← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 29988

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

سليمان بن نجاح

Полный текст (1 911 стр.). Показаны 981–1020 · переход к 986.

стр. 981

بحذف الألف (١) وكذا (٢): طيّبت (٣)، ورزفنكم (٤)، ولكن (٥)، والسّلوى بالياء [وسائر ذلك مذكور كله (٦)]. ثم قال تعالى: وإذ فيل لهم اسكنوا هذه الفرية (٧) إلى قوله: يفسفون رأس الخمس السابع عشر (٨) وفي هذا الخمس من الهجاء: خطيئتكم بياء وتاء، بين الطاء والكاف، من غير ألف على لفظ التوحيد (٩) واجتمعت على ذلك المصاحف، فلم تختلف، واختلف القراء فيه (١٠)، فقرأه أبو عمرو بن العلاء هنا وفي سورة نوح (١١) ﷺ : خطيئتهم (١٢) بألف بعد الطاء،

стр. 982

وبعد (١) الياء على لفظ: «قضاياهم (٢)» وقرأه ابن عامر هنا بهمزة بين الياء والتاء مع كسر الطاء، ورفع التاء من غير ألف بين الهمزة، وبينها على التوحيد ونافع (٣) كذلك إلا أنه على الجمع بألف بين الهمزة والتاء، والباقون كذلك، إلا أنهم يكسرون التاء (٤)، ولا خلاف بين القراء في التي (٥) في نوح، أنها بهذه (٦) الترجمة (٧) إلا (٨) ما قدمناه عن أبي عمرو (٩). ووقع هنا: سنزيد المحسنين (١٠) من غير واو، وفي البقرة: وسنزيد بالواو (١١). [وفيه من الهجاء كذلك (١٢)]: وسئلهم بغير ألف بين الواو، والسين (١٣)، من غير صورة للهمزة (١٤)، وبيس على ثلاثة أحرف على وزن: «عيس»

стр. 983

واختلف القراء في اللفظ بها (١). وكتبوا: عتوا بألف بعد الواو، ومثله في والذاريات: فعتوا (٢) وأما الذي في الفرقان: وعتو عتوّا كبيرا (٣) فهو بغير ألف، هذا وحده لا غير (٤)، وقد تقدم ذكره (٥) في البقرة (٦). ذكر عن مّا: وكتبوا في جميع المصاحف هنا: عن مّا نهوا عنه منفصلا عن حرف، ومّا حرف، ليس في القرآن غيره (٧) وسائر ما في القرآن، فإنما هو: عمّا (٨) متصلا (٩).

стр. 984

وخسئين بحذف الألف، وبياء (١) واحدة بين السين والنون من غير صورة للهمزة، لئلا يجتمع (٢) ياءان، [وسائره (٣) مذكور (٤)]. ثم قال تعالى: فلمّا عتوا عن مّا نهوا عنه (٥) إلى قوله: أجر المصلحين عشر (٦) السبعين ومائة، ورأس سبعة عشر جزءا [من أجزاء ستين (٧)] وما في هذا الخمس من الهجاء مذكور قبل (٨) وفيها، أن لّا يفولوا بالنون على الأصل، وقد ذكرناه (٩) آنفا (١٠). ثم قال تعالى: وإذ نتفنا الجبل فوفهم (١١) إلى قوله: من الغاوين رأس الخمس

стр. 985

الثامن عشر (١) وفي هذا الخمس من الهجاء: [وافع بألف (٢)] [وذرّيّتهم كتبوه في جميع المصاحف بحذف الألف بين الياء والتاء (٣)، ومثله في يس (٤) والطور (٥)، وبلى بالياء وقد ذكر (٦) والفيمة (٧) وغفلين (٨) مذكور (٩)] وغيره مذكور. ثم قال تعالى: ولو شيئنا لرفعنه بها (١٠) إلى قوله: يعملون

