Полный текст (1 069 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.
стр. 421
المؤمنون﴾ والوقف على ﴿ينفقون- ٣ - ط﴾.
﴿حقا- ٤ - ط﴾. ﴿كريم- ٤ - ج﴾ لأن تعلق الكاف يصلح بقوله: ﴿الأنفال لله﴾ ينفلها من يشاء بالحق وإن كرهوا كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وهم كارهون. فعلى هذا لا يحسن الوقف إلا
стр. 422
على ﴿ينظرون- ٦﴾ لأن قوله: ﴿يجادلونك﴾ صفة لقوله: ﴿كارهون﴾، ولكن قد يوقف على قوله تعالى: ﴿بالحق﴾ ضرورة، لطول الكلام على تأويل جواز الابتداء بأن، وإن كان المعنى متصلاً، فإن التقدير: كما أخرجك ربك وبعضهم كارهون، ويحتمل تعلق الكاف بقوله: ﴿يجادلونك﴾ لأن الجدال عن كراهة تكون، والتقدير: يكرهون الحق بعدما تبين كما أخرجك وبعضهم كارهون،
стр. 423
وعلى هذا جاز الوقف على قوله: ﴿كريم- ٤﴾ ثم يوقف على: ﴿ينظرون- ٦﴾، وجواز الوقف على قوله: ﴿كريم- ٤﴾ ظاهر في القولين، لأن الآيات فصلت بين الكاف وما تعلق به قبله، وإنما بيان الخلاف [لتحقيق تعلق الكاف].
﴿الكافرين- ٧ - لا﴾ لاتصال اللام. ﴿المجرمون- ٨ - ج﴾ لاحتمال تعلق ﴿إذ﴾ بقوله: ﴿ليحق الحق﴾، أو
стр. 424
بمحذوف، أي: اذكروا إذ. ﴿به قلوبكم- ١٠ - ج﴾ لابتداء النفي مع احتمال الحال. ﴿من عند الله – ١٠ - ط﴾.
الأقدام- ١١ - ط﴾ لتعلق ﴿إذ﴾ بمحذوف، أي: اذكروا إذ. ﴿الذين آمنوا- ١٢ - ط﴾. ﴿كل بنان- ١٢ - ط﴾. ﴿ورسوله- ١٣ - الأول- ج﴾. ﴿الأدبار- ١٥ - ج﴾ [للشرط واتصال المعنى]. ﴿جهنم- ١٦ - ط﴾. ﴿قتلهم- ١٧ - ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿رمى- ١٧ - ج﴾ لأن الواو قد تجعل مقحمة، وتعلق اللام بها قبلها، وقد تجعل عاطفة على محذوف، أي: لتستبشروا وليبلي المؤمنين.
стр. 425
﴿حسنا- ١٧ - ط﴾. ﴿الفتح- ١٩ - ج﴾ للفصل بين الجملتين المتضادتين مع العطف. [﴿خير لكم- ١٩ - ج﴾ كذلك]. وعلى قوله: ﴿نعد- ١٩ - ج﴾ لابتداء النفي. ﴿ولو كثرت- ١٩ - ط﴾ لمن قرأ: ﴿وإن الله﴾ بكسر الألف. ﴿تسمعون- ٢٠ - ج﴾ لأن قوله: ﴿ولا تكونوا﴾ عطف على قوله: ﴿ولا تولوا﴾ مع أن الآية فاصلة والوصل أجوز للعطف.
﴿لأسمعهم- ٢٣ - ط﴾. ﴿لما يحييكم- ٢٤ - ج﴾ لعطف المتفقتين مع اعتراض الظرف. ﴿خاصة- ٢٥ - ج﴾ كذلك. ﴿فتنة- ٢٨ - لا﴾ لعطف ﴿أن﴾ على ﴿أنما﴾. ﴿ويغفر لكم- ٢٩ - ط﴾. ﴿أو يخرجوك- ٣٠ - ط﴾. ﴿ويمكر الله- ٣٠ - ط﴾. ﴿مثل هذا- ٣١ - لا﴾ لأن الابتداء ب ﴿إن هذا إلا أساطير
стр. 426
الأولين﴾ يقبح. ﴿وأنت فيهم – ٣٣ - ط﴾. ﴿وما كانوا أولياءه- ٣٤ - ط﴾. ﴿وتصدية – ٣٥ - ط﴾.
