← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 29988

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

سليمان بن نجاح

Полный текст (1 911 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

خمسين ومائتين، ورأس أربعة أجزاء، [من أجزاء (١)] ستين (٢) وجزءين من أجزاء ثلاثين (٣) وفي هذه الآيات الثلاث (٤) من الهجاء مما لم يذكر، داود بواو، واحدة على الاختصار وكراهة اجتماع واوين وهي الواو المتحركة بالضم لا غير (٥) وءاتيه بياء بين التاء والهاء على الأصل والإمالة (٦). وكتبوا: ولولا دفع بحذف ألف بين الفاء والعين حيث ما وقع (٧) على الاختصار وتقليل (٨) حروف اللين وعلى (٩) قراءة الجماعة (١٠) حاشا نافع

стр. 702

وحده (١) ولكنّ الله ذو فضل (٢) مذكور كله (٣). ثم قال تعالى: تلك الرّسل إلى قوله: القيّوم رأس آية (٤) عند المدني الأخير (٥) والمكي والبصري (٦) ولم يعدها الباقون (٧) وأجمعوا على عدها في آل عمران (٨). ثم قال تعالى: لا تاخذه سنة ولا نوم إلى قوله: عليم رأس الخمس السادس والعشرين (٩) وفيه (١٠) من الهجاء حذف الألف من: بالطّغوت بين الطاء والغين (١١)، حيث ما وقع (١٢) والوثقى بياء (١٣) [بعد القاف (١٤)]

стр. 703

ولا انفصام بألف بعد اللام (١) ألف، وسائر ذلك مذكور (٢). ثم قال تعالى: الله ولىّ الذين ءامنوا إلى قوله: خلدون (٣) كل (٤) ما فيها من الهجاء مذكور ورأس الآية عند المدني الأول: مّن الظّلمت إلى النّور ولم يعدها أحد من العادين غيره (٥) فاعلمه. واختلفت الرواية في قوله هنا: أولياؤهم، وأولياؤهم مّن الانس في الأنعام (٦) وفي الأنفال: إن اولياؤه إلّا المتّقون (٧) وفي فصلت: نحن أولياؤكم (٨)، وفي الأنعام: ليوحون إلى أوليائهم (٩)، وفي الأحزاب: إلى أوليائكم (١٠) هذه الستة المواضع (١١) فروينا بواو صورة للهمزة المضمومة، وبياء صورة للهمزة المكسورة مع إثبات الألف (١٢) قبلها كما رسمناه آنفا، وروينا بحذف الألف وحذف صورة الهمزة في الحالتين (١٣) من

стр. 704

الضم والكسر (١) والأول أختار في هذه الستة (٢) إذ لم يختلف فيما يضاهيها (٣) ولا أمنع من الوجه الثاني المحذوف، والله ولي المتقين (٤). ثم قال تعالى: ألم تر إلى الذى حاجّ إلى قوله: قدير (٥)، وكتبوا (٦): مائة عام (٧) بزيادة ألف (٨) بين الميم والياء، المهموزة المتصلة بالهاء (٩)، وكذلك مائتين حيث ما وقع (١٠) واجتمعت (١١) على ذلك المصاحف،

стр. 705

فلم تختلف (١)، وكذا زادوها باختلاف بين المصاحف، في شبه (٢) ذلك، وسنذكره في آل عمران إن شاء الله في قوله: لإلى الله تحشرون (٣)، ولإلى الجحيم في والصافات (٤)، ولأوضعوا في التوبة (٥)، واو لأاذبحنّه في النمل (٦)، ولا تايئسوا، إنّه لا يايئس في يوسف (٧)، وافلم يايئس في الرعد (٨). ذكر ما اجتمعت المصاحف على رسم هاء السكت فيه:. اعلم أن جملة الوارد من ذلك، في كتاب الله تسعة مواضع، فأولها هنا: لم يتسنّه كتب بهاء بعد النون (٩)، وكذا رسموها بعد الدال في قوله

стр. 706

في الأنعام: اقتده (١) وبعد الياء في قوله في الحاقة: كتبيه في موضعين (٢)، وحسابيه فيها (٣) أيضا في موضعين (٤)، وفيها أيضا: ماليه (٥) وسلطنيه (٦) وفي القارعة: ماهيه (٧) تمت (٨) العدة. ثم قال تعالى: وإذ قال إبراهيم ربّ أرنى إلى قوله: عليم رأس ستين ومائتين، وكل ما فيها من الهجاء (٩) مذكور.

