← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 29988

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

سليمان بن نجاح

Полный текст (1 911 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.

стр. 596

وبريئون (١) وهنيئا مّريا (٢) وبريا (٣) وشبهه. إلا قوله تعالى: مويلا في الكهف (٤) والسّوأى في الروم (٥) لا غير (٦) فإنه صورت (٧) للهمزة المكسورة ياء وللمفتوحة ألف، وقد سكنت (٨) الواو قبلهما، وكذا: النّشأة في العنكبوت (٩) والنجم (١٠) والواقعة (١١) على قراءة من أسكن الشين (١٢). وكذا (١٣) لا ترسم الهمزة المفتوحة خطا، إذا وقع بعدها ألف، ولا المكسورة إذا وقع بعدها ياء، ولا المضمومة، إذا وقع بعدها واو، لئلا يجتمع في الكتابة (١٤) ألفان،

стр. 597

أو ياءان أو واوان (١). فالمفتوحة نحو ما مضى، أو يأتي بعد، من نحو: ءادم (٢) وءامن (٣) وءامنوا (٤) وءامنّا (٥) وكذا: ءازر (٦) واخر (٧)، شنئان (٨) ورءا كوكبا (٩)، ورءاك (١٠)، وقرءاه (١١)، ونئا بجانبه (١٢)، وأن تبوّءا (١٣) وشبهه. والمكسورة نحو: خسين (١٤) والمستهزءين (١٥) وإسراءيل (١٦)

стр. 598

وشبهه مما تقدم (١) أو يأتي بعد (٢). والمضمومة، نحو: مستهزءون (٣) ومبرّءون (٤) وشبهه مما قد ذكرناه (٥)، أيضا، وكذا: كما سيل موسى (٦). وبالايمان (٧) وسواء السّبيل (٨) والكتب (٩)، وإيمنكم (١٠)، والصّلوة، والزّكوة (١١)، ونصرى (١٢)، وصدقين (١٣)، وبرهنكم (١٤) [بحذف الألف، وقد ذكرنا (١٥)].

стр. 599

ثم قال تعالى: بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن إلى قوله: يختلفون (١) وفي هاتين الآيتين من الهجاء مما قد ذكر: بلى (٢)، والنّصرى والكتب والقيمة (٣). وكتبوا هنا: فيما كانوا فيه متصلا، وكذا في جميع القرآن، حاشا أحد عشر حرفا (٤) فإن المصاحف أيضا (٥) اختلفت في تسعة منها، فكتب في بعضها متصلا، مثل هذا، وفي بعضها منفصلا: فى ما وأنا أذكرها هنا جملة. فأولهن في هذه السورة: فى ما فعلن فى أنفسهنّ من مّعروف (٦) وفي المائدة: لّيبلوكم فى ما ءاتيكم (٧) وفي الأنعام: قل لّا أجد فى ما أوحى إلىّ (٨) وفيها: لّيبلوكم فى ما ءاتيكم آخرها (٩)، وفي الأنبياء: فى ما اشتهت انفسهم (١٠)، واتفقت المصاحف (١١) على هذه، وحدها، وفي النور: فى ما أفضتم (١٢) وفي الشعراء: فى ما ههنا (١٣) واتفقت المصاحف أيضا على

стр. 600

فصل هذه، وفي الروم (١): فى ما رزقنكم (٢) وفي الزمر: فى ما هم فيه يختلفون (٣) وفيها (٤) فى ما كانوا فيه يختلفون (٥) وفي الواقعة: فى ما لا تعلمون (٦)، فاجتمعوا على التي في الأنبياء، والشعراء واختلفوا في التسعة الباقية (٧). ثم قال تعالى: ومن اظلم ممّن مّنع مسجد الله إلى قوله: عظيم (٨) وليس في

стр. 601

هذه الآية من الهجاء، إلا حذف الألف من: مسجد حيث ما وقع، سواء كان معرفا أو غير معرف (١). وسعى بياء بعد العين حيث ما وقع، وهو فعل ثلاثي، معتل اللام، صحيح العين، على وزن (٢): «فعل» (٣) وجملة الوارد منها، في كتاب الله خمسة مواضع (٤) وأولئك مذكور (٥) وقوله في هذه الآية: إلّا خائفين ليس، برأس آية، إلا (٦) عند البصري، وحده (٧). ثم قال تعالى: ولله المشرق والمغرب إلى قوله: عليم (٨) وكتبوا هنا، في هذه الآية: فأينما باتصال (٩) النون بالميم، غير منفصلة، وكذا في النساء: اينما تكونوا (١٠) وفي النحل: أينما يوجّههّ (١١) وفي الأحزاب:

стр. 602

أينما ثقفوا (١) هذه الأربعة خاصة، واختلفوا في التي في الشعراء (٢)، ففي بعض المصاحف متصلة، مثل هذه الأربع (٣)، وفي بعضها، منفصلة، مثل سائر ما في القرآن (٤). وقياس ما رويناه عن نصير النحوي صاحب الكسائي (٥) من قوله: كل ما في

стр. 603

القرآن من الجزاء (١)، معناه: حيث ما، ينبغي (٢) أن يكتب (٣) موصولا، وما كان من الاستفهام معناه: أين الذي؟ ينبغي أن تكتب مقطوعا (٤)، يوجب أن يكون هذا الحرف الخامس الواقع في الشعراء المذكور، منفصلا غير متصل (٥)، ويوجب أن تكون الأربعة المذكورة متصلة، غير مقطوعة (٦) كما قدمنا (٧). وسع بحذف الألف بين الواو والسين حيث ما وقع، وكذا:

стр. 604

ذو رحمة وسعة (١). ثم قال تعالى: وقالوا اتّخذ الله ولدا إلى قوله (٢): فنتون رأس الخمس الثاني عشر (٣) وكتبوا في مصاحف (٤) أهل الحجاز، وأهل العراق (٥): وقالوا اتّخذ الله بواو قبل القاف، وكذا قرأنا لهم (٦)، وكتبوا في مصاحف أهل الشام: قالوا اتّخذ بغير واو (٧) وكذلك (٨) قرأنا لهم أيضا (٩) ثم أطبقت القراء، والمصاحف على إسقاط (١٠) الواو من شبهها (١١) في سورة يونس ﷺ (١٢) في قوله:

стр. 605

لايت لّقوم يسمعون قالوا اتّخذ الله ولدا (١). وفيها حذف الألف من: سبحنه (٢) ومن: فى السّموات وقد ذكر (٣). ثم قال تعالى: بديع السّموات والارض إلى قوله (٤): الخسرون رأس عشرين ومائة آية، في هذه (٥) الخمس الآيات (٦) من الهجاء حذف الألف (٧) من: السّموات وقد ذكر، وإذا قضى أمرا بالياء (٨) ووزن هذا الفعل أيضا: «فعل (٩)» مثل سعى (١٠) وجملة الوارد من هذه الكلمة في كتاب الله ثلاثة عشر موضعا (١١).

стр. 606

وكذلك (١): تشبهت (٢) والايت (٣) وأرسلنك (٤) واصحب (٥) كل (٦) ذلك بحذف الألف، وقد ذكر، ولن ترضى بياء بعد الضاد (٧) والنّصرى (٨) وحتّى (٩) مذكور كله. قل انّ هدى الله هو الهدى مذكور (١٠) ووقع مثل هذا في الأنعام (١١)، ووقع في آل عمران: قل انّ الهدى هدى الله أن يّوتى (١٢) ورسم ذلك كله (١٣) بياء بعد الدال. ووقع هنا: ولئن اتّبعت أهواءهم بعد الذى جاءك من العلم ما لك من الله من وّلىّ ولا نصير (١٤) ويأتي شبهه بعد (١٥).

стр. 607

وءاتينهم (١) والكتب (٢) وأولئك وفأولئك (٣) والخسرون (٤) كله مذكور. ثم قال تعالى: يبنى إسراءيل اذكروا نعمتى إلى قوله (٥): عهدى الظّلمين (٦) وفي هذه الآيات الثلاث من الهجاء حذف ألف النداء من يبنى إسراءيل (٧) والعلمين (٨) وشفعة (٩)، وإذ ابتلى بياء بعد اللام، موضع (١٠) الألف على الأصل، والإمالة ومعناه: اختبر ووزنه: «افتعل» ولم يجئ في القرآن على لفظ (١١) هذه الكلمة غيرها وأما على وزنها فكثير (١٢) وقد مضى منه: استوى (١٣). وإبرهيم بحذف الألف بين الراء والهاء حيث ما وقع هنا، وفي جميع

