← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 29988

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

سليمان بن نجاح

Полный текст (1 911 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

قراءة من فتح الشين (١) وشبهه فرسم ذلك كله بألف واحدة. ثم قال تعالى: ختم الله إلى قوله: عظيم (٢) وفيها من الهجاء حذف الألف من: أبصرهم (٣) ومن غشوة في الكلمتين (٤) أين ما أتتا (٥). وإثبات الألف في عذاب بإجماع حيث ما أتى ذلك، سواء كان معرفا نحو: العذاب أو غير معرف، نحو هذا (٦). وكذلك أثبتوها في كلمة: الحساب (٧) والعقاب (٨) والنّار (٩)

стр. 492

والجبّار (١)، وكالفجّار (٢)، والسّاعة (٣)، والنّهار (٤)، والانصار (٥) من النصرة أين ما أتى ذلك (٦) كله سواء كان أيضا معرفا أو غير معرف في هذه التسع كلم (٧). ثم قال تعالى: ومن النّاس إلى قوله: وما يشعرون (٨) وفي هاتين الآيتين

стр. 493

من الهجاء حذف الألف من: يخدعون في الكلمتين (١) وكذلك (٢) في النساء: يخدعون الله وهو خدعهم (٣) وكذا (٤) حذفوها بعد الخاء من: خلدين وخلدون (٥) وخلدا (٦) حيث ما وقع. ثم قال تعالى: فى قلوبهم مّرض إلى قوله (٧): مصلحون (٨) رأس

стр. 494

العشر (١) عند الجميع، حاشا الشامي وحده (٢)، وفيها من الهجاء، إثبات الألف في كلمة (٣): فزادهم الله مرضا، بين الزاي والدال أين (٤) ما أتى، لفظ الزيادة، اجتمعت على ذلك المصاحف، واختلفت (٥) القراء في إمالة فتحة الزاي وفي تفخيمها (٦). وكتبوا: قيل بياء بعد القاف أين ما أتى (٧) وكذلك (٨): سىء بهم في هود (٩) والعنكبوت (١٠) وسيئت في الملك (١١)، وغيض في هود (١٢)

стр. 495

وو حيل في سبإ (١) وو سيق في الزمر (٢)، وجىء فيها (٣) وفي الفجر (٤) باختلاف (٥) في هذين الموضعين معا، فكتبوها (٦) في بعض المصاحف بألف بين الجيم والياء [وفي بعض المصاحف جيم، وياء من غير صورة للهمزة، ولا ألف بين الجيم والياء (٧)] واجتمعت (٨) على ذلك المصاحف [فلم تختلف (٩)] واختلف القراء فيها (١٠)

стр. 496

لروايتهم ذلك كذلك عن من أخذوا عليه (١) متصلا بالنبي ﷺ مع اختلاف العرب أيضا (٢) فيها، إذ فيها لغتان، الضم والكسر (٣) إلا أن الخط مبني على لغة أهل الحجاز من قريش، وكنانة، ومن جاورهم، وهي الكسر لا غير (٤) وجملتها ست كلم، وهي كلها أفعال ماضية. ثم قال تعالى: ألا إنّهم هم المفسدون إلى قوله (٥): لا يعلمون (٦) وفي هاتين الآيتين من الهجاء حذف الألف بين اللام والكاف من: لكن أين ما أتي (٧)

стр. 497

وكذلك (١) حذف (٢) صورة (٣) الهمزة من: ءامنوا كما قدمنا (٤) حيث وقع (٥). ثم قال تعالى: وإذا لفوا الذين ءامنوا إلى قوله (٦): مهتدين رأس الخمس الثاني (٧) وفي هذه الثلاث الآيات (٨) من الهجاء إثبات الألف بعد الواو من: خلوا وقد ذكر (٩) وحذف الألف من: شيطينهم (١٠)، ومستهزءون بواو واحدة، من غير صورة للهمزة (١١)، واجتمعت (١٢) على ذلك المصاحف، وكل (١٣)

стр. 498

ما كان مثله نحو: قل إستهزءوا (١) والخطئون (٢) ومتّكئون (٣) وفمالئون (٤)، والصّبين على قراءة من همز (٥) وأنبئونى (٦) وليطفئوا (٧) ولّيواطئوا (٨) وفادرءوا (٩)، ولا يؤده (١٠) ومبرّءون (١١)، ويستنبئونك (١٢) وبدءوكم (١٣)، ولا يطئون (١٤) ويؤسا (١٥) وشبهه أين ما أتى (١٦).

