Полный текст (1 069 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.
стр. 771
﴿جميعًا- ٤٤ - ط﴾. ﴿والأرض- ٤٤ - ز﴾ لأن «ثم» لترتيب الأخبار.
﴿بالآخرة- ٤٥ - ج﴾ فصلا بين تنافي الجملتين معنى، مع اتفاقهما نظما.
﴿يوم القيامة- ٤٧ - ط﴾ ﴿دعانا- ٤٩ - ز﴾ فصلاً بين تناقض الحالين، مع اتفاق الجملتين.
﴿منا- ٤٩ - لا﴾ لأن «قال» جواب «إذا».
﴿على علم- ٤٩ - ط﴾ لتمام المقول.
﴿ما كسبوا- ٥١ - ﴾ الأولى- ط-، والثانية- لا-، لأن الواو للحال.
﴿ويقدر- ٥٢ - ط﴾ ﴿من رحمة الله- ٥٣ - ط﴾ ﴿جميعًا- ٥٣ - ط﴾ مع احتمال جواز الوصل بإضمار الفاء، أي: فإنه. [﴿العذاب- ٥٤ - ز﴾ وقفة، لأن «ثم» لترتيب الأخبار].،
стр. 772
﴿لا تشعرون- ٥٥ - لا﴾ لتعلق «أن».
﴿الساخرين- ٥٦ - لا﴾ للعطف. ﴿المتقين- ٥٧ - لا﴾ كذلك.
﴿مسودة- ٦٠ - ط﴾ ﴿بمفازته- ٦١ - ز﴾ على جعل «لا يمسهم» مستأنفًا، والحال أوجه.
﴿كل شيء- ٦٢ - ز﴾ للفصل بين الوصفين تعظيمًا، مع اتفاق الجملتين.
﴿والأرض- ٦٣ - ط﴾ ﴿من قبلك- ٦٥ - ج﴾ لأن «لئن» في تأويل ابتداء قسم، والموحى محذوف، أي: أوحي ما أوحى، مع احتمال أن الموحى جملة «لئن» ﴿قدره- ٧٦ - ز﴾ قد قيل على جعل الواو للاستئناف، ووجه الاتصال أوضح، أي: لم يقدروا قدره حيث أشركوا به؛ وصفته أن الأرض قبضته، والسموات مطويات بيمينه ﴿بيمينه- ٧٦ - ط﴾ ﴿شاء الله- ٦٨ - ج﴾ بيانًا لتراخي النفخة الثانية عن الأولى، مع اتفاق الجملتين.
стр. 773
﴿زمرًا- ٧١ - ط﴾ ﴿يومكم هذا- ٧١ - ط﴾ ﴿فيها- ٧٢ - ج﴾ ﴿زمرًا- ٧٣ - ط﴾ ﴿حيث نشاء- ٧٤ - ج﴾ ﴿بحمد ربهم- ٧٥ - ج﴾ لأن الماضي لا ينعطف على المستقبل، ويمكن أن يجعل حالاً، أي: وقد قضي، على جعل الضمير في «بينهم» للزمرين المذكورين دون الملائكة.
стр. 774
سورة غافر
[خمس وثمانون آية، وهي مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
[﴿حم- ١ - ط﴾ كوفي] ﴿العليم- ٢ - لا﴾ لاتصال الصفة.
﴿ذي الطول- ٣ - ط﴾ ﴿إلا هو- ٣ - ط﴾ ﴿من بعدهم- ٥ - ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين.
﴿فأخذتهم- ٥ - ﴾ وقفة للابتداء بالتهديد.
стр. 775
﴿النار- ٦ - م﴾ لأنه لو وصل لصار «الذين يحملون العرش» صفة لأصحاب النار، وخطره ظاهر.
﴿للذين آمنوا- ٧ - ج﴾ لحق الحذف، لأن التقدير: يقولون ربنا.
﴿وذرياتهم- ٨ - ط﴾ ﴿الحكيم- ٨ - ج﴾ قد يوصل للعطف.
﴿السيئات- ٩ - ط﴾ ﴿رحمته- ٩ - ط﴾ ﴿كفرتم- ١٢ - ج﴾ لابتداء الشرط مع العطف.
﴿تؤمنوا- ١٢ - ط﴾ ﴿رزقًا- ١٣ - ط﴾ ﴿ذو العرش- ١٥ - ج﴾ لاستئناف الفعل مع احتمال الحال، أي: يرفع الدرجات ملقيًا الروح.
