Полный текст (3 856 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.
стр. 1681
روى يحيى بن العلاء، عن داود بن حُصَيْن، عن عُقْبَة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: شهدتُ مع رسول الله ﷺ أحُداً، فضربت رجلاً فقلت: خذها وأنا الغلامُ الفَارِسِي. فسمعها النبي ﷺ فقال: (هلا قلتَ: خذْها وأنا الغلامُ الأنصاري، فإنَّ مَوْلى القوم منْهُم).
كذا أخرجه أبو نُعيم وأبو موسى. وقد رَوَى غيره عن داود فقال: عبد الرحمن بن عقبة، عن أبيه.
أخبرنا أبو جعفر بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن عُقْبة، عن أبيه عُقْبة مولى جَبْر بن عتيك الأنصاري قال: شهدتُ أُحُداً مع مولاي، فضربت رجلاً من المشركين، فلما قتلتُه قلتُ: خُذْها مِنِّي وأنا الرجل الفارسي. فبلغت رسولُ الله ﷺ ، فقال: (ألا قال: خذها وأنا الرجلُ الأنصاري، إن مَوْلى القوم من أنْفُسِهم؟).
وذكره ابن قانع فقال: عبد الرحمن الأزرق الفارسي. وهو هذا، والله أعلم.
٣٣٥٦ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي عَقِيل بن مَسْعُود
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي عَقِيل بن مَسْعُود بن مُعَتِّب بن مالك بن كَعْب بن عَمْرو بن سَعْد بن عَوْف بن ثَقِيف الثقَفيِّ.
كذا نسبه هشام بن الكلبي. وهو ابن عم الحجَّاج بن يوسف بن الحَكَم بن أبي عَقِيل. وقد اختلفوا في نسبه وأجمعوا على أنه من ثقيف، ولعبد الرحمن صحبة.
روى عنه عبد الرحمن بن علقمة الثقفي. وقد ذكر قومٌ عبد الرحمن بن علقمة الثقفي في الصحابة وصُحْبَة عبد الرحمن بن أبي عقيل صحيحة. ويروى عنه أيضاً: هشام بن المغيرة الثقفي، قاله أبو عُمَر.
وأما ابن منده وأبو نعيم فقالا: عبد الرحمن ابن أبي عَقِيل الثقفي. ولم ينسباه أكثر من ذلك، وقالا: يقال إنه ابن أُم الحَكَم بنت أبي سفيان. يعد في الكوفيين. روى عنه: عبد الرحمن بن عَلْقَمة، وقد تقدم حديثه في عبد الرحمن بن أمِّ الحَكَم، فإنْ صح ذكر
стр. 1682
(مسعود) على ما ذكره أبو عمر في نسبه فهو غير ابن أم الحكم، والله أعلم.
٣٣٥٧ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَلْقَمَة
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَلْقَمَة وقيل: ابن أبي عَلْقمة الثَّقَفي روى عن النبي ﷺ ، وذكر أن وفد ثقيف قدموا على النبي ﷺ ، وهو أحدهم.
روى عنه عبد الملك بن محمد بن بَشِير أنه قال: قدم وفد ثقيف على النبي ومعهم هَدِيَّةُ، فقال: (ما هذه؟) قالوا: صدقة قال: (إن الصدقة يُبْتَغَى بها وجهُ الله تعالى، وأن الهدية يُبْتَغَى بها وجه رسول الله ﷺ وقضاءُ الحاجة). فقالوا: لا، بل هَدِيّة. فقبلها منهم.
وروى عنه عون بن أبي جُحَيْفة أيضاً.
وقال أبو حاتم: هو تابعي، ليست له صحبة.
٣٣٥٨ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بن عَلي الحَنِفي
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن عَلي الحَنِفي اليمَامِي.
له صحبة، روى عنه عبد الله بن بَدْر أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ : يقول: (إن الله لا ينظر إلى امرئِ لا يُقيم صُلْبَه في الركوع والسجود).
تَفَرَّدَ به عبد الوارث بن سعيد، عن أبي عبد الله سلمة بن تمام الشَقَرِيّ، عن عُمَر بن جابر عن عبد الله بن بدر.
ورواه عكرمة بن عمار، عن عبد الله بن بدر، عن طَلْق بن عَلي. وهو الصواب.
أخرجه الثلاثة.
٣٣٥٩ - عَبْدُ الرَّحْمنِ الأكْبر بن عُمَر
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ الأكْبر بن عُمَر بن الخطاب. أخو عبد الله وحَفْصَة، أُمُّهُم زَيْنَب
стр. 1683
بنت مَظْعُون، أخت عثمان بن مَظْعُون الجُمَحي.
أدرك النبي ﷺ ولم يحفظ عنه، وعبد الرحمن بن عمر الأوسط أبو شَحْمة، وهو الذي ضَرَبَه عَمْرو بن العاص؛ بمصر في الخمر، ثم حمله إلى المدينة فضربه أبو عمر بن الخطاب أدَبَ الوالد، ثم مرض فمات بعد شهر.
كذا يرويه معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه. أما أهل العراق فيقولون: إنه مات تحت السياط. وذلك غلط، وعبد الرحمن بن عمر الأصغر هو أبو المجَبَّر، والمجبَّر أيضاً اسمه عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عمر وإنما قيل له: (المجَبَّر) لأنه وقع وهو غلام، فكسر فأُتي به إلى عمته حفصة أم المؤمنين، فقيل لها انظري إلى ابن أخيك المكَسَّر. فقالت: ليس بالمكسر، ولكنه المجَبَّر. قاله أبو عمر.
وقال ابن منده: كناه النبي ﷺ أبا عيسى. وأراد أبو عمر أن يغير كنيته فقال: يا أمير المؤمنين، والله إن رسول الله ﷺ كناني بها.
قال أبو نُعَيم: وَهَم فيه بعض المتأخرين يعني ابن منده فعده من الصحابة، وهذه الكنية كني بها رسول الله ﷺ المغيرة بن شعبة، لا عبد الرحمن، وإنما عبد الرحمن قال لأبيه لما أراد أن يغير كنيته وكانت (أبا عيسى) والله: إن رسول الله ﷺ كني بها المغيرة بن شعبة.
أخرجه الثلاثة.
٣٣٦٠ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَمْرو بن غَزِيَّة
(س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَمْرو بن غَزِيَّة الأنصاري.
أورده الطبراني، وروى عن أبي جعفر محمد بن علي، عن عمرو الأنصاري وهو ابن محصن عن عبد الرحمن الأنصاري أحد بني النجار قال: قال رسول الله ﷺ : (من اقتراب الساعة كَثْرَة القطر وقلة النبات، وكثرة الأُمراءِ وقلة الأُمناء).
أخرجه أبو موسى، وذكره أبو عمر في أخيه: الحارث بن عمرو.
стр. 1684
٣٣٦١ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي عَمْرة
(ع س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي عَمْرة.
مختلف فيه، ذكره الحَضْرَمِيِّ في الوحدان.
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أحمد بن عبد الله، حدثنا محمد بن محمد، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا عبد الرحمن بن شريك، حدثنا أبي، حدثنا عثمان بن أبي زرعة، عن سالم بن الجُعْد، عن عبد الرحمن بن أبي عَمْرة قال: أتى النبيَّ ﷺ رجلٌ فقال: كيف أصبحتم يا آل محمد؟ قال: (بخيرٍ مِنْ رَجُل لم يَعُدْ مَرِيضاً ولم يُصْبِح صَائِماً).
أخرجه أبو نُعَيم وأبو موسى.
عَمْرة: بفتح العين وآخره هاءٌ.
٣٣٦٢ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي عُمَيْرَة
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي عُمَيْرَة المُزَنِي. عداده في الشاميِّين.
وقال الوليد بن مسلم: عبد الرحمن بن عُمَيْرة، وقيل: عبد الرحمن بن أبي عمير المزني، وقيل: عبد الرحمن بن عمير، أو عميرة، القرشي. حديثه مضطرب، لا يثبت في الصحابة.
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا أبو مُسْهر، عن سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن عبد الرحمن ابن أبي عمِيرة وكان من أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ أنه قال لمعاوية: (اللهم اجعله هادياً مَهْدِيًّا، واهْد بِه).
قال أبو عمر: (ومنهم من يُوقِف حديثه هذا، ولا يرفعه).
ومن حديثه: (لا عَدْوى ولا هَامَةَ). وروى في فضل قريش، قال: وحديثه منقطع الإسناد مرسل، لا تثبت أحاديثه ولا تصح صحبته.
стр. 1685
٣٣٦٣ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ العَوَّام
(س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ العَوَّام بن خوَيلد بن أسد بن عبد العُزّى بن قُصيّ القرشي الأسدي. وأمه أم الخَيْرِ بنت مالك بن عُمَيْلَة بن السَّبَّاق بن عبد الدَّار بن قصي.
أسلم عام الفتح، وصحب النبي ﷺ . وقال الزبير: كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة، فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن. اسْتُشْهدَ يوم اليَرْموك، وقتل ابنه عبد الله بن عبد الرحمن يوم الدار.
وقال أبو عبد الله العَدَوي في كتاب (النسب) له: بسبب عبد الرحمن هذا هجا حسان ابن ثَابِت آل الزُّبَير بن العوَّام، قال: وهذا هو الثَّبَتُ، ولا يصح قول من قال: (إن ذلك كان بسبب عبد الله بن الزبير).
أخرجه أبو موسى.
٣٣٦٤ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْف
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْف ابن عَبْد عَوف بن عبد بن الحارث بن زُهْرة بن كلاب بن مُرَّة القُرَشي الزهري، يكنى أبا محمد. كان اسْمُه في الجاهلية: عَبْدَ عَمْرو، وقيل: عبدَ الكَعْبة، فسماه رسول الله ﷺ عبدَ الرَّحْمنِ. وأمه الشِّفا بنت عَوْف بن عَبْد بن الحارث بن زهرة.
ولد بعد الفيل بعشر سنين، وأسلم قبل أن يدخل الرسول ﷺ دارَ الأرْقم وكان أحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام، وأحد الخمسة الذين أسلموا على يد أبي بكر، وقد ذكرناهم في ترجمة أبي بكر، وكان من المهاجرين الأولين، هاجر إلى الحبشة، وإلى المدينة. وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع.
