← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30007

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي

السجاوندي

Полный текст (1 069 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

﴿لما﴾ مخففًا، لأن التقدير: لصبرهم ويقينهم. ومن شدد ﴿لما﴾ لا يمكنه العطف، لأن يقينهم لم يكن يختص بظرف في حال دون حال. والصبر قد يتبدل بالشكر. وهو فيهما موقن. ﴿مساكنهم- ٢٦ - ط﴾. ﴿الآيات- ٢٦ - ط﴾. ﴿وأنفسهم- ٢٧ - ط﴾ [لابتداء الاستفهام].

стр. 702

سورة الأحزاب [ثلاث وسبعون آية، وهي مدنية] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿والمنافقين- ١ - ط﴾. ﴿حكيمًا- ١ - لا﴾ للعطف. ﴿ومن ربك- ٢ - ط﴾. ﴿خبيرًا- ٢ - لا﴾ للعطف. ﴿على الله- ٣ - ط﴾. ﴿في جوفه- ٤ - ج﴾ فصلا بين بيان الحكمين المختلفين مع اتفاق الجملتين. ﴿أمهاتكم- ٤ - ﴾ كذلك. ﴿أبناءكم- ٤ - ط﴾. ﴿بأفواهكم- ٤ - ط﴾.

стр. 703

﴿عند الله- ٥ - ط﴾ للشرط مع العطف. ﴿ومواليكم- ٥ - ط﴾. ﴿أخطأتم به- ٥ - لا﴾ لأن التقدير: ولكن فيما تعمدت … ﴿قلوبكم- ٥ - ط﴾. ﴿أمهاتهم- ٦ - ط﴾. ﴿معروفًا- ٦ - ط﴾. ﴿وعيسى ابن مريم- ٧ - ص﴾ للعطف. ﴿غليظًا- ٧ - لا﴾ لتعلق اللام، وقد يجوز الوقف للآية والعدول عن الحكاية إلى المغايبة، وإمكان حمل اللام على القسم في مذهب أبي حاتم، يعني أن أصله: ليسألن، فلما حذفت النون انكسرت اللام. ﴿عن صدقهم- ٨ - ج﴾، لأن الماضي لا ينعطف على المستقبل، ولكن لتقدي: وقد أعد، جاز الوصل. ﴿لم تروها- ٩ - ط﴾. ﴿بصيرا- ٩ - ج﴾ للآية على تكرار عامل الظرف، أي: واذكروا إذ جاءوكم، مع جواز تعلق الظرف

стр. 704

ب ﴿تعملون﴾، ووجه الوصل على قراءة [﴿تعملون] بالتاء] أوضح. ﴿فارجعوا- ١٣ - ج﴾ لأن قوله: ﴿ويستأذن﴾ يصلح مستأنفًا وحالاً. ﴿بعورة- ١٣ - ط﴾ لمن لم يقف على: ﴿عورة﴾، وجعل ﴿ما﴾ النفي، وخبرها ﴿حال ﴿يقولون﴾، واستأنف إخبارًا من الله، من قوله: ﴿إن يريدون﴾. ومن وقف على ﴿عورة﴾ يجعل ﴿ما﴾ النفي، وخبرها ابتداء] إخبار من الله تعالى، موصلاً بقوله: ﴿إن يريدون﴾ وهو الأصح.

стр. 705

﴿الأدبار- ١٥ - ط﴾ للعدول. ﴿بكم رحمة- ١٧ - ط﴾ لتناهي الاستفهام والعدول عن المخاطبة إلى المغايبة. ﴿إلينا- ١٨ - ج﴾ لأن الجملة مستأنفة أو حال، والتقدير: وهم لا يأتون. ﴿قليلاً- ١٨ - لا﴾ لأن: ﴿أشحة﴾ حال ﴿لا يأتون﴾ أي: وخم بخلاء بأموالهم وأنفسهم. ﴿أشحة عليكم- ١٩ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين، والوصل أجوز للفاء. ﴿من الموت- ١٩ - ج﴾ فصلاً بين تناقض الحالين. ﴿على الخير- ١٩ - ط﴾. ﴿أعمالهم- ١٩ - ط﴾. ﴿لم يذهبوا- ٢٠ - ج﴾ للشرط مع العطف. ﴿أنبائكم- ٢٠ - ط﴾. ﴿كثيرًا- ٢١ - ط﴾ لابتداء القصة.

