← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 29988

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

سليمان بن نجاح

Полный текст (1 911 стр.). Показаны 1331–1370 · переход к 1336.

стр. 1331

ثم قال تعالى: والذى يميتنى ثمّ يحيين (١) إلى قوله: جنّة النّعيم، رأس الخمس التاسع (٢)، [وفيه من الهجاء: يحيين بياءين (٣)، وقد ذكر (٤)، وخطيئتى بياء، وتاء لا غير (٥)، وغير ذلك (٦) مذكور (٧)]. ثم قال تعالى: واغفر لابى إنّه (٨) إلى قوله: للمتّقين رأس التسعين آية (٩)، [وما في هذا الخمس من الهجاء مذكور (١٠)]. ثم قال تعالى: وبرّزت الجحيم للغاوين (١١) إلى قوله: أجمعون رأس الخمس العاشر (١٢)، وفيه من الهجاء: أين ما كنتم كتبوه في بعض المصاحف مقطوعا كلمتين، وفي بعضها: أينما (١٣) متصلا، كلمة،

стр. 1332

واحدة (١)، وقد ذكر في البقرة (٢) والغاون بواو، واحدة (٣)، وسائر ذلك (٤) مذكور (٥). ثم قال تعالى: قالوا وهم فيها يختصمون (٦) إلى قوله: من شفعين رأس المائة، [وفيه من الهجاء (٧): شفعين بحذف الألف (٨)، وغير ذلك مذكور (٩)].

стр. 1333

ثم قال تعالى: ولا صديق حميم* فلو انّ لنا (١) إلى قوله: العزيز الرّحيم، رأس الجزء السابع، والثلاثين [من أجزاء الستين (٢)] باختلاف يأتي بعد (٣)، وهذا الموضع (٤) أختار، لأنه تمام قصة (٥)، وابتداء أخرى (٦)، [وسائر ذلك مذكور كله (٧)]. ثم قال تعالى: كذّبت قوم نوح المرسلين رأس الخمس الحادي عشر (٨)، [وليس فيه (٩) من الهجاء شىء (١٠) [غير ذلك بالحذف (١١)].

стр. 1334

ثم قال تعالى: إذ قال لهم أخوهم نوح الا تتّقون (١) إلى قوله: وأطيعون رأس العشر ومائة، [وما في هذا الخمس من الهجاء مذكور (٢)،] ورأس الجزء [السابع، والثلاثين (٣)،] باختلاف أيضا (٤). ثم قال تعالى: قالوا أنومن لك واتّبعك الارذلون (٥) إلى قوله: نذير مّبين رأس الخمس الثاني عشر (٦)، وهجاؤه مذكور (٧). ثم قال تعالى: قالوا لين لّم تنته ينوح (٨) إلى قوله: الباقين رأس العشرين ومائة، وفي هذا (٩) الخمس من الهجاء: كذّبون بالنون (١٠)، وغير (١١) ذلك مذكور (١٢).

стр. 1335

ثم قال تعالى: إنّ في ذلك لاية وما كان أكثرهم (١) إلى قوله: امين، رأس الخمس الثالث عشر (٢)، مذكور هجاؤه (٣). ثم قال تعالى: فاتّقوا الله وأطيعون (٤) إلى قوله: جبارين رأس الثلاثين ومائة، وما في (٥) هذا الخمس من الهجاء مذكور (٦). ثم قال تعالى: فاتّقوا الله وأطيعون (٧) إلى قوله: يوم عظيم رأس الخمس الرابع عشر (٨)، وهجاؤه (٩) مذكور (١٠) كله. ثم قال تعالى: قالوا سواء علينا أوعظت (١١) إلى قوله: الرّحيم رأس الأربعين، ومائة (١٢) آية (١٣)، [وفيه (١٤) من الهجاء: فاهلكنهم (١٥)،

