← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 29988

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

سليمان بن نجاح

Полный текст (1 911 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

ويوم نطوى السّماء (١) وو يربى الصّدقت (٢) وأنّى أو فى الكيل (٣) وانّا ناتى الارض (٤) وإلّا ءاتى الرّحمن (٥)، وما تغنى الايت والنّذر (٦)، ولا نبتغى الجهلين (٧)، ثمّ ننجّى الذين اتّقوا (٨)، وينجّى الله (٩)، وننجى المومنين (١٠) في الأنبياء (١١)، وبهدى العمى في النمل خاصة (١٢) ويلقى الرّوح (١٣)، وما تشتهى الانفس (١٤)، وتاتى السّماء (١٥) مما هو مكتوب كله في المصحف بالياء. وقد تقدم عند قوله : فارهبون (١٦) ذكر المواضع المحذوفة منهن

стр. 562

الياءات اللواتي تشبه هذه، وهي سبعة (١) عشر موضعا: أولها في النساء: وسوف يوت الله (٢) وفي المائدة: واخشون اليوم (٣) وفي الأنعام بخلاف بين القراء: يقض الحقّ (٤) وفي يونس: ننجّ المومنين (٥) وفي طه: بالواد المقدّس (٦) وفي الحج: لهاد الذين (٧) وفي النمل: على واد النّمل (٨) وفي القصص: الواد الايمن (٩) وفي الروم: يهد العمى (١٠) وفي يس: ان يّردن الرّحمن (١١) وفي والصافات: صال الجحيم (١٢) وفي الزمر: فبشّر عباد الذين (١٣) وفي ق: يناد المناد (١٤) أعني: يناد

стр. 563

وفي القمر: فما تغن النّذر (١) وفي الرحمن: الجوار المنشأت (٢) وفي والنازعات: بالواد المقدّس (٣) وفي كورت: الجوار الكنّس (٤). وسيأتي (٥) ما كان (٦) من الجمع جمع سلامة وأضيف في حال نصبه وخفضه (٧) إلى اسم ظاهر تعرف (٨) بالألف واللام، وثبتت (٩) فيه (١٠) الياء في الخط والوقف وسقطت (١١) من اللفظ في حال الوصل لسكونها وسكون ما بعدها عند قوله هنا: حاضرى المسجد الحرام (١٢) إن شاء الله. وفيها حذف الألف بين اللام والنون من: الن جيت بالحقّ، وكذا في جميع القرآن، نحو (١٣): فالن بشروهنّ (١٤) والن خفّف الله عنكم (١٥)

стр. 564

وءالن وقد عصيت (١) وءالن وقد كنتم به (٢) وامرأت العزيز الن (٣) وشبهه من لفظه، إلا حرفا (٤) واحدا في سورة الجن: فمن يّستمع الان (٥) فإنهم كتبوه هنالك (٦) بلام ألف (٧). وتسقط أيضا الواو من: قالوا هنا في لفظ القارئ في حال الدرج في رواية ورش، بإجماع من القارئين له، حملا على الأصل في قراءة الجماعة (٨).

стр. 565

ثم قال تعالى: وإذ قتلتم نفسا (١) إلى قوله: وهم يعلمون رأس الجزء الأول من أجزاء ستين (٢) وفي هذه الآيات الأربع (٣) من الهجاء: فادّرأتم بحذف الألف الزائدة الموجودة في لفظ القارئ بعد الدال، وحذف صورة الهمزة الساكنة، (٤) في حال التحقيق (٥) التي هي لام الفعل من: «تفاعلتم» وتنقلب ألفا ساكنة، في حال التخفيف (٦). ويحى بياء واحدة لئلا تجتمع ياءان وقد ذكر (٧) والموتى بالياء (٨)

стр. 566

وحذف الألف من: ءايته (١) وقد ذكر ذلك كله، وكذلك (٢) ذكر حذف الألف من: الانهر (٣) وبغفل بغير ألف أيضا حيث ما وقع (٤)، وكذا: كلم بغير ألف حيث ما وقع (٥). مسألة: إن قيل ما هذه الألف في قوله: أفتطمعون فالجواب [أن تقول (٦)] استفهام ومعناها التقرير وكذا (٧) كل ما كان مثله، مما تدخل الألف فيه على حرف عطف، نحو: أفلا تعقلون أولا يعلمون (٨)، أو كلّما عهدوا عهدا (٩)، أولم تاتهم (١٠)، أو ءاباؤنا الاوّلون (١١)، أومن كان ميّتا (١٢)، أفتهلكنا (١٣)، أفأنت تكره النّاس (١٤)، أفأمن الذين مكروا (١٥)،

