Полный текст (1 069 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.
стр. 841
سورة الفتح
[تسع وعشرون آية، وهي مدنية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿مبينا- ١ - لا﴾ لتعلق اللام.
﴿مستقيمًا- ٢ - لا﴾ كذلك، على احتمال [جواز الوقف] لتكرار اسم الله تعالى بالتصريح.
﴿مع إيمانهم- ٤ - ط﴾ ﴿والأرض- ٤ - ط﴾ ﴿حكيمًا- ٤ - لا﴾ لتعلق اللام.
﴿سيئاتهم ٥ - ط﴾ ﴿عظيمًا- ٥ - لا﴾ للعطف.
стр. 842
﴿ظن السوء- ٦ - ط﴾ ﴿دائرة السوء- ٦ - ج﴾ للعطف الجملتين المختلفتين.
﴿جهنم- ٦ - ط﴾ ﴿والأرض- ٧ - ط﴾ [﴿ونذيرًا- ٨ - لا﴾] ﴿وتوقروه- ٩ - ط﴾ للفصل بين ضمير اسم الله تعالى في ﴿تسبحوه﴾، وضمير اسم رسوله في ﴿توقروه﴾ ﴿يبايعون الله- ١٠ - ط﴾ ﴿أيديهم- ١٠ - ج﴾ للشرط مع الفاء.
﴿على نفسه- ١٠ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط.
стр. 843
﴿فاستغفر لنا- ١١ - ج﴾ لأن ﴿يقولون﴾ مستأنف أو حال.
﴿في قلوبهم- ١١ - ط﴾ ﴿نفعًا- ١١ - ط﴾ ﴿السوء- ١٢ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين؛ لأن كان يختص دخولها بمبتدأ وخبر، دخول العوامل دون الأفعال، والوصل أوضح؛ لتصرف كان تصرف الأفعال.
﴿والأرض- ١٤ - ط﴾ ﴿من يشاء- ١٤ - ط﴾ ﴿نتبعكم- ١٥ - ج﴾ لأن ﴿يريدون﴾ مستأنف أو حال، عامله ﴿سيقول﴾.
﴿كلام الله- ١٥ - ط﴾ ﴿من قبل- ١٥ - ج﴾ لأن السين للابتداء، والفاء للتعقيب.
﴿تحسدوننا- ١٥ - ط﴾ لأن ﴿بل﴾ لرد مقولهم، و ﴿بل﴾ الأولى من جملة المقول.
﴿أو يسلمون- ١٦ - ج﴾ ﴿حسنًا- ١٦ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط.
стр. 844
﴿ولا على المريض حرج- ١٧ - ط﴾ لأن الشرط غير داخل في الجملة الأولى، فكان الواو استئنافًا.
﴿الأنهار- ١٧ - ج﴾ ﴿قريبًا- ١٨ - لا﴾ للعطف.
﴿يأخذونها ١٩ - ط﴾ ﴿عنكم- ٢٠ - ج﴾ لأن الواو مقحمة، أو عاطفة على تقدير: لتستيقنوا ولتكون …
﴿مستقيمًا- ٢٠ - لا﴾ لأن ﴿وأخرى﴾ معطوف على ﴿مغانم﴾ [أي: ومغانم] أخرى.
﴿بها- ٢١ - ج﴾ ﴿من قبل- ٢٣ - ج﴾ لاختلاف الجملتين، والوصل أوجه، تقريبًا لتقرير ما سن.
стр. 845
﴿عليهم- ٢٤ - ط﴾ ﴿محله- ٢٥ - ط﴾ ﴿بغير علم- ٢٥ - ج﴾ لأن التقدير: قدر ذلك ليدخل …
﴿من يشاء- ٢٥ - ج﴾ لأن قوله: ﴿لعذبنا﴾ كما هو [جواب ﴿لو﴾ - هذه- يصلح] جوابه لقوله تعالى: ﴿لولا﴾ ويحتمل أن يكون جواب الأولى محذوف، أي: لولا ما ذكر لدخلتم المسجد الحرام.
﴿وأهلها- ٢٦ - ط﴾ ﴿بالحق- ٢٧ - ج﴾ لحق الحذف، أي: والله لتدخلن، مع أن القسم لتحقيق صدق الرؤيا.
