Полный текст (3 856 стр.). Показаны 2381–2420 · переход к 2386.
стр. 2381
أخاه مالكاً قال: يا معاوية، إن محمداً قد أخذ جيراني، فانطلق إليه، فإنه قد عرفك ولم يعرفني، وكلمك. فانطلقتُ معه فقال: دع لي جيراني، فإنهم قد كانوا أسلموا. فأعرض عنه، ثم أطلق له جيرانه.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٤٥٨٢ - مَالِكُ بن الخَشْخَاشِ
(ب د ع) مَالِكُ بن الخَشْخَاشِ العَنْبري، أخو عبيد وقيس.
روى حُصَين بن أبي الحر أن أباه مالكاً وعميه قيساً وعبيداً، أتوا رسول الله ﷺ فشكوا إليه رجلاً من بني عمهم، فكتب له النبي ﷺ كتاب أمان وقد تقدم في عبيد بن الخشخاش.
أخرجه الثلاثة.
الخشخاش: بالخاءَين، الشينين المعجمات.
٤٥٨٣ - مالك بن خَلَف
(س) مالك بن خَلَف بن عمرو ابن دارم بن أسلم بن أفصى، أخو النعمان.
كانا طليعتين لرسول الله ﷺ يوم أُحد، وقتلا يومئذ شهيدين، ودُفنا في قبر واحد.
أخرجه أبو موسى، ونسبه هكذا، وقد أسقط منه. والذي ذكره ابن حبيب وابن الكلبي أنهما ابنا خلف بن عوف بن دارم بن عمرو بن وائلة بن سهم بن مازن بن الحارثِ بن سلامان بن أسلم بن حارثة.
٤٥٨٤ - مالك بن أبي خَولي
(ب د ع) مالك بن أبي خَولي بن عمرو بن خَيْثَمة بن الحارث بن معاوية بن عوف ابن سعيد بن جُعفيّ الجُعفي، حليف بني عدي بن كعب.
стр. 2382
هكذا نسبه ابن إسحاق وغيره إلى جُعفي بن مَذْحِجْ، ونسبه ابن سلام وابن هِشام إلى: عجل بن لُجَيم، فقال: عِجْليٌّ. وهو وَهْم، والصواب أنه جُعفِي، وقد تقدّم نسبه مستقصىً في أخيه (خَوْلي).
شهد بدراً، وهو من حلفاءِ بني عَدِيِّ بن كعب. وقال ابن إسحاق: لا عقب لهما.
أخرجه الثلاثة.
٤٥٨٥ - مَالِكُ بن الدُّخْشُم
(ب د ع) مَالِكُ بن الدُّخْشُم بن مالك بن غَنْم بن عوف بن عمرو بن عوف.
وقيل: مالك بن الدُّخْشُم بن مالك بن الدُّخْشم بن مَرْضَخَة بن غَنْم.
شهد العقبة في قول ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، والواقدي.
وقال أبو معشر: لم يشهد مالك العقبة. وقد رُوِي عن الواقدي أيضاً أنه لم يشهدها.
وشهد بدراً في قول الجميع، وهو الذي أسر يوم بدر سُهَيلَ بن عمرو. وكان يتهم بالنفاق.
وهو الذي قال فيه عِتْبَان بن مالك لرسول الله ﷺ : (إنه منافق). فقال رسول الله ﷺ : (أليس يشهد أن لا إله إلا الله؟) فقال: بلى، ولا شهادة له. فقال رسول الله ﷺ : (أليس يصلي؟) قال: بلى، ولا صلاة له. فقال رسول الله ﷺ : (أولئك الذين نهاني الله عنهم).
ولا يصح عنه النفاق، وقد ظهر من حسن إسلامه ما يمنع من اتهامه.
وهو الذي أرسله رسول الله ﷺ فأحرق مسجد الضرار هو ومعن بن عدي.
أخرجه الثلاثة.
٤٥٨٦ - مَالِكٌ بن رافع
(ب د ع) مَالِكٌ بن رافع بن مالك ابن العَجْلان بن عمرو بن عامر بن زُريق الأنصاري
стр. 2383
الخزرجي ثم الزرقي، أخو رفاعة بن رافع.
شهد مالك هذا بدراً مع أخويه: خَلاَّد، ورفاعة ابني رافع.
روى (أن رسول الله ﷺ بينا هو جالس، إذ نظر فإذا رجل يصلِّي فركع، ثم جاءَ فسلم على النبي ﷺ وعلى القوم، فقال له رسول الله ﷺ : (وعليك السلام، ارجع فصلِّ فإنك لم تصلِّ … ) الحديث.
أخرجه الثلاثة.
٤٥٨٧ - مَالِكُ بن رَبيعة بن البَدَن
(ب د ع) مَالِكُ بن رَبيعة بن البَدَن ابن عامر بن عَوْف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج ابن سَاعدَة بن كعب بن الخزرج، أبو أُسيد الساعدي.
وقال ابن هشام، عن ابن إسحاق: (البَدَن)، بالباء الموحدة والنون. وهكذا قال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب. وقد رواه إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسى، عن الزهري فقال: (البدي)، بالياء، فصحّف فيه، وإنما الصحيح عن ابن عقبة: بالنون. وهو أنصاري خزرجي ثم من بني ساعدة، وهو مشهور بكنيته.
شهد بدراً وأُحداً، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، قاله محمد بن إسحاق وغيره، وعَمِيَ قبل أن يُقتَل عثمان.
أنبأنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن بعض بني ساعدة قال: سمعت أبا أُسَيد مالك بن ربيعة بعد أن أُصيب بصره يقول: لو كنت معكم اليومَ ببدر لأريتكم الشِّعب الذي خرجت منه الملائكة، لا أماري ولا أشك.
وروى عن النبي ﷺ . روى عنه الصحابة أنس بن مالك، وسهل بن سعد، وله أحاديث.
أنبأنا الخطيب عبد الله بن أبي نصر بإسناده إلى أبي داود: حدثنا شعبة، عن قتادة قال:
стр. 2384
سمعت أنس بن مالك يحدّث عن أبي أُسَيد الساعدي: أن النبي ﷺ قال: (خير دور الأنصار بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث بن الخزرج، ثم بنو ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير).
وتوفي أبو أُسيد سنة ثلاثين، قاله الواقدي وخَليفة. وقال المدائني: توفي أبو أُسيد سنة ستين في العام الدي توفي فيه معاوية. قال ابن منده: توفي سنة ستين، ويقال: توفي سنة خمس وستين، قيل: كان عمره خمساً وسبعين سنة، قال أبو نعيم: ذكر بعض المتأخرين يعني ابن منده أنه توفي سنة ستين، وهو وهم.
أخرجه الثلاثة.
٤٥٨٨ - مَالِكُ بن رَبِيعة السَّلُولي
(ب د ع) مَالِكُ بن رَبِيعة السَّلُولي، يكنى أبا مريم. وهو من ولد مُرّة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن، أخي عامر ابن صعصعة، نسب أولاد مُرَّة إلى أُمهم سلول بنت ذهل بن شيبان بن ثعلبة. وهو والد يزيد بن أبي مريم.
شهد الحديبية، وبايع تحت الشجرة، وعداده في الكوفيين.
أنبأنا أبو ياسر بن أبي حَبَّة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا سُرَيج بن النعمان، حدثني أوس بن عبد الله أبو مقاتل السلولي، حدثني يزيد بن أبي مريم، عن أبيه: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: اللهم اغفر للمحلقين. قال له رجل: يا رسول الله ﷺ ، والمقصِّرين؟ ثلاث مرات. فقال النبي ﷺ : والمقصرين. ثم قال: وأنا يومئذ محلوق الرأس، فما يسرني بحلق رأسي حُمرُ النَّعَم.
стр. 2385
وهو أحد الشهود أن زياداً هو ابن أبي سفيان. وقد استوفينا هذه القصة في (الكامل في التاريخ).
أخرجه الثلاثة.
٤٥٨٩ - مَالِك الرّؤَاسيّ
(د ع س) مَالِك الرّؤَاسيّ.
[روى سفيان بن] وكيع بن الجراح، عن أبيه، عن طارق بن علقمة بن مددي، عن عمرو بن مالك الرؤاسي، عن أبيه: أنه أغار هو وقوم من بني كلاب على قوم من بني أَسد، فقتلوا منهم، وعبثوا بالنساء فبلغ ذلك النبيَّ فدعا ﷺ عليهم ولعنهم، فبلغ ذلك مالكًا، فَغَلّ يده، ثم أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، ارضَ عنّي رضي الله عنك. فأعرض عنه النبي ﷺ ففعل ذلك ثلاث مرات، قال: فوالله إن الرب ليُتَرضَّى فيرْضَى، - قال: فأَقبل النبي ﷺ بوجهه - فقال: ندمتُ على ما صنعتُ واستغفرت منه. فرضي عنه وقال: "اللَّهم تب عليه وارض عنه".
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم، وأخرجه أبو موسى وقال: أورده يحيى -يعني ابن منده- وقد أورده جدّه.
٤٥٩٠ - مالك بن زاهر
(ب) مالك بن زاهر.
أدرك النبي ﷺ ، وقيل: مالك بن أزهر، وقد تقدّم ذكره.
أخرجه هاهنا أبو عمر.
٤٥٩١ - مَالِكُ بن زَمْعَة
(ب) مَالِكُ بن زَمْعَة بن قيس بن عبد شَمْس بن عبد وُدّ بن نَصْر بن مالك بن حسْل ابن عامر بن لؤيّ القُرَشِيّ العامري.
كان قديم الإسلام، هاجر إلى أرض الحبشة معه امرأته: عَمرة بنت السعدي العامرية. وهو أخو سَوْدَة بنت زَمْعَة، زوج النبي ﷺ .
стр. 2386
أخرجه أبو عمر.
٤٥٩٢ - مَالِكُ أبو السَّائب
(ع س) مَالِكُ، أبو السَّائب الثقفي، جد عطاء بن السائب.