стр. 1336

والوعظين (١) بحذف الألف، وغير ذلك (٢)] مذكور (٣). ثم قال تعالى: كذّبت ثمود المرسلين (٤) إلى قوله: ربّ العلمين رأس الخمس الخامس عشر (٥) وهجاؤه مذكور (٦). ثم قال تعالى: أتتركون في ما ههنا ءامنين (٧) إلى قوله: فاتّقوا الله وأطيعون رأس خمسين ومائة، وفي هذا الخمس من الهجاء: فى ما ههنا كتبوه في جميع المصاحف منفصلا (٨)، وقد ذكر في البقرة (٩). وكتبوا في بعض المصاحف: فرهين بغير ألف، وقرأنا كذلك للحرميين وأبي عمرو (١٠)، وفي بعض (١١) المصاحف: فارهين بألف (١٢)، وقرأنا كذلك

стр. 1337

للكوفيين وابن عامر، وسائر ذلك مذكور (١). ثم قال تعالى: ولا تطيعوا أمر المسرفين* الذين (٢) إلى قوله: مّعلوم، رأس الخمس السادس عشر (٣)، مذكور هجاؤه (٤). ووقع (٥) هنا: ما أنت إلّا بشر مثلنا فات بأية (٦)، ويأتي نظيره بعد في قصة شعيب: وما أنت إلّا بشر مثلنا (٧) بزيادة واو هناك، وإن نظنك لمن الكذبين مكان: فات باية هنا (٨). ثم قال تعالى: ولا تمسوها بسوء (٩) إلى قوله: المرسلين رأس الستين ومائة آية (١٠)، [وفيه حذف الألف من: ندمين (١١) وغير ذلك (١٢)] مذكور (١٣).

стр. 1338

ثم قال تعالى: إذ قال لهم أخوهم لوط الا تتّقون (١) إلى قوله: من العلمين رأس الخمس السابع (٢)، [مذكور هجاؤه (٣)]. ثم قال تعالى: وتذرون ما خلق لكم ربّكم (٤) إلى قوله: أجمعين رأس السبعين ومائة، [وفيه من الهجاء: أزوجكم (٥) ويلوط بحذف الألف (٦)، وقد ذكر (٧)]. ثم قال تعالى: إلّا عجوزا في الغبرين* ثمّ دمّرنا (٨) إلى قوله: الرّحيم رأس الخمس الثامن عشر (٩)، [وفيه من الهجاء: الغبرين بحذف الألف (١٠)، وقد ذكر (١١)]. ثم قال تعالى: كذّب أصحب ليكة المرسلين (١٢) إلى قوله: ربّ العلمين

стр. 1339

رأس الثمانين ومائة آية (١)، وفي هذا الخمس من الهجاء: ليكة كتبوه في جميع المصاحف بلام، وياء بعدها، وقرأنا كذلك مع نصب اللام، والهاء (٢) للابنين، ونافع (٣)، وقرأنا للباقين، وهم أهل العراق (٤)، بإسكان اللام، وإثبات ألف الوصل مفتوحة قبلها في الابتداء (٥) بها، وهمزة مفتوحة، بينها، وبين الياء الساكنة (٦) في الحالين، وخفض الهاء، [وقد ذكر ذلك في الحجر (٧)]، [وسائر ذلك مذكور (٨)]. ثم قال تعالى: أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين (٩) إلى قوله: من المسحّرين رأس الخمس التاسع عشر (١٠)، [وليس فيه من الهجاء (١١) شىء (١٢)].

стр. 1340

ثم قال تعالى: وما أنت إلّا بشر مّثلنا (١) إلى قوله: مّومنين رأس التسعين ومائة (٢) آية، [وهجاؤه (٣) مذكور. ثم قال تعالى: وإنّ ربّك لهو العزيز الرّحيم (٤) إلى قوله: عربىّ مّبين رأس الخمس (٥) الموفي عشرين (٦)، مذكور هجاؤه (٧). ثم قال تعالى: وإنّه لفى زبر الاوّلين (٨) إلى قوله: قلوب المجرمين، رأس المائتي (٩) آية، وقد مضى شبيه هذه (١٠) الآية في الحجر (١١)، هذا الخمس مذكور كله فيما سلف، إلا قوله: علمؤا. ذكر علمؤا: وكتبوا هنا: علمؤا بنى إسراءيل (١٢) وفي فاطر: إنّما يخشى الله من عباده

