← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 29988

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

سليمان بن نجاح

Полный текст (1 911 стр.). Показаны 1366–1405 · переход к 1371.

стр. 1366

سبحن (١) وسائر (٢) ذلك مذكور. ثم قال تعالى: ولمّا توجّه تلقاء مدين (٣) إلى قوله: من القوم الظّلمين رأس الخمس الثالث (٤)، وفيه من الهجاء: تذودن كتبوه في بعض المصاحف بألف بين الدال، والنون، وفي بعضها بغير ألف، وقد ذكر (٥)، وكتبوا: فجاءته إحديهما بألف بعد الجيم، وياء بعد الدال، بينها (٦) وبين الهاء (٧)، وسائر ما فيه (٨) من الهجاء مذكور (٩). ثم قال تعالى: قالت احديهما يأبت استجره (١٠) إلى قوله: ربّ العلمين رأس الثلاثين آية، وفي هذا الخمس من الهجاء: احديهما بالياء، مذكور (١١)، ويأبت بالتاء، [وبحذف ألف النداء (١٢)]، استجره، بغير

стр. 1367

ألف (١)، وكذلك (٢) من: استجرت في الكلمتين على الاختصار، وعلى نية التخفيف (٣)، وكتبوا في جميع المصاحف: هتين بغير ألف، وقد ذكر أيضا (٤)، وثمنى بغير ألف، وقد ذكر (٥)، وكتبوا: أيّما الاجلين باتصال (٦) الياء بالميم، كلمة واحدة، وألف بعدها (٧)، وتسقط من لفظ القاري في الدرج، وكتبوا: فلا عدون بغير ألف (٨)، وكذا من: شطى الواد، بحذف الألف بين الشين والطاء، وياء بعد الطاء، صورة للهمزة المكسورة (٩) وقد ذكر حذف الياء بعد الدال من كلمة: الواد في طه وغيرها (١٠)، وسائر ذلك مذكور كله (١١).

стр. 1368

ثم قال تعالى: وأن الق عصاك فلمّا رءاها تهتزّ (١) إلى قوله: الغلبون رأس الخمس الرابع (٢)، وفيه من الهجاء، [حذف الألف من (٣)]: فذنك كتبوه بغير ألف على الاختصار (٤)، وكذا: برهنن واختلفت (٥) المصاحف في إثبات الألف بين النونين، وفي حذفها (٦)، وقد تقدم ذلك كله (٧)، ويّقتلون بالنون (٨) وقد ذكر في البقرة (٩)، ردا بألف بعد الدال، على ثلاثة أحرف (١٠)، ونافع وحده (١١) يقرأ بفتح الدال منونا، والباقون يقرءون، بإسكانها، وهمزة مفتوحة منونة بينها، وبين الألف (١٢)، ويّكذّبون بالنون، وقد ذكر في

стр. 1369

البقرة (١) واختلف القراء في إثبات ياء بعدها، فقرأ ورش بزيادة ياء بعدها في الوصل خاصة، وحذفها في الوقف (٢) وقرأ (٣) سائر القراء بالنون من غير ياء (٤)، وصلا، ووقفا على حال الرسم، وسائر ما فيه (٥) مذكور كله (٦). ثم قال تعالى: فلمّا جاءهم موسى بئايتنا بيّنت (٧) إلى قوله: عقبة الظّلمين رأس الأربعين آية، وفي هذا الخمس من الهجاء (٨): وقال موسى ربّى أعلم (٩) كتبوه في مصاحف الأمصار كلها، حاشا مصاحف مكة، بواو، قبل كلمة: قال (١٠)، وكتبوا في مصاحف مكة- أعزها الله-: قال بغير واو (١١)، ويهامن مذكور (١٢)، [وكذا سائر ما فيه من الهجاء مذكور (١٣)].

