← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 29988

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

سليمان بن نجاح

Полный текст (1 911 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

ليس في القرآن غيرهما، ويأتي الاختلاف في قوله: ءايت لّلسّائلين في يوسف (١) وءايت مّن رّبّه في العنكبوت (٢) [وفي سورة يونس (٣) ﷺ إن شاء الله (٤)]. فأولئك (٥) وأصحب (٦) وخلدون (٧) مذكور. ثم قال تعالى: يبنى إسراءيل اذكروا نعمتى إلى قوله (٨): فاتّقون رأس الأربعين، في هاتين (٩) الآيتين من الهجاء حذف الألف، من: يبنى (١٠) وحذف الألف بعد الراء، من: يبنى إسراءيل وفيه خلاف (١١) كما تقدم (١٢) وأجمعوا على حذف صورة الهمزة، وإثبات ياء واحدة بين الراء واللام (١٣).

стр. 527

وأوفوا مذكور (١) وأوف بالفاء، وواو بينها وبين الألف، التي هي صورة الهمزة المضمومة من غير ياء (٢)، وإيّى بغير (٣) ألف بين الياءين حيث ما أتت هذه الكلمة (٤). فارهبون بالنون إجماع [من المصاحف (٥)] وكذلك (٦): فاتّقون (٧)، وجملة ما جاء من هذا الضرب المجتزأ بكسر (٨) ما قبل (٩) الياء (١٠) منها أربعون ومائة

стр. 528

آية (١) منها إحدى (٢) وستون ياء (٣)، تسمى الزوائد (٤) وهن هذه الثلاث المذكورات (٥)

стр. 529

والدّاع إذا دعان (١)، واتّقون ياؤلى الالبب (٢)، وفي آل عمران: ومن اتّبعن (٣) وأطيعون (٤)، وخافون (٥) وفي النساء: وسوف يوت الله المومنين (٦) وفي المائدة: واخشون اليوم (٧)، واخشون ولا تشتروا (٨)، وفي الأنعام: يفض الحقّ (٩) وقد هدين (١٠)، وفي الأعراف: ثمّ كيدون فلا تنظرون (١١) معا، وكذا (١٢) في يونس: ولا تنظرون (١٣) وننجّ المومنين (١٤) وفي هود: فلا تسئلنّ (١٥)،

стр. 530

ثمّ لا تنظرون (١) ولا تخزون (٢) ويوم يات (٣) وفي يوسف: يرتع (٤) فأرسلون (٥) ولا تقربون (٦) وحتّى توتون (٧) وإنّه من يّتّق ويصبر (٨) ويات بصيرا (٩) وفي الرعد: المتعال (١٠)، وإليه متاب (١١)، وإليه مئاب (١٢) وفكيف كان عقاب (١٣) وفي إبراهيم: وخاف وعيد (١٤) بما أشركتمون (١٥) وتقبّل دعاء (١٦) وفي الحجر: فلا

стр. 531

تفضحون (١) ولا تخزون (٢) وفبم تبشّرون على قراءة نافع (٣) وفي النحل: فاتّقون (٤) وفإيّى فارهبون (٥)، تشقّون على قراءة نافع (٦) وفي بني (٧) إسراءيل: لئن اخّرتن (٨)، والمهتد (٩) وكذا في الكهف: فهو المهتد (١٠)، أن يّهدين (١١)، وإن ترن (١٢)، وأن يّوتين (١٣)، وعلى أن تعلّمن (١٤)، ما كنّا نبغ (١٥) وفي طه: بالواد (١٦)، وألّا تتّبعن (١٧)، وفي الأنبياء: فاعبدون (١٨)،

стр. 532

فلا يستعجلون (١)، وأنا ربّكم فاعبدون (٢) وفي الحج: الباد (٣) ونكير (٤)، ولهاد (٥)، وفي المؤمنين ستة: بما كذّبون فأوحينا (٦)، وبما كذّبون قال عمّا (٧)، وأنا ربّكم فاتّقون (٨)، ربّ أن يّحضرون (٩) وربّ ارجعون (١٠)، ولا تكلّمون (١١) وكذا في الشعراء: أن يّكذّبون (١٢) وأن يّقتلون (١٣) وربّى سيهدين (١٤)، فهو يهدين (١٥) ويسقين (١٦) ويشفين (١٧)، ثمّ يحيين (١٨)، وأطيعون في ثمانية

