Полный текст (1 069 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.
стр. 736
﴿فاكهون- ٥٥ - ج﴾ لاحتمال أن قوله ﴿هم﴾ تأكيد الضمير في ﴿فاكهون﴾، تقديره: يتفكهون [هم، و: ﴿أزواجهم﴾ عطف عليه، و: ﴿في ظلال﴾ ظرف ﴿فاكهون﴾، تقديره: يتفكهون] هم وأزواجهم في ظلال. ويحتمل أن ﴿هم﴾ مبتدأ، و: ﴿أزواجهم﴾ عطف، و: ﴿في ظلال﴾ خبره. ﴿يدعون- ٥٧ - ج﴾] لاحتمال أن يكون ﴿سلام خبر محذوف، أي: عليهم
стр. 737
سلام، و ﴿قولا﴾ منصوب بحذف الجار، أي: بقول من رب رحيم. وقيل: ﴿سلام﴾ بدل ﴿ما﴾ أي: لهم ما يتمنون وهو سلام، و: ﴿قولا﴾ مصدر محذوف، أي: يقول الله قولاً، ثم إن شاء وقف على ﴿سلام﴾ لحق المحذوف، وإن شاء وصل، لن قوله: ﴿قولاً من صلة صفته.
﴿الشيطان- ٦٠ - ج﴾ للابتداء ب ﴿إن﴾، [على أن] التقدير: فإنه.
стр. 738
﴿مبين- ٦٠ - لا﴾ للعطف.
﴿أعبدوني- ٦١ - ط﴾. ﴿كثيرا- ٦٢ - ط﴾. ﴿قي الخلق- ٦٨ - ط﴾. ﴿ينبغي له- ٦٩ - ط﴾. ﴿مبين- ٦٩ - لا﴾ لتعلق لام كي ب ﴿ذكر وقرآن مبين﴾.
﴿ومشارب- ٧٣ - ط﴾. ﴿ينصرون- ٧٤ - ط﴾. ﴿نصرهم- ٧٥ - لا﴾ لأن الواو للحال.
﴿قولهم- ٧٦ - م﴾ لئلا يصير قوله: ﴿إنا نعلم﴾ مقول الكفار الذي يحزن النبي [¬﵇¬] ﴿خلقه- ٧٨ - ط﴾. ﴿مرة- ٧٩ - ط﴾. ﴿عليم- ٧٩ - لا﴾ لأن ﴿الذي﴾ بدل ﴿الذي﴾ الأول.
﴿مثلهم-٨١ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام.
стр. 739
سورة الصافات
[مائة واثنتان وثمانون آية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
[﴿صفا- ١ - لا﴾. ﴿زجرا- ٢ - لا﴾. ﴿ذكرا- ٣ - لا﴾]. ﴿لواحد- ٤ - ط﴾. ﴿المشارق- ٥ - ط﴾ [﴿الكواكب- ٦ - لا﴾]. ﴿مارد- ٧ - ج﴾ لأن الجملة تصلح [مستأنفة وصفة ب ﴿كل﴾] فإن معناه الجمع. ﴿جانب- ٨ - ق﴾ قد قيل على تقدير: من كل جانب
стр. 740
يرجمون رجومًا، ويدحرون دحورًا. والأصح الوصل، أي: يقذفون بما يدحرون به.
﴿واصب- ٩ - لا﴾ للاستثناء. ﴿خلقنا- ١١ - ط﴾ ثم الوقف المطلق على قوله: ﴿أو آباؤنا الأولون- ١٧ - ﴾، والوقف على كل آية سوى: ﴿لمبعوثون- ١٦ - ﴾ جائز ضروري، وعلى قوله: ﴿سحر مبين- ١٥ - ﴾ أجوز [لابتداء
стр. 741
الاستفهام] لغة، ووصله أولى لمعنى التحرز عن الابتداء بما لا يقوله مسلم.
﴿داخرون- ١٨ - ج﴾ للابتداء ب ﴿أن﴾ مع دخول الفاء فيها. [﴿يعبدون- ٢٢ - لا﴾] مسئولون-٢٤ - لا﴾ لأن المسئول عنه قوله: ﴿مالكم … ﴾.
