Полный текст (1 069 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.
стр. 596
أولى، فإن التقدير: قالوا: أهذا الذي. ﴿من عجل- ٣٧ - ط﴾. ﴿من الرحمن- ٤٢ - ط﴾. ﴿من دوننا- ٤٣ - ط﴾ فصلا بين الاستفهام والأخبار.
﴿العمر- ٤٤ - ط﴾. ﴿من أطرافها- ٤٤ - ط﴾. ﴿بالوحي- ٤٥ - ز﴾ لاستئناف: «ولا يسمع»، والوصل أجوز على تتميم المقول. ومن قرأ: «ولا تسمع الصم» بضم التاء يقف
стр. 597
لأنه خرج عن المقول. ﴿شيئا- ٤٧ - ط﴾. ﴿أتينا بها- ٤٧ - ط﴾. ﴿للمتقين- ٤٨ - لا﴾ لاتصال الصفة.
﴿أنزلنا- ٥٠ - ط﴾. ﴿عالمين- ٥١ - ج﴾ لأن «إذ» يصلح ظرفًا للعلم به، أو عامله محذوف، أي: أذكر إذ.
﴿فطرهن- ٥٦ - ز﴾ لواو الابتداء، والحال أولى، أي: وأنا على أنه ربكم من الشاهدين. ﴿يقال له إبراهيم- ٦٠ - ط﴾. ﴿يا إبراهيم- ٦٢ - ط﴾. ﴿فعله- ٦٣ - ق﴾ قد قيل على تأويل: فعليه [من فعليه]، وفيه بعد.
стр. 598
بل هو تعريض على أنه ممكن تعليقه بقوله: «إن كانوا ينطقون» على التقديم، وتأخير قوله: «فاسألوهم».
﴿الظالمون- ٦٤ - لا﴾ للعطف. ﴿على رؤوسهم- ٦٥ - ج﴾ لأن التقدير: فقالوا: لقد علمت، مع اتحاد المقصود. ﴿ولا يضركم- ٦٦ - ط﴾.
﴿من دون الله- ٦٧ - ط﴾. ﴿على إبراهيم- ٦٩ - لا﴾، لأن التقدير: وقد أرادوا. ﴿الأخسرين- ٧٠ - ج﴾ لعطف الجملتين، مع أنها رأس آية. [﴿إسحاق- ٧٢ - ط﴾].
﴿نافلة- ٧٢ - ط﴾. ﴿الزكاة- ٧٣ - ج﴾ لاحتمال الواو الاستئناف والحال. ﴿عابدين- ٧٣ - لا﴾ لحق العربية، فإن «لوطا» معطوف على الضمير المنصوب في: «نجيناه»، ولكن تحكموا
стр. 599
بالوقف لتمام القصة، وكذلك أمثالها.
﴿الخبائث- ٧٤ - ط﴾. ﴿فاسقين- ٧٤ - لا﴾ [أي: وقد أدخلناه]. ﴿في رحمتنا- ٧٥ - ط﴾. ﴿العظيم- ٧٦ - ج﴾، لعطف الجملتين المتفقتين، مع أنها رأس آية. ﴿بآياتنا- ٧٧ - ط﴾.
﴿غنم القوم- ٧٨ - ج﴾ لاحتمال الواو الاستئناف والحال. [﴿شاهدين- ٧٨ - ﴾ قد قيل لا وقف] للعطف بالفاء ﴿سليمان- ٧٩ - ج﴾ لانقطاع النظم بتقديم المفعول مع اتحاد الكلام.
﴿وعلما- ٧٩ - ز﴾ لعطف المتفقتين، مع نوع عدول عن ذكر حالهما إلى ذكر الأول منهما. ﴿والطير- ٧٩ - ط﴾. ﴿من
стр. 600
بأسكم- ٨٠ - ج﴾ لابتداء بالاستفهام مع العطف بالفاء. ﴿باركنا فيها- ٨١ - ط﴾.
﴿دون ذلك- ٨٢ - ج﴾ لاحتمال الواو [الحال والاستئناف]. ﴿حافظين- ٨٢ - لا﴾ كقوله: «عابدين». ﴿الراحمين- ٨٣ - ج﴾ والوصل أجوز للفاء، دلالة على تعجيل الإجابة. ﴿وذا الكفل- ٨٥ - ط﴾. ﴿الصابرين- ٨٥ - ق﴾. قد يوصل لعطف: «وأدخلناهم» على نجينا المقدرة.
