: ما بين السورتين. ٤. أرءيت: تسهيل الهمزة الثانية لنافع وأبى جعفر وللأزرق أيضا إبدالها ألفا مع المد المشبع. وللكسائى حذفها. وللباقين تحقيقها.
القراءة
قالون بالبسملة بدون تكبير وتسهيل أرءيت واندرج الأصبهانى.
(٤) أبو عمرو بتحقيق الهمز والإظهار واندرج الحلوانى وحفص ويعقوب.
أبو عمرو بالإدغام واندرج روح. قالون بالتكبير بوجوهه وتسهيل أرءيت واندرج الأصبهانى. أبو عمرو بتحقيق الهمز واندرج من سبق. أبو عمرو بالإدغام واندرج روح. (٣) أبو عمرو بالسكت بين السورتين مع عدم التنوين واندرج يعقوب. ثم بالإدغام واندرج يعقوب. أبو عمرو بالوصل بين السورتين مع التنوين والإظهار واندرج يعقوب. ثم بالإدغام واندرج يعقوب. (٢) قالون بصلة الميم والبسملة بدون تكبير وتسهيل أرءيت. قنبل على هذا الوجه بتحقيق الهمز. قالون بالتكبير. ابن كثير بتحقيق الهمز.
ابن كثير بالتهليل. البزى بالتحميد أيضا. أبو جعفر بالإخفاء مع الغنة
стр. 3206
والبسملة بدون تكبير وبالتكبير مع تسهيل أرءيت. (١) قالون بتوسط المنفصل وإسكان الميم والبسملة بدون تكبير وتسهيل أرءيت واندرج الأصبهانى. أبو عمرو على هذا الوجه بالتحقيق والإظهار ولاحظ الاندراج. روح بالإدغام. الكسائى بحذف الهمزة فى أريت. قالون بالتكبير والتسهيل واندرج الأصبهانى. أبو عمرو على هذا الوجه بتحقيق الهمز والإظهار ولاحظ الاندراج ومعهم خلف العاشر بنية الوقف على آخر السورة. روح بالإدغام. الكسائى بالحذف. أبو عمرو بالسكت بين السورتين والإظهار ولاحظ الاندراج. دورى أبى عمرو بالوصل بين السورتين مع ملاحظة التنوين. إدريس على هذا الوجه بسكت المفصول الناشئ عن الوصل. قالون بصلة الميم وقراءته الخاصة بوجهى التكبير وعدمه. الأزرق بطويل المنفصل وقصر البدل والبسملة بدون تكبير والتسهيل والإبدال فى أرءيت. النقاش بتحقيق الهمز. ثم بالتكبير واندرج خلاد بنية الوقف. خلاد بإبدال همزة أكبر واوا ولا يأتى للأزرق التكبير إلا على طول البدل. هكذا فى الكامل. الأزرق بالسكت بين السورتين والتسهيل والإبدال. ثم بالوصل مع مراعاة التنوين والنقل مع التسهيل والإبدال. خلاد على هذا الوجه بترك السكت فى المفصول. ثم بالسكت فيه. الأزرق بتوسط البدل وعليه ما أتى على قصره. ثم بطول البدل والبسملة بدون تكبير والتسهيل والإبدال. ثم بالتكبير وتسهيل أرءيت وجها واحدا هكذا فى الكامل. ثم بالسكت والوصل بين السورتين وعلى كل منهما التسهيل والإبدال. خلف عن حمزة بترك الغنة مع الواو والوجوه التى سبقت لخلاد مرتبة ابتداء من الوصل بين السورتين على قاعدته الأصلية. ثم بسكت المد المنفصل والمفصول لخلف. ثم بنية الوقف والتكبير بتحقيق الهمز، إبداله واوا. خلاد بالغنة والوجوه التى سبقت لخلف على سكت المد المنفصل. والله أعلم.
стр. 3207
تابع (سورة الماعون)
فويل للمصلين: الغنة، هاء السكت. صلاتهم، ساهون، يراءون وقفا:
لا يخفى.
ملاحظة: الجمع بين سورتى الماعون والكوثر يفهم مما سبق بين قريش والماعون.
تابع (سورة الكوثر)
الأبتر: لا يخفى.
(الجمع بين سورتى الكوثر والكافرون)
قوله تعالى: إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٣)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ (١)
الشرح والتحليل
١. شانئك: أبو جعفر وحده بإبدال الهمزة ياء فى الحالين وكذلك وقف حمزة.
٢. الأبتر: النقل والسكت وما بين السورتين. ٣. يأيها: المد المنفصل.
الكافرون: الوجهان فى الراء للأزرق.
