← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30007

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي

السجاوندي

Полный текст (1 069 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

لمعنى ﴿عسى﴾ وهو الترجي [تعلقًا بقوله]: ﴿لا تقتلوه﴾. ﴿فارغًا- ١٠ - ط﴾. ﴿قصيه- ١١ - ز﴾ لأن التقدير: فتبعته فبصرت. ﴿لا يشعرون- ١١ - لا﴾ لأن الواو للحال، أي: وقد رحمنا، وقوله: ﴿فقالت﴾ عطف على قوله: ﴿فبصرت﴾، والحال معترض. ﴿وعلما- ١٤ - ط﴾. ﴿يقتتلان- ١٥ - ز﴾ لأن ظاهر الجملة فيما بعد صفة ﴿رجلين﴾، [ولكن فيه إضمار، تقديره: رجلين] يقتتلان يقال لهما هذا من شيعته وهذا من عدوه. ﴿من عدوه- ١٥ - ﴾ الأول- ج، لأن ما بعده معطوف على قوله: ﴿فوجد﴾، مع اعتراض العارض. ﴿من عدوه- ١٥ - لا﴾ للعطف. ﴿عليه- ١٥ - ز﴾ لعدم العطف مع اتحاد القائل. ﴿الشيطان- ١٥ - ط﴾.

стр. 667

﴿فغفر له- ١٦ - ط﴾. ﴿يستصرخه- ١٨ - ط﴾. ﴿لهما ١٩ - لا﴾ لأن ﴿قال﴾ جواب ﴿لما﴾. ﴿بالأمس- ١٩ - ق﴾ قد قيل، لأن ﴿إن﴾ للنفي يبتدأ بها، ولكن القائل متحد. ﴿يسعى- ٢٠ - ز﴾ لعدم العاطف، مع اتحاد القائل. ﴿يترقب- ٢١ - ز﴾ كذلك. ﴿يسقون- ٢٣ - ز﴾ [لأنه رأس آية عند الأكثرين]، مع عطف المتفقتين. ﴿تذودان- ٢٣ - ج﴾ لعدم العاطف وطول الكلام مع اتحاد القائل. ﴿خطبكما- ٢٣ - ط﴾. ﴿الرعاء- ٢٣ - ﴾ سكتة لن ما بعده منقطع لفظًا ومعنى، كأنه قال: فلما خرجتما؟ فقالتا- تعريضا بالاستعانة-: وأبونا شيخ كبير. ﴿استحياء- ٢٥ - ز﴾ لعدم

стр. 668

العاطف مع اتحاد القائل. ومن وقف على ﴿تمشي﴾ ويجعل ﴿على استحياء﴾ حالا مقدمًا من ﴿قالت﴾. أي: قالت مستحية، فلا وجه له. ﴿سقيت لنا- ٢٥ - ط﴾ لأن جواب ﴿لما﴾ منتظر، وقبله حذف، أي: فذهب معها فلما جاءه … ، فكان الفاء للاستئناف. ﴿القصص- ٢٥ - لا﴾ لأن ﴿قال﴾ جواب ﴿فلما﴾. ﴿لا تخف- ٢٥ - ﴾ وقفة لن قوله: ﴿نجوت﴾ غير متصل به نظمًا، وليفصل بين البشارتين [توفية لحالة] كل واحدة على حدة، أي: لا تخف ظلما وقد نجوت

стр. 669

من ظلم فرعون. ﴿استأجره- ٢٥ - ز﴾ للابتداء ب ﴿إن﴾ مع اتحاد المقول واحتمال لام التعليل، أي: لأن. ﴿حجج- ٢٧ - ج﴾ [للابتداء بالشرط] مع الفاء. ﴿فمن عندك- ٢٧ - ج﴾ لابتداء النفي مع الواو. ﴿عليك- ٢٧ - ط﴾ لأن السين للابتداء. ﴿وبينك- ٢٨ - ط﴾ [للابتداء بالشرط]. ﴿علي- ٢٨ - ط﴾. ﴿نارا- ٢٩ - ج﴾ لعدم العاطف وطول الكلام، مع اتحاد القائل. ﴿العالمين- ٣٠ - لا﴾ لتعلق ﴿أن﴾. ﴿عصاك- ٣١ - ط﴾ لحق الحذف، أي: فألقاها فحيت، فلما رآها تهتز .. ﴿ولم يعقب-

