← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30007

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي

السجاوندي

Полный текст (1 069 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

﴿وكفرا – ٦٤ - ط﴾. ﴿يوم القيامة – ٦٤ - ط﴾. ﴿أطفأها الله – ٦٤ - لا﴾. لأن الواو للحال، أي: وهم يسعون. ﴿فسادًا – ٦٤ - ط﴾. ﴿أرجلهم – ٦٦ - ط﴾. ﴿مقتصدة – ٦٦ - ط﴾. ﴿من ربك – ٦٧ - ط﴾. ﴿رسالته – ٦٧ - ط﴾. ﴿من الناس – ٦٧ - ط﴾. ﴿من ربكم – ٦٨ - ط﴾. ﴿وكفرا – ٦٨ - ج﴾. لاختلاف النظم مع فاء التعقيب. ﴿رسلا – ٧٠ - ط﴾. ﴿أنفسهم – ٧٠ - لا﴾. لأن عامل ﴿كلما﴾ قوله: ﴿كذبوا﴾. ﴿كثير منهم – ٧٧ - ط﴾. ﴿ابن مريم - – ٧٢ - ط﴾. ﴿وربكم – ٧٢ - ط﴾. ﴿النار – ٧٢ - ط﴾. ﴿ثلاثة – ٧٣ - م﴾. لأن قوله: ﴿وما من إله﴾ ليس من قولهم. ﴿واحد – ٧٣ - ط﴾. ﴿ويستغفرونه – ٧٤ - ط﴾.

стр. 352

ويحسن أن يوصل وكأن الواو للحال، أي: هلا يتوبون ويستغفرون وهو غفور. ﴿رسول – ٧٥ - ج﴾. لأن الجملة بعده صفة له أو مستأنفة. ﴿الرسل – ٧٥ - ط﴾. لأن الواو للاستئناف، ولا محل للعطف. ﴿صديقة – ٧٥ - ط﴾. لأنه لو وصل اقتضى أن يكون الجملة صفة لها ولا يصح لتثنية ضمير «كانا». ﴿الطعام – ٧٥ - ط﴾. ﴿ولا نفعًا – ٧٦ - ط﴾. وقد يوصل لحسن معنى كون الواو

стр. 353

حالاً، أي: لم تعبدون [ما لا ينفع ولا يضر]، والله يسمع دعاء المضطر، ويعلم رجاء المعتر. ﴿وعيسى ابن مريم – ٧٨ - ط﴾. ﴿فعلوه – ٧٩ - ط﴾. ﴿الذين كفروا – ٨٠ - ط﴾. ﴿أشركوا – ٨٢ - ج﴾. لطول الكلام والفصل بين الصفتين المتضادتين. ﴿إنا نصارى – ٨٢ - ط﴾. ﴿من الحق – ٨٣ - ج﴾. [لأن ﴿يقولون] يصلح حالاً لقوله: ﴿عرفوا﴾، ويصلح مستأنفًا. ﴿من الحق- ٨٤ -

стр. 354

لا﴾] لأن الواو للحال تقديره: ونحن نطمع. ﴿خالدين فيها- – ٨٥ - ط﴾. ﴿ولا تعتدوا – ٨٧ - ط﴾. [﴿المعتدين – ٨٧ - ج﴾. للآية وقوع العارض، مع واو العطف واتحاد القصة]. ﴿طيبًا– ٨٨ - ص﴾. لعطف المتفقتين. ﴿عقدتم الأيمان – ٨٩ - ج﴾. لاختلاف النظم مع اتحاد الكلام وفاء التعقيب. ﴿رقبة – ٨٩ - ط﴾. ﴿ثلاثة أيام – ٨٩ - ط﴾. ﴿إذا حلفتم – ٨٩ - ط﴾. [للإضمار، أي: حلفتم وحنثتم]. ﴿أيمانكم – ٨٩ - ط﴾. ﴿وعن الصلاة – ٩١ - ج﴾. للابتداء الاستفهام على التحذير مع دخول الفاء فيه. ﴿واحذروا- ٩٢ -

стр. 355

ج﴾. ﴿وأحسنوا- ٩٣ - ط﴾. ﴿بالغيب- ٩٤ - ج﴾. ﴿حرم - ٩٥ - ط﴾. [﴿وبال أمره - ٩٥ - ط﴾]. ﴿عما سلف - ٩٥ - ط﴾. ﴿منه - ٩٥ - ط﴾. ﴿وللسيارة - ٩٦ - ج﴾. لطول الكلام وتضاد المعنيين وإن اتفقت الجملتان لفظًا. ﴿حرما - ٩٦ - ط﴾. لإطلاق الأمر بالاتقاء على الابتداء. ﴿والقلائد - ٩٧ - ط﴾. ﴿رحيم - ٩٨ - ط﴾. وقد يوصل لاتفاق المعنى، وهو اتصال الإنذار بالأخبار عن التبشير والإنذار.

