Полный текст (1 069 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
لأن التقدير:
هي ﴿عوان بين ذلك – ٦٨ - ط﴾ على تقدير: قد بين لكم فافعلوا. ﴿ما لونها – ٦٩ –ط﴾ ﴿صفراء- ٦٩ – لا﴾ إلى آخر الآية لأن الجملة صفة بعد صفة. ﴿ما هي – ٧٠ - لا﴾ لأن التقدير: فإن البقر، أو لأن البقر، إبلاء لعذر تكرار
стр. 107
السؤال ﴿علينا – ٧٠ –ط﴾ ﴿الحرث – ٧١ - ج﴾ لأن قوله ﴿مسلمة﴾ صفة بقرة، أو خبر محذوف، أي: هي ﴿مسلمة﴾ ﴿لا شية فيها- ٧١ – ط﴾ [﴿جئت بالحق- ٧١ – ط﴾. (لأن التقدير: فطلبوها) فوجدوها فذبحوها.
стр. 108
﴿فادارأتم فيها – ٧٢ - ط﴾] ﴿تكتمون -٧٢ - ج﴾ للآية والفاء بعدها. ﴿ببعضها- ٧٣ - ط﴾ لأن التقدير: فضربوه فحيي فقيل لهم: ﴿كذلك يحيي الله الموتى﴾ ﴿قسوة-
стр. 109
٧٤ - ط﴾ ﴿الأنهار- ٧٤ - ط﴾ ﴿الماء - ٧٤ - ط﴾ لتفصيل دلائل القدرة إمهالاً للتدبر ﴿من خشية الله - ٧٤ - ط﴾.
стр. 110
﴿آمنا- ٧٦ - ج﴾ والوصل أجوز لبيان حاليهم المتناقضين وهو المقصود.
﴿عند ربكم- ٧٦ - ط﴾ ﴿قليلا- ٧٩ – ط﴾ ﴿معدودة – ٨٠ – ط﴾ ﴿أصحاب النار- ٨١ - ج﴾ لأن الجملة مبتدأ وخبر بعد خبر ﴿الجنة -٨٢ -
стр. 111
ج﴾ كذلك ﴿الزكاة- ٨٣ - ط﴾ لأن ثم لترتيب الأخبار، أي: ومع ذلك توليتم.
﴿من ديارهم- ٨٥ - ز﴾ لأن ﴿تظاهرون﴾ يشبه استئنافًا، وكونه حالاً أوج ﴿والعدوان- ٨٥ – ط﴾ ﴿إخراجهم- ٨٥ – ط﴾ ﴿ببعض – ٨٥ - ج﴾
стр. 112
لابتداء الاستفهام، أو النفي مع فاء التعقيب.
﴿الدنيا- ٨٥ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿العذاب- ٨٢ - ط﴾ [بالآخرة- ٨٦ – ز﴾ لأن الفعل مستأنف وفيه فاء التعقيب للجزاء ﴿القدس- ٨٧ - ط﴾ ﴿استكبرتم- ٨٧ -
стр. 113
ج﴾ لتناهي الاستفهام مع تعقيب فاء التعقيب بعده. ﴿كذبتم- ٨٧ - ج﴾ لعطف المستقبل على الماضي مع تقديم المفعولين فيهما.
стр. 114
﴿غلف – ٨٨ – ط﴾ لأن بل إعراض عن الأول وتحقيق للثاني. ﴿لما معهم- ٨٩ - لا﴾ لأن الواو للحال. ﴿كفروا- ٨٩ - ج﴾ لأن لما متضمنة للشرط، [وجوابها] منتظر، والوصل أجوز لأن ﴿لما﴾ مكرر وجوابهما متحد، وقوله: ﴿وكانوا من قبل يستفتحون﴾ حال معترض.
стр. 115
﴿كفروا به – ٨٩ - ز﴾ قد يجوز، لأن ما بعده مبتدأ، إلا أن الفاء يقتضي تعجيل ذكر جزائهم. ﴿من عباده – ٩٠ – ج﴾ لطول الكلام [مع فاء] التعقيب. ﴿على غضب- ٩٠ – ط﴾. ﴿لما معهم- ٩١ - ط﴾. ﴿الطور- ٩٣ - ط﴾ لأن التقدير: قيل لكم خذوا.
