Полный текст (1 069 стр.). Показаны 911–950 · переход к 916.
стр. 911
﴿أشهر- ٤ - لا﴾ للعطف، أي: واللائي لم يحضن كذلك.
﴿لم يحضن- ٤ - ط﴾ ﴿حملهن- ٤ - ط﴾ ﴿إليكم- ٥ - ط﴾.
﴿لتضيقوا عليهن- ٦ - ط﴾ ﴿حملهن- ٦ - ج﴾ ﴿إليكم- ٥ - ط﴾ لعطف جملتي الشرط.
﴿أجورهن- ٦ - ج﴾ لتناهي الشرط بجزائه.
стр. 912
﴿بمعروف- ٦ - ج﴾ لابتداء شرط آخر.
﴿أخرى- ٦ - ط﴾ ﴿من سعته- ٧ - ط﴾ ﴿آتاه الله- ٧ - ط﴾ ﴿ما آتاها- ٧ - ط﴾ ﴿الألباب- ١٠ - ج﴾ ﴿الذين﴾ بدل ﴿أولى﴾ والوقف على ﴿آمنوا﴾ وقيل ﴿الذين﴾ منادي بحذف يا أيها، وهو غير سائغ. والأول أولى.
﴿ذكرًا- ١٠ - لا﴾ لأن ﴿رسولاً﴾ بدله، وقد قيل: يوقف على تقدير: وأرسل رسولاً، لأن الرسول لم يكن منزلاً.
﴿إلى النور- ١١ - ط﴾ ﴿أبدًا- ١١ - ط﴾ ﴿مثلهن- ١٢ - ط﴾.
стр. 913
سورة التحريم
[اثنتا عشرة آية. مدنية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿أحل الله لك- ١ - ج﴾ لأن ﴿تبتغي﴾ يحتمل حالاً للضمير في ﴿تحرم﴾ والأجوز أنه مستفهم بحذف الحوف، أي: أتبتغي، لأن تحريم الحلال لغير ابتغاء مرضاتهن أيضًا حرام.
﴿أزواجك- ١ - ط﴾ ﴿أيمانكم- ٢ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين.
стр. 914
﴿مولاكم- ٢ - ج﴾ للابتداء بذكر ما لم يزل من الوصفين مع اتفاق الجملتين.
﴿حديثًا- ٣ - ج﴾. ﴿عن بعض- ٣ - ج﴾. ﴿هذا- ٣ - ط﴾ ﴿قلوبكما- ٤ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط.
﴿المؤمنين- ٤ - ط﴾ لتناهي الشرط إلى الإخبار.
[﴿لا تعتذروا اليوم- ٧ - ط﴾]. ﴿نصوحًا- ٨ -
стр. 915
ط﴾. ﴿الأنهار- ٨ - لا﴾ لأن قوله: ﴿يوم﴾ قد يتعلق بقوله: ﴿ويدخلكم﴾.
﴿معه- ٨ - ج﴾ لأن ﴿نورهم﴾ مبتدأ، و: ﴿يقولون﴾ حال، أي: [وهم يقولون]، وقد يتعلق ﴿يوم﴾ بقوله: ﴿يسعى﴾ فلا يوقف على: ﴿معه- ٨ - ﴾.
﴿واغفر لنا- ٨ - ج﴾ للابتداء بإن، مع احتمال اللام أو الفاء.
стр. 916
﴿عليهم- ٩ - ط﴾ ﴿جهنم- ٩ - ط﴾ ﴿امرأة لوط- ١٠ - ط﴾ لأن الجملة لا تكون صفة للمعرفة، بل التقدير: وذلك أنهما كانتا ﴿فرعون- ١١ - م﴾ لأن ﴿إذ﴾ ليس بظرف لضرب المثل، بل التقدير: واذكر إذ ﴿الظالمين- ١١ - لا﴾ لأن ﴿ومريم﴾ عطف على: ﴿امرأة فرعون﴾.
стр. 917
سورة الملك
[ثلاثون آية. وهي مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿بيده الملك- ١ - ز﴾ لأن الجملتين وإن اتفقنا فقد تقدم في الأولى الجار الذي حقه التأخير، فكان نوع اختلاف.
﴿قدير- ١ - لا﴾ لأن ﴿الذي﴾ بدله.