стр. 356

﴿إلا البلاغ - ٩٩ - ط﴾. ﴿الخبيث - ١٠٠ - ج﴾. لاتفاق الجملتين مع وقوع العارض. ﴿تسؤكم - ١٠١ - ط﴾. ﴿عنها - ١٠١ - ط﴾. ﴿ولا حام - ١٠٣ - لا﴾. لأن ﴿ولكن﴾ للاستدراك. ﴿الكذب - ١٠٣ - ط﴾. ﴿آباءنا - ١٠٤ - ط﴾. ﴿عليكم أنفسكم - ١٠٥ - ج﴾. لأن ﴿لا يضركم﴾ يصلح مستأنفًا، وحالاً، تقديره: احفظوا أنفسكم غير مضرورين. ﴿إذا اهتديتم - ١٠٥ - ط﴾. ﴿مصيبة الموت - ١٠٦ - ط﴾. [لأن

стр. 357

قوله: ﴿تحبسونهما من بعد الصلاة﴾ بمعنى الأمر، أي: استوفضوهما]. ﴿قربى - ١٠٦ - لا﴾. لن قوله: ﴿ولا نكتم شهادة﴾ من

стр. 358

جواب القسم. ﴿شهادة- ١٠٦ - ط﴾. لمن قرأ: ﴿شهادة﴾ منونة، ومد الهمزة من «الله» لأن المد عوض حرف القسم، تقديره: بالله إنا إذًا. ﴿وما اعتدينا- ١٠٧ - ز﴾. [الظاهر أن، والوصل أجوز، لأن تعليق «إذا» بقوله: «اعتدينا» تقديره: بالله إنا إذا اعتدينا] لمن الظالمين. ﴿أيمانهم- ١٠٨ - ط﴾. لابتداء أمر مهم. ﴿واسمعوا- ١٠٨ - ط﴾. ﴿أجبتم - ١٠٩ - ط﴾. ﴿لنا- ١٠٩ - ط﴾. ﴿وعلى والدتك- ١١٠ - ط﴾. لأنه لو وصل صار ﴿إذ﴾ ظرفًا لقوله: ﴿اذكر﴾ بل عامله محذوف، والتقدي: واذكر إذ أيدتك.

стр. 359

﴿وكهلا- ١١٠ - ج﴾. ﴿والإنجيل- ١١٠﴾. كذلك ج. ﴿والأبرص بإذني- - ١١٠ كذلك- ج﴾. ﴿الموتى بإذني- ١١٠﴾ كذلك ج لأن إذ يجوز تعلقه بما تعلق به إذ الأولى، ويمكن تعليق كل واحد بمحذوف آخر لتفصيل النعم. ﴿وبرسولي- ١١١ - ج﴾ لاحتمال أن عامل ﴿إذ﴾ كلمة ﴿قالوا﴾، وأن عامله محذوف، أي: أذكر إذ أوحيت، وكلمة ﴿قالوا﴾ مستأنفة. ﴿من النساء – ١١٢ - الأولى – ط﴾. ﴿وآية منك- ١١٤ - ج﴾ لاتفاق الجملتين مع وقوع العارض. ﴿عليكم- ١١٥ - ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿من

стр. 360

دون الله- ١١٦ - ط﴾. ﴿ما ليس لي- ١١٦﴾ قد قيل على توهم أن الباء في ﴿بحق﴾ للقسم، وهو تعسف لأن المنكر لا يقسم به، والقسم لإيجاب بالشرط بل الوقف على ﴿بحق- ١١٦ - ط﴾. ﴿علمته- ١١٦ - ط﴾. ﴿نفسك- ١١٦ - ط﴾. ﴿وربكم- ١١٧ - ج﴾ لأن الواو للاستئناف أو الحال، أي: وقد كنت. ﴿فيهم – ١١٧ - ج﴾ لأن عامل لما متأخر وفاء

стр. 361

التعقيب دخلها. ﴿عليهم- ١١٧ - ط﴾ لن الواو لا يحتمل الحال للتعميم في كل شيء. ﴿عبادك- ١١٨ - ج﴾ لابتداء الشرط مع الواو. ﴿صدقهم- ١١٩ - ط﴾ لاختلاف الجملتين بلا عطف. ﴿أبدا- ١١٩ - ط﴾. ﴿عنه- ١١٩ - ط﴾. ﴿وما فيهن- ١٢٠ - ط﴾.

