Полный текст (1 069 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.
стр. 806
الوقف على «أم»؛ لأنها جواب الاستفهام بحذف صلته، أي: أم أنتم بصراء.
﴿فأطاعوه- ٥٤ - ط﴾.
﴿أجمعين- ٥٥ - لا﴾ للعطف مع الفاء.
﴿أم هو- ٥٨ - ط﴾ ﴿جدلاً- ٥٨ - ط﴾ ﴿إسرائيل- ٥٩ - ط﴾ ﴿واتبعون- ٦١ - ط﴾ ﴿الشيطان- ٦٢ - ج﴾
стр. 807
للابتداء بإن، مع اتصال المعنى.
﴿فيه- ٦٣ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين مع الفاء.
﴿فاعبدوه- ٦٤ - ط﴾ ﴿من بينهم- ٦٥ - ج﴾ للابتداء، مع الفاء.
﴿المتقين- ٦٧ - ط﴾ ﴿تحزنون- ٦٨ - ج﴾ لأن «الذين» يصلح نعتًا لعبادي، فلا يوقف على: ﴿مسلمين- ٦٩ - ﴾ أيضًا؛ لاتصال الخطاب وهو منتظم، ولوقوع العارض بين النعت والمنعوت، ويصلح أن يكون «الذين» مبتدأ، وخبره: يقال لهم: ادخلوا، أو خبر محذوف، أي: هم الذين، أو مدحًا، أي: أعني الذين، وفي الوجهين يقال لهم ادخلوا، أو مستأنف. وفي الوجوه الثلاثة يوقف
стр. 808
على: ﴿مسلمين- ٦٩ - ﴾.
﴿وأكواب- ٧١ - ج﴾ الأعين- ج﴾ كذلك لعطف الجمل.
﴿خالدون- ٧٤ - ج﴾ [قد يجوز] للآية، ووجه الوصل أوضح لأن الجملة صفة: «خالدون»، تقديره: غير مفتر عنهم. ﴿مبلسون- ٧٥ - ج﴾ لأن ما بعده مستأنف، أو حال أي أبلسوا غير مظلومين. ﴿علينا ربك- ٧٧ - ط﴾ ﴿مبرمون- ٧٩ - ج﴾ لأن «أم» يصلح جواب الأولى، ويصلح استفهامًا آخر ﴿ونجواهم- ٨٠ - ط﴾ ﴿ولد- ٨١ - ق﴾ قد قيل على جعل «إن» نافية أي: ما كان للرحمن ولد. والأحسن الوصل، و «إن» للشرط،
стр. 809
معناه: إن زعمتم أن للرحمن ولدًا فأنا أول من عبده على أنه لا ولد له. ﴿وفي الأرض إله- ٨٤ - ط﴾ ﴿وما بينهما- ٨٥ - ج﴾.
﴿الساعة- ٨٥ - ج﴾ كذلك.
يؤفكون- ٨٧ - ج﴾ لأن ﴿وقيله﴾ قد ينصب معطوفًا على قوله: ﴿لا نسمع سرهم﴾ وما بينهما من الوقف لطول الكلام تسامحًا، ويصلح نصبه على محذوف، أي: قال قيله.
стр. 810
ومن جر لم يقف، لأنه عطفه على «الساعة»، أي: وعنده علم الساعة، وعلم قيله.
﴿لا يؤمنون- ٨٨ - م﴾ لأنه لو وصل صار: «فاصفح عنهم وقل سلام» من قول الرسول لله [وهو محال]، بل هو جواب الله للرسول [ ﷺ ].
﴿سلام- ٨٩ - ط﴾ لن كلمة التهديد ليست [من مفعول] «قل»، ومن قرأ «تعلمون» بالتاء [فوقفه لازم؛ لئلا
стр. 811
تدخل جملة التهديد في الأمر بقوله «قل»].
стр. 812
سورة الدخان
[تسع وخمسون آية، وهي مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿حم- ١ - ط﴾ كوفي، على أنه غير مفسر، [ومن جعله قسمًا عطف عليه: «والكتاب»، وجعل «إنا» جواب القسم]،. ومن جعل «حم» بمعنى: [حم الأمر]، جعله
стр. 813
جواب القسم بعده، ووقف على: «المبين» ﴿حكيم- ٤ - ط﴾ لأن التقدير: أمرنا أمرًا … ﴿من عندنا- ٥ - ط﴾ ﴿مرسلين- ٥ - ج﴾ لأن التقدير: رحمنا رحمة، أو رحمة مفعول له، أي: لرحمة. ﴿من ربك- ٦ - ط﴾.
