← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 29988

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

سليمان بن نجاح

Полный текст (1 911 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.

стр. 946

والحاء (١)، ورحمت الله بالتاء (٢) وسائر ذلك (٣) مذكور. ثم قال تعالى: وهو الذى يرسل الرّيح نشرا (٤) إلى قوله: مّن رّبّ العلمين عشر الستين (٥)، وفي هذا الخمس من الهجاء: الرّيح بحذف الألف بين الياء، والحاء (٦) وقد ذكر في البقرة (٧). وكتبوا (٨) في جميع المصاحف: نشرا بألف بعد الراء حيث ما وقع: هنا

стр. 947

وفي الفرقان (١) والنمل (٢) وعاصم يقرأه بالباء من: «البشارة (٣)» مع التنوين فلذلك رفعنا الاشكال لئلا يظن ظان، أنه [قد كتب (٤)] في بعضها بالياء مثل: مّسمّى وبشرى (٥) وهدى (٦) وشبهه (٧)، وقرأه ابن عامر بالنون مضمومة، وإسكان الشين، وقرأه الأخوان (٨) بفتح النون وإسكان الشين، وقرأه الباقون وهم (٩) الحرميان وأبو عمرو بضم النون، والشين (١٠). وسفنه بغير ألف قبل الهاء (١١) والثّمرت (١٢) والموتى (١٣)، وسائر

стр. 948

ذلك (١) مذكور وكتبوا (٢): الملا باللام ألف (٣)، وكذا (٤) جميع ما في هذه السورة منه (٥)، وقد ذكر (٦). ثم قال تعالى: ابلّغكم رسلت ربّى وأنصح لكم (٧) إلى قوله: من الكذبين رأس الخمس السابع (٨) وجميع (٩) ما في هذا الخمس من الهجاء مذكور قبل (١٠). ثم قال تعالى: فال يفوم ليس بى سفاهة (١١) إلى قوله: مّن المنتظرين، عشر السبعين (١٢)، وفي هذا الخمس من الهجاء: [بصطة بالصاد في جميع المصاحف (١٣) [وقد ذكر

стр. 949

ذلك (١) في البقرة (٢)]. ووقع هنا: مّا نزّل الله مثقلا (٣) [ليس في القرآن غيره (٤)] وقلت في ذلك مرجزا ليحفظ (٥): ما نزّل الإله (٦) بالتثقيل ... حرف في الأعراف بلا مثيل (٧) وإن شئت قلت (٨):

стр. 950

ما نزل الله (١) في القرآن ... مثقّل الزاي مع السلطان حرف في الأعراف بلا نظير ... فاطلب هديت العلم بالتشمير (٢) [وإن شئت قلت: ما نزّل الله بلا إشكال ... في الملك والأعراف والقتال (٣)] [وسائر ذلك مذكور الهجاء قبل (٤)]. ثم قال تعالى: فأنجينه والذين معه برحمة مّنّا (٥) إلى قوله: كفرون رأس الخمس الثامن (٦)، وفي هذا الخمس من الهجاء، أنهم كتبوا هنا في قصة صالح في مصاحف أهل الحجاز والعراق (٧): فال (٨) بغير (٩) واو، قبل كلمة:

стр. 951

فال (١) وكذلك قرأنا لهم (٢) على استئناف القول، وإجرائه مجرى المبتدأ، وفي مصاحف أهل الشام: وفال الملا بواو قبل القاف (٣)، وكذلك قرأنا لقارئهم (٤)، ليعطف (٥) به جملة (٦) [وسائر ما فيه من الهجاء مذكور] (٧). ثم قال تعالى: فعفروا النّافة وعتوا (٨) إلى قوله: مّسرفون، عشر الثمانين (٩)، وفي هذا الخمس من الهجاء حذف ألف النداء (١٠) من: يصلح وايتنا بالياء قبل التاء، وقد ذكر (١١)، وجثمين بغير ألف قبل الثاء حيث ما وقع (١٢). واعلم أن كل ما وقع في القرآن من قوله (١٣) (١٤): فأخذتهم الرّجفة فأصبحوا