القراءة
قالون بالبسملة بدون تكبير وقصر المنفصل ولاحظ الاندراج. (٣) قالون بالتوسط ولاحظ الاندراج. النقاش بالطويل. قالون بالتكبير ووجوه الاحتمال تريح فى البناء عليها وقصر المنفصل ولاحظ الاندراج. يعقوب
стр. 3208
بهاء السكت وذلك من المصباح على أن يكون التكبير لآخر الضحى إلى آخر الناس كما فى المصباح. قالون بالتوسط ولاحظ الاندراج ومع من اندرج خلف العاشر بنية الوقف. النقاش بالطويل ولا تأتى هنا وجوه لحمزة وانظر تحريره بعد القراءة. ابن كثير بالتهليل. البزى بالتحميد أيضا.
(٢) ورش بالنقل والبسملة بدون تكبير والطويل للأزرق والوجهان فى الراء.
الأصبهانى على هذا الوجه بقصر، توسط المنفصل. الأزرق بالتكبير وترقيق الراء فقط وهذا ما فى الكامل والتكبير فيه بجميع وجوهه. حمزة على هذا الوجه بتفخيم الراء. الأصبهانى بقصر، توسط المنفصل. حمزة بسكت المد. ثم بإبدال الهمزة فى التكبير واوا ووجهى المد المنفصل.
الأزرق بالسكت بين السورتين ووجهى الراء. ثم بالوصل بين السورتين ووجهى الراء. أبو عمرو بالسكت بين السورتين وقصر المنفصل واندرج يعقوب. يعقوب بهاء السكت. أبو عمرو بتوسط المنفصل ولاحظ الاندراج للحلوانى والأخفش ويعقوب وإسحاق. أبو عمرو بالوصل بين السورتين وقصر المنفصل واندرج يعقوب. دورى أبى عمرو بالتوسط ولاحظ الاندراج لهشام والأخفش ويعقوب وخلف العاشر. حمزة بالطويل مع ترك السكت. ابن ذكوان بسكت أل والبسملة بدون تكبير والتوسط واندرج حفص. النقاش بالطول. الأخفش بالتكبير والتوسط واندرج إدريس ولإدريس هذا الوجه من غاية أبى العلاء. وهذا الوجه للنقاش من غاية أبى العلاء طريق العلوى ولابن الأخرم من الكامل طريق الجبنى ولا يأتى الطول للنقاش لأن التوسط فقط له من غاية أبى العلاء.
ويؤيد هذا ما فى البدائع فى الجمع بين سورتى الشرح والتين. ولا يأتى على سكت ابن ذكوان غير البسملة بدون تكبير. حمزة بسكت أل والوصل بين السورتين ووجهى المد المنفصل. إدريس على سكت أل بالوصل بين
стр. 3209
السورتين وتوسط المنفصل. (١) أبو جعفر بإبدال الهمزة ياء والبسملة بدون تكبير وقصر المنفصل. ثم بالتكبير والله أعلم.
وهذا تحرير لحمزة بين سورتى الكوثر والكافرون من البدائع
الأبتر/ ما بين السورتين/ المنفصل
سكت/ وصل/ ترك، سكت
ترك/ وصل/ ترك
نقل وقفا/ التكبير بقطع الكل مع تحقيق همزة أكبر/ ترك، سكت
نقل وقفا/ التكبير بقطع الكل مع الإبدال واوا/ ترك، سكت
وهناك بالبدائع وجوه أكثر فى التكبير فارجع إليها ولا نقص هنا.
تابع (سورة الكافرون)
عابدون، عابد: ما فى السورة بالإمالة للحلوانى عن هشام فيأتى له على القصر والتوسط وللباقين الفتح. ما أعبد: لا يخفى.
(الجمع بين سورتى الكافرون والنصر)
قوله تعالى: لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (٦)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١)
الشرح والتحليل
١. لكم: ميم الجمع. ٢. ولي: فتح ياء الإضافة لنافع والبزى بخلفه (وزاد أبو ربيعة عنه الإسكان) وهشام وحفص. والوجهان للبزى فى الشاطبية
стр. 3210
وغيرها وصححهما النشر لكن قال إن الإسكان أكثر وأشهر. ٣. دين:
ما بين السورتين. وإثبات الياء ليعقوب فى الحالين. وللباقين الحذف فى الحالين. وشاهد ياء الإضافة: لى دين (هـ) ب خلفا (ع) لا (إ) ذ (لا) ذ. والترجمة معطوفة على الفتح. ولاحظ أن (لا) المقصود بها رمز هشام لكن قصور الآلة حال دون وضع الأقواس على رمز اللام فقط.
٤. جاء: أحكام الطويل والإمالة.
