← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 29988

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

سليمان بن نجاح

Полный текст (1 911 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

بزيادة حرفين في الأخير (١) على سائر الأجزاء. وأنا أذكر كل جزء منها في موضعه كلما مررت به (٢)، وفيها مواضع يكره القطع عليها لتعلق الكلام بعضه ببعض، وارتباطه به، وأستحب الوقوف على ما (٣) قبل ذلك، بيسير أو بعده (٤) بقليل في كل موضع لم يكن الوقف (٥) عليه ليتم، وسأنبه (٦) على ذلك كله في مواضعه (٧) إن شاء الله.

стр. 632

_________ المفصل». أخرجه أبو داود وابن ماجة وأحمد. قال ابن تيمية: «والتحزيب بالسور التامة أولى من التحزيب بالتجزئة». وقال أيضا: «وهذا الذي كان عليه الصحابة أحسن». ثم إن هذه التجزئات المحدثة تتضمن دائما الوقوف على بعض الكلام المتصل بما بعده، حتى يتضمن الوقف على المعطوف، دون المعطوف عليه، فيبتدئ القارئ في اليوم الثاني بمعطوف كقوله: والمحصنت في النساء، وأمثال ذلك كثير، ويتضمن الوقف على بعض القصة دون بعض، وعلى بعض المعنى دون بعض، كقوله: قال الملأ في الأعراف، بل يتضمن الوقف على كلام السائل، ويبتدئ في اليوم الثاني بكلام المجيب كقوله: قال ألم أقل لك في الكهف، وأكثر من ذلك أني رأيت الآية الواحدة وضع في نصفها رأس الثمن كما هو في مصحف الجزائر والمغرب وتونس وليبيا في قوله تعالى: بالإثم والعدوان في الآية ٨٤ البقرة، ويحضرني في هذا قول الإمام مالك: «قد جمعه الله وهؤلاء يفرقونه»، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «وإذا كان كذلك فمعلوم أن هذا التحزيب والتجزئة فيه مخالفة السنة». وهذه التجزئة المحدثة لا سبيل فيها إلى التسوية بين حروف الأجزاء وذلك لأن الحروف في النطق تخالف الحروف في الخط، في الزيادة والنقصان، يزيد كل منهما على الآخر، من وجه دون وجه، وتختلف الحروف من وجه دون وجه، فإن ألفات الوصل ثابتة في الخط، وهي في اللفظ، تثبت في القطع، وتحذف في الوصل فالعاد ينتقض عليه بالوصل والقطع، وأن الحروف المشدد حرفان في اللفظ. ثم إن حصر وقوع ليلة القدر في السابع والعشرين غير صحيح، ومخالف للسنة، فقد ثبت في الصحيح عن عبادة بن الصامت وعائشة وغيرهما كما أخرجه البخاري قال: تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر»، بل جاءت الرواية صريحة عن عبادة بن الصامت قال: «فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة». وحينئذ فالأولى أن تستمر صلاة التراويح والتهجد إلى آخر ليلة منه. وإن كثيرا من العلماء أنكر هذه التجزئات. قال النووي: «ويستحب للقارئ إذا ابتدأ من وسط السورة أن يبتدئ من أول الكلام، المرتبط

стр. 633

وفي هذه الآية (١) من الهجاء: الصّفا بإثبات الألف بعد الفاء لكونه من ذوات الواو (٢). ثم قال تعالى: انّ الذين يكتمون إلى قوله: اللّعنون (٣) في هذه (٤) الآية من الهجاء حذف الألف من البيّنت (٥) والهدى بالياء (٦) مكان

стр. 634

الألف (١) وبيّنّه (٢) والكتب (٣) وأوليك (٤) بحذف الألف (٥) وقد ذكر، واللّعنون بلامين (٦) من غير ألف (٧) بين الثانية والعين فمن ضبط جعل الألف بالحمراء (٨) بين اللام والعين خارجة أعلاها (٩) إلى يمنة (١٠) اللام مظفر بها (١١). ثم قال تعالى: إلّا الذين تابوا (١٢)] إلى قوله (١٣) الرّحيم (١٤) [ليس

