← История

История · id 30018

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ت الرفاعي

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (3 856 стр.). Показаны 2276–2315 · переход к 2281.

стр. 2276

بن النجار الأَنصاري الخزرجي. استشهد كلاهما يوم أُحد. أَنبأَنا عُبَيد الله بن أَحمد بإِسناده عن يونس ابن بُكير، عن ابن إِسحاق، في تسمية من قتل يوم أُحد، قال: (ومن بنى سَوَاد بن مالك بن غنم: عَمْرو بن قيس، وابنه قيس). وقد تقدّم في عمرو أَتم من هذا، وقد اختلف في شُهُودِ قيس بدراً، وقد جعله ابن الكلبي فيمن شهدها. أَخرجه أَبو موسى. ٤٣٧٦ - قَيْسُ بن عَمْرُو بن قهد (ب د ع) قَيْسُ بن عَمْرُو، وقيل: قَيْس بن قهد، وقيل: قيس بن سهل، وهو جد يحيى بن سعيد الأَنصاري، فقيل: قيس بن عمرو ابن قُهَدْ بن ثعلبة، وقيل: قيس بن عمرو ابن سَهْل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن عُبَيد بن غنم بن مالك بن النجار، وقد اختلف في نسبه. روى عنه ابنه سعيد، وعطاء بن أَبي رَبَاح، ومحمد بن إِبراهيم. أَنبأَنا أَبو ياسر بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد: حدثني أَبي، حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا سعد بن سعيد: أَن محمد بن إِبراهيم أَخبره، عن قيس بن عمرو قال: رأَى النبيُّ ﷺ رجلاً يُصلِّي بعد الصبح ركعتين، فقال النبي ﷺ : أَصلاةُ الصبح مَرَّتين؟ قال: إِني لم أَكن صَلّيت الركعتين اللتين قبلها، فصليت الآن. قال: فسكت النبي ﷺ . ورواه الليث، عن يحيى بن سعيد، عن أَبيه، عن جَدِّه. أَخرجه الثلاثة.

стр. 2277

٤٣٧٧ - قَيْسُ بن عَمْرو بن لَبِيد قَيْسُ بن عَمْرو بن لَبِيد، ابن أَخي زياد بن لبيد. شهد أُحداً والمشاهد بعدها. قاله ابن القداح. ذكره ابن الدباغ. ٤٣٧٨ - قَيْسُ بنُ عُمَيْر قَيْسُ بنُ عُمَيْر. ذكره ابن قانع، وروى بإِسناده عن حُمَيد بن عبد الرحمن، عن قيس بن عمير قال: انطلقت إِلى النبي ﷺ ، فأَسلمت، وأَخذت العَقد على قومي، وَأَمَّرني عليهم. ذكره ابن الدباغ على أَبي عمر. ٤٣٧٩ - قَيْسُ بنُ أَبي عَزْرَة (ب د ع) قَيْسُ بنُ أَبي عَزْرَة بن عُمَيْر بن وَهْب الغِفَاري، وقيل: الجهني. سكن الكوفة ومات بها، له حديث واحد. أَنبأَنا عبد الله بن أَحمد الخطيب بإِسناده عن أَبي داود الطيالسي قال: حدثنا شعبة، عن الأَعمش، سمع أَبا وائل يحدث، عن قيس بن أَبي غَرَزَة قال: (خرج علينا رسول الله ﷺ في السوق ونحن نبيع الأَوساق، ونحن نسمى السماسرة، فسمانا باسم أَحسن مما سمينا به أَنفسنا، فقال: (يا معشر التجار، إِنه يخالط بيعكم هذا الحِلْف، فشوبوه بالصدقة).

стр. 2278

أَخرجه الثلاثة. ٤٣٨٠ - قَيْسُ غَرْبَة (س) قَيْسُ بنُ غَرْبَة، أَبو عربة الأَحْمَسِيّ. وفد على النبي ﷺ ، ودعا قومَه إِلى الإِسلام. ذكره المستغفري في كتاب الوفود. أَخرجه أَبو موسى مختصراً. غَرْبة: بالغين المعجمة، وبالراءِ، وبالباءِ الموحدة. قاله الأَمير. ٤٣٨١ - قَيسُ أَبو غُنَيْم (ب د ع) قَيسُ أَبو غُنَيْم. أَدرك النبيَّ ﷺ ، وسكن البصرة. روى شعبة، عن عاصم الأَحول، عن غُنَيم ابن قيس الأَسدي قال: سمعت من أَبي كلمات يقولُهُنَّ على رسول الله ﷺ : أَلَا لِيَ الوَيلُ عَلَى مُحَمَّدِ … قَدْ كُنْتُ في حَيَاتِهِ بمُقْعَدِ أَبِيتُ لَيْلى آمِناً إِلَى الغَد أَخرجه الثلاثة. ٤٣٨٢ - قَيْسُ بن قَارِبِ الضَّبِيِّ (س) قَيْسُ بن قَارِبِ الضَّبِيِّ. ذكره الدارقطني. روى جعفر بن الزبير، عن القاسم بن أَبي أُمامة، عن قيس بن قارب الضَّبِّي قال: قال رسول الله ﷺ : (لا يؤاخذ الله ابن آدم بذنب أَربعين يوماً)، يعني لكي يستغفر الله تعالى منه. وقد روى هذا عن فروة بن قيس، وهو مذكور هناك.

стр. 2279

أَخرجه أَبو موسى. ٤٣٨٣ - قَيْسُ بن قَبِيصَة (س) قَيْسُ بن قَبِيصَة. أَورده عبدان في الصحابة، وروى بقية، عن عبد الله مولى عثمان بن عفان، عن عبد الله ابن يحيى الأَلهاني، عن قيس بن قَبيصةَ: أَن رسول الله ﷺ قال: (من لم يوصِ لم يُؤذَن له في الكلام مع الموتى): قيل: يا رسول الله، وهل يتكلمون؟ قال: (نعم، ويتزاوَرُون). أَخرجه أَبو موسى. ٤٣٨٤ - قَيْسُ بن قَهْدِ (ب) قَيْسُ بن قَهْدِ الأَنْصَارِي، من بني مالك بن النجار، وهو قيس بن قَهْد بن قيس ابن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النجار الأَنصاري الخزرجي. قال مصعب الزُّبَيري: هو جد يحيى بن سعيد الأَنصاري، قال: ولم يكن قيس بالمحمود في أَصحاب النبي ﷺ . قال ابن أَبي خيثمة: هذا وَهْمٌ من مصعب، وإِنما جد يحيى بن سعيد: قيس بن عمرو، قال: وقيس بن قهد هو جد أَبي مريم عبد الغفار بن القاسم الأَنصاري الكوفي. قال أَبو عمر: وهو كما قال ابن أَبي خيثمة، وقد أَخطأَ فيه مصعب، وكلهم خَطَّأَه في قوله هذا. أَخرجه أَبو عمر هكذا. وقد تقدم (قيس ابن عمرو)، والله أَعلم. وقال الأَمير أَبو نصر: وأَما (قهد) بالقاف، فهو قيس بن قهد، له صحبة، روى عنه قيس بن أَبي حازم، وابنه سليم بن قيس، شهد بدراً وما بعدها، توفي في خلافة عثمان.

стр. 2280

٤٣٨٥ - قَيْسُ بنُ قَيْس (ب) قَيْسُ بنُ قَيْس. شهد مع عليَ صِفِّين، ذكره ابن الكلبي فيمن شهد صفين مع علي بن أَبي طالب. أَخرجه أَبو عمر مختصراً. ٤٣٨٦ - قَيْسُ بن أَبي قيس قَيْسُ بن أَبي قيس بن الأَسْلَت، وهو قيس بن صَيْفِيّ. وقد تقدم ذكره، ولقيس هذا يقول أَبوه: < < > أَقَيس إِنْ هَلَكْتُ وَأَنْتَ حَيٌّ فَلَا يُحْرَمْ فَوَاضِلَكَ العَدِيمُقاله ابنُ الكلبي. ٤٣٨٧ - قَيْسُ بنُ كَعْبٍ (س) قَيْسُ بنُ كَعْبٍ. تقدم ذكره في ترجمة أَرطأه. أَخرجه أَبو موسى مختصراً. ٤٣٨٨ - قَيْسُ بن كلاب (ب د ع) قَيْسُ بن كلاب الكِلابيّ. له صحبة، وهو من أَهل اليمن، حديثه عند عبد الله بن حُكَيم الكِناني. روى محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن سعيد بن بشير القرشي المصري عن

стр. 2281

عبد الله بن حكيم رجل من أَهل اليمن، عن قيس بن كلاب الكلابي قال: سمعتُ رسول الله ﷺ وهو على ظهر البيت ينادي الناس ثلاثاً: (إِن الله حَرّم دماءكم وأَموالكم وأَولادكم، كحرمة هذا اليوم في هذا الشهر، وحرمة هذا الشهر من السنة، اللهم هل بلغت). أَخرجه الثلاثة. ٤٣٨٩ - قَيْسُ بنُ مَالِكِ الأَرْحَبِي (د ع) قَيْسُ بنُ مَالِكِ الأَرْحَبِي، وأَرحْب بطن من هَمْدَان. كاتبه النبيُّ ﷺ وأَسلم بعد أَن كتب إِليه. روى عمرو بن يحيى بن عمرو بن سَلمة الهَمْداني قال: حدثني أَبي، عن أَبيه، عن جده، أَن رسول الله ﷺ كتب إِلى قيس بن مالك الأَرحبي: (سلام عليكم، أَما بعد ذلك، فإِني استعملتك على قومِكَ، عُرْبِهم وخُمُورهم ومَوَاليهم، وأَقطعتك من ذرة نسار مائتي صاع، ومن زبيب خيوان مائتي صاع جَارٍ لك ذلك ولعقبك من بعدك، أَبداً أَبداً أَبداً). قال قيس: وقولُ رسول الله ﷺ : (أَبداً أَبداً أَبداً) أَحبُّ إِليّ، إِني لأَرجو أَن يبقي لي عقبي أَبداً. أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم. قال عمرو بن يحيى: (عُرْبُهم): أَهل البادية، و (خُمُورهم): أَهل القرى. قال ابن ماكولا: حِبَّان بن هانئ بن مسلم بن قيس بن عمرو بن مالك بن لاي الهَمْداني ثم الأَرحبي، عن أَشياخهم، قالوا: قدم قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لاي الأَرحبي على النبي ﷺ ، وهو بمكة، وذكر حديثاً رواه عنه ابن الكلبي. حِبَّان: بكسر الحاء، وبالباء الموحدة.

