Полный текст (1 069 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.
стр. 386
سورة الأعراف
[مائتان وست آيات، مكية]
بسم الله الرحمن الرحيم. ﴿ألمص- ١ - ط﴾ كوفي. ﴿أولياء- ٣ - ط﴾. ﴿المرسلين- ٦ - لا﴾ لعطف: ﴿فلنقصن﴾ على: ﴿فلنسألن﴾. ﴿يومئذ الحق- ٨ - ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿معايش- ١٠ - ط﴾.
﴿لآدم-١١﴾ قد قيل، ووجه الوصل أوضح لعطف الماضي [على الماضي] بفاء التعقيب. ﴿إلا إبليس- ١١ - ط﴾ لأنه
стр. 387
معرفة فلا تصلح الجملة صفة له إلا بواسطة الذي. ﴿إذ أمرتك- ١٢ - ط﴾. ﴿منه- ١٢ - ج﴾ لانقطاع النظم، مع اتحاد المقول. ﴿المستقيم- ١٦ - لا﴾ للعطف. [﴿شمائلهم- ١٧ - ط﴾].
стр. 388
﴿مدحورًا- ١٨ - ط﴾ لأن ﴿لمن﴾ في معنى ابتداء قسم، جوابه: ﴿لأملأن﴾. ﴿الناصحين- ٢١ - لا﴾ للعطف. ﴿بغرور- ٢٢ - ج﴾ لأن جواب ﴿لما﴾ منتظر مع الفاء. ﴿ورق الجنة- ٢٢ - ط﴾ [لانتهاء جواب﴾ لما، فكان الواو استئنافًا. ﴿أنفسنا- ٢٣﴾ [لانتهاء جواب] لما، فكان الواو استئنافًا. ﴿أنفسنا- ٢٣﴾ سكتة للأدب، إعلامًا بانقطاع الحجة قبل ابتداء الحاجة. ﴿عدو- ٢٤ - ج﴾ لعطف المختلفتين، ولأن جملة ﴿بعضكم لبعض﴾ حال الجملة الأولى، تقديره: اهبطوا متعادين. ﴿وريشًا- ٢٦﴾ وقف لمن قرأ: ﴿ولباس﴾ بالرفع على الابتداء، ومن نصب عطفه على: ﴿وريشًا﴾ فوقف على: ﴿التقوى- ٢٦﴾. ﴿ذلك خير- ٢٦ - ط﴾. ﴿سوآتهما- ٢٧ - ط﴾. ﴿لا ترونهم- ٢٧ - ط﴾.
стр. 389
﴿أمرنا بها- ٢٨ - ط﴾. ﴿بالفحشاء- ٢٨ - ط﴾. ﴿له الدين- ٢٩ - ط﴾. ﴿تعودون- ٢٩ - ط﴾ على جواز الوصل لرد النهاية إلى البداية. ﴿الضلالة- ٣٠ - ط﴾. ﴿ولا تسرفوا- ٣١ - ج﴾ [لاحتمال الفاء أو اللام]. ﴿من الرزق- ٣٢ - ط﴾. ﴿يوم القيامة- ٣٢ - ط﴾.
﴿أجل- ٣٤ - ج﴾ لأن جواب ﴿إذا﴾ منتظر مع دخول الفاء فيها. ﴿آياتي- ٣٥ - لا﴾ لأن الفاء جواب أن الشرطية في قوله: ﴿إما يأتينكم﴾. ﴿النار- ٣٦ - ج﴾. ﴿بآياته- ٣٧ - ط﴾. ﴿من الكتاب- ٣٧ - ط﴾. ﴿يتوفونهم- ٣٧ - لا﴾ لأن
стр. 390
قوله: ﴿قالوا﴾ جواب: ﴿حتى إذا﴾. ﴿من دون الله- ٣٧ - ط﴾. ﴿في النار- ٣٨ - ط﴾. ﴿أختها- ٣٨ - ط﴾. ﴿جميعا- ٣٨ - لا﴾ [لأن ﴿قالت﴾ جواب: ﴿حتى إذا﴾]. ﴿من النار- ٣٨ - ط﴾. ﴿الخياط- ٤٠ - ط﴾. ﴿غواش- ٤١ - ط﴾. ﴿وسعها- ٤٢ - ز﴾ لأن ﴿أولئك﴾ خبر ﴿والذين آمنوا﴾، وجملة: ﴿لا نكلف نفسًا إلا وسعها﴾ معترضة، ويحتمل أن يكون الخبر الجملة، تقديره: لا
стр. 391
نكلفهم، لأن ﴿نفسا﴾ نكرة، [والنكرة في النفي] تعم، ومعنى ﴿لا نكلف﴾ أي: لا تنقص من ثوابهم، لأن إبطال أجر العامل مما لا يسعه [أي لا يطيقه]، والوجه هو الأول. ﴿الجنة- ٤٢ - ج﴾.
