← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 29988

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

سليمان بن نجاح

Полный текст (1 911 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

تكرار (١) لفظ (٢): الرّحمن الرّحيم في آيتين متجاورتين في أول السورة (٣) إذ هو عند بعضهم على التقديم (٤) والتأخير (٥)، فمن ادّعى ذلك بقياس (٦)، أو بحديث غير معارض، فعليه الدليل (٧)، ولن (٨) يجد [إلى ذلك (٩)

стр. 422

السبيل (١)] فوجب على هذا، أن يكون رأس الخمس: المستقيم، والآية السادسة: أنعمت عليهم (٢) وهذا (٣) اعتقادي وإليه أميل (٤)،

стр. 423

[وقد (١) بينت ذلك كله (٢) في كتابي الكبير، في أول فاتحة القرآن (٣)، واستدللت (٤) على ذلك بدلائل جمة (٥) يرى ذلك هناك من رغبه إن شاء الله (٦)].

стр. 424

بسم الله الرّحمن الرّحيم قوله تعالى (١): الحمد لله إلى قوله (٢): الرّحيم كتبوا (٣): الحمد لله

стр. 425

بغير ألف بين اللام والهاء (١) [وكذلك (٢) في (٣): بسم الله وقل اللهم (٤) ورسل الله (٥) وشبهه ولا خلاف بين القراء السبعة (٦) والصحابة (٧) والتابعين في إثباتها لفظا (٨)]. وكذلك (٩) أجمعوا على إسقاط ألف (١٠) الوصل (١١) خطا ولفظا من خمسة

стр. 426

مواضع، أولها (١) من كلمة: بسم الله حيث ما وقعت (٢)، إلا أن يأتي بعد [كلمة: بسم (٣)] لفظة غير: الله فإن الألف فيها ثابتة (٤) نحو قوله تعالى: فسبّح باسم ربّك (٥) وباسم ربّك الذى خلق (٦). وفي كلام المخلوقين: «أبدأ باسم (٧) زيد» و «أبدأ باسم محمد (٨)» وشبهه،

стр. 427

وكذلك إن اتصل بها لام، نحو (١) قولك: «لاسم محمد حلاوة (٢)»، أو كاف نحو قولك (٣): «ليس اسم زيد كاسم عمرو (٤)» وشبهه (٥). والثاني إذا (٦) دخلت لام المعرفة (٧)، ووليها من قبلها لام أخرى للتأكيد كانت (٨) أو للجر (٩)، نحو قوله (١٠) تعالى: ولله الاسماء الحسنى (١١) وفلله وللرّسول (١٢) وللذى أنعم الله عليه (١٣) وللذين اتّقوا (١٤)

стр. 428

وللذى ببكّة (١) وو للدّار الاخرة (٢)، وللذين اتّبعوه (٣) وشبهه. والثالث: إذا دخلت ألف الوصل على همزة الأصل (٤) الساكنة، ووليه (٥) واو أو فاء، نحو: فاتوا بسورة (٦) وفاتوا حرثكم (٧) وفاتوا بعشر سور (٨) وفات بها (٩)، واتوا البيوت من ابوابها (١٠)، واتونى بأهلكم (١١)، واتمروا بينكم بمعروف (١٢) وشبهه (١٣)، فإن وليها (١٤): ثمّ أو غيرها مما ينفصل

стр. 429

من الكلام، ويمكن السكوت عليه، أثبتت (١) ألف (٢) الوصل بلا خلاف أيضا (٣) نحو: الذى اوتمن (٤) والملك ايتونى (٥) وثمّ ايتوا صفّا (٦) وقال ايتونى (٧) وشبهه. والرابع: إذا كانت (٨) مكسورة، ودخل عليها ألف الاستفهام (٩)، نحو: قل اتّخذتم (١٠)، وولدا اطّلع (١١) وجديد افترى (١٢) وبيدىّ أستكبرت (١٣) وسواء عليهم أستغفرت لهم (١٤) وشبهه (١٥).