стр. 1370

ثم قال تعالى: وجعلنهم أيمّة يدعون إلى النّار (١) إلى قوله: مرسلين رأس الخمس الخامس (٢) مذكور هجاؤه (٣). ثم قال تعالى: وما كنت بجانب الطّور إذ نادينا (٤) إلى قوله: القوم الظّلمين رأس الخمسين آية (٥)، ورأس (٦) الجزء التاسع، والثلاثين (٧)، [من أجزاء ستين (٨)] وفي هذا الخمس من الهجاء: سحرن كتبوه في مصاحف المدينة (٩)، وبعض مصاحف الأمصار (١٠)، بحذف الألفين وفي بعضها بإثباتهما (١١)، واختياري حذف الألف الأولى (١٢)، بين السين والحاء، لروايتنا ذلك عن مصاحف المدينة، وبعض مصاحف

стр. 1371

سائر الأمصار (١)، وإثباتها بين الراء، والنون (٢) سواء (٣) قرئ [ذلك، على مثال (٤): «فعلان» بكسر السين، وإسكان الحاء، وقرأنا كذلك للكوفيين، أو قرئ (٥)] بفتح السين، وألف بعدها، على مثال: «فاعلان (٦)» وقرأنا كذلك للعربيين والحرميين (٧). وكتبوا: تظهرا بحذف الألف بين الظاء والهاء (٨) هنا وفي التحريم (٩)، وكتبوا: فإن لّم يستجيبوا لك بالنون على الأصل، وقد مضى شبهه في هود (١٠) بحذف النون على الإدغام، وبميم هناك بعد الكاف على الجمع، وهنا بغير ميم (١١) على التوحيد، وسائر ذلك مذكور (١٢).

стр. 1372

ثم قال تعالى: ولقد وصّلنا لهم القول (١) إلى قوله: الجهلين رأس الخمس السادس (٢) مذكور هجاؤه (٣). ثم قال تعالى: إنّك لا تهدى من احببت (٤) إلى قوله: أفلا تعقلون رأس الستين آية مذكور هجاؤه. ثم قال (٥) تعالى: أفمن وّعدنه وعدا حسنا فهو لفيه (٦) إلى قوله: المرسلين، رأس الخمس السابع (٧)، [وفيه من الهجاء: أفمن وّعدنه بحذف الألف بين النون والهاء (٨)، ولفيه بحذف الألف، بين اللام، والقاف (٩)، ومّتّعنه متع بحذف الألف فيهما (١٠)، وأغوينهم كذلك (١١)، وسائر

стр. 1373

ذلك مذكور (١)]. ثم قال تعالى: فعميت عليهم الانباء (٢) إلى قوله: وإليه ترجعون رأس السبعين آية، وهجاؤه (٣) مذكور (٤). ثم قال تعالى: قل اريتم إن جعل الله عليكم (٥) إلى قوله: يفترون رأس الخمس الثامن (٦) مذكور هجاؤه (٧)، [وهو حذف الألف من: اريتم (٨) والقيمة (٩) واله (١٠) وبرهنكم (١١) وقد ذكر (١٢)]. ثم قال تعالى: إنّ قارون كان من قوم موسى (١٣) إلى قوله: الصّبرون رأس الثمانين آية، وفي هذا الخمس من الهجاء: فرون كتب (١٤) في بعض المصاحف بغير ألف على الاختصار، وكذا رسمه الغازي بن قيس (١٥)، في سورة

стр. 1374

المؤمن (١) - وهو الذي أختار (٢)، وفي بعضها: قارون بألف (٣) وكلاهما حسن، فليكتب الكاتب من ذلك ما أحب، وكتبوا: فبغى عليهم بالياء على الأصل، والإمالة، ومثله بغى بعضنا على بعض في سورة داود ﷺ (٤). وكتبوا: لتنوا بألف بعد الواو، وهي صورة للهمزة المضمومة، وليس في كتاب الله تعالى همزة وقعت طرفا، وقبلها ساكن حرف علة، إلا قوله: أن تبوأ بإثمى (٥) وهنا: لتنوا (٦)، وكلمة: ليسوأ على قراءة الأخوين وأبي بكر، وابن عامر (٧)، وثلاثة مواضع أيضا، توسطت الهمزة، ووقع قبلها حرف علة، وحرف سلامة. فأما حرف السلامة الواقع قبل الهمزة، والمصور (٨) لها الألف، فقوله :

