← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 29988

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

سليمان بن نجاح

Полный текст (1 911 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.

стр. 806

أصبتهم (١) وديركم (٢) بغير ألف فيهما. ومما (٣) اختلف فيه المصاحف والقراء: إلّا قليل مّنهم، كتبوه في مصاحف أهل الحجاز والعراق برفع اللام، وكذلك (٤) قرأنا لقراء الأمصار المذكورة (٥)، وكتبوا في مصاحف أهل الشام: إلّا قليلا بنصب اللام (٦)، وكذلك (٧) قرأنا لقارئهم (٨)، وسائر ما فيه مذكور. ثم قال تعالى: وإذا لّاتينهم مّن لّدنّا (٩) إلى قوله: جميعا، عشر السبعين آية (١٠) وما في (١١) هذا الخمس من الهجاء مذكور كله، وهو حذف الألف من:

стр. 807

ءلّاتينهم، ولهدينهم (١)، وصرطا (٢)، وأولئك (٣)، والصّلحين (٤)، وكذا (٥) ألف النداء من: يأيّها (٦)، وكفى بالياء (٧) مكان الألف، والنّبيين بياء واحدة (٨)، وقد ذكر ذلك كله. ثم قال تعالى: وإنّ منكم لمن لّيبطّينّ (٩) إلى قوله: ضعيفا، رأس الخمس الثامن (١٠)، وفيه من الهجاء: فإن اصبتكم، وكذا (١١): اصبكم بحذف الألف حيث ما وقع (١٢)، وكذا: فليقتل، ومن يّقتل، لا تقتلون ويقتلون وفقتلوا (١٣) والطّغوت (١٤)

стр. 808

والشّيطن (١)، والولدن (٢)، وقد ذكر ذلك كله (٣). ثم قال تعالى: الم تر إلى الذين قيل لهم إلى قوله: حديثا (٤)، وفي هذه الآيات (٥) من الهجاء: القتال بألف ثابتة في الموضعين هنا، وكذا (٦) في سائر القرآن. وكتبوا (٧): اينما متصلا، وقد ذكر (٨)، وفمال كتبوه بانفصال اللام، من كلمة (٩): هؤلاء، وكذا في الكهف: مال هذا الكتب (١٠)، وفي الفرقان: مال هذا الرّسول (١١)، وفي المعارج: فمال الذين كفروا (١٢)، هذه الأربعة (١٣) مكتوبة في جميع المصاحف على الانفصال (١٤)،

стр. 809

وكتبوا سائر ما يرد من مثلها، على الاتصال، ليروا جواز الوجهين عندهم، واستعمال المذهبين في عصرهم (١) ذلك. واختلف القراء في الوقف عليها (٢) حسبما قد (٣) ذكرناه في كتابنا الكبير (٤). ثم قال تعالى: مّا أصابك من حسنة فمن الله (٥) إلى قوله: وكيلا، رأس الثمانين آية (٦)، وكل ما في هذه الآيات الثلاث (٧) من الهجاء مذكور (٨). ثم قال تعالى: افلا يتدبّرون القرءان إلى قوله: كثيرا (٩)، رأس الجزء الرابع من أجزاء التراويح، على عدد (١٠) الحروف المرتبة على سبعة (١١)

стр. 810

وعشرين لقيام رمضان (١) واختياري الوقف (٢) على رأس العشر على هذه الآية (٣). وفيها من الهجاء: اختلفا بحذف الألف بين اللام والفاء (٤) [وقد ذكر ذلك (٥)]. ثم قال تعالى: وإذا جاءهم أمر مّن الامن (٦) إلى قوله: حسيبا، رأس الخمس التاسع (٧) ورأس الجزء التاسع أيضا [من أجزاء ستين (٨)]، وفيه من الهجاء (٩): شفعة في الموضعين بحذف الألف (١٠)، وحيّيتم كتبوه (١١)