стр. 706

﴿الأحزاب- ٢٢ - لا﴾ لأن ﴿قالوا﴾ جوار ﴿لما﴾. ﴿ورسوله- ٢٢ - ﴾ الثاني- ز-، لاحتمال الاستئناف والحال أوجه. ﴿وتسليمًا- ٢٢ - ط﴾. ﴿عليه- ٢٣ - ج﴾ وإن اتفقت الجملتان ولكن في الثانية زيادة بيان حالي الفريقين على التفصيل بعد الإجمال في الأولى، فيؤذن بالاستئناف. ﴿من ينتظر- ٢٣ - ز﴾ لاحتمال الابتداء بالنفي، والوصل أجوز لاحتمال الحال، أيك غير مبدلين. ﴿تبديلا- ٢٣ - ط﴾ عند أبي حاتم على تقدير: ليجزين.

стр. 707

﴿عليهم- ٢٤ - ط﴾. ﴿رحيما- ٢٤ - ج﴾ للآية، ولاحتمال الحال، أي: وقد رد .. وعلى أن الوقف أحسن لتكرار اسم الله. ﴿خيرا- ٢٥ - ط﴾. ﴿القتال- ٢٥ - ط﴾. ﴿عزيزا- ٢٥ - ج﴾ للآية مع عطف الجملتين من غير تكرار اسم الله تعالى. ﴿فريقًا- ٢٦ - ج﴾ لاحتمال أن: ﴿وأورثكم﴾ للاستئناف أو الحال، والوصل أجوز لاحتمال العطف أيضًا على: ﴿وقذف﴾. ﴿لم تطؤوها- ٢٧ - ط﴾. ﴿ضعفين- ٣٠ - ط﴾. ﴿مرتين- ٣١ - لا﴾ لأن التقدير: وقد أعتدنا. ﴿معروفًا- ٣٢ - ج﴾ للآية مع العطف. ﴿ورسوله- ٣٣ - ط﴾. ﴿تطهيرًا- ٣٣ - ج﴾ على أن الوقف أجوز لوقوع العارض بين المعطوف والمعطوف عليه.

стр. 708

﴿والحكمة- ٣٤ - ط﴾. [﴿والذاكرات- ٣٥ - لا﴾ لأن ﴿أعد﴾ خبر ﴿إن﴾]. ﴿من أمرهم- ٣٦ - ط﴾. ﴿وتخشى الناس- ٣٧ - ج﴾ لاحتمال الجملة حالاً واستئنافًا. ﴿أن تخشاه- ٣٧ - ط﴾. ﴿منهن وطرا- ٣٧ - ط﴾. ﴿فرض الله له- ٣٨ - ط﴾. ﴿من قبل- ٣٨ - ط﴾. ﴿مقدورا- ٣٨ - لا﴾ لأن ﴿الذين﴾ بدل: ﴿الذين﴾ الأول، وقد يجوز أن يوقف على معنى: هم الذين. ﴿إلا الله- ٣٩ - ط﴾ ز ﴿النبيين- ٤٠ - ط﴾. [﴿كثيرا- ٤١ - لا﴾] ﴿إلى النور- ٤٣ - ط﴾. ﴿سلام- ٤٤ - ج﴾ لاحتمال الجملة حالاً واستئنافًا، والوصل أجوز. [﴿ونذيرا- ٤٥ - لا﴾]. ﴿على الله- ٤٨ - ط﴾. ﴿تعتدونها- ٤٩ - ج﴾ لانقطاع النظم مع الفاء.

стр. 709

﴿هاجرن معك- ٥٠ - ز﴾ لاحتمال أن يكون قوله: ﴿وامرأة﴾ معطوفًا على معمول ﴿أحللنا﴾، أو منصوبة على المدح، مع أن طول الكلام مرخص للوقف. ﴿يستنكحها- ٥٠ - ق﴾ قد قيل للعدول على تقدير: جعلناها خالصة لك. ﴿المؤمنين- ٥٠ - ط﴾. ﴿حرج- ٥٠ - ط﴾. ﴿إليك من تشاء- ٥١ - ط﴾ لأن ﴿من﴾ للشرط منصوب ب ﴿ابتغيت﴾، غير معطوف على ﴿من تشاء﴾. ﴿فلا جناح عليك- ٥١ - ط﴾. ﴿كلهن- ٥١ - ط﴾. ﴿ما في قلوبكم- ٥١ - ط﴾. ﴿يمينك- ٥٢ - ط﴾. ﴿إناه- ٥٣ - لا﴾ لأن: ﴿لكن﴾ للاستدراك مع واو العطف. ﴿لحديث- ٥٣ - ط﴾. ﴿منك- ٥٣ - ز﴾ فصلا بين وصف