стр. 362

سورة الأنعام [مائة وخمس وستون آية، وهي مكية] بسم الله الرحمن الرحيم. ﴿والنور- ١ - ط﴾ لأن ثم لترتيب الأخبار، أي ومع ذلك الذين كفروا بربهم يعدلون. ﴿أجلاً- ٢ - ط﴾. ﴿وفي الأرض- ٣ - ط﴾ وقيل: لا وقف ليصير التقدير

стр. 363

وهو الله يعلم سركم وجهركم في السموات وفي الأرض. وفيه [عد، بل] المعنى: وهو المستحق للعبودية في أهل السموات وأهل الأرض. ﴿لما جاءهم- ٥ - ط﴾ لأن ﴿فسوف﴾ للتهديد، فيبتدأ به لتأكيد الواقع. ﴿مدرارًا- ٦ - ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿عليه ملك – ٨ - ط﴾. ﴿لمن ما في السموات والأرض- ١٢ - ط﴾. ﴿قل لله- ١٢ - ط﴾. ﴿الرحمة - ١٢ - ط﴾. وقيل لا وقف، لأن قوله تعالى: ﴿ليجمعنكم﴾ جواب معنى القسم في ﴿كتب﴾. والأصح أنه

стр. 364

جواب قسم محذوف، لأن قوله: ﴿كتب﴾ وعد ناجز. و ﴿ليجمعنكم﴾ وعيد منتظر. ﴿لا ريب فيه – ١٢ - ط﴾ لأن ﴿الذين مبتدأ خبره: ﴿فهم لا يؤمنون﴾ إلا أن الفاء دخل لما في إبهام والذين ﴿من معنى الشرط. ﴿والنهار- ١٣ - ط﴾. ﴿ولا يطعم- ١٤ - ط﴾. ﴿فقد رحمه- ١٦ - ط﴾. ﴿إلا هو – ١٧ - ط﴾. ﴿فوق عبداه- ١٨ - ط﴾. ﴿أكبر شهادة – ١٩ - ط﴾. ﴿ومن بلغ- ١٩ - ط﴾. ﴿أخرى - ١٩ - ط﴾. لانتهاء الاستخبار [إلى الأخبار]. ﴿قل لا أشهد - ١٩ - ج﴾. لانتساق الكلام بلا عطف. [تشركون- ١٩ - م﴾ لأن ﴿الذين﴾ مبتدأ، فلو وصل لوقع فعل الاشتراك عليه

стр. 365

فينتقض الكلام﴾. ﴿أبناءهم- ٢٠ – م﴾ لأنه لو وصل لصار ﴿الذين خسروا﴾ نعتًا لأبناء عبد الله بن سلام وأصحابه المؤمنين. ﴿بآياته – ٢١ - ط﴾. [﴿يستمع إليك- ٢٥ - ج﴾ لأنه يحتمل الحال، أي: وقد جعلنا، ويحتمل الاستئناف]. ﴿وقرأ- ٢٥ - ط﴾. ﴿بها- ٢٥ - ط﴾. ﴿وينأون عنه- ٢٦ - ج﴾. لابتداء النفي مع واو العطف. ﴿من قبل- ٢٨ - ط﴾ ﴿على ربهم- ٣٠ - ط﴾. ﴿بالحق- ٣٠ - ط﴾. ﴿وربنا- ٣٠ - ط﴾. ﴿بلقاء الله - - ٣١ - ط﴾. لأن ﴿حتى) للابتداء، وعامل ﴿إذا﴾ قوله: ﴿قالوا يا حسرتنا﴾. ﴿فيها- ٣١ - لا﴾ لأن الواو للحال، ولا يحتمل الاستئناف. ﴿على ظهورهم- ٣١ - ط﴾. ﴿ولهو- ٣٢ - ط﴾. ﴿يتقون- ٣٢ - ط﴾. ﴿نصرنا- ٣٤ - ج﴾. لانقطاع النظم مع اتحاد المقصود. ﴿لكمات الله- ٣٤ -

стр. 366

ج﴾ كذلك. ﴿بآية- ٣٥ - ط﴾. ﴿يسمعون- ٣٦ - ط﴾. ﴿من ربه- ٣٧ - ط﴾. ﴿أمثالكم- ٣٨ - ط﴾. ﴿في الظلمات- ٣٩ - ط﴾. ﴿يضلله- ٣٩ - ط﴾. لابتداء شرط آخر. ﴿تدعون- ٤١ - ط﴾. لأن جواب «إن» منتظر محذوف، تقديره: إن كنتم صادقين فأجيبوا، مع اتحاد الكلام. ﴿كل شيء- ٤٤ - ط﴾. ﴿ظلموا - ٤٥ - ط﴾. ﴿يأتيكم به- ٤٦ - ط﴾. ﴿ومنذرين- ٤٨ - ج﴾. ﴿إن ملك- ٥٠ - ج﴾. للابتداء بالنفي مع اتحاد القائل والمقول. ﴿إلى- ٥٠ - ط﴾. ﴿والبصير- ٥٠ - ط﴾. ﴿وجهه- ٥٢ - ط﴾.