стр. 811

بياءين، وقد ذكر (١) [وكذا سائر ما فيه (٢)]. ثم قال تعالى: الله لا إله إلّا هو ليجمعنّكم (٣) إلى قوله: سبيلا (٤)، وفي هذه الآيات الأربع من الهجاء: حصرت كتبوه بالتاء الممدودة، واجتمعت على ذلك المصاحف، فلم تختلف (٥) واتفقت (٦) القراء السبعة على إسكانها (٧)، وإنما نبهنا على ذلك، لقراءة يعقوب الحضرمي: حصرة بالتنوين مثل: مغفرة ورحمة، ووقوفه عليها بالهاء (٨) فشذ (٩) عن الجماعة وفارقها. وأن يّقتلوكم، أو يقتلوا، وفلقتلوكم (١٠)، وفلم يقتلوكم (١١) مذكور كله. ثم قال تعالى: ستجدون ءاخرين إلى قوله: مّبينا، [رأس (١٢)

стр. 812

عشر التسعين آية (١)]، وفي هذه الآية من الهجاء مما اختلفت فيه المصاحف، قوله : كلّ ما كتبوه هنا وفي سورة المؤمنين، في بعض (٢) المصاحف: كلّما متصلا، وفي بعضها كلّ ما منفصلا، وكذا رسمها (٣) الغازي، وحكم، وعطاء (٤) على الانفصال هناك، وقال عطاء في كتابه في سورة المؤمنين: كلّ ما (٥) ليس في القرآن محجوزة (٦) غير هذه (٧) والتي في سورة النساء: كلّ ما ردّوا إلى الفتنة (٨) وما سواهما موصولة (٩) ولم يذكر الغازي ولا حكم الذي (١٠) في سورة (١١) النساء. وروينا عن محمد بن عيسى (١٢)، قال: كلّ ما مقطوع، حرفان: في النساء: كلّ ما ردّوا إلى الفتنة، وفي إبراهيم:

стр. 813

مّن كلّ ما سألتموه (١). قال أبو داود سليمان بن نجاح: والذي في إبراهيم هو إجماع، من أجل أنه في موضع خفض (٢). وروينا عنه في موضع آخر أنه قال: كلّ ما جاء امّة رّسولها مقطوع، وفي بعضها موصول. قال أبو داود: وبالقطع أكتب الثلاثة المواضع المذكورة (٣) أيضا

стр. 814

هكذا (١) وبالله التوفيق. ثم قال تعالى: وما كان لمومن ان يّقتل مومنا (٢) إلى قوله: رّحيما، رأس الخمس العاشر (٣)، وفيه من الهجاء: حذف الألف بين الجيم والهاء من: المجهدين، وكذا من: القعدين (٤)، وبين الواو واللام (٥)

стр. 815

من: أموالهم (١)، ودرجت (٢)، وقد ذكر، وسائر ذلك أيضا (٣) مذكور. واجتمعت المصاحف على حذف الألف بين اللام والميم من قوله (٤): السّلم (٥)، واختلف (٦) القراء في ذلك (٧) فبعضهم (٨) يقرأه بالألف، وبعضهم بغير ألف (٩). ثم قال تعالى: انّ الذين توفّيهم الملئكة (١٠) إلى قوله: مّبينا،

стр. 816

عشر المائة آية (١)، وفي هذا (٢) الخمس من الهجاء مما اجتمعوا عليه: توفّيهم، مأويهم بالياء مكان الألف فيهما (٣)، وقد تقدم حذف الألف من: وسعة (٤) وأولئك (٥) والولدن (٦) ويّعفو عنهم بغير ألف (٧) [في ذلك كله (٨)] وقد ذكر، ومرغما بغير ألف (٩) أيضا (١٠) وسائر (١١) ذلك مذكور. ثم قال تعالى: وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصّلوة إلى قوله: مّهينا (١٢)، وفي هذه الآية من الهجاء: ولتات بتاء مطلقة بعد الألف، ليس بعدها ياء، لأنها جزم (١٣) بالأمر، على خمسة أحرف، ووحدة بغير ألف