стр. 710

الحق، وحال الخلق، وإن اتفقت الجملتان. ﴿من الحق- ٥٣ - ط﴾ لابتداء حكم آخر. ﴿حجاب- ٥٣ - ط﴾. ﴿وقلوبهن- ٥٣ - ط﴾. ﴿أبدا- ٥٣ - ط﴾. ﴿أيمانهن- ٥٥ - ج﴾ والوقف أجوز لأن الواو للاستئناف. ﴿واتقين الله- ٥٥ - ط﴾. ﴿على النبي- ٥٦ - ط﴾. ﴿جلابيبهن- ٥٩ - ط﴾. ﴿فلا يؤذين- ٥٩ - ط﴾. ﴿قليلاً- ٦٠ - ج﴾ لأن قوله: ﴿ملعونين﴾ يحتمل أن يكون حالاً من قوله: ﴿يجاورونك﴾، أو منصوبًا على الشتم. ﴿ملعونين- ٦١ - ج﴾ لأن جملة الشرط تصلح صفة لهم واستئنافًا، والأولى أن تجعل صفة إذا حمل على الشتم ووقف على: ﴿قليلاً﴾. ﴿من قبل- ٦٢ - ج﴾. ﴿عن الساعة- ٦٣ - ط﴾. ﴿عند الله- ٦٣ - ط﴾. ﴿سعيرا- ٦٤ - لا﴾ لأن [قوله: ﴿خالدين﴾ حال] الضمير في ﴿لهم﴾.

стр. 711

﴿ابدا- ٦٥ - ج﴾ لأن قوله: ﴿لا يجدون﴾ يصلح استئنافًا وحالا بعد حال، أي خالدين غير واجدين. ﴿نصيرا- ٦٥ - ج﴾ لأن ﴿يوم﴾ يصلح ظرفًا لقوله: ﴿يقولون﴾، ولقوله: ﴿لا يجدون﴾ على جعل ﴿يقولون﴾ حالاً للضمير في: ﴿لا يجدون﴾. ﴿مما قالوا- ٦٩ - ط﴾. ﴿سديدًا- ٧٠ - لا﴾ [لأن قوله]: ﴿يصلح﴾ [جواب الأمر]. ﴿ذنوبكم- ٧١ - ط﴾. ﴿وحملها الإنسان- ٧٢ - ط﴾. ﴿جهولاً- ٧٢ - لا﴾ لتعلق اللام ب ﴿عرضنا﴾. ﴿والمؤمنات- ٧٣ - ط﴾

стр. 712

سورة سبأ [أربع وخمسون آية، وهي مكية] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿في الآخرة- ١ - ط﴾. ﴿يعرج فيها- ٢ - ط﴾. ﴿الساعة- ٣ - ط﴾. ﴿لتأتينكم- ٣ - ط﴾. لمن قرأ ﴿عالم﴾ بالرفع، أي: هو عالم، ومن خفض جعله نعتًا ل ﴿ربي﴾ فلم يقف.

стр. 713

﴿الغيب- ٣ - ج﴾ لأن قوله: ﴿لا يعزب﴾ يصلح حالاً واستئنافًا، على تقدير: يعلم الغيب غير عازب عنه. ﴿مبين- ٣ - لا﴾ لتعلق اللام بقوله: ﴿لا يعزب﴾ تقديره: قدر في اللوح الأشياء لتحقيق الجزاء. وأبو حاتم يبتدئ، أي: ليجزين. ﴿الصالحات- ٤ - ط﴾ لأن قوله: ﴿أولئك﴾ مبتدأ. ﴿رجز اليم- ٥ - ﴾ قد قيل لا وقف لأن ﴿ويرى﴾ عطف على ﴿ليجزي﴾، ولا يصح؛ لأن الآية [في ذكر الكافرين

стр. 714

عارضة] بعد ذكر المؤمنين، بل ﴿ويرى﴾ إخبار مستأنف. ﴿الحق- ٦ - لا﴾ لأن قوله: ﴿ويهدي﴾ [عطف على معنى الفعل في ﴿الحق﴾، تقديره: الذي يحق قبوله ويهدي .. ]. ﴿ممزق- ٧ - لا﴾ لأن ﴿إن﴾ في: ﴿إنكم﴾ في تأويل المفتوحة، وإنما كسرت لدخول اللام في خبرها، وإلا فهي مفعول ثان لقوله: ﴿ينبئك﴾. ﴿جديد- ٧ - ج﴾ ومن وصل لاتحاد المقول يلزمه تحقيق همزة الاستفهام. ﴿به جنة- ٨ - ط﴾. ﴿والأرض- ٩ - ط﴾. ﴿من السماء- ٩ - ط﴾. ﴿فضلا- ١٠ - ط﴾. ﴿والطير- ١٠ - ج﴾ لأن قوله: ﴿وألنا﴾ يحتمل الاستئناف والحال، أي: وقد ألنا. ﴿الحديد- ١٠ - لا﴾ لتعلق ﴿أن﴾ ب ﴿ألنا﴾. ﴿صالحا-