стр. 670

٣١ - ط﴾. ﴿ولا تخف- ٣١ - ﴾ وقفة، فصلاً بين البشارتين، وتنبيها على النعمتين، أي: لا تخف بأس العصا إنك أمنت بها بأس فرعون. ﴿من غير سوء- ٣٢ - ز﴾ لعطف الجملتين المتفقتين مع طول الكلام. ﴿وملائه- ٣٢ - ط﴾. ﴿يصدقني- ٣٤ - ز﴾ للابتداء ب ﴿إن﴾، مع اتحاد المقول واحتمال التعليل، أي: لأني. ﴿بآياتنا- ٣٥ - ج﴾ أي: لا يصلون إليكما بسبب آياتنا، وعلى: ﴿إليكما- ٣٥ - ﴾ أوجه، أي: أنتم الغالبون بآياتنا. ﴿عاقبة الدار- ٣٧ - ط﴾. ﴿غيري- ٣٨ - ج﴾ لتنويع الكلام. ﴿إلى إليه موسى- ٣٨ - لا﴾ لأن ما بعده مقوله أيضًا. ﴿في اليم- ٤٠ - ج﴾ للابتداء بأمر الاعتبار واختلاف الجملتين، مع فاء التعقيب. ﴿إلى النار- ٤١ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿لعنة- ٤٢ - ﴾ كذلك. ﴿الشاهدين- ٤٤ - لا﴾ لأن ﴿لكن﴾ للاستدراك. ﴿العمر- ٤٥ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿آياتنا- ٤٥ - لا﴾. ﴿مثل ما أوتي موسى- ٤٨ - ط﴾. ﴿من قبل- ٤٨ - ج﴾ لعدم العاطف، والفصل بين

стр. 671

[الاستفهام والإخبار] مع اتحاد القائل. ﴿تظاهرا- ٤٨ - ﴾ وقفة للتعجيب بعنادهم. ﴿أهواءهم- ٥٠ - ط﴾. ﴿من الله- ٥٠ - ط﴾. ﴿يتذكرون- ٥١ - ط﴾ لأن ﴿الذين﴾ مبتدأ. ﴿أعمالكم- ٥٥ - ز﴾ لابتداء الكلام مع اتحاد المقول. ﴿عليكم- ٥٥ - ز﴾ كذلك. ﴿من يشاء- ٥٦ - ج﴾ لعطف الجملتين المتفقتين. ﴿من أرضنا- ٥٧ - ط﴾. [﴿معيشتها- ٥٨ - ج﴾] للفصل بين الاستفهام والإخبار، مع فاء التعقيب، ﴿قليلاً- ٥٨ - ط﴾. ﴿آياتنا- ٥٩ - ج﴾ للعدول، مع اتفاق الجملتين. ﴿وزينتها- ٦٠ - ج﴾ فصلا بين [المعنيين المتضادين]. ﴿وأبقى- ٦٠ - ط﴾. ﴿أغوينا- ٦٣ - ج﴾. ﴿كما غوينا- ٦٣ - ج﴾. ﴿تبرأنا إليك- ٦٣ - ز﴾ لعدم العاطف مع اتحاد القائل.

стр. 672

العذاب- ٦٤ - ج﴾ لجواز تعلق ﴿لو﴾ بمحذوف، أي: لو اهتدوا لما لقوا ما لقوا، وقيل تعلقها ب ﴿يهتدون﴾، والوقف على: ﴿فلم يستجيبوا لهم﴾، تقديره: لو كانوا يهتدون لرأوا العذاب بقلوبهم. ﴿ويختار- ٦٨ - ط﴾، ومن وصل على معنى: ويختار ما كان لهم فيه الخيرة فقد أبعد بل ﴿ما﴾ لنفي اختيار الخلق تقريرًا لاختيار الحق تعالى. ﴿الخيرة- ٦٨ - ط﴾. ﴿إلا

стр. 673

هو- ٧٠ - ط﴾ ﴿والآخرة- ٧٠ - ز﴾ لعطف الجمل. ﴿بضياء- ٧١ - ط﴾. ﴿تسكنون فيه- ٧٢ - ط﴾. ﴿فبغى عليهم- ٧٦ - ص﴾ لأن الواو للحال، أي: وقد آتيناه، [مع طول الكلام] ﴿القوة- ٧٦ - ق﴾ قد قيل على تقدير: واذكر إذ قال: ﴿في الأرض- ٧٧ - ط﴾. ﴿عندي- ٧٨ - ط﴾. ﴿جمعًا- ٧٨ - ط﴾. [﴿في زينته- ٧٩ -

стр. 674

ط﴾] لعدم العاطف واختلاف القائل. ﴿قارون- ٧٩ - لا﴾ لأن ما بعده من قول الذين يريدون الحياة الدنيا. ولو ابتدأنا لحكمنا بأنه ذو حظ عظيم. ﴿صالحا- ٨٠ - ج﴾ لأن ﴿ولا يلقاها﴾ جاز أن يكون من قول الذين أوتوا العلم، وجاز أن يكون ابتداء إخبار من الله تعالى. ﴿من دون الله- ٨١ - ق﴾ قد قيل لتفصيل الاعتبار. ﴿ويقدر- ٨٢ - ج﴾ للابتداء ب ﴿لولا﴾ مع اتحاد المقول. ﴿فخسف بنا- ٨٢ - ط﴾. ﴿ولا فسادا- ٨٣ - ط﴾. ﴿منها- ٨٤ - ج﴾ لعطف جملتين الشرط. ﴿إلى ميعاد- ٨٥ - ط﴾. ﴿للكافرين- ٨٦ - ز﴾ [للآية مع العطف. ﴿من المشركين- ٨٧ - ج﴾] للآية وخلو المعطوف عن نون التوكيد التي دخلت المعطوف عليه، مع اتفاق الجملتين. ﴿آخر- ٨٨ - م﴾ لأنه لو وصل لصار ﴿لا إله إلا هو﴾ صفة ل: ﴿إلها آخر﴾. ﴿وجهه- ٨٨ - ط﴾.