﴿الأنهار- ٤٣ - ج﴾ للعطف مع العارض. [لهذا- ٤٣ - ج﴾]. ﴿هدانا الله- ٤٣ - ج﴾ لانقطاع النظم مع ا تفاق المعنى. ﴿بالحق- ٤٣ - ط﴾ لابتداء النداء بأنها جزاء بعد انتهاء الحمد،
стр. 392
والثناء على أنها عطاء ربكم. ﴿حقًا- ٤٤ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام. ﴿نعم- ٤٤ - ج﴾ للعطف مع الابتداء بالتأذين على التعظيم. ﴿الظالمين- ٤٤ - لا﴾ لأن ﴿الذين﴾ صفتهم. ﴿عوجًا- ٤٥ - ج﴾ لأن الواو استئناف أو حال. ﴿كافرون- ٤٥ - ط﴾
стр. 393
لأن ما بعده لم يدخل في التأذين، [ولا جائز أن يكون] حالاً، لقوله: ﴿كافرون﴾، ولو وصل اشتبه بالحال. ﴿حجاب- ٤٦ - ج﴾ لتناهى حال الفئتين مع اتفاق الجملتين. ﴿بسيماهم- ٤٦ - ج﴾. ﴿أصحاب النار- ٤٧ - لا﴾ لأن ﴿قالوا﴾ جواب ﴿إذا﴾. ﴿برحمة- ٤٩ - ط﴾. لتناهي الاستفهام والأقسام.
﴿رزقكم الله- ٥٠ - ط﴾. ﴿الكافرين- ٥٠ –لا﴾ لأن ﴿الذين﴾ صفتهم. ﴿الحياة الدنيا- ٥١ - ج﴾ للابتداء مع فاء التعقيب. ﴿هذا- ٥١ - لا﴾ لأن ما مصدرية، كما في ﴿كما نسوا﴾، والتقدير: ننساهم كنسيانهم وجحودهم. ﴿إلا تأويله- ٥٣ - ط﴾. ﴿بالحق- ج﴾ لابتداء الاستفهام مع فاء التعقيب. ﴿كنا نعمل- ٥٣ - ط﴾. ﴿حثيثًا- ٥٤ - ط﴾ لمن قرأ: ﴿والشمس﴾ وما بعده بالرفع. ﴿بأمره- ٥٤ - ط﴾.
стр. 394
﴿والأمر- ٥٤ - ط﴾. ﴿وخفية- ٥٥ - ط﴾. ﴿المعتدين- ٥٥ - ج﴾. للعطف مع أنه آية. ﴿وطمعًا- ٥٦ - ط﴾. ﴿يدي رحمته- ٥٧ - ط﴾. ﴿الثمرات- ٥٧ - ط﴾. ﴿بإذن ربه- ٥٨ - ج﴾. للابتداء مع العطف. ﴿نكدا- ٥٨ - ط﴾. ﴿غيره- ٥٩ - ط﴾. ﴿بآياتنا- ٦٤ - ط﴾. ﴿هودًا- ٦٥ - ط﴾.
﴿غيره- ٦٥ - ط﴾. ﴿لينذركم- ٦٩ - ط﴾. لتناهي الاستفهام. ﴿بسطة- ٦٩ - ج﴾. تنبيهًا على الإنعام العام بعد ذكر إنعام خاص، مع اتفاق الجملتين. ﴿آباؤنا- ٧٠ - ج﴾ لعدول مع فاء التعقيب. ﴿وغضب- ٧١ - ط﴾. ﴿من سلطان- ٧١ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام إلى أمر التهديد، تنبيهًا على تعظيم الوعيد. ﴿صالحًا- ٧٣ - م﴾ لأنه لو وصل صارت الجملة صفة، ففهم أن ﴿صالحًا منكر من الصالحين لا اسم [علم النبي] مسل، بخلاف شعيب
стр. 395
وغيره من العبرية لأنه كما لا يتصف بالجملة لا تصير الجملة صفة له، فيصير منكرًا. ﴿غيره- ٧٣ - ط﴾. ﴿من ربكم- ٧٣ - ط﴾.