стр. 430

فإن أتت ألف الوصل مفتوحة، نحو: الذّكرين (١) وءالله خير (٢) وءالن (٣) وشبهه، فقوم (٤) يذهبون إلى أن المرسومة، هي ألف الاستفهام، وذهب آخرون (٥) إلى أن ألف الوصل هي المرسومة، وأن المحذوفة هي ألف الاستفهام (٦). والخامس: إذا دخلت في فعل الأمر المواجه (٧) به (٨)، ووليها أيضا (٩)

стр. 431

واو، وفاء، في نحو قوله : وسئل (١) وفسئل (٢) من السؤال خاصة (٣). واعلم أيضا أن الألف (٤) الداخلة مع اللام (٥)، في نحو: الحمد لله ربّ العلمين الرّحمن الرّحيم ملك يوم الدّين (٦) وشبهه (٧) ألف (٨) الوصل (٩) بإجماع من القراء والنحويين، إلا أن (١٠) ابن كيسان (١١) وحده، فإنه يجعلها ألف قطع (١٢)، وهو شاذ لمخالفته جماعة النحويين والقراء (١٣)

стр. 432

فاعلمه، وقد عرفنا بمذهبه (١) في ذلك، واعتلاله، وغلبنا (٢) حجة غيره، في كتابنا الكبير، المسمى بالتبين (٣). وكتبوا في جميع المصاحف: العلمين الرّحمن الرّحيم (٤) بغير ألف بين العين واللام، والميم والنون (٥)، وكذلك حذفوها من الجمع المسلم (٦)

стр. 433

الكثير الدور (١) في المذكر والمؤنث معا، سواء كان في موضع رفع أو نصب (٢) أو خفض، نحو: الصّبرين (٣) والصّبرون (٤)، والصّدقين (٥) والصّدقون (٦) والصّلحين (٧) والصّلحون (٨) والفسقين (٩) والفسقون (١٠) والظّلمين (١١) والظّلمون (١٢) [والمنفقين (١٣)

стр. 434

والمنفقون (١) والكفرين (٢) والكفرون (٣) والخسرين (٤) والخسرون (٥) والسّجدين (٦) والسّجدون (٧)] [وما أشبه ذلك. ومن المؤنث السالم نحو (٨)]: والمسلمت والمومنت (٩) [والطّيّبت (١٠) وبيّنت (١١)، والمتصدّقت (١٢) والغرفت (١٣) والثّمرات (١٤) والخبيثت (١٥) وشبهه (١٦).

стр. 435

وكذا مما (١) اجتمع فيه ألفان من جمع (٢) المؤنث السالم، وسواء (٣) كان بعد الألف حرف مضعّف، أو همزة (٤)، وفي هذا (٥) اختلاف من (٦) بعض المصاحف، فبعضها حذف منها الألف الثاني وأثبت الأول (٧)، وبعضها- وهو الأكثر- حذف منها الألفان (٨)، على الاختصار، وتقليل حروف المد، وبذلك أكتب، وإياه

стр. 436

أختار (١)، وذلك (٢) نحو قوله (٣)]: الصّلحت (٤) [والحفظت (٥) وحفظت (٦) والصّبرت والخشعت (٧)] والصّدقت (٨) وعبدت (٩) وفنتت (١٠) [تئبت (١١)، وسئحت (١٢) والصّئمت (١٣)، والنّزعت (١٤)، والنّشطت (١٥)، والصّفّت (١٦) والسّبحت (١٧)، فالسّبقت (١٨)، والعديت (١٩)، وغيبت (٢٠)] وشبهه (٢١).

