Полный текст (1 069 стр.). Показаны 876–915 · переход к 881.
стр. 876
سورة ا لواقعة
[ست وتسعون آية، مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿الواقعة- ١ - لا﴾ لأن ما بعدها عامل ﴿إذا﴾، والتقدير: إذا وقعت الواقعة لا يكذب وقعها.
стр. 877
﴿كاذبة- ٢ - م﴾ لأنه لو وصل صار ما بعدها صفة لها أو بدلاً، فيختل الكلام، وإنما ﴿خافضة﴾ خبر محذوف، أي: هي خافضة … ﴿رافعة- ٣ - لا﴾ لتعلق الظرف.
[﴿رجًا- ٤ - لا﴾ ﴿بسًا- ٥ - لا﴾ ﴿منبثًا- ٦ - لا﴾] ﴿ثلاثة- ٧ - ط﴾ ﴿أصحاب الميمنة- ٨ - ط﴾ لتناهي [استفهام التعجب]، والوصل بين الجملتين قد يجوز، والوقف أليق للفصل بين حال الفئتين.
﴿ما أصحاب المشأمة- ٩ - ط﴾ [﴿السابقون- ١٠ - لا﴾] ﴿المقربون- ١١ - ج﴾ لأن الظرف بعده قد يتعلق به، وقد ينقطع، لأن قرب الحضرة لا يتوقف على الجنة، فالظرف
стр. 878
يكون خبر محذوف، أي: هم في جنات … ﴿النعيم- ١٢ - ط﴾.
[﴿الأولين- ١٣ - لا﴾ ﴿من الآخرين- ١٤ - ط﴾] أي: هم على سرر …
﴿موضونة- ١٥ - لا﴾].
﴿مخلدون- ١٧ - لا﴾ لتعلق الباء.
﴿من معين- ١٨ - لا﴾ لأن ما بعده صفة له.
﴿ولا ينزفون- ١٩ - لا﴾ للعطف على: ﴿بأكواب﴾.
﴿يتخيرون- ٢٠ - لا﴾ كذلك.
﴿يشتهون- ٢١ - ط﴾ وقف لمن قرأ: ﴿وحور عين﴾
стр. 879
بالرفع، أي: ولهم حور عين، ومن خفض للجوار، كقولهم: جحر ضب خرب لم يقف.
[﴿عين- ٢٢ - لا﴾] ﴿المكنون- ٢٣ - ج﴾ لأن ﴿جزاء﴾ يصلح [مفعولاً له، أي: للجزاء، ويصلح] مصدر محذوف، أي: جوزوا جزاء.
стр. 880
[﴿تأثيماً- ٢٥ - لا﴾]. ﴿ما أصحاب اليمين- ٢٧ - ط﴾ لتناهي استفهام التعجب، والتقدير: هم في سدر .. [﴿مخضود- ٢٨ - لا﴾.
﴿منضود- ٢٩ - لا﴾ ﴿ممدود- ٣٠ - لا﴾ ﴿مسكوب- ٣١ - لا﴾ ﴿كثيرة- ٣٢ - لا﴾ ﴿ولا ممنوعة- ٣٣ - لا﴾] ﴿مرفوعة- ٣٤ - ط﴾ [﴿إنشاء- ٣٥ - لا﴾ ﴿أبكارًا- ٣٦ - لا﴾ ﴿أترابًا- ٣٧ - لا﴾﴾ ﴿ًحاب اليمين- ٣٨ - ط﴾ [﴿من الأولين- ٣٩ - لا﴾] ﴿من الآخرين- ٤٠ - ط﴾ ﴿ما أصحاب الشمال- ٤١ - ط﴾ كما ذكر في ﴿أصحاب اليمين﴾.
[﴿وحميم- ٤٢ - لا﴾ ﴿يحموم- ٤٣ - لا﴾] ﴿مترفين- ٤٥ - ج﴾ للآية، والوصل أجوز للعطف، واتحاد الكلام. ﴿العظيم-
стр. 881
٤٦ - ج﴾ كذلك والوقف أجوز لطول الكلام.