стр. 499

وكذا (١): والغاون (٢)، ولا يستون (٣)، ولا تلون (٤)، وفأوا إلى الكهف (٥) وشبهه. وكذا (٦): ما ورى (٧)، وداود (٨) مما يجتمع فيه واوان، أين ما أتي ذلك كله (٩). ويستهزى بهم بياء صورة للهمزة، لانكسار ما قبلها (١٠)، فى طغينهم (١١) بحذف الألف على ستة أحرف (١٢).

стр. 500

والضّللة بلامين من غير ألف بينهما اجتمعت على ذلك المصاحف فلم تختلف، وكذا (١) كل ما كان مثله مما فيه لامان (٢) نحو (٣): الضّلل (٤) وضلل (٥) وظلله (٦)، وظللهم (٧) وظللها (٨)، والكللة (٩)، ولاخلل (١٠)، ومن خلله (١١)، وخللكم (١٢)، وخلل (١٣)، وخللها (١٤)، وأغللا (١٥)، والاغلل (١٦)، ومن سللة (١٧) وشبهه (١٨).

стр. 501

وبالهدى بالياء، ووزنها: «فعل» (١) بضم الفاء وفتح العين (٢) وتّجرتهم بغير ألف (٣). ثم قال تعالى: مثلهم كمثل الذى استوقد نارا إلى قوله (٤): بالكفرين (٥) وفي هذه الثلاث (٦) الآيات من الهجاء حذف الألف من: ظلمت في الموضعين (٧) وحذف الألف من: أصبعهم (٨) وفى ءاذانهم بألف ثابتة بين الذال والنون أين ما أتى (٩)، وحذف (١٠) الألف من: الصّواعق (١١)

стр. 502

ومن: الكفرين وقد ذكر (١). ثم قال تعالى: يكاد البرق إلى قوله: قدير (٢)، أبصرهم مذكور (٣) وكلّما موصول (٤)، أضاء لهم مّشوا فيه مذكور (٥) وكذا: بسمعهم وأبصرهم. ثم قال تعالى: يأيّها النّاس اعبدوا ربّكم إلى قوله: تتّقون رأس العشرين، وكتبوا بإجماع من الصحابة: يأيّها النّاس بألف واحدة بين (٦) الياءين، ولا خلاف في إثبات ألف (٧) بعد الهاء أين ما أتت هذه الكلمة (٨) إلا في ثلاثة مواضع، في النور (٩) والزخرف (١٠) والرحمن (١١).

стр. 503

وكذا: يأدم (١) ويإبراهيم (٢) وياؤلى (٣) ويأخت (٤) ويأرض ابلغى (٥) ويأبت (٦) ويأسفى (٧) وشبهه (٨). والمحذوفة هي ألف النداء (٩)، بدليل إجماعهم على حذفها من قوله (١٠): يربّ (١١) ويقوم (١٢) ويبنى (١٣) وينوح (١٤) ويلوط (١٥)

стр. 504

ويهود (١) ويصلح (٢) ويشعيب (٣) ويهرون (٤)، ويمريم (٥) ويملك (٦) ويفرعون (٧) ويهامن (٨) ويويلتى (٩) ويحسرتى (١٠) وشبهه. [ثم قال تعالى (١١)]: الذى جعل لكم الارض إلى قوله: وأنتم تعلمون (١٢) وفي هذه الآية من الهجاء حذف الألف بين الراء والشين من: فرشا (١٣). واتفقت المصاحف على حذف ألف النصب إذا كان قبلها همزة قبلها (١٤) ألف ساكنة، وعلى حذف صورة الهمزة أين ما أتى ذلك، نحو قوله هنا:

стр. 505

والسّماء بناء وأنزل من السّماء ماء وكذلك (١): غثاء (٢) وجفاء (٣) ومراء (٤) وافتراء (٥) ومكاء (٦) ونداء (٧) وشبهه لئلا يجتمع ألفان (٨)، وقد يحتمل أن تكون المحذوفة ألف النصب، كما قدمنا، وأن تكون الأولى (٩) هي المحذوفة، وتكون المرسومة ألف النصب (١٠) والأول أقيس (١١). فصل: فإن تحرك ما قبل الهمزة، سواء كانت الألف بعدها للنصب أو

