Полный текст (1 069 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.
стр. 946
﴿في سبيل الله- ٢٠ - ز﴾ لطول الكلام والوصل أولى لتكرار: ﴿فاقرأوا﴾.
﴿منه- ٢٠ - لا﴾ للعطف.
﴿حسنًا- ٢٠ - ط﴾ [﴿أجرًا- ٢٠ - ط﴾] لاختلاف الجملتين.
﴿واستغفروا الله -٢٠ - ط﴾.
стр. 947
سورة المدثر
[ست وخمسون آية. وهي مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
لا وقف إلى قوله: ﴿فاصبر- ٧ - ط﴾ مع تجوز الوقف على الآيات، ولعطف الجمل بعضها على بعض.
﴿تمهيدًا -١٤ - لا﴾ للعطف بثم، [على احتمال] الحال، أي: ومع ذلك يطمع … ﴿أن أزيد – ١٥ - ق﴾ قد قيل على
стр. 948
أن: ﴿كلا﴾ بمعنى: حقًا، [أو: ألا، والأجوز] الوقف على: ﴿كلا- ١٦ - ط﴾ ردعًا عن الطمع.
﴿عنيدًا- ١٥ - ط﴾ للابتداء بالتهديد.
﴿صعودًا- ١٧ - ط﴾ لابتداء بإن. ثم الوقف المطلق على: ﴿قول البشر- ٢٥ - ﴾ لانتساق الكلمات بعضها على بعض.
стр. 949
﴿ما سقر- ٢٧ - ط﴾ لتناهي الاستفهام. ﴿ولا تذر- ٢٨ - ج﴾ لأن التقدير: هي لواحة للبشر، مع اتحاد المقصود.
﴿للبشر- ٢٩ - ج﴾ والوصل أجوز لتمام المقصود. ﴿تسعة عشر- ٣٠ - ط﴾.
﴿إلا ملائكة- ٣١ - ص﴾ [لاتفاق الجملتين، واستقلال كل واحدة بنفي] واستثناء.
﴿كفروا- ٣١ - لا﴾ لتعلق اللام. ﴿والمؤمنون- ٣١ - لا﴾ كذلك.
﴿مثلاً- ٣١ - ط﴾ ﴿ويهدي من يشاء- ٣١ - ط﴾ ﴿إلا
стр. 950
هو- ٣١ - ط﴾ ﴿للبشر- ٣١ - ج﴾ وقد يوصل على جعل ﴿كلا﴾ ردعًا لمن قال: ﴿إن هذا إلا قول البشر﴾ والأصوب أن ﴿كلا﴾ [توكيد القسم] بعدها، ثم الوقف المطلق على: ﴿يتأخر- ٣٧ - ط﴾ [لأن ﴿إنها﴾] جواب القسم،
стр. 951
و: ﴿نذيرًا حال، عامله معنى التحقيق في ﴿أن﴾، و: ﴿لمن شاء بدل البعض من البشر.
﴿اليمين- ٣٩ - ط﴾ على تقدير: هم في جنات يتساءلون فيها. ولو وقف على: ﴿جنات- ٤٠ - ﴾ لا يحتاج إلى حذفين.
﴿من المصلين- ٤٣ - لا﴾ إلى قوله: ﴿اليقين- ٤٧ - ط﴾ لانتساق بعض كلماتهم على بعض.
﴿الشافعين- ٤٨ - ط﴾ لابتداء الاستفهام.
﴿معرضين ٤٩ - لا﴾ لأن الجار والمجرور صفتهم.
﴿مستنفرة- ٥٠ - لا﴾ لأن الجملة صفتها. ﴿قسورة- ٥١ - ط﴾ ﴿منشرة- ٥٢ - . كلا- ٥٣ - ط﴾ على الردع عن الإرادة.
стр. 952
﴿الآخرة- ٥٣ - ط﴾ على جعل ﴿كلا﴾ بمعنى: حقًا، أو: ألا ﴿تذكرة- ٥٤ - ج﴾ للابتداء بالشرط، مع دخول الفاء فيه.
﴿ذكره- ٥٥ - ط﴾ للابتداء بالنفي.
﴿يشاء الله- ٥٦ - ط﴾.