روى عبيد الله بن تمام القرشي، عن محمد ابن تمام، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : (من لُقِّنَ عند الموت شهادة أن لا إله إلا الله، دخل الجنة).
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى.
٤٥٩٣ - مَالِكُ بن سَعد
(د ع) مَالِكُ بن سَعد مجهول، عداده في أعراب البصرة.
روى عبد الرحمن بن عمرو بن جَبَلَة، عن مُلَيْكَة بنت الحارث المالكية، من بني مالك بن سعد قالت: حدثتني أُمي، عن جدّي مالك بن سعد: أنه سمع النبي ﷺ يقول: (من صلى الصبح في جماعة، فكأنما قام ليله). وسألته عن المسح على الخفين فقال: (ثلاثة أيام للمسافر، ويوم وليلة للمقيم).
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٤٥٩٤ - مَالِكُ أبو السَّمْح
(س) مَالِكُ أبو السَّمْح، خادم النبي ﷺ .
سماه يحيى بن يونس فيما حكاه جعفر عنه، وقال الحاكم أبو أحمد النيسابوري: ضل أبو السمح، ولا ندري أين مات؟ ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو موسى.
٤٥٩٥ - مالك بن سِنَان بن عُبَيد
مالك بن سِنَان بن عُبَيد بن ثعلبة ابن عُبَيد بن الأبجر والأبجر هو: خُدْرَة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الخُدْري، والد أبي سعيد الخُدري.
стр. 2387
قتل يوم أُحد شهيداً، قتله عُرَاب بن سفيان الكناني.
روى أبو سعيد الخدري قال: أُصيب وجه رسول الله ﷺ ، فاستقبله مالك بن سنان يعني أباه فمسح الدمَ عن رسول الله ﷺ ، ثم ازدرده، فقال رسول الله ﷺ : (من أحب أن ينظر إلى من خالط دمي دمَه، فلينظر إلى مالك بن سنان).
وطَوِيَ مالك بن سنان ثلاثاً، ولم يسأل أحداً شيئاً، فقال النبي ﷺ : (من أراد أن ينظر إلى العفيف المسألة، فلينظر إلى مالك بن سنان).
٤٥٩٦ - مالِكُ بن سِنَان النّمَرِيّ
مالِكُ بن سِنَان بن مالك النّمَرِيّ، أخو صهيب بن سنان.
ذكره الأسدي مستدركاً على أبي عمر.
٤٥٩٧ - مَالِكُ بن صَعْصَعَةَ الأنصاري
(ب د ع) مَالِكُ بن صَعْصَعَةَ الأنصاري الخَزْرَجيّ ثم المازني، من بني مازن بن النجار.
أنبأنا يحيى بن محمود بإسناده إلى أبي الحُسَين مُسلم بن الحجاج قال: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صَعْصَعَةَ رجل من قومه قال: قال نبي الله ﷺ : بينما أنا عند البيت بين النائم واليقظان، إذ سمعت قائلاً يقول: أحد الثلاثة بين الرجلين. فأُتيتُ فانطُلق بي، فأُتيت بِطَسْت من ذهب فيها من ماءِ زمزم، فَشُرِحَ صدري إلى كذا وكذا قال قتادة: فقلت للذي معي: ما يعني؟ قال: إلى أسفل بطنه فاستُخْرِجَ قلبي، فغُسِل بماء زمزم، ثم أُعيدَ مكانه، ثم حُشِيَ إيماناً وحكمة، ثم أُتيتُ بدابة أبيضَ، يقال له: البراق، فوق الحمار ودون البغل، يقع خَطْوُه عند أقصى طَرْفه، فَحُمِلت عليه، ثم انطلقنا حتىَّ أتينا السماء الدنيا، فاستفتح جبريل فقيل له: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد. قيل: وقد بعث إليه؟
стр. 2388
قال: نعم. قال: ففُتِح لنا وقالوا: مرحباً، وَلَنِعْمَ المجيءُ جاءَ قال: فأتينا على آدم … وذكر الحديث بقصته، وذكر أنه لقى في السماء الثانية عيسى ويحيى، وفي الثالثة يوسف، وفي الرابعة إدريس، وفي الخامسة هارون، ثم انطلقنا حتى انتهينا إلى السماء السادسة، فأتيتُ موسى فسلمت عليه، فقال: مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح. فلما جاوزته بكى، فنُودِي: ما يبكيك؟ قال: ربِّ، هذا غلام بعثته بعدي، يدخل من أُمته الجنة أكثرُ مما يدخل من أُمَّتي قال: ثم انطلقنا حتى انتهينا إلى السماء السابعة، وأتيتُ على إبراهيم فقال في الحديث: وحَدَّثَ نبيُّ الله أنه رأى أربعة أنهار، يخرج من أصلها نهران ظاهران ونهران باطنان، فقلت: يا جبريل، ما هذه الأنهار؟ قال: أمّا النهران الباطنان فنهران في الجنة، وأما الظاهران فالنيل والفرات. ثم رُفِعَ لي البيت المعمور، فقلت: يا جبريل، ما هذا؟ قال: هذا البيت المعمور يدخله كلَّ يوم سبعون ألف ملك، إذا خرجوا منه لم يعودوا فيه آخِرُ ما عليهم، ثم أُتيت بإناءَين أحدهما خمر والآخر لبن، فعُرِضا عليّ، فاخترت اللبن، فقيل: أصبتَ، أصاب الله بك، أُمّتُك على الفطرة. ثم فُرضت عليّ كل يوم خمسون صلاة. ثم ذكر قصتها إلى آخر الحديث.
أخرجه الثلاثة.
٤٥٩٨ - مَالكُ بن ضَمْرة
(د ع) مَالكُ بن ضَمْرة الضَّمْرِيّ. نزل الكوفة ..
روى فضيل بن مرزوق، عن جَبَلَة بنتِ المُصَفَّح قالت: أوصى عمي مالكُ بن ضَمرة
стр. 2389
بسلاحه للمهاجرين من بني ضَمرة، إلا أنه لا يقاتَل به أهل بيت النبوّة.
ومات في زمن معاوية، وكانت جبلة قد أدركت النبي ﷺ
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٤٥٩٩ - مَالِكُ بن طَلْحَةَ
(س) مَالِكُ بن طَلْحَةَ.
قال جعفر: أخرجه علي بن المديني في الصحابة.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٤٦٠٠ - مَالِكُ بنُ عَامِر
(س) مَالِكُ بنُ عَامِر، أبو عطية الوادعي.
تابعي من أهل الكوفة، إلا أنه قيل: قد أدرك الجاهلية.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٤٦٠١ - مالك بن عامر بن هانئ
مالك بن عامر بن هانئ بن خُفَاف.
وفد على النبي ﷺ ، وقال شعراً يدل على وفادته:
أَتَيْتُ النَّبِيَّ عَلَى نَأَيِهِ … فَبَايَعْتُه غَيْرَ مُسْتَنْكِرِ
وذكر في هذه القصيدة أيامه في القادسية وفتح العراق، وهو أوّل من عبر دِجْلَة يوم المدائن، وقال في ذلك مرتجزاً:
امضُوا فَإنَّ البَحْرَ بَحْرٌ مَأَمُورُ … والأوَّلُ القَاطِعُ مِنْكُمْ مَأَجُورُ
قَدْ خَابَ كِسْرَى وَأَبُوه سَابُورُ … مَا تَصْنَعُونَ وَالحَدِيثُ مَأثُورُ
ثم شهد صِفِّين مع علي، وكان ابنه سعد بن مالك من أشراف أهل العراق.
قاله الغساني مستدركاً على أبي عمر.
٤٦٠٢ - مَالِكُ بن عُبَادة
(ب د ع) مَالِكُ بن عُبَادة. وقيل: ابنُ عبد الله. أبو موسى الغافقي، وغافِقُ هو ابن
стр. 2390
العاص بن عَمْرو بن مازن بن الأزد بن الغَوْث. مصري، وقيل: شامي. له صحبة.
أنبأنا يحيى بن محمود بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال: حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا عبد الغفار بن داود الحراني، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عمرو بن الحارث، عن يحيى بن ميمون الحضرمي عن أبي وداعة الحميدي قال: كنت إلى جنب مالك بن عبادة أبي موسى الغافقي، وعقبة ابن عامر يُحدث عن رسول الله ﷺ ، فقال أبو موسى: إن صاحبكم لحافظ أو: هالك إن رسول الله ﷺ خطبنا في حجة الوداع فقال: (عليكم بالقرآن، فإنكم ترجعون إلى قوم يشتهون الحديث، فمن عَقِل شيئاً فليحدّث به، ومن افترى عليّ فليتبوأ مقعده من النار).
ومات سنة ثمان وخمسين.
أخرجه الثلاثة.
٤٦٠٣ - مالك بن عُبَادة
(ب) مالك بن عُبَادة الهَمْدَاني.
قدم على النبي ﷺ في وفد همْدان، مع مالك بن مُرَّة وعقبة بن نَمِر، فأسلموا.
أخرجه أبو عمر.
٤٦٠٤ - مَالكُ بنُ عَبْدِ الله الأوْسيّ
(ب س) مَالكُ بنُ عَبْدِ الله الأوْسيّ.
قال أبو موسى: قال جعفر: له صحبة. روى عن النبي ﷺ : إذا زنت الأمَة ولم تُحْصَن فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها … الحديث.
كذا رواه يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن شِبْل بن حامد، عن
стр. 2391
مالك بن عبد الله الأوسي. وقد اختلف على ابن شهاب فيه، فرواه مالك عنه، عن عبيد الله، عن أبي هبيرة وزيد بن خالد، ووافقه معمر. وقال عقيل: عن ابن شهاب، عن عبيد الله، عن شِبْل بن خُلَيد المزني، عن مالك بن عبد الله الأوسي. وقال الزبيدي مثله، إلا أنه قال: عبد الله بن مالك.