стр. 533

مواضع (١) وإنّ قومى كذّبون (٢) وفي النمل: على واد النّمل (٣)، وأتمدّونن (٤)، فما ءاتين الله (٥)، حتّى تشهدون (٦) وفي القصص: الواد الايمن (٧)، أن يّقتلون (٨) وأن يّكذّبون (٩) وفي العنكبوت: فاعبدون (١٠) وفي الروم بهد العمى (١١)، وفي سبإ كالجواب (١٢)، ونكير (١٣)، وفي فاطر: نكير (١٤) وفي يس: ان يّردن الرّحمن (١٥)، ولا ينقذون (١٦)، فاسمعون (١٧) وفي الصافات:

стр. 534

لتردين (١)، سيهدين (٢)، صال الجحيم (٣) وفي ص: عذاب (٤) وعقاب (٥) وفي الزمر: فبشّر عباد الذين (٦) وفي المؤمن: عقاب (٧) والتّلق (٨)، والتّناد (٩)، واتّبعون أهدكم (١٠)، وفي الشورى: الجوار (١١)، وفي الزخرف: سيهدين (١٢)، واتّبعون (١٣)، وأطيعون (١٤)، وفي الدخان: أن ترجمون (١٥) وفاعتزلون (١٦) وفي الباسقات: وعيد في موضعين (١٧)، ويناد المناد (١٨) وفي والذاريات:

стр. 535

ليعبدون (١) وأن يّطعمون (٢)، فلا يستعجلون (٣) وفي القمر تسعة: فما تغن النّذر (٤)، ويدع الدّاع (٥) ومّهطعين إلى الدّاع (٦) ونذر (٧) في ستة مواضع (٨) وفي الرحمن: الجوار (٩) وفي الملك: نذير (١٠)، ونكير (١١)، وفي نوح: وأطيعون (١٢)، وفي المرسلات: فكيدون (١٣) وفي والنازعات: بالواد المقدّس (١٤) وفي كورت: الجوار الكنّس (١٥) وفي الفجر: إذا يسر (١٦) وبالواد (١٧) وأكرمن (١٨)

стр. 536

وأهنن (١) وفي الكافرين: ولى دين (٢) وسنأتي بها كلها مرسومة في مواضعها إن شاء الله. ثم قال تعالى: ولا تلبسوا الحقّ بالبطل إلى قوله (٣): الرّكعين (٤) وفي هاتين الآيتين من الهجاء، حذف الألف، بين الباء والطاء، من: بالبطل وحيث ما وقع وكيف ما تصرف (٥). والصّلوة والزّكوة بالواو، فيهما (٦) مكان الألف وقد تقدم (٧) وحذف الألف بين الراء والكاف من: الرّكعين مثل: العلمين والصّبرين المتقدم ذكره (٨).

стр. 537

ثم قال تعالى: أتامرون النّاس بالبرّ إلى قوله (١): رجعون رأس الخمس الخامس (٢) [وفي هذه الثلاث الآيات من الهجاء [مما لم يجر ذكره (٣)] حذف الألف من الكتب (٤) والخشعين (٥) ومّلقوا (٦) وقد تقدم ذكر: الصّلوة (٧). ثم قال تعالى: يبنى إسراءيل اذكروا نعمتى إلى قوله (٨) عظيم (٩)]، وفي هذه الثلاث الآيات من الهجاء مما لم يجر ذكره (١٠) حذف الألف من: شفعة (١١).

стр. 538

ووقع هنا من المتشابه: واتّقوا يوما لّا تجزى نفس عن نّفس شيئا ولا يقبل منها شفعة ولا يوخذ منها عدل ولا هم ينصرون (١) وسيأتي شبهه بعد (٢) على رأس عشرين ومائة آية (٣). ووقع هنا أيضا: وإذ نجّينكم بغير ألف بين الذال والنون. وقد تقدم حذف الألف بين النون والكاف (٤). ووقع في الأعراف: وإذ انجينكم (٥) بألف بين الذال والنون (٦) وكتبوا أيضا: سوء العذاب بسين وواو، من غير صورة للهمزة، إجماع من المصاحف هنا وفي كل القرآن، إذا وقعت الهمزة طرفا [وسكن ما قبلها (٧)] لم يصوروا للهمزة صورة، سواء (٨) كان الساكن حرف علة أو حرف (٩) سلامة نحو:

стр. 539

قروء (١) ومن سوء (٢) وشبهه، وحرف السلامة، نحو: الخبء (٣) ومّلء الارض (٤) ودفء (٥) وشبهه (٦) وقد تقدم (٧). ووقع هنا: يذبّحون أبناءكم ويستحيون نساءكم (٨) ووقع في الأعراف: يقتلون (٩) مكان: يذبّحون ووقع في سورة إبراهيم ﵇ ويذبّحون أبناءكم (١٠) بالواو (١١). وقد مضى البيان عن قوله: نساءكم (١٢) وحذف الألف من: ذلكم (١٣) وكتبوا: بلاء مّن رّبّكم بلام ألف (١٤) حيث ما وقع، حاشا موضعين: في:

стр. 540

الصافات (١) والدخان (٢) لا غير، فإنهم كتبوه (٣) هناك بواو، بعد اللام، وألف بعدها (٤) من غير ألف قبلها (٥). ثم قال تعالى: وإذ فرقنا بكم البحر إلى قوله: وأنتم ظلمون رأس الخمسين آية (٦) وفي هاتين الآيتين (٧) من الهجاء حذف الألف من كلمة: فأنجينكم (٨) وبين الواو والعين من: وعدنا وكذا في الأعراف: ووعدنا موسى (٩) وفي طه: ووعدنكم (١٠) واجتمعت المصاحف على ذلك، فلم تختلف (١١)، واختلف القراء في ذلك (١٢)، فأبو عمرو يحذف (١٣) الألف بين الواو والعين (١٤) في الثلاث السور والباقون يثبتونها.

стр. 541

ثم كتبوا: موسى بالياء مكان الألف حيث ما وقع، ووزنه: (فعلى (١)). ووقع هنا من المتشابه: أربعين ليلة ثمّ اتّخذتّم العجل من بعده وفي الأعراف: ثلثين ليلة وأتممنها بعشر (٢). وظلمون بغير ألف (٣) [وقد ذكر (٤)]. ثم قال تعالى: ثمّ عفونا عنكم إلى قوله: الرّحيم (٥) وفي هذه الآيات الثلاث (٦) من الهجاء مما قد ذكر (٧) حذف الألف من: ذلك (٨) وموسى بالياء مكان الألف (٩) والكتب (٨). وكتبوا: يقوم بالميم (١٠) وحذف ألف النداء وقد ذكر أيضا (١١)، وكذا (١٢) كل اسم منادى أضافه المتكلم إلى نفسه، مثل هذا وشبهه، وكذا:

стр. 542

وقال الرّسول يربّ (١)، وقيله يربّ (٢) وربّ ارجعون (٣) وربّ أوزعنى (٤) وربّ انصرنى (٥) وشبهه (٦). وكذا: يعباد فاتّقون (٧) وقل يعباد الذين ءامنوا اتّقوا ربّكم (٨) وشبه (٩) ذلك كله بغير ياء في الخط واللفظ (١٠) وصلا ووقفا، وسواء ظهر (١١) حرف النداء في اللفظ، أو قدر في الكلمة، خلا أربعة أحرف، فإن القراء اختلفوا فيها، في العنكبوت: يعبادى الذين ءامنوا (١٢) فكتب هذا بالياء، وفي الزمر: يعباد فاتّقون (١٣) وقل يعبادى الذين أسرفوا (١٤) وكتب (١٥) بالياء، وفي

стр. 543

الزخرف (١): يعبادى لا خوف عليكم (٢) ورسم هذا في مصاحف أهل الحجاز والشام بالياء وفي مصاحف أهل العراق بغير ياء (٣). ثم قال تعالى: وإذ قلتم يموسى لن نّومن لك إلى قوله: تشكرون رأس الخمس السادس (٤)، وفي هاتين الآيتين من الهجاء مما (٥) قد ذكر، حذف ألف النداء (٦) من: يموسى (٧) واسم: موسى رسم بالياء (٨) وكذلك حتّى (٩) ونرى بالياء (١٠) حيث وقع، ووزن: نرى نفعل (١١)، والصّعقة بحذف الألف بين الصاد والعين حيث ما وقعت (١٢)، وبعثنكم بغير ألف بين النون