стр. 707

ثم قال تعالى: الذين ينفقون (١) إلى قوله: بصير (٢) فيها (٣) من الهجاء: أذى بالياء (٤) في الموضعين (٥)، وحيث ما وقع، وكذا: الاذى، وصدقتكم (٦)، وأموالهم بغير ألف (٧) ومرضات الله بألف ثابتة قبل التاء (٨)، وقد ذكر ذلك كله، [وكذا سائر ما فيها (٩)]. ثم قال تعالى: ايودّ أحدكم إلى قوله: تتفكّرون رأس الخمس السابع والعشرين (١٠)، وكل ما فيه (١١) من الهجاء (١٢) مذكور. ثم قال تعالى: يأيّها الذين ءامنوا أنفقوا إلى قوله: حميد (١٣) وفي هذه الآية من الهجاء: تيمّموا بتاء (١٤) واحدة، واجتمعت المصاحف على ذلك، وهو من جملة التاءات التي تكون في أوائل الأفعال المستقبلة وهو في الأصل

стр. 708

بتاءين، وقرئ (١) بالتخفيف على الرسم، وبالتشديد، دلالة على الأصل (٢)، وجملة المختلف فيه (٣) من ذلك على حسب ما أقرئناه ثلاثة وثلاثون (٤) موضعا، باختلاف في حرفين منهن (٥) هما: (٦) في آل عمران: ولقد كنتم تمنّون الموت (٧)، وفي الواقعة: فظلتم تفكّهون (٨). وأول ذلك هنا: ولا تيمّموا الخبيث وفي آل عمران: ولا تفرّقوا (٩) ولقد كنتم تمنّون الموت باختلاف في هذا (١٠)، كما قدمناه (١١)، وفي النساء: انّ الذين توفّيهم الملئكة (١٢) وفي المائدة: ولا تعاونوا (١٣) وفي الأنعام:

стр. 709

فتفرّق بكم (١)، وفي الأعراف: فإذا هى تلقّف (٢)، وفي الأنفال: ولا تولّوا عنه (٣) وفيها: ولا تنزعوا (٤) وفي براءة: هل تربّصون (٥) وفي هود: وإن تولّوا فإنّى أخاف (٦) وفيها: فإن تولّوا فقد ابلغتكم (٧) وفيها: لا تكلّم نفس (٨)، وفي الحجر: ما تنزّل الملئكة (٩) وفي طه: ما فى يمينك تلقّف (١٠) وفي النور: اذ تلقّونه (١١) وفيها: فإن تولّوا فإنّما (١٢) وفي الشعراء: فإذا هى تلقّف (١٣) وفيها: على من تنزّل الشّيطن تنزّل في الموضعين (١٤) معا (١٥)، وفي الأحزاب:

стр. 710

ولا تبرّجن (١)، وفيها: ولا أن تبدّل بهنّ (٢)، وفي والصافات: ما لكم لا تناصرون (٣)، وفي الحجرات: ولا تنابزوا بالالقب (٤)، وفيها: ولا تجسّسوا (٥)، وفيها: لتعارفوا (٦)، وفي الواقعة: فظلتم تفكّهون باختلاف في هذه كما قدمناه (٧)، وفي الممتحنة: أن تولّوهم (٨) وفي الملك: تكاد تميّز (٩)، وفي ن والقلم: لما تخيّرون (١٠)، وفي عبس: عنه تلهّى (١١)، وفي والليل إذا يغشى: نارا تلظّى (١٢)، وفي القدر: مّن الف شهر تنزّل (١٣)، [تمت العدة (١٤)] فيكتب (١٥) ذلك كله (١٦) بتاء واحدة.