﴿في رحمتنا- ٨٦ - ط﴾. ﴿سبحانك- ٨٧ - ﴾ قد قيل يوقف على تأويل أني، ولكن داخل في النداء. ﴿الظالمين- ٨٧ - ج﴾
стр. 601
على ما ذكر في: «الراحمين». ﴿فاستجبنا له- ٨٨ - لا﴾ لاتفاق الجملتين، واتصال النجاة بالاستجابة. ﴿من الغم- ٨٨ - ط﴾. [﴿الوارثين- ٨٩ - ج﴾].
﴿فاستجبنا له ٩٠ - ز﴾ لعطف المتفقتين، مع إمكان الفصل بين الاستجابة المعجلة وحصول الولد الموهوب على المهلة.
﴿زوجه- ٩٠ - ط﴾. ﴿ورهبا- ٩٠ - ط﴾. ﴿واحدة- ٩٢ - ز﴾ لأن المقصود من قوله: «وأنا ربكم» قوله: «فاعبدون»، ولكن مراد الكلام الجمع للتوحيد، فالوصل أولى. ﴿بينهم- ٩٣ - ط﴾. ﴿لسعيه- ٩٤ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿كفروا-
стр. 602
٩٧ - ط﴾ لأن التقدير: يقولون يا ويلنا. ﴿حصب جهنم- ٩٨ - ط﴾. ﴿ما وردوها- ٩٩ - ط﴾. ﴿الحسنى- ١٠١ - لا﴾ لأن «أولئك» خبر «إن». ﴿مبعدون- ١٠١ - لا﴾ لأن الجملة بعدها صفتهم. ﴿حسيسها- ١٠٢ - ج﴾ لاحتمال الواو الحال والاستئناف. ﴿خالدون- ١٠٢ - ج﴾ لاحتمال الجملة كونها صفة واستئنافًا. ﴿الملائكة- ١٠٣ - ط﴾ لأن التقدير: قائلين هذا يومكم.
стр. 603
﴿للكتب- ١٠٤ - ط﴾ لأن التقدير: نعيده كما بدأنا أول خلق، على التقديم. ﴿نعيده- ١٠٤ - ط﴾ أي: وعدنا وعدا. ﴿علينا- ١٠٤ - ط﴾. ﴿عابدين- ١٠٦ - ط﴾. ﴿إله واحد- ١٠٨ - ج﴾ لابتداء الاستفهام، مع دخول الفاء.
﴿على سواء- ١٠٩ - ط﴾ لابتداء النفي. ﴿بالحق- ١١٢ - ط﴾ لأن قوله: «وربنا» مبتدأ خارج عن المقول. ومن قرأ: «قال رب احكم» وصل بالجملة، على أن وقفه مجوز لنوع عدول عن الواحد إلى الجمع.
стр. 604
سورة الحج
[ثمان وسبعون آية، وهي مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿اتقوا ربكم- ١ - ج﴾ على تقدير: فإن ﴿مريد- ٣ - لا﴾ لأن ما بعده صفته. ﴿لنبين لكم- ٥ - ط﴾ لأن التقدير: ونحن نقر، إلا لمن قرأ ﴿ونقر﴾ بالنصب. ﴿أشدكم- ٥ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتحاد المعنى.
﴿شيئًا- ٥ - ط﴾. ﴿قدير- ٦ - لا﴾. ﴿فيها- ٧ -
стр. 605
لا﴾ للعطف بأن. ﴿منير- ٨ - لا﴾ لأن «ثاني» حال المجادل، على نية التنوين، أي: ثانيًا عطفه. ﴿عن سبيل الله- ٩ - ط﴾. ﴿على حرف- ١١ - ج﴾ [للابتداء بالشرط] مع دخول الفاء ﴿به- ١١ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط. ﴿على وجهه- ١١ - ﴾ وقف إلا لمن قرأ: «خسر الدنيا» على الحال، أي: خاسرا في الدنيا … ﴿والآخرة- ١١ - ط﴾ ز ﴿ينفعه- ١٢ -
стр. 606
ط﴾. ﴿البعيد- ١٢ - ق﴾ قيل يوصل ب «يدعو» أي: يدعو ذلك الضلال [فيكون «الضلال» مفعول «يدعو» مقدما على «يدعو»]، وقوله: «هو» عماد، وهو تكلف ليجعل «لمن» مبتدأ، إذ لو كان كذلك لانتصب «الضلال البعيد»، لأن العماد لا يمنع الإعراب، كقوله: «تجدوه عند الله هو خيرا».