стр. 1375

النّشأة في العنكبوت (١)، والنجم (٢)، والواقعة (٣) على قراءة القراء أيضا (٤) حاشا الصاحبين (٥). وأما الواقع (٦) قبلها أيضا، حرف العلة، فكلمة: السّوأى في الروم (٧) وموئلا في الكهف بإجماع (٨). وكتبوا: أولى القوّة بواو، بعد الألف التي هي صورة للهمزة المضمومة (٩)، وياء بعد اللام، وتسقط في درج القراءة، وابتغ بالغين من غير ياء بعدها (١٠)، فيما متصلا (١١)، ولا تنس نصيبك بالسين، ولا تبغ بالغين، من غير ياء

стр. 1376

بعده في هذا كله، فإنه مجزوم بالأمر (١)، ويليت (٢) وفارون (٣) وسائر ذلك (٤) مذكور كله (٥). ثم قال تعالى: فخسفنا به وبداره الارض (٦) إلى قوله: فى ضلل مبين رأس الخمس التاسع (٧)، وفيه من الهجاء، ويكأنّ الله كتبوه بوصل الياء بالكاف حيث ما أتى (٨)، واختلف القراء في الوقف عليها (٩)، على ما ذكرناه في كتابنا الكبير (١٠)، وسائر ذلك (١١) مذكور (١٢).

стр. 1377

ثم قال تعالى: وما كنت ترجوا أن يلقى إليك الكتب (١) إلى آخر السورة (٢) وفي هذه الآيات الثلاث (٣) من الهجاء: وادع بالعين، من غير واو بعدها وكذا: ولا تدع لأنه مجزوم بالأمر (٤)، وكذا ما جاء مثل (٥) هذا في جميع القرآن (٦)، [وسائر ذلك (٧) مذكور كله (٨)].

стр. 1378

سورة العنكبوت مكية (١)، وهى تسع وستون آية (٢) بسم الله الرّحمن الرّحيم ألمّ احسب النّاس أن يتركوا إلى قوله: عن العلمين رأس الخمس الأول (٣)، وفيه من الهجاء: الكذبين (٤)، وجهد ويجهد (٥)، والعلمين (٦) بحذف الألف من ذلك (٧).

стр. 1379

ثم قال تعالى: والذين ءامنوا وعملوا الصّلحت لنكفّرنّ (١) إلى قوله: المنفقين رأس العشر الأول (٢)، وفي هذا الخمس من الهجاء، حذف الألف من: الانسن (٣) وكذا: بولديه هنا (٤) وفي لقمان (٥)، والأحقاف (٦)، وجهدك بغير ألف أيضا (٧) [بين الجيم والهاء (٨)]، وسائر ذلك مذكور (٩). ثم قال تعالى: وقال الذين كفروا للذين ءامنوا اتّبعوا سبيلنا (١٠) إلى قوله: تعلمون، رأس الخمس الثاني (١١) [، وفيه من الهجاء: خطيكم وخطيهم، بحذف الأربع ألفات من الكلمتين (١٢)، وفأنجينه ووجعلنها بحذف الألف وقد ذكر ذلك (١٣) مع سائر ما فيه (١٤)].

стр. 1380

ثم قال تعالى: إنّما تعبدون من دون الله أوثنا (١) إلى قوله: تقلبون رأس العشرين (٢) آية (٣)، وفي هذا الخمس من الهجاء: إنّما تعبدون موصولا (٤)، وأوثنا بحذف الألف (٥)، وينشىء النّشأة الاخرة كتبوه (٦) هنا، وفي الواقعة والنجم (٧)، بألف بين الشين والهاء، والصاحبان يقرءان بفتح الشين، ومدها، وهمزة بعد الألف بينها وبين الهاء، والباقون بإسكان الشين، وهمزة في رأس الألف (٨) وسائر ما فيه (٩) مذكور. ثم قال تعالى: وما أنتم بمعجزين في الارض ولا فى السّماء (١٠) إلى قوله: العزيز الحكيم، رأس الخمس الثالث (١١)، وهجاؤه مذكور (١٢)، [وفأنجيه بالياء مكان الألف (١٣)]. ثم قال تعالى: ووهبنا له إسحق ويعقوب وجعلنا (١٤) إلى قوله: المفسدين