﴿آمنين- ٢٧ - لا﴾ ﴿مقصرين- ٢٧ - لا﴾ كذلك لأن ﴿محلقين﴾ و ﴿لا تخافون﴾ حالان بعد حال.
стр. 846
﴿لا تخافون- ٢٧ - ط﴾ لأن قوله: ﴿فعلم﴾ بيان حكمة الصدق كالاعتذار، فلا ينعطف على قوله: ﴿صدق الله﴾.
﴿كله- ٢٨ - ط﴾ ﴿شهيدًا- ٢٨ - ط﴾ ﴿محمد رسول الله- ٢٩ - ط﴾ على المبتدأ وخبره، وقيل: ﴿رسول الله﴾ صفة، و ﴿الذين﴾ معطوف، والخبر: ﴿أشداء﴾، [والأوجه أن ﴿والذين﴾: مبتدأ، و ﴿أشداء﴾] خبره، فيكون إلى قوله: ﴿من أثر السجود﴾ أوصاف أصحابه، كل وصف بما غلب على حاله، وإلا فهو [ ﷺ ] كان مجمع كل وصف بحياله على الكمال، لولا أن الضمير في مثلهم﴾ راجع إليه وإليهم،
стр. 847
لأن الزرع مثله، على أن الاجتماع في الضمير لعطف الجمل بعضها على بعض أيضًا سائغ.
﴿ورضوانا- ٢٩ - ز﴾ لأن ﴿سيماهم﴾ مبتدأ، غير أن الجملة من جمل الأولى، في كون الكل خبر ﴿والذين﴾.
﴿السجود- ٢٩ - ط﴾ ﴿في التوراة- ٢٩ - ج﴾ لأن قوله: ﴿ومثلهم﴾ يصلح معطوفًا على الأول، والوقف على ﴿الإنجيل- ٢٩﴾ جائز، ثم يبتدأ بمحذوف تقديره: هم كزرع، ويصلح أن يكون ﴿ومثلهم﴾ مبتدأ آخر، خبره ﴿كزرع﴾. والأول أولى، لتكون الأوصاف [مذكورة كلها] في الكتابين.
﴿بهم الكفار- ٢٩ - ط﴾.
стр. 848
سورة الحجرات
[ثمان عشرة آية، وهي مدنية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿واتقوا الله- ١ - ط﴾ ﴿للتقوى- ٣ - ط﴾ ﴿خيرًا لهم- ٥ - ط﴾ ﴿رسول الله- ٧ - ط﴾ ﴿والعصيان- ٧ - ط﴾.
﴿الراشدون- ٧ - لا﴾ لأن ﴿فضلاً﴾ مفعول له. ﴿ونعمة- ٨ - ط﴾ ﴿بينهما- ٩ - ج﴾ للشرط مع الفاء.
﴿أمر الله- ٩ - ج﴾ كذلك.
﴿وأقسطوا- ٩ - ط﴾ ﴿خيرًا منهن- ١١ - ج﴾ للعدول عن المغايبة إلى المخاطبة.
стр. 849
﴿بالألقاب- ١١ - ط﴾ ﴿بعد الإيمان- ١١ - ج﴾ لابتداء الشرط، [مع أنه] يحتمل: ومن لم يتب عما ذكر من اللمز والنبز …
﴿من الظن- ١٢ - ز﴾ للابتداء بإن، إلا أن التقدير: فإن …
﴿بعضًا- ١٢ - ط﴾ ﴿فكرهتموه- ١٢ - ط﴾. ﴿واتقوا الله- ١٢ - ط﴾ ﴿لتعارفوا- ١٣ - ط﴾ ﴿أتقاكم- ١٣ - ط﴾ ﴿آمنا- ١٤ - ط﴾ ﴿في قلوبكم- ١٤ - ج﴾ ﴿شيئًا- ١٤ - ط﴾ ﴿في سبيل الله- ١٥ - ط﴾ [﴿بدينكم- ١٦ - ط﴾ ﴿وما في الأرض- ١٦ - ط﴾ ﴿أن أسلموا- ١٧ - ط﴾ ﴿إسلامكم- ١٧ - ج﴾ لأن ﴿بل﴾ للإضراب عن الأول.