﴿سبيل الله – ٣٦ - ط﴾. ﴿يغلبون- ٣٦ - ط﴾ لأن قوله: ﴿والذين﴾ مبتدأ. ﴿يحشرون- ٣٦ - لا﴾ لتعلق اللام. ﴿في جهنم- ٣٧ - ط﴾. ﴿سلف- ٣٨ - ج﴾ لابتداء الشرط مع العطف. ﴿كله لله- ٣٩ - ج﴾. ﴿مولاكم- ٤٠ - ط﴾. ﴿وابن السبيل- ٤١ - لا﴾ لتعلق حرف الشرط بما قبلها
стр. 427
معنى، تقديره: واعلموا واعتقدوا هذه الأقسام إن كنتم مؤمنين. ﴿الجمعان- ٤١ - ط﴾. ﴿أسفل منكم- ٤٢ - ط﴾.
﴿الميعاد- ٤٢ - لا﴾ لعطف ﴿لكن﴾. ﴿مفعولا- ٤٢ - لا﴾ لتعلق اللام.
стр. 428
[﴿من حي عن بينة- ٤٢ - ط]﴾.
﴿عليم- ٤٢ - لا﴾ لتعلق «إذ». ﴿قليلا- ٤٣ - ط﴾. ﴿سلم- ٤٣ - ط﴾.
﴿مفعولا- ٤٤ - ط﴾. ﴿تفلحون- ٤٥ - ج﴾ لأن قوله: ﴿وأطيعوا الله﴾ عطف على قوله: ﴿واذكروا﴾ مع أنها رأس آية. [﴿يحكم- ٤٦ - ط﴾]. ﴿واصبروا- ٤٦ - ط﴾. ﴿مع الصابرين- ٤٦ - ج﴾ لما ذكر. ﴿عن سبيل الله- ٤٧ - ط﴾. ﴿جار لكم- ٤٨ - ج﴾. ﴿أخاف الله- ٤٨ -
стр. 429
ط﴾. ﴿دينهم- ٤٩ - ط﴾. ﴿كفروا- ٥٠ - لا﴾ لأن فاعل ﴿يتوفى﴾: ﴿الملائكة﴾.
стр. 430
وما قيل أن المتوفى هاهنا الله لا يصح، إذ لا اتصال للملائكة بالجملة إلا بإسناد الفعل إليهم، على أن الكفار لا يستحقون أن يكون الله تعالى متوفيهم بلا واسطة.
﴿وأدبارهم- ٥٠ - ج﴾ للإضمار، أي: ويقولون ذوقوا، مع ظاهر العطف. ﴿للعبيد- ٥١ - لا﴾ لتعلق الكاف. ﴿فرعون- ٥٢ - لا﴾ للعطف. ﴿والذين من قبلهم- ٥٢ - ط﴾. ﴿بذنوبهم- ٥٢ - ط﴾. ﴿بأنفسهم- ٥٣ - لا﴾ لعطف ﴿أن﴾ على ﴿بأن﴾. ﴿عليم- ٥٣ - لا﴾ للكاف. ﴿فرعون- ٥٤ - لا﴾ للعطف. ﴿والذين من قبلهم- ٥٤ - ط﴾. [﴿بآيات ربهم- ٥٤ - ج﴾] [لاختلاف الجملتين مع الفاء]. ﴿آل
стр. 431
فرعون- ٥٤ - ج﴾ لأن الواو يصلح [للاستئناف والحال].
﴿لا يؤمنون- ٥٥ - ج﴾ لأن ﴿الذين﴾ يصلح بدلا عن ضمير ﴿يؤمنون﴾، ويصلح خبر محذوف، أي: هم الذين، والوصل أجوز لاتصال المعنى. ﴿على سواء- ٥٨ - ط﴾. ﴿سبقوا- ٥٩ - ط﴾ إلا لمن قرأ: ﴿أنهم﴾ بالفتح. ﴿من دونهم- ٦٠ - ج﴾ لأن قوله: ﴿لا تعلمونهم﴾ يصلح وصفًا لآخرين، ويصلح استئنافًا. ﴿لا تعلمونهم- ٦٠ - ج﴾ كذلك إلا أن الوقف
стр. 432
هاهنا أجوز لتعظيم اسم الله تعالى. ﴿الله يعلمهم- ٦٠ - ط﴾ ﴿على الله – ٦١ - ط﴾. ﴿فإن حسبك الله -٦٢ - ط﴾.