стр. 2282

٤٣٩٠ - قَيْسُ بنُ مَالِك بن أَنس (ب س) قَيْسُ بنُ مَالِك بن أَنس، أَبو صِرْمَة. تقدم ذكره في قيس بن صِرْمة. أَخرجه أَبو عمر وأَبو موسى. ٤٣٩١ - قَيْسُ بنُ مالِك بن المُحَسّر (ب) قَيْسُ بنُ مالِك بن المُحَسّر. خرج مع زيد بن حارثة في السَّريَّة إِلى أُم قِرْفَةَ فأَخذها، وهو الذي تولى قتلها، وقتل عبد الله والنعمان ابني مَسْعَدة الفَزَارِيَّيْنِ أَيضاً، وذكر له ابن إِسحاق شعراً لما انصرف من مُؤْتَةَ مع خالد ابن الوليد. وأُم قِرْفَةَ هي: فاطمة بنت يزيد بن ربيعة. أَخرجه أَبو عمر. قال ابن ماكُولا: وأَمَّا مُحَسِّر بضم الميم، وفتح الحاءِ، والسين المهملتين فهو قيس بن المُحَسّر، كان خرج مع زيد بن حارثة في السَّريَّة إِلى أُم قِرْفَةَ. ٤٣٩٢ - قَيْسُ بن مُحْصَن (ب) قَيْسُ بن مُحْصَن، وقيل: قيس بن حِصْن بن خالد بن مُخَلَّد بن عامر بن زُرَيق الأَنصاري الزِّرقي. شهد بدراً، وأُحداً. أَنبأَنا أَبو جعفر بإِسناده عن يونس بن بُكَير، عن ابن إِسحاق، في تسمية من شهدبدراً، قال: (ومن بنى زُرَيق بن عامر بن عبد حارثة بن مالك، ثمّ من بني مُخلَّد بن عامر بن زُرَيق: قيس ابن مِحْصَن بن خالد بن مخلد. أَخرجه أَبو عمر.

стр. 2283

٤٣٩٣ - قَيْسُ، أَبو محمد (ع س) قَيْسُ، أَبو محمد. أَورده الطبراني. أَنبأَنا أَبو موسى إِذناً، أَنبأَنا أَحمد بن العباس، أَنبأَنا أَبو بكر بن رِيذة (ح) قال أَبو موسى: أَنبأَنا أَبو علي، أَنبأَنا أَبو نَعِيم قالا: حدَّثنا سليمان بن أَحمد، حدثنا محمّد بن خالد الرّاسبي، حدَّثنا أَبو ميسرة النهاوندي، حدَّثنا عبد المجيد بن عبد العزيز ابن أَبي رَوَّاد عن ابن جريج، عن أَبيه، عن عثمان بن محمّد بن قيس قال: رأَى أَبي في يدي سَوْطاً لا عِلَاقَة له، فقال: إِن رسول الله ﷺ قال لرجل: (أَحسن عِلَاقَة سوطك، فإِن الله تعالى جَمِيلٌ يُحبّ الجمال). أَخرجه أَبو نُعَيم وأَبو موسى، وقال أَبو موسى: كذا أَورده، وهذا لا دليل فيه على أَن قيساً صحابي؛ إِلا أَن يكون أَراد: (عثمان عن أَبيه قال: رأَى أَبي) والله تعالى أَعلم. ٤٣٩٤ - قَيْسُ جَدّ محمد بن الأَشْعَث (س) قَيْسُ، جَدّ محمد بن الأَشْعَث بن قَيْس. روى محمد، عن أَبيه، عن جده، عن النبيّ ﷺ حديثاً مسنداً، من حديث أَحمد بن سيار، عن جعفر بن مسافر، عن محمد بن تميم. قاله جعفر، قاله لي البَرْذَعِيّ بِسَمَرْقَند. أَخرجه أَبو موسى كذا مختصراً. والذي يغلب على ظني أَنه محمد بن الأَشعث بن قيس الكندي الأَمير المشهور، والد عبد الرحمن بن محمد بن الأَشعث الذي قاتل الحجاج، فإِن كان هو فلا صحبة لجدّه قيس، وإِن كان غيره فلا أَعرفه. ٤٣٩٥ - قَيْس بن مَخْرَمَة (ب د ع) قَيْس بن مَخْرَمَة بن المطلِب بن عَبْد مَنَاف بن قُصَيّ القُرَشي المطلبي، أَبو محمّد، وقيل: أَبو السائب. وأُمه بنت عبد الله ابن سَبُع بن مالك بن جُنَادة، من بني عَنَزَة بن

стр. 2284

أَسد ابن ربيعة بن نِزار. وُلد هو ورسولُ الله ﷺ عام الفيل. روى ذلك ابن إِسحاق، عن المطلب بن عبد الله بن قيس، عن أَبيه، عن جده قيس بن مَخْرَمَة قال: كنت أَنا ورسول الله ﷺ لِدَةً، وُلِدنا عام الفيل. وهو أَحد المؤلّفة قلوبهم، وممن حَسُن إِسلامه منهم، ولم يبلغ رسولُ الله ﷺ به عام حُنَين مائةً من الإِبل، وأَطعمه رسول الله ﷺ بخيبر خمسينَ وَسْقاً، وقيل: أَطعمه ثلاثين وسقاً. وكان شديد الصفير، يصفر عند البيت، يسمع صوته من حراءَ. روى عنه ابناه عبد الله ومحمد، وكان عبد الله من الفُضَلاءِ. أَخرجه الثلاثة. ٤٣٩٦ - قَيْسُ بن مُخَلَّد (ب ع س) قَيْسُ بن مُخَلَّد بن ثعْلبة بن صخر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النجار الأَنصاري الخزرجي المازني. شهد بدراً، قاله ابن شهاب، وابن إِسحاق، وقتل يوم أُحُد شهيداً. أَخرجه أَبو عمر، وأَبو نعيم، وأَبو موسى. قلت: قد أَخرج أَبو موسى هذا قيساً في موضعين من كتابه، فقال في أَحدهما: قيس بن مُخَلَّد الأَنصاري، وروى بإِسناده عن ابن شهاب، في تسمية من شهد بدراً من الأَنصار، من الخزرج، من بني ثعلبة بن مازن بن النجار: (قيس ابن مُخَلَّد بن ثعلبة بن صَخْر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة). وقال في الموضع الثاني: (قيس بن مخلد بن ثعلبة بن مَازِن النجاري، شهد بدراً، وقتل يوم أُحد). ولا شك أَنه رأَى في هذه ثعلبة بن مازن، وأَنه قتل يوم أُحد، وأَنه رأَى في تلك بين ثعلبة وبين مازن عِدَّة آباء، ولم يُذكَر فيه أَنه قتل بأُحد، فظَّنهما اثنين، وهما واحد لا شبهة فيه، وقد سقط من هذا النسب عِدَّة آباء، والصَواب هو النسب الذي ذكرناه أَوّل الترجمة، والله أَعلم.

стр. 2285

٤٣٩٧ - قَيْسُ بن المسحر (س) قَيْسُ بن المسحر الكِنَاني الشَاعِر، وهو من ولد كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. قاله هشام بن الكلبي بتقديم (السين) على (الحاءِ). وقاله أَبو موسى: (قيس بن مسحل اليعمري)، آخره لام، وقال (اليعمري) نسبة إِلى يعمر الشُّدَّاخ بن عوف الكناني الليثي، وهو أَخو كلب بن عوف، وكثيراً ما ينسبون إِلى الأَخ المشهور، وقال: كان مع زيد بن حارثة في غزوة جُذَام، من أَرض حِسْمَى، وشهد مؤتة، وقال يومئذ شعراً ذكره ابن إِسحاق في المغازي، وسمَّاه مسحراً، مثل ابن الكلبي. أَخرجه أَبو موسى. قلت: وقد أَخرج أَبو عمر: (قيس بن المُحَسْر) بتقديم الحاءِ على السين، وذكر فيه أَنه غزا مع زيد بن حارثة أُم قِرْفَةَ وقتلها. وذكره أَبو موسى وقال: (مسحل)، وقد وافق ابن ماكولا أَبا عمر، كما ذكرناه، وقاله ابن إِسحاق وابن الكلبي، مسحر بتقديم (السين) على (الحاء)، ولا شك أَنهم قد اختلفوا فيه، وذكر أَبو موسى أَنه غزا جُذام بأَرض حسمى، وليس بشيءٍ، وإِنما الصحيح أَنه غزا مع زيد بني فزارة لما قُتِلت أُم قِرْفَة، وأَمر زيدٌ قيساً فقتلها، وكانتا غزوتين في وقتين ومكانين لا يمكن الجمع بينهما، والله أَعلم. ٤٣٩٨ - قَيْسُ بن مَعْبَد (د ع) قَيْسُ بن مَعْبَد الحَنَفِيّ، أَخو يزيد بن معبد. له ذكر في حديث أَخيه يزيد. أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم مختصراً. ٤٣٩٩ - قَيْسُ بنُ المَكْشُوحِ (ب س) قَيْسُ بنُ المَكْشُوحِ، أَبو شداد.

