Полный текст (1 069 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.
стр. 631
﴿فوق بعض- ٤٠ - ط﴾. ﴿يراها- ٤٠ - ط﴾. ﴿صافات- ٤١ - ط﴾. ﴿وتسبيحه- ٤١ - ط﴾. ﴿والأرض- ٤٢ - ج﴾ فصلا بين الأمرين المعظمين، مع اتفاق الجملتين. ﴿من خلاله- ٤٣ - ج﴾ كذلك.
﴿عن من يشاء- ٤٣ - ط﴾. ﴿بالأبصار- ٤٣ - ط﴾. ﴿والنهار- ٤٤ - ط﴾. ﴿من ماء- ٤٥ - ج﴾. ﴿بطنه- ٤٥ - ج﴾ كذلك. ﴿رجلين- ٤٥ - ج﴾ كذلك لتعديد الحكم وتفصيلها. ﴿أربع- ٤٥ - ط﴾. ﴿ما يشاء- ٤٥ - ط﴾.
стр. 632
﴿مبينات- ٤٦ - ط﴾. ﴿من بعد ذلك- ٤٧ - ط﴾. ﴿مذعنين- ٤٩ - ط﴾. ﴿ورسوله- ٥٠ - ط﴾. ﴿وأطعنا- ٥١ - ط﴾. ﴿ليخرجن- ٥٣ - ط﴾. ﴿لا تقسموا- ٥٣ - ج﴾ لأن التقدير: أمركم طاعة، على حذف المبتدأ، أو طاعة معروفة أمثل، على حذف الخبر، مع اتحاد المقول.
﴿معروفة- ٥٣ - ط﴾. ﴿الرسول- ٥٤ - ج﴾. ﴿ما حملتم- ٥٤ - ط﴾. ﴿تهتدوا- ٥٤ - ط﴾. ﴿من قبلهم- ٥٥ - ص﴾. ﴿أمنا- ٥٥ - ط﴾. ﴿شيئًا- ٥٥ - ط﴾. ﴿في الأرض- ٥٧ - ج﴾ لانقطاع النظم، مع اتحاد المقول. ﴿النار- ٥٧ - ط﴾. ﴿ثلاث مرات- ٥٨ - ط﴾ أي: وهي من قبل صلاة. ﴿العشاء- ٥٨ - ﴾ وقف إلا لمن قرأ «ثلاث» بالنصب على البدل من الأولى.
стр. 633
ووجه الوقف: عن ثلاث [عورات. ﴿لكم- ٥٨ - ط﴾]. ﴿بعدهن- ٥٨ - ط﴾ والتقدير: هم طوافون.
﴿على بعض- ٥٨ - ط﴾.
﴿لكم الآيات- ٥٨ - ط﴾. ﴿من قبلهم- ٥٩ - ط﴾. ﴿آياته- ٥٩ - ط﴾. ﴿بزينة- ٦٠ - ط﴾ والتقدير: والاستعفاف خير … ﴿لهن- ٦٠ - ط﴾. ﴿أو صديقكم- ٦١ - ط﴾. ﴿أو أشتاتا- ٦١ - ط﴾ لأن «إذا» أجيبت
стр. 634
بالفاء فكانت شرطًا في ابتداء حكم، فكانت الفاء للاستئناف. ﴿طيبة- ٦١ - ط﴾. ﴿حتى يستأذنوه- ٦٢ - ط﴾. ﴿ورسوله- ٦٢ - ج﴾ للشرط مع الفاء.
﴿لهم الله- ٦٢ - ط﴾. ﴿بعضا- ٦٣ - ط﴾. ﴿لو إذا- ٦٣ - ج﴾ لانقطاع النظم، مع فاء التعقيب، ﴿والأرض- ٦٤ - ط﴾. ﴿ما أنتم عليه- ٦٤ - ط﴾ فصلا بين الحالين [حال ومآل]، مع العدول من المخاطبة إلى المغايبة. ﴿بما عملوا- ٦٤ - ط﴾.
стр. 635
سورة الفرقان
[سبع وسبعون آية وهي مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿نذيرا- ١ - لا﴾ لأن «الذي» [بدل «الذي»] الأول. ﴿آخرون- ٤ - ج﴾ على تقدير: فقد جاءوا من أخبار الله تعالى، موصولا بقوله: «وقالوا أساطير الأولين»، وإن وصلت وقفت على قوله: «وزورا»، على جعل «فقد جاءوا» مقول: «وقال الذين
стр. 636
كفروا»، أي جاء محمد ومن أعانه بظلم. وزور، ثم الوقف على: «وزورا» جائز لعطف المتفقتين مع عوارض وطول الكلام.
﴿والأرض- ٦ - ط﴾. ﴿في الأسواق- ٧ - ط﴾. [﴿نذيرا- ٧ - لا﴾]. ﴿يأكل منها- ٨ - ط﴾. ﴿الأنهار- ١٠ - ط﴾ لمن قرأ «ويجعل» بالرفع على الاستئناف، ومن جزم عطفه على جواب الشرط فلم يقف. ﴿سعيرا- ١١ - ج﴾ لجواز ما بعده صفة له أو مستأنفًا. ﴿ثبورا- ١٣ - ط﴾. ﴿المتقون- ١٥ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام.