стр. 986

عشر (١) الثمانين ومائة، وفي هذا الخمس من الهجاء: هويه كتبوه (٢) بياء (٣) [بين الواو، والهاء على الأصل مكان الألف (٤)]، وقد تقدم (٥) [ذكره قبل هذه الآية (٦)]. ذكر رسم (٧) المهتدى: وجملة الوارد من ذلك في كتاب الله (٨) ثلاثة مواضع هنا (٩) وفي سبحان (١٠)، وفي الكهف (١١)، فكتبوا هنا في جميع المصاحف: فهو المهتدى بياء بعد الدال، وأجمع (١٢) القراء أيضا على قراءة ذلك، كذلك بالياء (١٣)، وصلا ووقفا، وكتبوا الموضعين الباقيين المذكورين في سبحان، والكهف في جميع

стр. 987

المصاحف بغير ياء بعد الدال [فيهما واختلف القراء، في إثبات ياء بعد الدال (١)] في اللفظ فيهما، في حال الوصل، وفي حذفها، فنافع وأبو عمرو يثبتانها فيهما، في حال الوصل خاصة، ويحذفانها (٢) في الوقف (٣) والباقون يحذفونها (٤) وصلا ووقفا». وكتبوا: فى أسمئه بحذف الألف بين الميم والياء المكسورة المهموزة (٥)، والأنعم (٦) والغفلون (٧) والحسنى (٨) وسائر ذلك مذكور كله. ثم قال تعالى: وممّن خلفنآ اءمّة يهدون بالحقّ (٩) إلى قوله: يومنون رأس الخمس التاسع عشر (١٠) وكل ما في هذا الخمس من الهجاء (١١): فبأىّ حديث بياء واحدة وهي المتحركة ووقع في مصحف الغازي (١٢) بن قيس

стр. 988

بياءين على الأصل وليست لي فيه رواية (١) وبياء واحد أكتب (٢)، [وسائر ذلك مذكور (٣)]. ثم قال تعالى: من يّضلل الله فلا هادى له (٤) إلى قوله: يشركون عشر (٥) تسعين ومائة [وكل ما في هذا الخمس من الهجاء (٦)]: مرسيها بياء بين السين والهاء على الأصل والإمالة، مكان الألف الموجودة في اللفظ من أجل الفتحة، [استغناء عن الألف بها (٧)] لدلالتها عليها، ومثله (٨): مجريها في هود (٩)، ووزن: مرسيها على قراءة الجماعة (١٠) ومجريها على قراءة الحرميين والعربيين وأبي بكر (١١): «مفعل» بضم الميم، وإسكان الفاء، وفتح العين (١٢)، وعلى قراءة الكوفيين إلا أبا بكر (١٣): مجريها بفتح الميم [وسكون

стр. 989

الفاء على وزن (١)]: «مفعل» وفيه (٢): أثفلت دّعو الله بألف بعد الواو المفتوحة (٣) وهي للتثنية (٤)، وتسقط في الدرج من اللفظ (٥)، للساكنين [وسائر ذلك مذكور (٦)]. ثم قال تعالى: أيشركون ما لا يخلق شيئا (٧) إلى قوله: فلا تنظرون رأس الخمس الموفي عشرين، وفي هذه الآيات الخمس من الهجاء: وإن تدعوهم، وكذا الموضع الثاني من هذه السورة (٨)، وكذا في فاطر: إن تدعوهم لا يسمعوا دعآءكم (٩) كتبت في جميع المصاحف بواو بعد العين، وقبل الهاء وهو جزم، وجزمه في هذه الثلاثة (١٠) المواضع بطرح النون من: تدعوهم. وكتبوا في الكهف: وإن تدعهم إلى الهدى (١١) بغير واو، وجزمه بطرح

стр. 990

الواو، من: تدعهم لأنه هناك للواحد، وهنا للجماعة، واجتمعت (١) المصاحف [أيضا على رسم ذلك (٢)] كذلك، وكذلك القراء (٣) في الأربعة (٤) المواضع (٥) من غير خلاف، وإنما قيدت ذلك، لأني رأيت بعض من يكتب المصاحف، ولا يبصر (٦) العربية قد غلط فيها. وقد ذكرنا (٧) حذف الياء بعد النون (٨)، المخفوض، والمرفوع- في البقرة-، عند قوله: غير باغ ولا عاد (٩) وفي (١٠) نحو قوله: أيد يبطشون بهآ (١١) وشبهه. وكذا: ثمّ كيدون [بالنون (١٢)] واجتمعت على ذلك المصاحف،