﴿مؤمنين- ٢٩ - ج﴾ لاحتمال الجملة أن تكون ﴿استئنافًا وحالاً].
﴿من سلطان- ٣٠ - ج﴾ لأن ﴿بل﴾ للإعراض عن كلام إلى آخر
стр. 742
مع اتفاق الجملتين.
﴿قول ربنا- ٣١ - ق﴾ قد قيل للابتداء ب ﴿إن﴾، لكن انكسار ألف ﴿إن﴾ لمجيئه بعد القول، أي: حكم بأنا لذائقون. ﴿يستكبرون- ٣٥ - لا﴾ للعطف.
﴿مجنون- ٣٦ - ط﴾. ﴿الأليم- ٣٨ - ج﴾. لأن ما بعده يصلح [استئنافًا وحالاً].
﴿تعملون- ٣٩ - لا﴾ للاستثناء. ﴿معلوم- ٤١ - لا﴾ لأن قوله: ﴿فواكه﴾ بدل قوله: ﴿رزق﴾.
﴿فواكه- ٤٢ - ج﴾ لاحتمال الواو الحال والاستئناف.
﴿مكرمون- ٤٢ - لا﴾ لاتصال الظرف. ﴿النعيم- ٤٣ - لا﴾ لاتصال الجار.
﴿معين- ٤٥ - لا﴾ لأن ﴿بيضاء﴾ صفة. ﴿للشاربين-
стр. 743
٤٦ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح استئنافًا، والوصف أوضح. [عين- ٤٨ - لا﴾ لكاف التشبيه.
﴿قرين- ٥١ - لا﴾ لأن قوله: ﴿يقول﴾ صفة له.
﴿لتردين- ٥٦ - لا﴾ للعطف واتحاد المقول.
﴿بميتين- ٥٨ - لا﴾ للاستثناء.
﴿الجحيم- ٦٤ - لا﴾ لأن الجملة صفة لشجرة.
﴿البطون- ٦٦ - ج﴾ وقف لأن ﴿ثم﴾ لترتيب الأخبار.
﴿من حميم- ٦٧ - ج﴾ لاحتمال ﴿ثم﴾ للعطف وترتيب الأخبار.
﴿ضالين- ٦٩ - لا﴾ للعطف مع اتصال المعنى.
стр. 744
ا ﴿الأولين- ٧١ - لا﴾ لكون الجملة بعده حالاً.
﴿المنذرين- ٧٣ - لا﴾ للاستثناء.
﴿المجيبون- ٧٥ - ﴾ إلى قوله: ﴿في الآخرين- ٧٨ - ز﴾] والوصل أجوز للعطف واتصال المعنى.
﴿لإبراهيم- ٨٣ - م﴾ لأن التقدير: واذكر إذ.
﴿ماذا تعبدون- ٨٥ - ج﴾ [للابتداء بالاستفهام] مع اتحاد المقول.
﴿تريدون- ٨٦ - ط﴾ [لاستفهام آخر].
﴿في النجوم- ٨٨ - لا﴾ للفاء، واتحاد المعنى.
стр. 745
﴿ألا تأكلون- ٩١ - ج﴾ للابتداء بالاستفهام مع اتحاد المقول.
﴿ما تنحتون- ٩٥ - لا﴾ لأن الواو للحال. ﴿ماذا ترى- ١٠٢ - ط﴾. ﴿ما تؤمر- ١٠٢ - ز﴾ لأن السين للابتداء مع اتصال المقول. ﴿للجبين- ١٠٣ - ج﴾ لأن الواو مقحمة، و: ﴿ناديناه﴾ جواب ﴿لما﴾، أو الجواب محذوف، و: ﴿ناديناه﴾ معطوف تقديره: قبلنا منه وناديناه.
[﴿يا إبراهيم- ١٠٤ - لا﴾]. ﴿الرؤيا- ١٠٥ - ج﴾ لاحتمال [أن يكون ما بعده] داخلاً تحت النداء، واستئنافًا.
