Полный текст (1 069 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.
стр. 456
لا ينعطف على الماضي، تقديره: ونحن نذر. ﴿أو قائمًا- ١٢ - ج﴾. مسه- ١٢ - ط﴾. ﴿ظلموا- ١٣ - لا﴾ لأن الواو للحال، أي: وقد جاءتهم. ﴿ليؤمنوا- ١٣ - ط﴾. ﴿بينات- ١٥ - لا﴾ لأن ﴿قال الذين﴾ جواب ﴿إذا﴾. ﴿أو بدله- ١٥ - ط﴾.
﴿نفسي- ١٥ - ج﴾ لأن ﴿أن﴾ النافية مصدرة، ولكن القائل متحد. ﴿إلى- ١٥ - ج﴾ لأن ﴿أن﴾ للابتداء، والقائل متحد. ﴿به -١٦ - ز﴾ [قد قيل] إلا أن الوصل أولى للفاء، ولشدة اتصال المعنى. ﴿من قبله- ١٦ - ط﴾. ﴿بآياته- ١٧ - ط﴾.
стр. 457
﴿عند الله- ١٨ - ط﴾. ﴿ولا في الأرض- ١٨ - ط﴾. ﴿فاختلفوا- ١٩ - ط﴾. ﴿من ربه- ٢٠ - ج﴾ لأن الأمر يبتدأ به مع دخول الفاء فيه. ﴿فانتظروا- ٢٠ - ج﴾ لأن ﴿أن﴾ للابتداء، ولكن الجملتين اتحدتا معنى، فكان التقدير: فأني معكم. ﴿في آياتنا- ٢١ - ط﴾.
﴿مكرا- ٢١ - ط﴾ وإن قرأ ﴿يمكرون﴾ بالياء فالوقف أوجه لأن الجملة لا تكون من المقول. ﴿والبحر- ٢٢ - ط﴾ لن ﴿حتى﴾ للابتداء إذا كان بعدها إذا، إلا قوله: ﴿حتى إذا بلغوا النكاح﴾ فإنها لانتهاء الابتداء. ﴿في الفلك- ٢٢ - ج﴾ للعدول مع أن جواب ﴿إذا﴾ منتظر، وهو «إذا» منتظر، وهو «جاءتها». ﴿أحيط بهم- ٢٢ - لا﴾ لأن قوله: ﴿دعوا الله﴾ من بيان حالهم ووجه اتصاله
стр. 458
﴿- إن شاء الله-﴾ أن «إذا» كأنها كررت على تقدير: وإذا جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج [من كل مكان … ] فكان ﴿دعوا الله﴾ جوابا لهما، أو ﴿دعوا﴾ كالبدل لجاءتها، فكان «إذا» لها جوابان، والأول أوجه.
﴿له الدين- ٢٢ - ج﴾ لأن قوله: ﴿لئن﴾ يصلح مقول قول محذوف، ومفعول ﴿دعوا﴾ لأن الدعاء قول. ﴿بغير الحق- ٢٣ - ط﴾.
﴿على أنفسكم- ٢٣ - ط﴾ لأن قوله: ﴿متاع﴾ خبر محذوف، أي: هو متاع، [ومن نصب متاع] لم يقف لأنه جعله [ظرف
стр. 459
البغي] لأن ﴿متاع﴾ مضاف إلى ﴿الحياة﴾، والحياة زمان ﴿محدود معدود﴾. ﴿والأنعام- ٢٤ - ط﴾. ﴿عليها- ٢٤ - لا﴾ لأن «أتاها» جواب «إذا». ﴿بالأمس- ٢٤ - ط﴾. [﴿السلام- ٢٥ - ط﴾]. ﴿وزيادة- ٢٦ - ط﴾. ﴿ذلة- ٢٦ - ط﴾.
стр. 460
﴿الجنة- ٢٦ - ج﴾ لأن قوله ﴿هم فيها﴾ يصلح جملة مبتدأة، ويصلح أن يكون خبرًا بعد خبر لأولئك على تقدير: رمان حلو حامض. ﴿بمثلها- ٢٧ - لا﴾ لأن قوله: [﴿وترهقهم] معطوف على محذوف، والتقدير: يلزمهم جزاء سيئة] وترهقهم. ﴿ذلة- ٢٧ - ط﴾. ﴿من عاصم- ٢٧ - ج﴾ لن الكاف لا تتعلق بعاصم، مع تعلقها بذلة قبله معنى [لأن رهق الذلة سواد الوجه
стр. 461
المعبر بقوله: ﴿كأنما أغشيت﴾]. ﴿مظلمًا- ٢٧ - ط﴾. ﴿أصحاب النار- ٢٧ - ج﴾ لما ذكر في: ﴿أصحاب الجنة﴾.
