← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 29988

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

سليمان بن نجاح

Полный текст (1 911 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.

стр. 771

باب (١) ما رسم بإثبات الياء زائدة (٢) أو لمعنى: وكتبوا هنا: أفإين مّات أو قتل وفي الأنبياء: أفإين مّتّ (٣) بياء بعد الألف، وكذا زادوها (٤) في الأنعام في قوله (٥): من نّبإى المرسلين (٦)، وفي يونس: من تلقاءى نفسى (٧)، وفي النحل: وإيتاءى ذى القربى (٨)، وفي طه: ومن اناءى اليل (٩)، وفي الشورى: او من وّراءى حجاب (١٠)، وفي والذاريات: والسّماء بنينها بأييد (١١)، وفي ن والقلم: بأييّكم المفتون (١٢)، وكذا زادوها بعد الألف في قوله: ملإيه (١٣)، وملإيهم (١٤) في جميع القرآن.

стр. 772

ورسم الغازي بن قيس (١) في كتابه في سورة الروم: بلقاء ربّهم، ولقاء الاخرة (٢) بياء في الحرفين أعني بعد الألف. ويحتمل رسم: أفإين مّات (٣)، ومن نّبإى، وملإيه، وملإيهم بياء بعد الألف ثمانية أوجه (٤).

стр. 773

ويحتمل زيادتها في سائر الحروف ستة أوجه (١) من الوجوه (٢) المذكورة (٣) وكل ذلك مذكور معلل، في كتابنا الكبير (٤) يرى ذلك هناك من أراد الوقوف عليه إن شاء الله، وسأذكر (٥) ذلك كله وضبطه في كتاب النقط المذيل في هذا الكتاب (٦). ثم قال تعالى: وما كان لنفس ان تموت إلّا بإذن الله إلى قوله: الشّكرين رأس الخمس الخامس عشر (٧) وكل ما فيها من الهجاء مذكور (٨).

стр. 774

ثم قال تعالى: وكأيّن مّن نّبىء إلى قوله: الصّبرين (١) وفي هذه الآية من الهجاء: وكأيّن كتبوه بياء ونون بعد الألف على خمسة أحرف حيث ما وقع (٢) واختلف النحويون في أصل هذه النون (٣)، والقراء أيضا في لفظ الكلمة (٤) وقد ذكرنا ذلك كله (٥) في كتابنا الكبير. وكتبوا: مّن نّبىء بياء واحدة بعد الباء (٦) على ثلاثة أحرف (٧) وقتل على ثلاثة أحرف أيضا إجماع من المصاحف في الكلمتين معا

стр. 775

واختلف القراء (١) فيهما فقرأ الكلمة الأولى نافع وحده بالهمزة على وزن: «فعيل» وسائر القراء بغير همزة (٢). وقرأ الكوفيون (٣) وابن عامر بفتح القاف والتاء وألف بينهما في اللفظ من: «القتال» وسائر القراء (٤) بضم القاف وكسر التاء من: «القتل». والصّبرين مذكور (٥) [فيما تقدم (٦)]. ثم قال تعالى: وما كان قولهم إلّا أن قالوا إلى قوله: المحسنين (٧) رأس (٨) الجزء الثالث من أجزاء التراويح المجزأ على سبع وعشرين ليلة (٩). [وفي هاتين الآيتين (١٠)] من الهجاء: فأتيهم الله بياء بين التاء والهاء على الأصل والإمالة مكان الألف. ثم قال تعالى: يأيّها الذين ءامنوا إن تطيعوا إلى قوله:

стр. 776

النّصرين رأس (١) عشر خمسين ومائة آية (٢)، وكل [ما في هاتين الآيتين من الهجاء (٣)] مذكور (٤). ثم قال تعالى: سنلقى إلى قوله: الظّلمين (٥)، وفي هذه الآية من الهجاء: سلطنا بغير ألف (٦)، ومأويهم بياء بين الواو والهاء مثل مولينا، وموليكم (٧) ومثوى بياء بعد الواو (٨) والظّلمين [بغير ألف (٩)، وقد ذكر ذلك فيما تقدم قبل (١٠)]. ثم قال تعالى: ولقد صدقكم الله وعده إلى قوله: المومنين (١١) وفي هذه الآية من الهجاء حذف الألف من: تنزعتم (١٢) وأريكم بالياء مكان الألف