قال ابن المديني: الحديث حديث عقيل. وقال أبو عمر: الصواب فيه عند أكثر أهل الحديث رواية يونس عن ابن شهاب.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
٤٦٠٥ - مَالِكُ بن عبد الله بن خَيْبري
مَالِكُ بن عبد الله بن خَيْبري بن أفْلَت بن سلسلة بن عمرو بن سلسلة بن غَنْم بن ثُوَب بن مَعْن بن عَتود بنَ سَلامان بن عُنَين بن سَلَامان بن ثُعَل بن عمرو بن الغوث بن طَيِّئِ الطائي.
وفد إلى النبي ﷺ ، وكان ابناه مروان وإياس شاعرين.
قاله ابن الكلبي.
٤٦٠٦ - مَالِكُ بنُ عَبْد الله بن سِنان الخثعمي
(ب د ع) مَالِكُ بنُ عَبْد الله بن سِنان بن سَرْح بن عمرو بن وهب بن الأُقيصر بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن سعد بن مالك بن بِشْر بن وهب بن شَهْرَان بن عِفْرِسِ بن حُلْفِ بن أفتل وهو خثعم أبو حكيم الخثعمي. من أهل فلسطين، له صحبة.
стр. 2392
أنبأنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا وكيع، عن محمد بن عبد الله الشُّعَيثي، عن ليث بن المتوكل، عن مالك بن عبد الله الخثعمي وكانت له صحبة قال: قال رسول الله ﷺ : (من أغبرت قدماه في سبيل الله، حرمهما الله على النار).
كذا رواه وكيع. والصواب: المتوكل بن الليث. ومالك لم يسمع هذا الحديث من النبي ﷺ ، إنما رواه عن جابر، عن النبي ﷺ . وقد ذكرناه في كتاب الجهاد مستقصى.
وكان مالك أميراً على الجيوش في غزوة الروم أربعين سنة، أيام معاوية وقبلها، وأيام يزيد، وأيام عبد الملك بن مَرْوان. ولما مات كسر على قبره أربعون لواءً، لكل سنة غزاها لواء.
وكان صالحاً كثير الصلاة بالليل، وقيل: لم يكن له صحبة، وإنما كان من التابعين، والله أعلم.
أنبأنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي إذناً قال: أنبأنا أبي، أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني، حدثنا عبد العزيز الكناني، حدثنا أبو محمد بن أبي نصر، حدثنا أبو القاسم بن أبي العقب، حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا ابن عائذ قال: قال محمد بن شعيب: حدثنا نصر بن حبيب السلامي قال: كتب معاوية إلى مالك بن عبد الله الخثعمي وعبد الله بن قيس الفزاري يصطفيان له من الخُمْس، فأما عبد الله فأنفذ كتابه، وأمَّا مالك فلم ينفذه. فلما قدم على معاوية بدأه بالإذن وفَضَّله. فقال له عبد الله: أنفدت كتابك ولم ينفده، فبدأتَه بالإذن وفضلتَه في الجائزة؟ قال: إن مالكاً عصاني وأطاع الله، وإنك أطعتني وعصيتَ الله فلما دخل عليه مالك قال: ما منعك أن تُنفِذَ كتابي؟ قال مالك: أقْبِحْ بك وبي أن نكون في زاوية من زوايا جهنم، تلعنني وألعنك، وتقول: هذا عملك. وأقول: هذا عملك.
وقال ابن منده: فرَّق البخاري بينه وبين الذي قبله، يعني مالك بن عبد الله الخزاعي الذي يأتي ذكره.
стр. 2393
أخرجه الثلاثة.
قلت: قول ابن منده (فرَّق البخاري بينه وبين مالك بن عبد الله الخزاعي)، يدل على أنه ظن أنهما واحداً، ونقل التفرقة عن البخاري ليبرَأ من عهدته، فإن ظنهما واحداً فهو وهم، وهما اثنان لا شبهة فيه، وأين خَثْعم من خزاعة؟ والخثعمي أشهرُ من أن يشتبه بغيره، وإنما اختلفوا في صحبته لا غير.
٤٦٠٧ - مَالِكُ بنُ عَبْدِ الله الخُزَاعي
(ب د ع) مَالِكُ بنُ عَبْدِ الله الخُزَاعي.
يعد في الكوفيين. صلَّى خلف النبي ﷺ ، وغزا معه. وقيل: مالك بن عبيد الله. وقيل: ابن أبي عُبَيد الله. والأوّل أكثر.
أنبأنا أبو الفرج الثقفي كتابة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا مروان بن معاوية، عن منصور بن حَيَّان، عن سليمان بن بشر الخزاعي، عن خاله مالك بن عبد الله قال: غزوت مع رسول الله ﷺ ، فما صليت خلف إمام قط أخفَّ صلاةٍ في المكتوبة من رسول الله ﷺ .
أخرجه الثلاثة.
٤٦٠٨ - مَالِكُ بنُ عبد الله المعَافري
(د ع) مَالِكُ بنُ عبد الله. وقيل: بن عبدة المعَافري. من ساكني مصر.
أنبأنا يحيى بن محمود إذناً بإسناده إلى أحمد بن عمرو بن الضحاك قال: حدثنا عباس بن الوليد، حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، عن عَيَّاش بن عَبّاس، عن جعفر بن عبد الله، عن مالك بن عبد الله المعافري: أن رسول الله ﷺ قال لعبد الله بن مسعود: (لا يَكْثُرْ هَمُّك، مَا يُقدَّرْ يَكُنْ، وما تُرْزَقْ يَأتِكَ).
ورواه نافع بن يزيد، عن عياش بن عباس، عن عبيد الله بن مالك، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم، عن خالد بن رافع. وقد ذكر في (الخاء).
стр. 2394
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٤٦٠٩ - مَالِك بنُ عبدِ الله الهِلالي
(ب د ع) مَالِك بنُ عبدِ الله الهِلالي.
روى الواقدي، عن كثير بن عبد الله المزني، عن عمر بن عبد الرحمن، عن عبد الله ابن مالك الهلالي، عن أبيه قال قائل: يا رسول الله، من أصحاب الأعراف؟ قال: (قوم خرجوا في سبيل الله بغير إذن آبائهم، فاسسُتشهدُوا، فمنعتهم الشهادة أن يدخلوا النار، ومنعتهم معصيةُ آبائهم أن يدخلوا الجنة).
أخرجه الثلاثة.
٤٦١٠ - مَالِكُ والد عبد الله
(س) مَالِكُ، والد عبد الله، آخر.
قاله أبو موسى وقال: أورده عبدان، بإسناده عن الحسن بن يحيى، عن الزهري، عن عبد الله ابن مالك، عن أبيه قال: أمر رسول الله ﷺ يوم خيبر منادياً فنادى: (إن الجنة لا يدخلها إلاَّ نفس مسلمة، وإن الله ليؤيّد الإسلام بالرجل الفاجر).
وقال: قال عبدان: هكذا قال، وإنما هو: عبد الله بن كعب بن مالك، نسب إلى جده. رواه سفيان بن حسين، عن الزهري، كذلك.
أخرجه أبو موسى.
٤٦١١ - مَالِكُ بن عَبْدَةِ الهمْداني
(د ع) مَالِكُ بن عَبْدَةِ الهمْداني.
له ذكر في كتاب زرعةَ بن سيف بن ذي يَزَن، الذي كتب إلى النبي ﷺ يوصيه
стр. 2395
بمعاذ بن عبد الله بن زيد، ومالك بن عبادة، وعقبة بن نمِر لما أرسلهم إلى النبي ﷺ .
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٤٦١٢ - مَالِكُ بن عتاهيَة
(ب د ع) مَالِكُ بن عتاهيَة بن حَرْب بن سَعْدِ الكِنْدي من أهل مصر.
روى بكر بن إبراهيم، عن ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مُخْيس بن ظبيان، عن عبد الرحمن بن حسان، عن رَجل من جذام، عن مالك بن عتاهية قال: قال رسول الله ﷺ : (إن لقيتم عَشَّاراً فاقتلوه).
ورواه يحيى بن القطان، عن ابن لهيعة مثله إسناداً ومتناً.
ورواه محمد بن معاوية عن ابن لهيعة مثله. ورواه قتيبة عن ابن لَهِيعة، ولم يذكر مخيساً ولا عبد الرحمن بن حسان.
أنبأنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا موسى بن داود، أنبأنا ابن لَهِيْعة عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن حسان، عن مخْيس بنِ ظَبْيَان، عن رجل من جُذَام، عن مالك بن عَتَاهِيَةَ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إذا لقيتم عَشَّاراً فاقتلوه).
فقد قدّم هذا الإسنادِ (عبدَ الرحمن) على (مخيس).
أخرجه الثلاثة.
٤٦١٣ - مَالِكُ بن عُقْبَة
(ب س) مَالِكُ بن عُقْبَة أو: عقبة بن مالك.
هكذا ذكروه على الشك، له صحبة. روى عنه بِشْرُ بن عاصم. وقيل: الصحيح عقبة بن
стр. 2396
مالك.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٤٦١٤ - مَالِكُ بن عَمْرو الأسَدِيّ
(د ع) مَالِكُ بن عَمْرو الأسَدِيّ، من بني غَنْم بن دُودَان بن أسد بن خُزَيمة.
قال ابن إسحاق تتابع المهاجرون إلى المدينة أرسالاً، وكان بنو غنم بن دُودان أهل إسلام قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول الله ﷺ هجرةً رجالُهم ونساؤُهم، منهم: مالك بن عمرو.
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٤٦١٥ - مَالِكُ بنُ عَمْرو البَلَوِيّ
(س) مَالِكُ بنُ عَمْرو البَلَوِيّ.
أخرجه أبو موسى عن ابن شاهين في ترجمة (سَنْبَر).
٤٦١٦ - مَالِكُ بن عَمْرو التميمي
(ب) مَالِكُ بن عَمْرو التميمي.