[﴿آية - ٧٣ - ج﴾. للابتداء بالأمر مع فاء التعقيب]. ﴿بيوتًا- ٧٤ - ج﴾. لما ذكر في القصة الأولى [عند قوله [بسطة﴾]. ﴿من ربه- ٧٥ - ط﴾. ﴿من دون النساء- ٨١ - ط﴾. لأن ﴿بل] للإضراب، سيما وقد تم الاستفهام. ﴿من قريتكم- ٨٢ - ج﴾. لأنهم أرادوا التعليل على الاستهزاء، أي: أخرجوهم لأنهم يدعون التنزه. ﴿إلا امرأته- ٨٢ - ز﴾ [لأن قوله]: ﴿كانت﴾ يصلح فعلاً مستأنفًا في النظم، ولكنه حال المرأة،
стр. 396
لأن المستثنى مشبه بالمفعول تقديره: استثنى امرأته كائنة. ﴿مطرًا- ٨٤ - ط﴾.
﴿شعيبًا- ٨٥ - ط﴾. ﴿غيره- ٨٥ - ط﴾. ﴿إصلاحها- ٨٥ - ط﴾. ﴿مؤمنين- ٨٥ - ج﴾. لعطف المتفقتين مع وقوع العارض، ورأس الآية. ﴿عوجًا - ٨٦ - ج﴾. لاتفاق الجملتين مع طول الكلام. ﴿فكثركم- ٨٦ - ص﴾. لعطف المتفقتين. ﴿بيننا- ٨٧ - ج﴾. لاحتمال الواو الحال والاستئناف. ﴿في ملتنا- ٨٨ - ط﴾. [﴿كارهين- ٨٨﴾ قيل لا وقف] لأن الابتداء بقوله: ﴿قد افترينا﴾ قبيح. قلنا: إذا كان محكيا عن شعيب كان أقبح، ولكن الكلام معلق بشرط يعقبه، والتعليق بالشرط إعلام.
﴿منها- ٨٩ - ط﴾. ﴿يشاء الله ربنا- ٨٩ - ط﴾. [﴿علما- ٨٩ - ط﴾.] ﴿توكلنا- ٨٩ - ط﴾. للعدول. ﴿جاثمين- ٩١ - ج﴾. لأن ﴿الذين﴾ يصلح بدلاً من الضمير الذي
стр. 397
في ﴿أصبحوا﴾، وقوله: ﴿كأن لم يغنوا﴾ حال لمعنى الفعل في ﴿جاثمين﴾ فيوصل ويوقف على: ﴿كأن لم يغنوا فيها﴾. ويصلح أن يكون ﴿الذين﴾ مبتدأ، خبره: ﴿كأن لم يغنوا﴾ فيوقف على: ﴿جاثمين- ٩١﴾، وعلى ﴿فيها-٩٢﴾، ومن لم يقف على ﴿فيها﴾ وجعل ﴿الذين﴾ بدلاً عن ﴿الذين﴾ الأول لزمه أن يقف على: ﴿كذبوا شعيبًا﴾، ويستأنف ب
стр. 398
﴿كانوا﴾ ولا يخلو من تعسف.
﴿ونصحت لكم- ٩٣ - ج﴾ لأن ﴿كيف﴾ للتعجيب فيصلح للابتداء مع أن فيه فاء التعقيب. ﴿نائمون- ٩٧﴾ وقف لمن قرأ: ﴿أو أمن﴾ بفتح الواو لأن الألف تكون للاستفهام، ومن سكن الواو فلا وقف له، لأن ﴿أو﴾ للعطف.
стр. 399
﴿مكر الله- ٩٩ - ج﴾ للفصل بين الاستخبار والأخبار، مع أن الفاء للتعقيب. ﴿بذنوبهم- ١٠٠ - ج﴾ للفصل بين الماضي والمستقبل، والتقدير: ونحن نطبع، مع اتحاد القصة. ﴿من أنبائها- ١٠١ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿بالبينات- ١٠١ - ج﴾ لأن ضمير ﴿فما كانوا ليؤمنوا﴾ لأهل مكة، وضمير ﴿جاءتهم﴾ للأمم الماضية، مع أن الفاء توجب الاتصال.
стр. 400
﴿من قبل- ١٠١ - ط﴾. ﴿من عهد- ١٠٢ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿فظلموا بها- ١٠٣ - ج﴾ للفصل بين الماضي والمستقبل مع العطف بالفاء. ﴿العالمين- ١٠٤﴾ وقف لمن قرأ: ﴿حقيق علي﴾ بالتشديد، أي: واجب علي، ومن قرأ مخففًا جاز له الوصل على جعل ﴿حقيق﴾ [وصفًا لرسول]، و ﴿علي﴾ بمعنى الباء، أي: إني رسول حقيق [بأن لا أقول، أو تعلق «علي»
стр. 401
بمعنى الفعل في الرسول، أي: إني رسول حقيق] جدير بالرسالة أرسلت على أن لا أقول ﴿إلا الحق- ١٠٥ - ط﴾.