стр. 437

ويحتاج الناسخ لكل مصحف يضبطه (١)، أن يترك لموضع (٢) الألف، والياء والواو، في كل ما ذكرناه (٣) وشبهه، فسحة (٤) نحو: يادم (٥) ويأيّها (٦) وينوح (٧) ويلوط (٨)، [وتراء الجمعن (٩) ونابجانبه (١٠) وبرءاؤا (١١) وجاءنا (١٢) وشبهه مما حذفت منه الألف، والياء، والواو. ويترك لها (١٣) أيضا (١٤) فسحة، في نحو (١٥) قوله (١٦): داود (١٧)

стр. 438

وما ورى عنهما (١) وفأوا إلى الكهف (٢)، وو إن تلوا أو تعرضوا (٣) وليسئوا (٤) على قراءة من ضم (٥) الهمزة (٦) وكذلك: الغاون (٧) ولا يستون (٨). وكذلك (٩) بعد ميم الجمع (١٠) لرواية ورش (١١)، ومن (١٢) تبعه نحو قوله: ءانذرتهم أم لم (١٣) وعليكم أنفسكم (١٤)، وإذا قيل لهم ءامنوا (١٥) وشبهه.

стр. 439

وكذلك (١) إن أراد (٢) ضبطه لابن كثير، وقالون (٣) من غير رواية أبي نشيط (٤) نحو (٥) قوله: غير المغضوب عليهم ولا الضّالّين (٦)، وممّا رزقنهم ينفقون (٧) وبالاخرة هم يوقنون (٨) وأم لم تنذرهم لا يومنون (٩) وشبهه. وكذلك (١٠) بعد: هاء الضمير (١١) يترك فسحة لمكان الواو،

стр. 440

إن كانت مضمومة، نحو قوله: إذ جاءه أليس (١) وتاويله إلّا الله (٢)، وأنّه أهلك (٣) وإنّه يقول (٤) ولا تاخذه سنة (٥)، وأنّه هو (٦) وشبهه. وكذلك (٧) يفعل في رواية (٨) ابن كثير خاصة إذا سكن ما قبل الهاء (٩) في نحو (١٠) قوله: لا ريب فيه هدى (١١) وما عفلوه وهم (١٢)، وشروه بثمن (١٣)، وفاجتبه ربّه (١٤)، وعنه تلهّى (١٥)، ومنه حبّا (١٦) وشبهه.

стр. 441

وكذا (١) يترك للياء فسحة في نحو (٢) قوله (٣): الدّاع إذا دعان (٤) وما كنّا نبغ فارتدّا (٥) وشبهه من الزوائد (٦). وكذلك (٧) في قوله: النّبيين (٨) وربّنيّين (٩) والامّيّين (١٠) وشبهه. وكذلك (١١) يفعل (١٢) في قوله: وما يضلّ به إلّا الفسقين (١٣) وعلى عبده (١٤)، واءتوا به متشبها (١٥)، به إن كنت (١٦) وبتاويله إنّا (١٧)

стр. 442

وبمزحزحه (١) وشبهه (٢) ليثبت الياء (٣) أيضا مكان المحذوف (٤)، أو يخلف مكانها مطة (٥). وكذلك (٦) يترك لمكان (٧) الهمزات (٨) أيضا فسحة، نحو (٩): من امن (١٠) ومن عين انية (١١)، ولقد اتينا (١٢) [والمستهزءين (١٣) ومتّكئين (١٤)] ولّيواطئوا (١٥) ويئوسا (١٦)، وشبهه، فقس على هذا

стр. 443

كله، واهتد به (١)، فهو من كمال الناسخ (٢)، ومن مؤكد ما يحتاج إليه الضابط، وإلا لم يتم له المراد ولا استبان (٣). [ثم قال (٤) تعالى: ملك يوم الدّين (٥)]، وكتبوا في جميع المصاحف: ملك يوم الدّين بغير ألف، مثل: ملك النّاس (٦) وكذا كتبوا: قل اللهمّ ملك الملك (٧) بإجماع (٨)، واختلف القراء هنا خاصة، فقرأه (٩) عاصم والكسائي (١٠) بألف بين الميم واللام في اللفظ، مثل المجمع عليه في آل عمران، وقرأ (١١) سائر القراء بغير ألف، مثل الذي في الناس (١٢)، بإجماع أيضا هناك (١٣)،

