Полный текст (1 069 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.
стр. 561
﴿سترا- ٩٠ - لا﴾. ﴿كذلك- ٩١ - ط﴾ أي: كذلك
стр. 562
القيل الذين كانوا عند مغرب الشمس، وقيل: يبتدأ ب «كذلك»، أي: ذلك كذلك، أو: الأمر كذلك. وقيل: ﴿أحطنا أي: علمنا بما لديه من العدد والعدد كذلك، أي: كعلمنا بقوم سبق ذكرهم. ﴿قومًا- ٩٣ - لا﴾ لأن الجملة بعدها صفتهم. [﴿ردما- ٩٥ - لا﴾]. ﴿الحديد- ٩٦ - ط﴾. ﴿قال انفخوا- ٩٦ - ط﴾. ﴿نارًا- ٩٦ - لا﴾ لأن ﴿قال﴾
стр. 563
جواب ﴿إذا﴾. ﴿قطرا- ٩٦ - ط﴾ لأن ﴿فما اسطاعوا﴾ ابتداء أخبار.
﴿من ربي- ٩٨ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿دكاء- ٩٨ - ج﴾ كذلك. ﴿حقا- ٩٨ - ط﴾ لانقطاع القصة. ﴿جمعا- ٩٩ - لا﴾ للعطف. [﴿عرضا- ١٠٠ - لا﴾]. ﴿أولياء- ١٠٢ - ط﴾. ﴿أعمالا- ١٠٣ - ط﴾ للفصل بين الاستخبار والأخبار، لن التقدير: هم الذين مثاله قوله: ﴿قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنة الله﴾، [أي: هو من لعنه الله]، وكذلك قوله: ﴿قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار]، أي: هي النار.
﴿نزلا- ١٠٧ - لا﴾ لأن قوله: ﴿خالدين﴾ حال المذكورين قبله. ﴿إله واحد- ١١٠ - ج﴾ لابتداء الشرط، مع فاء التعقيب.
стр. 564
سورة مريم [¬﵍ ¬]
[ثمان وتسعون آية، وهي مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿كهيعص- ١ - ط﴾ كوفي. ﴿عبده زكريا- ٢ - ج﴾ لجواز تعلق ﴿إذ﴾ ب ﴿ذكر رحمة ربك﴾، وجواز تعلقه بمحذوف، أي: اذكر إذ نادى، والوصل أجوز.
стр. 565
[﴿وليا- ٥ - لا﴾]. ﴿من آل يعقوب- ٦ - ق﴾ قد قيل، والوجه الوصل لعطف الجملتين المتفقتين. ﴿اسمه يحيى- ٧ - لا﴾ لأن الجملة بعده صفة ﴿غلام﴾، وقد يوقف [على استئناف] ﴿لم نجعل﴾، ولا يحسن. ﴿كذلك- ٩ - ج﴾ لجواز أنها خبر
стр. 566
محذوف، تقديره: الأمر كذلك، على استئناف. ﴿قال ربك﴾، [ولجواز أنها صفة مصدر محذوف، تقديره: قال ربك] قولا كذلك، [والأول أوجه] ليكون: ﴿هو علي هين﴾ وما بعدها مفعول القول. ﴿آية- ١٠ - ط﴾. ﴿بقوة- ١٢ - ط﴾.
﴿صبيا- ١٢ - لا﴾ لعطف ﴿وحنانا﴾ على: ﴿وآتيناه الحكم﴾. ﴿وزكاة- ١٣ - ط﴾. ﴿تقيا- ١٣ - لا﴾ للعطف. ﴿في الكتاب مريم- ١٦ - م﴾ لأنه لو وصل صار [﴿إذ انتبذت﴾] ظرفًا لقوله: ﴿واذكر﴾، وليس بظرف لذلك. ﴿شرقيا- ١٦ - لا﴾ للعطف بالفاء.
стр. 567
﴿رسول ربك- ١٩ - ق﴾ قد قيل على تعليق اللام بمحذوف، أي: أرسلت لأهب لك، أو أرسلني ليهب لك، والوصل أجوز لإمكان تعليق اللام بمعنى الفعل في الرسول لأنه بمعنى المرسل.