والوجه: أن يجعل «يدعو» تكرار ل «يدعو» الأولى، فلا
стр. 607
يقتضي مفعولاً آخر، على تقدير: يدعو ما لا يضره يدعو، للتأكيد، وجملة قوله: «ذلك هو الضلال البعيد» معترضة، فيصح الوقف على «يدعو»، ويكون «لمن» مبتدأ خبره محذوف دل عليه «لبئس المولى» أي: لمن ضره أقرب من نفعه مولاه لبئس المولى هو. ﴿من نفعه- ١٣ - ط﴾. ﴿الأنهار- ١٤ - ط﴾. ﴿بينات- ١٦ - لا﴾ للطف بأن. ﴿أشركوا- ١٧ - ﴾ قد قيل على حذف خبر «أن» الأولى، أي: ليبعثن. والأصح أن «أن الله» خبر «أن» الأولى.
﴿يوم القيامة- ١٧ - ط﴾. ﴿من الناس- ١٨ - ط﴾ لأن قوله: «كثير حق عليه العذاب» لم يدخلوا فيمن يسجدوا.
стр. 608
وقيل يوصل ويوقف على: «العذاب» لأن أحد الفريقين لابد من أن يكون أكثر، أي: وكثر من الكفار يسجد ظلالهم. ﴿من مكرم ١٨ - ط﴾. ﴿في ربهم- ١٩ - ز﴾ لعطف الجملتين المتفقتين، مع أن ما بعده ابتداء بيان حال الفريقين، فالأول: ﴿فالذين كفروا﴾ والثاني: ﴿إن الله يدخل الذين آمنوا﴾. ﴿من نار- ١٩ - ط﴾. ﴿الحميم- ١٩ - ج﴾ لأن قوله: «يصهر» يصلح مستأنفًا وحالاً. ﴿والجلود- ٢٠ - ط﴾. ﴿ولؤلؤا- ٢٣ - ط﴾. ﴿من القول- ٢٤ - ق﴾ قد يحسن الوقف لتكرار «وهدوا».
стр. 609
﴿والباد- ٢٥ - ط﴾. ﴿عميق- ٢٧ - لا﴾ لتعلق اللام. ﴿الأنعام- ٢٨ - ج﴾ لابتداء الأمر مع الفاء. ﴿الفقير- ٢٨ - ز﴾ للعطف مع العدول. ﴿ذلك- ٣٠ - ق﴾ قد قيل، أي: ذلك على ما ذكر، ثم يبتدأ بالشرط. ﴿عند ربه- ٣٠ - ط﴾. [﴿الزور- ٣٠ - لا﴾]. ﴿مشركين به- ٣١ - ط﴾. ﴿ذلك- ٣٢ - ق﴾ قد قيل، وقد ذكر.
стр. 610
﴿الأنعام- ٣٤ - ط﴾. ﴿أسلموا- ٣٤ - ط﴾. ﴿المخبتين- ٣٤ - لا﴾ لاتصال الوصف. ﴿الصلاة- ٣٥ - لا﴾. ﴿خير- ٣٦ - ق﴾ قد قيل، الوصل أحسن للفاء. ﴿صواف- ٣٦ - ج﴾ لأن «إذا» أجيبت بالفاء، فكانت للشرط، مع فاء التعقيب. ﴿والمعتر- ٣٦ - ط﴾. ﴿التقوى منكم- ٣٧ - ط﴾. ﴿على ما هداكم- ٣٧ - ط﴾. ﴿آمنوا- ٣٨ - ط﴾. ﴿ظلموا- ٣٩ - ط﴾. ﴿لقدير- ٣٩ - لا﴾ لأن «الذين» بدل الضمير في «نصرهم».
﴿ربنا الله- ٤٠ - ط﴾. [﴿كثيرًا- ٤٠ - ط﴾. ﴿ينصره- ٤٠ - ط﴾]. ﴿المنكر- ٤١ - ط﴾. [﴿وثمود ٤٢ - لا﴾. ﴿لوط- ٤٣ - لا﴾]. ﴿مدين- ٤٤ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتحاد المعنى. ﴿أخذتهم- ٤٤ - ج﴾ لابتداء التهديد، مع فاء التعقيب. ﴿يسمعون بها- ٤٦ - ج﴾ للابتداء
стр. 611
بأن مع الفاء. ﴿وعده- ٤٧ - ط﴾. ﴿أخذتها- ٤٨ - ج﴾. ﴿مبين-٤٩ - ج﴾ للابتداء، مع الفاء. ﴿أمنيته- ٥٢ - ج﴾ لانقطاع النظم، مع اتحاد المعنى. ﴿آياته- ٥٢ - ط﴾. ﴿حكيم- ٥٢ - لا﴾ لتعلق اللام. [﴿والقاسية قلوبهم- ٥٣ - ط﴾]. ﴿بعيد- ٥٣ - لا﴾ لتعلق اللام. ﴿له قلوبهم- ٥٤ - ط﴾. ﴿يومئذ لله- ٥٦ - ط﴾. [﴿يحكم بينهم- ٥٦ - ط﴾]. ﴿حسنا- ٥٨ - ط﴾. ﴿يرضونه- ٥٩ - ط﴾. [﴿ذلك- ٦٠ - ج﴾].