стр. 608

القرآن (١) وتكرر هذا الإسم فيه في تسعة (٢) وستين موضعا، واختلفت المصاحف في حذف الياء بعد الهاء وفي إثباتها في هذه السورة خاصة. وجملة الوارد من هذا الاسم في هذه السورة خمسة عشر موضعا، فكتبوا في بعضها: إبرهيم (٣) بغير ألف ولا ياء، وفي بعضها: إبرهيم بإثبات الياء وحذف الألف. وحكى أستاذنا الحافظ أبو عمرو بن سعيد أنه وجد ذلك، في مصاحف أهل العراق والبصرة خاصة بغير ياء، وقال (٤): وكذلك (٥) رسم في مصاحف أهل الشام [بغير ياء (٦)]. قال أبو داود سليمان بن نجاح: ورسم (٧) كذلك- والله أعلم- لقراءتهم ذلك بألف بين الهاء والميم (٨).

стр. 609

بكلمت بحذف الألف، وقد ذكر (١). ثم قال تعالى: وإذ جعلنا البيت مثابة إلى قوله: المصير رأس الخمس الثالث (٢) عشر (٣) وفي هاتين الآيتين من الهجاء (٤) حذف الألف من: إبرهيم مصلّى بالياء (٥) وعهدنا إلى إبرهيم وإسمعيل مذكور (٦) والعكفين بحذف الألف بين العين والكاف على سبعة أحرف (٧). ووقع في الحج: للطّائفين والقائمين (٨) مكان: العكفين هنا. إبرهيم (٩) والثّمرات (١٠) وهذا بلدا امنا (١١) مذكور وألف أضطرّه ألف المخبر (١٢) عن نفسه، والماضي منه: «اضطرر» على خمسة أحرف على وزن: «افتعل».

стр. 610

ثم قال تعالى: وإذ يرفع إبرهيم القواعد من البيت إلى قوله: الرّحيم (١) وفي هاتين الآيتين من الهجاء مما (٢) قد ذكر: إبرهيم وإسمعيل، وليس فيهما (٣) غيره (٤) وقرأ هنا ابن كثير، وأبو شعيب (٥): وأرنا (٦) وأرنى (٧) بإسكان الراء (٨) وتابعهما ابن عامر (٩) وأبو بكر (١٠) على الذي في فصلت، وقرأ أبو عمرو عن (١١) اليزيدي (١٢) باختلاس

стр. 611

كسرتها (١) والباقون بإشباعها (٢) ولا أرى ضبطها في مذهب من يختلس، إذ لا يضبطه كتاب (٣) ولا بد من مشافهة الأستاذ (٤) فيه، وإنما ذكرته لأن أستاذنا (٥) ﵀ قال في هذا وشبهه أن يكون ضبط المشبع فيه ياء تحت للكسرة (٦) وواوا (٧) للضمة، وألفا للفتحة، وعلامة الإخفاء [فيه، وما ضاهاه نقطة (٨)] واختياري ما قدمته من التعرية لذلك (٩). ثم قال تعالى: ربّنا وابعث فيهم إلى قوله: العلمين رأس الثلاثين

стр. 612

ومائة آية، وفي هذه الثلاث الآيات (١) من الهجاء مما ذكر (٢): ءايتك (٣) والكتب (٤) وإبراهيم (٥) واصطفينه (٦) والصّلحين والعلمين (٧) بحذف الألف من ذلك (٨) كله (٩). ثم قال تعالى: وأوصى بها إبراهيم إلى قوله: ونحن له مسلمون (١٠) وفي هاتين الآيتين من الهجاء، أنهم كتبوا في مصاحف أهل المدينة- التي بنينا هجاء كتابنا عليها- وفي مصاحف أهل الشام (١١) أيضا: وأوصى بألف بين الواوين مخففا وكذلك قرأنا لهم (١٢)، في مصاحف أهل مكة (١٣) والعراق: ووصّى بغير ألف بين الواوين مشددة (١٤) وكذلك قرأنا

стр. 613

لهم أيضا (١)، ولا خلاف بين المصاحف في كتب (٢) ياء، بعد الصاد، مكان الألف، على الأصل، والإمالة. ويبنىّ بحذف ألف النداء (٣) وقد ذكر (٤). واصطفى بياء بعد الفاء مكان الألف، ووزن هذه الكلمة: «افتعل» وجملة الوارد منها، في كتاب الله تعالى، سبعة (٥) مواضع هذا أولها، الثاني في هذه السورة أيضا، على رأس خمس وأربعين (٦) ومائتين آية (٧) من أولها: اصطفيه عليكم وفي آل عمران ثلاثة: إنّ الله اصطفى (٨) واصطفيك في موضعين (٩) وفي النمل: الذين اصطفى (١٠)، وفي الصافات:

стр. 614

أصطفى البنات (١) في الزمر: لّاصطفى ممّا يخلق (٢). إلهك وو إله وإلها بحذف الألف بين اللام والهاء، في الثلاث كلم (٣) وإبراهيم وإسمعيل وإسحق بحذف الألف في كل ذلك، وقد ذكر (٤). ثم قال تعالى: تلك أمّة قد خلت إلى قوله: ونحن له مسلمون رأس الخمس الرابع عشر (٥) وقد ذكر هجاؤه كله، ولا خلاف في إثبات الألف قبل الطاء في كلمة: الاسباط أين ما وقعت (٦). ووقع في آل عمران: قل امنّا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم مكان إلى هنا، وإسقاط: وما أوتى بعد: عيسى (٧) ﷺ .

стр. 615

ثم قال تعالى: فإن امنوا بمثل ما ءامنتم به (١) إلى قوله: يعملون رأس أربعين ومائة آية، ورأس جزء من أجزاء ثلاثين، وثان (٢) من أجزاء ستين (٣). وفي هذه الآيات من الهجاء حذف الألف من: أعملنا وأعملكم (٤) وإسمعيل وإسحق (٥) ونصرى (٦) وشهدة (٧) وبغفل (٨) وقد ذكر ذلك كله. ثم قال تعالى: سيقول السّفهاء من النّاس إلى قوله: مّستقيم (٩) فيها

стр. 616

من الهجاء: ما ولّيهم بياء بين اللام والهاء على الأصل والإمالة مكان الألف، لأجل الفتحة، (١) وصرط (٢) وقد ذكر (٣). ثم قال تعالى: وكذلك جعلنكم أمّة وسطا إلى قوله: رّحيم (٤)، وفي هذه (٥) الآية من الهجاء: وكذلك (٦) وجعلنكم (٧) وهدى الله (٨) وإيمنكم (٩) وقد ذكر. وكتبوا (١٠): لرءوف بواو واحدة (١١) هنا، وفي القرآن كله، وكذلك قرأ (١٢) [بواو واحدة (١٣)] على وزن: «لرعف» الأخوان والأبوان (١٤) أعني حمزة

стр. 617

والكسائي وأبا عمرو، وأبا بكر (١) فتكون الواو على قراءتهم صورة للهمزة المضمومة، وعلى قراءة الباقين، وهم الابنان، ونافع وحفص (٢): لرءوف على وزن «فعول» و «رءوف» تقع الهمزة قبل الواو في موضع العين. ووقع في الحج: ليكون الرّسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على النّاس (٣). ثم قال تعالى: قد نرى تقلّب وجهك إلى قوله: عمّا يعملون (٤) وفي هذه الآية (٥) من الهجاء: قد نرى بالياء مكان الألف، وأصلها: «نرأى» على وزن: «نفعل (٦)». وترضيها بياء بين الضاد والهاء حيث ما وقعت هذه الكلمة وجملة الوارد منها في كتاب الله مما تجوز فيه الإمالة في حال الوصل اثنا (٧) عشر موضعا (٨) ووزنها أيضا: «تفعل» مثل: «نرى» المذكور.

стр. 618

فولّ باللام في الثلاثة المواضع (١) هنا لأنه أمر (٢)، وحيث ما (٣) هنا وفي كل القرآن منفصلا (٤)، واتفقت المصاحف على ذلك (٥) فلم تختلف، وكذلك اتفق القراء على ضم الثاء من: حيث أين ما أتت هنا (٦) وفي كل القرآن، نحو: مّن حيث لا يعلمون (٧)، ومن حيث خرجت وشبهه. وكتبوا: فولّوا وجوهكم (٨) بواو، قبل الجيم حيث ما وقع أبدلوا من الهمزة واوا، لانضمامها (٩) وكتبوها (١٠) على اللفظ دون الأصل واجتمعت على ذلك المصاحف فلم تختلف، وأجمع (١١) القراء أيضا على ترك همزها أين