[﴿لمبعوثون- ٤٧ - لا﴾ ﴿والآخرين- ٤٩ - لا﴾ ﴿المكذبون- ٥١ - لا﴾ ﴿زقوم- ٥٢ - لا﴾] ﴿البطون- ٥٣ - ج﴾ كذلك.
﴿من الحميم- ٥٤ - ج﴾ كذلك.
﴿شرب الهيم- ٥٥ - ط﴾ ﴿يوم الدين- ٥٦ - ط﴾ ﴿ما تمنون- ٥٨ - ط﴾ لتناهي الاستفهام [وابتداء استفهام] آخر.
﴿بمسبوقين- ٦٠ - لا﴾ لتعلق الجار. ﴿ما تحرثون- ٦٣ - ط﴾ لما ذكر في ﴿تمنون﴾ [﴿المغرمون- ٦٦ - لا﴾ لعطف
стр. 882
﴿بل﴾ واتحاد المقول، كما في وقله: ﴿إنا لضالون * بل نحن محرومون﴾ في القلم].
[﴿تشربون- ٦٨ - ط﴾] ﴿تورون- ٧١ - ط﴾ للفصل بين الاستفهامين ﴿للمقوين- ٧٣ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين، مع دخول الفاء. ﴿النجوم- ٧٥ - لا﴾ عظيم- ٧٦ - لا﴾ كذلك، لأن الجملة: ﴿إنه لقرآن﴾ جواب: ﴿فلا أقسم﴾.
﴿كريم- ٧٧ - لا﴾ لتعلق الجار. ﴿مكنون- ٧٨ - لا﴾ لأن الجملة بعده صفة أيضًا.
﴿المطهرون- ٧٩ - ط﴾ أي: هو تنزيل. ﴿مدهنون- ٨١ - لا﴾ للعطف، واتحاد المقصود.
стр. 883
﴿الحلقوم- ٨٣ - لا﴾ لأن الواو للحال.
[﴿تنظرون- ٨٤ - لا﴾ ﴿مدينين- ٨٦ - لا﴾ ﴿المقربين- ٨٨ - لا﴾ ﴿اليمين- ٩٠ - لا﴾ ﴿الضالين- ٩٢ - لا﴾ ﴿حميم- ٩٣ - لا﴾ ﴿اليقين- ٩٥ - ج﴾].
стр. 884
سورة الحديد
[تسع وعشرين آية. وهي مدنية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿والأرض- ١ - ج﴾ [لعطف الجملتين المختلفتين.
﴿الأرض- ٢ - ج﴾] ﴿ويميت- ٢ - ج﴾ [لاختلاف الجملتين والعطف].
﴿والباطن- ٣ - ج﴾ ﴿العرش- ٤ - ط﴾ ﴿فيها- ٤ - ط﴾ ﴿أينما كنتم- ٤ - ط﴾ [﴿والأرض- ٥ - ج﴾] ﴿في الليل- ٦ - ط﴾ ﴿فيه- ٧ - ط﴾ ﴿بالله- ٨ - ج﴾ ﴿النور- ٩ - ط﴾، ﴿والأرض- ١٠ - ط﴾، ﴿وقاتل- ١٠ -
стр. 885
ط﴾ ﴿وقاتلوا- ١٠ - ط﴾ ﴿الحسنى- ١٠ - ط﴾ ﴿كريم- ١١ - ج﴾ لأن ﴿يوم﴾ قد يتعلق بقوله: ﴿وله أجر﴾، [وقد يتعلق بقوله: ﴿بشراكم﴾، أي: يقال لهم بشراكم. ﴿فيها- ١٢ - ط﴾.
﴿العظيم- ١٢ - ج﴾ لأن ﴿يوم﴾ قد يتعلق بالفوز، فيوقف على: ﴿من نوركم﴾]، وقد يتعلق بقوله: ﴿قيل ارجعوا﴾ ﴿نورًا- ١٣ - ط﴾ ﴿له باب- ١٣ - ط﴾ لبيان أن ما بعده صفة السور دون الباب.