وشهد بدراً وأُحداً والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وبعثه رسول الله ﷺ إلى دُومَةِ الجَنْدَل إلى كَلْبِ، وعَمَّمَه بيده وسَدَلَها بين كتفيه وقال له: إن فتح الله عليك فَتَزَوج ابنة مَلِكِهم أو قال: شَرِيفهم وكان الأصبغُ بنُ ثَعْلَبَة بنِ ضَمْضَم الكَلْبي شَرِيفهم، فتزوج ابْنَة
стр. 1686
تمَاضِر بنت الأصبغ، فولدت له أبا سلمة بن عبد الرحمن.
وكان أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة أصحاب الشورى، الذين جعل عمر ابن الخطاب الخلافة فيهم، وأخبر أن رسول الله ﷺ توفي وهو عنهم رَاض، وصلَّى رسول الله ﷺ خلْفَه في سَفْرَة. وجُرِح يوم أُحُدٍ إحدى وعشرين جراحة وجُرح في رِجْلِهِ فكان يَعْرُجُ مِنْهَا، وسقَطَتْ ثنيتاه فكان أهتم.
وكان كثير الإنفاق في سبيل الله ، وأعتق في يوم واحد ثلاثين عبداً.
أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مِهْران الفقيه، وإسماعيل بن علي المذكر وغيرهما، قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: حدثنا صالح بن مِسْمَار المَرْوَزِي، حدثنا ابن أبي فدَيْك، عن موسى بن يعقوب، عن عُمَر بن سعيد، عن عبد الرحمن بن حُمَيْد، عن أبيه: أن سعيدَ بنَ زيد حدثه في نَفَرٍ أن رسول الله ﷺ قال: عَشَرَة في الجنة: أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة، وعلي، وعثمان، والزبير، وطلحة، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو عُبَيْدة بن الجراح، وسعد ابن أبي وقاص قال: فعدّ هؤلاءِ التسعة وسكت عن العاشر فقال القوم: نَنْشُدُكَ الله مَن العَاشر؟ قال: نَشَدْتُمُوني بالله، أبُو الأعْورِ في الجَنَّة) قال: هو سَعِيدُ بنُ زيد بن عَمْرو بن نفيْل).
أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء الأصبهاني قال: قرئ على الحسن بن أحمد وأنا حاضر أسمع، أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن حماد بن زغبَة، حدثنا سعيد بن عُفَيْر، حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن حُمَيد، عن: أنس أن الرسول آخى بين المهاجرين والأنصار، وآخى بين سعد بن الرَّبِيع وبَيْنَ عبد الرحمن بن عَوْف، فقال له سَعْد: إنَّ لي مالاً فهو بيني وبينك شَطْران، ولي امرأتان فانْظرْ أيتهما أحْبَبْت حتَّى أُخالعَها، فإذا حَلَّتْ فَتَزَوَّجْهَا. فقال: لا حاجة لي في أهلك ومالك، بارك الله لك في أهلك ومالك، دُلُّوني على السوق).
стр. 1687
أخبرنا أبو منصور مسلم بن علي بن محمد ابن السيحْي أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس الجهني، أخبرنا أبو نصر بن طوق، أخبرنا أبو القاسم بن المرجي، أخبرنا أحمد بن علي، حدثنا زهير بن حرب، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدي، عن عبد الرحمن ابن حُمَيْد، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله ﷺ : (عشرة في الجنة: أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد ابن أبي وقاص في الجنة، وسعيد بن زيد في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة).
قال: وحدثنا أحمد بن علي، حدثنا موسى ابن حَيّان المصري، حدثني محمد بن عمر بن عبيد الله الرومي قال: سمعت خليل بن مرَّة يحدِّث عن أبي ميسرة، عن الزهري، عن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن النبي ﷺ : (فضل العالم على العابد سبعين درجة، ما بين كل دَرَجتين كما بين السماءِ والأرض).
وقال النبي ﷺ : (عبد الرحمن بن عوف أمين في السماء، أمين في الأرض) ولما توفي عمر ﵁، قال عبد الرحمن بن عوف لأصحاب الشورى الذين جعل عمر الخلافة فيهم: من يُخْرِج نفسه منها، ويختار للمسلمين؟ فلم يجيبوه إلى ذلك، فقال: أنا أُخرج نفسي من الخلافة وأختار للمسلمين، فأجابوه إلى ذلك وأخذ مواثيقهم عليه، فاختار عثمان فبايعه.
والقصة مشهورة. وقد ذكرناها في (الكامل) في التاريخ).
وكان عظيم التجارة مجدوداً فيها، كثير المال. قيل: إنه دخل على أُم سلمة فقال: يا أُمَّهْ، قد خفت أن يُهلكني كثرة مالي. قالت: (يا بُنَيّ، أنفِق).
أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم كتابة، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو عمر محمد بن محمد بن القاسم، وأبو الفتح المختار بن عبد الحميد، وأبو المحاسن أسعد بن علي، وأبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين قالوا: أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حَمويه، حدثنا إبراهيم بن خزيم، حدثنا عبد بن حُمَيد،
стр. 1688
حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا عمارة بن زاذَان، عن ثابت البُنَاني، عن أنس بن مالك: أن عبد الرحمن بن عوف لما هاجر آخى رسول الله ﷺ بينه وبين عثمان بن عفان، فقال له: إن لي حائطين، فاخْتَر أيهُما شئت؟ فقال: بارك الله لك في حائطَيك ما لهذا أسلمت دلني على السوق. قال: فدله، فكان يشتري السُّمَيْنة والأُقَيْطة والإهاب، فجمع فتزوج. فأتى النبي ﷺ فقال: (بارك الله لك، أولمْ ولو بشَاة). قال: فَكثر ماله، حتى قدمت له سبعمائة راحلة تحمل البُرّ، وتَحْمِل الدقيق والطعام. قال: فلما دخلت المدينة سُمِع لأهل المدينة رجة، فقالت عائشة: ماهذه الرجة؟ فقيل لها: عِير قدمت لعبد الرحمن بن عوف، سبعمائة بعير تحمل البر والدقيق والطعام. فقالت عائشة: سمعت النبي ﷺ يقول: (يدخل عبد الرحمن بن عوف الجنة حَبْواً). فلما بلغ ذلك عبد الرحمن قال: يا أُمَّه إن أُشهدك أنها بأحمالها وأحلاسها وأقتابها في سبيل الله .
كذا في هذه الرواية أنه آخى بينه وبين عثمان. والصحيح أن هذا كان مع سعد بن الربيع الأنصاري كما ذكرناه قبلُ.
وروى معمر عن الزهري قال: تصدق عبد الرحمن بن عوف على عهد رسول الله ﷺ بشَطْر ماله أربعة آلاف، ثم تصدق بأربعين ألفاً، ثم تصدق بأربعين ألف دينار، ثم حمل على خمسمائة فرس في سبيل الله، ثم حمل على خمسمائة راحلة في سبيل الله. وكان عامة ماله من التجارة.
وروى حميد، عن أنس قال: كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف كلام، فقال خالد لعبد الرحمن: تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا بها. فبلغ ذلك النبي ﷺ ، فقال: (ادعوا لي أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما أدرك مُد أحدهم ولا نَصِيفَه).
стр. 1689
وهذا إنما كان بينهما لمَّا سَيَّر رسولُ الله ﷺ خالد بن الوليد إلى بني جَذِيمة بعد فتح مكة، فقتل فيهم خالدٌ خَطَأً فودى رسولُ الله ﷺ القتلى، وأعطاهم بمن أُخذ منهم. وكان بنو جذيمة قد قتلوا في الجاهلية (عوف بن عبد عوف) والد عبد الرحمن بن عوف، وقتلوا الفاكه بن المغيرة، عَمَّ خالد، فقال له عبد الرحمن: إنما قتلتهم لأنهم قتلوا عمك. وقال خالد: إنما قتلوا أباك. وأغلظ في القول، فقال النبي ﷺ ما قال.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة وغير واحد إجازة قالوا: أخبرنا أبو غالب بن البناء أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أبو عمر بن حَيُّوية وأبو بكر بن إسماعيل قالا: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا الحُسَين بن الحَسَن، حدثنا عبد الله ابن المبارك، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه: أن عبد الرحمن أُتي بطعام، وكان صائماً، فقال: قتل مصعب بن عمير، وهو خير مني فَكُفِّن في بردته، إن غُطِّي رأسهُ بدت رجلاه، وإنْ غُطِّي رجْلاه بَدَا رأسه وأراه قال: وقتِل حمزة وهو خير مني ثم بُسِط لنا من الدنيا ما بُسِط أو قال: أُعطينا من الدنيا ما أُعطينا وقد خشينا أن تكون حسناتنا عُجِّلت لنا، ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام.
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي قال: حدثنا الحسن بن إسماعيل أبو سعيد البصري، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جده، عن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله ﷺ لما انتهى إلى عبد الرحمن بن عوف وهو يصلي بالناس أراد عبد الرحمن أن يتأخر فأومأ إليه النبي ﷺ : أن مكانك، فصلى، وصلى رسول الله ﷺ بصلاة عبد الرحمن.
روى عنه ابنُ عباس، وابن عمر، وجابر، وأنس وجُبَيْر بن مُطْعِم، وبنوه: إبراهيم، وحميد، وأبو سلمة، ومصعب أولاد عبد الرحمن، والمِسْور بن مخْرَمة، وهو ابن أُخت عبد الرحمن، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، ومالك بن أوس بن الحَدَثان، وغيرهم.
وتوفي سنة إحدى وثلاثين بالمدينة، وهو ابن خمس وسبعين سنة، وأوصي بخمسين ألف
стр. 1690
دينار في سبيل الله، قاله عَرْوة بن الزبير.
وقال الزهري: أوصي عبدُ الرحمن لمن بقي ممن شهد بدراً، لكل رجل أربعمائة دينار، وكانوا مائة، فأخذوها، وأخذها عثمان فيمن أخذ: وأوصي بألف فرس في سبيل الله.
ولما مات قال علي بن أبي طالب: (إذهب يا ابن عوف قد أدركت صَفْوَهَا، وسبقت زَنَقَهَا).
وكان سعد بن أبي وقاص فيمن حَمَل جنازته، وهو يقول: وَاجَبَلاه.
وخَلف مالاً عظيماً، من ذلك ذهب قُطِع بالفئوس، حتى مَجَلت أيدي الرجال منه وترك ألف بعير، ومائة فرس، وثلاثة آلاف شاة ترعى بالبقيع.
