стр. 1016
← Таджвид и кираат следующие страницы →
Таджвид и кираат · id 29988
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
سليمان بن نجاح
Полный текст (1 911 стр.). Показаны 1016–1055 · переход к 1021.
стр. 1017
стр. 1018
وكتبوا في جميع المصاحف: لا أيمن لهم بحذف الألف، بين الميم، والنون (١)، وابن عامر تفرد بكسر الهمزة (٢) من: لا أيمن (٣) فجعله (٤) مصدرا من قوله: «آمنت، إيمانا (٥)» وسائر القراء يفتحون الهمزة ويسكنون الياء، جمع «يمين» [وسائر ما فيه من الهجاء مذكور (٦)].
ثم قال تعالى: أم حسبتم أن تتركوا (٧) إلى قوله: الفآئزون رأس العشرين آية، وسائر ما في هذا الخمس من الهجاء مذكور، قبل (٨) وهو: جهدوا
стр. 1019
стр. 1020
ثم قال تعالى: يبشّرهم ربّهم برحمة مّنه (١) إلى قوله: مّدبرين رأس الخمس الثالث (٢)، وفي هذا الخمس من الهجاء: وعشيرتكم كتبوه بغير ألف بين الراء والتاء واجتمعت المصاحف على ذلك، فلم تختلف، واختلف القراء فيه، فقرأنا لأبي بكر عن عاصم، بألف بين الراء والتاء، وللباقين على حال الرسم بغير ألف (٣) وسائر ما فيه من الهجاء (٤) مذكور (٥).
ثم قال تعالى: ثمّ أنزل الله سكينته على رسوله (٦) إلى قوله: يوفكون عشر (٧) الثلاثين، وفي هذا (٨) الخمس من الهجاء: صغرون (٩) بحذف
стр. 1021
الألف (١) وإثبات ألف (٢) الوصل في: ابن بعد اسم: عزير واسم:
المسيح (٣) وقد تقدم في البقرة (٤)، مع حذف الألف بين الصاد والراء (٥) من:
النّصرى وإثبات ياء بعد الراء على الأصل والإمالة (٦) وبأفوههم بحذف الألف (٧) وسائر ذلك مذكور.
وكتبوا: يضهون بواو واحدة في جميع المصاحف (٨) على قراءة الجماعة حاشا (٩) عاصما (١٠) فإنه قرأ بكسر الهاء وهمزة مضمومة بينها وبين الواو من غير تصوير حرف لها (١١).
ثم قال تعالى: اتّخذوا أحبارهم (١٢) إلى قوله: المشركون
стр. 1022
رأس الجزء (١) التاسع عشر من أجزاء ستين (٢)، وفي هذه الآيات الثلاث من الهجاء:
رهبنهم بغير ألف (٣)، والمسيح ابن مريم مذكور، وكذا: إلها وحدا (٤) ووحدا (٥) وسبحنه (٦) وبأفوههم [أنه بغير ألف (٧) في ذلك كله (٨)] وو يابى الله بالياء (٩)، وسائر ذلك مذكور (١٠).
ووقع في الصف (١١) نظير هاتين الآيتين (١٢)، وسيأتي ذكر ذلك (١٣) إن
стр. 1023
شاء الله (١).
ثم قال تعالى: يأيّها الذين ءامنوا إنّ كثيرا مّن الأحبار (٢) إلى قوله: تكنزون رأس الخمس الرابع (٣) وفي هاتين الآيتين من الهجاء حذف الألف بين الواو واللام والباء والطاء من: أمول (٤) وبالبطل (٥) ويحمى وفتكوى بياء بعد الميم والواو، مكان الألف على الأصل والإمالة، ووزنهما (٦): «يفعل (٧)» وسائر ذلك مذكور قبل (٨).
ثم قال تعالى: إنّ عدّة الشّهور عند الله (٩) إلى قوله: عزيز حكيم عشر (١٠) الأربعين وفي هذا الخمس من الهجاء، حذف الألف من: وفتلوا ويفتلونكم في الكلمتين حيثما (١١) وقع، وقد ذكر (١٢).
وكتبوا في بعض المصاحف: لّيوطئوا بحذف الألف بين الواو والطاء وفي
стр. 1024
стр. 1025
مذكور.
ووقع في هود: ولا تضرّونه شيئا (١) بزيادة نون قبل الهاء، هناك، وهنا بغير نون (٢).