стр. 1341

العلمؤا (١) بواو، بعد الميم، صورة للهمزة المضمومة، وألف بعدها (٢)، تأكيدا للهمزة لخفائها (٣)، دون ألف قبلها، استغناء عنها بفتحة ما قبلها، لبقائها، ودلالتها عليها، ونيابتها (٤) عنها، اختصارا، وتقليلا (٥) لحروف المدّ (٦)، ليس في القرآن غيرهما. ووقع هنا: كذلك سلكنه على الماضي (٧). ثم قال تعالى: لا يومنون به حتّى يروا العذاب الاليم (٨) إلى قوله: سنين، رأس الخمس الحادي والعشرين (٩)، مذكور هجاؤه [وفيه: أفريت بحذف الألف (١٠)].

стр. 1342

ثم قال تعالى: ثمّ جاءهم مّا كانوا يوعدون (١) إلى قوله: وما يستطيعون، رأس العشر، ومائتي (٢) آية، والهجاء مذكور. ثم قال تعالى: إنّهم عن السّمع لمعزولون (٣) إلى قوله: مّمّا تعملون رأس الخمس الثاني، وعشرين (٤) مذكور هجاؤه. ثم قال تعالى: فتوكّل على العزيز الرّحيم (٥) إلى قوله: الشّيطين، رأس العشرين ومائتي (٦) آية، وهجاؤه (٧) مذكور، وكتبوا في مصاحف أهل (٨) المدينة، والشام: فتوكّل بالفاء، وفي سائر المصاحف وتوكّل بالواو (٩).

стр. 1343

ثم قال تعالى: تنزّل على كلّ أفّاك اثيم (١) إلى قوله: ما لا يفعلون رأس الخمس الثالث، والعشرين (٢)، وهجاؤه مذكور (٣) إلا قوله: واد يهيمون كتبوه بالدال (٤)، [والغاون بواو، واحدة (٥)، وقد ذكر (٦)]. ثم قال تعالى: إلا الذين ءامنوا وعملوا الصّلحت إلى آخر السورة (٧) [مذكور هجاؤه (٨)].

стр. 1344

سورة النمل مكية (١)، وهي تسعون، وخمس آيات (٢) بسم الله الرّحمن الرّحيم طس تلك ءايت القرءان وكتاب مّبين إلى قوله: الاخسرون رأس الخمس الأول (٣) وفيه من الهجاء: وكتاب مّبين كتبوه (٤) هنا في جميع المصاحف بألف بين التاء، والباء، وقد ذكر في أول البقرة (٥)، والرعد، وأنها أربعة مواضع: أولها في الرعد [: لكلّ أجل كتاب (٦)، والثاني في الحجر: الّاولها كتاب مّعلوم (٧)، والثالث في الكهف: من كتاب ربّك (٨)]، والرابع: هذا (٩)،

стр. 1345

وسائر الهجاء (١) مذكور (٢). ثم قال تعالى: وإنّك لتلقّى القرءان من لّدن (٣) إلى قوله: المرسلون، رأس العشر الأول (٤)، مذكور هجاء (٥) هذا الخمس. ثم قال تعالى: إلّا من ظلم ثمّ بدّل حسنا (٦) إلى قوله: المومنين رأس الخمس الثاني (٧)، وفيه من الهجاء: داود بواو، واحدة (٨)، وقالا الحمد، بلام ألف في الخط (٩)، وتسقط الألف (١٠) من اللفظ (١١) في الدرج للساكنين، وسائر ما فيه مذكور. ثم قال تعالى: وورث سليمن داود (١٢) إلى قوله: الغائبين رأس