стр. 544

والكاف وقد ذكر (١). ثم قال تعالى: وظلّلنا عليكم الغمم إلى قوله (٢): يظلمون (٣) وفي هذه (٤) الآية أيضا من الهجاء (٥): السّلوى بالياء ووزن هذا الاسم: «فعلى» بفتح الفاء وإسكان العين (٦) وحذف الألف من: طيّبت (٧) ورزقنكم (٨) ولكن (٩) وقد (١٠) ذكر ذلك كله. ثم قال تعالى: وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية إلى قوله (١١): المحسنين ووقع (١٢) هنا في هذه الآية من المتشابه: خطيكم على خمسة أحرف، من غير ألف قبل الياء وبعدها، ومثله في العنكبوت في موضعين (١٣) إلا أن الثاني هناك بالهاء مكان الكاف في الأول هناك، وهنا، ووقع في الأعراف:

стр. 545

خطيئتكم (١) وفي نوح: خطيئتهم (٢) على ستة أحرف بتاء زائدة في الموضعين، بعد الياء ووقع في طه، والشعراء: خطينا (٣) واتفقت المصاحف على حذف الألف بعد [الياء في هذه السبعة المواضع (٤) وكذلك اتفقت على حذف الألف بعد (٥)] الطاء (٦) في التي في الأعراف، ونوح (٧)، ثم اختلفت في حذفها وإثباتها بعد الطاء، في الخمسة الباقية، وهي: خطيكم المذكورة (٨) آنفا، والموضعان في العنكبوت، وخطينا (٩) في طه والشعراء، وأكثرها على الحذف (١٠) وكلاهما حسن واختياري الحذف ليجري الباب كله مجرى (١١) واحدا (١٢) مع موافقة

стр. 546

المصاحف التي (١) جاءت فيها محذوفة كذلك (٢). ووزن: خطينا على قول (٣) الخليل (٤) وسيبويه (٥): «فعائل (٦)» وعلى قول الفراء (٧) والكسائي (٨): «فعالى (٩)».

стр. 547

ووقع هنا: وسنزيد المحسنين بالواو قبل السين، ووقع في الأعراف: سنزيد (١) بغير واو (٢). ثم قال تعالى: فبدّل الذين ظلموا إلى قوله: مفسدين (٣) ووقع في هاتين (٤) الآيتين من الهجاء: وإذ استسقى بالياء ووزنه: «استفعل» ومثله في الأعراف (٥) بالياء بين القاف والهاء أيضا (٦)، وموسى مذكور (٧). ووقع فيهما من المتشابه قوله تعالى: ظلموا فولا غير ووقع في الأعراف: ظلموا منهم قولا غير (٨) ووقع فيها أيضا: فأرسلنا عليهم وفي آخرها: يظلمون (٩) ووقع هنا: فأنزلنا على الذين ظلموا وفي آخرها: يفسقون (١٠).

стр. 548

ووقع في الأعراف: فانبجست (١) مكان: فانفجرت هنا، ومعناهما واحد، وقيل الانفجار: خروج الماء الكثير، والانبجاس: خروج الماء قليلا قليلا (٢) فكأنه كان (٣) الانبجاس ابتداؤه، ثم الانفجار بعده (٤). ثم قال تعالى: وإذ قلتم يموسى لن نّصبر إلى قوله (٥): يعتدون عشر الستين آية (٦) وفي هذه الآية (٧) أيضا من الهجاء: يموسى وقد ذكر (٨) ولن نّصبر على طعام وحد بألف ثابتة بين العين والميم أين ما أتى (٩)، وحد بحذف الألف بين الواو والحاء (١٠) حيث ما وقع (١١).

