стр. 456
← Таджвид и кираат следующие страницы →
Таджвид и кираат · id 29988
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
سليمان بن نجاح
Полный текст (1 911 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.
стр. 457
وإن كانت ضمة رسمت واوا نحو: يومنون (١) والمومنين (٢) ويوفكون (٣) وتسؤكم (٤) وشبهه.
فهذا (٥) قياس رسم الهمزة، فقس عليه [موفقا للصواب (٦)] إن شاء الله، [إلا ما جاء من ذلك نادرا، خارجا عن أصله لمعان، سأرسمها لك، وأبينها (٧)، إن شاء الله، والله المستعان (٨)].
ثم قال تعالى (٩): إهدنا الصّراط المستقيم رأس الخمس عند المدنيين والبصري والشامي (١٠)، وكتبوا في بعض المصاحف: الصّراط بغير ألف بين الراء والطاء حيث ما وقع (١١)، [لفظ: الصّراط (١٢)] سواء (١٣) كان معرفا [بالألف واللام (١٤) أو غير معرف، نحو: صراط الذين أنعمت عليهم (١٥)]
стр. 458
[وصراطك المستقيم (١) وصراطا (٢) وإلى صراط العزيز الحميد (٣) وشبهه (٤)] وفي بعضها (٥) بالألف (٦)، وكلاهما حسن، والأول أختار (٧).
وأجمعوا على كتب (٨): الذين بلام واحدة، سواء كان (٩) جمعا، أو مفردا أو تثنية، حيث ما وقع كما فعلوا في «مدّ» و «ردّ» كراهة اجتماع صورتين متفقتين، وكذلك (١٠) فعلوا (١١) في كلمة: اليل (١٢) والتى أرضعنكم (١٣)،
стр. 459
стр. 460
ثم قال تعالى (١): غير المغضوب عليهم ولا الضّالّين (٢) اجتمعت المصاحف على حذف الواو، من ميم الجمع (٣)، أين (٤) ما أتت، سواء أتى (٥) بعدها، همزة، أو لم يأت (٦)، واختلف القراء في إسكانها، وصلتها بواو (٧).
وكتبوا: ولا الضّالّين بألف بين الضاد (٨) واللام المشددة، وكذا (٩) كل ما جاء من هذا النوع المضعف، نحو: العادّين (١٠) وحافّين (١١) والظّانّين (١٢) [وكذا (١٣) إن جاء بعد الألف همزة (١٤)] نحو: الصّئمين (١٥)
стр. 461
стр. 462
стр. 463
وكذا سائر ما ورد من حروف (١) المعجم، الواقعة (٢) في أوائل السور (٣)، وهي (٤) أيضا (٥) تسع وعشرون سورة، على عدد حروف المعجم، وعدد الحروف المفتتحة (٦) بهن أربعة عشر حرفا، وهن (٧): «أ، ل، م، ص، ر، ك، هـ، ي، ع، ط، س، ح، ق، ن،» ويجمعهن (٨) سورة «يونس» و «مريم» و «النمل» و «غافر» و «الباسقات» و «ن والقلم (٩)».
وكتبوا: ذلك بغير ألف بين الذال واللام، حيث ما وقع (١٠) وكذلك (١١):
الكتب بغير ألف بين التاء والباء، وسواء (١٢) كان معرفا أو غير معرف، إلا في
стр. 464
أربعة (١) مواضع، فإنهن بألف (٢) ثابتة، أولاهن (٣) في الرعد لكلّ أجل كتاب (٤) والثاني في الحجر: الّا ولها كتاب مّعلوم (٥) والثالث في الكهف: من كتاب ربّك (٦) والرابع في النمل: وكتاب مّبين (٧).
وكتبوا: لا ريب فيه بالهاء، اجتمعت (٨) المصاحف [على ذلك (٩)] وعلى كل (١٠) ما كان مثله، من هاء (١١) الضمير (١٢)، في حال الجر والضم، وسواء تحرك ما قبلها نحو: به إلّا (١٣)، تاويله إلّا الله (١٤) وشبهه، أو سكن نحو:
стр. 465
فيه واليه (١) وعليه (٢) وأبويه (٣) وعنه (٤) ومنه (٥)، واختلف القراء في صلتها بواو، وياء (٦) إذا سكن ما قبلها، ما لم (٧) تلق الهاء (٨) ساكنا (٩).