[﴿التلاق- ١٥ - لا﴾] ﴿بارزون- ١٦ - ج﴾ لاحتمال الاستئناف، وتعلقه بالظرف، والاستئناف أظهر.
стр. 776
﴿شيء- ١٦ - ط﴾ ﴿اليوم- ١٦ - ط﴾ للفصل بين السؤال والجواب. ﴿بما كسبت- ١٧ - ط﴾ ﴿اليوم- ١٧ - ط﴾ ﴿كاظمين- ١٨ - ط﴾ ﴿يطاع- ١٨ - ط﴾ ﴿بالحق- ٢٠ - ط﴾ ﴿بشيء- ٢٠ - ط﴾ ﴿من قبلهم- ٢١ - ط﴾ ﴿فأخذهم الله- ٢٢ - ط﴾ ﴿مبين- ٢٣ - لا﴾ لتعلق «إلى».
﴿نساءهم- ٢٥ - ط﴾ ﴿ربه- ٢٦ - ج﴾ لاحتمال الفاء أو اللام.
﴿مؤمن- ٢٨ - ﴾ قد قيل يوقف على معنى: يكتم إيمانه من آل فرعون، على تقديم المفعول. والأصح الوصل لأنه كان من
стр. 777
القبط، [وإن لم يكن] فالجملة له وصف الحالين.
﴿من ربكم- ٢٨ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام إلى ابتداء الشرط.
﴿كذبه- ٢٨ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط.
﴿يعدكم- ٢٨ - ط﴾ ﴿في الأرض- ٢٩ - ز﴾ لابتداء الاستفهام، والوجه الوصل؛ لن مقصود الوعظ فيه.
﴿جاءنا- ٢٩ - ط﴾ ﴿الأحزاب- ٣٠ - لا﴾ [لأن «مثل دأب» بدل «مثل» الأول.
﴿من بعدهم- ٣١ - ط﴾ ﴿التناد- ٣٢ - لا﴾] لأن «يوم» بدل الأول.
стр. 778
﴿مدبرين- ٣٣ - ج﴾ لأن «مالكم» يصلح حالاً، واستئنافًا، على أن لا عاصم من الله في الأحوال.
﴿من عاصم- ٣٣ - ج﴾ ﴿جاءكم به- ٣٤ - ط﴾ ﴿سولاً- ٣٤ - ط﴾ ﴿مرتاب- ٣٤ - ج﴾ لأن «الذين» يصلح بدلاً من «من»؛ واستئنافًا، أي: هم الذين.
﴿أتاهم- ٣٥ - ط﴾ ﴿آمنوا- ٣٥ - ط﴾ ﴿الأسباب- ٣٦ - لا﴾ لأن الثاني بدل الأول.
﴿كاذبًا- ٣٧ - ط﴾ ﴿عن السبيل- ٣٧ - ط﴾ ﴿الرشاد- ٣٨ - ج﴾ لأن النداء يبتدأ به، مع أنه تكرار الأول.
﴿متاع- ٣٩ - ز﴾ للفصل بين تنافي الدارين، مع اتفاق الجملتين.
﴿مثلها- ٤٠ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط.
﴿إلى النار- ٤١ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام إلى الإخبار، واحتمال إضمار ألف الاستفهام أي: أتدعونني، دليله واو الحال في «وأنا أدعوكم» على التعجيب ﴿به علم- ٤٢ - ز﴾ لعطف الجملتين المختلفتين، إلا أن التعجيب يحصل بما بعده، على جعل الواو حالاً.
стр. 779
﴿أقول لكم- ٤٤ - ط﴾ لأن قوله: «وأفوض أمري» لا ينتسق على «فستذكرون»، فإن تفويضه كان دائمًا في الأحوال.
﴿إلى الله- ٤٤ - ط﴾ ﴿العذاب- ٤٥ - ج﴾ لأن قوله: «النار» يصلح بدل ال «سوء»، و: «يعرضون» حال، على تقدير: وحاق بآل فرعون النار معروضين عليها، ويصلح مبتدأ، و: «يعرضون» خبره ﴿وعشيًا- ٤٦ - ج﴾ لأن قوله: «ويوم» يصلح معطوفًا، ومستأنفًا، والاستئناف أوضح، لأن عرض النار على أرواحهم إنما يكون في البرزخ، والقيامة موعد الدخول. وعلى:
стр. 780
﴿الساعة- ٤٦ - ﴾ وقفة في الوجهين؛ لأن التقدير: [يقال لهم] ادخلوا يا آل فرعون، أو يقال للزبانية: أدخلوا آل فرعون] إلا أنها لمن لا يقف على: «عشيًا» أليق، لاتصاله بعامله، وهو قوله: «يعرضون». ﴿بالبينات- ٥٠ - ط﴾ ﴿بلى- ٥٠ - ط﴾ ﴿فادعوا- ٥٠ - ج﴾ لأن ما بعده من قول الخزنة، أو ابتداء إخبار من الله تعالى.
