← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30007

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي

السجاوندي

Полный текст (1 069 стр.). Показаны 981–1020 · переход к 986.

стр. 981

﴿ما أكفره- ١٧ - ط﴾ للفصل بين التعجب والاستفهام. ﴿خلقه- ١٨ - ط﴾ للفصل بين الاستفهام والخبر، الذي هو جوابه، وتقديره: من أي شيء خلقه؟ خلقه من نطفة ﴿من نطفة-١٩ - ط﴾ لاتباع خبر خبرا بلا عطف، ثم الوقف على: ﴿انشره- ٢٢ - ط﴾ لاتحاد [معنى الكلمات]، وانتساق بعضها على بعض، و: ﴿كلا﴾ للافتتاح بمعنى: ألا، أو: حقًا وقد قيل: أنها ردع راجع إلى: ﴿ما أكفره﴾، وهو بعد.

стр. 982

﴿ما أمره- ٢٣ - ط﴾ لتناهي قصة الإنسان [الكافر إلى أمر الإنسان] المقر المعترف المعتبر. [ثم الوقف المطلق على]: ﴿طعامه- ٢٤ - ﴾ إلا لمن قرأ ﴿أنا﴾ بفتح الألف على البدل، على تقدير: فلينظر الإنسان إلى أنا صببنا. ثم الوقف المطلق على: ﴿ولأنعامكم- ٣٢ - ط﴾ لاتحاد الكلمات معنى، وانتساق بعضها على بعض لفظًا. ﴿الصاخة ٣٣ - ز﴾ على تقدير أن عامل ﴿إذا﴾ بعدها، أي: فإذا جاءت الصاخة يكون ما يكون، و: ﴿يوم منصوب

стр. 983

بمحذوف، أي: اذكر يوم. والأوجه: أن يكون ﴿يوم﴾ ظرف: ﴿جاءت﴾ ويقدر عامل ﴿إذا﴾ بعد: وبنيه﴾ أي: يكون ما يكون. ﴿وبنيه- ٣٦ - ط﴾ ﴿يغني- ٣٧ - ط﴾ لأن قوله: ﴿وجوه﴾ مبتدأ. ﴿مستبشرة- ٣٩ - ج﴾ فصلاً بين تضاد حالتي الفئتان، مع

стр. 984

اتفاق الجملتين [غبرة- ٤٠ - لا﴾ لأن ما بعدها صفتها. ﴿قترة- ٤١ - ط﴾ لأن ما بعدها [مبتدأ وخبر].

стр. 985

سورة التكوير [تسع وعشرون آية. وهي مكية] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ لا وقف مطلقًا إلى قوله: ﴿ما أحضرت- ١٤ - ط﴾ لأن عامل ﴿إذا﴾ قوله: ﴿علمت﴾، ولضرورة انقطاع النفس على كل آية جواز وقف، والأجوز على: ﴿قتلت- ٩ - ﴾ لاعتراض الاستفهام بين النسق.

стр. 986

ثم الوقف على قوله: ﴿ثم أمين- ٢١ - ج﴾ لانتساق الصفات، واتصال جواب القسم. ثم تمام الكلام على قوله: ﴿تذهبون- ٢٦ - ط﴾ وعلى كل آية جواز، ومن جعل: ﴿وما صاحبكم﴾ وما بعدها معطوفًا على جواب القسم لم يقف على: ﴿ثم أمين- ٢١ - ﴾، ولا يجوز له الوقف إلى قوله: ﴿فأين تذهبون- ٢٦ - ﴾. ﴿للعالمين- ٢٧ - لا﴾ لأن ما بعده بدل البعض، فإن من شاء أن يستقيم بعض العالمين. [يستقيم- ٢٨ - ط﴾].

стр. 987

سورة الانفطار [تسع عشرة آية. مكية] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ لا وقف مطلقًا إلى قوله: ﴿وأخرت- ٥ - ط﴾ لأن عامل﴾ إذا﴾ قوله: ﴿علمت﴾. ﴿الكريم- ٦ - لا﴾ لأن ما بعده صفته. ﴿فعدلك – ٧ - ط﴾ لأن التقدير: ركبك في أي صورة شاء، و: ﴿ما﴾ صلة، ومن خفف: ﴿فعدلك﴾ لم يقف عليه،

стр. 988

وجعل ﴿في﴾ بمعنى: إلى، [أي: أمالك إلى أي] صورة شاء، وجعل: ﴿ركبك﴾ حالاً عامله: ﴿عدل﴾، تقديره: عدلك إلى أي صورة شاء مركبًا لك. ﴿كبك- ٨ - ط﴾ لأن ﴿كلا﴾ توكيد لتحقيق ﴿بل﴾، وقد قيل: ردع عن الاغترار، والأوضح: الأولى.