﴿لينصرنه الله- ٦٠ - ط﴾. ﴿ماء- ٦٣ - ز﴾ لأن المستقبل لا ينعطف على الماضي. ﴿خضرة- ٦٣ - ط﴾. ﴿خبير- ٦٣ - ج﴾ لأن قوله: «له» يصلح صفة واستئنافًا. ﴿وما في الأرض- ٦٤ - ﴾ الأول- ط-. ﴿بأمره- ٦٥ - ط﴾. ﴿بإذنه- ٦٥ - ط﴾. ﴿أحياكم- ٦٦ - ز﴾ لأن «ثم» لترتيب الأخبار، أي:
стр. 612
ثم هو يميتكم. ﴿يحييكم- ٦٦ - ط﴾. ﴿إلى ربك- ٦٧ - ط﴾. [﴿والأرض- ٧٠ - ط﴾].
﴿في كتاب- ٧٠ - ط﴾. ﴿به علم- ٧١ - ط﴾. ﴿المنكر- ٧٢ - ط﴾. ﴿آياتنا- ٧٢ - ط﴾. ﴿من ذلكم- ٧٢ - ط﴾. ﴿النار- ٧٢ - ط﴾. أي: هي النار [لأن ما بعدها جملة لا تصلح صفة لها، ولا عامل يجعلها حالاً]، [ويجوز أن لا يقدر: هي، ويجعل «النار» مبتدأ، والجملة بعده خبر له، والأول أوضح وأصح، لأن التقدير: كأنه قيل: ماذاك؟ فيقال: النار، أي: هي النار]. ﴿كفروا- ٧٢ - ط﴾.
стр. 613
﴿فاستمعوا له- ٧٣ - ط﴾. ﴿اجتمعوا له- ٧٣ - ط﴾. ﴿منه- ٧٣ - ط﴾. ﴿حق قدره- ٧٤ - ط﴾. ﴿ومن الناس- ٧٥ - ط﴾. ﴿بصير- ٧٥ - ج﴾ لأن ما بعدها يصلح صفة واستئنافًا.
﴿وما خلفهم- ٧٦ - ط﴾. ﴿تفلحون- ٧٧ - ج﴾ لكونها آية مع العطف. ﴿جهاده- ٨٧ - ط﴾. [﴿هو اجتباكم- ٨٧ - ط﴾]. ﴿من حرج- ٨٧ - ط﴾ على تقدير: الزموا ملة … ﴿إبراهيم- ٨٧ - ط﴾. ﴿على الناس- ٨٧ - ج﴾ للعطف مع الفاء، والوصل أجوز. ﴿بالله- ٨٧ - ط﴾. ﴿مولاكم- ٨٧ - ج﴾.
стр. 614
سورة المؤمنون
[مائة وثمان عشرة آية- مكية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿المؤمنون- ١ - لا﴾ إلى قوله: ﴿ملومين- ٦ - ج﴾ لاتصال الأوصاف، وجاز الوقف هاهنا لاعتراض الاستثناء، ولاستحقاق الشرط الابتداء به، ولطول الكلام، وإلا فالآيتان من أوصاف المؤمنين.
стр. 615
والوقف على: ﴿يحافظون- ٩ - م﴾ لازم، ليعود وعد إرث الجنة إلى المؤمنين الموصفين بجميع هذه الأوصاف، فإنه لو وصل «أولئك» بقوله: «يحافظون» مع الوقف على قوله: «العادون» أو: «ملومين» صار: «والذين هم لأماناتهم» مبتدأ، و: «أولئك» خبره، فاقتصر إرث الجنة على المذكورين في الآيتين. [﴿الوارثون- ١٠ - لا﴾].
﴿الفردوس- ١١ - ط﴾. ﴿من طين- ١٢ - ج﴾ للعدول عن المظهر إلى كناية عن غير مذكور، فإن المراد من الإنسان آدم، ومن الهاء في «جعلناه» جنس ولده، مع عطف ظاهر الكلام. ﴿مكين- ١٣ - ص﴾ للعطف. ﴿لحما- ١٤ - ق﴾ قد قيل للابتداء بإنشاء نفخ الروح تعظيمًا وتنبيهًا على الاعتبار. ﴿خلقا آخر- ١٤ - ط﴾. ﴿الخالقين- ١٤ - ط﴾ لأن «ثم» لترتيب الأخبار، فإن
стр. 616
بين الإحياء والإفناء مهلة. ﴿لميتون- ١٥ - ط﴾ كذلك، دلالة على التمكث بينهما.