стр. 991

فلم تختلف، واختلف، القراء (١) في زيادة بعدها، وفي حذفها، موافقة للرسم، فهشام يزيدها في الحالين من الوصل والوقف (٢)، وأبو عمرو يزيدها في الوصل خاصة، ويحذفها في الوقف (٣)، والباقون يحذفونها في الحالين، وتنظرون بالنون (٤) أيضا في جميع المصاحف، وقد ذكرا (٥) معا في البقرة (٦). ثم قال تعالى: إنّ وليّى الله الذى نزّل الكتب (٧) إلى قوله: سميع عليم عشر (٨) المائتين، وفي هذا (٩) الخمس من الهجاء: إنّ وليّى الله. ذكر ما اجتمع (١٠) فيه ياءان في اللفظ، ووقعت الثانية (١١) منهما (١٢) متطرفة وتحركت بالفتح، والأولى بالكسر، فحذفت إحداهما (١٣) اعلم أن جميع الوارد من ذلك في كتاب الله أربعة مواضع، فأولها هنا:

стр. 992

إنّ وليّى الله كتبوه بياء واحدة معرقة (١) كراهة الجمع بين ياءين مع كونها أيضا متطرفة، وأصل هذه الكلمة أيضا (٢)، ثلاث ياءات: الأولى ساكنة (٣)، والثانية متحركة (٤) والثالثة مفتوحة (٥) فحذفوا الأولين، وتركوا الثالثة المفتوحة (٦). والموضع الثاني قوله (٧) : من حيى عن بيّنة في الأنفال (٨)، وهى قراءة نافع، والبزي، وأبي بكر (٩) والباقون (١٠) يقرءونه بياء واحدة مفتوحة مشددة (١١)، وأصله ياءان. والموضع الثالث، قوله تعالى: لّنحيى به بلدة مّيتا في الفرقان (١٢).

стр. 993

والموضع الرابع: على أن يّحيى الموتى في القيامة (١)، وهذان الموضعان مما لم يختلف القراء فيهما (٢). وتريهم (٣) والجهلين (٤) والشّيطن (٥) بحذف الألف، وقد ذكر [وسائر ما فيه مذكور (٦)]. ووقع في حم السجدة: [إنّه هو السّميع العليم (٧) [وهنا سميع عليم (٨) بسقط: هو (٩)].

стр. 994

ثم قال تعالى: إنّ الذين اتّفوا إذا مسّهم (١) إلى قوله: مّن الغفلين رأس الخمس الحادي والعشرين (٢)، وفي هذا الخمس من الهجاء: طيف كتبوه في مصاحف أهل المدينة بغير ألف، بين الطاء والياء وهذه (٣) روايتنا عن نافع بن أبي نعيم المدني (٤) وروينا عن نصير (٥) قال: كتبوا في بعضها، يعني في بعض مصاحف الأمصار (٦): طآيف بألف (٧) وفي بعضها: طيف بغير ألف، وقرأه كذلك- بغير ألف على (٨) حال رسمه في مصاحف أهل المدينة مع إسكان الياء من غير همز لها (٩) - النحويان وابن كثير (١٠)، وقرأه الباقون بألف بين الطاء والياء مع همزها (١١)، وكسرها على حسب ما ورد أيضا، في بعض المصاحف، وأنا (١٢) أستحب كتبه (١٣) بغير ألف، على حسب روايتنا في ذلك عن نافع ابن أبي نعيم المدني،

стр. 995

وإن كانت قراءته بألف، لروايتنا عنه ذلك في الهجاء (١)، ولتتابع (٢) الرواية في الخط، واللفظ، ولا أمنع من إثبات الألف (٣) للغير، لما قدمناه من الرواية أيضا لذلك، كذلك (٤)، [وسائر ما فيها من الهجاء مذكور (٥)]. ثم قال تعالى (٦): إنّ الذين عند ربّك لا يستكبرون إلى آخر السورة (٧)، آخر السورة، وأول سجدة في كتاب الله (٨).