﴿العذاب- ١٣ - ط﴾ ﴿معكم- ١٤ - ط﴾ ﴿من الذين كفروا- ١٥ - ط﴾ ﴿النار- ١٥ - ط﴾ ﴿مولاكم- ١٥ - ط﴾ ﴿من الحق- ١٦ - لا﴾ إلا لمن قرأ ﴿ولا تكونوا﴾ بالتاء.
﴿قلوبهم- ١٦ - ط﴾ ﴿بعد موتها- ١٧ - ط﴾ ﴿الصديقون- ١٩ - ز﴾ قد قيل على أن قوله: ﴿والشهداء عند
стр. 886
ربهم﴾ مبتدأ وخبر. والأصح الوصل، والمعنى: أنهم صديقون وشهداء عند ربهم، أي: في حكمه وعلمه.
﴿عند ربهم- ١٩ - ط﴾ ﴿ونورهم- ١٩ - ط﴾ ﴿والأولاد- ٢٠ - ط﴾ أي: هي كمثل غيث.
﴿حطامًا- ٢٠ - ط﴾ ﴿والأرض- ٢١ - لا﴾ لأن ﴿أعدت﴾ صفة ﴿جنة﴾ أيضًا.
﴿ورسله- ٢١ - ط﴾ ﴿من يشاء- ٢١ - ط﴾ ﴿نبرأها- ٢٢ - ط﴾ ﴿يسير ٢٢ - ج﴾ لأن اللام قد يتعلق بمحذوف، أي: ذلك لكيلا، وقد يتعلق بما قبله، أي: ما يكون من شيء إلا بإذنه لكيلا تأسوا …
стр. 887
﴿آتاكم- ٢٣ - ط﴾ ﴿فخور- ٢٣ - لا﴾ لأن ﴿الذين﴾ بدل قوله: ﴿كل مختال﴾، لأن «كل» موحد في اللفظ في المعنى.
﴿بالبخل- ٢٤ - ط﴾ ﴿بالقسط- ٢٥ - ج﴾ لأن الجملتين وإن اتفقنا لفظًا فقوله: ﴿أنزلنا الحديد﴾ غير متصل بما قبلها معنى، فإن إنزال الحديد ابتداء إخبار غير مختص بالرسل.
﴿بالغيب- ٢٥ - ط﴾ ﴿مهتد- ٢٦ - ج﴾ لأن الجملتين وإن اتفقتا فقوله: ﴿فمنهم مهتد﴾ تبعيض على التقليل، والجملة الثانية لبيان الأعم على التغليب، فيستدعي الاستئناف.
﴿ورحمة- ٢٧ - ط﴾ لأن ﴿ورهبانية﴾ [لم ينصبها: ﴿وجعلنا﴾ بل التقدير: وابتدعوا رهبانية] ابتدعوها، على التكرار للتأكيد.
стр. 888
﴿رعايتها- ٢٧ - ج﴾ لأن الجملتين وإن اتفقنا فقوله: ﴿فآتينا﴾ غير متصل بقوله: ﴿فما رعوها﴾ معنى، إذ ليس فيه بيان جزاء تركهم الرعاية، وإنما هو تمام بيان التفرقة بين الفريقين، راجع إلى قوله: ﴿فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون﴾.
﴿أجرهم- ٢٧ - ج﴾ ﴿ويغفر لكم- ٢٨ - ط﴾ ﴿رحيم- ٢٨ - لا﴾ لتعلق اللام بظاهر النظم، غير أن لا تعلق بما قبلها معنى بل بمعنى بيان ما تقدم من إيتاء مؤمني أهل الكتاب الأجر مرتين، فساغ الوقف، على تقدير: ذلك ليعلم أهل الكتاب، ﴿من يشاء- ٢٩ - ط﴾
стр. 889
سورة المجادلة
[اثنان وعشرون آية. مدنية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿إلى الله- ١ - ز﴾ قد قيل على أن: ﴿والله﴾ مبتدأ، وجعل الواو للحال أولى.