стр. 635

فيها (١) من الهجاء إلا (٢) ما قد ذكر. ثم قال تعالى: إنّ الذين كفروا إلى قوله (٣): أجمعين (٤)] رأس ستين ومائة آية، وفيها حذف الألف من: أوليك (٥)، والمليكة (٦) ولعنة بالهاء (٧). ثم قال تعالى: خلدين فيها إلى قوله: الرّحيم (٨) فيها (٩) أيضا [من الهجاء (١٠)] حذف الألف من الستة مواضع (١١)، [وقد ذكر (١٢)]. ثم قال تعالى: إنّ فى خلق السّموت إلى قوله: يعقلون (١٣) وفي هذه

стр. 636

الآية [من الهجاء (١)] حذف الألف من: السّموت قبل الواو وبعدها وقد ذكر (٢)، واختلف بحذف (٣) الألف بين اللام، والفاء (٤). وكتبوا: اليل بلام واحدة أين ما أتت هذه الكلمة على الاختصار واللفظ (٥)، والنّهار بألف ثابتة (٦) حيث ما وقع، وكيف ما تصرف (٧) وقد ذكر (٨) وكتبوا: فأحيا به الارض بألف لئلا يجتمع (٩) ياءان (١٠). وكتبوا في مصاحف أهل المدينة من روايتنا عن نافع بن أبي نعيم المدني: وتصريف الرّيح بغير ألف بين الياء والحاء (١١) [في خمسة مواضع (١٢)] هنا (١٣)

стр. 637

وفي إبراهيم (١) والكهف (٢) والفرقان (٣) والشورى (٤) وروينا عن محمد بن عيسى الأصبهاني (٥) حرفا سادسا وهو في الحجر: وأرسلنا الرّيح لواقح (٦) وحكى أن المصاحف اختلفت فيه وفي الذي في الكهف (٧)، ولم يذكر محمد من هذه الجملة غيرهما (٨) ولا رسم منهما (٩) الغازي ابن

стр. 638

قيس (١) في كتابه غير الذي في الحجر وكتبه بغير ألف ولم يذكر اختلافا (٢). وجملة الوارد من لفظ: الرّيح مما اختلف القراء فيه، فيقرأ بالجمع والإفراد أحد عشر موضعا، الستة (٣) المذكورة آنفا وحرف في الأعراف (٤): وهو الذى يرسل الرّيح (٥) وحرف في الروم: الله الذى يرسل الرّيح فتثير (٦) وحرف في النمل (٧): ومن يرسل الرّيح (٨) وحرف في فاطر: أرسل الرّيح (٩) وحرف في الجاثية: وتصريف الرّيح (١٠) تمت (١١) الأحد عشر

стр. 639

موضعا (١). وقد وقع في الروم حرف واحد اجتمع (٢) القراء على قراءته بألف على الجمع من أجل: مبشّرت وليست لي فيه رواية، كيف كتبه (٣) الصحابة ﵃ واختياري [أن يكتب (٤)] بالحذف (٥) على الاختصار لحذف (٦) الألف من الأسماء والأفعال كثيرا مع بقاء الفتحة الدالة، مثل الأحد عشر موضعا التي وقع فيها الاختلاف بين القراء ليأتي الباب واحدا ولا أمنع من الإثبات على (٧) اللفظ إذ لم تأت رواية بخلاف (٨) ذلك. ءلايت مذكور (٩). ثم قال تعالى: ومن النّاس من يّتّخذ من دون الله أندادا إلى قوله (١٠):

стр. 640

الاسبب رأس الخمس السابع عشر (١) وليس في هاتين الآيتين من الهجاء غير ما ذكر (٢). ثم قال تعالى: وقال الذين اتّبعوا إلى قوله: من النّار (٣) في هذه (٤) الآية من الهجاء: تبرّءوا بواو واحدة (٥)، وقد ذكر (٦)، وأعملهم (٧) بحذف الألف، وكذا (٨): حسرت (٩) مثل: ثمرت وسموت وقد ذكر (١٠). ثم قال تعالى: يأيّها النّاس كلوا إلى قوله: مّبين (١١) وفي هذه الآية [من الهجاء (١٢)] حذف الألف التي للنداء (١٣) من: يأيّها (١٤)