﴿العليم- ٦ - ﴾ وقف لمن قرأ: «رب السموات» بالرفع، أي: هو رب.
стр. 814
ومن خفض جعله بدلاً فلم يقف.
﴿وما بينهما- ٧ - م﴾ ﴿ويميت- ٨ - ط﴾ ﴿مبين- ١٠ - لا﴾ لأن الجملة بعده صفة له ﴿يغشى الناس- ١١ - ط﴾ ﴿مبين- ١٣ - لا﴾ للعطف.
﴿مجنون- ١٤ - م﴾ لأنه لو وصل صار: «إنا كاشفوا العذاب» من قول الكفار ﴿عائدون- ١٥ - م﴾ لنه لو وصل صار: «يوم نبطش» ظرفًا لعودهم إلى الكفر، [وهو يوم القيامة، أو يوم
стр. 815
بدر، والعود إلى الكفر] فيهما غير ممكن.
﴿الكبرى- ١٦ - ج﴾ لاحتمال [الفاء واللام، أي] فإنا منتقمون، أو: لأنا …
﴿كريم- ١٧ - لا﴾ لتعلق «أن».
﴿عباد الله- ١٨ - ط﴾ ﴿أمين- ١٨ - لا﴾ ﴿لعطف «أن»].
﴿على الله- ١٩ - ج﴾ ﴿مبين- ١٩ - ج﴾ ﴿أن ترجمون- ٢٠ - ز﴾ للآية، وللابتداء بإن، وإن للشرط، مع أن المقول واحد.
[﴿ليلاً- ٢٣ - ج﴾] ﴿متبعون- ٢٣ - لا﴾ للعطف.
стр. 816
﴿هوًا- ٢٤ - ط﴾ [﴿وعيون- ٢٥ - لا﴾] ﴿كريم- ٢٦ - لا﴾ للعطف.
﴿فاكهين- ٢٧ - لا﴾، لأن المعنى: تركوها كذلك، أي: مهيأة كما كانت.
﴿المهين- ٣٠ - لا﴾ لأن «من» بدل الأولى.
﴿فرعون- ٣١ - ط﴾ ﴿العالمين- ٣٢ - ج﴾ للآية، مع العطف واتحاد الكلام. [﴿ليقولون- ٣٤ - لا﴾].
﴿تبع- ٣٧ - لا﴾ للعطف.
﴿من قبلهم- ٣٧ - ط﴾ لتناهي الاستفهام إلى ابتداء الإخبار.
﴿أهلكناهم- ٣٧ - ز﴾ لأن الجملة مستقلة، وقوله: «إنهم» مبتدأ.
﴿أجمعين- ٤٠ - لا﴾ لأن «يوم» بدل الأول.
﴿ينصرون- ٤١ - لا﴾ للاستثناء.
стр. 817
﴿حم الله- ٤٢ - ط﴾ الأثيم- ٤٤ - ج﴾ لأن الجار يصلح خبر محذوف، أي: هي كالمهل، يعني: الزقوم، لأن «شجرة» هي اسم «إن» ولكن المراد منها: ثمرتها، وهي الزقوم، لصدق الاتصال بين المضاف والمضاف إليه. ويحتمل أن يكون حالاً عامله معنى التحقيق في «إن».
﴿كالمهل- ٤٥ - ج﴾
لأن الجملة تصلح خبر محذوف، أي: هي تغلي، أو هو يغلي، فيوقف على «المهل» إذا لم يقف على: «الأثيم»، ويحتمل أن يكون حالاً بعد حال، على قراءة: التاء، أي:
стр. 818
حققت الشجرة كائنة كالمهل غالية، أو حالاً للمهل بقراءة الياء، عامله معنى التشبيه في الكاف، تقديره: شبهت الشجرة- يعني الزقوم- بالمهل غاليًا، ولا وقف على «الأثيم» فيهما.
﴿الجحيم- ٤٧ - ق﴾ وقد يوصل للعطف.
﴿الحميم- ٤٨ - ط﴾ لأن التقدي: فقولوا له، أو: يقال له، على الابتداء.
