← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 29988

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

سليمان بن نجاح

Полный текст (1 911 стр.). Показаны 911–950 · переход к 916.

стр. 911

بغير ألف بين الدال والراء (١)، واختلف القراء فى إثبات الألف وفي حذفها فابن كثير وأبو عمرو يثبتان الألف في اللفظ، بين الدال والراء، على معنى «قارأت» أى قرأت، وقرئ عليك (٢) والباقون يحذفونها (٣) إلا ابن عامر (٤) فإنه يفتح السين ويسكن التاء، والباقون يسكنون السين، ويفتحون التاء (٥)، [وسائر ذلك مذكور (٦)]. ثم قال تعالى: ونفلّب أفدتهم وأبصرهم (٧) إلى قوله: من الممترين، رأس الخمس الثاني عشر (٨)، ورأس (٩) الجزء الرابع عشر من أجزاء

стр. 912

ستين (١)]، [عند قوله: يعمهون في الآية الأولى (٢) من هذا الخمس (٣)]. وفي هذا الخمس من الهجاء: أفئدتهم كتبوه بغير صورة للهمزة (٤) لسكون الفاء قبلها، وأبصرهم (٥) وطغينهم (٦) مذكور مع (٧) سائره. وكتبوا: ولتصغى بياء بعد الغين، مكان الألف من أجل التاء الزائدة في أول الكلمة، على ما أصلته قبل (٨): أن كل ما كان من ذوات الواو، دخل عليه أحد (٩) الزوائد الأربع: «الهمزة أو التاء أو الياء أو النون (١٠)، فإنها (١١) تصرف (١٢) إلى ذوات الياء، وسائر ذلك (١٣) مذكور كله.

стр. 913

ثم قال تعالى: وتمّت كلمت ربّك صدفا وعدلا (١) إلى قوله: بالمعتدين، رأس المائة والعشرين (٢)، وفي هذا الخمس من الهجاء (٣)] كلمت كتبوه (٤) بالتاء من غير ألف، بينها (٥) وبين الميم، وكذا موضعان في يونس: كذلك حفّت كلمت ربّك على الذين فسفوا وحفّت عليهم كلمت ربّك لا يومنون وفي غافر: حفّت كلمت ربّك هذه الأربعة (٦) مواضع لا غير كتبت (٧) في مصاحف أهل المدينة بالتاء، واختلفت في ذلك مصاحف سائر (٨) الأمصار، ففي بعضها بالتاء وفي بعضها (٩) بالهاء (١٠) ولّا مبدّل لكلمته بغير ألف (١١) [وسائر ذلك (١٢) مذكور كله (١٣)]. ثم قال تعالى: وذروا ظهر الاثم وباطنه (١٤) إلى قوله: يمكرون،

стр. 914

رأس الخمس الثالث عشر (١)، وفي هذا الخمس من الهجاء: الشّيطين بحذف الألف (٢)، وأوليآئهم اختلفت (٣) المصاحف فيه، ففي بعضها بحذف الألف وصورة الهمزة (٤) المكسورة وفي بعضها بالألف والياء معا، [وكلاهما حسن (٥)]. وليجدلوكم (٦) وفأحيينه (٧) وللكفرين (٨) بحذف الألف. وكتبوا: رسلته بحذف الألف بين اللام والتاء واجتمعت على ذلك المصاحف فلم تختلف (٩) واختلف القراء فيه، فقرأه ابن كثير وحفص بغير

стр. 915

ألف على التوحيد، ونصب التاء، وقرأه (١) الباقون بألف بعد اللام، وكسرها (٢) على الجمع (٣). وكتبوا (٤): أكبر بغير ألف بين الكاف والباء (٥)، [وسائر ذلك مذكور (٦)]. ثم قال تعالى: فمن يّرد الله أن يّهديه (٧) إلى قوله: يكسبون، عشر ثلاثين ومائة آية (٨)، وفي هذا الخمس من الهجاء حذف الألف بين اللام والميم من: للاسلم (٩) ويصّعّد كتبوه (١٠) بغير ألف بين الصاد والعين واجتمعت على ذلك المصاحف فلم تختلف واختلف القراء فيه، فأبو بكر يثبت الألف، ويخفف العين مع تشديد الصاد (١١) والباقون يحذفونها، وابن كثير يسكن الصاد، ويخفف العين (١٢)، وسائر القراء يشددون الصاد والعين معا (١٣).