стр. 953
سورة القيامة
[أربعون آية. وهي مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿عظامه- ٣ - ط﴾ [أي: بلى] نجمعها قادرين.
﴿أمامه- ٥ - ج﴾ لأن ﴿يسأل﴾ يصلح مستأنفًا وحالاً، أي:
стр. 954
ليفجر أمامه سائلاً.
﴿القيامة- ٦ - ط﴾. ثم الوقف على: ﴿المفر- ١٠ - ﴾ على الجواز، لأن ﴿كلا﴾ ردع عن الفرار، والأجوز: ﴿لا وزر- ١١ - ﴾.
﴿المستقر- ١٢ - ط﴾ ﴿وأخر- ١٣ - ط﴾ ﴿معاذيره- ١٥ - ط﴾ ﴿لتعجل به- ١٦ - ط﴾ ﴿وقرآنه- ١٧ - ج﴾ والوصل أجوز للفاء. ﴿فاتبع قرآنه- ١٨ - ج﴾ لأن ﴿ثم﴾ قد [يحمل على] ترتيب الأخبار، والكلام متحد.
﴿بيانه- ١٩ - ط﴾ لأن ﴿كلا﴾ لا تصلح ردعًا عما قبل، أنها ردع عن العجلة.
﴿الآخرة- ٢١ - ط﴾ ﴿ناضرة- ٢٢ - لا﴾ لأن ما
стр. 955
بعده صفتها.
﴿ناظرة- ٢٣ - ج﴾ للفصل بين أهل السعادة وأهل الشقاوة.
﴿باسرة- ٢٤ - لا﴾ لأن ما بعدها صفتها ﴿فاقرة- ٢٤ - ط﴾ لأن ﴿كلا﴾ لا تصلح للردع. ثم الوقف على: ﴿المساق- ٣٠ - ط﴾.
﴿يتمطى- ٣٣ - ط﴾ للعدول عن المغايبة إلى ا لمخاطبة.
﴿فأولى- ٣٤ - لا﴾ لأن ﴿ثم أولى﴾ تكرار الأولى.
﴿فأولى﴾ الثانية – ٣٥ - ط، لابتداء الاستفهام. ﴿سدى- ٣٦ - ط﴾ كلك.
стр. 956
﴿يمنى- ٣٧ - لا﴾ لصدق الاتصال. ﴿فسوى- ٣٨ - لا﴾ كذلك أيضًا.
﴿والأنثى- ٣٩ - ط﴾ لابتداء الاستفهام.
стр. 957
سورة الإنسان
[إحدى وثلاثون آية. مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿أمشاج- ٢ - ز﴾ قد قيل لأنه منكر، ولو وصل صار: ﴿نبتليه﴾ صفة له، وإنما هو حال الضمير المنصوب في ﴿جعلناه﴾، تقديره: فجعلناه سميعًا بصيرًا مبتلين له، فيوقف على: ﴿أمشاج- ٢ - ﴾ لتبين هذا المعنى. والوصل جائز؛ لأن الضمير في: ﴿نبتليه﴾ واحد، والأمشاج جمع، فلا يلتبس.
стр. 958
﴿كافورًا- ٥ - ج﴾ لأن ﴿عينًا﴾ بدل: ﴿كافورًا﴾، كأنه اسم للعين، على تقدير: مزاجها من كافور، ونصب لنزع الخافض، على تقدير: من عي، كأن الكافور اسم الشراب. أو: نصب على المدح، أي: أعني عينًا … ، أو: نصب على القطع، وكل ما قطع عن عامل يعمل فيه يسميه الكوفيون «قطعًا».
﴿وسرورًا- ١١ - ج﴾ للآية مع العطف. ﴿وحريرًا- ١٢ - لا﴾ لأن ﴿متكئين﴾ حال مفعول: ﴿جزاهم﴾.
стр. 959
﴿الأرائك- ١٣ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح حالاً بعد حال، أي: متكئين غير رائين، ويصلح مستأنفًا؛ لأنهم لا يرون في حال الاتكاء ولا غيره … ، وهو أجوز.