стр. 637
﴿خالدين- ١٦ - ط﴾. ﴿السبيل- ١٧ - ط﴾. ﴿الذكر- ١٨ - ج﴾ لأن قوله: «وكانوا» يجوز أن يكون بمعنى: صاروا، متصلاً بقوله: «نسوا» والمعنى: وقد كانوا. ﴿تقولون- ١٩ - ط﴾ للعدول، إلا لمن قرأ «فما تستطيعون» بالتاء. ﴿نصرا- ١٩ - ج﴾ للشرط مع العطف. ﴿في الأسواق- ٢٠ - ط﴾.
стр. 638
﴿فتنة- ٢٠ - ط﴾. ﴿أتصبرون- ٢٠ - ج﴾ لتمام الاستفهام، ولكون الواو حالا لضمير «أتصبرون». ﴿أو نرى ربنا- ٢١ - ط﴾.
﴿للرحمن- ٢٦ - ط﴾. ﴿إذ جاءني- ٢٩ - ط﴾ لأن ما بعده من أخبار الله تعالى. ﴿من المجرمين- ٣١ - ط﴾. ﴿واحدة- ٣٢ - ج﴾ على تقدير: فرقنا إنزاله كذلك، أي: كما ترى لنثبت. وإن وصلت وقفت على «كذلك»، والتقدير: جملة واحدة كذلك الكتاب المنزل جملة، يعنون التوراة، ثم أضمرت فعلاً، أي: فرقناه لنثبت.
﴿تفسيرا- ٣٣ - ط﴾ لأن «الذين» مبتدأ ﴿جهنم- ٣٤ - لا﴾ لأن «أولئك» خبر: «الذين» ﴿وزيرا- ٣٥ - ج﴾ والوصل أجوز للفاء. ﴿بآياتنا- ٣٦ - ط﴾ لأن التقدير: فذهبا وبلغا فعصوهما فدمرناهم … ﴿تدميرًا- ٣٦ - ط﴾ «قوم نوح»
стр. 639
منصوب بمحذوف، أي: وأغرقنا قوم نوح أغرقناهم، على التكرار للتوكيد.
﴿آية- ٣٧ - ط﴾ لأن قوله: «وأعتدنا» مستأنف غير منعطف، ولا متصل ب «لما». ﴿أليما- ٣٧ - ج﴾ للآية، ولاحتمال إضمار، أي: وأهلكنا عادًا، ولصحة العطف على الضمير في: «جعلناهم».
﴿الأمثال- ٣٩ - ز﴾ فصلا بين الأمرين المعظمين، مع عطف الجملتين المتفقتين. ﴿السوء- ٤٠ - ط﴾. ﴿يرونها- ٤٠ - ج﴾. ﴿هزوا- ٤١ - ط﴾ أي: يقولون أهذا الذي … ﴿عليها- ٤٢ - ط﴾ لانتهاء مقولهم. ﴿هواه- ٤٣ - ط﴾. ﴿وكيلا- ٤٣ - لا﴾ [لعطف «أم»].
стр. 640
﴿أو يعقلون- ٤٤ - ط﴾ للابتداء بالنفي. ﴿الظل-٤٥ - ج﴾ لانتهاء [الاستفهام إلى الشرط مع اتحاد المقصود. ﴿ساكنا- ٤٥ - ج﴾ للعدول]. ﴿رحمته- ٤٨ - ج﴾ للعدول. ﴿طهورا- ٤٨ - لا﴾ لتعلق اللام. ﴿ليذكروا- ٥٠ - ز﴾ والوصل أجوز للفاء.
﴿نذيرا- ٥١ - ز﴾ كذلك. ﴿أجاج- ٥٣ - ج﴾ لعطف الجملتين المتفقتين مع العارض. ﴿وصهرا- ٥٤ - ط﴾. ﴿ولا يضرهم- ٥٥ - ط﴾. [﴿ونذيرا- ٥٦ - ط ﴿]. ﴿وسبح
стр. 641
بحمده- ٥٨ - ط﴾. ﴿خبيرا- ٥٨ - ج﴾ لأن «الذي» يصلح صفة ل «الحي»، والوقف على ﴿العرض- ٥٩ - ﴾ جائز على تقدير: هو الرحمن، ويصلح أن يكون «الذي» مبتدأ، و «الرحمن» خبره. ﴿وما الرحمن- ٦٠ - ق﴾ قد قيل على قراءة «تأمرنا» بالتاء، ولا وجه له، لأن الكل مقول «قالوا»، ﴿جهنم- ٦٥ - ق﴾ قد قيل، والوصل أجوز لاتحاد القائل. ﴿غراما- ٦٥ - ﴾ كذلك.
стр. 642
﴿ولا يزنون- ٦٨ - ج﴾. ﴿أثاما- ٦٨ - ط﴾ لمن قرأ: «يضاعف» أو: «يضاعف» بالرفع على الاستئناف، ومن جزم جعله من جملة الجزاء، فلم يقف. ﴿مهانا- ٦٩ - ق﴾ قد قيل على جعل [«إلا» بمعنى: لكن]، والوصل أولى، لأن لكن يقتضي الوصل أيضًا.