وكان له أربع نسوة، أُخْرِجَتْ امرأة بثمانين ألفاً يعني صولحت.
وكان أبيض مشرباً بحمرة، حسن الوجه، رقيق البشرة، أعْينَ أهْدب الأشْفار، أقْني، له جُمَّةُ ضخم الكفين، غليظ الأصابع، لا يغير لحيته ولا رأسه.
أخرجه الثلاثة.
٣٣٦٥ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبِي عَوْف
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبِي عَوْف الجُرَشِي.
أدرك النبي ﷺ . كذا قال آدم بن أبي إياس، وهذا وهم، فإنه من تابعي أهل حمص.
روى آدم بن أبي إياس، عن حَرِيز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عوف وقد أدرك النبي ﷺ صلى يوم الغداة بغَلس.
стр. 1691
قاله ابن منده. وقال أبو نعيم: عبد الرحمن ابن أبي عوف الجرشي، من تابعي أهل الشام، ذكره بعض المتأخرين في الصحابة.
قلت: ومثله قال ابن منده: إن آدم وهم فيه، وأنه من تابعي أهل حمص، فليس للطعن عليه وجه.
٣٣٦٦ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عُوَيْم بنِ سَاعِدَة
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عُوَيْم بنِ سَاعِدَة الأنصاري. ويرد نسبه في ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى.
وُلِد على عهد رسول الله ﷺ ، وقيل: ولد قبل الهجرة.
روى محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عُوَيم قال: لما سمعنا بمخرج رسول الله ﷺ كنا نخرج كلَّ غداة إلى ظهر الحرَّة … فذكر الحديث بطوله.
قاله ابن منده.
وروى أبو نعيم بإسناده عن إبن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، عن عبد الرحمن بن عُوَيم بن ساعدة الأنصاري، أدرك النبي ﷺ ، وقبَّل النبي ﷺ أيضاً، قال: قال رسول الله ﷺ : (تواخوا في الله أخوين أخوين، وأخذ بيد علي وقال: هذا أخي).
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٣٣٦٧ - عَبْدُ الرَّحْمنِ أبو عياش الأشْجعِي
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ، أبو عياش الأشْجعِي. تقدم في عبد الرحمن الأشجعي.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٣٣٦٨ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عيسى الثقفي
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عيسى بنِ عَقِيل وقيل: مَعْقل الثقفي.
стр. 1692
روى زياد بن علاقة، عن عيسى بن معقل قال: أتيت النبي ﷺ بابن لي، يقال له: عارم، فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٣٣٦٩ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بن غنام الأنْصَارِيّ
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن غنام الأنْصَارِيّ.
سماه يحيى بن يونس في كتاب (المصابيح)، ولم يسمه غيره.
قاله ابن منده، وروى بإسناده عن القعْنِبيّ: حدثنا سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن عَنْبَسَة، عن ابن غنام، عن رسول الله ﷺ أنه قال: (من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة، أو بأحد من خلقك، فمنك … ) الحديث.
وقال أبو نعيم: عبد الرحمن بن غنام، وهو عبد الله بن غنام. وقد ذُكِر في (عبد الله)، وأخرجه بعض المتأخرين يعني ابن منده بعينه من حديث القعنبي فيمن اسمه (عبد الله) وفيمن اسمه (عبد الرحمن)، وقد نقله بإسناده عن القعنبي فقال: (ابن غنام) في الموضعين جميعاً، يعني (عبد الله) و (عبد الرحمن)، ولم يسمه فيهما، والله أعلم.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٣٣٧٠ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ غَنْم الأشْعَرِي
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ غَنْم الأشْعَرِي.
كان مسلماً على عهد رسول الله ﷺ ولم يره، ولم يَفدْ إليه. ولزم معاذ بن جبل منذ بَعَثه رسول الله ﷺ إلى اليمن إلى أن مات في خلافة عمر، يعرف بصاحب معاذ، لملازمته. وسمع عمر بن الخطاب، وكان أفقه أهل الشام، وهو الذي فَقَّه عامَّةَ التابعين بالشام وكانت له جلالة وقدر، وهو الذي عاتب أبا الدرداءِ وأبا هُرَيرة بحمْص إذ انصرفا من عِنْد عَلِيَ رسوليْن لمعاوية، وكان فيما قال لهما: عجباً منكما. كيف جاز عليكم ما جئتما به؟ تدعوان علياً أن يجعلها شورى، وقد علمتما أنه بايعه المهاجرون والأنصار وأهل الحجاز والعراق، وأن من رَضِيه خيْر مِمنْ كرِهَه، ومن بايعه خيْر ممن لم يبايعه، وأي مدخل لمعاوية في
стр. 1693
الشورى، وندمهما على مسيرهما، فتابا منه بين يديه.
وتوفي سنة ثمان وسبعين.
روى عنه أبو إدريس الخَوْلاني وجماعة من أهل الشام، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده، عن ابن يونس: هو عبد الرحمن بن غَنْم بن كرَيْب بن هَانئٍ بن ربيعة بن عامر بن عَديّ بن وَائِل بن نَاجيَة بن الحَنْبَل بن جُمَاهر بن أدْعَم بن الأشْعر. قدم على رسول الله ﷺ في السفينة، وقدم مصر مع مَرْوَان بن الحَكم سنة خمس وستين.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه قال: حدثني عبد الحميد، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن عبد الرحمن ابن غنم قال: سُئِل رسولُ الله ﷺ عن العُتُلِّ الزَنيم، فقال: (هو الشَّدِيدُ الخَلْق المُصَحَّح، الأكُول الشَّروب، الواجد للطعام والشراب، الظَّلُومُ الناسَ، الرَّحِيبُ الجَوْف).
أخرجه الثلاثة.
قلت: الذي ذكره أبو عمر من معاتبةِ عبد الرحمن أبا الدرداءِ وأبا هريرة عندي فيه نظر، فإن أبا الدرداء تقدمت وفاته عن الوقت الذي بويع فيه عَلِيّ في أصح الأقوال؛ قال أبو عمر: (الصحيح أن أبا الدرداءِ توفي قبل قتل عثمان). ورد قول من قال: إنه توفي سنة ثمان أو تسع وثلاثين، والله أعلم.
٣٣٧١ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بن فلان
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن فلان أو: فلان بن عبد الرحمن، مجهول.
روى عنه حازم بن مَرْوَان، روى محمد بن إسحاق الصاغاني، عن عصمة بن سُليمان، عن حازم بن مروان، عن عبد الرحمن بن فلان أو فلان بن عبد الرحمن قال: (شهد النبي ﷺ إمْلَاكَ رجل من الأنصار، فزوجه وقال: على الخير والأُلفة، والطائر الميمون، والسعة في
стр. 1694
الرزق، دَفِّفُوا على رأْسه. فجاءوا بالدُّف فضرب به، وجاءَت الأطباق عليها فاكهة وسكر فنثرت عليه، فكف الناس أيديهم، فقال رسول الله ﷺ : (مالكم لا تنتهبون؟) فقالوا: يا رسول الله، ألم تنه عن النُّهْبَة؟ قال: (أنا نهيتكم عن نُهْبَةِ العَسَاكر فأما العُرُسَات فلا). فجاذبهم رسول الله ﷺ وجاذبوه).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: هكذا حدث به عن محمد بن إسحاق. ورواه أبو مسلم الكَشِّي، عن عصمة، عن حازم مولى بني هاشم، عن لُمَازَة، عن ثور بن يزيد، عن خالد ابن مَعْدان، عن معاذ بن جبل قال: شهد رسول الله ﷺ إمْلَاكَ رجل من الصحابة، فذكر مثله.
٣٣٧٢ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بن قَتَادة السُّلَمي
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن قَتَادة السُّلَمي. شامي، روى عنه حديث مضطرب الإسناد، يرويه عنه راشد بن سعد، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده وأبو نُعَيم: عبد الرحمن بن قتادة السلمي، يعد في الحمْصِيِّينَ.
أخبرناأبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا الحسن بن سَوَّار، حدثنا ليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن عبد الرحمن بن قتادة أنه قال: سمع رسول الله ﷺ يقول: (إن الله خلق آدم، ثم أخذ ذريته من ظهره، ثم قال: هؤلاء في الجنة ولا أبالي، وهؤلاء في النار ولا أبالي فقال قائل: يا رسول الله، فعلى ماذا نعمل؟ فقال: على مواقع القدر.
رواه معن بن عيسى، وعبد الله بن وهب، وحماد بن خالد الخياط وغيرهم، عن معاوية، مثله.
أخرجه الثلاثة.
٣٣٧٣ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي قرَاد السلمي
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي قرَاد السلمي. عداده في أهل الحجاز، يقال له: ابن الفاكِه.
стр. 1695
روى عنه عُمَارة بن خُزَيْمة بن ثابت، والحارث بن فُضَيْل.
أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة الفقيه بإسناده إلى أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا يحيى، حدثنا أبو جعفر الخَطْمِي عُمَيْر بن يزيد، عن عُمَارة بن خزيمة والحارث بن فُضَيْل، عن عبد الرحمن بن أبي قراد قال: خرجت مع رسول الله ﷺ إلى الخلاءِ، وكان إذا أراد الحاجة أبعد.
وروى أبو جعفر الأنصاري، عن الحارث ابن فضيل، عن عبد الرحمن بن أبي قراد: أن النبي ﷺ توضأ يوماً، فجعل الناس يتمسحون بوَضوئِه، فقال النبي ﷺ : (ما يَحْمِلُكم على ذلك؟) قالوا: حُبُّ اللّهِ ورَسُولِه. فقال: (من سره أن يحبه الله ورسوله فَلْيَصْدُقْ حَدِيثه، ولْيُؤدِّ أمانته، وليُحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَ).
أخرجه الثلاثة.
٣٣٧٤ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بن قُرْط الثُّمَالِي
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن قُرْط الثُّمَالِي. مذكور في الصحابة.
قال أبو عمر: أظنه أخا عبد الله بن قُرْط.
سَكَنَ الشَّام، عداده في أهل فلسطين، روى مِسْكين بن مَيْمُون مؤذن مسجد الرملة، عن عروة ابن رُوَيْم، عن عبد الرحمن بن قُرْط: أن النبي ﷺ ليلة أُسري به إلى المسجد الأقصى كان بين المَقَام وزَمْزَم، وكان جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره، فطارا به حتى بلغ السموات السبع … الحديث.