стр. 619

ما أتت، ثم أطبق كتاب (١) المصاحف على كتب مثله بالألف دون الواو في قوله تعالى في والمرسلات: أقّتت (٢) وقرأ ذلك أبو عمرو بن العلاء (٣) بغير همز على البدل، على حسب ما أقرئ، وقرأه (٤) سائر القراء على الأصل والخط على حسب (٥) ما أقرئوا (٦) أيضا (٧). ثم قال تعالى: ولئن اتيت إلى قوله (٨): الظّلمين (٩) [وفي هذه الآية (١٠)] من الهجاء: أوتوا الكتب (١١) وإنّك إذا لّمن الظّلمين وفي يونس: إذا مّن الظّلمين (١٢)، فإذا لّا يوتون النّاس نقيرا (١٣)، وإذا ءلّاتينهم (١٤)، وإذا مّثلهم (١٥) في النساء، وفي الأنعام:

стр. 620

قد ضّللت إذا (١) وفي الإسراء (٢): وإذا لّا يلبثون خلفك (٣) اذا لّاذقنك (٤) وشبهه (٥) حيث ما وقع بألف بعد الذال مكان النون، وكذلك الوقف (٦) عليها بالألف أيضا دون النون (٧). ثم قال تعالى: الذين ءاتينهم إلى قوله: وهم يعلمون (٨)] [رأس الخمس الخامس عشر (٩)] [وهجاؤه مذكور (١٠)]. ثم قال تعالى: الحقّ من رّبّك إلى قوله (١١): الممترين (١٢) [ووقع

стр. 621

في آل عمران: الحقّ من رّبّك فلا تكن مّن الممترين (١)] بالنون جزم (٢). ثم قال تعالى: ولكلّ وجهة إلى قوله (٣): تهتدون وفي هذه الآيات الأربع (٤) من الهجاء: مولّيها بياء بين اللام والهاء واتفقت (٥) على ذلك المصاحف (٦) فلم تختلف (٧)، واختلف (٨) القراء في كسر اللام قبل الياء وفتحها فقرأ ابن عامر بفتحها، فتقع الألف في الضبط بالحمراء على رأسها خارجة يمنة اللام (٩) وقرأ سائر القراء بكسرها على الخط (١٠).

стр. 622

والخيرات بحذف الألف بين الراء والتاء حيث ما وقع (١) وأين ما تكونوا منفصلا كلمتان، وقد ذكر (٢) ويات بالتاء المعجمة بنقطتين، من فوقها على ثلاثة أحرف (٣) وبغفل مذكور (٤). وكتبوا: ليلّا هنا وفي النساء (٥) والحديد (٦) بالياء بين الهاء واللام ألف (٧) من غير نون (٨) على الإدغام والتليين (٩) على ثلاثة أحرف واجتمعت على ذلك المصاحف فلم تختلف وكذلك كتبوا (١٠): لين حيث وقعت (١١) ويومئذ وحينئذ هذه الأربع الكلم (١٢).

стр. 623

وكتبوا: لاهب (١) بلام ألف على مراد التحقيق (٢) [فاعلم ذلك (٣)]. ذكر ما اجتمعت [المصاحف على رسمه بالياء على الأصل مما يشبه ما تقدم من المحذوف عند قوله: وإيّى فارهبون (٤). واعلم أن الياء التي هي لام الفعل، والزائدة التي هي للإضافة أثبتت في الرسم في كل المصاحف في أربعة وأربعين موضعا (٥) هنا: فلا تخشوهم واخشونى (٦) بياء بعد النون، وفإنّ الله ياتى بالشّمس من المشرق (٧) وفي آل عمران: فاتّبعونى يحببكم الله (٨) وفي الأنعام أربعة مواضع (٩): لين لّم يهدنى ربّى (١٠)، وأتحجّونى فى الله (١١)، ويوم ياتى بعض (١٢)،

стр. 624

وقل انّنى هدينى (١) وفي الأعراف ستة مواضع (٢): يوم ياتى تاويله (٣) ولن ترينى وفسوف ترينى (٤) واستضعفونى وكاد وايقتلوننى (٥) وفهو المهتدى (٦) وفي هود موضع: فكيدونى جميعا (٧) وفي يوسف أربعة مواضع: ثمّ ياتى في موضعين (٨) وما نبغى هذه (٩) وانا ومن اتّبعنى (١٠) وفي إبراهيم موضع: فمن تبعنى (١١) وفي الحجر موضعان: قال أبشّر تمونى (١٢) وسبعا مّن المثانى (١٣) وفي النحل موضع: يوم تاتى (١٤) وفي سبحن موضع: وقل لّعبادى (١٥) وفي الكهف