стр. 116
﴿واسمعوا- ٩٣ - ط﴾. ﴿بكفرهم- ٩٣ - ط﴾. ﴿أيديهم- ٩٥ - ط﴾. ﴿على حياة- ٩٦ - ج﴾ على تقدير: ومن الذين أشركوا قوم يود أحدهم، ومن وقف على ﴿أشركوا﴾ فتقديره: أحرص الناس على حياة وأحرص من الذين أشركوا.
стр. 117
و ﴿يود﴾ مستأنف، وإنما لم يدخل ﴿من﴾ في ﴿الناس﴾ ودخل في ﴿الذين أشركوا﴾ لأن اليهود من الناس وليسوا من المشركين، مثاله: الياقوت أفضل الحجارة وأفضل من الديباج، والأول أوضح.
﴿ألف سنة- ٩٦ - ج﴾ لن ما بعده يصلح مستأنفًا.
стр. 118
وحالاً. ﴿أن يعمر- ٩٦ - ط﴾.
﴿بينات – ٩٩ – ج﴾ لأن هذا الواو للابتداء أو الحال، والحال أوجه لاتحاد القصة. ﴿فريق منهم- ١٠٠ – ط﴾ لأن بل للإعراض عن الأول. ﴿أوتوا الكتاب- ١٠١ – ق﴾ قد
стр. 119
قيل وليس بصحيح، لبيان أن كتاب الله مفعول. ﴿نبذ﴾ لا بدل ما قبله.
﴿لا يعلمون- ١٠١ - ز﴾ قد يجوز للآية، والوصل للعطف على ﴿نبذ﴾ ولا تمام سوء اختيارهم في النبذ والاتباع.
стр. 120
﴿على ملك سليمان – ١٠٢ - ج﴾ لأن الواو قد تصلح حالاً لبيان نزاهة سليمان ورد ما افتروا عليه (السحر- ١٠٢ - ق) قد قيل على جعل ﴿ما) نافية، ولا يصح لمناقضته ما في السياق من
стр. 121
إثبات السحر، بل ﴿ما﴾ خبرية معطوفة على قوله: ﴿السحر﴾،
стр. 122
على أنها وأن كانت نافية يحتمل كون الواو حالاً على تقدير: ﴿يعلمون الناس السحر﴾ غير منزل، فلا يفصل، وفي الآية ثماني ما آت أولها خبرية، ثم نافية، ثم خبرية على التعاقب إلى الآخر.
﴿وماروت- ١٠٢ - ط﴾. ﴿فلا تكفر- ١٠٢ - ط﴾.
стр. 123
﴿وزوجه – ١٠٢ – ط﴾. ﴿بإذن الله – ١٠٢ - ط﴾. ﴿ولا ينفعهم – ١٠٢ - ط﴾. [﴿من خلاق- وقف]. ﴿أنفسهم- ١٠٢ - ط﴾.
стр. 124
﴿خير- ١٠٣ - ط﴾. ﴿واسمعوا- ١٠٤ - ط﴾ ﴿من ربكم- ١٠٥ - ط﴾. ﴿من يشاء- ١٠٥ - ط﴾. ﴿أو مثلها- ١٠٦ - ط﴾.
стр. 125
﴿والأرض -١٠٧ – ط﴾ (١).
﴿من قبل -١٠٨ – ط﴾ (٢). ﴿كفارا- ١٠٩ - ج﴾.
стр. 126
لأن حسدا مصدر محذوف، أي: يحسدون حسدا، أو مفعول له، وهو أوجه، والوصول أجوز. ﴿الحق-١٠٩ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿بأمره- ١٠٩ - ط﴾.
﴿الزكاة- ١١٠ – ط﴾ لأن ﴿ما﴾ للشرط، والشرط
стр. 127
مصدر. [﴿عند الله – ١١٠ - ط﴾. ﴿أو نصارى_ ١١١ - ط﴾. ﴿أمانيهم – ١١١ - ط﴾]. ﴿عند ربه – ١١٢ - ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين.
