Полный текст (3 856 стр.). Показаны 2241–2280 · переход к 2246.
стр. 2241
باب القاف والطاء والعين
٤٣٠١ - قُطْبَة بنُ جُزَيّ
(ب) قُطْبَة بنُ جُزَيّ، ويقال: جَرير. يكنى أَبا الحَوْصَلة، ويقال: أَبو الحُوَيصلة.
قدم على النبي ﷺ فأَسلم وبايع. روى عنه مقاتل بن معدان. له صحبة ورواية، حديثه عند عمران بن حُدَير، عن مقاتل بن معدان، عنه: أَنه أَتى النبي ﷺ فقال: أُبايعك على نفسي وعلى الحويصلة، ابنتي، على الإِسلام الوثيق، أَشهد أَنك رسول الله.
قال أَبو حاتم الرّازي: هو أَوّل من افتتح الأُبلة.
أَخرجه أَبو عمر. وجعله غير قطبة بن قتادة، وأَما هما فلم يخرجا إِلا قطبة بن قتادة وقالا: وقيل ابن حَريز: ومما يقوى أَنهما واحد أَن أَبا عمر ذكر في قطبة بن قتادة: أَنه استخلفه خالد على البصرة، وأَنه روى عنه مقاتل. وذكر هاهنا أَنه أَوّل من افتتح الأبلة، وأَنه روى عنه مقاتل ابن معدان، وإِن الذي أَخرجه أَبو عمر في هذه الترجمة أَخرجه البخاري في ترجمة قطبة بن قتادة.
وقال الأَمير أَبو نصر: وقطبة بن حَريز أَبو الحوصلة، ويقال: أَبو الحويصلة، له صحبة ورواية عن النبي ﷺ ، رَوى عنه مقاتل بن معدان، ذكره في (حَرِيز) بفتح الحاءِ، وكسر الرّاءِ، وبعد الياءِ زاي، والله أَعلم.
٤٣٠٢ - قُطْبَة بنُ عَامِر
(ب د ع) قُطْبَة بنُ عَامِر بن حَدِيدة ابن عَمْرو بن سَوَاد بن غنم بن كعب بن سَلِمة الأَنصاري الخزرجي السَّلَمي، يكنى أَبا زيد.
شهد العقبة الأُولى والثانية، لم يختلفوا في ذلك، وشهد بدراً، وأُحداً، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وكانت معه راية بني سَلمة يوم الفتح، وجُرح يوم أُحد
стр. 2242
تسع جراحات، وَرَمَى يوم بدرٍ حجراً بين الصفين، وقال: لا أَفر حتى يفرّ هذا الحجر.
روى أَبو صالح، عن ابن عباس قال: دخل رسول الله ﷺ ذات يوم وهو مُحرمٌ بابَ بستان، فأَبصره قطبة بن عامر الأَنصاري، أَحد بني سَلِمة، فاتبعه، فأَبْصره رسول الله ﷺ ، فقال: ما أَدخلك وأَنت محرم؟ فقال: يا رسول الله، رضيت بهديك ودينك وسمتك. فأَنزل الله : ﴿وَلَيْسَ البِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا البُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا﴾ … الآية.
وتوفي قطبة في خلافة عثمان، ﵄.
أَخرجه الثلاثة.
٤٣٠٣ - قُطْبة بنِ عَبْد
(ب) قُطْبة بنِ عَبْد عَمْرو بن مَسْعُود بن كعب بن عَبْد الأَشْهَل بن حَارثة بن دِينار بن النَّجّار الأَنْصَاري الخَزْرَجِي، ثمّ من بني دينار.
قتل يوم بئر معونة شهيداً.
أَخرجه أَبو عمر مختصراً.
٤٣٠٤ - قُطْبَة بن قَتَادة
(ب د ع) قُطْبَة بن قَتَادة السَّدُوسي، وقيل: قطبة بن جرِير السَّدُوسي، من بني ثعلبة بن سَدُوس بن ذُهْل شَيْبان.
وقال عمران بن حُدَير: قطبة بن قتادة هو ابن حَرِيز، قاله ابن منده وأَبو نعيم.
وهو الذي استخلقه خالد بن الوليد على البصرة سنة اثنتي عشرة، ثمّ سار إِلى السواد ووفد قطبة على رسول الله ﷺ ، وبايعه، روى عنه مقاتل السدوسي أَنه قال: قلت: يا رسول الله، ابسط يدك أُبايعْكَ على نفسي وعلى ابنتي الحُوَيصلة قال: وحمل علينا خالد بن الوليد
стр. 2243
في خيله، فقلنا: (إِنا مسلمون)، فتركنا.
وهو أَوّل من فتح الأُبُلَّة. وقيل: أَوّل من فتحها عُتبةُ بن غَزْوان، ولم يزل قطبة بأَرض البصرة أَميراً حتى قدم عليه عتبة بن غزوان.
أَخرجه الثلاثة.
٤٣٠٥ - قُطْبَةُ بنُ قَتَادَةَ العُذْرِيّ
قُطْبَةُ بنُ قَتَادَةَ العُذْرِيّ.
كان على ميمنة المسلمين يوم مؤتة.
أَنبأَنا أَبو جعفر بإِسناده إِلى يونس بن بُكَير، عن ابن إِسحاق قال: وقد قال قطبة بن قتادة العُذْرِيّ الذي كان على ميمنة المسلمين يعني يوم مؤتة وقد حمل على مالك بن رافلة، قائد المستعربة، فقتله، وقال في قتله:
طعنْتُ ابن رَافِلَةَ الرائشي … بِرُمْحٍ مَضَى فِيهِ ثُمَّ انْحَطَمَ
ضَرَبتُ عَلَى جيدِهِ ضَرْبَةً … فَمَالَ كَمَا مَالَ غُصْنُ السَّلَمْ
وَسُقْنَا نِسَاءَ بَنِي عَمِّهِ … غَدَاةَ رقوقين سَوْق النَّعَم
وهذا قد نسب عذرياً، والذي قبله سدوسي، فإِن كان قيل فيه إِنه سدوسي وعذري فهما واحد، وإِلا فهما اثنان، والله أَعلم.
стр. 2244
٤٣٠٦ - قُطْبَة بن مَالِك
(ب د ع) قُطْبَة بن مَالِك الثَّعْلَبي، ويقال: الثُّعَلِيّ، والصّواب الثعلبي، من بني ثعلبة ابن سعد ابن ذبيان، ويقال: الذبياني، من أَهل الكوفة وهو عم زياد بن عَلَاقة.
وقال ابن عقدة: (الصواب أَنه من بني ثُعَل). والناس يخالفونه.
أَنبأَنا إِبراهيم وغيره بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى: حدَّثنا هَنَّاد، حدَّثنا وكيع، عن مِسْعَر وسفيان، عن زياد بن عَلَاقة، عن عمّه قُطَبَةَ بن مالك قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقرأُ في الفجر: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَات لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ في الرَّكعة الأُولى.
أَخرجه الثلاثة.
٤٣٠٧ - قُطُنٌ بنُ حَارِثَة
(ب س) قُطُنٌ بنُ حَارِثَة الكَلْبِيّ العُلَيْميّ، من بني عُلَيم بن جَنَاب بن هُبَل بن عَبد الله ابن كنانة بن بكر بن عوف بن عُذْرة بن زَيد اللات بن رُفَيدة بن ثور بن كَلْب بن وَبَرَة.
قدم على النبيّ ﷺ ، فسأَله عن الدعاءِ له ولقومه في غيث السماءِ، في حديث كبير غَرِيب الأَلفاظ، من رواية ابن شهاب، عن عروة. وله خبر آخر يرويه هشام بن الكلبي، عن أَبيه، عن إِبراهيم بن سعد بن أَبي وقاص: أَن رسول الله ﷺ كتب مع قطن بن حارثة كتاباً بعمل من كلب وأَحلافها، في خبر ذكره.
أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى.
٤٣٠٨ - القَعْقَاعُ بنُ أَبي حَدْرَدٍ
(ب د ع) القَعْقَاعُ بنُ أَبي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيّ، وبعضهم يقول: هو القعقاع بن عبد الله ابن
стр. 2245
أَبي حَدْرَد الأَسْلَمِيّ.
روى عبد الله بن سعيد بن أَبي سعيد المقبري، عن أَبيه، عن القعقاع بن أَبي حدرد الأَسلمي قال: قال رسول الله ﷺ : (تَمَعْدَدُوا، واخْشَوْشِنُوا، وانتعلوا وامشُوا حُفاةً).
أَخرجه الثلاثة، وقال أَبو عمر: للقعقاع ولأَبيه صحبة، وقد ضَعَّف بعضُهم صحبة القعقاع، لأَن حديثه لا يأَتي إِلا من طريق عبد الله ابن سعيد عن أَبيه، وهو ضعيف، والله أَعلم.
٤٣٠٩ - القَعْقَاع بنُ عَمْرو التَّمِيميّ
(ب) القَعْقَاع بنُ عَمْرو التَّمِيميّ.
روى عنه أَنه قال: شهِدت وفاةَ النبيّ ﷺ ، قاله سيف.
وللقعقاع أَثر عظيم في قتال الفرس في القادسية وغيرها، وكان من أَشجع الناس وأَعظمهم بلاء، وشهد مع عليَ الجملَ وغيرها من حروبه، وأَرسله علي ﵁ إِلى طلحة والزُّبير، فكلَّمهما بكلامٍ حَسَنٍ، تقارَبَ الناسُ به إِلى الصُّلح، وسكن الكوفة، وهو الذي قال فيه أَبو بكر الصديق ﵁: صوت القعقاع في الجيش خَيرٌ من أَلف رجل.
أَخرجه أَبو عمر.