﴿كذلك- ٢١ - ج﴾ لما ذكر. ﴿هين- ٢١ - ج﴾ لجواز كون الواو مقحمة، أو متعلق بمحذوف، أي: وقد قدرناه لنجعله. ﴿منا- ٢١ - ج﴾ لاختلاف الجملتين.
стр. 568
﴿النخلة- ٢٣ - ج﴾ لترتيب الماضي على الماضي، ولعدم حرف العطف. [﴿منسيا- ٢٣ - ز﴾]. ﴿جنيا- ٢٥ - ز﴾ لحسن العطف، مع أنه رأي آية.
﴿عينا- ٢٦ - ج﴾ للابتداء بالشرط مع الفاء. ﴿أحدا- ٢٦ - لا﴾ لن الفاء في قوله: ﴿فقولي﴾ جواب الشرط. ﴿إنسيا- ٢٦ - ج﴾ لأنه رأس آية، وللعطف بالفاء. ﴿تحمله- ٢٧ - ط﴾. ﴿بغيا- ٢٨ - ج﴾ والوصل أحسن، والوقف على: ﴿إليه- ٢٩ - ج﴾.
стр. 569
﴿إني عبد الله- ٣٠ - ج﴾ قد يحسن لأن الجملة لا تكون صفة للمعرفة، ولا عامل فتكون حالاً، مع أن القائل متحد، وقد يمكن أن يجعل معنى التحقيق في «إني» عاملاً، والجملة حالاً.
[﴿نبيا- ٣٠ - لا﴾]. ﴿أينما كنت- ٣١ - ص﴾ لطول الكلام.
﴿حيا- ٣١ - ص﴾ كذلك، والوصل أولى لأن قوله: ﴿وبرا﴾ عطف على قوله: ﴿مباركًا﴾. ﴿بوالدتي- ٣٢ - ز﴾ لتبدل الكلام من الإثبات إلى النفي. ﴿عيسى بن مريم- ٣٤ - ج﴾
стр. 570
لمن نصب «قول الحق» على تقدير: أقول قول الحق، أو جعله حالاً على نية التنوين، أي: قولا حقا، والعامل معنى الإشارة في «ذلك»، ومن رفع جاز له الوقف على تقدي: هو قول الحق، والوصل أيضًا على أن يكون «قول» بدلاً لعيسى [صلوات الله
стр. 571
عليه﴾. ﴿من ولد- ٣٥ - لا﴾ وإن جاز الابتداء ب? «سبحانه»، ولكن قد يوصل استعجالاً إلى التنزيه عن الافتراء بالتشبيه.
﴿سبحانه- ٣٥ - ط﴾. ﴿كن فيكون- ٣٥ - ط﴾ لمن قرأ «وإن الله» بكسر الألف، ومن فتح لم يقف للعطف.
стр. 572
﴿فاعبدوه- ٣٦ - ط﴾. ﴿من بينهم- ٣٧ - ج﴾ لأن قوله: «فويل» مبتدأ، ولكن دخله فاء التعقيب. ﴿وأبصر- ٣٨ - لا﴾ لأن «يوم» ظرف التعجيب، أي: ما أسمعهم وما أبصرهم في ذلك اليوم.
[﴿يوم يأتوننا- ٣٨ - ط﴾ لاختلاف الجملتين]. [﴿إذ قضى الأمر- ٣٩ - م﴾ لأنه لو وصل لاستحال المعنى، لأنهم
стр. 573
وصفوا بالغفلة في الدنيا، فلو وصل صار متعلقًا بالظرف]. ﴿في الكتاب إبراهيم- ٤١ - ط﴾. ﴿لا تعبد الشيطان- ٤٤ - ط﴾. ﴿يا إبراهيم- ٤٦ - ج﴾ وقد يوصل ويوقف على: «آلهتي»، والأول أجود، لأن لام «لئن» للابتداء على تعرض القسم، أي: والله لئن. ﴿سلام عليك- ٤٧ - ج﴾ لأن سين الاستقبال يبتدأ بها مع أن القائل واحد.