﴿معي بني إسرائيل- ١٠٥ - ط﴾. ﴿مبين- ١٠٧ - ج﴾. للفصل بين الجملتين، والوصل أجوز للجمع بين الحجتين. ﴿عليم - ١٠٩ - لا﴾. لأن قوله: ﴿يريد﴾ وصف لساحر. ﴿من أرضكم- ١١٠ - ج﴾. لاحتمال أن يكون قوله: ﴿فماذا تأمرون﴾ من تمام قول الملأ لفرعون على خطاب الجمع للتعظيم، وأن يكون ابتداء جواب من فرعون، أي: فماذا تشيرون، دليله قوله تعالى: ﴿قالوا أرجه﴾.
﴿حاشرين- ١١١ - لا﴾ لأن ما بعده جواب لما قبله. ﴿قال ألقوا- ١١٦ - ج﴾ لأن جواب لما منتظر مع العطف بالفاء. ﴿عصاك- ١١٧ - ج﴾ لأن التقدير: فألقاها فإذا هي تلقف.
стр. 402
﴿ما يأفكون- ١١٧ - ج﴾. وكذلك ﴿يعملون- ١١٨ - ج﴾. ﴿﴿صاغرين- ١١٩ - ج﴾. وكذلك ﴿ساجدين- ١٢٠﴾ إلا أن الوصل أجوز على جواز كلمة ﴿قالوا﴾ حالا لهم، أي: ساجدين قائلين، وتقريبه بإضمار قد، أي: ألقوا ساجدين، [وقد قالوا]. ﴿العالمين- ١٢١ - لا﴾ لأن قوله: ﴿رب موسى﴾ بدل: ﴿برب﴾. ﴿أن آذن لكم- ١٢٣ - ج﴾ لأن ﴿أن﴾ للابتداء مع أن جملة الكلام مقول واحد.
﴿أهلها – ١٢٣ - ج﴾ لأن ﴿سوف﴾ للتهديد مع العطف بالفاء. ﴿منقلبون- ١٢٥ - ج﴾ للآية مع أن المقول واحد.
стр. 403
﴿جاءتنا- ١٢٦ - ط﴾. للعدول عن محاباة فرعون إلى مناجات الرب. ﴿وآلهتك- ١٢٧ - ط﴾. ﴿نساءهم- ١٢٧ - ج﴾. لأن ﴿إنا﴾ للابتداء، والقائل واحد. [﴿واصبروا- ١٢٨ - ج﴾ كذلك]. ﴿من عباده- ١٢٨ - ط﴾. ﴿ما جئتنا- ١٢٩ - ط﴾. ﴿لنا هذه- ١٣١ - ج﴾. لبيان تباين الإضافتين على التناقض. ﴿ومن معه- ١٣١ - ط﴾. ﴿بها- ١٣٢ - لا﴾. لأن الفاء في ﴿فما﴾ جواب الشرط في مهما﴾.
﴿عندك- ١٣٤ - ج﴾. لأن جواب ﴿لئن﴾ منتظر، مع أن القائل واحد. ﴿بني إسرائيل-١٣٤ - ج﴾ لأن جواب ﴿لما﴾ منتظر، مع دخول الفاء فيه. ﴿باركنا فيها- ١٣٧ - ط﴾. للعدول من الحكاية إلى الأخبار، وكذلك ﴿بما صبروا- ١٣٧﴾ لعكسه.
﴿أصنام لهم- ١٣٨ - ج﴾. لاتحاد القائل بلا عطف. ﴿آلهة- ١٣٨ - ط﴾. ﴿العذاب- ١٤١ - ج﴾. لاحتمال أن يكون ﴿يقتلون﴾ مستأنفًا، أي: هم يقتلون، وأن يكون تفسيرًا لقوله: ﴿يسومونكم﴾ [كالبدل عنه، أو حالا، أي: يسومونكم]
стр. 404
مقتلين. ﴿نساءكم- ١٤١ - ط﴾. ﴿أربعين ليلة- ١٤٢ - ج﴾. للعطف مع اختلاف القائل. ﴿ربه- ١٤٣ - لا﴾. لأن ﴿قال﴾ جواب ﴿لما﴾. ﴿إليك- ١٤٣ - ط﴾. ﴿فسوف تراني- ١٤٣ - ج﴾. ﴿صعقًا- ١٤٣ - ج﴾. ﴿وبكلامي- ١٤٤ - ز﴾. [قد قيل]، والوصل أوضح لاتصال المعنى واللفظ. ﴿لكل شيء- ١٤٥ - ج﴾. للعدول مع فاء التعقيب. ﴿بأحسنها- ١٤٥ - ط﴾.