стр. 952

فبعده: فى دارهم من غير ياء (١)، وما وقع فيه: فأخذتهم الصّيحة فبعده: فى ديرهم بالياء (٢) وكذا وقع في هود: فى ديرهم لأن هناك: الصّيحة وهنا: الرّجفة فاعلمه. ووقع في العنكبوت نظير (٣) هذه الآية، إلا أن هناك: إنّكم لتاتون الفحشة ما سبفكم بها من أحد مّن العلمين أينّكم لتاتون الرّجال وتفطعون السّبيل (٤) ووقع هنا: إنّكم لتاتون الرّجال شهوة مّن دون النّسآء (٥) الآية، [وسائر ذلك من الهجاء (٦) مذكور (٧)]. ثم قال تعالى: وما كان جواب فومه (٨) إلى قوله: المفسدين رأس الخمس التاسع (٩) وكل ما في (١٠) هذا الخمس من الهجاء مذكور. ثم قال تعالى: وإن كان طآيفة مّنكم (١١) إلى قوله: الحكمين

стр. 953

رأس الجزء السادس عشر (١) [من أجزاء ستين (٢)]. ووقع في يونس: حتّى يحكم الله وهو خير الحكمين (٣) وليس هناك: بيننا وما فيها من الهجاء مذكور (٤). ثم قال تعالى: فال الملأ الذين استكبروا (٥) إلى قوله: جثمين عشر التسعين آية (٦) وفي هذه الآيات من الهجاء: نجّينا الله منها بياء بين الجيم والنون على الأصل (٧)، والإمالة، ووزنه: «فعّل (٨)»، وجملة الوارد من ذلك خمسة مواضع هذا أولها، والثاني في سبحن: فلمّا نجّيكم إلى البرّ (٩) والثالث في المؤمنين: الحمد لله الذى نجّينا (١٠) والرابع في العنكبوت:

стр. 954

فلمّا نجّيهم إلى البرّ (١) والخامس في لقمان: فلمّا نجّيهم (٢) تتمة (٣) العدة. وسائر ذلك من الهجاء مذكور، [وكرهين بحذف الألف (٤)، وقد ذكر (٥)]. ثم قال تعالى: الذين كذّبوا شعيبا (٦) إلى قوله: يكسبون رأس الخمس العاشر (٧)، وفي هذا الخمس من الهجاء: ءاسى كتبوه بياء بعد السين [مكان الألف (٨)] على الأصل والإمالة على ثلاثة أحرف، من غير إثبات لصورة الهمزة (٩)، وسائر ما فيها (١٠) مذكور. وليس في القرآن: يضّرّعون إلا هذا، وسائر ما في القرآن: يتضرّعون

стр. 955

بياء وتاء على سبعة أحرف (١)، [وسائر ذلك مذكور (٢)]. ثم قال تعالى: أفأمن أهل الفرى (٣) إلى قوله: فلوب الكفرين عشر (٤) المائة، وفي هذا الخمس من الهجاء: بيتا (٥) بحذف الألف، وقد ذكر في أولها (٦)، وضحى كتبوه في جميع المصاحف بياء بعد الحاء هنا وفي طه (٧)، وضحيها في الموضعين: في والنازعات (٨)، وموضع (٩) في والشمس (١٠)، وفي أول: والضّحى (١١) في هذه الستة المواضع، ليس في القرآن غيرهن (١٢). ذكر أن لّو: واعلم أن جملة (١٣) الوارد من كلمة: أن لّو في كتاب (١٤) الله (١٥) بالنون

стр. 956

على الأصل (١) ثلاثة مواضع، هنا: أن لّو نشآء أصبنهم بذنوبهم (٢) وفي الرعد: أن لّو يشآء الله لهدى النّاس جميعا (٣) وفي سبإ: أن لّو كانوا يعلمون الغيب (٤) ليس في القرآن غيرهن، وكلها كتبت بالنون على الأصل، وسائرها بغير نون على الإدغام (٥). [وسائر الهجاء مذكور قبل (٦)]. ثم قال تعالى: وما وجدنا لأكثرهم مّن عهد (٧) إلى قوله: من الصّدفين رأس الخمس الحادي عشر (٨) وفي هذا الخمس (٩) من الهجاء: أن لّا كتبوه بالنون. ذكر: أن لّا: واعلم أن كل (١٠) ما في كتاب الله من ذكر: ألّا بغير (١١) نون

