← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 29988

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

سليمان بن نجاح

Полный текст (1 911 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.

стр. 1086

رمضان (١). ثم قال تعالى: فال إنّما ياتيكم به الله (٢) إلى قوله: تجرمون رأس الخمس الرابع (٣)، وما في هذه الآيات الثلاث من الهجاء مذكور (٤) كله (٥) قبل (٦). ثم قال تعالى: واءوحى إلى نوح أنّه لن يّومن من فومك (٧) إلى قوله: فليل عشر الأربعين (٨)، وفي هذا الخمس من الهجاء: ولا تخطبنى بحذف الألف بين الخاء، والطاء (٩)، وسائر ذلك مذكور (١٠). ووقع في سورة (١١) المؤمنين: «شبيه هذه الآية: أن اصنع (١٢) الفلك بأعيننا ووحينا فإذا جآء (١٣) امرنا وفار التّنّور فاسلك (١٤) فيها من كلّ زوجين إثنين وأهلك إلّا من سبق عليه

стр. 1087

الفول (١) منهم ولا تخاطبنى فى الذين ظلموا إنّهم مّغرقون. ثم قال تعالى: وفال اركبوا فيها بسم الله (٢) إلى قوله: أحكم الحكمين رأس الخمس الخامس (٣)، وفي هذا الخمس من الهجاء: مجريها ومرسيها بياء قبل الهاء في الكلمتين معا، مكان الألف، وقد تقدم في الأعراف (٤)، وإن وزن: مجريها على قراءة العربيين (٥)، والحرميين (٦): «مفعل (٧)» وكذا (٨): ومرسيها هنا (٩) وفي والنازعات: أيّان مرسيها (١٠). وفيه حذف الألف من: عصم (١١) ويأرض ويسمآء بحذف

стр. 1088

الألف [بعد الياء وقد ذكرنا (١)]، ونادى (٢) والحكمين (٣) مذكور، [وسائر ما فيه (٤)]. ثم قال تعالى: فال ينوح إنّه ليس من أهلك (٥) إلى قوله: إلّا مفترون رأس الخمسين (٦) آية، وفي هذا الخمس من الهجاء: تسئلنّ كتبوه بالنون (٧)، وقد ذكر (٨) في البقرة، واجتمعت المصاحف على ذلك (٩)، فلم تختلف، واختلف القراء في فتح النون وكسرها (١٠)، وفي إثبات ياء بعدها، في حال الكسر، وفي حذفها (١١) على حسب ما ذكرته في كتابي الكبير (١٢).

стр. 1089

والجهلين بغير ألف، وقد ذكر (١)، واسئلك (٢) والخسرين (٣) وينوح (٤) وبسلم (٥) وبركت (٦) والعفبة (٧) ومّن اله (٨) [بحذف الألف (٩) من ذلك (١٠) كله، [وسائر ذلك مذكور (١١)]. ثم قال تعالى: يفوم لا أسئلكم عليه أجرا إن أجرى (١٢) إلى قوله: مّستفيم رأس الخمس السادس (١٣)، وفي (١٤) هذا الخمس من الهجاء: اعتريك بالياء بين الراء والكاف (١٥) [وسائر ذلك مذكور كله قبل (١٦)]. ثم قال تعالى: فإن تولّوا ففد ابلغتكم مّآ أرسلت (١٧) إلى قوله:

стр. 1090

مّجيب عشر (١) الستين، وكل ما في (٢) هذا الخمس من الهجاء مذكور. ووقع هنا من المتشابه [: واءتبعوا فى هذه الدّنيا لعنة ويأتي في قصة موسى (٣) ﵇ (٤)]: واءتبعوا فى هذه لعنة (٥) بإسقاط كلمة: الدّنيا ووقع في قصة هود: الدّنيا (٦) وكذلك (٧) في سورة (٨) القصص: واءتبعوا فى هذه الدّنيا لعنة (٩). ثم قال تعالى: فالوا يصلح فد كنت فينا مرجوّا (١٠) إلى قوله: الفوىّ العزيز رأس الخمس السابع (١١)، وكل (١٢) ما في هذا الخمس من الهجاء، مذكور [كله قبل (١٣)]. ثم قال تعالى: وأخذ الذين ظلموا الصّيحة (١٤) إلى قوله: اسحق يعفوب