стр. 574
﴿لك ربي- ٤٧ - ط﴾. ﴿وأدعو ربي- ٤٨ - ز﴾ لانقطاع النظم، والوصل أولى، لأن «عسى» كلمة ترجي للإجابة، فيوصل بالدعاء. ﴿من دون الله- ٤٩ - لا﴾ لأن قوله: «وهبنا» جواب «فلما». ﴿ويعقوب- ٤٩ - ط﴾. ﴿في الكتاب موسى- ٥١ - ز﴾ للابتداء بأن، مع أن المراد في الذكر: إخلاص موسى [¬﵇¬]. ﴿إسماعيل- ٥٤ - ز﴾ كذلك.
﴿رسولا نبيا- ٥٤ - ج﴾ لرأس الآية على صدق [اتصال العطف]. ﴿والزكاة- ٥٥ - ص﴾. ﴿إدريس- ٥٦ - ز﴾ لما ذكر في قوله: «موسى». ﴿نبيا- ٥٦ - لا﴾ قد قيل
стр. 575
لا يوقف للعطف. ﴿مع نوح- ٥٨ - ز﴾ على تقدير: ومن ذرية إبراهيم، وما بعده قوم إذا تتلى عليهم، ومن وقف على: «ذرية آدم»، أو على: «إسرائيل» فوجهه كذلك في التقدير، ولكن الأصح أن الكل عطف على: «ذرية آدم»، والوقف على قوله: ﴿واجتبينا- ٥٨ - ط﴾ لئلا يحتاج إلى الحذف، وليرجع ثناء السجود والبكاء إلى الكل.
﴿غيا- ٥٩ - لا﴾ للاستثناء. ﴿شيئًا- ٦٠ - لا﴾ لأن «جنات» بدل من قوله: «الجنة». ﴿بالغيب- ٦١ - ط﴾. ﴿إلا
стр. 576
سلاما- ٦٢ - ط﴾. ﴿بأمر ربك- ٦٤ - ج﴾ لاختلاف الجملتين.
﴿وما بين ذلك- ٦٤ - ج﴾ لأن قوله: «وما كان» معطوف على «وما نتنزل»، مع وقوع العارض.
﴿نسيا- ٦٤ - ج﴾ لأن قوله: «رب السماوات» خبر مبتدأ محذوف، أي: هو رب، أو بدل: «ربك»، والوقف أجوز للآية. ﴿لعبادته- ٦٥ - ط﴾. ﴿جثيا- ٦٨ - ج﴾ للآية مع العطف واتصال المعنى. ﴿عتيا- ٦٩ - ج﴾ كذلك. ﴿وأردها- ٧١ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتصال المعنى.
стр. 577
﴿مقضيا- ٧١ - ج﴾ لأن «ثم» لترتيب الأخبار، ولكن يحسن الوصل [تقريبا للنجاة] من الورود. ﴿آمنوا- ٧٣ - لا﴾ لأن ما بعدها مفعول «قال». ﴿مدا- ٧٥ - ج﴾ لأن «حتى إذا» لانتهاء مدد الضلالة، أو لابتداء الرؤية، وجوابها محذوف، أي: إذا رأوا العذاب أو الساعة آمنوا.
﴿وإما الساعة- ٧٥ - ط﴾ لابتداء التهديد مع حذف جواب «إذا». ﴿هدى- ٧٦ - ط﴾. ﴿وولدا- ٧٧ - ط﴾ للابتداء
стр. 578
باستفهام التقريع. ﴿عهدا- ٧٨ - لا﴾. ﴿كلا- ٧٩ - ط﴾. ﴿مدا- ٧٩ - لا﴾ للعطف. ﴿عزا- ٨١ - لا﴾. ﴿كلا- ٨٢ - ط﴾ للاتفاق على أن «كلا» هذه وما قبلها للردع. ﴿أزا- ٨٣ - لا﴾. ﴿فلا تعجل عليهم- ٨٤ - ط﴾.