﴿والأرض- ١٨ - ط﴾.
стр. 850
سورة ق
[خمس وأربعون آية، وهي مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿ق- ١ - ط﴾ كوفي، ولو جعل قسمًا كان: ﴿والقرآن﴾ معطوفًا عليه فلا يوقف ﴿المجيد- ١ - ج﴾ لأن ﴿بل﴾ قد
стр. 851
يجعل جواب القسم، تشبيهًا بإن في التحقيق، [وتوكيد ما بعده]، وقد يجعل جوابه محذوفًا، أي: لتبعثن.
﴿ترابًا- ٣ - ج﴾ لأن ﴿ذلك﴾ مبتدأ، إلا أن المقول واحد.
﴿منهم- ٤ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح حالاً واستئنافًا.
﴿بهيج- ٧ - لا﴾ لأن ﴿تبصرة﴾ مفعول له.
﴿الحصيد- ٩ - لا﴾ للعطف.
﴿نضيد- ١٩ - لا﴾ لأن ﴿رزقًا﴾ مفعول له.
﴿للعباد- ١١ - لا﴾ للعطف.
﴿ميتًا- ١١ - ط﴾ [﴿وثمود- ١٢ - لا﴾ ﴿لوط- ١٣ - لا﴾] ﴿تبع- ١٤ - ط﴾ ﴿الأول- ١٥ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام.
﴿نفسه- ١٦ - ج﴾ لأن ما بعده مستأنف، والحال أولى، فإذا
стр. 852
جعل حالاً وقف على: ﴿الوريد- ١٦﴾، وعلق ﴿إذ﴾ بمحذوف، أي: اذكر إذ ولو جعل: ﴿ونحن﴾ مستأنفًا كان تعلق ﴿إذ﴾ بأقرب، وقد يعلق ﴿إذ﴾ بقوله: ﴿ما يلفظ﴾، فلا يوقف على: ﴿قعيد- ١٧﴾.
﴿بالحق- ١٩ - ط﴾ ﴿في الصور- ٢٠ - ط﴾ ﴿عتيد- ٢٣ - ط﴾ لأن التقدير: يقال لهما: ألقيا.
﴿عنيد- ٢٤ - لا﴾ لاتصال الصفة.
﴿مريب- ٢٥ - لا﴾ كذلك.
﴿حفيظ- ٣٢ - ج﴾ لأن ﴿من﴾ قد يبتدأ به للشرط أو هو موصول بدل ﴿حفيظ﴾، وعلى الوجهين عامل ﴿ادخلوا﴾ محذوف، أي: فيقال لهم … على جواب الشرط، أو يقال لهم … على الاستئناف.
стр. 853
﴿بسلام- ٣٤ - ط﴾ ﴿في البلاد- ٣٦ - ط﴾ [لابتداء الاستفهام].
﴿أيام- ٣٨ - ز﴾ قد قيل على استئناف ما بعده، والحال أوضح لصدق الاتصال.
﴿الغروب- ٣٩ - ج﴾ لتغيير النظم بتقديم الظرف، مع اتفاق الجملتين.
﴿قريب- ٤١ - لا﴾ لتعلق الظرف ﴿بالحق- ٤٢ - ط﴾ ﴿المصير- ٤٣ - لا﴾ لتعلق الظرف.
﴿سراعًا- ٤٤ - ط﴾.
стр. 854
سورة الذاريات
[ستون آية، وهي مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
[﴿ذروًا- ١ - ط﴾ ﴿وقرًا- ٢ - لا﴾ ﴿ويسرًا- ٣ - لا﴾ ﴿أمرًا- ٤ - لا﴾ ﴿لصادق- ٥ - لا﴾] ﴿لواقع- ٦ - ط﴾ [﴿الحبك- ٧ - لا﴾ ﴿مختلف- ٨ - لا﴾]
﴿من أفك- ٩ - ط﴾ [﴿الخراصون- ١٠ - لا﴾].