стр. 506

للتثنية، نحو: خطا (١) وملجا (٢) ومتّكا (٣) وأن تبوّءا (٤) وما كان مثله [حيث وقع (٥)] فإحدى الألفين محذوفة أيضا (٦) إلا (٧) أن الألف المرسومة في هذا الضرب هي ألف النصب وألف التثنية لا غير، وأن المحذوفة هي صورة الهمزة (٨) فاعلمه. وكتبوا: فأخرج به من بحذف صلة هاء الكناية حيث ما وقع في القرآن، سواء (٩) كانت مكسورة أو مضمومة إذا تحرك ما قبلها (١٠) ومن الثّمرات بحذف الألف أيضا (١١).

стр. 507

ثم قال تعالى: وإن كنتم فى ريب إلى قوله (١): صدقين (٢) ووقع هنا، في هذه الآية من الهجاء: مّمّا متصلا على الإدغام (٣). وفاتوا بسورة مّن مّثله [وقع هنا بزيادة «من»] (٤) وفي يونس: بسورة مّثله (٥) بإسقاط «من» وفي هود بعشر سور مّثله (٦). وكتبوا: فاتوا بسورة، واتوا البيوت (٧) وفاتوا حرثكم (٨) وفات بها (٩)، واتونى بأهلكم (١٠) بألف بعد الواو، والفاء (١١) صورة لهمزة (١٢) الأصل (١٣) الساكنة، إجماع (١٤) من المصاحف من غير ألف وصل قبلها استغناء

стр. 508

بالواو، والفاء عنها، كما قدمنا (١) فإن أتى قبل همزة (٢) الأصل كلمة: «ثم» أو غيرها، مما ينفصل من الكلام، ويمكن السكوت عليه، أثبتت (٣) ألف الوصل بلا خلاف أيضا (٤) في ذلك نحو قوله تعالى: الذى اوتمن (٥) والملك ايتونى به (٦) وقال ايتونى (٧) وثمّ ايتوا صفّا (٨) وشبهه، وصورت (٩) همزة الأصل على حركة همزة (١٠) الوصل. وكتبوا: صدقين بحذف الألف حيث ما وقع (١١). ثم قال تعالى: فإن لّم تفعلوا إلى قوله (١٢): للكفرين (١٣) وفي هذه الآية أيضا (١٤) من الهجاء: فإن لّم تفعلوا بالنون [على الأصل (١٥)] في جميع القرآن،

стр. 509

حاشا الذي في هود وحده (١) فإنه بغير نون، وللكفرين مذكور أنه بغير ألف (٢). ثم قال تعالى: وبشّر الذين ءامنوا وعملوا الصّلحت إلى قوله (٣): خلدون (٤)، وفي هذه الآية أيضا (٥) من الهجاء حذف الألف من الصّلحت وجنّت (٦) والانهر حيث ما ورد، وكذلك (٧): أنهر (٨) ولا خلاف في إثبات الألف (٩) بعد الهاء في كلمة: النّهار أين ما أتت، وبأي وجه تصرفت، من كسر أو نصب أو رفع، كما قدمنا (١٠). وكذا أثبتوها أيضا في كلمة: هاجروا حيث (١١) وقعت، وحذفوها من كلمة جهدوا أين ما أتت (١٢)، [وكلّما متصلا (١٣) ومتشبها بغير ألف بين

стр. 510

الشين والباء (١)، وأزوج مّطهّرة (٢)] بغير ألف بين الواو والجيم، أين ما أتى في جميع القرآن وكيفما تصرف (٣) وكذا: خلدون (٤). ثم قال تعالى: إنّ الله لا يستحى أن يّضرب إلى قوله: الفسقين. رأس الخمس الثالث (٥)، في هذه (٦) الآية من الهجاء: يستحى بياء واحدة، وكذا (٧) كل ما يأتي من مثله، مما تقع فيه الياء طرفا، ولم يتصل به (٨) ضمير نحو: أنّى يحى (٩) ويحى ويميت (١٠) وأنت ولىّ (١١) وشبهه، سواء كانت الياء

стр. 511

أصلية أو زائدة، للإضافة، فإن الكلمة مرسومة بياء واحدة (١). ثم قال تعالى: الذين ينقضون عهد الله إلى قوله: ترجعون (٢) وفي هاتين الآيتين [من الهجاء (٣)] حذف الألف من: ميثقه (٤) وأولئك (٥) والخسرون (٦) مذكور، وكذا (٧): أمواتا أين ما أتى وكيف ما تصرف بحذف الألف بين الواو والتاء (٨).

