Полный текст (3 856 стр.). Показаны 1646–1685 · переход к 1651.
стр. 1646
لا يعرف هذا الحديث بغير هذا الإسناد.
أخرجه أبو عمر وقال: أحسبه إن صح أخا عبد الله بن خُبَيب.
٣٢٩٠ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ خِرَاش
(ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ خِرَاش الأنصاري. يكنى أبا ليلى.
شهد مع علي صِفِّين.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٣٢٩١ - عَبْدُ الرَّحْمنِ الخَطْمِي
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الخَطْمِي، والد موسى.
روى الجُعَيْد بن عبد الرحمن، عن موسى ابن عبد الرحمن الخطمي: أنه سمع محمد بن كعب القُرَظِيَّ وهو يسأل أباه: ما سمعت في شأن الميسر؟ فقال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (من لعب بالميسر، ثم قام يصلي، فمثله كمثل الذي يتوضأ بالقَيْحِ، يقول الله : لا تُقْبلُ صلاته).
أخرجه الثلاثة، وقد أخرج أبو موسى عَبْدَ الرحمن بن حبيب الخَطْمي، وقد تقدم ذكره، ولم يذكر مِن حَالِه ما يُعْلَمُ: هل هو هذا أم لا؟ غالبُ الظن أنه لم يستدركه عليه إلا وقد علم أنه غير هذا، والله أعلم.
٣٢٩٢ - عَبْدُ الرَّحْمنِ أبو خَلاَّد
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ أبو خَلاَّد. ذكره البخاري في الصحابة، وذكره غيره في التابعين.
روى عبد الرزَّاق، عن مَعْمَر، عن خَلاَّد ابن عبد الرحمن، عن أبيه قال: خطبنا رسولُ الله ﷺ في غزوة تَبُوك، فقال: (ألا أخبركم بأحَبِّكُم إلى الله ؟) فظننا أنه سَيُسَمِّي رَجُلاً فقلنا بلى يا رسول الله، قال: (أحبكم إلى الله أحبكم إلى الناس).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٣٢٩٣ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ خَنْبَش
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ خَنْبَش التَّمِيمِيِّ، وقيل فيه: عبد الله، والصحيح عبد الرحمن.
стр. 1647
أخبرنا ابن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا سَيّار بن حاتم أبو سلمة العنزي، عن جعفر بن سليمان الضَّبَعي، عن أبي التَّيَّاح قال: قلت لعبد الرحمن بن خَنْبَش وكان شيخاً كبيراً: (أدْرَكْتَ النبيَّ ﷺ ؟ قال: نَعَم. قلت: كيف صنع رسول الله ﷺ ليلة كادته الشياطين؟ قال: تحدَّرَتْ عليه الشياطينُ من الشِّعاب والأوْدِيَة، يريدون رسولَ الله، وفيهم شيطانٌ معه شُعْلَة نارٍ، يريد أن يحرَق وجه رسول الله ﷺ ، وهبط جبريل ﵇ فقال: يا محمد، قل. قال: (وما أقول؟) قال: قل: (أعوذُ بكلمات الله التامة من شَرِّ ما خَلَق وَبَرَأ وذَرَأ، ومن شر ما يَنْزِلُ من السَّماءِ، ومن شَرِّ ما يَعْرُجُ فيها، ومن شَرِّ ما يَخْرُجُ منَ الأرْضِ، ومن شَرِّ ما يَنْزِلُ فيها، ومنْ شَرَّ فِتِنِ اللَّيْلِ والنَّهَار، ومن شَرِّ كُلِّ طَارِق إلا طَارِقاً يَطْرُقُ بخير، يا رحمان. فطُفِئَت نارُه وهَزَمهم الله تعالى).
أخرجه الثلاثة.
٣٢٩٤ - عَبْدُ الرَّحْمنِ أبُو خَيْثَمة
(س) عَبْدُ الرَّحْمنِ، أبُو خَيْثَمة بن عبد الرحمن، هو ابن أبي سَبْرة، قد أوردوه.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
قلت: قد أخرجه ابن منده في عبد الرحمن ابن أبي سَبْرَة، وليس مشهوراً بكنيته حتى يستدركه عليه، على أن (عبد الرحمن) قد ذكره ابن منده وغيره فقالوا: والد خيثمة، ولم يجعلوا كنيته (أبا خيثمة) حتى يستدركه عليه، ويرد في عبد الرحمن ابن أبي سَبْرة إن شاء الله تعالى ما يُعْلم به أنه هو، والله أعلم.
٣٢٩٥ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبِي درْهَمٍ
(ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبِي درْهَمٍ الكِنْدِيّ.
стр. 1648
مذكور في الصحابة، روى عن النبي ﷺ في الاستغفار.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٣٢٩٦ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ دَلْهَم
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ دَلْهَم.
مجهول، لا نعرف له صحبة، وفي إسناد حديثه نظر.
روى حميد بن أبي حميد، عن عبد الرحمن بن دلهم قال: قال رسول الله ﷺ : (عليكم بالقَرْع فإنه يشدُّ الفؤاد ويَزِيد في الدّماغ).
وله أيضاً في فَضْل العَدَس أنه قُدِّس على لسان سبعين نبياً، وغير ذلك، وكلها أحاديث منكرة.
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٣٢٩٧ - عَبْدُ الرَّحْمنِ أبو رَاشِد
(ب ع س) عَبْدُ الرَّحْمنِ أبو رَاشِد.
قال أبو موسى: أورده الطبراني، ويحتمل أن يكون هو عبد الرحمن بن عَبْدَ أو: ابن عُبَيد. غير أن أبا نُعَيْم فَرّق بينهما، وسنذكر عبد الرحمن بن عَبْد إن شاء الله تعالى.
وقال أبو عُمَر وأبو نُعَيم: عبد الرحمن أبو راشد الأزدي، وفد على النبي ﷺ فقال: (ما اسمك؟) قال: عبد العُزَّى. قال: (أبو من؟) قال أبو مُغْوِيةَ. قال: (كَلاَّ، ولكنك عبد الرحمن أبو رَاشد). قال: (فمن هذا معك؟) قال: مولاي: قال: (وما اسْمُه؟) قال: قَيُّوم. قال: (كَلاَّ، ولكنه عبد القَيُّوم، أبو عُبَيْدَة).
أخرجه أبو عمر، وأبو نُعَيم، وأبو موسى.
مُغوِية: بضم الميم، وتسكين الغين المعجمة، وكسر الواو، وبعدها ياءٌ تحتها نقطتان، وآخره هاءٌ.
٣٢٩٨ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الرَّبِيع الأنْصَارِي
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الرَّبِيع الأنْصَارِي الظَّفِرِي.
روى عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن حَكِيم بن حَكِيم، عن فاطمة بنت خَشِّاف، عن
стр. 1649
عبد الرحمن بن الربيع الظَّفَرِي قال: بعث النبي ﷺ إلى رجل من أشجع تؤْخذ صدقته، فأبى أن يُعْطِيها، ثم رد إليه الثانية فأبى أن يعطيها، ثم رد إليه الثالثة وقال: (إنْ أبَى فاضرِب عُنُقَه). قال فقلت لحكيم: ما أرى أبا بكر غزاهم إلا بهذا الحديث؟ قال: أجل.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
خَشّاف: بفتح الخاءَ المعجمة، وبالشين المعجمة المشددة، وآخره فاءٌ.
٣٢٩٩ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ رَبيعَةَ بن كَعْب
(ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ رَبيعَةَ بن كَعْب الأسْلَمي.
مدني. روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٣٣٠٠ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ رَبِيعَةَ الباهليّ
(ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ رَبِيعَةَ الباهليّ، أخو سلمان بن ربيعة بن يزيد بن سهم ابن عَمْرو بن ثعلبة بن غَنْم بن قُتَيْبة بن مَعْنٍ الباهلي، نُسِبوا إلى باهلة بنت صَعْب بن سعد العَشِيرة، نسب وَلدُ مَعْنٍ إليها.
يعرف عبد الرحمن بذي النُّور، أدرك النبي ﷺ ولم يسمع منه، وهو أكبر من أخيه سَلْمان. ولما وَجّه عمرُ سعدَ بن أبي وقاص، ﵄، إلى القادسية، جعل على قضاء الناس عبدَ الرحمن بن رَبيعة، وجعل إليه الأقْبَاض وقِسْمَة الفَيءِ، ثم استعمله عُمَر عَلَى (البابِ) (والأبْواب) وقتال التُّرْك.
وقتِل عبدُ الرحمنِ ببَلَنْجَر في أقصى ولاية (الباب) في خلافة عثمان، لثمان سنين مَضَيْن منها.
أخرجه أبو عمر.
٣٣٠١ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ رشيد
(س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ رشيد.
стр. 1650
قال أبو موسى: أورده بعضهم في الصحابة، عازياً إياه إلى البُخاري.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٣٣٠٢ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ رُقَيْش
(ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ رُقَيْش بن رِياب بن يَعْمَر الأسَدِي.
شهد أُحُداً، وهو أخو يزيد بن رُقَيْش.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٣٣٠٣ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الزُّبيِر
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الزُّبيِر ابن زَيْدِ بن أُمَيَّة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس.
نسبه هكذا ابن منده، وأبو نُعَيم.
وقال أبو عمر: هو عبد الرحمن بن الزَّبِير بن باطيا القُرظي.
وذكر الأمير أبو نصر النسبين جميعاً.
واتفقوا على أنه هو الذي تزوج الإمرأة التي طلقها رفاعة القُرَظِي بعد رفاعة، فقالت للنبي ﷺ : إنما معه مثل هُدْبة الثَّوْب.
أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود وأبو ياسر بن أبي حبة بإسنادهما إلى مسلم بن الحجاج قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة وعمرو الناقد واللفظ لعمرو قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة بن الزُّبَيْر، عن عائشة أنها قالت: جاءَت امرأة رفاعة القُرَظي إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، إني كنت عند رفاعة القُرظِيَ فطلقني فَبَتِّ طلاقي، فتزوجت عبد الرحمن بن الزَّبِير، وإنَّ مَا معه مِثل هُدْبة الثوب. فتبسم رسول الله ﷺ وقال: (أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا، حتى تذوقي عُسَيْلَتَه ويذوق عُسَيْلَتَك).
стр. 1651
ورواه هشام بن عروة عن أبيه كما ذكرنا. ورواه المِسْور بن رفاعة، عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزّبير، عن أبيه، نحوه.
وسمى محمدُ بن إسحاق المرأة تميمة، وقيل: سُهَيمة، وقيل: غير ذلك.
أخرجه الثلاثة.