له ذكر فيمن قَدِم على النبي ﷺ من وفد تميم.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٤٦١٧ - مَالِكُ بن عَمْرو الأنصاري
(ب) مَالِكُ بن عَمْرو بن ثابت الأنصاري، من بني عمرو بن عوف، يكنى أبا حَبَّة.
هكذا ذكره أبو حاتم الرازي.
أخرجه أبو عمر مختصراً، ويذكر في الكنى إن شاء الله تعالى.
стр. 2397
٤٦١٨ - مَالِكُ بن عَمْرو الرُّؤاسي
(ب) مَالِكُ بن عَمْرو الرُّؤاسي.
روى عنه طارق بن علقمة.
أخرجه أبو عمر وقال: (أظنه مالك بن عمرو الكلابي، الذي روى عنه زرارة بن أوفى. لأن رُؤاساً هو ابن كلاب، وقد ذكرنا الاختلاف في ذلك في مالك العقيلي.
٤٦١٩ - مَالِكُ بن عَمْرو السُّلَمي
(ب د ع) مَالِكُ بن عَمْرو السُّلَمي. حليف بني عبد شمس.
شهد بدراً هو وأخواه ثَقْف ومُدْلِج ابنا عمرو. وقتل مالك بن عمرو يوم اليمامة شهيداً.
وقال ابن إسحاق: شهد بدراً من حُلَفاء بني عبد شمس: مالك بن عمرو، وأخواه مُدْلِج وكثير ابنا عمرو.
أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده وأبا نعيم قالا: مالك بن عمرو أخو ثَقْف بن عمرو، وَهُم من بني حُجر إلى بني سُلَيم. وأما أبو عمر فقال: إنه سلمي، حليف بني عبد شمس. وقد ذكرنا في ثقيف أنه أسدي أو أسلمي، ولم يذكروا هناك أنه أسلمي، فلينظر ويحقق.
وقد ذكره ابنُ الكلبي فقال: (مالك، وثَقف، وصفوان بنو عمرو، من بني حجر بن عياذ بن يشكر بن عُدْوان. شهدوا بدراً، وهم حلفاء بني غَنْم بن دُودَان بن أسد). فعلى هذا يكون نَسبهم في عُدوان أو سليم، ويكون حِلْفهم في بني غَنْم بن دُودَان بن أسد، وبنو غَنْم هم حلفاء بني عبد شمس. فمن قال (أسدي) فَلِحِلْفِهِم فيهم، ومن جعلهم حلفاء عبد شمس، فلأن حُلَفَاءَهم بنو غَنْم هم حلفاءُ بني عبد شمس، والله أعلم.
٤٦٢٠ - مالك بن عَمْرو بن عَتِيك
(ب) مالك بن عَمْرو بن عَتِيك بن عَمْرو بن مَبذُول وهو عامر بن مالك بن النجار
стр. 2398
الأنصاري الخزرجي ثم النجاري.
مات يوم الجمعة، اليوم الذي خَرَج فيه رسول الله ﷺ إلى أُحد، فصلى عليه رسول الله ﷺ وقد لبس لأْمته، ثم خرج إلى أُحد.
أخرجه أبو عمر.
٤٦٢١ - مَالِكُ بن عَمْرو القُشَيري
(ب د ع) مَالِكُ بن عَمْرو القُشَيري. وقيل: الكلابي. وقيل: العقيلي. وقيل: الأنصاري. مختلف فيه، فقيل: مالك ابن عمرو. وقيل: عمرو بن مالك. وقيل: أُبي ابن مالك. وقيل: مالك بن الحارث، تقدّم ذكره.
روى علي بن زيد، عن زُرَارة بن أوفى، عن مالك بن عمرو القُشَيري قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من أعتق رَقَبَةً مؤمنة، فهي فداؤه من النار، عظم من عظام مُحَرره بعظم من عظامه).
انفرد بحديثه علي بن زيد، عن زرارة، عن مالك بن عمرو، على حسب ما ذكرنا من الاختلاف فيه.
وروى عن النبي ﷺ : (من ضم يتيماً من أبوين مسلمين)، وقد تقدّم. وقد جعل البخاري مالك بن عمرو العقيلي) غير (مالك بن عمرو القُشَيري).
وقال أبو حاتم: هما واحد.
وقال أبو أحمد العسكري في ترجمة (أبي صخر العقيلي)، قال: قيل: إنه مالك بن عمرو العقيلي. فرَّق البخاري بينهما، ويرد الكلام عليه هناك.
أخرجه الثلاثة.
٤٦٢٢ - مَالِكُ بن عُمَير الحَنَفي
(ب د ع) مَالِكُ بن عُمَير الحَنَفي.
стр. 2399
كوفي، أدرك الجاهلية، ولا تعرف له رؤية ولا صحبة.
روى سفيان الثوري، عن إسماعيل بن سُمَيع الحنفي، عن مالك بن عمير قال سفيان: وكان قد أدرك الجاهلية قال: جاءَ رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني سمعت أبي يقول لك قولاً قبيحاً، فقتلته؟ قال: فلم يشق ذلك عليه. قال: وجاءَه رجل آخر فقال: يا رسول الله، إني سمعت أبي يقول لك قولاً قبيحاً، فلم أقتله؟ فلم يشقّ ذلك عليه.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: روى عن النبي ﷺ ، و روى عن علي.
٤٦٢٣ - مَالِكُ بن عَمْرو المُجَاشِعِيّ
(س) مَالِكُ بن عَمْرو بن مالك بن برهة بن نهشل المُجَاشِعِيّ.
أورده أبو حفص بن شاهين. وهو الذي تقدم: مالك بنُ بُرْهة.
وفد إلى النبي ﷺ في جماعة فصاحوا عند حُجْرة النبي ﷺ ، فقال: (ما هذا الصوت؟) قيل: وفد بني العَنْبر. فقال: (ليَدْخلوا ويَسْكُتوا) فقالوا: ننتظر سَيِّدنا وَرْدَان بن مُخَرِّم وكان القوم تعجلوا وَبَقيَ وَرْدَانُ في رِحَالهم يجمعها فقيل لرسول الله ﷺ : هم ينتظرون رَجلاً منهم، لم يكذب قط. وجاءَ وَردان فأتى باب النبي ﷺ ، فاستأذن، فأذن له وللوفد. فدخلوا وأتى عُيينة بن حصن بسبي بَلْعنبر، فقالوا: يا رسول الله ﷺ ، قد جئنا مسلمين، فما لنا سُبِينا؟ فقال عُيَينة بن حِصن: لا يُفلِتُ رجلٌ منكم حتى يَرَى الخُنْفُسَاء يحسبها تمرة فقال رسول الله ﷺ : (يا بني تميم، أُعتِق منكم ثُلُثاً، وأهَب لكم ثلثاً، وآخذ ثلثاً) فكلم الأقرع ابن حابس رسول الله ﷺ في السبي، فقال الفَرَزْدَقُ يفخر بمقام عُيَينة بن حصن:
وَعِنْدَ رَسُولِ الله قَامَ ابْنُ حَابس … بُخُطَّةِ إسْوارٍ إلى المجدِ حَازِمِ
لَهُ أطْلَقَ الأسْرَى التي في قيُودِهَا … مُغَلَّلَةً، أعْنَاقُهَا في الشَّكَائِم
стр. 2400
أخرجه أبو موسى.
٤٦٢٤ - مَالِكُ بن عُمَير السُّلمي
(ب د ع) مَالِكُ بن عُمَير السُّلمي.
شهد مع رسول الله ﷺ فتح مكة، وحنيناً، والطائف. وعداده في أهل المدينة.
حديثه أنه قال: شهدت مع رسول الله ﷺ الفتح، وحُنَيناً، والطائف، فقلت: يا رسول الله، إني امرؤٌ شاعر، فَأفْتِنِي في الشعر. فقال: (لأن يمتلئَ ما بين لَبَّتك إلى عانتك قيحاً خيرٌ لك من أن يمتلئَ شعراً).
أخرجه الثلاثة.
٤٦٢٥ - مَالِكُ بن عَمِيرَةَ
(ب د ع) مَالِكُ بن عَمِيرَةَ، أبو صَفْوان.
أورده عبدان وابن شَاهين وغيرهما. وقيل فيه: مالك بن عمير، والأوّل أكثر. وقيل: إنه أسدي، وقيل: هو من عبد القيس، وقد اختُلف في اسمه.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حَبّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا شعبة، عن سِمَاك بن حَرْب قال: سمعتُ أبا صفوان مالك بن عُمَير الأسدي وقال محمد بن جعفر: عَميرة يقول: قدمت مكة قبل أن يهاجر النبي ﷺ ، فاشترى مني رِجْلَ سَرَاويل فَأرجح لي.
ورواه ابن مهدي، عن شعبة فقال: مالك ابن عَميرة. وقال سفيان: عن سماك بن حرب عن سويد بن قيس، ولم يَكْنِهِ. وقال عمرو بن حكام ويحيى بن أبي طالب: عن يزيد بن شعبة فقالا: ابن عميرة.
أخرجه الثلاثة.
٤٦٢٦ - مَالِكُ بن عُمَيلة
стр. 2401
مَالِكُ بن عُمَيلة بن السَّبَّاق بن عبد الدار.
شهد بدراً. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدراً.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٤٦٢٧ - مَالِكُ بن عَوْفِ الأشْجَعي
(س) مَالِكُ بن عَوْفِ الأشْجَعي. وقيل: أبو عوف.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا والدي بقراءَتي عليه، أخبرنا سليمان بن إبراهيم، حدثنا علي بن محمد الفقيه، حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن عبد الوهاب، حدثنا آدم ابن أبي إياس، حدثنا عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، حدثنا عبد الله بن الوليد، عن محمد بن إسحاق مولى آل قيس بن مخرمة قال: جاءَ مالك الأشجعي إلى النبي ﷺ فقال له: أُسِرَ ابني عوفٌ؟ فقال له رسول الله ﷺ : (أرسل إليه أنَّ رسول الله ﷺ يأمرك أن تكثر من قول (لا حول ولا قوة إلا بالله) فأتاه الرسول فقال له ذلك، فأكبّ عوف يقول: (لا حول ولا قوة إلا بالله)، وكانوا قد شدُّوه بالقدِّ، فسقط القدُّ عنه، فخرج، فإذا هو بناقة لهم فركبها، وأقبل فإذا بسَرْح القوم الذين كانوا أسروه، فصاح بها، فاتبع آخرها أوّلها، فلم يَفْجَأ أبويه إلا وهو ينادي بالباب، فقال أبوه عوفٌ وَرَبِّ الكعبة … وذكر الحديث، وأنزل الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً﴾ الآية.