стр. 567

افأمنتم (١)، أثمّ إذا ما وقع (٢)، وشبهه. ثم قال تعالى: وإذا لقوا الذين ءامنوا إلى قوله (٣): تعقلون رأس الخمس الثامن (٤) وفي هذه الآية من الهجاء أنهم كتبوا كل ما كان من الأسماء والأفعال من ذوات الواو على ثلاثة أحرف بالألف لامتناع الإمالة فيه (٥)، نحو قوله هنا: خلا بعضهم إلى بعض وإنّ فرعون علا فى الارض (٦)، ولعلا بعضهم على بعض (٧) وعفا عنكم (٨) ودعا (٩) ودنا (١٠) وبدا (١١)، وتلا (١٢)، وما زكى (١٣)، ونجا منهما (١٤)، وشبهه من الأفعال.

стр. 568

وأما من (١) الأسماء فنحو: الصّفا (٢)، وشفا حفرة (٣)، وشفا حرف (٤) وسنابرقه (٥)، وابا أحد (٦)، ومرضات الله (٧)، ومرضاتى (٨)، والرّبوا (٩)، وعصاه (١٠)، وعصاى (١١) إلا ست كلم، وقعت في أحد (١٢) عشر موضعا، فإنها رسمت بالياء على وجه الاتباع لما قبلها، وما بعدها مما هو مرسوم بالياء من ذوات الياء، لتأتي (١٣) الفواصل على صورة واحدة. فأولهن كلمة: ضحى وردت في الأعراف (١٤) وطه (١٥) وفي

стр. 569

والنازعات: ضحيها (١) وكذا (٢) في: والشّمس وضحيها (٣) على لفظها وفي أول والضحى (٤): والضّحى (٥)، والكلمة الثانية: ما زكى منكم (٦) في النور لا غير، والكلمة (٧) الثالثة: دحيها في والنازعات (٨) لا غير، والكلمة الرابعة: تليها في والشمس (٩) لا غير والخامسة أيضا فيها (١٠): طحيها (١١)، والسادسة في والضحى: سجى (١٢) لا غير (١٣). وكذلك (١٤) إذا أتى في أول هذه الأفعال والأسماء المذكورة إحدى الزوائد الأربع: الهمزة والتاء والياء والنون، فإنها تكتب بالياء بإجماع أيضا، لانتقالها حينئذ من أن تكون ثلاثية لذلك، نحو: تدعى وتتلى بالياء وبالتاء (١٥)

стр. 570

فيهما معا (١) و «أسنى (٢)» و «أشقى (٣)» و «أعلى (٤)» و «أنجى (٥)» وشبهه، وكذلك (٦) إن ضعف الحرف، نحو: زكّيها (٧)، ونجّيكم (٨)، ونجّينا (٩). ثم قال تعالى: أولا يعلمون أنّ الله يعلم ما يسرّون (١٠) إلى قوله تعالى: خلدون رأس الثمانين آية، وفي هذا الخمس الآيات من الهجاء حذف الألف من: الكتب في الموضعين، وقد ذكر (١١). ووقع هنا: إلّا أيّاما مّعدودة ووقع في آل عمران: مّعدودت (١٢).

стр. 571

وكتبوا: قل اتّخذتّم عند الله بألف واحدة وهي ألف الاستفهام، وحذفت ألف الوصل استغناء عنها، لتحرك ما قبلها ولئلا أيضا يجتمع ألفان (١) وكذا كل ما كان مثله، نحو: اطّلع الغيب وافترى على الله ونحو: أصطفى البنات وأتّخذتم سخريّا وشبهه (٢). وكتبوا: بلى بياء بعد اللام من غير ألف (٣) وجملة الوارد منه، في كتاب الله اثنان وعشرون موضعا، وقعت في ست عشرة (٤) سورة ووزنها «فعل» وهو حرف جاء لمعنى (٥). وسيّية بياءين (٦) وكذا: سيّيا (٧) وبالسّيّية (٨) حيث وقعن