стр. 367

﴿من بيننا- ٥٣ - ط﴾. ﴿الرحمة- ٥٤ - ط﴾. لمن قرأ: ﴿إنه﴾ بكسر الألف. ﴿من دون الله- ٥٦ - ط﴾ ﴿أهواءكم- ٥٦ - لا﴾. لأن تعلق ﴿إذا﴾ بقوله: ﴿لا اتبع﴾ أي: قد ضللت إذا اتبعت. ﴿وكذبتم به- ٥٧ - ط﴾. ﴿تستعجلون به- ٥٧ - ط﴾. ﴿لله- ٥٧ - ط﴾. ﴿وبينكم- ٥٨ - ط﴾. ﴿إلا هو- ٥٩ - ط﴾. ﴿والبحر- ٥٩ - ط﴾. [﴿مسمى- ٦٠ - ج﴾] لأن ثم لترتيب الأخبار مع اتحاد المقصود. ﴿حفظة- ٦١ - ط﴾. ﴿الحق- ٦٢ - ط﴾. ﴿وخفية- ٦٣ - ط﴾ لاحتمال الإضمار، تقديره: ويقولون لئن أنجيتنا، وتعلق ﴿لئن﴾ بمعنى القول في ﴿تدعونه﴾ أصح. ﴿بأس بعض- ٦٥ - ط﴾. ﴿وهو الحق- ٦٦ - ط﴾. ﴿لست عليكم بوكيل- ٦٦ - ط﴾.

стр. 368

﴿مستقر- ٦٧ - ز﴾ للابتداء بسوف على التهديد مع شدة اتصال المعنى. ﴿غيره- ٦٨ - ط﴾. ﴿بما كسبت- ٧٠ - ق﴾. قد قيل، والأصح أن قوله: ﴿ليس لها﴾ صفة ﴿نفس﴾. ﴿ولا شفيع- ٧٠ - ج﴾ [للشرط مع العطف. ﴿منها- ٧٠ - ط﴾. كسبوا- ٧٠ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتصال المعنى. ﴿حيران- ٧١ - ص﴾]، والأصح أن قوله: [﴿في الأرض- ٧١ - وقف﴾ لأن انتصاب ﴿حيران﴾ بمحذوف

стр. 369

فيبتدأ به، وتقديره: جعله حيران]، ﴿له أصحاب﴾ صفة ﴿حيران] لأن تمام التمثيل لحيران بأن يدعى إلى الطريق، ومن لا يدعوه هاد فقد يعذر. ﴿الهدى ائتنا- ٧١ - ط﴾. ﴿الهدى- ٧١ - ط﴾. ﴿العالمين- ٧١ - لا﴾. لأن التقدير: وأمرنا بأن نسلم وأن أقيموا. ﴿واتقوه- ٧٢ - ط﴾. ﴿بالحق- ٧٣ - ط﴾. ﴿فيكون- ٧٣ - ط﴾. ﴿الحق- ٧٣ - ط﴾. [لأنه لو وصل لتعلق حقيقة القول ب «يوم ينفخ» وأنها مطلقة]. ﴿في الصور- ٧٣ - ط﴾. ﴿الشهادة-

стр. 370

٧٣ - ط﴾. ﴿آلهة- ٧٤ - ج﴾. للابتداء بأن مع اتحاد المقول. ﴿رأى كوكبا- ٧٦ - ج﴾. لأن جواب ﴿لما﴾ قوله: ﴿رأى﴾ مع اتحاد الكلام بلا عطف. ﴿ربي- ٧٦ - ج﴾. لأن جواب ﴿لما﴾ منتظر مع فاء التعقيب فيها. ﴿هذا ربي- ٧٧ - ج﴾ كذلك. ﴿هذا أكبر- ٧٨ - ج﴾ كذلك. ﴿المشركين- ٧٩ - ج﴾ للآية، واحتمال الواو الحال، أي وقد حاجه. ﴿قومه- ٨٠ - ط﴾. [لابتداء الاستفهام]. ﴿هدان- ٨٠ - ط﴾. لانتهاء الاستفهام. ﴿شيئًا- ٨٠ - ط﴾. ﴿سلطانا- ٨١ - ط﴾. لاستفهام بعد تمام استفهام. ﴿بالأمن- ٨١ - ج﴾. لأن جواب ﴿إن﴾ منتظر

стр. 371

محذوف، تقديره: إن كنتم تعلمون فأجيبوا، مع اتحاد الكلام. ﴿تعلمون- ٨١ - م﴾. لتناهي الاستفهام إلى ابتداء الأخبار، ولو وصل اشتبه بأن ﴿الذين﴾ متصل بما قبله [على أنه مفعول «تعلمون»] بل هو مبتدأ خبره: ﴿أولئك لهم الأمن﴾. ﴿على قوله- ٨٣ - ط﴾. ﴿من يشاء- ٨٣ - ط﴾. ﴿ويعقوب- ٨٤ - ط﴾. ﴿كلا هدينا- ٨٤ - ج﴾. لأن ﴿ونوحًا﴾ مفعول ما بعده، ولو وصل لالتبس بأنه مفعول ما قبله، مع اتفاق الجملتين. ﴿وهرون- ٨٤ - ط﴾. ﴿المحسنين- ٨٤ - لا﴾. للعطف. ﴿وإلياس- ٨٥ - ط﴾. ﴿من الصالحين- ٨٥ - لا﴾. للعطف. ﴿ولوطًا- ٨٦ - ط﴾. ﴿العالمين- ٨٦ - لا﴾. للعطف أي: وهدينا بعضًا من آبائهم وذرياتهم. ﴿وإخوانهم-