стр. 444

وفي آل عمران. ثم قال تعالى (١): إيّاك نعبد وإيّاك نستعين رأس الآية الرابعة، عند المدنيين (٢) والبصري، والشامي (٣). واعلم أن الهمزة ترد على ضربين (٤): متحركة وساكنة. فأما المتحركة (٥): فتقع (٦) من الكلمة ابتداء، ووسطا، وطرفا. فأما التي تقع ابتداء، فإنها ترسم- بأي حركة تحركت، من (٧) كسر، أو فتح، أو ضم- ألفا لا غير، نحو: إيّاك نعبد وإيّاك نستعين، وشبهه (٨)، ونحو: أنعمت عليهم (٩) وألم تر (١٠) وأنزل (١١) وشبهه (١٢)، ونحو:

стр. 445

انزل (١) وأولئك (٢) واخرجوا (٣) وابسلوا (٤) وشبهه (٥)، لأنها لا تخفف رأسا (٦) من حيث كان التخفيف يقربها من الساكن (٧)، والساكن لا يقع (٨) أولا (٩)، فجعلت لذلك على صورة (١٠) واحدة، واستعير لها الألف دون الياء والواو، واقتصر عليها دونهما من حيث شاركت الهمزة في المخرج (١١)، وفارقت أختيها في الخفة (١٢).

стр. 446

وكذا (١) حكمها، إن اتصل بها حرف دخيل، نحو: بإيمن (٢) وللايمن (٣) ولبإمام (٤) ولإّيلف (٥) ولإخوانهم (٦) وبأموالهم (٧) وسأصرف (٨) وافأنت (٩) وفبأىّ (١٠) وباية (١١) وءلاية (١٢) وكأنّه (١٣) وو كأيّن (١٤) وفلأمّه (١٥) وسأنزل (١٦) ولأقطّعنّ (١٧) ولأصلّبنّكم (١٨) وسأوريكم (١٩) ولأوليهم (٢٠) ولأخريهم (٢١) وشبه ذلك

стр. 447

كله (١). وأما (٢) التي تقع وسطا، فإنها ما لم تفتح (٣) وينكسر ما قبلها، [أو تنضم وينكسر ما قبلها (٤)] ترسم بصورة (٥) الحرف الذي منه حركتها، دون حركة ما قبلها (٦)، لأنها به تخفف، فإن كانت حركتها فتحة رسمت ألفا، نحو: سألتم (٧) ورأيت (٨) وبدأكم (٩) ولتقرأه (١٠) وشبهه. وإن كانت كسرة رسمت ياء، نحو: يئس، ويئسوا (١١) وفلا تبتئس (١٢) وشبهه.

стр. 448

وإن (١) كانت ضمة رسمت واوا، نحو: يّكلوكم (٢) ونّفرؤه (٣) وشبهه. فإن انفتحت وانكسر ما قبلها، أو انضم (٤)، [أو انضمت وانكسر ما قبلها (٥)]، صورت بصورة الحرف الذي منه تلك الحركة، دون حركتها، لأنها به تبدل في التخفيف، فترسم مع الكسرة ياء، ومع الضمة واو. فالمفتوحة (٦) التي قبلها كسرة نحو: بالخاطية (٧)، وناشية اليل (٨) وخاشيا (٩) وشبهه. والتي قبلها ضمة، نحو: الفؤاد (١٠) ويويّد (١١) ويولّف (١٢) وكفؤا (١٣) وشبهه.