стр. 989

﴿بالدين- ٩ - لا﴾ لأن الواو للحال، مع احتمال الابتداء: ومن قرأ: ﴿يكذبون [الياء وقف] على ﴿بالدين- ٩ - ﴾ للعدول. ﴿لحافظين- ١٠ - لا﴾ لأن ﴿كرامًا﴾ صفة لهم ﴿كاتبين- ١١ - ﴾ [كذلك، أي: كرامًا كاتبين عالمين]. ﴿لفي نعيم- ١٣ - ج﴾ لاتفاق الجملتين، والفصل بين القبيلتين من الضدين. ﴿جحيم- ١٤ - ج﴾ لأن ما بعدها يصلح مستأنفًا، وصفة للفظ الجحيم- على التنكير-[لأنه اسم] وصف في الأصل، ومن جعله علمًا كان: ﴿يصلونها﴾ حالاً، والحال أليق. ﴿بغائبين- ١٦ - ط﴾ لابتداء النفي أو الاستفهام ﴿يوم

стр. 990

الدين- ١٧ - لا﴾ لتكرار ﴿يوم﴾. [﴿يوم الدين- ١٨ - ﴾ الثاني- ط] لمن قرأ: ﴿يوم﴾ بالنصب، على تقدير: ذلك في يوم. ومن رفع جعله بدلاً عن الأول، فلم يقف ﴿شيئًا- ١٩ - ط﴾.

стр. 991

سورة المطففين [ست وثلاثون آية. مكية] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿يستوفون- ٢ - ز﴾ للفصل بين تناقض الحالين تنبيهًا على الاعتبار، مع اتفاق الجملتين، والوصل أجوز، لأن مقصود الكلام في بيان الصفتين جميعًا. ﴿يخسرون- ٣ - ط﴾ لابتداء الاستفهام. ﴿مبعوثون- ٤ - لا﴾ لتعلق اللام.

стр. 992

﴿عظيم- ٥ - لا﴾ لأن التقدير: مبعوثون لأمر يوم عظيم، في يوم يقوم الناس [لرب العالمين]. ﴿العالمين- ٦ - ج﴾ لأن ﴿كلا﴾ لتحقيق: ﴿إن﴾، بمعنى: ألا، أو: حقًا، وقد قيل: ردع عن التطفيف. والأول أصح، وكذا ما في هذه السورة من كلمة: ﴿كلا﴾. ﴿لفي سجين- ٧ - ط﴾ للابتداء بالنفي أو الاستفهام. ﴿ما سجين- ٨ - ط﴾ أي: هو كتاب … ﴿مرقوم- ٩ - ط﴾ لأن قوله: ﴿ويل﴾ مبتدأ. ﴿للمكذبين- ١٠ - لا﴾ لأن ﴿الذين﴾ صفتهم.

стр. 993

﴿الدين- ١١ - ط﴾ للابتداء بالنفي. ﴿أثيم- ١٢ - لا﴾ لأن الجملة صفته. ﴿الأولين- ١٣ - ط﴾ لما ذكر ﴿لفي عليين- ١٨ - ط﴾ ﴿عليون- ١٩ - ط﴾ ﴿مرقوم- ٢٠ - لا﴾ لأن الجملة بعده صفته. ﴿المقربون- ٢١ - ط﴾ للابتداء بإن. ﴿نعيم-٢٢ - لا﴾ لأن ما بعده حال عامله [معنى الفعل في الجار،

стр. 994

و: ﴿ينظرون﴾ حال عامله معنى الفعل في: ﴿على﴾]. ﴿ينظرون- ٢٣ - لا﴾ [لأن ما بعده حال عامله: ﴿ينظرون﴾]، و التقدير: كائنين على الأرائك، ناظرين، معروفة في وجوههم نضرة النعيم. ﴿النعيم- ٢٤ - ج﴾ لأن قوله: ﴿يسقون﴾ يصلح مستأنفًا، وحالاً أيضًا، أي: مسقيين … ﴿مختوم- ٢٥ - لا﴾ لأن ما بعده صفة أيضًا. ﴿مسك- ٢٦ - ط﴾ ﴿المتنافسون- ٢٦ - ط﴾ لأن قوله: ﴿ومزاجه﴾ مبتدأ. ﴿المقربون- ٢٨ - ط﴾ للابتداء بإن. ﴿يضحكون- ٢٩ - ز﴾ للآية، والوصل أجوز لإتمام الكلام.