стр. 817

بعد الواو (١)، وأذى ومّرضى بالياء (٢)، وقد ذكر (٣)، وكذلك (٤) سائره. ثم قال تعالى: فإذا قضيتم الصّلوة إلى قوله: مّوقوتا (٥)، وفي هذه الآية من الهجاء: قيما بحذف الألف بين الياء والميم، وقد ذكر في آل عمران (٦). وكتبوا في بعض المصاحف: اطمأننتم بألف بعد الميم صورة للهمزة (٧) الساكنة، لانفتاح ما قبلها، وفي بعضها: اطمئنتم بغير ألف (٨)، والأول أختار (٩). وكذا ذكر (١٠): الصّلوة (١١) وكتبا (١٢) رسما (١٣) بغير ألف.

стр. 818

ثم قال تعالى: ولا تهنوا فى ابتغاء القوم (١) إلى قوله: رّحيما، رأس الخمس الحادي عشر (٢) وكتبوا (٣): أريك الله بالياء [مكان الألف الموجودة في اللفظ (٤)]، والكتب بحذف الألف (٥)، [وقد ذكر (٦)]. ثم قال تعالى: ولا تجدل عن الذين يختانون (٧) إلى قوله: وكيلا (٨)، وفي هذه الآيات الثلاث من الهجاء حذف الألف من: تجدل، ومن: جدلتم ومن (٩): يّجدل (١٠). وأجمعوا على أن كتبوا: هانتم بألف واحدة، بين الهاء والنون، وهي عندي الثانية (١١)، وهؤلاء بغير ألف (١٢)، وقد ذكر.

стр. 819

ذكر رسم كلمة: أم مّن المنفصلة (١): وكل ما في كتاب الله من ذكر: أمّن فهو موصول على الإدغام واللفظ، إلا أربع كلمات (٢) وقعت في أربع (٣) سور كتبت مقطوعة على الأصل: أم كلمة، ومّن كلمة أولهن (٤) هنا: أم مّن يّكون عليهم وكيلا (٥)، والموضع الثاني [في التوبة: ام مّن اسّس بنينه (٦)، والموضع الثالث في والصافات: ام مّن خلقنا (٧)، والرابع في حم السجدة: ام مّن يّاتى ءامنا يوم القيمة (٨) واتفقت على هذه (٩) الأربعة المصاحف (١٠) فلم تختلف (١١).

стр. 820

وسائر ما في هذه الآيات (١) من الهجاء مذكور كله (٢)]. ثم قال تعالى: ومن يّعمل سوءا أو يظلم نفسه إلى قوله: حكيما رأس عشر ومائة آية، وليس في هاتين الآيتين من الهجاء سوى ما قد (٣) ذكر. ثم قال تعالى: ومن يّكسب خطيئة إلى قوله: مّبينا (٤)، وفي هذه الآية من الهجاء [: خطيئة كتبوه بياء واحدة من غير صورة للهمزة (٥) ويرم بالميم من غير ياء بعدها (٦) وبهتنا بغير ألف (٧)، وقد تقدم (٨)]. ثم قال تعالى: ولولا فضل الله عليك ورحمته إلى قوله: عظيما (٩) وفي هاتين الآيتين من الهجاء [: الكتب بحذف الألف (١٠) وقد تقدم ذكره (١١) ونّجويهم بالياء موضع الألف ووزن هذا الاسم: «فعلى» (١٢) واو اصلح