стр. 1381

رأس الثلاثين آية، وفي هذا الخمس من الهجاء: إنّكم لتاتون الفحشة كتبوه في جميع المصاحف على الخبر: انّكم أربعة أحرف، وائنكّم لتاتون الرّجال بياء ونون بين الألف والكاف على خمسة أحرف (١) على الاستفهام (٢)، واختلف القراء في الأول، فقرأنا للحرميين وابن عامر وحفص (٣) على الخبر بحال الرسم، وللباقين وهم الأبوان والأخوان (٤) على الاستفهام وأجمعوا على الاستفهام في الثاني (٥)، وسائر ما فيه من الهجاء (٦) مذكور. ثم قال تعالى: ولمّا جاءت رسلنا إبرهيم بالبشرى (٧) إلى قوله: لّقوم يعقلون رأس الخمس الرابع (٨) مذكور هجاؤه (٩). ثم قال تعالى: وإلى مدين أخاهم شعيبا (١٠) إلى قوله: يظلمون

стр. 1382

رأس الأربعين آية مذكور هجاؤه (١). ثم قال تعالى: مثل الذين اتّخذوا من دون الله أولياء (٢) إلى قوله: ما تصنعون رأس الخمس الخامس (٣)، والجزء الموفّى أربعين من أجزاء ستين، وهو (٤) الثلث الثاني (٥) على الأجزاء المذكورة، وهجاؤه مذكور (٦). ثم قال تعالى: ولا تجدلوا أهل الكتب (٧) إلى قوله: نذير مّبين رأس الخمسين آية، وفي هذا الخمس من الهجاء: لولا أنزل عليه بألف قبل النون بإجماع من المصاحف، والقراء (٨)، وءايت مّن رّبّه بالتاء الممدودة من غير ألف بين الياء، وبينها (٩)، وليس في القرآن مما اختلف القراء (١٠) فيه، فقرئ على الجمع

стр. 1383

والتوحيد، [وكتب بالتاء غير هذه الكلمة (١)، وقرأها الأخوان (٢) وأبو بكر وابن كثير على التوحيد (٣)]. ووقف عليها ابن كثير والكسائي: ءايه بالهاء على أصل (٤) قراءتهم (٥) «الآية» خلاف الرسم، ووقف حمزة وعاصم (٦) بالتاء [على حسب الرسم، وخلافا للفظ، وقرأها الباقون، وهم العربيان وحفص ونافع (٧)] على الجمع، ووقفوا بالتاء على حال الرسم وما يوجبه اللفظ (٨)، وسائر ذلك مذكور كله (٩). ثم قال تعالى: أولم يكفهم أنّا أنزلنا عليك الكتب (١٠) إلى قوله: أولئك هم الخسرون (١١) [وهنا رأس الجزء الثامن عشر من (١٢) تجزئة رمضان المرتبة على سبعة وعشرين جزءا على عدد الحروف (١٣)].

стр. 1384

ثم قال تعالى: ويستعجلونك بالعذاب (١) إلى قوله: تعملون [رأس الخمس السادس (٢) مذكور هجاؤه (٣)] وهو: يغشيهم بالياء [مكان الألف (٤)]. ثم قال تعالى: يعبادى الذين ءامنوا إنّ أرضى وسعة (٥) إلى قوله: العليم رأس الستين آية، وفي هذا الخمس من الهجاء: يعبادى الذين ءامنوا بحذف ألف (٦) النداء، وياء بعد الدال هنا وفي الزمر، في قوله: يعبادى الذين أسرفوا (٧) واختلفت (٨) المصاحف في الذي في الزخرف، وسيأتي ذكره في موضعه (٩) إن شاء الله (١٠)، واختلف القراء في هذين الموضعين المذكورين هنا وفي الزمر، فالنحويان وحمزة (١١) يحذفون (١٢) الياء فيهما (١٣) للنداء في الوصل، ولم

стр. 1385

يأت (١) عنهم رواية في الوقف، رسما، وقياس ما رويناه (٢) عنهم في اتباعهم المرسوم يوجب إثباتها في الوقف، وسائر القراء يثبتونها مفتوحة في الوصل للساكنين، ويثبتونها ساكنة في الوقف (٣)، وكتبوا: وسعة بحذف الألف (٤) وكذلك (٥): فإيّى (٦) وسائر ذلك مذكور. ثم قال تعالى: ولئن سألتهم مّن خلق السّموت والارض وسخّر الشّمس (٧) إلى قوله: يشركون رأس الخمس السابع (٨) مذكور هجاؤه. ثم قال تعالى: ليكفروا بما ءاتينهم وليتمتّعوا (٩) إلى آخر السورة (١٠)، [مذكور هجاء هذه الآيات (١١) ونجّيهم بالياء مكان الألف] (١٢).

