← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30007

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي

السجاوندي

Полный текст (1 069 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

ومن نصب ﴿الشمس والقمر﴾، ورفع ﴿النجوم﴾ وقف على ﴿القمر﴾، ووقف الباقون على: ﴿بأمره- ١٢ - ط﴾. ﴿يعقلون- ١٢ - لا﴾ لأن قوله ﴿وما ذرأ﴾ مفعول ﴿سخر﴾، و ﴿مختلفًا﴾ حاله. ﴿ألوانه- ١٢ - ط﴾. ﴿تلبسونها- ١٤ - ج﴾ لأن قوله: ﴿وترى﴾ فعل مستأنف، مع اتصال المعنى. ﴿تهتدون- ١٥ - لا﴾ لأن قوله: ﴿وعلامات﴾ عطف على قوله: ﴿سبلاً﴾. ﴿وعلامات- ١٦ - ط﴾. ﴿لا يخلق- ١٧ - ط﴾. ﴿لا تحصوها- ١٨ - ط﴾. ﴿وهم يخلقون- ٢٠ - ط﴾ لأن التقدي: هم أموات. ﴿غير أحياء- ٢١ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿وما يشعرون- ٢١ - لا﴾ لأن جملة: ﴿أيان يبعثون﴾ مفعول ﴿يشعرون﴾. ﴿واحد- ٢٢ - ج﴾ لأن ﴿الذين﴾ مبتدأ، مع دخول الفاء فيه.

стр. 527

﴿أنزل ربكم- ٢٤ - لا﴾ لأن ﴿قالوا﴾ جواب ﴿إذا﴾. ﴿الأولين- ٢٤ - لا﴾ لتعلق لام ﴿ليحملوا﴾. ﴿يوم القيامة- ٢٥ - لا﴾ لأن قوله: ﴿ومن أوزار الذين﴾ مفعول ﴿ليحملوا﴾ أيضًا. ﴿بغير علم- ٢٥ - ط﴾. ﴿فيهم- ٢٧ - ط﴾. ﴿الكافرين- ٢٧ - لا﴾ لأن ﴿الذين﴾ صفتهم. ﴿أنفسهم- ٢٨ - ص﴾ لطول الكلام. ﴿من سوء- ٢٨ - ط﴾. ﴿خالدين فيها- ٢٩ - ط﴾. ﴿أنزل ربكم- ٣٠ - ط﴾. ﴿ن ﴿قالوا﴾ مستأنف. ﴿خيرًا- ٣٠ - ط﴾. ﴿حسنة- ٣٠ - ط﴾. ﴿خير- ٣٠ - ط﴾. ﴿المتقين- ٣٠ - لا﴾ لأن قوله: ﴿جنات﴾ بدل ﴿دار المتقين﴾. ﴿يشاءون- ٣١ - ط﴾. ﴿المتقين- ٣١ - لا﴾ لأن ﴿الذين﴾ صفتهم. ﴿طيبين- ٣٢ - لا﴾ لأن قوله: ﴿يقولون﴾ حال بعد حال، أي: طيبين قائلين. ﴿سلام عليكم- ٣٢ - لا﴾ لأن ﴿أدخلوا﴾ مفعول ﴿يقولون﴾ ﴿أمر ربك- ٣٣ - ط﴾. ﴿من قبلهم- ٣٣ - ط﴾. ﴿من شيء-

стр. 528

٣٥ الثاني- ط﴾. ﴿من قبلهم- ٣٥ - ج﴾ لأن ﴿هل﴾ للاستفهام، مع دخول الفاء فيه. ﴿الطاغوت- ٣٦ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتصال المعنى. ﴿الضلالة- ٣٦ - ط﴾. ﴿أيمانهم- ٣٨ - لا﴾ لأن جواب القسم ﴿لا يبعث الله﴾. ﴿من يموت- ٣٨ - ط﴾. ﴿لا يعلمون- ٣٨ - لا﴾ لتعلق لام كي [وعد الله]. ﴿حسنة- ٤١ - ط﴾. ﴿أكبر- ٤١ - م﴾ لأن جواب ﴿لو﴾ محذوف، أي: لو كانوا يعلمون لما اختاروا الدنيا على الآخرة، ولو وصل لصار قوله: ﴿لأجر الآخرة﴾ معلقًا بشرط أن لو كانوا يعلمون، وهو محال. ﴿يعلمون- ٤١ - لا﴾ لأن ﴿الذين صبروا﴾ بدل من ﴿الذين هاجروا﴾. ﴿لا تعلمون- ٤٣ - لا﴾ لتعلق الباء. ﴿والزبر-