الزّبِير والد عبد الرحمن: بفتح الزاي. والزُّبَيْر والد عُرْوَة: بضم الزاي، وفتح الباء.
٣٣٠٤ - عَبْدُ الرَّحْمنِ الزَّجَّاج
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ الزَّجَّاج، مولى أم حَبِيبة.
أدرك النبي ﷺ .
روى عُمَر بن عثمان بن الوليد بن عبد الرحمن الزجاج قال: أخبرني أبي وغيرهُ من أهلي، عن عبد الرحمن الزَّجَّاج، عن أُم حبيبة قالت: دخل عليَّ رسول الله ﷺ وعبد الرحمن الزجاج بين يَدَي، وفي يَدَيْهِ رَكْوةٌ فيها ماءٌ فقال: (ما هذا يا أُم حبيبة؟) فقلت: غلامي يا رسول الله، ائذن لي في عتقه. قالت: فأذن لي، فأعتقته.
قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده وزعم أنه أدرك النبي ﷺ ، وعبد الرحمن في عداد التابعين. وروى بإسناده عن عبد الله بن مُسْلم بن هُرْمُز، عن عبد الرحمن الزَّجَّاج قال: قلت لشَيْبَة بن عُثْمان: إنهم زعموا أن رسول الله ﷺ دخل الكعبة، فلم يُصَلِّ فيها؟ فقال: كذبوا وأبي، لقد صلى بين العَمُودَيْن، ثم ألصق بها بطنه وظهره.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٣٣٠٥ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ زَمْعَة
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ زَمْعَة بن قَيْس بن عبد شمس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك ابن حِسْل بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري، قاله أبو عمر.
стр. 1652
هو ابن وليد زَمْعَة، الذي قضى فيه رسول الله ﷺ : (الولَدُ للفِراشِ وللعَاهِر الحَجَر) حين تخاصم أخوه عَبْدُ بنُ زَمْعَة وسعدُ بن أبي وَقَّاص. ولم يختلف النسابون لقريش: مُصْعَب، والزبيرُ، والعَدَويُّ فيما ذكرناه قالوا: أُمُّهُ أمَةٌ كانت لأبيه يَمَانِيَّة، وأبوه زَمْعة. وأُخته سودة زَوْج النبي ﷺ ، ولعبد الرحمن عَقِب، وهُمْ بالمدينة. هذا كلام أبي عمر.
وقال ابن منده: عبد الرحمن بن زمعة بن المطلب، أخو عبد الله وعَبْدِ ابني زَمْعة. روى حديثه هشام عن عروة، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن زمعة: أنه خاصم في غلام إلى رسول الله ﷺ ، وقال: أخي وُلِد على فِراش أبِي. وقال: هكذا رواه، وقال غيره: عبد بن زمعة.
وقال أبو نعيم: عبد الرحمن بن زَمْعة بن الأسود بن المُطَّلِب بن أسَد بن عبد العُزَّى بن قُصَي، أُمُّهُ قَرِيبَةُ بنتُ أبي أُمَيَّة بن المغيرة بن عُمَر ابن مخزوم. وروى عن هشام مثل حديث ابن منده وزاد في النسب: (الأسود).
أخبرنا فتيان بن أحمد بن محمد الجوهري المعروف بابن سمنيّة بإسناده إلى القَعْنَبي، عن مالك، عن ابن شِهَابٍ، عن عُرْوَة، عن عائشة زوج النبي ﷺ أنها قالت: (كان عُتْبَة بن أبي وَقَّاص عَهِد إلى أخيه سَعْد بن أبي وَقَّاص: أن ابن وَلِيدَة زَمْعَةَ مِنِّي، فاقْبضْه إليك. قالت: فلمَّا كان عامُ الفتح أخذه سعدٌ وقال: ابنُ أخِي، قد كان عَهِدَ إلَيَّ فيه. فقام إليه عبد بن زمعة فقال: أخي وابنُ وَلِيدَةِ أبِي، وُلِدَ على فراشه. فَتَسَاوَقَا إلَى رسول الله ﷺ ، فقال سعد: يا رسول الله، إن أخي قد كان عَهِد إلَيَّ فيه. وقد عَبْد بن زمعة: أخي وابنُ وَلِيدَةِ أبِي، وُلِدَ على فِراشه. فقال رسول الله ﷺ : (هو لك يا عَبْدُ بن زَمْعَة). ثم قال رسول الله ﷺ : (الولَدُ للفراشِ وللعاهِر الحَجَر). ثم قال لسودة بنت زمعة: (احْتَجِبي منه) لِمَا رأى من شَبَهِه بعُتْبَة بن أبي وَقَّاص. قالت: فما رآها حتى لقى الله .
قلت: أخرجه الثلاثة واختلفوا في نسبه اختلافاً كبيراً، لا يمكن الجمع بين أقوالهم. والصحيح هو الذي قاله أبو عمر، ودليله أن أبا نُعَيم ذكر في عَبْدِ بن زمعة بن الأسود أنه أخو
стр. 1653
سَوْدَة بنت زَمْعة. وذكر ابن منده في عبد بن زمعة أيضاً: أنه أخو سودة، وذكرا في نسب سودة أنها بنت زَمْعَة بن قيس كما سقناه أولاً، فبان بهذا أن عبد الرحمن الذي قالا: إنه أخو عبد بن زمعة هو ابن زمعة بن قيس العامري، لا زمعة بن الأسود الأسدي. ومما يؤيد هذا القول أن النبي ﷺ لما اختصم سعد وعبد بن زمعة في ولد وَلِيدة زَمْعَة رأى رسول الله ﷺ شبهاً بَيِّناً بعُتْبَة بن أبي وَقَّاص، فقال لسودة بنت زمعة زوجته: (احْتَجِبِي منه، والولَدُ للفِرَاشِ: فلو لم يكن أخاها لأنه ولد على فراش أبيها، لما أمرها بالاحتجاب منه، لِمَا رأى فيه من شبهة عتبة والله أعلم.
وإنما كان الوَهْم من ابن منده أولاً حيث رأى زمعة، وأنه قرشي، فسبق إلى قلبه أنه زمعة ابن الأسود الأسدي، لأنه أشهر، وتبعه أبو نعيم، ولو علما أن بَني عامر بن لُؤَيّ قرشيون أيضاً لما قالا ذلك، وهم قُرَيش الظّوَاهِر، وبنو كعب بن لؤَي قريش البِطاح.
وقد ذكر الزبير بن بكار فقال: (ولد قيس ابن عبد شمس، يعني العامري: زَمْعةَ، ثم قال: فولد زَمْعَةُ عبدَ بن زمعة، وعبدَ الرحمن بن زمعة، وهو الذي خاصم فيه أخوه عبدُ بن زمعة عام الفتح سعدَ بن أبي وقاص. ثم قال: وسَوْدَة بنت زمعة كانت عند السكران بن عمرو، فتزوجها بعده رسول الله ﷺ ).
فهذا يؤيد ما قلناه، والله أعلم.
٣٣٠٦ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ زُهَيْر
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ زُهَيْر الأنصاري، يكنى أبا خَلاَّد. له ذكر في الصحابة.
روى يحيى بن سعيد بن أبَان القرشي، عن أبي فَرْوة، عن أبي خَلاَّد ويقال: اسمه عبد الرحمن بن زهير وكانت له صحبة من رسول الله ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ : (إذا رأيتم الرجُل قد أعطى الزُّهْدَ في الدنيا، وقلةَ المَنْطِق، فاقتربوا منه؛ فإنه يُلْقِي الحكمة).
أخرجه الثلاثة.
قلت: قد أخرج ابنُ منده وأبو نعيم عبدَ الرحمن أبا خلاد ترجمة أخرى تقدم ذكرها قبل
стр. 1654
هذه، ويغلب على ظني أنهما واحد، وسمى أبوه في هذه الترجمة ولم يسم في تلك، فلهذا أخرج أبو عمر هذه، ولم يُخرج الأولى، والله أعلم.
٣٣٠٧ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ زَيْدِ
(ب د س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ زَيْدِ بنِ الخَطّابِ القرَشِيّ العَدَويّ، وهو ابن أخي عُمَر بن الخطاب. تقدم نسبه في ترجمة أبيه. أمه لُبَابة بنت أبي لُبَابة بن عبد المُنْذر.
أتى به أبُو لُبَابة إلى النبي ﷺ فقال له: (ما هذا منك يا أبا لبابة؟) قال: ابن ابنتي يا رسول الله، ما رأيت مولوداً أصْغَر منه. فَحنَّكه رسولُ الله ﷺ ، ومسح رَأْسَه، ودعا له بالبركة. فما رؤي عبد الرحمن بن زيد مع قومٍ قَطُّ إلاَّ فَرَعَهُم طُولاً، وكان أطول الرِّجال وأتمَّهم.
ولما توفي رسول الله ﷺ كان عمره ست سنين.
وابنه عبد الحميد ولي الكوفة لعمر بن عبد العزيز.
وكان عبد الرحمن شبيهاً بأبيه زيد، وكان عمر بن الخطاب إذا رآه قال:
أخوكم غَيْرَ أسَيَبَ قد أتاكم … بِحَمْد الله عادَ له الشَّبابُ
وزوّجه عمر بن الخطاب بابنته فاطمة، فولدت له عبد الله بن عبد الرحمن.
أخرجه أبُو نعيم وأبو عمر، وأبو موسى.
٣٣٠٨ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَابِط
(س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَابِط.
أخرجه أبو عيسى الترمذي في جامعه، وروى عن سُوَيد بن نصر، عن ابن المبارك، عن سفيان، عن علقمة بن مَرْثد عن عبد الرحمن بن سَابِط في صفة خيل الجَنَّة.
стр. 1655
وقال أبو عبد الله بن منده: عبد الرحمن بن سابط، عن النبي ﷺ ، مُرْسل.
وهذا إسناد مختلف فيه على علقمة، قيل: عنه، عن عبد الرحمن بن ساعدة، عن النبي ﷺ . وقيل: عنه، عن عمير بن ساعدة. وقيل: عنه، عن سليمان بن بُرَيدة، عن أبيه. وقيل غير ذلك.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده إلى سلمان بن الأشعث: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر قال: أخبرني عبد الرحمن بن سابط أن النبي ﷺ وأصحابه كان ينحرون البُدْن معقولةَ اليُسْرَى قائمةً على ما بَقِي من قوائِمِها.
أخرجه أبو موسى.
٣٣٠٩ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي سارة
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي سارة.
قال ابن منده: هو وهم.