стр. 916

والسّلم بحذف الألف [بعد اللام (١)] ومستفيما هنا (٢) ليس برأس آية (٣). وكتبوا (٤): أوليآؤهم [بواو صورة (٥)] للهمزة المضمومة، باختلاف في ذلك، وفي حذف الألف قبلها، حسب ما ذكرناه (٦) في البقرة (٧)، وسائر ما فيها مذكور. وقد بينا معنى الاستثناء (٨) هنا (٩)، في كتابنا الكبير (١٠)، وذكرنا فيه عشرة أقوال محتملة (١١) كلها وذكرنا مثلها في الاستثناءين المذكورين في سورة هود ﵇، لأهل الشقاوة، والسعادة (١٢)، يرى ذلك هناك إن شاء الله.

стр. 917

ثم قال تعالى: يمعشر الجنّ والانس ألم ياتكم (١) إلى قوله: بمعجزين، رأس الخمس الرابع عشر (٢)، وفي هذا (٣) الخمس من الهجاء: إنّ ما توعدون وقد تقدم ذكر: ءلات عند قوله : غير باغ ولا عاد في سورة البقرة (٤). ذكر رسم (٥): إنّ ما منفصلا: وكتبوا هنا: إنّ ما توعدون لات منفصلا ليس في القرآن غيره (٦)،

стр. 918

وسنذكر أنّ ما بفتح الهمزة في موضعه (١) إن شاء الله. ثم قال تعالى: قل يقوم إعملوا على مكانتكم (٢) إلى قوله: عليم، عشر الأربعين ومائة آية (٣) وفي هذا الخمس من الهجاء: يقوم بحذف ألف (٤) النداء (٥) وياء (٦) الإضافة وقد ذكر في البقرة (٧). وكتبوا: مكانتكم بإثبات ألف (٨) قبل النون (٩) وحذفها بعدها، بينها وبين التاء وكذا: مكانتهم في يس وغيرها (١٠)، واجتمعت على ذلك المصاحف،

стр. 919

فلم تختلف، واختلف القراء في ذلك، فأبو بكر يقرأها على الجمع بألف (١) بين النون والتاء وسواء (٢) كان بعد التاء كاف أو هاء نحو: مكانتكم ومكانتهم في يس وغيرها، والباقون على التوحيد بغير ألف (٣)، اتباعا لمن قرءوا عليه (٤) مع موافقة الرسم. وعامل هنا (٥) بألف (٦) وعقبة بحذف الألف بين العين والقاف، حيثما وقع (٧)، وسائره (٨) مذكور، وكتبوا (٩): الأنعم بحذف الألف [بين العين والميم (١٠)]، [حيثما أتى (١١)]، وفسوف تعلمون ليس برأس آية عند أحد

стр. 920

من العادين (١). وكتبوا (٢): شركآؤهم في مصاحف أهل الحجاز بواو بعد الألف صورة للهمزة المضمومة، وكذلك قرأنا لهم، مع فتح (٣) الزاي من: زيّن والياء ونصب اللام، وخفض الدال، وكتبوا في مصاحف أهل الشام: قتل أولدهم شركآئهم بياء بعد الألف صورة للهمزة المكسورة (٤)، وكذلك قرأنا لقارئهم (٥) مع ضم الزاي (٦) وكسر الياء ورفع اللام، ونصب الدال، وحفض الهمزة، ولا خلاف بين المصاحف في حذف الألف بين اللام والدال من: أولدهم (٧). وشاهد قراءة الشاميين (٨) من (٩) الشعر قول بعضهم:

стр. 921

كما خط الكتاب بكفّ يوما ... يهودي يقارب أو يزيل (١) والوقف (٢) عند قوله: افترآء عليه كاف، ومثله رأس الآية (٣) ومثله: شركاء ومثله (٤): وصفهم وآخر الآية تام (٥)، [وسائر ما فيها من الهجاء مذكور (٦)]. ثم قال تعالى: قد خسر الذين قتلوا أولدهم (٧) إلى قوله: الظّلمين، رأس الخمس الخامس عشر (٨) وفي هذا الخمس من الهجاء: أولدهم كتبوه (٩) بحذف الألف قبل الدال (١٠) وجنّت ومّعروشت (١١) في الكلمتين [معا

стр. 922

بحذف الألف (١)]، وكذا (٢): متشبها وغير متشبه [بحذف الألف (٣) من ذلك كله (٤)] وقد ذكر (٥). وكتبوا: أمّا اشتملت عليه بميم واحدة بعدها ألف على الإدغام (٦) واجتمعت على ذلك المصاحف فلم تختلف، ومعناه: الذي اشتملت. ورسم الغازي بن قيس (٧) هنا (٨): أرحم الانثيين بغير ألف، كذا (٩) وقع عنده رسما دون ترجمة ورسم في الأنفال (١٠): وأولوا الارحام بألف (١١)

стр. 923

والله (١) أعلم كيف وقع هذا، والذي أختاره في الجميع بألف (٢): أرحام الانثيين ولا أمنع من حذف الألف (٣) فيها على قياس: أنعم المتقدم ذكره (٤) المحذوف منه الألف من غير خلاف (٥). ونبّؤنى بواو واحدة (٦)، وصدفين (٧)، وقبله: خطوت الشّيطن (٨) وثمنية أزوج (٩)، وأزوج (١٠) [بحذف الألف (١١)]، [وسائر ذلك مذكور (١٢)]. ثم قال تعالى: فل لّا أجد فى مآ أوحى إلىّ (١٣) إلى قوله: أجمعين، عشر

стр. 924

الخمسين ومائة آية (١)، وفي هذا الخمس من الهجاء: فى مآ أوحى كتبوه في بعض المصاحف منفصلا وفي بعضها متصلا: فيمآ وقد ذكر (٢)، وكذا: باغ ولا عاد مذكور في البقرة (٣). ووقع هنا: فإنّ ربّك غفور رّحيم (٤)، ووقع في البقرة والنحل: فإنّ الله غفور رّحيم (٥)، وكتبوا: الحوايآ بألف قبل الياء وبعدها كراهة اجتماع ياءين ووزن هذا الاسم: «فعالى (٦)» بفتح الثلاثة الأحرف مع تخفيفها، والألف فيها (٧) علامة التأنيث، وليس له شبيه (٨) من لفظه، وجزينهم (٩) ولصدفون (١٠) مذكور، ووسعة (١١) والبلغة [كتبوه بحذف الألف بين

стр. 925

الباء واللام (١)] ولهديكم بحذف الألف (٢)، وقد ذكر. ووقع هنا: ولا يردّ بأسه بالهاء (٣)، ووقع في يوسف: ولا يردّ بأسنا بالنون (٤). ووقع هنا: سيفول الذين أشركوا لو شآء الله مآ أشركنا ولا ءابآؤنا ولا حرّمنا من شىء كذلك كذّب الذين من فبلهم (٥)، ووقع في النحل: وفال الذين أشركوا لو شآء الله ما عبدنا من دونه من شىء نّحن ولا ءابآؤنا ولا حرّمنا من دونه من شىء كذلك فعل الذين من فبلهم فهل على الرّسل إلّا البلغ المبين (٦). ثم قال تعالى: فل هلمّ شهدآء كم الذين (٧) إلى قوله: يومنون، رأس الخمس السادس (٨)، وفي هذا الخمس من الهجاء: اتل باللام [وهو جزم

стр. 926

بالأمر (١)] وحذف الألف [بين اللام والواو (٢)] من: الولدين (٣)، وكذا [بين السين والنون (٤)] من: إحسنا (٣) وكذا [بين الواو والحاء من (٥)]: الفوحش (٦)، وكذا (٧) أولدكم (٨) وإملق (٩) بحذف الألف فيهن (١٠)، وذلكم وصّيكم بياء بين الصاد والكاف (١١) مكان الألف حيث ما وقع، وقد ذكر ذلك كله. [ووقع في بني إسراءيل: ولا تفتلوا أولدكم خشية إملق نّحن نرزفهم وإيّاكم (١٢)]، ووقع في بني إسرائيل: ولا تفربوا مال اليتيم إلّا بالتى هى أحسن حتّى يبلغ أشدّه وأوفوا بالعهد