أخرجه الثلاثة؛ إلا أن أبا عمر قال: روى عنه يعني عن عبدِ الرحمن مسكينُ بن مَيْمُون. وجعل ابن منده وأبو نعيم بينهما (عُرْوة)، والله أعلم.
٣٣٧٥ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ قَيْظِي
(ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ قَيْظِي بن قيس بن لَوْذَان بن ثعلبة بن عَدِي بن مَجْدَعَة بن حارثة الأنصاري.
شهدا أُحداً مع أبيه قيظي، وقتل يوم اليمامة شهيداً.
стр. 1696
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٣٣٧٦ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ كَعْب الأنصاري
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ كَعْب، أبو ليلى الأنصاري المازني، من بني مازِن بن النَّجَّار.
وقال أبو نعيم: وقيل: عبد الله بن كعب، أبو ليلى شهد بَدْراً.
وهو أحد البَكَّائِين الذين لم يقدروا على المَسير إلى تَبُوك مع رسول الله، فنزل فيه وفي أصحابه: ﴿تَوَلَّوْا وأَعْيُنُهم تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أنْ لَا يَجِدُوا ما ينفِقون﴾.
أخرجه الثلاثة.
قلت: قد ذكر بعض العلماء قول أبي نعيم أن اسمه عبد الله، وإنما اسمه عبد الرحمن، وله أخ اسمه عبد الله. وقد جعل ابن الكلبي (عبد الرحمن) و (عبد الله) ابني كعب أخوين، وهذا يرد قول أبي نعيم.
٣٣٧٧ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ لَاشِر
عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ لَاشِر أخو أبي ثَعْلَبَةَ الخُشَني.
اختلف في اسم أبيه اختلافاً كثيراً في (دلائل النبوة) لقاسمِ بن ثَابِت وغيره.
ذكره الغساني.
٣٣٧٨ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ ماعِزِ
(س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ ماعِزِ. ذكره علي بن سعيد العَسْكَرى في الأفراد، وأَورده ابن منده في عبد الله.
стр. 1697
أخرجه أبو موسى.
٣٣٧٩ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مَالِك الدَّاري
(س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مَالِك بنِ شَداد بن جَذِيمَة بن دَراع بن عَدِيّ بن الدَّار بن هَانِئ الدَّاري.
سماه رسول الله ﷺ (عبد الرحمن) وكان اسمه (عُرْوَة) وهو من رَهْطِ تَمِيمِ الدَّاري.
أخرجه أبو موسى في عروة بن مالك.
وقال ابن الكلبي: كان اسمه (مَرْوَان بن مالك) فسماه رسول الله ﷺ (عبد الرحمن)، من الدارِيين الذين أوْصى لهم رسول الله ﷺ من خَيْبَر.
٣٣٨٠ - عَبْدُ الرَّحْمنِ أبُو محمد
(د) عَبْدُ الرَّحْمنِ أبُو محمد. مجهول، لا تعرف له صحبة، وقد ذكر في الصحابة.
روى وكيع، عن محمد بن فَضيْل، عن يحيى بن محمد بن عبد الرحمن، عن جده، عن النبي ﷺ أنه لما أتى خيبر جاءَت امرأة يهودية بشاة مَصْلِيَّة يعني مشوية فأكل منها رسول الله ﷺ وبِشْر بن البَرَاء بن معرور … الحديث.
أخرجه ابن منده.
٣٣٨١ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مُحيْريز
(ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مُحيْريز. حديثه في كيفية رفع الأيدي في الدعاء.
أخرجه أبو عمر وقال: هو عندي مرسل، ولا وجه لذكره في الصحابة إلا على ما شرطنا بيمن ولد على عهد رسول الله ﷺ ، وقد تَقَدَّم الكلام عليه في (عبد الله بن مُحيريز)، وقد ذكره فيهم العُقَيلي. وقيل: اسمه عبد الله، وكان فاضلاً.
٣٣٨٢ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مُدْلج
(س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مُدْلج، أورده ابن عُقْدَةَ وروى بإسناده عن أبي غيلان سعد ابن طالب، عن أبي إسحاق، عن عَمْرو ذي مُرَ، ويزيد بن يُثَيع، وسعيد بن وَهْب، وهَانِئِ بن
стр. 1698
هانئٍ قال أبو إسحاق: وحدثني من لا أُحصي: أن علياً نَشَد الناس في الرَّحْبَة: مَنْ سَمِعَ قول رسول الله ﷺ : (من كنت مولاه فَعَلِيّ مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه). فقام نفر شهدوا أنهم سمعوا ذلك من رسول الله ﷺ ، وكتم قوم، فما خرجوا من الدنيا حتى عموا، وأصابتهم آفة، منهم: يزيد بن وديعة، وعبد الرحمن بن مُدْلِج.
أخرجه أبو موسى.
٣٣٨٣ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مِرْبَع
(ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مِرْبَع بن قَيظِي، تقدم نسبه عند ذكر أخيه (عبد الله). وهو أنصاري حارثي.
شهد أُحداً وما بعدها من المشاهد، وقتل يوم جِسْر أبي عُبَيْد شهيداً، وهما أخوا زيد بن مِرْبَع، ومُرَارَة بن مِرْبع.
أخرجه أبو عمر.
٣٣٨٤ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنْ مرقع
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنْ مرقع السلمي. يعد في المدنيين.
روى عنه أبو يزيد المدني أنه قال: غزا رسول الله ﷺ خَيْبَر في ألف وثمانمائة فقسمها على ثمانية عشر سهماً، وهي مَخْضَرَّةٌ من الفواكه، فوقع الناس في الفاكهة، فمَغَثَتْهُم الحمي، فشكوها إلى رسول الله ﷺ ، فقال: (يا أيُّهَا الناس، الحُمّي سجْنُ الله في الأرض، وهي قطعة من النار، فإذا أخَذَتْكم فَبرِّدُوها بالماء. ففعلوا، فذهبت عنهم).
أخرجه الثلاثة.
٣٣٨٥ - عَبْدُ الرَّحْمنِ المُزَنِي أبو عَمْرو
(ب ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ المُزَنِي أبو عَمْرو. روى عن النبي ﷺ .
روى يحيى بن شِبْل، عن عمرو بن عبد الرحمن المزني، عن أبيه قال: سُئِل رسول الله ﷺ عن أصحاب الأعراف … الحديث.
стр. 1699
أخرجه هاهنا أبو نُعَيم وأبو عُمَر وقد أخرجوه في (عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن، وإنما أخرجناه هاهنا؛ لئلا يراه أحد فيظن أنني أهملته.
٣٣٨٦ - عَبْدُ الرَّحْمنِ المُزَني
(س) عَبْدُ الرَّحْمنِ المُزَني.
روى شرِيك بن عبد الله، عن عبد الله بن عبد الرحمن المزني، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : (أُعطيت في عليَ تسع خِلَال: ثَلَاثٌ في الدنيا، وثَلَاثٌ في الآخرة، وثلاثٌ أرجوها له، وواحدة أخافها عليه .. ) وذكر الحديث.
أخرجه أبو موسى مختصراً، وقال: يحتمل أن يكون أحد المذكورين.
٣٣٨٧ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مَسْعُود الخُزَاعِي
(ع س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مَسْعُود الخُزَاعِي.
سكن الشام، ذكره محمد بن عثمان بن أبِي شَيْبة.
روى إسماعيل بن عَيَّاش، عن سعيد بن عبد الله الخزاعي، عن الهَيْثَم بن مَالِك الطَّائِي، عن عبد الرحمن بن مَسْعُود الخُزَاعي قال: قال رسول الله ﷺ : (أيُّهَا الناسُ، عليكم بالسَّمْعِ والطَّاعَةِ فيما أحْبَبْتُم وكَرِهْتُم، ألَا إن السامع المُطِيعَ لا حجةَ عليه، والسامع العاصي لا حجة له، وعليكم بحسن الظن بالله ، فإن الله مُعْطٍ كل عبد بحسن ظنه، وزَائِدُه عَلَيْه).
أخرجه أبو نُعيم، وأبو موسى.
٣٣٨٨ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ المُطَاع
(ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ المُطَاع بن عَبْد الله بن الغِطْرِيف بن عَبْد العُزَّى بن جثَّامة بن مالِك بن مُلَادِم بن مَالِكِ بن رُهْم بن يَشْكُر بن مُبَشِّر بن الغَوْث بن مُرَ، أخِي تميم بن مُرّ،
стр. 1700
ويقال: إنه من كِنْدَة. وهو أخو شُرَحْبِيل بن حَسَنَة.
روى الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حَسَنة قال: (خرج علينا رسول الله ﷺ ومعه كهيئة الدَّرَقَة، فبال إليها. فقال بعضهم: انظروا، يبول كما تبول المرأة فسمعه رسول الله ﷺ فقال: أما علمت ما أصاب بني إسرائيل؟ كانوا إذا أصابهم شيءٌ من البول قطعوه بالمِقْرَاضِ، فنهاهم صاحبُهم عن ذَلِك، فهو يعذب في قبره).
أخرجه في هذه الترجمة أبُو نُعَيم وحده، وأما ابن منده وأبو عُمَر فَأخرجاه في ترجمة (عبد الرحمن بن حسنة)، وهما واحد، والله أعلم.
٣٣٨٩ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مُطِيع بنِ نَوْفَل
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مُطِيع بنِ نَوْفَل بن مُعَاوية.
روى عن النبي ﷺ : (من فاتته صلاة العصرِ … ).
ولا يصح دخل اسم في اسم؛ رواه ابن طهمان، عن عباد بن إسحاق، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن مُطيع بن نوفل. هكذا رواه، وهو وهم.
ورواه خالد بن عبد الله، عن عباد، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن مُطِيع، عن عبد الرحمن بن نَوْفَل.
ورواه ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي بكر، عن نوفل، مرسلاً.
وقال أبو نعيم: عبد الرحمن بن مطِيع، عداده في التابعين روايته عن نوفل بن معاوية، فوهم فيه بعض المتأخرين، فقال: عبد الرحمن ابن مُطِيع بن نَوْفَل بن معاوية.
أخرجه ابن منده، وأبو نُعيم.
٣٣٩٠ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنِ مُعَاذِ بن جَبَل
(ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنِ مُعَاذِ بن جَبَل الأنصاريّ.