стр. 641

وحللا بلام بين الحاء واللام ألف، وحذف الألف (١) من الأولى (٢) منهما (٣) وكذلك من: خطوت (٤) ومن (٥): الشّيطن (٦) [وقد تقدم ذكر ذلك كله (٧)]. ثم قال تعالى: انّما يامركم بالسّوء إلى قوله (٨): ولا يهتدون (٩) وكل (١٠) ما فيها من الهجاء مذكور. ووقع في العقود (١١) ولقمان (١٢) شبه (١٣) هذه الآية وسأنظرها (١٤) في

стр. 642

موضعها (١) من السورتين (٢) خوف الغلط على ناسخ (٣) المصحف إن شاء الله تعالى (٤). ثم قال تعالى: ومثل الذين كفروا إلى قوله (٥): يعقلون رأس مائة وسبعين آية، وليس في هذه الخمس الآيات غير ما ذكر (٦). ثم قال تعالى: يأيّها الذين ءامنوا كلوا إلى قوله: تعبدون (٧) مذكور كل ما فيها. ووقع في النحل (٨) وطه (٩) شبيه (١٠) هذه الجملة (١١) من قوله: كلوا (١٢)

стр. 643

وسيأتي ذلك مقيدا (١) بعد (٢) إن شاء الله تعالى. ثم قال تعالى: إنّما حرّم عليكم إلى قوله: رّحيم (٣) ولهذا أيضا شبيه في العقود (٤) والأنعام (٥) والنحل (٦) وسيأتي ذلك كله في موضعه (٧) إن شاء الله. واعلم أن كل اسم مخفوض أو مرفوع آخره ياء، ولحقه التنوين، فإن المصاحف اجتمعت على حذف تلك الياء، من الخط بناء على حذفها في اللفظ، إذ تسقط (٨) في حال الدرج، لسكونها وسكون (٩) التنوين بعدها (١٠). فأما المخفوض، فنحو (١١): باغ ولا عاد هنا، وفي الأنعام (١٢) والنحل (١٣)

стр. 644

وكذا (١): فمن خاف من مّوص جنفا (٢) وكذا: من وّال في الرعد (٣) وفيها، وفي المؤمن: من وّاق (٤) وبواد في إبراهيم (٥)، وفى كلّ واد في الشعراء (٦) ومن هاد في الزمر (٧) والمؤمن (٨)، وبكاف في الزمر (٩) وبين حميم ان في الرحمن (١٠) وما كان مثله حيث وقع. وأما المرفوع، فنحو قوله في الأنعام: إنّ ما توعدون ءلات (١١)، ومن فوقهم غواش في الأعراف (١٢) وفيها: أم لهم أيد (١٣) وفي يونس: وإنّ فرعون لعال فى الارض (١٤) وفي يوسف: للذى ظنّ أنّه ناج (١٥) وفي الرعد:

стр. 645

ولكلّ قوم هاد (١) وما عند الله باق في النحل (٢) وما أنت فاض في طه (٣) وإلّا زان في النور (٤)، ولا مولود هو جاز في لقمان (٥) وفي الرحمن: وجنا الجنّتين دان (٦) وكلّ من عليها فان (٧) وأنّى ملق حسابيه في الحاقة (٨) وما كان مثله حيث وقع. [ثم قال تعالى (٩):] انّ الذين يكتمون ما أنزل الله إلى قوله: اليم (١٠) ولهذا (١١) أيضا شبيه في آل عمران (١٢) وسيأتي ذكره في موضعه (١٣) إن شاء الله، وكل ما فيها من الهجاء مذكور.