﴿عملاً- ٢ - ط﴾ ﴿الغفور- ٢ - لا﴾ صفته، أو بدله ﴿طباقًا- ٣ - ط﴾ ﴿تفاوت- ٣ - ط﴾ ﴿فارجع البصر- ٣ - لا﴾ وإن كان بعدها استفهام؛ لأن المعنى: فانظر هل ترى .....
стр. 918
﴿جهنم- ٥ - ط﴾ [﴿تفور- ٧ - لا﴾] ﴿من الغيظ- ٨ - ط﴾ ﴿من شيء- ٩ - ج﴾ لأن: ﴿إن أنتم﴾ مفعول: ﴿قلنا﴾، أو مفعول قول الخزنة المحذوف.
﴿السعير- ١٠ - ﴾ قد يوصل لأن ﴿فاعترفوا﴾ تتمة قولهم معنى.
﴿بذنبهم- ١١ - ج﴾ لأن المنصوب على الدعاء والشتم مبتدأ به، مع فاء التعقيب.
﴿أو اجهروا به- ١٣ - ط﴾ ﴿من خلق- ١٤ - ط﴾ لتناهي الاستفهام، [مع أن] الواو تحسن حالاً.
стр. 919
﴿من رزقه- ١٥ - ط﴾.
﴿تمور- ١٦ - لا لأن ﴿أم﴾ جواب﴾ ﴿أأنتم﴾ ﴿حاصبًا- ١٧ - ط﴾ لابتداء التهديد.
﴿ويقبض- ١٩ - ط﴾ ﴿الرحمن- ١٩ - ط﴾ ﴿من دون الرحمن- ٢٠ - ط﴾ ﴿غرور- ٢٠ - ج﴾ لأن ﴿أم﴾ تصلح جوابًا للأولى، وتصلح استفهامًا مستأنفًا.
﴿رزقه- ٢١ - ج﴾ لأن ﴿بل﴾ للعطف لفظًا، مع الإضراب معنى.
﴿والأفئدة- ٢٣ - ط﴾ ﴿عند الله- ٢٦ - ص﴾ ﴿أو رحمنا- ٢٨ - لا﴾ لأن الفاء جواب ﴿إن أهلكني الله﴾.
﴿توكلنا- ٢٩ - ج﴾ للابتداء بالتهديد، مع فاء التعقيب، ومن قرأ: ﴿فسيعلمون﴾ بالياء فوقفه مطلق للعدول.
стр. 920
سورة القلم
[اثنتان وخمسون آية. وهي مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿يسطرون- ١ - لا﴾ لأن ما بعده جواب القسم.
﴿بمجنون- ٢ - ج﴾ [لأن ما بعده يصلح مستأنفًا، وعطفًا على جواب القسم. ﴿ممنون- ٣ - ج﴾] كذلك.
﴿ويبصرون- ٥ - لا﴾ لأن ما بعده مفعوله.
﴿عن سبيله- ٧ - ص﴾ لاتفاق الجملتين.
стр. 921
﴿مهين- ١٠ - لا﴾ إلى قوله: ﴿وبنين- ١٤ - ط﴾ لمن قرأ ﴿أن كان﴾ مقصورًا، أي: بأن كان، أو لان كان، ومن قرأ [﴿أأن كان﴾] مستفهمًا وقف على: ﴿زنيم- ١٣ - ﴾ دون: ﴿وبنين- ١٤ - ﴾.
﴿أصحاب الجنة- ١٧ - ج﴾ لأن ﴿إذ﴾ يصلح ظرفًا لقوله:
стр. 922
﴿كما بلونا﴾، ويصلح أن يكون مفعول محذوف، أي: اذكر إذ أقسموا. ﴿مصبحين- ١٧ - لا﴾ للعطف. ﴿فتنادوا مصبحين- ٢١ - لا﴾ لتعلق ﴿أن اغدوا﴾.
﴿يتخافتون- ٢٣ - لا﴾ لتعلق ﴿أن﴾.
﴿إنا لضالون- ٢٦ - لا﴾ لعطف ﴿بل﴾، واتحاد المقول. ﴿كذلك العذاب- ٣٣ - ط﴾ ﴿أكبر- ٣٣ - م﴾ لأن ﴿لو﴾ محذوف الجواب، اي: لو كانوا يعلمون لما اختاروا الأكبر على الأدنى. ولو وصل صار قوله: ﴿ولعذاب الآخرة أكبر﴾ معلقًا بشرط أن لو كانوا يعلمون، وهو محال.