стр. 572

واجتمعت على ذلك المصاحف، فلم تختلف، وأصل هذه الكلمة ثلاث ياءات: الأولى ساكنة، والثانية مكسورة، والثالثة صورة للهمزة، فحذفت الأولى من الخط، وأدغمت في الثانية وكذا حكم المثلين (١) يجتمعان إذا سكن الأول منهما، أن يدغم في الثاني، فبقيت الياء الثانية المحركة (٢) بالكسرة، وصورة الهمزة المحركة (٢) بالفتح فإن جاءت هذه الكلمة (٣) جمعا (٤) نحو: السّيّات (٥) وسيّات (٦) وسيّاتكم (٧) وسيّاته (٨) وسيّاتهم (٩) حذفت الياء الأولى الساكنة على الأصل المذكور آنفا، والثالثة التي هي (١٠) صورة للهمزة لاستغنائها عن الصورة، وبقيت المتحركة بالكسر، المدغم فيها الياء الأولى الساكنة فبقيت ياء واحدة، الوسطى لا غير، واجتمعت أيضا (١١) على هذا المصاحف

стр. 573

فلم تختلف (١). وأحطت به بغير ألف بين الحاء والطاء (٢) خطيئته بياء وتاء (٣) بين الطاء والهاء على خمسة أحرف من غير صورة للهمزة (٤) الواقعة بين الياء والتاء ولا ألف بعدها، على لفظ التوحيد (٥) في قراءة (٦) الجماعة حاشا نافع (٧) وحده (٨). وفأولئك أصحب (٩) وخلدون (١٠) مذكور. ثم قال تعالى: والذين ءامنوا وعملوا الصّلحت إلى قوله:

стр. 574

مّعرضون (١)، وفي هاتين الآيتين من الهجاء مما ذكر (٢): الصّلحت (٣)، وأولئك (٤)، وأصحب (٥)، وخلدون (٦)، وميثق (٧)، وبالولدين بحذف الألف (٨). ووقع هنا أيضا: وذى القربى وكتب (٩) بياء بعد الذال، وتسقط في درج القراء للساكنين، والقربى (١٠) بياء بعد الباء مكان الألف ووزنها: «فعلى» بضم الفاء ووردت (١١) في كتاب الله في خمسة عشر (١٢) موضعا، ووقع (١٣) في النساء: وبذى القربى (١٤) بزيادة باء الجر، قبل الذال.

стр. 575

واليتمى بحذف الألف قبل الميم (١)، وإثبات (٢) ياء معرقة بعدها على الأصل، والإمالة مكان الألف الموجودة في اللفظ (٣) وقد ذكر (٤). والمسكين بغير ألف وقد ذكر (٥) سواء كان معرفا بالألف واللام، أو غير معرف، أو كان جمع: «مسكين (٦)» أو «مسكن (٧)» واتفقت على ذلك المصاحف،

стр. 576

فلم تختلف، والصّلوة والزّكوة مذكورة (١). ثم قال تعالى: وإذ اخذنا ميثقكم لا تسفكون إلى قوله: ينصرون، رأس الخمس التاسع (٢) وفي هذه الآيات الثلاث من الهجاء: ميثقكم وقد ذكر (٣). ومّن ديركم بحذف الألف بين الراء والياء حيث ما وقع (٤) ووزنها: «فعال» بكسر الفاء وفتح العين مخففة وجملتها (٥) خمسة عشر موضعا (٦) كلها حذفت الألف منها، حاشا الذي (٧) في سبحان: خلل الدّيار (٨) فليست لي رواية فيه (٩) فأربعة منها، وقع فيها (١٠) بعد الراء [كاف، وميم، على لفظ (١١) هذه هنا وفي النساء (١٢)،

стр. 577

وموضعان في الممتحنة (١)، وتسعة (٢) وقع فيها بعد الراء (٣)] هاء وميم، هنا، موضعان: مّن ديرهم (٤) وموضع في آل عمران (٥) وكذا في الأنفال (٦) وموضعان في هود (٧)، وموضع في الحج (٨) وموضعان في الحشر (٩) ووقع هنا أيضا، في موضع واحد بعد الراء، نون وألف: من ديرنا (١٠) والخامس عشر (١١) في بني إسراءيل: خلل الدّيار، واستحب كتب (١٢) هذا الذي في بني إسراءيل بألف على اللفظ، ولا أمنع من كتبه (١٣) بغير ألف (١٤). وهؤلاء (١٥) وديرهم مذكور.