﴿عدا- ٨٤ - ز﴾ قد يوصل على جعل «يوم» ظرفًا للعد، والأولى أن يوقف، وينصب «يوم» بمحذوف، أي: أذكر يوم، أو أنذرهم. ﴿وفدا- ٨٥ - لا﴾ للعطف. ﴿وردا- ٨٦ - م﴾ لئلا تشتبه الجملة بعدهم بالوصف لهم، بل الجملة لنفي شفاعة معبوديهم، ردا لقولهم: «هؤلاء شفعاؤنا».
﴿عهدا- ٨٧ - م﴾ لنه لو وصل لانعطف «وقالوا اتخذ الرحمن ولدا» على: «من اتخذ عند الرحمن عهدا» وإن كان «اتخذ» موحدا
стр. 579
على لفظ «من» كان «قالوا» عائدا إلى معنى «من»، لأنه يصلح للجمع، فيؤدي إذا إلى إثبات الشفاعة لمن قال: «اتخذ الرحمن ولدا». ﴿ولدا- ٨٨ - ط﴾ أي: يقال لهم: «لقد جئتم».
﴿إدا- ٨٩ - لا﴾ لأن الجملة بعده صفة له. ﴿هدا- ٩٠ - لا﴾ لأن التقدير: لأن، أو: بأن. ﴿ولدا- ٩١ - ج﴾ لن الواو يصلح للابتداء [ويصلح للحال]. ﴿ولدا- ٩٢ - ط﴾. ﴿عبدا- ٩٣ - ط﴾. ﴿عدا- ٩٤ - ط﴾. ﴿من قرن- ٩٨ - ط﴾ للابتداء بالاستفهام.
стр. 580
سورة طه
[مائة وخمس وثلاثون آية، وهي مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿طه- ١ - ط﴾ كوفي، ومن قال معناه: يا رجل، أو يا طالب، أو يا هادي لم يقف. ﴿لتشقى- ٢ - لا﴾ للاستثناء. ﴿يخشى- ٣ - لا﴾ لأن «تنزيلا» بدل: «تذكرة». ﴿العلى- ٤ - ط﴾ [لأن «الرحمن»﴾ مبتدأ.
стр. 581
﴿إلا هو- ٨ - ط﴾. ﴿حديث موسى- ٩ - م﴾ لأنه لو وصل لصار «إذا» ظرفا للإتيان. ﴿نعليك- ١٢ - ج﴾ للابتداء بأن، مع اتحاد المقول. ﴿طوى- ١٢ - ط﴾ إلا لمن قرأ: «وأنا اخترناك».
﴿فاعبدني- ١٤ - لا﴾ للعطف. ﴿هي عصاي- ١٨ - ج﴾ لأن المعرف لا يتصف بالجملة، فكان الفعل مستأنفًا، مع إمكان أن يجعل «هي» بمعنى هذه، فيكون معنى الإشارة فيه عاملاً والجملة حالاً، كقوله تعالى: «وهو الحق مصدقًا»، وقوله: «فتلك بيوتهم خاوية». ﴿ولا تخف- ٢١﴾ وقفة لحق سين الاستقبال. ﴿أية أخرى- ٢٢ - لا﴾ لتعلق اللام.
﴿الكبرى- ٢٣ - ج﴾ للآية، وللاستئناف بالأمر، على أن
стр. 582
المقول متصل. ﴿صدري- ٢٥ - لا﴾، وكذلك: ﴿أمري- ٢٦ - لا﴾. [﴿لساني- ٢٧ - لا﴾]. ﴿قولي- ٢٨ - ص﴾ لطول الكلام. ﴿أخي- ٣٠﴾ لا وقف لمن قرأ: «أشدد» بفتح الألف على جواب الدعاء، ومن فتح الياء فله الوصل، ومن قطع «أشدد» يرفع الألف فله الجواز لانتساق الدعاء على الدعاء بلا حرف عطف.
[﴿أزري- ٣١ - لا﴾]. ﴿أمري- ٣٢ - لا﴾ لتعلق
стр. 583
«كي». ﴿[كثيرا- ٣٣﴾ لا وقف]. ﴿ونذكرك كثيرا- ٣٤ - ط﴾. ﴿مرة أخرى- ٣٧ - لا﴾ لأن «إذ» [تفسير المرة]. ﴿ما يوحي- ٣٨ - لا﴾ لأن: «أن أقذفيه» تفسير «ما يوحى».