стр. 957

على الإدغام، إلا عشرة أحرف، فهي بالنون على الأصل (١) بإجماع من المصاحف على ذلك، أولها هنا: حفيق علىّ أن لّا أفول على الله إلّا الحقّ (٢)، والثاني هنا أيضا: مّيثق الكتب أن لّا يفولوا على الله إلّا الحقّ (٣)، والثالث في التوبة: أن لّا ملجأ من الله إلّا إليه (٤)، والرابع في هود: وأن لّا إله إلّا هو فهل أنتم مّسلمون (٥)، والخامس فيها أيضا: أن لّا تعبدوا إلّا الله إنّى أخاف عليكم (٦)، والسادس في الحج: أن لّا تشرك بى شيئا (٧)، والسابع في يس:

стр. 958

أن لّا تعبدوا الشّيطن (١)، والثامن في الدخان: وأن لّا تعلوا على الله (٢)، والتاسع في الممتحنة: على أن لّا يشركن بالله شيئا (٣)، والعاشر في ن والقلم: أن لّا يدخلنّها اليوم عليكم مّسكين (٤) تتمة (٥) العدة (٦). ووقع في سورة الأنبياء- عليهم الصلاة والسلام- موضع اختلفت المصاحف فيه، وهو قوله : أن لّا إله إلّا أنت (٧) ففي بعض (٨) المصاحف بالنون: أن لّا إله إلّا أنت مثل هذه العشرة المذكورة، وكذلك (٩) رسمه الغازي ابن قيس، وحكم، وعطاء (١٠) مثل العشرة المتقدمة، وفي بعضها بغير نون، مثل سائر ما في القرآن على الإدغام (١١): ألّا إله إلّا أنت مثل:

стр. 959

إلّا أن يّخافا ألّا يفيما حدود الله فإن خفتم ألّا يفيما حدود الله (١)، وإن خفتم ألّا تفسطوا (٢)، فإن خفتم ألّا تعدلوا (٣)، وشبه ذلك مما تقدم، أو يأتي بعد مما يكتب بغير نون، ولم يذكر الغازي وعطاء في الذي في الأنبياء خلافا أصلا، ولا رسم عطاء منهن غير الذي في الأنبياء بالنون (٤) خاصة، وأضرب عن الباقي (٥)، وأما حكم، فذكر في الأنبياء خلافا بين المصاحف (٦)، وأنا أستحب كتب (٧) الذي في الأنبياء بالنون مثل العشرة المذكورة لكتاب (٨) الصحابة (٩) ذلك كذلك، ورسم الغازي وحكم وعطاء لذلك (١٠) كذلك (١١).

стр. 960

ووقع في يونس: ثمّ بعثنا من بعدهم مّوسى وهرون إلى فرعون وملإيه بئايتنا فاستكبروا وكانوا فوما مّجرمين (١)، ووقع في سورة المؤمنين: ثمّ أرسلنا موسى وأخاه هرون بئايتنا وسلطن مّبين إلى فرعون وملإيه فاستكبروا وكانوا فوما عالين (٢). ثم قال تعالى: فألفى عصاه فإذا هى (٣) إلى قوله: حشرين، رأس عشر ومائة، وفي هذا الخمس من الهجاء: فألفى بالياء، ووزنه: «أفعل (٤)»، وقد ذكر (٥)، والملأ مذكور أيضا (٦). وكتبوا في بعض المصاحف: لسحر عليم بحذف الألف، وفي بعضها: لساحر بألف، وقد ذكر أيضا في المائدة (٧).