стр. 512

فأحياكم بألف واحدة، وهي التي للهمزة، وياء واحدة (١) بإجماع (٢)، واختلفوا في حذف الألف، بين الياء والكاف وإثباتها، وقد تقدم (٣)، وثمّ يحييكم (٤) بياءين إجماع (٥)، وكذا (٦): يحيين (٧) ويحييها (٨) ويحييهم (٩) ويحييكم (١٠) حيث وقع (١١)، وكذا: حيّيتم (١٢) إذا اتصل به (١٣) ضمير خاصة، وكذلك (١٤) أثبتوها، في قوله: علّيّين في التطفيف (١٥)، وأفعيينا في الباسقات (١٦).

стр. 513

ثم قال تعالى: هو الذى خلق لكم إلى قوله: عليم (١) وفي هذه الآية (٢) أيضا من الهجاء: استوى بالياء، ووزنه: «افتعل» بسكون الفاء، وفتح العين (٣)، وفسوّيهنّ بالياء ووزن هذه الكلمة: «فعّل» بفتح الفاء (٤) وتشديد العين (٥) وسموت بحذف الألفين (٦) قبل الواو، وبعدها (٧) هنا وفي جميع القرآن سواء كان معرفا، أو غير معرف إلا موضعا واحدا في حم السجدة: فقضيهنّ سبع سموات (٨) فإنهم أثبتوا الألف، بعد الواو خاصة، هنالك (٩) وحذفوها قبلها (١٠).

стр. 514

وكذلك (١) حذفوا الألف بعد الميم من كلمة: ثمنى (٢) وثمنين (٣)، ثمنية أيّام (٤) وكذا (٥) حذفوها قبل الميم من: اليتمى ويتمى (٦) وكتبوا ياء بعدها (٧) على الأصل، والإمالة. وكذا حذفوها بعدها من سائر (٨) الأسماء الأعجمية (٩) نحو: سليمن (١٠) ولقمن (١١) وملك (١٢) واسمعيل (١٣) وكذا حذفوها من سائر

стр. 515

الأسماء الأعجمية، التي لا ميم قبلها، نحو: إبراهيم (١)، وإسحق (٢)، وهرون (٣) وعمرن (٤)، وكذا حذوفها (٥) من: صلح (٦) وخلد (٧) وليستا (٨) بأعجمية (٩) مما كثر استعماله (١٠). فأما ما لم يستعمل من الأسماء الأعجمية نحو: طالوت (١١) وبجالوت (١٢)

стр. 516

وياجوج وماجوج (١) وشبهها (٢) فإنهم أثبتوا الألف فيها (٣). واختلفت المصاحف في: إسراءيل (٤) وهاروت وماروت (٥) وو هامن (٦) وقارون (٧) هذه الخمسة الأسماء (٨) ففي بعضها بالألف،

стр. 517

وفي بعضها بغير ألف (١). ولم يختلفوا في حذف الألف بعد الميم من: وهامن (٢) وأنا أختار كتب (٣) هذه الخمسة الأسماء بغير ألف، حملا على سائرها (٤) مع مجيء (٥) ذلك كذلك في بعض المصاحف. ثم قال تعالى: وإذ قال ربّك للملئكة إلى قوله: ما لا تعلمون (٦) وفي هذه الآية من الهجاء، أيضا حذف الألف من: للملئكة وكذا (٧) حيث وقع، معرفا كان أو غير معرف (٨).

стр. 518

ولا خلاف في إثباتها في كلمة: جاعل وكذا (١) كل ما كان مثله على وزن: «فاعل (٢)» نحو: بطارد (٣) ومّارد (٤) وسارب (٥) وشبهه (٦). ثم قال تعالى: وعلّم ءادم الاسماء كلّها إلى قوله (٧) صدقين رأس الثلاثين آية (٨)، وفي هذه الآية أيضا (٩) من الهجاء أنهم كتبوا: ءادم بألف واحدة (١٠)، والملئكة بحذف الألف، وقد ذكر (١١).