стр. 675

سورة العنكبوت [تسع وستون آية، وهي مكية] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [﴿آلم- ١ - ط﴾ كوفي]. ﴿يسبقونا- ٤ - ط﴾. ﴿لآت- ٥ - ط﴾. ﴿لنفسه- ٦ - ط﴾. ﴿حسنا- ٨ - ط﴾. ﴿فلا تطعهما- ٨ - ط﴾. ﴿كعذاب الله- ١٠ - ط﴾. ﴿معكم- ١٠ - ط﴾. ﴿خطاياكم- ١٢ - ط﴾. ﴿من شيء- ١٢ - ط﴾. ﴿مع أثقالهم- ١٣ - ز﴾ فصلا بين الأمرين المعظمين، مع اتفاق الجملتين. ﴿عاما- ١٤ - ط﴾ لحق الحذف، أي: فلم يؤمنوا، فأخذهم الطوفان. ﴿واتقوه- ١٦ - ط﴾.

стр. 676

﴿فكا- ١٧ - ط﴾. ﴿واشكروا له- ١٧ - ط﴾. ﴿من قبلكم- ١٨ - ط﴾. ﴿يعيده- ١٩ - ط﴾. ﴿الآخرة- ٢٠ - ط﴾. ﴿قدير- ٢٠ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح وصفًا واستئنافًا. ﴿ويرحم من يشاء- ٢١ - ج﴾ لانقطاع النظم بتقديم المفعول، مع اتفاق الجملتين، [وللرجوع من الغيبة إلى الخطاب]. ﴿ولا في السماء- ٢٢ - ز﴾ فصلاً وتعظيمًا للشأنين، مع اتفاق الجملتين. ﴿من النار- ٢٤ - ط﴾. ﴿أوثانا- ٢٥ - ط﴾ وقف لمن قرأ ﴿مودة﴾ بالرفع، على أنه خبر

стр. 677

محذوف، أي: هي. مودة بينكم، ومن نصب جعلها مفعولا له، فلم يقف. ﴿الدنيا- ٢٥ - ج﴾ لاختلاف

стр. 678

الجملتين والفصل بين تباين الدارين. ﴿بعضا- ٢٥ - ز﴾ لاختلاف الجملتين مع اتحاد المقصود. ﴿من ناصرين- ٢٥ - ﴾ قيل لا وقف لتعلق الفاء. ﴿لوط- ٢٦ - م﴾ لأنه لو وصل صار قوله: ﴿وقال﴾ معطوفًا على ﴿آمن﴾، [وإنما آمن] لوط، وقال إبراهيم. ﴿ربي- ٢٦ - ط﴾. ﴿في الدنيا- ٢٧ - ج﴾ للابتداء بإن مع واو العطف. ﴿الفاحشة- ٢٨ - ز﴾ لأن الجملة تصلح مستأنفًا وحالاً، أي: لتأتون الفاحشة غير مسبوقين بها. ﴿المنكر- ٢٩ - ط﴾ لانتهاء الخطاب إلى ابتداء الجواب. ﴿بالبشرى- ٣١ - لا﴾

стр. 679

لأن ﴿قالوا﴾ جواب ﴿لما﴾. ﴿القرية- ٣١ - ج﴾ للابتداء ب ﴿أن﴾، احتمال التعليل أو التسبيب، أي: لأن أو فإن. ﴿ظالمين- ٣١ - ﴾ قد يوصل دلالة على تدارك إبراهيم آل لوط مستعجلاً. ﴿لوطًا- ٣٢ - ط﴾. ﴿بمن فيها- ٣٢ - ز﴾ لأن لام التوكيد يقتضي قسما، أي: والله لننجينه، مع تمام المقصود في التنجية ﴿إلا امرأته- ٣٢ - ز﴾ لأن ما بعدها يصلح مستأنفًا في النظم، ولكنه حال المرأة، لن المستثنى مشبه بالمفعول، تقديره: ويستثنى امرأته كائنة من الغابرين. ﴿ولا تحزن- ٣٣ - ﴾ وقفة، فصلا بين البشارتين وتوفيرا على الفرح بكل واحدة على حدة. ﴿شعيبا- ٣٦ - لا﴾ لتعلق الفاء. ﴿جاثمين- ٣٧ - ز﴾ لأن ﴿عادا﴾ معطوف على الضمير المنصوب في ﴿أخذتهم﴾ في وجه، وفي

стр. 680

وجه آخر منصوب بمحذوف، أي: واذكروا عادا. وهذا أوجه، لأن قوله ﴿وقد تبين﴾ حال، ولا يصلح أن يكون عامله: ﴿فأخذتهم﴾ لأن المخاطبين [لم يحضروا- أعني: النبي- ﷺ وأصحابه-] حال الرجفة، تقديره: واذكروا عادا وثمود متبينة لكم مساكنهم. ﴿مساكنهم- ٣٨ - ﴾ وقفة لن التقدير: وقد زين، لأنه حال آخر غير معطوف على: ﴿تبين﴾ ن إلا أن عامله ﴿فأخذتهم﴾ لأن تزيين الشيطان كان في حال الأخذ. فعامل الحال.