стр. 2286

واختلف في اسم أَبيه، فقيل: عبد يغوث. وقيل: هُبيرة بن هلال. وهو الأَكثر، وقيل: اسمه عبد يغوث بن هُبَيرة بن هلال بن الحارث بن عمرو بن عامر بن علي بن أَسلم بن الأَحمس بن أَنمار بن إِراش بن عمرو بن الغوث البَجَلي، حليف مراد، قاله أَبو عمر. وقال أَبو موسى: (قيس بن عبد يغوث بن مكشوح). ولم يزد. وقال ابنُ الكلبي: قيس بن المكشوح، واسمه هُبَيرة بن عبد يغوث بن الغُزَيِّل بن بدا بن عامر ابن عوتبان بن زاهر بن مُرَاد فجعله من مراد صلبيَّة. وقال أَبوعمر: إِنما قيل له المكشوح لأَنه كوِي. وقيل: لأَنه ضرب على كَشْحِه. قيل: له صحبة. وقيل: لا صحبة له باللقاءِ والرؤْية. وقيل: لم يسلم إِلا في أَيام أَبي بكر. وقيل: في أَيام عمر. وهو الذي أَعان على قتل الأَسود العَنْسي مع فيروز، فَقَتْلُه الأَسودَ يدلّ على إِسلامه في حياة رسول الله ﷺ . وكان فارس مُذجج غير مُدَافَع، وسار إِلى العراق على مُقَدَّمة سعد بن أَبي وقَّاص، وله آثار صالحة في قتال الفرس بالقادسية وغيرها، وشهد مع النعمان بن مُقَرَن نَهَاوَند، ثمّ قتل بصفين مع علي. وكان فارساً بطلاً شاعراً، وهو ابن أُخت عمرو بن معديكرب، وكان يناقضه في الجاهلية، وكانا في الإِسلام متباغضين، وهو القائل لعمرو بن معديكرب: فَلَوْ لَاقَيْتَنِي لَاقِيتَ قِرْنَا … وَوَدعت الحَبَائب بالسلامِ

стр. 2287

الأَبيات. وكان سبب قتله أَن بجيلة قالوا له: يا أَبا شدَّاد، خذ رايتنا اليوم، فقال غيري خير لكم قالوا: ما تريد غيرك قال: فوالله لئن أَخذتها لا أَنتهي بكم دون صاحب الترس المذهَّب وكان الترس مع رجل على رأس معاوية فأَخذ الرّاية وحمل وقاتل، حتى وَصَل إِلى صاحب التُّرس، فحمل قيس عليه، فاعترضه رُوميّ لمعاوية، فضرب رجله فقطعها، وقتله قيس. وأَشرعت إِليه الرماح فقتل. أَخرجه أَبو عمر وأَبو موسى، إِلا أَن أَبا موسى قال: قيس بن عبد يغوث. وهو هذا. الغُزَيْل: بضم الغين المعجمة، وفتح الزاي، وتشديد الياء تحتها نقطتان، وآخره لام. ٤٤٠٠ - قَيْس بنُ المُنْتَفِق (س) قَيْس بنُ المُنْتَفِق. روى المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن أَبيه: أَنه دخل مسجد الكوفة قال: فرأَيت قيس بن المنتفق وهو يقول: وُصِف لي رسول الله ﷺ ، فطلبته بمكة وبمنى وبعرفات، فأَتيته فانتهيت إِليه … وذكر الحديث. وهذا الرجل مختلف في اسمه، روي على عدة وجوه. أَخرجه أَبو موسى مختصراً. ٤٤٠١ - قَيْسُ بن نُشْبَةَ (س) قَيْسُ بن نُشْبَةَ السُّلَمي. روى أَبو معشر بإِسناده قال: لما كان من أَهل بدر ما كان، اشتد على العرب لا سِيَّما أَهلُ نجد، فلمّا كان يوم الخندق، ورَجَعَ المشركون إِلى بلادهم، جاءَ قيس بن نشْبَة إِلى النبيّ ﷺ فسأَله عن السموات، فذكر له النبيّ ﷺ السموات السبعَ والملائكة وعبادَتهم،

стр. 2288

وذكر الأَرض وما فيها، فأَسلم ورجع إِلى قومه، فقال: يا بني سُلَيم، قد سمعت ترجمة الروم وفارس، وأَشعار العرب والكهان، ومقاول حِمْيَر، وما كلام محمد يشبه شيئاً من كلامهم، فأَطيعوني في محمّد فإِنَّكم أَخواله، فإِن ظفر تنتفعوا به وتسعدوا، وإِن تكن الأُخرى لم تقدم العرب عليكم. فقيل: الذي سأَل رسولَ الله ﷺ هو: قيس ابن نُشْبَةَ، عمُّ العبّاس بن مِرْدَاس. وقيل: الذي سأَله الأَصم بن عباس الرعلي، والثبت قيس بن نشبة. أَخرجه أَبو موسى. ٤٤٠٢ - قَيْسُ بنُ النُّعْمَان (ب د ع) قَيْسُ بنُ النُّعْمَان السَّكُونِيّ. وقيل: العَبْسي. وحديثه في الكوفيين والبصريين. روى عنه إِياد بن لَقِيط، وزيد بن علي أَبو القَمُوص، روى له هذا الحديث أَبو نُعَيم، وأَبو عمر، وروى له ابن منده حديث أَبي القموص قال: حدَّثني أَحد الوفد الذين قَدِمُوا على رسول الله ﷺ من عبد القيس، وهو قيس بن النعمان، أَنهم أَهدَوا رسول الله ﷺ شيئاً من تَمْر، فقال: إِنه قرأَ القرآن على عهد رسول الله ﷺ ، وأَحصاه على عهد عمر. روى عند إِياد بن لَقِيط أَنه قال: لما انطلق النبيّ ﷺ وأَبو بكر إِلى الغار يريدان الهجرة، مَرَّا بعبد يرعى غنماً فَاستَسْقَيَاه لبناً. فقال: ما عندي شاة تُحلَب. فأَخذ شاة فمسح ضَرْعها، واحتلب أَبو بكر، فَشَرِبُوا، فقال: من أَنت؟ فقال: (أَنا محمّد رسول الله). فأَسلم. أَخرجه الثلاثة.

стр. 2289

٤٤٠٣ - قَيْسُ بنُ النُّعْمَان العَبْدي (ب) قَيْسُ بنُ النُّعْمَان العَبْدي، أَحد وفد عبْد القيس. روى عنه أَبو القَمُوص: أَنه أَتى النبي ﷺ في حديث ذكره. أَنبأَنا عبد الوهاب بن علي الأَمين بإِسناده إِلى أَبي داود: حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، عن عوف، عن أَبي القَمُوص زيد بن علي قال: حدَّثني رجل من الوفد الذين وفدوا على رسول الله ﷺ من عبد القيس بحسب عوف أَن اسمه قيس بن النعمان فقال: (لا تشربوا في نقِير ولا مُزَفَّت ولا دُبَّاء ولا حنتم، واشربوا في الجلد المُوكأ عليه فإِن اشتد فاكسرُوه بالماء، فإِن أَعياكم فأهريقوه). أَخرجه أَبو عمر مختصراً وجعله غير الذي قبله، جعلهما اثنين. وأَما ابن منده وأَبو نُعيم فجعلاهما واحداً، وهو الأَوّل، وقالا: روي عنه إِياد بن لَقِيط، وأَبو القَمُوص. والله أَعلم. ٤٤٠٤ - قَيْسُ جَدّ أَبي هُبَيْرة (س) قَيْسُ، جَدّ أَبي هُبَيْرة. قال أَبو موسى: أَورده بعض الحُفَّاظ عن شيخنا سعيد بن أَبي الرَّجاء، وروى عن أَبي هشام الرّفاعي، عن حفص، عن أَشعث، عن أَبي هُبَيرة، عن جَدِّه قيس، قال: تَسحَّرتُ ثمّ أَتيت المسجد، فاستندت إِلى الحجرة، فَتَنَحْنَحْتُ، فقال النبيّ ﷺ : (أَبو يحيى)؟ قلت: نعم. قال: (إِذن فكل). قلت: إِني أُريد الصوم. قال: (وأَنا أُريد الصوم، ولكنَّ مؤذننا أَذن قبل الفجر،

стр. 2290

كان في بصره سوء، أَو شيء). أَخرجه أَبو موسى وقال: كذا ذكره، وصوابه عن جدِّه شيبان. ٤٤٠٥ - قيس بن الهَيْثَم (ب د ع) قيس بن الهَيْثَم السّامِي. من بني سَامَة بن لُؤي. قاله أَبو عمر. وقال ابن منده: السلمي، من بني سُليم. وهو جد عبد القاهر السُّلميّ. له صحبة، روى عنه عَطِيّة الدعاء. وقال: ذكره البخاري في الوحدان من الصحابة، ولم يذكر له حديثاً. أَخرجه الثلاثة. ٤٤٠٦ - قَيْسُ بن وهرز (س) قَيْسُ بن وهرز بن عَمْرو بن رِفَاعة بن الحَارِث بن سَوَادة بن غَنْم بن مالك بن النجار، وقيل: قيس بن أَبي وَدِيعة. أَسلم على يد سعد بن عبادة، وقدِم على رسول الله ﷺ ، وورد خراسان مع الحَكم بن عَمْرو. ذكره الحاكم أَبو عبد الله. أَخرجه أَبو موسى. ٤٤٠٧ - قَيْسُ بنُ يَزِيد (س) قَيْسُ بنُ يَزِيد. روى عنه أَولاده أَنه وفد على رسول الله ﷺ ، فأَسلم، وولاه على قومه، ومسح رأَسه. فدعا قومه إِلى الإِسلام على جَبَل اسمه سلمان، فأَسلموا، ولم يَشِب موضع يد رسول الله ﷺ إِلى أَن مات. أَخرجه أَبو موسى.