﴿بغير الحق- ١٤٦ - ط﴾. فصلا بين الأخبار والشرط. ﴿لا يؤمنوا بها- ١٤٦ - ج﴾. لابتداء شرط آخر، ولبيان [تعارض الأحوال] مع العطف. [﴿سبيلا- ١٤٦ - ج﴾ كذلك]. ﴿سبيلا- ١٤٦ - ط﴾. ﴿أعمالهم- ١٤٧ - ط﴾.
стр. 405
﴿خوار- ١٤٨ - ط﴾. ﴿سبيلا- ١٤٨ - م﴾. لئلا تصير الجملة صفة السبيل، فإن الهاء ضمير العجل. ﴿قد ضلوا- ١٤٩ - لا﴾. لأن ﴿قالوا﴾ جواب ﴿لما﴾. ﴿أسفا- ١٥٠ - لا﴾. لما ذكر.
﴿من بعدي- ١٥٠ - ج﴾. للابتداء بالاستفهام مع أن القائل واحد. ﴿أمر ربكم- ١٥٠ - ج﴾. لأن قوله: ﴿وألقى﴾ معطوف على قوله: ﴿قال بئسما﴾ وقد اعترض بينهما استفهام. ﴿إليه- ١٥٠ - ط﴾. ﴿يقتلونني- ١٥٠ - ز﴾. والوصل أولى، لأن الفاء للجواب، أي: إذا هم هموا بقتلي فلا تشمتهم بضربي. ﴿في رحمتك- ١٥٠ -
стр. 406
ز﴾ كذلك والوصل أجوز، لأن الواو للحال لتحسين الدعاء بالثناء ﴿الدنيا- ١٥٢ - ط﴾. ﴿وآمنوا- ١٥٣ - ز﴾. لظاهر ﴿أن﴾، [والوجه الوصل] لأن الجملة خبر ﴿والذين﴾، والضمير العائد إلى المبتدأ محذوف، دل عليه الضمير العائد إلى صلته، وهو ﴿ها﴾ في: ﴿من بعدها﴾ فإنها من ضمير التوبة التي هي من ضرورة: ﴿تابوا﴾، تقديره: إن ربك من بعد توبتهم. ﴿الألواح- ١٥٤ - ج﴾. والوصل أولى لأن الواو للحال. ﴿لميقاتنا- ١٥٥ - ج﴾. لأن جواب ﴿لما﴾ منتظر، مع العطف بالفاء. ﴿وإياي- ١٥٥ - ط﴾.
﴿منا- ١٥٥ - ج﴾. لأن ﴿أن﴾ النافية مصدرة، والمقول واحد. ﴿فتنتك- ١٥٥ - ط﴾ لأن الجملة لا توصف بها المعرفة، ولا
стр. 407
عامل يجعلها حالاً. ﴿وتهدي من تشاء- ١٥٥ - ط﴾. ﴿إليك- ١٥٦ - ط﴾.
﴿من أشاء- ١٥٦ - ج﴾. للفصل بين الجملتين تعظيمًا لشأنهما وقد اتفقتا لفظًا. ﴿كل شيء- ١٥٦ - ط﴾. للسين، واختلاف الجملتين، والفاء لاستئناف وعد على الخصوص بعد الإطلاق على العموم. ﴿يؤمنون- ١٥٦ - ج﴾. لأن ﴿الذين﴾ يصلح خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين، أو نصبًا على المدح، أي: أعني الذين، أو بدلا عما قبله. ﴿والإنجيل- ١٥٧ - ز﴾. لأن قوله:
стр. 408
﴿يأمرهم﴾ يحتمل أن يكون خبر محذوف، أي: هو يأمرهم، وأن يكون نعتًا لقوله: ﴿مكتوبًا﴾، [أي: مكتوبًا آمرًا]، أو بدلا، أي: يجدونه آمرًا، أو صلة للذي قائمًا مقام ﴿يجدونه﴾ كالبدل عن تلك الجملة، أي: الأمي الذي يأمرهم. ﴿كانت عليهم- ١٥٧ - ط﴾.
﴿أنزل معه- ١٥٧ - لا﴾. لأن ﴿أولئك﴾ خبر ﴿فالذين﴾. ﴿والأرض- ١٥٨ - ج﴾. لأن الجملة بعدها تصلح مبتدأة، وحالا، تقديره: استحق ملك السماوات والأرض غير مشارك. ﴿ويميت- ١٥٨ - ص﴾. لطول الكلام، [وإلا
стр. 409
فالفاء] للجواب، أي: إذا كنت رسولا فآمنوا إجابة. ﴿أمما- ١٦٠ - ط﴾. وإن اتفقت الجملتان، ولكن ﴿أوحينا﴾ عامل ﴿إذا استسقاه﴾ فلم يكن معطوفًا على ﴿وقطعنا﴾ فإن تفريق الأسباط لم يكن في زمان الاستسقاء.