стр. 529

٤٤ - ط﴾. ﴿لا يشعرون- ٤٥ - لا﴾ للعطف بأو. ﴿بمعجزين- ٤٦ - لا﴾ كذلك. ﴿على تخوف- ٤٧ - ط﴾ للفصل بين [الإخبار والاستخبار] من قوله: ﴿أفأمن﴾. ﴿إلهين اثنين- ٥١ - ج﴾ للابتداء بإنما، مع اتحاد القائل. ﴿واحد- ٥١ - ج﴾ للعدول مع الفاء. ﴿واصبا- ٥٢ - ط﴾ لابتداء الاستفهام. ﴿تجأرون- ٥٣ - ج﴾ لأن ﴿ثم﴾ لترتيب الأخبار، مع شدة اتصال المعنى. ﴿يشركون- ٥٤ - لا﴾ لتعلق لام كي. ﴿آتيناهم- ٥٥ - ط﴾ للعدول، والفاء للاستئناف. [﴿فتمتعوا- ٥٥ - ج﴾ للابتداء بسوف مع دخول الفاء].

стр. 530

﴿رزقناهم- ٥٦ - ط﴾. ﴿سبحانه- ٥٧ - لا﴾ لأن قوله: ﴿ولهم ما يشتهون﴾ مفعول ﴿ويجعلون﴾، و ﴿سبحانه﴾ تنزيه معترض. ﴿كظيم- ٥٨ - ج﴾ لأن قوله: ﴿يتوارى﴾ يصلح مستأنفًا، وصفة لكظيم. ﴿ما بشر به- ٥٩ - ط﴾ لأن التقدير: فيتفكر في نفسه أيمسكه أم يدسه. ﴿في التراب- ٥٩ - ط﴾. ﴿السوء- ٦٠ - ج﴾ لتضاد الجملتين معنى مع العطف لفظًا. ﴿الأعلى- ٦٠ - ط﴾ لواو الاستئناف. ﴿مسمى- ٦١ - ج﴾ للظرف مع فاء التعقيب. ﴿الحسنى- ٦٢ - ط﴾. وقد قيل على ﴿لا﴾ وقفة، ثم يبتدأ ﴿جرم﴾ وهو تكلف. ﴿اختلفوا فيه-

стр. 531

٦٤ - لا﴾ لأن قوله: ﴿وهدى﴾ عطف على موضع ﴿لتبين﴾ تقديره: إلا تبيانا وهدى. ﴿موتها- ٦٥ - ط﴾. ﴿لعبرة- ٦٦ - ط﴾ لأنه لو وصل اشتبهت الجملة صفة لعبرة. ﴿حسنا- ٦٧ - ط﴾. ﴿يعرشون- ٦٨ - لا﴾ للعطف. ﴿ذللا- ٦٩ - ط﴾ للعدول. ﴿للناس- ٦٩ - ط﴾. ﴿شيئًا- ٧٠ - ط﴾. ﴿في الرزق- ٧١ - ج﴾ لاختلاف الجملتين مع الفاء. ﴿فيه سواء- ٧١ - ط﴾. ﴿من الطيبات- ٧٢ - ط﴾. ﴿يكفرون- ٧٢ - لا﴾ لعطف: ﴿ويعبدون﴾. ﴿ولا يستطيعون- ٧٣ - ج﴾ لابتداء النهي مع فاء التعقيب. ﴿الأمثال- ٧٤ - ط﴾. ﴿وجهرًا- ٧٥ - ط﴾. ﴿هل يستوون- ٧٥ - ط﴾. ﴿الحمد لله – ٧٥ - ط﴾ لأن ﴿بل﴾ للإضراب عن الأول. ﴿مولاه- ٧٦ - لا﴾ لأن الجملة بعده صفة ﴿احدهما﴾ أيضًا. ﴿بخير- ٧٦ - ط﴾. ﴿هل يستوي هو ٧٦ - لا﴾ لأن

стр. 532

﴿ومن﴾ معطوف على الضمير المستكن في ﴿يستوي﴾، وقوله: ﴿هو﴾ تأكيد له. ﴿بالعدل- ٧٦ - لا﴾ لأن ما بعده من صلة ﴿من﴾ على تقدير الحال. ﴿والأرض- ٧٧ - ط﴾ لابتداء النفي. ﴿هو أقرب- ٧٧ - ط﴾. ﴿شيئًا- ٧٨ - لا﴾ لعطف ﴿جعل﴾ على ﴿أخرج﴾. ﴿والأفئدة- ٧٨ - لا﴾ لتعلق ﴿لعل﴾. ﴿في جو السماء- ٧٩ - ط﴾ للفصل بين الاستخبار والأخبار. ﴿إلا الله- ٧٩ - ط﴾. ﴿إقامتكم- ٨٠ - لا﴾ لوقوع ﴿جعل﴾ على ﴿أثاثًا ومتاعًا﴾. ﴿بأسكم- ٨١ - ط﴾. ﴿من دونك- ٨٦ - ج﴾ لاختلاف الجملتين مع الفاء. ﴿لكاذبون- ٨٦ - ج﴾ للعطف مع إنه رأس آية. ﴿على هؤلاء ٨٩ - ط﴾ لواو الاستئناف. ﴿والبغي- ٩٠ - ج﴾ لأن قوله: ﴿يعظكم﴾ يصلح مستأنفًا وحالاً. ﴿كفيلا- ٩١ - ط﴾. ﴿أنكاثا- ٩٢ - ط﴾ لأن التقدير: أتتخذون. ﴿من أمة- ٩٢ - ط﴾. ﴿به- ٩٢ - ط﴾. ﴿ويهدي من يشاء- ٩٣ - ط﴾.