﴿وعدو له- ٣٩ - ط﴾. ﴿مني- ٣٩ - ج﴾ لأن الواو قد تكون مقحمة، وتعلق اللام ب «ألقيت»، وقد تكون عاطفة على محذوف، أي: لتحب ولتصنع، ومن جزم اللام والعين وقف على: «مني» لا محال. ﴿على عيني- ٣٩ - م﴾ لأنه لو وصل لصار «إذ» ظرفًا «لتصنع»، وليس بظرف له.
стр. 584
﴿من يكفله- ٤٠ - ط﴾ لانقطاع النظم، وانتهاء الاستفهام، على أن فاء التعقيب، مع اتحاد القصة يجيز الوصل. ﴿ولا تحزن- ٤٠ - ط﴾ لابتداء قصة أخرى. ﴿لنفسي- ٤١ - ج﴾ قيل: لا يوقف عليه، ولا على: ﴿تنيا في ذكري- ٤٢﴾؛ والعربية توجب انقطاع «اذهب»، و «اذهبا» عما قبلهما، فاقتضى الأول إضمار فاء، والثاني إضمار واو. فجاز عليهما الوقف لانتساق الكلام، بلا فاء جواب، ولا واو عطف.
﴿إنه طغى- ٤٣ - ج﴾ للآية، والوصل أحسن، لأن المقصود في «اذهبا»: «فقولا». ﴿ولا تعذبهم- ٤٧ - ط﴾ لأن «قد»
стр. 585
لتوكيد الابتداء، وقد انقطع النظم، على أن اتحاد المقول يجيز الوصل.
﴿من ربك- ٤٧ - ط﴾ كذلك، لأن الواو للابتداء. ﴿في كتاب- ٥٢ - ج﴾ لأن قوله: «لا يضل» صفة للكتاب، أي: لا يضله، ويصلح مستأنفًا، أي: لا يخطي ربي، ولا ينسى شيئًا، فيحتاج إلى الكتاب. ﴿ولا ينسى- ٥٢ - ز﴾ «الذي» صفة
стр. 586
الرب تعالى، مع إمكان تقدير: هو الذي. ﴿ماء- ٥٣ - ط﴾ للعدول عن المغايبة إلى حكاية النفس.
﴿أنعامكم- ٥٤ - ط﴾. ﴿فيسحتكم بعذاب- ٦١ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿صفا- ٦٤ - ج﴾. ﴿بل ألقوا- ٦٦ - ج﴾ لأن التقدير: فألفوا ما ألقوا فإذا حبالهم، مع فاء التعقيب وإذا المفاجئة التي تنافي الوقف. ﴿ما صنعوا- ٦٩ - ط﴾.
﴿كيد ساحر- ٦٩ - ط﴾. ﴿آذن لكم- ٧١ - ط﴾. ﴿السحر- ٧١ - ج﴾ لتضمن اللام والنون معنى القسم، ولانقطاع النظم، مع فاء التعقيب، وإتمام مقصود الكلام. ﴿جذوع النخل- ٧١ - ز﴾ لابتداء معنى القسم ولفظ الاستفهام يعقبه، مع اتفاق الجملة واتحاد الكلام. ﴿قاض- ٧٢ - ط﴾.
﴿الحياة الدنيا- ٧٢ - ط﴾. ﴿من السحر- ٧٣ - ط﴾. ﴿جهنم- ٧٤ - ط﴾. ﴿العلى- ٧٥ - لا﴾ لأن قوله: «جنات» بدل: «الدرجات». ﴿خالدين فيها- ٧٦ - ط﴾. ﴿يبسا- ٧٧ - ج﴾ لأن قوله: «لا تخاف» [يصلح صفة للطريق مع حذف الضمير
стр. 587
العائد، أي: لا تخاف] فيه، ويصلح مستأنفًا، ومن قرأ: «لا تخف»
стр. 588
فوقفه أجوز لعدم العاطف، ووقع الحائل مع تعقب النهي الأمر.