﴿وعلى إسحاق- ١١٣ - ط﴾. ﴿وهارون- ١١٤ - ج﴾
стр. 746
للآية، مع العطف، وكذا كل آية إلى: ﴿الآخرين- ١١٩ - ﴾. ﴿لمن المرسلين- ١٢٣ - ط﴾ لأن ﴿إذ﴾ ظرف لمحذوف، أي: اذكر إذ.
﴿الخالقين- ١٢٥ - لا﴾ لمن قرأ ﴿الله﴾ بالنصب.
﴿لمحضرون- ١٢٧ - لا﴾ للاستثناء.
[﴿لمن المرسلين- ١٣٣ - ط﴾ قد ذكر ﴿أجمعين- ١٣٤ - لا﴾ للاستثناء.
﴿مصبحين- ١٣٧ - لا﴾ لمكان العطف] ﴿وبالليل-
стр. 747
١٣٨ - ط﴾. ﴿لمن المرسلين- ١٣٩ - ط﴾ قد ذكر ﴿المشحون- ١٤٠ - لا﴾ للعطف بالفاء.
﴿المدحضين- ١٤١ - ج﴾ لن التقدير: فألقى نفسه في البحر فالتقمه الحوت.
﴿من المسبحين- ١٤٣ - لا﴾ لأن اللام جواب ﴿لولا﴾.
ثم: ﴿إلى حين- ١٤٨ - ﴾ على آية جواز الوقف.
﴿البنون- ١٤٩ - لا﴾ لأن ﴿أم﴾ جواب الاستفهام.
﴿ليقولون- ١٥١ - لا﴾ لئلا يفصل بين القول والمقول، ولا يبتدأ بكفر صريح.
﴿ولد الله – ١٥٢ - لا﴾ تعجيلاً لتكذيبهم.
стр. 748
﴿على البنين- ١٥٣ - ط﴾ لأن ﴿مالكم﴾ استفهام آخر. ﴿مالكم – ١٥٤ - ﴾ وقفة للابتداء ب ﴿كيف﴾ للاستفهام.
﴿تذكرون- ١٥٥ - ج﴾ لأن ﴿أم﴾ تصلح استئنافًا، وتشبه جواب ﴿أفلا﴾. ﴿مبين- ١٥٦ - لا﴾ لتعجيل أمر التعجيز.
﴿نسبًا- ١٥٨ - ط﴾. ﴿لمحضرون- ١٥٨ - لا﴾ لتعلق الاستثناء، و: ﴿سبحان الله﴾ معترض.
стр. 749
[﴿وما تعبدون- ١٦١ - لا﴾]. ﴿بفاتنين- ١٦٢ - لا﴾ للاستثناء.
﴿ليقولون- ١٦٧ - لا﴾ لأن ما بعده مقوله. ﴿الأولين- ١٦٨ - لا﴾ لأن ما بعده جواب ﴿لو﴾.
[﴿فكفروا به ١٧٠ - ج﴾]، [لمكان العطف، والابتداء بكلمة التهديد]. ﴿المرسلين- ١٧١ - ج﴾ لأن ﴿إنهم﴾ يصلح ابتداء، ومفعولا للكلمة، لأن معناها القول. ﴿المنصورون- ١٧٢ - ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين.
﴿حين- ١٧٤ - لا﴾ للعطف، ولشدة اتصال المعنى. ﴿حين- ١٧٨ - لا﴾ كذلك. ﴿يصفون- ١٨٠ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين.
стр. 750
﴿المرسلين- ١٨١ - ج﴾ للابتداء بالحمد الذي [به يبتدأ] الكلام وإليه ينتهي، مع اتفاق الجملتين.
стр. 751
سورة ص
[ثمان وثمانون آية، وهي مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿ذي الذكر- ١ - ط﴾ وقيل لا وقف؛ لأن «بل» جواب القسم، على معنى أن «بل» لنفي الأول وتحقيق الثاني.
стр. 752
﴿منهم- ٤ - ز﴾ لتصريح ذكر الكافرين مع إمكان الاكتفاء بالضمير، وقد اتفقت الجملتان.
﴿كذاب- ٤ - ج﴾ للآية، والوصل أوجه لاتحاد المقول.