стр. 681

الأخيرة [مصرح مقدم]، وعامل الأولى مقدر مؤخر وكلاهما جائز، لأن الحال مثل يتعلق بالوهم، فجاز تعلقها بمقدر لا يحتاج إلى تصريحه، والواو لا يوجب الترتيب. ﴿مستبصرين- ٣٨ - لا﴾ لأن ﴿قارون﴾ مفعول ﴿فأخذتهم﴾، ﴿ولقد جاءهم﴾ حال عامله: ﴿فأخذتهم﴾. ﴿سابقين- ٣٩ - ج﴾ لانقطاع النظم بتقديم المفعول، مع اتفاق الجملتين، والوصل أظهر للفاء. ﴿بذنبه- ٤٠ - ج﴾، [وكذلك

стр. 682

على]: ﴿حاصبا- ٤٠ - ج﴾، و ﴿أخذته الصيحة- ٤٠ - ج﴾ و: ﴿به الأرض- ٤٠ - ج﴾. و ﴿أغرقنا- ٤٠ - ج﴾ لعطف الجمل، والوقف أوجه تفصيلاً لأنواع العذاب، وتمهيلا لفرصة الاعتبار. ﴿العنكبوت- ٤١ - ج﴾ لأن الجملة بعدها تصلح صفة بإضمار التي، والاستئناف أظهر، ولو جعل معنى التشبيه عاملاً والجملة حالاً كان الوصل أولى حتى لا يحتاج إلى الإضمار. ﴿بيتا- ٤١ - ط﴾. ﴿لبيت العنكبوت- ٤١ - م﴾ لن جواب ﴿لو﴾ محذوف تقديره: لو كانوا يعلمون ومن الأوثان لما تخذوها أولياء. ولو وصل صار وهن بيت العنكبوت معلقًا بعلمهم، وهو مطلق ظاهر. ﴿من شيء- ٤٢ - ط﴾. ﴿للناس- ٤٣ - ج﴾ لاختلاف

стр. 683

الجملتين، والعدول عن العموم إلى الخصوص. ﴿بالحق- ٤٤ - ط﴾. ﴿وأقم الصلاة- ٤٥ - ط﴾. ﴿والمنكر- ٤٥ - ط﴾. ﴿أكبر- ٤٥ - ط﴾. ﴿أحسن- ٤٦ - ق﴾ قد قيل على أن ﴿إلا﴾ بمعنى لكن، ولكن بمعنى الاستدراك يوجب الوصل كالاستثناء. ﴿إليك الكتاب- ٤٧ - ط﴾ لن ﴿فالذين﴾ مبتدأ. ﴿يؤمنون به- ٤٧ - ج﴾ فصلاً بين حال الفريقين، مع اتفاق الجملتين. رمن يؤمن به- ٤٧ - ط﴾. ﴿أتوا العلم- ٤٩ - ط﴾. ﴿من ربه- ٥٠ - ط﴾. ﴿عند الله- ٥٠ - ط﴾. ﴿يتلى عليهم- ٥١ - ط﴾. ﴿شهيدا- ٥٢ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح وصفًا واستئنافًا، والوقف أولى ليكون كل جملة [إنذارا على حدة، ولأن في الشهيد معنى العلم عن مشاهدة] فلا يزيده الوصف بالعلم بيانا. ﴿والأرض- ٥٢ - ط﴾. ﴿بالله- ٥٢ - لا﴾ لأن ﴿أولئك﴾ خبر ﴿والذين﴾. ﴿بالعذاب- ٥٣ - ط﴾. ﴿لجاءهم العذاب- ٥٣ - ط﴾. [﴿بالعذاب- ٥٤ - ط﴾]. ﴿بالكافرين- ٥٤ - لا﴾ لأن

стр. 684

﴿يوم﴾ ظرف إحاطة النار بهم. ﴿خالدين فيها- ٥٨ - ط﴾. ﴿العاملين- ٥٨ - ق﴾ قد قيل على أن ﴿الذين﴾ خبر محذوف. أي: هم الذين. والوصل أجوز لأن الصبر والتوكل من بيان العمل، فكان ﴿الذين﴾ نعتًا. ﴿رزقها- ٦٠ - ق﴾ قد قيل. والوصل أوجب لن مقصود الكلام أنه تعالى رازق الكل، فلا ينتظم المعنى مع الوقف، بل الجملة وصف آخر ل: ﴿دآبة﴾،