стр. 533

﴿عن سبيل الله- ٩٤ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتصال المعنى. ﴿قليلا- ٩٥ - ط﴾. ﴿باق- ٩٦ - ط﴾. ﴿طيبة- ٩٧ - ج﴾ للعدول عن الوحدان إلى الجمع لفظًا، مع [أنهما ضميران لمن]. ﴿مكان آية- ١٠١ - لا﴾ لأن جواب ﴿إذا﴾ منتظر، وهو ﴿قالوا﴾، وقوله: ﴿والله أعلم﴾ حال معترض. ﴿مفتر- ١٠١ - ط﴾. ﴿بشر- ١٠٣ - ط﴾. ﴿بآيات الله- ١٠٤ - لا﴾ لأن ما بعده خبر ﴿أن﴾. ﴿بآيات الله- ١٠٥ - ج﴾ لاختلاف الجملتين مع العطف. ﴿غضب من الله -١٠٦ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتصال المعنى. ﴿على الآخرة- ١٠٧ - لا﴾ لعطف ﴿وأن﴾ على ﴿بأنهم﴾. ﴿وأبصارهم- ١٠٨ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿وصبروا- ١١٠ - لا﴾ لأن ﴿أن﴾ الثانية تكرار الأولى، وخبرهما متحد. ﴿طيبًا- ١١٤ - ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿لغير الله به- ١١٥ - ج﴾. ﴿على الله الكذب- ١١٦ - ط﴾. ﴿لا يفلحون- ١١٦ - ط﴾. ﴿قليل- ١١٧ - ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين، أي: لهم

стр. 534

متاع قليل، ولهم عذاب أليم. ﴿من قبل- ١١٨ - ج﴾ لابتداء النفي مع العطف. ﴿وأصلحوا- ١١٩ - لا﴾ لتكرار ﴿أن﴾ مع اتحاد الخبر. ﴿حنيفًا- ١٢٠ - ط﴾. ﴿من المشركين- ١٢٠ - لا﴾ لأن قوله: ﴿شاكرًا﴾ بدل قوله: ﴿حنيفًا. ﴿لأنعمه- ١٢١ - ط﴾. ﴿حسنة- ١٢٢ - ط﴾. ﴿الصالحين- ١٢٢ - ط﴾ لأن ﴿ثم﴾ لترتيب الأخبار. ﴿حنيفًا- ١٢٣ - ط﴾. ﴿اختلفوا فيه- ١٢٤ - ط﴾. ﴿هي أحسن- ١٢٥ - ط﴾. ﴿عوقبتم به- ١٢٦ - ط﴾. [﴿إلا بالله- ١٢٧ - لا﴾، ج].

стр. 535

سورة الإسراء [مائة وأحدى عشرة آية، وهي مكية] بسم الله الرحمن الرحيم. ﴿من آياتنا- ١ - ط﴾. ﴿وكيلاً- ٢ - ط﴾ لمن قرأ: ﴿ألا تتخذوا﴾ بالتاء، لإمكان أن يجعل ﴿ذرية﴾

стр. 536

منادى، أي: يا ذرية، ومن قرأ بالياء لا يمكنه النداء، فتعين كون ﴿ذرية﴾ [بدلاً من قوله: ﴿وكيلاًً﴾] أو مفعولاً أولا لقوله: ﴿ألا يتخذوا﴾. ﴿مع نوح- ٣ - ط﴾. ﴿الديار- ٥ - ط﴾ لواو الاستئناف. ﴿فلها- ٧ - ط﴾ لأن ما بعده عائد إلى قوله: ﴿فإذا جاء وعد أولاهما﴾ مع اعتراض العوارض. ﴿أن يرحمكم- ٨ - ج﴾ لابتداء