стр. 961

ووقع في الشعراء: وابعث (١) مكان: وأرسل هنا (٢)، ورأس (٣) الخمس (٤) هناك (٥) مكان العشر هنا (٦)، وحشرين بحذف الألف (٧)، وسائر ذلك مذكور. ثم قال تعالى: ياتوك بكلّ سحر عليم (٨) إلى قوله: عظيم رأس الخمس الثاني عشر (٩)، وكتبوا في بعض المصاحف هنا: ساحر بألف بين السين والحاء (١٠) وقرأنا كذلك هنا وفي يونس (١١) للحرميين والعربيين وعاصم (١٢)، وفي بعضها سحّار بألف (١٣) بعد الحاء بينها (١٤)، وبين الراء، وقرأنا كذلك هنا،

стр. 962

وفي يونس للباقيين، وهما الأخوان،: حمزة والكسائي (١). ذكر رسم إنّ لنا: واجتمعت المصاحف على رسم قوله هنا خاصة (٢): إنّ لنا لأجرا إن كنّا نحن الغلبين (٣) فكتبوه (٤) بألف ونون، لا غير، على حرفين (٥)، واختلف القراء فيه، فقرأ هنا خاصة الحرميان، وحفص (٦) بهمزة مكسورة على الخبر، وقرأ (٧) الباقون، وهم العربيان، والكوفيون (٨)، إلا حفصا (٩) على الاستفهام بهمزتين، الأولى مفتوحة والثانية مكسورة، ثم اختلفوا في تليين الثانية وتحقيقهما (١٠) معا،

стр. 963

وفي إدخال (١) ألف بينهما، وترك ذلك (٢). وكتبوا (٣) أيضا (٤): الغلبين بحذف الألف (٥) أين ما أتى (٦) وسائر الهجاء مذكور (٧). ثم قال تعالى: وأوحينآ إلى موسى أن ألق عصاك (٨) إلى قوله: بربّ العلمين رأس (٩) المائة، والعشرين (١٠) آية، وما في (١١) هذا الخمس من الهجاء مذكور، [وموسى بالياء (١٢) وهرون بغير ألف (١٣)] وصغرين بغير ألف (١٤) وقد ذكر.

стр. 964

ثم قال تعالى: ربّ موسى وهرون (١) إلى قوله: مسلمين رأس الخمس الثالث عشر (٢)، وفي هذا الخمس من الهجاء: ءامنتم. ذكر ما اجتمعت فيه ثلاث ألفات، ويكتب [بألف واحدة (٣)]: واعلم أنه ليس (٤) في كتاب الله (٥) موضع اجتمعت فيه ثلاث همزات، مما دخلت (٦) فيه (٧) همزة الاستفهام، على همزتين: الأولى للقطع والثانية (٨) للأصل (٩) غير قوله : هنا (١٠) وطه (١١)، والشعراء (١٢): ءامنتم لا غير، وكذلك (١٣)

стр. 965

قوله في الزخرف: ءالهتنا خير أم هو (١) لا غير (٢)، وكتبوا الأربعة المواضع في جميع المصاحف بألف واحدة كراهة اجتماع ثلاث ألفات (٣) فاعلمه. وكتبوا: مّن خلف من غير ألف (٤). ووقع في طه (٥)، والشعراء (٦) شبيه هذا: فال ءامنتم له فبل أن اذن لكم إنّه لكبيركم الذى علّمكم السّحر [ثم في طه بعد كلمة: السّحر (٧)]، فلافطّعنّ أيديكم وأرجلكم مّن خلف [وفي الشعراء بعد كلمة (٨): السّحر: فلسوف تعلمون باللام، لافطّعنّ أيديكم وأرجلكم مّن خلف (٩)]، ووقع

стр. 966

هنا، وبعد كلمة خلف: ثمّ لاصلّبنّكم أجمعين، ووقع (١) في طه: ولاصلّبنّكم فى جذوع النّخل وفي الشعراء: ولأصلّبنّكم أجمعين بالواو، موضع ثمّ هنا (٢) إلا أن المصاحف اختلفت في هذين الموضعين، أعنى: لأصلّبنّكم في طه والشعراء، فكتبوا في بعضها بلام ألف لا غير كما رسمنا مثل الأول المذكور هنا المتفق عليه، وفي بعضها بواو بعد اللام ألف (٣) ليدلوا (٤) على ضمة الهمزة (٥). وأنا استحب رسم الموضعين المذكورين بلام ألف لا غير مثل الأول الواقع هنا، لأربعة معان، أحدها (٦): موافقة للمصاحف المرسوم فيها ذلك كذلك، والثاني (٧):