﴿تحاوركما- ١ - ط﴾ ﴿ما هن أمهاتهم- ٢ - ط﴾ ﴿ولدنهم- ٢ - ط﴾ ﴿وزورًا- ٢ - ط﴾ [﴿يتماسًا- ٣ - ط﴾] ﴿به- ٣ - ط﴾ ﴿يتماسًا- ٤ - ج﴾ ﴿مسكينًا- ٤ - ط﴾ ﴿ورسوله- ٤ - ط﴾ ﴿حدود الله- ٤ - ط﴾ ﴿بينات- ٥ -
стр. 890
ط﴾ ﴿مهين- ٥ - ج﴾ لتعلق الظرف، مع احتمال الجواز للحذف، أي اذكر يوم.
﴿علموا- ٦ - ط﴾ ﴿ونسوه- ٦ - ط﴾ ﴿وما في الأرض- ٧ - ط﴾ ﴿أينما كانوا- ٧ - ج﴾ لأن ﴿ثم﴾ يصلح للعطف ولترتيب الأخبار.
﴿يوم القيامة- ٧ - ط﴾ ﴿ومعصية الرسول- ٨ - ز﴾ لعطف الجملتين المتفقتين معنى، مع أن ﴿جاءوك﴾ ماض لفظًا. ﴿به الله- ٨ - لا﴾ لأن قوله: ﴿يقولون﴾ حال أو عطف، فإن ﴿جاءوك﴾ مستقبل معنى.
﴿تقول- ٨ - ط﴾ ﴿جهنم- ٨ - ج﴾ لأن ﴿يصلونها﴾ [﴿والتقوى- ٩ - ط﴾] [لأن الأمر بالاتقاء مطلق]
стр. 891
﴿بإذن الله- ١٠ - ط﴾ ﴿يفسح الله لكم- ١١ - ج﴾ لأن الجملتين وإن اتفقتا، ولكن كلمة ﴿إذا﴾ للشرط، لأنها أجيبت بالفاء، فكانتا جملتي الشرط.
﴿منكم- ١١ - لا﴾ لأن ﴿والذين أوتوا﴾ عطف على: ﴿الذين آمنوا﴾.
﴿درجات- ١١ - ط﴾ ﴿صدقة- ١٢ - ط﴾ ﴿وأطهر- ١٢ - ط﴾ ﴿صدقات- ١٣ - ط﴾ لتناهي الاستفهام إلى الشرط، لأن ﴿إذ﴾ أجيبت بالفاء، فكانت بمعنى الشرط.
﴿ورسوله- ١٣ - ط﴾ ﴿عليهم- ١٤ - ط﴾ لتناهي الاستفهام إلى الإخبار. ﴿ولا منهم- ١٤ - لا﴾ لأن ما بعده حال، أي: وهم يحلفون، والعامل معنى الفعل في الجار.
﴿شديدًا- ١٥ - ط﴾ ﴿شيئًا- ١٧ - ط﴾ ﴿النار- ١٧ - ط﴾ ﴿النار- ١٧ - ط﴾ ﴿على شيء- ١٨ - ط﴾ ﴿ذكر الله- ١٩ - ط﴾ ﴿أولئك حزب الشيطان- ١٩ - ط﴾ ﴿ورسلي- ٢١ -
стр. 892
ط﴾ ﴿عشيرتهم- ٢٢ - ط﴾ ﴿يروح منه- ٢٢ - ط﴾ للعدول عن الماضي إلى المستقبل.
﴿فيها- ٢٢ - ط﴾ ﴿عنه- ٢٢ - ط﴾ ﴿أولئك حزب الله- ٢٢ - ط﴾.
стр. 893
سورة الحشر
[أربع وعشرون آية. وهي مدنية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿وما في الأرض- ١ - ج﴾ لاختلاف الجملتين.
﴿لأول الحشر- ٢ - ط﴾ ﴿في الدنيا- ٣ - ط﴾ ﴿ورسوله- ٤ - ج﴾ لأن المشروط من جملة المذكور.
﴿من يشاء- ٦ - ط﴾ ﴿السبيل- ٧ - لا﴾ لتعلق ﴿كي﴾.
