Полный текст (1 069 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
﴿منهم – ١٣٦ - ز﴾ قد يجوز لاحتمال الواو [الابتداء والحال]، والحال أوجه. اهتدوا- ١٣٧ - ج﴾ لابتداء شرط آخر مع العطف. ﴿في شقاق- ١٣٧ - ج﴾ للابتداء بسين الوعيد مع دخول الفاء فيه. ﴿فسيكفيكهم الله – ١٣٧ - ج﴾ لاحتمال الواو للابتداء والحال. ﴿العليم- ١٣٧ - ط﴾
стр. 142
لأن الجملة الناصبة [لقوله: ﴿صبغة الله﴾] محذوفة، أي: [نلزم أو نتبع] راجعًا إلى قوله: بل نلزم ملة إبراهيم، وقوله: ﴿فإن آمنوا﴾ شرط معترض. ﴿صبغة الله- ١٣٨ - ج﴾ لابتداء الاستفهام مع أن الواو للحال.
﴿صبغة- ١٣٨ - ج ز﴾ قد يجوز على جعل الواو للابتداء، والحال أوجه وأوضح. ﴿وربكم- ١٣٩ - ج﴾ لأن قوله:
стр. 143
﴿ولنا أعمالنا﴾ يصلح عطفًا على الحال الأولى، أي: لم تخاصموننا والمعبود واحد، وجزاء الأعمال غير مشترك، ويصلح إخبارًا مستأنفًا لأن ذكر الخصومة مخصوص في ذكر اسم الله تعالى خاصة. ﴿أعمالكم- ١٣٩ – ج﴾ والاستئناف أجوز. ﴿مخلصون- ١٣٩ – ط﴾ لمن قرأ ﴿أم يقولون﴾ بالياء
стр. 144
فجعل ﴿أم﴾ بمعنى ألف استفهام توبيخ، ومن قرأ بالتاء جعل ﴿أم﴾ جواب قوله: ﴿أتحاجوننا﴾ فلم يقف.
﴿أو نصارى – ١٤٠ –ط﴾.
стр. 145
﴿أم الله – ١٤٠ – ط﴾. ﴿من الله – ١٤٠ – ط﴾. ﴿قد خلت- ١٤١ - ج﴾ وقد ذكر. ﴿ما كسبتم - ١٤١ - ج﴾. ﴿عليها- ١٤٢ - ط﴾. ﴿والمغرب - ١٤٢ - ط﴾ .. ﴿شهيدًا- ١٤٣ - ط﴾. ﴿عقبيه - ١٤٣ -
стр. 146
ط﴾. ﴿هدى الله - ١٤٣ - ط﴾. ﴿إيمانكم - ١٤٣ - ط﴾. ﴿في السماء - ١٤٤ - ج﴾. لأن الجملتين وإن اتفقتا
стр. 147
فقد دخل الثانية حرف توكيد كلاهما يخصان بالقسم، والقسم مصدر. ﴿ترضاها- ١٤٤ - ٤﴾ لأن فاء التعقيب لتعجيل الموعود. ﴿الحرام- ١٤٤ - ط﴾ ﴿شطره - ١٤٤ - ط﴾. ﴿من ربهم - ١٤٤ - ط﴾. ﴿قبلتك – ١٤٥ - ج﴾.
стр. 148
﴿قبلتهم – ١٤٥ - ج﴾ وكلاهما لتفصيل الأحوال مع اتحاد المقصود. ﴿قبلة بعض- ١٤٥ - ط﴾. ﴿من العلم- ١٤٥ - لا﴾ لأن ﴿إنك﴾ جواب القسم في ﴿لئن﴾ فلو فصل كان وصف الظلم مطلقًا، وفي الإطلاق خطر. ﴿لمن الظالمين- ١٤٥ -
стр. 149
م﴾ لأنه لو وصل صار ﴿الذين﴾ صفة ﴿الظالمين﴾، وهو مبتدأ في مدح عبد الله بن سلام وأصحابه. ﴿أبناءهم- ١٤٦ - ط﴾. ﴿الخيرات- ١٤٨ - ط﴾. ﴿جميعًا- ١٤٨ - ط﴾.