﴿الأشهاد- ٥١ - لا﴾ لأن «يوم» بدل الأول.
[﴿الكتاب- ٥٣ - لا﴾] ﴿أتاهم- ٥٦ - لا﴾ لأن ما بعده خبر «إن».
стр. 781
﴿ببالغيه- ٥٦ - ج﴾ لاختلاف الجملتين.
﴿بالله- ٥٦ - ط﴾ ﴿ولا المسيء- ٥٨ - ط﴾ ﴿استجب لكم- ٦٠ - ط﴾ ﴿مبصرًا- ٦١ - ط﴾ ﴿كل شيء- ٦٢ - م﴾ لأنه لو وصل صارت جملة «لا إله إلا هو» وصفًا ب «شيء»، وخطره [طاهر، وإن أمكن] أن يجعل حالاً من قوله: «ربكم»، عامله معنى الإشارة في «ذلكم».
﴿لا إله إلا هو- ٦٢ - ز﴾ لابتداء الاستفهام، غير أن الوصل هو الأوجه؛ لفاء التعقيب؛ ولتمام مقصود الكلام. ﴿من الطيبات- ٦٤ - ط﴾ ﴿ربكم- ٦٤ - ج﴾ والوصل أجوز للفاء. ﴿له الدين- ٦٥ - ط﴾ ﴿شيوخًا- ٦٧ - ج﴾ لاختلاف الجملتين.
﴿ويميت- ٦٨ - ج﴾ لأن «إذا» أجيبت بالفاء فكانت بمعنى الشرط، مع دخول الفاء فيها.
﴿في آيات الله- ٦٩ - ط﴾ [لانتهاء الاستفهام] إلى ابتداء استفهام آخر.
стр. 782
﴿يصرفون- ٦٩ - ج﴾ لأن «الذين» يصلح بدل الضمير في: «يصرفون»؛ ويصلح مبتدأ؛ والخبر: «فسوف»؛ لأن «الذين» لعمومه وإبهامه قد يفيد معنى الشرط، فيحسن في خبرها الفاء، على أن «سوف» للتهديد، فيحسن الابتداء به، فالأولى أن يجعل «الذين» بدلاً، ويوقف على: ﴿رسلنا- ٧٠ - ﴾.
﴿يعلمون- ٧٠ - لا﴾ لتعلق الظرف ﴿والسلاسل- ٧١ - ط﴾ و: «يسحبون» مستأنف.
[﴿يسحبون- ٧١ - لا﴾] ﴿يسجرون- ٧٢ - ج﴾ للآية مع العطف.
стр. 783
[﴿تشركون- ٧٣ - لا﴾] ﴿من دون الله- ٧٤ - ط﴾ ﴿شيئا- ٧٤ - ط﴾ ﴿تمرحون- ٧٥ - ج﴾ للآية، مع اتصال الخطاب.
﴿خالدين فيها- ٧٦ - ج﴾ ﴿حق – ٧٧ - ج﴾ لأن «إما» شرط وقد دخله الفاء.
﴿لم نقصص عليك- ٧٨ - ط﴾ ﴿بإذن الله- ٧٨ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين ﴿تأكلون- ٧٩ - ز﴾ للآية، مع شدة اتصال المعنى، وصحة العطف.
стр. 784
﴿تحملون- ٨٠ - ط﴾ لأن الواو للاستئناف، ولا وجه للعطف. ﴿آياته- ٨١ - ق﴾ قد قيل على أن الاستفهام مصدر، ولكن المقصود من الإخبار الإنكار على إنكارهم. ﴿من قبلهم- ٨٢ - ط﴾ للفصل بين الاستخبار والإخبار.
[﴿بأسنا- ٨٥ - ط﴾] لأن التقدير: سن الله سنة، فلما حذف الفعل أضيف المصدر إلى الفاعل.