روى عبيد بن عبيد الله، عن السري بن إسماعيل، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن أبي سارة قال: سألت رسول الله ﷺ عن صلاة الليل، فقال: (ثلاث عشرةَ ركعة، ثماني ركعات والوتر، وركعتين عند الفجر). قلت: بم أوتر يا رسول الله؟ قال: (ب ﴿سَبحِ اسم رَبِّك الأعْلَى﴾ و ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُون﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللّهُ أحدُ﴾).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: أراه وهماً، وهو عبد الرحمن بن أبي سَمْرة.
وروى عن إسماعيل بن زَرْبي، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن أبي سبرة أنه سأل النبي ﷺ ما يقرأ في الوتر فذكره.
٣٣١٠ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَاعِدَة الأنْصَاري
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَاعِدَة الأنْصَاري الساعدي.
стр. 1656
روى حَنَش بن الحارث، عن علقمة بن مَرْثد، عن عبد الرحمن بن ساعدة قال: (كنت أُحِبُّ الخيلَ فقلت: يا رسول الله، هل لي في الجنة خيل؟ قال: (يا عبد الرحمن، إنْ أدخلك الله الجنة كانت لك فَرَسٌ من ياقوتة، لها جناحان تطير بهما حيث شئت).
أخرجه الثلاثة. وهذا الحديث اختلف فيه على علقمة. وقد تقدم ذكره في: (عبد الرحمن بن سابط).
٣٣١١ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ السَّائِبِ
(ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ السَّائِبِ بن أبي السائب، أخو عبد الله بن السائب.
قتل يوم الجمل، واختلف في إسلام أبيه على ما ذكرناه عنه اسمه.
أخرجه أبو عمر.
٣٣١٢ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَبْرة الأسَدي
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَبْرة الأسَدي.
عداده في الكوفيين، ذكره مُطَيَّن في الصَّحَابة. روى عنه الشعبي، ولأبيه صحبة.
روى إسماعيل بن زَرْبي، عن عامر الشعبي، عن عبد الرحمن بن سَبْرة: أنه سأل النبي ﷺ : ما يقرأ في الوتر؟ فقال: (﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى﴾ و ﴿قُلْ يَا أَيُّها الكافِرُونَ﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللّهُ أحَدٌ﴾).
أخرجه الثلاثة، وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وأفرده عن المتقدم يعني: عبد الرحمن بن أبي سَبْرَة وهو عندي الأول. يعني عبد الرحمن بن أبي سَبْرة الذي يذكره آنفاً.
قلت: وفي هذا عندي نظر، لأن هذا عبد الرحمن بن سبرة أسدي، وعبد الرحمن بن أبي سبرة الذي يأتي ذكره جُعْفِيّ، فكيف يكونان واحداً؟.
٣٣١٣ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي سَبْرة
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي سَبْرة، واسم أبي سَبْرة يزيد بن مالك بن عبد الله ابن ذؤيب بن سَلَمة بن عَمْر بن ذُهْل بن مُرَّاون بن جُعْفِيّ الجُعْفِي.
стр. 1657
معدود في الكوفيين، كان اسمه عَزِيزاً فسماه رسول الله ﷺ عبدَ الرحمن، وقال: (أحب الأسماء إلى الله عبد الله، وعبد الرحمن).
وهو والد خَيْثَمة بن عبد الرحمن، ونحن نذكر أباه (أبا سَبْرة) في الكنى إن شاء الله تعالى. وقد ذكرنا أخاه سَبْرة بن أبي سبرة، قاله أبو عمر.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا حسين بن محمد، حدثنا وكيع عن أبي إسحاق عن خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة. أن أباه عبد الرحمن ذهب مع جده إلى رسول الله ﷺ ، فقال له رسول الله ﷺ : (ما اسم ابنك؟) قال: عزيز. قال: (لا تسمه عزيزاً، ولكن سَمِّه عبد الرحمن).
ثم قال: (إن خير الأسماء عبد الله، وعبد الرحمن، والحارث).
وقيل: كان اسمه جَبَّاراً، فقال النبي ﷺ : (هو عبد الرحمن). وقيل: كان اسمه عبد العُزَّى.
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا نعيم جعل هذا والذي قبله واحداً، والله أعلم.
٣٣١٤ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَعْد
(ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَعْد بنِ زُرَارة. تقدم ذكر نسبه عند ذكر أبيه، وقيل: هو ابن أسعد بن زرارة. وقد تقدم.
أخرجه في هذه الترجمة أبو نُعَيم وحده.
٣٣١٥ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَعْد بن عبد الرحمن
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَعْد بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن المُنْذِر بن سعد ابن خالد بن ثعلبة بن عمرو بن الخَزْرج بن سَاعِدة الأنصاري الساعدي، أبو حُمَيد، وهو بكنيته أشهر.
واختلف في اسمه، فقال أحمد بن حنبل ما ذكرناه. وقال البخاري اسمه منذر.
روى عنه جابر بن عبد الله، وعباس بن سهل، وعروة بن الزبير، وغيرهم.
روى أبو الزبير، عن جابر، عن أبي حميد الساعدي: أنه أتى النبي ﷺ بقدح لبن من
стр. 1658
النَّقِيع ليس بمُخَمَّر، فقال النبي ﷺ : (ألا خَمَّرْته ولو أن تَعْرُضَ عليه عُوداً).
وسيذكر في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى.
أخرجه الثلاثة.
٣٣١٦ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَعِيدِ بنِ يَرْبوعِ
(ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَعِيدِ بنِ يَرْبوعِ بن عَنْكَثة بن عامر بن مخزوم، القُرَشي المخزومي.
وكان اسمه الصّرْم فسماه النبي ﷺ عبد الرحمن. وقيل: إن أباه سعيداً كان اسمه الصرم، فغير رسول الله ﷺ اسمه وسماه سعيداً.
قال أبو عمر: وهذا هو الأولى.
أخرجه أبو عمر.
٣٣١٧ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنِ سَمُرة
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنِ سَمُرة ابن حَبِيب بن عَبْد شمس بن عبد مناف قُصَي.
كذا نسبه ابن الكلبي، وأبو عُبَيد، ويحيى ابن مَعِين، والبخاري، وابن أبي حاتم، وغيرها.
وقال الزبير بن بكار، ومصعب الزبيري: (هو عبد الرحمن بن سَمُرة بن حَبِيب بن ربيعة بن عبد شمس).
فزاد في نسبه (ربيعة) والأول أصح. ذكر ذلك الحافظ أبو القاسم الدمشقي.
стр. 1659
وقال أبو أحمد العسكري مثل ابن الكلبي ومن معه.
وأُمُّه بنت أبي الفَرْعة، واسمه حارثة بن قيس بن أعيا بن مالك بن علقمة جِذْل الطِّعَان الكِنَاني.
يكنى أبا سعيد، أسلم يوم الفتح، وصحب النبي ﷺ ، وكان اسمه عبد الكعبة فَسَمَّاه رسول الله ﷺ : (عبد الرحمن). وسكن البصرة واستعمله عبد الله بن عامر لما كان أميراً على البصرة على جيش فافتتح سِجْسَتان، سنة ثلاث وثلاثين. وصالح صاحب الرُّخَّج وأقام بها حتى اضطرب أمر عثمان بن عفان، فسار عنها واستخلف رجلاً من بني يَشْكر، فأخرجه أهل سِجِسْتَان.
ثم لما استعمل معاوية عبدَ الله بن عامر على البصرة، سَيَّر عبد الرحمن بن سَمُرة إلى سِجِسْتَان أيضاً، سنة اثنتين وأربعين، ومعه في تلك الغزوة الحسن البَصْرِي والمُهَلبِ بن أبي صُفْرة وقَطَريّ بن الفُجَاءَة، ففتح زَرَنْج، وفي سنة ثلاث وأربعين فتح الرَّخَّج وزَابَلِسْتَان.
ثم عزله معاوية سنة ست وأربعين عن سِجستان، واستعمل بعده الرَّبيع بن زياد؛ فلما عُزِل عاد إلى البصرة فتوفي بها سنة خمسين، وقيل: سنة إحدى وخمسين، وقيل: كانت وفاته بِمَرْو، والأوَّل أثبت وأكثر وإليه تنسب سِكَّة سَمُرة بالبصرة.
وكان متواضعاً، فإذا كان اليوم المطير لبس بُرْنُساً وأخذ المِسْحَاة يكنس الطريق.
روى عنه الحسن، وابن سيرين، وعمار بن أبي عمَّار مولى بني هاشم، وسعيد بن المُسَيَّب وغيرهم.
أخبرنا أبو منصور مُسْلِم بن علي بن علي ابن السِّيحي، أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد ابن خَمِيس، أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي ابن طَوْق، أخبرنا نصر أحمد بن الخليل، أخبرنا أحمد بن علي بن المُثَنَّى حدثنا شَيْبَان بن فَرُّوخ الأبُلِّي، حدثنا جرير بن
стр. 1660
حازم، حدثنا الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة قال: قال رسول الله ﷺ : (يا عبد الرحمن بن سَمُرة، ألا تسأل الإمارة؛ فإنك إن أُعطيتها عن مسألة وُكِلْتَ إليها، وإن أُعْطِيتَها عن غير مَسْأُلَة أُعِنتَ عليها، وإذا حَلَفْتَ على أمر ورأيت غَيْرَه خَيْراً منه فَكَفِّر عن يمينك وائت الذي هو خير).
أخرجه الثلاثة.
٣٣١٨ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سُمَيْرَة
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سُمَيْرَة. وقيل: ابن سميْر.
ذكر في الصحابة، ولا يصح.
روى السَّرِيّ بن يحيى، عن قَبِيصَة، عن سفيان، عن عَوْن بن أبي جُحَيْفَة، عن عبد الرحمن بن سُميرة أو سَمِيرة عن النبي ﷺ أنه قال: (أيَعْجَزُ أحَدُكم إذا جاءه الرجل يريد قَتْله أن يمد عنقه مثل ابن آدم؟ القاتل في النار والمقتول في الجنة).
رواه حفص بن عمر، عن قَبيصة بإسناده، عن عبد الرحمن بن سميرة، عن ابن عمر.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٣٣١٩ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَنْدَرَ
(ع س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَنْدَرَ، أبو الأسود. وكان سَنْدَرُ رومياً مولى زنْبَاع، والد رَوْح بن زِنْبَاع الجُذَامي، سماه الطبراني عبد الرحمن، وذكره غيره عبد الله، وقد تقدم حديثه: (أسلم سالمها الله … ) الحديث.
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: أخرجه ابن منده فيمن لا يسمى، حديثُه في ذكر أسْلَم وغِفَار.
٣٣٢٠ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَنَّةَ الأسْلَمِيّ
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَنَّةَ الأسْلَمِيّ. عداده في أهل المدينة.