﴿ما غشيهم- ٧٨ - ط﴾ لان التقدي: وقد أضل من قبل، على الحال الماضية، دون العطف، لأن [عندما غشيه ما غشيه] لم يتفرغ للإضلال، وتكرار اسمه يؤيد معنى الابتداء. ﴿عليكم غضبي- ٨١ - ج﴾. ﴿أسفا-٨٦ - ج﴾ لانتساق الماضي على الماضي بلا ناسق. ﴿وعدا حسن- ٨٦ - ط﴾. [﴿ألقى السامري- ٨٧ - ل﴾].،
стр. 589
[﴿خوار- ٨٨ - لا﴾]. ﴿فنسي- ٨٨ - ط﴾. ﴿قولا- ٨٩ - لا﴾ للعطف. ﴿فتتم به- ٩٠ - ج﴾ للابتداء بأن، مع اتصال العطف. [﴿ضلوا- ٩٢ - لا﴾]. ﴿ألا تتبعن- ٩٣ - ط﴾. ﴿ولا برأسي- ٩٤ - ج﴾ للابتداء بأن، مع اتصال المعنى واتحاد القائل. ﴿لا مساس- ٩٧ - ص﴾. ﴿لن تخلفه- ٩٧ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿عاكفا- ٩٧ - ط﴾. ﴿إلا هو- ٩٨ - ط﴾. ﴿قد سبق- ٩٩ - ج﴾ للاستئناف والحال. ﴿ذكرا- ٩٩ - ج﴾ لأن جملة الشرط تصلح صفة للذكر، وتصلح مبتدأ بها، والوصل أليق. ﴿وزرا- ١٠٠ - لا﴾ لأن قوله: «خالدين» حال الضمير في «يحمل»، وهو عائد إلى «من»، و «من» يصلح للجمع.
стр. 590
﴿فيه- ١٠١ - ط﴾. ﴿حملا- ١٠١ - لا﴾ لأن «يوم ينفخ» بدل من «يوم القيامة» ﴿[الصور- ١٠٢﴾ وقفه]. ﴿زرقا- ١٠٢ - ج﴾ لأن الجملة بعده تصلح صفة له، وتصلح مستأنفة، والوصل أجوز. [﴿نسفا- ١٠٥ - لا﴾]. [﴿صفصفا- ١٠٦ - لا﴾]. ﴿لا عوج له- ١٠٨ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿القيوم-١١١ - ط﴾.
﴿الملك الحق- ١١٤ - ج﴾. ﴿وحيه- ١١٤ - ز﴾ لعطف الجملتين المتفقتين. مع اعتراض الظرف وما أضيف إليه. ﴿إلا إبليس- ١١٦ - ط﴾. ﴿لا تعرى- ١١٨ - ج﴾ لمن قرأ: «وإنك» بكسر الألف. ﴿الجنة- ١٢١ - ز﴾ لنوع العدول عن ذكر
стр. 591
حال اثنين إلى بيان فعل من هو المقصود. ﴿فغوى- ١٢١ - ص﴾.
﴿عدو- ١٢٣ - ج﴾ لابتداء الشرط مع الفاء. ﴿فنسيتها- ١٢٦ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿بآيات ربه- ١٢٧ - ط﴾. ﴿مساكنهم- ١٢٨ - ط﴾. [﴿لزاما- ١٢٩﴾ وقفة]. ﴿مسمى- ١٢٩ - ط﴾. ﴿غروبها- ١٣٠ - ج﴾ لعطف الجمل مع اختلاف النظم. ﴿لنفتنهم فيه- ١٣١ - ط﴾. ﴿عليها- ١٣٢ - ط﴾. ﴿رزقًا- ١٣٢ - ط﴾. ﴿نرزقك- ١٣٢ - ط﴾. ﴿من ربه- ١٣٣ - ط﴾. ﴿فتربصوا- ١٣٥ - ج﴾ لابتداء سين التهديد مع الفاء.