стр. 1346

العشرين آية، وهجاء هذا الخمس مذكور (١) فيما سلف. ورسم حكم، وعطاء (٢): لا أرى الهدهد بألف بعد الراء، ورسمها الغازي (٣) بالياء على الأصل كما قدمنا (٤)، وعليه الاعتماد في الخط (٥). ثم قال تعالى: لا عذبّنّه عذابا شديدا اولا اذبحنّه (٦) إلى قوله: وما يعلنون رأس الخمس الثالث (٧)، وفيه من الهجاء: اولا اذبحنّه كتبوه بألف (٨) بعد اللام ألف (٩)، وقد ذكر في آل عمران، عند قوله: لالى الله تحشرون (١٠). وكتبوا في مصاحف أهل المدينة، والشام، والعراق: أوليا تينّى بنون

стр. 1347

واحدة (١)، وقرأنا كذلك لقرائهم (٢)، مع التشديد، وكتبوا في مصاحف أهل مكة- أعزها الله- أوليا تينّنى بنونين (٣)، وكذلك قرأنا لقارئهم (٤). وكتبوا في جميع المصاحف: ألّا على الإدغام (٥)، يسجدوا بياء، وسين متصلة معها (٦)، واختلف القراء في اللفظ بها (٧)، فقرأنا للكسائي (٨) بتخفيف اللام من: ألّا على معنى: «ألا يا هؤلاء اسجدوا (٩)» وقرأنا للباقين بتشديد

стр. 1348

اللام، ويقفون على الكلمة بأسرها (١)، ويقف الكسائي على: يا، ويبتدئ: اسجدوا بالضم (٢)، [وسائر ذلك مذكور (٣)]. ثم قال تعالى: الله لا إله إلّا هو ربّ العرش العظيم (٤) إلى قوله:

стр. 1349

الرّحمن الرّحيم (١) رأس الثلاثين آية، وفي هذا الخمس من الهجاء (٢): الملؤا بالواو (٣) بعد اللام، [صورة للهمزة المضمومة (٤)]، وألف بعدها، دون ألف قبلها، وكذلك (٥) فالت يأيّها الملؤا افتونى، قال يأيّها الملؤا ايّكم هذه الثلاثة المواضع، وقد ذكر (٦) ذلك (٧) في سورة المؤمنين (٨)، وقد تقدم حذف الألف من: كتب (٩)، وكريم هنا رأس آية بإجماع (١٠)، وسائر ذلك (١١) مذكور. ثم قال تعالى: ألّا تعلوا علىّ واتونى مسلمين (١٢) إلى قوله: يفعلون، رأس الخمس الرابع (١٣)، مذكور هجاؤه. ثم قال تعالى: وإنّى مرسلة اليهم بهديّة (١٤) إلى قوله: امين

стр. 1350

رأس الأربعين آية، ورأس الجزء السابع عشر، من الأجزاء المرتبة لقيام رمضان، [على عدد الحروف (١)،] وأختار للمصلي بالناس، أن يقطع على (٢) قوله : صغرون (٣) ثم يبتدئ: قال يأيّها الملؤا (٤) فهو أحسن عندي (٥) والله ولي التوفيق. وفي هذا الخمس من الهجاء: فنظرة كتبوه في بعض المصاحف بغير ألف على الاختصار، وفي بعضها: فناظرة (٦) بألف على اللفظ (٧)، ولا يقرأها (٨) أحد بغير ألف، ولا رسمها الغازي (٩)، وأما حكم وعطاء (١٠) فرسماها بألف، والكاتب

стр. 1351

مخير فيها، فليكتب كيف (١) شاء، لمجيء ذلك عن الصحابة ﵃ بالوجهين (٢). وكلهم كتب: بم يرجع المرسلون بالميم على الأصل، وما يستحقه (٣) اللفظ (٤). وكتبوا: أتمدّونن بمال بنونين، من غير ياء بعدها (٥)، واختلف القراء فيها (٦)، فقرأنا لحمزة بنون واحدة مشددة بعدها ياء ثابتة (٧) في اللفظ في حال الوصل، والوقف (٨)، وتابعه ابن كثير على إثبات ياء بعد النون، في الحالين أيضا (٩)، وقرأنا للباقين بنونين ظاهرتين على حال (١٠) الرسم، وقرأنا لنافع،