يذكر نسبه عند ذكر أبيه، توفي مع أبيه في طاعون عَمَواس سنة ثماني عشرة، وكان
стр. 1701
فاضلاً، فاختلفوا فيه: فمنهم من أنكر أن يكون وُلِد لمعاذ بن جبل وَلَد، وقال الزبير: عبد الرحمن بن معاذ بن جبل، مات بالشام في الطاعون، وكان آخر من بقي من بني أُدَيّ بن سعد أخي سلمة بن سعد، فانقرضوا، وعدادهم في بني سلمة.
وقال ابن الكلبي: عبد الرحمن بن معاذ بن جبل، طُعِن قبل أبيه بالشام، فمات.
ولعل من أنكر أن يكون وُلِد لمعاذ ولد، أراد أن معاذاً لم يخلف ولداً، فيكون قوله مثل قول ابن الكلبي: إن عبد الرحمن مات قبل أبيه، وإلا فعبد الرحمن بن معاذ مشهور، ولا شك أنه له صحبة، لأنه توفي سنة ثمان عشرة بعد وفاة النبي ﷺ بثماني سنين تقريباً، ولما مات كان كبيراً، فتكون له صحبة، لأنه من أهل المدينة لم يكن خارجاً عنها حتى يقال: إنه لم يفد إلى النبي ﷺ ، والله أعلم.
والصحيح أن عبد الرحمن تُوُفِّي قبل أبيه معاذ:
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني أبان بن صالح، عن شهر بن حوشب، عن رأبة رجل من قومه، كان خلف على أمّه بعد أبيه، كان شهد طاعون عَمَواس قال: لما اشتعل الوجع قام أبو عبيدة بن الجراح في الناس خطيباً، فقال: يا أيها الناس، إنّ هذا الوجع رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم وإن أبا عبيدة يسأل الله أن يَقسِمَ له منه حَظه. قال: فطعِن فمات. واستخلف على الناس معاذ بن جبل، فقام خطيباً فقال: أيهاالناس، إن هذا الوجع رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم، وإن معاذاً يسأل الله أن يَقْسم لآل معاذ منه حظه. فطعن ابنه عبد الرحمن، فمات. ثم قام فدعا ربه لنفسه فَطُعِن في راحتيه، فمات … ) وذكر الحديث. أخرجه أبو عمر.
٣٣٩١ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مُعاذ القرشي
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مُعاذ بن عُثْمان بن عَمْرو بن كَعْب بن سعد بن تَيْم بن مُرَّة القرشي التَّيْمي، ابن عم طلحة بن عبيد الله.
له صحبة، روى عنه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، ولم يدركه.
стр. 1702
أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن سُكينة بإسناده إلى سليمان بن الأشعث: حدثنا مُسَدَّد، حدثنا عبد الوارث، عن حُمَيْد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن معاذ قال: خطبنا رسول الله ﷺ ونحن بمني، فَفُتِحَت أسماعنا حتى كنا نسمع ما يقول ونحن في منازلنا، فطَفِق يُعَلِّمهم مناسكَهم حتى بلغ الجِمَار، فوضع إصبعيه السبابتين ثم قال: (بحَصَي الخَذْف). ثم أمر المهاجرين فنزلوا في مُقَدَّم المسجد، وأمر الأنصار فنزلوا من وراء المسجد، قال: ثم نزل الناس بعد ذلك.
ورواه الحسن بن عمارة، عن حميد الأعرج، عن محمد بن عباد، عن عبد الرحمن ابن معاذ. وقد روى عن محمد بن إبراهيم، عن رجل من قومه يقال له: ابن معاذ.
أخرجه الثلاثة.
٣٣٩٢ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مُعَاوِيةَ
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مُعَاوِيةَ.
له ذكر في الصحابة، ولا يصح. سكن مصر.
روى يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس، عن عبد الرحمن بن معاوية: (أن رجلاً سأل النبي فقال: يا رسول الله، ما يحل لي وما يحرم علي؟ قال: فسكت النبي ﷺ ، فردَّد عليه ثلاث مرات، يسكت عنه، ثم قال: (أين السائل؟) فقال: أنا يا رسول الله فقال: (ما أنكر قلبك فَدَعْه).
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٣٣٩٣ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مَعْقِل السّلَمي
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مَعْقِل السّلَمي، صاحب الدَّثنِيةِ.
روى الحسن بن أبي جعفر، عن أبي محمد، عن عبد الرحمن بن معقل صاحب الدثنية قال: (سألت رسول الله ﷺ قلت: ما تقول في الضَّبُعِ؟ قال: (لا آكله ولا أنهى عنه). قلت:
стр. 1703
فما لم تنه عنه فإني آكله. قلت: ما تقول في الضب؟ قال: (لا آكله ولا أنْهَى عنه). قلت: ما لم تنه عنه فإني آكله. قلت: ما تقول في الأرنب؟ قال: (لا آكلُه ولا أُحرِّمُه) قلت: ما لم تحرمه فإني آكله. قلت: ما تقول في الثعلب؟ قال: (أوَيَأْكُل ذلك أحد؟) قلت: ما تقول في الذئب؟ قال: (أوَيأْكل ذلك أحد؟).
أخرجه الثلاثة.
٣٣٩٤ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بن مَعْمَر الأنْصَارِيّ
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن مَعْمَر الأنْصَارِيّ.
لا تصح له صحبة، روى عنه محمد بن إبراهيم، وذكره البخاري في الوحدان.
روى محمد بن إبراهيم الأنصاري، عن عبد الرحمن بن معمر قال: قال رسول الله ﷺ : (تَسَحَّرُوا فإن الله يصلي على المتسحرين، تسحروا ولو بِشقِّ تمرة، ولو بكِسْرة).
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٣٣٩٥ - عَبْدُ الرَّحْمنِ المكفوف
(س) عَبْدُ الرَّحْمنِ المكفوف. له ذكر في صلاة الأعمى.
أخرج أبو موسى مختصراً، وقال: ذكرناه (في كتاب الوظائف).
٣٣٩٦ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بن مِلّ
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن مِلّ ويقال: ابن مِلَ بن عمرو بن عَديّ بن وَهْب بن ربيعة بن سعد بن خزَيْمَة بن كَعْب بن رفاعة بن مالك بن نَهْد بن زَيْد، أبو عثمان النهدي. ونَهْدٌ قبيلة من قُضَاعة.
أسلم في عهد النبي ﷺ ولم يرَهَ، وأعطي سُعَاة النبي ﷺ على الصدقة ثلاثَ صَدَقَات، وحَجَّ قبل المبعث حجتين. وقدم المدينة أيام عمر بن الخطاب، وغزا على عهد عمر غزوات، وشهد فتح القادسية وجَلُولَاءَ، وتُسْتَر، ونَهَاوِنْد، وأذْرَبِيجَان، ومِهْرَان بالعراق. وشهد بالشام اليَرْمُوك.
стр. 1704
وقال أبو عثمان: بلغت نحواً من ثلاثين ومائة سنة، فما مني شيءٍ إلا عرفت النقص فيه، إلا أمَلِي، فإنه كما كان.
وكان كثير العبادة، حسن القراءَة. صحب سَلْمَان الفارسي اثنتي عشرة سنة.
قال عاصم الأحْول: قلت لأبي عثمان النهدي: هل رأيت النبيَّ ﷺ ؟ قال: لا. قلت: رأيت أبا بكر؟ قال: لا، ولكني اتَّبَعْتُ عمر حين قام، وقد صَدَّقْت إلى النبي ﷺ ثلاث صدقات.
وكان يسكن الكوفة، فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة، وقال: لا أسكن بلداً قُتِل فيه ابن بِنت رسول الله ﷺ .
وقال أبو عثمان: كنا في الجاهلية نعبد صنماً يقال له: (يَغُوث)، وكان صنماً من رَصَاص لقُضَاعة، تمثال امرأة، وعبدت (ذا الخَلَصَة)، وكنا نعبد حجراً ونحمله معنا، فإذا رأينا أحسن منه ألقيناه وعبدنا الثاني، وإذا سقط الحجر عن البعير قلنا: سقط إلهكم فالتمسوا حجراً. حتى ائتَنَفْتُ الإسْلَام.
وكان كثير الصلاة. يصلي حتى يُغْشَى عليه.
ورَوَى عن عُمَر، وعلي، وابن مسعود، وأُبي بن كعب، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وحذيفة، وسلمان، وابن عباس، وأبي موسى وغيرهم.
روى عنه عاصم الأحول، وسليمان التيمي، وداود بن أبي هند، وقتادة، وحُمَيد الطويل، وأيوب، وغيرهم.
ومات سنة خمس وتسعين، قاله عمرو ابن علي، والترمذي. وقال محمد بن سعد: تُوُفِّيَ أيام الحَجَّاج وعاش مائة وثلاثين سنة. وقيل: مائة وأربعين سنة. وقيل: توفي سنة إحدى وثمانين، وقيل: سنة مائة.
أخرجه الثلاثة.
٣٣٩٧ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ النَّحَّامِ
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ النَّحَّامِ، ويقال: ابن أُم النحام، له ذكر في حديث كَعْب ابن مُرّة.
стр. 1705
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مُرَّة، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن شُرَحْبِيل بن السِّمْط، أنه قال: قال لكعب بن مرة: يا كعب بن مرة، حَدِّثْنا عن رسول الله ﷺ واحْذَرْ. قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (ارموا أهْل صِنْع، من بلغ العدوَّ بسَهْم رفعه الله به درجة قال: فقال عبد الرحمن بن أُم النحام: يا رسول الله، وما الدرجة؟ قال: فقال رسول الله ﷺ : أما إنها ليست بعتبة أُمك، ولكنها بين الدرجتين مائة عام).
ورواه أسباط بن محمد، عن الأعمش، عن عمرو، عن أبي عُبَيدة بن عبد الله، عن أبيه قال: قال رسول الله … وقال فيه: (عبد الرحمن بن أُم النحام).
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٣٣٩٨ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ النُّعْمًّان
عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ النُّعْمًّان بن بُزُرْج.
ذكره سيف في الفتوح، قال: وممن أسلم على عهد رسول الله ﷺ من أهل سبأ: بَاذَانُ، وسَعْد بنُ بَالُويَه، وعبد الرحمن بن النعمان بن بُزُرْج، ووكَبُود.
٣٣٩٩ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بن نِيَار الأسلمي
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن نِيَار الأسلمي. وقيل: هانئ بن نيار. وهو أصح، سماه يحيى بن خِذَام، عن عبد الله بن يزيد المُقْرى.