стр. 715

١١ - ط﴾. ﴿ورواحها شهر- ١٢ - ج﴾ لأن قوله: ﴿وأسلنا﴾ عطف على محذوف، أي: وسخرنا لسليمان الريح .. ﴿القطر- ١٢ - ط﴾. ﴿ربه- ١٢ - ط﴾. ﴿راسيات- ١٣ - ط﴾. ﴿شكرا- ١٣ - ط﴾. ﴿منسأته- ١٤ - ج﴾. ﴿آية- ١٥ - ج﴾ لأن قوله: ﴿جنتان﴾ يحتمل أن يكون بدل ﴿آية﴾، أو خبر محذوف أي: هي جنتان. والوقف أجوز. ﴿وشمال- ١٥ - ط﴾. ﴿واشكروا له- ١٥ - ط﴾ أي: لكم بلدة …

стр. 716

﴿طيبة- ١٥ - ط﴾. ﴿بما كفروا- ١٧ - ط﴾. ﴿السير- ١٨ - ط﴾. ﴿ممزق- ١٩ - ط﴾. ﴿في شك- ٢١ - ط﴾. ﴿من دون الله- ٢٢ - ج﴾ لأن الجملة تصلح حالاً واستئنافًا، أيك ادعوهم وهم غير مالكين. ﴿أذن له- ٢٣ - ط﴾. ﴿ماذا- ٢٣ - لا﴾ لأنه مفعول ﴿قال﴾ أي: أي شيء قال ربكم، والجواب: ﴿قالوا الحق، أي: قالوا: قال القول الحق.

стр. 717

[﴿ربكم- ٢٣ - ط﴾]. ﴿الحق- ٢٣ - ج﴾ ﴿والأرض- ١٤ - ط﴾. ﴿قل الله- ٢٤ - لا﴾ لاتصال المقول. ﴿بالحق- ٢٦ - ط﴾. ﴿شركاء كلا- ٢٧ - ط﴾. ﴿بين يديه- ٣١ - ط﴾. ﴿عند ربهم- ٣١ - ج﴾ لأن قوله ﴿يرجع﴾ يصلح [حالاً واستئنافًا] والحال أوجه، أي: وقفوا راجعًا بعضهم إلى بعض القول. ﴿القول- ٣١ - ج﴾ [لأن

стр. 718

قوله ﴿يقول﴾ يصلح استئنافًا و﴾ حالاً، أي: راجعًا بعضهم إلى بعض القول قائلين، والاستئناف أوجه لطول الكلام. ﴿أندادًا- ٣٣ - ط﴾. ﴿العذاب- ٣٣ - ط﴾. ﴿كفروا- ٣٣ - ط﴾. ﴿مترفوها- ٣٤ - لا﴾ لاتصال المقول. ﴿وأولادا- ٣٥ - لا﴾ لقبح الابتداء بقول الكفار. ﴿صالحًا- ٣٧ - ز﴾ لأن ﴿أولئك﴾ مبتدأ، مع دخول الفاء. ﴿ويقدر له- ٣٩ - ط﴾. ﴿يخلفه- ٣٩ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿من دونهم- ٤١ - ج﴾ لتنويع الكلام مع اتحاد المقول. ﴿الجن- ٤١ - ج﴾ كذلك. ﴿ولا ضرًا- ٤٢ - ط﴾. ﴿آباؤكم- ٤٣ - ج﴾ لطول الكلام، وتكرار ﴿قالوا﴾، مع العطف. ﴿مفترى- ٤٣ - ط﴾. ﴿جاءهم- ٤٣ - لا﴾ لاتصال المقول.

стр. 719

﴿من نذير-٤٤ - ط﴾. ﴿من قبلهم- ٤٥ - لا﴾ لأن الجملة بعده حال. ﴿سلي- ٤٥ - ﴾ وقفة لاستئناف التوبيخ. ﴿بواحدة- ٤٦ - ج﴾ لأن ﴿أن﴾ ومعمولها يصلح بدلاً عن ﴿واحدة﴾، أو خبر محذوف أي: هي أن تقوموا. ﴿تتفكروا- ٤٦ - ﴾ وقفة، أي: فتعلموا ما بصاحبكم من جنة. ﴿من جنة- ٤٦ - ط﴾ ﴿فهو لكم- ٤٧ - ط﴾. ﴿على الله- ٤٧ - ج﴾. ﴿بالحق- ٤٨ - ج﴾ لاحتمال هو علام الغيوب، ولإمكان جعله بدلاً من الضمير في ﴿يقذف﴾. ﴿على نفسي- ٥٠ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط.