وقال السُّدِّي: كان ابن لعوف بن مالك أسيراً.
وقال سالم بن أبي الجعد: إن رجلاً من أشجع أسره العدوّ، فجاء أبوه. ولم يسمهما.
وقال مِسْعر، عن علي بن بَذِيمة، عن أبي عبيدة أن رجلاً أتى النبي ﷺ فقال: إنّ بني فلان سَرَقوا غَنَمي. فقال: (سل الله . وقيل غيرُه.
أخرجه أبو موسى.
٤٦٢٨ - مَالِكُ بن سَعْد النصري
(ب د ع) مَالِكُ بن عَوْف بن سَعْد بن رَبيعة بن يربوع بن واثِلة بن دُهمان بن نَصْر بن
стр. 2402
معاوية بن بكر بن هوَازِن النَّصري، يكنى أبا علي.
وهو الذي كان رئيس المشركين يوم حُنَين، لما انهزم المسلمون وعادت الهزيمة على المشركين.
أنبأنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني عاصم بن عُمَر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه جابر بن عبد الله وعَمْرو بن شَعَيب، والزهري، وعبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، وعبد الله بن المكرم ابن عبد الرحمن الثقفي، عن حديث حُنَين حين سار إليهم رسول الله ﷺ وساروا إليه، فبعضهم يحدِّث بما لا يحدِّث به بعض، وقد اجتمع حديثُهم أن رسول الله ﷺ لما فَرَغ من فتح مكة، جمع مالكُ بن عوف النَّصْري بني نصر وبني جُشَمَ وبني سعد بن بكر، وأوزاع من بني هلال، وناس من بني عمرو بن عامر، وعوف بن عامر، وأوعَبت معه ثقيف الأحلاف وبنو مالك، ثم سار بهم إلى رسول الله ﷺ قال: فأقبل مالك بن عوف فيمن معه. وقال للناس: إذا رأيتُمُوهم فاكسروا جُفُونَ سيوفكم، ثم شُدُّوا شَدَّةَ رجل واحد.
ثم قال ابن إسحاق: حدثني عاصم، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه جابر قال: فَسَبَق مالك بن عوف إلى حنين، فأعدوا وتهيئوا في مضايق الوادي وأحنائه، وأقبل رسول الله ﷺ وأصحابه، فانحط بهم الوادي في عَمَاية الصبح، فثارت في وجوههم الخيل، فشدَّت عليهم، وانكفأ الناس منهزمين، وانحاز رسول الله ﷺ ذات اليمين يقول: أيها الناس، أنا رسول الله أنا محمد بن عبد الله فلا شيءَ، وركبت الإبل بعضها بعضاً، ومع رسول الله ﷺ رَهْطٌ من أهل بيته ومن المهاجرين، فقال رسول الله ﷺ للعباس: اصرخ: يا (معشر الأنصار، يا أصحاب السَّمُرة فأجابوه: لبيك لبيك قال جابر: فما رجعت راجعة الناس إلا والأسارى عند رسول الله ﷺ مُكَتَّفين، قيل: إن مالك بن عوف حَمَل على النبي ﷺ على فرسَه، واسمه مَحَاجِ فلم يُقدِم به، ثم أراده فلم يقدم به أيضاً، فقال:
أقْدِمْ مَحَاجِ إنه يوم نُكُرْ مِثْلِي عَلَى مِثْلِكَ يَحْمى وَيَكُرّ
стр. 2403
وَيَطْعُنُ الطَّعْنَةَ تَهْوِي وَتَهرّ … لَهَا مِنَ الجَوْفِ نَجِيع مُنْهَمِرْ
وَثَعْلَبُ العَامِلِ فيها مُنْكَسِر … إذَا احْزَأَلَّت زُمَرٌ بَعْدَ زُمَرْ
فلما انهزم المشركون يوم حُنين، لحق مالك بالطائف، فقال رسول الله ﷺ : (لو أتاني مالك مسلماً لردَدْت إليه أهله وماله). فبلغه ذلك، فلحق برسول الله ﷺ ، وقد خَرَجَ من الجِعرَّانة، فأسلم، فأعطاه، أهله وماله، وأعطاه مائة من الإبل كما أعطى سائر المؤلفة، وكان معدوداً فيهم ثم حسن إسلامه، واستعمله رسول الله ﷺ على من أسلم من قومه ومن قبائل قيس عَيْلَان، وأمره بمغاورة ثقيف، ففعل وضيّق عليهم، وقال حين أسلم:
مَا إنْ رَأيْت وَلَا سَمِعْت بِمَا أرَى … في النَّاسِ كُلِّهِمُ بمثل مُحَمَّدِ
أوَفى وأعْطَى للجَزِيلِ إذَا اجتدِي … وَمَتَى تَشأ يُخْبِرْكَ عَمَّا في غَدِ
ثم شهد بعد رسول الله ﷺ فتح دمشق الشام، وشهد القادسية أيضاً بالعراق مع سعد بن أبي وقاص.
أخرجه الثلاثة.
٤٦٢٩ - مَالِكُ بن أبي العَيْزَار
(د ع) مَالِكُ بن أبي العَيْزَار.
له ذكر في حديث (عائذ بن سعيد الخيبري)، وقد تقدّم.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم، وقال أبو نعيم: كذا ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده فقال: (الخيبري) وإنما هو الجَسْري، يعني بالجيم والسين، لا الخيبري.
٤٦٣٠ - مَالِكُ بن قُدَامة
(ب د ع) مَالِكُ بن قُدَامة بن عَرْفَجَة بن كعب بن النَّحَّاط بن كعب بن حارثة بن غَنْم بن
стр. 2404
السَّلْم بن امرئِ القيس بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي. كذا نسبه أبو عمر.
وقال ابن الكلبي: مالك بن قدامة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحَّاط. فجعل (الحارث) عِوَضَ (عرفجة)، وزاد (مالك بن كعب)، والباقي مثله.
شهد بدراً، قاله موسى بن عقبة وابن إسحاق والكلبي، وشهدها أخوه المنذر. وقد انقرض بنو السِّلم كلهم.
أخرجه الثلاثة، إلا أنَّ ابن منده قال: (غَنْم بن سالم)، بألف، وليس بشيء، والصحيح بغير ألف، وبكسر السين.
٤٦٣١ - مَالِكُ بنُ قُطْبَة
(ب) مَالِكُ بنُ قُطْبَة.
روى عنه زياد بن عِلَاقة.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٤٦٣٢ - مَالِكُ بن قِهْطِم
(ب د ع) مَالِكُ بن قِهْطِم، ويقال: قِحْطِم، بحاء. وهو والد أبي العُشَراء الدارمي.
وقد اختلف في اسم أبي العشراء. وفي اسم أبيه، فقال البخاري: اسم أبي العُشَراء أُسامة، واسم أبيه مالك بن قِحْطِم، قاله أحمد بن حنبل. وقال بعضهم: اسمه عُطَارد بن بلْز، قال: ويقال: يسار بن بِلْز بن مسعود بن خَولى بن حرْملة بن قتادة، من بني مَوَله بن عبد الله بن فُقَيم ابن دارم. نزل البصرة. هذا كله كلام البخاري في أبي العُشَراء.
وقال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين: اسم أبي العُشَراء أُسامة بن مالك.
قال أبو عمر: واسم أبي العُشَراءِ بلْزُ بن قهطم، وقيل: عطارد بن برز بتحريك الراء وتسكينها أيضاً وهو من بني دَارِم بن مالك بن زيد مناة بن تميم. هذا جميعه كلام أبي عمر.
وقد نُقِل عن البخاري وأحمد بن حنبل غير ذلك. وبالجملة الاختلاف فيه كثير جداً.
أنبأنا الخطيب عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الطوسي، أنبأنا أبو محمد جعفر بن
стр. 2405
أحمد ابن الحسين، أنبأنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان، حدثنا عثمان بن أحمد بن السماك، حدثنا الحسن بن سلام، حدثنا عفان، حدثنا حَمَّاد بن سلمة، أنبأنا أبو العُشَراء، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، ما تكون الذكاة إلا في اللَّبة والحلق؟ قال: (لو طعنتها في فخذها لأجزأ عنك) قال عفان: وسمعت حماداً مَرَّةً يقول: وأبيك لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك.
لا يعرف لأبي العُشَراء عن أبيه غيرُ هذا الحديث، تفرد به عنه حَمَّاد. ورواه الأئمة عنه مثل سفيان الثوري، وشعبة، وغيرهما.
أخرجه الثلاثة.
٤٦٣٣ - مَالِكُ بن قَيس بنُ بجيد
(ب) مَالِكُ بن قَيس بنُ بجيد بن رُؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.
وفد على النبي ﷺ هو وابنه عمرو بن مالك، فأسلما.
أخرجه أبو عمر، وقال: فيه نظر.
وقال هشام بن الكلبي: عمرو بن مالك بن قيس بن بُجَيد بن رُؤاس، الوافد على رسول الله ﷺ هو وحُمَيد وجُنَيدُ ابنا عبد الرحمن بن عوف بن خالد بن عفيف بن بُجَيد، كانا شريفين بخراسان، وليس بالكوفة من بني بُجَيد غير آل حميد، وسائرهم بالشام. فقد جعل هشام الصحبة لولده عمرو، والله أعلم.