стр. 646

[ثم قال تعالى (١):] اولئك الذين إلى قوله: بعيد رأس الخمس الثامن عشر (٢) وكل ما فيها مذكور أيضا (٣). [ثم قال تعالى (٤):] لّيس البرّ إلى قوله: المتّقون (٥) [وكل ما في هذه الآية (٦)] من الهجاء مذكور [وقد تقدم (٧)]. [ثم قال تعالى (٨)]: يأيّها الذين ءامنوا كتب عليكم القصاص إلى قوله: اليم (٩) وفي هذه الآية من الهجاء: القتلى بياء بعد اللام مكان الألف على الإمالة ووزنها: «فعلى» بفتح الفاء (١٠)، والانثى بالانثى بياء أيضا بعد الثاء، ووزنها (١١): «فعلى» بضم الفاء. وبإحسن بحذف الألف [بعد السين وقبل النون (١٢)] واعتدى

стр. 647

بالياء بعد الدال ووزنه: «افتعل». [ثم قال تعالى (١):] ولكم فى القصاص حيوة إلى قوله (٢): تتّقون (٣) وكتبوا: القصاص بألف ثابتة بين الصادين إجماع من المصاحف والقراء والالبب بحذف الألف (٤) وسائر ما فيها مذكور. [ثم قال تعالى (٥)]: كتب عليكم إذا حضر إلى قوله: المتّقين (٦) وفي هذه الآية (٧) حذف الألف [بين الواو واللام (٨)] من: وبالولدين حيث وقع [وقد ذكر (٩)].

стр. 648

[ثم قال تعالى (١)]: فمن بدّله إلى قوله (٢): عليم رأس ثمانين ومائة آية وليس فيها من الهجاء غير ما ذكر (٣). ثم قال تعالى: فمن خاف إلى قوله: رّحيم (٤) وكتبوا: فمن خاف بألف بين الخاء والفاء في الماضي والمستقبل (٥) وجملة المختلف فيه بالإمالة والفتح (٦) من الماضي ثمانية مواضع، إذ لا خلاف في فتح الأفعال المستقبلة (٧) ومّوص مذكور (٨). [ثم قال تعالى (٩)]: يأيّها الذين ءامنوا كتب عليكم إلى قوله: تعلمون (١٠) وكتبوا: أيّاما مّعدودت بحذف الألف بين الدال والتاء (١١) ويطيقونه بياء بين الطاء والقاف إجماع المصاحف والقراء أيضا على كسر

стр. 649

الطاء واتباع الخط مجمعون (١) وطعام بالألف (٢) ومسكين بغير ألف، واجتمعت المصاحف على ذلك فلم تختلف (٣) واختلفت القراء في إسكان السين ونصبها (٤). ثم قال تعالى: شهر رمضان الذى إلى قوله: تشكرون (٥) في هذه (٦) الآية من الهجاء حذف الألف من: وبيّنت (٧) والهدى وهدى بالياء (٨) مكان الألف على الأصل والإمالة، وقد ذكر (٩) وهديكم بالياء (١٠) مكان الألف ووزن هذه الكلمة: «فعل (١١)» وجملة الوارد من هذا الفعل في كتاب الله

стр. 650

عز وجل اثنان (١) وعشرون موضعا على خمسة ألفاظ: هديكم المذكور (٢) بالكاف (٣) وهديهم بالهاء (٤)، وهدين بالنون (٥) وهدينى بنون وياء (٦) وهو لفظ واحد وهدينا (٧) وهديه (٨) وكلها تكتب بالياء واختلفت (٩) القراء في فتحه وإمالته. ثم قال تعالى: وإذا سألك عبادى عنّى إلى قوله: يرشدون رأس الخمس التاسع عشر (١٠) وكتبوا: الدّاع بالعين، إذا دعان بالنون (١١) ويزيدهما ورش وحده (١٢) ياء (١٣).