٤٣١٠ - القَعْقَاع بن مَعْبَد التَّميميّ
(ب د ع) القَعْقَاع بن مَعْبَد بن زُرَارة بن عُدَس بن زَيْد بن عبد الله بن دارم التَّميميّ الدارمي:
كان من ساداتِ تميم، وفد على النبيّ ﷺ في وفد تميم هو والأَقرع بن حابس وغيرهما، فقال أَبو بكر للنبي ﷺ : (أَمِّر الأَقرع). وقال عمر: (أَمِّر القعقاع). فقال أَبو بكر: ما أَردت إِلا خِلافي فتماريا حتى ارتفعت أَصواتهما، فنزلت: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبيِّ … ﴾ الآية.
стр. 2246
أَخرجه الثلاثة.
٤٣١١ - القَعْقَاع
(س) القَعْقَاع. غير منسوب.
أَخرجه أَبو موسى وقال: أَورده جعفر مفرداً عن الذين ذكروهم، ويحتمل أَن يكون أَحدهم، وروى بإِسناده عن ابن عيينة، عن الزهري، عن كثير بن العباس، عن أَبيه قال: لما كان يومُ حُنين بعث رسول الله ﷺ القعقاع يأْتيه بالخبر، فذهب فإِذا عوف بن مالك صاحب هوازن قد جمع أَصحابه وحَرّضهم على القتال … وذكر الحديث بطوله.
أَخرجه أَبو موسى.
باب القاف والفاء واللام والميم
٤٣١٢ - قَفِيز
(د ع) قَفِيز، غلام النبي ﷺ .
روى أَبو بكر بن عُبَيد الله بن أَنس، عن أَنس قال: كان للنبي ﷺ غلام اسمه قَفِيز.
أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم مختصراً.
٤٣١٣ - قُلَيْب
(س) قُلَيْب.
روى محمد بن سعد العَوْفي، عن أَبيه قال: حدّثنا عمِّي، حدَّثنا أَبي عن أَبيه، عن
стр. 2247
ابن عبّاس في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِناً﴾، يعني تقتلونه. وهو رجل اسمه (مرداس) جَلا قومه هاربين من خيل بعثها رسول الله ﷺ عليها رجل من ليث اسمه (قُليب) أَخرجه أَبو موسى.
٤٣١٤ - قمذا
(س) قمذا.
أَورده أَبو الفتح الأَزدي في الأَسماء المفردة.
روى صالح بن سماعة قال: ذكر لنا أَن أَعرابياً انقطع إِلى ربّه ، وكان له علم ومسن، فذكر فيه حديثاً قال فيه قمذا: إِنه سأَل رسول الله ﷺ عن الكبد الحَرَّى، فقال رسول الله ﷺ : لك فيها أَجر.
أَخرجه أَبو موسى.
باب القاف والنون والهاء
٤٣١٥ - قَنَانُ بن دَارم
قَنَانُ بن دَارم بن أَفْلتَ بن نَاشِب ابن هُدْم بن عَوْذ بن غَالِب بن قُطَيعة بن عَبْس العَبْسي.
أَحد التسعة العَبْسيين الذين قَدِمُوا على رسول الله ﷺ فأَسلموا.
قاله الكلبي، والدارَقُطني، والأَمير أَبو نصر، قال أَبو نصر: (قنان) بنون مكررة، وهو قَنَانُ بن دارِم وذكره.
стр. 2248
٤٣١٦ - قَنَانُ الأَسْلَمِي
(س) قَنَانُ، أَبو عَبْد الله الأَسْلَمِي.
أَورده عبدان في الصحابة.
روى عبيد الله بن زَحْر، عن يزيد بن أَبي منصور، عن عبد الله بن قَنَان الأَسلمي، عن أَبيه قال: قال رسول الله ﷺ : (صدقة المرءَ المسلم من سعة؛ كأَطيب مسك في بر أَو بحر، يوجد ريحه من مسيرة جواد يوماً) … الحديث.
أَخرجه أَبو موسى مختصراً،
٤٣١٧ - قُنْفُذ بن عُمَيْر
(ب س) قُنْفُذ بن عُمَيْر بن جُدْعان التَّيْمِيّ.
له صحبة. ولاه عمر مكة ثمّ عزله، واستعمل نافع بن عبد الحارث.
روى سعيد بن أَبي هند، عن قنفذ التيمي قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (بين قبري ومنبري رَوضة من رياضِ الجنَّة).
قال أَبو موسى: رواه الحارث بن محمد في موضعين، فقال في موضوع بإِسناده عن سعيد، قال: حدّثني قنفذ التيمي قال: (رأَيت الزبير يصلي). وقال في الموضع الآخر بهذا الإِسناد: (حدّثني ابن قنفذ قال: رأَيت ابن الزبير). قال: وهو الصحيح.
أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى.
٤٣١٨ - قُهَيدُ بنُ مَطَرِّف
(ب د ع) قُهَيدُ بنُ مَطَرِّف، أَو: ابن أَبي مُطَرِّف. والأَوّل أَكثر، وهو غفاري.
سكن الحجاز، وكان يسكن الطُّلُوح بين العَرْج والسُّقْيا.
أَنبأَنا أَبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإِسناده إِلى عبد الله بن أَحمد: حدّثنا أَبي، حدّثنا يعقوب، حدّثنا عبد العزيز بن المطلب المخزومي، عن أَخيه الحكم بن المطلب، عن أَبيه، عن
стр. 2249
قُهَيد أَنه قال: سأَل سائلٌ رسول الله ﷺ : إِن عَدَا عليَّ عاد؟ فأَمره أَن ينهاه، ثلاث مرات. قال: فإِن أَبى؟ قال: فَأَمَره بقتاله، قال: فكيف بنا؟ قال: إِن قتلك فأَنت في الجنة، وإِن قتلته فهو في النار.
وروى عن قُهَيد، عن أَبي هريرة.
أَخرجه الثلاثة.
باب القاف والياء
٤٣١٩ - قَيْسُ أَبو الأَقْلَح
(س) قَيْسُ أَبو الأَقْلَح بن عِصْمة ابن مَالِك بن أُمه بن ضُبَيعة، من حلفاءِ الأَوس، شهد بدراً.
أَخرجه أَبو موسى كذا مختصراً.
قلت هذا قيس هو جد عاصم بن ثابت بن أَبي الأَقلح، واسم أَبي الأَقلح قيس بن عِصْمة بن مالك بن أُمة بن ضبَيعة بن زيد بن مالك وليست له صحبة، هو قبل النبي ﷺ ، وحفيده عاصم هو الذي حماه الدَّبْر وقصته مشهورة، ولعل قد سقط اسمه واسم أَبيه. ولم ينقل أَبو موسى هذا القول عن أَحد، وقوله إِنه من حلفاء الأَوس ليس بشيءٍ، فإِن نسبه في الأَوس مشهور، وبنو ضُبَيْعة ابن زيد بن معروف من الأَوس، ليسوا بحلفاء، والله أَعلم.
٤٣٢٠ - قَيْسُ الأَنْصَارِي
(ب ع س) قَيْسُ الأَنْصَارِي، جد عَدِيّ بن ثابت، حديثه مرفوع في المستحاضة.
أَنبأَنا به إِسماعيل وغيره بإِسنادهم عن محمد بن عيسى قال: حدّثنا قتيبة، حدثنا شَريك، عن أَبي اليقظان، عن عَدِيّ بن ثابت، عن أَبيه، عن جدِّه، عن النبي ﷺ أَنه قال في
стр. 2250
المستحاضة: (تدع الصلاة أَيام أَقْرائِها التي كانت تحيض فيها، ثم تغتسل وتتوضأ عند كل صلاة، وتصوم وتصلي).
اختلف في اسم جَدِّ عديّ بن ثابت فقيل: قيس.
وقال الترمذي: سأَلت محمداً يعني البخاري عن اسم جد عدي بن ثابت، فلم يعرفه. فذكرت له قول يحيى بن معين: أَن اسمه (دينار) فلم يعبأْ به.
وقال الحسن بن سفيان ومطين: اسمه قيس.
وقال أَبو نعيم وأَبو موسى: اسمه قيس بن دينار. وقيل: اسمه عبد الله بن يزيد الخطمي وقيل: عبد الله بن يزيد جدّه لأُمه، والله أَعلم.
أَخرجه أَبو عمر، وأَبو نعيم، وأَبو موسى.
٤٣٢١ - قَيْسُ بن بجدا
(س) قَيْسُ بن بجدا، وقيل: قيس ابن بَحْر بنَ طَريف بن سَحْمَةَ بن عبد الله بن هلال الأَشجعي.
له شعر في مدح النبي ﷺ . ذكره جعفر عن ابن إِسحاق في المغازي.
أَخرجه أَبو موسى.
٤٣٢٢ - قَيْسُ التَّمِيمي
(ب د ع) قَيْسُ التَّمِيمي.
روى عنه مغيرة بن شُبَيل قال: رأَيت على رسول الله ﷺ ثوباً أَصفر، ورأَيته يسلم على يساره.
стр. 2251
أَخرجه الثلاثة.
٤٣٢٣ - قَيسُ بنُ جَابِر
(س) قَيسُ بنُ جَابِر بن غَنَم بن دُودَان.
من المهاجرين الأَوّلين. كذا قال أَبو موسى، وهو غلط، فإِنه قد سَقَط من نسبه شيء، فإِن غنم بن دُودَان هو ابن أَسد بن خُزَيمة، وأَين غنم من جابر؟ وإِن كان غيره فكان ينبغي أَن يفرق بينهما بشيءٍ، لئلا يشبتبه، والله أَعلم.
٤٣٢٤ - قَيْس أَبو جَبِيرَة
(ب) قَيْس، أَبو جَبِيرَة بن الضَّحَّاك.
قال: فينا نزلت: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بالأَلْقَابِ﴾، حديثه كثير الاضراب.
أَخرجه أَبو عمر مختصراً.
٤٣٢٥ - قَيْسُ بن جحدر
(ب) قَيْسُ بن جحدر بن ثَعْلَبة بن عَبْد رُضَي بن مالك بن أَبان بن عَمْرو بن رَبِيعة ابن جَرْوَل بن ثَعَل بن عَمْرو بن الغَوْث بن طَيِّء الطائي.