﴿زمهريرًا- ١٣ - ج﴾ لأن ﴿دانية﴾ خبر ﴿ظلالها﴾، فإذا قدمت وهي نكرة نصبت نصب الوصف المنكر المقدم، وقيل نصبت بالانعطاف على: ﴿زمهريرًا لقرب الجوار [والأصح: أن قوله: ﴿دانية﴾ منصوب قوله: ﴿وجزاهم﴾، معطوفًا
стр. 960
على قوله: ﴿وحريرًا﴾؛ تقديره: وأشجارًا دانية عليهم ظلالها].
﴿كانت قواريرا- ١٥ - ز﴾ قد قيل، [ولا يوقف] لأن الثانية بدل الأولى.
﴿زنجبيلاً- ١٧ - ج﴾ لما ذكرنا في: ﴿كافورًا- ٥ - ﴾.
﴿مخلدون- ١٩ - ج﴾ لأن ﴿حسبتهم﴾ صفة الولدان، والظرف عارض.
﴿واستبرق- ٢١ - ز﴾ لاختلاف الجملتين، مع أن وجه الحال في الواو أوضح، أي: وقد حلوا.
стр. 961
﴿من فضة- ٢١ - ج﴾ لأن الواو يحتمل الحال والعطف، إلا أن الاستئناف أولى، لإفراد هذه النعمة العظيمة عن سائر النعم تعظيمًا. ﴿تنزيلاً – ٢٣ - ج﴾ للآية مع العطف بالفاء.
﴿أو كفورًا- ٢٤ - ج﴾ ﴿وأصيلاً- ٢٥ - ج﴾ كذلك، والوصل أجوز.
﴿أسرهم- ٢٨ - ج﴾ ﴿تذكرة- ٢٩ - ج﴾ لابتدءا الشرط، مت الفاء.
﴿أن يشاء الله- ٣٠ - ط﴾ ﴿حكيمًا- ٣٠ - ز﴾ قد قيل، والوصل أوجه على جعل الجملة صفة.
﴿في رحمته- ٣١ - ط﴾.
стр. 962
سورة المرسلات
[خمسون آية. مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
لا وقف إلى قوله: ﴿لواقع- ٧ - ط﴾ لوصل الجواب بالقسم، ثم على قوله: ﴿أقتت- ١١ - ط﴾ على حذف عامل [إذا﴾، أي:] إذا كانت هذه الكوائن يفصل بين الخلق.
стр. 963
﴿أجلت- ١٢ - ط﴾ [للفصل بين السؤال والجواب، على تقدير: أنها أجلت … ].
﴿ليوم الفصل- ١٣ - ج﴾ ﴿ما يوم الفصل- ١٤ - ط﴾ ﴿الأولين- ١٦ - ط﴾ لأن قوله: ﴿نتبعهم﴾ غير مجزوم ب ﴿ألم﴾، بل هو مستأنف، أي: [نحن سنتبعهم].
﴿فقدرنا- ٢٣ - ز﴾ قد قيل، لاختيار الابتداء ب ﴿نعم﴾
стр. 964
ولكن دخلته الفاء فكان إلى الوصل أميل.
﴿فراتا- ٢٧ - ط﴾ ﴿تكذبون- ٢٩ - ج﴾ للآية، مع أن ﴿انطلقوا﴾ الثانية تكرار الأولى، ووجه الوقف لمن قرأ: ﴿انطلقوا﴾ بفتح اللام أوضح.
﴿من اللهب- ٣١ - ط﴾ ﴿كالقصر- ٣٢ - ج﴾ لأن قوله: ﴿كأنه﴾ وصف الشرر دون القصر.
﴿صقر- ٣٣ - ط﴾ ﴿يوم الفصل- ٣٨ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح مستأنفًا، وحالاً عامله معنى الإشارة في: ﴿هذا﴾، تقديره: أشير إلى اليوم مجموعًا فيه … ، على حذف الضمير ﴿وعيون- ٤١ - لا﴾ للعطف.
стр. 965
﴿يشتهون- ٤٢ - ط﴾ لأن التقدير: يقال لهم: كلوا … [فكذلك إلى قوله: ﴿يؤمنون- ٥٠ - ط﴾].