стр. 777

بين الراء والكاف (١) وعفا بالألف (٢)، وذو فضل بالواو (٣) من غير ألف، وقد ذكرت (٤) ذلك كله، وإنا نكرر للبيان وخوف النسيان، على ناسخ (٥) المصحف فيكون تذكرة للحافظ الفهم، غير ضائر له (٦) وتنبيها وتعليما لغيره. ثم قال تعالى: إذ تصعدون إلى قوله: تعملون (٧) وفي هذه الآية من الهجاء تلون بواو واحدة، على الاختصار وكراهة اجتماع واوين مع بقاء الضمة الدالة عليها (٨)، وأخريكم بياء بين الراء والكاف (٩)، فأثبكم بحذف الألف بين الثاء والباء (١٠) ونظيره في المائدة: فأثبهم الله بما قالوا (١١)، وفي الفتح: وأثبهم فتحا قريبا (١٢).

стр. 778

ذكر: لكى لا مقطوعا، ولكيلا (١) موصولا: وكل ما كان (٢) في كتاب الله من ذكر: لكى لا فهو مقطوع إلا أربعة مواضع، أولهن (٣) هنا: لّكيلا تحزنوا على مافاتكم (٤)، والثاني في سورة الحج (٥): لكيلا يعلم من بعد علم (٦)، والثالث: الثاني من الأحزاب: لكيلا يكون عليك حرج (٧)، والرابع في الحديد: لّكيلا تاسوا على مافاتكم (٨)، هذه الأربعة لا غير موصولة في مصاحف أهل المدينة التي بنينا كتابنا عليها، واجتمعت عليها مصاحفهم فلم تختلف، وكذلك (٩) في مصاحف أهل الكوفة، والبصرة، والشام، وبعض مصاحف أهل بغداد إلا أنها اختلفت في هذا الموضع (١٠) وحده (١١)، أعنى مصاحف أهل بغداد والشام خاصة (١٢) وسائرها

стр. 779

مقطوع (١) كما قدمنا. ثم قال تعالى: ثمّ أنزل عليكم مّن بعد إلى قوله: بذات الصّدور (٢) وفي هذه الآية من الهجاء: يغشى بالياء وهو فعل مستقبل، ووزنه: «يفعل» وجملة الوارد منه (٣) مما اختلف (٤) القراء فيه، بالفتح (٥) والإمالة مما (٦) لم يلق ساكنا سبعة مواضع هذا أولها، والثاني في إبراهيم: وتغشى وجوههم النّار (٧) والثالث في النور: يغشيه موج (٨) والرابع في العنكبوت: يغشيهم العذاب (٩) والخامس في والنجم: إذ يغشى السّدرة ما يغشى (١٠) والأول منهما مكتوب بالياء كسائر (١١) هؤلاء، ولا خلاف بين القراء فيه (١٢) في حال الوصل

стр. 780

لسكون الياء (١) وما بعدها، والسادس في والشمس: واليل إذا يغشيها (٢)، والسابع في واليل إذا يغشى (٣) وكلها تكتب بالياء سواء (٤) لقيت ساكنا أو لم تلق. والجهليّة بحذف الألف بين الجيم والهاء (٥). ثم قال تعالى: إنّ الذين تولّوا منكم إلى قوله: حليم رأس الخمس السادس (٦) عشر، وفيها من الهجاء حذف الألف قبل النون من: الجمعن (٧) والشّيطن (٨)، ولقد عفا بالألف لكونه من ذوات الواو (٩) وقد تقدم ذلك [كله فيما سلف (١٠)].