﴿كالمجرمين- ٣٥ - ط﴾ ﴿ما لكم- ٣٦ - ﴾ وقفة لطيفة [لاستفهام آخر]
стр. 923
﴿تحكمون- ٣٦ - ط﴾ [﴿تدرسون- ٣٧ - لا﴾] لأن ﴿إن﴾ في معنى أن المفتوحة الواقع عليها ﴿تدرسون﴾ [وإنما كسرت لدخول اللام في خبرها].
[﴿تخيرون- ٣٨ - ج﴾ لأن ﴿أم﴾ جواب الاستفهام]، [أو بمعنى ألف استفهام آخر].
стр. 924
[﴿يوم القيامة- ٣٩ - لا﴾ لأن ﴿إن﴾ جواب الإيمان، وقد قيل: المعنى: أم لكم أيمان بأن لكم]، وإنما كسرت لدخول اللام في خبرها. ﴿زعيم- ٤٠ - ج﴾ لأن ﴿أم﴾ تصلح [جواب: أيهم﴾]، وتصلح ابتداء استفهام.
﴿أم لهم شركاء- ٤١ - ج﴾ إذا وصلت ﴿أم﴾ [بقوله: ﴿زعيم﴾] ليبتدأ بأمر التعجيز.
﴿فلا يستطيعون ٤٢ - لا﴾ لأن ﴿خاشعة﴾ حالهم.
﴿ذلة- ٤٣ - ط﴾ ﴿بهذا الحديث- ٤٤ - ط﴾ ﴿لا يعلمون- ٤٤ - لا﴾ للعطف.
стр. 925
﴿لهم- ٤٥ - ط﴾ ﴿مثقلون- ٤٦ - ج﴾ كما ذكرنا في ﴿أم﴾.
﴿الحوت- ٤٨ - م﴾ لأن ﴿إذ﴾ ليس بظرف لما تقدمه، بل مفعول محذوف، أي: واذكر إذ. ﴿مكظوم- ٤٨ - ط﴾ لأن جواب ﴿لولا﴾ قوله: ﴿لنبذ﴾.
﴿لمجنون- ٥١ - م﴾ لأنه لو وصل لصار ما بعده مقول الذين كفروا، وهو إخبار من الله مبتدأ.
стр. 926
سورة الحاقة
[اثنتان وخمسون آية. وهي مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿ما الحاقة- ٢ - ج﴾ لاحتمال الواو الحال والاستئناف.
[﴿ما الحاقة- ٣ - ﴾] الثانية- ط-.
﴿أيام- ٧ - لا﴾ لأن ﴿حسومًا﴾ صفته، أي: ثمانية أيام متتابعة.
стр. 927
﴿صرعى- ٧ - لا﴾ لأن ﴿كأنهم﴾ صفة ﴿صرعى﴾ ﴿خاوية- ٧ - ج﴾ للابتداء بالاستفهام، مع العطف بالفاء ﴿بالخاطئة- ٩ - ج﴾ كذلك.
﴿في الجارية- ١١ - لا﴾ لتعلق اللام.
﴿واحدة- ١٣ - لا﴾ للعطف ﴿وقعت الواقعة – ١٥ - لا﴾ كذلك.
﴿واهية- ١٦ - لا﴾ لأن الواو للحال لا للعطف.
﴿أرجائها- ١٧ - ط﴾ ﴿ثمانية- ١٧ - ط﴾ لأن ﴿يومئذ﴾ ليس ببدل الأول، لاختلاف عامليهما.
﴿كتابيه- ٢٥ - ﴾، و: ﴿حسابيه- ٢٦ - ﴾،
стр. 928
و: ﴿القاضية- ٢٧ - ﴾، و: ﴿ماليه- ٢٨ - ﴾، و: ﴿سلطانيه- ٢٩ - ﴾ جائزات، تفصيلاً بين الندامات على حسرات.
﴿فغلوه- ٣٠ - لا﴾ للعطف، وكذلك: ﴿صلوه- ٣١ - لا﴾.