﴿حسنات- ٧٠ - ط﴾. ﴿الزور- ٧٢ - لا﴾. ﴿وسلاما- ٧٥ - لا﴾ لاتصال الحال. ﴿خالدين فيها- ٧٦ - ط﴾. ﴿دعاؤكم- ٧٧ - ج﴾ لاختلاف الجملتين.
стр. 643
سورة الشعراء
[مائتان وسبع وعشرون آية، مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿طسم- ١ - ط﴾ كوفي. ﴿لآية- ٨ - ط﴾. ﴿الظالمين- ١٠ - لا﴾ لأن ﴿قوم﴾ بدل ﴿الظالمين﴾. ﴿فرعون- ١١ - ط﴾ للعدول عن الأمر إلى الاستفهام.
﴿يكذبون- ١٢ - ط﴾ لأن قوله: ﴿ويضيق﴾ مستأنف، ومن عطف ونصب لم يقف. ﴿العالمين- ١٦ - لا﴾ لتعلق ﴿أن﴾،
стр. 644
أي: أرسلنا بأن أرسل. ﴿بني إسرائيل- ١٧ - ط﴾. ﴿أن عبدت بني إسرائيل- ٢٢ - ط﴾. [﴿وما بينهما- ٢٤ - ط﴾. ﴿والمغرب وما بينهما- ٢٨ - ط﴾].
﴿ثعبان مبين- ٣٢ - ج﴾ فصلاً بين الآيتين المعجزتين، مع اتفاق الجملتين، والوصل أجوز لتكون الشهادتان مقرونتين. ﴿عليم- ٣٤ - لا﴾ لأن ما بعده صفة له. ﴿بسحره- ٣٥ - ق﴾ قد قيل على جعل ﴿فماذا تأمرون﴾ من قول الملأ لفرعون، خاطبوه بالجمع تعظيمًا على عادة الملوك. والأصح أنه موصول بقول فرعون، أي: فماذا تشيرون؟، دليله جوابهم: ﴿قالوا أرجه﴾.
﴿حاشرين- ٣٦ - لا﴾ لأن الجملة جواب الأمر. ﴿معلوم- ٣٨ - لا﴾ للعطف وصدق اتصال المعنى. ﴿مجتمعون- ٣٩ - لا﴾ لتعلق ﴿لعل﴾. ﴿يأفكون- ٤٥ - ج﴾ والوصل أولى لإسراعهم في السجود. ﴿ساجدين- ٤٦ - لا﴾ لأن ﴿قالوا﴾ حالهم، أي: وقد قالوا.
стр. 645
﴿العالمين- ٤٧ - لا﴾ لأن قوله: ﴿رب﴾ بدل. ﴿آذن لكم- ٤٩ - ج﴾ للابتداء بأن، مع اتحاد المقول. ﴿السحر- ٤٩ - ج﴾ لأن اللام لتوكيد، و ﴿سوف﴾ للتهديد، وكلاهما يقتضي الابتداء، مع أن فيهما فاء التعقيب. ﴿تعلمون- ٤٩ - ط﴾ لأن التقدير: والله لأقطعن. ﴿لا ضير- ٥٠ - ز﴾ لأن التقدي: فإنا، إيصالا لحرف ﴿أن﴾ بكلمة ﴿لا ضير﴾، وإلا فما بعد القول محكي مبتدأ غير محتاج إلى واسطة، كقوله في الأعراف: ﴿قالوا إنا.
والوقف المطلق على: ﴿أول المؤمنين- ٥١ - ﴾ لتمام المقول.
стр. 646
﴿حاشرين- ٥٣ - ج﴾ للابتداء ب ﴿إن﴾ على أن التقدير: بأن هؤلاء. ﴿قليلون- ٥٤ - لا﴾. ﴿لغائظون- ٥٥ - لا﴾ للعطف. ﴿حاذرون- ٥٦ - ط﴾ لابتداء إخبار من الله تعالى.
[﴿وعيون- ٥٧ - لا﴾]. ﴿كريم- ٥٨ - لا﴾. ﴿كذلك- ٥٩ - ط﴾ أي: أخرجنا آل فرعون من منازلهم كما وعدنا إيراثها بني إسرائيل. ﴿لمدركون- ٦١ - ج﴾ للآية، وابتداء القول، ووجه الوصل للإسراع في تداركهم عن خ وف الإدراك.
﴿كلا- ٦٢ - ج﴾ لاحتمال أن يكون للردع، والتقدير: فإن. ﴿البحر- ٦٣ - ط﴾، لأن التقدير: فضرب فانفلق. ثم يجوز الوقف على: كل آية، والوقف المطلق على: ﴿أغرقنا الآخرين- ٦٦ - ﴾.
стр. 647
﴿لآية- ٦٧ - ط﴾. ﴿نبأ إبراهيم ٦٩ - م﴾ لأنه لو وصل صار ﴿إذ﴾ ظرفًا لقوله: ﴿واتل عليهم﴾، وهو محال، بل التقدير: واذكر إذ. ﴿ما كنتم تعبدون- ٧٥ - لا﴾ لأن ﴿أنتم﴾ توكيد واو الضمير. [﴿الأقدمون- ٧٦ - لا﴾ لأن ما بعده خبر ﴿ما كنتم﴾]. ﴿العالمين- ٧٧ - لا﴾ لأن ﴿الذي﴾ صفة الرب تعالى. ثم لا وقف إلى قوله: ﴿يشفين- ٨٠ - ص﴾، وهناك ضرورة، والمطلق على: ﴿يوم الدين- ٨٢ - ط﴾، ثم على قوله: ﴿بقلب سليم- ٨٩ - ط﴾، ثم: ﴿من دون الله- ٩٣ - ط﴾ لابتداء الاستفهام.