وفد على النبي ﷺ . وهو جد الطرمَاح الشاعر، فإِنه الطرمَّاح بن حَكِيم بن نَفْر بن قيس ابن جحْدر.
أَخرجه أَبو عمر.
стр. 2252
٤٣٢٦ - قَيْسُ الجُذَاميّ
(ب د ع) قَيْسُ الجُذَاميّ.
اختلف في اسم أَبيه، فقيل: عامر. وقيل: زيد بن جنا. وقيل قيس بن زيد.
سكن الشام، وقد اختلف في صحبته، وكان ابنه ناتل بن قيس سيّد جذام بالشام.
أَنبأَنا عبد الوهاب بن هبة الله بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد: حدثني أَبي، حدَّثنا زيد بن يحيى بن عُبَيد الدمشقي، حدَّثنا ابن ثوبان، عن أَبيه، عن مكحول، عن كثير بن مُرَّة، عن قيس الجُذَامي رجل كانت له صحبة أَن رسول الله ﷺ قال: (للشهيد عند الله ست خصال، عند أَوّل دفعة من دمه يكفر كلَّ خطيئة ويُرَى مقعده من الجنة، ويُزَوَّج من الحور العين، ويُؤمَّن من الفزع الأَكبر، ومن عذاب القبر، ويحلى حِلْيَةَ الإِيمان).
أَخرجه الثلاثة.
ناتل: بالنون، وبعد الأَلف تاءٌ فوقها نقطتان.
ويرد في قيس بن زيد أَتم من هذا، إِن شاءَ الله تعالى.
٤٣٢٧ - قَيْسُ بن جَرْوَة
قَيْسُ بن جَرْوَة بن كشف بن وَاثِلة ابن عمرو بن عامر بن حصن بن خرشة بن حَيَّة الطائي.
وفد على النبي ﷺ .
قاله ابن الكلبي، ذكره ابن الدَّباغ، عنه.
стр. 2253
٤٣٢٨ - قَيْسُ بنُ الحَارِثِ التَّمِيميّ
(س) قَيْسُ بنُ الحَارِثِ التَّمِيميّ.
ذكره ابن إِسحاق في وفد بني تميم.
أَخرجه أَبو موسى مختصراً.
٤٣٢٩ - قَيْسُ بنُ الحَارِثِ الأَسَدي
(ب د ع) قَيْسُ بنُ الحَارِثِ الأَسَدي، وقيل: الحارث بن قيس بن عُمَيرة.
روى عنه حميضة بن الشَّمَرْدَل، وعائذ بن نصيب.
وقال قيس بن الربيع: هو جدي، كانت العرب تتحاكم إِليه.
أَنبأَنا يحيى بن محمود إِجازة بإِسناده إِلى ابن أَبي عاصم قال: حدّثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، حدّثنا بكر بن عبد الرحمن، عن عيسى بن المختار، عن ابن أَبي ليلى، عن حميضة عن قيس ابن الحارث قال: أَسلمت ولي ثمان نسوة، فأَمرني النبي ﷺ أَن أَتخير منهنّ أَربعاً.
أَخرجه الثلاثة.
٤٣٣٠ - قَيْسُ بنُ الحَارِث الأَنصاري
(ب) قَيْسُ بنُ الحَارِث بن عَديّ ابن جُشَم بن مَجْدَعَة بن حارثة الأَنصاري، وهو عم البراءِ بن عازِب.
стр. 2254
كان الواقدي يقول: هو قيس بن مُحَرِّث، يذكر أَنه أَوَّل من قُتِل من المسلمين بعد ما وَلوا يوم أحد مع طائفة من الأَنصار أَحاط بهم المشركون فلم يفلت منهم أَحد، وقاتلهم قيس هذا حتى قَتَلَ منهم عدّة، فنظمُوه برماحهم وهو يقاتلهم بالسيف، فوُجِد به أَربع عشرة طعنة، قد حافته عشر ضربات في بدنه.
قال ابن سعد: قال عبد الله بن محمد بن عُمَارة: لا أَعرف هذه الصفة في قيس بن الحارث ابن عديّ وإِنما حكاها الواقدي عن قيس بن محرّث، ولعله غير قيس بن الحارث، وأَما قيس ابن الحارث فإِنه قتل يوم اليمامة شهيداً.
أَخرجه أَبو عمر.
٤٣٣١ - قيسُ بنُ أَبي حَازِم
(ب د ع) قيسُ بنُ أَبي حَازِم البَجَلي الأَحْمَسِي.
تقدم نسبه عند ذكر أَبيه وهو جاهلي إِسلامي، إِلا أَنه لم ير النبي ﷺ ، وأَسلم في حياته، وأَدّى صدقة ماله، وقد روى عنه إِسماعيل ابن أَبي خالد أَنه قال: دخلت المسجد مع أَبي فإِذا رسولُ الله ﷺ يخطب، فلما خرجت قال لي أَبي: يا قيس، هذا رسول الله ﷺ ، وكنت ابن سبع أَو ثمان سنين.
والصحيح أَنه لم يره، وقد رُوِي عنه أَنه قال: أَتيت النبي ﷺ لأُبايعه، فوجدته قد قُبض وأَبو بكر قائم في مقامه، فأَطاب الثناءَ، وأَطال البكاءَ.
وقيس من كبار التابعين. روى عن العشرة إِلا عبدَ الرحمن بن عوف فإِنه لم يَحْفَظ عنه.
وتوفي سنة سبع أَو ثمان وسبعين، وكان عثمانياً.
أَخرجه الثلاثة.
٤٣٣٢ - قَيْسُ بن حَازِم الْمِنْقَرِي
(س) قَيْسُ بن حَازِم الْمِنْقَرِي.
قيل: ذكره البخاري.
стр. 2255
أَخرجه أَبو موسى مختصراً.
٤٣٣٣ - قَيْسُ بنُ حُذَافَةَ القرشي
(ب س ع) قَيْسُ بنُ حُذَافَةَ بن قَيْس بن عَدِيّ بن سَعْد بن سَهْم القرشي السهمي.
كان من السابقين إِلى الإِسلام، وهاجر إِلى الحبشة هو وأَخوه عبد الله بن حُذَافَة.
أَخرجه أَبو نعيم، وأَبو عمر، وأَبو موسى مختصراً.
٤٣٣٤ - قَيْسُ بن الحُصَيْن المَذْحِجيّ
(ب س) قَيْسُ بن الحُصَيْن، ذي الغُصَّة، بنِ يزيد بن شَدَّاد بن قَنَان بن سَلَمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن كعب المَذْحِجيّ الحَارِثي، يقال له: (ابن ذي الغُصَّة). لم يذكره البخاري وذكره الدارّقطني في الصحابة، وذكره ابن إِسحاق.
أَنبأَنا عبيد الله بن أَحمد بإِسناده إِلى يونس بن بُكَير، عن ابن إِسحاق قال: فأَقبل خالد بن الوليد إِلى رسول الله ﷺ وأَقبل معه وفد بَلْحَارث بن كعب، منهم: قيس بن الحُصَين ويزيد بن عبد المُدَان، ويزيد بن المُحجَّل، وعبد الله بن قُرَيط، وشداد بن عبد الله القَنَاني، وعمرو بن عبد الله الضّبابي. فلما قدموا على رسول الله ﷺ أَسلموا، وقالوا: نشهد أَن لا إِله إِلا الله، وأَنك رسول الله، فقال رسول الله ﷺ : وأَنا أَشهد أَن لا إِله إِلا الله وأَني رسول الله.
وقيل: اسمه (الحصين بن يزيد). وقد ذكرناه، وجعل أَبو عمر قَنَانَا: ذا الغُصَّة.
وذكر ابن الكلبي أَن يزيد ذو الغصة قال: وإِنما قيل له ذلك لغُصَّةٍ كانت في حلقه، ورأَس بني الحارث بن كعب مائة سنة.
стр. 2256
أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى.
٤٣٣٥ - قَيْسُ بنُ خَارِجَةَ
(ع س) قَيْسُ بنُ خَارِجَةَ.
ذكره الحضرمي والبغوي في الصحابة.
روى الأَوزاعي عن عبادة بن نُسَيّ، عن قيس بن خارجة قال: نهى رسول الله ﷺ عن الأَغْلُوطات.
أَخرجه أَبو نعيم وأَبو موسى.
٤٣٣٦ - قَيْسُ بنُ خَرَشَةَ القَيْسِيّ
(ب د ع) قَيْسُ بنُ خَرَشَةَ القَيْسِيّ. من بني قيس بن ثعلبة.
أَتى النبي ﷺ فبايعه على أَن يقول الحق.
روى حَرْملة بن عمران، عن يزيد بن أَبي حبيب أَنه سمعه يحدِّث محمد بن يزيد بن أَبي زياد الثقفي قال: اصطحب قيس بن خرشة وكعب الأَحبار حتى بلغا صِفِّين، فوقف كعب ساعة فقال: لا إِله إِلا الله، ليُهرَاقَنَّ من دماءِ المسلمين بهذه البقعة شيءٌ لم يُهرَاقَ ببقعة من الأَرض فغضب قيس وقال: ما يدريك يا أَبا إِسحاق؟ ما هذا؟ فإِن هذا من الغيب الذي استأْثر به فقال كعب: ما من شبر من الأَرض إِلا وهو مكتوب في التوراة التي أَنزل الله على نبيه موسى بن عمران، ﷺ ، ما يكون عليه إِلى يوم القيامة فقال محمد بن يزيد: ومن قيس بن
стр. 2257
خَرَشَة؟ فقال: أَو ما تعرفه؟ هو رَجُلٌ من بلادك. فقال: والله ما أَعرفه. قال: فإِن قيس بن خرشة قَدِم على رسول الله ﷺ : فقال أُبايعك على ما جاءَك من الله، وعلى أَن أَقول الحق. فقال رسول الله ﷺ (يا قيس، عسى إِن مَرَّ بك الدهر أَن يَلِيكَ بعدي ولاةٌ لا تستطيع أَن تقول معهم الحق) قال قيس: لا والله، لا أُبايعك على شيءٍ إِلا وفيت به. فقال رسول الله ﷺ : (إِذاً لا يضرك بَشَرٌ)، قال: وكان قيس يعيب زياداً وابنه عبيدَ الله من بعده، فبلغ ذلك عُبيدَ الله بن زياد، فأَرسل إِليه فقال: أَنت الذي تفتري على الله ورسوله قال: لا والله، ولكن إِن شئت أَخبرتك بمن يفترى على الله وعلى رسوله قال: من هو؟ قال: من ترك العمل بكتاب الله وسُنَّة نبيه. قال: ومن ذاك؟ قال: أَنت وأَبوك. قال: وأَنت الذي تزعم أَنه لا يضرك بَشَر؟ قال: نعم. قال: لتعلمنَّ اليوم أَنك كاذب، ائتوني بصاحب العذاب، فمال قيس عند ذلك فمات، ﵁.