стр. 449

والمضمومة التي قبلها كسرة، نحو: ننبّيكم (١) وسنفريك (٢) وشبهه (٣) وهذا مع كون ما قبل المتوسطة (٤) متحركا، وإن كان ساكنا (٥) - حرف صحة كان (٦) أو حرف علة- لم ترسم خطا، لأنها تذهب من اللفظ إذا خففت، إما بالنقل وإما بالبدل، وذلك نحو: فسئل (٧) ويسئمون (٨) والمشئمة (٩) وجزءا (١٠) وسوءة (١١) وسوءتكم (١٢) وشيئا (١٣)

стр. 450

وسيئت (١) وهنيئا مّريئا (٢) وشبهه. وكذا (٣) لا ترسم (٤) المفتوحة خطا إذا وقع بعدها ألف، ولا المكسورة (٥) إذا وقع بعدها ياء، ولا المضمومة (٦) إذا وقع بعدها واو، لئلا يجتمع فى الكتابة ألفان، وياءان، وواوان (٧). فالمفتوحة (٨): نحو من امن (٩) وءادم (١٠) وءازر (١١) وشنئان (١٢) وأن تبوّءا (١٣) ورءا (١٤) ورءاك (١٥) وقرءاه (١٦) وشبهه.

стр. 451

[والمكسورة (١) نحو: المستهزءين (٢) والخاطين (٣) ومتّكين (٤) وإسراءيل (٥) وشبهه (٦)]. والمضمومة (٧) نحو: يؤده حفظهما (٨) ويؤسا (٩) ومبرّءون (١٠) وشبهه. [وإذا كان الساكن الواقع (١١) قبلها ألفا (١٢)، وانفتحت لم ترسم (١٣) خطا أيضا، نحو: أبناءنا (١٤) وجاءنا (١٥)، ونساءنا ونساءكم (١٦) وشبهه (١٧)].

стр. 452

فإن انضمت رسمت واوا، وإن كسرت رسمت ياء. فالمضمومة (١) نحو: اباؤكم وأبناؤكم (٢) وأولياءه (٣). والمكسورة (٤) نحو: من ابائهم (٥) ونّسائهم (٦) وبئابائنا (٧). وأما (٨) التي تقع طرفا فإنها ترسم، إذا تحرك ما قبلها، بصورة الحرف الذي منه تلك الحركة [بأي حركة تحركت هي، لأنها به تخفف لقوته، فإن كانت الحركة (٩)] فتحة رسمت ألفا، نحو: بدأ (١٠) وأنشأ (١١) ومن سبإ بنبإ (١٢) والملأ (١٣) وإلى الملإ (١٤) ويستهزاء (١٥) ونتبوّاء (١٦) وشبهه.

стр. 453

وإن كانت كسرة رسمت ياء نحو: يستهزئ بهم (١) وقرئ (٢) واستهزئ (٣) ولكلّ امرىء (٤) ومن شطىء (٥) ويبدئ (٦) وتبوّئ (٧) وشبهه. وإن كانت الحركة أيضا ضمة رسمت واوا، نحو: إن إمرؤا هلك (٨) ولؤلؤ (٩) وشبهه. فإن سكن ما قبلها- حرف سلامة (١٠) كان ذلك الساكن، أو حرف مد ولين، وهي حروف التعليل- لم ترسم خطا لذهابها (١١) من اللفظ إذا خففت، وذلك نحو: الخبء (١٢) وبين المرء (١٣) ودفء (١٤) ومّلء الارض (١٥)

стр. 454

وجزء (١) وشىء (٢) والسّوء (٣) وسىء بهم (٤) وجىء (٥) والمسىء (٦) وبرىء (٧) ويضىء (٨) وبالسّوء (٩) وثلثة فروء (١٠) ودايرة السّوء (١١) وسوء اعملهم (١٢) وشاء (١٣) وجاء (١٤) وأبناء (١٥) وسواء (١٦) والماء (١٧) والسّفهاء (١٨) ومن اساء (١٩) ومن الماء (٢٠) وماء (٢١) وسواء (٢٢) وشبهه.