стр. 592
سورة الأنبياء [¬﵈ ¬]
[مائة واثنتا عشرة آية، وهي مكية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿معرضون- ١ - ج﴾ لأن الجملة بعده تصلح صفة، واستئنافًا مع أنها رأس آية.
﴿يلعبون- ٢ - لا﴾ لأن قوله: «لاهية» حال ضمير «يلعبون» لفظا. [وهيئة وحال لقلوبهم معنى]. ﴿قلوبهم- ٣ -
стр. 593
ط﴾. ﴿النجوى- ٣ - ق﴾ قد قيل وقفة على تقدير: وهم.
الذين ظلموا- ٣ - ﴾. قد قيل أيضًا للابتداء بالاستفهام، والإضمار، أي: وقالوا: هل هذا. والأصح أن جملة الاستفهام مفعول «نجوى»، لأن النجوى قول.
﴿مثلكم- ٣ - ج﴾ لابتداء الاستفهام، مع اتحاد المقول. ﴿والأرض- ٤ - ز﴾ لاتفاق الجملتين، مع استغناء الثانية عن الأولى معنى. ﴿شاعر- ٥ - ج﴾ لاختلاف النظم، مع اتحاد المقول.
﴿أهلكناها- ٦ - ج﴾ لابتداء الاستفهام مع اتحاد المقول. ﴿فيه ذكركم- ١٠ - ط﴾. ﴿يركضون- ١٢ - ط﴾ لأن التقدير: فقيل لهم: لا تركضوا. ﴿من لدنا- ١٧ - ق﴾ قد قيل على جعل
стр. 594
«أن» نافية، أي: ما كنا فاعلين. والأصح أنها شرط متقدم الجزاء.
﴿زاهق- ١٨ - ط﴾. ﴿والأرض- ١٩ - ط﴾ لأن قوله: «ومن» مبتدأ، خبره: «لا يستكبرون». ﴿يستحسرون- ١٩ - ج﴾ لأن قوله: «يسبحون» يصلح استئنافًا، وحالاً لضمير «يستحسرون». ﴿لفسدتا- ٢٢ - ج﴾ لابتداء «سبحان» على التعظيم، مع فاء التعقيب، لتعجيل التنزيه. ﴿آلهة- ٢٤ - ط﴾.
стр. 595
﴿برهانكم- ٢٤ - ج﴾ لأن «هذا» مبتدأ، والجملة مفعول «قل».
﴿من قبلي- ٢٤ - ط﴾. ﴿لا يعلمون- ٢٤ - لا﴾ لاتصال المفعول به. ﴿سبحانه- ٢٦ - ط﴾. ﴿مكرمون- ٢٦ - لا﴾ لأن الجملة بعده صفة، أي: غير سابقين. ﴿ولا يشفعون- ٢٨ - لا﴾ للاستثناء. ﴿نجزيه جهنم- ٢٩ - ط﴾. ﴿ففتقناهما- ٣٠ ط﴾ لانتهاء الاستفهام إلى الأخبار، على تقدير: وقد جعلنا. ﴿حي ٣٠ - ط﴾. [﴿محفوظًا- ٣٢ - ج﴾] لواو الابتداء، وجعلها حالاً أولى.
﴿والقمر- ٣٣ - ط﴾. ﴿الخلد- ٣٤ - ط﴾. ﴿الموت- ٣٥ - ط﴾. ﴿فتنة- ٣٥ - ط﴾. ﴿عزوا- ٣٦ - ط﴾. ﴿آلهتكم- ٣٦ - ج﴾ لواو الابتداء، وجعله حالاً لجملة محذوفة
стр. 596
أولى، فإن التقدير: قالوا: أهذا الذي. ﴿من عجل- ٣٧ - ط﴾. ﴿من الرحمن- ٤٢ - ط﴾. ﴿من دوننا- ٤٣ - ط﴾ فصلا بين الاستفهام والأخبار.
﴿العمر- ٤٤ - ط﴾. ﴿من أطرافها- ٤٤ - ط﴾. ﴿بالوحي- ٤٥ - ز﴾ لاستئناف: «ولا يسمع»، والوصل أجوز على تتميم المقول. ومن قرأ: «ولا تسمع الصم» بضم التاء يقف
стр. 597
لأنه خرج عن المقول. ﴿شيئا- ٤٧ - ط﴾. ﴿أتينا بها- ٤٧ - ط﴾. ﴿للمتقين- ٤٨ - لا﴾ لاتصال الصفة.