стр. 720

﴿إلى ربي- ٥٠ - ط﴾. ﴿قريب- ٥١ - لا﴾ لأن ﴿قالوا﴾ عطف على ﴿أخذوا﴾. ﴿آمنا به- ٥٢ - ج﴾ لاحتمال الجملة الاستفهامية مبتدأ بها أو حالاً ﴿بعيد- ٥٢ - ج﴾ للآية، واحتمال الجملة بعدها استئنافًا، ووجه الحال أوضح، وعامله معنى الفعل في ﴿التناوش﴾. ﴿من قبل- ٥٣ - ج﴾ لأن قوله ﴿ويقذفون﴾ مستأنف أو حال، أي: وهم يقذفون. [﴿يشتهون- ٥٤ - لا﴾] ﴿من قبل- ٥٤ - ط﴾.

стр. 721

سورة فاطر [خمس وأربعون آية، وهي مكية] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿ورباع- ١ - ط﴾. ﴿ما يشاء- ١ - ط﴾. ﴿لها- ٢ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط. ﴿وما يمسك- ٢ - لا﴾ لأنه شرط، جوابه: ﴿فلا مرسل له … ﴾. ﴿من بعده- ٢ - ط﴾. ﴿عليكم- ٣ - ط﴾ لابتداء الاستفهام. ﴿والأرض- ٣ - ط﴾. ﴿إلا هو- ٣ - ز﴾ لابتداء الاستفهام غير أن الوصل أولى، لفاء التعقيب، واتحاد المعنى.

стр. 722

﴿من قبلك- ٤ - ط﴾. ﴿الدنيا- ٥ - ﴾ وقفة للفصل بين الموعظتين. ﴿عدوا- ٦ - ط﴾. ﴿السعير- ٦ - ط﴾ لأن ﴿الذين﴾ مبتدأ. ﴿شديد- ٧ - ط﴾] ﴿حسنا- ٨ - ط﴾ لحذف الجواب معنى، أي: أفمن يرى سيئة حسنا عمى وهوى كمن يرى حسنه سيئًا حياء ووفاء. ﴿ويهدي من يشاء- ٨ - ظ﴾ لابتداء نهي بعد تمام جملتين كافيتين، غير أن الوصل أوجه لفاء تعقيب يؤذن بالتسبيب، أي: لا تتحسر على من يضل؛ فإن قهري يضله. ﴿حسرات- ٨ - ط﴾. ﴿موتها- ٩ -

стр. 723

ط﴾. ﴿جميعًا- ١٠ - ط﴾. ﴿يرفعه- ١٠ - ط﴾. ﴿شديد- ١٠ - ط﴾. ﴿أزواجا- ١١ - ط﴾. ﴿بعلمه- ١١ - ط﴾. ﴿في كتاب- ١١ - ط﴾. ﴿البحران- ١٢ - ﴾ قيل وقفة لحق الحذف، لأن التقدير: يقال لهما هذا عذب فرات، [وهذا ملح أجاج] والوجه الأول، لأن الجملتين مع ما حذف حال البحرين، تقديره: وما يستوي البحران مقولا لهما، أو: وقد قيل لهما هذا عذب فرات، وهذا ملح … ﴿أجاج- ١٢ - ط﴾. ﴿تلبسونها- ١٢ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتفاق المعنى. ﴿في الليل- ١٣ - لا﴾ لأن التقدير: [وقد سخر].

стр. 724

﴿والقمر- ١٣ - ز﴾ على أن قوله: ﴿كل﴾ مبتدأ، غير أن الوصل أوجب على الحال، تقديره: وسخر الشمس والقمر جاريًا كل واحد منهما. ﴿لأجل مسمى- ١٣ - ط﴾. ﴿له الملك- ١٣ - ط﴾. ﴿قطمير- ١٣ - ط﴾ [لاستئناف الشرط]. ﴿دعاءكم- ١٤ - ج﴾ للشرط مع العطف. ﴿ما استجابوا لكم- ١٤ - ط﴾. ﴿بشرككم- ١٤ - ط﴾. ﴿إلى الله- ١٥ - ج﴾ فصلا بين وصف الخلق الحديث، ووصف الحق القديم، ينبه عليه تكرار اسم الله، مع جواز الاكتفاء بالضمير مع اتفاق الجملتين. ﴿جديد- ١٦ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح استئنافًا وحالاً. ﴿أخرى- ١٨ - ط﴾ لاستئناف الشرط. ﴿قربى- ١٨ - ط﴾. ﴿وأقاموا الصلاة- ١٨ - ط﴾. ﴿لنفسه- ١٨ - ط﴾. ﴿الحرور- ٢١ - ج﴾ وإن اتفقت الجملتان