стр. 996

سورة الأنفال (١) مدنية (٢) وهى سبعون وست آيات (٣) بسم الله الرّحمن الرّحيم يسئلونك عن الانفال إلى قوله: لكرهون [رأس الخمس الأول (٤)

стр. 997

وفيه من الهجاء مما قد ذكر (١)] حذف الألف من: ءايته (٢)، وإيمنا (٣)، ورزفنهم (٤)، ودرجت (٥)، ولكرهون (٦) [وقد ذكر (٧)]. ثم قال تعالى: يجدلونك فى الحقّ (٨) إلى قوله: حكيم، رأس العشر الأول (٩) وقد تقدم نظير هذه الآية في آل عمران (١٠) وكل ما في هذه الآية (١١) من الهجاء مذكور (١٢). ثم قال تعالى: اذ يغشيكم النّعاس (١٣) إلى قوله: الادبر، رأس الخمس الثاني (١٤)، وفيه من الهجاء: يغشيكم بياء بين الشين والكاف من غير خلاف بين المصاحف، واختلف القراء فيه، في كسر الشين، وإثبات الياء الساكنة

стр. 998

بعدها، وقلب الياء بعدها ألفا، لانفتاح ما قبلها (١) ووقع هنا: ومن يّشافق الله (٢) بقافين ووقع في الحشر: ومن يّشآقّ الله (٣) بقاف واحدة. ثم قال تعالى: ومن يّولّهم يومئذ دبره (٤) إلى قوله: وأنتم تسمعون رأس العشرين آية، وكل ما في هذا الخمس من الهجاء مذكور قبل (٥). ثم قال تعالى: ولا تكونوا كالذين فالوا سمعنا (٦) إلى قوله: شديد العفاب رأس الخمس الثالث (٧) والجزء الثامن من أجزاء رمضان المرتبة على سبعة (٨) وعشرين المذكورة قبل (٩)، وكل ما في (١٠) هذا الخمس من

стр. 999

الهجاء مذكور. ثم قال تعالى (١): واذكروا إذ أنتم فليل (٢) إلى قوله: المكرين عشر (٣) الثلاثين آية، وفي هذا الخمس من الهجاء: فأويكم بياء بين الواو والكاف، [كتبوه كذلك (٤)] على الأصل والإمالة، ووزن: ءاوى «فاعل» (٥) وجملة الوارد منه، في كتاب الله ثلاثة مواضع: هذا (٦) أولها، والثاني في يوسف: ءاوى إليه أخاه (٧) والثالث: في والضحى: يتيما فئاوى (٨). وأمنتكم بغير ألف (٩)، وأنّمآ موصولا (١٠) [وسائر ذلك مذكور كله (١١)].

стр. 1000

ثم قال تعالى: وإذا تتلى عليهم ءايتنا (١) إلى قوله: تكفرون رأس الخمس الرابع (٢)، وفيه من الهجاء: وما كانوا أوليآءه إن أوليآؤه بألف ثابتة قبل الهاء في الكلمتين معا، من غير صورة للهمزة المفتوحة (٣) على ما أصلناه (٤) وبواو صورة للهمزة (٥) المضمومة في الكلمة (٦) الثانية، على ما تقدم أيضا من أصل (٧) الهمزة. ورسم الغازي (٨)، وحكم وعطاء (٩) هذين الحرفين بألف كما أثبتناه (١٠) نحن آنفا (١١) من غير صورة للهمزتين (١٢) والذي تستحقه الكلمة الأخيرة (١٣) على الأصل

стр. 1001

المتقدم أن يثبت (١) بين الألف والهاء (٢) واو (٣) صورة للهمزة (٤) المضمومة. وحكى ابن المنادى (٥): أنه رأى (٦) في المصاحف العتق: إن اوليآؤه إلّا المتّفون بغير ألف، ولا صورة للهمزة، ولم أروه عن غيره، والذي أختاره من هذا، وأكتب به، ما قدمته آنفا (٧) وأصلته في البقرة سالفا (٨). وكتبوا: وما كان صلتهم بغير ألف وبألف أيضا: صلاتهم (٩) [كما قدمنا (١٠) في البقرة (١١) أيضا (١٢)].