﴿طرائق- ١٧ - ق﴾ قد قيل لاحتمال الواو الابتداء، وحمله على الحال أوجه. ﴿في الأرض- ١٨ - ﴾ كذلك. ﴿لقادرون- ١٨ - ج﴾ للآية، مع اتصال المعنى بلفظ الفاء. ﴿وأعناب- ١٩ - م﴾ لأنه لو وصل اشتبه الجار والمجرور بوصف «أعناب»، وليس كذلك.
стр. 617
﴿تأكلون- ١٩ - لا﴾ لأن «شجرة» مفعول «أنشأنا». ﴿لعبرة- ٢١ - ط﴾.
لأن الجملة بعدها ليست بصفة لها، بل الهاء عائدة إلى الأنعام. ﴿تأكلون- ٢١ - لا﴾ لأن التقدير: تأكلون منها وتحملون عليها وعلى الفلك. ﴿غيره- ٢٣ - ط﴾. ﴿مثلكم- ٢٤ - لا﴾ لأن قوله: «يريد» صفة «بشر». ﴿عليكم- ٢٤ - ط﴾. ﴿ملائكة- ٢٤ - ج﴾ لانقطاع النظم، مع اتصال المعنى، واتحاد المقول. ﴿الأولين- ٢٤ - ج﴾ للآية، واجتناب الابتداء بمقول الكفار، مع اتحاد مقصود الكلام.
﴿التنور- ٢٧ - لا﴾ لأن «فاسلك» جواب «فإذا». ﴿منهم- ٢٧ - ج﴾ لعطف المتقين، مع اعتراض الاستثناء. ﴿ظلموا- ٢٧ - ج﴾ للابتداء بأن، مع احتمال إضمار اللام أو الفاء. ﴿وقرنا آخرين-٣١ - ج﴾ للآية، مع اتصال المعنى، ونسق اللفظ بالفاء.
стр. 618
﴿غيره- ٣٢ - ط﴾. ﴿في الحياة الدنيا- ٣٣ - لا﴾ لأن: «ما هذا .. » مقول الذين كفروا، فلا يجوز الفصل بين الفعل والمفعول، والابتداء بمثل هذا المقول. ﴿مثلكم- ٣٣ - لا﴾ لأن ما بعده صفة «بشر» ﴿مخرجون- ٣٥ - لا﴾ [لا يحسن الوقف إلى قوله]: ﴿بمؤمنين- ٣٨ - ﴾، لن الكل مقول الكفار، وباب رخصته الضرورة، وجواز بيان الآية منفتح. [﴿توعدون- ٣٦ - ص﴾. ﴿بمبعوثين- ٣٧ - ص﴾]. ﴿نادمين- ٤٠ - ج﴾ للآية، مع حسن الوصل تصديقًا لقوله: «عما قليل».
стр. 619
﴿غثاء- ٤١ - ج﴾ تفخيمًا لكلمة التبعيد بالابتداء، مع فاء التعقيب، ﴿آخرين- ٤٢ - ط﴾ فإن الجملة ليست بصفة لها، لأن العجز عن سبق الأجل لا يختص بهم. ﴿وما يستأخرون- ٤٣ - ط﴾ لأن «ثم» لترتيب الأخبار. ﴿تترا- ٤٤ - ط﴾ وقف منونًا قرئ أو غيره، لن «كلما» للابتداء، لما فيه من معنى الشرط.
﴿أحاديث- ٤٤ - ج﴾ لما ذكر. ﴿مبين- ٤٥ - لا﴾ لتعلق الجار. ﴿عالين- ٤٦ - ج﴾ للآية، مع العطف بالفاء، واتصال المعنى ﴿عابدون- ٤٧ - ج﴾ كذلك. ﴿صالحًا- ٥١ - ط﴾. ﴿عليم- ٥١ - ط﴾ لمن قرأ: «وإن» بالكسر. ﴿زيرا- ٥٣ - ط﴾. ﴿وبنين- ٥٥ - لا﴾ لأن: «نسارع» مفعول ثان
стр. 620
للحسبان، تقديره: أيحسبون إمدادنا لهم بالمال والبنين مسارعة في الخيرات لهم .. ﴿في الخيرات- ٥٦ - ط﴾. ﴿مشفقون- ٥٧ - لا﴾ إلى قوله: ﴿سابقون- ٦١ - ﴾ لأن خبر «إن»: «أولئك يسارعون». [﴿يؤمنون- ٥٨ - لا﴾. ﴿لا يشركون- ٥٩ - لا﴾. ﴿راجعون- ٦٠ - لا﴾].