﴿ذق- ٤٩ - لا﴾ لمن قرأ «أنك» بالفتح، أي:
стр. 819
لأنك [أو بأنك] ومن كسر: فقد يقف للابتداء بإن، والوصل أوضح، لأن التقدير: فإنك ﴿أمين- ٥١ - لا﴾ لتعلق الظرف.
﴿وعيون- ٥٢ - ج﴾ لأن «يلبسون» يصلح حالاً واستئنافًا، وعامله معنى الفعل في الجار،. ﴿متقابلين- ٥٣ - ج﴾ لأن التقدير: كذلك، كما ذكرنا من حالهم قبل، أو: الأمر كذلك على حذف المبتدأ.
﴿كذلك- ٥٤ - ط﴾ وقف في الوجهين.
﴿عين- ٥٤ - م﴾ لئلا تصير الجملة [- وهي:
стр. 820
«يدعون»،] وهي إخبار عن المتقين، على وزن: يفعلون- صفة لحور عين، على وزن يفعلن، لأن «يدعون» يحتمل كلا الوزنين.
﴿آمنين- ٥٥ - لا﴾ لأن ما بعده صفة لهم؛ لأن المن إنما يتم بأن لا يذوقون الموت.
﴿الأولى- ٥٦ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح استئنافًا وحالاً، أي: وقد وقاهم.
﴿الجحيم- ٥٦ - لا﴾ لأن «فضلا» مفعول له. ﴿من ربك- ٥٧ - ط﴾.
стр. 821
سورة الجاثية
[سبع وثلاثون آية، مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿حم- ١ - ط﴾ كوفي، على أنه غير مفسر، و «تنزيل» خبر محذوف، أي: هذا تنزيل، أو: مبتدأ خبره «من الله»، ومن جعله اسم السورة، أو: اسم القرآن جعله مبتدأ خبره «تنزيل»، فلم يقف عليه.
﴿للمؤمنين- ٣ - ط﴾ لمن قرآ «آيات» بالرفع على خبر الجار،
стр. 822
ومن خفض جعلها بدل الأولى فلم يقف. ﴿يوقنون- ٤ - لا﴾ لأن قوله: «واختلاف» عطف على قوله: «وفي خلقكم» في قراءة «آيات» بالرفع، ومن قرأ «آيات» بالخفض [عطفها] على قوله: «إن في السموات».
﴿بالحق- ٦ - ج﴾ [للابتداء بالاستفهام]، مع دخول الفاء فيه ﴿أثيم- ٧ - لا﴾ لأن ما بعده يصلح صفة له.
﴿يسمعها- ٨ - ج﴾ لانقطاع النظم، مع دخول فاء التعقيب.
﴿هزوًا- ٩ - ط﴾ ﴿مهين- ٩ - ط﴾ لأن «من» لا تعلق
стр. 823
لها بما قبلها، وإن كانت القصة واحدة ولو وصل اشتبه بأنها وصف «عذاب»، لأن [الجار بعد] المنكر يكون صفة له، وليست «من» من صفة العذاب [ف شيء].
﴿جهنم- ١٠ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين.
﴿أولياء- ١٠ - ج﴾ كذلك.
﴿عظيم- ١٠ - ط﴾ للآية، ولأن «هذا» مبتدأ لا تعلق له بما قبله نظمًا، ولأن القصة واحدة.
﴿هدى- ١١ - ج﴾ لأن ﴿الذين﴾ مبتدأ، والواو لعطف الجملتين [المختلفتين].
﴿تشكرون- ١٢ - ج﴾ للآية مع العطف، واتحاد الكلام.
стр. 824
﴿منه- ١٣ - ط﴾ ﴿فلنفسه- ١٥ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط. ﴿فعليها- ١٥ - ز﴾ لأن ﴿ثم﴾ لترتيب الأخبار، مع اتحاد القصة.
﴿العلمين- ١٦ - ج﴾ للآية، مع العطف، واتحاد الكلام.
﴿من الأمر- ١٧ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين.
[﴿العلم- ١٧ - لا﴾]. [﴿بغيًا بينهم- ١٧ - ط﴾] ﴿شيئًا- ١٩ - ط﴾ ﴿أولياء بعض- ١٩ - ج﴾ للتمييز بين تنافي الحالين المختلفين، مع اتفاق الجملتين.