قاله ابن منده، وروى بإسناده عن أبي يحيى ابن أبي مَيْسرة، عن عبد الله بن يزيد المُقْرِي، عن سعيد بن أبي أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن بُكَير بن الأشَجّ، عن سليمان بن يَسَار، عن ابن نيار: أن النبي ﷺ قال: (لا يُضْرَبُ أحد فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله .
ومثله قال أبو نعيم، فسماه (عبد الرحمن)، ورويا الحديث، ولم يسمياه، إنما قالا: (ابن نيار). فأما ابن منده فقد ذكرناه، وأما أبو نعيم فرواه بإسناده عن بشر بن موسى، عن عبد الله،
стр. 1706
مثله. وقال: هو أبو بَرْزَةَ الأسلمي واسمه نضلة ابن عُبَيد، ومن قال: أبو بردة الأسلمي فاسمه هانئٌّ، وعبد الرحمن وهم.
وقد رواه غير المُقْرِي، ولم يسمه أيضاً.
أخبرنا إسماعيل بن علي وغير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي: حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن بُكَيْرِ ابن عبد الله بن الأشَج، عن سليمان، عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله، عن أبي بُرْدة بن نِيار قال: قال رسول الله ﷺ : (لا جَلْدَ فوق عشر جَلَدات إلاَّ في حَدَ من حدود الله .
وأبو بردة بن نِيَار اسمه هانئٌ، ومن قال: (عبد الرحمن) فقد أخطأ.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
قلت: كذا ذكره ابن منده وأبو نعيم فقالا: عبد الرحمن وقيل: هانئُ بن نِيار الأسلمي، وهو أصح. وهذا القول عندي مردود، فإنهما قد نسبا هانئَ بن نِيَار أبا بُرْدة إلى بَلِي، وهو خال البراءِ بن عازب. وروى له أبو نُعيم الحديث الذي ذكره في هذه الترجمة: (لا جلد فوق عشرة جلدات)، فإن بهذا السياق أن عبد الرحمن بن نيار الذي في هذه الترجمة، وقالا: هانئُ بن نيار أصح، وجعلاه أسلمياً ليس بشيءٍ؛ فإن الذي نقلاه هما وغيرهما في (هانئ بن نيار أنه بَلوِيّ، ولم يقل أحد: إن اسمه عبد الرحمن، والله أعلم.
٣٤٠٠ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ وَاثلَةَ الأنصاري
(س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ وَاثلَةَ الأنصاري.
ذكر أبو علي أحمد بن عثمان الأبهري في الطوالات، في ذكر وفاة النبي ﷺ بإسناده إلى جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي ذكَرَ بعث معاذ إلى اليمن ورجوعه إلى أن قال: فلما صار على مرحلتين من المدينة إذا هو بهاتف في سَوَاد الليل، وهو يقول: (يا إله محمد، بلغ معاذ بنَ جَبَل أن محمداً ﷺ فارق الدنيا، وصار بين أطباق الثرى).
стр. 1707
فخرج إليه معاذ فقال: ثكلتك أُمك من أنت؟ قال: أنا عبد الرحمن بن واثلة الأنصاري، أنا رسول أبي بكر الصديق إلى معاذ بن جبل أُخبِرُه أن رسول الله ﷺ قد فارق الدنيا، وهذا كتابه إليه … وذكر الحديث.
أخرجه أبو موسى.
٣٤٠١ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ وَائِل
عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ وَائِل بن عامِر بن مالك بن لَوْذان.
له صحبة، وشهد أُحداً وما بعدها، وقتل يوم القادِسيّة.
قاله ابن القَدّاح، ولم يعرفه غيره فيمن شهد أُحداً.
٣٤٠٢ - عَبْدُ الرَّحْمنِ أبو هند
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ أبو هند. أدرك النبي ﷺ .
روى إبراهيم بن سعد، عن خالته هند، عن أبيهما عبد الرحمن. وكان قد أدرك النبي ﷺ أنه كان يجعل بين فِرَاشه قضيباً، وكان يأتيه بنوه وبنو أخيه، فإذا عرض الحديث فقال أحدهم: قال رسول الله ﷺ : فيُخْرِج القضيب فيعلوه، ويقول: أين أنت من الحديث عن رسول الله ﷺ ؟.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٣٤٠٣ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ يَرْبُوع
(س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ يَرْبُوع. من المؤَلَّفة قلوبهم.
روى علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير قال: كان المؤلفة قُلوبُهم ثلاثة عشر رجلاً، منهم ثمانية من قريش، منهم: أبو سفيان بن حرب، من بني أُمية: ومنهم الحارث بن هشام، وعبد الرحمن بن يربوع من بني مخزوم.
أخرجه أبو موسى.
٣٤٠٤ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ يَزِيدَ بنِ جارية
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ يَزِيدَ بنِ جارية بن عامر بن مُجَمع بن العطَّاف بن ضُبَيْعَة ابن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، الأنصاري الأوسي، أخو
стр. 1708
مُجمع، أمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقْلَح، وهو أخو عاصم بن عمر بن الخطاب لأمه، يكنى أبا محمد، ولد على عهد رسول الله ﷺ ، وله عنه رواية، ويروي عنه عمه مُجَمَّع بن جَارِيَة أن النبي ﷺ قال: (يَقْتُل ابن مَرْيَم الدَّجَّال بباب لُد).
قال إبراهيم بن المنذر: ولد عبد الرحمن ابن يزيد بن جارية في عهد رسول الله ﷺ ، قاله أبو عمر.
وجعله ابن منده وأبو نُعيم أخَا (مُجَمَّع بن يزيد) وقالا: قال محمد بن إسماعيل: عداده في التابعين. وجعله غيره في الصحابة. ورويا عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن القاسم بن محمد: أن مُجَمَّعاً وعبد الرحمن ابني يزيد بن جَارِيَة أخبراه: (أن رجلاً يدعى خِذَاماً أنكح بنتاً له، فكرهت نكاح أبيها، فَرَدَّ رسولُ الله ﷺ نِكاح أبيها، وتزوجت أبا لُبَابة بن عبد المُنْذِر).
رواه جماعة عن يحيى، واختلف عليه فيه.
أخرجه الثلاثة.
جارية: بالجيم، والياءُ تحتها نقطتان.
٣٤٠٥ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنْ يَزيد بن رَافِع
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنْ يَزيد بن رَافِع وقيل: ابن يزيد بن راشد الأنصاري.
مختلف في صحبته، سكن البصرة.
стр. 1709
روى عنه الحسن البصري أن النبي ﷺ قال: (إياكم والحُمْرَة، فإنها أحَبُّ الزينة إلى الشيطان).
أخرجه الثلاثة.
٣٤٠٦ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ يَزِيدَ بن عَامِر
عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ يَزِيدَ بن عَامِر بن حَدِيدة.
أدرك النبي ﷺ هو وأخوه مُنْذِر بن يزيد، ولهما شَرَفٌ.
قَالَهُ الغَسَّانِي على العَدَوِي.
٣٤٠٧ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بن يَعْمَر الديلِي
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن يَعْمَر الديلِي، سكن الكوفة.
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى: حدثنا محمد بن بَشَّار، حدثنا يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مَهْدِيّ قالا: حدثنا سفيان، عن بُكَيْر بن عطاء، عن عبد الرحمن بن يَعْمَر: أنَّ نَاساً من أهل نَجْد أتَوْا رسول الله ﷺ وهُو بعرفة، فسألوه، فأمر مُنَادِياً فنادى، الحَجَّ عَرَفةُ، وما جاءَ قبل صلاة الصبح من ليلة جَمْعٍ تَمّ حَجّه، أيامُ مِنَى ثلاثةُ أيام، من تَعَجَّل في يَوْمَيْن فلا إثْمَ عليه ومن تأخر فلا إثم عليه زاد يحيى: وَأَرْدَفَ رجلاً خَلْفَهُ وجَعَل يُنَادِي).
روى عنه بُكَيْر بن عطاءٍ اللَّيثي، ورواه عن بكير: شعبة والثوريّ، ورواه وكيع والناس عن سفيان.
أخرجه الثلاثة.
٣٤٠٨ - عَبْدُ الرَّحْمنِ
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ. غير منسوب.
стр. 1710
روى عبد الرحمن بن أبي مالك، عن أبيه، عن جده عبد الرحمن: أنه قَدِم على رسول الله ﷺ من اليمن، فدعاه إلى الإسلام، فأسلم، ومسح على رأسه، ودعا له بالبركة، وأنزله على يزيد بن أبي سفيان. فلما جَهَّز أبو بكر، ﵁، جيشاً إلى الشام، خرج مع يزيد إلى الشام، فلم يرجع.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم. وقد أخرج أبو نعيم وأبو موسى (عبد الرحمن أبو عبد الله) وقد تقدم ذِكْره، ولم يخرجه أبو موسى مستدركاً على ابن منده إلا وقد علم أنه غير هذا، ولم يخرج أبو نعيم الرجلين إلا وقد ظنهما اثنين، وأما ابن منده فلعله ترك أحدهما لأنه ظنهما واحداً، لأن القصة متقاربة، فإن عبد الرحمن أبا عبد الله يروي حديثه في الأزد، وهذا قد قدم من اليمن، والأزد من اليمن، والله أعلم.
٣٤٠٩ - عَبْدُ رُضَي الخَوْلاني
(د ع) عَبْدُ رُضَي الخَوْلاني. يكنى أبا مُكْنِف.
وفد على النبي ﷺ في وفد خَوْلَان، وكتب له كتاباً إلى معاذ. وكان ينزل ناحية الإسكندرية ولا تعرف له رواية، قاله أبو سعيد بن يونس.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً.
رُضي: بضم الراء.
٣٤١٠ - عَبْدُ العَزيزِ بنِ الأصَمّ المُؤَذِّن
(ع) عَبْدُ العَزيزِ بنِ الأصَمّ المُؤَذِّن. روى الحارث بن أبي أُسامة، عن رَوْح بن عُبَادة، عن موسى بن عبيدة، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان للنبي ﷺ مؤذنان: أحدهما بلال، والآخر عبد العزيز بن الأصم.
أخرجه أبو نعيم.