﴿منكم- ٧ - ط﴾.
стр. 894
﴿فانتهوا -٧ - ج﴾ لابتداء أمر بعد جزاء الشرط، مع اتفاق النظم.
﴿واتقوا الله- ٧ - ط﴾ ﴿العقاب- ٧ - ط﴾ لأنه لو وصل فهم أن شدة العقاب للفقراء، بل التقدير: يعني: في بني النضير، أو التقدير: أحلت الغنائم للفقراء.
﴿ورسوله- ٨ - ط﴾ ﴿الصادقون- ٨ - ج﴾ لأن ﴿والذين﴾ عطف، في قول من يقول المراد: حل الغنائم للمهاجرين والأنصار والتابعين لهم إل يوم القيامة. و: ﴿المفلحون- ٩ - ج﴾ عنده كذلك، وقوله: ﴿يحبون- ٨ - ﴾، وقوله: ﴿يقولون- ١٠ - ﴾ حالان، أي: الغنائم لهم محبين قائلين ومن جعل المراد: بيان غنائم بني النضير، وقف على: ﴿وهم
стр. 895
الصادقون- ٨ - ﴾، و: ﴿هم المفلحون- ٩ - ﴾، وجعل: ﴿يحبون﴾: خبر: ﴿والذين تبوءوا﴾، و: ﴿يقولون﴾ خير: ﴿والذين جاءوا﴾، وهو الأصح، لأن في السياق قصة بني النضير، فكان قوله: ﴿للفقراء﴾ لبيان أن غنائهم للمهاجرين، و: ﴿الذين تبوءوا﴾ في مدح الأنصار على المحبة بالإيثار، و: ﴿الذين جاءوا﴾ في ثناء التابعين إلى يوم القيامة، على الدعاء في صدق الاقتداء بهم.
﴿أبدًا- ١١ - لا﴾ لأن قوله: ﴿وإن قوتلتم﴾ مفعول: ﴿يقولون لإخوانهم﴾ ﴿لننصرنكم- ١١ - ط﴾ ﴿معهم- ١٢ - ج﴾ ﴿لا ينصرونهم- ١٢ - ج﴾ كذلك، لأن ﴿لئن﴾ في
стр. 896
معنى القسم، وحقه الابتداء، والمحل محل بيان تفصيل الأحوال، مع العطف الجمل بعضها على بعض، واتحاد الكلام.
﴿من الله- ١٣ - ط﴾ ﴿جدر- ١٤ - ط﴾ ﴿شديد- ١٤ - ط﴾ ﴿شتى- ١٤ - ط﴾ ﴿لا يعقلون- ١٤ - ج﴾ لتلق الكاف بقوله: ﴿يعقلون﴾، أو بمحذوف، أي: مثلهم كمثل.
﴿أمرهم- ١٥ - ج﴾ لاختلاف الجملتين.
﴿أليم- ١٥ - ج﴾ لتعلق الكاف، كما في الأولى.
﴿أكفر- ١٦ - ج﴾ ﴿فيها- ١٧ - ط﴾ ﴿لغد- ١٨ - ج﴾ لاعتراض خصوص بين العمومين، أي إن لم يتق الله كل واحد منكم فلينظر لغدها نفس كل واحد منكم.
стр. 897
﴿واتقوا الله- ١٨ - ط﴾ ﴿أنفسهم- ١٩ - ط﴾ ﴿وأصحاب الجنة- ٢٠ - ط﴾ ﴿خشية الله- ٢١ - ط﴾ ﴿إلا هو- ٢٢ - ج﴾ لأن قوله: ﴿عالم﴾ يصلح بدلاً من الضمير المرفوع، وخبر ضمير آخر محذوف، أي: هو عالم الغيب … ﴿والشهادة- ٢٢ - ج﴾ لجواز أي يكون الضمير مبتدأ، أو بدلاً من قوله: ﴿عالم﴾.
﴿إلا هو- ٢٣ - ج﴾ كما ذكر في الأولى.