﴿يجأرون- ٦٤ - ط﴾ لأن التقدير: يقال لهم: لا تجأروا. ﴿مستكبرين- ٦٧ - ق﴾ قد قيل على جعل الجار والمجرور مفعول: «سامرا» أو مفعول: «تهجرون»، وجعل الهاء ضمير القرآن، أي: كانوا
стр. 621
يسمرون ويهذون أن محمدا يقول كذا وكذا، على أن الوصل أوجه، لأن «سامرا» «تهجرون» حالان بعد حال يعني: «مستكبرين»، والمجرور ضمير البيت، أي: مستكبرين بالبيت مفتخرين [بقولهم نحن جيران الله وسكان حرمه]، والوقف في القولين على: «تهجرون».
﴿الأولين- ٦٨ - ز﴾ لأن «أم» تكرار جواب الاستفهام. ﴿منكرون- ٦٩ - ز﴾ كذلك، على أن «أم» الثانية والثالثة تصلح استفهامًا على حدة، أي: ألم يعرفوا، وأيقولون، فيوقف على: ﴿الأولين- ٦٨ - ط﴾، و: ﴿منكرون- ٦٩ - ط﴾ كذلك. ﴿جنة- ٧٠ - ط﴾. ﴿فيهن- ٧١ - ط﴾. ﴿معرضون- ٧١ - ط﴾ لأن «أم» استفهام إنكار.
﴿خير- ٧٢ - ق﴾ قد قيل لاحتمال الواو الابتداء، والحال
стр. 622
أوجه. ﴿والأفئدة- ٧٨ - ط﴾. ﴿والنهار- ٨٠ - ط﴾ ﴿سيقولون لله- ٨٥ - ط﴾ وكذا الثاني والثالث. ﴿على بعض- ٩١ - ط﴾. ﴿يصفون- ٩١ - ط﴾ لمن قرآ «عالم» بالرفع، أي: هو عالم. ومن خفض جعله [وصف «الله»﴾ فلم يقف. ﴿ما يوعدون- ٩٣ - لا﴾ لأن قوله: «فلا» جواب الشرط «أما»، والنداء بينهما عارض. ﴿السيئة- ٩٦ - ط﴾. [﴿الشياطين- ٩٧ - لا﴾]. ﴿ارجعون- ٩٩ - لا﴾ لتعلق «لعلى». ﴿كلا- ١٠٠ - ط﴾ لأنها للردع عما قبلها
стр. 623
أي: لا يرجع. وقد قيل يبتدأ بها بمعنى: ألا، و: حقا. والأول أحسن. ﴿قائلها- ١٠٠ - ط﴾. ﴿خالدون- ١٠٣ - ج﴾ لأن «تلفح» يصلح صفة واستئنافًا.
﴿الراحمين- ١٠٩ - ج﴾ للآية والوصل أجوز لشدة اتصال المعنى، والنسق بالفاء. ﴿بما صبروا- ١١١ - ط﴾ لمن قرأ «إنهم» بالكسر. ﴿الملك الحق- ١١٦ - ج﴾ لأن «لا إله إلا هو» يصلح مستأنفًا وحالاً، أي: [تعالى الله] متوحدًا غير مشارك.
﴿إلا هو- ١١٦ - ج﴾ لأن قوله: «رب العرش» يصلح بدلاً عن «هو»، وخبر ضمير محذوف، أي: هو رب العرش. ﴿إلها آخر- ١١٧ - لا﴾ لأن ما بعده صفة «لا إله». ﴿له به- ١١٧ - لا﴾ لأن الفاء جواب: «ومن يدع». ﴿عند ربه- ١١٧ - ط﴾.
стр. 624
سورة النور
[أربع وستون آية وهي مدنية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿جلدة- ٢ - ص﴾. ﴿الآخر- ٢ - ج﴾ للعدول واعتراض الشرط، مع اتفاق الجملتين. ﴿أو مشركة- ٣ - ز﴾ للتفصيل بين الحالتين مع اتفاق الجملتين. ﴿أو مشرك- ٣ - ج﴾، لاختلاف الجملتين. ﴿أبدا- ٤ - ج﴾. ﴿الفاسقون- ٤ - لا﴾ للاستثناء. ﴿وأصلحوا- ٥ - ج﴾ لاختلاف الجملتين.
стр. 625
﴿بالله- ٦ - لا﴾ وكذا ما بعدها [«بالله» - ٨] لأن: «أن» جواب القسم. ﴿عصبة منكم- ١١ - ط﴾. ﴿شرا لكم- ١١ - ط﴾. ﴿خير لكم- ١١ - ط﴾. ﴿من الإثم- ١١ - ج﴾ لنوع عدول عن إجمال حكم الكل إلى بيان حكم البعض، مع اتفاق الجملتين. ﴿خيرًا- ١٢ - لا﴾ لأن قوله: «وقالوا» عطف على «ظن» داخل تحت: «لولا» المحضضة، أي: هلا ظنوا، وقالوا. ﴿شهداء- ١٣ - ج﴾ لأن «إذ» أجيبت بالفاء، فكان في معنى الشرط، مع الفاء.