стр. 967

مطابقة لهذا الأول، والثالث: على اللفظ، والرابع: لأنها (١) لم ترد (٢) في شيء من مصاحف أهل المدينة، التي بنينا كتابنا عليها (٣) في الخط، والعدد، والخمس، والعشر، [بواو بعد اللام ألف (٤)]، و [بآيات مذكور (٥)]. ثم قال تعالى: وفال الملأ من فوم فرعون (٦) إلى قوله: لا يعلمون عشر (٧) ثلاثين (٨) ومائة آية (٩)، وفي هذا الخمس من الهجاء فهرون بحذف الألف (١٠)، وكذا (١١) من: الثّمرت (١٢) وطئرهم، [بحذف الألف (١٣)] وسائر

стр. 968

ذلك مذكور. ثم قال تعالى: وفالوا مهما (١) إلى قوله: غفلين رأس الخمس الرابع عشر (٢) وفي هذا الخمس من الهجاء [: مهما كتبوه موصولا كلمة واحدة (٣)، وفيه (٤) أيضا حذف الألف من (٥)]: مّفصّلت (٦) وبلغوه [بغير ألف أيضا (٧)] وفأغرفنهم (٨)، وسائر ذلك مذكور كله. ثم قال تعالى: وأورثنا الفوم الذين كانوا يستضعفون (٩) إلى قوله:

стр. 969

العلمين عشر (١) أربعين ومائة، وفي هذا الخمس من الهجاء حذف الألف (٢) من: مشرق الأرض ومغربها (٣) وكذلك (٤) من: بركنا (٥) [في الثلاث كلم قبل الراء (٦)] وكذا (٧) حيث ما وقعت هذه الكلمات (٨). وكتبوا (٩): كلمة ربّك بالهاء (١٠)، وكذا رويناه (١١) عن معلّى الوراق قال: سألت عاصما يعني الجحدري (١٢) عن: كلمة ربّك فقال (١٣): «في الأنعام تاء وفي الأعراف هاء (١٤)».

стр. 970

قال أبو داود: ورسمه الغازي بن قيس (١) في كتابه (٢) كذلك، وروينا (٣) عن الحافظ أبي عمرو عثمان بن سعيد (٤)، قال: «وكل (٥) ما في كتاب الله من ذكر: الكلمة على لفظ الواحد (٦) فهو بالهاء، إلا حرفا واحدا في الأعراف: وتمّت كلمة ربّك الحسنى فإن مصاحف أهل العراق اتفقت على رسمه بالتاء (٧)». قال أبو داود: فدل (٨) هذا وما قدمناه (٩) من قول عاصم، ورسم الغازي ابن قيس [لذلك بالهاء أن مصاحف أهل المدينة على الهاء لرواية الغازي بن قيس عن (١٠)] نافع بن أبي نعيم المدني، وأخذه الهجاء عنه (١١)، ومن مصنفه، وأنه عرض مصحفه (١٢)، بمصحف نافع ثلاث عشرة (١٣) مرة، وقيل (١٤) أربع

стр. 971

عشرة (١) مرة، وهو الصحيح في القياس؛ إذ لم يقرأ أحد هذا الموضع بالجمع فتكون المصاحف ربما تختلف في ذلك، لاختلاف لفظ القراء (٢)، وقد ذكرنا ذلك كله في البقرة (٣). وكتبوا: وجوزنا بحذف الألف (٤)، وكذا (٥): إلها في الموضعين (٦)

стр. 972

وبطل (١) وسائر ذلك مذكور (٢). ثم قال تعالى (٣): وإذ انجينكم مّن ال فرعون (٤) إلى قوله: الفسفين رأس الخمس الخامس عشر (٥)، وفي هذا الخمس من الهجاء، ووعدنا بغير ألف [وقد ذكر (٦) وثلثين (٧)، وأتممنها (٨)، وميفت، وكذا: لميفتنا بغير ألف (٩) فيهن (١٠)]، وقد ذكر ذلك كله (١١). وكتبوا في بعض المصاحف: لن ترينى، فسوف ترينى بياء بين الراء، والنون، وكتبوا في بعضها أيضا بألف بين الراء والنون من غير ياء،

стр. 973

وكلاهما حسن (١). وكتبوا: فلمّا تجلّى بياء بعد اللام (٢)، وسائر ما فيها مذكور. وكتبوا: برسالتى بألف قبل اللام (٣) وبغير ألف بين اللام والتاء، وقرأنا كذلك على التوحيد للحرميين (٤)، وقرأنا للباقين بألف في اللفظ بين (٥) اللام والتاء (٦) على الجمع. وكتبوا: وبكلمى بحذف الألف (٧) أيضا، والشّكرين مذكور (٨).