﴿وشركاؤكم- ٢٨ - ج﴾ للعدول مع فاء التعقيب. ﴿يدبر الأمر- ٣١ - ط﴾. ﴿فسيقولون الله- ٣١ - ج﴾. ﴿ربكم الحق- ٣٢ - ج﴾ لأن الاستفهام مصدر، والفاء يوجب الوصل. [﴿إلا الضلال- ٣٢ - ج﴾ كذلك]، والوصل هاهنا أجوز، لأن
стр. 462
قوله: ﴿فأنى تصرفون﴾ تقدير ما في قوله: ﴿فماذا بعد الحق إلا الضلال﴾ من المعنى. ﴿ثم يعيده- ٣٤ - الأول- ط﴾.
[﴿إلى الحق- ٣٥ - الأول- ط﴾]. ﴿للحق- ٣٥ - ط﴾. ﴿أن يهدي- ٣٥ - ج﴾ للاستفهام مع الفاء. ﴿فما لكم- ٣٥ - ز﴾ وقفة إظهارا لحق الاستفهام الثاني. ﴿إلا ظنا- ٣٦ - ط﴾. ﴿شيئًا – ٣٦ - ط﴾. ﴿العالمين- ٣٧﴾ وقف لأن «أم» بمعنى ألف استفهام توبيخ للتقريع لا عاطفة. ﴿افتراه- ٣٨ - ط﴾. ﴿تأويله- ٣٩ - ط﴾. ﴿لا يؤمن به- ٤٠ - ط﴾. ﴿عملكم- ٤١ - ج﴾ لأن ﴿أنتم﴾ مبتدأ، والقائل متحد. ﴿يستمعون إليك- ٤٢ - ط﴾.
﴿ينظر إليك- ٤٣ - ط﴾. ﴿بينهم- ٤٥ - ط﴾ ﴿رسول- ٤٧ - ج﴾ لأن جواب إذا منتظر، مع دخول الفاء. ﴿ما شاء الله-
стр. 463
٤٩ - ط﴾. ﴿أجل- ٤٩ - ط﴾. ﴿آمنتم به- ٥١ - ط﴾. ﴿الخلد- ٥٢ - ج﴾ [لأن «هل» استفهام مع أن القائل متحد. ﴿أحق هو – ٥٣ - ط﴾. ﴿لافتدت به- ٥٤ - ط﴾].
﴿العذاب- ٥٤ - ج﴾ لأن قوله: ﴿وقضي بينهم﴾ لا ينعطف على ﴿رأوا العذاب﴾ في إضافة «لما» إليها، بل التقدير: وقد قضي ﴿والأرض- ٥٥ - ط﴾. ﴿فليفرحوا- ٥٨ - ط﴾. ﴿وحلالا- ٥٩ - ط﴾. ﴿يوم القيامة- ٦٠ - ط﴾. ﴿تفيضون فيه- ٦١ - ط﴾.
﴿يحزنون- ٦٢ - ج﴾ لأن ﴿الذين﴾ يصلح صفة للأولياء، ويصلح مبتدأ، والأول أصح لتعود البشرى إلى ﴿أولياء﴾ فيوقف على ﴿يتقون﴾. ﴿وفي الآخرة- ٦٤ - ط﴾. ﴿لكلمات الله- ٦٤ - ط﴾.
стр. 464
﴿العظيم- ٦٤ - ط﴾ لأنه لو وصل لعاد الضمير إلى ﴿أولياء﴾. وقول الأولياء لا يحزن الرسول، بل هو ابتداء تسلية عن قول المشركين. ﴿قولهم- ٦٥ - م﴾ لئلا يصير ﴿إن العزة﴾ مقول الكفار. ﴿جميعًا- ٦٥ - ط﴾. ﴿ومن في الأرض- ٦٦ - ط﴾. ﴿شركا- ٦٦ - ط﴾. ﴿مبصرا- ٦٧ - ط﴾. ﴿سبحانه ٦٨ - ط﴾. ﴿هو الغني- ٦٨ - ط﴾. ﴿وما في الأرض- ٦٨ - ط﴾. ﴿بهذا- ٦٨ - ط﴾.
﴿لا يفلحون- ٦٩ - ط﴾. ﴿نبأ نوح- ٧١ - م﴾ لأنه لو وصل صار «إذ» ظرفًا لقوله: ﴿واتل﴾ [وهو محال] بل التقدير: واذكر إذ قال. ﴿من أجر- ٧٢ - ط﴾. ﴿على الله- ٧٢ - لا﴾ لأن التقدير: وقد أمرت. ﴿بآياتنا- ٧٣ - ج﴾ لأن أمر النظر للعبرة يقتضي التثبت للتدبر.