﴿واحدًا- ٥ - ج﴾ كذلك.
﴿آلهتكم- ٦ - ج﴾ كذلك، ﴿يراد- ٦ - ج﴾ كذلك، والوصل أوجه تحرزًا عن قول الكفار. ﴿الآخرة- ٧ - ج﴾ كذلك.
﴿اختلاق- ٧ - ج﴾ كذلك، للآية والاستفهام، [والوصل أوجب تحرزًا] عن إنكار الكفار.
стр. 753
[﴿من بيننا- ٨ - ط﴾. ﴿من ذكري- ٨ - ج﴾] لعطف الجملتين المختلفتين والابتداء بالتهديد. ﴿عذاب- ٨ - ط﴾ لأن «أم» بمعنى ألف استفهام إنكار.
﴿الوهاب- ٩ - ج﴾ لأن «أم» تصلح لابتداء إنكار، ولجواب الأول.
﴿والأرض- ١٠ - لا﴾. ﴿وما بينهما- ١٠ - ﴾ وقفة لتناهي الاستفهام وابتداء أمر التعجيز.
﴿الأوتاد- ١٢ - لا﴾ للتعطف. ﴿الأيكة- ١٣ - ط﴾ ﴿ذا الأيد- ١٧ - ج﴾ للابتداء ب «أن»، ولاتصال المعنى، أي: اذكر أوبه إلينا [لتقوى على الصبر لنا].
стр. 754
﴿والإشراق- ١٨ - لا﴾ للعطف.
﴿محشورة- ١٩ - ط﴾. ﴿نبأ الخصم- ٢١ - م﴾ لأن «إذ» ليس بظرف للإتيان، والتقدير: واذكر إذ، ولتناهي الاستفهام إلى الإخبار. ﴿المحراب- ٢١ - لا﴾ لأن «إذ» تكرار «إذ» الأولى.
﴿لا تخف- ٢٢ - ج﴾ لحق الحذف، أي: نحن خصمان، مع اتحاد المقول.
﴿نعاجه- ٢٤ - ط﴾ ﴿ما هم- ٢٤ - ط﴾ ﴿له ذلك- ٢٥ - ط﴾ ﴿عن سبيل الله- ٢٦ - ط﴾ ﴿باطلا- ٢٧ - ط﴾.
﴿كفروا- ٢٧ - ج﴾ للابتداء بالتهديد، مع فاء التعقيب. ﴿النار- ٢٧ - ط﴾ لأن «أم» جواب الأولى، وجائز أن يكون لابتداء إنكار. ﴿سليمان- ٣٠ - ط﴾ ﴿نعم العبد- ٣٠ - ط﴾ ﴿أواب- ٣٠ - ﴾ قد قيل لا وقف لأن عامل «إذ»
стр. 755
معنى الأواب والأصح الوقف، وعامل «إذ» محذوف، أي: اذكر إذ، ولأن أوبه كان في الأحوال غير مقيد بحال، كيف وبناء الفعال للتكرار.
﴿الجياد- ٣١ - لا﴾ للعطف.
﴿ربي- ٣٢ - ج﴾ لأن «حتى» لا تصلح لانتهاء قوله: «أحببت»؛ لأنه يمتد إلى أن توارت الشمس بالحجاب، بل «حتى» للابتداء، تقديره: حتى إذا توارت بالحجاب قال ردوها. وقد يجوز
стр. 756
أن يكون انتهاء لقوله: «أحببت»، أي: آثرت حب الخير على الصلاة إلى أن توارت الشمس. على: ﴿الحجاب- ٣٢ - ﴾ وقفة لطيفة لحق الحذف، [لأن تقديره: فقال ردوها ..
﴿على – ٣٣ - ج﴾ لأن التقدير: فردوها عليه فطفق].
﴿من بعدي- ٣٥ - ج﴾ [للابتداء ب «إن» مع] اتصال المعنى، أي: فإنك. ﴿أصاب- ٣٦ - لا﴾ للعطف. ﴿وغواص- ٣٧ - لا﴾ كذلك ﴿أيوب- ٤١ - م﴾ لأن عامل «إذ» محذوف، ولو وصل ظرفًا لقوله: «واذكر» وهو محال.