стр. 1661
أخبرنا أبو ياسر بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبو أحمد الهَيْثَم بن خارجة، حدثنا إسماعيل بن عَيَّاش، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فَرْوَة، عن يوسف بن سليمان، عن جدته ميمونة، عن عبد الرحمن بن سَنَّة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (بدأ الإسلام غريباً ثم يعود كما بدأ، فطوبى للغرباءُ) فقيل: يا رسول الله، ومن الغرباء؟ قال: (الذين يُصْلِحون إذا فَسَد الناسُ).
أخرجه الثلاثة.
سنة. بالسين المهملة المفتوحة، والنون المشددة.
٣٣٢١ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَهْل
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَهْل بنِ حُنَيْف الأنصاري. تقدم نسبه عند أبيه.
ذكره ابن أبي داود في الصحابة، ولا يصح. وإنما الصحبة لأبيه ولأخيه أبي أُمَامة، وله رؤية.
روى أبو حازم، عن عبد الرحمن بن سَهْل ابن حُنَيْف قال: (نزلت هذه الآية على النبي ﷺ وهو في بعض أبياته: ﴿واصْبِرْ نَفْسَك مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعشيِّ﴾ فخرج يلتمسهم، فوجد قوماً يذكرون الله، منهم ثائر الرأس، وجافي الجلد، وذو الثوب الواحد، فلما رآهم قال: (الحمدُ لله الذي جعل في أُمتي من أمرني أن أصْبِر نَفسِي مَعَهُم).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٣٣٢٢ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَهْل بن زَيْد
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَهْل بن زَيْد بن كعب بن عامر بن عَدي بن مَجْدَعَة بن حارثة الأنصاري. نسبه الواقدي، وأُمُّه لَيْلَى بنت نافع بن عامر.
стр. 1662
قال أبو عمر: إنه شهد بدراً. وقال أبو نعيم: شهد أُحُداً،. والخندق، والمشاهد كلها مع النبي ﷺ .
وهو المَنْهُوش، فأمر النبي ﷺ عُمَارة بن حَزْم فرَقَاه.
استعمله عمر بن الخطاب على البصرة بعد موت عُتْبَةَ بن غزْوان.
روى ابن عُيَيْنَة، عن يحيى بن سَعِيد، عن القاسم بنُ مُحَمَّد قال: جاءَت إلى أبي بكر حَدَّثَان فأعطى السدس أُم الأُم دون أُم الأب، فقال له عبد الرحمن بن سهل رجل من الأنصار، من بني حارثة، قد شَهِد بدراً: يا خليفة رسول الله، أعطيته التي لو ماتت لم يَرِثْهَا، وتَرَكْتَ التي لو ماتت لَوَرِثَها فجعله أبو بكر بينهما.
قالوا: وهو الذي روى محمد بن كعب القرظي قال: غزا عبد الرحمن بن سَهْل الأنصاري في زمن عثمان، ومُعَاوِيةَ أمِيراً على الشامِ، فَمَرَّتْ به رَوَايَا تَحْمِل الخَمْرَ، فقام إليها عبد الرحمن فشقَّها برُمْحِه، فمانعه الغلْمَان، فبلغ الخبرُ معاويةَ فقال دَعُوه، فإنه شيخ قد ذهب عقله فقال: والله ما ذهب عقلي، ولكن رسول الله ﷺ نهانا أن يَدْخُلَ بُطونَنَا وأسقيتنا.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: هو أخو المقتول بخَيْبَر، وهو الذي بَدَرَ بالكلام في قتل أخِيه قبل عميه حُوَيِّصَة ومُحَيِّصَة، فقال له رسول الله ﷺ : (كُبْرَ، كُبْرَ).
٣٣٢٣ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَيْحان
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَيْحان، وقيل: ابن سحان.
وهو أخو بني أنَيْف وهم بطن من بَلِيّ الذي تصَدَّق بالصَّاع، فَلَمَزَه المنافِقُون. يكنى أبا عقيل.
روى محمد بن السائِب، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿الذِينَ يَلْمِزُونَ المُطَّوِّعِين مِنَ المُؤمِنِين فِي الصَّدَقَاتِ﴾ أن رسول الله ﷺ خطبهم ذات يوم، فرغبهم في الصدقة وحَثَّهُم عليها، فجاءَ أبو عَقِيل واسمه: عبد الرحمن بن سحان أخو بني أُنيف بصاع من تمر، فقال: يا رسول الله، بت ليلتي كُلَّها أجُرُّ بالجَرِير حتى نلت صَاعَيْن
стр. 1663
من تمر، أما أحدهما فأمسكته لعيالي، وأما الآخر فأقرضته لربي . فأمره النبي أن يَنْثُرَه في تمر الصدقةِ، فلمزه المنافقون. فنزلت هذه الآية.
روى بشر بن عبد الله بن مكنف بن محيصة، عن سَهْل بن أبي حَثْمَة: أن النبي خرج ومعه عبد الرحمن بن سحان، فنهشته حَيّة، فرقاه عمرو بن حزم.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، فأما أبو نعيم فقال: إن الحية نهشت هذا عبد الرحمن، وذكر في عبد الرحمن بن سهل أنه هو الذي نهشته الحية. وأما ابن منده فلم يذكره إلا في هذا، والله أعلم.
٣٣٢٤ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ شِبْل
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ شِبْل ابن عمرو بن زيد بن نَجْدَة بن مالك بن لَوْذَان ابن عمرو بن عَوْف بن مَالك بن الأوس الأنصاري الأوسي. وبنو مالك بن لَوْذَان يقال لهم: بنو السّمِيعَة، وكانوا يقال لهم في الجاهلية: بنو الصَّمَّاء، وهي امرأة من مُزَيْنَة سماهم النبي ﷺ بني السَّمِيعة وأخوه عبد الله بن شِبْل له صحبة.
نزل عبد الرحمن الشأم، وروى عنه تميم ابن محمود أنه قال: نهى رسول الله ﷺ عن نَقْرةِ الغراب، وافتراش السَّبُع، وأن يُوطِنَ الرجل المكانَ الذي يصلي فيه كما يُوطِنُ البعير.
أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الديني الفقيه بإسناده عن أبي يعلى الموصلي قال: حدثنا هُدْبة بن خالد، حدثنا أبان، حدثني يحيى بن أبي كثير، عن أبي راشد الحُبْرَاني، عن عبد الرحمن بن شِبْل: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: (اقرءوا القرآن ولا تَغْلُوا
стр. 1664
فيه ولا تَجْفُوا عنه، ولا تأكلوا به ولا تستكثروا به).
أخرجه الثلاثة.
٣٣٢٥ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ شُرَحْبيل
عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ شُرَحْبيل بن حَسَنَة.
ذكره الربيع بن سليمان الجِيزِي فيمن دَخَل مصر من الصحابة قاله الغساني.
وقال ابن يونس: هو عبد الرحمن بن شرحبيل بن عبد الله بن المطاع، يقال: إنه وأخاه ربيعة بن عبد الرحمن رأيا النبي ﷺ ، وشهدا فتح مصر، حكى عنه ابنه عِمْران وكان عِمْرانَ وَلِيَ قَضَاءَ مِصْر.
قيل: إنه روى عن النبي ﷺ . روى عنه ابن وهب، قاله ابن ماكولا.
٣٣٢٦ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ شَيْبَةَ
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ شَيْبَةَ بنِ عُثْمَانَ بنِ طَلْحَة بن أبي طلحة بن عَبْدِ العُزَّى بن عثمانَ بن عبد الدار بن قُصَيّ الحَجَبي العَبْدَرِي.
أدرك النبي ﷺ ، ولا يصح له سماع، ولأبيه وعمه وجَدّه صُحْبَة.
روى عبد الملك بن عمرو، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة: أن عبد الرحمن بن شيبة أخبره: أن النبي ﷺ طَرَقه وَجَع، فجعل يشتكي ويتقلب على فراشه، فقالت له عائشة: لو فعل هذا بعضنا لوَجَدْت عليه فقال: (إن المؤمن يُشَدّد عليه).
قاله ابن منده. قال أبو نُعَيم: هو تابعي غير مختلف فيه، تفرد بالرواية عنه أبو قلابة، ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده وروى أبو نعيم هذا الحديث عن أبي موسى، عن أبي عامر، عن علي بن المبارك، عن يحيى، عن أبي قلابة، عن عبد الرحمن، عن عائشة.
стр. 1665
ورواه أيضاً عن شيبان، عن يحيى، عن أبي قلابة، عن عبد الرحمن، عن عبد الله. وهذا أصح.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٣٣٢٧ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ صَبِيحَةَ
(ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ صَبِيحَةَ التَّمِيمِيّ.
قال الواقدي: ولد على عهد النبي ﷺ وحج مع أبي بكر، وروى عن أبي بكر وعمر، وله دار بالمدينة عند أصحاب الغَرابيل والقِفَاف.
أخرجه أبو عمر.
٣٣٢٨ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ صَخْر
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ صَخْر، أبو هُرَيْرَة.
سماه عبد الله بن سعد الزَّهْرِيّ، عن محمد ابن إسحاق قال: اسمُ أبي هريرة عبدُ الرحمن ابن صَخْر.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٣٣٢٩ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي صَعْصعة
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي صَعْصعة، وهو ابن عمرو بن زيد بن عوف بن المنذر بن عمرو بن غنم بن مازِن بن النَّجَّار الأنصاري الخزرجي المازني، وهو أخو قَيْس.
روى قيس بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صَعْصَعَة، عن أبيه، عن جده وكان بدرياً قال: سمعت رسولَ الله ﷺ يقول: (اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناءِ الأنصار).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم ونسباه كما ذكرناه، وقد نسبه ابن الكلبي فقال في أخيه:
стр. 1666
قَيْس ابن أبي صَعْصَعَة بن زيد بن عوف بن مَبْذُول بن عَمْرو بن غَنْم، فأسقط عَمْراً أبا صَعْصَعَة، وجعل عِوَضَ المُنْذِر: مَبْذولاً وهو أصح.
٣٣٣٠ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنِ صَفْوان
(ب د) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنِ صَفْوان بن أُمَيَّة الجُمَحي القُرَشي.
يعد في المَكِّيِّين. روى عن النبي ﷺ أنه استعار سلاحاً من أبيه صفوان بن أُمية، روى عنه ابن أبي مُلَيْكَة.
قال أبو حاتم الرازي: إن عبد الرحمن ابن صفوان الجُمْحي هو الذي روى أن النبي ﷺ استعار من أبيه سلاحاً، روى عنه ابن أبي مُلَيْكَه، وإن الذي روى مجاهد عنه هو آخر يقال له: عبد الرحمن بن صَفْوَان بن عبد الرحمن. ولم ينسب إلى قريش.