وكتبوا: الّا تنصروه بالإدغام (٣)، ولصحبه بغير ألف، ومثله في الكهف:
لصحبه وهو يحاوره (٤) والسّفلى بياء بعد اللام والعليا بألف بعد الياء (٥)، وقد ذكرا (٦) [مع سائر أمثالهما (٧)].
ثم قال تعالى: انفروا خفافا وثفالا (٨) إلى قوله: يتردّدون رأس الخمس الخامس (٩)، وفي هذا الخمس من الهجاء: عفا الله عنك بألف بعد الفاء
стр. 1026
لكونه من ذوات الواو، وتسقط الألف من لفظ القاري في الدرج لالتقاء (١) الساكنين (٢) وكتبوا: لم أذنت لهم بالميم وكذا كل ما يستفهم به، وقد ذكر (٣)، وحتّى (٤) والكذبين (٥) مذكور.
وكتبوا: يستذنك في الموضعين (٦) بحذف الألف [بين التاء والذال (٧)] وكذلك (٨) في جميع القرآن، ويّجهدوا (٩) وبأمولهم (١٠) مذكور مع سائره (١١).
ثم قال تعالى: ولو أرادوا الخروج لأعدّوا (١٢) إلى قوله: وّهم فرحون،
стр. 1027
عشر (١) الخمسين آية، وفي هذا الخمس من الهجاء: القعدين بحذف الألف بين القاف والعين، وتقدم (٢) تقييد نظيره (٣).
وكتبوا في بعض المصاحف: ولأوضعوا بلام ألف (٤) لا غير (٥)، وطرف اللام (٦) هو الأيسر، وطرف الهمزة، هو الأيمن (٧)، وفي بعضها:
ولأاوضعوا بألف بعد اللام ألف (٨) وقد ذكر في آل عمران (٩) والأول اختياري (١٠)، لمجيء ذلك كذلك (١١)، في بعض المصاحف، موافقة لها ومطابقة
стр. 1028
للفظ (١)، والمستقر (٢) في الخط (٣).
وخللكم بحذف الألف بين اللامين، وقد ذكر نظيره أيضا (٤) وسمّعون (٥) والظّلمين (٦) [بحذف الألف (٧)] وقد ذكر.
وكتبوا (٨): ايذن لّى بياء صورة لهمزة الأصل بين ألف الوصل والذال، وتنقلب هذه (٩) الياء إذا وصل القارئ اللام (١٠) من: يّقول بما بعدها، على قراءة من سهل (١١) همزة الأصل الساكنة واوا (١٢) في اللفظ لانضمام اللام، وكتبت ياء (١٣) على الابتداء بالكلمة، لانفصالها مما (١٤) قبلها على الأصل، إذ
стр. 1029
همزة الوصل (١) مكسورة، فلتحركها (٢) بالكسر تبدل الهمزة الساكنة ياء، إذ لا يجمع بين همزتين في كلمة واحدة، تكون الثانية منهما ساكنة فاعلمه.
وإن كان قد سمع ذلك من العرب، إلا أنه (٣) قليل، عندهم، شاذ (٤)، ولم يقرأ بذلك (٥) أحد من القراء (٦)، وسائر ذلك (٧) مذكور.
ثم قال تعالى: قل لّن يّصيبنآ إلّا ما كتب الله لنا (٨) إلى قوله: وهم كفرون رأس الخمس السادس (٩)، وفي هذا (١٠) الخمس من الهجاء: مولينا بالياء مكان الألف (١١)، وكسالى بالياء بعد اللام، وألف (١٢) قبلها،
стр. 1030
والصّلوة، والحيوة (١)، والدّنيا (٢)، وكرهون وكفرون (٣)، وأمولهم (٤) وأولدهم (٥) [وقد (٦) ذكر ذلك (٧) كله (٨)].
ثم قال تعالى: ويحلفون بالله إنّهم لمنكم (٩) إلى قوله: عليم حكيم عشر الستين آية (١٠) وفي هذا الخمس (١١) من الهجاء: مغرت بحذف الألف بين الراء والتاء (١٢).
وكتبوا في جميع (١٣) المصاحف: يّلمزك بلام، وميم، واجتمع (١٤) السبعة
стр. 1031
стр. 1032
[بعد العين (١)] من: العملين، [وبعد الغين (٢)] من: الغرمين (٣) وسائر ذلك مذكور.
ثم قال تعالى: ومنهم الذين يوذون النّبىء (٤) إلى قوله: تستهزءون رأس الخمس السابع (٥)، وكل ما في هذا الخمس أيضا من الهجاء مذكور قبل هذا (٦).