﴿الحجر- ١٦٠ - ج﴾. لأن الفاء جزاء محذوف، أي: فضرب، فانبجست، مع اتحاد الكلام. ﴿عينا- ١٦٠ - ط﴾. ﴿مشربهم- ١٦٠ - ط﴾. ﴿والسلوى- ١٦٠ - ط﴾. ﴿ما رزقناكم- ١٦٠ - ط﴾. لحذف جمل، أي: قلنا لهم كلوا ولا تدخروا، فادخروا فانقطع عنهم، وما ظلمونا، أي: ما نقصونا شيئًا بالادخار. ﴿خطيئاتكم- ١٦١ - ط﴾. ﴿حاضرة البحر- ١٦٣ - م﴾. لأنه لو وصل صار ﴿إذ﴾ ظرفًا لقوله. ﴿واسألهم﴾، وهذا محال. ﴿لا يسبتون- ١٦٣ - لا﴾. لأن العامل في الظرف ﴿لا تأتيهم﴾، أي: لا تأتيهم الحيتان يوم لا
стр. 410
يسبتون. ﴿لا تأتيهم- ١٦٣ - ج﴾. لاحتمال تعلق ﴿كذلك﴾ به، أي: يوم لا يسبتون لا تأتيهم إتيانا كإتيانها يوم السبت، والأصح أن ﴿كذلك﴾ صفة مصدر بعده محذوف، أي: نبلوهم بلاء كذلك، فالوقف على ﴿كذلك﴾ جائز أيضًا. ﴿قومًا- ١٦٤ - لا﴾ لأن الجملة بعده صفة لهم. ﴿شديدً- ١٦٤ - ط﴾. ﴿سوء العذاب- ١٦٧ - ط﴾.
стр. 411
﴿لسريع العقاب- ١٦٧ - ج﴾. والوصل أولى للجمع بين الصفتين ترهيبًا وترغيبًا. ﴿أمما- ١٦٨ - ج﴾. لأن الجار يصلح الابتداء به، وأن يجعل صفة الأمم أولى. ﴿دون ذلك- ١٦٨ - ز﴾ لأن قوله: ﴿وبلوناهم﴾ عطف على ﴿قطعنا﴾، فإن لم يجعل الجار صفة الأمم كان عطفًا مع عارض. ﴿سيغفر لنا- ١٦٩ - ج﴾. ﴿يأخذوه- ١٦٩ - ط﴾.
﴿ما فيه- ١٦٩ - ط﴾. ﴿يتقون- ١٦٩ - ط﴾. ﴿الصلاة- ١٧٠ - ط﴾. على تقدير حذف، أي: لا نضيع أجرهم إنا لا نضيع، أو: هم المصلحون، ولا نضيع أجر المصلحين.
стр. 412
﴿واقع بهم- ١٧١ - ج﴾. لأن التقدير: قلنا لهم خذوا. ﴿على أنفسهم- ١٧٢ - ج﴾. لابتداء الاستفهام والحذف، والتقدير: وقال: ألست بربكم، مع اتحاد الكلام. [﴿﴿بربكم- ١٧٢ - ط﴾ فصلا] بين السؤال والجواب.
﴿بلى- ١٧٢ - ج﴾. لأن قوله: ﴿شهدنا﴾ يصلح أن يكون من قولهم، فيوقف على: ﴿شهدنا﴾ وتعلق ﴿أن﴾ بمحذوف،
стр. 413
أي: فعلنا ذلك لئلا تقولوا، ويصلح أن يكون ﴿شهدنا﴾ من قول الملائكة، أي: قيل للملائكة اشهدوا، فقالوا: شهدنا، فيكون منفصلاً من كلمة ﴿بلى﴾ ومتصلاً ب ﴿أن تقولوا﴾، وفيه بعد. ﴿غافلين- ١٧٢ - لا﴾. للعطف.
﴿من بعدهم- ١٧٣ - ج﴾. لابتداء الاستفهام، واتحاد القائل. ﴿هواه- ١٧٦ - ج﴾. لأن قوله: ﴿فمثله﴾ مبتدأ، ولدخول الفاء
стр. 414
فيه. ﴿كمثل الكلب- ١٧٦ - ج﴾. لابتداء الشرط، وإن وصلت جعلت الجملة تفسيرًا للمثل. ﴿أو تتركه يلهث- ١٧٦ - ط﴾.