﴿ساهون- ١١ - لا﴾ لأن ﴿يسألون﴾ صفتهم. ﴿الدين- ١٢ - ط﴾ لأن عامل ﴿يوم﴾ منتظر، أي: يقال لهم …
стр. 855
﴿ذوقوا فتنتكم- ١٤ - ط﴾ لأن ﴿هذا﴾ مبتدأ.
﴿وعيون- ١٥ - لا﴾ لأن ﴿آخذين﴾ حالهم.
﴿بهم- ١٦ - ط﴾ ﴿محسنين- ١٦ - ط﴾ ﴿للموقنين- ٢٠ - لا﴾ للعطف.
﴿وفي أنفسكم- ٢١ - ط﴾ ﴿المكرمين- ٢٤ - م﴾ لأن عامل ﴿إذ﴾ محذوف، أي: اذكر، ولو وصل صار ﴿إذ﴾ ظرفًا للإتيان.
﴿سلامًا- ٢٥ - ط﴾ ﴿قال سلام- ٢٥ - ج﴾ لأن التقدير: أنتم قوم منكرون، مع اتحاد القائل.
﴿سمين-٢٦ - لا﴾ للعطف.
﴿تأكلون- ٢٧ - ز﴾ للآية مع العطف.
﴿خفية- ٢٨ - ط﴾ ﴿لا تخف- ٢٨ - ط﴾ ﴿كذلك- ٣٠ - لا﴾ ﴿قال ربك- ٣٠ - ط﴾. ﴿أي: قال ربك قولاً كذلك الذي قلنا.
стр. 856
﴿مجرمين- ٣٢ - لا﴾ للتعلق اللام.
﴿من طين- ٣٣ - لا﴾ لأن ﴿مسومة﴾ صفة ﴿حجارة﴾.
﴿من المؤمنين- ٣٥ - ج﴾ للآية، مع العطف بالفاء واتصال المعنى.
﴿من المسلمين- ٣٦ - ج﴾ كذلك.
﴿العذاب الأليم- ٣٧ - ط﴾ لتناهي القصة معنى، وحكم العربية الوصل للعطف لفظًا على قوله: ﴿وفي الأرض آيات- ٢٠﴾.
﴿مليم- ٤٠ - ط﴾ كذلك.
﴿العقيم- ٤١ - ج﴾ لأن ما بعده استئناف أو حال، [أي:
стр. 857
غير] تاركة شيئًا.
﴿كالرميم- ٤٢ - ط﴾ كما ذكر في ﴿الأليم- ٣٧﴾.
﴿منتصرين- ٤٥ - لا﴾ لأن قوله: ﴿وقوم﴾ بالنصب معطوف على الضمير في ﴿أخذتهم﴾، وبالجر معطوف على: ﴿وفي ثمود﴾.
﴿من قبل- ٤٦ - ط﴾ ﴿إلى الله- ٥٠ - ط﴾ ﴿مبين- ٥٠ - ج﴾ للآية مع العطف.
﴿إلهًا- آخر- ٥١ - ط﴾ ﴿أو مجنون- ٥٢ - ج﴾ قد
стр. 858
يوصل والأوجه أن قوله: ﴿أتواصوا به﴾ ابتداء استفهام وتعجيب.
﴿أتواصوا به- ٥٣ - ج﴾ لأن ﴿بل﴾ للإضراب معنى، وللعطف لفظًا.
[﴿طاغون- ٥٣ - ج﴾ لاحتمال الابتداء، وجوب الاستفهام].
﴿بملوم- ٥٤ - ز﴾ للآية مع اتفاق الجملتين.
стр. 859
سورة الطور
[تسع وأربعون آية، مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
[﴿والطور-٠ ١ - لا﴾ ﴿مسطور- ٢ - لا﴾ ﴿منشور- ٣ - لا﴾ ﴿المعمور- ٤ - لا﴾ ﴿المرفوع- ٥ - لا﴾ ﴿المسجور- ٦ - لا﴾ ﴿لواقع- ٧ - لا﴾] [﴿دافع- ٨ - لا﴾ [مورًا- ٩ - لا﴾] ﴿سيرًا- ١٠ - ط﴾
стр. 860
﴿يلعبون- ١٢ - م﴾ [لئلا يصير ﴿يوم﴾ ظرفًا ليلعبون، ولعبهم في الدنيا، وهم يدعون يوم القيامة].