стр. 519

أنبئونى على ثلاثة أحرف، متصلة من غير صورة للهمزة المضمومة (١). وهؤلاء بواو بعد الهاء، صورة للهمزة المضمومة، من غير ألف بينهما وذلك من حيث وصلت الكلمتان، وجعلت كلمة واحدة تخفيفا، فحذفوا من هذه الكلمة ألفين: ألف التنبيه (٢) وألف: أولاء لما وصلت الكلمتان (٣)، وكذا حذفوا الألف، بعد «هاء» التنبيه أين ما أتت، نحو: هذا (٤) وهذه (٥) وهذن (٦) وهتين (٧) وأهكذا (٨) وشبهه. وكذا: هانتم (٩) كتبوه بألف واحدة، وهي الساكنة (١٠).

стр. 520

وان كنتم صدقين مذكور (١). ثم قال تعالى: قالوا سبحنك لا علم لنا إلى قوله: تكتمون (٢) في هاتين (٣) الآيتين من الهجاء: يأدم كتبوه بألف واحدة، إجماعا (٤) من المصاحف، وهي الألف الساكنة المبدلة من فاء (٥) الفعل التي هي (٦) همزة مفتوحة مخففة (٧) في أول الكلمة (٨) لا ألف النداء لما قدمناه في كلمة: يأيّها (٩) وأنبئهم بياء صورة للهمزة الساكنة، وقد تقدم (١٠) وبأسمائهم بياء بين الألف والهاء، صورة للهمزة المكسورة، وقد ذكر أيضا (١١)، وكذا: فلمّا أنبأهم بأسمائهم والسّموات مذكورة (١٢). ثم قال تعالى: وإذ قلنا للملئكة اسجدوا ءلادم إلى قوله: من الظّلمين (١٣) وفي

стр. 521

هاتين الآيتين من الهجاء: (١): للملئكة، [وقد ذكر (٢)] حذف الألف منها (٣) بين الياء واللام (٤) وأبى بالياء على الأصل والإمالة مكان الألف الموجودة في اللفظ، وهي فعل ثلاثي على وزن: «فعل» بفتح الثلاثة الأحرف، والكفرين مذكور، وكذا: الظّلمين (٥) وسائر (٦) ما في الآيتين. ثم قال تعالى: فأزلّهما الشّيطن عنها إلى قوله (٧): حين رأس الخمس الرابع (٨)، وفي هذه الآية أيضا (٩) من الهجاء: فأزلّهما بغير ألف، إجماع (١٠) من المصاحف (١١) واختلفت (١٢) القراء في إثبات الألف بعد الزاي وفي حذفها (١٣)

стр. 522

والشّيطن بغير ألف بعد الطاء، أين ما أتى، وكيف ما تصرف (١) ومتع بغير ألف (٢) الى حين مذكور (٣). ثم قال تعالى: فتلقّى ءادم إلى قوله: خلدون (٤) وفي هذه الثلاث الآي (٥) من الهجاء: فتلقّى بالياء، وهو فعل ماض، على وزن: «تفعل» بفتح التاء (٦) والعين المشددة (٧) وكلمت بغير ألف أين ما أتت في جميع القرآن (٨)، هدى مذكور (٩). ووقع هنا: فمن تبع هداى ووقع في طه: فمن اتّبع هداى (١٠) بألف قبل التاء مثقلا (١١).

стр. 523

وكتبوا هنا، وفي طه في بعض المصاحف: هداى بألف بين الدال والياء فيهما معا (١)، وبغير ألف أيضا (٢): هداى (٣) وفي كلها بغير ياء بين الدال والياء كراهة اجتماع ياءين (٤) وأنا أستحب كتب (٥) ذلك بألف (٦) موافقة للغة أهل الحجاز، وللمصاحف (٧) المرسومة فيها ذلك (٨) كذلك، وهروبا (٩) من لغة هذيل، وبعض سليم، الذين يقولون: «هدىّ» مثل «علىّ» و «لدىّ» و «هوىّ» و «قفىّ (١٠)» ولا أمنع أيضا