стр. 1386

[سورة الروم مكية (١)، وهي تسع وخمسون آية (٢)] بسم الله الرّحمن الرّحيم ألمّ غلبت الرّوم إلى قوله: لا يعلمون رأس الخمس الأول (٣)، وفيه من الهجاء: فى أدنى الارض كتبوه بياء بعد النون على الأصل، مكان الألف الساقطة في الدرج من اللفظ للساكنين (٤). ثم قال تعالى: يعلمون ظهرا مّن الحيوة الدّنيا (٥) إلى قوله: ثمّ إليه ترجعون رأس العشر الأول (٦)، وفيه من الهجاء: وإنّ كثيرا من النّاس بلفاء ربّهم بياء بعد الألف، وكذا في الآية الخامسة عشر (٧): ولفاء الاخرة

стр. 1387

وهي عندي مكتوبة عن الهمزة صورة لها (١) عند من كتبها كذلك (٢)، والله أعلم، وقد ذكرنا ذلك، وما يحتمل من الوجوه في الكتاب الكبير (٣)، وكتبوه (٤) في بعض المصاحف بغير ياء، وكلاهما حسن. وكتبوا: أسؤا بواو واحدة بعد السين، [من غير صورة للهمزة، وألف بعدها (٥)] من غير ألف قبلها (٦)، اختصارا، ولا صورة للهمزة، كراهة الجمع (٧) بين واوين، لوقوعها قبلها وإيجاب تصويرها على حركتها نفسها، وهى الواو. والسّواى بألف بعد الواو صورة للهمزة المفتوحة (٨)، وياء بعدها علامة للتأنيث، وكراهة (٩) اجتماع ألفين، وسائر ذلك مذكور كله (١٠).

стр. 1388

ثم قال تعالى: ويوم تقوم السّاعة يبلس المجرمون (١) إلى قوله: محضرون رأس الخمس الثاني (٢)، وفيه من الهجاء: شفعؤا كتبوه هنا خاصة بواو بعد العين صورة للهمزة المضمومة، وألف بعدها (٣)، تأكيدا للهمزة لخفائها، من غير ألف قبلها على الاختصار ليس (٤) في القرآن غيرها، وسائر الهجاء (٥) مذكور. ثم قال تعالى: فسبحن الله حين تمسون (٦) إلى قوله: يتفكّرون رأس العشرين آية مذكور هجاء (٧) هذا الخمس. ثم قال تعالى: ومن ايته خلق السّموت والارض (٨) إلى قوله: فنتون رأس الخمس الثالث (٩)، وهجاؤه مذكور (١٠). ثم قال تعالى: وهو الذي يبدؤا الخلق ثمّ يعيده (١١) إلى قوله: المشركين رأس الثلاثين آية، وفي (١٢) هذا الخمس من الهجاء: مّن مّا ملكت ايمنكم

стр. 1389

كتبوه في بعض المصاحف منفصلا: «من» كلمة، و «ما» كلمة على الأصل، وفي بعضها: مّمّا متصلا (١)، وكتبوا: فطرت الله بالتاء (٢)، وسائر ذلك مذكور (٣). ثم قال تعالى: من الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعا (٤) إلى قوله: يفنطون رأس الخمس الرابع (٥)، وفيه من الهجاء: من الذين فرّقوا دينهم كتبوه (٦) في جميع المصاحف بغير ألف، بين الفاء والراء، وقرأنا كذلك للحرميين والعربيين وعاصم (٧)، وقرأنا للأخوين بألف بين الفاء والراء مع تخفيفها (٨)، وقد ذكرنا ذلك في الأنعام (٩)، وسائر ما فيه من الهجاء مذكور (١٠). ثم قال تعالى: أولم يروا أنّ الله يبسط الرّزق (١١) إلى قوله: لعلّهم يرجعون رأس