стр. 711

وقرأنا لابن كثير في رواية الخزاعي (١) عن البزي وابن فليح (٢)، في رواية (٣) أبي ربيعة (٤)، وابن مخلد (٥) وابن هارون (٦) واللهبي (٧)

стр. 712

ومضر (١) وغيرهم عن البزي بتشديد التاء، فيهن في حال الوصل خاصة، أعني إذا وصل ما قبلها بها (٢) فإن ابتدأ بها فلا خلاف في تخفيفها، مثل الجماعة غير البزي في الحالين فاعلم ذلك. ثم قال تعالى: الشّيطن يعدكم الفقر (٣) إلى قوله: خبير رأس سبعين ومائتين (٤) وفي هذه (٥) الآيات الثلاث من الهجاء حذف الألف من: الشّيطن (٦) وكذا: وسع (٧) وكتبوا: يوتى الحكمة بياء بعد التاء (٨)، ومن يّوت بالتاء (٩) وقد ذكر. وفنعمّا هى كتبوه هنا، وفي النساء: نعمّا يعظكم به (١٠)

стр. 713

موصولة (١) ويجوز في غير القرآن: «فنعم ما هي» لأنها كلمتان (٢) ومعناه نعم الشيء. ثم قال تعالى: لّيس عليك هديهم إلى قوله: لا تظلمون (٣) رأس الجزء الثاني من أجزاء قيام (٤) رمضان على عدد الحروف حسب ما قيدته (٥) في أول الجزء من أجزاء (٦) قيام رمضان (٧) وأستحب الوقف (٨) قبل ذلك في رأس عشر السبعين، ومائتين (٩) وليس فيها من الهجاء غير ما قد ذكر. ثم قال تعالى: للفقراء الذين احصروا إلى قوله: عليم (١٠) وفيها (١١) من الهجاء حذف الألف من: بسيمهم وهي من الأسماء المؤنثة (١٢)

стр. 714

التي على وزن (١): «فعلى» بكسر الفاء وهي (٢) خمسة أسماء، أولها هذا (٣): بسيمهم ورد (٤) في كتاب الله في ستة مواضع، فكتب هنا بحذف الألف بين الميم والهاء على الاختصار استغناء بفتحة الميم عنها لدلالتها عليها ومثله في القتال على ترجمته: فلعرفتهم بسيمهم (٥) [وعلى ترجمته أيضا (٦) في الرحمن: يعرف المجرمون بسيمهم (٧)] كتبت هذه الثلاثة المواضع (٨) بغير (٩) ألف بعد الميم ولا ياء مكانها وكتبوا الموضعين اللذين في سورة الأعراف: كلّا بسيميهم ويعرفونهم بسيميهم (١٠) [بياءين، واحدة بعد السين وأخرى بعد الميم، قبل الهاء (١١)] على الأصل والإمالة وكتبوا في الفتح: سيماهم فى وجوههم (١٢) بألف ثابتة (١٣) بين الميم، والهاء على اللفظ والتفخيم (١٤).

стр. 715

والاسم الثاني قوله: إحدى (١)، وإحديهنّ (٢)، وإحديهما (٣) حيث ما وقع وكيف ما تصرف، وجملة الوارد منه (٤) في كتاب الله تعالى مما اختلف القراء فيه بالفتح والإمالة خمسة وعشرون (٥) موضعا. والثالث: الذّكرى (٦) وذكرى (٧) وذكريهم (٨) حيث ما وقع أيضا (٩) وكيف ما تصرف (١٠). والرابع: الشّعرى (١١).

стр. 716

والخامس: ضيزى (١) كلهن يكتبن بالياء أعني الأربعة الأسماء الأخيرة (٢) وكذلك (٣) الموضعان الواقعان في الأعراف من القسم الخامس (٤) المذكور آنفا، واختلف القراء (٥)، في فتح ذلك كله (٦) وإمالته (٧) ما لم يلق ساكنا. ثم قال تعالى: الذين ينفقون أموالهم باليل والنّهار إلى قوله: خلدون (٨) [وفيها من الهجاء (٩)] أنهم كتبوا: الرّبوا بالواو، والألف بعدها (١٠) دون ألف (١١) قبلها وهو من الأسماء المقصورة، التي تكون في النصب

стр. 717

والخفض والرفع بلفظ واحد، على وزن: «فعل (١)» بكسر الفاء وفتح العين واختلف القراء في فتحه وإمالته وقد تقدم ذكره (٢) عند قوله : اشتروا الضّللة بالهدى (٣). وجملة ما ورد من هذا الاسم في كتاب الله ثمانية مواضع، خمسة منها (٤)، في هذه السورة (٥) والسادس في آل عمران (٦) والسابع في النساء (٧). اجتمعت المصاحف كلها على كتبها (٨) بواو بعد الباء وألف بعدها (٩) دون ألف (١٠) قبلها، واختلف القراء في فتحها وإمالتها فحمزة والكسائي (١١) يميلان هذا الاسم في السبعة المواضع المذكورة، والباقون يفتحون ذلك كله. والثامن وقع في سورة الروم منونا، وهو قوله : وما ءاتيتم مّن رّبا (١٢) واختلفت (١٣) المصاحف في هذا الموضع خاصة، ففي بعضها