أخرجه أبو عمر.
٤٦٣٤ - مَالكُ بن قَيس بن خَيْثَمَةَ
(س) مَالكُ بن قَيس بن خَيْثَمَةَ.
قال ابن شاهين: أبو خيثمة مالك بن قيس ابن ثعلبة بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عمرو بن عوف بن الخزرج، شهد أُحداً والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وتخلف
стр. 2406
عن الخزرج مع رسول الله ﷺ إلى تبوك عشرةَ أيام، ثم لحقه.
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني عبد الله ابن أبي بكر بن حزم، أن أبا خيثمة أخا بني سالم رَجَع بعد مَسِير رسول الله ﷺ يعني إلى تبوك أيَّاماً إلى أهله في يوم حار، فوجد امرأتين له في عريشين في حائط، قد رشت كل واحدة منهما عريشها وبرّدت له فيه ماء، وهيأت له فيه طعاماً. فلما دخل قام على باب العريش فنظر إلى امرأتيه وما صنعتا له، فقال: رسول الله ﷺ في الضَّحِّ والريح والحر، وأبو خيثمة في ظل بارد، وماءٍ بارد، وطعام مَهْنَأ وامرأة حسناء، في ماله مقيم، ما هذا بالنَّصَفَة والله لا أدخل عريش واحدة منكما حتى ألحق برسول الله ﷺ . فَهَيِّئا لي زاداً ففعلتا، ثم خرج في طلب رسول الله ﷺ حتى أدركه بتبوك حين نزلها، فقال الناس: هذا راكب على الطريق مقبل. فقال رسول الله ﷺ : (كن أبا خيثمة). قالوا: يا رسول الله، هو والله أبو خيثمة فلما أناخ أقبل فسلم على رسول الله ﷺ ، فقال له رسول الله ﷺ : (أولى لك يا أبا خيثمة) ثم أخبر رسول الله ﷺ الخبر، فقال له رسول الله ﷺ : (خيراً ودعا له بخير).
وقيل: إنه الذي تصدّق بالصاع من التمر فلمزه المنافقون، فأنزل الله تعالى: ﴿الذين يَلْمِزُونَ المطوِّعِينَ مِنَ المؤمِنِينَ في الصَّدَقَاتِ﴾ … الآية.
أخرجه أبو موسى.
٤٦٣٥ - مالِك بن قيس أبو صِرْمَة
(ب د ع) مالِك بن قيس، أبو صِرْمَة الأنصاري المازني، مشهور بكنيته، يعد في المدنيين.
قال ابن منده: سماه ابن أبي خيثمة، عن أحمد بن حنبل. حديثه: (من ضَارّ ضارّ الله به).
стр. 2407
ويرد في الكنى أكثر من هذا إن شاء الله تعالى.
٤٦٣٦ - مَالِكُ بن كَعْب الأنصاري
(د ع) مَالِكُ بن كَعْب الأنصاري، مختلف في اسمه. والصواب: كعب بن مالك.
روى عبد الوهاب بن نَجْدة، عن الوليد بن مسلم، عن مرزوق بن أبي الهذيل، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب، عن عبد الله بن كعب، عن عمه مالك بن كعب قال: لما رجع رسول الله ﷺ من طلب الأحزاب، ونزل المدينة، نزع لأمته واستجمر واغتسل.
كذا رواه ابن نجدة، عن الوليد فقال: مالك ابن كعبُ. والصواب: كعبُ بن مالك.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٤٦٣٧ - مَالِكُ بن مالك الجنِّي
(س) مَالِكُ بن مالك الجنِّي.
روى محمد بن خليفة الأسدِي، عن الحسن ابن محمد، عن أبيه قال: قال عمر بن الخطاب ذات يوم لابن عباس: حدّثني بحديث تعجبني به. فقال: حدَّثني خُرَيم بن فاتك الأسدي قال: خرجت في بغاءِ إبل لي، فأصبتها بأبْرَق العَزَّاف، فعقلتها وتوسدت ذِرَاع بَكْرِ منها، وذَلك حِدْثانَ خروج النبي ﷺ ، ثمّ قلت: أعوذ بكبير هذا الوادي وكذلك كانوا يفعلون فإذا هاتِف يهتف بي، ويقول:
وَيْحَكَ عُذْ بِالله ذِي الجَلَالِ … مُنَزِّل الحَرَام وَالحَلَالِ
وَوَحِّدِ الله وَلَا تُبَالي … مَا هَولُ ذِي الجِنّ مِنَ الأهْوَالِ
وهي أكثر من هذا، فقلت:
يَا أيّهَا الهَاتِفُ ما تخيل … أرَشَدٌ عِنْدَكَ أمْ تَضْلِيلُ
стр. 2408
فقال:
هَذَا رَسُولَ اللّهِ ذُو الخَيْرَاتِ … جَاءَ بياسِينَ وَحَامِيمَاتِ
وَسُوَرٍ بَعْدُ مُفَضِّلَاتِ … مُحَرمات وَمُحَللاتِ
يَأمُر بالصَّوْمِ وَبالصَّلَاةِ … وَيَزْجُرُ النَّاسَ عَنِ الهَنَاتِ
قال: قلت: من أنت؟ يَرحمكَ الله قال: أنا مالك بن مالك، بعثني رسول الله ﷺ على جن أهل نصيبين نجد. قال قلت: لو كان لي من يكفيني إبلي هذه، لأتيته حتى أؤمن به. قال: أنا أكفيكها حَتَّى أُؤديها إلى أهلها سالمة إن شاء الله تعالى. فاعتقلت بعيراً منها، ثمّ أتيتُ النبيَّ ﷺ بالمدينة، فوافقت الناس يوم الجمعة وهم في الصلاة. فإنِّي أنيخ راحلتي، إذ خرج إليّ أبو ذر فقال لي: يقول لك رسول الله ﷺ : ادخل. فدخلت، فلمّا رآني قال: (ما فعل الشيخ الذي ضَمِن أن يؤدي إبلك إلى أهلك؟ أما إنه قد أدَّاها إلى أهلك سالمة). فقتل: ﵀. قال رسول الله ﷺ : (أجل، ﵀. فأسلم، وحسن إسلامه.
أخرجه أبو موسى.
٤٦٣٨ - مَالكُ بنُ مُخَلَّد
(س) مَالكُ بنُ مُخَلَّد.
له ذكر في كتاب رسول الله ﷺ إلى زرعة بن ذي يَزَن.
ذكره جعفر، أخرجه أبو موسى مختصراً.
٤٦٣٩ - مَالِك بن مَرَارة الرَّهاوي
(ب د ع) مَالِك بن مَرَارة الرَّهاوي. وقيل: ابن مُرَّة. وقيل: ابن فَزَارة. والصحيح: مرارة.
روى حميد بن عبد الرحمن، عن ابن مسعود قال: أتيتُ رسولَ الله ﷺ وعنده مالك بن مرارة الرّهاوي.
وروى عطاءُ بن ميسرة، عن مالك بن مرارة الرهاوي أن رسول الله ﷺ قال: (لا يدخل الجنَّة أحد في قلبه مثقال حبّة من خردل من كِبْر، ولا يدخل النَّار أحد في قلبه مثقال حَبَّةٍ من خَرْدل من إيمان) الحديث.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: ليس: (مالك بن مرارة) هذا بالمشهور في الصحابة.
стр. 2409
وقال عبد الغني بن سعيد: مالك بن مرارة الرهاوي، بفتح الرّاءِ. له صحبة، وهو منسوب إلى رَهاء بن يزيد بن حرب بن عُلَة بن جَلْد بن مالك بن أدد، قبيلة من مَذْحج.
وقال ابن الكلبي: وولد عبد الله بن رَهَاء طابخة وواهباً وسهماً، رهط مالك بن مرارة، بعثه رسولُ الله ﷺ إلى اليمن.
٤٦٤٠ - مَالك المُرِّي
(د ع) مَالك المُرِّي والد أبي غطفان.
ذكره البخاري في الصحابة، وقال: له حديث ثابت.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصراً.
٤٦٤١ - مَالِك بنُ مُزَرِّد
(س) مَالِك بنُ مُزَرِّد الرَّهاوي. وقال ابن إسحاق: مالك بن مُرَّة.
أخرجه أبو موسى هكذا، والَّذي أظنه (مالك بن مَرَارة) وقد صحفه بعضهم، والله أعلم.
٤٦٤٢ - مَالك بن مَسْعُود
(ب د ع) مَالك بن مَسْعُود بن البَدَن بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الخزرجي ثمّ الساعدي. وهو ابن عم أبي أُسَيد الساعدي.
شهد بدراً وأُحداً، لم يختلفوا في ذلك.
أخرجه الثلاثة.
٤٦٤٣ - مالك بن مِشْوَف
مالك بن مِشْوَف بن أسد بن عبد مناة بن عائذ بن سعْدِ العَشِيرة السَّعْدِيّ العائِذيّ.
وفد إلى النبي ﷺ . قاله ابن الكلبي.
стр. 2410
٤٦٤٤ - مَالِك بن نَضْلَة
(ب د ع) مَالِك بن نَضْلَة. وقيل: مالك بن عوف بن نضلة بن حديج بن حبيب بن حديد بن غَنْم بن كعب بن عصبة بن جُشَم بن معاوية بن بكر بن هوازن الجُشمي والد أبي الأحوص الجشمي صاحب ابن مسعود.
روى عنه أبو الأحوص واسمه عوف بن مالك.
أنبأنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: حدَّثنا بُندار، وأحمد بن مَنِيع ومحمود بن غيلان قالوا: أنبأنا أبو أحمد، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، الرجل أمرّ به فلا يَقْرِيني ولا يضيفني، فيمرّ بي أفأجازيه؟ قال: (لا، اقْرِهْ). قال: ورآني رثَّ الثياب، فقال: (هل لك من مال؟) قلت: من كل المال قد أعطاني الله، من الإبل والغنم. قال: (فَلْيُرَ عليك).