стр. 372

٨٧ - ج﴾ لبيان أن قوله: ﴿واجتبيناهم﴾ يعود إلى قوله: ﴿كلا هدينا﴾ [كقوله تعالى: ﴿وممن هدينا] واجتبينا﴾، ولاحتمال الواو الحال، أي: وقد اجتبيانهم، وذكر ﴿هديناهم﴾ بعده. رمن عباده- ٨٨ - ط﴾. ﴿والنبوة- ٨٩ - ج﴾. ﴿اقتده- ٩٠ - ط﴾. ﴿أجرًا- ٩٠ - ط﴾. ﴿من شيء-

стр. 373

٩١ - ط﴾. ﴿كثيرًا- ٩١ - ط﴾. [لمن قرأ: ﴿يجعلونه﴾ وما بعهده بالياء، ومن قرأ بالتاء فوقفه جائز لانتهاء الاستفهام مع اتفاق الخطاب، على تقدير: وقد علمتم]. ﴿آباؤكم- ٩١ - ط﴾. ﴿قل الله - ٩١ - لا﴾. لأن قوله: ﴿ثم ذرهم﴾ معطوف على ﴿قل﴾. ﴿ومن حولها- ٩٢ - ط﴾. ﴿أنزل الله- ٩٣ - ط﴾. ﴿أيديهم- ٩٣ - ج﴾. لانتساق الكلام معنى، مع تقدير حذف، أي: يقولون أخرجوا. ﴿أنفسكم- ٩٣ - ط﴾. لأن المراد من اليوم يوم القيامة. ﴿ظهوركم- ٩٤ - ج﴾. لاتحاد المقول، والوقف أوضح لابتداء النفي وانقطاع النظم. ﴿شركاء- ٩٥ - ط﴾. ﴿فالق الإصباح- ٩٦ - ج﴾. لمن قرأ: ﴿وجعل الليل سكنًا﴾ لانقطاع النظم واتصال المعنى، على تقدير: فلق وجعل،

стр. 374

[أي: وقد] جعل، وعامل الحال معنى الفعل في «فالق». ﴿حسبانا- ٩٦ - ط﴾. ﴿والبحر- ٩٧ - ط﴾. ﴿ومستودع- ٩٨ - ط﴾. ﴿ماء- ٩٩ - ج﴾. للعدول، مع اتحاد المقصود. ﴿متراكبًا- ٩٩ - ط﴾. لمن قرأ: ﴿وجنات﴾ بالرفع للعطف على ﴿قنوان﴾ لفظًا، فيلزمه وقفه على

стр. 375

﴿دانية﴾، وإلا فينعطف، ويفهم أن ﴿جنات﴾ من جملة النخل. ومن خفض فوقفه على ﴿متراكبًا﴾ جائز، للعطف على قوله: ﴿خضرا﴾ مع وقوع العارض. ﴿وغير متشابه- ٩٩ - ط﴾. ﴿وينعه- ٩٩ - ط﴾. ﴿بغير علم- ١٠٠ - ط﴾. ﴿والأرض- ١٠١ - ط﴾. ﴿صاحبة- ١٠١ - ط﴾. ﴿كل شيء- ١٠١ - ج﴾. لاحتمال الواو [الحال والاستئناف]. ﴿ربكم- ١٠٢ - ج﴾. لاحتمال الجملة [الاستئناف والحال]. والعامل معنى الإشارة في: ذا،

стр. 376

تقديره: أشير إلى الله تعالى غير مشارك. ﴿إلا هو- ١٠٢ - ج﴾. لأن قوله: ﴿خالق﴾ بدل الضمير المستثنى أو خبر ضمير محذوف. ﴿فاعبدوه- ١٠٢ - ج﴾. لاحتمال الواو الحال﴾ والاستئناف. ﴿لا تدركه الأبصار- ١٠٣ - ز﴾. لاختلاف الجملتين مع أن الثانية تمام المقصود. ﴿وهو يدرك الأبصار- ١٠٣ - ج﴾. لاحتمال الواو الحال والاستئناف، [تقديره: يدرك الأبصار لطيفًا خبيرًا]. ﴿بصائر من ربكم- ١٠٤ - ج﴾. لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿فلنفسه- ١٠٤ - ج﴾. كذلك مع الواو. ﴿فعليها- ١٠٤ - ط﴾.