هدى لّلمتّقين بالياء، واجتمعت (١٠) المصاحف على ذلك (١١)، وعلى ما كان مثله من ذوات الياء، نحو: فرى (١٢) وعمى (١٣) وفتى (١٤) ومولى (١٥) ومّسمّى (١٦) وسوى (١٧) ومصلّى (١٨)
стр. 466
стр. 467
стр. 468
стр. 469
فالأصل المطرد هو ما وقع قبل الياء فيه ياء (١) أخرى، نحو: الدّنيا (٢) والعليا (٣) والرّءيا (٤) والحوايا (٥) وفأحيابه (٦) ونموت ونحيا (٧) وأحياهم (٨) ومّحياهم (٩) ومحياى (١٠) وهداى (١١) ومثواى (١٢) ويبشرى في يوسف (١٣)، وما كان مثله كراهية اجتماع ياءين في الصورة (١٤).
واختلفت (١٥) المصاحف في هذه الحروف الستة الأخيرة (١٦)، ففي بعضها بألف كما
стр. 470
رسمت (١)، وفي بعضها بغير ألف (٢): أحياهم (٣) ومّحياهم ومحياى وهداى ويبشرى ومثواى (٤)، وكذا: سفياها في والشمس (٥)، وكلاهما حسن، والحذف أختار، ولا أمنع من الإثبات لمجيء ذلك كذلك (٦).
وأما قول (٧) الله [: يحيى إذا كان اسما نحو (٨)]:
ييحيى خذ الكتب بقوّة (٩) وبغلم إسمه يحيى (١٠) وشبهه من لفظه، وقوله في الأنفال: ويحيى من حيى عن بيّنة (١١) وفي «طه» و «سبح»: ولا يحيى (١٢) فإن ذلك كله مرسوم (١٣) بالياء على الإمالة (١٤).
стр. 471
وأما قوله تعالى: خطينا (١) وخطيكم (٢) وخطيهم (٣) حيث وقع، فمرسوم بغير ياء ولا ألف بعد الياء المتحركة (٤)، واختلفت (٥) المصاحف في إثبات ألف (٦) بين الطاء والياء المتحركة المذكورة، ففي بعضها بألف، وفي بعض (٧) المصاحف الألف التي بعد الطاء محذوفة (٨) أيضا (٩).
وأما السبعة الأحرف فهن في إبراهيم: ومن عصانى (١٠) وإلى المسجد الاقصا في بني إسراءيل (١١)، وفي الحج: أنّه من تولّاه (١٢) وفي القصص، ويس (١٣) معا: مّن اقصا المدينة (١٤) وفي الفتح: سيماهم (١٥) وفي الحاقة:
طغا الماء (١٦) هذه السبعة لا غير [ورسموها بالألف (١٧) على مراد
стр. 472
стр. 473
стр. 474
стр. 475
стр. 476
وءاتينه (١) وعلّمنه (٢) وانزلنه (٣)، واتينك (٤) وأرسلنك (٥) وفأغوينكم (٦) وففهّمنها (٧) وءاتينها (٨) وفرشنها (٩) وأنشأنهنّ (١٠) وفجعلنهنّ (١١) وفجعلنها (١٢) وشبهه (١٣).
ثم قال تعالى: والذين يومنون إلى قوله (١٤): هم المفلحون رأس الخمس عند الكوفيين (١٥)، لأنهم عدوّا: ألمّ آية، ولم يعدها الباقون (١٦)، وفي هاتين
стр. 477
الآيتين من (١) الهجاء، كتبوا: أولئك بواو، بين الألف التي هي صورة الهمزة (٢) المضمومة، واللام من غير ألف بينها، وبين الياء، التي هي صورة الهمزة (٢) المكسورة أيضا، حيث وقعت هذه الكلمة، أعني أولئك، وأولئكم (٣) اجتمعت على ذلك المصاحف فلم (٤) تختلف (٥)، وكذلك زادوا هذه الواو، في قوله: أولوا (٦) وأولت (٧) وأولى (٨) وأولاء (٩) حيث وقع أيضا.
وكذلك زادوها في كلمة: ساوريكم في الأعراف (١٠) والأنبياء (١١).