стр. 549

فادع لنا ربّك بالعين بغير (١) واو، لأنه مجزوم بالأمر، ومثله: قالوا ادع لنا ربّك بالعين (٢) في الثلاثة المواضع (٣) واعف عنّا (٤)، واتل (٥) وشبهه [وكذلك: ولا تدع (٦)، ولا تقف (٧)، ولا تعد عينك (٨) وشبهه (٩)] لأنها ساقطة (١٠) في الوصل بالنهي، وكذا: فليدع (١١) لأنها ساقطة بلام الأمر، وكذا (١٢): قل تعالوا اتل (١٣) وفقل تعالوا ندع (١٤) ويخل لكم (١٥) لأنها ساقطة (١٦) بجواب الأمر، وكذا: ومن يّعش (١٧)

стр. 550

ومن يّدع مع الله (١)، وإن تدع مثقلة (٢) لأنها ساقطة بالشرط، وكذا: او يوبقهنّ بما كسبوا ويعف عن كثير (٣) لأنها ساقطة منه بالعطف على جواب الشرط، وكذا ما أشبه ذلك كله حيث وقع، يكتب بغير (٤) واو، ويقرأ كذلك، وصلا ووقفا، بإجماع من غير اختلاف (٥). وأدنى بالياء حيث وقع (٦) هنا، وفي آخر السورة: وأدنى ألّا ترتابوا (٧) وفي النساء: أدنى ألّا تعولوا (٨) وكذلك في المائدة: ذلك أدنى أن يّاتوا بالشّهدة (٩) وفي الأعراف: هذا الادنى (١٠) وفي السجدة: مّن العذاب الادنى (١١) وفي الأحزاب: أدنى أن تقرّ أعينهنّ (١٢) وفيها: ذلك أدنى أن يّعرفن (١٣) وفي

стр. 551

والنجم: ادنى (١) وفي المجادلة: ولا أدنى (٢) وفي المزمل: أنّك تقوم أدنى (٣) واجتمعت على ذلك المصاحف، فلم تختلف، والقراء أيضا على ترك همز هذا الاسم (٤) ووزنه: «أفعل (٥)» ومثله: أزكى هنا (٦) وفي الكهف (٧) وفي النور (٨) لا غير. ومصرا بالألف (٩) على الإجراء (١٠) إجماع (١١) من المصاحف والقراء، خطا

стр. 552

ولفظا وصلا ووقفا، وباءو بغير ألف، بعد الواو، وقد ذكر (١) والهمزة واقعة قبلها بينها (٢) وبين الألف بايت الله مذكور (٣). والنّبيين بغير الحقّ (٤) بياء واحدة حيث وقع (٥)، وكذا والامّيّين (٦) وربّنيّين (٧) والحواريّين (٨) وما كان مثله (٩) حيث وقع (١٠) مما اجتمع فيه ياءان، كراهة (١١) الجمع بين ياءين إلا قوله في الباسقات: أفعيينا (١٢) وفي التطفيف: لفى علّيّين (١٣) فإنهما رسما (١٤) بياءين على اللفظ والأصل وقد تقدمتا (١٥).

стр. 553

والياء المحذوفة من إحدى الياءين المذكورتين التي تكون الثانية (١) علامة الجمع، يجوز (٢) أن تكون المحذوفة منهما (٣) الأولى (٤) التي هي زائدة للمد (٥)، في بناء فعيل لزيادتها، لأنها (٦) أول الياءين، ويجوز أن تكون المحذوفة [الثانية التي هي علامة الجمع من حيث كان البناء (٧) يختل (٨)] بحذف (٩) الأولى، وكأن (١٠) الثقل والكراهة (١١) للجمع بين صورتين متفقتين، إنما وجبت (١٢) بالثانية لا بالأولى. قال أستاذنا الحافظ أبو عمرو القرشي: والمذهب الأول أوجه لملازمتها النون، ولأنها لا تنفصل عنها، ولا تفارقها، من حيث كانتا (١٣) معا علامة للجمع، فوجب لذلك إثباتها ضرورة (١٤)، دون الأولى (١٥).

стр. 554

قال أبو داود: وأنا أخالف أبا عمرو في هذا، وأقول: إن (١) المذهب الثاني أحسن عندي، من أجل أن البناء يختل بحذف الأولى، وأن الثانية هي التي أدخلت عليها (٢) فوجب حذفها لذلك، لأن الياء (٣) الأولى على أصلها قياسا على نقط المزدوج (٤) لا الأولى (٥) لأنه الذي أدخل الشبه (٦) على الأولى (٧) فوجب أن يحذف (٨) هو الأولى (٩) به (١٠) وأيضا فإن كسرتها باقية، ودالة على الياء الثانية، تنوب عنها، وتدل عليها، فكأنها لم تحذف، وأيضا فإن الأصل فيها ثلاث ياءات (١١) فلما حذفت الأولى الساكنة لاندغامها في المتحركة على الأصل، لسكونها وتحرك (١٢) الثانية، وجب أن تكون المتحركة هي المرسومة لا الساكنة الثانية، إذ لا شيء يدل عليها كما