стр. 537

الشرط مع العطف. ﴿عدنا- ٨ - م﴾ لأنه لو وصل صار قوله: ﴿وجعلنا﴾ معطوفًا على ﴿عدنا﴾ داخلا تحت شرط ﴿إن عدتم﴾. ﴿كبيرً- ٩ - لا﴾ لعطف ﴿وأن﴾. ﴿بالخير- ١١ - ط﴾. ﴿والحساب- ١٢ - ط﴾. ﴿في عنقه- ١٣ - ط﴾ للعدول. ﴿كتابك- ١٤ - ط﴾. ﴿حسيبًا- ١٤ - ط﴾ لأن ﴿من﴾ للشرط، وهو مصدر. ﴿لنفسه- ١٥ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط، والشرط مصدر. ﴿عليها- ١٥ - ط﴾. ﴿أخرى- ١٥ - ط﴾. ﴿من بعده نوح- ١٧ - ط﴾. ﴿جهنم- ١٨ - ج﴾ لأن قوله: ﴿يصلاها﴾ يصلح مستأنفًا، [أي: هو يصلاها] ويصلح حالاً للضمير في ﴿له﴾، [أي: جعلنا جهنم له حال كونه صاليا]. ﴿من عطاء ربك- ٢٠ - ط﴾. ﴿على بعض- ٢١ - ط﴾. ﴿إحسانا- ٢٣ - ط﴾. ﴿صغيرًا- ٢٤ - ط﴾. ﴿في نفوسكم- ٢٥ - ط﴾. ﴿إخوان الشياطين- ٢٧ - ط﴾. ﴿ويقدر- ٣٠ - ط﴾. ﴿إملاق- ٣١ - ط﴾. ﴿وإياكم- ٣١ - ط﴾. ﴿فاحشة- ٣٢ - ط﴾. ﴿بالحق- ٣٣ - ط﴾ لأن الشرط في أمر قد يقع

стр. 538

نادرًا خارجًا عن النهي. ﴿في القتل- ٣٣ - ط﴾. ﴿أشده- ٣٤ - ص﴾. ﴿بالعهد- ٣٤ - ج﴾ على تقدير: فإن. ﴿المستقيم- ٣٥ - ط﴾. ﴿به علم- ٣٦ - ط﴾. ﴿مرحا- ٣٧ - ج﴾ لاحتمال إضمار الفاء أو اللام. ﴿من الحكمة- ٣٩ - ط﴾. ﴿إناثا- ٤٠ - ط﴾. ﴿ليذكروا- ٤١ - ط﴾. ﴿ومن فيهن- ٤٤ - ط﴾. ﴿تسبيحهم- ٤٤ - ط﴾. ﴿مستورا- ٤٥ - لا﴾ للعطف. ﴿وقرأ- ٤٦ - ط﴾. [﴿حديدًا- ٥٠ - لا﴾]. ﴿في صدوركم- ٥١ - ج﴾. [لأن السين للاستئناف، وقد دخله الفاء]﴾ ﴿من يعيدنا- ٥١ - ط﴾. ﴿أول مرة- ٥١ - ج﴾

стр. 539

[لاختلاف الجملتين] لأن السين للاستئناف، وقد دخله الفاء. ﴿متى هو- ٥١ - ط﴾. ﴿أحسن- ٥٣ - ط﴾. ﴿بينهم- ٥٣ - ط﴾. ﴿أعلم بكم- ٥٤ - ط﴾. ﴿يعذبكم- ٥٤ - ط﴾. ﴿والأرض- ٥٥ - ط﴾. ﴿ويخافون عذابه- ٥٧ - ط﴾. ﴿شديدًا- ٥٨ - ط﴾. ﴿الأولون- ٥٩ - ط﴾ لأن الواو لا يحتمل الحال والعطف، فكان استئنافًا. ﴿فظلموا بها- ٥٩ - ط﴾ كذلك. ﴿بالناس- ٦٠ - ط﴾ كذلك. ﴿في القرآن- ٦٠ - ط﴾ كذلك. ﴿ونخوفهم- ٦٠ - لا﴾ لصحة عطف المستقبل على المستقبل. ﴿إلا إبليس- ٦١ - ط﴾. ﴿طينا- ٦١ - ج﴾ لاتحاد فاعل فعل قبله وفعل بعده بلا حرف عطف. ﴿على- ٦٢ - ز﴾ لتمام الاستفهام إلى معنى الأقسام. أي: والله لئن، مع أن مقصود سياق الكلام في السياق. ﴿وعدهم- ٦٤ - ط﴾