وكتبوا: على بالياء أين ما أتت، إذا كانت حرفا، فرقا بينها وبين:
стр. 478
علا فى الارض (١) التي هي فعل، وكذلك كتبوا: إلى بالياء أيضا (٢)، فرقا بينها وبين: إلّا المشددة (٣) اللام (٤).
وكذلك: لدى الحناجر في المؤمن (٥) بالياء، وفي يوسف:
لدا الباب (٦) بالألف للفرق أيضا (٧) بينها وبين اسم الإشارة الذي دخلت عليه لام التوكيد (٨)، إذا قيل: لذا زيد (٩) ودليل (١٠) هذا إجماع القراء على
стр. 479
стр. 480
ثم قال تعالى: إنّ الذين كفروا سواء إلى قوله (١): لا يومنون رأس الخمس (٢) عند المدني (٣) والمكي (٤) والبصري والشامي (٥)، وفيها من الهجاء: إثبات الألف بعد الواو، (٦) في: كفروا وكذلك (٧) أثبتت (٨) في: فسقوا (٩) وظلموا (١٠) ونسوا الله (١١) واشتروا الضّللة (١٢)، وعملوا (١٣) وتابوا (١٤) وءامنوا (١٥)، واعتصموا (١٦)، وأصلحوا وبيّنوا (١٧) وقل ادعوا الله أو ادعوا الرّحمن (١٨)، فلا يربوا (١٩)، وارجوا (٢٠)
стр. 481
стр. 482
حيث وقع (١) وسواء كان الفعل الذي الواو فيه لام في موضع نصب، أو رفع، لوقوع (٢) الواو طرفا في الجميع (٣).
وكذلك (٤) أثبتت (٥) بعد الواو التي (٦) هي علامة الرفع، في نحو قوله:
أولوا الالبب (٧) وأولوا العلم (٨) وأولوا بقيّة (٩) وما كان مثله [حيث وقع (١٠)].
وكذا (١١) أثبتت (١٢) أيضا بعد الواو (١٣) التي هي علامة الرفع، والجمع في قوله:
стр. 483
[بنوا إسراءيل في يونس (١).
وكذا (٢) أثبتوها في قوله (٣)]: مّلقوا الله (٤)، ومّلقوا ربّهم (٥)، ومرسلوا النّاقة (٦)، وكاشفوا العذاب (٧) وشبهه من الأسماء (٨).
واستثنى الصحابة ﵃ من هذا الباب ثلاثة أصول مطردة، وسبعة مواضع مفترقة، فحذفوا الألف [بعد الواو (٩)] فيهن، واجتمعت أيضا (١٠) على ذلك المصاحف (١١) فلم تختلف.
فالأصول الثلاثة المطردة هن (١٢): جاءو (١٣)، وباءو (١٤) حيث (١٥) ما
стр. 484
وقعا، والثالث: هو الاسم المفرد (١) المضاف، نحو قوله : ذو الجلل (٢) وذو الفضل (٣) ولذو فضل (٤) وذو العرش (٥) ولذو مغفرة لّلناس (٦)، وو ذو عقاب اليم (٧) ولذو علم (٨) وما كان مثله حيث وقع، وهو يرد في نيف وعشرين (٩) موضعا (١٠).
وأما السبعة الأحرف المتفرقة (١١) فهن هنا في البقرة: فان فاءو فإنّ الله غفور رّحيم، [رأس أربع وعشرين ومائتي (١٢) آية (١٣)] والثاني في النساء: عسى الله أن يّعفو عنهم عند ثمانية (١٤) وتسعين (١٥) آية منها (١٦)، والثالثة (١٧) في الفرقان رأس إحدى
стр. 485
وعشرين آية منها: وعتو عتوّا (١)، والرابع في سبإ في الآية الخامسة منها:
سعو (٢) والخامس في الحشر: تبوّءو الدّار والايمن (٣) والسادس في التطفيف:
كالوهم، والسابع فيها: أو وّزنوهم (٤) واختلفت بعد هذا في حرفين، وهما: لّتربوا في الروم (٥)، وءاذوا في الأحزاب (٦)، ففي بعضها بألف وفي بعضها بغير ألف (٧).
وكذلك (٨) اجتمعت المصاحف أيضا على زيادة الألف بعد الواو التي هي صورة الهمزة المتطرفة (٩)، سواء (١٠) وقع قبلها ألف ملفوظ بها أو لم يقع.