стр. 685

تقديره: من دآبة غير حاملة لرزقها، مرزوقة .. ﴿وإياكم- ٦٠ - ز﴾ لأن الواو تشبه الاستئناف والوصل أوجه على الحال لتتميم المعنى، أي: وهو السميع لسؤال من يسأل الرزق، العليم بحال من لا يسأل. ﴿ليقولن الله- ٦١ - ج﴾ لأن الاستفهام مصدر، ولكن الفاء دخلته. ﴿ويقدر له- ٦٢ - ط﴾. ﴿ليقولن الله- ٦٣ - ط﴾. ﴿الحمد لله- ٦٣ - ط﴾. لتمام المقول. ﴿ولعب- ٦٤ - ط﴾. ﴿لهي الحيوان- ٦٤ - م﴾ لن التقدير: لو علموا حقيقة الدارين لما اختاروا اللهو الفاني على الحيوان الباقي، ولو وصل صار وصف الحيوان معلقًا بشرط أن لو علموا ذلك، وهو محال. ﴿له الدين- ٦٥ - ج﴾. ﴿يشركون- ٦٥ - لا﴾ لتعلق

стр. 686

لام كي، ومن جعلها لام أمر تهديد وقف عليه. ﴿آتيناهم- ٦٦ - ج﴾ لمن قرأ [﴿ولتمتعوا﴾ بالجزم، على استئناف الأمر. ﴿ومن جعل لام ليكفروا﴾ للأمر عطف هذه عليها فلم يقف]. ﴿وليتمتعوا- ٦٦ - ﴾ وقفة لاستئناف التهديد. ﴿من حولهم- ٦٧ - ط﴾. ﴿جاءه- ٦٨ - ط﴾. ﴿سبلنا- ٦٩ - ط﴾.

стр. 687

سورة الروم [ستون آية وهي مكية] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿الم- ١ - ط﴾ كوفي. [﴿غلبت الروم- ٢ - لا﴾]، ﴿سيغلبون- ٣ - لا﴾ لتعلق الظرف. ﴿سنين- ٤ - ط﴾. ﴿ومن بعد- ٤ - ط﴾. ﴿بنصر الله- ٥ - ط﴾. ﴿من يشاء- ٥ - ط﴾. ﴿وعد الله- ٦ - ط﴾. ﴿الدنيا- ٧ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين، والوصل، أولى، لأن

стр. 688

المعنى يتم بالجملة الثانية. ﴿في أنفسهم- ٨ - ط﴾ وقفة لحق الحذف، أي: فيعلموا أنه ما خلق الله … ﴿مسمى- ٨ - ط﴾. ﴿من قبلهم- ٩ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام إلى الإخبار. ﴿بالبينات- ٩ - ط﴾ لحق الحذف أي: لم يؤمنوا فأهلكوا فما ظلمهم الله. ﴿يظلمون- ٩ - ط﴾ لأن ﴿ثم﴾ لترتيب الأخبار. ﴿بعد موتها- ١٩ - ط﴾. ﴿ورحمة- ٢١ - ط﴾. ﴿وألوانكم- ٢٢ - ط﴾. ﴿من فضله- ٢٣ - ط﴾. ﴿موتها- ٢٤ - ط﴾. ﴿بأمره- ٢٥ - ط﴾ لأن ﴿ثم﴾ لترتيب الأخبار. ﴿دعوة- ٢٥ - ق﴾ قد قيل، على معنى: إذا أنتم تخرجون من الأرض. وقيل الوقف على: ﴿من الأرض- ٢٥ - ﴾ وكلاهما تعسف لأن قوله ﴿تخرجون﴾ جواب: ﴿إذا دعاكم﴾، و ﴿إذا﴾

стр. 689

الثانية التي للمفاجأة عائدة إلى الأولى، أي: تخرجون حالة الدعوة مفاجأة بلا مهلة. وإنما أوهمهم أن تعلق ﴿من﴾ لا يمكن إلا بالخروج، فهم يخرجون من الأرض. وإنما تعلق ﴿من﴾ بالدعوة، أي: دعاكم من الأرض، كما يقال: دعوت زيدا من بيته. ﴿والأرض- ٢٦ - ط﴾. ﴿أهون عليه- ٢٧ - ط﴾. ﴿والأرض- ٢٧ - ج﴾. ﴿من أنفسكم- ٢٨ - ط﴾ لانتهاء الأخبار إلى الاستفهام. ﴿كخيفتكم أنفسكم- ٢٨ - ط﴾. ﴿بغير علم- ٢٩ - ج﴾ لابتداء الاستفهام مع الفاء. ﴿من أضل الله- ٢٩ - ط﴾ لتمام الاستفهام وابتداء النفي. ﴿حنيفًا- ٣٠ - ط﴾. ﴿عليها- ٣٠ - ط﴾. ﴿لخلق الله- ٣٠ - ط﴾. ﴿القيم- ٣٠ - ق﴾ قد قيل، ولا وجه له، لأن ﴿لكن﴾ للاستدراك. ﴿لا يعلمون- ٣ - ﴾ قد قيل لا وقف لأن [﴿منيبين﴾ حال عامله ﴿فأقم﴾ لأن