﴿بآياتنا- ١٧٦ - ج﴾ [لابتداء الأمر مع الفاء]. ﴿المهتدي- ١٧٨ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط، ولأن التفصيل بين الجملتين أبلغ في التنبيه على الاعتبار. ﴿والإنس- ١٧٩ - ز﴾. والوصل أولى لأن الجار وصف ل ﴿كثيرًا﴾. ﴿لا يفقهون بها- ١٧٩ - ز﴾ لأن العطف صحيح ولكن الوقفة لإمهال فرصة الاعتبار، والثانية كذلك، [كيف وقد كرر لفظة ﴿لهم﴾ في أول
стр. 415
كل جملة، و ﴿هم﴾ يشعر بالاستئناف]. ﴿لا يسمعون بها- ١٧٩ - ط﴾.
﴿أضل- ١٧٩ - ط﴾. ﴿فادعوه بها- ١٨٠ - ص﴾. لعطف المتفقتين. ﴿في أسمائه- ١٨٠ - ط﴾. ﴿لا يعلمون- ١٨٢ - ج﴾. لأن قوله: ﴿وأملي﴾ يصلح مستأنفًا، والعطف على سنستدرجهم﴾ أحسن، فيوقف على: ﴿وأملي لهم﴾. ﴿أو لم يتفكروا﴾ سكتة على تقدير: فيعلموا ﴿ما بصاحبهم من جنة- ١٨٤ - ط﴾.
﴿من شيء- ١٨٥ - لا﴾. لأن ﴿وأن﴾ متعلق [بينظروا، تقديره:] وينظروا في أن عسى. ﴿أجلهم- ١٨٥ - ج﴾. لابتداء الاستفهام مع دخول الفاء. ﴿هادي له- ١٨٦ - ط﴾. لمن قرأ:
стр. 416
[﴿ويذرهم] أو ﴿نذرهم]﴾ بالرفع، ومن جزم، فلا وقف له، لأنه معطوف على موضع ﴿فلا هادي له﴾. ﴿مرساها- ١٨٧ - ط﴾. ﴿عند ربي- ١٨٧ - ج﴾. لاختلاف الجملتين.
﴿إلا هو- ١٨٧ - ط﴾. ﴿والأرض- ١٨٧ - ط﴾. ﴿إلا بغتة- ١٨٧ - ط﴾. ﴿عنها- ١٨٧ - ط﴾. ﴿ما شاء الله- ١٨٨ - ط﴾. ﴿من الخير- ١٨٨ - ج﴾. لأن المعنى لو علمت الغيب من أمر القحط لاستكثرت من الطعام، وما مسني الجوع،
стр. 417
فعلى هذا لا وقف، إلا أن الأولى أن يحمل ﴿السوء﴾ على الجنون الذي نسبوه إليه، فكان ابتداء نفي بعد وقف، أي: وما بي جنون إن أنا إلا نذير. ﴿إليها- ١٨٩ - ج﴾. لأن جواب لما منتظر، مع العطف بالفاء. ﴿فمرت به- ١٨٩ - ج﴾. كذلك.
﴿فيما آتاهما- ١٦٠ - ج﴾. لابتداء التنزيه [على التعظيم]، ومن وصل عجل التنزيه إلى شبهة التشبيه. ﴿وهم يخلقون- ١٩١ - ز﴾.
стр. 418
[والأولى أن يوصل] بالعطف. ﴿لا يتبعوكم- ١٩٣ - ط﴾. ﴿يمشون بها- ١٩٥ - ز﴾. لأن ﴿أم﴾ عاطفة، إلا أنه قد يحمل على ابتداء [استفهام إنكار] إمهالا لفرصة الاعتبار.
والثانية والثالثة كذلك. ﴿يسمعون بها- ١٩٥ - ط﴾. ﴿الكتاب- ١٩٦ - ز﴾. والوصل أولى، وإن اختلفت الجملتان لن الثانية بدل عن الأولى في كونها صلة للذي، ومعظم المقصود فيها، أي: وليي الله الذي يتولى الصالحين.
﴿لا يسمعوا- ١٩٨ - ط﴾. ﴿بالله- ٢٠٠ - ط﴾. ﴿مبصرون- ٢٠١ - ج﴾. لأن قوله: ﴿وإخوانهم﴾ مبتدأ، إلا أن
стр. 419
المعنى يقتضي الوصل لبيان اختلاف حالتي الفريقين. ﴿لولا اجتبيتها- ٢٠٣ - ط﴾. ﴿من ربي- ٢٠٣ - ج﴾ لاختلاف الجملتين بلا عطف مع اتحاد المقول.