стр. 757
﴿وعذاب- ٤١ - ط﴾ لأن التقدير: قيل له اركض ....
﴿برجلك- ٤٢ - ج﴾ لأن «هذا» مبتدأ، مع أنه مفعول قيل له.
﴿ولا تحنث- ٤٤ - ط﴾ ﴿صابرًا- ٤٤ - ط﴾ ﴿نعم العبد- ٤٤ - ط﴾ ﴿ذكرى الدار- ٤٦ - ج﴾ للآية مع العطف.
﴿وذا الكفل- ٤٨ - ط﴾ ﴿من الأخيار- ٤٨ - ط﴾ لأن «هذا» مبتدأ، غير مقول القول قبله.
﴿ذكر- ٤٩ - ط﴾ ﴿مآب- ٤٩ - لا﴾ لأن قوله: «جنات» بدل من قوله: «حسن مآب».
﴿الأبواب- ٥٠ - ج﴾، وقد يوصل على أن
стр. 758
«متكئين» [حال «لهم». والوقف أوجب على حذف العامل، أي: يتنعمون متكئين]، أو يكونون … ، لأن الاتكاء لا يكون في حال فتح الأبواب [﴿من نفاد- ٥٤ - . هذا- ٥٥ - ط﴾ [أي: هذا] [بيان جزاء المتقين]. فإذا انقطع «هذا» عن خبره لم يستقل بنفسه، فحسن اتصاله بما قبله، وفصله عنه
стр. 759
جائز على تقدير: الأمر هذا.
﴿مآب- ٥٥ - لا﴾ لأن «جهنم» بدل من: «لشر مآب».
﴿جهنم- ٥٦ - ج﴾ لأن الجملة تصلح مستأنفة، وحالاً بإعمال معنى التحقيق في «أن»، أي: حقت جهنم مصلية، أي: مدخولة. ﴿يصلونها- ٥٦ - ج﴾ للابتداء بما وضع للمبالغة في الذم- على عكس نعم مع دخول الفاء فيه.
﴿هذا- ٥٧ - ﴾ لا وقف- بخلاف الأول- لأن خبره مذكور، تقديره: هذا حميم وغساق فليذوقوه.
стр. 760
[﴿وغساق- ٥٧ - لا﴾ لأن «وآخر» وصف معطوف على «حميم» أي: عذاب آخر من شكله].
﴿أزواج- ٥٨ - ط﴾ ﴿معكم- ٥٩ - ج﴾ لأن «لا مرحبا» يبتدأ به على معنى: لا جعل الله له مرحبا، أي: موضع رحب وسعة، أو على المصدر، أي: لا رحب الله له مرحبا، مع اتصال معنى الكلام.
﴿بهم- ٥٩ - ط﴾ ﴿بل أنتم- ٦٠ - ﴾ وقفة على معنى، أي: أنتم أهل أن يقال لكم لا مرحبا …
﴿بكم- ٦٠ - ط﴾ ﴿لنا- ٦٠ - ج﴾ لما ذكر قبل.
﴿الأشرار- ٦٢ - ج﴾ لأن معنى «اتخذناهم» مستفهم،
стр. 761
والألف مضمرة، بدلالة جوابها ب «أم» مع أن القائل متحد. ومن صرح بألف الاستفهام فوقفه مطلق. ﴿منذر- ٦٥ - ق﴾ قد قيل للابتداء ب «ما» النفي. والوصل أوجب لأنه مقول مأمور به.
﴿القهار- ٦٥ - ج﴾ لأن اسم الرب تعالى يصلح بدلاً وخبر محذوف، أي: هو رب.
[﴿عظيم- ٦٧ - لا﴾.
стр. 762
﴿أجمعون- ٧٣ - لا﴾] ﴿إلا إبليس- ٧٤ - ط﴾. لأن المعرف لا يوصف بالجملة، فقوله: «استكبر» ابتداء إخبار عن إبائه بعد تمام الكلام باستثنائه.
стр. 763
﴿بيدي- ٧٥ - ط﴾ للابتداء بالاستفهام.