стр. 150
﴿الحرام- ١٤٩ - ط﴾. ﴿من ربك- ١٤٩ - ط﴾.
﴿المسجد الحرام- ١٥٠ – ط﴾ لأن ﴿حيث ما﴾ متضمن للشرط. ﴿شطره- ١٥٠ - لا﴾ لتعلق لام كي. ﴿حجة-
стр. 151
١٥٠ - ز ﴿قد قيل على أن إلا بمعنى ولا، أو لكن، والوصل في العربية أوضح لأن لا ولكن للعطف أيضًا، ومن وقف تحرز عن إثبات الحجة
стр. 152
بعد النفي، والمخلص عن ذلك أن المراد من الحجة الخصومة، وبيان الحق لا ينفي الخصومة.
стр. 153
﴿تهتدون- ١٥٠ – لا﴾ لأن تعلق الكاف في ﴿كما﴾ بقوله: ﴿جعلناكم أمة وسطا﴾. يعني عدلاً وخيارًا ﴿كما أرسلنا فيكم رسولاً﴾ هو خير الناس، والوقف على ﴿تعلمون- ١٥١﴾، ومن
стр. 154
علق الكاف بقوله: ﴿فاذكروني﴾ وقف على ﴿تهتدون- ١٥٠﴾ ولم يقف على ﴿تعلمون- ١٥١﴾. ﴿الصلاة- ١٥٣ - ط﴾.
﴿أموات- ١٥٤ - ط﴾. ﴿والثمرات- ١٥٥ - ط﴾
стр. 155
﴿الصابرين- ١٥٥ - لا﴾ لأن ﴿الذين﴾ صفتهم. ﴿مصيبة- ١٥٦ - لا﴾ لأن ﴿قالوا﴾ جواب ﴿إذا﴾. راجعون- ١٥٦ - ط﴾ لأن ﴿أولئك﴾ مبتدأ، ومن ابتدأ بالذين وجعل ﴿أولئك خبر هم وقف على ﴿الصابرين﴾ ولم يقف على ﴿راجعون﴾ وفيه بعد، لأن جملة الذين بيان الصبر ﴿شعائر الله -
стр. 156
١٥٨ - ج﴾ للشرط [مع فاء التعقيب].
﴿بهما- ١٥٨ - ط﴾ لأن التطوع خارج عن موجب كونهما من شعائر الله فكان استئناف حكم. ﴿خيرًا- ١٥٨ - لا﴾ لأن ﴿فإن﴾ جواب الشرط. ﴿في الكتاب- ١٥٩ - لا﴾ لأن ﴿أولئك خبر إن. ﴿اللاعنون- ١٥٩ - لا﴾
стр. 157
للاستثناء.
﴿وأتوب عليهم – ١٦٠ – ج﴾ لاحتمال الواو الحال والاستئناف [والحال أوجه]. ﴿أجمعين- ١٦١ - لا﴾ لأن ﴿خالدين﴾ حال عامله معنى الفعل في اللعنة، تقديره: لعنهم الله، حتى قرأ
стр. 158
الحسن [﵁]: ﴿والملائكة] وما بعده بالرفع.
стр. 159
﴿فيها- ١٦٢ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح حالاً لخالدين وإخبارًا مستأنفًا ﴿إله واحد – ١٦٣ – ج﴾ لأن ما بعده يصلح صفة واستئناف إخبار. ﴿من كل دابة- ١٦٤ – ص﴾ ضرورة طول الآية، وإلا فاسم أن ﴿الآيات﴾ والجار وما يتصل به معترض، والأولى الوصل أو الرجوع [والعود إلى ما قبله بالتكرار عند انقطاع
стр. 160
النفس]. ﴿كحب الله- ١٦٥ – ط﴾. ﴿حبًا لله- ١٦٥ - ط﴾. ﴿العذاب- ١٦٥ – لا﴾ وكذلك ﴿جميعًا- ١٦٥﴾ إلا لمن قرأ: ﴿إن القوة﴾، و ﴿إن الله﴾ بكسر الألف.