﴿عباده- ٨٥ - ج﴾ وإن اتفقت الجملتان، ولكن الفعل المعطوف عليه غير مظهر، [بل هو مضمر وهو قوله: سن].
стр. 785
سورة فصلت
[أربع وخمسون آية وهي مكية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿حم- ١ - ط﴾ كوفي. ﴿الرحيم- ٢ - ج﴾ لأن قوله «كتاب» يصلح بدلاً من التنزيل، وخبر مبتدأ محذوف، أي: هو كتاب. ﴿يعلمون- ٣ - لا﴾ لأن «بشيرًا» صفة «قرآنا».
﴿ونذيرًا- ٤ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿واستغفروه- ٦ - ط﴾ [للمشركين- ٦ - لا﴾] ﴿أندادًا- ٩ - ط﴾ ﴿العالمين- ٩ - ج﴾ للآية مع العطف.
стр. 786
﴿أيام- ١٠ - ط﴾ لمن نصب «سواء» على المصدر، أي: استوت سواء للسائلين وغير السائلين، أو رفعه على خبر مبتدأ محذوف، أي: هي سواء، ومن خفض جعله صفة «أيام»، أي: أيام مستوية، فلم يقل ﴿كرهًا- ١١ - ط﴾ ﴿أمرها- ١٢ - ط﴾ للعدول.
﴿بمصابيح وحفظًا- ١٢ - ط﴾ ﴿وثمود- ١٣ - ط﴾ لأن
стр. 787
«إذا» قد يتعلق بمحذوف، أي: اذكر إذ، أو بمعنى الفعل في الصاعقة، [تقديره: أنذرتكم صاعقة تصعقون بها، كما صعق عباد إذ جاءتهم الرسل، فيكون «إذ» ظرفًا لمعنى الفعل في الصاعقة]، ولا يصح تعليقه ب: «أنذرتكم».
﴿إلا الله- ١٤ - ط﴾ [ويحتمل تعلق «إذ» بقوله: «قالوا لو شاء ربنا» ولا يوقف على: «إلا لله»].
﴿منا قوة- ١٥ - ط﴾ [﴿منهم قوة- ١٥ - ط﴾ للفصل بين الاستخبار والإخبار].
стр. 788
﴿الحياة الدنيا- ١٦ - ط﴾ ﴿يكسبون- ١٧ - ج﴾ للآية مع العطف [﴿يعلمون- ٢٠ - ج﴾ كذلك].
﴿شهدتم علينا- ٢١ - ط﴾ ﴿مثوى لهم- ٢٤ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط.
﴿والإنس- ٢٥ - ج﴾ للابتداء ب «إن» مع احتمال أنها جواب معنى القسم في: «وحق عليهم».
﴿أعداء الله النار- ٢٨ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح مستأنفًا، وحالاً عامله معنى الفعل في الجزاء، تقديره: يجزي أعداء الله النار، كائنًا لهم فيها دار الخلد.
стр. 789
﴿الخلد- ٢٨ - ط﴾ ﴿وفي الآخرة- ٣١ - ج﴾ لانقطاع النظم بتقديم الجار، مع اتصال المعنى واتحاد المقول.
﴿تدعون- ٣١ - ط﴾ لأن التقدير: أصبتم نزلاً، أو وجدتم نزلاً.
﴿ولا السيئة- ٣٤ - ط﴾ ﴿صبروا- ٣٥ - ج﴾ لاتفاق الجملتين، مع تكرارهما للتوكيد فكان الوقف أليق؛ للتدبر في حقيقة كلتيهما.
﴿بالله- ٣٦ - ط﴾ ﴿والشمس والقمر- ٣٧ - ط﴾ ﴿وربت- ٣٩ - ط﴾ ﴿الموتى- ٣٩ - ط﴾ ﴿علينا- ٤٠ - ط﴾ ﴿يوم القيامة- ٤٠ - ط﴾ ﴿شئتم- ٤٠ - لا﴾ لأن ما بعده [دليل أنه أمر تهديد، ولو فصل عن الدليل صار مطلقًا، ومطلق الأمر للوجوب، فأقل حكمه أن يوجب الإباحة.
﴿لما جاءهم- ٤١ - ج﴾ لأن خبر [«إن» محذوف أي]:
стр. 790
لا يخفون علينا، أو يلقون في النار، بدلالة ما قبله، ومحل الحذف قبل قوله: «وإنه»، مستأنف، أو بعد قوله: «من خلفه»، والواو في: «وإنه» للحال.