стр. 825
﴿الصالحات- ٢١﴾ وقف لمن قرأ ﴿سواء﴾ بالرفع على الابتداء، ومن نصب فإنما ينصبه بقوله: ﴿نجعلهم﴾ فلم يقف.
﴿ومماتهم- ٢١ - ط﴾ ﴿غشاوة- ٢٣ - ط﴾ ﴿من بعد الله- ٢٣ - ط﴾ ﴿غلا الدهر- ٢٤ - ج﴾ لاختلاف القائل والمقول، مع احتمال الواو الحال.
﴿من علم- ٢٤ - ج﴾ لانقطاع النظم، مع اتصال المعنى.
﴿والأرض- ٢٧ - ط﴾ ﴿جاثية- ٢٨ - ط﴾ وقف لمن قرأ ﴿كل أمة﴾ بالرفع على الابتداء، ومن نصب جعله بدل الأول
стр. 826
فلم يقف.
﴿كتابها- ٢٨ - ط﴾ ﴿بالحق- ٢٩ - ط﴾ ﴿في رحمته- ٣٠ - ط﴾ ﴿كفروا- ٣١ - ج﴾ وقفة لابتداء الاستفهام، أي: فيقال لهم: أفلم تكن. ﴿ما الساعة- ٣٢ - لا﴾ تحرزًا عن الابتداء بقول الكفار.
﴿الحياة الدنيا- ٣٥ - ج﴾ للعدول عن الخطاب إلى المغايبة. ﴿والأرض- ٣٧ - ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين.
стр. 827
سورة الأحقاف
[خمس وثلاثون آية، وهي مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿حم- ١ - تنزيل الكتاب- ٢﴾ قد ذكر.
﴿مسمى- ٣ - ط﴾ ﴿في السماوات- ٤ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام إلى الخطاب.
﴿لما جاءهم- ٧ - لا﴾ لأن ما بعده مفعول ﴿قال﴾.
﴿مبين- ٧ - ط﴾ لأن ﴿أم﴾ بمعنى ألف استفهام إنكار.
﴿افتراه- ٨ - ط﴾ ﴿شيئًا- ٨ - ط﴾ [﴿فيه- ٨ -
стр. 828
ط﴾ ﴿وبينكم- ٨ - ط﴾ ﴿ولا بكم- ٩ - ط﴾] ﴿واستكبرتم- ١٠ - ط﴾ ﴿إليه- ١١ - ط﴾ ﴿ورحمة- ١٢ - ط﴾.
﴿ظلموا- ١٢ - ز﴾ قد قيل على تقدير: وهو بشري، ولا يتضح، ووجه الوصل أوضح، على تقدير: لينذر وليبشر، [لأن المصدر يدل على الفعل]، أو: إنذارًا وبشرى.
стр. 829
﴿يحزنون- ١٣ - ج﴾ لأن ﴿أولئك﴾ يصلح مستأنفًا، وخبر «إن» قوله: ﴿فلا خوف﴾، ويصلح أن يكون الخبر ﴿أولئك، و ﴿فلا خوف﴾ معترضة.
﴿خالدين فيها- ١٤ - ج﴾ لأن قوله: ﴿جزاء﴾ يصلح مفعولاً له، ومفعول محذوف، اي: يجزون جزاء.
﴿إحسانًا- ١٥ - ط﴾ ﴿ووضعته كرهًا- ١٥ - ط﴾ ﴿شهرًا- ١٥ - ط﴾ ﴿سنة- ١٥ - لا﴾ لأن ﴿قال﴾ جواب ﴿إذا﴾.
﴿ذريتي- ١٥ - ج﴾ للابتداء بأن مع اتحاد الكلام. ﴿في أصحاب الجنة- ١٦ - ط﴾ لأن التقدير: وعد الله وعدًا صدقًا. ﴿آمن- ١٧ - ز﴾ قد قيل للابتداء بإن، ولكن المقول متحد، والوقف على: ﴿حق- ١٧﴾ أجوز منه، فالوصل أوجه.
стр. 830
﴿والإنس- ١٨ - ط﴾ ﴿مما عملوا- ١٩ - ج﴾ لأن الواو قد تكون مقحمة، واتصال اللام بما قبله، أو تكون عاطفة على محذوف، أي: ليقضوا سعيهم …
﴿على النار- ٢٠ - ط﴾ لأن التقدير: يقال لهم: أذهبتم … ﴿بها- ٢٠ - ط﴾ لأن التقدير: يقال لهم: أذهبتم .. ﴿بها- ٢٠ - ج﴾ لابتداء التهديد، مع الفاء.