﴿من قبل- ٧٤ - ط﴾. ﴿لما جاءكم- ٧٧ - ط﴾ لأن التقدير: أتقولون للحق لما جاءكم هو سحر، والاستفهام في قوله: ﴿أسحر﴾
стр. 465
بعده يستحق الابتداء. ﴿هذا- ٧٧ - ط﴾ للفصل بين [الاستخبار والأخبار].
﴿في الأرض- ٧٨ - ط﴾ كذلك. ﴿ما جئتم به- ٨١ - ط﴾ لمن قرأ: ﴿السحر﴾ مستفهما، ويكون «ما» استفهامًا أيضًا، ومن لم يستفهم بالسحر لم يقف على ﴿به﴾ لأن ﴿ما﴾ خبرية،
стр. 466
و ﴿السحر﴾ خبرها، وعليه وقف في الوجهين. ﴿سيبطله- ٨١ - ط﴾. ﴿أن يفتنهم- ٨٣ - ط﴾.
﴿في الأرض- ٨٣ - ج﴾ لاتصال الكلام معنى. ﴿توكلنا- ٨٥ - ج﴾ للعدول مع اتحاد القائل. ﴿الظالمين- ٨٥ - لا﴾ للعطف. ﴿وأقيموا الصلاة- ٨٧ - ط﴾ لأن قوله: ﴿وبشر﴾ خطاب لمحمد ﷺ . [وإن أريد به موسى] فلابد من العدول. ﴿الحياة الدنيا- ٨٨ - لا﴾ لأن تعلق ﴿ليضلوا﴾ بقوله:
стр. 467
﴿آتيت﴾، و ﴿ربنا﴾ تكرار الأول للإلحاح في التضرع. ﴿عن سبيلك- ٨٨ - ج﴾ لابتداء النداء مع اتحاد القائل. ﴿وعدوا- ٩٠ - ط﴾.
﴿الغرق- ٩٠ - لا﴾ لأن ﴿قال﴾ جواب «إذا» ﴿آية- ٩٢ - ط﴾. ﴿الطيبات- ٩٣ - ج﴾ [للابتداء بالنفي] مع الفاء. ﴿العلم- ٩٣ - ط﴾. ﴿من قبلك- ٩٤ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتفاق المعنى.
﴿الممترين- ٩٤ - لا﴾ للعطف. ﴿لا يؤمنون- ٦٩ - لا﴾ لأن ﴿لو﴾ تعلقها بما قبلها أي: لو جاءتهم كل آية لا يؤمنون. ﴿قوم يونس- ٩٨ - ط﴾. ﴿جميعًا- ٩٩ - ط﴾. ﴿بإذن الله- ١٠٠ - ط﴾ أي: وهو يجعل الرجس. ﴿والأرض- ١٠١ - ط﴾ للفصل بين الاستخبار والأخبار ﴿من قبلهم- ١٠٢ - ط﴾. ﴿كذلك- ١٠٣ - ج﴾ أي: ننجيهم كإنجاء الرسل،
стр. 468
وقيل: الوقف على ﴿آمنوا﴾، والتقدير: ننجي المؤمنين إنجاء كذلك، إلا أنه على اعتراض جملة، أي: حق ذلك حقًا، و ﴿ننج المؤمنين﴾ مستأنف، أي: نحن ننجي. ﴿يتوفاكم- ١٠٤ - ج﴾ والوصل أجوز على تقدير: وقد أمرت.
﴿المؤمنين- ١٠٤ - لا﴾ للعطف. ﴿حنيفًا- ١٠٥ - ج﴾ للعطف مع زيادة نون توكيد في المعطوف يؤذن بالاستئناف. ﴿ولا يضرك- ١٠٦ - ج﴾ لأن الشرط مصدر، وقد دخله الفاء. ﴿إلا هو- ١٠٧ - ج﴾ لابتداء شرط [آخر مع] واو العطف، ووجه
стр. 469
الوقف أوضح للفصل بين الحالتين المتضادتين. ﴿لفضله- ١٠٧ - ط﴾. ﴿من عباده- ١٠٧ - ط﴾.
[﴿من ربكم- ١٠٨ - ج﴾]. ﴿لنفسه- ١٠٨ - ج﴾ لابتداء الشرط مع العطف. ﴿عليها- ١٠٨ - ج﴾ لابتداء النفي مع أن فيه تقدير ما قبله، أي: [أنا مبين للسبيلين لا مسلط] عليكم. ﴿بوكيل- ١٠٨ - ط﴾. ﴿يحكم الله- ١٠٩ - ج﴾ لاحتمال واو العطف، والاستئناف لابتداء التقريع، والوصل أجوز، لشدة اتصال المعنى.