стр. 781

ثم قال تعالى: يأيّها الذين ءامنوا لا تكونوا (١) إلى قوله: تحشرون (٢) وفي هاتين الآيتين (٣) من الهجاء: غزّى بالياء (٤)، [وقد ذكر (٥)] ولئن بالياء صورة للهمزة المكسورة على مراد التليين (٦) وقد ذكر (٧). ذكر ما زيدت الألف فيه بعد اللام ألف المهموزة: وكتبوا في بعض المصاحف هنا: لإالى الله تحشرون بألف بعد اللام ألف. وكذا في والصافات: لإالى الجحيم (٨) وفي بعضها: لإلى في الموضعين بغير ألف (٩) وكذا في التوبة: ولأوضعوا (١٠) بغير ألف، وفي بعضها: ولأاوضعوا

стр. 782

بألف بعد اللام ألف (١). [وفي النمل كتبوا في جميع (٢) المصاحف: او لأاذبحنّه بألف بعد اللام ألف (٣)]. وكتب في بعض مصاحف أهل العراق في سورة الأحزاب: لأاتوها (٤) بألف [بعد اللام ألف (٥)] وفي بعضها [بغير ألف (٦)]، وسائر الأمصار بغير ألف: لأتوها (٧)، ورسم الغازي بن قيس (٨) في كتابه: لأانتم أشدّ رهبة في

стр. 783

الحشر (١) بألف بعد اللام ألف لم أر ذلك لغيره (٢). وأنا أختار كتاب (٣) هذه المواضع الخمسة المذكورة بغير ألف لمجيء ذلك (٤) كذلك في أكثر المصاحف، وموافقة لسائر ما جاء في القرآن (٥) من ذلك على اللفظ والأصل خارجا عن الخمسة المواضع المذكورة الشاذة المختلف فيها والموضع الذي اجتمعت عليه المصاحف هو: لأاذبحنّه في النمل (٦)، فأكتبه بألف بعد اللام ألف، حسبما اجتمعت (٧) عليه المصاحف، وسيأتي تعليل ذلك في كتاب النقط في آخر هذا الكتاب (٨) إن شاء الله تعالى. ثم قال تعالى: فبما رحمة مّن الله إلى قوله: المتوكّلين (٩) وكتبوا: فبما رحمة مّن الله بالهاء ورسم هذه الكلمة الغازي وحكم، وعطاء (١٠) بالتاء: رحمت رسما دون ترجمة لم يذكرها غيرهم، واختياري ما قدمته

стр. 784

رحمة بالهاء ولا يجوز (١) عندي أن يكتب (٢) بالتاء (٣). ثم قال تعالى: إن يّنصركم الله فلا غالب لكم إلى قوله: المومنون رأس (٤) عشر الستين (٥) ومائة آية (٦) وليس فيها شىء من الهجاء. ثم قال تعالى: وما كان لنبىء ان يّغلّ إلى قوله: المصير (٧)، وفي هاتين الآيتين من الهجاء (٨): يات (٩) بالتاء المعجمة باثنتين (١٠) من فوقها جزم بجواب (١١) الشرط، وتوفّى بالياء (١٢)، ورضون بحذف الألف (١٣)، ومأويه (١٤) بالياء (١٥) وسائر (١٦) ذلك مذكور [كله قبل (١٧)].

стр. 785

ثم قال تعالى: هم درجت عند الله (١) إلى قوله: قدير رأس الخمس السابع عشر (٢) وكل ما في (٣) هذه الآية (٤) من الهجاء مذكور. ثم قال تعالى: وما أصبكم يوم التقى الجمعن إلى قوله: يكتمون (٥)، وفي هذه الآية (٦) من الهجاء حذف الألف من: قتلوا (٧)، وكذا (٨): لّاتّبعنكم (٩) وبأفواههم [بغير ألف (١٠)] بين الواو والهاء (١١)] وللايمن [بغير ألف أيضا (١٢)]. ثم قال تعالى: الذين قالوا لإخونهم (١٣) إلى قوله: يحزنون رأس (١٤) عشر

стр. 786

السبعين ومائة آية (١) ورأس الجزء السابع من أجزاء ستين (٢) وكل (٣) ما فيها من الهجاء مذكور. ثم قال تعالى: يستبشرون بنعمة مّن الله (٤) إلى قوله: مّومنين رأس الخمس الثامن عشر (٥)، وليس في هذا الخمس غير (٦) ما قد ذكر. ثم قال تعالى: ولا يحزنك (٧) إلى قوله: خبير عشر الثمانين ومائة آية (٨)، وفيه (٩) من الهجاء سوى (١٠) ما قد ذكر: يسرعون بحذف الألف [بين