﴿أخا عاد- ٢١ - م﴾
стр. 831
لأن ﴿إذ﴾ لا يتعلق بقوله: ﴿وأذكر﴾، بل باذكر المحذوفة
﴿إلا الله- ٢١ - ط﴾ ﴿عن آلهتنا- ٢٢ - ج﴾ لتناهي الاستفهام، مع تعقب الفاء.
﴿عند الله- ٢٣ - ز﴾ لاختلاف الجملتين لفظًا، ولكن التقدير: وأنا أبلغكم.
﴿أوديتهم- ٢٤ - لا﴾ لأن ﴿قالوا﴾ جواب ﴿لما﴾.
﴿ممطرنا- ٢٤ - ط﴾ لأن التقدير: قيل لهم: بل هو … ﴿به- ٢٤ - ط﴾ لأن التقدير: هي ريح.
﴿أليم- ٢٤ - لا﴾ لأن الجملة صفة ﴿ريح﴾ ﴿إلا مساكنهم- ٢٥ - ط﴾.
﴿وأفئدة- ٢٦ - ز﴾ لعطف الجملتين،
стр. 832
والوصل أجوز للفاء، واتحاد الكلام.
﴿آلهة- ٢٨ - ط﴾ لتمام الاستفهام.
﴿عنهم- ٢٨ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين.
﴿القرآن- ٢٩ - ج﴾ لأن جواب ﴿لما﴾ منتظر، مع دخول الفاء.
﴿أنصتوا- ٢٩ - ج﴾ كذلك. ﴿أولياء- ٣٢ - ط﴾ ﴿الموتى- ٣٣ - ط﴾ ﴿على النار- ٣٤ - ط﴾ أي: يقال لهم: أليس هذا … ﴿بالحق- ٣٤ - ط﴾.
﴿وربنا- ٣٤ - ط﴾ ﴿ولا تستعجل لهم- ٣٥ - ط﴾ لأن خبر ﴿كأن﴾ قوله: ﴿لم يلبثوا، فلا وقف على: ﴿يوعدون- ٣٥﴾.
﴿من نهار- ٣٥ - ط﴾ لأن التقدير: هذا بلاغ ﴿بلاغ- ٣٥ - ج﴾ لابتداء الاستفهام، مع دخول الفاء فيه.
стр. 833
سورة محمد [ ﷺ ]
[ثمان وثلاثون آية، وهي مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿الحق من ربهم- ٢ - لا﴾ لأن ﴿كفر﴾ خبر ﴿والذين﴾.
﴿من ربهم- ٣ - ط﴾
﴿الرقاب- ٤ - ط﴾ ﴿الوثاق- ٤ - لا﴾ للفاء.
стр. 834
ولتعلق ﴿بعد﴾ بما قبلها، أي: بعد ما شددتم الوثاق، وقد يوقف للابتداء بالشرط.
﴿أوزارها- ٤ - ج﴾ ﴿ذلك- ٤ - ط﴾ أي: ذلك كذلك، وقد يبتدأ بقوله: ﴿ذلك﴾ على الابتداء، ولكن إذا انقطع عن خبره حسن اتصاله بما قبله ضرورة.
﴿ببعض- ٤ - ط﴾ ﴿بالهم- ٥ - ج﴾ للآية مع العطف واتحاد الكلام.
﴿من قبلهم- ١٠ - ط﴾ لتناهي الاستخبار إلى الإخبار ﴿عليهم- ١٠ - ز﴾ للابتداء بالتهديد.
стр. 835
﴿الأنهار- ١٢ - ط﴾ ﴿أخرجتك- ١٣ - ج﴾ لأن ﴿وكأين﴾ استخبار، و ﴿أهلكناهم﴾ إخبار، وقد يوصل على جعل ﴿أهلكناهم﴾ صفة للقرية.
﴿المتقون- ١٥ - ط﴾ للحذف، أي: أن فيها. أو: ﴿مثل﴾ خبر مبتدأ، والتقدير: مما نقص عليكم مثل الجنة. ﴿آسن- ١٥ - ج﴾ ﴿طعمه- ١٥ - ج﴾ ﴿للشاربين- ١٥ - ج﴾ لتفصيل أنواع النعم مع العطف.