стр. 2291

٤٤٠٨ - قَيْسُ بن يَزِيد الجُهَنِيّ قَيْسُ بن يَزِيد الجُهَنِيّ. روى عنه الشعبي أَنه قال: قال رسول الله ﷺ : (من صام يوماً تطوُّعاً غُرِست له شجرة في الجنة … ) وذكر الحديث. ذكره أَبو أَحمد العسكري. ٤٤٠٩ - قَيْسُ (س) قَيْسُ، غير منسوب. أَورده جعفر مفرداً. أَخرجه أَبو موسى وقال: لا أَدري لعله بعض من تقدم. روت أُم نائلة الخزاعية، عن بريدة: أَن النبيّ ﷺ سأَل عن رجل يقال له: (قيس) فقال: (لا أَقرئه الأَرض). فكان إِذا دخل أَرضاً لم يستقر بها. أَخرجه أَبو موسى مختصراً. ٤٤١٠ - القَيْسِيّ القَيْسِيّ، منسوب إِلى قيس. روى عُمَارةَ بن عثمان بن حُنيف، عن القيسي: أَنه كان مع رسول الله ﷺ في سَفْر، قال: فأَتى بماءٍ فقال على يديه من الأَناءِ فغسلهما مرّة، ثمّ غسل وجهه وذراعيه مَرّة، وغسل رجليه بيمينه كلاهما. أَخرجه أَبو موسى وقال: هذا حديث حسن مختلف في إِسناده. ٤٤١١ - قَيْسَبَة بن كَلْثُوم (د ع) قَيْسَبَة بن كَلْثُوم بن حُبَاشَة.

стр. 2292

وفد على النبيّ ﷺ ، وشهد فتح مصر. له ذكر، ولا تعرف له رواية. قاله أَبو سعيد بن يونس. أَخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم مختصراً. ٤٤١٢ - قَيْظيْ بنُ قَيْس (ب د ع) قَيْظيْ بنُ قَيْس بن لَوْذَان ابن ثَعْلَبَة بن عَدِيّ بن مَجْدَعَة بن حارثة بن الخزرج بن عَمرو وهو النبِيت بن مالك بن الأَوس الأَنصاري الأَوسي. أُمه لُبْنَى بنت رافع بن عدِيّ بن زيد بن جُشَم بن حارثة. شهد أُحداً في قول الواقدي، هو وثلاثة من أَولاده: عُقْبَة، وعبد الله، وعبد الرحمن بنو قيظي، وقتلوا ثلاثتهم يوم جِسْر أَبي عبيدة. وأَما أَخوهم عباد بن قيظي فصَحِب رسول الله ﷺ ، ولم يشهد أُحداً. أَخرجه الثلاثة، وقالوا: إِنه شهد أُحداً، وذكره الحافظ أَبو القاسم بن عساكر الدمشقي فقال: قيظي بن قيس بن لوذان، ونسبه كما ذكرناه، وقال: أَدرك عصر النبيّ ﷺ ، واستشهد يوم أَجنادين. ذكره ابن القداح. ٤٤١٣ - قينُ الأَشجعي (د ع) قينُ، آخره نون، هو الأَشجعي. له ذكر في حديث أَبي هريرة. رواه يحيى ابن أَبي كثير، عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة أَن قيساً الأَشجعي قال: فكيف بالمهراس. أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم، وقال أَبو نُعَيم: ذكره بعض المتأَخرين في الصحابة، ولا حقيقة له. ٤٤١٤ - قيَّوم (د ع) قيَّوم، أَبو يَحْيى الأَزْدِيّ.

стр. 2293

وفد على النبيّ ﷺ في وفد اليمن، فسمّاه رسول الله ﷺ عبد القيوم. وقد ذكرناه في حرف (العين). روى حديثه عبد الجبار بن يحيى بن الفضل بن يحيى بن قيوم، عن آبائه. أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم مختصراً.

стр. 2294

باب الكاف باب الكاف والباء والثاء ٤٤١٥ - كُبَاثة بن أَوْس (ب س) كُبَاثة بن أَوْس بن قيْظِيّ الأَنصاري الأَوسي، من بني حارثة. شهد أُحداً وهو أَخو عَرَابة بن أَوس الأَوسي. قال الأَمير أَبو نصر: هو كبَاثة يعني بفتح الكاف، والباء الموحدة، والثاءِ المثلثة. أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى. ٤٤١٦ - كُبَيّش بن هَوْذَة (ب د ع) كُبَيّش بن هَوْذَة، أَحد بني الحارِث بن سَدُوس. روى سيف بن عمر، عن عبد الله بن شبرمة، عن إِياد بن لقِيط السدوسي، عن كُبَيش ابن هَوذة، أَحد بني الحارث بن سَدُوس: أَنه أَتى النبي ﷺ وبايعه، وكتب له كتاباً. أَخرجه الثلاثة. ٤٤١٧ - كَثِير الأَزْدِي (ب د ع) كَثِير الأَزْدِي، وهو كثير بن أَبي كثير. له صحبة. عداده في أَهل مصر.

стр. 2295

روى ابن وهب، عن حَيوة بن شُرَيح قال: سأَلتُ عقبة بن مسلم عن الوُضوء مما مست النار. فقال: إِن كثيراً وكان من أَصحاب النبيّ ﷺ يقول: كنا عند النبيّ ﷺ ، فَوُضِع الطعام لنا فأَكلنا، ثمّ أُقيمت الصلاة فصلَّينا، ولم يتوضأْ. أَخرجه الثلاثة، إِلا أَن ابن منده وأَبا نُعَيم قالا: كثير بن أَبي كثير، وقال أَبو عمر: كثير الأَزدي. وهما واحد. ٤٤١٨ - كَثِير الأَنْصارِي (ب) كَثِير الأَنْصارِي. سكن البصرة، روى عن النبيّ ﷺ : أَنه كان إِذا صلى المكتوبة انصرف عن يساره. وقيل: إِن حديثه مرسل، روى عنه ابنه جعفر بن كثير. أَخرجه أَبو عمر. ٤٤١٩ - كَثِيرُ خال البراءِ (ب د ع) كَثِيرُ، خال البراءِ بن عَازِب. روى الشعبي، عن البراءِ بن عازب قال: كان اسم خالي قليلاً، فسماه رسولُ الله ﷺ كثيراً، وقال: يا كثير، إِنما نُسُكنا بعد صلاتنا. أَخرجه الثلاثة. ٤٤٢٠ - كَثِيرُ بن زِيَاد كَثِيرُ بن زِيَاد بن شَاس بن رَبِيعَة ابن رَبَاح بن ربيعة بن عوف بن هِلال بن شَمْخ بن فَزَارة الفَزَاري. صَحِب النبيّ ﷺ وشهد القادسية. قاله هشام بن الكلبي.

стр. 2296

٤٤٢١ - كثِير بن السَّائِب (د ع) كثِير بن السَّائِب. روى علي بن عبد العزيز، عن حجاج بن مِنهال، عن حمّاد بن سلمة، عن أَبي جعفر الخَطْمِيّ، عن محمدّ بن كعب، عن عُمَارة بن خزيمة، عن كثير بن السائب قال: عُرضنا على رسول الله ﷺ يوم حنين، فمن كان محتلماً أَو نَبتت عانته، قتل، ومن لا ترك. أَخرجه ابن منده. وقال أَبو نُعَيم: روى أَبو مسلم يعني الكَجِّي عن حجاج بإِسناده وقال: عرضوا يوم قريظة. وقال أَبو نُعَيم: لا يعرف يوم حنين قتل الذرّية ولا غيره، على ما ذكره المتأخر يعني ابن منده. قلت: والحق مع أَبي نُعَيم. ٤٤٢٢ - كَثِير بن سَعْد العَبْدي (س) كَثِير بن سَعْد العَبْدي. روى الحكم بن رفيد قال: حدَّثني أَبي، عن أَبيه، عن جدّه عباد بن عمرو بن شيبان، عن كثير بن سعد العبدي، من بني عبد الله بن غطفان غطفان جُذام أَنّه قدم على رسول الله ﷺ فأَقطعه (عميق)، من كورة بيت جبرين بالشام. أَخرجه أَبو موسى. ٤٤٢٣ - كَثِير بن شِهَاب الحَارِثي (ب د ع) كَثِير بن شِهَاب الحَارِثي. في صحبته نظر. عداده في الكوفيين، وهو الذي قتل جالينوس الفارسي يوم القادسية وأَخذ سَلَبة. وقيل: قتله زُهْرة بن حَوِيّة. روى عنه عَدِيّ بن حاتم إِن كان محفوظاً. روى أَحمد بن عمار بن خالد، عن عمر بن حفص بن غياث، عن أَبيه قال: أَراه عن