стр. 377

﴿من ربك- ١٠٦ - ج﴾. لاحتمال الجملة الحال والاستئناف. ﴿إلا هو- ١٠٦ - ج﴾. للعطف مع العارض. ﴿ما أشركوا- ١٠٧ - ط﴾. ﴿حفيظًا- ١٠٧ - ج﴾. [للابتداء بالنفي] مع اتحاد المعنى. ﴿بغير علم- ١٠٨ - ط﴾. ﴿ليؤمنن بها- ١٠٩ - ط﴾. ﴿وما يشعركم - ١٠٩ - ط﴾. لمن قرأ ﴿إنها﴾ بكسر الألف. ﴿غرورًا- ١١٢ - ط﴾. ﴿مفصلا- ١١٤ - ط﴾. ﴿وعدلاً - ١١٥ - ط﴾. ﴿لكلماته- ١١٥ - ج﴾. لابتداء الضمير المنفصل مع واو تشبه الحال، أي: لا يبدل كلامه وهو يسمع ويعلم. ﴿عن سبيل الله- ١١٦ - ط﴾. ﴿عن سبيله- ١١٧ - ج﴾. ﴿إليه- ١١٩ - ط﴾. ﴿بغير علم- ١١٩ - ط﴾. ﴿وباطنه- ١٢٠ - ط﴾. ﴿لفسق- ١٢١ - ط﴾.

стр. 378

﴿ليجادلوكم- ١٢١ - ج﴾. ﴿ليس بخارج منها- ١٢٢ - ط﴾. ﴿فيها- ١٢٣ - ط﴾. ﴿رسل الله- ١٢٤ - ط﴾. ﴿رسالته- ١٢٤ - ط﴾. ﴿للإسلام- ١٢٥ - ج﴾. لابتداء شرط آخر مع العطف. ﴿في السماء- ١٢٥ - ط﴾. ﴿مستقيمًا- ١٢٦ - ط﴾. ﴿يحشرهم جميعًا- ١٢٨ - ج﴾. للحذف، أي: [يحشرهم ويقول] لهم، مع اتحاد المقصود [﴿من الإنس- ١٢٨ الأول- ج﴾] لتبدل القائل مع اتفاق الجملتين. ﴿أجلت لا- ١٢٨ - ط﴾. ﴿قال النار-١٢٨﴾ يغلظ الصوت على ﴿النار﴾ إشارة إلى أن ﴿النار﴾ مبتدأ بعد القول، وليست فاعلة ﴿قال﴾. ﴿شاء الله- ١٢٨ - ط﴾. ﴿يومكم هذا- ١٣٠ - ط﴾. ﴿مما عملوا- ١٣٢ - ط﴾. ﴿ذو الرحمة- ١٣٣ - ط﴾. ﴿آخرين- ١٣٣ - ط﴾. ﴿لآت-

стр. 379

١٣٤ - لا﴾ للاتصال بقوله: ﴿وما أنتم بمعجزين﴾ أي: فائتين عند إتيان ما توعدون على تقدير الحال، أي: لآتيكم وأنتم غير فائتين. ﴿عامل- ١٣٥ - ج﴾. لابتداء التهديد مع فاء التعقيب. ﴿تعلمون- ١٣٥ - لا﴾. لأن ﴿من﴾ للاستفهام، ووقوع ﴿تعلمون﴾ على الجملة الاستفهامية، أي: فسوف تعلمون أيكم تكون له. ﴿عاقبة الدار- ١٣٥ - ط﴾. ﴿وهذا لشركائنا- ١٣٦ - ج﴾. للشرط مع الفاء. ﴿إلى الله- ١٣٦ - ج﴾. للفصل بين المتضادتين معنى مع الاتفاق نظمًا. ﴿شركائهم- ١٣٦ - ط﴾. ﴿دينهم- ١٣٧ - ط﴾. ﴿حجر- ١٣٨ - ز﴾. لأنه لو وصل اشتبهت الجملة صفة لحجر، والوصل

стр. 380

أجوز لأن الضمير في ﴿يطعمها﴾ مؤنث، والحجر مذكر. ﴿افتراء عليه- ١٣٨ - ط﴾. ﴿على أزواجنا- ١٣٩ - ج﴾. للشرط مع العطف. ﴿شركاء- ١٣٩ - ط﴾. ﴿وصفهم - ١٣٩ - ط﴾. ﴿على الله- ١٤٠ - ط﴾. ﴿وغير متشابه- ١٤١ - ط﴾. ﴿حصاده- ١٤١ - ز﴾. ﴿ولا تسرفوا- ١٤١ - ط﴾. ﴿المسرفين- ١٤١ - لا﴾. لأن قوله: ﴿حمولة﴾ منصوب بأنشأ. ﴿وفرشا- ١٤٢ - ط﴾. ﴿الشيطان- ١٤٢ - ط﴾. ﴿مبين- ١٤٢ - لا﴾. لأن ﴿ثمانية﴾ منصوب بأنشأ. ﴿أزواج- ١٤٣ - ج﴾. لانقطاع النظم مع اتحاد المعنى. ﴿المعز اثنين- ١٤٣ - ط﴾. ﴿أرحام الانثيين-