стр. 1352

ولأبي عمرو (١)، بياء (٢) بعد النون في الوصل، وللباقين بحذفها، في الوصل، والوقف (٣)، [على حال الرسم (٤)]. وكتبوا أيضا في جميع المصاحف: فما ءاتين الله بياء بين التاء، والنون، مكان الألف على الأصل، والإمالة، من غير ياء [بعد النون (٥)]. واختلف القراء أيضا فيها، فقرأ أبو عمرو، وحفص، وقالون بإثبات ياء مفتوحة، [بعد النون في حال الوصل (٦)، ساكنة في حال الوقف (٧)، وتابعهم (٨) ورش على إثباتها مفتوحة (٩)]، في حال (١٠) الوصل خاصة، وحذفها في الوقف (١١)، وقرأ الباقون

стр. 1353

بالنون من غير ياء، في الوصل، والوقف، اتباعا للرسم، ولمن قرءوا عليه أيضا. وءاتيكم بياء، بعد التاء (١)، وصغرون بغير ألف (٢)، وسائر ذلك مذكور كله (٣). ثم قال تعالى: قال الذى عنده علم مّن الكتب (٤) إلى قوله: فوارير رأس الخمس الخامس (٥)، وفيه من الهجاء: ادخلى الصّرح كتبوه بياء عقصي (٦) بعد اللام، لانكسار (٧)، ما قبلها، وكونها خطاب مؤنث، وإنما تسقط في الدرج، لسكونها وسكون اللام بعدها، وكتبوا: عن سافيها بألف بين السين، والقاف، وقنبل (٨) من غير (٩) طريق الزينبي (١٠) يقرأ بهمزة ساكنة، بين السين، والقاف، هنا وفي ص: مسحا بالسّوق والاعناق (١١) وفي الفتح:

стр. 1354

فاستوى على سوفه (١) هذه الثلاثة المواضع، لا غير، والباقون لا يهمزون هذه الثلاثة (٢)، ولا سائر (٣) ما في القرآن منها، وهما لغتان (٤)، [وسائره مذكور (٥)]. ثم قال تعالى: قالت ربّ انّى ظلمت نفسى (٦) إلى قوله: ولا يصلحون رأس الخمسين آية، وفي هذا الخمس من الهجاء: قال يقوم بالميم، من غير ياء بعدها (٧)، ومثله: لم تستعجلون، [من غير ألف (٨)]، وطئركم بحذف الألف بين الطاء والياء المهموزة (٩)، ويأتي نظيره في يس إن شاء الله (١٠)، [وسائر ذلك مذكور (١١)]. ثم قال تعالى: قالوا تقاسموا بالله لنبيّتنّه (١٢) إلى قوله: وكانوا يتّقون

стр. 1355

رأس الخمس السادس (١)، مذكور هجاؤه، ويأتي شبيه (٢) هذه الآية في فصلت (٣) إن شاء الله تعالى. ثم قال تعالى: ولوطا إذ قال لقومه (٤) إلى قوله: تجهلون رأس الجزء الثامن والثلاثين (٥) من أجزاء ستين (٦). ثم قال تعالى: فما كان جواب قومه إلى قوله: المنذرين رأس الستين آية (٧)]، وفي هذا الخمس من الهجاء: أينّكم كتبوه بياء بين (٨) الألف، والنون (٩) صورة للهمزة المكسورة، في حال التحقيق والتسهيل (١٠)، وسائر (١١) ما فيه [من الهجاء، والمتشابه مذكور كله فيما سلف (١٢)].

стр. 1356

ثم قال تعالى: قل الحمد لله وسلم على عباده (١) إلى قوله: عمّا يشركون رأس الخمس السابع (٢)، وفيه من الهجاء: سلم بحذف الألف (٣)، واصطفى بالياء وقد ذكر (٤)، ءالله بألف واحدة، وهي ألف الوصل التي في اسم: الله تعالى (٥)، وحذفت صورة همزة (٦) الاستفهام، استغناء بالهمزة عن الصورة (٧)، لئلا (٨) يجتمع ألفان، ولم يدخل أحد من القراء، بين ألف الاستفهام، وألف الوصل، في هذا، وشبهه ألفا (٩)، ولا حقق أيضا (١٠)، أحد منهم همزة الوصل. وكتبوا: امّا تشركون (١١) وأمّن خلق، وأمّن جعل وأمّن يّجيب وأمّن يّهديكم وشبهه (١٢) على الإدغام (١٣) وكتبوا: أله مّع الله بألف واحدة قبل اللام، من غير ألف بينها وبين