стр. 821

بغير ألف قبل الحاء (١)، ومرضات الله بألف (٢) بين الضاد والتاء الممدودة (٣)]، والوقف عليها على حال (٤) رسمها. ثم قال تعالى: ومن يّشافق الرّسول إلى قوله: بعيدا رأس الخمس الثاني عشر (٥) وليس فيها من الهجاء (٦) سوى (٧) ما قد ذكر. ثم قال تعالى: ان يّدعون من دونه إلّا إنثا (٨) إلى قوله: محيصا رأس العشرين ومائة آية (٩)، وفي هذه الآيات (١٠) من الهجاء: [إنثا كتبوه بحذف الألف بين النون والثاء (١١)، وشيطنا (١٢)

стр. 822

والانعم (١) بحذف الألف وقد ذكر (٢)] وسائر ذلك مذكور. ثم قال تعالى: والذين ءامنوا وعملوا الصّلحت (٣) إلى قوله: مّحيطا، [رأس الخمس الثالث عشر (٤)، وكل (٥)] ما فيها من الهجاء مذكور كله (٦). ثم قال تعالى: ويستفتونك فى النّساء إلى قوله: خبيرا (٧)، وفي هاتين الآيتين من الهجاء: التى بحذف الألف بعد اللام (٨)، [وكذا ولليتمى (٩) والولدن (١٠)، وقد ذكر (١١). وكتبوا أيضا (١٢): أن يّصّلحا بغير ألف بين الصاد واللام واجتمعت على ذلك المصاحف فلم تختلف (١٣) واختلف القراء فيه، فقرأه الكوفيون بضم الياء وإسكان

стр. 823

الصاد، والباقون بفتحها مشددة، وألف بعدها (١). ثم قال تعالى: ولن تستطيعوا إلى قوله: حكيما (٢)، وفي هاتين الآيتين من الهجاء: يغن الله بالنون من غير ياء بعدها (٣)، وكذا (٤) في التوبة: فلم تغن عنكم شيئا (٥)، وفي يس: لّا تغن عنّى شفعتهم (٦)، وفي القمر: فما تغن النّذر (٧) هذه الأربعة لا غير (٨)، كتبت كلها بالنون من غير ياء بعدها وسائرها بالياء وهي سبعة عشر موضعا، تحرك الياء منها في أربعة مواضع (٩) وتسكن في الباقي في ثلاثة عشر موضعا، وقد ذكرناها كلها في كتابنا الكبير (١٠)

стр. 824

وسنأتي بها في كتابنا في مواضعها من السور إن شاء الله. ووسعا بحذف الألف، وقد ذكر (١). ثم قال تعالى: ولله ما فى السّموت وما فى الارض ولقد وصّينا إلى قوله: حميدا عشر الثلاثين ومائة آية (٢) وما فيها (٣) من الهجاء مذكور كله (٤). ثم قال تعالى: ولله ما فى السّموت وما فى الارض وكفى بالله (٥) إلى قوله: خبيرا (٦) وفي هذه الآيات (٧) الأربع (٨) من الهجاء: ويات مثل (٩): ولتات بتاء متطرفة معجمة باثنتين (١٠) من فوقها من غير ياء بعدها (١١) وقوّمين بغير ألف (١٢)، وكذا: الولدين (١٣)، وأولى،

стр. 825

والهوى (١) بالياء (٢)، وقد ذكر ذلك كله. وكتبوا: تلوا بواو واحدة بعدها ألف، وقد ذكر أيضا (٣) واجتمعت على ذلك المصاحف (٤) فلم تختلف واختلف القراء في اللفظ بهذه (٥) الكلمة فقرأها ابن عامر وحمزة بضم اللام وإسكان الواو، وقرأها (٦) سائر القراء بإسكان اللام، وبعدها، واوان في اللفظ (٧) الأولى متحركة (٨) بالضم، والثانية جامدة، لانضمام الأولى وكونها علامة للجمع المذكر (٩). ووقع في المائدة: يأيّها الذين ءامنوا كونوا قوّمين لله شهداء بالقسط (١٠)، [ووقع هنا: بالقسط شهداء لله (١١)].