стр. 690

الأمر له ﵇ أمر لأمته، كأنه قال: فأقيموا وجوهكم منيبين] كقوله تعالى: ﴿يا أيها النبي إذا طلقتم﴾. والوقف أصح لبعد العامل عن المعمول، بل التقدير: كونوا منيبين، دليله قوله: ﴿ولا تكونوا من المشركين﴾. ﴿المشركين- ٣١ - لا﴾ لأن ﴿من الذين﴾ كالبدل من: ﴿المشركين﴾. ﴿شيعا- ٣٢ - ط﴾. ﴿يشركون- ٣٣ - لا﴾ لتعلق لام كي، وقد يوقف على توهم لام أمر التهديد، والأول أصح. ﴿آتيناهم- ٣٤ - ط﴾ للعدول إلى الخطاب، وابتداء أمر التهديد. ﴿فتمتعوا- ٣٤ - ﴾ وقفة لاستئناف التهديد. ﴿فرحوا بها- ٣٦ - ط﴾ فصلا بين النقيضين تعجيبًا وتقبيحًا. ﴿ويقدر- ٣٧ - ط﴾. ﴿وابن السبيل- ٣٨ - ط﴾. ﴿وجه الله- ٣٨ - ز﴾ وإن اتفقت الجملتان، ولكن في الأولى تقرير ما في السياق [مشروط بإرادة وجه الله]، وفي الثانية إثبات الفلاح على الإطلاق. ﴿عند الله- ٣٩ - ج﴾ لعطف جملتي

стр. 691

الشرط. ﴿يحييكم- ٤٠ - ط﴾. ﴿من شيء- ٤٠ - ط﴾. ﴿من قبل- ٤٢ - ط﴾. ﴿فعليه كفره- ٤٤ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط. ﴿يمهدون- ٤٤ - لا﴾ لتعلق لام كي، وأبو حاتم جعلها لام القسم مع حذف نون التوكيد فوقف: ﴿من فضله- ٤٥ - ط﴾. ﴿أجرموا- ٤٧ - ط﴾. [﴿حقا- ٤٧ - لا﴾] أي: وكان ذلك الانتقام حقًا، ثم يبتدأ

стр. 692

بقوله: [﴿علينا﴾ أي: واجب] علينا [نصر المؤمنين]. والأول أصح. ﴿من خلاله- ٤٨ - ج﴾ للابتداء بإذا مع فاء التعقيب. ﴿يستبشرون- ٤٨ - ﴾ قد يوصل على معنى: صاروا مستبشرين ولو كانوا قبل ذلك مبلسين، والوجه الوقف للآية، على أن تجعل ﴿إن﴾ للنفي، واللام بمعنى إلا، أي: ما كانوا من قبل إلا مبلسين. ﴿بعد موتها- ٥٠ - ط﴾. ﴿الموتى- ٥٠ - ج﴾ وإن اتفقت الجملتان، ولكن في الأولى زيادة ﴿إن﴾، وفي الثانية العدول عن بيان الأخبار على التخصيص إلى بيان القدرة على الأشياء بالتعميم.

стр. 693

﴿عن ضلالتهم- ٥٣ - ط﴾. ﴿وشيبة- ٥٤ - ط﴾. ﴿ما يشاء- ٥٤ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿المجرمون- ٥٥ - لا﴾ لأن ﴿ما لبثوا﴾ جواب القسم. ﴿غير ساعة- ٥٥ - ط﴾. ﴿إلى يوم البعث- ٥٦ - ز﴾ لاختلاف الجملتين مع اتحاد المقول. ﴿مثل- ٥٨ - ط﴾.

стр. 694

سورة لقمان [أربع وثلاثون آية، وهي مكية] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿آلم- ١ - ط﴾ كوفي. ﴿الحكيم- ٢ - ط﴾ وقف لمن قرأ: [﴿ورحمة﴾] بالرفع، لأن تقديره: هو هدى ورحمة.

стр. 695

وتقدير النصب على الحال، والعامل معنى الإشارة في: ﴿تلك﴾ وعلى المفعولة لمعنى الفعل في ﴿الحكيم﴾ بمعنى المحكم، أي: أحكم لهدى ورحمة … ﴿للمحسنين- ٣ - لا﴾ لأن ﴿الذين صفتهم. ﴿يوقنون- ٤ - ط﴾. ﴿بغير علم- ٦ - ق﴾ قد قيل وقف لمن قرأ: ﴿ويتخذها بالرفع لأنه غير معطوف على: ﴿ليضل﴾. والأحسن الوصل، لأنه معطوف على: ﴿يشتري﴾. ﴿هزوا- ٦ - ط﴾. ﴿وقرا- ٧ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتصال الفاء. ﴿النعيم- ٨ - لا﴾ لأن قوله:

стр. 696

﴿خالدين﴾ حال، والعامل معنى الفعل في حرف الصفة. ﴿فيها- ٩ - ط﴾ لأن التقدير: وعد الله وعدا. ﴿حقًا- ٩ - ط﴾. [﴿بغير عمد- ١٠ - م﴾ كما ذكر في الرعد. ﴿ترونها- ١٠ - ط﴾]. ﴿دابة- ١٠ - ط﴾ للعدول. ﴿من دون- ١١ - ط﴾. ﴿لله- ١٢ - ط﴾. ﴿لنفسه- ١٢ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط. ﴿بالله- ١٣ - ط﴾ وقد قيل الوقف على: ﴿لا تشرك﴾ على جعل الباء للقسم، وهو تكلف.

стр. 697

﴿بوالديه- ١٤ - ج﴾ لانقطاع النظم مع تعلق ﴿أن أشكر﴾ ب: ﴿وصينا﴾. ﴿ولوالديك- ١٤ - ط﴾. ﴿معروفًا- ١٥ - ز﴾ للعدول عن بعض المأمور إلى الكل مع اتفاق الجملتين. ﴿إلى- ١٥ - ج﴾ لأن ﴿ثم﴾ لترتيب الأخبار. ﴿بها الله- ١٦ - هـ﴾. ﴿أصابك- ١٧ - ط﴾. ﴿الأمور- ١٧ - ج﴾ للآية ووقوع العارض، مع عطف المتفقتين. ﴿مرحا- ١٨ - ط﴾. ﴿فخور- ١٨ - ج﴾ لما ذكر في: ﴿الأمور﴾. ﴿من صوتك- ١٩ - ط﴾. ﴿وباطنة- ٢٠ - ط﴾. ﴿آباءنا- ٢١ - ط﴾. ﴿الوثقى- ٢٢ - ط﴾. ﴿كفره- ٢٣ - ط﴾. ﴿عملوا- ٢٣ - ط﴾. ﴿ليقولن الله- ٢٥ - ط﴾. ﴿الحمد لله- ٢٥ - ط﴾ لتمام المقول. ﴿والأرض- ٢٦ - ط﴾. ﴿كلمات الله- ٢٧ - ط﴾. ﴿واحدة- ٢٨ - ط﴾. ﴿والقمر- ٢٩ - ز﴾ لأن قوله: ﴿كل﴾ مبتدأ، مع عطف: ﴿وأن﴾ على ﴿أن﴾ الأولى. ﴿الباطل- ٣٠ - لا﴾ للعطف. ﴿من آياته- ٣١ - ط﴾.

стр. 698

﴿الدين- ٣٢ - ج﴾. ﴿مقتصد- ٣٢ - ط﴾. ﴿عن ولده- ٣٣ - ز﴾ لعطف الجملتين المختلفتين لفظًا مع صدق الاتصال معنى. ﴿شيئًا- ٣٣ - ط﴾. ﴿الدنيا- ٣٣ - ﴾ وقفة للفصل بين الموعظتين تنبيها على أن كل واحدة مهمة. ﴿الساعة- ٣٤ - ج﴾ وإن اتفقت الجملتان ولكن للتفصيل بين [غيب وغيب] تعظيمًا للغيوب الخمسة. ﴿الأرحام- ٣٤ - ط﴾ لابتداء جملة منفية فيها استفهام. ﴿غدا- ٣٤ - ط﴾ لابتداء نفي آخر تفصيلاً وعظيمًا، دليله تكرار ذكر النفس، مع إمكان الاكتفاء بالضمير. ﴿تموت- ٣٤ - ط﴾ للابتداء ب ﴿إن﴾.

стр. 699

سورة السجدة [تسع وعشرون آية، وهي مكية] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿آلم- ١ - ط﴾ كوفي. ﴿العالمين- ٢ - ط﴾ لأن ﴿أم﴾ استفهام تقريع غير عاطفة. ﴿افتراه- ٣ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿العرض- ٤ - ط﴾. ﴿شفيع- ٤ - ط﴾. ﴿الرحيم- ٦ - لا﴾ لأن ﴿الذي﴾ صفته. ﴿من طين- ٧ - ج﴾ لأن ﴿ثم﴾ لترتيب الأخبار. ﴿مهين- ٨ - ج﴾ كذلك. ﴿والأفئدة- ٩ - ط﴾.