﴿عزيز- ٤١ - لا﴾ لاتصال الصفة.
﴿من خلفه- ٤٢ - ط﴾ ﴿قبلك- ٤٣ - ط﴾ ﴿آياته- ٤٤ - ط﴾ ﴿وعربي- ٤٤ - ط﴾ ﴿وشفاء- ٤٤ - ط﴾ ﴿عمى- ٤٤ - ط﴾ ﴿فاختلف فيه- ٤٥ - ط﴾ ﴿بينهم- ٤٥ - ط﴾ ﴿فعليها- ٤٦ - ط﴾ ﴿الساعة- ٤٧ - ط﴾ ﴿بعلمه- ٤٧ - ط﴾ ﴿شركائي- ٤٧ - لا﴾ لأن «قالوا» عامل «يوم».
﴿آذناك- ٤٧ - لا﴾ لأن معنى الإيذان القول، فيقع على الجملة ﴿شهيد- ٤٧ - ج﴾ للآية مع عطف الجملتين.
стр. 791
﴿الخير- ٤٩ - ز﴾ لاختلاف الجملتين، إلا أن مقصود الكلام يتم بهما.
﴿هذا لي- ٥٠ - لا﴾ تحرزًا عن [الابتداء بما] لا يقوله مسلم.
﴿قائمة- ٥٠ - لا﴾ كذلك لا تمام قول الكافر.
﴿للحسنى- ٥٠ - ج﴾ لابتداء الأمر بالتوكيد، مع فاء التعقيب.
﴿عملوا- ٥٠ - ز﴾ إمهالاً للتفكر في الحالين، مع اتفاق الجملتين. ﴿بجانبه- ٥١ - ج﴾ فصلاً بين تناقض الحالين، مع اتفاق الجملتين. ﴿أنه الحق- ٥٣ - ط﴾ ﴿لقاء ربهم- ٥٤ - ط﴾.
стр. 792
سورة الشورى
[ثلاث وخمسون آية، وهي مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿حم- ١ - . عسق- ٢ - ط﴾ كوفي. ﴿من قبلك- ٣ - ط﴾ لمن قرأ «يوحى» بفتح الحاء، كأنه قيل: من الموحي؟ فيقال: الله، أي هو الله.
стр. 793
﴿لمن في الأرض- ٥ - ط﴾.
﴿عليهم- ٦ - ز﴾ والوصل أوجه؛ لن نفي ما بعده تقرير لإثبات ما قبله.
﴿لا ريب فيه- ٧ - ط﴾ ﴿في رحمته- ٨ - ط﴾ ﴿أولياء- ٩ - ج﴾ للفصل بين [الاستخبار والإخبار] مع دخول الفاء.
﴿الموتى- ٩ - ز﴾ فصلاً بين المقدور المخصوص وبيان القدرة على العموم، مع اتفاق الجملتين.
﴿إلى الله- ١٠ - ط﴾ ﴿توكلت- ١٠ - ز﴾ قد قيل لأن قوله: «أنيب» مستقبل وتوكلت ماض، ولكن في عطل الجملتين لا يعتبر ذلك.
стр. 794
﴿والأرض- ١١ - ط﴾ أزواجًا- ١١ - ج﴾ لأن ضمير «فيه» قد يعود إلى الأزواج الذي هو مدلول قوله: «أزواجا»، والأصح أنه ضمير الرحم، وإن لم يسبق ذكره، فكان الوقف أوجه.
﴿فيه- ١١ - ط﴾ ﴿شيء- ١١ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين.
﴿والأرض- ١٢ - ج﴾ لأن قوله «يبسط» يصلح مستأنفًا [وحالاً عامله معنى الفعل في الملك]، والاختصاص في اللام، تقديره: ملك السماوات والأرض باسطًا.
﴿ويقدر- ١٢ - ط﴾ ﴿تتفرقوا فيه- ١٣ - ط﴾ ﴿تدعوهم إليه- ١٣ - ط﴾ ﴿بينهم- ١٤ - ط﴾ [﴿لقضي بينهم ١٤ - ط﴾] ﴿فادع- ١٥ - ج﴾ ﴿كما أمرت- ١٥ - ج﴾ ﴿ولا
стр. 795
تتبع أهواءهم- ١٥ - ج﴾ ﴿من كتاب- ١٥ - ج﴾ كل ذلك مسنون القراءة، وإن اتفقت الجملتان.