القراءة
قالون بالبسملة بدون تكبير مع قطع الجميع والتوسط ولاحظ الاندراج للأصبهانى والحلوانى وحفص. (٤) الأزرق بالطويل. الداجونى عن هشام بإمالة جاء مع التوسط. قالون بالتكبير واندرج الأصبهانى والحلوانى وحفص. الأزرق. الداجونى. (٣) الأزرق بالسكت بين السورتين. الحلوانى بالتوسط وليس للداجونى سكت بين السورتين.
الأزرق بالوصل بين السورتين ولاحظ الحذف فى دين. الحلوانى بفتح جاء مع التوسط.
الداجونى بالإمالة مع التوسط. (٢) أبو عمرو بإسكان ياء الإضافة والحذف فى دين والبسملة بدون تكبير مع قطع الجميع وتوسط جاء واندرج شعبة والكسائى. ابن ذكوان بتوسط جاء مع الإمالة. النقاش على هذا الوجه بالطول. أبو عمرو بالتكبير. ابن ذكوان بتوسط جاء مع الإمالة واندرج خلف العاشر بنية الوقف. النقاش بالطول واندرج حمزة بنية الوقف. حمزة بسكت المد المتصل. حمزة بتغيير همزة أكبر ووجهى المتصل. أبو عمرو بالسكت بين السورتين. الأخفش بإمالة جاء والتوسط واندرج خلف العاشر. حمزة بالطويل والإمالة ووجهى المتصل. يعقوب بإثبات ياء دينى والبسملة بقطع الجميع بدون تكبير وبه. ثم بالسكت بين السورتين. ثم بالوصل وقصر وتوسط المنفصل الناشئ بسبب إثبات الياء. (١) قالون بصلة الميم وفتح ياء الإضافة وقطع الكل فى البسملة بدون تكبير ولم يندرج معه
стр. 3211
أحد. ثم بالتكبير واندرج وجه للبزى. البزى بالتهليل. ثم بالتحميد. البزى بإسكان ياء الإضافة والبسملة مع التكبير واندرج قنبل وأبو جعفر. البزى بالتهليل واندرج قنبل ولا يأتى للبزى تحميد على إسكان ياء الإضافة. قنبل بالبسملة بدون تكبير واندرج أبو جعفر.
تابع (سورة النصر)
فى دين الله أفواجا: وقف حمزة بالتحقيق، الإبدال ياء.
ملاحظة: الجمع بين سورتى النصر والمسد واضح ويعلم مما سبق.
تابع (سورة المسد)
أبى لهب: ابن كثير وحده بالقراءة بإسكان الهاء ولغيره فتحها. والشاهد: وها أبى لهب سكن (د) ينا. أغنى، عنه: لا يخفى. سيصلى: الفتح والتقليل للأزرق.
وعلى الفتح تغليظ اللام. وعلى التقليل الترقيق. والإمالة لحمزة والكسائى وخلف العاشر. ذات لهب: ليس فى الهاء خلاف هنا فهى للكل بالفتح.
قوله تعالى: وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (٤)
الشرح والتحليل
١. حمالة: عاصم وحده بالقراءة بنصب التاء. والشاهد: وحمالة رفع النصب (ن) م. ويسهل الجمع بعد ذلك.
ملاحظة: الجمع بين سورتى المسد والإخلاص واضح ويفهم من الجمع بين السور السابقة والمهم هنا تحرير حمزة كالآتى:
بين السورتين/ الله أحد
وصل/ تحقيق، إبدال واوا
نية الوقف والتكبير مع تحقيق الهمز/ تحقيق
نية الوقف والتكبير مع الإبدال واوا/ إبدال واوا
стр. 3212
والرجوع إلى الكامل وغاية أبى العلاء والمصباح يوضح هذا التحرير كما سبق فى الجمع المتكرر.
تابع (سورة الإخلاص)
الله أحد: وقف حمزة بالتحقيق، الإبدال واوا.
(الجمع بين سورتى الإخلاص والفلق)
قوله تعالى: وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ (٤)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١)
الشرح والتحليل
١. يكن له: الغنة. ٢. كفوا: قرأ حفص بإبدال الهمزة واوا فى الحالين.
والباقون بالهمز. وقرأ حمزة ويعقوب وخلف العاشر بإسكان الفاء.
والباقون بضمها. والشاهد من فرش سورة البقرة: وأبدلا ... (ع) د هزؤا مع كفؤا. هزؤا اسكن ... ضم (فتى) كفؤا (فتى) (ظ) ن.
ولاحظ أحكام النقل والسكت. ووقف حمزة. ٣. أحد: ما بين السورتين.
القراءة
قالون بالبسملة بدون تكبير ولاحظ الاندراج. قالون بالتكبير ولاحظ الاندراج وزاد على من سبق البزى. البزى بالتهليل واندرج قنبل. البزى بالتحميد أيضا. (٣) أبو عمرو بالسكت والوصل بين السورتين ولاحظ الاندراج فيهما. (٢) ورش بالنقل فى الموضعين والبسملة بدون تكبير وبه.