стр. 1390

الأربعين آية، وفي هذا الخمس من الهجاء: فئات ذا القربى كتبوه: فئات (١) بالتاء على ثلاثة أحرف (٢)، وكتبوا في بعض المصاحف: وما ءاتيتم مّن رّبا بالألف وفي بعضها: مّن رّبوا بواو (٣)، وألف بعدها (٤)، وقد ذكر في البقرة (٥): لّتربوا بألف بعد الواو، ونافع وحده (٦)، يقرأ هذه الكلمة الثانية بالتاء مضمومة، وإسكان الواو، والباقون بالياء مفتوحة، وفتح الواو، [وزكوة بالواو (٧)] وسائر ذلك مذكور كله (٨). ثم قال تعالى: قل سيروا في الارض (٩) إلى قوله: ولعلّكم تشكرون رأس الخمس الخامس (١٠) وفيه من الهجاء: الرّيح مبشّرت وأخيّر الكاتب، في إثبات الألف بين الياء، والحاء وفي حذفها، في هذا الموضع خاصة، ولم أرو في هجاء هذا الحرف شيئا، إلا أن القراء كلهم يقرءونه بالجمع، من أجل: مبشّرت وقد ذكر

стр. 1391

في البقرة (١)، وسائر ما فيه أيضا مذكور (٢). ثم قال تعالى: ولقد أرسلنا من قبلك رسلا (٣) إلى قوله: يكفرون رأس الخمسين آية، وفي هذا الخمس من الهجاء: الرّيح بغير ألف، وقرأنا كذلك على التوحيد، لابن كثير، والأخوين (٤) هنا (٥)، وفي فاطر (٦)، والنمل (٧)، والأعراف (٨) ولسائر القراء بألف في اللفظ، على الجمع (٩). وكتبوا: فانظر إلى أثر رحمت الله بغير ألف بين الثاء والراء، وقرأنا كذلك للحرميين والأبوين (١٠) على التوحيد، وللباقين، وهم الأخوان، وابن عامر وحفص (١١) بهمزة قبل الألف، وألف بين الثاء والراء على الجمع، وكتبوا: رحمت الله بالتاء (١٢)، والوقف للجميع على الرسم (١٣)، وسائر الهجاء مذكور (١٤).

стр. 1392

ثم قال تعالى: فإنّك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصّمّ (١) إلى قوله: لا تعلمون رأس الخمس السادس (٢)، وفيه من الهجاء: بهد العمى وقد ذكر في النمل (٣)، أن المصاحف اختلفت في إثبات ألف بين الهاء والدال، وفي حذفها (٤)، وأنها هناك بياء بعد الدال، وهنا بغير ياء على اللفظ (٥) في الوصل، وسائر ما فيه مذكور. ثم قال تعالى: فيومئذ لّا تنفع الذين ظلموا (٦) إلى آخر السورة (٧)، [وليس في هذه (٨) الأربع الآيات من (٩) الهجاء سوى ما قد ذكر (١٠)].

стр. 1393

سورة لقمان مكية (١)، وهي ثلاث (٢) وثلاثون آية (٣) بسم الله الرّحمن الرّحيم ألمّ تلك ءايت الكتب الحكيم* هدى ورحمة لّلمحسنين إلى قوله: مّهين رأس الخمس الأول (٤) مذكور هجاؤه كله (٥). ثم قال تعالى: وإذا تتلى عليه ءايتنا ولّى مستكبرا إلى قوله: ضلل مّبين رأس العشر الأول (٦) ورأس الجزء الحادي والأربعين من أجزاء ستين، على الاختلاف يأتي بعد إن شاء الله (٧)، وليس في (٨) هذا الخمس من الهجاء [سوى (٩) ما قد ذكر (١٠)].