أَخرجه الثلاثة.
٤٣٣٧ - قَيسُ بنُ الخَشْخَاشِ
(ب د ع) قَيسُ بنُ الخَشْخَاشِ بن جَنَاب بن الحارث التميمي العَنْبري.
تقدّم نسبه. وفد على النبي ﷺ مع أَبيه وأَخيه عُبَيد بن الخشخاش، فكتب لهم كتاب أَمان فأَسلموا ورجعوا إِلى قومهم.
أَخرجه الثلاثة.
٤٣٣٨ - قَيْسُ بنُ دِينار
(س) قَيْسُ بنُ دِينار، جَدّ عَدِيّ بن ثابت، اختلف في اسمه.
تقدمّ في قيس الأَنصاري.
أَخرجه أَبو موسى.
стр. 2258
٤٣٣٩ - قَيْسُ بن رَافِع
(س) قَيْسُ بن رَافِع.
أَورده عبدان في الصحابة.
روى قتيبة عن الليث، عن الحسن بن ثوبان، عن قيس بن رافع قال قال رسول الله ﷺ : (ماذا في الأَمرين من الشفاءِ: الصَّبرُ والثُّفَاءُ) قال: والثَّفَّاءُ: الحُرْفُ.
قال عبدان: أَظن هذا الحديث ليس بمسند، إِنما هو مرسل، إِلا أَني رأَيت أَهل الحديث وضعه في المسند، فذكرته ليعرف.
أَخرجه أَبو موسى.
٤٣٤٠ - قَيسُ بنُ الرَّبِيع
(س) قَيسُ بنُ الرَّبِيع.
قال أَبو موسى: ذكر أَبو العباس أَحمد بن منصور الزاهد الأَصبهاني في كتاب (الروضة) الذي كتبه عنه أَبو منصور معمر بن أَحمد بن زياد قال: سمعت أَبا عبد الله بن علان، بإِسناده عن علي بن موسى الرضا، عن أَبيه موسى بن جعفر، عن أَبيه جعفر، عن أَبيه محمد، عن أَبيه علي، عن أَبيه الحسين، عن أَبيه علي بن أَبي طالب قال: بعث رسول الله ﷺ بشيءٍ إِلى حي من أَحياءِ العرب يقال لهم: (حيٌّ ذوي الأَضغان)، ليقسم على فقرائهم، فكان فيهم شيخ لَسِن يقال له: (قيس بن الربيع)، كان قد أَمر له النبي ﷺ بشيءٍ نَزْرٍ، فغضب قيس، فهجا رسولَ الله ﷺ . فَأُبلِغَ رسولُ الله ﷺ أَن قيساً هجاه، فَوَجَدَ من ذلك، فأُبلِغَ قيسٌ أَن رسول الله ﷺ بلغه هجاؤُك، فرحل إِلى رسول الله ﷺ ، فدخل المدينة وقصده، فسلم عليه. فأَعرض عنه رسول الله ﷺ ، فأَنشأَ قيس يقول:
حَيِّ ذَوِي الأَضغان تَسْبِ فُلُوبَهُمْ … تَحِيَّتَكَ الحُسْنَى فَقَد يُدْبَغُ النَّغَلْ
стр. 2259
وَإِن جَنحوا للسَّلْم فاجنَحْ لِمِثْلِهَا … وَإِنّ كَتَمُوا عَنْكَ الحَدِيثَ فَلَا تَسَلْ
فَإِنَّ الذِي يُؤذِيك مِنْ سَمَاعُه … وَإِنَّ الذِي قَالُوا وَرَاءَكَ لَمْ يُقَلْ
فطاب قلب النبي ﷺ لحسن اعتذاره، وقال: (من لم يقبل من مُتَنَصِّل عذراً صادقاً كان أَو كاذباً لم يرد عَليَّ الحوض).
أَخرجه أَبو موسى.
قلت: مِنْ أَغرب ما قيل أَن جعل (حَيِّ ذوي الأَضغان) اسم قبيلة للعرب، ومعنى البيت معروف لا يحتاج إِلى شرح، ونقل مثلِ هذا تركُه أَولى من ذكره.
٤٣٤١ - قَيْسُ بن رفّاعَةُ
قَيْسُ بن رفّاعَةُ بن المُهَيْرِ بن عَامِر ابن عَائِشة بن نُمَيْر بن سَالِم.
من شعراءِ العرب، ذكره العدوي.
٤٣٤٢ - قَيْسُ بنُ زيْد الجُهَنِيّ
(د ع) قَيْسُ بنُ زيْد الجُهَنِيّ. وقيل: ابن يزيد، يعد في الكوفيين.
روى عنه الشعبي أَنه قال: قال رسول الله ﷺ : (من صام يوماً تطوّعاً غرست له شجرة في الجنة).
أَخرجه ابن منده، وأَبو نعيم.
стр. 2260
٤٣٤٣ - قَيْسُ بن زَيْد
(ب د ع) قَيْسُ بن زَيْد.
مجهول. قيل إِنه ممن سكن البصرة. روى عنه أَبو عمران الجَوْني، ولا يصح له صحبة ولا رواية، يقال: إِن حديثه مرسل، وحديثه أَن النبي ﷺ طلق حفصة بنت عمر، فأَتاه جبريل ﷺ فقال: راجع حفصة فإِنها صَوَّامة قَوَّامة، وإِنها زوجتك في الجنة.
أَخرجه الثلاثة.
٤٣٤٤ - قَيْسُ بنُ زَيد الجذامي
قَيْسُ بنُ زَيد بن جَنَا بن امْرِئ القَيْس بن ثَعْلَبة بن حَبِيب بن ذُبْيَان بن عوف بن أَنمار بن زنباع بن مازن بن سعد بن مالك بن زيد ابن أَقصى بن سعد بن إِياس بن حرام بن جذام الجذامي.
وفد على النبي ﷺ ، وكان سيداً، وعقد له النبي ﷺ على بني سعد بن مالك.
ذكره ابن الدباغ، عن ابن الكلبي، على أَبي عمر. وقد أَخرجه أَبو عمر فقال: قيس الجُذَامي، وقيل: قيس بن زيد، سكن الشام، فلا وجه لاستدراكه عليه.
٤٣٤٥ - قَيْسُ بنُ زَيْد بنِ عَامِر
(ب) قَيْسُ بنُ زَيْد بنِ عَامِر بن سَوَاد بن كَعْب وهو ظَفَر الأَنصاري الأَوسي الظفريّ. له صحبة.
أَخرجه أَبو عمر مختصراً.
٤٣٤٦ - قَيْسُ بنُ السَّائِب بن عُوَيْمِر
(ب د ع) قَيْسُ بنُ السَّائِب بن عُوَيْمِر بن عائِذ بن عِمْران بن مَخْزُوم.
стр. 2261
قاله أَبو عمر، والزبير بن بكار.
وقال أَبو نعيم: قيس بن السائب بن عائذ ابن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم القرشي المخزومي.
شريك النبي ﷺ في الجاهلية في قول بعضهم.
روى إِبراهيم بن مَيْسَرَة، عن مجاهد قال: سمعت قيس بن السائب يقول: إِن شهر رمضان يفتديه الإِنسان، يطعم كل يوم مسكيناً. فأَطعموا عني لكل يوم صاعاً، وكان قد زاد على مائة سنة وضَعُف، فأُطعِم عنه، وقال: كان رسول الله ﷺ شريكي في الجاهلية.
وقيل: كان شريكه السائب بن أَبي السائب، وقيل غيره. وفيه اختلاف قد ذكرناه.
قيل: هو مولى مجاهد، وقيل: مولاه عبد الله بن السائب، وقد تقدّم ذِكْره. وفي حديثه اختلاف كثير.
أَخرجه الثلاثة.
عائذ بن عمران: بالياءَ تحتها نقطتان وآخره ذال معجمة.
٤٣٤٧ - قَيْسُ بن سَعْد الأَنْصَاري
(س) قَيْسُ بن سَعْد بن ثابِت الأَنْصَاري.
أَورده جعفر المستغفري في الصحابة.
روى عقيل، عن الزهري، عن ثعلبة بن أَبي مالك القُرَظي، عن قيس بن سعد بن ثابت الأَنصاري وكان صاحب لواءِ رسول الله ﷺ أَنه أَراد الحج، فَرَجَّل أَحَد شِقَّي رأسه، فقام غلام له فقلد هَدْيه، فنظر قيس وقد رَجَّل أَحد شِقَّي رأسه فإِذا هَدْيه قد قُلِّد، فلم يرجِّل شق رأسه الآخر.
стр. 2262
أَخرجه أَبو موسى وقال: أَظنه قيس بن سعد بن عبادة.