стр. 470
سورة هود [¬﵇ ¬]
[مائة وثلاث وعشرون آية، وهي مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿آلر- ١ - ط﴾ كوفي. ﴿خبير- ١ - لا﴾. أي: فصلت بأن لا تعبدوا إلا الله ﴿إلا الله- ٢ - ط﴾. ﴿وبشير- ٢ - لا﴾ للعطف. ﴿فضله- ٣ - ج﴾. ﴿مرجعكم- ٤ - ج﴾ لاحتمال
стр. 471
الواو الحال والاستئناف. ﴿منه- ٥ - ط﴾.
﴿ثيابهم- ٥ - لا﴾ لأن عامل ﴿حين﴾ قوله ﴿يعلم﴾. ﴿ما يعلنون- ٥ - ج﴾. ﴿ومستودعها- ٦ - ط﴾. ﴿عملاً- ٧ - ط﴾. ﴿ما يحبسه- ٨ - ط﴾.
﴿منه- ٩ - ج﴾ لحذف جواب ﴿لئن﴾ أي: لييأسن، وقيل: جوابها: ﴿إنه ليؤوس كفور﴾ والأول أوجه. ﴿عني- ١٠ - ط﴾ ﴿فخور- ١٠ - لا﴾ للاستثناء. ﴿الصالحات- ١١ - ط﴾.
﴿ملك- ١٢ - ط﴾. ﴿نذير- ١٢ - ط﴾. ﴿وكيل- ١٢ - ط﴾ لأن ﴿أم﴾ استفهام تقريع لا جواب. ﴿افتراه- ١٣ - ط﴾ ﴿إلا هو- ١٤ - ج﴾ لأن ﴿هل﴾ للاستفهام وقد دخلها الفاء.
﴿إلا النار- ١٦ - ز﴾ لظاهر أن ﴿ليس﴾ حرف عامل
стр. 472
و ﴿حبط﴾ فعل ماض، والوجه الوصل لأن ﴿ليس﴾ فعل ماض مع اتساق المعنى لتتميم الجزاء. ﴿ورحمة- ١٧ - ط﴾. ﴿يؤمنون به- ١٧ - ط﴾. ﴿موعده- ١٧ - ج﴾ لاختلاف الجملتين مع فاء التعقيب. [﴿كذبا- ١٨ - ط﴾. ﴿على ربهم- ١٨ الأول- لا﴾]. [﴿على ربهم- ١٨ الثاني- ج﴾] لأن قوله: ﴿أل لعنة الله﴾ يحتمل أن يكون من قول الأشهاد، أو ابتداء أخبار. ﴿الظالمين- ١٨ - لا﴾ لأن ﴿الذين﴾ صفتهم. ﴿عوجًا- ١٩ - ط﴾. ﴿من أولياء- ٢٠ - م﴾ لئلا تصير الجملة صفة لأولياء، فينتفي تضعيف العذاب عن الأولياء، ويثبت أن لهم أولياء غير
стр. 473
مضعف عذابهم، بل التضعيف لمتخذي الأولياء بإخبار مستأنف. ﴿العذاب- ٢٠ - ط﴾. ﴿إلى ربهم- ٢٣ - لا﴾ لأن ﴿أولئك﴾ وخبره خبر ﴿إن﴾ ﴿الجنة- ٢٣ - ج﴾ وقد ذكر. ﴿والسميع- ٢٤ - ط﴾. ﴿مثلاً- ٢٤ - ط﴾. ﴿إلى قومه- ٢٥ - ز﴾ قد يجوز أن يقف من يقرأ: ﴿إني﴾ بالكسر. ﴿مبين- ٢٥ - لا﴾ لتعلق ﴿أن﴾. ﴿لا تعبدوا إلا الله- ٢٦ - ط﴾. ﴿الرأي- ٢٧ - ج﴾ لابتداء النفي مع واو العطف. ﴿فعميت عليكم- ٢٨ - ط﴾. ﴿مالا- ٢٩ - ط﴾.
стр. 474
﴿آمنوا- ٢٩ - ط﴾. ﴿طردتهم- ٣٠ - ط﴾. ﴿خيرا- ٣١ - ط﴾. ﴿أنفسهم- ٣١ - ج﴾ والوصل أجوز، لأن ﴿إذا﴾ تعلقها بقوله: ﴿ولا أقول للذين﴾. ﴿أن يغويكم- ٣٤ - ط﴾. ﴿ترجعون- ٣٤ - ط﴾ لأن ﴿أم﴾ بمعنى ألف استفهام تقريع. ﴿افتراه- ٣٥ - ط﴾. ﴿يفعلون- ٣٦ - ج﴾ للآية، والوصل أجوز للعطف. ﴿ظلموا- ٣٧ - ج﴾ للابتداء بأن على أنها كالتعليل لما قبلها. ﴿سخروا منه- ٣٨ - ط﴾. ﴿تسخرون- ٣٨ - ط﴾. ﴿تعلمون- ٣٩ - لا﴾ لأن مفعولها جملة الاستفهام. ﴿التنور- ٤٠ - لا﴾ لأن ﴿قلنا﴾ جواب ﴿إذا﴾. ﴿ومن آمن- ٤٠ - ط﴾. ﴿ومرساها- ٤١ - ط﴾. ﴿من الماء- ٤٣ - ط﴾. ﴿رحم- ٤٣ - ج﴾ لاتفاق الجملتين مع اختلاف القائل. ﴿من أهلك- ٤٦ - ج﴾ لأن ﴿أن﴾ تصلح لتعليل ما قبلها.