﴿المتكبر- ٢٣ - ط﴾ ﴿الحسنى- ٢٤ - ط﴾ ﴿والأرض- ٢٤ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين.
стр. 898
سورة الممتحنة
[ثلاث عشرة آيات. وهي مدنية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿من الحق- ١ - ج﴾ لأن ﴿يخرجون﴾ مستأنف أو حال.
﴿بالله ربكم- ١ - ط﴾.
стр. 899
﴿بالمودة- ١ - ز﴾ الثانية قد قيل، [والوصل أولى] لأن قوله: ﴿وأنا أعلم﴾ بالحال أليق.
﴿أعلنتم- ١ - ط﴾ ﴿تكفرون- ٢ - ط﴾ ﴿أولادكم- ٣ - ج﴾ لأن قوله: ﴿يوم﴾ قد يتعلق بقوله: ﴿لن تنفعكم﴾، وقد يتعلق بقوله: ﴿يفصل﴾.
﴿يوم القيامة- ٣ - ج﴾ لما ذكر أن قوله: ﴿يفصل﴾ متعلق بقوله: ﴿يوم﴾، أو مستأنف. ﴿بينكم- ٣ - ط﴾ ﴿والذين معه- ٤ - ج﴾ لأن ﴿إذ﴾ ظرف محذوف، أي: فاذكروا إذ، أو ظرف قوله: ﴿أسوة﴾ والأول أوجه.
﴿من دون الله- ٤ - ز﴾ لأن قوله: ﴿كفرنا﴾ مستأنف في النظم، وإن كان متصلاً في المعنى.
﴿من شيء- ٤ - ط﴾ ﴿لنا ربنا- ٥ - ج﴾ للابتداء بإن، مع أن التقدير: فإنك أنت …
стр. 900
﴿الآخر- ٦ - ط﴾ ﴿مودة- ٧ - ط﴾ ﴿قدير- ٧ - ط﴾ ﴿إليهم- ٨ - ط﴾ ﴿أن تولوهم- ٩ - ج﴾ للشرط مع العطف. ﴿فامتحنوهن- ١٠ - ط﴾ ﴿بإيمانهن- ١٠ - ج﴾ ﴿إلى الكفار- ١٠ - ط﴾ ﴿لهن- ١٠ - ط﴾ ﴿ما أنفقوا- ١٠ - ط﴾ ﴿أجورهن- ١٠ - ط﴾ ﴿ما أنفقوا- ١٠ - ط﴾ ﴿حكم الله- ١٠ - ط﴾ ﴿بينكم- ١٠ - ط﴾ ﴿ما أنفقوا- ١١ - ط﴾ ﴿لهن الله- ١٢ - ط﴾
стр. 901
سورة الصف
[أربع عشرة آية. مدنية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿وما في الأرض- ١ - ج﴾ لاختلاف الجملتين.
﴿ورسول الله إليكم- ٥ - ج﴾ ﴿قلوبهم- ٥ - ط﴾ ﴿أحمد- ٦ - ط﴾ ﴿قلوبهم- ٥ - ط﴾ ﴿أحمد- ٦ - ط﴾ ﴿إلى الإسلام- ٧ - ط﴾ ﴿وأنفسكم- ١١ - ط﴾ ﴿إلى الإسلام- ٧ - ط﴾ ﴿وأنفسكم- ١١ - ط﴾ تعلمون- ١١ - لا﴾ لأن قوله: ﴿يغفر لكم﴾ جزم على جواب ﴿تؤمنون﴾، فإنه خبر بمعنى الأمر.
стр. 902
﴿عدن- ١٢ - ط﴾ ﴿العظيم- ١٢ - لا﴾ للعطف.
﴿تحبونها- ١٣ - ط﴾ لحق الحذف، لأن التقدير: هي نصر.
﴿قريب- ١٣ - ط﴾ لانقطاع النظم، واختلاف المعنى.
﴿إلى الله- ١٤ - ط﴾ ﴿وكفرت طائفة- ١٤ - ج﴾ لأن الجملتين وإن اتفقتا؛ فالثانية لبيان حال أحد الفريقين المذكورين في الأولى، فاختلفتا معنى.