стр. 420
سورة الأنفال
[خمس وسبعون آية، وهي مدنية]
بسم الله الرحمن الرحيم. ﴿عن الأنفال- ١ - ط﴾ ﴿والرسول- ١ - ج﴾ لعطف المختلفتين مع الفاء
﴿ذات بينكم- ١ - ص﴾. ﴿يتوكلون- ٢ - ج﴾ لأن ﴿الذين﴾ يصلح مبتدأ، إلا أن الوصل أولى على جعل ﴿الذين﴾ من تتمة صفات الإيمان لينصرف الثناء بحقيقة الإيمان إلى قوله: ﴿إنما
стр. 421
المؤمنون﴾ والوقف على ﴿ينفقون- ٣ - ط﴾.
﴿حقا- ٤ - ط﴾. ﴿كريم- ٤ - ج﴾ لأن تعلق الكاف يصلح بقوله: ﴿الأنفال لله﴾ ينفلها من يشاء بالحق وإن كرهوا كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وهم كارهون. فعلى هذا لا يحسن الوقف إلا
стр. 422
على ﴿ينظرون- ٦﴾ لأن قوله: ﴿يجادلونك﴾ صفة لقوله: ﴿كارهون﴾، ولكن قد يوقف على قوله تعالى: ﴿بالحق﴾ ضرورة، لطول الكلام على تأويل جواز الابتداء بأن، وإن كان المعنى متصلاً، فإن التقدير: كما أخرجك ربك وبعضهم كارهون، ويحتمل تعلق الكاف بقوله: ﴿يجادلونك﴾ لأن الجدال عن كراهة تكون، والتقدير: يكرهون الحق بعدما تبين كما أخرجك وبعضهم كارهون،
стр. 423
وعلى هذا جاز الوقف على قوله: ﴿كريم- ٤﴾ ثم يوقف على: ﴿ينظرون- ٦﴾، وجواز الوقف على قوله: ﴿كريم- ٤﴾ ظاهر في القولين، لأن الآيات فصلت بين الكاف وما تعلق به قبله، وإنما بيان الخلاف [لتحقيق تعلق الكاف].
﴿الكافرين- ٧ - لا﴾ لاتصال اللام. ﴿المجرمون- ٨ - ج﴾ لاحتمال تعلق ﴿إذ﴾ بقوله: ﴿ليحق الحق﴾، أو
стр. 424
بمحذوف، أي: اذكروا إذ. ﴿به قلوبكم- ١٠ - ج﴾ لابتداء النفي مع احتمال الحال. ﴿من عند الله – ١٠ - ط﴾.
الأقدام- ١١ - ط﴾ لتعلق ﴿إذ﴾ بمحذوف، أي: اذكروا إذ. ﴿الذين آمنوا- ١٢ - ط﴾. ﴿كل بنان- ١٢ - ط﴾. ﴿ورسوله- ١٣ - الأول- ج﴾. ﴿الأدبار- ١٥ - ج﴾ [للشرط واتصال المعنى]. ﴿جهنم- ١٦ - ط﴾. ﴿قتلهم- ١٧ - ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿رمى- ١٧ - ج﴾ لأن الواو قد تجعل مقحمة، وتعلق اللام بها قبلها، وقد تجعل عاطفة على محذوف، أي: لتستبشروا وليبلي المؤمنين.
стр. 425
﴿حسنا- ١٧ - ط﴾. ﴿الفتح- ١٩ - ج﴾ للفصل بين الجملتين المتضادتين مع العطف. [﴿خير لكم- ١٩ - ج﴾ كذلك]. وعلى قوله: ﴿نعد- ١٩ - ج﴾ لابتداء النفي. ﴿ولو كثرت- ١٩ - ط﴾ لمن قرأ: ﴿وإن الله﴾ بكسر الألف. ﴿تسمعون- ٢٠ - ج﴾ لأن قوله: ﴿ولا تكونوا﴾ عطف على قوله: ﴿ولا تولوا﴾ مع أن الآية فاصلة والوصل أجوز للعطف.
﴿لأسمعهم- ٢٣ - ط﴾. ﴿لما يحييكم- ٢٤ - ج﴾ لعطف المتفقتين مع اعتراض الظرف. ﴿خاصة- ٢٥ - ج﴾ كذلك. ﴿فتنة- ٢٨ - لا﴾ لعطف ﴿أن﴾ على ﴿أنما﴾. ﴿ويغفر لكم- ٢٩ - ط﴾. ﴿أو يخرجوك- ٣٠ - ط﴾. ﴿ويمكر الله- ٣٠ - ط﴾. ﴿مثل هذا- ٣١ - لا﴾ لأن الابتداء ب ﴿إن هذا إلا أساطير
следующие страницы →