стр. 1091

رأس (١) السبعين آية (٢)، وفي هذا الخمس من الهجاء (٣) حذف الألف من: ديرهم بين الياء، والراء (٤)، وكذلك (٥) بين الجيم، والثاء من: جثمين (٦)، في هذا الموضع (٧)، وحيثما أتى (٨). ويأتي في قصة شعيب: وأخذ الذين ظلموا الصّيحة (٩) بالتاء (١٠). وكل ما في كتاب الله تعالى (١١) من ذكر: الصّيحة فهو: فى ديرهم بالياء، وما يأتي (١٢) من ذكر: الرّجفة فهو: فى دارهم بغير ياء، وقد تقدم (١٣).

стр. 1092

وكتبوا (١): ألا إنّ ثمودا كفروا ربّهم (٢) وفي الفرقان، والعنكبوت: وعادا وثمودا (٣) وفي والنّجم: وثمودا فمآ أبفى (٤)، كتبوه في الأربع سور بألف بعد الدال (٥). واختلف القراء في صرف (٦) الدال من: ثمودا في الأربعة مواضع، وفي تركه (٧)، على ما ذكرنا، في الكتاب (٨) الكبير، [وسائر ما فيه من الهجاء مذكور (٩)]. ثم قال تعالى: فالت يويلتى ءالد وأنا عجوز (١٠) إلى قوله: غير مردود،

стр. 1093

رأس الخمس الثامن (١)، وفي هذا الخمس من الهجاء: يويلتى بحذف ألف النداء (٢) وياء بعد التاء، مكان الألف الموجودة في اللفظ (٣)، وءالد (٤) بألف واحدة، مثل: ءآنذرتهم المتقدم ذكره في البقرة (٥)، ورحمت بالتاء وقد ذكرنا فيها (٦) أيضا (٧)، وأوّه بغير ألف، بين الواو، والهاء (٨) وسائر ذلك مذكور (٩) كله (١٠). ثم قال تعالى: ولمّا جآءت رسلنا لوطا سىء (١١) إلى قوله: أليس الصّبح بفريب عشر (١٢) الثمانين، ويأتي شبه (١٣) هذه الآيات في العنكبوت: ولمّآ أن جآءت بزيادة: أن، رسلنا لوطا سىء بهم وضاق بهم ذرعا وفالوا لا تخف ولا تحزن إنّا منجّوك وأهلك إلّا امرأتك كانت من الغبرين (١٤).

стр. 1094

وفي هذا الخمس من الهجاء، أنا (١) ذكرنا في كتابنا الكبير (٢)، أن أصل: سىء: «سوى» على وزن: «فعل (٣)» وكذا (٤): سيئت في الملك (٥)، لأنه من السوء (٦)، وصورة قبلها (٧)، واختلف القراء فيها (٨). ولا تخزون (٩) بالنون وقد ذكر في البقرة عند قوله: فارهبون (١٠) واجتمعت على ذلك المصاحف، فلم تختلف، واختلف القراء فيه (١١)، في إثبات ياء بعدها في الوصل خاصة، وفي حذفها، فأبو عمرو بن العلا (١٢) خاصة، يثبتها في الوصل،

стр. 1095

ويحذفها في الوقف، اتباعا للرسم، وسائر القراء يحذفونها في الحالين (١). ويلوط بحذف الألف التي للنداء (٢)، وقد تقدم ذكره (٣). فاسر بالراء (٤)، لأنه أمر (٥)، وقع (٦) هنا (٧) وفي الحجر (٨)، والدخان (٩) في الثلاث (١٠) سور والحرميان، وابن عامر (١١)، في رواية الوليد (١٢) خاصة، يقرءون هذه

стр. 1096

الثلاثة المواضع وقوله:- في طه والشعراء-: أن إسر (١) بوصل الألف مع كسر النون في هذين الموضعين للساكنين من: «سرى، يسرى». قال النابغة: (٢) سرت عليه من الجوزاء سارية ... تزجي (٣) الشّمال عليه جامد البرد (٤) وسائر القراء، والرواة غير ابن عامر (٥)، يقطعون الألف في الخمسة المواضع مع إسكان النون في الموضعين المذكورين من: «أسرى، يسري (٦)».