стр. 927

إنّ العهد كان مسئولا (١)، [وسائر ذلك مذكور (٢)]. ثم قال تعالى: وهذا كتب أنزلنه مبرك (٣) إلى قوله: يفعلون، عشر الستين ومائة آية (٤)، وكتبوا هنا، وفي الروم (٥): إنّ الذين فرّفوا دينهم بغير ألف بين الراء والفاء (٦) واجتمعت على ذلك المصاحف فلم تختلف (٧) واختلف القراء فيه فقرأ (٨) الأخوان بإثبات الألف (٩) مع تخفيف الراء، والباقون بحذفها (١٠) مع التشديد (١١). ثم قال تعالى: من جآء بالحسنة فله عشر أمثالها (١٢) إلى قوله: المسلمين،

стр. 928

رأس الخمس السابع عشر (١)، [وفي هذا الخمس من الهجاء: هدينى بالياء مكان الألف (٢)] وصلاتى كتبوه في بعض المصاحف بألف، وفي بعضها: صلتى (٣) بغير ألف وليس في واحد منهما بواو (٤)، وقد ذكر في سورة البقرة (٥)، وكتبوا في بعض المصاحف: محيآى، وكذا مّحياهم في الشريعة (٦) بحذف الألف، وكذا رسمه الغازي بن قيس وعطاء الخراساني (٧) وفي بعضها بالألف وقد ذكر في البقرة (٨). وأما قوله: ومماتى فبالألف في كل المصاحف بلا خلاف (٩)، والعلمين [بغير ألف (١٠)]، [وسائر ذلك مذكور (١١)].

стр. 929

ثم قال تعالى: فل أغير الله أبغى ربّا (١) إلى قوله: رّحيم (٢)، آخر السورة (٣)، ورأس (٤) الجزء الخامس عشر [من أجزاء ستين (٥)]، باختلاف، وقيل: أو هم فآيلون رأس ثلاث آيات من الأعراف، والأول أختار (٦). وفي هاتين الآيتين [(٧) من الهجاء: خليف كتبوه بحذف الألف، وكذا في فاطر مثلها (٨). وقع هنا: خليف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجت (٩)، ووقع في يونس: وجعلنهم خليف وأغرفنا الذين كذّبوا (١٠) ووقع في فاطر:

стр. 930

خليف فى الأرض فمن كفر فعليه كفره (١). وفى مآ منفصلا، وفي بعضها: فيمآ متصلا (٢) ءاتيكم بالياء بين التاء، والكاف (٣). إنّ ربّك سريع العقاب ووقع في الأعراف: لسريع (٤) باللام [وسائر ذلك مذكور كله (٥)]. ...

стр. 931

سورة الأعراف مكية (١)، وهى مائتان وست آيات (٢) بسم الله الرّحمن الرّحيم المّص كتب انزل إليك إلى قوله: المرسلين، وفي هذا (٣) الخمس الأول من الهجاء: ذكرى بالياء (٤)، وأن (٥) المّص، هو رأس (٦) آية، عند أهل الكوفة لا غير، مثل: ألمّ في البقرة وآل عمران، ولقمان (٧).

стр. 932

وتذّكّرون بتاء واحدة، وكذلك (١) كتبوه في مصاحف أهل الحجاز، والعراق وكذلك قرأنا لهم (٢)، وكتبوا (٣) في مصاحف أهل الشام: فليلا ما يتذكّرون بزيادة ياء معجمة باثنتين (٤) من تحتها، قبل التاء (٥) وكذلك قرأنا لقارئهم (٦). وأهلكنها (٧) وبيتا (٨) بحذف الألف فيهما. ودعويهم بالياء، ووزن هذا الاسم: «فعلى (٩)»، وجملة الوارد من ذلك (١٠) في كتاب الله أربعة مواضع، هذا أولها، والثاني، والثالث في يونس في