стр. 966
سورة النبأ
[أربعون آية. مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿يتساءلون- ١ - ج﴾ لأن المعنى: عن أي شيء يتساءلون، ثم أجاب فقال: ﴿عن النبأ العظيم﴾، [أي: يتساءلون عن النبأ
стр. 967
العظيم]، أو المعنى: لم يتساءلون- على التهديد-، وقوله: ﴿عن النبأ مفعول: ﴿يتساءلون﴾ متصل به.
﴿مختلفون- ٣ - ط﴾ لأن معنى ﴿كلا﴾ حقًا، أو: ألا وقد قيل: يحتمل على الردع عن الاختلاف، والتكرار دليل الابتداء.
стр. 968
ثم لا وقف من: ﴿ألم نجعل﴾ إلى قوله: ﴿ألفافًا- ١٦ - ﴾، لانتساق الكلمات بعضها على بعض والوقف الضروري على: ﴿أوتادًا- ٧ - ص﴾، و: ﴿معاشًا- ١١ - ص﴾ ﴿ميقاتًا- ١٧ - لا﴾ لأن ﴿يوم﴾ بدل الأول. ثم الوقف على: ﴿سرابًا- ٢٠ - ط﴾، ثم ﴿أحقابًا- ٢٣ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح استئنافًا [وضمير ﴿فيها﴾ عائد إلى ﴿جهنم﴾، ويصلح صفة ل:
стр. 969
﴿أحقابًا﴾]، وضمير ﴿فيها﴾ عائد إليها، أي: لا يذوقون في تلك الأحقاب. والأول أوجه. ﴿كذابًا-٢٨ - ط﴾ لأن التقدير: وأحصينا كل شيء أحصيناه. ﴿مفازًا- ٣١ - لا﴾ لأن ﴿حدائق﴾ بدله.
﴿دهاقًا- ٣٤ - ط﴾ لأنه لو وصل اشتبهت الجملة صفة لها.
﴿كذابًا- ٣٥ - ج﴾ لأن ﴿جزاء﴾ يصلح مفعولاً له، ومصدرًا.
стр. 970
﴿حسابًا- ٣٦ - ط﴾ لمن قرأ: ﴿رب﴾ بالرفع، ولا وقف له على: ﴿بينهما- ٣٧ - ﴾ ومن خفض ﴿رب﴾ ورفع: ﴿الرحمن﴾ وقف على: ﴿بينهما- ٣٧ - ﴾ على تقدير: هو الرحمن.
стр. 971
وعلى: ﴿الرحمن- ٣٧ - ﴾ وقف في الوجوه. ومن جعل: ﴿الرحمن﴾ مبتدأ، و: ﴿لا يملكون﴾ خبره لم يقف عليه.
﴿خطابًا- ٣٧ - لا﴾ لأن ﴿يوم﴾ ظرف [والعامل في الظرف: ﴿لا يملكون﴾، أو: منصوب بمحذوف، أي: اذكر يوم.
﴿صفًا- ٣٨ - ط﴾] ﴿الحق- ٣٩ - ج﴾ للابتداء بالشرط مع الفاء ﴿قريبًا- ٤٠ - ج﴾ [لأن ﴿يوم﴾ ظرف
стр. 972
العذاب، أو: منصوب بمحذوف، أي: اذكر يوم].
[﴿يداه- ٤٠ - لا﴾ لأن كون الواو للحال].
стр. 973
سورة النازعات
[ست وأربعون آية. وهي مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
لا وقف إلى قوله: ﴿أمرًا- ٥ - م﴾ لأن جواب القسم محذوف بعده، أي: أقسم بهذه الأشياء لتبعثن والوقف عليه لازم، لأنه لو وصل صار ﴿يوم﴾ [ظرفًا للمدبرات]، وقد انقضى تدبير
стр. 974
الملائكة في ذلك اليوم، بل عامل ﴿يوم﴾: ﴿تتبعها﴾.
﴿الرادفة- ٧ - ط﴾ ﴿واجفة- ٨ - لا﴾ لأن ما بعده صفتها.
﴿خاشعة- ٩ - م﴾ لتناهي وصف القيامة، [وابتداء حكاية] قولهم في الدنيا.
﴿في الحافرة- ١٠ - ط﴾ لمن قرأ: ﴿أإذا﴾ مستفهمًا ﴿نخرة- ١١ - ط﴾ ﴿خاسرة- ١٢ - م﴾ لتناهي قولهم بالإنكار، وابتداء إخبار الله تعالى تقدير ما أنكروا.