стр. 540

للعدول. ﴿سلطان- ٦٥ - ط﴾. ﴿من فضله- ٦٦ - ط﴾. ﴿إلا إياه- ٦٧ - ج﴾. ﴿أعرضتم- ٦٧ - ط﴾. ﴿وكيلا- ٦٨ - لا﴾ للعطف. ﴿كفرتم- ٦٩ - لا﴾. كذلك. ﴿بإمامهم- ٧١ - ج﴾. ﴿غيره- ٧٣ - ق﴾ قد قيل، ولا يصلح لأن ﴿إذا﴾ تتعلق بما قبلها. ﴿قليلاً- ٧٤ - لا﴾ كذلك أيضًا. ﴿وقرآن الفجر- ٧٨ - ط﴾. ﴿نافلة لك- ٧٩ - ق﴾ قد قيل، والأولى أن يوصل [لأن قوله]: ﴿عسى﴾ هو وعد واجب على قوله: ﴿فتهجد﴾. ﴿وزهق الباطل- ٨١ - ط﴾. ﴿للمؤمنين- ٨٢ - لا﴾ لأن ما بعده من صلة ﴿ما﴾ أيضًا. ﴿بجانبه- ٨٣ - ج﴾ لعطف جملتي الظرف. ﴿شاكلته- ٨٤ - ط﴾. ﴿عن الروح- ٨٥ - ط﴾. ﴿وكيلاً- ٨٦ - لا﴾ للاستثناء. ﴿من ربك- ٨٧ - ط﴾.

стр. 541

﴿مثل- ٨٩ - ز﴾ لعطف المتفقتين لفظًا والمختلفتين معنى. ﴿ينبوعًا- ٩٠ - لا﴾ لعطف ﴿أو﴾. ﴿تفجيرًا- ٩١ - لا﴾ كذلك. ﴿قبيلا- ٩٢ - لا﴾ كذلك. ﴿في السماء- ٩٣ - ط﴾ لابتداء النفي بعد طول القصة. ﴿تقرؤه- ٩٣ - ط﴾. ﴿وبينكم- ٩٦ - ط﴾. ﴿المهتد- ٩٧ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط مع تضاد المعنيين. ﴿من دونه- ٩٧ - ط﴾ لأن الواو لا يحتمل الحال والعطف، فكان استئنافًا. ﴿وصما- ٩٧ - ط﴾. ﴿جهنم- ٩٧ - ط﴾. [﴿لا ريب فيه- ٩٩ - ط﴾ لتناهي الاستفهام إلى الأخبار]. ﴿الاتفاق-

стр. 542

١٠٠ - ط﴾. ﴿بصائر- ١٠٢ - ج﴾ للابتداء بأن مع اتحاد القائل والمراد. ﴿جميعًا- ١٠٣ - لا﴾ للعطف. ﴿لفيفًا- ١٠٤ - ط﴾. لانقطاع النظم والمعنى، لن ما قبله بيان وتد الآخرة في المآل، وما بعده بيان حقيقة القرآن في الحال. ﴿نزل- ١٠٥ - ط﴾ لابتداء النفي. ﴿ونذيرًا- ١٠٥ - م﴾ لأنه لو وصل لصار قوله: ﴿وقرآنا﴾ معطوفًا، فاقتضى أن يكون الرسول قرآنا، بل التقدير: وفرقنا قرآنا فرقناه، أي: أحكمناه. ﴿أو لا

стр. 543

تؤمنوا- ١٠٧ - ط﴾. [﴿سجدا- ١٠٧ - لا﴾]. ﴿أو ادعوا الرحمن- ١١٠ - ط﴾ لأن ﴿أًيًا ما﴾ شرط مصدر. ﴿الحسنى- ١١٠ - ج﴾ لانقطاع نظم الشرط إلى النهي مع اتحاد المراد.

стр. 544

سورة الكهف [مائة وعشر آيات، وهي مكية] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿عوجًا- ١ - ط﴾ لأنه لو وصل التبس بأن «قيما» صفة «عوجا» بل انتصب «قيما» بمحذوف دل عليه المتلو، وهو: «انزل» أي: أنزله قيما، ومن لم يقف على «عوجا» جعل «قيما»

стр. 545

حالا للكتاب، أو العبد، والعامل «أنزل»، وجعل قوله: ﴿ولم يجعل له عوجًا﴾ معترضًا. [﴿حسنا- ٢ - لا﴾]. ﴿أبدا- ٣ - لا﴾ للعطف. ﴿ولدا- ٤ - لا﴾ قد قيل، لأن الجملة بعده تصلح صفة له، وابتداء أخبار، والوقف أوضح، لأن مقولهم ولد مطلق غير موصوف. ﴿لآبائهم- ٥ - ط﴾. ﴿من

стр. 546

أفواههم- ٥ - ط﴾. ﴿جرزًا- ٨ - ط﴾ لتمام القصة، و «أم» بمعنى ألف استفهام تقرير وتعجيب. [﴿عددا- ١١ - لا﴾]. ﴿نبأهم بالحق- ١٣ - ط﴾. ﴿هدى- ١٣ - ق﴾ قد قيل، والوصل أولى للعطف، واتحاد

стр. 547

نسق الكلام. ﴿آلهة- ١٥ - ط﴾ لابتداء الاستفهام بلولا. ﴿بين- ١٥ - ط﴾. ﴿كذبا- ١٥ - ط﴾. ﴿في فجوة منه- ١٧ - ط﴾. ﴿من آيات الله- ١٧ - ط﴾. ﴿فهو المهتد- ١٧ - ج﴾ لعطف الجملتين مع دخول الواو. ﴿رقود- ١٨ - ق﴾ [قد قيل]، والوصل أولى لن قوله: «ونقلبهم» يصلح حالاً لهم، أي: رقود، ونحن نقلبهم.