стр. 903
سورة الجمعة
[إحدى عشرة آية. مدنية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿والحكمة- ٢ - ز﴾ قد قيل على معنى: وقد كانوا.
стр. 904
﴿مبين- ٢ - لا﴾ للعطف، أي: في الأميين وفي آخرين منهم … ، أو: يعلمهم ويعلم آخرين …
﴿بهم- ٣ - ط﴾ ﴿يشاء- ٤ - ط﴾ ﴿أسفارًا- ٥ - ط﴾ ﴿بآيات الله- ٥ - ط﴾ ﴿أيديهم- ٧ - ط﴾ ﴿البيع- ٩ - ط﴾ ﴿قائمًا- ١١ - ط﴾ ﴿التجارة- ١١ - ط﴾.
стр. 905
سورة المنافقون
[إحدى عشرة آية. مدنية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿لرسول الله- ١ - م﴾ لأنه لو وصل قوله: ﴿والله يعلم﴾ من مقول المنافقين.
﴿لرسوله- ١ - ط﴾ ﴿لكاذبون- ١ - ج﴾ لأن: ﴿اتخذوا﴾ يصلح صفة واستئنافًا، والصفة أليق.
﴿عن سبيل الله- ٢ - ط﴾ ﴿أجسامهم- ٤ - ط﴾ ﴿لقولهم- ٤ - ط﴾ ﴿مسندة- ٤ - ط﴾ ﴿عليهم- ٤ - ط﴾
стр. 906
﴿فاحذرهم- ٤ - ط﴾ ﴿قاتلهم الله- ٤ - ز﴾ [لابتداء الاستفهام] مع اتصال المعنى.
﴿أم لم تستغفر لهم- ٦ - ط﴾ ﴿لن يغفر الله لهم- ٦ - ط﴾ ﴿ينفضوا- ٧ - ط﴾ ﴿الأزل- ٨ - ط﴾ ﴿عن ذكر الله- ٩ - ج﴾ ﴿قريب- ١٠ - لا﴾ لتعلق الجواب.
﴿أجلها- ١١ - ط﴾.
стр. 907
سورة التغابن
[ثمان عشرة آية. مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿وما في الأرض- ١ - ج﴾ لاختلاف الجملتين.
стр. 908
﴿وله الحمد- ١ - ز﴾ لأن الجملتين وإن اتفقتا فقد تقدم في الأولى [حرف الجر] على الاسم فكان نوع الاختلاف.
﴿مؤمن- ٢ - ط﴾ ﴿فأحسن صوركم- ٣ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين.
﴿تعلنون- ٤ - ط﴾ ﴿من قبل- ٥ - ز﴾ لتناهي الاستفهام إلى الإخبار، مع صدق الاتصال بفاء التعقيب.
﴿يهدوننا- ٦ - ز﴾ لاعتراض جملة الاستفهام بين المتفقين.
﴿واستغنى- ٦ - ط﴾ ﴿يبعثوا- ٧ - ط﴾ ﴿علمتم- ٧ - ط﴾ ﴿أنزلنا- ٨ - ط﴾ ﴿التغابن- ٩ - ط﴾ ﴿أبدًا- ٩ - ط﴾ ﴿فيها- ١٠ - ط﴾ ﴿بإذن الله- ١١ - ط﴾ ﴿قلبه- ١١ - ط﴾ ﴿الرسول- ١٢ - ج﴾ ﴿إلا هو- ١٣ - ط﴾ ﴿فاحذروهم- ١٤ - ج﴾ ﴿فتنة- ١٥ - ط﴾ ﴿لأنفسكم-
стр. 909
٦ - ط﴾ ﴿ويغفر لكم- ١٧ - ط﴾] ﴿حليم- ١٧ - لا﴾ للبدل، لأن قوله: ﴿عالم﴾ بدل قوله: ﴿حليم﴾.