﴿فاسلكوه- ٣٢ - ط﴾ ﴿العظيم- ٣٣ - لا﴾ للعطف.
﴿المسكين- ٣٤ - ط﴾ ﴿حميم- ٣٥ - لا﴾ للعطف.
﴿غسلين- ٣٦ - لا﴾ للوصف ﴿لا تبصرون- ٣٩ - لا﴾ لجواب القسم.
[﴿كريم- ٤٠ - ج﴾ للعطف] ﴿شاعر- ٤١ - ط﴾ ﴿تؤمنون- ٤١ - لا﴾ للعطف.
стр. 929
﴿كاهن- ٤٢ - ط﴾ ﴿تذكرون- ٤٢ - ط﴾ أي: هو تنزيل.
﴿الأقاويل- ٤٤ - لا﴾ لجواب ﴿لو﴾ ﴿باليمين- ٤٥ - لا﴾ للعطف. ﴿الوتين- ٤٦ - ز﴾ لعطف الجملتين، والوصل أجوز لدخول الفاء، واتحاد الكلام. ثم على كل آية وقف إلى تمام السورة.
стр. 930
سورة المعارج
[أربع وأربعون آية. وهي مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿واقع- ١ - ق﴾ قد قيل، أي: عن عذاب واقع، جوابه: هو للكافرين، وعلى الكافرين وقف، أي: [ليس له دافع من
стр. 931
أمر الله]؛ لأن عذابه لا يندفع إلا بأمره. وقيل المعنى: سأل سائل عذابًا واقعًا، والباء زائدة، وعليه وقف، والتقدير ليس له دافع عن الكافرين، واللام بمعنى عن. وقد يوصل قوله: ﴿للكافرين﴾ على جعله صفة ﴿بعذاب﴾ ويوقف على الكافرين، ويبتدأ ﴿ليس
стр. 932
له دافع﴾ [والوقف على: ﴿دافع في القولين الأخيرين سائغ،
стр. 933
أي: ليس له دافع] ما، وتعلق ﴿من﴾ بعذاب [أي: بعذاب] واقع من الله تقديره: هو من الله. والأصح: أن لا يوقف إلى ﴿المعارج- ٣ - ج﴾ ويجعل: ﴿للكافرين﴾، و: ﴿ليس
стр. 934
له دافع﴾، و: ﴿من الله﴾ [أوصافًا لعذاب].
﴿ألف سنة- ٤ - ج﴾ ﴿قريبًا- ٧ - ط﴾ ﴿حميمًا- ١٠ - ج﴾ لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف، ولكن اصطلحوا الوقف على: ﴿يصرونهم]﴾.
﴿يبصرونهم- ١١ - ط﴾ ﴿جميعًا- ١٤ - لا﴾ للعطف واتصال المقصود.
﴿كلا- ١٥ - ط﴾ ﴿لظى- ١٥ - ج﴾ لأن قوله: ﴿نزاعة يصلح بدلاً، وخبر محذوف، أي: هي نزاعة، لأن
стр. 935
﴿لظى﴾ اسم علم معرف [ومن نصب: ﴿نزاعة﴾ جعلها] حالاً، والعامل معنى التلظي [في: ﴿لظى﴾]، أي: تتلظى نزاعة، وعلى جعلها علمًا عامل الحال معنى التحقيق في ﴿إن﴾، [أي: أحقق أنها لظى حال كونها نزاعة .. ].
﴿للشوى- ١٦ - ج﴾ لأن ﴿تدعو﴾ يصلح بدلاً عن: ﴿نزاعة﴾، أي: نزاعة داعية، وفعلاً مستأنفًا، والوصل أجوز.
﴿هلوعًا- ١٩ - لا﴾ لأن التقدير: خلق هلوعًا، جزوعًا، منوعًا ﴿منوعًا- ٢١ - لا﴾ للاستثناء، ثم على كل آية وقف ضرورة لحق الآية، وأجوزها عند قوله: ﴿مشفقون- ٢٧ -
стр. 936
ط﴾.
﴿حافظون- ٢٩ - لا﴾ للاستثناء.
﴿ملومين- ٣٠ - ج﴾ ﴿العادون- ٣١ - ج﴾ ﴿يحافظون- ٣٤ - ط﴾ ﴿مكرمون- ٣٥ - ط﴾ لانقطاع المعنى.