[﴿وبالمؤمنين- ٦٢ - لا﴾]. ﴿بين قلوبهم- ٦٣ - الأول- ط﴾. ﴿بينهم- ٦٣ - ط﴾.
﴿على القتال- ٦٥ - ط﴾. ﴿مائتين- ٦٥ - ج﴾ لابتداء الشرط مع العطف. ﴿ضعفًا- ٦٦ - ط﴾. ﴿مائتين- ٦٦ - ج﴾ لابتداء الشرط مع العطف. ﴿بإذن الله- ٦٦ - ط﴾. ﴿في الأرض- ٦٧ - ط﴾ لتقدير الاستفهام، أي: أتريدون. ﴿عرض الدنيا- ٦٧ - ق﴾ قد قيل، لأن قوله: ﴿والله﴾ مبتدأ، والوصل أولى لأن الواو بمنزلة الحال. ﴿الآخرة- ٦٧ - ط﴾. ﴿واتقوا الله- ٦٩ - ط﴾.
стр. 433
﴿من الأسرى- ٧٠ - لا﴾ لأن ما بعدها مفعول ﴿قل﴾. ﴿ويغفر لكم- ٧٠ - ط﴾. ﴿فأمكن منهم- ٧١ - ط﴾. ﴿أولياء بعض- ٧٢ - ط﴾. ﴿حتى يهاجروا- ٧٢ - ج﴾. ﴿ميثاق- ٧٢ - ط﴾. ﴿أولياء بعض- ٧٣ - ط﴾. [﴿كبير- ٧٣ - ط﴾]. ﴿حقًا- ٧٤ - ط﴾. ﴿فأولئك منكم- ٧٥ - ط﴾. ﴿في كتاب الله- ٧٥ - ط﴾.
стр. 434
سورة التوبة
[مائة وعشرون وتسع آيات، مدنية]
﴿من المشركين- ١ - ط﴾ [لابتداء الأمر]. ﴿غير معجزي الله- ٢ - لا﴾ لعطف ﴿أن﴾.
﴿من المشركين- ٣ - لا﴾ للعطف. ﴿ورسوله- ٣ - ط﴾. ﴿خير لكم- ٣ - ج﴾ لابتداء الشرط مع واو العطف. ﴿غير معجزي الله- ٣ - ط﴾. ﴿أليم- ٣ - لا﴾ للاستثناء. ﴿مدتهم- ٤ - ط﴾. ﴿مرصد- ٥ - ج﴾.
﴿سبيلهم- ٥ - ط﴾. ﴿مأمنه- ٦ - ط﴾. ﴿المسجد الحرام- ٧ - ج﴾ لأن ﴿ما﴾ للجزاء مع اتصالها بالفاء.
стр. 435
﴿فاستقيموا لهم – ٧ - ط﴾ ﴿ولا ذمة- ٨ - ط﴾. ﴿قلوبهم- ٨ - ج﴾. ﴿فاسقون- ٨ - ج﴾ لأن ﴿اشتروا﴾ يصلح وصفًا وإخبارًا مستأنفًا. ﴿عن سبيله- ٩ - ط﴾. ﴿ولا ذمة- ١٠ - ط﴾. ﴿في الدين- ١١ - ط﴾. ﴿أئمة الكفر- ١٢ - لا﴾ لتعلق «لعلهم» بقوله: «فقاتلوا» وجملة أن معترضة.
стр. 436
﴿أول مرة- ١٣ - ط﴾. ﴿أتخشونهم- ١٣ - ج﴾. لأن اسم الله مبتدأ مع دخول الفاء فيه. ﴿قوم مؤمنين- ١٤ - لا﴾ لعطف ﴿ويذهب﴾ على ﴿ويشف﴾. ﴿قلوبهم- ١٥ - ط﴾ لأن قوله: ﴿ويتوب الله﴾ مستأنف. ﴿من يشاء- ١٥ - ط﴾. ﴿وليجة- ١٦ - ط﴾.
﴿بالكفر- ١٧ - ط﴾. ﴿أعمالهم- ١٧ - ج﴾ لعطف المختلفتين، والوصل أجوز لتتميم الجزاء. ﴿في سبيل الله- ١٩ - ط﴾. ﴿عند الله- ١٩ - ط﴾. [﴿الظالمين- ١٩ - م﴾]
стр. 437
[لأنه لا يوصف المؤمنون بالظلم، لأنه لو وصل صار «الذين آمنوا» صفة «الظالمين»، بل هو مبتدأ من الله تعالى في مدح المؤمنين وصفتهم]. ﴿وأنفسهم- ٢٠ - لا﴾ لأن. قوله: ﴿أعظم﴾ خبر ﴿الذين﴾.