стр. 161
تبرءوا منا – ١٦٧ – ط﴾ ﴿عليهم – ١٦٧ –ط﴾ ﴿طيبًا- ١٦٨ - ز﴾ قد يجوز الوقف والوصل أجوز لعطف الجملتين المتفقتين. ﴿الشيطان – ١٦٨ - ط﴾. ﴿والفحشاء- ١٦٩ -
стр. 162
لا﴾. ﴿آباءنا- ١٧٠ – ط﴾ لابتداء الاستفهام. ﴿ونداء- ١٧١ - ط﴾. ﴿لغير الله- ١٧٣ – ج﴾ للشرط مع فاء التعقيب. ﴿عليه- ١٧٣ – ط﴾.
﴿قليلا- ١٧٤ - لا﴾ لأن ما بعده خبر أن. ﴿يزكيهم- ١٧٤ - ج﴾
стр. 163
والوصل أجوز ليتصل بعض جزائهم بالبعض.
﴿بالمغفرة- ١٧٥ – ج﴾ للابتداء بالتعجب أو الاستفهام مع [فاء التعقيب] ووجه الفصل. أجوز وأوضح للمبالغة في الإنكار. [بالحق- ١٧٦ - ط﴾ [للابتداء بإن].
стр. 164
﴿والنبيين – ١٧٧ – ج﴾ لطول الكلام واختلاف المعنى لأن ما قبله بيان أصل الإيمان وما بعده بيان فرع الشرع.
﴿السبيل- ١٧٧ – لا﴾ لأن ما بعده مفعول ما قبله. ﴿وفي
стр. 165
الرقاب- ١٧٧ - ج﴾ لطول الكلام مع انتهاء شرع المكارم وابتداء اللوازم. ﴿الزكاة- ١٧٧ – ج﴾. ﴿عاهدوا- ١٧٧ - ج﴾ كذلك، للعدول عن النسق إلى المدح، والتقدير: هم الموفون وأعني الصابرين.
стр. 166
﴿وحين البأس- ١٧٧ – ط﴾ ﴿صدقوا- ١٧٧ – ط﴾ ﴿في القتلى – ١٧٨ – ط﴾.
﴿بالأنثى- ١٧٨ – ط﴾ لأن العفو إعطاء الدية صلحًا فكان خارجًا عن أصل موجب القتل فكان مستأنفًا. ﴿بإحسان – ١٧٨ – ط﴾. ﴿ورحمة – ١٧٨ – ط﴾ لأن الاعتداء خارج عن أصل الموجب وفرعه فكان مستأنفًا.
стр. 167
﴿خيرًا- ١٨٠ – ج﴾ لأن قوله: ﴿الوصية﴾ مفعول ﴿كتب﴾ وإنما لم يؤنث الفعل لتقدمه، ولاعتراض [طرف وشرط] بينهما، أو الوصية مبتدأ و ﴿للوالدين﴾ خبره، ومفعول ﴿كتب﴾ محذوف، أي: كتب عليكم أن توصوا، ثم بين لمن الوصية، والوصل أولى لئلا يحتاج إلى الحذف. ﴿بالمعروف- ١٨٠ – ج﴾ لأن التقدير: حق ذلك حقًا، أو كتب الوصية حقًا.
стр. 168
﴿على المتقين- ١٨٠ – ط﴾ للآية، وإن كان بعدها فاء التعقيب. [﴿عليم- ١٨١﴾ كذلك.
﴿يبدلونه- ١٨١ - ط﴾. ﴿عليه- ١٨٢ - ط﴾.
стр. 169
﴿تتقون – ١٨٣ - لا﴾. لأن ﴿أياما﴾ ظرف الاتقاء. ﴿معدودات- ١٨٤ - ط﴾ لأن المرض والسفر عارضان فكانا
стр. 170
خارجين عن أصل الوضع. ﴿أخر -١٨٤ – ط﴾ لأن خبر الجار منتظر، وهو ﴿فدية﴾ فلا تعلق له بما قبله.