﴿منه- ٧٦ - ط﴾ كأنه علل الخيرية، وقال: لأنك خلقتني من نار .. ﴿رجيم- ٧٧ - ج﴾ والوصل أولى، لاتصال اللعن به.
﴿المنظرين- ٨٠ - لا﴾ لتعلق «إلى» [﴿أجمعين- ٨٢ - لا﴾ للاستثناء.
﴿فالحق- ٨٤ - ز﴾ على قراءة الرفع، أي: فهذا الحق، مع اتحاد المقول. ﴿أقول- ٨٤ - ج﴾]. لأن قوله: «لأملأن» يصلح جوابًا لقسم [محذوف مستأنف]، فإن مفعول «أقول» سابق، وهو قوله: «الحق» ويصلح أن يكون «لأملأن» بدلاً من قوله: «الحق».
стр. 764
سورة الزمر
[خمس وسبعون آية، مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿له الدين- ٢ - ط﴾ ﴿الخالص- ٣ - ط﴾ ﴿أولياء- ٣ - م﴾ لأن التقدير: يقولون: ما نعبدهم، وإلا لصار: «ما نعبدهم» إخبارًا من الله ﴿زلفى- ٣ - ط﴾ [﴿يختلفون- ٣ - ط﴾].
﴿ما يشاء- ٤ - لا﴾ وإن جاز الابتداء ب «سبحانه»، ولكن يوصل لتعجيل التنزيه وإزالة التشبيه.
стр. 765
﴿سبحانه- ٤ - ط﴾ ﴿بالحق- ٥ - ج﴾ لأن قوله: «يكور» يصلح حالاً، والاستئناف أحسن، لأن تكوير الليل على النهار كان بعد خلق السموات والأرض.
﴿والقمر- ٥ - ط﴾ ﴿مسمى- ٥ - ط﴾ ﴿أزواج- ٦ - ط﴾ ﴿ثلاث- ٦ - ط﴾ ﴿له الملك- ٦ - ط﴾ [﴿إلا هو- ٦ - ج﴾ للفاء، مع الاستفهام، كما في قوله: «إلا الضلال» في سورة يونس ﵇ ¬].
﴿الكفر- ٧ - ج﴾ لعطف جملتين الشرط، مع وقوع العارض.
﴿يرضه لكم- ٧ - ط﴾ ﴿أخرى- ٧ - ط﴾ لأن «ثم» لترتيب الأخبار.
[﴿تعملون- ٧ - ط﴾] ﴿عن سبيله- ٨ - ط﴾ ﴿قليلا- ٨ - ز﴾ قد قيل لحق «إن»، ولكن المعنى: فإنك.
стр. 766
﴿رحمة ربه- ٩ - ط﴾ لحذف جواب الاستفهام، أي: كمن هو غير قانت.
﴿لا يعلمون- ٩ - ط﴾ ﴿اتقوا ربكم- ١٠ - ط﴾ ﴿حسنة- ١٠ - ط﴾ ﴿واسعة- ١٠ - ط﴾ [﴿له الدين- ١١ - لا﴾ ﴿ديني- ١٤ - لا﴾] ﴿من دونه- ١٥ - ط﴾ ﴿يوم القيامة- ١٥ - ط﴾ ﴿ومن تحتهم ظلل- ١٦ - ط﴾ ﴿عبادة – ١٦ - ط﴾ ﴿البشرى- ١٧ - ج﴾ لانقطاع النظم مع فاء التعقيب. [﴿عباد- ١٧ - لا﴾] ﴿أحسنه- ١٨ - ط﴾ ﴿كلمة العذاب- ١٩ - ط﴾ ﴿في النار- ١٩ - ج﴾ للآية، مع أن «لكن» للاستدراك.
﴿مبنية- ٢٠ - لا﴾ لأن «تجري» من وصف الغرف أيضًا.
﴿الأنهار- ٢٠ - ط﴾ ﴿وعد الله- ٢٠ - ط﴾ ﴿حطامًا-
стр. 767
٢١ - ط﴾ ﴿من ربه- ٢٢ - ط﴾. لحذف جواب الاستفهام، [أي: كمن لم يشرح صدره].