стр. 475
﴿صالح- ٤٦ - ز﴾، [والوصل أحسن، لأن الفاء للتعقيب]. [﴿به علم- ٤٦ - ط﴾]. ﴿به علم- ٤٧ - ط﴾. ﴿معك – ٤٨ - ط﴾. ﴿إليك- ٤٩ - ج﴾ لأن جملة النفي تصلح حالاً، أي: غير معلومة لك، وتصلح استئنافًا. ﴿هذا- ٤٩ - ط﴾ وعلى قوله ﴿فاصبر- ٤٩﴾ أحسن للابتداء بأن. ﴿هودا- ٥٠ - ط﴾. ﴿غيره- ٥٠ - ط﴾. ﴿أجرًا- ٥١ - ط﴾. ﴿فطرني- ٥١ - ط﴾. ﴿بسوء- ٥٤ - ط﴾. [﴿تشركون- ٥٤ - لا﴾. ﴿وربكم- ٥٦ - ط﴾. ﴿بناصيتها- ٥٦ - ط﴾. ﴿به إليكم- ٥٧ - ط﴾. للاستئناف بقوله: ﴿ويستخلف﴾. ﴿قومًا غيركم- ٥٧ - ج﴾
стр. 476
للاستئناف بقوله: ﴿ولا تضرونه﴾ ولاحتمال أنه حال. ﴿شيئًا- ٥٧ - ط﴾. ﴿منا- ٥٨ - ج﴾ لأن التقدير: وقد نجيناهم. ﴿ويوم القيامة- ٦٠ - ط﴾. ﴿ربهم- ٦٠ - ط﴾. ﴿صالحا- ٦١ - م﴾. لما ذكر في الأعراف. ﴿غيره- ٦١ - ط﴾ ﴿إليه- ٦١ - ط﴾. ﴿أيام- ٦٥ - ط﴾. ﴿يومئذ- ٦٦ - ط﴾ ﴿جاثمين- ٦٧ - لا﴾ لكاف التشبيه بعدها. ﴿فيها- ٦٨ - ط﴾. ﴿ربهم- ٦٨ - ط﴾. ﴿سلامًا- ٦٩ - ط﴾. [﴿قال سلام- ٦٩ - ج﴾]. ﴿خيفة- ٧٠ - ط﴾. ﴿قوم لوط- ٧٠ - ط﴾. ﴿بإسحاق- ٧١ - ط﴾ لمن قرأ: ﴿يعقوب﴾ بالرفع على أنه خبر الجار، ومن نصبه جعله عطفًا على موضع ﴿بإسحاق﴾
стр. 477
لم يقف. ﴿شيخًا- ٧٢ - ط﴾. ﴿أهل البيت- ٧٣ - ط﴾. ﴿قوم لوط- ٧٤ - ط﴾. ﴿عن هذا- ٧٦ - ج﴾ لأن أن تصلح للتعليل. ﴿أمر ربك- ٧٦ - ج﴾ للابتداء بأن مع [اتصال المعنى] و واو العطف. ﴿السيئات ٧٨ - ط﴾. ﴿ضيفي- ٧٨ - ط﴾. ﴿من حق- ٧٩ - ج﴾ للابتداء بأن مع واو العطف. ﴿إلا امرأتك- ٨١ - ط﴾. ﴿أصابهم- ٨١ - ط﴾. ﴿موعدهم الصبح- ٨١ - ط﴾. ﴿سجيل- ٨٢ - لا﴾ لأن ﴿مسومة﴾ صفة ﴿حجارة﴾. [﴿منضود- ٨٢ - لا﴾]. ﴿عند ربك- ٨٣ - ط﴾. ﴿شعيبا- ٨٤ - ط﴾. ﴿غيره- ٨٤ - ط﴾.