стр. 3213
الأزرق بالسكت والوصل بين السورتين. ابن ذكوان بسكت المفصول فى موضعيه والبسملة بدون تكبير. الأخفش على هذا الوجه بالتكبير وهو للنقاش من غاية أبى العلاء
ولابن الأخرم من الكامل. حفص بقراءة كفوا وترك السكت فى المفصول والبسملة بدون تكبير وبه. ثم بسكت المفصول ولا يأتى عليه التكبير. حمزة بإسكان الفاء وترك السكت فى الموصول، المفصول فى موضعيه والوصل بين السورتين واندرج خلف العاشر ويعقوب. يعقوب على هذا الوجه بالبسملة بدون تكبير وبه واندرج على وجه التكبير خلف العاشر بنية الوقف. يعقوب بالسكت بين السورتين واندرج إسحاق. حمزة بسكت المفصولين فقط والوصل بين السورتين واندرج إدريس. إدريس على سكت المفصولين بالتكبير بنية الوقف. حمزة بترك السكت فى الموصول والوقف بالنقل على المفصول بنية الوقف والتكبير بتحقيق الهمز وقطع الجميع وترك السكت فى قل أعوذ لخلاد من الكامل. ويمكن أن يأتى وصل الجميع بالتكبير على هذا النقل ولاحظ كسر التنوين وترقيق لام لفظ الجلالة. ثم بالسكت لحمزة من الكامل والمصباح فى وجه التحقيق فى الله أكبر. ثم بإبدال همزة أكبر واوا والسكت لحمزة فى قل أعوذ من غاية أبى العلاء والمصباح فى وجه الإبدال فى الله أكبر ولا يأتى غير السكت هنا. حمزة بسكت الموصول والمفصول فى موضعيه والوصل بين السورتين واندرج إدريس. ثم بالنقل فى المفصول الموقوف عليه بنية الوقف والتكبير بتحقيق الهمز مع السكت فى قل أعوذ من الكامل والمصباح ثم بإبدال الهمز واوا من الغاية والمصباح. ولا يأتى لإدريس سكت على الموصول على التكبير لأنه من المبهج عن المطوعى وليس به تكبير. (١) قالون بالغنة والبسملة بدون تكبير واندرج قنبل وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر. ثم بالتكبير ولاحظ الاندراج كما سبق وزاد البزى. البزى بالتهليل واندرج قنبل. ثم بالتحميد له فقط. أبو عمرو
стр. 3214
بالسكت بين السورتين ولم يندرج معه أحد. الأصبهانى بالنقل والبسملة بدون تكبير وبه. ابن الأخرم بسكت المفصول فى موضعيه والبسملة بدون تكبير. ثم به ولم يندرج معه أحد. حفص بقراءة كفوا وترك السكت فى المفصول والبسملة بدون تكبير وبه. يعقوب بإسكان الفاء فى كفؤا والبسملة بدون تكبير وبه. ثم بالسكت بين السورتين ولا يأتى له وصل على الغنة. والله أعلم.
تابع (سورة الفلق)
قوله تعالى: وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ (٤)
الشرح والتحليل
١. النفاثات: رويس بخلفه بالقراءة بلفظ النافثات بألف بعد النون وكسر الفاء مخففة بلا ألف والباقون النفاثات بحذف الألف التى بعد النون وفتح الفاء مشددة وألف بعدها وهو الوجه الثانى لرويس. والشاهد: والنافثات عن رويس الخلف تم. ولرويس تحرير النافثات وما بين السورتين فى البدائع ويرجع إلى الجزء الأول من فريدة الدهر. أقول وهذه آخر شطرة من نظم الفرش فى متن الطيبة وبعدها نظم التكبير. ويسهل الجمع.
(الجمع بين سورتى الفلق والناس)
قوله تعالى: وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ (٥)
стр. 3215
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١)
القراءة
قالون بالبسملة بقطع الجميع بدون تكبير ولاحظ الاندراج والمهم أن البزى لا يندرج. دورى أبى عمرو على هذا الوجه بإمالة الناس. قالون بالتكبير وفتح الناس ولاحظ الاندراج ومعهم البزى وحمزة وخلف العاشر بنية الوقف. دورى ابى عمرو بإمالة الناس. ولا يأتى هنا إبدال أكبر لحمزة كما فى التحريرات. ابن كثير بالتهليل. البزى بالتحميد أيضا. أبو عمرو بالسكت بين السورتين وفتح الناس ولاحظ الاندراج. ثم بإمالتها لدورى.