стр. 2297

الأَعمش، عن عثمان بن قيس، عن أَبيه، عن عدي بن حاتم قال: حدثني كثير بن شهاب في الرجل الذي لطم الرجل، فقالوا: يا رسول الله، ولاة يكونون علينا، لا نسأَلك عن طاعة من اتقى وأَصلح، ولكن من فعل وفعل. فقال: (اتقوا الله واسمعوا، وأَطيعوا). أَخرجه الثلاثة. وقال أَبو نعيم: ذكره المتأَخر من حديث أَحمد بن عمار، عن عمر بن حفص عن أَبيه أَراه عن الأَعمش عن عثمان بن قيس. والصحيح ما رواه علي بن عبد العزيز، وأَبو زُرْعَة، وأَبو شَيْبَة إِبراهيم بن عبد الله، عن عمر بن حفص، عن أَبيه، عن عثمان بن قيس، عن عَدِيّ قال قلنا: (يا رسول الله). ولم يذكر الأَعمش، ولا كثيراً. ٤٤٢٤ - كَثِير بن الصَّلْت (ب د ع) كَثِير بن الصَّلْت بن مَعْدِيكرب الكِنْدي، وعدادهم في بني جُمَح. يكنى أَبا عبد الله. ولد على عهد النبي ﷺ ، وهو أَخو زُبَيد ابن الصلت، وكان اسمه قليلاً فسماه رسول الله ﷺ كثيراً. روى عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أَن كثير بن الصلت كان اسمه قليلاً، فسماه رسول الله ﷺ كثيراً، وأَن مطيع بن الأَسود كان اسمه العاصي، فسماه رسول الله ﷺ مطيعاً، وأَن أُم عاصم أُخت عمر كان اسمها عاصية فسماها النبي ﷺ جميلة. وكان يتفاءَل بالاسم. وروى كثير، عن أَبي بكر، وعمر، وعثمان، وزيد بن ثابت. أَخرجه الثلاثة.

стр. 2298

٤٤٢٥ - كَثِيرُ بن العَبَّاس (ب د ع) كَثِيرُ بن العَبَّاس بن عَبْد المُطَّلِب. وهو ابن عم النبي ﷺ . ولد سنة عشر قبل وفاة النبي ﷺ بأَشهر، يكنى أَبا تمام، أُمه أُم ولد رُومِيَّة، وقيل: أُمه حِمْيَرية. وكان فقيهاً فاضلاً، روى عنه عبد الرحمن الأَعرج، وابن شهاب. روى يزيد بن أَبي زياد، عن العباس بن كثير بن العباس عن أَبيه قال: كان رسولُ الله ﷺ يجمعنا أَنا وعبد الله وعبيد الله وقُثَم، ويفرج يديه هكذا، ومدّ باعه، ويقول: من سبق إِليّ فله كذا. ولم يُعْقِب. أَخرجه الثلاثة. وفي هذا الحديث نظر، فإِن من يكون مولده قبل وفاة رسول الله ﷺ بأَشهر، كيف يكون هكذا؟ والله أَعلم. ٤٤٢٦ - كَثِير بن عَبْد الله (س) كَثِير بن عَبْد الله. قيل: ذكره البخاري. أَخرجه أَبو موسى كذا مختصراً. ٤٤٢٧ - كَثِيرُ بن عَمْرو (ب) كَثِيرُ بن عَمْرو السلمي، حليف بني أَسد. وقيل: حليف بن عبد شمس وبنو أَسد حلفاءُ بني عبد شمس. شهد بدراً، قاله ابن إِسحاق من رواية زياد عنه، وقال: شهدها هو وأَخواه مالك وثَقْف ابنا عمرو.

стр. 2299

أَخرجه أَبو عمر قال: لم أَر ذكر كثير في غير هذه الرواية، يعني رواية زياد، وليس في رواية ابن هشام. ٤٤٢٨ - كَثِيرُ بن قَيْس كَثِيرُ بن قَيْس. روى عن النبي ﷺ أَنه قال: (من سلك طريق العلم سهل الله له طريقاً إِلى الجنة). قال ابن قانع، وهو واهم، وإِنما هو عن كثير بن قيس، عن أَبي الدرداء، والله أَعلم. ٤٤٢٩ - كَثِير بنُ مُرَّة (س) كَثِير بنُ مُرَّة. أَورده عبدان في الصحابة. روى قتيبة، عن الليث، عن معاوية بن صالح، عن أَبي الزاهرية، عن كثير بن مُرَّة قال: قال رسول الله ﷺ : (السلطان ظل الله في أَرضه، يأْوي إِليه كُلُّ مظلوم من عباده، فإِن عَدَل كان له الأَجر، وعلى الرعية الشكر. وإِذا جار كان عليه الإِصر، وعلى الرعية الصبر. وإِذا جارت الولاة قُحِطّت الأَرض، وإِذا منعت الزكاة هَلَكت المواشي. وإِذا ظهر الزنا ظهر الفقر والمسكنة. وإِذا أُخْفِرت الذمة أُدِيلَ العدوّ). أَخرجه أَبو موسى وقال هذا حديث مرسل، وكثير لم يذكره في الصحابة غيره. ٤٤٣٠ - كَثِير الهَاشِميّ (د ع) كَثِير الهَاشِميّ. يقال: إِنه ابن العباس الذي تقدّم ذكره. روى عنه ابنه جعفر: أَن النبي ﷺ كان إِذا صلى المكتوبة، وأَراد أَن يصلي بعدها

стр. 2300

تَيَاسر فصلّى ما بدا له، وأَمر أَصحابه أَن يتياسروا، ولا يتيامنوا. أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم، وقال أَبو نعيم: هو كثير بن العباس المتقدم. والله أَعلم. ٤٤٣١ - كَثِير (د ع) كَثِير، غير منسوب. روى الحسن بن عبد الرحمن بن عوف، عن أَبيه قال: قلت لكثير، وكان من الصحابة … أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم مختصراً، وقال ابن مندة: الحديث منكر. باب الكاف والدال والراء ٤٤٣٢ - كَدْن بن عبْد (ب د ع) كَدْن بن عبْد ويقال: ابن عُبَيد العتكي، وقيل: العَكِّي. سكن فلسطين، حديثه عند أَولاده، وقدم على النبي ﷺ وبايع. روى عنه ابنه لفاف بن كَدَن قال: أَتيت النبي ﷺ من اليمن فبايعته، وأَسلمت على يديه. أَخرجه الثلاثة. ٤٤٣٣ - كُدَيْر الضَّبيِّ (ب د ع) كُدَيْر الضَّبيِّ. قيل: هو كُدَير بن قَتَادة. مختلف في صحبته سكن الكوفة. روى عنه أَبو إِسحاق السبيعي. أَنبأَنا الخطيب أَبو الفضل بن أَبي نصر بإِسناده عن أَبي داود الطيالسي: حدثنا شعبة، عن أَبي إِسحاق قال: سمعت كُدَيراً الضبي قال أَبو إِسحاق: سمعته منذ خمسين سنة وقال شعبة: وسمعته أَنا من أَبي إِسحاق منذ أَربعين سنة قال أَبو داود: وسمعته أَنا من شعبة منذ

стр. 2301

خمس أَو ست وأَربعين سنة قال: (أَتى رجلٌ النبيَّ ﷺ فقال: يا رسول الله، أَخبرني بعمل يدخلني الجنة. قال: (قل العدل، وأَعط الفضل). قال: فإِن لم أَطق ذلك؟ قال: (فأَطعم الطعام، وأَفشِ السلام). قال: فإِن لم أَطق ذلك؟ قال: (هل لك من إِبل)؟ قال: نعم. قال: (فانظر بعيراً منها وسِقَاءً، وانظر أَهل بيت لا يشربون الماءَ إِلا غِبّاً فاسقهم إِذا حضروا، واكفهم إِذا غابوا، فلعله لا يَنْفُق بعيرُك، ولا يَنْخَرِقُ سِقَاؤُكَ حتى تَجِبَ لك الجنة). هذا حديث مشهور عن أَبي إِسحاق، رواه عنه معمر والثوري وفِطْر بن خليفة، ويزيد بن عطاء وغيرهم. أَخرجه الثلاثة، وقال أَبو عمر: حديثه عند أَكثرهم مرسل. ٤٤٣٤ - كَرَامة بن ثَابِت (ب) كَرَامة بن ثَابِت الأَنْصَاري. شهد صفين مع علي. في صحبته نظر. ذكره ابن الكلبي فيمن شهد صفين من الصحابة. أَخرجه أَبو عمر. ٤٤٣٥ - كَرْدَم بن سُفْيَان (ب د ع) كَرْدَم بن سُفْيَان الثَّقَفِي. روت عنه ابنته ميمونة، وعبد الله بن عمرو ابن العاص. روى يزيد بن هارون، عن عبد الله بن يزيد ابن مِقْسَم، عن عمته سارّة بنت مِقْسَم، عن ميمونة بنت كَرْدَم قالت: رأَيت رسول الله ﷺ بمكة، وهو على ناقة له، وأَنا مع أَبي، ومع رسول الله ﷺ دِرَّة كدِرَّة الكُتَّاب، فسمعت الأَعراب والناس يقولون: الطَّبْطَبيَّة. الطَّبْطَبيَّة. فدنا منه أَبي، فأَخذ بقدمه، فأَقَرَّ له رسول الله ﷺ قالت: فما نسيت طول إِصبع قدمه السبابة على سائر أَصابعه. قالت: فقال له: إِني شهدتُ جيش عِثْرَان. قالت: فعرف رسول الله ﷺ