стр. 1357

الهاء حيث ما أتى ذلك (١)، والألف تحتمل، أن تكون صورة للهمزة المفتوحة، وأن تكون للهمزة المكسورة (٢)، وعلى حسب ذلك يكون الاختلاف في ضبطه (٣)، سنأتي به في باب الضبط (٤) إن شاء الله (٥)، وسائر ما فيه من الهجاء مذكور (٦). ثم قال تعالى: أمّن يّبدؤا الخلق ثمّ يعيده ومن يّرزقكم (٧) إلى قوله: الأوّلين رأس السبعين آية، وفي هذا الخمس من الهجاء: أمّن يّبدؤا الخلق بواو، بعد الدال صورة للهمزة المضمومة، وألف بعدها (٨)، تقوية لها لخفائها (٩). وكتبوا: بل ادّرك علمهم بغير ألف، بين الدال والراء (١٠)، وقرأنا كذلك للصاحبين (١١) مع إسكان اللام، وقطع الألف، وإسكان الدال على وزن: «أفعل»،

стр. 1358

وقرأنا للباقين، بكسر اللام للساكنين، فتكون الألف للوصل، وتشديد الدال وألف بعدها في اللفظ. وكتبوا: إذا (١) بذال بين ألفين (٢) ونافع (٣)، يقرأ، بكسر الألف هنا (٤) على الخبر، والباقون على الاستفهام (٥). وكتبوا: تربا بحذف الألف بين الراء والباء، وفي سورة النبإ (٦)، وقد ذكر ذلك في سورة الرعد (٧)، وأنها ثلاثة مواضع لا غير. وكتبوا في جميع المصاحف: أينّا لمخرجون بحرفين بين ألفين، وكذا والصافات: أينّا لتاركوا (٨) وقرأ هنا النحويان (٩) بنونين على

стр. 1359

الخبر (١)، وسائر القراء بنون واحدة، مشددة، بعد الياء، على الاستفهام، إلا أنهم على مذاهب في ذلك (٢)، وسائر ذلك مذكور كله (٣). ثم قال تعالى: قل سيروا فى الارض فانظروا (٤) إلى قوله: لا يشكرون رأس الخمس الثامن (٥)، مذكور هجاؤه كله (٦). ثم قال تعالى: وإنّ ربّك ليعلم ما تكنّ صدورهم (٧) إلى قوله: العليم عشر (٨) الثمانين آية، مذكور هجاؤه (٩) كله (١٠). ثم قال تعالى: فتوكّل على الله انّك على الحقّ المبين (١١) إلى قوله: يوزعون رأس الخمس التاسع (١٢)، وفيه من الهجاء: بهدى العمى كتبوه في

стр. 1360

جميع المصاحف بياء بعد الدال (١)، وتسقط من لفظ القاري في الدرج للساكنين. وكتبوا في الذي في الروم بغير ياء (٢)، واختلفت (٣) المصاحف، في إثبات ألف قبل الدال، في المكانين، وفي حذفها (٤)، وكذلك (٥) اختلف (٦) القراء في ذلك أيضا، فقرأنا لحمزة هنا، وفي الروم: تهدى بتاء مفتوحة، وإسكان الهاء، والعمى بالنصب، ووقفنا له بإثبات ياء، بعد الدال، في السورتين (٧)، وقرأنا في الموضعين للباقين بياء مكسورة، وفتح الهاء، وألف بعدها في اللفظ، والعمى بالخفض، ووقفنا لهم هنا بالياء (٨)، وفي الروم بغير ياء (٩)، اتباعا للمرسوم (١٠)، ولمن أخذنا ذلك (١١) عنه، إذ ليس للقياس طريق في كتاب الله ، وإنما (١٢) هو سماع،