﴿عند الله- ٢٠ - ط﴾. ﴿مقيم- ٢١ - لا﴾ لأن ﴿خالدين﴾ حال لهم. ﴿أبدا- ٢٢ - ط﴾. ﴿على الإيمان- ٢٣ - ج﴾. ﴿بأمره- ٢٤ - ط﴾. ﴿كثيرة- ٢٥ - لا﴾
стр. 438
لأن ﴿ويوم﴾ عطف على موضع ﴿في مواطن﴾. [والأحسن الوقف على ﴿كثيرة﴾ لئلا ينصرف الإعجاب إلى المواطن كلها، لأنها مخصوص بيوم حنين]. ﴿حنين- ٢٥ - لا﴾ لأن ﴿إذ﴾ ظرف ﴿نصركم الله﴾.
﴿مدبرين- ٢٥ - ج﴾ لأن «ثم» عاطفة، والآية فاصلة. ﴿كفروا- ٢٦ - ط﴾. ﴿على من يشاء- ٢٧ - ط﴾. ﴿هذا- ٢٨ - ج﴾. ﴿إن شاء- ٢٨ - ط﴾. ﴿وقالت النصارى المسيح ابن الله- ٣٠ - ط﴾. ﴿بأفواههم- ٣٠ - ج﴾ لأن قوله: ﴿يضاهئون﴾ يصلح مستأنفًا أو حالا للضمير في قوله: ﴿قولهم﴾ لنهم في الحقيقة قائلون، تقديره: يقولون مضاهين. ﴿من قبل- ٣٠ - ط﴾. ﴿قاتلهم الله- ٣٠ - ط﴾. ﴿والمسيح ابن مريم- ٣١ - ج﴾ لن ﴿وما أمروا﴾ يصلح ابتداء، ويصلح حالاً، أي: اتخذوا غير مأمورين.
стр. 439
﴿واحد- ٣١ - ج﴾ لأن ﴿لا﴾ وما بعدها يصلح ابتداء ويصلح وصفًا ل ﴿واحد﴾. ﴿إلا هو – ٣١ - ط﴾. ﴿كله- ٣٣ - لا﴾ لأن تعلق ﴿لو﴾ بما قبلها. ﴿عن سبيل الله- ٣٤ - ط﴾. ﴿في سبيل الله- ٣٤ - لا﴾ لتعلق الفاء. ﴿أليم- ٣٤ - لا﴾ أي: في يوم. ﴿وظهورهم- ٣٥ - ط﴾. ﴿حرم- ٣٦ - ط﴾. ﴿يقاتلونكم كافة- ٣٦ - ط﴾. ﴿فيحلوا ما حرم الله- ٣٧ - ط﴾. ﴿أعمالهم- ٣٧ - ط﴾.
﴿إلى الأرض- ٣٨ - ط﴾. ﴿من الآخرة- ٣٨ - ج﴾. [﴿إلا قليل- ٣٨ - ج﴾].
стр. 440
﴿شيئًا- ٣٩ - ط﴾.
﴿معنا- ٤٠ - ج﴾ لعطف ﴿أنزل﴾ على ﴿نصر﴾ مع عوارض الظروف. ﴿السفلى- ٤٠ - ط﴾ إلا لمن قرأ: ﴿وكلمة الله﴾ بالنصب لأنه يجعلها مفعول ﴿جعل﴾.
стр. 441
﴿العليا- ٤٠ - ط﴾. ﴿في سبيل الله- ٤١ - ط﴾. ﴿الشقة- ٤٢ - ط﴾. ﴿معكم- ٤٢ - ج﴾ لأن ﴿يهلكون﴾ يصلح مستأنفًا أو حالا لقوله: ﴿وسيحلفون﴾. ﴿أنفسهم- ٤٢ - ج﴾ لواو الابتداء أو الحال. ﴿عفا الله عنك- ٤٣ - ج﴾ لأن الاستفهام مصدر على أن الكلام متصل معنى. ﴿وأنفسهم- ٤٤ - ط﴾. ﴿الفتنة- ٤٧ - ج﴾ لأن الواو للاستئناف أو الحال.
﴿سماعون لهم- ٤٧ - ط﴾.