стр. 725

ولكن لطول الأولى بالعطف، وتكرار لفظ: ﴿يستوي﴾ في الثانية، مع جواز أن لو قال: [ولا الأحياء ولا الأموات]. ﴿والأموات- ٢٢ - ط﴾. ﴿من يشاء- ٢٢ - ج﴾ للعدول عن الإثبات إلى النفي مع اتفاق الجملتين. ﴿ونذيرًا- ٢٤ - ط﴾. [﴿نذير- ٢٤ - ط﴾] ﴿من قبلهم- ٢٥ - ج﴾ لأن ﴿جاءتهم﴾ يصلح حالاً واستئنافًا، أي: وقد جاءتهم. ﴿ماء- ٢٧ - ج﴾ للعدول. ﴿ألوانها- ٢٧ - ﴾ الأولى- ط-. ﴿كذلك- ٢٨ - ط﴾. ﴿العلماء- ٢٨ - ط﴾. ﴿[تبور- ٢٩ - لا﴾] ﴿من فضله- ٣٠ - ط﴾. ﴿بين يديه- ٣١ - ط﴾. ﴿من عبادنا- ٣٢ - ج﴾. ﴿لنفسه- ٣٢ - ج﴾.

стр. 726

﴿مقتصد- ٣٢ - ج﴾ تفصيلاً يبين الجمل، وتعريضًا للاعتبار. ﴿بإذن الله- ٣٢ - ط﴾. ﴿الكبير- ٣٢ - ط﴾. لأن قوله: ﴿جنات﴾ ليست ببدل، فإن الفضل هاهنا: توفيق الابتداء، والجنات جزاء الانتهاء. ﴿ولؤلؤًا- ٣٣ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿الحزن- ٣٤ - ط﴾. ﴿شكور- ٣٤ - لا﴾ لأن ﴿الذي﴾ بدله. ﴿من فضله- ٣٥ - ج﴾ لأن ﴿لا يمسنا﴾ يصلح مستأنفًا أو حالاً، تقديره: أحلنا غير ممسوسين ﴿جهنم- ٣٦ - ج﴾ لأن قوله: ﴿لا يقضي عليهم﴾ مستأنف أو حال عامله شوب الفعل في

стр. 727

﴿لهم﴾ أي: اختصوا بنار جهنم غير مقضي عليهم. ﴿من عذابها- ٣٦ - ط﴾. ﴿كفور- ٣٦ - ج﴾ لأن الواو يحتمل الحال أيضًا، أي: اختصوا بالنار مصطرخين، مع أنها رأس آية، وقد اعترضت في الآيتين جملة ﴿كذلك نجزي﴾. ﴿فيها- ٣٧ - ج﴾ لحق الحذف، أي: يقولون ربنا. ﴿كنا نعمل- ٣٨ - ط﴾. ﴿النذير- ٣٧ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام. ﴿والأرض- ٣٨ - ط﴾. ﴿في الأرض- ٣٩ - ط﴾. ﴿كفره- ٣٩ - ط﴾. ﴿مقتًا- ٣٩ - ج﴾ وإن اتفقت الجملتان، ولكن لتكرار الفعل وتصريح الفاعل والمفعول في الثانية. ﴿من دون الله- ٤٠ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام.

стр. 728

﴿في السموات- ٤٠ - ج﴾ لجواز أن ﴿أم﴾ تكرار الأولى في جواب ﴿ماذا﴾، أو بمعنى ألف استفهام مبتدأ. ﴿منه- ٤٠ - ط﴾. ﴿أن تزولا- ٤١ - ج﴾ لأن ﴿لئن﴾ في معنى ابتداء قسم، ولكن دخله واو العطف. ﴿من بعده- ٤١ - ط﴾. ﴿الأمم- ٤٢ - ج﴾. ﴿نفورًا- ٤٢ - لا﴾ لأن ﴿استكبارًا﴾ بدل ﴿نفورًا﴾. ﴿ومكر السيء- ٤٣ - ط﴾. ﴿بأهله- ٤٣ - ط﴾. ﴿الأولين- ٤٣ - ج﴾ لانتهاء الاستفهام، مع اتصال الفاء. ﴿تبديلاً- ٤٣ - ج﴾ وإن اتفقت الجملتان، ولكن لتفصيل الجملتين بينهما مع تصريح اسم الله في الثانية. ﴿منهم قوة- ٤٤ - ط﴾. ﴿في الأرض- ٤٤ - ط﴾. ﴿مسمى- ٤٥ - ج﴾ لمعنى الشرط في ﴿إذا﴾، وفاء التعقيب.

стр. 729

سورة يس [اثنتان وثمانون آية، مكية] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿يس- ١ - ط﴾. ﴿الحكيم- ٢ - لا﴾ لجواب القسم. ﴿المرسلين- ٣ - لا﴾ لأن الجار والمجرور مفعول ثان لمعنى الفعل في ﴿المرسلين﴾ أي: أرسلت على صراط المستقيم.