﴿أو ينتصرون- ٩٣ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام. ﴿الغاوون- ٩٤ - لا﴾ للعطف. ﴿أجمعون- ٩٥ - ط﴾. ﴿يخصمون-
стр. 648
٩٦ - لا﴾ لأن قوله: ﴿تالله﴾ مقولهم. ﴿مبين- ٩٧ - لا﴾ لتعلق الظرف. ﴿من شافعين- ١٠٠ - لا﴾ للعطف. ﴿لآية- ١٠٣ - لا﴾. ﴿المرسلين- ١٠٥ - ج﴾ لأن ﴿إذ﴾ يصلح ظرفًا للتكذيب، ويصلح [مفعولا لمحذوف]، أي: اذكر إذ. والوصل أوجه ثم الوقف على: ﴿تتقون- ١٠٦ - ج﴾ على الجواز، لأن ما بعده من مقوله أيضًا.
[﴿أمين- ١٠٧ - لا﴾]. [﴿وأطيعون- ١٠٨ - ج﴾]. [﴿من أجر- ١٠٩ - ﴾ كذلك- ج]. ﴿العالمين- ١٠٩ - ج﴾ للآية، مع العطف بالفاء، ﴿وأطيعون- ١١٠ - ط﴾. ﴿الأرذلون- ١١١ - ط﴾. ﴿يعملون- ١١٢ - ج﴾. وكذلك ما بعده إلى قوله: ﴿مبين-١١٥ -
стр. 649
ط﴾. ﴿المرجومين- ١١٦ - ط﴾. ﴿كذبون- ١١٧ - ج﴾ والوصل أولى للفاء. ﴿المشحون- ١١٩ - ج﴾. ﴿الباقين- ١٢٠ - ط﴾. ﴿لآية- ١٢١ - ط﴾. ﴿المرسلين- ١٢٣ - ج﴾ كما ذكر في قصة نوح. ﴿ألا تتقون- ١٢٤ - ج﴾. ﴿أمين- ١٢٥ - لا﴾ للعطف.
﴿وأطيعون- ١٢٦ - ج﴾. ﴿من أجر- ١٢٧ - ج﴾. ﴿العالمين- ١٢٧ - ط﴾. ﴿تعبثون- ١٢٨ - لا﴾ للعطف. ثم الوقف جائز على كل آية إلى قوله: ﴿عظيم- ١٣٥ - ﴾ وهاهنا مطلق.
﴿من الواعظين- ١٣٦ - لا﴾ للاحتراز عن الابتداء بمقولهم.
стр. 650
﴿الأولين- ١٣٧ - لا﴾ كذلك. ﴿بمعذبين- ١٣٨ - ج﴾ لاختلاف الجملتين.
﴿فأهلكناهم- ١٣٩ - ط﴾. ﴿لآية- ١٣٩ - ط﴾. ﴿المرسلين- ١٤١ - ج﴾ كما ذكر. ﴿تتقون- ١٤٢ - ج﴾. ﴿أمين- ١٤٣ - لا﴾. ﴿وأطيعون- ١٤٤ - ج﴾. ﴿من أجر- ١٤٥ - ج﴾. ﴿العالمين- ١٤٥ - ط﴾. ﴿آمنين- ١٤٦ - لا﴾ لتعلق الظرف.
[﴿وعيون- ١٤٧ - لا﴾]. ﴿عظيم- ١٤٨ - ج﴾ لعطف الأخبار على جملة الاستفهام. ﴿فارهين- ١٤٩ - ج﴾ للآية مع العطف.
﴿وأطيعون- ١٥٠ - ج﴾ كذلك. ﴿المسرفين- ١٥١ - لا﴾ لأن ﴿الذين﴾ صفتهم. ﴿المسحرين- ١٥٣ - ج﴾ لانقطاع
стр. 651
النظم مع اتصال المقول. ﴿مثلنا- ١٥٤ - ج﴾. ﴿معلوم- ١٥٥ - ج﴾. ﴿نادمين- ١٥٧ - لا﴾ للعطف. ﴿العذاب- ١٥٨ - ط﴾. ﴿لآية- ١٥٨ - ط﴾. ﴿المرسلين- ١٦٠ - ج﴾، إلى: ﴿رب العالمين- ١٦٤ - ط﴾ قد ذكرنا. ﴿من العالمين- ١٦٥ - لا﴾ للعطف.
﴿من أزواجكم- ١٦٦ - ط﴾. للفصل بين الاستفهام والأخبار. ﴿القالين- ١٦٨ - ط﴾ للعدول. ﴿أجمعين- ١٧٠ - لا﴾ للاستثناء.