стр. 718

بواو (١) وألف بعدها دون ألف قبلها كما قدمنا، في السبعة المذكورة، وفي بعضها بألف، بعد الباء، من غير واو (٢) ولم يختلف القراء فيه. ثم قال تعالى: يمحق الله الرّبوا إلى قوله: اثيم رأس الخمس الثاني والعشرين (٣) وكتبوا: كفّار بألف ثابتة بعد الفاء، وهو من الأسماء التي في آخرها راء مجرورة، وقبلها ألف مما اختلف القراء فيه (٤) بالفتح والإمالة (٥) على وزن: «فعّال»، ويكتب (٦) بالألف (٧). وجملة الوارد [من ذلك (٨)] في كتاب الله [ثمانية أسماء وقعت (٩)] في سبعة عشر موضعا.

стр. 719

فالأول هنا (١): كفّار اثيم وكفّار عنيد (٢) في الباسقات (٣). والثاني: سحّار وقع (٤) في الأعراف (٥) ويونس (٦)، والشعراء (٧)، إلا أن الصحابة رضى الله عنهم كتبوا الذي في الأعراف، ويونس (٨) بغير ألف والذي في الشعراء بألف. والثالث: جبّار في هود (٩)، وإبراهيم (١٠) وغافر (١١) ومثله: جبّارين في المائدة، والشعراء (١٢) بألف (١٣) وأماله الكسائي

стр. 720

وحده (١) في هذين الموضعين خاصة. والرابع: صبّار في إبراهيم، وسبإ والشورى (٢). والخامس: القهّار في إبراهيم وغافر (٣). والسادس: ختّار في لقمان (٤). والسابع: الغفّر في المؤمن (٥)، وكتب هذا بغير ألف (٦). والثامن: كالفخّار في الرحمن (٧) جل وعلا، وقرأ جميعها (٨) بالإمالة النحويان (٩)

стр. 721

والباقون بالفتح، حاشا ورش (١) فإنه يقرأ (٢) ذلك بين بين (٣). ثم قال تعالى: انّ الذين ءامنوا وعملوا الصّلحت وأقاموا الصّلوة (٤) إلى قوله: لا تظلمون (٥) [وفي هذه الآيات الثلاث (٦) من الهجاء من الذي لم يذكر (٧)]: فإن لّم تفعلوا بنون ثابتة على الأصل (٨): فاذنوا بألف صورة للهمزة (٩) في مذهب من حققها (١٠) ورءوس بواو واحدة (١١) وأموالكم بحذف الألف (١٢) بين الواو واللام (١٣) وقد ذكر ذلك كله (١٤).

стр. 722

ثم قال تعالى: وإن كان ذو عسرة إلى قوله: لا يظلمون رأس ثمانين ومائتين آية (١)، وكتبوا: فنظرة بحذف الألف بين النون والظاء إجماع من الصحابة في الخط واللفظ (٢) وكل ما فيها (٣) مذكور. ثم قال تعالى: يأيّها الذين ءامنوا إذا تداينتم (٤) إلى قوله: المصير (٥) وفيها (٦) من الهجاء حذف ألف النداء (٧) من: يأيّها وشبهه (٨)، والى ومّسمّى بالياء فيهما (٩) وحذف الألف بين الواو واللام من: وليكتب، وفليكتب وليملل (١٠) وشبه (١١) ذلك. وقد ذكرنا اختلاف الصحابة ﵃ في إثبات ألف التثنية، في قوله: امرأتن وحذفها في هذه الكلمة وشبهها (١٢)