стр. 787

السين والراء (١)] وكذا: ميرث (٢) وءاتيهم بالياء مكان الألف (٣). ثم قال تعالى: لّقد سمع الله (٤) إلى قوله: والكتب المنير (٥)، وفي هذه الآيات (٦) من الهجاء: جاءو كتبوه في كل المصاحف بواو واحدة بغير ألف (٧) بعدها، بالبيّنت مذكور (٨). وكتبوا في كل المصاحف (٩) حاشا مصحف أهل الشام [: والزّبر بغير باء قبل ألف (١٠): والزّبر، والكتب كذلك (١١) أيضا (١٢) بغير باء، [قبل ألف: الكتب (١٣)] وكتبوا في مصاحف أهل الشام (١٤)]،: وبالزّبر وبالكتب

стр. 788

بزيادة باء الجر في الكلمتين معا (١)، وكذلك قرأنا لقارئهم، باختلاف عنه في ذلك (٢). ثم قال تعالى: كلّ نفس ذائقة الموت إلى قوله: الغرور رأس الخمس التاسع عشر (٣) وكل ما في هذه الآية [من الهجاء (٤)] مذكور قبل (٥).

стр. 789

ثم قال تعالى: لتبلونّ فى أموالكم إلى قوله: ما يشترون (١) وكتبوا (٢) هنا: فبيس ما منفصلا، وقد ذكر (٣) [ذلك كله (٤)]. ثم قال تعالى: لا يحسبنّ الذين يفرحون (٥) إلى قوله: الالبب رأس (٦) التسعين ومائة، وكل ما في (٧) هذه الآيات الثلاث (٨) من الهجاء مذكور. ثم قال تعالى: الذين يذكرون الله إلى قوله: عذاب النّار (٩)، وفي هذه الآية من الهجاء: فيما بغير ألف (١٠) وكذا: السّموت (١١)، بطلا (١٢)، وسبحنك (١٣) وقد ذكر ذلك (١٤) كله.

стр. 790

ثم قال تعالى: ربّنا إنّك من تدخل النّار (١) إلى قوله: حسن الثّواب، رأس العشرين خمسا (٢) وفي هذه الآيات (٣) من الهجاء: عمل بغير ألف (٤)، وانثى بالياء (٥)، وديرهم [بغير ألف (٦)، وكذلك (٧)]: وقتلوا (٨)، وجنّت (٩)، والانهر [بغير ألف (١٠)] وقد ذكر (١١).

стр. 791

ثم قال تعالى: لا يغرّنّك تقلّب الذين كفروا (١) إلى آخر السورة، [رأس المائتين، وآخر السورة (٢)]، وكل ما فيها (٣) من الهجاء مذكور كله (٤). وفى البلد بحذف الألف (٥) وكذا (٦): متع (٧)، ومأويهم بالياء (٨)، ولكن (٩)، وجنّت، والانهر (١٠)، وخلدين، وخشعين (١١) [بحذف الألف (١٢)].

стр. 792

سورة النساء مدنية (١) وهي خمس وسبعون ومائة آية (٢) بسم الله الرّحمن الرّحيم (٣) يأيّها النّاس اتّقوا ربّكم إلى قوله: رقيبا، وفي هذه (٤) الآية من الهجاء حذف الألف الموجودة في اللفظ بين الواو والحاء من: وحدة، وكذا

стр. 793

حيثما (١) وقع، وقد ذكر (٢)، ورجالا بألف ثابتة (٣) بعد الجيم، وكذا بعد الحاء من: الارحام (٤) وسائر ما فيها مذكور [كله قبل (٥)]. ثم قال تعالى: وءاتوا اليتمى أموالهم (٦) إلى قوله: مّعروفا، رأس الخمس الأول (٧)، وفي هذه الآيات الثلاث (٨) من الهجاء (٩): مثنى بالياء مكان الألف، ووزن هذه الكلمة: «مفعل (١٠)» وثلث وربع بغير ألف فيهما ومثله في فاطر (١١)، ووحدة (١٢)، وايمنكم (١٣)، وأدنى (١٤)،