стр. 578

وتظّهرون بغير ألف بين الظاء والهاء حيث ما وقع (١) سواء كان من: «التعاون» نحو هذا الموضع المذكور، وقوله: ولم يظهروا عليكم (٢)، وإن تظّهرا عليه (٣)، وسحرن تظهرا (٤) وظهروهم (٥) وشبهه. [أو كان من «الإظهار» و «الظهور» نحو: ظهر الاثم (٦)، ومراء ظهرا (٧)، وظهرين فى الارض (٨)، وفأصبحوا ظهرين (٩)، وشبهه (١٠)].

стр. 579

أو من «الظهار (١)» الذي هو مأخوذ من الظهر، نحو قوله في الأحزاب: أزواجكم الى تظّهّرون (٢) ويقرأ هذا (٣) بألف، وبغير ألف (٤) وكذلك (٥) الذي في المجادلة (٦). والعدون بغير ألف بين الواو (٧) والنون حيث ما وقع (٨). وأسرى بحذف الألف الموجودة في اللفظ، قبل الراء (٩) على قراءة الجماعة

стр. 580

على وزن: «فعالى» بضم الفاء وفتح العين مع تخفيفها، حاشا حمزة، فإنه يقرأها على وزن: «فعلى» على الخط بفتح الفاء، وإسكان العين (١)، وبياء بعد الراء، مكان الألف، على الأصل والإمالة (٢). وكذا (٣): تفدوهم بغير ألف بين الفاء والدال واجتمعت على ذلك المصاحف (٤) فلم تختلف (٥) واختلف القراء فيه (٦). والكتب مذكور (٧) فما جزاء من غير صورة للهمزة، إجماع (٨) من المصاحف في كل القرآن إلا خمسة مواضع، سأذكرها في المائدة إن شاء الله (٩)، والدّنيا بإثبات ألف (١٠) بعد الياء لئلا تجتمع ياءان، وقد ذكر، ووزنها (١١):

стр. 581

«فعلى» (١) والقيمة بحذف الألف، حيث ما وقع (٢)، وبغفل (٣)، وأولئك (٤) والحيوة (٥) مذكور كله. ثم قال تعالى: ولقد اتينا موسى الكتب وقفّينا إلى قوله: على الكفرين (٦) وفي هذه الثلاث الآيات (٧) من الهجاء: موسى والكتب وقد ذكر، وعيسى بالياء (٨). ابن مريم بإثبات ألف الوصل، وكذا: المسيح ابن مريم (٩) وهما معا نعت، فأثبتوا الألف في ذلك حيث ما وقعا (١٠) كما أثبتوها في الخبر (١١)، فيما حكى الله

стр. 582

سبحانه عن اليهود أنهم، قالوا: عزير ابن الله (١) وعن النصارى: المسيح ابن الله (١) سبحان الله وتعالى عما يقولون علوا كبيرا، بل هو الله الواحد الأحد (٢) الصّمد لم يلد ولم يولد ولم يكن لّه كفؤا احد (٣). والبيّنت (٤) وأيّدنه (٥) مذكور. وجاءكم بألف (٦) بين الجيم والكاف (٧) أين ما أتت هذه الكلمة (٨) وعلى أى (٩) وجه، وليها (١٠) الاسم المفرد الظاهر والمكنى والجمع الظاهر، والمكنى والمذكر (١١) والمؤنث، والفاعل والمفعول، والمصادر وغير ذلك، مما جاء مشروحا، في كتابنا الكبير في الهجاء (١٢) إجماع، ووزن هذه الكلمة: «فعل» بفتح الثلاثة الأحرف.