ثم قال تعالى: لا تعتذروا فد كفرتم (٧) إلى قوله: وثمود عشر (٨) السبعين آية (٩)، وفي هذا الخمس من الهجاء حذف الألف من: المنففون، وكذا (١٠): والمنففت حيثما وقع (١١) والفسفون (١٢) وكذلك:
стр. 1033
стр. 1034
ثم قال تعالى: وفوم إبراهيم وأصحب مدين (١) إلى قوله: ولا نصير رأس الخمس الثامن (٢)، وفي هذا (٣) الخمس من الهجاء: [والموتفكت بحذف الألف بين التاء والكاف (٤)] واغنيهم الله بياء بين النون والهاء (٥) مكان الألف على الأصل والإمالة، ويك خيرا لّهم بالكاف لا غير (٦)، وسائر ذلك مذكور كله (٧).
ثم قال تعالى: ومنهم مّن عهد الله (٨) إلى قوله: عذاب اليم عشر (٩) الثمانين آية (١٠) وفي هذا الخمس (١١) من الهجاء حذف الألف من:
عهد الله (١٢) واتينا بالياء (١٣) والصّلحين (١٤) وو نجويهم (١٥)
стр. 1035
وعلّم (١) والصّدفت (٢) مذكور كله قبل (٣).
ثم قال تعالى: استغفر لهم أولا تستغفر لهم (٤) إلى قوله: وهم فسفون رأس الخمس التاسع (٥)، وفي هذا (٦) الخمس من الهجاء، حذف الألف من:
خلف (٧) وأن يّجهدوا (٨)، وبأمولهم (٩) وفاستذنوك (١٠) وتفتلوا (١١) بحذف الألف (١٢) من ذلك كله، وكذا: الخلفين بغير ألف بعد الخاء مثل:
الفسفين (١٣).
وكتبوا: ولا تصلّ على أحد باللام من غير ياء بعدها، لأنه مجزوم بالأمر، وجزمه بطرح الياء منه (١٤)، وقد ذكر (١٥) مع سائر ما فيه.
стр. 1036
ثم قال تعالى: ولا تعجبك أمولهم وأولدهم (١) إلى قوله: الفوز العظيم عشر (٢) التسعين، وفي هذا (٣) الخمس من الهجاء: أمولهم وأولدهم (٤) وكفرون (٥) وجهدوا (٦) واستذنك (٧) والفعدين (٨) ولكن (٩) وجهدوا بأمولهم (١٠) وو اءولئك (١١) والخيرت وجنّت (١٢) والانهر (١٣) وخلدين (١٤) بحذف الألف في جميع (١٥) ذلك.
ثم قال تعالى: وجآء المعذّرون من الأعراب (١٦) إلى قوله:
стр. 1037
ما ينففون، رأس الجزء الموفي عشرين [من أجزاء ستين (١)] وهو الثلث الأول في عدد الأجزاء (٢)، وكل ما في هذه الآيات الثلاث من الهجاء (٣) مذكور (٤).
ثم قال تعالى: إنّما السّبيل على الذين يستذنونك (٥) إلى قوله: بما كنتم تعملون رأس الخمس العاشر (٦)، [وكل ما في هذا الخمس من الهجاء مذكور قبل (٧)].
ثم قال تعالى: سيحلفون بالله لكم (٨) إلى قوله: غفور رّحيم عشر (٩) المائة، وفي هذا الخمس من الهجاء، حذف الألف من: فربت (١٠)،
стр. 1038
وكذا من (١): وصلوت (٢) وغيره مذكور (٣).
ثم قال تعالى: والسّبفون الاوّلون (٤) إلى قوله: الفوز العظيم رأس (٥) الجزء التاسع (٦) من الأجزاء السبعة والعشرين المرتبة لقيام رمضان (٧)، وفي هذه الآية من الهجاء: والسّبفون بغير ألف بين السين والباء، ومثله في الواقعة (٨)، وكذا بين السين والنون من: إحسن (٩).
وكتبوا في مصاحف الأمصار كلها حاشا مكة- أعزها الله-: تجرى تحتها الانهر من غير: من وكذلك (١٠) [قرأنا لهم (١١)، وكتبوا في مصاحف أهل مكة:
стр. 1039
تجرى من تحتها الانهر بزيادة: من (١) وكذلك (٢)] قرأنا لقارئهم مع خفض التاء (٣) [وسائر الهجاء في هذه الآية مذكور (٤)].