﴿ولا تفتني- ٤٩ - ط﴾. ﴿سقطوا- ٤٩ - ط﴾. ﴿تسؤهم- ٥٠ - ج﴾ لابتداء شرط آخر مع واو العطف. ﴿لنا-
стр. 442
٥١ - ج﴾ للابتداء لفظًا مع [اتحاد المعنى]. ﴿هو مولانا- ٥١ - ج﴾ لابتداء أخبار من الله أو الحكاية عنهم. ﴿الحسنيين- ٥٢ - ط﴾ [لاستئناف الأخبار] بعد تمام الاستفهام. ﴿أو بأيدينا- ٥٢ - ز﴾ والوصل أصح لأن الفاء جواب ﴿نتربص بكم﴾.
﴿منكم- ٥٣ - ط﴾. ﴿ولا أولادهم- ٥٥ - ط﴾. ﴿إنهم لمنكم- ٥٦ - ط﴾. ﴿في الصدقات- ٥٨ - ج﴾ لأن الشرط مصدر مع دخول الفاء فيه. [﴿ورسوله- ٥٩ - الأول- لا﴾] إلى قوله ﴿راغبون- ٥٩﴾ لأن الكل متعلق بلو، وجواب لو بعد التمام محذوف، أي: لكان خيرًا لهم. [ثم بدأ بذكر الأصناف الثمانية المستحقين لها]. ﴿وابن السبيل- ٦٠ - ط﴾ أي فرض الله فريضة. ﴿من الله- ٦٠ - ط﴾. ﴿ليرضوكم- ٦٢ - ج﴾ لاحتمال الواو الحال والاستئناف. ﴿خالدًا فيها- ٦٣ - ط﴾. ﴿بما في قلوبهم- ٦٤ - ط﴾. ﴿قل استهزءوا- ٦٤ - ج﴾ لاحتمال الفاء في ﴿أن﴾.
стр. 443
﴿ونلعب- ٦٥ - ط﴾. ﴿بعد إيمانكم- ٦٦ - ط﴾. ﴿من بعض ٦٧ - م﴾ لأنه لو وصل صارت الجملة صفة لبعض، وهي صفة لكل المنافقين.
﴿أيديهم- ٦٧ - ط﴾. ﴿فنسيهم- ٦٧ - ط﴾. ﴿فيها- ٦٨ - ط﴾. ﴿حسبهم- ٦٨ - ج﴾ لاختلاف النظم مع اتحاد المقصود في إتمام الجزاء. ﴿ولعنهم الله- ٦٨ - ج﴾ كذلك. ﴿مقيم- ٦٨ - لا﴾ لتعلق الكاف. ﴿وأولادا- ٦٩ -
стр. 444
ط﴾. ﴿خاضوا- ٦٩ - ط﴾. ﴿والآخرة- ٦٩ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿والمؤتفكات- ٧٠ - ط﴾.
﴿بالبينات- ٧٠ - ج﴾ لابتداء النفي مع فاء التعقيب. ﴿أولياء بعض – ٧١ - م﴾ لما ذكرنا في المنافقين. ﴿ورسوله- ٧١ - ط﴾.
﴿سيرحمهم الله- ٧١ - ط﴾. ﴿عدن- ٧٢ - ط﴾. ﴿أكبر- ٧٢ - ط﴾. ﴿واغلظ عليهم- ٧٣ - ط﴾. ﴿جهنم- ٧٣ - ط﴾. ﴿ما قالوا- ٧٤ - ط﴾. ﴿ينالوا- ٧٤ - ج﴾. ﴿من فضله- ٧٤ - ج﴾. ﴿خيرا لهم- ٧٤ - ج﴾ لابتداء شرط آخر مع العطف. ﴿والآخرة- ٧٤ - ج﴾ لابتداء النفي مع واو العطف. ﴿الغيوب- ٧٨ - ج﴾ لأن ﴿الذين﴾ يصلح خبر محذوف، أي: هم الذين، ويصلح للضمير في ﴿ونجواهم﴾.