стр. 455

إلا قوله (١): أن تبوأ بإثمى (٢) ولتنواء بالعصبة (٣) [وليسئوا (٤) على قراءة (٥)] من نصب (٦)، فإن ذلك جاء (٧) مرسوما بألف بعد الواو الساكنة صورة (٨) الهمزة المفتوحة (٩). أما الهمزة الساكنة فتقع أيضا من الكلمة وسطا (١٠) وطرفا، وترسم (١١) في الموضعين بصورة الحرف الذي منه حركة ما قبلها، لأنها به تبدل في التخفيف، فإن كانت الحركة فتحة رسمت ألفا، نحو: البأس البأساء (١٢)

стр. 456

والضّأن (١) وشأن (٢) وكأسا (٣) ودأبا (٤) وكدأب (٥) واقرأ (٦) وإن نّشأ (٧) وأم لم ينبّأ (٨) وشبهه. وإن كانت كسرة (٩) رسمت ياء نحو: أنبيهم (١٠) ونبّينا (١١) وجيت (١٢) وجينا (١٣) وشيت (١٤) وشيتم (١٥)، ولملّيت منهم رعبا (١٦) ونبّىء (١٧) وهيّىء (١٨)، ويهيّىء (١٩) وشبهه.

стр. 457

وإن كانت ضمة رسمت واوا نحو: يومنون (١) والمومنين (٢) ويوفكون (٣) وتسؤكم (٤) وشبهه. فهذا (٥) قياس رسم الهمزة، فقس عليه [موفقا للصواب (٦)] إن شاء الله، [إلا ما جاء من ذلك نادرا، خارجا عن أصله لمعان، سأرسمها لك، وأبينها (٧)، إن شاء الله، والله المستعان (٨)]. ثم قال تعالى (٩): إهدنا الصّراط المستقيم رأس الخمس عند المدنيين والبصري والشامي (١٠)، وكتبوا في بعض المصاحف: الصّراط بغير ألف بين الراء والطاء حيث ما وقع (١١)، [لفظ: الصّراط (١٢)] سواء (١٣) كان معرفا [بالألف واللام (١٤) أو غير معرف، نحو: صراط الذين أنعمت عليهم (١٥)]

стр. 458

[وصراطك المستقيم (١) وصراطا (٢) وإلى صراط العزيز الحميد (٣) وشبهه (٤)] وفي بعضها (٥) بالألف (٦)، وكلاهما حسن، والأول أختار (٧). وأجمعوا على كتب (٨): الذين بلام واحدة، سواء كان (٩) جمعا، أو مفردا أو تثنية، حيث ما وقع كما فعلوا في «مدّ» و «ردّ» كراهة اجتماع صورتين متفقتين، وكذلك (١٠) فعلوا (١١) في كلمة: اليل (١٢) والتى أرضعنكم (١٣)،

стр. 459

والّئى يئسن (١)، والتى ياتين (٢) والتى دخلتم بهنّ (٣) والتى تظّهّرون (٤) في هذه الحروف (٥) المذكورة (٦) حيث ما وقعت، مع حذف الألف، بعد اللام في جميع القرآن (٧).

стр. 460

ثم قال تعالى (١): غير المغضوب عليهم ولا الضّالّين (٢) اجتمعت المصاحف على حذف الواو، من ميم الجمع (٣)، أين (٤) ما أتت، سواء أتى (٥) بعدها، همزة، أو لم يأت (٦)، واختلف القراء في إسكانها، وصلتها بواو (٧). وكتبوا: ولا الضّالّين بألف بين الضاد (٨) واللام المشددة، وكذا (٩) كل ما جاء من هذا النوع المضعف، نحو: العادّين (١٠) وحافّين (١١) والظّانّين (١٢) [وكذا (١٣) إن جاء بعد الألف همزة (١٤)] نحو: الصّئمين (١٥)
следующие страницы →