стр. 794

وصدقتهنّ (١) مذكور كله. وهنيئا مّريئا (٢) بياء واحدة قبل الهمزة من غير صورة لها، في الموضعين لسكون ما قبلها (٣)، وامولكم مذكور (٤)، وفيما على أربعة أحرف، من غير ألف بين الياء والميم، واجتمعت على ذلك المصاحف فلم تختلف (٥) واختلف القراء في حذف الألف وإثباتها (٦). ثم قال تعالى: وابتلوا اليتمى إلى قوله: وكفى بالله حسيبا (٧)، وليس في هذه الآية من الهجاء سوى ما قد ذكر، ووزن كفى «فعل (٨)»، وجملة الوارد منه في القرآن مما اختلف القراء (٩) في إمالته على الأصل، وفي فتحه، وبين بين (١٠)، خمسة وعشرون (١١) موضعا، سوى

стр. 795

ما أتى (١) بعده (٢) ساكن نحو: وكفى الله المومنين (٣) وشبهه مما اجتمع (٤) القراء على فتحه في الوصل، ويكتبن كلهن بالياء منها في هذه السورة أحد عشر موضعا (٥)، وفي سورة يونس موضع (٦)، وفي الرعد موضع (٧)، وفي سبحان ثلاثة مواضع (٨)، وفي الأنبياء موضع (٩)، [وفي الفرقان موضعان (١٠)، وفي العنكبوت موضع (١١)، وفي الأحزاب ثلاثة (١٢)، وفي الأحقاف موضع (١٣)]، وفي الفتح موضع (١٤). ثم قال تعالى: لّلرّجال نصيب (١٥) إلى قوله: سعيرا رأس العشر الأول (١٦)، وفي هذه الآيات من الهجاء حذف الألف بين الواو واللام من:

стр. 796

الولدن في الموضعين (١)، وسائر ذلك مذكور (٢). ثم قال تعالى: يوصيكم الله إلى قوله: من بعد وصيّة يوصى بها أو دين (٣)، كتبوا (٤): يوصى في الموضعين (٥) بياء بعد الصاد إجماع، وأنا أستحب كتابها (٦) مردودة إلى خلف على قراءة نافع والأخوين وأبي عمرو (٧) وعلى قراءة أبي بكر والابنين (٨) بياء معرقة (٩) إلى أمام لانفتاح الصاد في قراءتهم (١٠)، وليس هذا برأس آية (١١). ثم قال تعالى: اباؤكم وأبناؤكم (١٢) إلى قوله: سبيلا، رأس الخمس الثاني (١٣)، وفيه (١٤) من الهجاء سوى ما قد ذكر: كللة كتبوه بلامين من

стр. 797

غير ألف بينهما على وجه الاختصار (١). والتى بلام واحدة، وهي عندي المتحركة (٢) المشددة (٣)، وبحذف الألف الموجودة بعدها (٤) في اللفظ، وكذا التى أرضعنكم، والتى فى حجوركم والتى دخلتم بهنّ (٥)، والى يئيس (٦)، وشبهه حيث ما وقع (٧). والفحشة، وفحشة أين ما أتت هذه الكلمة بغير ألف (٨)، ويتوفّيهنّ بالياء، [وقد ذكر (٩)]، وسائر ذلك (١٠) مذكور (١١). ثم قال تعالى: والذن ياتينها منكم إلى قوله: رّحيما (١٢)، وفي هذه الآية

стр. 798

من الهجاء: والذن كتبوه بلام واحدة، وكذا: أرنا الذين في فصلت (١) على وجه الاختصار مثل كلمة: واليل المتفق عليها لأن الفرق بين الواحد والتثنية ظاهر في الكلام (٢) فيه (٣). وياتينها منكم بغير ألف (٤) بين الياء (٥) والنون، التي معها الهاء. ثم قال تعالى: انّما التّوبة على الله (٦) إلى قوله: وإثما مّبينا، رأس العشرين آية (٧)، وفي هذه (٨) الآيات (٩) من الهجاء حذف الألف من: بجهلة (١٠)، وكذا (١١) من: الن، ومن: فحشة (١٢)، وكذا:

стр. 799

بهتنا (١) [بحذف الألف (٢)]، وسائر ذلك مذكور. ثم قال تعالى: وكيف تاخذونه وقد (٣) إلى قوله: رّحيما، رأس الجزء الثامن (٤)، [من أجزاء ستين (٥)]، وفي هذه الآيات (٦) من الهجاء حذف الألف من أمّهتكم (٧)، وبناتكم بألف ثابتة (٨)، وأخواتكم بغير ألف بين الواو والتاء [، وكذا: وعمّتكم، وخلتكم بحذف الألف التي بين اللام والتاء (٩)]، وبنات الاخ وبنات الاخت