стр. 548

﴿ذات الشمال- ١٨ - ق﴾ قد قيل، والوصل أحسن لاتحاد بيان الحال، على أن الواو تصلح للحال أيضًا، أي: نقلبهم باسطا كلبهم. ﴿ذراعيه بالوصيد- ١٨ - ط﴾. ﴿بينهم- ١٩ - ط﴾. ﴿لبثتم- ١٩ - ط﴾. ﴿بعض يوم- ١٩ - ط﴾. ﴿لا ريب فيها- ٢١ - لا﴾ قد قيل، لأن ﴿إذ﴾ [يصلح ظرفًا] للإعثار عليهم، والأولى أن

стр. 549

يجعل مفعول محذوف، أي: أذكر إذ يتنازعون بينهم. ﴿بنيانا- ٢١ - ط﴾. ﴿بهم- ٢١ - ط﴾. ﴿رابعهم كلبهم- ٢٢ - ج﴾ فصلاً بين المقاتلين مع اتفاق الجملتين. ﴿بالغيب- ٢٢﴾ أجوز لوقوع العارض. ﴿وثامنهم كلبهم- ٢٢ - ط﴾. ﴿ظاهرًا- ٢٢ - ص﴾. [﴿بعدتهم- ٢٢ - ط﴾]. ﴿منهم أحدا- ٢٢ - ق﴾ قد قيل يوصل للعطف، والوقف أحسن، لأن الفعل بعده مؤكد بالنون، وما قبله مطلق. [﴿غدا- ٢٣ - لا﴾].

стр. 550

﴿يشاء الله- ٢٤ - ز﴾ لاتفاق الجملتين مع عارض الظرف والاستثناء. ﴿بما لبثوا- ٢٦ - ج﴾ لاحتمال أن ما بعده مفعول «قل» أو إخبار مستأنف. ﴿والأرض- ٢٦ - ط﴾ لابتداء التعجب. ﴿وأسمع- ٢٦ - ط﴾. ﴿من ولي- ٢٦ - ط﴾ لمن قرأ: ﴿ولا تشرك﴾ بالتاء، على النهي، ومن قرأ بالياء يجوز وقفه لاختلاف الجملتين. ﴿من كتاب ربك- ٢٧ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿عيناك عنهم- ٢٨ - ج﴾ لن قوله: «تريد» يصلح حالاً، لأن الخطاب له ﷺ في الحقيقة، تقديره: ولا تعد عيناك عنهم مريدًا

стр. 551

لزينة الحياة الدنيا، ويصلح استفهاما محذوف الألف لدلالة حال العتاب، كقوله: ﴿تريدون عرض الدنيا﴾، و: ﴿تريدون أن تصدونا﴾ أي: أتريدون. ﴿فليكفر- ٢٩ - لا﴾ لأنه أمر تهديد بدلالة قوله: ﴿إنا اعتدنا﴾، ولو فصل بين الدال والمدول عليه صار الأمر مطلقًا، ومطلق الأمر للوجوب، فلا يحمل على غيره إلا بدلالة، نظيره قوله تعالى: ﴿اعملوا ما شئتم﴾. ﴿نارا- ٢٩ - لا﴾ لأن الجملة بعدها صفتها. ﴿سرادقها- ٢٩ - ط﴾. ﴿الوجوه- ٢٩ - ط﴾. ﴿الشراب- ٢٩ - ط﴾. ﴿أحسن عملاً- ٣٠ - ج﴾ لجواز أن يكون ﴿إنا لا نضيع﴾

стр. 552

خبر ﴿أن﴾، على معنى: إنا لا نضيع أجرهم، لأن المحسن وعامل الصالحات واحد، ولجواز أن يكون الخبر ﴿أولئك﴾ مع خبره، و ﴿إنا لا نضيع﴾ معترض بينهما، أي: فإنا لا نضيع. ﴿على الأرائك- ٣١ - ط﴾. ﴿الثواب- ٣١ - ط﴾. ﴿زرعا- ٣٢ - ط﴾. ﴿شيئا- ٣٣ - لا﴾ للعطف. [﴿نهرا- ٣٣ - لا﴾]. ﴿له ثمر- ٣٤ - ج﴾ للعدول. ﴿لنفسه- ٣٥ - ج﴾ لاتحاد القائل والداخل بلا عطف. ﴿أبدا- ٣٥ - لا﴾ للعطف المتفقتين، ولأن الابتداء بما يقوله منكر القيامة قبيح. ﴿قائمة- ٣٦ - لا﴾ لأن ما بعدها شك من قول الكافر في البعث. ﴿رجلا-٣٧ - ط﴾ لتمام الاستفهام.