стр. 910
سورة الطلاق
[اثنتا عشرة آية. مدنية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿العدة- ١ - ج﴾ تعظيمًا لأمر الاتقاء، وابتداء النهي عن الإخراج. ﴿ربكم- ١ - ج﴾ لاتصال المعنى مع عدم العاطف.
﴿مبينة- ١ - ط﴾ ﴿وتلك حدود الله- ١ - ط﴾ ﴿نفسه- ١ - ط﴾ ﴿لله- ٢ - ط﴾ ﴿الآخر- ٢ - ط﴾ ﴿نفسه- ١ - ط﴾ ﴿لله- ٢ - ط﴾ ﴿الآخر- ٢ - ط﴾ ﴿لا يحتسب- ٣ - ط﴾ ﴿حسبه- ٣ - ط﴾ ﴿أمره- ٣ - ط﴾.
стр. 911
﴿أشهر- ٤ - لا﴾ للعطف، أي: واللائي لم يحضن كذلك.
﴿لم يحضن- ٤ - ط﴾ ﴿حملهن- ٤ - ط﴾ ﴿إليكم- ٥ - ط﴾.
﴿لتضيقوا عليهن- ٦ - ط﴾ ﴿حملهن- ٦ - ج﴾ ﴿إليكم- ٥ - ط﴾ لعطف جملتي الشرط.
﴿أجورهن- ٦ - ج﴾ لتناهي الشرط بجزائه.
стр. 912
﴿بمعروف- ٦ - ج﴾ لابتداء شرط آخر.
﴿أخرى- ٦ - ط﴾ ﴿من سعته- ٧ - ط﴾ ﴿آتاه الله- ٧ - ط﴾ ﴿ما آتاها- ٧ - ط﴾ ﴿الألباب- ١٠ - ج﴾ ﴿الذين﴾ بدل ﴿أولى﴾ والوقف على ﴿آمنوا﴾ وقيل ﴿الذين﴾ منادي بحذف يا أيها، وهو غير سائغ. والأول أولى.
﴿ذكرًا- ١٠ - لا﴾ لأن ﴿رسولاً﴾ بدله، وقد قيل: يوقف على تقدير: وأرسل رسولاً، لأن الرسول لم يكن منزلاً.
﴿إلى النور- ١١ - ط﴾ ﴿أبدًا- ١١ - ط﴾ ﴿مثلهن- ١٢ - ط﴾.
стр. 913
سورة التحريم
[اثنتا عشرة آية. مدنية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿أحل الله لك- ١ - ج﴾ لأن ﴿تبتغي﴾ يحتمل حالاً للضمير في ﴿تحرم﴾ والأجوز أنه مستفهم بحذف الحوف، أي: أتبتغي، لأن تحريم الحلال لغير ابتغاء مرضاتهن أيضًا حرام.
﴿أزواجك- ١ - ط﴾ ﴿أيمانكم- ٢ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين.
стр. 914
﴿مولاكم- ٢ - ج﴾ للابتداء بذكر ما لم يزل من الوصفين مع اتفاق الجملتين.
﴿حديثًا- ٣ - ج﴾. ﴿عن بعض- ٣ - ج﴾. ﴿هذا- ٣ - ط﴾ ﴿قلوبكما- ٤ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط.
﴿المؤمنين- ٤ - ط﴾ لتناهي الشرط إلى الإخبار.
[﴿لا تعتذروا اليوم- ٧ - ط﴾]. ﴿نصوحًا- ٨ -
стр. 915
ط﴾. ﴿الأنهار- ٨ - لا﴾ لأن قوله: ﴿يوم﴾ قد يتعلق بقوله: ﴿ويدخلكم﴾.
﴿معه- ٨ - ج﴾ لأن ﴿نورهم﴾ مبتدأ، و: ﴿يقولون﴾ حال، أي: [وهم يقولون]، وقد يتعلق ﴿يوم﴾ بقوله: ﴿يسعى﴾ فلا يوقف على: ﴿معه- ٨ - ﴾.
﴿واغفر لنا- ٨ - ج﴾ للابتداء بإن، مع احتمال اللام أو الفاء.
следующие страницы →