стр. 995

[﴿يتغامزون- ٣٠ - ز﴾ كذلك. ﴿فكهين- ٣١ - ز﴾ كذلك]. ﴿لضالون- ٣٢ - لا﴾ لأن الواو للحال. ﴿حافظين- ٣٣ - ط﴾ لتبدل الكلام معنى. ﴿يضحكون- ٣٤ - لا﴾ لتعلق الجار. ﴿على الأرائك- ٣٥ - لا﴾ لأن: ﴿ينظرون﴾ إل الضمير في: ﴿يضحكون﴾ ز ﴿ينظرون- ٣٥ - ط﴾ للابتداء باستفهام تقرير.

стр. 996

وقد قيل: لا وقف على: ﴿ينظرون- ٣٥ - ﴾ على أن معنى: ﴿ينظرون﴾ أي: ينتظرون …

стр. 997

سورة الانشقاق [خمس وعشرون آية. مكية] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ لا وقف مطلقًا إلى قوله: [﴿وحقت﴾ الثانية- ٥ - ط﴾]؛ لأن عامل ﴿إذا﴾ يقدر بعدها، أي: إذا كانت هذه الكوائن يظهر أمر عظيم.

стр. 998

﴿فملاقيه- ٦ - ج﴾ [للابتداء بالشرط مع الفاء، وقد قيل: عامل ﴿إذا﴾: ﴿فملاقيه﴾]، على التقديم والتأخير، وهو تعسف. ﴿يسيرًا- ٨ - لا﴾ للعطف وإتمام الكلام. ﴿مسرورًا- ٩ - ط﴾ للابتداء بالشرط ﴿سعيرا- ١٢ - ط﴾ ﴿أن لن يحور- ١٤ - ج﴾ [﴿بلى- ١٥ - ج﴾ كذلك] لأن ﴿بلى﴾ لنفي الأول وإثبات الثاني، فجاز تعلقه

стр. 999

بما قبله وما بعده. ﴿بصيرًا- ١٥ - ط﴾ للابتداء بالقسم. ثم لا وقف إلى قوله: ﴿عن طبق﴾. ﴿عن طبق- ١٩ - ط﴾ لجواب القسم. ﴿لا يؤمنون- ٢٠ - لا﴾ لأن استفهام الإنكار واقع على الجملتين، [أي: على: ﴿لا يؤمنون﴾] [و: ﴿لا يسجدون﴾].

стр. 1000

﴿لا يسجدون- ٢١ - ط﴾ لتمام مقصود الاستفهام ﴿يكذبون- ٢٢ - ز﴾ للآية، والوصل أجوز؛ لأن الواو للحال [﴿بما يوعون- ٢٣ - ز﴾ كذلك] لفاء التعقيب. ﴿أليم- ٢٤ - لا﴾ للاستثناء.

стр. 1001

سورة البروج [اثنتان وعشرون آية. مكية] بسم الله الرحمن الرحيم. لا وقف مطلقًا إلى قوله: ﴿ومشهود ٣ - ط﴾ لانتساق الأقسام، والجواب محذوف، أي: لتبعثن. وقد قيل: الجواب: ﴿قتل﴾، على تقدير: لقد قتل، والوقف على قوله: ﴿شهود ٧ - ط﴾ لانتساق الكلمات واتحاد المقصود. ولا يصلح، لأن

стр. 1002

قوله: ﴿قتل﴾ على لفظ الدعاء، بمعنى الذم، [والذم مبتدأ به كالمدح] لا فعل حقيقي، فيدخله حرف التوكيد، [أي: لقد … ]. ﴿الحميد- ٨ - لا﴾ لأن الذي .. ﴾ صفته. ﴿والأرض- ٩ - ط﴾ لأن قوله: ﴿والله﴾ مبتدأ. ﴿شهيد- ٩ - ط﴾ للابتداء بإن. ﴿الحريق- ١٠ - ط﴾ كذلك. ﴿الأنهار- ١١ - ط﴾ ﴿الكبير- ١١ - ط﴾، وقد قيل: ﴿إن بطش … ﴾ جواب القسم، ولكن قد طال الكلام فلابد من

стр. 1003

وقف بينهما. ﴿لشديد- ١٢ - ط﴾ للابتداء بإن. ﴿ويعيد ١٣ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿الودود- ١٤ - لا﴾ لاتصال الوصف. [﴿المجيد- ١٥ - لا﴾ كذلك]. ﴿يريد- ١٦ - ط﴾ [للابتداء بالاستفهام]. ﴿الجنود-١٧ - لا﴾ لأن ما بعده بدلها. ﴿وثمود- ١٨ - ط﴾ لأن ﴿بل﴾ للإعراض عما تقدم. ﴿في تكذيب- ١٩ - لا﴾ لأن الواو للحال.