أبو عمرو بالوصل بين السورتين وفتح الناس ولاحظ الاندراج. ثم بإمالتها لدورى. ورش بالنقل والبسملة بدون تكبير وبه. الأزرق بالسكت والوصل بين السورتين. ابن ذكوان بسكت المفصولين والبسملة بدون تكبير واندرج حفص. الأخفش بالتكبير كما سبق شرحه وهو للنقاش من غاية أبى العلاء طريق العلوى وابن الأخرم من الكامل طريق الجبنى ولا يأتى للصورى ولا لحفص. واندرج حمزة وإدريس بنية الوقف. حمزة بإبدال الهمزة واوا فى التكبير. ثم بالوصل بين السورتين على سكت المفصولين.
ملاحظة: والمهم هنا أن وجوه دورى أبى عمرو لا امتناعات فيها. وجاء له التكبير مع فتح الناس من الكامل طريق أبى الزعراء ومن المصباح ومن غاية أبى العلاء. ومع الإمالة من الكامل طريق ابن فرح وانظر البدائع ويفهم من الجزء الأول من فريدة الدهر.
стр. 3216
تابع (سورة الناس)
الناس المجرور فى مواضعها بالسورة: الفتح والإمالة لدورى أبى عمرو. والفتح للباقين.
عملت أثناء الأداء على الوقف على آخر الناس هكذا:
قوله تعالى: مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (٦)
القراءة
قالون بفتح الناس والوقف عليها بدون تكبير. ثم بالوقف على الناس والتكبير موقوفا عليه ويندرج حمزة مع غيره فى الوقف بتحقيق الهمز.
وارجع إلى ما كتبته من كون التكبير لآخر سور الختم لجميع القراء من المصباح والكامل. حمزة بإبدال همزة أكبر واوا. البزى بالتهليل مع قصر، توسط لا واندرج فيهما قنبل. ثم بالتحميد أيضا موصولا بالتكبير مع قصر وتوسط لا ولا يندرج قنبل. قالون بوصل آخر السورة بالتكبير موقوفا عليه. ويندرج مع غيره وجه لحمزة. حمزة بإبدال همزة أكبر واوا.
البزى بالتهليل مع قصر، مد لا ويندرج فيهما قنبل. ثم بالتحميد مع قصر، مد لا ولا يندرج قنبل. دورى أبى عمرو بوجهه الثانى وهو إمالة الناس مع الوقف عليها بدون تكبير. ثم بالوقف على آخر السورة مع الإمالة. ثم بالتكبير. ثم بوصل آخر السورة مع الإمالة بالتكبير. وهذا الجمع زدته تفصيلا بعد الأداء والله أعلم وأعتذر عن الخطأ. ولا امتناعات هنا لدورى أبى عمرو.
وهذا تحرير للبزى من أول سورة من سور الختم
وهو مذكور بالبدائع بالابتداء بسورة الفلق والوقف على آخرها:
١. الاستعاذة والتكبير والبسملة وأول السورة بقطع الكل.
стр. 3217
٢. ثم بوصل البسملة بأول السورة.
٣. ثم بوصل التكبير بالبسملة والوقف عليها والابتداء بأول السورة.
٤. ثم بوصل البسملة بأول السورة.
٥. الاستعاذة موصولة بالتكبير مع الوقف عليه والبسملة موقوفا عليها والابتداء بأول السورة.
٦. ومع وصل البسملة بأول السورة.
٧. ومع وصل الاستعاذة بالتكبير بالبسملة موقوفا عليها والابتداء بأول السورة.
٨. ومع وصل الكل بذكر التكبير هنا مع عدم التكبير فى آخر الفلق كما سبق فى الوجوه السابقة وهذا على القول بأن التكبير لأوائل السورة لا لآخرها.
٩. الاستعاذة والبسملة بدون تكبير وأول السورة مع قطع الكل.
١٠. ثم بوصل البسملة بأول السورة.
١١. ثم بوصل البسملة بالاستعاذة موقوفا عليها والابتداء بأول السورة.
١٢. ثم بوصل الاستعاذة بالبسملة بأول السورة.
ويأتى على كل وجه من هذه الأربعة الأخيرة التكبير فى آخر الفلق بوجهيه وفى الوقف على آخر السورة ثم بالتكبير ومع وصل آخر السورة بالتكبير.
وهذا على القول بأن التكبير لآخر السورة لا لأولها وكذلك الحكم فى التكبير بكل الوجوه السابقة لغير البزى. وكذلك حكم التهليل بقصر لا ومدها لابن كثير. وكذلك حكم التهليل والتحميد للبزى. ولا خلاف فى التكبير عن البزى إما للأول أو للآخر: وإذا ابتدئ للبزى من أول سورة الفلق ووصل بأول الناس فتأتى الوجوه الآتية:
١. الاستعاذة- التكبير- البسملة- أول الفلق- والوقف على آخر الفلق- التكبير- البسملة- أول الناس مع قطع الجميع.