أخرجه ابن منده وأبو عمر.
٣٣٣١ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ صَفْوَان بن قَتَادة
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ صَفْوَان ابن قَتَادة، له ولأبيه صحبة.
روى موسى بن مَيْمُون بن مُوسَى المَرَئِيّ، عن أبيه ميمون، عن جده عبد الرحمن بن صَفْوان قال: (هاجَر أبِي صَفْوانُ إلى النبي ﷺ وهو بالمدينة، فبايعه على الإسلام، فمد النبيُّ يدَه فمسح عليها، فقال صفوان: إني أحبك يا رسول الله ﷺ . فقال النبي ﷺ : (المرء مع من أحَب).
وقال ابن منده: إنه حِمْصِي، وروى عن محمد بن عمرو بن إسحاق، عن أبي علقمة نصر ابن علقمة، عن أبيه، عن جده، عن عبد الرحمن ابن صفوان بن قتادة قال: هاجرت أنا وأبي إلى النبي ﷺ فقال: إن هذا عبدُ الرحمن هاجر إليك ليرى حسنَ وجهِك فقال: (المرءُ مع من أحَب).
قال أبو نعيم: حَدَّث بعضُ المتأخرين عن محمد بن عمرو بن إسحاق بن العلاء، عن أبي علقمة نَصْر بن عَلْقَمة، عن أبيه، عن عبد الرحمن، ووَهَم؛ فإن أبا علقمة الذي روى عنه
стр. 1667
محمد بن عَمْرو هو: أبو علقمة نصر بن خُزَيمة ابن جُنَادة بن مَحْفُوظ بن عَلْقَمَة، عن أبيه بالنسخة، وهو غير المَرَئِيّ، فإنَّ أبا علقمة المَرَئِيّ بصري، واسمه ميمون بن موسى، وهذا حمصي واسمه نصر بن خزيمة، فوهم وَهْماً ثانياً. وقال: نصر بن علقمة.
وقال أبو نعيم: عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة: له ولأبيه صحبة.
أخرجه الثلاثة.
٣٣٣٢ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ صَفْوان
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ صَفْوان ابن قُدَامة الجُمَحِي، وقيل: القرشي. ويقال: صفوان بن عبد الرحمن بن أُمية بن خَلَف. حديثه عند مُجَاهِد.
روى أبو بكر بن عَيَّاش، عن يزيد بن أبي زِيَاد، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن صفوان قال: سألت النبي ﷺ عن الهجرة فقال: (لا هِجْرَةَ اليوم).
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن صَفْوَان قال: لما فَتَح رسول الله ﷺ مكةَ قلت: لأَلْبِسَنَّ ثِيَابِي فَلأنْظُرَنَّ منا يصنعُ رسول الله، فانطلقت فوافقت النبي ﷺ قد خَرَجَ من الكَعْبة هو وأصحابُه قد اسْتَلمُوا البيت من الباب إلى الحَطِيم، ووضعوا خُدُودَهمْ على البيت، وَرسول الله ﷺ وَسْطَهم، فقلت لعمر: كيف صنع رسول الله ﷺ حين دخل الكعبة؟ قال: صلى ركعتين).
قلت: كذا قاله ابن منده وأبو نعيم على الشك، وأما أبو عمر فإنه قال: (عبد الرحمن ابن صَفْوَان بن قُدَامة التميمي. وكان اسمه عبد العُزَّى فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن، وكان
стр. 1668
قَدِم مع أبيه صفوان وأخيه عبد الله على النبي ﷺ ، ولأبيه صفوان صحبة، يُعَدّ في أهل المدينة).
وأما الحديث الذي هو: (لا هِجْرة بعد اليوم) فإن أبَا عُمَر أخرجه في ترجمة أُخرى غير ترجمة عبد الرحمن بن صفوان بن قُدَامة، فقال: عبد الرحمن بن صفوان، أو صفوان بن عبد الرحمن، وقال: كَذا رُويَ حديثهُ على الشَّك. روى عنه مجاهد، وأكثر الرُواة يقولون: عبد الرحمن بن صفوان، قال: أظنه عبد الرحمن ابن صفوان بن قُدَامة، والله أعلم.
وروى حديث جَرِير، عن يزيد بن أبي زِيَاد، عن مُجَاهِد قال: كان رجل من المهاجرين، يقال له: عبد الرحمن بن صَفْوَان، وكان له في الإسلام بلاءٌ حسن، وكان صديقاً للعباس بن عبد المطلب، فلما كان فتح مكة جاءَ بابنه إلى النبي ﷺ ، فقال: يا رسول الله، بايعه على الهجرة. فقال: (لا هجرة بعد الفتح).
هذا كلام أبي عُمَر، وقد جعل هذا غير صفوان بن أُمية بن خَلَف، وأفرد كل واحد منهما بترجمة. وأما ابن منده وأبو نعيم فقالا فيه: إنه عبد الرحمن بن صفوان بن قُدَامة، وقيل: هو صفوان بن عبد الرحمن بن أُمية بن خلف، والله أعلم. فابن منده وأبو نعيم جعلا عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة، وعبد الرحمن بن صفوان بن أُمية واحداً، وقيل فيه كذا وكذا، وجعلا عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة آخر، وأما أبو عمر فإنه جعل عبد الرحمن بن صفوان بن أُمية ترجمة، وجعل عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة ترجمة أُخرى، وجعل ترجمة ثالثة: عبد الرحمن ابن صفوان أو صفوان بن عبد الرحمن، ولم يرفع نسبه أكثر من هذا، وقال: أظنه ابن قدامة، والله أعلم.
٣٣٣٣ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَائِذ
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَائِذ. يقال: إنه أدرك النبي ﷺ ، ذكره البخاري في الصحابة. وقد اختلف فيه.
وحديثه أنه قال: كان النبي ﷺ إذا بعث بعثاً قال لهم: (تَأَلَّفوا الناس وتأَنَّوْهُم أو كلمة نحوها لا تغِيروا عليه حتى تَدْعُوهم؛ فإنه ليس من أهل الأرض من مَدَرٍ ولا وَبَر تأتوني بهم مُسْلِمِين إلا أحَبَّ إلَيَّ من أنْ تأتوني بنسائهم وأبنائهم وتقتلون رجالهم).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
عائذ: بالياءِ تحتها نقطتان، والذال المعجمة.
стр. 1669
٣٣٣٤ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَائِذ بن مُعَاذ
عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَائِذ بن مُعَاذ بن أنَس.
قال العَدَوِي: شهد أُحُداً والمشاهدَ مع رسول الله ﷺ ، واستُشْهِد يوم القادِسية. ولأبيه عائذ صحبة، وأظن هذا غير الذي قبله، لأن الأول له إدراك فيكون طفلاً، وهذا شهد أُحداً فيكون كبيراً، ومن يكون له إدراك للنبي ﷺ وهو طفل، فلا يكون في القادسية كبيراً حتى يقاتل ويقتل، لأن القادسية كانت سنة خمس عشرة.
٣٣٣٥ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَائِش الحَضْرَمِي
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَائِش الحَضْرَمِي. يُعَدُّ في أهل الشام، مُخْتَلَفٌ في صحبته وفي إسناد حديثه.
روى عنه خالد بن اللَّجْلَاج وأبو سَلاَّم الحَبَشِي، ولا تصح صحبته؛ لأن حديثه مضطرب.
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المُؤَدِّب بإسناده عن المُعَافَى بن عمران، عن الأوزاعي، عن عبد الرحمن بن زيد: أنه سمع خالد بن اللَّجلاج يحدث مكحولاً عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي: أن النبي ﷺ قال: (رأيت ربي في أحسن صورة) فذكر أشياءَ، فكان فيما ذكر قال: (اللهم أسألك الطيبات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تتوب عَلَيَّ، وإذا أردت فتنة في قَوْمٍ فَتَوَفَّني غَيرَ مَفْتُون).
ورواه الوليد بن مسلم، عن ابن جابر، عن خالد؛ عن عبد الرحمن بن عائش قال: سمعت النبي ﷺ ، ولم يقل فيه: (سمعت النبي ﷺ ) غيرُ الوليد.
ورواه صَدَقة بن خالد، عن ابن جابر، عن خالد، عن عبد الرحمن، عن النبي ﷺ ولم يقل: (سمعت).
وقد رواه ابن جابر أيضاً، عن أبي سَلاَّم، عن عبد الرحمن، عن النبي ﷺ .
ورواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلاَّم، عن عبد الرحمن بن عائش، عن مالك بن يَخَامِر، عن مُعاذ بن جَبَل.
وهذا هو الصحيح عندهم، قاله البخاري وغيره. وقال فيه أبو قلابة، عن خالد بن اللَّجْلَاج عن ابن عَبّاس، فغلط.
стр. 1670
هذا كلام أبي عمر، وأخرجه الثلاثة.
عائش: بالياء تحتها نقطتان، وآخره شين معجمة، قاله الأمير أبو نصر بن ماكولا.
٣٣٣٦ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ العَبَّاسِ
(ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ العَبَّاسِ بن عبد المُطَّلِب بن هاشم القُرَشِيِّ الهاشمي، وهو ابن عم رسول الله، وأخو عبد الله بن عباس، ولد على عهد رسول الله ﷺ وقتل بإفريقية شَهِيداً هو وأخوه مَعْبَد بن العباس، مع عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح، قاله مُصْعَب وغيره، وقال ابن الكَلْبي: قتل عبد الرحمن بن العباس بالشام.
أخرجه أبو عمر.
٣٣٣٧ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَبْدِ الله
(ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَبْدِ الله بن ثَعْلَبة بن بَيْحان بن عامر بن مالك بن عامر بن جُشَمِ بن تَمِيم بن عوذ مَنَاة بن ناج بن تَيْم بن إرَاشة بن عامر بن عَبِيلَةَ بن قِسْمِيل بن فَرّان بن بَلِيّ، أبو عَقِيل البَلَوِي، حليف بني جَحْجَبي بن كُلْفَة بن عمرو بن عوف من الأنصار.
كان اسمه عبد العُزَّى، فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن.
شهد بدراً مع رسول الله ﷺ ، وقتل يوم اليمامة شهيداً، قاله الواقدي.
أخرجه أبو عمر.
стр. 1671
٣٣٣٨ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَبْدِ الله ابنِ عُثْمان
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَبْدِ الله ابنِ عُثْمان. وهو عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ابن أبي قُحَافة القرشي التَّيْمِيّ. تقدم نسبه عند ذكر أبيه، يكنى أبا عبد الله، وقيل: أبو محمد، بابنه محمد الذي يقال له: أبو عتِيق، وقيل: أبو عثمان، وأُمه أُم رومَان.