﴿أنزلنا- ٥٠ - ط﴾. ﴿عالمين- ٥١ - ج﴾ لأن «إذ» يصلح ظرفًا للعلم به، أو عامله محذوف، أي: أذكر إذ.
﴿فطرهن- ٥٦ - ز﴾ لواو الابتداء، والحال أولى، أي: وأنا على أنه ربكم من الشاهدين. ﴿يقال له إبراهيم- ٦٠ - ط﴾. ﴿يا إبراهيم- ٦٢ - ط﴾. ﴿فعله- ٦٣ - ق﴾ قد قيل على تأويل: فعليه [من فعليه]، وفيه بعد.
стр. 598
بل هو تعريض على أنه ممكن تعليقه بقوله: «إن كانوا ينطقون» على التقديم، وتأخير قوله: «فاسألوهم».
﴿الظالمون- ٦٤ - لا﴾ للعطف. ﴿على رؤوسهم- ٦٥ - ج﴾ لأن التقدير: فقالوا: لقد علمت، مع اتحاد المقصود. ﴿ولا يضركم- ٦٦ - ط﴾.
﴿من دون الله- ٦٧ - ط﴾. ﴿على إبراهيم- ٦٩ - لا﴾، لأن التقدير: وقد أرادوا. ﴿الأخسرين- ٧٠ - ج﴾ لعطف الجملتين، مع أنها رأس آية. [﴿إسحاق- ٧٢ - ط﴾].
﴿نافلة- ٧٢ - ط﴾. ﴿الزكاة- ٧٣ - ج﴾ لاحتمال الواو الاستئناف والحال. ﴿عابدين- ٧٣ - لا﴾ لحق العربية، فإن «لوطا» معطوف على الضمير المنصوب في: «نجيناه»، ولكن تحكموا
стр. 599
بالوقف لتمام القصة، وكذلك أمثالها.
﴿الخبائث- ٧٤ - ط﴾. ﴿فاسقين- ٧٤ - لا﴾ [أي: وقد أدخلناه]. ﴿في رحمتنا- ٧٥ - ط﴾. ﴿العظيم- ٧٦ - ج﴾، لعطف الجملتين المتفقتين، مع أنها رأس آية. ﴿بآياتنا- ٧٧ - ط﴾.
﴿غنم القوم- ٧٨ - ج﴾ لاحتمال الواو الاستئناف والحال. [﴿شاهدين- ٧٨ - ﴾ قد قيل لا وقف] للعطف بالفاء ﴿سليمان- ٧٩ - ج﴾ لانقطاع النظم بتقديم المفعول مع اتحاد الكلام.
﴿وعلما- ٧٩ - ز﴾ لعطف المتفقتين، مع نوع عدول عن ذكر حالهما إلى ذكر الأول منهما. ﴿والطير- ٧٩ - ط﴾. ﴿من
стр. 600
بأسكم- ٨٠ - ج﴾ لابتداء بالاستفهام مع العطف بالفاء. ﴿باركنا فيها- ٨١ - ط﴾.
﴿دون ذلك- ٨٢ - ج﴾ لاحتمال الواو [الحال والاستئناف]. ﴿حافظين- ٨٢ - لا﴾ كقوله: «عابدين». ﴿الراحمين- ٨٣ - ج﴾ والوصل أجوز للفاء، دلالة على تعجيل الإجابة. ﴿وذا الكفل- ٨٥ - ط﴾. ﴿الصابرين- ٨٥ - ق﴾. قد يوصل لعطف: «وأدخلناهم» على نجينا المقدرة.
﴿في رحمتنا- ٨٦ - ط﴾. ﴿سبحانك- ٨٧ - ﴾ قد قيل يوقف على تأويل أني، ولكن داخل في النداء. ﴿الظالمين- ٨٧ - ج﴾
следующие страницы →