стр. 651

وكتبوا: فليستجيبوا بغير ألف، قبل لام (١) الأمر حيث ما وقع (٢)، وكذا (٣): وليكتب، وليتّق الله (٤)، وليطّوّفوا، وليوفوا (٥)، وليستعفف (٦)، وليتمتّعوا (٧) وشبهه حيث وقع (٨). ثم قال تعالى: أحلّ لكم ليلة الصّيام الرّفث إلى قوله (٩): يتّقون (١٠) في هذه (١١) الآية من الهجاء: وعفا عنكم بالألف (١٢) بعد الفاء لأنه من ذوات الواو، وقد تقدم عند أول حرف (١٣).

стр. 652

وكتبوا: فالن بألف بين الفاء، واللام، من غير ألف بينها (١) وبين النون وقد ذكرناه (٢) عند قوله : قالوا الن جئت (٣)، وبشروهنّ بغير ألف، وكذا (٤) ولا تبشروهنّ بغير ألف (٥) بين الباء والشين إجماع من المصاحف (٦) وأنتم عكفون فى المسجد بغير ألف في الكلمتين (٧) وءايته للنّاس مذكور (٨). ثم قال تعالى: ولا تاكلوا أموالكم إلى قوله (٩): تفلحون (١٠)، وفي هاتين (١١) الآيتين من الهجاء حذف صورة الهمزة من: يسئلونك (١٢) وحذف

стр. 653

الألف من: مواقيت (١)، وكذا من: ولكن (٢) واتّقى بياء بعد القاف، وهو من الأفعال الماضية على وزن: «افتعل» وقد ذكر (٣)، وكتبوا: واتوا البيوت من ابوابها بحذف الألف من كلمة: ابوبها حيث ما وقعت وكيف ما تصرفت (٤)، واتوا بألف (٥) بين الواو والتاء صورة للهمزة الساكنة الأصلية (٦) لكون الواو قبلها، مثل: فاتوا بسورة المتقدم سالفا (٧)، إذ ليستا بحرف مسكوت عليه، مثل: ثمّ المنفصلة المسكوت (٨) عليها فإنها (٩) تكتب للهمزة (١٠) صورة لانفصال: ثمّ مما (١١) بعدها في قوله: ثمّ ايتوا صفّا (١٢) لا غير لانفصال: ثمّ لأنه لما انفصلت، وجب أن تثبت ألف الوصل إذ لا يمكن (١٣) النطق بالساكن دون متحرك فلما ثبتت ألف الوصل هناك،

стр. 654

وجب أن تثبت (١) للهمزة صورة ياء لانكسار ما قبلها (٢) فاعلمه، وابن عليه (٣). ثم قال تعالى: وقتلوا فى سبيل الله إلى قوله (٤): المعتدين (٥) في هذه (٦) الآية حذف الألف من: وقتلوا ويقتلونكم حيث ما وقع (٧) وقد ذكر (٨). [ثم قال تعالى (٩)]: واقتلوهم حيث ثقفتموهم إلى قوله (١٠): الكفرين رأس التسعين ومائة آية، وفي هاتين الآيتين من الهجاء حذف الألف من: تقتلوهم، ويقتلوكم، وفإن قتلوكم (١١)،

стр. 655

والكفرين (١) وحتّى بالياء (٢)، وقد ذكر ذلك كله (٣). [ثم قال تعالى (٤)]: فإن انتهوا إلى قوله: الظّلمين (٥) فيها (٦) من الهجاء حذف الألف من: وقتلوهم (٧) وكذا من: عدون (٨) والظّلمين (٩) مذكور. ووقع في الأنفال: ويكون الدّين كلّه لله (١٠). ثم قال تعالى: الشّهر الحرام إلى قوله: المتّقين (١١) فيها (١٢) من الهجاء حذف الألف بين الميم والتاء من: والحرمت (١٣)، وفمن اعتدى بياء بعد