﴿دعا- ١٣ - ط﴾ أي: يقال لهم: هذه ﴿أو لا تصبروا- ١٦ - ج﴾ لاختلاف الجملتين، مع اتفاق المعنى.
﴿سواء عليكم- ١٦ - ط﴾ ﴿ونعيم- ١٧ - لا﴾ لأن ﴿فاكهين﴾ حالهم.
﴿آتاهم ربهم- ١٨ - ج﴾ لاحتمال العطف، واتضاح وجه الحال، أي: وقد وقاهم ﴿تعملون- ١٩ - لا﴾ لأن ﴿متكئين﴾ حالهم.
﴿مصفوفة- ٢٠ - ج﴾ لاحتمال الاستئناف والحال، أي: وقد زوجناهم. ﴿من شيء- ٢١ - ط﴾ ﴿ندعوه- ٢٨ - ط﴾ لمن قرأ ﴿إنه﴾ بكسر الألف.
стр. 861
ومن فتح جعل تقديره: لأنه …
﴿ولا مجنون- ٢٩ - ط﴾ لأن ﴿أم﴾ ابتداء استفهام توبيخ. ﴿المتربصين- ٣١ - ط﴾ كذلك.
﴿طاغون- ٣٢ - ج﴾ لاحتمال ابتداء الاستفهام والجواب. ﴿تقوله- ٣٣ - ج﴾.
﴿لا يؤمنون- ٣٣ - ج﴾ للآية مع الفاء.
﴿صادقين- ٣٤ - ط﴾ ﴿الخالقون- ٣٥ - ج﴾ ﴿والأرض- ٣٦ - ج﴾ لأن ﴿بل﴾ للإضراب والعطف جميعًا.
﴿لا يوقنون- ٣٦ - ط﴾ ﴿المسيطرون- ٣٧ - ط﴾ ﴿فيه- ٣٨ - ج﴾ لتناهي الاستفهام مع فاء التعقيب.
стр. 862
﴿مبين- ٣٨ - ط﴾.
﴿البنون- ٣٩ - ط﴾ ﴿مثقلون- ٤٠ - ط﴾ ﴿يكتبون- ٤١ - ط﴾ ﴿كيدًا- ٤٢ - ط﴾ ﴿المكيدون- ٤٢ - ط﴾ ﴿غير الله- ٤٣﴾ مطلق، وفيما تقدمه: كلما وصل به ﴿أم﴾ فهو للجواب، وما قطع فهو بمعنى ألف الاستفهام.
﴿يصعقون- ٤٥ - لا﴾ لن ﴿يوم﴾ بدل ما تقدمه.
﴿ينصرون- ٤٦ - ط﴾ ﴿حين تقوم- ٤٨ - لا﴾ للعطف.
стр. 863
سورة النجم
[اثنتان وستون آية، مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿هوى- ١ - لا﴾ لأن ما بعده جواب القسم.
﴿غوى- ٢ - ج﴾ للآية، مع العطف على جواب القسم.
﴿عن الهوى- ٣ - ط﴾ ﴿يوحى- ٤ - لا﴾ لأن ما بعده صفة. ﴿القوى- ٥ - لا﴾ كذلك. ذو مرة- ٦ - ط﴾ لتمام الصفة.
стр. 864
﴿فاستوى- ٦ - لا﴾ لأن الواو للحال. ﴿الأعلى- ٧ - ط﴾ ﴿فتدلى- ٨ - لا﴾ لأن ما بعده من تمام المقصود ﴿أو أنى- ٩ - ج﴾ وإن اتفقت الجملتان، ولكن ضمير ﴿فأوحى﴾ لاسم الله تعالى، وضمير ﴿فكان لمحمد [ ﷺ ].
﴿ما أوحى- ١٠ - ط﴾ ﴿أخرى- ١٣ - لا﴾ لتعلق الظرف.
﴿المأوى- ١٥ - ط﴾ لأن عامل ﴿إذ﴾: ﴿ما زاغ البصر﴾، فلا وقف على: ﴿ما يغشى- ١٦﴾.
﴿والعزى- ١٩ - لا﴾ للعطف. ﴿من سلطان- ٢٣ - ط﴾ ﴿الأنفس- ٢٣ - ج﴾ لاحتمال الواو الحال والاستئناف.