стр. 933

آيتين متجاورتين (١): دعويهم فيها سبحنك اللهمّ وتحيّتهم فيها سلم وءاخر دعويهم (٢)، والموضع الرابع في الأنبياء: فما زالت تّلك دعويهم (٣) تتمة (٤) العدة [وسائر ذلك مذكور (٥)]. ثم قال تعالى: فلنفصّنّ عليهم بعلم (٦) إلى قوله: السّجدين، رأس العشر الأول (٧) وفي هذا الخمس من الهجاء حذف الألف بين الواو، والزاي من موزينه في الموضعين (٨)، وكذا حيث ما ورد في جميع القرآن، وقد تقدم (٩). وفيه حذف الألف من: مكّنّكم، وقد ذكر (١٠)، وكذا من:

стр. 934

معيش هنا وفي الحجر (١) على وجه الاختصار، وتقليل (٢) حروف العلة (٣) مع بقاء فتحة العين الدالة (٤) عليها، واجتمعت على ذلك المصاحف فلم تختلف، وكذا أجمع (٥) القراء على ترك الهمزة (٦) وكسر الياء، كسر محضة، لأنها هى التي تحت (٧) العين في الواحد (٧) من ذلك، قبل الاعتلال، لكون الكلمة: «مفاعل» من العيش، واحدها (٨)، معيشة، [والأصل، معيشة، على وزن (٩)]: «مفعلة (١٠)» وهي (١١)

стр. 935

ما يعاش به من النبات، والحيوان وغير ذلك (١) [وسائر ذلك مذكور (٢)]. ثم قال تعالى: فال ما منعك الّا تسجد (٣) إلى قوله: المستفيم، [رأس الخمس الثاني (٤)] وكل ما في هذا (٥) الخمس من الهجاء مذكور (٦). ثم قال تعالى: ثمّ ءلآتينّهم مّن بين أيديهم (٧) إلى قوله: لمن النّصحين، رأس العشرين (٨)، وفي هذا الخمس من الهجاء: ما ورى بواو واحدة (٩) وهي المتحركة لئلا يجتمع واوان، واجتمعت على ذلك المصاحف، فلم تختلف (١٠).

стр. 936

وكتبوا في بعض المصاحف: سوءتهما (١) بحذف صورة الهمزة، والألف بعدها استغناء عنها بحركة الهمزة، لدلالتها عليها وفي بعضها: سوءاتهما بألف بعد الهمزة (٢)، وكلاهما حسن. ونهيكما بياء بين الهاء والكاف (٣) وكذا: وما نهيكم عنه فانتهوا (٤) في سورة الحشر، ووزن هذا الفعل: «فعل» بفتح الثلاثة الأحرف، والخلدين والنّصحين بحذف الألف (٥)، وقد ذكر (٦)، وكذلك (٧) حذف الألف من: أيمنهم (٨) [وشكرين كذلك، وقد ذكر (٩)].

стр. 937

وكتبوا (١): لاملأنّ في بعض (٢) المصاحف بألف مظفرة مع اللام بين الميم والنون صورة للهمزة المفتوحة (٣) حيث ما وقع، وكتبوا في بعضها: لأملئنّ [بهمزة في السطر، لا صورة لها (٤)] والأول أختار (٥) [وسائر ذلك مذكور (٦)]. ثم قال تعالى: فدلّيهما بغرور (٧) إلى قوله: لعلّهم يذّكّرون، رأس الخمس الثالث (٨)، وفي هذا الخمس من الهجاء: فدلّيهما بياء بين اللام والهاء مكان الألف (٩)، وفلمّا ذافا الشّجرة بألف بعد القاف للتثنية (١٠)، وتسقط في الدرج للساكنين. وسوءتهما، ويخصفن بغير ألف في الكلمتين وبألف أيضا وقد