سكن المدينة، وتوفي بمكة. ولا يعرف في الصحابة أربعة ولاءٌ أب وبنوه بعده، كل منهم ابن الذي قبله، أسلموا وصحبوا النبي ﷺ إلا أبو قحافة، وابنه أبو بكر الصديق، وابنه عبد الرحمن ابن أبي بكر، وابنه محمد بن عبد الرحمن أبو عتِيق.
وكان عبد الرحمن شقيق عائشة. وشهد بدراً وأُحداً مع الكفار، ودعا إلى البِرَاز، فقام إليه أبو بكر ليبارزه، فقال له رسول الله ﷺ : (مَتِّعْنِي بنفسك).
وكان شجاعاً رامياً حَسَن الرَّمْي، وأسلم في هُدْنة الحديبية، وحسُن إسلام.
وكان اسمه عبدَ الكعبة فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن. وقيل كان اسمه عبد العُزى.
وشهد اليمامة مع خالد بن الوليد، فقَتَلَ سبعة من أكابرهم. وهو الذي قتل مُحَكَّم اليمامةِ ابن طُفَيْل، رماه بسهم في نحره فقتله. وكان مُحَكَّم اليمامة في ثُلْمَة في الحصن، فلما قتل دخل المسلمون منها.
قال الزبير بن بكار: كان عبد الرحمن أسنَّ وَلَدِ أبِي بكر، وكان فيه دُعابة، روى عن النبي ﷺ أحاديث، روى عنه: أبو عثمان النَّهْدِي، وعَمْرو بن أوس، والقاسم بن محمد، وموسى بن وردان، وميمون بن مِهْران، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وغيرهم.
أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي منصور أحمد بن محمد بن يَنَال الصوفي، يعرف بِتُرْك كتابةً، أخبرنا أبو مطيع محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز المصري، أخبرنا أبو سعيد محمد بن علي النقاش، حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، حدثنا أحمد بن زياد
стр. 1672
بن مِهْران العدل، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو شهاب، عن عمرو بن قيس، عن ابن أبي مليكة: أن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله ﷺ : (ائتوني بكَتِفٍ ودواة أكتبْ لكم كتاباً لا تضلون بعده). ثم وَلَّى قفاه، ثم أقبل علينا فقال: (يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر).
روى الزبير بن بكار، عن محمد بن الضحاك الحِزَامي، عن أبيه الضحاك، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قدم الشام في تجارة، فرأى هنالك امرأة يقال لها: ابنة الجُودِي، وحولها وَلَائِد، فأعجتبه فقال فيها:
تَذَكَّرْتُ ليلى والسَّمَاوَة دُونَها … فما لابْنَة الجُودِيِّ لَيْلَى ومَالِيَا
وَأَنَّى تُعَاطِي قلبَه حارِثيَّةٌ؟ … تُدَمِّنُ بُصْرى أو تَحُلُّ الجَوابِيَا
وأنَّى تُلَاقِيهَا؟ بَلَى وَلَعَلَّهَا … إنِ الناسُ حَجُّوا قَابِلاً أنْ تُوَافِيَا
قال: فلما بعث عمرُ بنُ الخطاب جيشَه إلى الشام قال لصاحب الجيش: إن ظفرت بليلى ابنة الجُودِيّ عنْوة، فادفعها إلى عبد الرحمنِ بن أبي بكر، فظفر بها، فدفعها إليه فأُعْجِب بها وآثرها على نسائه، حتى شَكَيْنه إلى عائشة، فعاتبته على ذلك، فقال: والله لكأني أرْشُفُ من ثَنَايَاها حَبَّ الرُّمَّان ثم إنه جفاها حتى شكته إلى عائشة، فقالت له عائشة: يا عبد الرحمن، أحببتَ لَيْلَى فأفْرَطْت، وأبْغَضْتَها فأفْرَطْت، فإما أن تنصفها وإما أنْ تُجَهِّزها إلى أهْلِها فجهَّزَها إلى أهلها وكانت غسانية.
وشهد وقعة الجَمَل مع أُختِه عائشة.
أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي إذناً، أخبرنا أبي، حدثنا أبو القاسم بن السمرقندي، أخبرنا أبو الحسين بن النقور، أخبرنا عيسى بن علي، أخبرنا عبد الله بن محمد، حدثنا ابن عائشة، حدثنا حمَّاد بن سَلَمة، حدثنا محمد ابن زياد: أن معاوية كتب إلى مَرْوان أن يبايع ليزيد ابن معاوية، فقال عبد الرحمن: جئتم بها هِرَقْليَّة تبايعون لأبنائكم؟ فقال مروان:
стр. 1673
يا أيها الناس، هذا الذي يقول الله تعالى: ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيهِ أُفٌّ لَكُما﴾ إلى آخر الآية. فغضبت عائشة وقالت: والله ما هو به، ولو شئت أن أُسَمِّيَه لسميته.
وروى الزبير بن بكار قال: حدثني إبراهيم ابن محمد بن عبد العزيز الزهوي، عن أبيه، عن جده قال: بعث معاوية إلى عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق بمائة ألف درهم، بعد أن أبي البيعة ليزيد بن معاوية، فردها عبد الرحمن وأبى أن يأخذها، وقال: لا أبيع ديني بدنياي وخرج إلى مكة فمات بها، قبل أن تتم البيعة ليزيد. وكان موتُه فجأة من نَوْمَة نامها، بمكان اسمه حُبْشِيّ على نحو عشرة أميال من مكة، وحمل إلى مكة فدفن بها. ولما اتصل خبر موته بأُخته عائشة ظعنت إلى مكة حاجَّةً، فوقفت على قبره، فبكت عليه وتَمَثَّلَتْ:
وكُنَّا كَنْدَمَانَيْ جَذِيمة حِقْبَةً … من الدَّهْر حتى قيل: لن يَتَصَدّعا
فلما تَفَرَّقْنَا كَأَنِّي ومَالِكَاً … لطُولِ اجْتمَاعٍ لم نَبِتْ لَيْلَةً مَعَا
أما والله لو حضرتُك لدفنتك حيث متَّ، ولو حضرتك ما بكيتك.
وكان موته سنة ثلاث، وقيل: سنة خمس وخمسين، وقيل: سنة ست وخمسين، والأول أكثر.
أخرجه الثلاثة.
٣٣٣٩ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَبْدِ الله بنِ عُثْمَانَ الثَّقَفِي
عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَبْدِ الله بنِ عُثْمَانَ الثَّقَفِي. وهو ابن أُم الحَكَم.
تقدم في ترجمة: عبد الرحمن بن أُم الحَكَم.
٣٣٤٠ - عَبْدُ الرَّحْمنِ أبو عَبْد الله
(س ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ أبو عَبْد الله، غير منسوبٍ.
روى أبو عِمْرَان محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده وكانت له صحبة قال: نظر رسول الله ﷺ إلى عِصابة، فقال: (من هذه؟) قالوا: الأزْد. فقال: (أتتكم
стр. 1674
الأزد، أحسنُ الناس وجوهاً، وأعذَبُه أفواهاً، وأصدقه لِقَاءً). ونظر إلى كَبْكَبة فقال: (من هذه؟) قالوا: بَكْر ابن وَائِل. فقال رسول الله ﷺ : (اللهم اجْبُر كسيرهم وآو طريدهم، ولا تردن منهم سائلاً).
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
٣٣٤١ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَبْدِ رب الأنصاري
(س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَبْدِ رب الأنصاري.
أورده ابنُ عُقْدَةَ وحده.
أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا السيد أبو محمد حمزة بن العباس، أخبرنا أحمد بن الفضل المصري، حدثنا عبد الرحمن بن محمد المديني، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا بن إسماعيل بن إسحاق الرَّاشِدي، حدثنا محمد بن خلف النُّمَيْرِي، حدثنا علي بن الحسن العَبْدِي، عن الأصبغ بن نُبَاتة، قال: نَشَدَ عَلِيُّ الناس في الرحبة: من سمع النبي ﷺ يوم غَدِيرِ خُمْ؟ ما قال إلا قام، ولا يقوم إلا من سمع رسول الله ﷺ يقول، فقام بضعة عشر رجلاً فيهم: أبو أيوب الأنصاري، وأبو عمرة بن عَمْرو بن محصن، وأبو زينب، وسهل بن حُنَيْف، وخزيمة بن ثابت، وعبد الله بن ثابت الأنصاري، وحبشي بن جُنَادة السلولي، وعبيد بن عازب الأنصاري، والنعمان ابن عجلان الأنصاري، وثابت بن وَدِيعة الأنصاري، وأبو فضالة الأنصاري، وعبد الرحمن ابن عبد رب الأنصاري، فقالوا: نشهد أنا سمعنا رسول الله ﷺ يقول: (ألا إن الله وَلِيِّي وأنَا ولِيُّ المؤمنين، ألا فمَنْ كنتُ مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحب من أحبه، وأبغض من أبغضه، وأعن من أعانه).
أخرجه أبو موسى.
٣٣٤٢ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبِي عَبْد الرَّحْمَن
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبِي عَبْد الرَّحْمَن، أبو عَمْرو المَزنِي.
стр. 1675
أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر، أخبرنا أبو بكر بن بدران الحُلْواني، أخبرنا أبو الحسين بن النَّقُور، حدثنا عيسى بن علي بن الجراح، أخبرنا البغوي، حدثنا جدي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا أبو معشر، عن يحيى بن شبل، عن عمرو بن عبد الرحمن المزني، عن أبيه عبد الرحمن المزني قال: سئل النبي ﷺ عن أصحاب الأعرف، فقال: (قوم قُتِلوا في سبيل الله وهم عاصون لآبائهم، فمنعهم من الجنة معصيةُ آبائهم، ومنعهم من النار قتلُهم في سبيل الله).
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا نُعَيم وأبا عمر قالا: عبد الرحمن المزني، وسيذكر في موضعه إن شاء الله تعالى. وقال أبو عمر: (وقيل: اسم أبيه محمد، وهو الصواب، وله ابن أخ يسمى عبد الرحمن).
٣٣٤٣ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنِ عبد القَارِي
(ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنِ عبد القَارِي، والقَارَة: هم ولد الهُونِ بن خُزَيْمة، أخي أسَد بن خُزَيْمَة.
ولد على عهد رسول الله ﷺ ، ليس له منه سماع، ولا له منه رواية.
قال الواقدي: هو صحابي، وذكره في كتاب الطبقات، في جملة من ولد على عهد رسول الله ﷺ . وقال: كان مع عبد الله بن الأرقم على بيت المال، في خلافة عمر بن الخطاب.