﴿الغابرين- ١٧١ - ج﴾ للعطف مع العارض. ﴿الآخرين- ١٧٢ - ج﴾ للآية مع عطف الجملتين. [﴿مطرا- ١٧٣ -
стр. 652
ج﴾. ﴿لآية- ١٧٤ - ط﴾. ﴿المرسلين- ١٧٦ - ج﴾ إلى: ﴿رب العالمين- ١٨٠ - ﴾ قد ذكرنا. ﴿المخسرين- ١٨١ - ج﴾ للآية مع عطف الجملتين]. ﴿المستقيم- ١٨٢ - ج﴾ كذلك. ﴿مفسدين- ١٨٣ - ﴾ كذلك.
﴿الأولين- ١٨٤ - ط﴾. ﴿من المسحرين- ١٨٥ - لا﴾ للعطف. ﴿الكاذبين- ١٨٦ - ج﴾. ﴿الصادقين- ١٨٧ - ط﴾. ﴿الظلة- ١٨٩ - ط﴾. ﴿لأية- ١٩٠ - ط﴾. ﴿العالمين- ١٩٢ - ط﴾. ﴿الأمين- ١٩٣ - لا﴾ لتعلق ﴿على﴾. ﴿المنذرين- ١٩٤ - لا﴾ لتعلق الباء. ﴿مبين- ١٩٥ - ط﴾. ﴿إسرائيل- ١٩٧ - ط﴾. ﴿الأعجمين- ١٩٨ - لا﴾ للعطف. ﴿مؤمنين- ١٩٩ - ط﴾. ﴿المجرمين- ٢٠٠ - ط﴾. ﴿الأليم- ٢٠١ - لا﴾ للعطف. ﴿لا يشعرون- ٢٠٢ - لا﴾ كذلك.
﴿منظرون- ٢٠٣ - ط﴾. ﴿سنين- ٢٠٥ - لا﴾ للعطف. ﴿يوعدون- ٢٠٦ - لا﴾ لأن قوله: ﴿ما أغنى﴾ جملة نفي أو استفهام
стр. 653
قامت مقام جواب جملة: ﴿أفرأيت إن متعناهم﴾. ﴿يمتعون- ٢٠٧ - ط﴾. ﴿منذرون- ٢٠٨ - ق﴾ قد قيل على تقدير: ذكرناهم ذكرى. ولا وقف على: ﴿ذكرى﴾، والوصل أوجه على أن ﴿ذكرى﴾ مفعول له، أي: للذكرى، وعليه: الوقف: ﴿يستطيعون- ٢١١ - ط﴾. ﴿لمعزولون- ٢١٢ - ط﴾. ﴿من المعذبين-٢١٣ - ج﴾ للآية مع عطف الجملتين. ﴿الأقربين- ٢١٤ - لا﴾ للعطف ولصدق اتصال المعنى. ﴿المؤمنين- ٢١٥ - ج﴾ للآية مع الابتداء بالشرط. ﴿تعملون- ٢١٦ - ج﴾ للآية مع عطف الجملتين.
﴿الرحيم- ٢١٧ - لا﴾ لأن ﴿الذي﴾ صفة ﴿العزيز﴾. [﴿تقوم- ٢١٨ - لا﴾]. ﴿الشياطين- ٢٢١ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام إلى الأخبار.
стр. 654
﴿أثيم- ٢٢٢ - لا﴾ لأن الجملة صفة.
﴿كاذبون- ٢٢٣ - ط﴾. ﴿الغاوون- ٢٢٤ - ط﴾. ﴿يهيمون- ٢٢٥ - لا﴾ للعطف. ﴿ما لا يفعلون- ٢٢٦ - لا﴾ للاستثناء. ﴿ظلموا- ٢٢٧ - ط﴾ [لواو الاستئناف].
стр. 655
سورة النمل
[أربع وتسعون آية. مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿طس- ١ - ط﴾ كوفي. ﴿مبين- ١ - لا﴾ لأن ﴿هدى﴾ حال، والعامل معنى الإشارة في ﴿تلك﴾. ﴿للمؤمنين- ٢ - لا﴾ لأن ﴿الذين﴾ صفتهم. ﴿يعمهون- ٤ - ط﴾ لأن ﴿أولئك﴾ مبتدأ [وخبر، وخبر]: ﴿إن الذين لا يؤمنون] قوله: ﴿زينا﴾.
﴿نارا- ٧ - ط﴾ للابتداء بين الاستقبال. ﴿حولها- ٨ -
стр. 656
ط﴾. ﴿الحكيم- ٩ - لا﴾ لعطف الجملتين الداخلتين تحت النداء، وإن كانتا مختلفتين، بقرينة ﴿يا موسى﴾، [﴿وألق عصاك﴾]. ﴿ألق عصاك- ١٠ - ط﴾ للعدول عن بيان الخطاب إلى ذكر حال المخاطب بعد حذف، أي: فألقاها فحيت فلما رآها تهتز.
﴿ولم يعقب- ١٠ - ط﴾ لابتداء النداء، أي: فقلنا يا موسى. ﴿المرسلون- ١٠ - ق﴾ قد قيل على أن ﴿إلا﴾ بمعنى لكن، والوصل أجوز، لأن معنى الاستدراك في لكن يوجب الوصل أيضًا. ﴿وقومه- ١٢ - ط﴾. ﴿مبين- ١٣ - ج﴾ للآية مع العطف. ﴿وعلوا- ١٤ - ط﴾ لاختلاف الجملتين، وتعظيم الأمر بالأمر بالاعتبار بعد حذف، أي: فأغرقناهم فانظر.