стр. 2302

ذلك الجيش. فقال طارق بن المرقع: من يعطني رمحاً بثوابه الحديث … وقد ذكرناه في طارق. أَنبأَنا ابن أَبي حبة عن عبد الله بن أَحمد: حدثني أَبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا أَبو الحُوَيْرِث حَفْص من ولد عثمان بن أَبي العاص، حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى ابن كعب، عن ميمونة بنت كَرْدم، عن أَبيها كَرْدم بن سفيان: أَنه سأَل رسول الله ﷺ عن نذر نذره في الجاهلية، فقال له النبي ﷺ : (أَلوثَن أَو لِنُصِبٍ)؟ قال: لا، ولكن الله، قال: (فأَوف الله بما جعلتَ له (انحر) على بُوَانةٍ به وأَوف بنذرك). أَخرجه الثلاثة. ٤٤٣٦ - كَرْدَمُ بنُ أَبي السَّنَابِل (ب د ع) كَرْدَمُ بنُ أَبي السَّنَابِل، وقيل: ابن أَبي السائب الأَنصاري. له صحبة، سكن المدينة، ومُخْرَج حديثه عن أَهل الكوفة. روى فروة بن أَبي المَغْراء، عن القاسم بن مالك المزني، عن عبد الرحمن بن إِسحاق، عن أَبيه، عن كَرْدَم بن أَبي السائب الأَنصاري قال: خرجت مع أَبي إِلى المدينة في حاجة، وذلك أَوّل ما ذُكِر رسول الله ﷺ بمكة قال: فآوانا المبيت إِلى صاحب غَنَم، فلما انتصف الليل جاءَ ذئب فأَخذ حَمَلاً من الغنم، فوثب الراعي فقال: يا عامر الوادي، جارك فناداه مناد لا نراه يقول: يا سِرْحان أَرسله. فأَتى الحَمَل يشتدَّ حتى دخل الغنم، ولم تصبه كَدْمة وأَنزل على رسول الله ﷺ : ﴿وأَنه كانَ رِجَالٌ من الإِنْسِ يَعُوذُونَ برجال مِنَ الجِنِّ، فَزَادُوهُم رهَقَا﴾.

стр. 2303

أَخرجه الثلاثة. ٤٤٣٧ - كَرْدَمُ بن قَيْس (ب د ع) كَرْدَمُ بن قَيْس الثَّقَفِي. قاله أَبو عمر. وقال ابن منده وأَبو نُعَيم: الخشني. وقالا: فَرَّق أَبو حاتم بينه وبين كردم بن سُفيان قال أَبو نُعَيم: وفَرَّق بينهما أَيضاً الطبراني، قال ابن منده؛ وأَراهما واحداً، لأَن حديثهما بلفظ واحد. روى حديثه جعفر بن عمرو بن أُمية، عن إِبراهيم بن عمرو قال: سمعت كَرْدَم بن قيس قال: (خرجت مع صاحب لي يقال له: أَبو ثعلبة فقال: أَعِرْني نعليك. فقلت: لا، إِلا أَن تزوِّجني ابنتك، وكان يوماً حاراً، فقال: أَعطني فقد زوجتُكَها فلمّا انصرف بعث إِليّ بنعليّ وقال: لا زوجة لك عندي. فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: دعها، فلا خير لك فيها. فقلت: يا رسول الله، إِني نذرت لأَنحرنَّ ذوداً بمكان كذا، فقال: أَوف بنذرك، ولا نذر في قطيعة رحم، ولا فيما لا يملك ابن آدم). أَخرجه الثلاثة. قلت: قول ابن منده: (وأَراهما واحداً)، مع أَنه جعل كردم بن سفيان الأَوّل ثقفيّاً، وجعل هذا خُشَنِيّاً، عجيب، فلو جعلهما ثقفيين كما جعلهما أَبو عمر لكان لقوله وجه، فإِن سفيان يشتبه بقيس، ويتصحف منها، وإِذا كان أَبو عمر جعلهما اثنين مع أَنه جعلهما ثقفيين فبالأَولى أَن يجعلهما اثنين من نسبهما إِلى قبيلتين متباعدتين. والله أَعلم. ٤٤٣٨ - كُرْدُوسُ بن عَمْرُو (د ع) كُرْدُوسُ بن عَمْرُو. ذكره الحسن بن سفيان، وعبد الله بن أَبي داود في الصحابة وخالفهما غيرهما.

стр. 2304

روى عنه أَبو وائل شَقِيق بن سَلَمة أَنه قال: إِنه فيما أَنزل الله : أَن الله ليبتلي العبد وهو يحب أَن يسمع صوته. وروى مروان بن سالم، عن ابن كردوس ابن عمرو، عن أَبيه قال: قال رسول الله ﷺ : (من أَحيا ليلتي العيدين وليلة النصف من شعبان، لم يَمُت قلبه يوم تموت القلوب). أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم. ٤٤٣٩ - كُرْدُوسُ (س) كُرْدُوسُ. أَورده عبدان، وعلي بن سعيد العسكري، وابن شاهين في الصحابة. روى أَحمد بن سيار، عن أَبي عباد البصري، عن مفضل بن فضالة القِتْبَاني أَبي معاوية، عن عيسى بن إِبراهيم، عن سلمة بن سليمان الجزري، عن شداد بن سالم، عن ابن كردوس، عن أَبيه قال: قال رسول الله ﷺ : (من أَحيا ليلتي العيدين، وليلة النصف من شعبان، لم يمت قلبه يوم تموت القلوب). رواه يحيى بن بكير، عن مفضل بن فضالة، وقال (مروان بن سالم) بدل (شداد). وكذلك رواه الحسن بن سفيان، عن أَحمد بن سيار. أَخرجه أَبو موسى. قلت: أَخرج أَبو موسى حديث (من أَحيا ليلتي العيدين) في هذه الترجمة، وأَفردها عن ترجمة كردوس بن عمرو، وهذا الحديث قد أَخرجه أَبو نُعَيم في ترجمة كردوس بن عمرو، فدّلَ ذلك على أَنهما واحد، فلا أَعلم من أَين علم أَبو موسى أَنهما اثنان وقد جعلهما أَبو نُعَيم واحداً، ولم يذكر إِلا الأَوّل، لا سيما وهذا الاسم مما تَقِلّ التسميةَ به. ٤٤٤٠ - كَرْدُوسُ (س) كَرْدُوسُ. أَخرجه أَبو موسى وقال: هو آخر، أَورده ابن شاهين في الصحابة.

стр. 2305

روى وهب بن جرير، عن شعبة، عن عبد الملك بن مَيْسرة، عن كردوس رجل من أَصحاب النبيّ ﷺ أَن النبيّ ﷺ قال: (لأَن أَجلس هذا المجلس أَحبُّ إِليّ من أَن أَعتق أَربع رقاب) يعني مجلس الذكر. رواه علي بن الجعد، عن شعبة، عن عبد الملك، عن كردوس، عن رجل من الصحابة قوله، وهو الأَصح. أَخرجه أَبو موسى. ٤٤٤١ - كُرْزُ بن أُسَامَة (ع س) كُرْزُ بن أُسَامَة، وقيل: ابن سامة من بني عامر بن صَعصة، وقيل: ابن سلمى. وفد على النبيّ ﷺ مع النابغة الجعدي فأَسلم. أَنبأَنا أَبو الفرج بن محمود كتابة بإِسناده إِلى ابن أَبي عاصم: حدّثنا عمر بن بشر أَبو حفص، حدَّثنا يحيى بن راشد، عن الرحال بن المنذر قال: حدَّثنا أَبي، عن أَبيه، عن كرز قال: قيل للنبيّ ﷺ : العَنْ بني عامر قال: (إِني لم أُبعث لَعَّاناً). أَخرجه أَبو نُعَيم، وأَبو عمر، وأَبو موسى. وقال أَبو موسى: أَورده أَبو زكريا مستدركاً على جده، وقد أَورده جدّه بكُريز. وقد اختلف في اسمه فقيل: كرز، وقيل: كُرَيز. وقال ابن منده: كُرَيز بن سلمة. وهو وَهْم، وإِنما هو سامة. وقيل فيه: الرحال، عن أَبيه، عن جدّه كرز. الرحال: بالراء والحاءِ المهملتين. ٤٤٤٢ - كُرْزُ التَّمِيميّ (ب د ع) كُرْزُ التَّمِيميّ. غير منسوب. ذكره أَبو حاتم، والحضرمي، وغيرهما في الصحابة. روى إِسحاق بن منصور، عن نافع، عن عبد الله بن بُدَيل، عن بنت كُرْز التميمي، عن أَبيها قال: رأَيت رسولَ الله ﷺ وهو فوق هذا الجبل يعني جبلاً بالمدينة قائماً عند الصخرة، وخلفه صَفَّان قد سَدَّا ما بين الجبلين. قاله ابن منده.