стр. 1097

ووقع هنا: بفطع مّن اليل ولا يلتفت منكم أحد (١) ووقع في الحجر: بفطع مّن اليل واتّبع ادبرهم ولا يلتفت منكم أحد وامضوا حيث تومرون (٢) [وسائر ما فيه من الهجاء (٣) مذكور (٤)]. ثم قال تعالى: فلمّا جآء امرنا جعلنا عليها (٥) إلى قوله: ببعيد رأس الجزء الثالث، والعشرين (٦)، باختلاف يأتي بعد، والذي أختار هذا، لكونه أول قصة (٧)، ولكون الثاني متعلقا بالقصة الأولى (٨). وفيها من الهجاء (٩): عليها كتبوه (١٠) بغير ألف (١١) وسافلها

стр. 1098

بألف ثابتة. ثم قال تعالى: وإلى مدين أخاهم شعيبا (١) إلى قوله: بحفيظ رأس الخمس التاسع (٢) وفيها (٣) من الهجاء: بفيّت الله بالتاء، وليس في القرآن غيره من لفظه، وقد تقدم في سورة البقرة (٤) [وسائر ذلك مذكور (٥)]. ثم قال تعالى: فالوا يشعيب أصلوتك تامرك (٦) إلى قوله: رحيم ودود عشر (٧) التسعين، وفي هذا الخمس من الهجاء: أصلوتك كتبوه بواو بين اللام (٨)، والتاء من غير ألف، بإجماع من المصاحف، من غير اختلاف بينها (٩)، واختلف القراء فيها، فحفص، والأخوان (١٠)، قرءوا على التوحيد لتكون الواو مكتوبة عن الألف (١١)، مثل: الصّلوة والزّكوة والحيوة (١٢) وسائر القراء على الجمع (١٣)، فتكون الواو [مكتوبة (١٤) على اللفظ، وتكون الألف الموجودة في اللفظ

стр. 1099

بعدها، قد حذفت اختصارا (١)، واكتفاء بفتحة الواو، المكتوبة قبلها الملفوظ بها منها، لدلالتها عليه، ومنابها عنها. وكتبوا هنا خاصة في جميع المصاحف: ما نشؤا (٢) بواو بعد الشين صورة للهمزة المضمومة، وألف بعدها (٣)، تقوية لها لخفائها (٤)، دون ألف قبلها، كما قدمنا (٥) من الاختصار، ومناب الفتحة عنها. وفيها حذف الألف (٦) التي للنداء [من: يشعيب ويفوم (٧)]، وكذا بعد الراء من: أريتم (٨) وأنهيكم بالياء (٩)، وإلّا الاصلح

стр. 1100

[بحذف الألف التي بعد اللام، من: الاصلح (١)]، وقد ذكر ذلك كله [مع سائر ما فيه (٢)]. وعند قوله: الحليم الرّشيد (٣) رأس الجزء (٤) على الاختلاف المذكور آنفا (٥)، [وقيل (٦) عند قوله: رحيم ودود (٧) والأول أختار من هذا كله (٨)]. ثم قال تعالى: فالوا يشعيب ما نففه كثيرا (٩) إلى قوله: بعدت ثمود رأس الخمس العاشر (١٠)، وفي هذا الخمس من الهجاء: على مكانتكم، كتبوه في جميع (١١) المصاحف بغير ألف بعد النون، على (١٢) ستة أحرف، على إفراد

стр. 1101

المكانة (١)، وقد تقدم في الأنعام (٢)، وأن أبا بكر عن عاصم يقرأ بالألف (٣) بعد النون على الجمع، فحذف على قراءته خاصة من الكلمة الألف التي بعد النون، وسائر القراء يحذفونها بعدها، على حال الرسم، ولا خلاف في إثباتها خطا ولفظا، قبل النون (٤). ووقع هنا (٥): إنّى عمل سوف تعلمون (٦) من غير فاء، قبل السين، وسائر ما يرد في القرآن: فسوف تعلمون بالفاء حاشا موضعين في التكاثر: كلّا سوف تعلمون ٣ ثمّ كلّا سوف تعلمون (٧) ليس في القرآن: فسوف تعلمون بغير فاء سوى (٨) هذه الثلاثة المواضع (٩). وكذب بغير ألف (١٠)، وقد ذكر (١١) [مع سائر ما فيه (١٢) قبل (١٣)].