أخرجه أبو عمر.
٣٣٤٤ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَبْد
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَبْد، ويقال: بن عُبَيْد، أبو راشد، يكنى أبا مُغْوِية.
روى عنه ابنه عثمان، حديثه في الشاميين، روى عثمان بن محمد، عن أبيه محمد بن
стр. 1676
عثمان، عن أبيه عثمان بن عبد الرحمن، عن أبيه عبد الرحمن أبي راشد بن عبيد قال: قدمت على رسول الله ﷺ في مائة راكب من قومي، فلما قربنا من النبي ﷺ وقفنا، فقالوا لي: تقدم أنت يا أبا مُغْوِيةَ.
أخرجه هاهنا ابن منده وأبو نعيم، وأخرجه أبو نعيم ترجمة أُخرى هو وأبو عمر، وهي: عبد الرحمن أبو راشد، فأما أبو نعيم فجعلهما ترجمتين، وأما أبو عمر فلم يذكر غير ترجمة واحدة، وهي: عبد الرحمن أبو راشد.
٣٣٤٥ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عُبَيْد الله
(ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عُبَيْد الله بن عُثمَان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تَيْم بن مُرَّة القرشي التَيْمي، أخو طلحة بن عبيد الله.
له صحبة، قتل يوم الجمل في جُمادى الآخرة سنة ست وثلاثين، فيها قتل أخوه طلحة، قاله أبو عمر.
٣٣٤٦ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عُبَيْد النُّمَيْرِي
(ع س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عُبَيْد النُّمَيْرِي.
عِدَادُه في الشاميين، ذكره ابن أبي عاصم في الآحاد، أفرده أبو نعيم بترجمة.
أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر وأحمد بن عبد الله قالا: حدثنا عبد الله بن محمد بن محمد، حدثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا بقية، حدثنا الأوزاعي، حدثنا يحيى بن أبي عمرو الشيْبَانِي، عن عبد الله الديلمي، عن عبد الرحمن بن عبيد النميري قال: (إن الإسلام خمس عشرة وثلاثمائة شريعة، ما من عبد يعمل بخصلة منها التماسَ ثوابها إلا أدخله الله الجنة).
стр. 1677
قال ابن أبي عاصم: ليس هذا في كتابي مرفوعاً. ورواه حماد بن سلمة، عن أبي سنان، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد، عن أبيه، عن جده عبيد، عن النبي ﷺ .
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
٣٣٤٧ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَتَّابِ
(س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَتَّابِ بن أسِيد بن أبي العِيص بن أُمَيَّةَ بن عبد شمس القُرَشي الأموي. وأُمه جُوَيْرية بنت أبي جهل التي كان على أبي طالب ﵁ يخطبها، فنهاه عنها رسول الله ﷺ ، فتزوجها عَتَّاب، فولدت له عبد الرحمن.
وكان مع عائشة يوم الجمل، فكان يصلي بهم إماماً. وقتل يوم الجمل بالبصرة، فما رآه عليٌّ قتيلاً قال: هذا يَعْسُوب القوم. ولما قُتِل حملت الطَّيْرُ يَدَهُ حتى ألقتها بالمدينة، فعرفوا أنها يده بخاتمه. فصلُّوا عليها ودفنوها.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٣٣٤٨ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عُتْبَة
(ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عُتْبَة بن عُوَيْم بن سَاعِدَة.
أخرجه أبو عمر مختصراً، ولا تصح له صحبة ولا رؤْية.
٣٣٤٩ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنِ عُثْمَان
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنِ عُثْمَان ابن عُبَيْد الله القرشي التَّيمي. وهو ابن أخي طَلْحَة ابن عُبَيْد الله، وأُمه عُمَيْرة بنت جُدْعان أُخت عبد الله بن جُدعان.
أسلم يوم الحديبية، وقيل: أسلم يوم الفتح. وشهد اليرموك مع أبي عُبَيْدة بن الجراح، وله من الولد معاذ وعثمان، رويا عنه، وروى عنه سعيد بن المسيب وأبو سلمة، ويحيى بن عبد الرحمن بن حَاطِب.
وكان من أصحاب ابن الزبير، فقتل معه، فأمر به ابن الزبير فَدُفِن في المسجد، وأُخْفِي قبره وأجرى عليه الخيل لئلا يراه أهل الشام.
أخبرنا المنصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله المخزومي بإسناده إلى أحمد بن علي
стр. 1678
بن المثنى: حدثنا أبو عبد الله بن الدَّوْرَقي، حدثنا الطالقاني إبراهيم بن إسحاق، حدثني المنكدر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي قال: رأيتُ رسولَ الله ﷺ يوم عيد قائماً في السوق، ينظر الناس يَمرُّون.
وأخبرنا يحيى بن محمود وعبد الوهاب بن هبة الله بإسناديهما إلى مسلم بن الحجاج قال: حدثنا أبو الطاهر ويونس بن عبد الأعلى قالا: حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي: أن رسول الله ﷺ نهى عن لُقَطَةِ الحاج.
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى فقال: استدرَكه أبو زكريا يعني ابن منده على جده، وقد أورده جده مشروحاً.
٣٣٥٠ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عُثْمَانَ بنِ مَظْعُون
عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عُثْمَانَ بنِ مَظْعُون الجُمَحِيّ، يذكر نسبه عند أبيه إن شاء الله تعالى. وأُمه وأُم أخيه السائب بن عثمان: خَوْلَة بنت حَكِيم بن أُمية بن حَارِثة بن الأوقص السَّلْمِيَّة. لم يذكروه وإنما ذكرته لأن أباه توفي سنة اثنتين بالمدينة، وأُمه أيضاً كانت بالمدينة، فلا كلام أنه كان في حياة النبي ﷺ موجوداً، وله عدة سنين، والله أعلم.
٣٣٥١ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَدِيَ
(س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَدِيَ، شهد أُحداً. وقد ذكرنا نسبه في ترجمة أخيه ثابت بن عَدِيّ.
وقتل عبد الرحمن يوم جِسْر أبي عُبَيْد.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٣٣٥٢ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بن عُدَيْس
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن عُدَيْس ابن عَمْرو بن عُبَيْد بن كِلاّبِ بن دُهْمان بن غنم بن
стр. 1679
هَمِيم بن ذُهْلِ بن هَنِيّ بن بلي.
كذا نسبه ابن منده وأبو نعيم، وهو بلوي. له صحبة، وشهد بيعة الرضوان، وبايع فيها. وكان أمير الجيش القادمين من مصر لحصر عثمان ابن عفان، ﵁، لما قتلوه.
روى عنه جماعة من التابعين بمصر، منهم: أبو الحصين الهَيْئثَم بن شَفِيّ، وعبد الرحمن بن شِمَاسة، وأبو ثور الفَهْمي.
روى ابن لَهِيعة، عن عياش بن عباس، عن أبي الحصين الحَجْري، عن عبد الرحمن بن عُدَيس قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: (سيخرج ناس من أُمتي يُقْتَلُون بجَبَل الخُلِيل)، قال: فلما كانت الفتنة كان ابن عُدَيْس ممن أخذه معاوية في الرهن فسَجَنَهم بفلسطين، فهربوا من السجن، فاتِّبِعوا حتى أُدركوا، فأدرك فارس منهم ابنَ عُدَيْس، فقال له ابن عُدَيْس: وَيْحك اتق الله في دمي؛ فإني من أصحاب الشجرة فقال: الشجر بالخليل كثير. فقتله سنة ست وثلاثين.
أخرجه الثلاثة.
٣٣٥٣ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بن عَرَابة الجُهَني
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن عَرَابة الجُهَني. وقيل: عبد الله، والصواب: رِفَاعة بن عَرَابة. قاله أبو نعيم، وقد تقدم في (رفاعة) وفي (عبد الله).
روى مُعَاذ بن عبد الله بن خُبَيب، عن عبد الرحمن بن عَرَابة الجهني، وله صحبة من رسول الله ﷺ قال: (أدنى أهل الجنة حَظًّا قوْمٌ يخرجون من النار برحمته، فيدخلون الجنة، فيقال لهم: تَمَنَّوْا. فيقولون: ربنا أعطنا، أعطنا، حتى إذا قالوا: رَبَّنَا حَسْبُنا قال: هذا لكم وعشرة أمثاله).
стр. 1680
أخرجه الثلاثة.
٣٣٥٤ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عُسَيْلَة
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عُسَيْلَة أبو عبد الله الصُّنَابِحِي قبيلة باليمن، نسب إليها أبو عبد الله كان مسلماً على عهد رسول الله ﷺ ، وهاجر إليه، فلما وصل إلى الجُحْفَة لقيه الخبر بوفاة رسول الله ﷺ قبله بخمسة أيام.
وهو معدود من كبار التابعين. نزل الكوفة، روى عن أبي بكر، وعمر، وبلال، وعبادة بن الصامت، وكان فاضلاً.
روى يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير قال: قلت للصُّنَابحي: هاجرتَ؟ قال: خرجت من اليمن، فقدمنا الجُحْفَة ضُحىً، فمَرَّ بنا راكِب فقلنا: ما وراءك؟ قال: قبض رسول الله ﷺ منذ خمس. وقيل: بل توفي قبل وصوله بيومين.
أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هِبَة الله الدمشقي، أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد ابن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الخطيب الكُشْمِيهني وولده أبو البدائع محمود بن محمد والقاضي أبو سلمان محمد بن علي بن خالد الموصلي الإرْبِلِي قالوا: أخبرنا أبو منصور محمد ابن علي الدولابي، حدثنا جدي أبو غانم، أخبرنا أبو العباس عبد الله بن الحسين بن الحسن بن أحمد بن النضر النضري القاضي، أخبرنا أبو محمد الحارث بن أبي أُسامة، حدثنا روح، حدثنا مالك وزهير بن محمد قالا: حدثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يَسَار قال: سمعت أبا عبد الله الصنابحي يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إن الشمس تطلعُ بين قَرْنَيْ شيطان، فإذا طَلَعَتْ قَارَنَهَا، فإذا ارتفعت فارقها، فإذا دَنَت للغروب قَارَنها فإذا غَرَبَت فارقها، فلا تصَلَّوا عند هذه الساعات الثَّلَاث).
أخرجه الثلاثة.
٣٣٥٥ - عَبْدُ الرَّحْمنِ أبُو عُقْبَة الفارسي
(ع س) عَبْدُ الرَّحْمنِ أبُو عُقْبَة الفارسي، مولى الأنصار.