стр. 657
﴿علما- ١٥ - ج﴾ للعدول عن بيان [إيتاء الفضل] ابتداء، إلى ذكر قول المنعم عليهما شكرًا ووفاء.
﴿من كل شيء- ١٦ - ط﴾. ﴿واد النمل- ١٨ - لا﴾ لأن ﴿قالت﴾ جواب ﴿حتى إذا﴾. ﴿مساكنكم- ١٨ - ج﴾ لانقطاع النظم بنهي الغائب مع اتحاد القائل. ﴿وجنوده- ١٨ - لا﴾ لأن الواو للحال. ﴿الهدهد- ٢٠ - ز﴾ على معنى: أكان من الغائبين، على التهديد. والأصح أن ﴿أم﴾ متصل، بمعنى الاستفهام في: ﴿مالي﴾، أي: أنا لا أراه أو هو غائب.
﴿لا يهتدون- ٢٤ - لا﴾ لأن التقدير: فصدهم لئلا يسجدوا. ومن خفف ﴿ألا﴾ وقف مطلقًا، لأن التنبيه للابتداء، تقديره: ألا يا
стр. 658
هؤلاء أسجدوا. ﴿الرحيم- ٣٠ - لا﴾ لتعلق ﴿ألا﴾. ﴿في أمري- ٣٢ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتحاد القائل. ﴿أذلة- ٣٤ - ج﴾ لأن قوله: ﴿وكذلك﴾ جائز أن يكون من قولها، تقريرًا لما قالت، أو هو ابتداء توقيع من الله تعالى لما قالت.
﴿بمال- ٣٦ - ز﴾ لانتهاء الاستفهام مع فاء التعقيب، وبيان الاستغناء على التعجيل. ﴿آتاكم- ٣٦ - ج﴾ لاختلاف الجملتين على أن ﴿بل﴾ يرجح جانب الوقف. ﴿من مقامك- ٣٩ - ج﴾ للابتداء ب ﴿أني﴾ مع اتحاد القائل.
﴿طرفك- ٤٠ - ط﴾ للعدول عن قول من وثق في صفاته بإجابة دعائه، إلى ذكر سليمان ووفائه ورؤيته ذلك من الله تعالى وشكر هو ثنائه، بعد حذف، أي: فدعا فأحضره الله، فلما رآه سليمان مستقرا عنده قال: ﴿هذا من فضل ربي- ٤٠ - ﴾ وقفة على
стр. 659
تقدير: هذا من فضل ربي آتانيه ﴿ليبلوني﴾. [والوجه أن اللام تعلقها بقوله: ﴿من فضل ربي﴾ أي: تفضل علي ربي ليبلوني]. ﴿أم أكفر- ٤٠ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام إلى ابتداء الشرط.
﴿لنفسه- ٤٠ - ج﴾ لعطف جملتين الشرط. ﴿عرشك- ٤٢ - ط﴾. ﴿كأنه هو- ٤٢ - ج﴾ لأن ما بعده يحتمل [أنه من] كلامها، أي: قد علمنا وأسلمنا قبل واقعة نقل العرش. والأصح: أنه ابتداء من قول سليمان لجنوده، أي: قد علمنا من قبل مجيئها أنه ستجيء، وكنا [لله تعالى] في الأحوال كلها منقادين. ﴿من دون الله- ط﴾. ﴿الصرح- ٤٤ - ج﴾. ﴿عن ساقيها- ٤٤ - ط﴾. ﴿من قرارير- ٤٤ - ط﴾. ﴿الحسنة- ٤٦ - ج﴾ لابتداء
стр. 660
استفهام آخر مع اتحاد القائل. ﴿وبمن معك- ٤٧ - ط﴾. ﴿عاقبة مكرهم- ٥١ - ط﴾ لمن قرأ ﴿إنا دمرناهم﴾ بكسر الألف على الابتداء بعد انتهاء الاستفهام. ومن فتح جعل ﴿أنا﴾ تفسيرا العاقبة، على تقدير: فانظر كيف كان تدميرنا إياهم. ﴿ظلموا- ٥٢ - ط﴾. [﴿النساء- ٥٥ - ط﴾ كما في الأعراف].
رمن قريتكم- ٥٦ - ج﴾ للابتداء ب ﴿أن﴾، مع اتحاد المقول، واحتمال [لام التعليل] أي: أخرجوهم لنهم يتطهرون، على الاستهزاء. ﴿إلا امرأته- ٥٧ - ز﴾ لأن قوله: ﴿قدرناها﴾ يصلح فعلاً
стр. 661
مستأنفا [في النظم]، ولكنه حال للمرأة، لأن المستثنى مشبه بالمفعول، تقديره: استثنيا امرأته مقدرة في الغابرين.