стр. 381

١٤٣ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام. ﴿صادقين- ١٤٣ - لا﴾. لأن ﴿اثنين﴾ منصوب بأنشأ أيضًا. ﴿ومن البقر اثنين- ١٤٤ - ط﴾. ﴿أرحام الأنثيين- ١٤٤ - ط﴾. لأن ﴿أم﴾ في قوله: ﴿أم كنتم﴾ بمعنى ألف استفهام توبيخ. ﴿بهذا- ١٤٤ - ج﴾. للاستفهام من الفاء ولانقطاع النظم مع اتحاد المعنى. ﴿بغير علم- ١٤٤ - ط﴾. لغير الله به- ١٤٥ - ح﴾. ﴿ظفر- ١٤٦ - ج﴾. لانقطاع النظم مع اتحاد المعنى. ﴿بعظم- ١٤٦ - ط﴾. ﴿ببغيهم- ١٤٦ - ز﴾. للابتداء بأن وإثبات وصف الصدق مطلقًا، [وللوصل وجه] لن المعنى: وإنا لصادقون فيما أخبرنا من التحريم ببغيهم. ﴿واسعة- ١٤٧ - ج﴾. [لاختلاف الجملتين] والفصل بين الوصفين المتضادين الموجبين. ﴿من شيء- ١٤٨ - ط﴾. ﴿بأسنا- ١٤٨ - ط﴾. (لنا- ١٤٨ - ط﴾.

стр. 382

﴿البالغة- ١٤٩ - ج﴾. للشرط مع الفاء. ﴿حرم هذا- ١٥٠ - ج﴾. لتناهي جزاء الشرط [مع واو العطف]. [﴿شيئًا- ١٥١ - ط﴾. للحذف أي: وأحسنوا بالوالدين]. [إحسانا- ١٥١ - ج﴾ لابتداء النهي مع احتمال العطف، أي: وأن لا تقتلوا. ﴿من إملاق- ١٥١ - ط﴾. ﴿وإياهم- ١٥١ - ج﴾. للعطف] مع العارض. ﴿وما بطن- ١٥١ - ج﴾. للفصل بين الحكمين المعظمين مع اتفاق الجملتين. ﴿بالحق- ١٥١ - ط﴾. لانتهاء بيان الأحكام إلى توكيد الإيصاء للأحكام.

стр. 383

﴿أشده- ١٥٢ - ج﴾. للفصل بين الحكمين المعظمين مع اتفاق الجملتين. ﴿بالقسط- ١٥٢ - ج﴾. لأن قوله: ﴿لا نكلف﴾ يصلح حالاً، أي: أوفوا غير مكلفين، ويصلح مستأنفًا. ﴿وسعها- ١٥٢ - ج﴾. ﴿ذا قربى- ١٥٢ - ج﴾ لتناهي جواب ﴿إذا] وتقدم مفعول ﴿أوفوا﴾. ﴿أوفوا- ١٥٢ - ط﴾. ﴿تذكرون- ١٥٢ - ط﴾. لمن قرأ: ﴿وإن﴾ بالكسر. ﴿فاتبعوه- ١٥٣ - ج﴾. [لمن قرأ: ﴿وأن هذا

стр. 384

صراطي﴾ بالفتح] لطول الكلام والفصل بين النقيضين معنى، مع الاتفاق نظمًا. ﴿عن سبيله- ١٥٣ - ط﴾. ﴿ترحمون- ١٥٥ - لا﴾ لأن التقدير: فاتبعوه لئلا تقولوا. ﴿من قبلنا- ١٥٦ - ص﴾ لطول الكلام. ﴿لغافلين- ١٥٦ لا﴾ لعطف ﴿أو تقولوا﴾ على قوله: ﴿أن تقولوا﴾. ﴿أهدى منهم- ١٥٧ - ج﴾ لأن ﴿قد﴾ لتوكيد الابتداء مع دخول الفاء. ﴿ورحمة- ١٥٧ - ج﴾ للاستفهام مع الفاء. ﴿وصدف عنها- ١٥٧ - ط﴾. ﴿أو يأتي بعض آيات ربك- ١٥٨ - ط﴾. ﴿خيرًا- ١٥٨ - ط﴾. ﴿في شيء- ١٥٩ - ط﴾. ﴿أمثالها- ١٦٠ –ج﴾ لابتداء شرط آخر مع واو العطف. ﴿مستقيم- ١٦٠ - ج﴾ لاحتمال أن ﴿دينا﴾ بدل: ﴿إلى

стр. 385

صراط مستقيم﴾ على الموضع، ويحتمل أنه نصب على الإغراء، أي: الزموا دينا. ﴿حنيفًا- ١٦١ - ج﴾ لابتداء النفي مع اتحاد المعنى. ﴿العالمين- ١٦٢ – لا﴾ لأن التقدير: لا شريك له في شيء من ذلك. ﴿لا شريك له- ١٦٣ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتفاق المعنى. [إلى: ﴿وبذلك أمرت﴾. ﴿أمرت- ١٦٣ - ز﴾ لاختلاف النظم، واحتمال الحال]. ﴿كل شيء- ١٦٤ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام إلى الأخبار. ﴿إلا عليها -١٦٤ - ج﴾ لتفصيل الأمرين على التهويل، وإن اتفقت الجملتان. ﴿أخرى- ١٦٤ - ج﴾ لن ﴿ثم﴾ لترتيب الأخبار، مع اتحاد المقصود، ﴿أتاكم- ١٦٥ - ط﴾. ﴿العقاب- ١٦٥ - ز﴾ للتفصيل بين تحذير وتبشير، ووجه الوصل بالعطف أوضح.