стр. 938

ذكر (١). وناديهما بياء بين الدال، والهاء (٢) والخسرين (٣) ومتع مذكور (٤) وحذف ألف التي (٥) للنداء من: يبنى وكذا (٦): يورى (٧) وسوءتكم (٨). وكتبوا في مصاحف (٩) أهل (١٠) المدينة وأكثر سائر المصاحف: وريشا بغير ألف بين الياء والشين وأتى في بعض المصاحف: ورياشا بالألف، ولم يقرأ بذلك أحد من القراء السبعة (١١) من جميع الطرق الصحاح التي رويناها، وقيدناها التي مبلغها، مائة وستون طريقا، إلا المفضل (١٢) وحده عن عاصم انفرد بذلك وحده عنه، وإلا حسين الجعفي (١٣) عن

стр. 939

أبي عمرو وحفص (١) بن عمرو الدّوري (٢) وقد روى أيضا ذلك (٣) عن عثمان بن عفان (٤) وابن عباس (٥) وأبي عبد الرحمن السلمي (٦)، والحسن بن أبي الحسن البصري (٧)

стр. 940

ومجاهد بن جبر (١)، وأبي رجاء العطاردي (٢)، وزيد بن علي (٣)، وعلى ابن الحسين (٤)، وقتادة (٥) ومعبد (٦) بن خالد الجهنى (٧) وهو شاذ

стр. 941

عنهم (١). وسائر ذلك (٢) مذكور. ثم قال تعالى (٣): يبنى ءادم لا يفتننّكم الشّيطن (٤) إلى قوله: يعلمون، عشر (٥) الثلاثين، وكل ما في هذا الخمس من الهجاء مذكور (٦)، وتعودون ليس برأس آية فاعلمه (٧). ثم قال تعالى: فل إنّما حرّم ربّى الفوحش (٨) إلى قوله: كفرين، رأس الخمس الرابع (٩)، وكل ما في (١٠) هذا الخمس من الهجاء مذكور.

стр. 942

ووقع هنا: أين ما كنتم تدعون من دون الله منفصلا، وفي الشعراء أيضا: وفيل لهم أين ما كنتم تعبدون من دون الله (١)، وفي غافر: أين ما كنتم تشركون (٢) وكلها منفصلات (٣) [إلا الذي في الشعراء، فكتب في بعض المصاحف متصلا وفي بعضها منفصلا، فاعلمه (٤)] وسائر ذلك مذكور (٥). ثم قال تعالى [: فال ادخلوا في أمم فدخلت (٦) إلى قوله: نجزى الظّلمين عشر (٧) الأربعين، وفي هذا الخمس من الهجاء: اخريهم واوليهم بالياء في الأربعة مواضع (٨) وكذا حيث ما وقعا (٩) وأبوب [بحذف الألف (١٠)] وسائر ذلك (١١) مذكور.

стр. 943

ثم قال تعالى (١)]: والذين ءامنوا وعملوا الصّلحت لا نكلّف نفسا (٢) إلى قوله: وهم يطمعون رأس الخمس الخامس (٣) وفي هذا الخمس من الهجاء: هدينا بالياء مكان الألف، أين ما أتى (٤). وكتبوا في مصاحف أهل الحجاز والعراق: وما كنّا لنهتدى بواو قبل «ما» وكذلك (٥) قرأنا لقرائهم (٦)، ووقع في مصاحف الشاميين: ما كنّا لنهتدى بغير واو، قبل الميم (٧)، وكذلك قرأنا لقارئهم أيضا (٨). ووقع في هود: ألا لعنة الله على الظّلمين الذين يصدّون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالاخرة هم كفرون (٩) بزيادة كلمة: «هم»، ومثله آخر الآية في يوسف: وهم بالاخرة هم كفرون (١٠)، [وفي حم السجدة:

стр. 944

لا يوتون الزّكوة وهم بالاخرة هم كفرون (١)]. وبسيميهم مذكور أنه بالياء (٢) وسائر ذلك مذكور كله (٣). ثم قال تعالى (٤): وإذا صرفت أبصرهم (٥) إلى قوله: يجحدون عشر الخمسين آية (٦) وفي هذا الخمس من الهجاء: ونادى بالياء (٧) وكذا (٨): بسيميهم (٩) وقد ذكر في البقرة (١٠)، وننسيهم بالياء بين السين، والهاء (١١)، وسائر ذلك مذكور كله (١٢). ذكر: اللهو قبل: اللعب: ووقع (١٣) هنا: لهوا ولعبا وغرّتهم الحيوة الدّنيا، ووقع في العنكبوت:

стр. 945

وما هذه الحيوة الدّنيا إلّا لهو ولعب (١) ليس في القرآن: اللهو قبل اللعب إلا هذين (٢) الموضعين، وقد ذكر (٣) في الأنعام (٤). ثم قال تعالى: ولفد جينهم بكتب فصّلنه (٥) إلى قوله: يفترون رأس الجزء السابع من تجزئة قيام رمضان (٦)، وما في هاتين الآيتين من الهجاء فهو (٧) مذكور. ثم قال تعالى: إنّ ربّكم الله الذى خلق السّموت والارض (٨) إلى قوله: المحسنين رأس الخمس السادس (٩)، وفي هذه الآيات الثلاث (١٠) من الهجاء: مسخّرت بحذف الألف (١١)، وكذا: إصلحها بحذف الألف بين اللام،

стр. 946

والحاء (١)، ورحمت الله بالتاء (٢) وسائر ذلك (٣) مذكور. ثم قال تعالى: وهو الذى يرسل الرّيح نشرا (٤) إلى قوله: مّن رّبّ العلمين عشر الستين (٥)، وفي هذا الخمس من الهجاء: الرّيح بحذف الألف بين الياء، والحاء (٦) وقد ذكر في البقرة (٧). وكتبوا (٨) في جميع المصاحف: نشرا بألف بعد الراء حيث ما وقع: هنا

стр. 947

وفي الفرقان (١) والنمل (٢) وعاصم يقرأه بالباء من: «البشارة (٣)» مع التنوين فلذلك رفعنا الاشكال لئلا يظن ظان، أنه [قد كتب (٤)] في بعضها بالياء مثل: مّسمّى وبشرى (٥) وهدى (٦) وشبهه (٧)، وقرأه ابن عامر بالنون مضمومة، وإسكان الشين، وقرأه الأخوان (٨) بفتح النون وإسكان الشين، وقرأه الباقون وهم (٩) الحرميان وأبو عمرو بضم النون، والشين (١٠). وسفنه بغير ألف قبل الهاء (١١) والثّمرت (١٢) والموتى (١٣)، وسائر

стр. 948

ذلك (١) مذكور وكتبوا (٢): الملا باللام ألف (٣)، وكذا (٤) جميع ما في هذه السورة منه (٥)، وقد ذكر (٦). ثم قال تعالى: ابلّغكم رسلت ربّى وأنصح لكم (٧) إلى قوله: من الكذبين رأس الخمس السابع (٨) وجميع (٩) ما في هذا الخمس من الهجاء مذكور قبل (١٠). ثم قال تعالى: فال يفوم ليس بى سفاهة (١١) إلى قوله: مّن المنتظرين، عشر السبعين (١٢)، وفي هذا الخمس من الهجاء: [بصطة بالصاد في جميع المصاحف (١٣) [وقد ذكر

стр. 949

ذلك (١) في البقرة (٢)]. ووقع هنا: مّا نزّل الله مثقلا (٣) [ليس في القرآن غيره (٤)] وقلت في ذلك مرجزا ليحفظ (٥): ما نزّل الإله (٦) بالتثقيل ... حرف في الأعراف بلا مثيل (٧) وإن شئت قلت (٨):

стр. 950

ما نزل الله (١) في القرآن ... مثقّل الزاي مع السلطان حرف في الأعراف بلا نظير ... فاطلب هديت العلم بالتشمير (٢) [وإن شئت قلت: ما نزّل الله بلا إشكال ... في الملك والأعراف والقتال (٣)] [وسائر ذلك مذكور الهجاء قبل (٤)]. ثم قال تعالى: فأنجينه والذين معه برحمة مّنّا (٥) إلى قوله: كفرون رأس الخمس الثامن (٦)، وفي هذا الخمس من الهجاء، أنهم كتبوا هنا في قصة صالح في مصاحف أهل الحجاز والعراق (٧): فال (٨) بغير (٩) واو، قبل كلمة:
следующие страницы →