стр. 128
﴿لنصارى على شيء- ١١٣ - ص﴾ [لعطف الجملتين المتفقتين. ﴿على شيء -١١٣ - لا﴾] لأن الواو للحال. ﴿الكتاب- ١١٣ - ط﴾. ﴿مثل قولهم – ١١٣ - ج﴾ لأن قوله ﴿فالله﴾ مبتدأ مع فاء التعقيب. ﴿خرابها- ١١٤ - ط﴾ للفصل بين الاستفهام والإخبار. ﴿خائفين -١١٤ -
стр. 129
ط﴾ لأن ما بعده إخبار وعيد مبتدأ منتظر، ولو وصل صارت الجملة صفة لهم، والصفة تكون كائنة متصلة.
﴿وجه الله – ١١٥ - ط﴾. ﴿ولدًا- ١١٦ - لا﴾ وأن
стр. 130
جاز الابتداء بقوله ﴿سبحانه﴾، ولكن يوصل بقولهم ردًا له وتعجيلاً للتنزيه.
﴿سبحانه – ١١٦ - ط﴾. ﴿والأرض – ١١٦ - ط﴾ لأن ما بعده مبتدأ. ﴿والأرض – ١١٧ – ط﴾ لأن ﴿إذا﴾
стр. 131
أجيبت بالفاء فكانت للشرط. ﴿آية- ١١٨ - ط﴾. ﴿قولهم- ١١٨ - ط﴾. ﴿قلوبهم – ١١٨ - ط﴾ لأن قد لتأكيد الاستئناف. ﴿ونذيرًا- ١١٩ - لا﴾ للعطف، أي: نذيرًا وغير مسئول، إلا لمن قرأ: ﴿ولا تسأل﴾ على النهي لاختلاف الجملتين.
стр. 132
﴿ملتهم- ١٢٠ – ط﴾. ﴿هو الهدى- ١٢٠ – ط﴾.
﴿من العلم – ١٢٠ - لا﴾ لأن نفي الولاية والنصرة متعلق بشرط اتباع أهوائهم فكان في الإطلاق خطر. ﴿تلاوته- ١٢١ - ط﴾ لأن ما بعدها مبتدأ آخر مع خبره. ﴿يؤمنون به-
стр. 133
١٢١ - ط﴾ للابتداء بالشرط. ﴿فأتمهن- ١٢٤ – ط﴾. ﴿إماما- ١٢٤ - ط﴾ ﴿ذريتي- ١٢٤ - ط﴾. ﴿وأمنا – ١٢٥ - ط﴾ لمن قرأ: ﴿واتخذوا﴾ بكسر الخاء لاعتراض [الأمر بين] الماضيين. ﴿مصلى- ١٢٥ - ط﴾ كذلك، ومن فتح الخاء نسق الأفعال الثلاثة بلا وقف. ﴿واليوم الآخر-
стр. 134
١٢٦ - ط﴾.
﴿عذاب النار- ١٢٦ - ط﴾ لأن نعم وبئس للمبالغة في المدح والذم، فيبدأ بهما تنبيهًا على المدح والذم. ﴿وإسماعيل -
стр. 135
١٢٧ - ط﴾ لإضمار القول، أي: فقالاً ربنا. ﴿منا – ١٢٧ - ط﴾ للابتداء بأن، ولجواز الوصل وجه لطيف على تقدير: فإنك أو لأنك. ﴿مسلمة لك- ١٢٨ - ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين. ﴿علينا – ١٢٨ - ج﴾ وقد ذكر. ﴿ويزكيهم- ١٢٩ - ط﴾ ﴿نفسه- ١٣٠ - ط﴾ للفصل بين الاستفهام
стр. 136
والإخبار. ﴿في الدنيا- ١٣٠ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿أسلم- ١٣١ - لا﴾ لأن قوله: ﴿قال أسلمت﴾ عامل ﴿إذ﴾، ولو كان عامل إذ محذوفًا لكان ف ﴿قال أسلمت﴾
стр. 137
عطفًا، ولو لم يجعل ﴿قال﴾ عامل ﴿إذ﴾، وليس بمعطوف لانقطع عن الجملة فانتقض المعنى.