стр. 1394

ثم قال تعالى: ولقد اتينا لقمن الحكمة (١) إلى قوله: خبير رأس الخمس الثاني (٢) وفيه من الهجاء: لقمن بحذف الألف حيث ما وقع (٣)، وكذا: وفصله (٤)، وإن جهدك (٥) وسائر ما فيه مذكور (٦) قبل (٧). ثم قال تعالى: يبنىّ أقم الصّلوة وامر بالمعروف (٨) إلى قوله: السّعير رأس العشرين، ورأس الجزء المذكور [آنفا (٩)، بالاختلاف (١٠) المذكور (١١)]. وفيه من الهجاء: ولا تصعر خدّك بغير ألف بين الصاد والعين (١٢) وقرأنا

стр. 1395

كذلك للتابعين (١)، وهم الابنان، وعاصم (٢) مع تشديد العين، وللباقين وهم الأخوان (٣)، ونافع وأبو عمرو بألف بين الصاد والعين مع تخفيفها، وكتبوا: ولا تمش بالشين من غير ياء بعدها، لأنه مجزوم بالنهي، والاصوت بغير ألف قبل التاء (٤)، وسائر ذلك (٥) مذكور. ثم قال تعالى: ومن يّسلم وجهه إلى الله (٦) إلى قوله: الحميد رأس الخمس الثالث (٧) وهجاؤه (٨) مذكور. ثم قال تعالى: ولو انّما فى الارض من شجرة افلم (٩) إلى قوله: شكور، رأس الثلاثين آية، وفي هذا (١٠) الخمس من الهجاء (١١): وأنّ ما تدعون

стр. 1396

مقطوعا (١): «أنّ» حرف، و «ما» حرف (٢) وبنعمت الله بالتاء (٣)، وسائر ذلك مذكور (٤). ثم قال تعالى: وإذا غشيهم موج كالظّلل (٥) إلى آخر السورة (٦)، وليس في هذه الآيات الثلاث من الهجاء سوى ما قد ذكر (٧).

стр. 1397

سورة السجدة (١) مكية (٢)، وهى ثلاثون آية (٣) بسم الله الرّحمن الرّحيم الم تنزيل الكتب لا ريب إلى قوله: الرّحيم رأس الخمس الأول (٤)، وهجاؤه مذكور. ثم قال تعالى: الذى أحسن كلّ شىء خلقه (٥) إلى قوله: كفرون رأس العشر الأول (٦) مذكور هجاؤه هذا الخمس، [وهو: سللة بحذف الألف بين اللامين (٧)، وسوّيه بالياء (٨)، والابصر بحذف الألف (٩)، وقد ذكر (١٠)].

стр. 1398

ثم قال تعالى: قل يتوفّيكم مّلك الموت (١) إلى قوله: لا يستكبرون رأس الخمس الثاني (٢) [وموضع السجدة منها (٣)]، وفيه من الهجاء: لأملأنّ كتبوه في بعض المصاحف بلام ألف بين الميم والنون، وفي بعضها: لأملئنّ بلام ونون من غير صورة للهمزة (٤)، وقد ذكر في الأعراف (٥)، وسائر ما فيه من الهجاء مذكور (٦)، [وهو: يتوفّيكم بالياء، مكان الألف، وهديها بالياء كذلك أيضا (٧)، ونسينكم بالحذف (٨)]. [ثم قال تعالى: تتجافى جنوبهم عن المضاجع (٩) إلى قوله: تكذّبون رأس العشرين آية وكل ما في هذا الخمس من الهجاء (١٠) مذكور (١١)].

стр. 1399

ثم قال تعالى: ولنذيفنّهم مّن العذاب الادنى (١) إلى قوله: يختلفون رأس الخمس الثالث (٢)، مذكور هجاؤه (٣). ثم قال تعالى: أولم يهد لهم كم اهلكنا (٤) إلى قوله: مّنتظرون [آخر السورة (٥)] ورأس الثلاثين آية، [وفيه من الهجاء: مسكنهم (٦) وأنعمهم (٧) بحذف الألف، وقد ذكر ذلك كله (٨)].

стр. 1400

سورة الأحزاب مدنية (١)، وهي سبعون وثلاث (٢) آيات (٣) بسم الله الرّحمن الرّحيم يأيّها النّبى اتّق الله ولا تطع الكفرين إلى قوله: رّحيما رأس الخمس الأول (٤)، [وفيه من الهجاء: أزوجكم (٥) والى (٦) وامّهتكم (٧) وبأفوهكم (٨) وفإخونكم (٩) وموليكم (١٠) بحذف الألف من ذلك كله (١١)].