﴿مصفى- ١٥ - ط﴾ ﴿من ربهم- ١٥ - ط﴾ لحذف مبتدأ مستفهم به، والتقدير: أفمن هذه حاله كمن هو خالد في النار.
﴿إليك- ١٦ - ج﴾ لأن ﴿حتى﴾ يحتمل معنى الانتهاء، مع أن مفهوم المعنى الابتداء، لأن المراد: الإخبار عما قالوا بعد الخروج، لا عن الاستماع فإنه كان معلومًا مشاهدًا.
стр. 836
﴿بغتة- ١٨ - ج﴾ لتناهي الاستفهام، مع مجيء الفاء بعده في الإخبار.
﴿أشراطها- ١٨ - ج﴾ لتناهي الإخبار مع مجيء الفاء في الاستخبار، تقديره: فأنى لهم ذكراهم إذا جاءتهم الساعة.
﴿المؤمنات- ١٩ - ط﴾ ﴿لولا نزلت سورة- ٢٠ - ج﴾ ﴿القتال- ٢٠ - لا﴾ لأن ﴿رأيت﴾ جواب ﴿فإذا﴾.
﴿من الموت- ٢٠ - ط﴾ لتمام جواب ﴿إذا﴾، وللابتداء بالتهديد، على جعل ﴿أولى﴾ مقلوب أويل.
стр. 837
﴿فأولى لهم- ٢٠ - ج﴾ لأن التقدير: عليهم طاعة، أو: طاعة وقول معروف أولى لهم. ومن جعل ﴿أولى﴾ من القرب له أن يقول: ﴿طاعة﴾ خبر ﴿أولى﴾ فلا يقف على ﴿لهم﴾، [إلا أن] أولى بمعنى القرب يوصل بالباء دون اللام. [﴿الأمر- ٢١﴾] وقفة، لأن التقدير: فإذا عزم الأمر كذبوا، أو خالفوا ﴿خيرًا لهم- ٢١ - ج﴾ لابتداء الاستفهام مع الفاء.
﴿الهدى- ٢٥ - لا﴾ لأن الجملة بعده خبر ﴿إن﴾.
﴿سول لهم- ٢٥ - ط﴾ لأن فاعل ﴿وأملي﴾ ضمير اسم الله تعالى، فلو وصل عاد الفعل إلى الشيطان، وقد جاز أن يوصل على جعله حالاً، أي: وقد أملى لهم الله، ولكن الوقف أعزم، لأن
стр. 838
الضمير مستكن، والحال على قراءة ﴿وأملي﴾ بفتح الياء أجوز، أي وقد أملي، والوقف فيه جائز، و من سكن الياء، فالوقف به أليق، لأن المستقبل لا ينعطف على الماضي، ومع ذلك لو جعل حالاً على تقدي: وأنا أملي، جاز.
﴿في بعض الأمر- ٢٦ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح استئنافًا وحالاً، والوقف أجوز؛ لأن الله تعالى يعلم الإسرار في الأحوال لا في حال.
стр. 839
﴿بسيماهم- ٣٠ - ط﴾ للابتداء بما هو جواب القسم. ﴿في لحن القول- ٣٠ - ط﴾ ﴿الصابرين- ٣١ - ط﴾ لمن قرأ ﴿ونبلوا﴾ بتسكين الواو.
﴿الهدى- ٣٢ - لا﴾ لأن النفي بعده خبر ﴿إن﴾.
﴿شيئًا- ٣٢ - ط﴾ ﴿إلى السلم- ٣٥ - ز﴾ قد قيل على أن ﴿وأنتم﴾ مبتدأ، وجعله حالاً أولى. ﴿الأعلون- ٣٥﴾ كذلك.
стр. 840
﴿ولهو- ٣٦ - ط﴾ ﴿في سبيل الله- ٣٨ - ج﴾ لانقطاع النظم، مع العطف بالفاء. ﴿من يبخل- ٣٨ - ج﴾ لابتداء الشرط مع العطف. ﴿عن نفسه- ٣٨ - ط﴾ ﴿الفقراء- ٣٨ - ج﴾ للشرط مع العطف.
﴿غيركم- ٣٨ - لا﴾ للعطف.
стр. 841
سورة الفتح
[تسع وعشرون آية، وهي مدنية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿مبينا- ١ - لا﴾ لتعلق اللام.