стр. 1102

ثم قال تعالى: ولفد ارسلنا موسى بأيتنا وسلطن مّبين (١) إلى قوله: وحصيد عشر (٢) المائة آية (٣)، وفي هذا الخمس من الهجاء: وملإيه بلام ألف، وياء بعدها، صورة للهمزة المكسورة (٤)، في حال التحقيق، والتليين (٥).

стр. 1103

ووقع هنا، وفي سائر القرآن: ولفد أرسلنا موسى بئايتنا وسلطن مّبين (١) ووقع في سورة إبراهيم ﷺ : ولفد ارسلنا موسى بئايتنا أن اخرج فومك من الظّلمت إلى النّور (٢) وفي سورة الزخرف: ولفد ارسلنا موسى بئايتنا إلى فرعون وملإيه (٣)، ليس في هاتين السورتين: وسلطن مّبين. وسائر ما فيه من الهجاء مذكور قبل (٤). ثم قال تعالى: وما ظلمنهم ولكن ظلموا أنفسهم (٥) إلى قوله: شفىّ وسعيد رأس الخمس الحادي عشر (٦)، وفي هذا (٧) الخمس من الهجاء: يوم يات بالتاء (٨)، كتب (٩) كذلك في جميع المصاحف (١٠)، واختلف القراء في

стр. 1104

إثبات ياء بعد التاء، وفي حذفها فابن كثير وحده (١)، أثبتها في الحالين من الوصل والوقف، والنحويان ونافع (٢) يثبتونها في الوصل خاصة، ويحذفونها في الوقف، اتباعا للرسم، وحسب ما أخذ عليهم وسائر القراء، وهم عاصم وحمزة، وابن عامر (٣) يحذفونها وصلا، ووقفا حسب ما أخذ عليهم. وكتبوا لا تكلّم نفس بتاء واحدة (٤)، وأصلها تاءان، فحذفت الواحدة، والبزّي وحده يقرأ بتشديد التاء (٥)، دلالة على الأصل (٦)، وحسب ما أقرئ وبذلك (٧) قرأنا في روايته، وقد ذكر في البقرة عند قوله: ولا تيمّموا الخبيث منه تنففون (٨)، [وسائر ما فيه من الهجاء مذكور قبل (٩)]. ثم قال تعالى: فأمّا الذين شفوا ففى النّار (١٠) إلى قوله (١١):

стр. 1105

مريب رأس عشر (١) ومائة آية (٢)، وفي هذا الخمس من الهجاء: [خلدين (٣) والسّموت (٤) وهؤلآء (٥) وموسى (٦) والكتب (٧) وأنه مذكور كله (٨)]. [وقد بينا في كتابنا الكبير معنى هذين الاستثناءين هنا، وأجبنا عنهما بنحو من عشرين وجها، عشرة لأهل السعادة، وعشرة لأهل الشقاوة (٩)]. ثم قال تعالى: وإن كلّا لّما ليوفّينّهم ربّك أعملهم (١٠) إلى قوله: أجر المحسنين رأس الخمس الثاني عشر (١١)، وكل (١٢) ما في هذا الخمس من الهجاء مذكور كله (١٣) قبل (١٤). ثم قال تعالى: فلولا كان من الفرون من فبلكم (١٥) إلى قوله: إنّا منتظرون

стр. 1106

رأس عشرين ومائة (١)، وفي هذا (٢) الخمس من الهجاء: لأملأنّ بلام، ونون، وكتبت (٣) في بعضها بلام ألف، وقد ذكر في الأعراف (٤)، ومكانتكم مذكور (٥)، وعملون بحذف الألف (٦)، ووحدة كذلك (٧) وسائر ذلك مذكور قبل (٨). ثم قال تعالى: ولله غيب السّموت (٩) إلى آخر السورة (١٠)، وبغفل بحذف الألف وقد ذكر (١١)، وبالله التوفيق (١٢).