стр. 445
﴿فيسخرون منهم- ٧٩ - ط﴾. ﴿سخر الله منهم- ٧٩ - ز﴾ لإتمام الجزاء مع اختلاف الجملتين. ﴿أو لا تستغفر لهم- ٨٠ - ط﴾. ﴿فلن يغفر الله لهم- ٨٠ - ط﴾. ﴿ورسوله- ٨٠ - ط﴾. ﴿في الحر- ٨١ - ط﴾. ﴿أشد حرًا- ٨١ - ط﴾ لأن جواب لو محذوف، أي: لو كانوا يفقهون حرارة النار لما قالوا لا تنفروا في الحر، ولو وصل لفهم أن نار جهنم لا تكون أشد حرًا إذا لم يفقهوا ذلك. ﴿كثيرًا- ٨٢ - ج﴾ لأن ﴿جزاء﴾ يصلح مفعولا
стр. 446
له، أي: للجزاء، أو مصدر محذوف، أي: يجزون جزاء. ﴿معي عدوا- ٨٣ - ط﴾. ﴿على قبره- ٨٤ - ط﴾. ﴿وأولادهم- ٨٥ - ط﴾. [﴿مع الخوالف- ٨٧ - لا﴾]. ﴿بأموالهم وأنفسهم- ٨٨ - ط﴾. ﴿الخيرات- ٨٨ - ز﴾ لابتداء وعد الفلاح على التعظيم، دليله تكرار ﴿أولئك﴾ مع اتفاق الجملتين.
﴿خالدين فيها -٨٩ - ط﴾. ﴿كذبوا الله ورسوله- ٩٠ - ط﴾. ﴿لله ورسوله- ٩١ - ط﴾. ﴿من سبيل- ٩١ - ط﴾. ﴿رحيم- ٩١ - لا﴾ للعطف على: ﴿ما على المحسنين﴾. ﴿ما
стр. 447
أحملكم عليه- ٩٢ - ص﴾ لطول الكلام، وإلا فقوله: ﴿تولوا﴾ صلة ﴿الذين﴾. ﴿ما ينفقون- ٩٢ - ط﴾. ﴿أغنياء- ٩٣ - ج﴾ لأن ﴿رضوا﴾ يصلح مستأنفًا ووصفًا للأغنياء. ﴿مع الخوالف- ٩٣ - لا﴾ لأن الواو حال أو عطف.
стр. 448
﴿إليهم- ٩٤ - ط﴾.
﴿من أخباركم- ٩٤ - ط﴾. ﴿لتعرضوا عنهم- ٩٥ - ط﴾. ﴿فأعرضوا عنهم- ٩٥ - ط﴾. ﴿رجس- ٩٥ - ز﴾ لاختلاف الجملتين مع شدة اتصال المعنى في إتمام الوعيد. ﴿جهنم- ٩٥ - ج﴾ لأن ﴿جزاء﴾ يصلح مفعولا له، ومفعولا مطلقًا لمحذوف: أي يجزون جزاء. ﴿لترضوا عنهم- ٩٦ - ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿على رسوله- ٩٧ - ط﴾. ﴿الدوائر- ٩٨ - ط﴾. ﴿دائرة السوء- ٩٨ - ط﴾.
﴿الرسول- ٩٩ - ط﴾. ﴿قربة لهم- ٩٩ - ط﴾. ﴿في رحمته- ٩٩ - ط﴾. ﴿بإحسان- ١٠٠ - لا﴾ لأن قوله: ﴿﵃﴾ خبر ﴿والسابقون﴾. ﴿أبدا- ١٠٠ - ط﴾. ﴿منافقون-١٠١ - ط﴾ لمن قدر: ومن أهل المدينة قوم مردوا [على النفاق].
стр. 449
ومن وصل ﴿أهل﴾ وقف على ﴿المدينة﴾ تقديره: هم مردوا. ﴿على النفاق- ١٠١﴾ وقف لمن وقف على ﴿المدينة﴾، ومن قدر: ومن أهل المدينة قوم، جعل: ﴿لا تعلمهم﴾ صفة للقوم، فلم يقف، أي: [﴿على النفاق﴾]. ﴿لا تعلمهم- ١٠١ - ط﴾. ﴿نحن نعلمهم- ١٠١ - ط﴾.
﴿عظيم- ١٠١ - ج﴾ [لأن قوله]: ﴿وآخرون﴾ يصلح [أن يكون] معطوفًا على قوله: ﴿منافقون﴾ إن وقف على ﴿المدينة﴾، ومن لم يقف كان معطوفًا على قوم المقدر، ويصلح أن يكون خبر محذوف، أي: ومنهم آخرون، وللآية. ﴿وآخر سيئًا- ١٠٢ - ط﴾. ﴿عليهم- ١٠٢ - ط﴾.