﴿بينكم- ١٥ - ط﴾ ﴿وربكم- ١٥ - ط﴾ ﴿أعمالكم- ١٥ - ط﴾ ﴿وبينكم- ١٥ - ط﴾ ﴿بيننا- ١٥ - ج﴾ ﴿المصير- ١٥ - ط﴾ ﴿والميزان- ١٧ - ط﴾ ﴿بها- ١٨ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين
﴿منها- ١٨ - لا﴾ لأن الواو للعطف على معنى الفعل في قوله: «مشفقون»، أي: يشفقون ويعلمون، أو للحال، أي: وقد يعلمون.
﴿الحق- ١٨ - ط﴾. [﴿الله لطيف بعباده- ١٩ - ج﴾].
﴿يرزق من يشاء- ١٩ - ج﴾ لأن قوله «يرزق» يصلح صفة لقوله: «لطيف»، فكان عطف قوله: «وهو القوي» على قوله: «الله لطيف» وهما متفقتان، ويصلح أن يكون «يرزق» خبرًا بعد
стр. 796
خبر، فكان الوقف على قوله: «من يشاء»، وهما جملتان مختلفتان.
﴿في حرثه- ٢٠ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط.
﴿به الله- ٢١ - ط﴾ ﴿بينهم- ٢١ - ط﴾ ﴿واقع بهم- ٢٢ - ط﴾ ﴿الجنات- ٢٢ - ج﴾ لأن قوله: «لهم» يصلح مستأنفًا، وحالاً لمعنى الفعل في الجار، تقديره: يستقرون في روضات الجنات كائنًا لهم ما يشاؤون .... ﴿عند ربهم- ٢٢ - ط﴾ ﴿الصالحات- ٢٣ - ط﴾ ﴿القربى- ٢٣ - ط﴾ ﴿حسنًا- ٢٣ - ط﴾ ﴿كذبًا- ٢٤ - ج﴾ للشرط مع فاء التعقيب.
﴿على قلبك- ٢٤ - ط﴾ لأن ما بعده مستأنف، فإن محو الباطل وإحقاق الحق وعد مطلق عن قوله: «فإن يشأ»، دليله تكرار اسم الله تعالى.
﴿بكلماته- ٢٤ - ط﴾ ﴿تفعلون- ٢٥ - لا﴾ للعطف واتصال المعنى.
стр. 797
﴿من فضله- ٢٦ - ط﴾ ﴿ما يشاء- ٢٧ - ط﴾ ﴿رحمته- ٢٨ - ط﴾ ﴿من دابة- ٢٩ - ط﴾ ﴿عن كثير- ٣٠ - ط﴾ ﴿في الأرض- ٣١ - ج﴾ والوصل أجوز لاتصال المعنى.
﴿كالأعلام- ٣٢ - ط﴾ ﴿على ظهره- ٣٣ - ط﴾ ﴿شكور- ٣٣ - لا﴾ للعطف وصدق الاتصال.
﴿عن كثير- ٣٤ - ط﴾ لمن رفع «ويعلم» على الاستئناف، ومن نصب وجعله صريا بإضمار «أن» فوقفه مجوز.
стр. 798
﴿في آياتنا- ٣٥ - ط﴾ ﴿الحياة الدنيا- ٣٦ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط، وإن حذفت الفاء في الثانية، ومن جعل الثانية إخبارًا مستأنفًا لعدم الفاء فوقفه مطلق.
﴿يتوكلون- ٣٦ - ج﴾ للآية مع العطف، وكذلك ﴿يغفرون- ٣٧ - ﴾.
﴿وأقاموا الصلاة- ٣٨ - ص﴾ لانقطاع النظم، واتصال المعنى، واتحاد المقول.
﴿شورى بينهم- ٣٨ - ص﴾ كذلك.
[﴿ينفقون- ٣٨ - ج﴾ للآية مع العطف].
﴿مثلها- ٤٠ - ج﴾ ﴿على الله- ٤٠ - ط﴾ ﴿من سبيل- ٤١ - ط﴾.
стр. 799
﴿بغير الحق- ٤٢ - ط﴾ ﴿من بعده- ٤٤ - ط﴾ ﴿من سبيل- ٤٤ - ج﴾. للآية مع العطف.