стр. 656

الدال في الموضعين (١)، [وكل ما فيه مذكور (٢)]. [ثم قال تعالى (٣)]: وأنفقوا فى سبيل الله إلى قوله: المحسنين (٤) ليس فيها شىء من الهجاء (٥). [ثم قال تعالى (٦)]: وأتمّوا الحجّ والعمرة لله إلى قوله: العقاب رأس الخمس الموفي عشرين (٧) آية (٨) وفي هذه الآية من الهجاء: أذى بالياء مكان الألف المعوضة من التنوين (٩). وحاضرى بياء (١٠) بعد الراء وقد تقدم أن كل جمع، من جمع السلامة، إذا أضيف في حال نصبه وخفضه إلى اسم ظاهر، تعرف بالألف واللام فإنه يكتب بالياء (١١) على أصله، لأنها ياء الجمع (١٢) فلا يجوز حذفها من الخط، وإنما تسقط من اللفظ في حال الوصل، من أجل سكونها وسكون لام المعرفة بعدها،

стр. 657

فإن وقف مضطر على ذلك وفصل من (١) لام المعرفة ردت (٢) الياء حينئذ، لأنها ياء الجمع (٣)، فلا يجوز حذفها، كما قلنا، وذلك نحو قوله هنا: حاضرى المسجد، وكذا: محلّى الصّيد (٤)، ومعجزى الله (٥)، والمقيمى الصّلوة (٦)، ومهلكى القرى (٧)، وشبهه. ثم قال تعالى: الحجّ أشهر مّعلومت إلى قوله: الالبب (٨) وفي هذه الآية (٩) من الهجاء (١٠) حذف الألف قبل التاء من: مّعلومت (١١) والتّقوى

стр. 658

بالياء (١)، واتّقون بالنون (٢) ويأولى بحذف ألف النداء (٣) وإثبات ياء بعد اللام وتسقط من لفظ القارئ، في الدرج لسكونها وسكون لام: الالبب وكتب بحذف الألف بين الباءين (٤) وهو رأس آية عند المدني الأخير (٥) والكوفي، والبصري والشامي (٦) وقد ذكر سالفا (٧). ثم قال تعالى: ليس عليكم جناح إلى قوله (٨): الضّالين (٩) وفي هذه الآية من الهجاء حذف الألف من: عرفت (١٠) وهديكم بياء بين الدال والكاف (١١) وقد ذكر (١٢).

стр. 659

[ثم قال تعالى (١)]: ثمّ أفيضوا إلى قوله (٢): رّحيم (٣) وكتبوا: أفاض النّاس بالسين بإجماع من المصاحف، والقراء الأئمة (٤) على رفع السين لأن من القراء غير الأئمة (٥) من يقرؤه (٦): النّاس (٧) بكسر السين (٨) يريد بذلك آدم ﷺ . ثم قال تعالى: فإذا قضيتم مّنسككم إلى قوله: عذاب النّار (٩) وفي هذه الآية من الهجاء حذف الألف من: مّنسككم (١٠)، أو اشدّ ذكرا بالألف (١١) مثل: سترا (١٢) وحجرا (١٣) وشبهه، والدّنيا

стр. 660

بالألف وقد ذكر (١) ومن خلق بحذف الألف بين اللام والقاف إجماع [من المصاحف (٢)] مثل الأول المذكور سالفا: من خلق ولبيس ما شروا به (٣) وأجمع (٤) الناس على ترك عد (٥) الأول رأس آية، واختلف في عد (٦) الثاني (٧)، فترك عده المدني الأخير (٨) لعده: يأولى الالبب (٩) قبله رأس آية، وعده الباقون (١٠). وقد تقدم لنا في كتابنا الكبير (١١) الرد على (١٢) من قال: إن الحسنة في الدنيا المرأة الصالحة، وروينا عن مسلم بن الحجاج القشيري صاحب الصحيح أنه قال: حدثني محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني قال: حدثنا عبد الله بن يزيد [قال: حدثنا حيوة (١٣)] قال: حدثنا شرحبيل بن شريك، أنه سمع أبا عبد الرحمن