﴿الهدى- ٢٣ - ط﴾ لأن ﴿أم﴾ ابتداء استفهام إنكار.
стр. 865
﴿ما تمنى- ٢٤ - ز﴾ لتناهي الاستفهام، والوصل أولى للفاء واتصال المعنى.
﴿من علم- ٢٨ - ط﴾ ﴿إلا الظن- ٢٨ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿شيئا- ٢٨ - ج﴾ كذلك.
﴿الحياة الدنيا- ٢٩ - ط﴾ ﴿من العلم- ٣٠ - ط﴾ ﴿وما في الأرض- ٣١ - لا﴾ لتعلق اللام بالمعنى، أي: ملك ما في السموات وما في الأرض ليجزي. أبو حاتم: يقف على تقدير: ليجزين.
﴿بالحسنى- ٣١ ج ج﴾ لأن ﴿الذين﴾ يصلح خبر مبتدأ، وبدلاً من: ﴿الذين أحسنوا﴾ ﴿إلا اللمم- ٣٢ - ط﴾.
﴿واسع المغفرة- ٣٢ - ط﴾ ﴿أمهاتكم- ٣٢ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين ﴿أنفسكم- ٣٢ - ط﴾ ﴿في صحف موسى- ٣٦ - لا﴾ للعطف، ثم الوقف المطلق على قوله: ﴿وقوم نوح من قبل-
стр. 866
٥٢﴾ لأن لكل منسوق على قوله: ﴿أن لا تزر وازرة﴾، والوقف للضرورة على قوله: ﴿يرى- ٤٠﴾، وقوله: ﴿تمنى- ٤٦﴾ لوقوع العارض بين النسق.
﴿وأطغى- ٥٢ - ط﴾ لأن ﴿المؤتفكة﴾ منصوب بما بعده ﴿أهوى- ٥٣ - لا﴾ للعطف.
﴿ما غشى- ٥٤ - ج﴾ للابتداء بالاستفهام، مع دخول الفاء فيه. ﴿الآزفة- ٥٧ - ج﴾ لأن ما بعدها يصلح مستأنفًا، وجعل الجملة حالاً أولى، تقديره: أزفة الآزفة غير مكشوفة.
[﴿تعجبون ٥٩ - لا﴾ ﴿ولا تبكون- ٦٠ - لا﴾].
стр. 867
سورة القمر
[خمس وخمسون آية، مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿مزدجر- ٤ - لا﴾ لأن قوله: ﴿حكمة﴾ بدل عن ﴿مزدجر﴾.
﴿النذر- ٥ - لا﴾ للعطف، مع اتصال المعنى.
﴿فتول عنهم- ٦ - م﴾ لأنه لو وصل صار ﴿يوم يدع﴾ ظرفًا لتولي عنهم، وليس كذلك، بل هو ظرف ﴿يخرجون﴾، و ﴿خشعًا﴾ حال للضمير في ﴿يخرجون﴾ [تقديره: يخرجون] خاشعًا أبصارهم يوم يدع الداع.
стр. 868
[﴿نكر- ٦ - لا﴾] ﴿منتشر- ٧ - لا﴾ لن ﴿مهطعين﴾ حال بعد حالين، أي: خاشعًا، وكأنهم .. ﴿إلى الداع- ٨ - ط﴾ ﴿منهمر- ١١ - ز﴾ للآية، والوصل أجوز للعطف مع اتحاد مقصود الكلام.
﴿قد قدر- ١٢ - ج﴾ للعارض بين الجملتين المتفقتين، وللآية، مع احتمال الحال، أي: وقد حملناه.
﴿ودسر- ١٣ - لا﴾ لأن ﴿تجري﴾ صفة لها، أي على سفينة ذات ألواح ودسر جارية.
﴿بأعيننا- ١٤ - ج﴾ لأن ﴿جزاء﴾ يصلح مفعولاً له، أي: للجزاء، ومصدر محذوف، أي: جوزوا جزاء.
﴿مستمر- ١٩ - لا﴾ لأن ﴿تنزع﴾ صفة الريح.