стр. 826

ثم قال تعالى: يأيّها الذين ءامنوا ءامنوا بالله إلى قوله: بعيدا، رأس الخمس الرابع عشر (١) وكل ما في (٢) هذه الآية من الهجاء مذكور (٣). ثم قال تعالى: انّ الذين ءامنوا ثمّ كفروا (٤) إلى قوله: سبيلا، عشر الأربعين ومائة آية (٥)، وفي هذا (٦) الخمس من الهجاء مما تقدم (٧): يستهزأ كتبوه بألف بعد الزاي، صورة للهمزة المضمومة (٨)، وإذا بالألف (٩)، وسائر ما فيه (١٠)] مذكور [كله قبل (١١)]. ثم قال تعالى: انّ المنفقين يخدعون الله إلى قوله: قليلا (١٢)، وفي هذه الآية من الهجاء: يخدعون الله وهو خدعهم بغير ألف قبل الدال، وقد ذكر في أول البقرة (١٣)، وكسالى بياء بعد اللام، ووزنه: «فعالى»، وقد تقدم

стр. 827

شبهه (١)، عند قوله : أسرى في البقرة على قراءة من ضم الهمزة (٢)، ولا خلاف في إثبات الألف (٣) قبل اللام منها (٤) ويراءون بواو، واحدة من غير صورة للهمزة، وقد ذكر في البقرة (٥). ثم قال تعالى: مّذبذبين بين ذلك (٦) إلى قوله: عظيما، رأس الخمس الخامس عشر (٧) وليس (٨) في هذه الآيات (٩) من الهجاء سوى ما قد ذكر، وكتبوا (١٠) يوت بالتاء من غير ياء بعدها (١١) وقد ذكر (١٢). ثم قال تعالى: مّا يفعل الله بعذابكم إلى قوله: عليما، رأس الجزء العاشر من أجزاء ستين (١٣) وليس فيها (١٤) من الهجاء سوى (١٥) ما قد ذكر.

стр. 828

ثم قال تعالى: لّا يحبّ الله الجهر بالسّوء من القول (١) إلى قوله: مّهينا، عشر الخمسين ومائة آية (٢)، وكل ما فيها (٣) من الهجاء (٤) قد ذكر (٥). ثم قال تعالى: والذين ءامنوا بالله ورسله (٦) إلى قوله: عظيما، رأس الخمس السادس عشر (٧)، وفيه من الهجاء: فبما نقضهم بألف بعد الميم، وهما (٨) صلة مؤكدة (٩)، ومّيثقهم، وكذا (١٠): مّيثقا غليظا [المتقدم ذكره (١١)] بغير ألف، [وقد ذكرا (١٢)] وكذا: بهتنا بحذف الألف (١٣).

стр. 829

ثم قال تعالى: وقولهم إنّا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه (١) إلى قوله: اليما عشر الستين ومائة آية (٢)، وكل ما في هذا الخمس من الهجاء مذكور كله (٣)، [وهو: الرّبوا بواو، واحدة، وألف بعدها (٤)، وأموال (٥) وللكفرين (٦) بحذف الألف منهما (٧)]. ثم قال تعالى: لّكن الرّسخون إلى قوله: عظيما (٨)، وفي هذه الآية من الهجاء: الرّسخون بغير ألف قبل السين (٩)، وقبل الكاف من: لّكن (١٠)، وقد ذكر. وكتبوا: والمقيمين بالياء إجماع من المصاحف، والقراء السبعة (١١) من الأئمة (١٢) من جميع الطرق المجمع (١٣) عليها، ولا تجوز التلاوة

стр. 830

بغير ياء (١) [لما قدمناه في كتابنا الكبير (٢) والله ولي التوفيق (٣)]. وكتبوا: والموتون الزّكوة بالواو في: والموتون (٤). ثم قال تعالى: انّا أوحينا إليك كما أوحينا إلى قوله: زبورا (٥) [وفي هذه الآية من الهجاء: داود بواو واحدة (٦) بعد الألف (٧) ولا يجوز حذف الألف من هذا الرسم من أجل أنه قد (٨) حذف منه (٩) واو، فلو حذف منه الألف أيضا