رواه عن السبيعي شعبة، وإسرائيل، وزهير، وفطْر بن خليفة، وجرير بن حازم، وغيرهم من الأئِمَّة.
أخرجه الثلاثة.
٤٦٤٥ - مَالِك بنُ نَمَط
(ب) مَالِك بنُ نَمَط الهَمْدَاني، ثمّ الخارفيّ، وقيل: اليامي. وقيل: الأرحبي.
قال ابن الكلبي: هو نَمَط بن قيس بن مالك ابن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان بن معاوية ابن سفيان بن أرحب واسمه مُرَّة بن دُعَام بن مالك بن معاوية بن صعب بن دَوْمَان بن بَكِيل بن جُشَم بن خَيْوان بن نوف بن هَمدان، كنيته أبو ثور.
وفد على النبي ﷺ وكتب له كتاباً فيه إقطاع. ذكر حديثه أهلُ الغريب وأهل الأخبار بطوله، لما فيه من العريب. ورواية أهلِ الحديثِ له مختصرَة.
روى أبو إسحاق الهمداني قال: قدم وفد هَمْدَان على رسول الله ﷺ ، منهم: مالك بن
стр. 2411
نَمَط أبو ثور، وهو ذو المشعار، ومالك بن أيفع، وضِمَام بن مالك السلماني، وعَمِيرة بن مالك الخارفي، لقُوا رسولَ الله ﷺ مَرْجعَه من تبوك، وعليهم مقطعات الحِبَرَات والعمائم العدنية، على الرواحل المهرية والأرحْبية، ومالك بن نَمَط يرتجز بين يَدَي رسول الله ﷺ يقول:
إلَيكَ جَاوَزْنَ سَوَادَ الرِّيفِ … في هَبَوَاتِ الصّيف وَالخَرِيفِ
مُخَطَّمَات بِحِبَالِ اللِّيفِ
وذكر له كلاماً كثيراً فصيحاً، فكتب لهم رسول الله ﷺ كتاباً، وأقطعهم فيه ما سألوه، وأمَّر عليهم مالك بن نَمَطِ، واستعمله على من أسلم من قومه، وأمره بقتال ثقيف: فكان لا يخرج لهم سَرْحٌ إلاَّ أغار عليه. وكان ابن نمط شاعراً، فقال في ذلك:
ذَكَرْتُ رَسُولَ اللّهِ فِي فَحْمَةِ الدُّجَى … وَنَحْنُ بِأَعْلَى رَحْرَحَان وَصَلْدَدِ
وَهُنَّ بنا خَوصٌ طَلَائِح تَعْتَلي … برُكْبانِها في لاحِب مُتَمَددِ
عَلَى كلِّ فَتْلاءِ الذِّرَاعَيْن جَعْدَة … تَمُرُّ بِنَا مَرَّ الهِجَفِّ الخَفَيْدَدِ
حَلَفْتُ بِرَبِّ الرَّاقِصَاتِ إلَى مِنىً … صَوَادِرَ بِالرُّكْبَانِ من هَضْبِ قَرْدَدِ
بِأنَّ رَسُولَ اللّهِ فِينَا مُصَدَّقٌ … رَسُولٌ أَتَى من عِنْد ذِي العَرْشِ مُهْتَدِ
لَمَا حَمَلَتْ مِنْ نَاقَة فَوْقَ رَحْلِهَا … أشَدَّ عَلَى أعْدَائِهِ مِنْ مُحَمَّدِ
وَأَعْطَى إذَا مَا طَالِبُ العُرْفِ جَاءَهُ … وأمْضَى بِحَدِّ المَشْرَفي المُهَنَّدِ
стр. 2412
وقال هِشَام الكَلبي: الذي وَفَدَ على رسول الله ﷺ : نَمَطٌ، وكتب له رسولُ الله ﷺ إقطاعاً، فهو في أيديهم إلى الآن.
أخرجه أبو عمر.
٤٦٤٦ - مَالِك بن نُمَير
(س) مَالِك بن نُمَير.
أورده أبو بكر بن أبي علي، عن أبي بكر ابن المقرئ، عن أبي يعلى المَوصلي، عن أبي الرّبيع الزهراني، عن محمد بن عبد الله، عن عصام بن قُدَامة، عن مالك بن نمَير النميري قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا جلس في الصلاة وَضَع يده اليمنى على فخذه، وأشار بإصبعه.
كذا أورده ابن أبي علي. ورواه إبراهيم بن منصور عن ابن المقرئ بإسناده، وقال: عن مالك بن نمير، عن أبيه.
أخرجه أبو موسى.
٤٦٤٧ - مَالِكُ بن نُمَيلة
(ب د ع) مَالِكُ بن نُمَيلة، ونميلة أُمه. وهو: مالك بن ثابت المزني، حليف لبني معاوية بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس.
شهد بدراً، وقتل يوم أُحد شهيداً. قاله إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق.
أخرجه الثلاثة.
٤٦٤٨ - مَالك بن نُوَيرة
مَالك بن نُوَيرة بن جَمْرَة بن شداد ابن عبيد بن ثَعْلَبة بن يربوع التميميّ اليربوعي.
أخو متمم بن نويرة.
قَدِم على النبي ﷺ وأسلم، واستعمله رسول الله ﷺ على بعض صدقات بني تميم. فلمّا تُوُفِّي النبي ﷺ وارتدت العرب، وظهرت سجَاح وادّعت النبوّة، صالحها إلاَّ أنه لم
стр. 2413
تظهر عنه رِدة، وأقام بالبُطاح. فلمّا فرغ خالد من بني أسد وغَطَفان، سار إلى مالك وقدم البُطاح، فلم يجد به أحداً، وكان مالك قد فَرَّقهم ونهاهم عن الاجتماع. فلما قدم خالد البُطاح بث سراياه، فأتى بمالك بن نويرة ونَفَرٍ من قومه. فاختلفت السرية فيهم، وكان فيهم أبو قتادة، وكان فيمن شهد أنَّهم أذَّنوا وأقاموا وصلوا. فحبسهم في ليلة باردة، وأمَر خالد فنادى: أدْفِئُوا أسراكم وهي في لغة كِنَانة القتل فقتلوهم، فسمع خالد الواعِيَة فخرج وقد قتلوا، فتزوج خالد امرأته، فقال عمر لأبي بكر: سيفُ خَالِدِ فيه رَهَق وأكثر عليه، فقال أبو بكر: تأوّل فأخطأ. ولا أشِيم سيفاً سَلَّه الله على المشركين. وودى مالكاً، وقدم خالد على أبي بكر، فقال له عمر: يا عدوّ الله، قتلت امرأ مسلماً، ثمّ نزوت على امرأته، لأرجُمَنَّك.
وقيل: إن المسلمين لما غَشَوا مالكاً وأصحابه ليلاً، أخذوا السلاح، فقالوا: نحن المسلمون. فقال أصحاب مالك: ونحن المسلمون. فقالوا لهم: ضعوا السلاح وصلوا. وكان خالد يعتذر في قتله أنَّ مالكاً قال: ما إخالُ صاحبَكم إلا قال كذا. فقال: أوما تعده لك صاحباً؟ فقتله. فقدم متمم على أبي بكر يطلب بدم أخيه، وأن يرد عليهم سبيهم، فأمر أبو بكر بردّ السبي، ووَدَى مالكاً من بيت المال.
فهذا جميعه ذكره الطبري وغيره من الأئمة، ويدل على أنه لم يرتد. وقد ذكروا في الصحابة أبعد من هذا، فتركهم هذا عَجَب. وقد اختلف في ردّته، وعمر يقول لخالد: قتلت امرأً مسلماً. وأبو قتادة يشهد أنهم أذَّنوا وصَلَّوا، وأبو بكر يرد السبي ويعطي دِيةَ مالك من بيت المال. فهذا جميعه يدل على أنه مسلم.
وَوَصَفَ متمم بن نويرة أخاه مالكاً فقال: (كان يركب الفرس الحَرُون، ويقود الجمل الثَّفَال، وهو بين المزادتين النَّضُوحَتَين في الليلة القَرَّة، وعليه شملة فلُوتٌ، معتقِلاً رُمحاً خَطِّيًّا فيسري ليلته ثم يصبح وجهه ضاحكاً، كأنه
стр. 2414
فلقة قمر) ﵀ ورضي عنه.
٤٦٤٩ - مَالِكُ بن هُبَيرة
(ب د ع) مَالِكُ بن هُبَيرة بنِ خالد ابن مُسْلِم الكِنْديّ السَّكُوني، عداده في المصريين.
روى عنه أبو الخير مرثد بن عبد الله اليَزَنيّ، كان أميراً لمعاوية على الجيوش.
أنبأنا إسماعيل بن علي وإبراهيم وغيرهما بإسنادهم إلى الترمذي: حدثنا أبو كُرَيب، حدثنا عبد الله بن المبارك ويونس بن بُكَير، عن محمد ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن مَرْثد بن عبد الله اليَزَنيّ قال: كان مالك بن هُبَيرة إذَا صلى على جنازة، فَتَقَالَّ الناسَ، جَزأهم ثلاثة صفوف، ثم قال: قال رسول الله ﷺ : (من صلى عليه ثلاثةُ صفوف فقد أوْجب).
هكذا رواه غير واحد عن ابن إسحاق. ورواه إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، وأدخل بين مرثد ومالك: الحارث بن مالك بن مخلد الأنصاري.
أخرجه الثلاثة.
٤٦٥٠ - مالك بن هدْم
(س) مالك بن هدْم.