стр. 1002

ثم قال تعالى: إنّ الذين كفروا ينففون أموالهم (١) إلى قوله: ونعم النّصير عشر (٢) الأربعين، ورأس ثمانية عشر جزءا (٣) [من أجزاء ستين جزءا (٤)]. وفي هذا الخمس من الهجاء: سنّت الأوّلين بالتاء وقد ذكر في البقرة (٥) وكذا: موليكم بالياء (٦) وسائر ذلك مذكور أيضا. ووقع هنا: ويكون الدّين كلّه لله بزيادة كلمة: كلّه وقد ذكر في البقرة (٧). ثم قال تعالى: واعلموا أنّما غنمتم (٨) إلى قوله: ترجع الأمور رأس الخمس الخامس (٩)، وفيه من الهجاء (١٠): أنّما موصولا (١١) والفربى

стр. 1003

بالياء (١)، واليتمى بالياء (٢) بعد الميم (٣) والمسكين بحذف الألف (٤)، والتفى بالياء (٥) والجمعن بغير ألف في بعض المصاحف [وفي بعضها بألف (٦)] وقد تقدم في آل عمران (٧) والميعد بحذف الألف بين العين والدال (٨) ليس في القرآن غيره، وقد تقدم في آل عمران (٩).

стр. 1004

ويحيى بالياء على الإمالة (١) وقد ذكر أيضا (٢) ومن حيى عن بيّنة بياء واحدة على قراءة الجماعة حاشا نافعا والبزّي وأبا بكر (٣)، وقد ذكر (٤) في آخر الأعراف (٥)، ولو أريكهم بياء (٦) بين الراء والكاف مكان الألف (٧) على الأصل والإمالة (٨) ولتنزعتم بحذف الألف ومثله ولا تنزعوا فتفشلوا (٩) وسائر ما فيه مذكور. ثم قال تعالى: يأيّها الذين ءامنوا إذا لفيتم فية فاثبتوا (١٠) إلى قوله: حكيم عشر الخمسين (١١) آية، وليس في هذا الخمس سوى ما قد ذكر (١٢)

стр. 1005

[من الهجاء، والأصول (١)]. ثم قال تعالى: ولو ترى إذ يتوفّى الذين كفروا (٢) إلى قوله: ظلمين رأس الخمس السادس (٣)، وفي هذا الخمس من الهجاء: يتوفّى بالياء مكان الألف (٤) والملئكة (٥)، وأدبرهم (٦)، وبظلّم (٧)، وكذا (٨): فأهلكنهم (٩) وظلمين (١٠) بحذف الألف في ذلك (١١) كله.

стр. 1006

وبئايت الله بياءين (١) وكذا: بئايت ربّهم (٢) [وقد ذكر ذلك كله وسائر ذلك مذكور (٣)]. ثم قال تعالى: إنّ شرّ الدّوآبّ عند الله (٤) إلى قوله: لا يعجزون عشر الستين آية (٥) مذكور أيضا ما في هذا الخمس من الهجاء، وهو قوله (٦): عهدتّ بحذف الألف (٧). ثم قال تعالى: وأعدّوا لهم مّا استطعتم (٨) إلى قوله: من المومنين رأس الخمس السابع (٩) وكل ما في هذا الخمس (١٠) من الهجاء مذكور، وفيه: ألّف بألف (١١) ولام واحدة، ولا يجوز غير ذلك؛ إذ هو فعل، وإنما قيدته،