стр. 730

﴿مستقيم- ٤ - ط﴾. فمن قرأ ﴿تنزيل﴾ بالنصب فتقديره: نزل نزيل … ، ومن قرأ بالرفع فتقديره: هذا تنزيل. ﴿الرحيم- ٥ - لا﴾ لتعلق لام كي بعامل ﴿تنزيل﴾ يعني: نزل لتنذر، وعلى قراءة الرفع بمعنى الفعل في التنزيل. ﴿بالغيب- ١١ - ج﴾ لانقطاع النظم مع دخول الفاء. ﴿وآثارهم- ١٢ - ط﴾. ﴿القرية- ١٣ - م﴾ لأن ﴿إذا﴾ ليس بظرف لقوله ﴿واضرب﴾، بل لتقدير: واذكر إذا جاءها … ﴿المرسلون- ١٣ - ج﴾ لاحتمال أن يكون ﴿إذ﴾ بدلاً من

стр. 731

﴿إذ﴾ الأولى، أو له عامل آخر مضمر. ﴿مثلها- ١٥ - لا﴾ ﴿من شيء- ١٥ - لا﴾ كذلك، لاتحاد مقول الكفار. ﴿بكم- ١٨ - ج﴾ للابتداء بمعنى القسم في ﴿لئن﴾ مع اتحاد المقول. ﴿معكم- ١٩ - ط﴾ ﴿ذكرتم- ١٩ - ط﴾ لأن التقدير: أئن ذكرتم تطيرتم بنا. ﴿المرسلين- ٢٠ - لا﴾ لأن ﴿اتبعوا﴾ الثانية بدل الأولى وتكرار.

стр. 732

﴿ينقذون- ٢٣ - ج﴾ للابتداء ب ﴿إني﴾، مع تعلق ﴿إذا﴾ بما قبلها، أي: إني إذا اتخذت آلهة لفي ضلال مبين. ﴿فاسمعون- ٢٥ - ط﴾ لأن التقدير: فلم يسمعوا قوله وقتلوه، فقيل له: ادخل الجنة. ﴿الجنة- ٢٦ - ط﴾. [﴿يعلمون- ٢٦ - لا﴾ لتعلق الباء]. ﴿العباد- ٣٠ - ج﴾ لأن قوله: ﴿ما يأتيهم﴾ يصلح استئنافًا وحالاً، والعامل معنى الفعل في ﴿حسرة﴾. ﴿الميتة- ٣٣ - ج﴾ لأن ﴿أحييناها﴾ [قد قيل استئناف، ولا يصلح، بل يقدر فيه: أنا، أي: أنا أحييناها]، ولأنها تصلح

стр. 733

حالاً، والعامل معنى الفعل معنى الفعل في الآية، لنه معلمة، أو في اللام، لأنها للتخصيص، تقديره: أعلمنا لهم الأرض محياة. [﴿العيو- ٣٤ - لا﴾]. ﴿من ثمره- ٣٥ - ط﴾. لمن جعل ﴿ما﴾ نافية، ومن جعلها موصولة عطفها على: ﴿ثمره﴾، أي: ومما عملته … ﴿أيديهم- ٣٥ - ط﴾. ﴿الليل- ٣٧ - ج﴾ قد قيل لأن التقدير: أنا نسلخ، ويصلح أن يكون ﴿نسلخ﴾ حالاً، أي مسلوخًا منه النهار، والعامل معنى الفعل في الآية، ولا يصلح فصل ﴿نسلخ﴾ من ﴿الليل﴾،

стр. 734

ولا فصل ﴿أحييناها﴾ من ا ﴿الأرض﴾؛ لأن الآية في سلخ النهار من الليل، وإحياء الأرض، لا في نفس الليل وذات الأرض. ﴿مظلمون- ٣٧ - لا﴾ لأن ﴿والشمس﴾ عطف على ﴿الليل﴾ في كونها آية، ﴿وتجري﴾ حال: ﴿الشمس﴾، والتقدير: أعلمنا وبينا لهم الليل مسلوخًا منه النهار، والشمس جارية. أو تبين لهم الليل مسلوخًا، وتبين لهم الشمس جارية. ﴿لها- ٣٨ - ط﴾. ﴿العليم- ٣٨ - لا﴾ لمن قرأ ﴿والقمر﴾ بالرفع، بالعطف على ﴿الليل﴾، و: ﴿قدرناه﴾ حال ﴿القمر﴾، أي: ونبين لهم القمر [مقدرة له] المنازل.