стр. 831

لاختل، وسائر ما فيها من الهجاء (١) مذكور (٢) كله]. ثم قال تعالى: ورسلا قد قصصنهم (٣) إلى قوله: شهيدا، رأس الخمس السابع عشر (٤) وكل ما فيه من الهجاء (٥) مذكور. ثم قال تعالى: انّ الذين كفروا وصدّوا عن سبيل الله (٦) إلى قوله: وكيلا، عشر السبعين ومائة آية (٧)، وكل ما في هذا الخمس من الهجاء (٨) مذكور (٩). ثم قال تعالى: لّن يّستنكف المسيح (١٠) إلى قوله (١١): عليم، آخر السورة، ورأس الخمس الثامن عشر (١٢)، وفي هذا الخمس من الهجاء: الكللة بلامين من غير ألف بينهما (١٣)، امرؤا بواو صورة للهمزة، وألف

стр. 832

بعدها (١) تقوية لها لخفائها (٢)، والثّلثن مختلف فيه، فكتبه (٣) الصحابة بألف وبغير ألف، واختياري أن يكتب بألف بين الثاء والنون (٤) وكذلك ألف التثنية أين ما وقعت وسائر (٥) ما فيه مذكور كله (٦). تم الجزء الثّاني ويتلوه الجزء الثالث وأوّله سورة المائدة

стр. 833

[الجزء الثالث] سورة العقود (١) مدنية (٢) وهي مائة واثنتان وعشرون آية (٣) بسم الله الرّحمن الرّحيم يأيّها الذين ءامنوا أوفوا بالعفود إلى قوله: ما يريد (٤)، وفي هذه الآية من الهجاء: محلّى الصّيد كتبوه بالياء (٥) وتسقط في درج القراءة من اللفظ

стр. 834

للساكنين، وسائر ذلك (١) مذكور (٢). ثم قال تعالى: يأيّها الذين ءامنوا لا تحلّوا شعئر الله إلى قوله: العفاب (٣)، وفي هذه الآية من الهجاء حذف الألف قبل الهمزة من: شعئر الله (٤)، وكذا (٥) الفلئد (٦)، وكذا بين الواو والنون من: ورضونا (٧)، والعدون (٨)، وسائر ذلك مذكور (٩). ثم قال تعالى: حرّمت عليكم الميتة إلى قوله: رّحيم (١٠)، وفي هذه الآية من الهجاء بالازلم بحذف الألف بين اللام والميم (١١)، وكذا:

стр. 835

الاسلم (١)، وسائر ما فيها (٢) مذكور. ثم قال تعالى: يسئلونك ماذا أحلّ إلى قوله: الحساب، رأس الخمس الأول (٣)، [وكل ما في هذه الآية من الهجاء (٤) مذكور (٥)]. ثم قال تعالى: اليوم أحلّ لكم الطّيّبت إلى قوله: تشكرون (٦)، وفي هذه الآية (٧) من الهجاء حذف الألف من: المحصنت والمومنت (٨) والكتب (٩) والخسرين (١٠) والصّلوة (١١)، وقد تقدم [ذكرها وغير (١٢)] ذلك. ثم قال تعالى: واذكروا نعمة الله عليكم (١٣) إلى قوله: عظيم، رأس العشر الأول، وفي هذه الآيات (١٤) الثلاث من الهجاء: نعمة الله