стр. 478
﴿مؤمنين- ٨٦ - ج﴾ [لابتداء النفي] مع واو العطف. ﴿ما نشاء- ٨٧ - ط﴾. ﴿حسنا- ٨٨ - ط﴾. ﴿عنه- ٨٨ - ط﴾. ﴿ما استطعت- ٨٨ - ط﴾. ﴿إلا بالله- ٨٨ - ط﴾. ﴿أو قوم صالح- ٨٩ - ط﴾. ﴿إليه- ٩٠ - ط﴾. ﴿ضعيفًا- ٩١ - ج﴾ لأن ﴿لولا﴾ للابتداء وقد دخله الواو. ﴿لرجمناك- ٩١ - ز﴾ للابتداء بالنفي مع أن كون الواو للحال أوجه. ﴿من الله- ٩٢ - ط﴾ فصلاً بين الاستخبار والأخبار [ولاتحاد المقصود لوصل وجه. ﴿ظهريا- ٩٢ - ط﴾. ﴿عامل- ٩٣ -
стр. 479
ط﴾. ﴿تعلمون- ٩٣ - لا﴾ لما ذكر. ﴿كاذب- ٩٣ - ط﴾ فضلاً بين الاستخبار والأخبار]. ﴿جاثمين- ٩٤ - لا﴾ كما ذكر. ﴿فيها- ٩٥ - ط﴾. ﴿مبين- ٩٦ - لا﴾ لتعلق الجار. ﴿فاتبعوا أمر فرعون- ٩٧ - ج﴾ لاحتمال الواو الحال والاستئناف. ﴿النار- ٩٨ - ط﴾. ﴿ويوم القيامة- ٩٩ - ط﴾. ﴿أمر ربك- ١٠١ - ط﴾ ﴿ظالمة- ١٠٢ - ط﴾. ﴿ألآخرة- ١٠٣ - ط﴾. ﴿مجموع- ١٠٣ - لا﴾ لأن قوله: ﴿الناس﴾ مفعول ﴿مجموع﴾ أي: سيجمع له الناس. ﴿لأجل معدود- ١٠٤ - ط﴾.
стр. 480
﴿بإذنه- ١٠٥ - ج﴾ لاختلاف الجملتين مع فاء التعقيب. ﴿شاء ربك- ١٠٧ - ط﴾. [﴿شاء ربك- ١٠٨ الثاني- ط﴾] لأن قوله ﴿عطاء﴾ مصدر محذوف، أي: يعطون عطاء. ﴿هؤلاء- ١٠٩ - ط﴾.
﴿من قبل- ١٠٩ - ط﴾. ﴿فاختلف فيه- ١١٠ - ط﴾. ﴿بينهم- ١١٠ - ط﴾. ﴿أعمالهم- ١١١ - ط﴾. ﴿ولا تطغوا- ١١٢ - ط﴾. ﴿النار- ١١٣ - لا﴾ لأن قوله: ﴿وما لكم﴾ من جزاء ﴿ولا تركنوا﴾ على تقدير الحال. ﴿من الليل- ١١٤ - ط﴾. ﴿السيئات- ١١٤ - ط﴾.
стр. 481
﴿للذاكرين- ١١٤ - ج﴾ للآية مع واو العطف. ﴿أنجينا منهم- ١١٦ - ج﴾ لأن التقدير: وقد اتبع الذين. [﴿مختلفين- ١١٨ -
стр. 482
لا﴾]. ﴿رحم ربك- ١١٩ - ط﴾. ﴿خلقهم- ١١٩ - ط﴾. ﴿فؤادك- ١٢٠ - ج﴾ لأن التقدير: وقد جاءك الحق. ﴿مكانتكم- ١٢١ - ط﴾. ﴿عاملون- ١٢١ - لا﴾ للعطف. ﴿وانتظروا- ١٢٢ - ج﴾ أي: فإنا منتظرون. ﴿وتوكل عليه- ١٢٣ - ط﴾.
стр. 483
سورة يوسف [¬﵇ ¬]
[مائة وإحدى عشرة آية، مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿آلر- ١ - ط﴾ كوفي.
﴿المبين- ١ - ط﴾. كذلك، وغيرهم يجعل ﴿أنا﴾ جواب معنى القسم في ﴿الر﴾. ﴿القرآن- ٣ - ق﴾. قد قيل لشبهة
стр. 484
الابتداء بالنفي، والوصل أوضح لأن الواو للحال. ﴿كيدا- ٥ - ط﴾. ﴿وإسحق- ٦ - ط﴾. ﴿عصبة- ٨ - ط﴾. ﴿مبين- ٨ - ج﴾ والعربية توجب الوقف- وإن قيل إن الابتداء به لا يحسن- ﴿لأنا نقرأ حكايتهم بأن قال بعضهم لبعض: ﴿اقتلوا يوسف﴾
стр. 485
وليس أمرًا منا]. [﴿أن يجعلوه في غيابت الجب- ١٥ - ج﴾] لأن الواو قد يجعل مقحمة ويجعل ﴿أوحينا﴾ جواب ﴿لما﴾، وقد يحذف جواب ﴿لما﴾ ويجعل الواو عاطفة عليه تقديره: مضوا عليه وأوحينا.