стр. 723

واختيارنا الإثبات (١). وإحديهما حيث ما وقع بالياء (٢) وكل ما كان من (٣) مثله، وكذلك (٤): الاخرى (٥)، وأدنى (٦) وحذفهم لصورة الهمزة من قوله: ولا تسئموا وشبهه في كل ما سكن (٧) قبل الهمزة (٨). وللشّهدة بحذف الألف بين الهاء والدال أين ما أتى (٩)، وكذلك تجرة بحذف الألف. (١٠) واختلفت (١١) المصاحف في قوله: ولم تجدوا كاتبا فكتبه الصحابة بألف (١٢) وبغير ألف، ولا خلاف بينهم في الأول، في قوله (١٣): ولا يضارّ كاتب إنه بألف

стр. 724

ثابتة (١)، ويضارّ براء واحدة (٢). واجتمعت المصاحف على رسم: فرهن مّقبوضة بغير ألف بين الهاء والنون، واختلف القراء في ذلك (٣)، وكتبوا: أمنته بغير ألف بين الميم والنون (٤) وقد تقدم ذكر: السّموت (٥)، وملئكته (٦) في غير ما موضع. وكتبوا في مصاحف أهل المدينة، أجمع (٧): وكتبه ورسله بغير ألف واجتمعت على ذلك مصاحفهم، فلم تختلف، واختلف القراء فيه، فقرأه الأخوان (٨)

стр. 725

بكسر الكاف وفتح التاء وألف بعدها، واختلف في ذلك (١) أيضا سائر المصاحف ففي بعضها بغير ألف مثل ما وقع، في مصاحف أهل المدينة وفي بعضها بألف (٢) مثل قراءة الأخوين (٣). ثم قال تعالى: لا يكلّف الله نفسا الّا وسعها إلى قوله: فانصرنا على القوم الكفرين رأس الخمس التاسع والعشرين (٤) وفي هذه الآية من الهجاء اخطأنا بألف ثابتة، صورة للهمزة الساكنة، ورسمها الغازي بن قيس (٥) بغير ألف، وكذا (٦): اطمأننتم في النساء (٧) لم نروه عن غيره (٨) والكاتب مخير في

стр. 726

إثبات الألف فيهما وحذفها (١) وإلى إثبات الألف أميل موافقة للمصاحف المرسومة (٢) فيها ذلك، كذلك (٣) لأنها من باب الهمز، لا من باب الياء. واعف عنّا بالفاء (٤) ومولينا بالياء من غير ألف، وهذه الكلمة من جملة الأسماء المقصورة، التي تكون في النصب والخفض والرفع بلفظ واحد على وزن: «مفعل (٥)» وهي ستة أسماء، وهذا أولها، ووقع في ستة عشر (٦) موضعا، والاسم الثاني: المأوى (٧) ووقع في إحدى (٨) وعشرين موضعا (٩)، والثالث: مثوى في ثلاثة مواضع (١٠)، والرابع: مثويكم في أربعة مواضع (١١)، والخامس: محياى في موضع (١٢) واحد (١٣) والسادس ومرعيها (١٤)

стр. 727

والمرعى (١) موضعان وإنما حصرنا من ذلك ما لم يلق (٢) ساكنا، مما يمال ويفتح في الوصل (٣) وبالله التوفيق (٤).

стр. 728

سورة آل عمران مدنية (١) وهى مائتا (٢) آية (٣) بسم الله الرّحمن الرّحيم ألمّ مذكور أن الكوفي وحده، يعدها (٤) آية (٥) الله لا إله إلّا هو الحىّ القيّوم (٦) رأس الآية بإجماع وقد مضى ذكره في البقرة (٧). ثم قال تعالى: نزّل عليك الكتب إلى قوله: والانجيل رأس الآية الثانية عند الجماعة، حاشا الشامي (٨) وحده (٩).

стр. 729

وكتبوا في جميع المصاحف: التّورية بياء بين الراء والهاء حيث ما وقع على الأصل والإمالة (١) واختلف النحويون في وزنها فقال البصريون: أصلها (٢): «وورية» على وزن (٣) مثال (٤): «فوعلة (٥)»، [وقال الكوفيون (٦)]: «وقد يصلح أن تكون: «تفعلة» بضم العين، مثل: «تتفلة» (٧) وأن تكون: «تفعلة» بكسر العين مثل: «توصية (٨)». وجملة الوارد من ذلك في كتاب الله في حال النصب والجر والرفع (٩) سبعة