стр. 1007

لأني رأيت كثيرا (١) من كتاب المصاحف وغيرهم (٢) قد رسموها (٣) بلامين جعلوها مثل الألف واللام اللتين يدخلان (٤) للتعريف، في نحو: اليل (٥) واللهو واللعب وشبه (٦) ذلك. ثم قال تعالى: يأيّها النّبىء حرّض المومنين على الفتال (٧) إلى قوله: رّحيم عشر (٨) السبعين آية، وفي هذا الخمس من الهجاء [: الن بحذف الألف بين اللام، والنون (٩) وقد ذكر (١٠) وصابرة بألف، والصّبرين بغير ألف (١١)] وحذف الألف من كتب (١٢) وفيمآ كتبوه موصولا (١٣)

стр. 1008

[وممّا موصولا أيضا (١)] على الإدغام (٢)، وحللا وأسرى [مذكور هجاؤهما (٣) وهو حذف الألف من: حللا (٤)، وأسرى (٥)] بالياء، [يعني بعد الراء (٦)] وسائر ذلك مذكور (٧). ثم قال تعالى: يأيّها النّبىء فل لّمن فى أيديكم (٨) إلى قوله: كريم رأس الخمس الثامن (٩) وفي هذه الآيات (١٠) من الهجاء: الاسرى (١١) كتبوه في جميع المصاحف بغير ألف قبل الراء وبياء (١٢) بعدها وبإسكان السين على

стр. 1009

الأصل والإمالة وتقرأ هذه الكلمة، على وزن: «فعلى» بفتح الفاء وإسكان العين (١) و «فعالى (٢)» بضم الفاء وفتح العين وألف بعدها، وانفرد (٣) بذلك (٤) أبو عمرو بن العلا (٥)، وفيها أيضا ءاووا بألف بعد الواو الثانية في الموضعين (٦)، وحتّى يهاجروا بألف (٧)، [وكذا وهاجروا (٨)]، وجهدوا بحذف الألف (٩)، وو اءولئك (١٠) ومّن وّليتهم (١١) ومّيثق (١٢) وسائر ما فيها مذكور كله. ثم قال تعالى: والذين ءامنوا وهاجروا وجهدوا إلى آخر السورة (١٣)، وما في (١٤) هذه الآية من الهجاء مذكور سالفا (١٥).

стр. 1010

سورة التوبة (١) مدنية (٢) وهي مائة وثلاثون آية في جميع العدد (٣)، واجتمعت المصاحف على إسقاط البسملة من أولها، وتابعهم القراء (٤) على ذلك حسب ما

стр. 1011

أقرئوه (١)، وقد بينا العلة الموجبة لإسقاطها في كتابنا الكبير (٢)، واختصار (٣) ذلك، أن: بسم الله الرّحمن الرّحيم هو (٤) إيناس، وافتتاح خير وأمان، وتسكين، وهذه السورة، إنما نزلت على سخط، وتهدد (٥)، وتوعد وتبرأ من جميع المشركين (٦)، فمحال أن تعدهم (٧)، بأنه (٨): «رحمان رحيم» فيأنسوا به، ثم يتبرأ (٩) منهم في الحين نفسه، وقد سأل ابن عباس علي بن أبي طالب ﵄ عن ذلك (١٠) فقال: «لأن (١١): بسم الله الرّحمن الرّحيم أمان، وبراءة ليس فيها

стр. 1012

أمان، نزلت بالسيف» (١). ثم قال تعالى: برآءة مّن الله ورسوله إلى قوله: رّحيم رأس الخمس الأول (٢)، وفيه من الهجاء: حذف الألف من: عهدتّم حيثما وقع (٣)، ومعجزى الله ومخزى الكفرين بياء بعد الزاي في الكلمتين (٤)، وتسقط في الدرج لالتقاء الساكنين (٥)، وأذن بحذف الألف بين الذال

стр. 1013

والنون (١)، ولم يظهروا بحذف الألف (٢)، وقد ذكر في البقرة (٣)، وسائر ما فيه مذكور. ثم قال تعالى: وإن أحد مّن المشركين (٤) إلى قوله: المعتدون رأس العشر الأول (٥)، مذكور كل (٦) ما فيه، وهو: كلم الله (٧) وعهدتّم (٨) واستفموا (٩) وبأفوههم (١٠) بحذف الألف، وتابى بالياء (١١)،