﴿يبكون- ١٦ - ط﴾. ﴿فأكله الذئب- ١٧ - ج﴾ لابتداء النفي مع واو العطف. ﴿كذب- ١٨ - ط﴾. ﴿أمرًا- ١٨ - ط﴾. ﴿جميل- ١٨ - ط﴾. دلوه- ١٩ - ط﴾. ﴿غلام- ١٩ - ط﴾. ﴿بضاعة- ١٩ - ط﴾. ﴿معدودة- ٢٠ - ج﴾
стр. 486
لأن الواو تصلح ﴿عاطفة وحالا]، أي: وقد كانوا.
﴿ولدا- ٢١ - ط﴾. ﴿في الأرض- ٢١ - ز﴾. لأن الواو قد تجعل مقحمة وتعلق اللام بمكنا، أو تجعل عاطفة على محذوف، أي: ليتمكن ولنعلمنه. ﴿الأحاديث- ٢١ - ط﴾. ﴿وعلمًا- ٢٢ - ط﴾. ﴿هيت لك- ٢٣ - ط﴾. ﴿مثواي- ٢٣ - ط﴾. ﴿همت به- ٢٤ - ق﴾. قد قيل على ظن أن يجعل ﴿وهم بها﴾ معلقًا بلولا، وهو فاسد، فإن لولا لا يتعلق بما قبلها البتة، بل جوابها يكون بعدها منطوقًا أو محذوفًا، وهاهنا محذوف، تقديره: لولا أن رأى برهان ربه لحقق [ما هم به، والوقف إذا على ﴿وهم
стр. 487
بها- ٢٤ - ج﴾. ﴿برهان ربه- ٢٤ - ط﴾].
﴿والفحشاء- ٢٤ - ط﴾. ﴿لدا الباب- ٢٥ - ط﴾. ﴿من
стр. 488
أهلها- ٢٦ - ج﴾ على تقدير: وقال: إن كان قميصه. ﴿من كيدكن- ٢٨ - ط﴾. ﴿عن هذا- ٢٩﴾ سكتة للعدول عن مخاطب إلى مخاطبة. ﴿لذنبك- ٢٩ - ج﴾. والوصل أحسن فإن التقدير: لأنك كنت. ﴿عن نفسه- ٣٠ - ج﴾ لأن ﴿قد﴾ لتحسين الابتداء مع اتحاد القائل. ﴿حبا- ٣٠ - ط﴾.
﴿عليهم- ٣١ - ج﴾. ﴿بشرا- ٣١ - ط﴾. ﴿فيه- ٣٢ - ط﴾. ﴿فاستعصم- ٣٢ - ط﴾ لإضمار قسم، أي: والله لئن. ﴿إليه- ٣٣ - ج﴾ للشرط مع الواو. ﴿كيدهن- ٣٤ - ط﴾. ﴿فتيان- ٣٦ - ط﴾. ﴿خمرا- ٣٦ - ج﴾ فصلا بين القصتين مع اتفاق الجملتين. ﴿الطير منه- ٣٦ - ط﴾ للعدول عن قول الآخر منهما إلى قولهما المضمر، أي: فقالا: نبئنا. ﴿بتأويله- ٣٦ - ج﴾ على تقدير: لأنا نراك. ﴿يأتيكما- ٣٧ - ط﴾.
стр. 489
﴿بي- ٣٧ - ط﴾. [﴿كافرون- ٣٧ - لا﴾ لعطف ﴿اتبعت﴾ على ﴿تركت﴾]. ﴿ويعقوب- ٣٨ - ط﴾. ﴿من شيء- ٣٨ - ط﴾. ﴿القهار- ٣٩ - ط﴾. ﴿من سلطان- ٤٠ - ط﴾. ﴿إلا لله- ٤٠ - ط﴾. ﴿إلا إياه- ٤٠ - ط﴾. ﴿خمرا- ٤١ - ج﴾. فصلا بين الجوابين مع اتفاق الجملتين.
﴿من رأسه- ٤١ - ط﴾. لأن قوله: ﴿قضي﴾ جواب قولهما كذبنا وما رأينا رؤيا. ﴿تستفتيان- ٤١ - ط﴾. لتخصيص أحدهما بالخطاب بعد الفراغ منهما في الجواب. ﴿عند ربك- ٤٢ - ز﴾.
стр. 490
لاحتمال أن الإنساء كان للناجي [على تقدير: فأنساه الشيطان ذكره لربه، فاختلفت الجملتان] معنى مع اتفاقهما نظمًا، وعطف ﴿فلبث﴾ على ﴿فأنساه الشيطان﴾ يؤيد الوصل. ﴿سنين- ٤٢ - ط﴾. [﴿يابسات- ٤٣ - الأولى- ط﴾]. ﴿أضغاث أحلام- ٤٤ - ج﴾ للنفي مع العطف. ﴿يابسات- ٤٦ - لا﴾ لتعلق «لعلي».