стр. 625

موضعان: فإن اتّبعتنى فلا تسئلنى (١) وفي مريم موضعان: من وّراءى وكانت (٢) وفاتّبعنى أهدك (٣) وفي طه موضعان: أن اسر بعبادى (٤) وفاتّبعونى وأطيعوا أمرى (٥) وفي النور موضعان: الزّانية والزّانى (٦) وأمنا يعبدوننى (٧) وفي القصص موضع: أن يّهدينى سواء السّبيل (٨) وفي يس موضع: وأن اعبدونى (٩) وفي ص موضع: أولى الايدى (١٠) وفي الزمر موضعان: افمن يّتّقى (١١) ولو انّ الله هدينى (١٢) وفي فصلت موضع: أين شركاءى (١٣) وفي الدخان موضع: فاسر بعبادى (١٤) وفي الرحمن موضع: بالنّوصى (١٥) وفي الصف موضعان: لم توذوننى (١٦) وبرسول ياتى (١٧) وفي المنافقين موضع: لولا

стр. 626

أخّرتنى (١) وفي الفجر موضعان (٢): فى عبدى وادخلى جنّتى (٣). وءايتنا (٤) والكتب (٥) مذكور كله. ثم قال تعالى: كما أرسلنا فيكم رسولا إلى قوله: تعلمون رأس خمسين ومائة (٦) آية [وهجاؤه مذكور (٧)]. ثم قال تعالى: فاذكرونى أذكركم إلى قوله: تكفرون (٨) وكتبوا (٩): فاذكرونى في بعض المصاحف بياء عقصي، أعني مردودة إلى خلف، وفي بعضها بياء وقصي أعني معرقة إلى أمام، وأنا أستحب

стр. 627

كتبها (١) للمكيين لمن أراد (٢) أن يضبط المصحف على قراءتهم بياء وقصي لقراءتهم ذلك بفتح الياء (٣) ولسائر المصاحف والأئمة بياء عقصي، مردودة النون إلى خلف من غير صورة لها (٤).

стр. 628

ثم قال تعالى: يأيّها الذين ءامنوا استعينوا إلى قوله (١): الصّبرين (٢) في هذه (٣) الآية [من الهجاء (٤) حذف الألف التي للنداء من: يأيّها (٥) والصّلوة بالواو (٦)، والصّبرين [بحذف الألف (٧) وقد ذكر (٨)]. ثم قال تعالى: ولا تقولوا لمن يّقتل فى سبيل الله إلى قوله: لّا تشعرون (٩) وفي هذه الآية حذف الألف بين الواو والتاء من: أموت (١٠) وحذف الألف من: ولكن (١١) وقد ذكر (١٢). ثم قال تعالى: ولنبلونّكم إلى قوله (١٣): رجعون رأس الخمس

стр. 629

السادس عشر (١) وفي هاتين الآيتين (٢) من الهجاء [حذف الألف بين الواو واللام من: الاموال (٣)، وكذلك (٤) من: والثّمرات، والصّبرين (٥)]، إذا أصبتهم بحذف الألف (٦) وقد ذكر (٧) وقد تقدم في كتابنا (٨) الكبير في الهجاء أن يحيى بن معاذ الرازي (٩) ﵀ قال: مصائب المؤمن في الدنيا ثلاث: أخ (١٠) في الله

стр. 630

يموت، وصلاة تفوته، وحدث (١) يحدث في الإسلام (٢). ثم قال تعالى: أولئك عليهم صلوت إلى قوله: المهتدون (٣) وفي هذه الآية من الهجاء حذف الألف بين الواو والتاء من: صلوت (٤) [وكذلك (٥): أولئك (٦) وقد ذكر (٧)]. ثم قال تعالى: إنّ الصّفا والمروة إلى قوله (٨): عليم (٩) رأس الجزء الأول، من أجزاء سبعة وعشرين المرتبة، لقيام رمضان على عدد الحروف وعدد كل جزء (١٠) منها على ذلك اثنا عشر ألف حرف وخمسة وخمسون (١١) حرفا وسبعمائة حرف،

стр. 631

بزيادة حرفين في الأخير (١) على سائر الأجزاء. وأنا أذكر كل جزء منها في موضعه كلما مررت به (٢)، وفيها مواضع يكره القطع عليها لتعلق الكلام بعضه ببعض، وارتباطه به، وأستحب الوقوف على ما (٣) قبل ذلك، بيسير أو بعده (٤) بقليل في كل موضع لم يكن الوقف (٥) عليه ليتم، وسأنبه (٦) على ذلك كله في مواضعه (٧) إن شاء الله.