стр. 583

وتهوى بياء بعد الواو، على الأصل والإمالة ووزنها: «تفعل» (١). ووقع هنا: بل لّعنهم الله بكفرهم [ووقع في النساء: بل طبع الله عليها بكفرهم (٢)]. ولمّا جاءهم كتب مذكور (٣) وفلعنة الله بالهاء هنا وفي جميع القرآن حاشا موضعين: في آل عمران (٤)، والنور (٥) والكفرين مذكور (٦). ثم قال تعالى: بيسما اشتروا به أنفسهم إلى قوله: (٧): مّومنين رأس التسعين آية، وكتبوا: بيسما موصولا (٨)، فباءو (٩)

стр. 584

وللكفرين مذكور (١). قل فلم تقتلون بالميم إجماع من المصاحف، والقراء، وكذا لم تعظون (٢) وفبم تبشّرون (٣) وفنظرة بم يرجع المرسلون (٤) وعمّ يتساءلون (٥) وفيم أنت (٦) وممّ خلق (٧) وأصلها: «فلما» و «بما» و «عما» و «فيما (٨)» و «مما» و «ما (٩)» في موضع خفض باللام، وحذفت الألف، فرقا بين الاستفهام والخبر، وخص الاستفهام بالحذف دون الخبر لكثرة دوره، فتقول في الاستفهام: «عم تسأل يا رجل»؟ وفي الخبر: «عما (١٠) تسأل أسأل أنا»، وكذا ما أشبهه، والوقف على ذلك (١١) كله- لمن انقطع نفسه- على الخط بإسكان الميم، لجميع القراء، إلا ما رويناه (١٢) عن ابن كثير (١٣) من طريق (١٤)

стр. 585

ابن أبي بزة (١) عن أصحابه عنه، أنه كان (٢) يقف بزيادة هاء بعد الميم (٣)، إرادة بيان حركة الميم، إذ من يقف على الميم بالسكون بغير (٤) الإعراب، وجعل الهاء في ذلك عوضا من الألف المحذوفة، هذا مع اتباعه من قرأ عليه، لقوله ﷺ : «اقرءوا كما علمتم (٥)». وأنبياء بياء تقع الهمزة في قراءة نافع عليها (٦) ولقراءة الباقين نقطة

стр. 586

بالحمراء مكانها (١) ثلاثة أحرف وألف بعدها للبناء، تقع الهمزة لجميع القراء بعدها في السطر. ثم قال تعالى: ولقد جاءكم مّوسى إلى قوله (٢): بالظّلمين (٣) وفي هذه الآيات الأربع من الهجاء: بالبيّنت وظلمون (٤) وميثقكم (٥) وءاتينكم (٦) وقد ذكر. وكتبوا: قل بيس ما منفصلا في بعض المصاحف، ومتصلا: بيسما في بعضها، وكلاهما حسن (٧) وإيمنكم بحذف الألف بين الميم والنون حيث ما وقع (٨) وصدقين وبالظّلمين مذكور (٩).

стр. 587

ووقع في الجمعة: ولا يتمنّونه (١) بلام ألف موضع: «لن» هنا، ونون زائدة مع هاء الضمير (٢). ثم قال تعالى: ولتجدنّهم أحرص النّاس إلى قوله (٣): يعملون رأس الخمس العاشر (٤) وفيها [من الهجاء (٥)]: على حيوة بالواو مكان الألف الموجودة في اللفظ (٦) هنا (٧) وفي النحل (٨) والفرقان (٩)، غير أن الكلمة هنا مخفوضة،

стр. 588

وهناك مفتوحة (١). ثم قال تعالى: قل من كان عدوّا لّجبريل إلى قوله: لا يعلمون رأس المائة آية (٢)، وفي هذه الخمس الآيات من الهجاء: لّجبريل (٣) بياء واحدة بين الراء واللام، إجماع من المصاحف حيث ما وقع هنا (٤) وفي التحريم (٥) واختلف القراء فيه (٦) وهدى وبشرى بالياء ووزن بشرى «فعلى»، وقد تقدم (٧)، وملئكته بغير ألف، وقد ذكر (٨)، وميكئل بياء بين الكاف واللام من غير ألف إجماع من المصاحف (٩) واختلف القراء في إثبات الألف الموجودة في

стр. 589

اللفظ المحذوفة من الرسم وفي حذفها (١)، وفي إثبات (٢) ياء، بعد الهمزة، وفي حذفها أيضا (٣). ولّلكفرين مذكور (٤)، وءايت بيّنت (٥) والفسقون (٤) وعهدوا (٦) وجاءهم (٧) والكتب، كتب الله (٨) بحذف الألف من كل ذلك، وقد ذكر.