قلت: هو قيس بن سعد بن عبادة، وكنية سعد أَبو ثابت، ولا أَدري كيف وقع هذا؟ ولعل الراوي قد نسب والد قيس فقال: قيس بن سعد: أَبي ثابت، فصحف (أَبي) ب (ابن)، فإِنها تقارب شبهها في الخط، ونقله كذلك. وهو الذي كان صاحب لواءِ رسول الله ﷺ في بعض الغزوات، وقال ابن شهاب: كان حاملَ رَايةِ الأَنصار مع رسول الله ﷺ قيسُ بن سعد بن عبادة.
أَنبأَنا مِسمار بن عُمَر، وغيره، بإِسنادهم إِلى محمد بن إِسماعيل: حدثنا سعيد بن أَبي مريم حدثنا الليث، أَخبرني عقيل، عن ابن شهاب، أَخبرني ثعلبة بن أَبي مالك القُرَظي، أَن قيس بن سعد الأَنصاري وكان صاحب لواء رسول الله ﷺ أَراد الحج فَرَجَّل).
فهذا يدل على أَن المذكور هاهنا كما ذكرناه، والله أَعلم.
٤٣٤٨ - قَيْسُ بنُ سَعْدِ بن عُبَادة
(ب د ع) قَيْسُ بنُ سَعْدِ بن عُبَادة ابن دُلَيْم بن حَارِثَة بن أَبِي حَزِيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الأَنصاري الخزرجي الساعدي، يكنى: أَبا الفضل. وقيل: أَبو عبد الله، وقيل: أَبو عبد الملك. وأُمُه فُكَيهة بنت عُبَيد بن دُليم بن حارثة.
وكان من فضلاءِ الصحابة، وأَحد دهاة العرب وكرماتهم، وكان من ذوي الرأي الصائب والمكيدة في الحرب، مع النجدة والشجاعة، وكان شريفَ قومِه غَيرَ مدافع، ومن بيت سيادتهم.
أَنبأَنا إِبراهيم وإِسماعيل وغيرهما بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى قال: حدثنا محمد بن مَرْزُوق البصري، حدّثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري، حدّثني أَبي، عن ثُمَامة، عن أَنس قال: كان
стр. 2263
قيسُ ابن سعد بن عبادة من النبي ﷺ بمنزلة صاحب الشرطة من الأَمير قال الأَنصاري: مِمَّا يلي من أَموره.
قال: وحدّثنا أَبو عيسى حدّثنا أَبو موسى، حدّثنا وَهبُ بن جرير، حدّثنا أَبي قال: سمعت منصور بن زَاذَانَ يُحدِّث عن سيمون بن أَبي شَبِيب، عن قيس بن سعد بن عُبادة: (أَن أَباه دفعه إِلى النبي ﷺ يَخْدُمُه قال: فمرّ بي النبي ﷺ وقد صَلّيتُ، فضربني برجْله، وقال: أَلا أَدلك على باب من أَبواب الجنة؟ قلت: بلى. قال: لا حول ولا قوّة إِلا بالله).
قال ابن شهاب: كان قيس بن سعد يحمل راية الأَنصار مع النبي ﷺ . قيل: إِنه كان في سرية فيها أَبو بكر وعمر، فكان يستدين ويطعم الناس، فقال أَبو بكر وعمر: إن تَرَكْنَا هذا الفتى أَهلكَ مال أَبيه فمشيا في الناس، فلما سمع سعد قام خلف النبي ﷺ فقال: من يعذرني من ابن أَبي قحافة وابن الخطاب؟ يُبَخِّلان عليّ ابني.
قال ابن شهاب: كانوا يعدون دهاة العرب حين ثارت الفتنة خمسة رهط، يقال لهم: (ذوو رأَي العرب ومكيدتهم): معاوية، وعَمْرو بن العاص، وقيس بن سعد، والمغيرة بن شعبة، وعبد الله بن بُدَيل بنَ وَرْقاءَ. فكان قيس وابن بُدَيل مع علي، وكان المغيرة معتزلاً في الطائف، وكان عمرو مع معاوية.
وقال قيس: لولا أَني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (المكر والخديعة في النار)، لكنت من أَمكر هذه الأُمة.
وأَما جوده فله فيه أَخبار كثيرة لا نُطَوِّل بذكرها.
ثم إِنه صحب علياً لما بويع له بالخلافة، وشهد معه حروبه، واستعمله عليّ على مصر، فكايده معاوية فلم يظفر منه بشيءٍ، فكايد عَلِياً وأَظهر أَن قيساً قد صار معه يطلب بدم عثمان،
стр. 2264
فبلغ الخبرُ علياً، فلم يزل به محمد بن أَبي بكر وغيره حتى عَزَله، واستعمل بعده الأَشتر، فمات في الطريق، فاستعمل محمد بن أَبي بكر، فأُخِذَت مصر منه، وقتل.
ولما عُزل قيس أَتى المدينة، فأَخافه مروان ابن الحكم، فسار إِلى علي بالكوفة، ولم يزل معه حتى قتِل. فصار مع الحسن، وسار في مقدمته إِلى معاوية، فلما بايع الحسن معاوية، دَخل قيس في بيعة معاوية، وعاد إِلى المدينة، وهو القائل يوم صفين:
هَذَا اللِّواءُ الذِي كُنَّا نَحُفُّ بِهِ … مَعَ النَّبِيِّ وجِبْرِيلُ لنا مَدَدٌ
مَا ضَرَّ مَنْ كَانْتِ الأَنصَار عَيْبَتَه … أَن لا يكونَ لَه مِنْ غَيرهم أَحَدُ
قَوْمٍ إِذا حَارَبُوا طَالَتْ أَكُفُّهُمُ … بالمشْرَفِيَّةِ حَتَّى يُفْتَحَ البَلَدُ
روى عن النبي ﷺ أَحاديث. روى عنه أَبو عَمَّار عَرِيب بن حُمَيد الهَمْداني، وابن أَبي ليلى، والشعبي، وعمرو بن شرحبيل، وغيرهم.
أَنبأَنا أَبو الفضل الطبري الفقيه بإِسناده إِلى أَحمد بن علي: حدثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، حدّثنا ابن عُيَينة، عن ابن أَبي نجيح، عن أَبيه، عن قيس بن سعد رواية قال: لو كان العلم متعلقاً بالثريا لناله ناس من فارس.
وتوفي سنة تسع وخمسين، وقيل: سنة ستين.
وكان ليس في وجهه لحية ولا شعرة، فكانت الأَنصار تقول: وددنا أَن نشتري لقيس لحية بأَموالنا. وكان مع ذلك جميلاً.
أَخرجه الثلاثة.
قال أَبو عمر: خبره في السراويل عند معاوية باطل لا أَصل له.
٤٣٤٩ - قَيْسُ بن السَّكَن الأَنصاري
(ب د ع) قَيْسُ بن السَّكَن بن قَيْس ابن زَعُوَرَاءَ بن حَرَام بن جُنْدَب بن عَامِر بن غَنْم ابن عَدِيّ بن النَّجَّار، أَبو زَيْد الأَنصاري الخزرجي. غَلَبَتْ عليه كنيته.
стр. 2265
شهد بدراً، وقد اختلف في اسمه فقيل: سعد بن عمير، وقيل: ثابت، وقيل: قيس بن السكن، ولا عقب له.
قال أَنس بن مالك: إِن أَحد عمومته ممن جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ ، وكانوا أَربعة من الأَنصار: زيد بن ثابت، ومعاذ بن جبل، وأَبي بن كعب، وأَبو زيد.
قال أَبو عمر: إِنما أَراد أَنس بهذا الحديث الأَنصار، وقد جمع القرآن من المهاجرين جماعة منهم: علي، وعثمان، وابن مسعود، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وسالم مولى أَبي حذيفة.
أَخرجه الثلاثة.
٤٣٥٠ - قَيْسُ بن سَلَع
(ب د ع) قَيْسُ بن سَلَع. وقيل: قيس بن أَسْلع. والأَول أَكثر، وهو أَنصاري من أَهل المدينة.
روى عنه نافع مولى حَمْنة، أَن إِخوته شَكوه إِلى النبي ﷺ وقالوا: إِنه ابتذر ماله، وتبسَّط فيه. فقال له رسول الله ﷺ : (يا قيس، ما شأْن إِخوتك يشكونك، يزعمون أَنك تبذِّر مالك)؟ قال فقلت: يا رسول الله، إِني آخذ نصيبي من التمر فأنفقه في سبيل الله وعلى من صَحبني؟ فقال رسول الله ﷺ وضَرَبَ صدري: (أَنْفِق قيسُ يُنْفق اللَّهُ عليك). قال: فكنت بعد ذلك أَكثر أَهل بيتي مالاً).
أَخرجه الثلاثة، وقال أَبو عمر: (قيسُ ابنُ الأَسلع، وليسَ بشيءٍ).
٤٣٥١ - قَيْسُ بن سَلَمَة بن شَرَاحِيل الجُعْفِي
قَيْسُ بن سَلَمَة بن شَرَاحِيل بن الشيطان بن الحارث بن الأصهب، واسمه عوف ابن كعب بن الحارث بن سعد بن عمرو بن ذُهْل ابن مَرَّان بن جُعْفِي بن سعد العَشِيرة الجُعْفِي.
стр. 2266
وفد إِلى النبي ﷺ .
قاله ابن الكلبي.
٤٣٥٢ - قَيْسُ بن سَلَمَة بن يَزِيد الجُعْفِي
قَيْسُ بن سَلَمَة بن يَزِيد بن مشْجَعَة، بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد ابن عوف بن حَرِيم بن جُعْفِي الجُعْفِي، المعروف بابن مليكة، له، ولأَبيه، ولأَخيه يزيد صحبة ووفادة على النبي ﷺ .
قال ابن الكلبي.
٤٣٥٣ - قَيْسُ بنُ شَمَّاس
(س) قَيْسُ بنُ شَمَّاس.