стр. 1107

سورة يوسف ﷺ مكية (١)، وهي مائة، وإحدى عشرة آية (٢) بسم الله الرّحمن الرّحيم ألر تلك ءايت الكتب المبين إلى قوله: مّبين رأس الخمس الأول (٣)، وفي هذا الخمس من الهجاء: فرءنا عربيّا. [ذكر رسم فرءنا بغير ألف بعد الهمزة: وكتبوا (٤)]: فرءنا عربيّا بغير صورة للهمزة، لسكون الراء قبلها (٥)، ومن

стр. 1108

غير ألف، بعدها اختصارا، هنا، وفي سورة (١) الزخرف (٢) لا غير (٣)، وسائرها بألف بعد الهمزة أين ما أتى، من غير صورة للهمزة لئلا يجتمع ألفان. وكتبوا: رءياك (٤) بغير صورة للهمزة أيضا، حيثما وقع (٥)، وقد تقدم حذف ألف النداء (٦) في غير ما موضع من القرآن، وكذلك (٧) سائر ما فيه (٨) من

стр. 1109

الهجاء مذكور. ثم قال تعالى: وكذلك يجتبيك ربّك ويعلّمك (١) إلى قوله: فعلين رأس العشر الأول (٢)، وفي هذا الخمس من الهجاء: ءايت لّلسّآئلين كتبوه بالتاء، وبغير ألف بينها (٣)، وبين الياء، إجماع من المصاحف (٤)، واختلف القراء، في إثبات ألف بين التاء، والياء، وفي حذفها، على التوحيد، فابن كثير يقرأها على التوحيد (٥) ويقف عليها بالهاء (٦). وغيبت بغير ألفين (٧) في الموضعين (٨) على الاختصار، إجماع من

стр. 1110

المصاحف (١)، فنافع وحده (٢) يقرأه على الجمع (٣)، بألفين في اللفظ، وسائر القراء على التوحيد، بألف واحدة، والاختلاف في الوقف عليها مثل كلمة: ءايت (٤) المذكورة (٥)، آنفا، وسائر ما فيها (٦) من الهجاء مذكور (٧). ثم قال تعالى: فالوا يأبانا مالك لا تامنّا (٨) إلى قوله: لا يشعرون رأس الخمس الثاني (٩)، وفي هذا الخمس من الهجاء: لا تامننّا بنون واحدة (١٠).

стр. 1111

وكتبوا أيضا في جميع المصاحف: يرتع بالعين (١)، واختلف القراء في كسر العين، وجزمها (٢)، وإثبات ياء بعدها، وحذفها (٣) على ما قد ذكرناه (٤)، في كتابنا الكبير (٥)، [وسائر ما فيه (٦) مذكور قبل (٧)]. ثم قال تعالى: وجآءو أباهم عشآء يبكون (٨) إلى قوله: من الزّهدين رأس العشرين (٩)، وفي هذا الخمس من الهجاء: وجآءو في الموضعين (١٠) بغير ألف بعد الواو، وقد تقدم ذكره (١١)، وفأدلى بالياء (١٢) ووزنها:

стр. 1112

«أفعل (١)» وكتبوا: يبشرى بغير ألف بين الياء (٢)، وبين (٣) الراء، والياء (٤) على خمسة أحرف، واجتمعت على ذلك مصاحف أهل المدينة، واختلفت فيه مصاحف أهل الكوفة، والبصرة، ففي بعضها بغير ألف (٥) بين الراء، والياء، حسب (٦) ما وقع في مصاحف (٧) أهل المدينة، وفي بعضها بألف (٨)، والكوفيون يقرءون ذلك على حال الرسم، على وزن: «فعلى (٩)» وسائر القراء يقرءون (١٠)، بألف بعد الراء وياء بعدها مفتوحة (١١).

стр. 1113

وغلم بحذف (١) الألف (٢)، [ودرهم بغير ألف (٣)]، وكذا (٤) من: الزّهدين بغير ألف بين الزاي، والهاء، وقد ذكر (٥)، وسائر (٦) ما فيه من الهجاء

стр. 1114

مذكور (١). ثم قال تعالى: وفال الذى اشتريه من مّصر لامرأته (٢) إلى قوله: اليم رأس الخمس الثالث (٣)، وفي هذا (٤) الخمس من الهجاء: اشتريه بالياء مكان الألف (٥)، وكذا (٦) مثويه (٧) وعسى بالياء (٨)، ولكنّ (٩) وءاتينه (١٠) وقد ذكر ذلك كله. وكتبوا: ورودته، وغلّفت الابواب بغير ألف، بين الراء، والواو (١١) وبينها، وبين الباء في: الابواب (١٢)، ومثوى بغير ألف بين الواو والياء (١٣)، وبرهن بحذف الألف بين الهاء، والنون (١٤).