﴿ويعقوب- ١٣٢ - ط﴾ لأن التقدير: فقال يا بني، ومن
стр. 138
وصل جعل الوصية بمعنى القول فكان ﴿يا بني﴾ محكي القول. ﴿مسلمون – ١٣٢ - ط﴾ لأن أم بمعنى ألف استفهام للإنكار. ﴿الموت – ١٣٣ - لا﴾ لأن ﴿إذ﴾ بدل ﴿إذ﴾ الأولى، ومن قطعها عن الأولى فوقف على ﴿الموت﴾ وجعل ﴿قالوا﴾ عاملاً، ولم يقف على ﴿بعدي﴾ فله وجه لا يتضح لأن الإنكار
стр. 139
متوجه على قولهم أن يعقوب أوصى بنيه باليهودية لا على أن يعقوب قد مات. ﴿من بعدي- ١٣٣ - ط﴾. ﴿واحدًا- ١٣٣ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين، والوصل أجوز على جعل الواو حالاً. ﴿قد خلت – ١٣٤ - ج﴾ لأن ما بعدها يصلح صفة ل: ﴿أمة﴾، ويصلح استئنافًا وهو أوضح لعطف ﴿ولكم ما كسبتم﴾ عليها.
стр. 140
ولكم ما كسبتم- ١٣٤ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿تهتدوا- ١٣٥ - ط﴾. ﴿حنيفًا- ١٣٥ - ط﴾. ﴿من ربهم -١٣٦ –ج﴾ لطول الكلام على تأويل جعل ﴿لا نفرق بين أحد منهم﴾ مستأنفًا، والأوضح أنه حال، أي: آمنا غير مفرقين.
стр. 141
﴿منهم – ١٣٦ - ز﴾ قد يجوز لاحتمال الواو [الابتداء والحال]، والحال أوجه. اهتدوا- ١٣٧ - ج﴾ لابتداء شرط آخر مع العطف. ﴿في شقاق- ١٣٧ - ج﴾ للابتداء بسين الوعيد مع دخول الفاء فيه. ﴿فسيكفيكهم الله – ١٣٧ - ج﴾ لاحتمال الواو للابتداء والحال. ﴿العليم- ١٣٧ - ط﴾
стр. 142
لأن الجملة الناصبة [لقوله: ﴿صبغة الله﴾] محذوفة، أي: [نلزم أو نتبع] راجعًا إلى قوله: بل نلزم ملة إبراهيم، وقوله: ﴿فإن آمنوا﴾ شرط معترض. ﴿صبغة الله- ١٣٨ - ج﴾ لابتداء الاستفهام مع أن الواو للحال.
﴿صبغة- ١٣٨ - ج ز﴾ قد يجوز على جعل الواو للابتداء، والحال أوجه وأوضح. ﴿وربكم- ١٣٩ - ج﴾ لأن قوله:
стр. 143
﴿ولنا أعمالنا﴾ يصلح عطفًا على الحال الأولى، أي: لم تخاصموننا والمعبود واحد، وجزاء الأعمال غير مشترك، ويصلح إخبارًا مستأنفًا لأن ذكر الخصومة مخصوص في ذكر اسم الله تعالى خاصة. ﴿أعمالكم- ١٣٩ – ج﴾ والاستئناف أجوز. ﴿مخلصون- ١٣٩ – ط﴾ لمن قرأ ﴿أم يقولون﴾ بالياء
стр. 144
فجعل ﴿أم﴾ بمعنى ألف استفهام توبيخ، ومن قرأ بالتاء جعل ﴿أم﴾ جواب قوله: ﴿أتحاجوننا﴾ فلم يقف.
﴿أو نصارى – ١٤٠ –ط﴾.
стр. 145
﴿أم الله – ١٤٠ – ط﴾. ﴿من الله – ١٤٠ – ط﴾. ﴿قد خلت- ١٤١ - ج﴾ وقد ذكر. ﴿ما كسبتم - ١٤١ - ج﴾. ﴿عليها- ١٤٢ - ط﴾. ﴿والمغرب - ١٤٢ - ط﴾ .. ﴿شهيدًا- ١٤٣ - ط﴾. ﴿عقبيه - ١٤٣ -
следующие страницы →