﴿خفي- ٤٥ - ط﴾ ﴿يوم القيامة- ٤٥ - ط﴾ ﴿من دون الله- ٤٦ - ط﴾ ﴿من سبيل- ٤٦ - ط﴾ ﴿من الله- ٤٧ - ط﴾ ﴿حفيظًا- ٤٨ - ط﴾ ﴿البلاغ- ٤٨ - ط﴾ ﴿بها- ٤٨ - ج﴾ ﴿والأرض- ٤٩ - ط﴾ ﴿يخلق ما يشاء- ٤٩ - ط﴾ ﴿الذكور- ٤٩ - لا﴾ للعطف ﴿وإناثًا- ٥٠ - ج﴾ لأن ما
стр. 800
بعده يصلح [عطفًا ومستأنفًا] أي: وهو يجعل، بدلالة تكرار المشيئة.
﴿عقيمًا- ٥٠ - ط﴾ ﴿ما يشاء- ٥١ - ط﴾ ﴿من أمرنا- ٥٢ - ط﴾ ﴿من عبادنا- ٥٢ - ط﴾ ﴿مستقيم- ٥٢ - لا﴾ لاتصال البدل. ﴿وما في الأر ١ - ٥٣ - ط﴾.
стр. 801
سورة الزخرف
[تسع وثمانون آية. وهي مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿حم- ١ - ط﴾ كوفي، على أنه غير مفسر.
﴿المبين- ٢ - لا﴾ لأن «إنا» جواب القسم وقيل: معناه: حم، أي: قضي الأمر، وهو جواب [القسم الذي] بعده فلا وقف
стр. 802
عليه، بل على «المبين»، تقديره: والكتاب المبين حم.
﴿تعقلون- ٣ - ج﴾ للآية مع العطف.
﴿حكيم- ٤ - ط﴾ ﴿العليم- ٩ - لا﴾ لأن «الذي» صفته، وقد يحسن أن يوقف على تقدير: هو الذي؛ لأن هذه الأوصاف ليست من مقول الكفار، بل للإلزام عليهم في إنكار البعث. ووجه الوصل: أن ذكر الأوصاف مدلول قولهم، فإن الإقرار بالعزة والعلم إقرار بجميع الصفات.
﴿تهتدون- ١٠ - ج﴾ للآية وطول الكلام، والوصل للعطف.
﴿بقدر- ١١ - ج﴾ للعدول.
﴿ميتا- ١١ - ج﴾ لأن التقدير: تخرجون إخراجًا كذلك، مع
стр. 803
صدق اتصال المعنى، والعطف بعده.
﴿تركبون- ١٢ - لا﴾ لتعلق اللام بقوله: «وجعل» أي: خلق للركوب.
﴿مقرنين- ١٣ - لا﴾ لأن المقول يتم على قوله: «لمنقلبون».
﴿جزاءًا- ١٥ - ط﴾ ﴿مبين- ١٥ - ط﴾ لأن «أم» بمعنى ألف استفهام إنكار.
﴿إناثًا- ١٩ - ط﴾ ﴿خلقهم- ١٩ - ط﴾ للفصل بين الاستخبار والإخبار.
﴿ما عبدناهم- ٢٠ - ط﴾ للفصل بين مقولهم وإخبار آخر.
﴿من علم- ٢٠ - ز﴾ قد قيل، وللوصل وجه، لأن ما بعده نفي مقرر [لنفي قبله] ﴿يخرصون- ٢٠ - ط﴾ لأن «أم»
стр. 804
ابتداء استفهام.
﴿مترفوها- ٢٣ - لا﴾ لأن ما بعده مفعول «قال».
﴿آباءكم ٢٤ - ط﴾ ﴿تعبدون- ٢٦ - لا﴾ للاستثناء، على ما قيل «إلا» بمعنى لكن، فإن لكن يوجب الوصل ﴿رحمت ربك- ٣٢ - ط﴾ [للفصل بين الاستخبار والإخبار].
﴿سخريًا- ٣٢ - ط﴾ ﴿يظهرون- ٣٣ - لا﴾ للعطف.
﴿يتكئون- ٣٤ - لا﴾ كذلك وزخرفًا- ٣٥ - ط﴾ ﴿الحياة الدنيا- ٣٥ - ط﴾، ﴿منتقمون- ٤١ - لا﴾ للعطف. ﴿أوحي إليك- ٤٣ - ج﴾ للابتداء بإن، مع اتصال المعنى. ﴿ولقومك- ٤٤ - ج﴾ للابتداء بالتهديد، مع أن المعنى: وسوف تسألون عن ذلك الذكر.