стр. 486
فأما التي قبلها ألف في اللفظ دون الخط لاجتماعهم أيضا على حذفها، فنحو (١): جزاؤا (٢)، وشركؤا (٣)، وما نشؤا (٤)، وأبنؤا (٥)، وما دعؤا (٦)، والضّعفؤا (٧)، والبلؤا (٨)، وبلؤا مّبين (٩)، وشفعؤا (١٠)، وبرءؤا (١١) وشبهه.
وأما التي لا ألف قبلها في اللفظ والخط، وأثبت (١٢) الألف بعدها فنحو قوله : تفتؤا (١٣)، ويعبؤا (١٤)، وأتوكّؤا (١٥)، وو يدرؤا (١٦)،
стр. 487
ويتفيّؤا (١)، ويّنشؤا (٢)، وينبّؤا الانسن (٣)، ونبؤا الخصم (٤)، ونبؤا الذين (٥)، ونبؤا عظيم (٦) وشبهه.
وكذلك (٧) زادوها في كلمة: الرّبوا حيث وقع (٨)، وفي قوله في النساء:
إن إمرؤا هلك (٩) وفي قوله: ولؤلؤا في الحج (١٠) وفاطر (١١)، على قراءة من خفض الهمزة، وهم الجماعة حاشا نافع وعاصم (١٢).
وكتبوا: سواء بألف (١٣) واحدة من غير صورة للهمزة اجتمعت على ذلك المصاحف (١٤) وعلى ما كان مثله.
стр. 488
وكتبوا ءانذرتهم بألف واحدة، وكذلك جميع ما أتى من مثله، مما يستفهم به كراهة (١) اجتماع (٢) ألفين، ويحتمل أن تكون المرسومة (٣) هي همزة الاستفهام، والمحذوفة همزة الأصل والقطع (٤) فعلى هذا تكون الهمزة في رأس الألف (٥)، ويحتمل أن تكون المرسومة هي الثانية، فتكون الهمزة حينئذ قبل المرسومة وتكون المرسومة هي همزة الأصل أو القطع (٦).
وقد أتى في كتاب الله من الاستفهام موضعان، دخلت فيه همزة الاستفهام على همزتين: الأولى للقطع (٧) والثانية للأصل، واجتمع (٨) فيه ثلاث ألفات (٩)
стр. 489
كذلك (١) كتبت أيضا (٢) بألف واحدة مثل ما تقدم سواء (٣)، وهما كلمة:
ءامنتم في الأعراف (٤) وطه (٥) والشعراء (٦) وكلمة: ءالهتنا خير في الزخرف (٧) لا غير. وتحتمل هذه المرسومة أن تكون (٨) لهمزة الاستفهام وأن تكون لهمزة القطع وأن تكون لهمزة الأصل (٩).
وكذلك (١٠) كتبوا كل همزة مفتوحة، دخلت على ألف سواء (١١) كانت تلك (١٢) الألف مبدلة من همزة أو كانت زائدة.
стр. 490
стр. 491
قراءة من فتح الشين (١) وشبهه فرسم ذلك كله بألف واحدة.
ثم قال تعالى: ختم الله إلى قوله: عظيم (٢) وفيها من الهجاء حذف الألف من: أبصرهم (٣) ومن غشوة في الكلمتين (٤) أين ما أتتا (٥).
وإثبات الألف في عذاب بإجماع حيث ما أتى ذلك، سواء كان معرفا نحو:
العذاب أو غير معرف، نحو هذا (٦).
وكذلك أثبتوها في كلمة: الحساب (٧) والعقاب (٨) والنّار (٩)
стр. 492
стр. 493
стр. 494
العشر (١) عند الجميع، حاشا الشامي وحده (٢)، وفيها من الهجاء، إثبات الألف في كلمة (٣): فزادهم الله مرضا، بين الزاي والدال أين (٤) ما أتى، لفظ الزيادة، اجتمعت على ذلك المصاحف، واختلفت (٥) القراء في إمالة فتحة الزاي وفي تفخيمها (٦).
وكتبوا: قيل بياء بعد القاف أين ما أتى (٧) وكذلك (٨): سىء بهم في هود (٩) والعنكبوت (١٠) وسيئت في الملك (١١)، وغيض في هود (١٢)
стр. 495