стр. 3218
٢. ومع وصل البسملة بأول السورة فى السورتين معا.
٣. ومع وصل التكبير بالبسملة موقوفا عليها والابتداء بأول السورة فى السورتين معا.
٤. ومع وصل التكبير بالبسملة بأول السورة فى السورتين معا.
٥. ومع وصل الاستعاذة بالتكبير مع الوقف عليه وعلى البسملة فى أول الفلق وقطع الكل مع التكبير والبسملة وأول الناس مع قطع الكل أيضا.
٦. ومع وصل البسملة بأول السورة فى السورتين معا.
٧. ومع وصل الاستعاذة بالتكبير مع وصله بالبسملة مع القطع عليها فى أول الفلق والوقف على آخر الفلق ومع وصل التكبير بالبسملة مع الوقف عليها فى أول الناس.
٨. ومع وصل الكل فى أول الفلق والوقف على آخرها ووصل التكبير بالبسملة مع وصلها بأول الناس.
٩. ومع وصل الكل مع التكبير فيما بين الفلق والناس كل ذلك على القول بأن التكبير لأول السورة لا لآخرها.
١٠. عدم التكبير مع قطع الكل فى أول الفلق مع التكبير وقطع الكل فيما بين الفلق والناس.
١١. ومع وصل آخر الفلق بالتكبير مع الوقف عليه وعلى البسملة.
١٢. ومع وصل البسملة بأول السورة فى أول الفلق مع الوقف على آخر الفلق وعلى التكبير ووصل البسملة بأول الناس.
١٣. ومع وصل آخر الفلق بالتكبير والوقف عليه مع وصل البسملة بأول الناس.
١٤. ومع وصل الاستعاذة بالبسملة مع الوقف عليها بلا تكبير فى أول الفلق مع الوقف على آخر الفلق والتكبير موقوفا عليه والبسملة كذلك بين السورتين.
стр. 3219
١٥. ومع وصل آخر الفلق بالتكبير مع الوقف عليه وعلى البسملة فيما بين الفلق والناس.
١٦. ومع وصل الكل بلا تكبير فى أول الفلق والوقف على آخر سورة الفلق وعلى التكبير بعدها ووصل البسملة بأول السورة.
١٧. ومع وصل آخر الفلق بالتكبير مع الوقف عليه ووصل البسملة بأول الناس.
١٨. ومع وصل الكل مع التكبير فيما بين الفلق والناس.
وهذه الأوجه التسعة على القول بأن التكبير لآخر السورة وكذلك حكم التكبير لغير البزى وحكم التهليل بلا تحميد لابن كثير مع قصر وتوسط لا وحكم التهليل مع التحميد للبزى.
(الجمع بين سورتى الناس والفاتحة)
استأنست بالبدائع فيه والمطلوب أيضا العلم بما حققته فى فصل يأتى بعد بخصوص البسملة وأنها آية أولى من سورة الفاتحة إجماعا وعملت على ذلك فى الإقراء بعد ما ورد فى الجمع المذكور هنا ولا يضر ما ذكر هنا فى هذا الجمع:
اعلم أولا أن كل القراء هنا مجمعون على البسملة مع عدم التكبير مع الأوجه الثلاثة فى البسملة ومع التكبير مع الأوجه السبعة هنا ويمتنع السكت والوصل بين السورتين لمن مذهبه هذان الوجهان فى سائر السورتين. ويأتى للبزى البسملة بلا تكبير هنا على القول بأن انتهاء التكبير إلى أول سورة الناس ويمتنع التهليل بلا تحميد لابن كثير والتهليل مع التحميد للبزى على الوجهين المختصين بأول السورة ويصح خمسة أوجه مع التهليل بلا تحميد لابن كثير ومع التحميد للبزى فقط وهما الوجهان المختصان بآخر السورة والثلاثة المحتملة. وأما الدورى عن أبى عمرو فله أربعة أوجه: الأول والثانى فتح الناس مع البسملة بلا تكبير مع الأوجه الثلاثة للجمهور ومع التكبير مع الأوجه
стр. 3220
السبعة للهذلى من الكامل عن أبى الزعراء وسوى الوجهين المختصين بآخر السورة لأبى العلاء من غايته عن الدورى وسوى الوجهين المختصين بأول السورة لأبى الكرم من المصباح عن الدورى والثالث والرابع إمالة الناس مع البسملة بلا تكبير مع الأوجه الثلاثة لأصحابها عن الدورى ومع التكبير مع الأوجه السبعة للهذلى من الكامل طريق ابن فرح.