стр. 836

بالهاء (١)، وميثفه بحذف الألف (٢)، وفوّمين بحذف الألف (٣)، وكتبوا: على ألّا تعدلوا على الإدغام (٤)، وسائر ذلك مذكور كله (٥). ثم قال تعالى: والذين كفروا وكذّبوا إلى قوله: المومنون (٦)، وفي هاتين الآيتين من الهجاء: نعمت بالتاء (٧)، وسائر (٨) ذلك مذكور. ثم قال تعالى: ولفد اخذ الله ميثق إلى قوله: المحسنين (٩)، وفي هاتين الآيتين من الهجاء (١٠): فسية كتبوه بحذف الألف بين القاف والسين، وكذا في الزمر فويل لّلفسية (١١)، واجتمعت المصاحف على ذلك، فلم تختلف (١٢)، واختلف القراء فيه هنا، فقرأه على الرسم حمزة والكسائي مع تشديد

стр. 837

الياء، وقرأ سائر القراء بإثبات الألف مع التخفيف (١). وفاعف بالفاء دون واو، لأنه جزم بالأمر (٢). ثم قال تعالى: ومن الذين فالوا إنّا نصرى إلى قوله: يصنعون، رأس الخمس الثاني (٣)، وكل (٤) ما فيه من الهجاء مذكور. ثم قال تعالى: يأهل الكتب فد جآءكم رسولنا إلى قوله: كثير (٥) [رأس آية عند الجميع حاشا الكوفي وحده (٦) وما فيها من الهجاء (٧)]: ويعفوا عن كثير بواو بعد الفاء، وألف بعدها، وكذا في: عسق: ويعفوا عن السّيّئات (٨) وفيها (٩): ويعفوا عن كثير (١٠) هذه الثلاثة لا غير الواو والألف (١١) فيها (١٢) ثابتة، وأما الثالث من عسق:

стр. 838

ويعف عن كثير (٣١) ويعلم الذين يجدلون (١) فإنه بغير واو، لأنه مجزوم بالشرط. ثم قال تعالى: فد جاءكم مّن الله نور (٢) إلى قوله: المصير، رأس العشرين آية (٣) وفي هذه الأربع الآيات (٤) من الهجاء: أبنؤا كتبوه في بعض المصاحف بواو بعد النون، صورة للهمزة المضمومة، وألف بعدها دون ألف قبلها، استغناء بفتحة (٥) النون عنها على خمسة أحرف وفي بعضها: أبناء (٦) بألف بعد النون من غير صورة للهمزة المضمومة (٧)، مثل: أعدآء الله (٨)، وأسوأ الذى (٩) وشبهه على أربعة أحرف، واختياري (١٠) الوجه الأول [مثل: وأحبّؤه لروايتي ذلك (١١)] ولا أمنع من الثاني؛ [إذ هو مروي (١٢)].

стр. 839

وأحبّؤه كتبوه في جميع المصاحف بواو، بين الباء والهاء صورة للهمزة المضمومة، أيضا لتوسطها من غير ألف قبلها، اختصارا واستغناء بفتحة الباء عنها لدلالتها عليها (١) وسائر ما فيها (٢) مذكور كله. ثم قال تعالى: يأهل الكتب فد جآءكم إلى قوله: العلمين (٣)، وفي هاتين الآيتين (٤) من الهجاء حذف ألف النداء من: يأهل (٥)، يفوم (٦) ونعمة بالهاء (٧) وسائر ما فيها مذكور كله (٨). ثم قال تعالى: يفوم ادخلوا الارض المفدّسة إلى قوله: دخلون، رأس الجزء (٩) الحادي عشر (١٠) [من أجزاء ستين (١١)] باختلاف في ذلك في

стр. 840

بعض المصاحف (١). وليس في هاتين الآيتين من الهجاء سوى ما قد ذكر قبل، وليس: جبّارين (٢) برأس آية عند أحد من العادين. ثم قال تعالى: فال رجلن إلى قوله: مّومنين، رأس الخمس الثالث (٣)، وقوله: غلبون (٤) هو رأس آية عند البصري انفرد (٥) بذلك وحده، ولم يعده (٦) الباقون (٧). وفيها من الهجاء: رجلن بغير ألف وفي بعضها بألف (٨): رجلان، وقد تقدم وهو اختياري [أن تثبت الألف (٩)]، وغلبون بغير ألف (١٠). ثم قال تعالى: فالوا يموسى إنّا لن نّدخلهآ أبدا (١١) إلى قوله: الفسفين