стр. 1681
روى يحيى بن العلاء، عن داود بن حُصَيْن، عن عُقْبَة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: شهدتُ مع رسول الله ﷺ أحُداً، فضربت رجلاً فقلت: خذها وأنا الغلامُ الفَارِسِي. فسمعها النبي ﷺ فقال: (هلا قلتَ: خذْها وأنا الغلامُ الأنصاري، فإنَّ مَوْلى القوم منْهُم).
كذا أخرجه أبو نُعيم وأبو موسى. وقد رَوَى غيره عن داود فقال: عبد الرحمن بن عقبة، عن أبيه.
أخبرنا أبو جعفر بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن عُقْبة، عن أبيه عُقْبة مولى جَبْر بن عتيك الأنصاري قال: شهدتُ أُحُداً مع مولاي، فضربت رجلاً من المشركين، فلما قتلتُه قلتُ: خُذْها مِنِّي وأنا الرجل الفارسي. فبلغت رسولُ الله ﷺ ، فقال: (ألا قال: خذها وأنا الرجلُ الأنصاري، إن مَوْلى القوم من أنْفُسِهم؟).
وذكره ابن قانع فقال: عبد الرحمن الأزرق الفارسي. وهو هذا، والله أعلم.
٣٣٥٦ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي عَقِيل بن مَسْعُود
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي عَقِيل بن مَسْعُود بن مُعَتِّب بن مالك بن كَعْب بن عَمْرو بن سَعْد بن عَوْف بن ثَقِيف الثقَفيِّ.
كذا نسبه هشام بن الكلبي. وهو ابن عم الحجَّاج بن يوسف بن الحَكَم بن أبي عَقِيل. وقد اختلفوا في نسبه وأجمعوا على أنه من ثقيف، ولعبد الرحمن صحبة.
روى عنه عبد الرحمن بن علقمة الثقفي. وقد ذكر قومٌ عبد الرحمن بن علقمة الثقفي في الصحابة وصُحْبَة عبد الرحمن بن أبي عقيل صحيحة. ويروى عنه أيضاً: هشام بن المغيرة الثقفي، قاله أبو عُمَر.
وأما ابن منده وأبو نعيم فقالا: عبد الرحمن ابن أبي عَقِيل الثقفي. ولم ينسباه أكثر من ذلك، وقالا: يقال إنه ابن أُم الحَكَم بنت أبي سفيان. يعد في الكوفيين. روى عنه: عبد الرحمن بن عَلْقَمة، وقد تقدم حديثه في عبد الرحمن بن أمِّ الحَكَم، فإنْ صح ذكر
стр. 1682
(مسعود) على ما ذكره أبو عمر في نسبه فهو غير ابن أم الحكم، والله أعلم.
٣٣٥٧ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَلْقَمَة
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَلْقَمَة وقيل: ابن أبي عَلْقمة الثَّقَفي روى عن النبي ﷺ ، وذكر أن وفد ثقيف قدموا على النبي ﷺ ، وهو أحدهم.
روى عنه عبد الملك بن محمد بن بَشِير أنه قال: قدم وفد ثقيف على النبي ومعهم هَدِيَّةُ، فقال: (ما هذه؟) قالوا: صدقة قال: (إن الصدقة يُبْتَغَى بها وجهُ الله تعالى، وأن الهدية يُبْتَغَى بها وجه رسول الله ﷺ وقضاءُ الحاجة). فقالوا: لا، بل هَدِيّة. فقبلها منهم.
وروى عنه عون بن أبي جُحَيْفة أيضاً.
وقال أبو حاتم: هو تابعي، ليست له صحبة.
٣٣٥٨ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بن عَلي الحَنِفي
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن عَلي الحَنِفي اليمَامِي.
له صحبة، روى عنه عبد الله بن بَدْر أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ : يقول: (إن الله لا ينظر إلى امرئِ لا يُقيم صُلْبَه في الركوع والسجود).
تَفَرَّدَ به عبد الوارث بن سعيد، عن أبي عبد الله سلمة بن تمام الشَقَرِيّ، عن عُمَر بن جابر عن عبد الله بن بدر.
ورواه عكرمة بن عمار، عن عبد الله بن بدر، عن طَلْق بن عَلي. وهو الصواب.
أخرجه الثلاثة.
٣٣٥٩ - عَبْدُ الرَّحْمنِ الأكْبر بن عُمَر
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ الأكْبر بن عُمَر بن الخطاب. أخو عبد الله وحَفْصَة، أُمُّهُم زَيْنَب
стр. 1683
بنت مَظْعُون، أخت عثمان بن مَظْعُون الجُمَحي.
أدرك النبي ﷺ ولم يحفظ عنه، وعبد الرحمن بن عمر الأوسط أبو شَحْمة، وهو الذي ضَرَبَه عَمْرو بن العاص؛ بمصر في الخمر، ثم حمله إلى المدينة فضربه أبو عمر بن الخطاب أدَبَ الوالد، ثم مرض فمات بعد شهر.
كذا يرويه معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه. أما أهل العراق فيقولون: إنه مات تحت السياط. وذلك غلط، وعبد الرحمن بن عمر الأصغر هو أبو المجَبَّر، والمجبَّر أيضاً اسمه عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عمر وإنما قيل له: (المجَبَّر) لأنه وقع وهو غلام، فكسر فأُتي به إلى عمته حفصة أم المؤمنين، فقيل لها انظري إلى ابن أخيك المكَسَّر. فقالت: ليس بالمكسر، ولكنه المجَبَّر. قاله أبو عمر.
وقال ابن منده: كناه النبي ﷺ أبا عيسى. وأراد أبو عمر أن يغير كنيته فقال: يا أمير المؤمنين، والله إن رسول الله ﷺ كناني بها.
قال أبو نُعَيم: وَهَم فيه بعض المتأخرين يعني ابن منده فعده من الصحابة، وهذه الكنية كني بها رسول الله ﷺ المغيرة بن شعبة، لا عبد الرحمن، وإنما عبد الرحمن قال لأبيه لما أراد أن يغير كنيته وكانت (أبا عيسى) والله: إن رسول الله ﷺ كني بها المغيرة بن شعبة.
أخرجه الثلاثة.
٣٣٦٠ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَمْرو بن غَزِيَّة
(س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَمْرو بن غَزِيَّة الأنصاري.
أورده الطبراني، وروى عن أبي جعفر محمد بن علي، عن عمرو الأنصاري وهو ابن محصن عن عبد الرحمن الأنصاري أحد بني النجار قال: قال رسول الله ﷺ : (من اقتراب الساعة كَثْرَة القطر وقلة النبات، وكثرة الأُمراءِ وقلة الأُمناء).
أخرجه أبو موسى، وذكره أبو عمر في أخيه: الحارث بن عمرو.
стр. 1684
٣٣٦١ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي عَمْرة
(ع س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي عَمْرة.
مختلف فيه، ذكره الحَضْرَمِيِّ في الوحدان.
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أحمد بن عبد الله، حدثنا محمد بن محمد، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا عبد الرحمن بن شريك، حدثنا أبي، حدثنا عثمان بن أبي زرعة، عن سالم بن الجُعْد، عن عبد الرحمن بن أبي عَمْرة قال: أتى النبيَّ ﷺ رجلٌ فقال: كيف أصبحتم يا آل محمد؟ قال: (بخيرٍ مِنْ رَجُل لم يَعُدْ مَرِيضاً ولم يُصْبِح صَائِماً).
أخرجه أبو نُعَيم وأبو موسى.
عَمْرة: بفتح العين وآخره هاءٌ.
٣٣٦٢ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي عُمَيْرَة
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي عُمَيْرَة المُزَنِي. عداده في الشاميِّين.
وقال الوليد بن مسلم: عبد الرحمن بن عُمَيْرة، وقيل: عبد الرحمن بن أبي عمير المزني، وقيل: عبد الرحمن بن عمير، أو عميرة، القرشي. حديثه مضطرب، لا يثبت في الصحابة.
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا أبو مُسْهر، عن سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن عبد الرحمن ابن أبي عمِيرة وكان من أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ أنه قال لمعاوية: (اللهم اجعله هادياً مَهْدِيًّا، واهْد بِه).
قال أبو عمر: (ومنهم من يُوقِف حديثه هذا، ولا يرفعه).
ومن حديثه: (لا عَدْوى ولا هَامَةَ). وروى في فضل قريش، قال: وحديثه منقطع الإسناد مرسل، لا تثبت أحاديثه ولا تصح صحبته.
стр. 1685
٣٣٦٣ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ العَوَّام
(س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ العَوَّام بن خوَيلد بن أسد بن عبد العُزّى بن قُصيّ القرشي الأسدي. وأمه أم الخَيْرِ بنت مالك بن عُمَيْلَة بن السَّبَّاق بن عبد الدَّار بن قصي.
أسلم عام الفتح، وصحب النبي ﷺ . وقال الزبير: كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة، فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن. اسْتُشْهدَ يوم اليَرْموك، وقتل ابنه عبد الله بن عبد الرحمن يوم الدار.
وقال أبو عبد الله العَدَوي في كتاب (النسب) له: بسبب عبد الرحمن هذا هجا حسان ابن ثَابِت آل الزُّبَير بن العوَّام، قال: وهذا هو الثَّبَتُ، ولا يصح قول من قال: (إن ذلك كان بسبب عبد الله بن الزبير).
أخرجه أبو موسى.
٣٣٦٤ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْف
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْف ابن عَبْد عَوف بن عبد بن الحارث بن زُهْرة بن كلاب بن مُرَّة القُرَشي الزهري، يكنى أبا محمد. كان اسْمُه في الجاهلية: عَبْدَ عَمْرو، وقيل: عبدَ الكَعْبة، فسماه رسول الله ﷺ عبدَ الرَّحْمنِ. وأمه الشِّفا بنت عَوْف بن عَبْد بن الحارث بن زهرة.
ولد بعد الفيل بعشر سنين، وأسلم قبل أن يدخل الرسول ﷺ دارَ الأرْقم وكان أحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام، وأحد الخمسة الذين أسلموا على يد أبي بكر، وقد ذكرناهم في ترجمة أبي بكر، وكان من المهاجرين الأولين، هاجر إلى الحبشة، وإلى المدينة. وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع.
وشهد بدراً وأُحداً والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وبعثه رسول الله ﷺ إلى دُومَةِ الجَنْدَل إلى كَلْبِ، وعَمَّمَه بيده وسَدَلَها بين كتفيه وقال له: إن فتح الله عليك فَتَزَوج ابنة مَلِكِهم أو قال: شَرِيفهم وكان الأصبغُ بنُ ثَعْلَبَة بنِ ضَمْضَم الكَلْبي شَرِيفهم، فتزوج ابْنَة
следующие страницы →