أَورده العسكري، وروى بإِسناده عن الجراح بن المنهال، عن ابن عطاءِ بن أَبي مُسْلم، عن أَبيه، عن ثابت بن قيس بن شماس، عن أَبيه قال: أَتيتُ المسجدَ والنبيُّ ﷺ في الصلاة، فلما سلم النبي ﷺ التفت إِليّ وأَنا أُصلي، فلما فرغت قال: (أَلم تصل معنا)؟ قلت: نعم. قال: (فما هذه الصلاة)؟ قلت: يا رسول الله، ركعتا الفجر، خرجت من منزلي ولم أَكن صليتهما. فلم يقل في ذلك شيئاً.
أَخرجه أَبو موسى وقال: هكذا رواه ابن جُرَيج، عن عطاء بن أَبي رباح، عن قيس ابن سهل، وهو الصحيح.
٤٣٥٤ - قَيْسُ بن صِرْمة
(ب س) قَيْسُ بن صِرْمة. وقيل: صرْمَةُ بن قَيْس. وقيل: قَيْسُ بن مالك بن أَوس ابن صِرْمَةَ المازني.
أَورده عبدان، وروى بإِسناده، عن إِسرائيل، عن أَبي إِسحاق، عن البراءِ قال: كان أَصحابُ النبي ﷺ إِذا كان الرجلُ صائماً فنام قبل أَن يفطر بالليل، لم يأْكل إِلى مثلها، وإِن قيس بن صِرْمة الأَنصاري كان صائماً، وكان يومه ذلك يعمل في أَرضه … وذكر الحديث،
стр. 2267
وقد تقدّم ذكره.
أَخرجه أَبو موسى مختصراً، وأَخرجه أَبو عمر وترجم عليه: (قيس بن مالك)، وهو هذا. وقيل في: (صرمة بن أَنس)، (وصرمة بن أَبي أَنس)، وقد ذكرناه في بابه.
٤٣٥٥ - قَيْسُ بن صَعْصَعَة
(ب) قَيْسُ بن صَعْصَعَة.
قال أَبو عمر: لا أَعرف نسبه، حديثه عند ابن لَهِيعَة، عن حَبَّان بن واسع، عن أَبيه واسع بن حَبَّان، عن قيس بن صعصعة قال: قلت: يا رسول الله، في كم أَقرأُ القرآن؟ … الحديث.
أَخرجه أَبو عمر.
٤٣٥٦ - قَيْسُ بنُ أَبي صَعْصَعَةَ
(ب د ع) قَيْسُ بنُ أَبي صَعْصَعَةَ، واسم أَبي صعصعة: عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غَنْم بن مازن بن النجار الأَنصاري الخزرجي المازني.
شهد العقبة وبدراً، وجعله رسول الله ﷺ على الساقة يومئذ. قاله عروة، وابن شهاب، وابن إِسحاق.
روى يحيى بن بكير وسعيد بن أَبي مريم عن ابن لَهِيعة عن حَبَّان بن واسع، عن أَبيه، عن قيس بن أَبي صعصعة، أَنه قال: يا رسول الله، في كم أَقرأُ القرآن؟ قال: (في خمس عشرة ليلة). قال: أَجدني أَقوى من ذلك؟ قال: (ففي كل جمعة). قال: أَجدني أَقوى من ذلك؟ قال: فمكث كذلك يقرؤه زماناً حتى كَبِر وكان يُعصِّب عينيه، ثم رجع فكان يقرؤه في كل خمس عشرة ليلة، ثم قال: يا ليتني قَبِلت رُخْصَة النبي ﷺ .
أَخرجه الثلاثة.
قلت: لم يخرج أَبو عمر هذا الحديث في هذه الترجمة، وإِنما أَخرجه في الترجمة التي قبل هذه الترجمة (قيس بن صعصعة)، ولا شك أَنه وَهِم فيه، ولعله ظنهما اثنين، وهما واحد،
стр. 2268
وهذا هو الصواب. ولم يذكر في هذه الترجمة إِلا أَن رسول الله ﷺ جعله على السَّاقة، والله أَعلم.
٤٣٥٧ - قَيْسُ بن صَعْصَعَة بن وَهْب
قَيْسُ بن صَعْصَعَة بن وَهْب بن عَدِيّ بن مالك بن عَدِيّ بن عامر بن غَنَم بن عَدِيّ ابن النَّجار الأَنصاري.
شهد أُحداً، قاله العدوي، وجعله أَخا مالك ابن صعصعة.
ذكره ابن الدباغ.
٤٣٥٨ - قَيْسُ بن صَيْفِيّ
قَيْسُ بن صَيْفِيّ بن الأَسْلت الأَنْصَارِي.
وهو الذي جاءَت امرأَة أَبيه بعد موته إِلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إِن أَبا قيس هَلَكَ، وإِن ابنه قيساً من خيار الحي، خطبني، فنزلت: ﴿ولا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكم مِنَ النِّسَاء﴾ … الآية.
ذكره ابن الدباغ الأَندلسي.
٤٣٥٩ - قَيْسُ بنُ الضَّحَّاك
(س) قَيْسُ بنُ الضَّحَّاك بن خَلِيفة ابن ثَعْلَبَةَ.
قال أَبو حاتم البستي: هو اسم أَبي جَبِيرة الأَنصاري.
قال جعفر: وقال أَبو أَحمد الحافظ: هو أَخو ثابت بن الضحاك الأَشهلي، وقيل: الكلابي، قيل: له صحبة.
وقال أَبو جَبِيرة: فينا نزلت: ﴿وَلا تَنَابَزُوا بالأَلْقَابِ﴾.
وحديثه كثير الاضطراب، ويرد ذكره فى الكنى، إِن شاءَ الله تعالى.
وقد قال ابن الكلبي: أَبو جُبَيرة هو اسمه.
стр. 2269
أَخرجه أَبو موسى.
٤٣٦٠ - قَيْسُ بن طِخْفَةَ
(ب ع س) قَيْسُ بن طِخْفَةَ، أَبو يَعِيش الغِفَارِيّ.
وقال أَبو جعفر المستغفري: قيس بنُ طخْفة النَّهدي، وأَورد له حديثاً طويلاً يعرف طخفة.
وقد اختلف في اسمه اختلافاً كثيراً، قيل: إِنه كان من أَصحاب الصِّفَّة.
روى يحيى بن أَبي كثير، عن أَبي سلمة بن عبد الرحمن: أَن يعيش بن قيس بن طخفة حَدّثه، عن أَبيه قال: قال رسول الله ﷺ : (يا فلان، اذهب بهذا معك) فبقيتُ رابع أَربعة. فقال لنا رسول الله ﷺ : (انطلقوا). فأَتينا بيت عائشة.
أَنبأَنا أَبو منصور بن مكارم بن أَحمد بن المؤدب بإِسناده إِلى أَبي زكريا يزيد بن إِياس قال: ومنهم طِهفَةُ بن أَبي زُهَير النَّهدي، وقال بعضهم: قيس بن زهير، من بني مالك بن نَهْد. قدم الموصل وكتاب رسول الله ﷺ معه أَو: قدم أَهلهُ والكتاب معهم.
وقال: حدثني عبد الله بن خالد القرشي، عن أَحمد بن معاوية بن بكر، حدثنا خالد بن حُبَيش المحاربي، عن ليث بن أَبي سليم، عن مجاهد (ح) وحدّثنا زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن، حدثنا يحيى بن يونس، حدثني محبوب ابن مسعود البَجَلي، حدثنا وهب الأَسدي، عن أَشياخ من بني نَهْد: أَن رجلاً منهم يقال له: قيس ابن طهفة من بني مالك بن نَهْد، وفد إِلى النبي ﷺ فقال: ائذن لي في الكلام. فقال: (تكلم). فقال: أَما بعد يا رسول الله، فإِنا أَتيناك من غَوْرَىْ تِهامة بأَكوار المَيْس وذكر نحو ما ذكرناه في طِهْفَة.
أَخرجه أَبو نُعَيم، وأَبو عُمَر، وأَبو موسى.
٤٣٦١ - قَيْسُ بنُ طَلْق
(س) قَيْسُ بنُ طَلْق.
أَورده عبدان وجعفر وغيرهما في الصحابة.
стр. 2270
روى عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق قال: لدَغَتْ طلقَ بن علي عَقرب عند النبي ﷺ ، فرقاه النبيُّ ﷺ ومسحه.
وله حديث في وفد عبد القيس والأَشربة.
أَخرجه أَبو موسى.
٤٣٦٢ - قَيْسُ بنُ أَبي العَاصِ
(د ع) قَيْسُ بنُ أَبي العَاصِ بن قَيْس بن عَدِيّ بن سعد بن سَهْم.
شهد فتح مصر، واختطَّ بها داراً، وولى قضاءَ مصر لعمر بن الخطاب، رواه ابن لهيعة، عن يزيد بن أَبي حَبيب، قاله ابن يونس.
أَخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم.
٤٣٦٣ - قَيْسُ بنُ عَاصِم النُّمَيْري
(س) قَيْسُ بنُ عَاصِم بن أَسَد بن جَعْونَة بن الحَارِث بن نُمَيْر بن عَامِر بن صَعْصَعَة النُّمَيْري.
قال ابن الكلبي: وفد على النبي ﷺ ، ومسحَ وجهَه، وقال: (اللهم، بارك عليه وعلى أَصحابه)، وله يقول الشاعر:
إِليك ابنَ خيرِ الناس قيسَ بنَ عاصِمٍ … جَشِمْتُ مِنَ الأَمْرِ العَظِيمِ المُجَاشِمَا
أَخرجه أَبو موسى.
٤٣٦٤ - قَيْسُ بنُ عَاصِمِ المِنْقَرِي
(ب د ع) قَيْسُ بنُ عَاصِمِ بن سِنَان ابن خَالِد بن مِنْقَر بن عُبَيد بنُ مُقَاعِس واسم مقاعس: الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي المِنْقَرِي.
وإِنما سمى الحارث مُقَاعساً. لتقاعسه عن حِلف بني سعد بن زيد مناة.
يكنى: أَبا علي، وقيل: أَبو طلحة، وقيل: أَبو قبيصة، والأَوَّل أَشهر. وأُمه أُم أَسفر بنت خليفة.