وأما يعقوب فله ثمانية عشر وجها:
الأول إلى الرابع: البسملة بلا تكبير مع قطع الكل ومع وصل البسملة بأول السورة كلاهما مع عدم الهاء وقفا فى العالمين ومع الهاء وقفا لأصحابها عن يعقوب ولاحظ أن هاء السكت فى هذا النوع جاءت هنا فى أول الفاتحة أما بين السورتين بعد ذلك فلا تأتى إلا على السكت وفى سور الختم أتت على التكبير لآخر السورة والوجوه المحتملة من المصباح فانتبه لهذا.
والخامس إلى الثامن: التكبير مع قطع الكل ومع وصل البسملة بأول السورة كلاهما بلا هاء فى العالمين من الكامل وغاية أبى العلاء والمصباح عن يعقوب ومع الهاء وقفا من المصباح عن يعقوب.
والتاسع والعاشر: الوقف على آخر الناس مع وصل التكبير بالبسملة مع الوقف عليها ومع وصلها بأول السورة كلاهما بلا هاء وقفا من الكامل وغاية أبى العلاء عن يعقوب.
والحادى عشر والثانى عشر: البسملة بلا تكبير مع وصل الكل بلا هاء وقفا للجمهور ومع الهاء لأصحابه أى لأصحاب هاء السكت عن يعقوب.
والثالث عشر إلى السادس عشر: وصل آخر السورة بالتكبير مع الوقف عليه وعلى البسملة. ومع وصل البسملة بأول السورة كلاهما بلا هاء وقفا من الكامل والمصباح عن يعقوب ومع الهاء وقفا من المصباح عن يعقوب.
والسابع عشر والثامن عشر: التكبير مع وصل الكل بلا هاء وقفا من الكامل وغاية أبى العلاء والمصباح عن يعقوب ومع الهاء وقفا من المصباح عن يعقوب
стр. 3221
وتمتنع هاء السكت فى العالمين وقفا ليعقوب على وجه التكبير مع الوجهين المختصين بأول السورة. والله تعالى أعلم.
قوله تعالى: مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (٦)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الشرح والتحليل
١. الناس: ما بين السورتين ووجه إمالة الناس.
القراءة
قالون بقطع الجميع فى البسملة مع فتح الناس واندرج جميع القراء. قالون بالتكبير مع قطع الجميع واندرج جميع القراء. حمزة على وجه قطع التكبير بإبدال همزة أكبر واوا. البزى على وجه قطع الجميع مع التكبير المحتمل أنه لآخر السورة بالتهليل واندرج قنبل. البزى على الوجه السابق بالتحميد أيضا. (١) دورى أبى عمرو بإمالة الناس والبسملة بدون تكبير. ثم بالتكبير ولا امتناعات له كما شرح.
وبعد أن تم هذا الجمع بفضل الله سرنا فى الجمع بسورة الفاتحة إلى قوله تعالى:
وأولئك هم المفلحون. سورة البقرة كما سبق بأول الأداء فارجع إليه بالجزء الثانى من فريدة الدهر. والله الموفق.
стр. 3222
الختم الأخير
وبعد الأداء إلى المفلحون ندعوا الله فنقول: اللهم كما تممت هذا الفضل بخير فتمم لنا سترك وحسن لقاك. ولا تجعل فينا نصيبا لغيرك يا رب العالمين.
وصلى الله على سيدنا محمد النبى الأمى الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين.
стр. 3223
(ملحق تحقيقات هامة بخصوص القرآن الكريم)
شرعت فى كتابة هذا الملحق وهو يحوى فصولا هامة متعلقة بالمصحف الشريف. وأولها: فصل بخصوص طبعات المصاحف الموجودة الآن بالأقطار الإسلامية. وثانيها: فصل بخصوص الحفظ الإلهى لكلامه جل شأنه. وثالثها:
فصل فى تحرير البسملة ومواضعها فى القرآن الكريم. ورابعها: فصل بخصوص الرسم والضبط وعد الفواصل.
فنقول:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومحبيه إلى يوم الدين.
وبعد ... ،
فأشرف السعى فى ما يشتغل به السالك المحمدى من تحصيل العلوم النافعة هو تحريرها على ما ارتضاه وعمل عليه المحققون فى هذه الفنون وها أنا أفصل ما أريد فأقول:
(الفصل الأول: فى المصاحف الشريفة)
اللازم فى هذا القسم الانتباه إلى طبعات المصاحف المختلفة بخصوص عملها فى الرسم العثمانى وعلامات الوقف والابتداء. إذ ظهر فى هذا العصر طبعات مخالفة للرسم ومتصرفة فى الوقوف بصورة خاطئة بالرغم من مرورها على لجان المراقبة والتصحيح بالجهات المسئولة عن ذلك. والله يعلم ما هذا التفريط.