﴿الناس- ٢٠ - لا﴾.
стр. 869
لأن ﴿كأنهم﴾ حال للناس ﴿نتبعه- ٢٤ - لا﴾ لتعلق ﴿إذا﴾ بها، أي: إنا إذا اتبعناه لفي ضلال …
﴿واصطبر- ٢٧ - ز﴾ للآية، مع عطف المتفقتين.
﴿﴿بينهم- ٢٨ - ج﴾ لأن قوله: ﴿كل﴾ مبتدأ، مع أن الجملة مع بيان ما تقدم.
﴿آل لوط- ٣٤ - ط﴾ لأن الجملة لا تصلح صفة للمعرفة، ولا عامل فتجعل حالاً.
﴿بسحر- ٣٤ - لا﴾ لأن: ﴿نعمة﴾ مفعول له. ﴿من عندنا- ٣٥ - ط﴾ ﴿مستقر- ٣٨ - ج﴾ لأن التقدير: [فيه: قيل لهم:] ذوقوا.
﴿فرعون النذر- ٤١ - ج﴾ لاتصال المعنى بلا عطف.
﴿في الزبر- ٤٣ - ج﴾ لأن ﴿أم يقولون﴾ يصلح استفهام إنكار مبتدأ، ويصلح بدلاً عن ﴿أم﴾ الأولى.
стр. 870
﴿وسعر- ٤٧ - م﴾ لأن ﴿يوم يسحبون﴾ ليس بظرف لضلالهم، وإنما هو ظرف لمحذوف، [أي: يقال لهم: ذوقوا مس سقر.
﴿وجوههم- ٤٨ - ط﴾] ﴿ونهر- ٥٤ - لا﴾ لأن الجار بدل الأولى.
стр. 871
سورة الرحمن
[ثمان وسبعون آية، وهي مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿الرحمن- ١ - لا﴾ [لاتصال الوصف مع أنه آية].
стр. 872
﴿القرآن- ٢ - ط﴾ [﴿الإنسان- ٣ - لا﴾]. [﴿البيان- ٤ - ط﴾] ﴿بحسبان- ٥ - ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين.
﴿ووضع الميزان- ٧ - لا﴾ لتعلق ﴿أن﴾ ﴿للأنام- ١٠ - لا﴾ لأن ما بعده حال الأرض، أي: كائنة فيها … ﴿فاكهة- ١١ - ص﴾.
[﴿والريحان- ١٢ - ج﴾ ﴿كالفخار- ١٤ - لا﴾] ﴿من نار- ١٥ - ج﴾ لابتداء الاستفهام، مع دخول فاء التعقيب فيه، والوقف أجوز.
стр. 873
لأن الابتداء بالاستفهام مبالغة في التنبيه، وكذلك في جميع السورة
﴿يلتقيان- ١٩ - لا﴾ لأن ما بعده حال الضمير في ﴿يلتقيان﴾، و: ﴿لا يبغيان﴾ حال بعد حال.
﴿فإن- ٢٦ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين، والوصل أجوز، لأن تمام الكلام في الإخبار عن بقاء الحق بعد فناء الخلق.
﴿من في السموات والأرض- ٢٩ - ط﴾ ﴿فانفذوا- ٣٣ - ط﴾ ﴿بها المجرمون- ٤٣ - م﴾ لأنه لو وصل صار قوله:
стр. 874
﴿يطوفون﴾ حالاً للمجرمين، أي: يكذبون طائفين بين النار والحميم، وهو محال ﴿تكذبان- ٤٧ - لا﴾ لأن قوله: ﴿ذواتا أفنان﴾ صفة قوله: ﴿جنتان﴾ وكذلك: ﴿مدهامتان﴾، وقوله ﴿فيهما عينان﴾، و: ﴿فيهن﴾ صفة أيضًا، و: ﴿متكئين﴾ حال لمن خالف، إلا أن الكلام قد تطاول.
стр. 875
﴿من إستبرق- ٥٤ - ط﴾ ﴿الطرف- ٥٦ - لا﴾ لأن ﴿لم يطمثهن﴾ حالهن.
﴿تكذبان- ٥٧ - ج﴾ لأن ﴿كأنهن﴾ حال بعد حال، أو خبر محذوف، أي: هن كأنهن، وقد يوصل.