﴿مستقيمًا- ٢ - لا﴾ كذلك، على احتمال [جواز الوقف] لتكرار اسم الله تعالى بالتصريح.
﴿مع إيمانهم- ٤ - ط﴾ ﴿والأرض- ٤ - ط﴾ ﴿حكيمًا- ٤ - لا﴾ لتعلق اللام.
﴿سيئاتهم ٥ - ط﴾ ﴿عظيمًا- ٥ - لا﴾ للعطف.
стр. 842
﴿ظن السوء- ٦ - ط﴾ ﴿دائرة السوء- ٦ - ج﴾ للعطف الجملتين المختلفتين.
﴿جهنم- ٦ - ط﴾ ﴿والأرض- ٧ - ط﴾ [﴿ونذيرًا- ٨ - لا﴾] ﴿وتوقروه- ٩ - ط﴾ للفصل بين ضمير اسم الله تعالى في ﴿تسبحوه﴾، وضمير اسم رسوله في ﴿توقروه﴾ ﴿يبايعون الله- ١٠ - ط﴾ ﴿أيديهم- ١٠ - ج﴾ للشرط مع الفاء.
﴿على نفسه- ١٠ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط.
стр. 843
﴿فاستغفر لنا- ١١ - ج﴾ لأن ﴿يقولون﴾ مستأنف أو حال.
﴿في قلوبهم- ١١ - ط﴾ ﴿نفعًا- ١١ - ط﴾ ﴿السوء- ١٢ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين؛ لأن كان يختص دخولها بمبتدأ وخبر، دخول العوامل دون الأفعال، والوصل أوضح؛ لتصرف كان تصرف الأفعال.
﴿والأرض- ١٤ - ط﴾ ﴿من يشاء- ١٤ - ط﴾ ﴿نتبعكم- ١٥ - ج﴾ لأن ﴿يريدون﴾ مستأنف أو حال، عامله ﴿سيقول﴾.
﴿كلام الله- ١٥ - ط﴾ ﴿من قبل- ١٥ - ج﴾ لأن السين للابتداء، والفاء للتعقيب.
﴿تحسدوننا- ١٥ - ط﴾ لأن ﴿بل﴾ لرد مقولهم، و ﴿بل﴾ الأولى من جملة المقول.
﴿أو يسلمون- ١٦ - ج﴾ ﴿حسنًا- ١٦ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط.
стр. 844
﴿ولا على المريض حرج- ١٧ - ط﴾ لأن الشرط غير داخل في الجملة الأولى، فكان الواو استئنافًا.
﴿الأنهار- ١٧ - ج﴾ ﴿قريبًا- ١٨ - لا﴾ للعطف.
﴿يأخذونها ١٩ - ط﴾ ﴿عنكم- ٢٠ - ج﴾ لأن الواو مقحمة، أو عاطفة على تقدير: لتستيقنوا ولتكون …
﴿مستقيمًا- ٢٠ - لا﴾ لأن ﴿وأخرى﴾ معطوف على ﴿مغانم﴾ [أي: ومغانم] أخرى.
﴿بها- ٢١ - ج﴾ ﴿من قبل- ٢٣ - ج﴾ لاختلاف الجملتين، والوصل أوجه، تقريبًا لتقرير ما سن.
стр. 845
﴿عليهم- ٢٤ - ط﴾ ﴿محله- ٢٥ - ط﴾ ﴿بغير علم- ٢٥ - ج﴾ لأن التقدير: قدر ذلك ليدخل …
﴿من يشاء- ٢٥ - ج﴾ لأن قوله: ﴿لعذبنا﴾ كما هو [جواب ﴿لو﴾ - هذه- يصلح] جوابه لقوله تعالى: ﴿لولا﴾ ويحتمل أن يكون جواب الأولى محذوف، أي: لولا ما ذكر لدخلتم المسجد الحرام.
﴿وأهلها- ٢٦ - ط﴾ ﴿بالحق- ٢٧ - ج﴾ لحق الحذف، أي: والله لتدخلن، مع أن القسم لتحقيق صدق الرؤيا.
﴿آمنين- ٢٧ - لا﴾ ﴿مقصرين- ٢٧ - لا﴾ كذلك لأن ﴿محلقين﴾ و ﴿لا تخافون﴾ حالان بعد حال.
следующие страницы →