стр. 2271
وفد على النبي ﷺ في وفد بني تميم، وأَسلم سنة تسع. ولما رآه النبي ﷺ قال: (هذا سيد أَهل الوبر).
وكان عاقلاً حليماً مشهوراً بالحلم، قيل للأحنف بن قيس: ممن تعلمت الحلم؟ فقال: من قيس بن عاصم؛ رأَيته يوماً قاعداً بفناءِ داره محتبياً بحمَائل سيفه، يحدّث قومه، إِذ أُتِي برجل مكتوف وآخر مَقتول، فقيل: هذا ابن أَخيك قَتَل ابنك قال: فوالله ما حل حَبْوَته، ولا قطع كلامه. فلما أَتمه التفت إِلى ابن أَخيه فقال: يا ابن أَخي، بئسما فعلت، أَثِمْت بربك، وقطعتَ رَحِمك، وقتلت ابن عمك، ورميت نفسك بسهمك، وقَلَّلت عددك. ثم قال لابن له آخر: قم يا بني إِلى ابن عمك، فحل كتافه، ووار أَخاك، وسق إِلى أُمك مائة من الإِبل دية ابنها فإِنها عريبة.
وكان قيس بن عاصم قد حَرَم على نفسه الخمر في الجاهلية، وكانَ سَبَبُ ذلك أَنه غمز عُكْنَةَ ابنته وهو سكران، وسبَّ أَبويها، ورأَى القمر فتكلم بشيءٍ، وأَعطى الخمّار كثيراً من ماله، فلما أَفاق أُخْبِرَ بذلك، فحرمها على نفسه، وقال في ذلك:
رَأَيتُ الخمر صَالِحَةً وَفِيها … خِصَالٌ تُفْسِدُ الرَّجُلَ الحَلِيمَا
فَلَا وَاللَّهِ أَشْرَبُها صَحِيحاً … وَلَا أَشْفِي بِهَا أَبداً سَقِيمَا
وَلَا أُعْطِي بِهَا ثَمَناً حَيَاتِي … وَلَا أَدْعُو لَهَا أَبداً نَدِيما
فَإِنَّ الخَمْرَ تَفْضَحُ شَارِبِيهَا … وَتَجْنِيهِمْ بِهَا الأَمْرَ العَظِيمَا
رُوِي عنه أَنه قال للنبي ﷺ : إِني وَأْدت اثنتَى عشرة بنتاً، أَو ثلاثَ عشرة بنتاً فقال له النبي ﷺ : (أَعتِقْ عن كل واحدة منهن نَسَمَةً).
أَنبأَنا إِبراهيم بن محمد وغير واحد بإِسنادهم عن محمد بن عيسى قال: حدثنا بندار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن الأَغرِّ بن الصبَّاح، عن خَلِيفة بن حُصَين، عن قيس بن عاصم: أَنه أَسلم، فأَمره النبيّ ﷺ أَن يغتسل بماءٍ وسِدْرٍ.
стр. 2272
قال الحسن البصري: لما حَضَرَت قيس بن عاصم الوفاةُ، دعا بنيه فقال: يا بُنَي احفظوا عنِّي، فلا أَحَدَ أَنصحُ لكم مني، إِذا أَنا مِتُّ فسوِّدوا كبارَكم، ولا تُسوِّدُوا صِغاركم، فَتُسَفَه الناس كباركم، وتُهونوا عليهم. وعليكم بإِصلاح المال، فإِنه مَنْبَهَةٌ للكريم، ويُسْتَغنى به عن اللئيم، وإِياكم وَمسْأَلة الناسِ، فإِنها آخر كسب المرءِ، ولا تقيموا عليَّ نائحةً، فإِني سمعت رسولَ الله ﷺ نَهَى عن النائحة.
روى عنه الحسن، والأَحنف، وخليفة بن حُصَين، وابنه حكيم بن قيس.
أَنبأَنا يحيى بن محمود إِذناً بإِسناده إِلى ابن أَبي عاصم: حدثنا هدِيَّة بن عبد الوهاب أَبو صالح المروزي، عن النضر بن شُمَيل، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن مُطرف بن الشخير، عن حكيم بن قيس بن عاصم، عن أَبيه: أَنه أَوصى عند موته فقال: إِذا مت فلا تَنُوحوا عليّ، فإِن رسول الله ﷺ لم يُنَح عليه.
وخَلَّف من الولد اثنين وثلاثين ذكراً.
وروى أَبو الأَشهب عن الحسن، عن قيس ابن عاصم المِنْقَرِيّ: أَنه قدِم على النبيِّ ﷺ فقال: هذا سَيِّد أَهل الوَبَر، فسلمت عليه وقلت: يا رسول الله، المال الذي لا تَبِعه عليَّ فيه؟ قال: (نعم، المال الأَربعون، وإِن كثر فستون، ويل لأَصحاب المئين إِلا من أَدَّى حَقَّ الله في رسْلها ونَجْدتها، وأَطرَق فحلها، وأَفقر ظهرها، ومنح غزيرتها، ونحر سمينتها، وأَطعم القانع والمعتر) فقلت: يا رسول الله، ما أَكرمَ هذه الأَخلاق وأَحسنها؟ قال: (يا قيس، أَمالك
стр. 2273
أَحَبُّ إِليك أَم مال مواليك)؟ قال قلت: بل مالي قال: (فإِنما لك من مالك ما أَكلت فأَفنيت، أَو لبست فأَبليت، أَو أَعطيت فأَمضيت، وما بقي فلورثتك). قال قلت: يا رسول الله، لئن بقيتُ لأَدَعنَّ عددها قليلاً قال الحسن: ففعل.
أَخرجه الثلاثة.
٤٣٦٥ - قَيْسُ بن عَائِذ
(ب د ع) قَيْسُ بن عَائِذ، أَبو كامل الأخمسي.
هو مشهور بكنيته، وقد اختلف في اسمه، فقيل: عبد الله بن مالك، قاله البخاري. وقيس أَشهر، ونذكره في الكنى إِن شاءَ الله تعالى أَتم من هذا.
روى عنه إِسماعيل بن أَبي خالد وقال: كان إِمامَ الحيّ.
أَنبأَنا ابن أَبي حَبَّة بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد: حدثني أَبي، حدثنا محمد بن عُبَيد، حدثنا إِسماعيل بن أَبي خالد، عن قيس بن عائذ قال: رأَيت رسولَ الله ﷺ يخطبُ الناسَ على ناقة، وحَبشِيّ ممسك بخطَامها.
أَخرجه الثلاثة.
٤٣٦٦ - قَيْسُ بن عَبَّاد
(د ع) قَيْسُ بن عَبَّاد.
عداده في الشاميين. روى عن النبي ﷺ في قاتل نفسه، ولا تصح له رؤْية ولا صحبة.
أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.
٤٣٦٧ - قَيْسُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَسَدِي
(ع س) قَيْسُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَسَدِي، من بني أَسد بن خُزَيمة أَبو آمنة بنت قيس التي كانت مع أُم حَبيبة.
هاجر قيس إِلى الحبشة مع امرأَته بَرَكة بنت يسار، مولاة أَبي سُفْيان بن حرب.
стр. 2274
قال موسى بن عقبة: كان ظئراً لعُبَيد الله ابن جَحْش ولأم حَبيبة.
أَخرجه أَبو نُعَيم، وأَبو موسى مختصراً.
٤٣٦٨ - قَيْسُ بن عَبدِ الله النابغة الجَعْديّ
(ب د ع) قَيْسُ بن عَبدِ الله بن عُدَس،، الشاعر المشهور بلقبه النابغة.
ونذكره إِن شاءَ الله في (النون) أَتمَّ من هذا. أَخرجه الثلاثة.
٤٣٦٩ - قَيْسُ بنُ عَبْد الله
(س) قَيْسُ بنُ عَبْد الله. غير منسوب.
أَخرجه يحيى بن يونس، من حديث ابن لَهِيعة، عن ابن هُبَيرة، عن قيس: أَن رسول الله ﷺ شُغِل يوم الأَحزاب عن صلاة العصر.
قال جعفر: هذا مرسل، وقيس لا نعرفه في الصحابة.
أَخرجه أَبو موسى.
٤٣٧٠ - قَيْسُ بنُ عَبْد الله الكِندي
قَيْسُ بنُ عَبْد الله بن قَيْس بن وهبْ بن بُكَيْر بن امْرِئِ القَيْس بن الحارث بن معاوية الكِندي.
وفد إِلى النبيّ ﷺ .
قاله هشام بن الكلبي.
٤٣٧١ - قَيْسُ بنُ عَبدِ العَزَّى
(د ع) قَيْسُ بنُ عَبدِ العَزَّى.
روى عنه أَنس بن مالك أَن رسول الله ﷺ قال: (لا تزال (لا إِله إِلا الله) تدفع عقوبة سُخُط الله ما لم يقولوها ثم ينقضوا دينهم لِصلاح دنياهم، فإِذا فعلوا ذلك قال الله : كذبتم).
стр. 2275
أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.
٤٣٧٢ - قَيْسُ بنُ عَبدِ المُنْذِر
(د ع) قَيْسُ بنُ عَبدِ المُنْذِر الأَنصارِي.
تقدم نسبه عند أَخيه (رفاعة). قتل ببدر، ونزل فيه وفي أَصحابه: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ في سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ﴾ … الآية. فكان القتلى من المهاجرين ستة: عُبَيدة بن الحارث، وعُمَير بن أَبي وَقَّاص، وذو الشمالين بن عمرو، وعاقل بن البُكَير، ومِهْجَع مولى عمر بن الخطاب، وصفوان. وقتل من الأَنصار ثمانية: سعد بن خبثمة، وقيس بن عبد المنذر، وزيد بن الحارث، وتميم بن الحمام، ورافع بن المعلى، وحارثة بن سراقة، ومعوِّذ وعوف ابنا عفراء.
أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، وقال أَبو نعيم: فيه تصحيف، وهو قيس بن عبد المنذر وإِنما هو مُبَشِّر بن عبد المنذر، من بني عمرو بن عوف، لا يختلف فيه. والثاني: تميم بن الحمام وإِنما هو عُمَير بن الحمام، قاله أَهل السير، وهو الصحيح.
٤٣٧٣ - قَيْسُ بن عَبْدِ يَغُوث
(س) قَيْسُ بن عَبْدِ يَغُوث بن المكْشُوح.
وهو ممن شرك في قَتْل الأَسود العَنْسي، ويرد ذكره مستوفى في قيس بن المكشوح، فهو به أَشهر.
أَخرجه هاهنا أَبو موسى.
٤٣٧٤ - قَيْسُ بن عُبَيْد
قَيْسُ بن عُبَيْد بن الحُرَيْز بن عُبَيْد ابن الجَعْد بن عَوْف بن مَبْذُول بن عَمْرو بن غَنْم ابن مَازِن ابن النجار، أَبو بشر.
له صحبة، شهد أُحداً والمشاهد كلها، واستشهد يوم اليمامة.
الحُرَير: بضم الحاء المهملة، وبالراءَين. قاله الأَمير أبو نصر.
٤٣٧٥ - قَيْس بن عَمْرو الأَنصارى
(س) قَيْس بن عَمْرو، وأَبوه عَمْرو ابن قَيْس بن زيد بن سَوَاد بن مالك بن غَنْم بن مالك
стр. 2276
بن النجار الأَنصاري الخزرجي.
استشهد كلاهما يوم أُحد.
أَنبأَنا عُبَيد الله بن أَحمد بإِسناده عن يونس ابن بُكير، عن ابن إِسحاق، في تسمية من قتل يوم أُحد، قال: (ومن بنى سَوَاد بن مالك بن غنم: عَمْرو بن قيس، وابنه قيس).
وقد تقدّم في عمرو أَتم من هذا، وقد اختلف في شُهُودِ قيس بدراً، وقد جعله ابن الكلبي فيمن شهدها. أَخرجه أَبو موسى.
٤٣٧٦ - قَيْسُ بن عَمْرُو بن قهد
(ب د ع) قَيْسُ بن عَمْرُو، وقيل: قَيْس بن قهد، وقيل: قيس بن سهل، وهو جد يحيى بن سعيد الأَنصاري، فقيل: قيس بن عمرو ابن قُهَدْ بن ثعلبة، وقيل: قيس بن عمرو ابن سَهْل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن عُبَيد بن غنم بن مالك بن النجار، وقد اختلف في نسبه.
روى عنه ابنه سعيد، وعطاء بن أَبي رَبَاح، ومحمد بن إِبراهيم.
أَنبأَنا أَبو ياسر بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد: حدثني أَبي، حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا سعد بن سعيد: أَن محمد بن إِبراهيم أَخبره، عن قيس بن عمرو قال: رأَى النبيُّ ﷺ رجلاً يُصلِّي بعد الصبح ركعتين، فقال النبي ﷺ : أَصلاةُ الصبح مَرَّتين؟ قال: إِني لم أَكن صَلّيت الركعتين اللتين قبلها، فصليت الآن. قال: فسكت النبي ﷺ .
ورواه الليث، عن يحيى بن سعيد، عن أَبيه، عن جَدِّه.
أَخرجه الثلاثة.
стр. 2277
٤٣٧٧ - قَيْسُ بن عَمْرو بن لَبِيد
قَيْسُ بن عَمْرو بن لَبِيد، ابن أَخي زياد بن لبيد.
شهد أُحداً والمشاهد بعدها. قاله ابن القداح.
ذكره ابن الدباغ.
٤٣٧٨ - قَيْسُ بنُ عُمَيْر
قَيْسُ بنُ عُمَيْر.
ذكره ابن قانع، وروى بإِسناده عن حُمَيد بن عبد الرحمن، عن قيس بن عمير قال: انطلقت إِلى النبي ﷺ ، فأَسلمت، وأَخذت العَقد على قومي، وَأَمَّرني عليهم.
ذكره ابن الدباغ على أَبي عمر.
٤٣٧٩ - قَيْسُ بنُ أَبي عَزْرَة
(ب د ع) قَيْسُ بنُ أَبي عَزْرَة بن عُمَيْر بن وَهْب الغِفَاري، وقيل: الجهني.
سكن الكوفة ومات بها، له حديث واحد.
أَنبأَنا عبد الله بن أَحمد الخطيب بإِسناده عن أَبي داود الطيالسي قال: حدثنا شعبة، عن الأَعمش، سمع أَبا وائل يحدث، عن قيس بن أَبي غَرَزَة قال: (خرج علينا رسول الله ﷺ في السوق ونحن نبيع الأَوساق، ونحن نسمى السماسرة، فسمانا باسم أَحسن مما سمينا به أَنفسنا، فقال: (يا معشر التجار، إِنه يخالط بيعكم هذا الحِلْف، فشوبوه بالصدقة).
стр. 2278
أَخرجه الثلاثة.
٤٣٨٠ - قَيْسُ غَرْبَة
(س) قَيْسُ بنُ غَرْبَة، أَبو عربة الأَحْمَسِيّ.
وفد على النبي ﷺ ، ودعا قومَه إِلى الإِسلام.
ذكره المستغفري في كتاب الوفود.
أَخرجه أَبو موسى مختصراً.
غَرْبة: بالغين المعجمة، وبالراءِ، وبالباءِ الموحدة. قاله الأَمير.
٤٣٨١ - قَيسُ أَبو غُنَيْم
(ب د ع) قَيسُ أَبو غُنَيْم.
أَدرك النبيَّ ﷺ ، وسكن البصرة.
روى شعبة، عن عاصم الأَحول، عن غُنَيم ابن قيس الأَسدي قال: سمعت من أَبي كلمات يقولُهُنَّ على رسول الله ﷺ :
أَلَا لِيَ الوَيلُ عَلَى مُحَمَّدِ … قَدْ كُنْتُ في حَيَاتِهِ بمُقْعَدِ
أَبِيتُ لَيْلى آمِناً إِلَى الغَد
أَخرجه الثلاثة.
٤٣٨٢ - قَيْسُ بن قَارِبِ الضَّبِيِّ
(س) قَيْسُ بن قَارِبِ الضَّبِيِّ. ذكره الدارقطني.
روى جعفر بن الزبير، عن القاسم بن أَبي أُمامة، عن قيس بن قارب الضَّبِّي قال: قال رسول الله ﷺ : (لا يؤاخذ الله ابن آدم بذنب أَربعين يوماً)، يعني لكي يستغفر الله تعالى منه.
وقد روى هذا عن فروة بن قيس، وهو مذكور هناك.
стр. 2279
أَخرجه أَبو موسى.
٤٣٨٣ - قَيْسُ بن قَبِيصَة
(س) قَيْسُ بن قَبِيصَة.
أَورده عبدان في الصحابة، وروى بقية، عن عبد الله مولى عثمان بن عفان، عن عبد الله ابن يحيى الأَلهاني، عن قيس بن قَبيصةَ: أَن رسول الله ﷺ قال: (من لم يوصِ لم يُؤذَن له في الكلام مع الموتى): قيل: يا رسول الله، وهل يتكلمون؟ قال: (نعم، ويتزاوَرُون).
أَخرجه أَبو موسى.
٤٣٨٤ - قَيْسُ بن قَهْدِ
(ب) قَيْسُ بن قَهْدِ الأَنْصَارِي، من بني مالك بن النجار، وهو قيس بن قَهْد بن قيس ابن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النجار الأَنصاري الخزرجي.
قال مصعب الزُّبَيري: هو جد يحيى بن سعيد الأَنصاري، قال: ولم يكن قيس بالمحمود في أَصحاب النبي ﷺ .
قال ابن أَبي خيثمة: هذا وَهْمٌ من مصعب، وإِنما جد يحيى بن سعيد: قيس بن عمرو، قال: وقيس بن قهد هو جد أَبي مريم عبد الغفار بن القاسم الأَنصاري الكوفي.
قال أَبو عمر: وهو كما قال ابن أَبي خيثمة، وقد أَخطأَ فيه مصعب، وكلهم خَطَّأَه في قوله هذا.
أَخرجه أَبو عمر هكذا. وقد تقدم (قيس ابن عمرو)، والله أَعلم.
وقال الأَمير أَبو نصر: وأَما (قهد) بالقاف، فهو قيس بن قهد، له صحبة، روى عنه قيس بن أَبي حازم، وابنه سليم بن قيس، شهد بدراً وما بعدها، توفي في خلافة عثمان.
стр. 2280
٤٣٨٥ - قَيْسُ بنُ قَيْس
(ب) قَيْسُ بنُ قَيْس.
شهد مع عليَ صِفِّين، ذكره ابن الكلبي فيمن شهد صفين مع علي بن أَبي طالب.
أَخرجه أَبو عمر مختصراً.
٤٣٨٦ - قَيْسُ بن أَبي قيس
قَيْسُ بن أَبي قيس بن الأَسْلَت، وهو قيس بن صَيْفِيّ. وقد تقدم ذكره، ولقيس هذا يقول أَبوه:
< < > أَقَيس إِنْ هَلَكْتُ وَأَنْتَ حَيٌّ
فَلَا يُحْرَمْ فَوَاضِلَكَ العَدِيمُقاله ابنُ الكلبي.
٤٣٨٧ - قَيْسُ بنُ كَعْبٍ
(س) قَيْسُ بنُ كَعْبٍ.
تقدم ذكره في ترجمة أَرطأه.
أَخرجه أَبو موسى مختصراً.
٤٣٨٨ - قَيْسُ بن كلاب
(ب د ع) قَيْسُ بن كلاب الكِلابيّ.
له صحبة، وهو من أَهل اليمن، حديثه عند عبد الله بن حُكَيم الكِناني.
روى محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن سعيد بن بشير القرشي المصري عن
следующие страницы →