стр. 800

بألف (١) بلا خلاف، وأمّهتكم مذكور، وكذا: التى أرضعنكم (٢)، وأخوتكم، بغير ألف بين الواو والتاء (٣)]، والرّضعة بغير ألف بين الضاد والعين (٤)، وربيبكم بغير ألف بين الياء المهموزة (٥)، [وكذا رسمه الغازي (٦)،] والتى مذكور، وكذا (٧): التى دخلتم بهنّ (٨)، وحليل بلام من غير ألف بينها وبين الياء (٩) المهموزة (١٠)، [والتى مذكور (١١)]، وكذا من: اصلبكم (١٢).

стр. 801

ثم قال تعالى: والمحصنت من النّساء إلى قوله: حكيما (١)، وفي هذه الآية من الهجاء: والمحصنت بغير ألف قبل التاء (٢)، [وايمنكم بغير ألف (٣)]، وقد ذكر (٤)، وكذا: كتب الله (٥)، وترضيتم بغير ألف بين الراء والضاد (٦)، وسائر (٧) ما فيها مذكور كله. ثم قال تعالى: ومن لّم يستطع منكم إلى قوله: رّحيم، رأس الخمس الثالث (٨)، وفيه (٩) من الهجاء: فمن مّا ملكت كتبوه منفصلا على الأصل (١٠) وايمنكم (١١) ومسفحت ومتّخذت بحذف الألف (١٢) وسائر ذلك مذكور. ثم قال تعالى: يريد الله ليبيّن لكم (١٣) إلى قوله: يسيرا،

стр. 802

رأس (١) الثلاثين آية (٢)، وفي هذه الآيات الخمس (٣) من الهجاء حذف الألف من: الشّهوت (٤) وعدونا (٥) والانسن (٦) وقد ذكر، وسائر ذلك مذكور. ثم قال تعالى: ان تجتنبوا (٧) إلى قوله: خبيرا، رأس الخمس الرابع (٨)، وفيه (٩) مما لم يذكر: مولى كتب بحذف الألف (١٠)، وكذا (١١): عقدت ايمنكم (١٢)، وسائر ذلك مذكور كله (١٣).

стр. 803

ثم قال تعالى: واعبدوا الله (١) إلى قوله: عظيما، رأس (٢) الأربعين، وفي هذه الآيات (٣) من الهجاء: تك حسنة جزم بغير نون (٤) وهو جزم بالشرط، ويضعفها (٥) بحذف الألف (٦) على نية التشديد وحسب قراءة الابنين (٧)، وقد ذكر (٨)، ويوت بتاء معجمة باثنتين (٩) من فوقها من غير ياء بعدها لأنه (١٠) جزم بالعطف على جواب الشرط، وقد ذكر [ذلك كله (١١)]. ثم قال تعالى: فكيف إذا جئنا من كلّ أمّة (١٢) إلى قوله: قليلا، رأس الخمس الخامس (١٣)، وفيه من الهجاء: تسّوّى بالياء مكان الألف (١٤)،

стр. 804

وسكرى بحذف الألف وياء بعد الراء مكان الألف الموجودة في اللفظ (١)، وكذا: مّرضى (٢)، أو لمستم بحذف الألف (٣)، وكذا: الضّللة (٤)، ورعنا بغير ألف (٥)، وقد ذكر، [وكذا سائر ما فيه (٦) من الهجاء مذكور (٧)]. ثم قال تعالى: يأيّها الذين أوتوا الكتب ءامنوا (٨) إلى قوله: سبيلا، رأس (٩) الخمسين آية، [وكل ما في هذا الخمس (١٠) من الهجاء (١١) مذكور كله (١٢)].