ثم قال تعالى: وممّن حولكم مّن الأعراب (٥) إلى قوله: التّوّاب الرّحيم رأس الخمس الحادي عشر (٦)، وفي هذه الآيات الأربع من الهجاء [: منففون بحذف الألف (٧) والنّفاق بالألف (٨) الثابتة (٩) وصلحا بغير ألف (١٠)، وءاخر سيّئا بياءين، الأولى متحركة (١١) بالكسر، والثانية صورة للهمزة المفتوحة (١٢)، وعسى بالياء (١٣) وقد ذكر (١٤)].
стр. 1040
وفي هاتين (١) الآيتين من الهجاء: صلوتك كتبوه في جميع المصاحف بواو بين الواو، والتاء من غير ألف بعدها (٢)، أعني بعد الواو (٣) على خمسة أحرف وكذلك (٤) في هود: أصلوتك تامرك (٥) واختلف القراء في تحريك (٦) الواو في الموضعين، وفي إسكانها، وقلبها (٧) ألفا في اللفظ، لتحريك (٨) ما قبلها وإعراب ما بعدها هنا (٩) خاصة (١٠)، ولا خلاف في رفع التاء في هود، سواء قرئت بالتوحيد أو بالجمع (١١).
стр. 1041
والصّدفت بغير ألف بين القاف، والتاء (١) وسائر ذلك (٢) مذكور.
ثم قال تعالى: وفل إعملوا فسيرى الله عملكم (٣) إلى قوله: الظّلمين رأس العشر والمائة (٤)، وفي هذا الخمس من الهجاء حذف الألف من: علم (٥) وكذا من:
الشّهدة (٦)، وكتبوا في جميع المصاحف: مرجون لأمر الله بواو، واحدة (٧) واختلف القراء في همز هذه الكلمة وتركها (٨).
الذين (٩) اتّخذوا كتبوه في مصاحف أهل المدينة والشام بغير واو قبل كلمة:
الذين وكذلك قرأنا لنافع، وابن عامر (١٠)، وكتبوا في مصاحف أهل مكة (١١):
стр. 1042
والذين بواو (١)، وكذلك (٢) قرأنا لقرائهم (٣): والحسنى (٤) ولكذبون (٥) مذكور، وكتبوا (٦): التّفوى [بالياء بعد الواو (٧)] وبنينه في الموضعين بغير ألف (٨)، وعلى تفوى، ورضون مذكور (٩) أيضا أم مّن اسّس بميمين، وقد ذكر في النساء (١٠)، وشفا (١١) بالألف، وقد ذكر، وكتبوا: هار على ثلاثة أحرف (١٢)، [وسائر ما فيه مذكور كله (١٣)].
стр. 1043
ثم قال تعالى: لا يزال بنينهم الذى بنواريبة (١) إلى قوله: لأوّه حليم رأس الخمس الثاني عشر (٢)، وفي هذا (٣) الخمس من الهجاء: بنينهم بغير ألف (٤).
وكتبوا في جميع المصاحف: إلّا أن تفطّع فلوبهم بلام ألف مشددة، والقراء السبعة (٥) على تشديدها، وقرأ يعقوب الحضرمي، وحده بتخفيفها، جعلها، لانتهاء الغاية، وروينا مثل ذلك في الشاذ عن الحسن وقتادة (٦)، فلذلك قيدت هذه الكلمة، لأرفع (٧) الإشكال منها.
واشترى (٨)، أمولهم (٩) ويفتلون (١٠) والتّورية (١١)، ومن أوفى (١٢) مذكور.
стр. 1044
والتّئبون العبدون الحمدون السّبحون الرّكعون السّجدون (١) بغير ألف (٢) [في ذلك كله (٣)] وقد تقدم نظائرها (٤)، والحفظون كذلك (٥)، وللنّبىء بلامين، واءولى فربى بياء (٦)، وأصحب (٧)، وإبرهيم مذكور (٨) ولأوّه بغير ألف بين الواو والهاء (٩) ومثله في هود: أوّه مّنيب (١٠) [وسائر ذلك مذكور قبل (١١)].
ثم قال تعالى: وما كان الله ليضلّ فوما (١٢) إلى قوله: الصّدفين رأس عشرين ومائة آية، وفي هذا الخمس من الهجاء: وعلى الثّلثة بغير ألف بين اللام
стр. 1045
والثاء (١) وأن لّا ملجأ بالنون على الأصل (٢)، وقد ذكر في النساء (٣) وسائر ما فيه (٤) مذكور (٥).