стр. 555

تدل كسرة الأولى عليها فاعلمه (١) موفقا للصواب إن شاء الله والله المستعان. وأما ما يكون الحرف الرابع فيه قبل الياء والنون همزة، وكتب (٢) بياء واحدة أيضا، فنحو قوله : المستهزءين (٣) ومتّكين (٤) وخسين (٥) وو الصّبين (٦) على قراءة من همز، هذه الكلمة الأخيرة (٧) وشبهه. فإن الياء المرسومة قبل النون في ذلك تحتمل وجهين: أحدهما: أن تكون صورة للهمزة لتحركها وتحرك ما قبلها. والثاني: أن تكون علامة للجمع، وهو الأوجه، لما ذكرناه آنفا (٨) فإن الهمزة تستغني عن الصورة لكونها حرفا من الحروف.

стр. 556

وعصوا بألف، وقد ذكر (١). ثم قال تعالى: إنّ الذين ءامنوا والذين هادوا إلى قوله: يحزنون (٢) فيها من الهجاء: النّصرى بحذف الألف قبل الراء (٣) وإثبات ياء بعدها على الإمالة، ووزن هذا الاسم: «فعالى» بفتح الفاء، وتخفيف العين (٤). ووقع هنا، بعد كلمة النّصرى، والصّبين. وكتب أيضا بغير ألف بين الصاد والباء (٥) وكذا: والصّبون (٦) أين ما أتى. ووقع في سورة الحج: والصّبين قبل: والنّصرى (٧) وكذا في العقود،

стр. 557

والصّبون والنّصرى (١) إلا أنه هنالك (٢) رفع (٣). وصلحا بحذف الألف (٤). ثم قال تعالى: وإذ اخذنا ميثقكم إلى قوله: من الخسرين (٥) وفي هاتين الآيتين من الهجاء: ميثقكم بحذف الألف حيث ما وقع وكذا: ميثقه (٦). ووقع هنا: بقوّة واذكروا ما فيه ووقع على رأس إحدى (٧) وتسعين (٨) آية شبيه (٩) أول (١٠) هذه الآية إلى قوله: بقوّة ثم بعدها هناك: واسمعوا، وفيها حذف الألف من: ءاتينكم (١١) وكذا: مّن بعد ذلك (١٢) ومّن الخسرين (١٣) وقد ذكر.

стр. 558

ثم قال تعالى: ولقد علمتم إلى قوله: لّلمتّقين رأس الخمس السابع (١) وفيها من الهجاء: خسين بحذف الألف (٢) وكذا: فجعلنها (٣) وكذا: نكلا بحذف الألف (٤) أيضا فيهن (٥). ثم قال تعالى: وإذ قال موسى لقومه إنّ الله يامركم إلى قوله: من الجهلين (٦) ووقع (٧) هنا: وإذ قال موسى لقومه إنّ الله يامركم أن تذبحوا بقرة وفي إبراهيم: وإذ قال موسى لقومه اذكروا (٨) وسائر ما في القرآن هو: وإذ قال موسى لقومه يقوم (٩).

стр. 559

وفيها من الهجاء: هزؤا بواو، بين الزاي والألف على لغة من يضم الزاي (١)، وعلى نية التسهيل (٢) وكذا: كفؤا (٣) مثله. ومن الجهلين بغير ألف (٤). ثم قال تعالى: قالوا ادع لنا ربّك إلى قوله: لمهتدون (٥) وفي هذه الثلاث الآيات (٦) من الهجاء: قالوا ادع في الثلاثة المواضع بالعين (٧) وقد ذكر (٨) وحذف الألف من: النّظرين (٩)، إنّ البقر مذكر (١٠) لأنه بمعنى الجمع،