стр. 2306

وقال أَبو نُعَيم، عن كُرَيز: رأَيت النبيّ ﷺ وراء هذه الصخرة يوم الحديبية، وخلفه صفَّان، وهذا أَشبه. وقد أَنبأَنا يحيى بن محمود إِجازة بإِسناده عن ابن أَبي عاصم قال: حدثنا محمد بن مسلم ابن وارة، حدَّثنا موسى بن مسعود، أَنبأَنا نافع بن عمر، عن عبد الله بن بُدَيل أَو عن عمّه عن بنت كُرْز، عن أَبيها قال: رأَيتُ النبيّ ﷺ وأَنا فوق جبل الحديبية يصلي بأَصحابه خلف الصخرة، وخلفه صفَّان قد سَدَّا ما بين الجبلين يعني الصخرة التي في بطن الوادي، وادي الحديبية، يظهر منها مثل مبرك البعير. وهذا يؤيد قول أَبي نُعَيم. وقال أَبو عمر: كُرْز، قال: أَتيت النبيّ ﷺ فرأَيته يصلي فوق جبل، روت عنه ابنته، لا أَدري أَهو كرز الذي روى عنه عبد الله بن الوليد أَم غيره. ويرد ذكره في آخر من اسمه كرز. أَخرجه الثلاثة. ٤٤٤٣ - كُرْزُ بن جَابِر (ب د ع) كُرْزُ بن جَابِر بن حُسَيْل، ويقال: حِسْل بن الأَحَبّ بن حبيب بن عمرو بن شَيبان بن مُحَارِب بن فِهر بن مالك القرشي الفهري. أَسلم بعد الهجرة. قال ابن إِسحاق: أَغار كرز بن جابر الفِهري على سَرْح المدينة، فخرج رسول الله ﷺ في طَلَبه، حتى بلغ وادياً يقال له (سفوان) ففاته كرز. ثمّ أَسلم كُرز وحَسُن إِسلامه، وولاَّه رسول الله ﷺ الجيش الذين بعثهم في أَثر العُرَنيّين الذين قتلوا راعيه، وقُتل كُرز يوم الفتح، وذلك سنة ثمان من الهجرة. أَنبأَنا أَبو جعفر بإِسناده، عن يونس، عن ابن إِسحاق قال: فلمّا لقيهم المسلمون

стр. 2307

أَصحاب خالد بن الوليد، ناوشوهم شيئاً من قتال، فقُتِل كُرز بن جابر بن حِسْل وحبيش كانا في خيل خالد بن الوليد، فشذا عنه وسلكا طريقاً غير طريقه، فقتلا جميعاً، فلمّا قتل حبيش جعله كرز بين رجليه، ثمّ قاتل حتى قتل، وهو يرتجز ويقول: قَدْ عَلِمَتْ صَفراءُ من بين فِهِرْ … نَقِيَّةُ الوَجْهِ نَقِيَّة الصَّدْرِ لأضْرِبَنّ اليَومَ عَنْ أَبي صَخِرْ وكان حُبَيش يكنى أَبا صخر. أَخرجه الثلاثة. حُبَيش: بضم الحاءِ المهملة، وبالباءِ الموحدة، وبعدها ياءٌ تحتها نقطتان، وآخره شين معجمة. ٤٤٤٤ - كُرْزُ بن عَلْقَمَةَ (ب د ع) كُرْزُ بن عَلْقَمَةَ بن هِلال ابن جُرَيبَةَ بن عَبْد نُهْم بن حُلَيل بن حُبْشِيَّة بن سَلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة، وهو لُحيّ، الخزاعي الكعبي. وعمرو بن لُحَيّ هو أَبو خزاعة يرجعون كلهم إِليه. كذا نسبه الزهري فقال: كرز بن علقمة. ونسبه عروة. فقال: كُرز بن حُبَيْش. أَسلم كُرز يوم الفتح، وعُمِّر عمراً طويلاً، وهو الذي نصب أَعلام الحرم أَيام مُعاوية في إِمارة مَرْوان بن الحكم على المدينة. أَنبأَنا أَبو إِسحاق إِبراهيم، وأَبو محمد عبد العزيز، ابنا أَبي طاهر بركات بن إِبراهيم بن طاهر الخُشُوعي وغيرهما قالوا: أَنبأَنا أَبو القاسم علي ابن الحسن الحافظ، أَنبأَنا أَبو الحسن محمّد، وأَبو بكر عمر، ابنا محمد بن محمد بن باذويه قالا: أَنبأَنا أَبو الفضل محمّد بن

стр. 2308

علي السهلكي البسطامي، أَنبأَنا أَبو بكر الجبري، أَنبأَنا الأَصم، أَنبأَنا أَبو عتبة أَحمد بن الفرج، حدَّثنا بقية، حدثنا الأَوزاعي، عن عبد الواحد بن قيس، عن عروة ابن الزُّبير قال: حدَّثنا كُرْزُ بن عَلْقَمَةَ الخزاعي قال: (أَتى أَعرابيّ النبيّ ﷺ فقال: يا رسول الله، هل للإِسلام من منتهى؟ قال: نعم، فمن أَراد الله به خيراً من عرب أَو عجم أَدخله عليه، ثمّ تقع فِتَن كالظُلَل، يضرب بعضكم رقاب بعض، فأَفضل الناس يومئذ معتزلٌ في شِعْبِ من الشعابِ، يتَّقى ربه ويدع الناس من شرِّه). وهذا كرز هو الذي قفا أَثر النبيّ ﷺ ليلة الغار، فلمّا رأَى عليه نسج العنكبوت قال: هاهنا انقطع الأَثر، وهو الذي قال حين نظر إِلى قدم النبي ﷺ فقال: (هذا القدم من تلك القَدَم التي في المقام). أَخرجه الثلاثة. جُرَيبة: بضم الجيم: وفتح الراءِ، وبعدها ياء، تحتها نقطتان، ثمّ باءٍ موحدة. ٤٤٤٥ - كُرْز بن وَبَرَة (س) كُرْز بن وَبَرَة الحَارِثيُّ. أَورده عبدان وقال: ليست له صحبة. وأَورد له حديثاً أَرسله عن النبيّ ﷺ . أَخرجه أَبو موسى مختصراً. ٤٤٤٦ - كُرْز (ب) كُرْز. روى عنه عبد الله بن الوليد. أَخرجه أَبو عمر مختصراً.

стр. 2309

٤٤٤٧ - كِرْكِرَة كِرْكِرَة. له صحبة، ولا تعرف له رواية، وله ذكر في حديث أَنبأَنا به غير واحد بإِسنادهم إِلى محمّد ابن إِسماعيل قال: حدَّثنا علي بن عبد الله، أَنبأَنا سفيان، عن عمرو، عن سالم بن أَبي الجعد، عن عبد الله بن عَمْرو قال: كان على ثَقَل النبي ﷺ رجل يقال له: كِرْكِرَة)، فمات فقال النبيّ ﷺ هو في النار. فذهبوا ينظرون إِليه فوجدوا عباءَة قد غَلَّها. قال البخاري قال ابن سلام: كَرْكَرَةَ يعني بفتح الكاف، وهو مضبوط كذا. ٤٤٤٨ - كُرَيب بنُ أَبْرَهَة (ب س) كُرَيب بنُ أَبْرَهَة. في صحبته نظر، قال أَبو عمر: لم نجد له روايةً إِلا عن الصحابة: حذيفة بن اليمان، وأَبي الدرداءِ، وأَبي ريحانة؛ إِلا أَنه رَوَى عنه كبار التَّابعين من الشاميين، منهم: كعب الحبر، وسُلَيم ابن عامر، ومُرَّة بن كعب وغيرهم: وقال المستغفري: لم تثبت صحبته عند أَبي حاتم، وكناه البخاري أَبا رِشْدِين. أَخرجه أَبو عمر وأَبو موسى. ٤٤٤٩ - كُرَيب مولى النبيّ ﷺ (س) كُرَيب مولى النبيّ ﷺ .

стр. 2310

روى أَبان بن يزيد، عن يحيى بن أَبي كثير، عن زيد، عن أَبي سلام، عن كريب مولى النبيّ ﷺ : أَن رسول الله ﷺ قال: (بَخٍ بَخٍ، خمس ما أَثقلهن في الميزان وأَهونَهُن على اللسان قال رجل: ما هُنَّ يا رسول الله؟ قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إِله إِلا الله، والله أَكبر، والولد الصالح يتوفاه الله فيحتسِبه والده). ورواه الدَّسْتَوَائي عن يحيى، عن أَبي سلام، عن أَبي أُمامة. أَخرجه أَبو موسى وقال: أَبو سلام اثنان، فالكبير اسمه ممطور الحبشي من التابعين، والصغير زيد بن سلام أَبو سلام؛ فعلى هذا الصواب في هذا الإِسناد: (عن زيد أَبي سلام)، لا عن أَبي سلام. ٤٤٥٠ - كُرَيْز بن سامة (د ب) كُرَيْز آخره زاي هو كُرَيز بن سامة. وقيل: ابن أُسامة العامري. قاله أَبو عمر: وقال ابن منده: كريز بن سلمة، له صحبة. عداده في بني عامر في البصريين، وقيل كرز بن أُسامة وقد تقدَّم في كُرز. أَخرجه أَبو عمر وابن منده. ٤٤٥١ - كريم بن جُزَيّ (د ع) كريم بن جُزَيّ. أَتي النبيّ ﷺ . في إِسناده حديثه نظر. روى عتبة بن قيس، عن محمد بن إِسحاق، عن خالد بن جُزَي، عن أَخيه كريم بن جُزَى قال: أَتيت النبيّ ﷺ أَسأَله عن خَشَاش الأَرض. ورواه ابن أَبي داود، عن كثير بن عُبَيد، عن بقية، وهو وهْم. ورواه جماعة عن محمد بن إِسحاق، عن عبد الكريم البصري، عن حِبَّان بنُ جُزَيّ، عن