стр. 1115

وكتبوا: واستبفا الباب بألف بعد القاف في الخط، لكونها ألف التثنية (١)، وتسقط في الدرج للساكنين، وكذا: وألفيا (٢). وكتبوا: لدا الباب بألف بعد الدال (٣)، وأما: لدى الحناجر في غافر (٤) فبالياء، واختلف في ذلك (٥)، وسيأتي ذكره في موضعه (٦)، إن شاء الله. وسائر ما فيه من الهجاء مذكور (٧). ثم قال تعالى: فال هى رودتنى عن نّفسى (٨) إلى قوله: مّبين

стр. 1116

عشر الثلاثين آية (١)، وفي هذا الخمس من الهجاء: إمرأت العزيز بالتاء (٢) وفتيها بالياء مكان الألف (٣)، وسائره (٤) مذكور. ثم قال تعالى: فلمّا سمعت بمكرهنّ أرسلت اليهنّ (٥) إلى قوله (٦)]: حتّى حين رأس الخمس الرابع (٧)، وفي هذا (٨) الخمس من الهجاء، حذف الألف من: وحدة (٩) وحش لله بغير ألف قبل الشين، وبعدها، هنا (١٠)، وفي التي بعدها، إجماع من المصاحف (١١)، وأبو عمرو، وحده، يثبت الألف بعد الشين وكلهم

стр. 1117

أثبتوها (١) في اللفظ، قبل الشين، فاعلمه (٢). ولفد رودتّه بغير (٣) ألف، وقد ذكر (٤). ذكر رسم النون المخففة (٥) ألفا: وأجمعوا على رسم النون (٦) الخفيفة ألفا هنا (٧) في قوله: وليكونا (٨) وفي العلق: لنسفعا (٩) ليس في القرآن غيرهما (١٠)، وسائر ما فيه من الهجاء مذكور كله قبل (١١). ثم قال تعالى: ودخل معه السّجن فتين (١٢) إلى قوله: لا يعلمون

стр. 1118

رأس الأربعين آية (١)، وفي هذا (٢) الخمس من الهجاء (٣): فتيان بألف ثابتة (٤)، وإنّى أرينى بياء بين الراء والنون في الكلمتين معا، مكان الألف الموجودة في اللفظ على الأصل، والإمالة، وهما فعلان مستقبلان (٥)، ووزنه (٦): «أفعل (٧)» وأستحب كتب (٨) الياء الأخيرة للحرميين وأبي عمرو (٩)، معرقة (١٠) إلى أمام لقراءتهم ذلك بالفتح وللباقين من القراء محولة إلى وراء، لاسكانهم إيّاها، مع كسر ما قبلها (١١). ونبّئنا بالياء قبل النون صورة للهمزة الساكنة (١٢)، وإنّا نريك بياء بين الراء والكاف (١٣)، ويصحبى بحذف الألفين في الكلمتين (١٤)، قبل الصاد،

стр. 1119

وبعدها (١)، والوحد الفهّار (٢) بحذف الألف، وسائر ما فيه مذكور (٣). ثم قال تعالى: يصحبى السّجن أمّآ أحدكما (٤) إلى قوله: فأرسلون رأس الخمس الخامس (٥)، وفيه من الهجاء: يصحبى وقد تقدم ذكره (٦)، وناج بالجيم (٧)، وفأنسيه الشّيطن بياء بين السين، والهاء، على الأصل والإمالة، مكان الألف الموجودة في اللفظ، ووزنه: «أفعل» مثل: أرى (٨) المتقدم ذكره (٩)، [وقد تقدم في غير ما موضع حذف الألف قبل النون

стр. 1120

من: سلطن (١)] والشّيطن (٢) حيث ما أتي، وأرى بياء (٣) بعد الراء وقد ذكر، ووزنه: «أفعل (٤)» وو سبع سنبلت بحذف الألف (٥)، وكذا حذفوها بين السين، والتاء، من قوله: يابست ولا خلاف بينهم (٦) في إثباتها بين الياء، والباء (٧)، والملأ بلام ألف (٨)، ورءيى بحذف صورة الهمزة الساكنة (٩)، والألف الموجودة في اللفظ بين الياءين (١٠)، أضغث (١١) وأحلم (١٢) بحذف الألف في الكلمتين، وبعلمين بحذف الألف حيث ما