стр. 450
﴿وصل عليهم- ١٠٣ - ط﴾. ﴿سكن لهم- ١٠٣ - ط﴾. ﴿والمؤمنون- ١٠٥ - ط﴾. ﴿تعلمون- ١٠٥ - ج﴾ لأن قوله: ﴿وآخرون﴾ عطف على ﴿آخرون﴾ الأول، والتقدير: ومنهم آخرون. ﴿يتوب عليهم- ١٠٦ - ط﴾. ﴿ورسوله من قبل- ١٠٧ - ط﴾. ﴿الحسنى- ١٠٧ - ط﴾. ﴿أبدا- ١٠٨ - ط﴾. ﴿أن تقوم فيه- ١٠٨ - ط﴾.
﴿أن يتطهروا- ١٠٨ - ط﴾. ﴿في نار جهنم- ١٠٩ - ط﴾. ﴿تقطع قلوبهم- ١١٠ - ط﴾. ﴿لهم الجنة- ١١١ - ج﴾. ﴿والقرآن- ١١١ - ط﴾. ﴿بايعتم به- ١١١ - ط﴾. ﴿لحدود الله- ١١٢ - ط﴾. ﴿إياه- ١١٤ - ج﴾. ﴿منه- ١١٤ - ط﴾. ﴿ما يتقون- ١١٥ - ط﴾. ﴿والأرض- ١١٦ - ط﴾. ﴿ويميت- ١١٦ - ط﴾. ﴿تاب عليهم- ١١٧ - ط﴾.
стр. 451
﴿رحيم- ١١٧ - لا﴾ لأن قوله: ﴿وعلى الثلاثة﴾ معطوف على قوله: ﴿تاب الله على النبي﴾. ﴿خلفوا- ١١٨ - ط﴾. ﴿إلا إليه- ١١٨ - ط﴾ لأن ﴿ثم﴾ لترتيب الأخبار. ﴿ليتوبوا- ١١٨ - ط﴾.
﴿عن نفسه- ١٢٠ - ط﴾. ﴿عمل صالح- ١٢٠ - ط﴾. ﴿المحسنين- ١٢٠ - لا﴾ لعطف ﴿لا ينفقون﴾ على ﴿ولا ينالون﴾. ﴿كافة- ١٢٢ - ط﴾. ﴿غلظة- ١٢٣ - ط﴾. ﴿هذه إيمانًا- ١٢٤ - ج﴾. ﴿إلى بعض ١٢٧ - ط﴾. أي يقولون: هل يراكم. ﴿ثم انصرفوا- ١٢٧ - ط﴾.
стр. 452
﴿عزيز- ١٢٨ - ز﴾ [قد قيل] على تأويل ﴿عليه﴾ ﴿ما عنتم﴾ أي: شفاعة ما أثمتم، ولا يصح بل المعنى: شديد عليه ما أثمتم، ولا وقف في الآية.
стр. 453
﴿حسبي الله – ١٢٩ - ز﴾ [قد قيل]. والأصح الوصل على جعل الجملة حالاً، أي: يكفيني الله غير مشارك في الألوهية ﴿إلا هو- ١٢٩ - ط﴾.
стр. 454
سورة يونس
[مائة وتسع آيات، وهي مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿آلر- ١ - ط﴾ كوفي. ﴿عند ربهم- ٢ - ط﴾. ﴿يدبر الأمر- ٣ - ط﴾.
﴿إذنه- ٣ - ط﴾. ﴿فاعبدوه- ٣ - ط﴾. ﴿جميعًا- ٤ - ط﴾. ﴿حقًا- ٤ - ط﴾ إلا لمن قرأ: ﴿أنه﴾ بالفتح.
стр. 455
﴿بالقسط- ٤ - ط﴾. ﴿والحساب- ٥ - ط﴾. ﴿إلا بالحق- ٥ - ط﴾ لمن قرأ ﴿نفصل﴾ بالنون، ومن قرأ بالياء أمكنه أن يجعل ﴿يفصل﴾ حالاً.
﴿غافلون- ٧ - لا﴾ لأن ﴿أولئك﴾ خبر «إن». ﴿بإيمانهم- ٩ - ج﴾ للحذف، تقديره: يهديهم ربهم بإيمانهم إلى دار البقاء، مع اتحاد المقصود وتمام الموعود. ﴿سلام- ١٠ - ج﴾ لأن الجملتين وإن اتفقتا فقد اعترضت جملة معطوفة أخرى، لأن قوله: ﴿وآخر﴾ معطوف على ﴿دعواهم﴾ الأول. ﴿أجلهم- ١١ - ط﴾ لأن المستقبل
стр. 456
لا ينعطف على الماضي، تقديره: ونحن نذر. ﴿أو قائمًا- ١٢ - ج﴾. مسه- ١٢ - ط﴾. ﴿ظلموا- ١٣ - لا﴾ لأن الواو للحال، أي: وقد جاءتهم. ﴿ليؤمنوا- ١٣ - ط﴾. ﴿بينات- ١٥ - لا﴾ لأن ﴿قال الذين﴾ جواب ﴿إذا﴾. ﴿أو بدله- ١٥ - ط﴾.