﴿مطرًا- ٥٨ - ج﴾. ﴿اصطفى- ٥٩ - ط﴾. ﴿يشركون- ٥٩ - ط﴾ قيل: وقف لأن ﴿أم﴾ المتصلة ب ﴿من﴾ الموصول ليست بجواب الاستفهام، بل هي وما بعدها بمعنى ألف الاستفهام، وجوابه مقدر قبل قوله: ﴿أإله- ٦٠ - ﴾، تقديره: أمن خلق السموات والأرض خير أما يشركون، وكذلك إلى قوله: ﴿أمن يبدأ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والأرض- ٦٤ - ﴾ خير أما يشركون. ويحتمل أن ﴿أم﴾ عاطفة على قوله: ﴿آلله﴾ بمعنى:
стр. 662
أو، و ﴿من﴾ للاستفهام، والمعنى: أخبروني آلله خير أما يشركون، أو أخبروني من خلق السموات والأرض، أو أخبروني من جعل الأرض، إلى آخرها، وعلى هذا يستحسن الوقف- مع العطف- على رأس كل آية أيضًا لاستقلال كل فصل بنفسه.
﴿ماء- ٦٠ - ط﴾ للعدول، مع اتحاد المقول، ﴿ذات بهجة- ٦٠ - ج﴾ لأن ما بعدها يصلح صفة واستئنافًا. ﴿شجرها- ٦٠ - ط﴾. ﴿مع الله- ٦٠ - ط﴾. [﴿يعدلون- ٦٠ - ط﴾]. ﴿حاجزا- ٦١ - ط﴾. ﴿مع الله- ٦١ - ط﴾.
стр. 663
[﴿لا يعلمون- ٦١ - ط﴾]. ﴿خلفاء الأرض- ٦٢ - ط﴾. ﴿مع الله- ٦٢ - ط﴾ [﴿ما تذكرون- ٦٢ - ط﴾]. ﴿حمته- ٦٣ - ط﴾. [﴿مع الله- ٦٣ - ط﴾]. [﴿عما يشركون- ٦٣ - ط﴾. ﴿والأرض- ٦٤ - ط﴾. ﴿مع الله- ٦٤ - ط﴾. ﴿إلا الله- ٦٥ - ط﴾. ﴿في الآخرة- ٦٦ - ﴾ وقفه.
﴿منها﴾ كذلك، لأن ﴿بل﴾ لنفي الأول وإثبات الثاني، فيكون تنوع الكلام في معنى العدول.
﴿من قبل- ٦٨ - لا﴾ تحرزًا عن الابتداء بمقول الكفار. ﴿بحكمه- ٧٨ - ج﴾ تعظيمًا للابتداء بالصفتين مع اتفاق الجملتين.
﴿العليم- ٧٨ - ج﴾ قد يوصل للفاء واتصال المعنى، أي: إذا كان الحكم لله فأسرع التوكل عليه، مع الآية واختلاف الجملتين.
стр. 664
﴿على الله- ٧٩ - ط﴾. ﴿ضلالتهم- ٨١ - ط﴾. ﴿تكلمهم- ٨٢ - ج﴾ لمن قرأ ﴿إن﴾ بالكسر، لأن ﴿أن﴾ يحتمل انكسارها للابتداء، أو لكونها بعد الكلام، لأنه بمعنى القول. ومن فتح لم يقف لوقوع التكليم على ﴿أن﴾.
﴿مبصرا- ٨٦ - ط﴾. ﴿من شاء الله- ٨٧ - ط﴾. ﴿مر السحاب- ٨٨ - ط﴾. ﴿كل شيء- ٨٨ - ط﴾. ﴿خير منا- ٨٩ - ج﴾ لعطف جملتين الشرط. ﴿في النار- ٩٠ - ط﴾. ﴿كل شيء- ٩١ - ز﴾ للعارض وطول الكلام، مع العطف، ﴿المسلمين- ٩١ - لا﴾ للعطف ب ﴿أن﴾. ﴿القرآن- ٩٢ - ج﴾. ﴿لنفسه- ٩٢ - ج﴾. ﴿فتعرفونها- ٩٣ - ط﴾.
стр. 665
سورة القصص
[ثمان وثمانون آية مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿طسم- ١ - ط﴾ كوفي. ﴿نساءهم- ٤ - ط﴾. ﴿الوارثين- ٥ - لا﴾ للعطف. ﴿أرضعيه- ٧ - ج﴾ لأن ﴿إذا﴾ أجيبت بالفاء، فكانت في معنى الشرط، مع صحة العطف. ﴿ولا تجزني- ٧ - ج﴾ للابتداء ب ﴿إن﴾، مع أن التقدير: فإنا. ﴿وحزنا- ٨ - ط﴾. ﴿ولك- ٩ - ط﴾. ﴿لا تقتلوه- ٩ - ق﴾ قد قيل على جعل ﴿عسى﴾ منقطعًا. والوجه الوصل لأن
стр. 666
لمعنى ﴿عسى﴾ وهو الترجي [تعلقًا بقوله]: ﴿لا تقتلوه﴾. ﴿فارغًا- ١٠ - ط﴾. ﴿قصيه- ١١ - ز﴾ لأن التقدير: فتبعته فبصرت. ﴿لا يشعرون- ١١ - لا﴾ لأن الواو للحال، أي: وقد رحمنا، وقوله: ﴿فقالت﴾ عطف على قوله: ﴿فبصرت﴾، والحال معترض. ﴿وعلما- ١٤ - ط﴾. ﴿يقتتلان- ١٥ - ز﴾ لأن ظاهر الجملة فيما بعد صفة ﴿رجلين﴾، [ولكن فيه إضمار، تقديره: رجلين] يقتتلان يقال لهما هذا من شيعته وهذا من عدوه. ﴿من عدوه- ١٥ - ﴾ الأول- ج، لأن ما بعده معطوف على قوله: ﴿فوجد﴾، مع اعتراض العارض.