﴿مهطعين- ٣٦ - لا﴾ لأن قوله: ﴿عزين﴾ بدل ﴿مهطعين﴾، بمعنى متفرقين.
стр. 937
﴿نعيم- ٣٨ - . كلا- ٣٩ - ط﴾ على الردع.
﴿لقادرون- ٤٠ - لا﴾ لتعلق الجار.
﴿منهم- ٤١ - لا﴾ لأن الواو للحال.
﴿يوعدون- ٤٢ - لا﴾ لأن ﴿يوم﴾ بدل: ﴿يومهم﴾
﴿يوفضون- ٤٣ - لا﴾ لأن ما بعده حال الضمي.
﴿ذلة- ٤٤ - ط﴾.
стр. 938
سورة نوح
[ثمان وعشرون آية. وهي مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿مبين- ٢ - لا﴾ لتعلق ﴿أن﴾.
﴿وأطيعون- ٣ - لا﴾ لجواب الأمر.
﴿مسمى- ٤ - ط﴾ ﴿لا يؤخر- ٤ - م﴾ لأن ﴿لو﴾ محذوف الجواب، أي: لو كنتم تعلمون لما كفرتم.
﴿استكبارًا- ٧ - ج﴾ ﴿ن ﴿ثم لترتيب الأخبار مع اتحاد القائل.
﴿إسرارًا- ٩ - لا﴾ لعطف مقصود الكلام.
﴿غفارًا- ١٠ - لا﴾ لجواب الأمر.
стр. 939
﴿أنهارًا- ط﴾ لابتداء الاستفهام.
﴿وقارًا- ١٣ - ج﴾ لأن الواو يحتمل الحال والاستئناف.
﴿بساطًا- ١٩ - لا﴾ لتعلق اللام.
﴿خسارًا- ٢١ - ج﴾ للآية، مع العطف واتحاد الكلام. ﴿كبارًا- ٢٢ - ج﴾ كذلك.
﴿ونسرًا- ٢٣ - ج﴾ لأن ما بعده ليس بمنسوق على المقول، ولكنه حال مفعول ﴿لا تذرن﴾.
﴿كثيرًا- ٢٤ - ج﴾ لأن ما بعده من جملة مقول نوح [عله السلام] متصل بقوله: ﴿رب إنهم﴾، ولكنهم غير متصل بما يليه فيوقف وقفة تبين هذا المعنى.
стр. 940
[﴿والمؤمنات- ٣٨ - ط﴾].
стр. 941
سورة الجن
[ثمان وعشرون آية. وهي مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿فآمنا به- ٢ - ط﴾ للعدول عن الماضي إلى المستقبل، ثم لا وقف على الآيات لانتساق بعضها على بعض، راجعة إلى قوله:
стр. 942
﴿فقالوا أنا﴾ [عند من كسر ألفات] [﴿أن] في الكل، ومن فتحها ردها كلها إلى قوله: ﴿أوحي إلى انه]، إلا أن الوقف على الآيات] جوز ضرورة انقطاع النفس، وقراءة الكسر أبين؛ لأن عموم الآيات من قول الجن، والوقف الضروري فيها أجوز، لجواز الابتداء بظاهر ﴿إن﴾ المكسورة لفظًا. ﴿للسمع- ٩ - ط﴾ ﴿دون ١ لك- ١١ - ط﴾ ﴿آمنا به- ١٣ - ط﴾ ﴿القاسطون- ١٤ - ط﴾ للابتداء بالشرط.
стр. 943
﴿حطبًا- ١٥ - لا﴾ لتعلق ﴿وأن﴾ لنفتنهم فيه – ١٧ - ط﴾ ﴿صعدًا- ١٧ - لا﴾ لعطف ﴿وأن المساجد﴾ ورأس الآية: [﴿أحدًا- ١٨ - لا﴾ لمن قرأ ﴿وأنه﴾ بالفتح.
﴿لبدًا- ١٩ - ط﴾] ﴿ملتحدًا- ٢٢ - لا﴾ للاستثناء.
﴿ورسالاته- ٢٣ - ط﴾ ﴿فيها أبدًا- ٢٣ - ط﴾ [﴿أحدًا- ٢٦ - لا﴾] ﴿رصدًا- ٢٧ - لا﴾ لتعلق اللام.