стр. 553

﴿ما شاء الله- ٣٩ - لا﴾ لإتمام المقول. ﴿إلا بالله- ٣٩ - ج﴾ لأن جواب الشرط محذوف فيما بعد، تقديره: إن ترن أن أقل منك مالاً وولدا تحتقرني، مع اتحاد القائل والمقول له. ﴿وولدا- ٣٩ - ج﴾ لاحتمال الفاء جواب ﴿إن ترن﴾، ولإتمام المقصود، أي: [أن تحتقرني] لقلة المال، فأرجو أن يجعلني ربي خيرا منك مالا في المال. ﴿زلقا- ٤٠ - لا﴾ للعطف بأو. ﴿منتصرا- ٤٣ - ط﴾، وقد قيل: يوصل، فيوقف على: ﴿هنالك﴾ أي: لا ينصره أحد، ولا ينتصر بنفسه في ذلك

стр. 554

الوقت، ثم يبتدأ: ﴿الولاية لله﴾، [وله وجه]، والأوجه أن يبتدأ ب ﴿هنالك﴾، أي: عند ذلك يظهر لكل شاك سلطان الله ونفاذ أمره. ﴿لله الحق- ٤٤ - ط﴾ بالرفع قرئ أو بالخفض. ﴿الرياح- ٤٥ - ط﴾. ﴿زينة الحياة الدنيا- ٤٦ - ج﴾ فصلا بين المعجل الفاني، والمؤجل الباقي، مع اتفاق الجملتين لفظًا.

стр. 555

﴿بارزة- ٤٧ - لا﴾ لأن التقدير: وقد حشرناهم. ﴿أحدا- ٤٧ - ج﴾ للآية مع العطف. ﴿صفا- ٤٨ - ط﴾ للعدول والحذف، أي: فقال لهم: لقد جئتمونا. ﴿مرة- ٤٨ - ز﴾ لأن ﴿بل﴾ قد يبتدأ به، مع أن الكلام متحد. ﴿أحصاها- ٤٩ - ج﴾ لاستئناف الواو بعد تمام الاستفهام، مع احتمال الحال، أي: يقولون: مال هذا الكتاب، وقد وجدوا. ﴿حاضرًا- ٤٩ - ط﴾. ﴿إلا إبليس- ٥٠ - ط﴾. ﴿أمر ربه- ٥٠ - ط﴾. ﴿عدو- ٥٠ - ط﴾. ﴿أنفسهم- ٥١ - ص﴾. ﴿من كل مثل- ٥٤ - ط﴾. ﴿ومنذرين- ٥٦ - ج﴾ لأن الواو تحتمل الاستئناف أو الحال، على تقريب المعنى،

стр. 556

أي: مبشرين المؤمنين، ومنذرين الكافرين، والذين كفروا يجادلون [حال الإنذار]. ﴿يداه- ٥٧ - ط﴾. ﴿وقرا- ٥٧ - ط﴾ لاختلاف الجملتين مع ابتداء الشرط. ﴿ذو الرحمة- ٥٨ - ط﴾. ﴿العذاب- ٥٨ - ط﴾. ﴿غداءنا- ٦٢ - ز﴾ لانقطاع النظم مع صدق اتصال المعنى. ﴿الحوت- ٦٣ - ز﴾ لتمام استفهام التعجب مع اتحاد الكلام، وكون الواو حالاً. ﴿أن أذكره- ٦٣ - ج﴾ لجواز أن يكون ﴿واتخذ﴾ مستأنفًا، أو حالا للضمير في ﴿أن أذكره﴾، أي: وقد اتخذ. ﴿في البحر- ٦٣ - ق﴾ قد قيل تم عليه كلام يوشع، ثم ابتدأ موسى [¬﵇¬]: ﴿عجبا﴾ أي: أعجب [لذلك

стр. 557

عجبًا]، والوصل أجوز، أي: اتخذا عجبا. ﴿نبغ- ٦٤ - ق﴾ قد قيل، لتمام قول أحدهما، وابتداء فعلهما، والوجه الوصل، لعطف اللفظ، وسرعة الرجوع على الفور. ﴿قصصا- ٦٤ - لا﴾ لاتصال النظم، واتحاد الحال. ﴿فانطلقا- ٧١﴾ وقفة، لأن ﴿حتى إذا﴾ للابتداء. ﴿خرقها- ٧١ - ط﴾. ﴿أهلها- ٧١ - ج﴾ لانقطاع النظم، واتحاد القائل. ﴿فانطلقا- ٧٤﴾ وقفة. ﴿فقتله- ٧٤ - لا﴾ لأن ﴿قال﴾ جواب: ﴿إذا﴾.