стр. 524

من حذف الألف، لكون ذلك كذلك (١) في بعض المصاحف مع الاختصار وإلى الأول أميل (٢). وبئايتنا كتب في بعض المصاحف بياءين على الأصل قبل الاعتلال (٣) من غير ألف (٤) وبعضها بياء واحدة (٥) هذا إذا كان قبل الآية باء الجر (٦) نحو: بئايتى (٧)

стр. 525

وبئايت ربّهم (١) وبئايتنا (٢) وبئايته (٣)، فإن لم تأت الباء قبلها فلا خلاف في كتابهم (٤) ذلك بياء واحدة، نحو: عن ايتنا (٥) وعن ايتى (٦) وءايت مّن رّبّه (٧) وعن ايت (٨) وشبهه، ولا خلاف أيضا بينهم في حذف الألف بعد الياء حيث ما وقع، إذا كان جمعا، سواء كان من الضرب الذي تقع الباء (٩) فيه قبل الهمزة أو لم يكن (١٠) إلا حرفين وقعا معا (١١) في سورة يونس، ﷺ ، أولاهما (١٢): رأس أربع عشرة آية (١٣): وإذا تتلى عليهم ءاياتنا والثاني فيها: رأس العشرين (١٤): مّكر فى ءاياتنا فإنهما (١٥) كتبا بألف ثابتة بين الياء والتاء،

стр. 526

ليس في القرآن غيرهما، ويأتي الاختلاف في قوله: ءايت لّلسّائلين في يوسف (١) وءايت مّن رّبّه في العنكبوت (٢) [وفي سورة يونس (٣) ﷺ إن شاء الله (٤)]. فأولئك (٥) وأصحب (٦) وخلدون (٧) مذكور. ثم قال تعالى: يبنى إسراءيل اذكروا نعمتى إلى قوله (٨): فاتّقون رأس الأربعين، في هاتين (٩) الآيتين من الهجاء حذف الألف، من: يبنى (١٠) وحذف الألف بعد الراء، من: يبنى إسراءيل وفيه خلاف (١١) كما تقدم (١٢) وأجمعوا على حذف صورة الهمزة، وإثبات ياء واحدة بين الراء واللام (١٣).

стр. 527

وأوفوا مذكور (١) وأوف بالفاء، وواو بينها وبين الألف، التي هي صورة الهمزة المضمومة من غير ياء (٢)، وإيّى بغير (٣) ألف بين الياءين حيث ما أتت هذه الكلمة (٤). فارهبون بالنون إجماع [من المصاحف (٥)] وكذلك (٦): فاتّقون (٧)، وجملة ما جاء من هذا الضرب المجتزأ بكسر (٨) ما قبل (٩) الياء (١٠) منها أربعون ومائة

стр. 528

آية (١) منها إحدى (٢) وستون ياء (٣)، تسمى الزوائد (٤) وهن هذه الثلاث المذكورات (٥)

стр. 529

والدّاع إذا دعان (١)، واتّقون ياؤلى الالبب (٢)، وفي آل عمران: ومن اتّبعن (٣) وأطيعون (٤)، وخافون (٥) وفي النساء: وسوف يوت الله المومنين (٦) وفي المائدة: واخشون اليوم (٧)، واخشون ولا تشتروا (٨)، وفي الأنعام: يفض الحقّ (٩) وقد هدين (١٠)، وفي الأعراف: ثمّ كيدون فلا تنظرون (١١) معا، وكذا (١٢) في يونس: ولا تنظرون (١٣) وننجّ المومنين (١٤) وفي هود: فلا تسئلنّ (١٥)،

стр. 530

ثمّ لا تنظرون (١) ولا تخزون (٢) ويوم يات (٣) وفي يوسف: يرتع (٤) فأرسلون (٥) ولا تقربون (٦) وحتّى توتون (٧) وإنّه من يّتّق ويصبر (٨) ويات بصيرا (٩) وفي الرعد: المتعال (١٠)، وإليه متاب (١١)، وإليه مئاب (١٢) وفكيف كان عقاب (١٣) وفي إبراهيم: وخاف وعيد (١٤) بما أشركتمون (١٥) وتقبّل دعاء (١٦) وفي الحجر: فلا
следующие страницы →