стр. 590

ثم قال تعالى: واتّبعوا ما تتلوا الشّيطين إلى قوله (١): يعلمون (٢)، وفي هذه الآية (٣) من الهجاء أيضا: الشّيطين (٤) وسليمن (٥)، [بغير ألف (٦)]، وقد ذكر، وكذا ذكر أن المصاحف اختلفت (٧) في: هاروت وماروت عند قوله: سبع سموت رأس ثماني وعشرين (٨) آية (٩). وكذا اختلفت المصاحف في قوله : وما يعلّمن فكتبوه بألف وبغير ألف أيضا (١٠)، وبالألف أختار لمعنيين (١١): أحدهما موافقة لبعض المصاحف (١٢)،

стр. 591

والثاني: إعلاما (١) بالتثنية (٢). بين المرء وزوجه بالراء من غير صورة لوقوعها طرفا، وسكون ما قبلها (٣). ذكر الضر قبل: النفع: وقع (٤) «الضر» قبل «النفع» في كتاب الله ، في سبع سور، وجملة (٥) ذلك تسعة مواضع، لا غير على خمسة (٦) ألفاظ، أولها هنا: ويتعلّمون ما يضرّهم ولا ينفعهم (٧) والثاني في المائدة: قل اتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرّا ولا نفعا (٨) والثالث في يونس: ويعبدون من دون الله ما لا يضرّهم ولا ينفعهم

стр. 592

والرابع فيها أيضا: قل لّا أملك لنفسى ضرّا ولا نفعا (١)، والخامس في طه: ولا يملك لهم ضرّا ولا نفعا (٢) والسادس في الحج: ما لا يضرّه وما لا ينفعه والسابع فيها أيضا: لمن ضرّه أقرب من نّفعه (٣) والثامن في الفرقان: ولا يملكون لانفسهم ضرّا ولا نفعا (٤) والتاسع في الفتح: ان اراد بكم ضرّا او اراد بكم نفعا (٥) ويأتي ذكر: «النفع» قبل «الضر» في سورة الأنعام، إن شاء الله، وجملتها ثمانية مواضع (٦). وكتبوا: لمن اشتريه بياء بين الراء والهاء مكان الألف، ووزن هذه الكلمة: «افتعل (٧)» ومن خلق بحذف الألف (٨) ولبيس ما

стр. 593

منفصلا (١). ثم قال تعالى: ولو انّهم ءامنوا واتّقوا إلى قوله: قدير رأس الخمس الحادي عشر (٢) وفي هذه الآيات الأربع من الهجاء: رعنا بحذف الألف بين الراء والعين على الاختصار (٣) وهو أمر، ولذلك حذفت الياء، قبل النون، وللكفرين (٤) والكتب (٥) مذكور (٦). او ننسها بهاء (٧) بين السين والألف على خمسة أحرف من غير صورة للهمزة في قراءة الصاحبين: ابن كثير وأبي عمرو (٨) وحذف الياء بين السين والهاء على

стр. 594

قراءة الجماعة غيرهما (١) لأن: ما ننسخ شرط، وجوابه: ننسها بحذف (٢) الياء للجزم، وابن عامر وحده (٣) يضم (٤) النون من: ننسخ جعله رباعيا من: «أنسخت الكتب» (٥) على معنى وجدته منسوخا، مثل: «أحمدت الرجل» وجدته محمودا، و «أبخلته» وجدته بخيلا، وسائر القراء (٦) يفتحونها، وهو المعنى الظاهر المستعمل (٧)، نات بالتاء على ثلاثة أحرف، لأنه جواب الجزاء (٨). ثم قال تعالى: الم تعلم انّ الله له ملك (٩) إلى قوله: صدقين رأس عشر (١٠) ومائة، وفي هذه الآيات الخمس (١١) من الهجاء: السّموات وقد ذكر (١٢) ام تريدون أن تسئلوا بغير صورة للهمزة لسكون السين قبلها، [وكذا (١٣) كل