стр. 974

وكتبوا: سأوريكم بواو بين الألف والراء، وكذا في الحرف الذي في الأنبياء سأوريكم ءايتى (١) هذه روايتنا عن أبي عمرو الحافظ (٢)، وحكم الأندلسي، وعطاء الخراساني (٣) هنا، وفي سورة طه، والشعراء: ولأوصلّبنّكم بواو أيضا بعد اللام ألف (٤). وتحتمل زيادة الواو بعد الألف من: سأوريكم في الكلمتين (٥) ستة معان: أولها: أن تكون (٦) الواو صورة لحركة الهمزة (٧)، والثاني أن تكون الحركة نفسها والثالث: أن تكون بيانا للهمزة، والرابع: أن تكون علامة للتمطيط لحركتها (٨) والخامس: أن تكون صورة للهمزة (٩)، وتكون الألف قبلها زائدة (١٠) بيانا للهمزة

стр. 975

وتقوية لها (١)، كما زيدت في: ولااوضعوا وشبهه باختلاف (٢)، والسادس: أن تكون أيضا صورة للهمزة، وتكون الألف علامة لإشباع فتحة الحرف الذي قبلها (٣)، وعلى حسب هذا الاختلاف يكون ضبط هذه الكلمة (٤). وتحتمل عندي كلمة: سأوريكم معنى سابعا، وهو أنها كتبت على قراءة من قرأ: سأورّثكم بتحريك الواو، وتشديد الراء، وثاء منقوطة (٥) بعدها، مع ضمها (٦) وهى قراءة شاذة (٧)، رويناها عن وهب بن

стр. 976

منبه (١) عن ابن عباس رضى الله عنهما، وكذلك قرأها قسامة بن زهير (٢)، وقال هى أرض الصرام (٣). ثم قال تعالى: سأصرف عن ايتى (٤) إلى قوله: مع الفوم الظّلمين

стр. 977

عشر (١) الخمسين ومائة آية (٢)، وفي هذا الخمس من الهجاء: غضبن بحذف الألف (٣)، وكذا (٤) في سورة طه (٥). وكتبوا في مصاحف أهل المدينة: بيسما موصولة، وفي مصاحف أهل العراق: بيس ما مقطوعة (٦)، وقد ذكر في البقرة (٧)، وألفى بالياء

стр. 978

مكان الألف (١). وكتبوا في جميع المصاحف: فال ابن اءمّ بالقطع على مراد الانفصال، وكتبوا في طه: يبنؤمّ بالوصل كلمة واحدة على مراد الاتصال (٢)، على خمسة أحرف (٣). [وايتى بحذف الألف، وقد ذكر (٤)، وسائر ما فيها مذكور كله (٥)]. ثم قال تعالى: فال ربّ اغفر لى ولأخى (٦) إلى قوله: الغفرين رأس الخمس

стр. 979

السادس عشر (١)، وما في هذا الخمس من الهجاء مذكور (٢) قبل (٣). ووقع في سورة النحل: ثمّ تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إنّ ربّك من بعدها لغفور رّحيم (٤) [ووقع هنا: ثمّ تابوا من بعدها وءامنوا (٥)]. ولّميفتنا (٦) وإيّى (٧) والغفرين بحذف الألف في ذلك (٨)، وسائره (٩) مذكور. ثم قال تعالى: واكتب لنا فى هذه الدّنيا حسنة (١٠) إلى قوله: يظلمون عشر (١١) الستين ومائة، وفي هذا الخمس من الهجاء: ينهيهم بالياء مكان الألف (١٢)، والخبئث بحذف الألف [بين الباء، والياء