стр. 2311

أَخيه خُزَيمة بن جُزَيّ. وهو الصواب. أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم. ٤٤٥٢ - كريم بن الحَارِث (د ع) كريم بن الحَارِث. جد زَرَارَة. عداده في البصريين. ذكره محمد بن إِسماعيل البخاري في الصحابة، ولم يخرج له شيئاً. أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم مختصراً، والله أَعلم. باب الكاف مع الشين والعين ٤٤٥٣ - كشذ الجُهَني (د ع) كشذ الجُهَني. رأَى النبيّ ﷺ . روى حديثه محمد بن عمر الواقدي، عن عبد العزيز بن عمران، عن واقد بن عبد الله، عنه إِن كان محفوظاً. أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم. ٤٤٥٤ - كَعْبُ الأَنصاريّ (س) كَعْبُ الأَنصاريّ. أَورده ابن شاهين وقال: قال عبد الله بن سليمان: (ليس بكعب بن مالك). وروى عن ابن نمير، عن حجاج، عن نافع، عن كعب الأَنصاري: أَنه سأَل النبيّ ﷺ عن جارية ذَبَحَتْ

стр. 2312

بِمَرْوة فقال: لا بأَس به. أَخرجه أَبو موسى. ٤٤٥٥ - كَعْبُ بن جَمّاز (ب ع س) كَعْبُ بن جَمّاز بن ثَعْلَبة بن خرَشَة بن عمرو بن سعد بن ذُبْيان بن رَشْدان بن قيس بن جُهَينة. وقيل: جماز بن مالك بن ثعلبة الجُهَني. وقيل: حِمَّان. وقيل: إِنه غساني، حليف بني ساعدة بن كعب بن الخزرج. وقيل: حليف بني طَرِيف بن الخزرج. قال ابن شهاب، في تسمية من شهد بدراً من الأَنصار، من كعب بن الخزرج: كعب بن جَمَّاز بن ثعلبة، حليف لهم من غسان. وقال ابن إِسحاق، في تسمية من شهد بدراً من الأَنصار، من بني طريف بن الخزرج: كعب بن جَمَّاز بن ثعلبة، حليف لهم من جهينة. أَخرجه أَبو نُعَيم، وأَبو عمر، وأَبو موسى. قلت: قد ذكر أَبو نُعَيم وأَبو موسى: أَنه حليف بني ساعدة، وقالا: وقيل: حليف بني طريف. وهذا القول منهما يدل على أَنهما ظنَّا أَن بني طريف غير بني ساعدة، وهما واحد؛ فإِن طريفاً المذكور هو طَرِيف بن الخزرج بن ساعدة ابن كعب بن الخزرج الأَكبر. ووافق ابنُ الكلبي ابنَ إِسحاق، فجعله جُهَنياً. قال الأَمير أَبو نصر: وأَما (جماز)، بالجيم والزاي: كعب بن جَمّاز، حليف لبني ساعدة. قال: وقال ابن الكلبي في نسب قضاعة: كعب بن حِمان قال: وقال الدارقطني: وجدته مضبوطاً بالحاءِ والنون، يعني بخط الحُلْواني، عن السّكري عن ابن حبيب عنه يعني عن ابن الكلبي.

стр. 2313

وقال أَبو عمر: هو عندي (جماز) بالجيم والزاي، والله أَعلم. ٤٤٥٦ - كَعْبُ بن الْخَدَارِية (ب د ع) كَعْبُ بن الْخَدَارِية، من بني بكر بن كلاب. له صحبة وذكْرٌ في حديث أَبي رَزِين العُقَيلي. أَخرجه الثلاثة. ٤٤٥٧ - كَعْبُ بن الخَزْرَج (د ع) كَعْبُ بن الخَزْرَج الأَنْصَارِي، من بَلْحَارِثَ. ذكره البخاري في الصحابة. روى محمد بن ميمون بن كعب بن الخزرج، عن أَبيه، عن جدّه قال: صحبيْ الحكم ابن أَبي الحكم في غزوة تبوك، مع النبي ﷺ ، وكان نعم الصاحب. أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم. ٤٤٥٨ - كَعْبُ بنُ زُهَير (ب د ع) كَعْبُ بنُ زُهَير بنُ أَبي سُلْمى واسم أَبي سلمى: ربيعة بن رِيَاح بن قُرْط ابن الحارث بن مازن بن خَلَاوة بن ثعلبة بن ثور ابن هُذْمة بن لَاطِم بن عُثمان بن عَمْرو بن أُدِّ بن طابِخَة المُزَني. له صحبة، وكان قد خرج كعب وأَخوه بُجَير ابنا زهير إِلى رسول الله ﷺ ، فلما بلغا (أَبرق العَزّاف) قال: (بُجَير لكعب: اثبُت أَنت في غنمنا في هذا المكان حتى أَلقى هذا الرجل، يعني رسول الله ﷺ ، فأَسمعَ ما يقول. فثبت كعب وخرج بُجَير، فجاءَ رسولَ الله ﷺ فعرضَ عليه الإسلام، فأَسلم، فبلغ ذلك كعباً فقال:

стр. 2314

أَلَا أَبْلِغَا عَنِّي بُجَيراً رِسَالَةً … عَلَى أَيِّ شَيءٍ وَيْبَ غَيْرِكَ دَلكَّا عَلى خُلُق لم تُلْفِ أُمَّا وَلَا أَباً … عَلَيْهِ ولم تُدْرِكْ عَلَيهِ أَخاً لكَا سَقَاكَ أَبُو بَكْرٍ بِكَأْسٍ رَوِيَّة … وَأَنْهَلَكَ المأْمور مِنْهَا وَعَلَّكَا فلما بلغت أَبياته هذه رسول الله ﷺ أَهدر دَمه، وقال: (من لقي كعباً فليقتله). فكتب بذلك بُجَير إِلى أَخيه، وقال له: (النجاءَ، وما أَراك تفلت) ثم كتب إِليه أَن رسول الله ﷺ لا يأْتيه أَحدٌ يشهد أَن لا إِله إِلا الله وأَنا محمداً رسول الله إِلا قبل منه، وأَسقط ما كان قبل ذلك، فإِذا أَتاك كتابي هذا فَأَقبلْ وأَسْلِم: فأَقبل كعب، وقال قصيدته التي مدح فيها رسولَ الله ﷺ ، وأَقبل حتى أَناخ راحلته بباب المسجد، مسجد رسول الله ﷺ ، ثم دخل المسجد ورسولُ الله ﷺ بين أَصحابه، مكان المائدة من القوم، حلقة دون حلقة، يقبل إِلى هؤُلاءِ مرة فيحدّثهم، وإِلى هؤُلاءِ مرة فيحدثهم قال كعب: دخلت وعرفتُ رسول الله ﷺ بالصفة، فتخطيت حتى جلست إِليه، فأَسلمت وقلت: الأَمانَ يا رسول الله قال: ومن أَنت؟ قلت: كعبُ بن ابن زهير. قال: أَنت الذي تقول؟ والتفت إِلى أَبي بكر وقال: كيف يا أَبا بكر؟ فأَنشده أَبو بكر الأَبيات، فلما قال: وأَنهلك المأْمور منها وعلكا المأمور: بالراءِ قال قلت: يا رسول الله، ما هكذا قلت فال: كيف قلت؟ قال قلت: وأَنهلك المأْمون منها وعلكا المأْمون: بالنون قال: مأَمون والله. وأَنشده القصيدة: بَانَتْ سُعَادُ فَقَلْبِي اليَوْمَ مَتْبُولُ … مُتَيَّمٌ إِثْرَهَا لَمْ يُفْدَ مَكْبُولُ

стр. 2315

إِنَّ الرَّسُولَ لَسَيفٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ … مُهَنَّدٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ مَسْلُولُ أُنْبِئْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَوْعَدَني … وَالْعَفْوُ عنْدَ رَسُول اللَّهِ مَأْمُولُ فأَشار رسول الله ﷺ إِلى من معه: أَن اسمعوا، حتى أَنشده القصيدة. وكان قدومه على رسول الله ﷺ بعد انصرافه من الطائف. ومن جيد شعره قوله: لَوْ كُنتُ أَعجبُ مِنْ شَيءٍ لَأَعْجَبَنِي … سَعْي الفَتَى وَهْوَ مَخبُوءٌ لَهُ القَدَرُ يَسْعَى الفَتَى لأُمُورٍ لَيْسَ يُدْرِكُهَا … وَالنَّفْسُ وَاحدَةٌ وَالهَمُّ مُنْتَشِرٌ وَالْمَرءُ ما عَاشَ مَمْدُود لَهُ أَمَل … لَا تَنْتَهِي العَيْنُ حَتَى يَنْتَهِي الأَثَرُ ومما يُستحسن ويُستجاد له أَيضاً قوله: إِن كُنتَ لَا تَرْهَبُ ذَمِّي لما … تَعْرِفُ من صَفْحِي عَنِ الجَاهِلِ فَاخشَ سُكُوتِي إِذ أَنَا مُنْصِتٌ … فِيكَ لمسموع خنَى القائِل فَالسَّامِعُ الذَّامَ شَرِيكٌ له … وَمُطْعِم المأَكولِ كالأكِلِ مَقَالَةُ السُّوءِ إِلَى أَهْلِهَا … أَسْرَعُ مِنْ مُنْحَدَرٍ سَائِلِ وَمَنْ دَعَا الناسَ إِلى ذَمِّه … ذَمُّوه بالحَقِّ وَبالبَاطِلِ وهي أَكثر من هذا. وكان رسول الله ﷺ قد أَعطاه بردة له، وهي التي عند الخلفاءِ إِلى الآن. وكان أَبوه زهير قد توفي قبل المبعث بسنة، قاله أَبو أَحمد العسكري. أَخرجه الثلاثة. ٤٤٥٩ - كَعْبُ بن زَيْدْ الأَنصاري (ع س) كَعْبُ بن زَيْدْ بن قَيْس بن مَالِك بن كَعْب بن حارثة بن دينار بن النجار، الأَنصاري النجاري.
следующие страницы →