стр. 595

همزة متوسطة (١) وسكن (٢) ما قبلها (٣)] سواء كان الساكن حرف علة أو حرف صحة (٤) فإنها لا ترسم خطا، لذهابها من اللفظ، إذا خففت، إما بالنقل وإما بالبدل، نحو: أن تسئلوا هنا، وو لا تسئل عن اصحب الجحيم (٥) وفسئل (٦)، وسئل (٧) لا سئل عمّا يفعل وهم يسئلون (٨) ولأيسئم (٩) ولا يسئمون (١٠)، وإذا هم يجئرون ولا تجئروا اليوم (١١) والمشئمة (١٢)، وجزءا (١٣)، وينئون (١٤)، والافئدة (١٥)، وكذا: سوءة (١٦) وسوءتكم (١٧) وشيئا (١٨) وسيئت (١٩)

стр. 596

وبريئون (١) وهنيئا مّريا (٢) وبريا (٣) وشبهه. إلا قوله تعالى: مويلا في الكهف (٤) والسّوأى في الروم (٥) لا غير (٦) فإنه صورت (٧) للهمزة المكسورة ياء وللمفتوحة ألف، وقد سكنت (٨) الواو قبلهما، وكذا: النّشأة في العنكبوت (٩) والنجم (١٠) والواقعة (١١) على قراءة من أسكن الشين (١٢). وكذا (١٣) لا ترسم الهمزة المفتوحة خطا، إذا وقع بعدها ألف، ولا المكسورة إذا وقع بعدها ياء، ولا المضمومة، إذا وقع بعدها واو، لئلا يجتمع في الكتابة (١٤) ألفان،

стр. 597

أو ياءان أو واوان (١). فالمفتوحة نحو ما مضى، أو يأتي بعد، من نحو: ءادم (٢) وءامن (٣) وءامنوا (٤) وءامنّا (٥) وكذا: ءازر (٦) واخر (٧)، شنئان (٨) ورءا كوكبا (٩)، ورءاك (١٠)، وقرءاه (١١)، ونئا بجانبه (١٢)، وأن تبوّءا (١٣) وشبهه. والمكسورة نحو: خسين (١٤) والمستهزءين (١٥) وإسراءيل (١٦)

стр. 598

وشبهه مما تقدم (١) أو يأتي بعد (٢). والمضمومة، نحو: مستهزءون (٣) ومبرّءون (٤) وشبهه مما قد ذكرناه (٥)، أيضا، وكذا: كما سيل موسى (٦). وبالايمان (٧) وسواء السّبيل (٨) والكتب (٩)، وإيمنكم (١٠)، والصّلوة، والزّكوة (١١)، ونصرى (١٢)، وصدقين (١٣)، وبرهنكم (١٤) [بحذف الألف، وقد ذكرنا (١٥)].

стр. 599

ثم قال تعالى: بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن إلى قوله: يختلفون (١) وفي هاتين الآيتين من الهجاء مما قد ذكر: بلى (٢)، والنّصرى والكتب والقيمة (٣). وكتبوا هنا: فيما كانوا فيه متصلا، وكذا في جميع القرآن، حاشا أحد عشر حرفا (٤) فإن المصاحف أيضا (٥) اختلفت في تسعة منها، فكتب في بعضها متصلا، مثل هذا، وفي بعضها منفصلا: فى ما وأنا أذكرها هنا جملة. فأولهن في هذه السورة: فى ما فعلن فى أنفسهنّ من مّعروف (٦) وفي المائدة: لّيبلوكم فى ما ءاتيكم (٧) وفي الأنعام: قل لّا أجد فى ما أوحى إلىّ (٨) وفيها: لّيبلوكم فى ما ءاتيكم آخرها (٩)، وفي الأنبياء: فى ما اشتهت انفسهم (١٠)، واتفقت المصاحف (١١) على هذه، وحدها، وفي النور: فى ما أفضتم (١٢) وفي الشعراء: فى ما ههنا (١٣) واتفقت المصاحف أيضا على

стр. 600

فصل هذه، وفي الروم (١): فى ما رزقنكم (٢) وفي الزمر: فى ما هم فيه يختلفون (٣) وفيها (٤) فى ما كانوا فيه يختلفون (٥) وفي الواقعة: فى ما لا تعلمون (٦)، فاجتمعوا على التي في الأنبياء، والشعراء واختلفوا في التسعة الباقية (٧). ثم قال تعالى: ومن اظلم ممّن مّنع مسجد الله إلى قوله: عظيم (٨) وليس في
следующие страницы →