﴿من ذكر الله- ٢٢ - ط﴾ ﴿مثاني- ٢٣ - ز﴾ قد قيل لئلا تصير الجلة صفة لها، وهو صفة الكتاب. والوصل أولى لأنها صفة الكتاب بعد الصفتين له، أيضًا، ولا فصل بين أوصفا لموصوف واحد على أن الضمير في «منه» موحد مذكر، والمثاني جماعة، فلا تعود الجملة إليها.
﴿ربهم- ٢٣ - ج﴾ لأن الجملة ليست من صفة الكتاب، مع العطف.
стр. 768
﴿ذكر الله- ٢٣ - ط﴾ ﴿من يشاء- ٢٣ - ط﴾ [﴿يوم القيامة- ٢٤ - ط﴾ لحذف جواب الاستفهام أي: كمن لا يتقي.
﴿الحياة الدنيا- ٢٦ - ج﴾ لأن اللام للابتداء مع العطف.
﴿أكبر- ٢٦ - م﴾ [لأن جواب «لو» محذوف، أي: لو كانوا يعلمون لما اختاروا الأكبر من الأدنى].
﴿يتذكرون- ٢٧ - ج﴾ لأن التقدير: بقرآن، أو أعني قرآنا، على المدح، أو: أنزلناه قرآنا، والباء تدعو إلى الوصل، وحذف: أعني، أو: أنزلناه بحكم بالوقف، وحرف «لعل» يدل على
стр. 769
حذف أنزلناه، وعلى حذف أعني والباء، كأن «لعل» تكرار الأول.
﴿لرجل- ٢٩ - ط﴾ ﴿مثلاً- ٢٩ - ط﴾ ﴿الحمد لله- ٢٩ - ج﴾ لأن «بل» للإضراب مع اتفاق الجملتين.
﴿ميتون- ٣٠ - ز﴾ لأن «ثم» لترتيب الأخبار، مع اتفاق الجملتين.
﴿إذ جاءه- ٣٢ - ط﴾ ﴿عند ربهم- ٣٤ - ط﴾ ﴿المحسنين- ٣٤ - ج﴾ لتعلق اللام ب: «ما يشاؤون»، لأن تكفير الأسوأ، والجزاء على [قدر الأحسن] منتهى ما يشاؤون، ويحتمل تعلق اللام
стр. 770
بمحذوف، أي: ذلك ليكفر، أو: يكرمهم الله ليكفر، لأن ملك المشيئة لأهل الجنة غير مقيد ولا متناه.
﴿عبده- ٣٦ - ط﴾ [﴿من دون- ٣٦ - ط﴾] [﴿من هاد- ٣٦ - ج﴾] [من مضل- ٣٧ - ط﴾ ﴿ليقولن الله- ٣٨ - ط﴾ ﴿رحمته- ٣٨ - ط﴾ ﴿حسبي ا لله- ٣٨ - ط﴾ ﴿عامل- ٣٩ - ج﴾ لابتداء التهديد مع فاء التعقيب.
﴿تعلمون- ٣٩ - لا﴾ لأن جملة الاستفهام مفعول «تعلمون».
﴿بالحق- ٤١ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿فلنفسه- ٤١ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط. ﴿عليها- ٤١ - ج﴾ لأن النفي للابتداء، وقد دخله واو العطف.
﴿في منامها- ٤٢ - ج﴾ ﴿مسمى- ٤٢ - ط﴾ ﴿شفعاء- ٤٣ - ط﴾. لتنهي الاستفهام.
стр. 771
﴿جميعًا- ٤٤ - ط﴾. ﴿والأرض- ٤٤ - ز﴾ لأن «ثم» لترتيب الأخبار.
﴿بالآخرة- ٤٥ - ج﴾ فصلا بين تنافي الجملتين معنى، مع اتفاقهما نظما.
﴿يوم القيامة- ٤٧ - ط﴾ ﴿دعانا- ٤٩ - ز﴾ فصلاً بين تناقض الحالين، مع اتفاق الجملتين.