стр. 386

سورة الأعراف [مائتان وست آيات، مكية] بسم الله الرحمن الرحيم. ﴿ألمص- ١ - ط﴾ كوفي. ﴿أولياء- ٣ - ط﴾. ﴿المرسلين- ٦ - لا﴾ لعطف: ﴿فلنقصن﴾ على: ﴿فلنسألن﴾. ﴿يومئذ الحق- ٨ - ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿معايش- ١٠ - ط﴾. ﴿لآدم-١١﴾ قد قيل، ووجه الوصل أوضح لعطف الماضي [على الماضي] بفاء التعقيب. ﴿إلا إبليس- ١١ - ط﴾ لأنه

стр. 387

معرفة فلا تصلح الجملة صفة له إلا بواسطة الذي. ﴿إذ أمرتك- ١٢ - ط﴾. ﴿منه- ١٢ - ج﴾ لانقطاع النظم، مع اتحاد المقول. ﴿المستقيم- ١٦ - لا﴾ للعطف. [﴿شمائلهم- ١٧ - ط﴾].

стр. 388

﴿مدحورًا- ١٨ - ط﴾ لأن ﴿لمن﴾ في معنى ابتداء قسم، جوابه: ﴿لأملأن﴾. ﴿الناصحين- ٢١ - لا﴾ للعطف. ﴿بغرور- ٢٢ - ج﴾ لأن جواب ﴿لما﴾ منتظر مع الفاء. ﴿ورق الجنة- ٢٢ - ط﴾ [لانتهاء جواب﴾ لما، فكان الواو استئنافًا. ﴿أنفسنا- ٢٣﴾ [لانتهاء جواب] لما، فكان الواو استئنافًا. ﴿أنفسنا- ٢٣﴾ سكتة للأدب، إعلامًا بانقطاع الحجة قبل ابتداء الحاجة. ﴿عدو- ٢٤ - ج﴾ لعطف المختلفتين، ولأن جملة ﴿بعضكم لبعض﴾ حال الجملة الأولى، تقديره: اهبطوا متعادين. ﴿وريشًا- ٢٦﴾ وقف لمن قرأ: ﴿ولباس﴾ بالرفع على الابتداء، ومن نصب عطفه على: ﴿وريشًا﴾ فوقف على: ﴿التقوى- ٢٦﴾. ﴿ذلك خير- ٢٦ - ط﴾. ﴿سوآتهما- ٢٧ - ط﴾. ﴿لا ترونهم- ٢٧ - ط﴾.

стр. 389

﴿أمرنا بها- ٢٨ - ط﴾. ﴿بالفحشاء- ٢٨ - ط﴾. ﴿له الدين- ٢٩ - ط﴾. ﴿تعودون- ٢٩ - ط﴾ على جواز الوصل لرد النهاية إلى البداية. ﴿الضلالة- ٣٠ - ط﴾. ﴿ولا تسرفوا- ٣١ - ج﴾ [لاحتمال الفاء أو اللام]. ﴿من الرزق- ٣٢ - ط﴾. ﴿يوم القيامة- ٣٢ - ط﴾. ﴿أجل- ٣٤ - ج﴾ لأن جواب ﴿إذا﴾ منتظر مع دخول الفاء فيها. ﴿آياتي- ٣٥ - لا﴾ لأن الفاء جواب أن الشرطية في قوله: ﴿إما يأتينكم﴾. ﴿النار- ٣٦ - ج﴾. ﴿بآياته- ٣٧ - ط﴾. ﴿من الكتاب- ٣٧ - ط﴾. ﴿يتوفونهم- ٣٧ - لا﴾ لأن

стр. 390

قوله: ﴿قالوا﴾ جواب: ﴿حتى إذا﴾. ﴿من دون الله- ٣٧ - ط﴾. ﴿في النار- ٣٨ - ط﴾. ﴿أختها- ٣٨ - ط﴾. ﴿جميعا- ٣٨ - لا﴾ [لأن ﴿قالت﴾ جواب: ﴿حتى إذا﴾]. ﴿من النار- ٣٨ - ط﴾. ﴿الخياط- ٤٠ - ط﴾. ﴿غواش- ٤١ - ط﴾. ﴿وسعها- ٤٢ - ز﴾ لأن ﴿أولئك﴾ خبر ﴿والذين آمنوا﴾، وجملة: ﴿لا نكلف نفسًا إلا وسعها﴾ معترضة، ويحتمل أن يكون الخبر الجملة، تقديره: لا
следующие страницы →