﴿حور- ٧٢﴾ لأنه صفة ﴿خيرات﴾، وكذلك: ﴿لم يطمثهن- ٧٤﴾ إلا أنه على التجويز لطول الكلام.
стр. 876
سورة ا لواقعة
[ست وتسعون آية، مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿الواقعة- ١ - لا﴾ لأن ما بعدها عامل ﴿إذا﴾، والتقدير: إذا وقعت الواقعة لا يكذب وقعها.
стр. 877
﴿كاذبة- ٢ - م﴾ لأنه لو وصل صار ما بعدها صفة لها أو بدلاً، فيختل الكلام، وإنما ﴿خافضة﴾ خبر محذوف، أي: هي خافضة … ﴿رافعة- ٣ - لا﴾ لتعلق الظرف.
[﴿رجًا- ٤ - لا﴾ ﴿بسًا- ٥ - لا﴾ ﴿منبثًا- ٦ - لا﴾] ﴿ثلاثة- ٧ - ط﴾ ﴿أصحاب الميمنة- ٨ - ط﴾ لتناهي [استفهام التعجب]، والوصل بين الجملتين قد يجوز، والوقف أليق للفصل بين حال الفئتين.
﴿ما أصحاب المشأمة- ٩ - ط﴾ [﴿السابقون- ١٠ - لا﴾] ﴿المقربون- ١١ - ج﴾ لأن الظرف بعده قد يتعلق به، وقد ينقطع، لأن قرب الحضرة لا يتوقف على الجنة، فالظرف
стр. 878
يكون خبر محذوف، أي: هم في جنات … ﴿النعيم- ١٢ - ط﴾.
[﴿الأولين- ١٣ - لا﴾ ﴿من الآخرين- ١٤ - ط﴾] أي: هم على سرر …
﴿موضونة- ١٥ - لا﴾].
﴿مخلدون- ١٧ - لا﴾ لتعلق الباء.
﴿من معين- ١٨ - لا﴾ لأن ما بعده صفة له.
﴿ولا ينزفون- ١٩ - لا﴾ للعطف على: ﴿بأكواب﴾.
﴿يتخيرون- ٢٠ - لا﴾ كذلك.
﴿يشتهون- ٢١ - ط﴾ وقف لمن قرأ: ﴿وحور عين﴾
стр. 879
بالرفع، أي: ولهم حور عين، ومن خفض للجوار، كقولهم: جحر ضب خرب لم يقف.
[﴿عين- ٢٢ - لا﴾] ﴿المكنون- ٢٣ - ج﴾ لأن ﴿جزاء﴾ يصلح [مفعولاً له، أي: للجزاء، ويصلح] مصدر محذوف، أي: جوزوا جزاء.
стр. 880
[﴿تأثيماً- ٢٥ - لا﴾]. ﴿ما أصحاب اليمين- ٢٧ - ط﴾ لتناهي استفهام التعجب، والتقدير: هم في سدر .. [﴿مخضود- ٢٨ - لا﴾.
﴿منضود- ٢٩ - لا﴾ ﴿ممدود- ٣٠ - لا﴾ ﴿مسكوب- ٣١ - لا﴾ ﴿كثيرة- ٣٢ - لا﴾ ﴿ولا ممنوعة- ٣٣ - لا﴾] ﴿مرفوعة- ٣٤ - ط﴾ [﴿إنشاء- ٣٥ - لا﴾ ﴿أبكارًا- ٣٦ - لا﴾ ﴿أترابًا- ٣٧ - لا﴾﴾ ﴿ًحاب اليمين- ٣٨ - ط﴾ [﴿من الأولين- ٣٩ - لا﴾] ﴿من الآخرين- ٤٠ - ط﴾ ﴿ما أصحاب الشمال- ٤١ - ط﴾ كما ذكر في ﴿أصحاب اليمين﴾.
[﴿وحميم- ٤٢ - لا﴾ ﴿يحموم- ٤٣ - لا﴾] ﴿مترفين- ٤٥ - ج﴾ للآية، والوصل أجوز للعطف، واتحاد الكلام. ﴿العظيم-
следующие страницы →