﴿من رسلنا- ٤٥ - ز﴾ قد قيل للابتداء بالاستفهام، ولكنه
стр. 805
مفعول ثان للسؤال.
﴿من أختها- ٤٨ - ز﴾ لعطف [الجملتين المتفقتين] فإن التقدير: وما كنا نريهم …
﴿تحتي- ٥١ - ج﴾ [لابتداء الاستفهام]، مع اتحاد الكلام.
﴿تبصرون- ٥١ - ط﴾ [لأن «أم»﴾ بمعنى بل؛ لنفي زعم [من زعم] غير ذلك. وقد قيل: «أم» زائدة. وقد قيل:
стр. 806
الوقف على «أم»؛ لأنها جواب الاستفهام بحذف صلته، أي: أم أنتم بصراء.
﴿فأطاعوه- ٥٤ - ط﴾.
﴿أجمعين- ٥٥ - لا﴾ للعطف مع الفاء.
﴿أم هو- ٥٨ - ط﴾ ﴿جدلاً- ٥٨ - ط﴾ ﴿إسرائيل- ٥٩ - ط﴾ ﴿واتبعون- ٦١ - ط﴾ ﴿الشيطان- ٦٢ - ج﴾
стр. 807
للابتداء بإن، مع اتصال المعنى.
﴿فيه- ٦٣ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين مع الفاء.
﴿فاعبدوه- ٦٤ - ط﴾ ﴿من بينهم- ٦٥ - ج﴾ للابتداء، مع الفاء.
﴿المتقين- ٦٧ - ط﴾ ﴿تحزنون- ٦٨ - ج﴾ لأن «الذين» يصلح نعتًا لعبادي، فلا يوقف على: ﴿مسلمين- ٦٩ - ﴾ أيضًا؛ لاتصال الخطاب وهو منتظم، ولوقوع العارض بين النعت والمنعوت، ويصلح أن يكون «الذين» مبتدأ، وخبره: يقال لهم: ادخلوا، أو خبر محذوف، أي: هم الذين، أو مدحًا، أي: أعني الذين، وفي الوجهين يقال لهم ادخلوا، أو مستأنف. وفي الوجوه الثلاثة يوقف
стр. 808
على: ﴿مسلمين- ٦٩ - ﴾.
﴿وأكواب- ٧١ - ج﴾ الأعين- ج﴾ كذلك لعطف الجمل.
﴿خالدون- ٧٤ - ج﴾ [قد يجوز] للآية، ووجه الوصل أوضح لأن الجملة صفة: «خالدون»، تقديره: غير مفتر عنهم. ﴿مبلسون- ٧٥ - ج﴾ لأن ما بعده مستأنف، أو حال أي أبلسوا غير مظلومين. ﴿علينا ربك- ٧٧ - ط﴾ ﴿مبرمون- ٧٩ - ج﴾ لأن «أم» يصلح جواب الأولى، ويصلح استفهامًا آخر ﴿ونجواهم- ٨٠ - ط﴾ ﴿ولد- ٨١ - ق﴾ قد قيل على جعل «إن» نافية أي: ما كان للرحمن ولد. والأحسن الوصل، و «إن» للشرط،
стр. 809
معناه: إن زعمتم أن للرحمن ولدًا فأنا أول من عبده على أنه لا ولد له. ﴿وفي الأرض إله- ٨٤ - ط﴾ ﴿وما بينهما- ٨٥ - ج﴾.
﴿الساعة- ٨٥ - ج﴾ كذلك.
يؤفكون- ٨٧ - ج﴾ لأن ﴿وقيله﴾ قد ينصب معطوفًا على قوله: ﴿لا نسمع سرهم﴾ وما بينهما من الوقف لطول الكلام تسامحًا، ويصلح نصبه على محذوف، أي: قال قيله.
стр. 810
ومن جر لم يقف، لأنه عطفه على «الساعة»، أي: وعنده علم الساعة، وعلم قيله.
﴿لا يؤمنون- ٨٨ - م﴾ لأنه لو وصل صار: «فاصفح عنهم وقل سلام» من قول الرسول لله [وهو محال]، بل هو جواب الله للرسول [ ﷺ ].
﴿سلام- ٨٩ - ط﴾ لن كلمة التهديد ليست [من مفعول] «قل»، ومن قرأ «تعلمون» بالتاء [فوقفه لازم؛ لئلا
следующие страницы →