стр. 730

عشر موضعا، منها (١) في هذه السورة ست (٢)، وفي المائدة سبع (٣)، وفي الأعراف موضع واحد (٤)، وفي الفتح موضع (٥)، وفي الصف موضع (٦)، وفي الجمعة موضع (٧)، تمت (٨) العدة. ثم قال تعالى: من قبل هدى لّلنّاس وأنزل الفرقان رأس الآية الثالثة عند الجماعة، حاشا الكوفي وحده فإنه تركها لعده ألمّ (٩). ثم قال تعالى: إنّ الذين كفروا إلى قوله: ذو انتقام رأس الآية الرابعة وليس فيها من الهجاء سوى (١٠) ما قد ذكر. ثم قال تعالى: انّ الله لا يخفى إلى قوله (١١): فى السّماء رأس الخمس الأول (١٢) وفيها من الهجاء: يخفى بالياء بعد الفاء (١٣) ووزنه: «يفعل».

стр. 731

ثم قال تعالى: هو الذى يصوّركم فى الارحام إلى قوله (١): الالبب (٢)، وفي هاتين الآيتين مما قد ذكر حذف الألف من: مّحكمت (٣) وكذا من (٤): متشبهت (٥)، [والرّسخون بحذف الألف بين الراء (٦)، والسين وكذا: الالبب (٧) وسائر ذلك مذكور. ثم قال تعالى: ربّنا لا تزع قلوبنا بعد إذ هديتنا إلى قوله: الميعاد (٨) وقال محمد بن عيسى الأصبهاني (٩) وكل ما في كتاب الله من ذكر: الميعاد فهو بألف ثابتة (١٠): إلا موضعا واحدا في الأنفال: لاختلفتم فى الميعد (١١) فهو بغير ألف ليس في القرآن غيره (١٢).

стр. 732

ثم قال تعالى: إنّ الذين كفروا لن تغنى إلى قوله: وفود النّار رأس العشر الأول (١) وكل ما فيه (٢) من الهجاء مذكور. ثم قال تعالى: كدأب ءال فرعون (٣) إلى قوله: الابصر (٤) وفي هذه الآيات الثلاث (٥) من الهجاء (٦) مما قد ذكر (٧): بايتنا بياءين (٨) من غير ألف باختلاف بين المصاحف في ذلك، وقد تقدم (٩) الوهّاب والميعاد بألف ثابتة وكتبوا: فيتين، وفية بياء صورة للهمزة المفتوحة لانكسار ما قبلها في الموضعين، وقد ذكر (١٠)، وكتبوا: تقتل بغير ألف (١١)، وأخرى بالياء ووزنها: «فعلى (١٢)» والابصر بغير ألف وقد تقدم (١٣). ثم قال تعالى: زيّن للنّاس إلى قوله: المئاب رأس الجزء الخامس

стр. 733

من أجزاء ستين (١) وفيها من الهجاء حذف الألف بين الواو والتاء من: الشّهوت (٢)، وبين النون والطاء، من: القنطير (٣)، وكذا: والانعم (٤)، ومتع (٥) والحيوة (٦) وقد ذكر ذلك كله. والمئاب بألف واحدة وهي التي بعد الهمزة من غير صورة لها، لئلا تجتمع ألفان (٧). ثم قال تعالى: قل او نبّيئكم إلى قوله: بالعباد رأس الخمس الثاني (٨).

стр. 734

ذكر رسم الهمزتين المختلفتين بالضم والفتح (١) من كلمة واحدة: وكتبوا: قل او نبّيكم بألف صورة للهمزة المفتوحة، وواو بعدها صورة للهمزة الثانية (٢) المضمومة (٣) على مراد التليين (٤) وياء صورة للهمزة، المضمومة، لانكسار الباء (٥) قبلها، وفي ص: انزل عليه الذّكر (٦) وفي القمر: القى الذّكر عليه (٧) كتبا (٨) بألف، لا غير على مراد التحقيق وكراهية (٩) اجتماع الألفين استغناء بالهمزة (١٠) عن الصورة (١١).

стр. 735

ووقع موضع (١) رابع في الزخرف: اشهدوا (٢) واختلف (٣) القراء فيه فقرأ نافع بهمزتين الثانية منهما ملينة، مثل هذه الثلاثة المواضع (٤)، وقرأه (٥) الباقون بهمزة واحدة (٦) وكتب أيضا بألف واحدة، لا غير مثل الذي في ص، والقمر (٧). وكتبوا: جنّت (٨) والانهر (٩) وخلدين (١٠) ورضون (١١) وأزواج (١٢) بحذف الألف فيهن. ثم قال تعالى: الذين يقولون ربّنا إنّنا ءامنّا إلى قوله: النّار (١٣) وليس (١٤) فيها شيء من الهجاء.