стр. 980

المهموزة (١)]. وكتبوا في جميع المصاحف: إصرهم بغير ألف بين الصاد، والراء [واختلف القراء فيه (٢)] فقرأنا لابن عامر الشامي، بفتح الهمزة قبل الألف (٣) وصاد مفتوحة وألف بين الصاد والراء على الجميع وقرأنا للباقين بكسر الهمزة وإسكان الصاد من غير ألف على التوحيد مع موافقة الرسم (٤). والاغلل بغير ألف بين اللامين على الاختصار (٥)، وكذلك (٦) حذف الألف من: وفطّعنهم (٧) وإستسفيه بالياء مكان الألف (٨) والغمم

стр. 981

بحذف الألف (١) وكذا (٢): طيّبت (٣)، ورزفنكم (٤)، ولكن (٥)، والسّلوى بالياء [وسائر ذلك مذكور كله (٦)]. ثم قال تعالى: وإذ فيل لهم اسكنوا هذه الفرية (٧) إلى قوله: يفسفون رأس الخمس السابع عشر (٨) وفي هذا الخمس من الهجاء: خطيئتكم بياء وتاء، بين الطاء والكاف، من غير ألف على لفظ التوحيد (٩) واجتمعت على ذلك المصاحف، فلم تختلف، واختلف القراء فيه (١٠)، فقرأه أبو عمرو بن العلاء هنا وفي سورة نوح (١١) ﷺ : خطيئتهم (١٢) بألف بعد الطاء،

стр. 982

وبعد (١) الياء على لفظ: «قضاياهم (٢)» وقرأه ابن عامر هنا بهمزة بين الياء والتاء مع كسر الطاء، ورفع التاء من غير ألف بين الهمزة، وبينها على التوحيد ونافع (٣) كذلك إلا أنه على الجمع بألف بين الهمزة والتاء، والباقون كذلك، إلا أنهم يكسرون التاء (٤)، ولا خلاف بين القراء في التي (٥) في نوح، أنها بهذه (٦) الترجمة (٧) إلا (٨) ما قدمناه عن أبي عمرو (٩). ووقع هنا: سنزيد المحسنين (١٠) من غير واو، وفي البقرة: وسنزيد بالواو (١١). [وفيه من الهجاء كذلك (١٢)]: وسئلهم بغير ألف بين الواو، والسين (١٣)، من غير صورة للهمزة (١٤)، وبيس على ثلاثة أحرف على وزن: «عيس»

стр. 983

واختلف القراء في اللفظ بها (١). وكتبوا: عتوا بألف بعد الواو، ومثله في والذاريات: فعتوا (٢) وأما الذي في الفرقان: وعتو عتوّا كبيرا (٣) فهو بغير ألف، هذا وحده لا غير (٤)، وقد تقدم ذكره (٥) في البقرة (٦). ذكر عن مّا: وكتبوا في جميع المصاحف هنا: عن مّا نهوا عنه منفصلا عن حرف، ومّا حرف، ليس في القرآن غيره (٧) وسائر ما في القرآن، فإنما هو: عمّا (٨) متصلا (٩).

стр. 984

وخسئين بحذف الألف، وبياء (١) واحدة بين السين والنون من غير صورة للهمزة، لئلا يجتمع (٢) ياءان، [وسائره (٣) مذكور (٤)]. ثم قال تعالى: فلمّا عتوا عن مّا نهوا عنه (٥) إلى قوله: أجر المصلحين عشر (٦) السبعين ومائة، ورأس سبعة عشر جزءا [من أجزاء ستين (٧)] وما في هذا الخمس من الهجاء مذكور قبل (٨) وفيها، أن لّا يفولوا بالنون على الأصل، وقد ذكرناه (٩) آنفا (١٠). ثم قال تعالى: وإذ نتفنا الجبل فوفهم (١١) إلى قوله: من الغاوين رأس الخمس

стр. 985

الثامن عشر (١) وفي هذا الخمس من الهجاء: [وافع بألف (٢)] [وذرّيّتهم كتبوه في جميع المصاحف بحذف الألف بين الياء والتاء (٣)، ومثله في يس (٤) والطور (٥)، وبلى بالياء وقد ذكر (٦) والفيمة (٧) وغفلين (٨) مذكور (٩)] وغيره مذكور. ثم قال تعالى: ولو شيئنا لرفعنه بها (١٠) إلى قوله: يعملون
следующие страницы →