﴿من عدوه- ١٥ - لا﴾ للعطف. ﴿عليه- ١٥ - ز﴾ لعدم العطف مع اتحاد القائل. ﴿الشيطان- ١٥ - ط﴾.
стр. 667
﴿فغفر له- ١٦ - ط﴾. ﴿يستصرخه- ١٨ - ط﴾. ﴿لهما ١٩ - لا﴾ لأن ﴿قال﴾ جواب ﴿لما﴾. ﴿بالأمس- ١٩ - ق﴾ قد قيل، لأن ﴿إن﴾ للنفي يبتدأ بها، ولكن القائل متحد. ﴿يسعى- ٢٠ - ز﴾ لعدم العاطف، مع اتحاد القائل. ﴿يترقب- ٢١ - ز﴾ كذلك. ﴿يسقون- ٢٣ - ز﴾ [لأنه رأس آية عند الأكثرين]، مع عطف المتفقتين. ﴿تذودان- ٢٣ - ج﴾ لعدم العاطف وطول الكلام مع اتحاد القائل.
﴿خطبكما- ٢٣ - ط﴾. ﴿الرعاء- ٢٣ - ﴾ سكتة لن ما بعده منقطع لفظًا ومعنى، كأنه قال: فلما خرجتما؟ فقالتا- تعريضا بالاستعانة-: وأبونا شيخ كبير. ﴿استحياء- ٢٥ - ز﴾ لعدم
стр. 668
العاطف مع اتحاد القائل. ومن وقف على ﴿تمشي﴾ ويجعل ﴿على استحياء﴾ حالا مقدمًا من ﴿قالت﴾.
أي: قالت مستحية، فلا وجه له. ﴿سقيت لنا- ٢٥ - ط﴾ لأن جواب ﴿لما﴾ منتظر، وقبله حذف، أي: فذهب معها فلما جاءه … ، فكان الفاء للاستئناف. ﴿القصص- ٢٥ - لا﴾ لأن ﴿قال﴾ جواب ﴿فلما﴾. ﴿لا تخف- ٢٥ - ﴾ وقفة لن قوله: ﴿نجوت﴾ غير متصل به نظمًا، وليفصل بين البشارتين [توفية لحالة] كل واحدة على حدة، أي: لا تخف ظلما وقد نجوت
стр. 669
من ظلم فرعون.
﴿استأجره- ٢٥ - ز﴾ للابتداء ب ﴿إن﴾ مع اتحاد المقول واحتمال لام التعليل، أي: لأن. ﴿حجج- ٢٧ - ج﴾ [للابتداء بالشرط] مع الفاء. ﴿فمن عندك- ٢٧ - ج﴾ لابتداء النفي مع الواو. ﴿عليك- ٢٧ - ط﴾ لأن السين للابتداء. ﴿وبينك- ٢٨ - ط﴾ [للابتداء بالشرط]. ﴿علي- ٢٨ - ط﴾. ﴿نارا- ٢٩ - ج﴾ لعدم العاطف وطول الكلام، مع اتحاد القائل. ﴿العالمين- ٣٠ - لا﴾ لتعلق ﴿أن﴾. ﴿عصاك- ٣١ - ط﴾ لحق الحذف، أي: فألقاها فحيت، فلما رآها تهتز .. ﴿ولم يعقب-
стр. 670
٣١ - ط﴾. ﴿ولا تخف- ٣١ - ﴾ وقفة، فصلاً بين البشارتين، وتنبيها على النعمتين، أي: لا تخف بأس العصا إنك أمنت بها بأس فرعون. ﴿من غير سوء- ٣٢ - ز﴾ لعطف الجملتين المتفقتين مع طول الكلام. ﴿وملائه- ٣٢ - ط﴾.
﴿يصدقني- ٣٤ - ز﴾ للابتداء ب ﴿إن﴾، مع اتحاد المقول واحتمال التعليل، أي: لأني. ﴿بآياتنا- ٣٥ - ج﴾ أي: لا يصلون إليكما بسبب آياتنا، وعلى: ﴿إليكما- ٣٥ - ﴾ أوجه، أي: أنتم الغالبون بآياتنا. ﴿عاقبة الدار- ٣٧ - ط﴾. ﴿غيري- ٣٨ - ج﴾ لتنويع الكلام. ﴿إلى إليه موسى- ٣٨ - لا﴾ لأن ما بعده مقوله أيضًا. ﴿في اليم- ٤٠ - ج﴾ للابتداء بأمر الاعتبار واختلاف الجملتين، مع فاء التعقيب. ﴿إلى النار- ٤١ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿لعنة- ٤٢ - ﴾ كذلك. ﴿الشاهدين- ٤٤ - لا﴾ لأن ﴿لكن﴾ للاستدراك. ﴿العمر- ٤٥ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿آياتنا- ٤٥ - لا﴾. ﴿مثل ما أوتي موسى- ٤٨ - ط﴾. ﴿من قبل- ٤٨ - ج﴾ لعدم العاطف، والفصل بين
следующие страницы →