ولولا أن الله جل شأنه متكفل بحفظ كتابه لراجت هذه الأخطاء ولكن الله يرد هذه السهام الخاطئة فى نحور أصحابها فيجدون الجزاء بتعطيل مطابعهم
стр. 3224
عن طبع المصحف الشريف. والمسلم الحق الآن من يقف فى وجه هذه التفريطات بكل قوته والله المعين وهو حسبنا ونعم الوكيل.
(الفصل الثانى: الحفظ الإلهى لكلامه جل شأنه)
بفضل الله وتوفيقه ظهر لنا كاملا بالفطرة والمرائى الصادقة حفظ الكلام الإلهى المنزل على سيدنا محمد ﷺ أثناء الترول والتدوين فى الموجود فى هذا العصر من ألواح وغيرها. وهذا الحفظ اقتضى تعدد كتبة الوحى وأهليتهم التامة لهذا التدوين وتحقق الحفظ أيضا بوعى صدور الصاحبة وحفظهم لكلام الله وتدوينه فى مصاحفهم وجاء دور جمع القرآن الكريم فى عهد سيدنا أبى بكر الصديق بإشارة سيدنا عمر رضى الله عنهما فى صحف تداولها الصحابة وحفظت أخيرا عند سيدتنا حفصة ابنة سيدنا عمر وزوج سيدنا رسول الله ﷺ كما هو معروف فى تاريخ المصحف الشريف. ثم جاء عهد سيدنا عثمان بن عفان رضى الله عنه ثالث الخلفاء فقام بجمع ما فى الصحف الموجودة فى مصحف واحد وأقره على ذلك سادتنا الصحابة رضى الله عنهم وفيهم من عنده مصحف خاص به واتفق الجميع على إحراق ما عدا المصحف العثمانى وتعددت نسخ هذا المصحف الجديد بعدد مذكور فى تاريخ المصحف الشريف اعتمد أصح هذا العدد ولا يضر ذلك التعدد والعدد فالقرآن محفوظ فى الصدور فى كل العصور فلا يضر زيادة ألفاظ وحروف فى بعض النسخ أو نقصها فى البعض إذ هى مكملة بعضها البعض. فالصورة التى وصلت كل قطر هى الكلام المنزل على سيدنا رسول الله ﷺ . وسر ذلك دقيق فى توالى الترول والعرضات على سيدنا جبريل ﵇. وفى الأخبار الثابتة أيضا سقوط بعض آيات بعد نزولها أى لا يجدها الحفاظ فى صدورهم وهنا دقة فى الأسرار والعلوم الإلهية وإبقاء المراد بقاؤه منها وإسقاط ما لم يكتب له البقاء وتحققت ذلك من سيرة
стр. 3225
واحد من أكابر أهل الله ألف رسالة دقيقة فى العلوم الإلهية ورأى بعد تأليفها أن انتشارها فى الأوساط الضعيفة لا يصح وكان قد حصل عليها بعض الناس فذهب مؤلف الرسالة إلى من اقتناها وطلب منه فاحضرها فإذا هى صحائف بيضاء لا كتابة فيها وحصل التعجب من ذلك وتسليم الأمر كله لله.
ومما يقوى هذه المسألة ويصحح ما جاء فيها أن أئمة القراآت فى الأقطار التى وصلتها المصاحف العثمانية اعتمدوا ما فى مصاحفهم إرشاد المقرئ الذى كان سيدنا عثمان رضى الله عنه يرسله مع المصحف وهؤلاء الأئمة تلقى عنهم بمضمن ما فى مصاحفهم رجال. ووصلت أسانيد هؤلاء القراء إلى سادتنا الصحابة إلى سيدنا رسول الله ﷺ فانتبه لهذه الدقيقة.
ومما يقوى هذه المسألة ويصححها أيضا أنى تلقيت القراآت السبع بمضمن الشاطبية والقراآت العشر بمضمن طيبة النشر لابن الجزرى تلقيت ذلك عن شيوخ أكابر وأجزت بذلك وأخذ عنى إخوة هذه القراآت وأجيزوا بذلك وتتابع ذلك الفضل إلى الآن. ومن عجيب ما حصل لى أنى أردت القراءة بالأربع الشواذ التى بعد العشرة فمنعت من ذلك بقوة فى عالم الرؤيا وتحقق لى بذلك ما عليه الإجماع الآن بأن المتواتر والمشهور المعتمد هو القراآت العشر فقط.
والخلاصة الهامة
أن ما بين دفتى المصاحف العثمانية والمصاحف التى طبعت بالقراآت المعتمدة المختلفة المنتشرة بالأقطار الإسلامية كلها كلام الله المنزل على سيدنا محمد ﷺ .
خدمة أخرى تفيد فى هذه المسألة وتقويها ما جمعته فى الفصل القادم بخصوص البسملة فى كلام الله.
следующие страницы →