стр. 558

﴿بغير نفس- ٧٤ - ط﴾ للفصل بين الاستخبار والأخبار. ﴿فلا تصاحبني- ٧٦ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿فانطلقا- ٧٧﴾ وقفة. فأقامه- ٧٧ - ط﴾. ﴿وبينك- ٨٧ - ج﴾. ﴿كفرا- ٨٠ - ج﴾ لعطف: ﴿فأردنا﴾ على: ﴿فخشينا﴾، مع أنها رأس آية. ﴿صالحا- ٨٢ - ج﴾ كذلك. ﴿كنزهما- ٨٢ - ق﴾ قد قيل على معنى: ﴿ورحمهما رحمة، والوصل أجوز لأن

стр. 559

معنى] ﴿أراد ربك﴾: رحم،

стр. 560

فإن رحمته: إرادة الخير بالمرحوم. ﴿من ربك- ٨٢ - ج﴾ ﴿عن أمري- ٨٢ - ط﴾. ﴿صبرا- ٨٢ - ط﴾ لانقطاع القصة. ﴿عن ذي القرنين- ٨٣ - ط﴾. ﴿ذكرا- ٨٣ - ط﴾. [﴿سببا- ٨٤ - لا﴾]. ﴿عندها قوما- ٨٦ - ط﴾. ﴿جزاء الحسنى- ٨٨ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿يسرا- ٨٨ - ط﴾ لأن «ثم» لترتيب الأخبار.

стр. 561

﴿سترا- ٩٠ - لا﴾. ﴿كذلك- ٩١ - ط﴾ أي: كذلك

стр. 562

القيل الذين كانوا عند مغرب الشمس، وقيل: يبتدأ ب «كذلك»، أي: ذلك كذلك، أو: الأمر كذلك. وقيل: ﴿أحطنا أي: علمنا بما لديه من العدد والعدد كذلك، أي: كعلمنا بقوم سبق ذكرهم. ﴿قومًا- ٩٣ - لا﴾ لأن الجملة بعدها صفتهم. [﴿ردما- ٩٥ - لا﴾]. ﴿الحديد- ٩٦ - ط﴾. ﴿قال انفخوا- ٩٦ - ط﴾. ﴿نارًا- ٩٦ - لا﴾ لأن ﴿قال﴾

стр. 563

جواب ﴿إذا﴾. ﴿قطرا- ٩٦ - ط﴾ لأن ﴿فما اسطاعوا﴾ ابتداء أخبار. ﴿من ربي- ٩٨ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿دكاء- ٩٨ - ج﴾ كذلك. ﴿حقا- ٩٨ - ط﴾ لانقطاع القصة. ﴿جمعا- ٩٩ - لا﴾ للعطف. [﴿عرضا- ١٠٠ - لا﴾]. ﴿أولياء- ١٠٢ - ط﴾. ﴿أعمالا- ١٠٣ - ط﴾ للفصل بين الاستخبار والأخبار، لن التقدير: هم الذين مثاله قوله: ﴿قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنة الله﴾، [أي: هو من لعنه الله]، وكذلك قوله: ﴿قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار]، أي: هي النار. ﴿نزلا- ١٠٧ - لا﴾ لأن قوله: ﴿خالدين﴾ حال المذكورين قبله. ﴿إله واحد- ١١٠ - ج﴾ لابتداء الشرط، مع فاء التعقيب.

стр. 564

سورة مريم [¬﵍ ¬] [ثمان وتسعون آية، وهي مكية] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿كهيعص- ١ - ط﴾ كوفي. ﴿عبده زكريا- ٢ - ج﴾ لجواز تعلق ﴿إذ﴾ ب ﴿ذكر رحمة ربك﴾، وجواز تعلقه بمحذوف، أي: اذكر إذ نادى، والوصل أجوز.

стр. 565

[﴿وليا- ٥ - لا﴾]. ﴿من آل يعقوب- ٦ - ق﴾ قد قيل، والوجه الوصل لعطف الجملتين المتفقتين. ﴿اسمه يحيى- ٧ - لا﴾ لأن الجملة بعده صفة ﴿غلام﴾، وقد يوقف [على استئناف] ﴿لم نجعل﴾، ولا يحسن. ﴿كذلك- ٩ - ج﴾ لجواز أنها خبر
следующие страницы →