﴿عظيم- ١٤ - ج﴾ للآية، ولاحتمال أن «إذ» ظرف قوله: «لمسكم»، والوصل أجوز، أي: لمسكم العذاب في الحال. ﴿هينا- ١٥ - ق﴾ قد قيل، والوصل أوجه، لأن الواو للحال. ﴿بهذا- ١٦ - ق﴾ قد قيل، والوصل ألزم، لأن قوله: «سبحانك» [داخل تحت «لولا» المحضضة في تفسير المقول، أي: هلا
стр. 626
قلتم: سبحانك] هذا .. ﴿مؤمنين- ١٧ - ج﴾ لاتفاق الجملتين، مع تكرار اسم الله تعالى. دون الاكتفاء بالمضير، وأنها آية.
﴿الآيات- ١٨ - ط﴾. ﴿أليم- ١٩ - لا﴾ لتعلق الظرف. ﴿والآخرة- ١٩ - ط﴾. [﴿خطوات الشيطان- ٢١ - ﴾ الأول- ط]. ﴿والمنكر- ٢١ - ط﴾. ﴿أبدا- ٢١ - لا﴾ لتعلق: «ولكن». ﴿من يشاء- ٢١ - ط﴾. ﴿في سبيل الله- ٢٢ - ص﴾ والوصل أولى للعطف. ﴿وليصفحوا- ٢٢ - ط﴾. ﴿لكم- ٢٢ - ط﴾. ﴿والآخرة- ٢٣ - ص﴾. ﴿عظيم- ٢٣ - لا﴾ لتعلق الظرف. ﴿للخبيثات- ٢٦ - ج﴾ للفصل بين الجمل. ﴿للطيبات- ٢٦ - ج﴾ كذلك. ﴿يقولون- ٢٦ - ط﴾. ﴿أهلها- ٢٧ - ط﴾. ﴿يؤذن لكم- ٢٨ - ج﴾ للشرط مع العطف.
стр. 627
﴿أزكى لكم- ٢٨ - ط﴾. ﴿متاع لكم- ٢٩ - ط﴾. ﴿فروجهم- ٣٠ - ط﴾. ﴿أزكى لهم- ٣٠ - ط﴾. [﴿جيوبهن- ٣١ - ص﴾].
﴿عورات النساء- ٣١ - ص﴾ كذلك. ﴿زينتهن- ٣١ - ط﴾. ﴿وإمائكم- ٣٢ - ط﴾. ﴿من فضله- ٣٢ - ط﴾. [﴿من فضله- ٣٣ - ﴾ الثاني- ط]. ﴿خيرا- ٣٣ - ق﴾ قد قيل، والوصل أوجه للعطف. ﴿آتاكم- ٣٣ - ط﴾. ﴿الحياة الدنيا- ٣٣ - ط﴾. ﴿والأرض- ٣٥ - ط﴾. ﴿مصباح- ٣٥ - ط﴾. ﴿زجاجة- ٣٥ - ط﴾. ﴿ولا غربية- ٣٥ - لا﴾ لأن ما بعدها صفة «شجرة». ﴿نار- ٣٥ - ط﴾. ﴿على نور- ٣٥ - ط﴾. ﴿من يشاء- ٣٥ - ط﴾. ﴿للناس- ٣٥ - ط﴾. ﴿عليم- ٣٥ - لا﴾ لتعلق الظرف [ب
стр. 628
«مشكاة»]. ﴿فيها اسمه- ٣٦ - لا﴾ لأن ما بعده صفة «بيوت» أيضًا. ﴿والآصال- ٣٦ - ط﴾ لمن قرأ «يسبح» بفتح الباء، كأنه قيل: من المسبح؟ فقيل: «رجال»، أي: هم [رجال لا تلهيهم].
﴿رجال- ٣٧ - لا﴾ لتعلق الصفة. ﴿الزكاة- ٣٧ - لا﴾ إلا ضرورة، لأن ما بعدها صفة «رجال» أيضًا. ﴿والأبصار-
стр. 629
٣٧ - لا﴾ لتعلق اللام. أبو حاتم: يقف ويجعل اللام لام القسم على تقدير: ليجزين الله. قال: فلما سقطت النون انكسرت اللام، وهاهنا وجهه أوضح من سائر المواضع. ﴿من فضله- ٣٨ - ط﴾. ﴿ماء- ٣٩ - ط﴾. ﴿حسابه- ٣٩ - ط﴾. ﴿الحساب- ٣٩ - لا﴾ لتعلق «أو». ﴿سحاب- ٤٠ - ط﴾ إلا
стр. 630
لمن قرأ: «سحاب ظلمات» بالإضافة، أو: «سحاب ظلمات» على البدل.