стр. 1711
٣٤١١ - عَبْدُ العَزِيزِ بنُ بَدْرِ
(ب) عَبْدُ العَزِيزِ بنُ بَدْرِ بن زيْد بن مُعَاوِيةَ بن خِشَّان بن أسعد بن وَدِيعَة بن مَبْذُول بن عَثم بن الرَّبْعَةِ بن رَشْدَان بن قَيْس بن جُهَيْنَة الجُهَني الربعي.
وفد على النبي ﷺ ، فقال: (ما اسمك؟) قال: عبد العزى. فسماه عبد العزيز، ذكره ابن الكلبي في نسب قُضاعة.
أخرجه أبو عمر.
عَثْم: بالعين المهملة والثاء المثلثة، وخِشَّان: بكسر الخاءِ المعجمة، وبالشين المعجمة، وآخره نون.
٣٤١٢ - عَبْدُ العَزِيز بن سَخْبَر
عَبْدُ العَزِيز بن سَخْبَر بن جُبَيْر بن مُنَبِّه بن سعد بن عبد الله بن مالك الغافِقي. كان اسمه عبد العُزّى فسماه رسول الله ﷺ عبد العزيز، ودخل مصر.
قاله أبو عُبَيد الله الجِيزِي.
٣٤١٣ - عَبْدُ العزيز بن سَيْفِ
(د ع س) عَبْدُ العزيز بن سَيْفِ بن ذي يَزَن الحِمْيري.
كتب إليه النبي ﷺ ، قاله ابن منده.
وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، والذي كتب إليه النبي ﷺ (زُرْعة بن سيف بن ذي يزن) فلا أعلم أحداً قاله (عبد العزيز)، ولم يذكر لذلك رواية ولا بياناً.
وقال أبو موسى: أورده أبو عبد الله يعني ابن منده وقال: كتب إليه النبي ﷺ ، ولم يورد له إسناداً، فأنكره عليه أبو نعيم.
стр. 1712
وقال: الذي كتب إليه النبي ﷺ (زرعة بن سيف بن ذي يزن).
قال: ولا أعلم أحداً ذكره (عبد العزيز) غيره.
وقد روى أبو عبد الله بن منده حديثه بخراسان، وروى أبو موسى بإسناده عن ابن منده قال: أخبرنا أبو اليزن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن عفير بن عبد العزيز بن السَّفَر بن عُفَيْر بن زَرْعَةَ بن سيف بن ذي يَزَن، حدثنا عمي أبو روح أحمد بن خيش، حدثني عمي محمد بن عبد العزيز قال: سمعت أبي وعمي يقولان، عن أبيهما، عن جدهما: أن عبد العزيز قدم على النبي ﷺ واسمه عزيز، قال: فقال رسول الله ﷺ : (ما اسمك؟) قال: عزيز. قال: (بل أنت عبد العزيز)، وهو أخو ذي يزن، فدفع إليه حُلَلاً، ودفع النبي ﷺ منها إلى عمر بن الخطاب، فَقُوِّمت عشرين بعيراً.
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم، وأبو موسى.
٣٤١٤ - عَبْدُ العَزِيز بن عَبْد الله بن أسِيد
(س) عَبْدُ العَزِيز بن عَبْد الله بن أسِيد.
أورده ابن شاهين وقال: كذا قال ابن أبي داود، وقد اختُلِف فيه.
روى يزيد بن هارون، عن العَوَّام بن حَوْشَب، عن السَّفَّاح بن مَطَر الشيباني، عن عبد العزيز بن عبد الله بن أسِيد قال: قال رسول الله ﷺ : (يوم عرفة اليوم الذي يُعْرَف فيه الناس).
أخرجه أبو موسى.
٣٤١٥ - عَبْدُ العَزيز أبو عَبْد الغفور
(س) عَبْدُ العَزيز أبو عَبْد الغفور.
قال أبو موسى: أورده أبو نعيم وقال: غير منسوب، وتبعه عليه أبو زكرياء يعني ابن منده.
أخبرنا أبو موسى، فيما أُذن لي، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم، حدثنا أحمد بن علي الأبَّار، حدثنا مروان ابن جعفر بن سعد بن سمرة، حدثنا عبد الرحمن ابن محمد المحاربي، عن عثمان بن مطر البصري، عن عبد الغفور بن عبد العزيز، عن
стр. 1713
أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : (إن رجباً شهر عظيم، تضاعف فيه الحسنات، من صام فيه يوماً كان كسنة).
قال أبو موسى: وهذا مرسل، وَهِم فيه وهمين، أحدهما: أنه جعله صحابياً، وهو تابعي. وقال: غير منسوب، وهو عبد العزيز بن سعيد. رواه مُعَلّي بن مهدي، عن عثمان، عن عبد الغفور، عن أبيه، عن جده. كذلك رواه غير واحد، عن عبد الغفور. وقد أورده أبو نعيم وغيره في باب السين.
أخرجه أبو موسى.
٣٤١٦ - عَبْدُ العَزِيزِ بنُ اليَمَان
(د ع) عَبْدُ العَزِيزِ بنُ اليَمَان، أخو حُذَيفة بن اليمان.
قال ابن منده: أخبرنا إبراهيم بن محمد النيسابوري، حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري، حدثنا الحسن ابن زياد الهمداني، عن ابن جُرَيْح، عن عكرمة بن عمار، عن محمد بن عبد الله بن أبي قدامة، عن عبد العزيز بن اليمان أخي حذيفة قال: كان رسول الله ﷺ إذا حَزَبَه أمْرٌ بادرَ إلى الصلاة.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم، وقال أبو نُعيم: كذا ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده وهو وهم، وصوابه عبد العزيز بن أخي حذيفة بن اليمان، وروى بإسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه قال: حدثنا إسماعيل بن عمر، وخلف بن الوليد قالا: حدثنا يحيى بن زكريا يعني ابن أبي زائدة عن عكرمة بن عمار، عن محمد بن عبد الله الدؤَلي قال: قال عبد العزيز بن أخي حذيفة بن اليمان: كان رسول الله ﷺ إذا حزبه أمر صلى.
ورواه أبو نُعَيم، عن سريج بن يونس، عن يحيى بن زكرياء، عن عكرمة بن عمار، عن محمد بن عبد الله الدؤَلي، عن عبد العزيز بن أخي حذيفة: (أن النبي ﷺ كان إذا حزبه أمر بادر إلى الصلاة).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
стр. 1714
٣٤١٧ - عَبْدُ عَمْرو بن عَبْد جَبَل
عَبْدُ عَمْرو بن عَبْد جَبَل الكلبي.
يقال: له صحبة.
ذكره ابن ماكولا مختصراً.
جَبَل: بالجيم، والباء الموحدة، واللام.
٣٤١٨ - عَبْدُ عَمْرو بن نَضْلَة الخزَاعِي
(س) عَبْدُ عَمْرو بن نَضْلَة الخزَاعِي. قيل: إنه اسم ذي اليدين. وقال الواقدي: اسم ذي اليدين عمرو بن عبد وَدَ. استشهد يوم بدر.
روى محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة قال: سلم رسولُ اللّهِ ﷺ في الركعتين، فقام عبد عمرو بن نَضْلة، رجلٌ من خزاعة حليف لبني زهرة، فقال: أقصرت الصلاة أم نسيت؟ قال: كلٌّ لم يَكُن. قال: بل نسيتَ، ثمّ أقبل رسول الله ﷺ على الناس فقال: (أصَدَق ذو الشِّمالين؟). وقد تقدم القولُ فيه في (ذي اليدين).
أخرجه أبو موسى.
٣٤١٩ - عَبْدُ عَوْف بنُ عَبْدِ الحَارِث
(ب د ع) عَبْدُ عَوْف بنُ عَبْدِ الحَارِث بن عوف بن خُشَيْش أبو حازم الأحمَسِي، من أحْمَس بن الغوث، وهو والد قيس بن أبي حازم.
روى عنه ابنه قيس، وهو مشهور بكنيته. وقيل: اسمه عوف، وقد ذكرناه في الكنى.
أخرجه الثلاثة.
٣٤٢٠ - عَبْدُ قَيْسِ بن لاي
(ب) عَبْدُ قَيْسِ بن لاي بن عُصَيْم. حليف لبني ظَفَر من الأنصار.
قال أبو عمر: لا أعرف نسبه. شهد أُحداً مع رسول الله ﷺ .
стр. 1715
أخرجه أبو عمر.
٣٤٢١ - عَبْدُ القَيُّوم أبو عُبَيدة
(د ع) عَبْدُ القَيُّوم أبو عُبَيدة الأزْدِي، مولاهم.
روى موسى بن سهل، عن عبد الجبار بن يحيى بن الفضل بن يحيى بن قيوم، عن جده الفضل، عن أبيه يحيى، عن جده قيّوم: أنه وفد إلى النبي ﷺ مع مولاه أبي راشد، فقال النبي ﷺ لأبي راشد: (ما اسمك؟) قال: عبد العُزى أبو مُغْوية. قال: (أنت عبد الرحمن أبو راشد). قال: (من هذا معك؟) قال: مولاي. قال: (فما اسمه؟) قال: قَيُّوم. قال: (ولكنه عبد القَيُّومُ أبو عُبَيدة).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٣٤٢٢ - عَبْدُ المُطَّلِب بن رَبِيعة
(ب د ع) عَبْدُ المُطَّلِب بن رَبِيعة ابن الحَارِث بن عَبْد المُطَّلِب بن هاشم بن عبد مَنَاف القرشي الهاشمي. وقيل: اسمه المُطَّلب، وأُمه أُم الحَكم بنت الزبير بن عبدِ المُطَّلب بن هاشم، كان على عهد النبي ﷺ رَجُلاً، قاله الزبير. وقيل: كان غلاماً، والله أعلم. ولم يُغَيِّر رسول الله ﷺ اسمَه.
سكن المدينة، ثمّ انتقل إلى الشام في خلافة عمر بن الخطاب، ونزل دمشق، وابتنى بها داراً.
روى الزهري، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث قال: اجتمع ربيعة بن الحارث والعباس فقالا: والله لو بَعَثْنا هذين الغلامين إلى رسول الله ﷺ ، فكلماه، فأمَّرَهُما على هذه الصَّدَقاتِ … وذكر الحديث.
أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مِهْران وإسماعيل بن محمد بإسنادهما إلى أبي عيسى
стр. 1716
السُّلمي، حدَّثنا قتيبة، حدثنا أبو عَوانة، عن يزيد بن أبي زِياد، عن عبد الله بن الحارث قال: حدَّثني عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب: أن العباس بن عبد المطلب دخل على النبي ﷺ مُغْضَباً وأنا عنده، فقال: ما أغْضَبَك؟ فقال: يا رسول الله، مَالَنَا ولِقُرَيْش إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مُبْشَرَة، وإذا لقونا لَقُونا بغير ذلك قال: فغضب رسول الله ﷺ حتى احمرّ وجهَهُ، ثمّ قال: والذي نفسي بيده لا يدخل قلبَ رجل الإيمانُ حتى يُحبَّكم لله ولرسوله. ثمّ قال: أيها الناس، من آذى عمي فقد آذاني، فإنما عَمُّ الرجل صِنْوُ أبِيه.
وتوفي بدمشق، فصلى عليه معاوية، قال ابن أبي عاصم: كأنه توفي سنة إحدى وستين.
أخرجه الثلاثة.
٣٤٢٣ - عَبْدُ المَلِكِ بنُ أكَيْدِر
(ع) عَبْدُ المَلِكِ بنُ أكَيْدِر، صاحب دُومةَ الجَنْدَل.
روى يحيى بن وهب بن عبد الملك صاحب دُومة الجَنْدَل، عن أبيه، عن جده: أن النبي ﷺ كتب إلى أبي كتاباً، ولم يكن معه خاتم، فختمه بظفره.
ورواه عبد السلام بن محمد، عن إبراهيم بن عَمْرو بن وهب، عن أبيه، عن جده.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
قلت: لا شبهة أن النبي ﷺ كتب إلى عبد الملك في غزوة تبوك، وسار إليه خالد بن الوليد فأسره، ثمّ صالحه النبي ﷺ وحمل الجزية إلى النبي ﷺ ، والله أعلم. وقد تقدم في (أكيدر) أتَمَّ من هذا.
٣٤٢٤ - عَبْدُ المَلِك الحَجَبيِّ
(س) عَبْدُ المَلِك الحَجَبيِّ.
أورده أبو بكر بن أبي علي في الصحابة، وروى عن هاشم بن القاسم الحَرَّاني، عن يَعْلى بن الأشْدَق، عن عبد المَلِك الحَجَبي: (أن النبيّ ﷺ مَرَّ بِأهْلِ مَكَّة فقالوا: يا رسول الله نسقيك نبيذاً؟ قال: (نعم). فجيءَ به فَمَزَجَه ثمّ قال: هكذا فاشربوا يا أهل مكة. قالوا: يا رسول
стр. 1717
الله، إنا لنعطش، وإن ماءَنا لَحَارٌّ، وهو يشق عينا شُرْبُ الماء. قال: (فانْتَبِذُوا في القِرَب وغَيِّرُوا طعْمَ الماءِ واشْرَبُوا).
أخرجه أبو موسى.
٣٤٢٥ - عَبْدُ المَلِك بن عَباد
(ب د ع) عَبْدُ المَلِك بن عَباد بن جَعْفَر المخزومِي.
روى سعيد بن السائب الطائفي، عن عبد الملك بن أبي زهير بن عبد الرحمن الثقفي: أن حمزة بن عبد الله أخبره، عن القاسم بن حبيب، عن عبد الملك بن عَبَّاد بن جعفر أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: (أول من أشفع له من أُمَّتي أهلُ المَدينة وأهل مكة وأهل الطائف).
رواه عبد الوهاب الثقفي، عن سعيد بن السائب، عن حمزة بن عبد الله بن سبرة، عن القاسم بن حبيب، عن عبد الملك قال: سمعت النبي ﷺ يقول، نَحْوَه.
ورواه محمد بن بكار، عن زافر بن سلمان، عن محمد بن مسلم، عن عبد الملك بن زهير، عن حمزة بن أبي شمر، عن محمد بن عباد، عن النبي ﷺ ، نحوه.
أخرجه الثلاثة.
٣٤٢٦ - عَبْدُ المَلِك بن عَلْقَمَة الثَّقَفي
(س) عَبْدُ المَلِك بن عَلْقَمَة الثَّقَفي.
أورده يونس بن حبيب الأصفهاني في مسند أبي داود الطَّيَالسي.
أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، حدَّثنا أبو بكر الحَنَّاط، حدثني يحيى بن هانئِ بن عروة بن قعاص، عن أبي حُذَيفة، عن عبد المَلِك بن علقمة الثقفي: أن وفدَ ثَقِيف قدموا على رسول الله ﷺ ، فأهدوا له هدية، فقال: أصدقة أم هدية؟ فإن الصدقة يُبْتَغَى بها وجه الله ، وإن الهدية يُبْتَغَى بها وجه الرسول وقضاءُ الحاجة. فسألوه وما زالوا يسألونه حتى ما صلوا الظهر إلا مع العصر.
стр. 1718
كذا ترجم لعبد الملك في المسند.
ورواه البخاري في تاريخه، عن يوسف، عن أبي بكر هذا، وهو ابن عَيّاش، عن يحيى بن أبي حذيفة، عن عبد الملك بن محمد بن نسير بالنون عن عبد الرحمن بن علقمة.
وقال أبو حاتم: عبد الرحمن بن علقمة تابعي.
أخرجه أبو موسى.
٣٤٢٧ - عَبْدُ مَنَاف بن عَبْدِ الأسَد
(س) عَبْدُ مَنَاف بن عَبْدِ الأسَد بن هِلال بن عَبْد الله بن عُمَر بن مَخْزُوم، أبو سلمة، زوج أُم سلمة قبل النبيّ ﷺ .
بَدْرِي قديم الإسلام، توفي في حياة النبي ﷺ . وقد تقدم في (عبد الله بن عبد الأسد)، وهو بكنيته أشهر. ويذكر في الكنى، إن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو موسى.
قلت: لم تجر عادة أبي موسى أن يستدرك أمثال هذا، وأن يذكر من غَيَّر النبي ﷺ في الإسم الأول، فإنه متروك، وهو لم يفعل هذا فيما تقدم من هذا الباب، ولو سلك هذا لطال، والله أعلم.
٣٤٢٨ - عَبْدُ هلَال
(س) عَبْدُ هلَال. ذكره المستغفري في الصحابة.
روى إبراهيم بن عَرْعَرَة، عن زيد بن الحباب، عن بشر بن عمران، عن مولاه عبد الله ابن عبد هلال قال: ما أنْسَى حين ذهب بي أبي إلى النبي ﷺ فقال: ادع له وبرك عَلَيْه. قال: فما أنسى بَرْدَ يد رسول الله ﷺ على يافوخي.
وكان يصوم النهار ويقوم الليل، مات وهو أبيض الرأس واللحية. وكان لا يكاد يفرق
стр. 1719
شعره من كثرته.
ورواه عبدة بن عبد الله، عن زيد بإسناده مثله؛ إلا أنه قال: عبد الله بن عبد الله بن هلال.
أخرجه أبو موسى.
٣٤٢٩ - عَبْدُ الوَاحِد
عَبْدُ الوَاحِد، غير منسوب.
أخرجه البَاطِرْقَاني في طبقات المقرئين.
روى ابن وهب، عن خلاد بن سليمان قال: وكان ممن جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ هو وعبد الله بن مسعود، فقال عبد الواحد: أرأيْت حيث يقول الله، في كتابه: (تِسْعٌ وتِسْعُون نعجة أُنثى). ألم يكن يعرف نعجة أنهن إناث قال ابن مسعود: أرأيت حيث يقول الله: (فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة) ألم يكن يعرف أن سبعة وثلاثة، عشرة؟.
قال أبو زرعة: عبد الواحد لم ينسب، وخلاد مصري.
٣٤٣٠ - عَبْدُ يَالِيل بن عَمْرو
(ب س) عَبْدُ يَالِيل بن عَمْرو بن عُمَيْر الثَّقَفِي.
كان وجهاً من وجوه ثقيف، وهو الذي أرسلته ثَقيف إلى رسول الله ﷺ بعد قتل عروة بن مسعود، وأرسلوا معه خمسة رجال بإسلامهم. وكانت ثقيف أرادوا أن يرسلوه وحده، فامتنع وخاف أن يفعلوا به ما فعلوا بعروة بن مسعود، فأرسلوا معه الخمسة، وهم: عثمان بن أبي العاص، وأوْس بن عَوْف، ونُمَيْر بن خَرَشَة، والحَكَم بن عَمْرو، وشَرَحْبِيل بن غَيْلان بن سلمة. فأسلموا كلهم وحَسُن إسلامهم، وانصرفوا إلى قومهم ثقيف، فأسلموا كلهم.
كذا قال ابن إسحاق: عبد يَالِيل. وقال غيره: مَسْعود بن عبد ياليل، قاله موسى بن عقبة وابن الكلبي وأبو عُبَيد وغيرهم.
قال أبو عمر: وهو الصحيح.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
стр. 1720
٣٤٣١ - عَبْدُ يَاليل بن نَاشِب
(ب) عَبْدُ يَاليل بن نَاشِب بن غِيَرَة اللَّيْثيّ، من بني سَعْد بن لَيْث، حليف لبني عَدي ابن كَعْب.
شهد بدراً، وتوفي آخر خلافة عمر بن الخطاب. وكان شيخاً كبيراً.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
قلت: لا أعرف في بني سعد بن ليث: عبد ياليل بن ناشب، إلا جَدّ إياس، وخالد، وعاقل بني البُكَيْر بن عبد ياليل بن ناشب بن غِيَرَة بن سعد بن لَيْث. شهد إياس وإخوته بدراً مع النبي ﷺ ، وَهُم حلفاءُ بني عَدِي كما ذكره، ويبعد أن يكون له صحبة، وإن كان غَيْرُه فلا أعرفه.
٣٤٣٢ - عَبْدُ بنُ الأزْوَر
(س) عَبْدُ بنُ الأزْوَر. وقيل: ضرار بن الأزور. وهو الأشهر.
روى ماجد بن مروان، حدثني أبي، عن أبيه، عن عبد بن الأزور قال: أتيت النبي ﷺ ، فلمّا وقفت بين يديه أنشدته:
تقول جَمِيلَةُ فَرَّقْتَنَا … وصَدَّعْتَ أهْلَكَ شَتَّى شِمالا
تَرَكْت القِدَاحَ وَعَزف القيا … نة والحمر مصْلِية وابتِهالا
وقد تَقَدَّمَ ذكره في ضِرَار.
أخرجه أبو موسى.
بعد: غير مضاف إلى اسم آخر.
следующие страницы →