ثم قال تعالى: ما كان لأهل المدينة ومن حولهم (٦) إلى قوله: وهم يستبشرون رأس الخمس الثالث عشر (٧) وكل ما في (٨) هذا الخمس من الهجاء مذكور كله قبل (٩).
ثم قال تعالى: وأمّا الذين فى فلوبهم مّرض (١٠) إلى آخر السورة (١١) [رأس عشر الثلاثين ومائة آية (١٢)]، [وما في هذا الخمس من الهجاء مذكور (١٣) كله (١٤) فيما تقدم (١٥)].
стр. 1046
стр. 1047
في بعضها: لساحر بألف (١)، وأنا أستحب كتاب (٢) هذه الكلمة، لأهل المدينة بغير ألف، لقراءتهم إياها كذلك (٣)، وكذلك يقرأها ابن عامر، وأبو عمرو (٤)، ويعقوب الحضرمي، مع (٥) موافقة (٦) لبعض المصاحف كما ذكرنا، وأستحب أيضا كتابها (٧)، لأهل الكوفة والحجاز (٨) - أعني مكة خاصة- بألف بين السين، والحاء، موافقة أيضا (٩) لقراءتهم (١٠) ذلك كذلك (١١)، ولكونه أيضا في بعض المصاحف، مرسوما كذلك بألف (١٢).
وكتبوا في جميع المصاحف: ضيآء بياء بين الضاد، والألف، والقراء على
стр. 1048
стр. 1049
وما قدمته أختار (١).
وايتنا (٢) وغفلون (٣) ومأويهم (٤) والصّلحت (٥) وبإيمنهم (٦) والانهر (٧) وجنّت (٨) مذكور كله (٩).
وكتبوا: دعويهم بياء بين الواو، والهاء، مثل: مأويهم (١٠) المذكور، وسبحنك (١١) وسلم (١٢) مذكور.
ثم قال تعالى: ولو يعجّل الله للنّاس (١٣) إلى قوله: عظيم رأس الخمس الثاني (١٤) وفي هذا الخمس من الهجاء: [لفضى إليهم كتبوه
стр. 1050
في بعض (١) المصاحف بياء بعد الضاد، واختلف القراء في اللفظ بهذه الكلمة، فقرأنا لابن عامر (٢) بفتح القاف والضاد، وألف بعدها في اللفظ، ونصب: أجلهم (٣) ولسائر القراء كنافع بضم القاف، وكسر الضاد (٤)، وفتح الياء (٥) بعدها، وضم:
أجلهم (٦).
وطغينهم بغير ألف (٧)، وقد ذكر (٨)].
ذكر ما اجتمعت فيه نونان في الأصل، فحذفت إحداهما (٩):
وكتبوا هنا في يونس: لننظر كيف تعملون (١٠) بنون واحدة، ليس في القرآن غيرها (١١)، هذه روايتنا عن أبي حفص الخزّاز (١٢)، وروينا أيضا عن يحيى بن الحارث
стр. 1051
стр. 1052
стр. 1053
ذكر رسم (١): ءاياتنا بألف ثابتة:
وكتبوا (٢): وإذا تتلى عليهم ءاياتنا (٣) ورأس إحدى وعشرين آية:
إذا لهم مّكر فى ءاياتنا بألف ثابتة، بين الياء، والتاء في الموضعين، من هذه السورة، ليس (٤) في القرآن غيرهما (٥)، وسائر ما في القرآن. قبل وبعد بغير ألف (٦)، ولا خلاف هنا في: بيّنت أنه بغير ألف [وكل ما ورد منه (٧)] في كتاب الله (٨).
ولفآءنا ايت كتبوه بألف بعد النون، وإثبات ألف الوصل بعدها وياء صورة لهمزة الأصل الساكنة، وتاء بعدها، وتنقلب الياء المهموزة في حال (٩)
стр. 1054
стр. 1055
ويوحى مذكور (١) [مع سائر ما فيه (٢)].
ثم قال تعالى: فل لّو شآء الله ما تلوته عليكم (٣) إلى قوله: مّن المنتظرين رأس عشرين آية (٤)، وفي هذا الخمس من الهجاء: ولآ أدريكم كتبوه في جميع المصاحف بألف بعد اللام ألف، وبياء (٥) بين الراء، والكاف مكان الألف الموجودة في اللفظ (٦)، ووزنها: «أفعل (٧)»، واختلف في إثبات الألف، بعد اللام ألف، وحذفها (٨)، وإفترى (٩) وهؤلآء مذكور (١٠).
وكتبوا: شفعؤنا (١١) بحذف الألف الموجودة في اللفظ، بعد العين (١٢).