стр. 491
﴿دأبا- ٤٧ - ج﴾ للشرط مع الفاء.
﴿ائتوني به- ٥٠ - ج﴾ للفاء. ﴿أيديهن- ٥٠ - ط﴾. ﴿عن نفسه- ٥١ - ط﴾. ﴿من سوء- ٥١ - ط﴾. ﴿الحق- ٥١ - ز﴾. لانقطاع النظم واتصال المعنى واتحاد القائل. ﴿وما أبرئ نفسي- ٥٣ - ج﴾. للحذف، لأن التقدير: وما أبرئ نفسي عن السوء. ﴿رحم ربي- ٥٣ - ط﴾. ﴿لنفسي- ٥٤ - ج﴾. ﴿الأرض- ٥٥ - ج﴾. لانقطاع النظم مع اتصال المعنى. ﴿في الأرض- ٥٦ - ج﴾. لأن قوله: ﴿يتبوأ﴾ يصلح مستأنفًا وحالاً، تقديره: مكنا له متبوأ. ﴿يشاء- ٥٦ - ط﴾. ﴿من أبيكم- ٥٩ - ج﴾. لانقطاع النظم مع اتحاد القائل، والوقف أجوز لحق الاستفهام. ﴿قبل- ٦٤ - ط﴾. لانتهاء الاستفهام إلى الإخبار. ﴿حافظًا- ٦٤ - ص﴾. ﴿إليهم- ٦٥ - ط﴾. لتمام جواب لما. ﴿نبغي- ٦٥ - ط﴾. لانتهاء الاستفهام إلى الإخبار.
стр. 492
﴿إلينا- ٦٥ - ج﴾. لأن الواو للاستئناف، أي: ونحن نمير، مع
стр. 493
اتحاد الكلام. ﴿كيل بعير- ٦٥ - ط﴾. ﴿يحاط بكم- ٦٦ - ج﴾. ﴿قال الله- ٦٦﴾ بعضهم يسكت بين «قال» واسم الله، لأن المعنى: قال يعقوب: الله على ما نقول وكيل، غير أن السكتة تفصل بين القول والمقول، وذلك لا يجوز، فالأحسن أن يفرق بينهما بالصوت فيقصد بقوة النغمة اسم الله. ﴿متفرقة- ٦٧ - ط﴾. ﴿من شيء- ٦٧ - ط﴾. ﴿لله- ٦٧ - ط﴾. [﴿عليه توكلت- ٦٧ - ط﴾﴾. ﴿من حيث أمرهم أبوهم-
стр. 494
٦٨ - ط﴾ لأن جواب لما محذوف، أي: سلموا بإذن الله. ﴿قضاها- ٦٨ - ط﴾.
[﴿أخاه- ٦٩ - لا﴾. لأن ﴿قال﴾ جواب ﴿لما﴾]. ﴿فهو جزاؤه- ٧٥ - ط﴾. ﴿ثم استخرجها من وعاء أخيه- ٧٦ - ط﴾. ﴿كدنا ليوسف- ٧٦ - ط﴾. ﴿إلا أن يشاء الله- ٧٦ - ط﴾. لأن ﴿نرفع﴾ مستأنف، وإن قرئ بالياء. ﴿من نشاء- ٧٦ - ط﴾. ﴿من قبل- ٧٧ - ج﴾. ﴿مكانا- ٧٧ -
стр. 495
ج﴾ كذلك. ﴿مكانه- ٧٨ - ج﴾. أيضًا لانقطاع النظم واتصال المعنى. ﴿عنده- ٧٩ - لا﴾. لتعلق إذا بما قبلها، تقديره: إنا إذا أخذنا غير الجاني لظالمون. ﴿نجيا- ٨٠ - ط﴾.
﴿في يوسف- ٨٠ - ج﴾. للابتداء بالنفي مع فاء التعقيب. ﴿أو يحكم الله لي- ٨٠ - ج﴾. لأن الواو للابتداء أو الحال. ﴿سرق - ٨١ - ج﴾. لانقطاع النظم مع اتحاد القائل. ﴿أقبلنا فيها- ٨٢ - ط﴾. لاختلاف الجملتين، والابتداء بأن. ﴿أمرًا- ٨٣ - ط﴾. ﴿جميل- ٨٣ - ط﴾. ﴿جميعًا- ٨٣ - ط﴾. ﴿ولا تيأسوا من روح الله- ٨٧ - ط﴾. ﴿وتصدق علينا- ٨٨ - ط﴾. ﴿لأنت يوسف- ٩٠ - ط﴾. ﴿وهذا أخي- ٩٠ - ز﴾. لتعجيل الشكر مع اختلاف الجملتين. ﴿علينا- ٩٠ - ط﴾. لاحتمال أنه ابتداء أخبار من الله
следующие страницы →