стр. 1004

﴿محيط- ٢٠ - ط﴾ [لقوله: ﴿بل … ﴾]. ﴿مجيد- ٢١ - لا﴾ لأن ما بعده صفته أيضًا.

стр. 1005

سورة الطارق [سبع عشرة آية. مكية] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ لا وقف مطلقًا إلى قوله: ﴿عليها حافظ- ٤ - ط﴾ لأن [﴿إ، .. ﴾ جواب القسم﴾]، بمعنى: التحقيق، وهي مخففة من إن، إذا خففت لم تنصب، و: ﴿ما﴾ صلة، وتقديره: إن

стр. 1006

كل نفس لعليها حافظ. ﴿مم خلق- ٥ - ط﴾ للفصل بين الاستخبار والإخبار. ﴿والترائب- ٧ - ط﴾ للابتداء بإن. ومن جعل ﴿إن﴾ جواب القسم لم يقف، وهو يبعد. ﴿لقادر- ٨ - ط﴾ لمن جعل المعنى: إنه على رجع الماء إلى الإحليل أو إلى الصلب لقادر، و: ﴿يوم﴾ منصوب بمحذوف،

стр. 1007

أي: اذكر يوم قال: الرجع: هو ﴿البعث﴾ لم يقف؛ لأن ﴿يوم﴾ ظرف الرجع. ﴿ولا ناصر- ١٠ - ط﴾ لابتداء القسم، وجوابه: ﴿أنه .. ﴾ وتمامه: [﴿وما هو بالهزل- ١٤ - ﴾، والوقف عليه- ط]. ﴿وأكيد كيدًا- ١٦ - ج﴾ والوصل أجوز؛ [للفاء، وتمام المقصود] من الكلام.

стр. 1008

سورة الأعلى [تسع عشرة آية. وهي مكية] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الوقف المطلق على: ﴿أحوى- ٥ - ط﴾ وعلى كل آية جواز. ﴿تنسى- ٦ - لا﴾ للاستثناء. ﴿ما شاء الله- ٧ - ط﴾ ﴿وما يخفى- ٧ - ط﴾ للعدول. ﴿لليسرى- ٨ - ج﴾ والوصل أليق للفاء. ﴿الذكرى- ٩ - ط﴾ ﴿من يخشى- ١٠ - لا﴾ للعطف. ﴿الكبرى- ١٢ - ج﴾ لأن ﴿ثم﴾ لترتيب الأخبار. ﴿ولا يحييى- ١٣ - ط﴾ لأن ﴿قد للابتداء.

стр. 1009

﴿تزكى- ١٤ - لا﴾ للعطف. ﴿فصلى- ١٥ - ط﴾ لأن ﴿بل﴾ للإعراض. ﴿الدنيا- ١٦ - ز﴾ والوصل أوجه؛ لأن الواو في معنى الحال، أي: تؤثرون الدنيا مع أن الآخرة خير … ﴿وأبقى- ١٧ - ط﴾ ﴿الأولى- ١٨ - لا﴾ لاتصال البدل به.

стр. 1010

سورة الغاشية [ست وعشرون آية. وهي مكية] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الوقف: ﴿الغاشية- ١ - ط﴾. ثم الوقف على: ﴿آنية- ٥ - ط﴾ لاتصال الأوصاف. ﴿من جوع- ٧ - ط﴾ للابتداء بعده. ﴿لاغية- ١١ - ط﴾ ﴿جارية- ١٢ - م﴾ لأنه لو وصل صار ما بعدها صفة لها على أن في العين الجارية سررًا مرفوعة؛ وهو محال. ﴿مبثوثة- ١٦ - ط﴾ للابتداء بالاستفهام. ﴿خلقت- ١٧ - ﴾ وقفة، وعلى الثلاث بعدها كذلك،

стр. 1011

للتفصيل بين أسباب الاعتبار على التمهيل. ﴿مذكر- ٢١ - ط﴾ ﴿بمصيطر- ٢٢ - ق﴾ قد قيل، [على أن] ﴿إلا﴾ بمعنى: لكن، [فيقال: لكن] أيضًا يوجب الوصل. ﴿الأكبر- ٢٤ - ط﴾ ﴿إيابهم- ٢٥ - لا﴾ للعطف.