стр. 944
سورة المزمل
[عشرون آية. وهي مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿تبتيلاً- ٨ - لا﴾ لمن قرأ ﴿رب﴾ بالخفض.
﴿أليمًا- ١٣ - ز﴾ قد قيل إنه يوصل على جعل ﴿يوم﴾ ظرفًا
стр. 945
لقوله: ﴿إن لدينا أنكالاً … ﴾، والوقف أجوز لأن كون الأنكال وغيرها لا يختص بيوم الرجفة بنفخة إسرافيل بل عامله محذوف، أي: اذكر يوم الرجفة أو: يوم يكون ذلك يرون ما يرون.
﴿رسولاً- ١٥ - ط﴾ ﴿شيبًا- ١٧ - ز﴾ قد قيل، والأولى الوصل، لأن ما بعده صفة ﴿يومًا﴾ أيضًا، والضمير [في ﴿به﴾] عائد إليه.
﴿منفطر به- ١٨ - ط﴾ ﴿تذكرة- ١٩ - ج﴾ للابتداء بالشرط مع دخول الفاء فيه.
﴿معك- ٢٠ - ط﴾ ﴿والنهار- ٢٠ - ط﴾ ﴿من القرآن- ٢٠ - ط﴾ ﴿مرضى- ٢٠ - لا﴾ للعطف. ﴿من فضل الله- ٢٠ - لا﴾ كذلك.
стр. 946
﴿في سبيل الله- ٢٠ - ز﴾ لطول الكلام والوصل أولى لتكرار: ﴿فاقرأوا﴾.
﴿منه- ٢٠ - لا﴾ للعطف.
﴿حسنًا- ٢٠ - ط﴾ [﴿أجرًا- ٢٠ - ط﴾] لاختلاف الجملتين.
﴿واستغفروا الله -٢٠ - ط﴾.
стр. 947
سورة المدثر
[ست وخمسون آية. وهي مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
لا وقف إلى قوله: ﴿فاصبر- ٧ - ط﴾ مع تجوز الوقف على الآيات، ولعطف الجمل بعضها على بعض.
﴿تمهيدًا -١٤ - لا﴾ للعطف بثم، [على احتمال] الحال، أي: ومع ذلك يطمع … ﴿أن أزيد – ١٥ - ق﴾ قد قيل على
стр. 948
أن: ﴿كلا﴾ بمعنى: حقًا، [أو: ألا، والأجوز] الوقف على: ﴿كلا- ١٦ - ط﴾ ردعًا عن الطمع.
﴿عنيدًا- ١٥ - ط﴾ للابتداء بالتهديد.
﴿صعودًا- ١٧ - ط﴾ لابتداء بإن. ثم الوقف المطلق على: ﴿قول البشر- ٢٥ - ﴾ لانتساق الكلمات بعضها على بعض.
стр. 949
﴿ما سقر- ٢٧ - ط﴾ لتناهي الاستفهام. ﴿ولا تذر- ٢٨ - ج﴾ لأن التقدير: هي لواحة للبشر، مع اتحاد المقصود.
﴿للبشر- ٢٩ - ج﴾ والوصل أجوز لتمام المقصود. ﴿تسعة عشر- ٣٠ - ط﴾.
﴿إلا ملائكة- ٣١ - ص﴾ [لاتفاق الجملتين، واستقلال كل واحدة بنفي] واستثناء.
﴿كفروا- ٣١ - لا﴾ لتعلق اللام. ﴿والمؤمنون- ٣١ - لا﴾ كذلك.
﴿مثلاً- ٣١ - ط﴾ ﴿ويهدي من يشاء- ٣١ - ط﴾ ﴿إلا
стр. 950
هو- ٣١ - ط﴾ ﴿للبشر- ٣١ - ج﴾ وقد يوصل على جعل ﴿كلا﴾ ردعًا لمن قال: ﴿إن هذا إلا قول البشر﴾ والأصوب أن ﴿كلا﴾ [توكيد القسم] بعدها، ثم الوقف المطلق على: ﴿يتأخر- ٣٧ - ط﴾ [لأن ﴿إنها﴾] جواب القسم،
следующие страницы →