стр. 661

الحبليّ (١) يحدث عن عبد الله بن عمرو (٢) أن رسول الله ﷺ قال: «الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة (٣)». ثم قال تعالى (٤): أولئك لهم نصيب إلى قوله: الحساب رأس المائتين آية (٥) والجزء الثالث من أجزاء ستين (٦) وليس فيها من الهجاء (٧) غير [ما تقدم ذكره (٨)]. [ثم قال تعالى (٩)]: واذكروا الله فى أيّام مّعدودت إلى قوله:

стр. 662

تحشرون (١) [وفي هذه (٢) الآية من الهجاء (٣)] حذف الألف من: مّعدودت (٤) مثل: مّعلومت وعرفت المذكور آنفا (٥)، ولمن اتّقى بالياء وقد ذكر (٦). [ثم قال تعالى (٧)]: ومن النّاس من يّعجبك إلى قوله: الخصام (٨) وليس في هذه الآية شيء (٩) [من الهجاء غير ما تقدم ذكره (١٠)]. [ثم قال تعالى (١١)]: وإذا تولّى إلى قوله: الفساد (١٢) وفي هذه الآية من الهجاء: تولّى وسعى بياء (١٣) بعد اللام (١٤) والعين (١٥).

стр. 663

[ثم قال تعالى (١)]: وإذا قيل له اتّق الله إلى قوله: المهاد (٢) وليس في هذه الآية من الهجاء غير حذف الياء من: اتّق الله لأنه مجزوم بالأمر. ذكر ما حذفت منه الياء في الرسم واللفظ، وصلا ووقفا: واعلم أن كل ياء سقطت لجازم، دخل على (٣) الفعل (٤) المستقبل الذي هي آخره إما للشرط وإما (٥) لجوابه [أو للأمر أو لجوابه (٦)] أو ب «لم» أو أخواتها (٧) أو للنهي (٨) أو للعطف على ذلك فإنها تسقط من الرسم لذلك (٩) وتسقط أيضا من اللفظ في حال الوصل والوقف سواء (١٠) لقيها ساكن أو لم يلقها لاتصال الجازم (١١) بالكلمة (١٢) التي هي آخرها. فأما ما لقيها فيه (١٣) الساكن، وسقطت في الرسم واللفظ، فقوله :

стр. 664

اتّق الله، وكذلك (١): وليتّق الله ربّه (٢)، ومن يّتّق الله يجعل لّه (٣)، ويأيّها النّبىء اتّق الله (٤)، ومن تق السّيّئات (٥) وشبهه، مما رسم كله بغير ياء، ويقرأ كذلك في الوصل والوقف، وكذا: وإن يّتفرّقا يغن الله كلّا (٦) وكذا: ومن يّهد الله (٧) وكذا (٨): ولا تبغ الفساد (٩) وكذا: وإن يّات الاحزاب (١٠)، وكذا: ومن يّعص الله ورسوله (١١) وشبه (١٢) ذلك كله، حيث وقع. وأما ما لم يلقها فيه الساكن فنحو قوله تعالى: ثمّ يرم به (١٣)، وفلم تغن عنكم (١٤)، وأن الق عصاك (١٥)، وأن اسر بعبادى (١٦)،

стр. 665

وفأوف لنا الكيل (١) ويات بصيرا (٢)، وفاقض ما أنت قاض (٣)، وألم يان للذين ءامنوا (٤)، وأولم يهد للذين يرثون (٥)، وأفلم يهد لهم (٦)، ولّا تغن عنّى (٧)، وليقض علينا ربّك (٨)، ومن يّومن بالله يهد قلبه (٩)، ولمّا يقض ما أمره (١٠)، ولئن لم تنته لأرجمنّك (١١)، ولئن لّم ينته لنسفعا (١٢)، وفصلّ لربّك (١٣) وما أشبهه كتب كله بغير ياء لما قدمناه ويوقف عليه كذلك (١٤). ثم قال تعالى: ومن النّاس من يّشرى إلى قوله (١٥): بالعباد رأس الخمس الحادي والعشرين (١٦) وكتبوا (١٧): مرضات الله بتاء بعد الألف