стр. 1012

سورة الفجر [ثلاثون آية. مكية] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿لذي حجر- ٥ - ط﴾ للابتداء بالاستفهام، وقد قيل: جواب القسم ﴿هل .. ﴾، ولا يصح؛ لأن: ﴿هل في ذلك قسم﴾ [لتقرير القسم] فكيف يكون جوابًا له؛ لذا فإن قدر

стр. 1013

قبل ﴿هل﴾ جواب، أي: لتبعثن، كان أصح، [ليبتدأ ب ﴿هل﴾]، ثم الوقف المطلق على: ﴿لبالمرصاد- ١٤ - ط﴾ على ما قيل: أن جواب القسم: ﴿إن ربك﴾ وما قبله وقف ضرورة. ﴿أكرمن- ١٥ - ط﴾ لابتداء شرط آخر. ﴿أهانن- ١٦ - ج﴾ لأن ﴿كلا﴾ يحتمل معنى: ألا، أو: حقًا، ومعنى الردع

стр. 1014

عن قول الإنسان قبله. ثم الوقف على: ﴿جما- ٢٠ - ج﴾ لانتساق الكلمات، [والقول في ﴿كلا﴾ ما تقدم. ثم الوقف على: ﴿الذكرى- ٢٣ - ط﴾ لانتساق الكلمات]، وجواز الوقف على: ﴿صفا- ٢٢ - ﴾ ﴿لحياتي- ٢٤ - ج﴾. ﴿وثاقه أحد- ٢٦ - ط﴾ للابتداء بالنداء.

стр. 1015

[﴿المطمئنة- ٢٧ - ق﴾ قد قيل: والوصل أوجه لاتصال مقصود النداء. ﴿مرضية- ٢٨ - ج﴾].

стр. 1016

سورة البلد [عشرون آية. وهي مكية] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ لا وقف إلى قوله: ﴿في كبد- ٤ - ط﴾ لاتصال الجواب بالقسم، ﴿وأنت حل بهذا البلد﴾ معترض. ﴿عليه أحد- ٥ - م﴾ لأنه لو وصل صار: ﴿يقول أهلكت﴾ وصفًا له، وهو محال. ﴿لبدا- ٦ - ط﴾ لابتداء الاستفهام. [﴿أحد- ٧ - ط﴾ كذلك]. ﴿النجدين- ١٠ - ج﴾ لابتداء النفي مع الفاء ﴿ما العقبة-

стр. 1017

١٢ - ط﴾ لانقطاع النظم، والتقدير: ذلك الاقتحام: فك رقبة ومن رقأ: ﴿فك [رقبة﴾ تقديره:] ما فك بعد رقبة.

стр. 1018

﴿ذا متربة- ١٦ - ط﴾ لأن ﴿ثم﴾ لترتيب الأخبار، أي: مع ذلك كان من الذين آمنوا … ﴿بالمرحمة- ١٧ - ط﴾ [لأن ﴿أولئك﴾] مبتدأ. ﴿الميمنة- ١٨ - ط﴾ و: ﴿الذين﴾ مبتدأ. ﴿المشأمة- ١٩ - ط﴾ لأن [الجار يتعلق] بما بعده.

стр. 1019

سورة الشمس [خمس عشرة آية. وهي مكية] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ لا وقف مطلقًا إلى قوله: ﴿دساها- ١٠ - ط﴾ لانتساق الكلمات، واتصال الجواب بالقسم، وهو: ﴿قد أفلح … بإضمار اللام: أي: لقد أفلح ولضرورة انقطاع النفس على كل آية جواز، وأجوزها: ﴿وما سواها- ٧ - ﴾. ثم الوقف على: ﴿سقياها- ١٣ - ط﴾. ووقف الضرورة قبلها جائز. [ثم إلى الآخر] لا وقف إلا لضرورة.

стр. 1020

سورة الليل [إحدى وعشرون آية. وهي مكية] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الوقف على: ﴿لشتى- ٤ - ط﴾ لاتصال الجواب بالقسم. ثم: ﴿لليسرى- ٧ - ط﴾ لاتصال الجزاء بالشرط، ثم: ﴿للعسرى- ١٠ - ط﴾ كذلك ﴿إذا تردى- ١١ - ط﴾ للابتداء: ب: ﴿إن﴾ ﴿للهدى- ١٢ - ز﴾ والوصل لإتمام الكلام أجوز.
следующие страницы →