стр. 805

ثم قال تعالى: أولئك الذين لعنهم الله (١) إلى قوله: حكيما، رأس الخمس السادس (٢)، وهجاؤه (٣) مذكور. ثم قال تعالى: والذين ءامنوا وعملوا الصّلحت (٤) إلى قوله: صدودا، رأس (٥) الستين (٦) آية والسبع الأول (٧)، وفي هذا الخمس (٨) من الهجاء: الامنت بحذف الألف قبل النون وبعدها (٩)، وتنزعتم بحذف الألف (١٠)، وكذا: الطّغوت (١١)، [وسائر ذلك مذكور (١٢)]. ثم قال تعالى: فكيف إذا أصبتهم مّصيبة (١٣) إلى قوله: تثبيتا، رأس الخمس السابع (١٤)، وفيه من الهجاء مما اتفقت عليه (١٥) المصاحف:

стр. 806

أصبتهم (١) وديركم (٢) بغير ألف فيهما. ومما (٣) اختلف فيه المصاحف والقراء: إلّا قليل مّنهم، كتبوه في مصاحف أهل الحجاز والعراق برفع اللام، وكذلك (٤) قرأنا لقراء الأمصار المذكورة (٥)، وكتبوا في مصاحف أهل الشام: إلّا قليلا بنصب اللام (٦)، وكذلك (٧) قرأنا لقارئهم (٨)، وسائر ما فيه مذكور. ثم قال تعالى: وإذا لّاتينهم مّن لّدنّا (٩) إلى قوله: جميعا، عشر السبعين آية (١٠) وما في (١١) هذا الخمس من الهجاء مذكور كله، وهو حذف الألف من:

стр. 807

ءلّاتينهم، ولهدينهم (١)، وصرطا (٢)، وأولئك (٣)، والصّلحين (٤)، وكذا (٥) ألف النداء من: يأيّها (٦)، وكفى بالياء (٧) مكان الألف، والنّبيين بياء واحدة (٨)، وقد ذكر ذلك كله. ثم قال تعالى: وإنّ منكم لمن لّيبطّينّ (٩) إلى قوله: ضعيفا، رأس الخمس الثامن (١٠)، وفيه من الهجاء: فإن اصبتكم، وكذا (١١): اصبكم بحذف الألف حيث ما وقع (١٢)، وكذا: فليقتل، ومن يّقتل، لا تقتلون ويقتلون وفقتلوا (١٣) والطّغوت (١٤)

стр. 808

والشّيطن (١)، والولدن (٢)، وقد ذكر ذلك كله (٣). ثم قال تعالى: الم تر إلى الذين قيل لهم إلى قوله: حديثا (٤)، وفي هذه الآيات (٥) من الهجاء: القتال بألف ثابتة في الموضعين هنا، وكذا (٦) في سائر القرآن. وكتبوا (٧): اينما متصلا، وقد ذكر (٨)، وفمال كتبوه بانفصال اللام، من كلمة (٩): هؤلاء، وكذا في الكهف: مال هذا الكتب (١٠)، وفي الفرقان: مال هذا الرّسول (١١)، وفي المعارج: فمال الذين كفروا (١٢)، هذه الأربعة (١٣) مكتوبة في جميع المصاحف على الانفصال (١٤)،

стр. 809

وكتبوا سائر ما يرد من مثلها، على الاتصال، ليروا جواز الوجهين عندهم، واستعمال المذهبين في عصرهم (١) ذلك. واختلف القراء في الوقف عليها (٢) حسبما قد (٣) ذكرناه في كتابنا الكبير (٤). ثم قال تعالى: مّا أصابك من حسنة فمن الله (٥) إلى قوله: وكيلا، رأس الثمانين آية (٦)، وكل ما في هذه الآيات الثلاث (٧) من الهجاء مذكور (٨). ثم قال تعالى: افلا يتدبّرون القرءان إلى قوله: كثيرا (٩)، رأس الجزء الرابع من أجزاء التراويح، على عدد (١٠) الحروف المرتبة على سبعة (١١)

стр. 810

وعشرين لقيام رمضان (١) واختياري الوقف (٢) على رأس العشر على هذه الآية (٣). وفيها من الهجاء: اختلفا بحذف الألف بين اللام والفاء (٤) [وقد ذكر ذلك (٥)]. ثم قال تعالى: وإذا جاءهم أمر مّن الامن (٦) إلى قوله: حسيبا، رأس الخمس التاسع (٧) ورأس الجزء التاسع أيضا [من أجزاء ستين (٨)]، وفيه من الهجاء (٩): شفعة في الموضعين بحذف الألف (١٠)، وحيّيتم كتبوه (١١)
следующие страницы →