стр. 631
﴿فوق بعض- ٤٠ - ط﴾. ﴿يراها- ٤٠ - ط﴾. ﴿صافات- ٤١ - ط﴾. ﴿وتسبيحه- ٤١ - ط﴾. ﴿والأرض- ٤٢ - ج﴾ فصلا بين الأمرين المعظمين، مع اتفاق الجملتين. ﴿من خلاله- ٤٣ - ج﴾ كذلك.
﴿عن من يشاء- ٤٣ - ط﴾. ﴿بالأبصار- ٤٣ - ط﴾. ﴿والنهار- ٤٤ - ط﴾. ﴿من ماء- ٤٥ - ج﴾. ﴿بطنه- ٤٥ - ج﴾ كذلك. ﴿رجلين- ٤٥ - ج﴾ كذلك لتعديد الحكم وتفصيلها. ﴿أربع- ٤٥ - ط﴾. ﴿ما يشاء- ٤٥ - ط﴾.
стр. 632
﴿مبينات- ٤٦ - ط﴾. ﴿من بعد ذلك- ٤٧ - ط﴾. ﴿مذعنين- ٤٩ - ط﴾. ﴿ورسوله- ٥٠ - ط﴾. ﴿وأطعنا- ٥١ - ط﴾. ﴿ليخرجن- ٥٣ - ط﴾. ﴿لا تقسموا- ٥٣ - ج﴾ لأن التقدير: أمركم طاعة، على حذف المبتدأ، أو طاعة معروفة أمثل، على حذف الخبر، مع اتحاد المقول.
﴿معروفة- ٥٣ - ط﴾. ﴿الرسول- ٥٤ - ج﴾. ﴿ما حملتم- ٥٤ - ط﴾. ﴿تهتدوا- ٥٤ - ط﴾. ﴿من قبلهم- ٥٥ - ص﴾. ﴿أمنا- ٥٥ - ط﴾. ﴿شيئًا- ٥٥ - ط﴾. ﴿في الأرض- ٥٧ - ج﴾ لانقطاع النظم، مع اتحاد المقول. ﴿النار- ٥٧ - ط﴾. ﴿ثلاث مرات- ٥٨ - ط﴾ أي: وهي من قبل صلاة. ﴿العشاء- ٥٨ - ﴾ وقف إلا لمن قرأ «ثلاث» بالنصب على البدل من الأولى.
стр. 633
ووجه الوقف: عن ثلاث [عورات. ﴿لكم- ٥٨ - ط﴾]. ﴿بعدهن- ٥٨ - ط﴾ والتقدير: هم طوافون.
﴿على بعض- ٥٨ - ط﴾.
﴿لكم الآيات- ٥٨ - ط﴾. ﴿من قبلهم- ٥٩ - ط﴾. ﴿آياته- ٥٩ - ط﴾. ﴿بزينة- ٦٠ - ط﴾ والتقدير: والاستعفاف خير … ﴿لهن- ٦٠ - ط﴾. ﴿أو صديقكم- ٦١ - ط﴾. ﴿أو أشتاتا- ٦١ - ط﴾ لأن «إذا» أجيبت
стр. 634
بالفاء فكانت شرطًا في ابتداء حكم، فكانت الفاء للاستئناف. ﴿طيبة- ٦١ - ط﴾. ﴿حتى يستأذنوه- ٦٢ - ط﴾. ﴿ورسوله- ٦٢ - ج﴾ للشرط مع الفاء.
﴿لهم الله- ٦٢ - ط﴾. ﴿بعضا- ٦٣ - ط﴾. ﴿لو إذا- ٦٣ - ج﴾ لانقطاع النظم، مع فاء التعقيب، ﴿والأرض- ٦٤ - ط﴾. ﴿ما أنتم عليه- ٦٤ - ط﴾ فصلا بين الحالين [حال ومآل]، مع العدول من المخاطبة إلى المغايبة. ﴿بما عملوا- ٦٤ - ط﴾.
стр. 635
سورة الفرقان
[سبع وسبعون آية وهي مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿نذيرا- ١ - لا﴾ لأن «الذي» [بدل «الذي»] الأول. ﴿آخرون- ٤ - ج﴾ على تقدير: فقد جاءوا من أخبار الله تعالى، موصولا بقوله: «وقالوا أساطير الأولين»، وإن وصلت وقفت على قوله: «وزورا»، على جعل «فقد جاءوا» مقول: «وقال الذين
следующие страницы →