стр. 736

ووقع هنا: إنّنا بنونين (١) وكذا في آخرها: إنّنا سمعنا مناديا (٢) وكذا في هود: وإنّنا لفى شكّ مّمّا تدعونا إليه (٣) وفي حم السجدة: فاعمل انّنا عملون (٤) هذه الأربعة لا غير، وسائر ما في القرآن: إنّا (٥) بنون واحدة. ووقع أيضا بنونين، مع فتح الهمزة، وباء الجر قبلها، في المائدة موضع واحد ليس في القرآن غيره: واشهد بأنّنا مسلمون (٦). ثم قال تعالى: الصّبرين والصّدقين إلى قوله: بالاسحار (٧) وفيها (٨) من الهجاء حذف الألف من: الصّبرين والصّدقين والقنتين (٩) ولم يختلف، في كلمة: بالاسحار أنها بألف ثابتة [بعد الحاء (١٠)].

стр. 737

ثم قال تعالى: شهد الله أنّه لا إله إلّا هو (١) إلى قوله: بالعباد رأس العشرين (٢) وفيها من الهجاء حذف الألف من: الاسلم (٣). وكتبوا: ومن اتّبعن بالنون (٤) ونافع، وأبو عمرو، يزيدان بعدها ياء في اللفظ في حال الوصل (٥) [خاصة ويحذفانها (٦) في الوقف ويحذفها سائر القراء في الحالين: في الوصل (٧)] والوقف. والامّيّين بياء واحدة- وقد ذكر مع كلمة: النّبيين (٨) حيث ما وقعا (٩)، وكتبوا (١٠): ءاسلمتم بألف واحدة، وقد ذكر مع (١١)

стр. 738

ءانذرتهم (١) والبلغ بحذف الألف (٢) وقد ذكر. وقد ذكر (٣): العباد، والحساب، والعقاب أنهن بألف ثابتة (٤). ثم قال تعالى: إنّ الذين يكفرون بايت الله إلى قوله: اليم (٥) وفيها (٦) من الهجاء أن المصاحف اختلفت (٧) في كلمة: بايت الله فكتبوا في بعضها بياءين، وفي بعضها بياء واحدة، واجتمعت كلها على حذف الألف (٨). ووقع هنا: بغير حقّ غير معرف (٩). وكتبوا في مصاحف أهل المدينة والشام (١٠)]: ويقتلون الذين يامرون بغير ألف بعد القاف من: «القتل» وقرأنا (١١) كذلك للجماعة، حاشا

стр. 739

حمزة وحده (١) واختلفت مصاحف سائر (٢) الأمصار فيه، ففي بعضها كذلك بغير ألف، وفي بعضها (٣): ويقاتلون بألف (٤) من: القتال (٥) وقرأ بذلك حمزة مع ضم الياء وفتح القاف وكسر التاء (٦) النّبيين بياء واحدة وقد ذكر (٧). ثم قال تعالى: اولئك الذين حبطت إلى قوله: وهم مّعرضون (٨) وكتبوا: يتولّى بياء (٩) بعد اللام هنا، وفي سورة النور (١٠): ثمّ يتولّى

стр. 740

فريق مّنهم (١)، وكذا (٢) إن جاء بعد هذا الفعل ساكن نحو قوله: يّتولّ الله (٣)، ووزنه «يتفعل»، وجملة (٤) الوارد من هذا الفعل مما لم يأت بعده ساكن، وأماله بعض القراء وهم الأخوان (٥) ثلاثة عشر موضعا (٦) بخمسة ألفاظ: أولها: يتولّى هنا وفي النور، والثاني: يتوفّيهنّ (٧) بأي لفظ، جاء في سبعة مواضع (٨) سوى ما لقي ساكنا [والثالث (٩): تتلقّيهم المليكة في الأنبياء (١٠) لا غير، سوى ما لقي ساكنا (١١)] نحو: يتلقّى المتلقّين (١٢) وشبهه، والرابع: في فاطر، وفي الليل: يتزكّى (١٣)، والخامس:
следующие страницы →