стр. 700

﴿جديد- ١٠ - ط﴾. ﴿عند ربهم- ١٢ - ط﴾ لحق الحذف، لأن التقدير: يقولون ربنا. ﴿هذا- ١٤ - ج﴾ للابتداء ب ﴿إن﴾ مع تكرار: ﴿ذوقوا﴾. ﴿طمعًا- ١٦ - ز﴾ لانقطاع النظم بتقديم المفعول، [مع العطف]. ﴿أعين- ١٧ - ج﴾ لأن جزاء يصلح مصدرًا لمحذوف، أي: يجزيهم جزاء، ويصلح مفعولاً له، لقوله: ﴿أخفي﴾. ﴿فاسقًا- ١٨ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام إلى الأخبار. ﴿المأوى- ١٩ - ج﴾ لما قلنا في: ﴿جزاء﴾. ﴿النار- ٢٠ - ط﴾. ﴿أعرض عنها- ٢٢ - ط﴾. ﴿إسرائيل- ٢٣ - ج﴾ وإن اتفقت الجملتان، ولكن للعدول عن ضمير المفعول الأول وهو واحد إلى ضمير الجمع في الثانية. ﴿صبروا- ٢٤ - لا﴾ لمن قرأ

стр. 701

﴿لما﴾ مخففًا، لأن التقدير: لصبرهم ويقينهم. ومن شدد ﴿لما﴾ لا يمكنه العطف، لأن يقينهم لم يكن يختص بظرف في حال دون حال. والصبر قد يتبدل بالشكر. وهو فيهما موقن. ﴿مساكنهم- ٢٦ - ط﴾. ﴿الآيات- ٢٦ - ط﴾. ﴿وأنفسهم- ٢٧ - ط﴾ [لابتداء الاستفهام].

стр. 702

سورة الأحزاب [ثلاث وسبعون آية، وهي مدنية] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿والمنافقين- ١ - ط﴾. ﴿حكيمًا- ١ - لا﴾ للعطف. ﴿ومن ربك- ٢ - ط﴾. ﴿خبيرًا- ٢ - لا﴾ للعطف. ﴿على الله- ٣ - ط﴾. ﴿في جوفه- ٤ - ج﴾ فصلا بين بيان الحكمين المختلفين مع اتفاق الجملتين. ﴿أمهاتكم- ٤ - ﴾ كذلك. ﴿أبناءكم- ٤ - ط﴾. ﴿بأفواهكم- ٤ - ط﴾.

стр. 703

﴿عند الله- ٥ - ط﴾ للشرط مع العطف. ﴿ومواليكم- ٥ - ط﴾. ﴿أخطأتم به- ٥ - لا﴾ لأن التقدير: ولكن فيما تعمدت … ﴿قلوبكم- ٥ - ط﴾. ﴿أمهاتهم- ٦ - ط﴾. ﴿معروفًا- ٦ - ط﴾. ﴿وعيسى ابن مريم- ٧ - ص﴾ للعطف. ﴿غليظًا- ٧ - لا﴾ لتعلق اللام، وقد يجوز الوقف للآية والعدول عن الحكاية إلى المغايبة، وإمكان حمل اللام على القسم في مذهب أبي حاتم، يعني أن أصله: ليسألن، فلما حذفت النون انكسرت اللام. ﴿عن صدقهم- ٨ - ج﴾، لأن الماضي لا ينعطف على المستقبل، ولكن لتقدي: وقد أعد، جاز الوصل. ﴿لم تروها- ٩ - ط﴾. ﴿بصيرا- ٩ - ج﴾ للآية على تكرار عامل الظرف، أي: واذكروا إذ جاءوكم، مع جواز تعلق الظرف

стр. 704

ب ﴿تعملون﴾، ووجه الوصل على قراءة [﴿تعملون] بالتاء] أوضح. ﴿فارجعوا- ١٣ - ج﴾ لأن قوله: ﴿ويستأذن﴾ يصلح مستأنفًا وحالاً. ﴿بعورة- ١٣ - ط﴾ لمن لم يقف على: ﴿عورة﴾، وجعل ﴿ما﴾ النفي، وخبرها ﴿حال ﴿يقولون﴾، واستأنف إخبارًا من الله، من قوله: ﴿إن يريدون﴾. ومن وقف على ﴿عورة﴾ يجعل ﴿ما﴾ النفي، وخبرها ابتداء] إخبار من الله تعالى، موصلاً بقوله: ﴿إن يريدون﴾ وهو الأصح.

стр. 705

﴿الأدبار- ١٥ - ط﴾ للعدول. ﴿بكم رحمة- ١٧ - ط﴾ لتناهي الاستفهام والعدول عن المخاطبة إلى المغايبة. ﴿إلينا- ١٨ - ج﴾ لأن الجملة مستأنفة أو حال، والتقدير: وهم لا يأتون. ﴿قليلاً- ١٨ - لا﴾ لأن: ﴿أشحة﴾ حال ﴿لا يأتون﴾ أي: وخم بخلاء بأموالهم وأنفسهم. ﴿أشحة عليكم- ١٩ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين، والوصل أجوز للفاء. ﴿من الموت- ١٩ - ج﴾ فصلاً بين تناقض الحالين. ﴿على الخير- ١٩ - ط﴾. ﴿أعمالهم- ١٩ - ط﴾. ﴿لم يذهبوا- ٢٠ - ج﴾ للشرط مع العطف. ﴿أنبائكم- ٢٠ - ط﴾. ﴿كثيرًا- ٢١ - ط﴾ لابتداء القصة.
следующие страницы →