стр. 1361

وتلقين (١)، لقوله ﷺ : «اقرءوا كما علمتم (٢)» فلا يجوز (٣)، أن يقرأ أحد (٤)، إلا بما أقرئ (٥)، وسمع تلاوة من القارئ (٦) على العالم، أو من العالم على المتعلم، عن قصد منهما لذلك (٧). وعن ضللتهم بحذف الألف هنا، وفي الروم (٨) على الاختصار، وسائر ذلك مذكور (٩). ثم قال تعالى: حتّى إذا جاءو قال أكذّبتم بايتى (١٠) إلى قوله: تفعلون رأس التسعين آية، وفي هذا الخمس من الهجاء: جاءو بغير ألف (١١) بعد الواو (١٢).

стр. 1362

وكتبوا في جميع المصاحف: اتوه دخرين بألف واحدة، وقرأ حفص وحمزة (١) هذه الكلمة بالقصر، وفتح التاء، وإسكان الواو (٢)، وقرأها سائر القراء، بهمزة مفتوحة قبل الألف، فتمتد (٣) الهمزة لذلك (٤)، وسائر ما فيه من الهجاء مذكور كله (٥). ثم قال تعالى: من جاء بالحسنة فله خير مّنها (٦) إلى قوله (٧): عمّا تعملون رأس الخمس العاشر (٨)، وآخر السورة (٩)، مذكور هجاؤه (١٠) كله (١١).

стр. 1363

سورة القصص مكية (١)، وهي ثمان وثمانون (٢) آية (٣) بسم الله الرّحمن الرّحيم طسمّ تلك ءايت الكتب المبين* نتلوا عليك إلى قوله: مّا كانوا يحذرون، رأس الخمس الأول (٤)، وفيه من الهجاء [علا بلام ألف، وقد ذكر في البقرة (٥)]، وايمّة بياء قبل (٦) الميم، وقد مضى مثلها في التوبة (٧)، وأنه

стр. 1364

لا يجوز ضبطها، لمن سهل الهمزة (١)، وكتبوا في جميع المصاحف: وهمن بغير ألف، بين الميم والنون (٢)، واختلفت (٣) في حذف الألف بين الهاء والميم، ففي بعضها بغير ألف، كما رسمنا (٤)، وفي بعضها: وهامن بألف بعد الهاء (٥)، وسائره (٦) مذكور (٧). ثم قال تعالى: وأوحينا إلى امّ موسى أن ارضعيه (٨) إلى قوله: لا يشعرون، رأس العشر الأول (٩)، وفي هذا الخمس من الهجاء: امرأت فرعون بالتاء، وكذا (١٠): قرّت عين وقد ذكر في البقرة (١١)، وفرغا

стр. 1365

بحذف الألف، [بين الفاء والراء (١)،] وسائر ما فيه (٢) مذكور كله. ثم قال تعالى: وحرمنا عليه المراضع من قبل (٣) إلى قوله: الرّحيم رأس الخمس الثاني (٤)، وفيه من الهجاء: يفتتلان (٥) كتبوه في بعض المصاحف بلام ألف، وفي بعضها بغير ألف: يفتتلن (٦) وقد ذكر (٧)، وفاستغثه بغير ألف (٨). وسائر ذلك مذكور. ثم قال تعالى: قال ربّ بما أنعمت علىّ (٩) إلى قوله: من القوم الظّلمين رأس العشرين آية (١٠)، وفي هذا الخمس من الهجاء: افصا المدينة بألف بعد الصاد، ومثله، في يس (١١)، وقد ذكرا (١٢) في