стр. 1014

وبئايت الله مذكور كذلك (١). ثم قال تعالى: فإن تابوا وأفاموا الصّلوة (٢) إلى قوله: حكيم رأس الخمس الثاني (٣) وفي هذا الخمس من الهجاء، حذف الألف من: إخونكم (٤)، وكذا من (٥) أيمنهم (٦) وففتلوا (٧) [وسائر ما فيها مذكور (٨)]. ذكر رسم أيمّة: وكتبوا هنا وفي سائر القرآن: أيمّة بياء صورة للهمزة المكسورة (٩)، في

стр. 1015

مذهب من حققهما (١) معا، وهم الكوفيون وابن عامر (٢)، والملينة (٣) في مذهب من سهلها، وجعلها بين بين، وهم الحرميان، وأبو عمرو (٤)، وهذا الحرف وشبهه من الهمزتين المختلفتين [بالفتح والكسر، من كلمة واحدة، مما تقدم، ويأتي بعد أو (٥)] بالفتح والضم، لا يجوز ضبط الثانية مما رسم من الضربين للهمزة فيه صورة، في مذهب من لين ولم يحققها (٦)، نحو: اونبّئكم المذكور (٧) في آل عمران (٨) [وأيمّة الكفر هنا (٩)] [وأيمّة يدعون (١٠)، وأيمّة يهدون (١١)، ونجعلهم أيمّة (١٢)، أينّ لنا لأجرا (١٣)]،

стр. 1016

وأينّكم (١) وأين ذكّرتم (٢) وأيذامتنا (٣) وأيفكا (٤) وشبه ذلك (٥)، إذ ليست بضمة خالصة، ولا بكسرة محضة، ولا ساكنة أيضا (٦)، واللفظ بها بين الضم والإسكان وبين الكسر، والإسكان (٧)، وقد يعبر عنهما معا، بالإسكان مجازا ودلالة (٨) على أنها ليست بكسرة محضة، ولا ضمة خالصة (٩)، بل

стр. 1017

يعرى ذلك من الضبط في مذهب الحرميين وأبي عمرو (١)، ويؤخذ ذلك مشافهة من فم العالم بالقراءات الضابط لها (٢) فاعلمه.

стр. 1018

وكتبوا في جميع المصاحف: لا أيمن لهم بحذف الألف، بين الميم، والنون (١)، وابن عامر تفرد بكسر الهمزة (٢) من: لا أيمن (٣) فجعله (٤) مصدرا من قوله: «آمنت، إيمانا (٥)» وسائر القراء يفتحون الهمزة ويسكنون الياء، جمع «يمين» [وسائر ما فيه من الهجاء مذكور (٦)]. ثم قال تعالى: أم حسبتم أن تتركوا (٧) إلى قوله: الفآئزون رأس العشرين آية، وسائر ما في هذا الخمس من الهجاء مذكور، قبل (٨) وهو: جهدوا

стр. 1019

جهد (١)، ومسجد (٢)، وشهدين (٣)، واعملهم (٤)، وخلدون، والظّلمين (٥)، واءولئك (٦)، وبأمولهم (٧) بحذف الألف في كل (٨) ذلك. وفعسى بالياء مكان الألف (٩) والفآئزون بألف [بعد الفاء (١٠)].

стр. 1020

ثم قال تعالى: يبشّرهم ربّهم برحمة مّنه (١) إلى قوله: مّدبرين رأس الخمس الثالث (٢)، وفي هذا الخمس من الهجاء: وعشيرتكم كتبوه بغير ألف بين الراء والتاء واجتمعت المصاحف على ذلك، فلم تختلف، واختلف القراء فيه، فقرأنا لأبي بكر عن عاصم، بألف بين الراء والتاء، وللباقين على حال الرسم بغير ألف (٣) وسائر ما فيه من الهجاء (٤) مذكور (٥). ثم قال تعالى: ثمّ أنزل الله سكينته على رسوله (٦) إلى قوله: يوفكون عشر (٧) الثلاثين، وفي هذا (٨) الخمس من الهجاء: صغرون (٩) بحذف
следующие страницы →