стр. 735

ومن قرأ بالنصب على تقدير: وقدرنا القمر قدرناه وقف على: ﴿العليم- ٣٨ - ط﴾. [﴿القديم- ٣٩ - ط﴾] ﴿سابق النهار- ٤٠ - ط﴾. ﴿المشحون- ٤١ - لا﴾ لأن الآية في الحمل على الفلك والمراكب معًا. ﴿ينقذون- ٤٣ - لا﴾ للاستثناء، وقيل: أي: لكن، رحمناهم رحمة، ومع ذلك الوصل أحسن. ﴿رزقكم الله- ٤٧ - لا﴾ لأن ﴿قال الذين﴾ جواب ﴿إذا﴾ ﴿أطعمه- ٤٧ - ق﴾ قد قيل، ولكن الوصل أوجب لئلا يبتدأ بما لا يقوله مسلم. ﴿من مرقدنا- ٥٢ - م﴾ لئلا يصير قوله: ﴿هذا﴾ [صفة للمرقد] فيبقى: ﴿ما وعد الرحمن﴾ بلا مبتدأ.

стр. 736

﴿فاكهون- ٥٥ - ج﴾ لاحتمال أن قوله ﴿هم﴾ تأكيد الضمير في ﴿فاكهون﴾، تقديره: يتفكهون [هم، و: ﴿أزواجهم﴾ عطف عليه، و: ﴿في ظلال﴾ ظرف ﴿فاكهون﴾، تقديره: يتفكهون] هم وأزواجهم في ظلال. ويحتمل أن ﴿هم﴾ مبتدأ، و: ﴿أزواجهم﴾ عطف، و: ﴿في ظلال﴾ خبره. ﴿يدعون- ٥٧ - ج﴾] لاحتمال أن يكون ﴿سلام خبر محذوف، أي: عليهم

стр. 737

سلام، و ﴿قولا﴾ منصوب بحذف الجار، أي: بقول من رب رحيم. وقيل: ﴿سلام﴾ بدل ﴿ما﴾ أي: لهم ما يتمنون وهو سلام، و: ﴿قولا﴾ مصدر محذوف، أي: يقول الله قولاً، ثم إن شاء وقف على ﴿سلام﴾ لحق المحذوف، وإن شاء وصل، لن قوله: ﴿قولاً من صلة صفته. ﴿الشيطان- ٦٠ - ج﴾ للابتداء ب ﴿إن﴾، [على أن] التقدير: فإنه.

стр. 738

﴿مبين- ٦٠ - لا﴾ للعطف. ﴿أعبدوني- ٦١ - ط﴾. ﴿كثيرا- ٦٢ - ط﴾. ﴿قي الخلق- ٦٨ - ط﴾. ﴿ينبغي له- ٦٩ - ط﴾. ﴿مبين- ٦٩ - لا﴾ لتعلق لام كي ب ﴿ذكر وقرآن مبين﴾. ﴿ومشارب- ٧٣ - ط﴾. ﴿ينصرون- ٧٤ - ط﴾. ﴿نصرهم- ٧٥ - لا﴾ لأن الواو للحال. ﴿قولهم- ٧٦ - م﴾ لئلا يصير قوله: ﴿إنا نعلم﴾ مقول الكفار الذي يحزن النبي [¬﵇¬] ﴿خلقه- ٧٨ - ط﴾. ﴿مرة- ٧٩ - ط﴾. ﴿عليم- ٧٩ - لا﴾ لأن ﴿الذي﴾ بدل ﴿الذي﴾ الأول. ﴿مثلهم-٨١ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام.

стр. 739

سورة الصافات [مائة واثنتان وثمانون آية] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [﴿صفا- ١ - لا﴾. ﴿زجرا- ٢ - لا﴾. ﴿ذكرا- ٣ - لا﴾]. ﴿لواحد- ٤ - ط﴾. ﴿المشارق- ٥ - ط﴾ [﴿الكواكب- ٦ - لا﴾]. ﴿مارد- ٧ - ج﴾ لأن الجملة تصلح [مستأنفة وصفة ب ﴿كل﴾] فإن معناه الجمع. ﴿جانب- ٨ - ق﴾ قد قيل على تقدير: من كل جانب

стр. 740

يرجمون رجومًا، ويدحرون دحورًا. والأصح الوصل، أي: يقذفون بما يدحرون به. ﴿واصب- ٩ - لا﴾ للاستثناء. ﴿خلقنا- ١١ - ط﴾ ثم الوقف المطلق على قوله: ﴿أو آباؤنا الأولون- ١٧ - ﴾، والوقف على كل آية سوى: ﴿لمبعوثون- ١٦ - ﴾ جائز ضروري، وعلى قوله: ﴿سحر مبين- ١٥ - ﴾ أجوز [لابتداء
следующие страницы →