﴿منا- ٤٩ - لا﴾ لأن «قال» جواب «إذا».
﴿على علم- ٤٩ - ط﴾ لتمام المقول.
﴿ما كسبوا- ٥١ - ﴾ الأولى- ط-، والثانية- لا-، لأن الواو للحال.
﴿ويقدر- ٥٢ - ط﴾ ﴿من رحمة الله- ٥٣ - ط﴾ ﴿جميعًا- ٥٣ - ط﴾ مع احتمال جواز الوصل بإضمار الفاء، أي: فإنه. [﴿العذاب- ٥٤ - ز﴾ وقفة، لأن «ثم» لترتيب الأخبار].،
стр. 772
﴿لا تشعرون- ٥٥ - لا﴾ لتعلق «أن».
﴿الساخرين- ٥٦ - لا﴾ للعطف. ﴿المتقين- ٥٧ - لا﴾ كذلك.
﴿مسودة- ٦٠ - ط﴾ ﴿بمفازته- ٦١ - ز﴾ على جعل «لا يمسهم» مستأنفًا، والحال أوجه.
﴿كل شيء- ٦٢ - ز﴾ للفصل بين الوصفين تعظيمًا، مع اتفاق الجملتين.
﴿والأرض- ٦٣ - ط﴾ ﴿من قبلك- ٦٥ - ج﴾ لأن «لئن» في تأويل ابتداء قسم، والموحى محذوف، أي: أوحي ما أوحى، مع احتمال أن الموحى جملة «لئن» ﴿قدره- ٧٦ - ز﴾ قد قيل على جعل الواو للاستئناف، ووجه الاتصال أوضح، أي: لم يقدروا قدره حيث أشركوا به؛ وصفته أن الأرض قبضته، والسموات مطويات بيمينه ﴿بيمينه- ٧٦ - ط﴾ ﴿شاء الله- ٦٨ - ج﴾ بيانًا لتراخي النفخة الثانية عن الأولى، مع اتفاق الجملتين.
стр. 773
﴿زمرًا- ٧١ - ط﴾ ﴿يومكم هذا- ٧١ - ط﴾ ﴿فيها- ٧٢ - ج﴾ ﴿زمرًا- ٧٣ - ط﴾ ﴿حيث نشاء- ٧٤ - ج﴾ ﴿بحمد ربهم- ٧٥ - ج﴾ لأن الماضي لا ينعطف على المستقبل، ويمكن أن يجعل حالاً، أي: وقد قضي، على جعل الضمير في «بينهم» للزمرين المذكورين دون الملائكة.
стр. 774
سورة غافر
[خمس وثمانون آية، وهي مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
[﴿حم- ١ - ط﴾ كوفي] ﴿العليم- ٢ - لا﴾ لاتصال الصفة.
﴿ذي الطول- ٣ - ط﴾ ﴿إلا هو- ٣ - ط﴾ ﴿من بعدهم- ٥ - ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين.
﴿فأخذتهم- ٥ - ﴾ وقفة للابتداء بالتهديد.
стр. 775
﴿النار- ٦ - م﴾ لأنه لو وصل لصار «الذين يحملون العرش» صفة لأصحاب النار، وخطره ظاهر.
﴿للذين آمنوا- ٧ - ج﴾ لحق الحذف، لأن التقدير: يقولون ربنا.
﴿وذرياتهم- ٨ - ط﴾ ﴿الحكيم- ٨ - ج﴾ قد يوصل للعطف.
﴿السيئات- ٩ - ط﴾ ﴿رحمته- ٩ - ط﴾ ﴿كفرتم- ١٢ - ج﴾ لابتداء الشرط مع العطف.
﴿تؤمنوا- ١٢ - ط﴾ ﴿رزقًا- ١٣ - ط﴾ ﴿ذو العرش- ١٥ - ج﴾ لاستئناف الفعل مع احتمال الحال، أي: يرفع الدرجات ملقيًا الروح.
[﴿التلاق- ١٥ - لا﴾] ﴿بارزون- ١٦ - ج﴾ لاحتمال الاستئناف، وتعلقه بالظرف، والاستئناف أظهر.
следующие страницы →