стр. 1121

أتى (١)، والذى نجا بألف بعد الجيم (٢)، وسائر ذلك مذكور كله. ثم قال تعالى: يوسف أيّها الصّدّيق (٣) إلى قوله: بكيدهنّ عليم [رأس الخمسين، وكل ما في هذا الخمس من الهجاء مذكور كله (٤) قبل (٥)]. ثم قال تعالى: فال ما خطبكنّ إذ رودتّنّ يوسف (٦) إلى قوله: الخآئنين رأس الجزء الرابع، وعشرين من أجزاء ستين (٧) وفي هاتين الآيتين من الهجاء حذف الألف من: رودتّنّ ورودتّه (٨)، وكذا من: حش لله (٩) وامرأت العزيز بالتاء (١٠)، والن بحذف الألف (١١) قبل النون (١٢)، والصّدفين بالحذف (١٣)، وقد تقدم ذلك كله، وكتبوا: الخآئنين بألف

стр. 1122

ثابتة بين الخاء والياء، التي هي صورة للهمزة (١) المكسورة (٢)، [وسائر ذلك مذكور كله (٣) قبل (٤)]. ثم قال تعالى: ومآ أبرّئ نفسى (٥) إلى قوله: عليم رأس الخمس السادس (٦) [وما في هذا الخمس من الهجاء مذكور كله (٧) قبل]. ثم قال تعالى: وكذلك مكّنّا ليوسف فى الارض (٨) إلى قوله: ولا تفربون، رأس الستين آية، مذكور هجاء هذا الخمس (٩) غير قوله تعالى: اءوفى الكيل فكتبوه (١٠) بياء بعد الفاء، وتسقط من اللفظ، في درج القراءة (١١)، ولا تفربون بالنون (١٢).

стр. 1123

ووقع هنا (١): ولمّا جهّزهم (٢) بالواو، ويأتي بعد (٣) في رأس السبعين: فلمّا جهّزهم بالفاء [وسائر ذلك مذكور (٤).] ثم قال تعالى: فالوا سنرود عنه أباه (٥) إلى قوله: ذلك كيل يسير رأس الخمس السابع (٦)، وفيه من الهجاء: [حذف الألف من (٧)،]: سنرود وقد تقدم (٨)، وإنّا لفعلون بغير ألف (٩)، [بين الفاء، والعين (١٠)]، وكتبوا: لفتيته على ستة أحرف (١١)، واجتمعت (١٢) على ذلك المصاحف، واختلف القراء في اللفظ به (١٣)، وبضعتهم بغير ألف

стр. 1124

حيث ما أتى (١). ونكتل وإنّا له لحفظون مذكور (٢)، ووزن: نكتل نفتعل، على تقدير: «نكتيل» فانقلبت الياء ألفا، لفتحة ما قبلها، فصارت (٣): «نكتال» فأسكنت اللام للجزم، لما كان جواب الأمر (٤)، فحذفت الألف، لئلا يلتقي ساكنان فصار: نكتل (٥). وكتبوا (٦): فالله خير حفظا بغير ألف بين الحاء والفاء، واجتمعت على ذلك المصاحف، فلم تختلف (٧)، واختلف القراء فيه (٨)، على ما ذكرناه في الكتاب (٩) الكبير.

стр. 1125

وبضعتهم وبضعتنا (١) وسائر ذلك مذكور كله (٢). ثم قال تعالى: فال لن ارسله معكم حتّى توتون (٣) إلى قوله: لسرفون رأس السبعين آية، وفيه من الهجاء: توتون بالنون من غير ياء بعدها (٤)، وقد ذكر (٥) وفيه حذف (٦) ألف النداء (٧) من: يبنىّ (٨) [ووحد بحذف الألف (٩) وكذلك أبوب (١٠)]، وفضيها، بالياء [مكان الألف الموجودة في اللفظ (١١)]، [وعلّمنه بغير ألف (١٢)]، وءاوى إليه أخاه
следующие страницы →