стр. 1401

ثم قال تعالى: النّبىء اولى بالمومنين من انفسهم (١) إلى قوله: الظّنونا، رأس العشر الأول (٢)، وفيه (٣) من الهجاء: نعمة الله بالهاء (٤)، وكتبوا في جميع المصاحف: الظّنونا، وكذا (٥): الرّسولا، والسّبيلا (٦) بألف، واختلف القراء في ذلك على حسب ما ذكرناه، في الكتاب (٧) الكبير، وسائر ما فيه من الهجاء مذكور كله (٨). ثم قال تعالى: هنالك ابتلى المومنون (٩) إلى قوله: مسؤلا رأس الخمس الثاني (١٠)، وهجاؤه مذكور (١١)، [وعهدوا (١٢) والادبر (١٣)

стр. 1402

بحذف الألف (١)]. ثم قال تعالى: قل لّن ينفعكم الفرار إن فررتم (٢) إلى قوله: إلّا قليلا رأس العشرين آية وفي هذا الخمس من الهجاء: وإن يّات دون ياء بعدها (٣)، وقد ذكر (٤). وكتبوا في بعض المصاحف يسئلون عن انبايكم بغير صورة للهمزة، لسكون السين قبلها، وبذلك أكتب، وهو الذي روينا عن نافع عن مصاحف أهل المدينة، وكتبوا في بعضها: يسألون بألف بين السين واللام (٥)، وكتب كذلك في بعضها

стр. 1403

وهمزة مفتوحة، بينها وبين اللام (١)، وقرأ (٢) بذلك من أئمة القراء المتأخرين (٣) يعقوب الحضرمي، من رواية محمد بن المتوكل المعروف برويس. وكتبوا: مّا قتلوا بغير ألف (٤)، وسائر ذلك مذكور (٥). ثم قال تعالى: لّقد كان لكم فى رسول الله إسوة حسنة (٦) إلى قوله: فويّا عزيزا رأس الخمس الثالث (٧)، وهجاؤه مذكور. ثم قال تعالى: وأنزل الذين ظهروهم مّن اهل الكتب (٨) إلى قوله:

стр. 1404

يسيرا رأس الثلاثين آية (١)، ورأس الجزء الثاني والأربعين، من أجزاء ستين (٢) [، وفيه من الهجاء: من صياصيهم بألف ثابتة، وديرهم وأمولهم (٣) بحذف الألف من ذلك ويأيّها بحذف ألف النداء منها [(٤)، ولأّزوجك بغير ألف (٥)، وللمحسنت (٦) وينساء وبفحشة (٧) ويضعف (٨) بحذف الألف من ذلك، وسائر ذلك مذكور كله (٩)]. ثم قال تعالى: ومن يّفنت منكنّ لله (١٠) إلى قوله: وأجرا عظيما رأس الخمس الرابع (١١)، وفيه من الهجاء (١٢): صلحا (١٣)، وينساء،

стр. 1405

والجهليّة (١) وايت، والمسلمت، والمومنت (٢) والقنتين والقنتت (٣) [والصّدقين والصّدقت والصّبرين والصّبرت والخشعين والخشعت، والمتصدّقين والمتصدّقت والصّئمين والصّئمت والحفظين، والحفظت والذّكرين، والذّكرت بحذف الألف من ذلك كله (٤)]، [وسائر ذلك مذكور (٥)]. ثم قال تعالى: وما كان لمومن ولا مومنة اذا فضى الله (٦) إلى قوله: عليما رأس الأربعين آية، وما في هذا الخمس من الهجاء: لكى لا (٧) كتبوه مقطوعا (٨)، وكتبوا في بعض المصاحف: ادعيايهم بألف، وفي بعضها: أدعييهم بغير ألف، والأول أختار، ولا أمنع من الثاني (٩)، وسنّة بالهاء، وقد ذكر (١٠) [وكذلك سائر ما فيه (١١) من الهجاء (١٢)].
следующие страницы →