стр. 841

رأس الجزء الحادي عشر (١) باختلاف، وقد تقدم (٢) وهو الذي أختار القراءة (٣) به (٤)، وليس في هذه الآيات الثلاث (٥) من الهجاء سوى ما قد ذكر. ثم قال تعالى: واتل عليهم نبأ ابنى ادم إلى قوله: العلمين، عشر الثلاثين آية (٦) وليس في هاتين الآيتين من الهجاء سوى (٧) قوله: واتل كتبوه باللام لأنه مجزوم بالأمر (٨)، والعلمين مذكور (٩). ثم قال تعالى: إنّى أريد أن تبوأ إلى قوله: الظّلمين (١٠)، وفي هذه الآية

стр. 842

من الهجاء (١): تبوأ بألف (٢) بعد الواو، صورة للهمزة المفتوحة (٣). وجزؤا كتبوه بواو بعد الزاي (٤) وألف بعدها من غير ألف قبلها استغناء عنها لدلالة الفتحة عليها وذلك في خمسة أحرف هذا أولها (٥) والثاني هنا: إنّما جزآؤا (٦)، وفي الزمر: ذلك جزؤا المحسنين (٧)، وفي عسق (٨): وجزؤا سيّئة (٩)، وفي الحشر: وذلك جزؤا الظّلمين (١٠)، وذلك خمسة أحرف هذه روايتنا عن محمد بن عيسى الأصبهاني (١١)، قال: ومن زعم أنها أربعة ألغى التي (١٢) في الزمر (١٣).

стр. 843

قال: وكتبوا في مصاحف أهل العراق في طه: وذلك جزآء من تزكّى (١) بواو (٢) مثل الخمسة المذكورة. قال أبو داود: وكذلك رسمه هناك الغازي، وحكم، وعطاء الخراساني (٣) إلا أنهم رسموا هناك (٤) الألف (٥) قبل الواو، ولم يرسموها بعدها (٦) فاعلمه. وزيادة الواو، والألف بعدها (٧)، في كلمة: جزؤا المذكورة وكذلك جميع ما أشبهه، مثل: أبنؤا (٨)، وشركؤا (٩)، والضّعفؤا (١٠)، ودعؤا (١١) والعلمؤا (١٢).

стр. 844

وكذلك (١): يعبؤا (٢)، وينبّؤا (٣)، وتفتؤا (٤)، ويدرؤا (٥) وشبهه، يحتمل ستة أوجه، قد ذكرناها كلها في كتابنا الكبير (٦) وسنأتي بها في كتاب الضبط من هذا الكتاب (٧) إن شاء الله. ثم قال تعالى: فطوّعت له نفسه إلى قوله: من النّدمين (٨)، وفي هاتين

стр. 845

الآيتين حذف الألف من الخسرين، وقد ذكر (١)، وكذا من (٢): يورى (٣) ويويلتى بحذف ألف النداء وياء بعد التاء، على الأصل والإمالة (٤)، ومثله: يأسفى (٥) ويحسرتى (٦)، وقد ذكر سالفا (٧) وفأورى بغير ألف بين الواو والراء (٨)، والنّدمين بغير ألف، مثل: الخسرين والظّلمين (٩) وشبهها (١٠). ثم قال تعالى: من اجل ذلك كتبنا إلى قوله: عظيم، رأس الخمس الرابع (١١) وفي هاتين الآيتين (١٢) من الهجاء حذف الألف قبل الواو من: جزؤا وإثباتها بعدها (١٣)، وكذلك بين اللام والفاء من: خلف (١٤)، وقد ذكر ذلك
следующие страницы →