стр. 560

وحذف الألف من: تشبه إجماع من المصاحف (١) ولا خلاف بين القراء في إثباتها لفظا (٢). ثم قال تعالى: قال إنّه يقول إنّها بقرة لّاذلول إلى قوله: يفعلون رأس السبعين، وفيها من الهجاء: تسقى بياء بعد القاف على الأصل إجماع من المصاحف، وتسقط من اللفظ حال الدرج للساكنين وتثبت في الوقف على الأصل (٣) وهذا ومثله يسمى وقف الضرورة أو الامتحان، إلا أن الواقف إذا انقطع نفسه، على مثل هذا وشبهه رجع إلى الكلمة فوصلها بما (٤) بعدها. وكذا كل ياء (٥) تسقط من اللفظ للساكنين، وتثبت في الخط مثل: يوتى الحكمة (٦) وإنّ الله لا يهدى القوم (٧) وكيف يهدى الله قوما (٨)

стр. 561

ويوم نطوى السّماء (١) وو يربى الصّدقت (٢) وأنّى أو فى الكيل (٣) وانّا ناتى الارض (٤) وإلّا ءاتى الرّحمن (٥)، وما تغنى الايت والنّذر (٦)، ولا نبتغى الجهلين (٧)، ثمّ ننجّى الذين اتّقوا (٨)، وينجّى الله (٩)، وننجى المومنين (١٠) في الأنبياء (١١)، وبهدى العمى في النمل خاصة (١٢) ويلقى الرّوح (١٣)، وما تشتهى الانفس (١٤)، وتاتى السّماء (١٥) مما هو مكتوب كله في المصحف بالياء. وقد تقدم عند قوله : فارهبون (١٦) ذكر المواضع المحذوفة منهن

стр. 562

الياءات اللواتي تشبه هذه، وهي سبعة (١) عشر موضعا: أولها في النساء: وسوف يوت الله (٢) وفي المائدة: واخشون اليوم (٣) وفي الأنعام بخلاف بين القراء: يقض الحقّ (٤) وفي يونس: ننجّ المومنين (٥) وفي طه: بالواد المقدّس (٦) وفي الحج: لهاد الذين (٧) وفي النمل: على واد النّمل (٨) وفي القصص: الواد الايمن (٩) وفي الروم: يهد العمى (١٠) وفي يس: ان يّردن الرّحمن (١١) وفي والصافات: صال الجحيم (١٢) وفي الزمر: فبشّر عباد الذين (١٣) وفي ق: يناد المناد (١٤) أعني: يناد

стр. 563

وفي القمر: فما تغن النّذر (١) وفي الرحمن: الجوار المنشأت (٢) وفي والنازعات: بالواد المقدّس (٣) وفي كورت: الجوار الكنّس (٤). وسيأتي (٥) ما كان (٦) من الجمع جمع سلامة وأضيف في حال نصبه وخفضه (٧) إلى اسم ظاهر تعرف (٨) بالألف واللام، وثبتت (٩) فيه (١٠) الياء في الخط والوقف وسقطت (١١) من اللفظ في حال الوصل لسكونها وسكون ما بعدها عند قوله هنا: حاضرى المسجد الحرام (١٢) إن شاء الله. وفيها حذف الألف بين اللام والنون من: الن جيت بالحقّ، وكذا في جميع القرآن، نحو (١٣): فالن بشروهنّ (١٤) والن خفّف الله عنكم (١٥)

стр. 564

وءالن وقد عصيت (١) وءالن وقد كنتم به (٢) وامرأت العزيز الن (٣) وشبهه من لفظه، إلا حرفا (٤) واحدا في سورة الجن: فمن يّستمع الان (٥) فإنهم كتبوه هنالك (٦) بلام ألف (٧). وتسقط أيضا الواو من: قالوا هنا في لفظ القارئ في حال الدرج في رواية ورش، بإجماع من القارئين له، حملا على الأصل في قراءة الجماعة (٨).

стр. 565

ثم قال تعالى: وإذ قتلتم نفسا (١) إلى قوله: وهم يعلمون رأس الجزء الأول من أجزاء ستين (٢) وفي هذه الآيات الأربع (٣) من الهجاء: فادّرأتم بحذف الألف الزائدة الموجودة في لفظ القارئ بعد الدال، وحذف صورة الهمزة الساكنة، (٤) في حال التحقيق (٥) التي هي لام الفعل من: «تفاعلتم» وتنقلب ألفا ساكنة، في حال التخفيف (٦). ويحى بياء واحدة لئلا تجتمع ياءان وقد ذكر (٧) والموتى بالياء (٨)
следующие страницы →