﴿واحدة- ١٣ - لا﴾ لتعلق ﴿إذا﴾ المفاجأة [فلا يوقف].
﴿بالساهرة- ١٤ - ط﴾ لتبدل الكلام لفظًا ومعنى، وابتداء الاستفهام.
стр. 975
﴿موسى- ١٥ - م﴾ لأنه لو وصل صار ﴿إذ﴾ ظرفًا لإتيان الحديث، وهو محال، بل هو مفعول محذوف، أي: فاذكر إذ. ﴿طوى- ١٦ - ج﴾ لأن قوله: ﴿اذهب﴾ مفعول قوله: ﴿ناداه﴾ لو حمل النداء على القول، أي: قال له هناك: اذهب، فلو ترك على معنى النداء، يضمر القول بعد ﴿طوى﴾، تقديره: وقال له: اذهب …
﴿طغى- ١٧ - ز﴾ للآية، مع اتفاق الجملتين، والوصل أجوز للفاء.
﴿تزكى- ١٨ - لا﴾ للعطف.
﴿فتخشى- ١٩ - ج﴾ للآية، وانتهاء الاستفهام، مع العطف بفاء التعقيب.
﴿الكبرى- ٢٠ - ز﴾ والوصل أولى، للفاء واتصال المقصود.
стр. 976
﴿وعصى- ٢١ - ز﴾ كذلك [﴿يسعى- ٢٢ - ز﴾ كذلك]. [﴿فنادى- ٢٣ - ز﴾ كذلك] ﴿الأعلى- ٢٤ - ز﴾ كذلك، إلا أن الوصل ألزم على نية العبرة بتعجيل المؤاخذة.
﴿والأولى- ٢٥ - ط﴾ ﴿يخشى- ٢٦ - ط﴾ [لتبدل الكلام لفظًا ومعنى، وابتداء الاستفهام].
﴿أم السماء- ٢٧ - ط﴾ لن الجملة لا تكن صفة للمعرفة إلا بواسطة الذي، فكانت مستأنفة للتنبيه على التدبر في
стр. 977
لطائف الصنع، وإن قيل يضمر بينهما التي، فلا يتجه الوصل، لأن الحذف يوجب الوقف.
﴿بناها- ٢٧ - ﴾ وقفة لاتباع [خبر خبرًا] بلا عطف، ثم الوقف المطلق على: ﴿دحاها- ٣٠ - ﴾، والجائز ضرورة على قوله: ﴿ضحاها- ٢٩ - ﴾، و: ﴿مرعاها- ٣١ - ﴾ ضرورة انقطاع النفس.
﴿أرساها- ٣٢ - لا﴾ لأن ﴿متاعا﴾ مفعول له. ﴿ولأنعامكم- ٣٣ - ط﴾ الكبرى- ٣٤ - ز﴾ على أن عامل ﴿إذا﴾ هناك محذوف، أي: إذا جاءت الطامة الكبرى ترون ما ترون، و: ﴿يوم﴾ مفعول محذوف، أي: اذكر يوم، والوصل أجوز على أن ﴿يوم﴾ ظرف: ﴿جاءت﴾، وعامل ﴿إذا﴾ يقدر بعد: ﴿يرى﴾ ن أي: ترون ما ترون.
стр. 978
[﴿المأوى- ٣٩ - ط﴾] ﴿المأوى- ٤١ - ﴾ الثانية- ط ﴿مرساها- ٤٢ - ط﴾ للفصل بين الاستفهامين.
﴿من ذكراها- ٤٣ - ط﴾ للفصل بين الاستخبار والإخبار. ﴿منتهاها- ٤٤ - ط﴾ للابتداء بإن.
﴿يخشاها- ٤٥ - ط﴾ لأن خبر ﴿كأنهم﴾ قوله: ﴿لم يلبثوا﴾، وتعلقها بمحذوف هو عامل الظرف، والظرف معترض، تقديره: يوم يرونا صاروا أو ظهروا كأنهم لم يلبثوا .. ، [وقد ذكر] في سورة الأحقاف.