стр. 1366

سبحن (١) وسائر (٢) ذلك مذكور. ثم قال تعالى: ولمّا توجّه تلقاء مدين (٣) إلى قوله: من القوم الظّلمين رأس الخمس الثالث (٤)، وفيه من الهجاء: تذودن كتبوه في بعض المصاحف بألف بين الدال، والنون، وفي بعضها بغير ألف، وقد ذكر (٥)، وكتبوا: فجاءته إحديهما بألف بعد الجيم، وياء بعد الدال، بينها (٦) وبين الهاء (٧)، وسائر ما فيه (٨) من الهجاء مذكور (٩). ثم قال تعالى: قالت احديهما يأبت استجره (١٠) إلى قوله: ربّ العلمين رأس الثلاثين آية، وفي هذا الخمس من الهجاء: احديهما بالياء، مذكور (١١)، ويأبت بالتاء، [وبحذف ألف النداء (١٢)]، استجره، بغير

стр. 1367

ألف (١)، وكذلك (٢) من: استجرت في الكلمتين على الاختصار، وعلى نية التخفيف (٣)، وكتبوا في جميع المصاحف: هتين بغير ألف، وقد ذكر أيضا (٤)، وثمنى بغير ألف، وقد ذكر (٥)، وكتبوا: أيّما الاجلين باتصال (٦) الياء بالميم، كلمة واحدة، وألف بعدها (٧)، وتسقط من لفظ القاري في الدرج، وكتبوا: فلا عدون بغير ألف (٨)، وكذا من: شطى الواد، بحذف الألف بين الشين والطاء، وياء بعد الطاء، صورة للهمزة المكسورة (٩) وقد ذكر حذف الياء بعد الدال من كلمة: الواد في طه وغيرها (١٠)، وسائر ذلك مذكور كله (١١).

стр. 1368

ثم قال تعالى: وأن الق عصاك فلمّا رءاها تهتزّ (١) إلى قوله: الغلبون رأس الخمس الرابع (٢)، وفيه من الهجاء، [حذف الألف من (٣)]: فذنك كتبوه بغير ألف على الاختصار (٤)، وكذا: برهنن واختلفت (٥) المصاحف في إثبات الألف بين النونين، وفي حذفها (٦)، وقد تقدم ذلك كله (٧)، ويّقتلون بالنون (٨) وقد ذكر في البقرة (٩)، ردا بألف بعد الدال، على ثلاثة أحرف (١٠)، ونافع وحده (١١) يقرأ بفتح الدال منونا، والباقون يقرءون، بإسكانها، وهمزة مفتوحة منونة بينها، وبين الألف (١٢)، ويّكذّبون بالنون، وقد ذكر في

стр. 1369

البقرة (١) واختلف القراء في إثبات ياء بعدها، فقرأ ورش بزيادة ياء بعدها في الوصل خاصة، وحذفها في الوقف (٢) وقرأ (٣) سائر القراء بالنون من غير ياء (٤)، وصلا، ووقفا على حال الرسم، وسائر ما فيه (٥) مذكور كله (٦). ثم قال تعالى: فلمّا جاءهم موسى بئايتنا بيّنت (٧) إلى قوله: عقبة الظّلمين رأس الأربعين آية، وفي هذا الخمس من الهجاء (٨): وقال موسى ربّى أعلم (٩) كتبوه في مصاحف الأمصار كلها، حاشا مصاحف مكة، بواو، قبل كلمة: قال (١٠)، وكتبوا في مصاحف مكة- أعزها الله-: قال بغير واو (١١)، ويهامن مذكور (١٢)، [وكذا سائر ما فيه من الهجاء مذكور (١٣)].

стр. 1370

ثم قال تعالى: وجعلنهم أيمّة يدعون إلى النّار (١) إلى قوله: مرسلين رأس الخمس الخامس (٢) مذكور هجاؤه (٣). ثم قال تعالى: وما كنت بجانب الطّور إذ نادينا (٤) إلى قوله: القوم الظّلمين رأس الخمسين آية (٥)، ورأس (٦) الجزء التاسع، والثلاثين (٧)، [من أجزاء ستين (٨)] وفي هذا الخمس من الهجاء: سحرن كتبوه في مصاحف المدينة (٩)، وبعض مصاحف الأمصار (١٠)، بحذف الألفين وفي بعضها بإثباتهما (١١)، واختياري حذف الألف الأولى (١٢)، بين السين والحاء، لروايتنا ذلك عن مصاحف المدينة، وبعض مصاحف
следующие страницы →