стр. 666

حيث ما وقعت، وجملتها أربعة مواضع أولها هنا: مرضات الله والثاني (١) في هذه السورة أيضا: مرضات الله وتثبيتا مّن انفسهم (٢) وفي النساء موضع ثالث: ابتغاء مرضات الله فسوف نوتيه (٣) وفي التحريم موضع رابع: مرضات أزواجك (٤) وأصله: «مرضوة» فلما تحركت الواو وانفتح ما قبلها، انقلبت ألفا فصارت: مرضات (٥) ووقع في الممتحنة موضع خامس جاء بعد التاء فيه ياء، وهو قوله: وابتغاء مرضاتى (٦). ثم قال تعالى: يأيّها الذين ءامنوا ادخلوا إلى قوله (٧): مّبين (٨) وليس (٩) في هذه الآية (١٠) من الهجاء إلا (١١) ما قد ذكر.

стр. 667

ثم قال تعالى: فإن زللتم (١) إلى قوله (٢): حساب رأس عشر ومائتين آية (٣) وكل ما فيها من الهجاء مذكور. ثم قال تعالى: كان النّاس أمّة وحدة إلى قوله: قريب (٤) وفي هاتين الآيتين من الهجاء حذف الياء من: ياتكم (٥) وحتّى بالياء (٦) وقد ذكر (٧). وكتبوا: متى بالياء حيث ما وقع (٨) واعلم أن: «متى» اسم لأنه ظرف زمان (٩) وجملة الوارد منه، تسعة مواضع هنا، وفي يونس (١٠) وسبحن (١١) والأنبياء (١٢) والنمل (١٣) والسجدة (١٤) وسبإ (١٥) ويس (١٦) والملك (١٧).

стр. 668

ثم قال تعالى: يسئلونك ماذا ينفقون إلى قوله: عليم (١) وفي هذه الآية من الهجاء حذف صورة الهمزة من: يسئلونك وقد ذكر (٢) وكذلك (٣): فللولدين بحذف الألف بين الواو واللام (٤) وكذلك (٥): واليتمى والمسكين وقد ذكر ذلك كله (٦). ثم قال تعالى: كتب عليكم القتال إلى قوله (٧): لا تعلمون (٨) وفي هذه الآية من الهجاء: عسى بالياء بعد السين (٩) وهو فعل غير متصرف (١٠) وورد في كتاب الله في إحدى (١١) وعشرين موضعا (١٢). ولا يحذف (١٣) الألف من: القتال (١٤) حيث ما وقع (١٥) [إذا كان

стр. 669

اسما (١)]. ثم قال تعالى: يسئلونك عن الشّهر الحرام إلى قوله (٢): خلدون رأس الخمس الثاني والعشرين (٣)، وفي هذه الآية من الهجاء حذف صورة الهمزة من: يسئلونك (٤) وحذف الألف من: يقتلونكم (٥)، وكذا (٦) من: استطعوا بحذف الألف التي (٧) بين الطاء والعين (٨)، وكذلك (٩) أولئك (١٠)، واعملهم (١١)، وأصحب (١٢)، وخلدون (١٣)، وقد ذكر كله (١٤). ثم قال تعالى: إنّ الذين ءامنوا إلى قوله: رّحيم (١٥)

стр. 670

وفي هذه الآية من الهجاء: هاجروا بإثبات الألف بين الهاء والجيم (١) حيث ما وقع (٢) وجهدوا بغير ألف بين الجيم والهاء حيث وقع (٣). ذكر رسم (٤): رحمت بالتاء: اعلم أن كل ما في كتاب الله من ذكر: رحمت فهو مرسوم بالهاء إلا في سبعة (٥) أحرف هنا: أولئك يرجون رحمت الله والثاني في الأعراف: انّ رحمت الله (٦) والثالث في هود: رحمت الله وبركته (٧) والرابع في مريم: ذكر رحمت ربّك عبده زكريّاء (٨) والخامس في الروم: الى أثر رحمت الله (٩) والسادس (١٠) في الزخرف: اهم يقسمون رحمت ربّك والسابع فيها أيضا:
следующие страницы →