стр. 979
سورة عبس
[اثنتان وأربعون آية. مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿وتولى- ١ - لا﴾ لتعلق ﴿أن﴾، تقديره: بأن، أو: لأن.
﴿الأعمى- ٢ - ط﴾ للابتداء بالنفي أو الاستفهام.
﴿يزكى- ٣ - لا﴾ للعطف.
﴿الذكرى- ٤ - ط﴾ لأن ﴿أما﴾ متضمن معنى الشرط.
стр. 980
﴿تصدى- ٦ - ط﴾ [للابتداء بالنفي أو الاستفهام].
﴿يزكى- ٧ - ط﴾ ﴿يسعى- ٨ - لا﴾ لأن الواو للحال.
﴿يخشى- ٩ - لا﴾ لأن الفاء جواب ﴿أما﴾.
﴿تلهى- ١٠ - ج﴾ لأن ﴿كلا﴾ تأكيد ﴿أن﴾، بمعنى حقًا، أو: ألا. وقد قيل: أنها للردع عن التهلي.
﴿تذكرة- ١١ - ج﴾ للابتداء بالشرط مع الفاء.
﴿ذكره- ١٢ - م﴾ لأن لو وصل صارت الصحف محل ذكر من يشاء أن يذكر القرآن؛ وهو محال، بل التقدي: هو في صحف مكرمة. ثم الوقف على: ﴿بررة- ١٦ - ط﴾ لانتساق الصفات.
стр. 981
﴿ما أكفره- ١٧ - ط﴾ للفصل بين التعجب والاستفهام.
﴿خلقه- ١٨ - ط﴾ للفصل بين الاستفهام والخبر، الذي هو جوابه، وتقديره: من أي شيء خلقه؟ خلقه من نطفة ﴿من نطفة-١٩ - ط﴾ لاتباع خبر خبرا بلا عطف، ثم الوقف على: ﴿انشره- ٢٢ - ط﴾ لاتحاد [معنى الكلمات]، وانتساق بعضها على بعض، و: ﴿كلا﴾ للافتتاح بمعنى: ألا، أو: حقًا وقد قيل: أنها ردع راجع إلى: ﴿ما أكفره﴾، وهو بعد.
стр. 982
﴿ما أمره- ٢٣ - ط﴾ لتناهي قصة الإنسان [الكافر إلى أمر الإنسان] المقر المعترف المعتبر. [ثم الوقف المطلق على]: ﴿طعامه- ٢٤ - ﴾ إلا لمن قرأ ﴿أنا﴾ بفتح الألف على البدل، على تقدير: فلينظر الإنسان إلى أنا صببنا. ثم الوقف المطلق على: ﴿ولأنعامكم- ٣٢ - ط﴾ لاتحاد الكلمات معنى، وانتساق بعضها على بعض لفظًا.
﴿الصاخة ٣٣ - ز﴾ على تقدير أن عامل ﴿إذا﴾ بعدها، أي: فإذا جاءت الصاخة يكون ما يكون، و: ﴿يوم منصوب
стр. 983
بمحذوف، أي: اذكر يوم. والأوجه: أن يكون ﴿يوم﴾ ظرف: ﴿جاءت﴾ ويقدر عامل ﴿إذا﴾ بعد: وبنيه﴾ أي: يكون ما يكون.
﴿وبنيه- ٣٦ - ط﴾ ﴿يغني- ٣٧ - ط﴾ لأن قوله: ﴿وجوه﴾ مبتدأ.
﴿مستبشرة- ٣٩ - ج﴾ فصلاً بين تضاد حالتي الفئتان، مع
стр. 984
اتفاق الجملتين
[غبرة- ٤٠ - لا﴾ لأن ما بعدها صفتها.
﴿قترة- ٤١ - ط﴾ لأن ما بعدها [مبتدأ وخبر].
стр. 985
سورة التكوير
[تسع وعشرون آية. وهي مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
لا وقف مطلقًا إلى قوله: ﴿ما أحضرت- ١٤ - ط﴾ لأن عامل ﴿إذا﴾ قوله: ﴿علمت﴾، ولضرورة انقطاع النفس على كل آية جواز وقف، والأجوز على: ﴿قتلت- ٩ - ﴾ لاعتراض الاستفهام بين النسق.
следующие страницы →