стр. 632

_________ المفصل». أخرجه أبو داود وابن ماجة وأحمد. قال ابن تيمية: «والتحزيب بالسور التامة أولى من التحزيب بالتجزئة». وقال أيضا: «وهذا الذي كان عليه الصحابة أحسن». ثم إن هذه التجزئات المحدثة تتضمن دائما الوقوف على بعض الكلام المتصل بما بعده، حتى يتضمن الوقف على المعطوف، دون المعطوف عليه، فيبتدئ القارئ في اليوم الثاني بمعطوف كقوله: والمحصنت في النساء، وأمثال ذلك كثير، ويتضمن الوقف على بعض القصة دون بعض، وعلى بعض المعنى دون بعض، كقوله: قال الملأ في الأعراف، بل يتضمن الوقف على كلام السائل، ويبتدئ في اليوم الثاني بكلام المجيب كقوله: قال ألم أقل لك في الكهف، وأكثر من ذلك أني رأيت الآية الواحدة وضع في نصفها رأس الثمن كما هو في مصحف الجزائر والمغرب وتونس وليبيا في قوله تعالى: بالإثم والعدوان في الآية ٨٤ البقرة، ويحضرني في هذا قول الإمام مالك: «قد جمعه الله وهؤلاء يفرقونه»، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «وإذا كان كذلك فمعلوم أن هذا التحزيب والتجزئة فيه مخالفة السنة». وهذه التجزئة المحدثة لا سبيل فيها إلى التسوية بين حروف الأجزاء وذلك لأن الحروف في النطق تخالف الحروف في الخط، في الزيادة والنقصان، يزيد كل منهما على الآخر، من وجه دون وجه، وتختلف الحروف من وجه دون وجه، فإن ألفات الوصل ثابتة في الخط، وهي في اللفظ، تثبت في القطع، وتحذف في الوصل فالعاد ينتقض عليه بالوصل والقطع، وأن الحروف المشدد حرفان في اللفظ. ثم إن حصر وقوع ليلة القدر في السابع والعشرين غير صحيح، ومخالف للسنة، فقد ثبت في الصحيح عن عبادة بن الصامت وعائشة وغيرهما كما أخرجه البخاري قال: تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر»، بل جاءت الرواية صريحة عن عبادة بن الصامت قال: «فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة». وحينئذ فالأولى أن تستمر صلاة التراويح والتهجد إلى آخر ليلة منه. وإن كثيرا من العلماء أنكر هذه التجزئات. قال النووي: «ويستحب للقارئ إذا ابتدأ من وسط السورة أن يبتدئ من أول الكلام، المرتبط

стр. 633

وفي هذه الآية (١) من الهجاء: الصّفا بإثبات الألف بعد الفاء لكونه من ذوات الواو (٢). ثم قال تعالى: انّ الذين يكتمون إلى قوله: اللّعنون (٣) في هذه (٤) الآية من الهجاء حذف الألف من البيّنت (٥) والهدى بالياء (٦) مكان

стр. 634

الألف (١) وبيّنّه (٢) والكتب (٣) وأوليك (٤) بحذف الألف (٥) وقد ذكر، واللّعنون بلامين (٦) من غير ألف (٧) بين الثانية والعين فمن ضبط جعل الألف بالحمراء (٨) بين اللام والعين خارجة أعلاها (٩) إلى يمنة (١٠) اللام مظفر بها (١١). ثم قال تعالى: إلّا الذين تابوا (١٢)] إلى قوله (١٣) الرّحيم (١٤) [ليس

стр. 635

فيها (١) من الهجاء إلا (٢) ما قد ذكر. ثم قال تعالى: إنّ الذين كفروا إلى قوله (٣): أجمعين (٤)] رأس ستين ومائة آية، وفيها حذف الألف من: أوليك (٥)، والمليكة (٦) ولعنة بالهاء (٧). ثم قال تعالى: خلدين فيها إلى قوله: الرّحيم (٨) فيها (٩) أيضا [من الهجاء (١٠)] حذف الألف من الستة مواضع (١١)، [وقد ذكر (١٢)]. ثم قال تعالى: إنّ فى خلق السّموت إلى قوله: يعقلون (١٣) وفي هذه
следующие страницы →