﴿نفسي- ١٥ - ج﴾ لأن ﴿أن﴾ النافية مصدرة، ولكن القائل متحد. ﴿إلى- ١٥ - ج﴾ لأن ﴿أن﴾ للابتداء، والقائل متحد. ﴿به -١٦ - ز﴾ [قد قيل] إلا أن الوصل أولى للفاء، ولشدة اتصال المعنى. ﴿من قبله- ١٦ - ط﴾. ﴿بآياته- ١٧ - ط﴾.
стр. 457
﴿عند الله- ١٨ - ط﴾. ﴿ولا في الأرض- ١٨ - ط﴾. ﴿فاختلفوا- ١٩ - ط﴾. ﴿من ربه- ٢٠ - ج﴾ لأن الأمر يبتدأ به مع دخول الفاء فيه. ﴿فانتظروا- ٢٠ - ج﴾ لأن ﴿أن﴾ للابتداء، ولكن الجملتين اتحدتا معنى، فكان التقدير: فأني معكم. ﴿في آياتنا- ٢١ - ط﴾.
﴿مكرا- ٢١ - ط﴾ وإن قرأ ﴿يمكرون﴾ بالياء فالوقف أوجه لأن الجملة لا تكون من المقول. ﴿والبحر- ٢٢ - ط﴾ لن ﴿حتى﴾ للابتداء إذا كان بعدها إذا، إلا قوله: ﴿حتى إذا بلغوا النكاح﴾ فإنها لانتهاء الابتداء. ﴿في الفلك- ٢٢ - ج﴾ للعدول مع أن جواب ﴿إذا﴾ منتظر، وهو «إذا» منتظر، وهو «جاءتها». ﴿أحيط بهم- ٢٢ - لا﴾ لأن قوله: ﴿دعوا الله﴾ من بيان حالهم ووجه اتصاله
стр. 458
﴿- إن شاء الله-﴾ أن «إذا» كأنها كررت على تقدير: وإذا جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج [من كل مكان … ] فكان ﴿دعوا الله﴾ جوابا لهما، أو ﴿دعوا﴾ كالبدل لجاءتها، فكان «إذا» لها جوابان، والأول أوجه.
﴿له الدين- ٢٢ - ج﴾ لأن قوله: ﴿لئن﴾ يصلح مقول قول محذوف، ومفعول ﴿دعوا﴾ لأن الدعاء قول. ﴿بغير الحق- ٢٣ - ط﴾.
﴿على أنفسكم- ٢٣ - ط﴾ لأن قوله: ﴿متاع﴾ خبر محذوف، أي: هو متاع، [ومن نصب متاع] لم يقف لأنه جعله [ظرف
стр. 459
البغي] لأن ﴿متاع﴾ مضاف إلى ﴿الحياة﴾، والحياة زمان ﴿محدود معدود﴾. ﴿والأنعام- ٢٤ - ط﴾. ﴿عليها- ٢٤ - لا﴾ لأن «أتاها» جواب «إذا». ﴿بالأمس- ٢٤ - ط﴾. [﴿السلام- ٢٥ - ط﴾]. ﴿وزيادة- ٢٦ - ط﴾. ﴿ذلة- ٢٦ - ط﴾.
стр. 460
﴿الجنة- ٢٦ - ج﴾ لأن قوله ﴿هم فيها﴾ يصلح جملة مبتدأة، ويصلح أن يكون خبرًا بعد خبر لأولئك على تقدير: رمان حلو حامض. ﴿بمثلها- ٢٧ - لا﴾ لأن قوله: [﴿وترهقهم] معطوف على محذوف، والتقدير: يلزمهم جزاء سيئة] وترهقهم. ﴿ذلة- ٢٧ - ط﴾. ﴿من عاصم- ٢٧ - ج﴾ لن الكاف لا تتعلق بعاصم، مع تعلقها بذلة قبله معنى [لأن رهق الذلة سواد الوجه
следующие страницы →