﴿مسكين- ١٨٤ - ط﴾ لأن التطوع خارج عن موجب الأصل. ﴿خير له- ١٨٤ - ط﴾ [لأن التقدير]: والصوم
стр. 171
خير لكم. ﴿والفرقان – ١٨٥ - ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿فليصمه- ١٨٥ - ط﴾ للابتداء بشرط آخر. ﴿أخر- ١٨٥ - ط﴾.
стр. 172
﴿العسر- ١٨٥ - ز﴾ قد يجوز على تقدير: لييسر عليكم، ولتكملوا العدة، أو الواو مقحمة تقديره: يريد الله بكم اليسر لتكملوا. ﴿قريب- ١٨٦ - ط﴾ لأن قوله: ﴿أجيب﴾
стр. 173
مستأنف. ولو كان وصفًا لكان مجيب. ﴿دعان- ١٨٦ - لا﴾ للفاء إلا ضرورة [وهو انقطاع النفس﴾.
﴿إلى نسائكم- ١٨٧ - ط﴾ لأن ﴿هن﴾ مبتدأ. ﴿لهن- ١٨٧ - ط﴾. ﴿عنكم- ١٨٧ - ج﴾ لعطف الجملتين
стр. 174
المختلفتين. ﴿ما كتب الله لكم- ١٨٧ - ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين مع اتفاق المعنى. ﴿من الفجر- ١٨٧ - ص﴾ كذلك
стр. 175
﴿إلى الليل- ١٨٧ - ج﴾ وإن اتفقت الجملتان، ولكن حكم الصوم والاعتكاف مختلفان ولكل واحد شأن. عاكفون- ١٨٧ - لا﴾ لتعلق الظرف. ﴿في المساجد- ١٨٧ - ط﴾ لأن ﴿تلك﴾ مبتدأ ﴿فلا تقربوها- ١٨٧ – ط﴾ لأن
стр. 176
﴿كذلك﴾ صفة مصدر محذوف تقديره: يبين الله بيانًا كبيان ما تقدم.
﴿عن الأهلة- ١٨٩ - ط﴾ للفصل بين السؤال والجواب. ﴿والحج – ١٨٩ – ط﴾ لابتداء حكم آخر مع النفي. ﴿من اتقى- ١٨٩ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿أبوابها-
стр. 177
١٨٩ - ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿ولا تعتدوا- ١٩٠ – ط﴾. ﴿من القتل – ١٩١ – ج﴾ للعارض بين الجملتين المتفقتين، ومن قرأ: ﴿ولا تقاتلوهم﴾ بالألف فوقفه أجوز، لتبدل الحكم، فإن الأول أمر بالقتل مطلقًا حيث كان، والثاني نهي عن ابتداء القتال عند المسجد الحرام. ﴿فيه- ١٩١ – ج﴾ للابتداء بالشرط مع الفاء.
стр. 178
﴿فاقتلوهم- ١٩١ - ط﴾. ﴿الدين لله- ١٩٣ - ط﴾ لتبدل الحكم والحال. ﴿قصاص- ١٩٤ - ط﴾ لأن الاعتداء خارج عن أصل الموجب وفرعه. ﴿ما اعتدى عليكم- ١٩٤ - ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين.
стр. 179
﴿التهلكة – ١٩٥ - ج﴾ لاختلاف المعنى، أي: لا تقتحموا في الحرب فوق ما يطاق. ﴿وأحسنوا- ١٩٥ - ج﴾ لاحتمال تقدير الفاء واللام. ﴿والعمرة لله- ١٩٦ –ط﴾ لأن عارض الإحصار خارج عن موجب الأصل. ﴿من الهدي- ١٩٦ - ج﴾
стр. 180
لعطف المختلفتين. ﴿محله- ١٩٦ - ط﴾ لابتداء حكم كفارة الضرورة. ﴿أو نسك – ١٩٦ - ج﴾ لأن ﴿إذا﴾ للشرك مع الفاء، وجوابه محذوف، أي: فإذا أمنتم من خوف العدو وضعف المرض فامضوا.
следующие страницы →