روى ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ربيعة بن لقيط، عن مالك بن هِدْم قال: غزونا وعلينا عمرو بن العاص، وفينا عمر بن الخطاب، وأبو عبيدة بن الجراح، فأصابتنا مخمصة شديدة، فانطلقت ألتمس المعيشة، فألفيت قوماً يريدون أن ينحروا جزوراً لهم، فقلت: إن شئتم
стр. 2415
كفيتكم نَحْرَها وعملها، وأعطُوني منها. ففعلت، فأعطوني منها شيئاً فصنعتُه، ثم أتيت عُمَر بن الخطاب فسألني: من أين هو؟ فأخبرته، فأبى أن يأكله، فأتيت أبا عُبَيدة فأخبرته، فأبى، فقدمت على رسول الله ﷺ فقال: (صاحب الجزور) ولم يزدني على ذلك شيئاً.
أخرجه أبو موسى.
٤٦٥١ - مَالِكُ بنُ الوليد
(س) مَالِكُ بنُ الوليد.
أورده عبدان. روى خالد بن حُمَيد، عن مالك بن خير الزبادي: أن مالك بن الوليد قال: أوصاني رسول الله ﷺ أن لا أخطوا إلى إمارة خَطْوَةً، ولا أُصيب من معاهد إبرة فما فوقها، ولا أبغي على إمام بالسوءِ.
أخرجه أبو موسى.
٤٦٥٢ - مَالِكُ بنُ وَهْبٍ الخَزَاعي
(ع س) مَالِكُ بنُ وَهْبٍ الخَزَاعي.
روى عبد العزيز بن أبي بكر بن مالك بن وهب الخزاعي، عن أبيه، عن جدّه مالك بن وهب أن رسول الله ﷺ بَعَث سليطاً وسفيان بن عوف الأسلمي طليعة يوم الأحزاب، فخرجا حتى إذا كانا بالبيداءِ التحقت بهم خيل لأبي سفيان، فقاتلا فقتلا، فقُدِم بهما أو: فعلم بهما رسول الله ﷺ ، فقبرا في قبر واحد، وهما الشهيدان القريبان.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
٤٦٥٣ - مَالِكُ بن وُهَيب
(س) مَالِكُ بن وُهَيب بن عبد مناف بن زهْرة بن كلاب بن مُرّة بن كعب بن لؤيّ، أبو وقاص. والد سعد بن أبي وقاص.
стр. 2416
أورده عبدان في الصحابة وقال: هو ممن خَرَجَ إلى أرض الحبشة، لا تعلم له رواية. هو ممن توفي في زمان رسول الله ﷺ .
أخرجه أبو موسى وقال: لا أعلم أحداً وافق عبدان على ذلك.
٤٦٥٤ - مالك بن يَخَامر
مالك بن يَخَامر ويقال: أخامر الألهاني، السَّكْسَكي. قيل: له صحبة.
روى عن معاذ بن جبل. روى عنه معاوية ابن أبي سفيان، وجُبَير بن نُفَير، ومكحول، وغيرهم وهو من أهل حمص، وتوفي سنة تسع وستين، وقيل: سنة سبعين.
٤٦٥٥ - مَالِكُ بن يَسَار
(ب د ع) مَالِكُ بن يَسَار السَّكوني، ثم العَوْفي.
روى عنه أبو بَحْرية. يعد في الشاميين.
أنبأنا يحيى بن أبي الرجاء الأصبهاني إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا محمد بن عوف، حدثنا محمد بن إسماعيل بن عياش، حدثنا أبي، عن ضمضم بن زُرعة، عن شُريح بن عبيد، عن أبي ظبية، عن أبي بحرية السَّكُوني، عن مالك بن يَسَار السَّكُوني ثم العَوْفي: أن رسول الله ﷺ قال: إذا سألتم الله فسلوه ببطون أكُفِّكم، ولا تسألوه بظهورها.
أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده قال: روى عنه أبو بجدة. قال أبو نعيم: صحف فيه، إنما هو أبو بَحْرية، والصواب ما قاله أبو نعيم.
باب الميم والباء
٤٦٥٦ - مُبَرِّحُ بن شهَاب
(ب د ع) مُبَرِّحُ بن شهَاب بن الحارث بن ربيعة بن سُحَيت بن شَرَحبيل اليَافِعيّ. قاله ابن
стр. 2417
منده وأبو نعيم.
وقال أبو عمر: مبرح بن شهاب بن الحارث بن سعد الرّعَيني، أحد بني رُعَين الذين قدموا على رسول الله ﷺ ، وكان على ميسرة عمرو ابن العاص يوم دخل مصر، وخطته بجيزة الفسطاط. قاله أبو سعيد بن يونس.
أخرجه الثلاثة.
ويافع: بالياء تحتها نقطتان، بطن من رُعَين. وسُحَيت: بضم السين المهملة، وفتح الحاء المهملة. ومُبَرِّح: بضم الميم، وسكن الراء المشدّدة، وآخره حاء مهملة.
٤٦٥٧ - مُبَشِّر بن أُبَيْرِق
(ب س) مُبَشِّر بن أُبَيْرِق واسمه الحارث بن عمرو بن الحارث بن الهَيْثَم بن ظَفَر الأنصارِي الأوسي الظَفَرِي.
شهد أُحداً مع أخويه بشر وبُشير، وذكرنا بشراً ومبشراً ولم نذكر بشيراً؛ لأنه ارتد ومات كافراً.
وذكر ابن ماكولا أن مبشراً كانت له صحبة واستقامة.
ورد ذِكْرُهم في حديث قتادة بن النعمان، أخبرنا به غير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي:
حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني أبو مسلم، أخبرنا محمد بن سلمة الحراني، حدثنا محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عُمَر بن قتادة، عن أبيه، عن جده قتادة بن النعمان قال: كان أهل بيت منا يقال لهم: بنو أُبيرق: بشر وبُشير ومبشِّر، وكان بُشَير رجلاً منافقاً، يقول الشعر ويهجو به أصحابَ رسول الله ﷺ ، ثم يَنْحَلُه بعض العرب) وذكر الحديث، وقد تقدّم في: لبيد بن سهل.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
стр. 2418
٤٦٥٨ - مُبَشِّر بنُ البَرَاء
مُبَشِّر بنُ البَرَاء بن مَعْرُور. تقدّم نسبه عند ذكر أبيه، وشهد الحديبية، وبيعة الرضوان.
قاله ابن الكلبي.
٤٦٥٩ - مُبَشّر بن عبد المنذر
(ب د ع) مُبَشّر بن عبد المنذر بن زَنْبَر بن زيد بن أمية بن زيد بن أُمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي.
شهد بدراً مع أخويه أبي لبابة بن عبد المنذر، ورفاعة بن عبد المنذر، وقتل مبشر ببدر شهيداً. وقيل: إنه قتل بخيبر.
أنبأنا أبو جعفر بإسناده، عن يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدراً، من بني أُمية بن زيد بن مالك بن عوف: مبشر بن عبد المنذر، ورفاعة بن عبد المنذر.
وقال ابن إسحاق ة فيمن قتل ببدر من الأنصار: مُبَشِّر بن عبد المنذر، من بني عمرو بن عوف. ولا عقب له، إلا أن أبا لبابة ردّه رسول الله ﷺ من الطريق إلى المدينة، وجعله أميراً عليها، وضرب له بسهمه وأجره، فهو كمن حضرها.
أخرجه الثلاثة.
باب الميم والتاء والثاء
٤٦٥٩ - مُتَمِّم بن نُوَيرة
(ب د ع) مُتَمِّم بن نُوَيرة التميمي، تقدّم نسبه عند ذكر أخيه مالك وكان متمم شاعراً. قاله الطبري: مالك بن نويرة بن جَمرة التميمي، بعثه رسول الله ﷺ على صدقة بني يربوع، وكان قد أسلم هو وأخوه متمم.
стр. 2419
قال أبو عمر: فأما مالك فقتله خالد بن الوليد. واختلف كثير من الصحابة وغيرهم فيه: هل قُتِلَ مرتداً أو مسلماً؟ وأما متمم فلم يُخْتَلَف في إسلامهِ. كان شاعراً محسناً، لم يقل أحد مثل شعره في المراثي التي رثى بها أخاه مالكاً، فمنها قوله:
وَكُنَّا كنْدَمَانَيْ جَذِيمَةَ حِقْبَةً … مِنَ الدَّهْرِ حَتَّى قِيلَ: لَنْ يَتَصَدَّعَا
فَلَمَّا تَفَرَّقْنَا كَأَنِّي وَمَالِكاً … لِطُولِ اجْتِمَاعٍ لَمْ نَبِتْ لَيْلَةً مَعاً
وله مَرَاث حِسان. وكان أعورَ، قيل: إنه بكى على أخيه حتى دَمَعت عينه العوراءُ.
أخرجه الثلاثة.
٤٦٦٠ - مُثْعَب السُّلمي
(ب د ع) مُثْعَب السُّلمي. ويقال: المحاربي، قاله أبو عمر.
وقال أبو نعيم: مِثْعب، غير منسوب. وقد أورده الحضرمي والطبراني في الصحابة. روى عنه أشعث بن أبي الشعثاء أنه قال: كنت أغزو مع رسول الله ﷺ وأصحابه، فيصوم بعضهم ويُفطر بعضهم، لا يعيب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم. وكان اسمه حمزة فسماه النبي ﷺ مِثْعَباً.
أخرجه الثلاثة، وقال الأمير أبو نصر: وأما (مِثْعب) بكسر الميم وبعدها ثاءٌ معجمة بثلاث وآخره باءٌ معجمة بواحدة فهو: أبو صالح حمزة بن عمرو الأسلمي، اسمه مثعب. وقال أبو حاتم الرازي: حمزة اسمه مِثْعَب، أو يلقب مِثْعَباً.
٤٦٦١ - المُثَنَّى بنُ حَارثة
(ب د ع) المُثَنَّى بنُ حَارثة بن سَلَمَة بن ضَمْضَم بن سعد بنُ مرَّة بن ذُهْل بن شيبان بن ثعلبة بن عُكَابة بن صَعْب بن علي بن بكر بن وائل الربعي الشيباني.
وفد على النبي ﷺ سنة تسع، مع وفد قومه. وسيره أبو بكر الصِّديق ﵁ في صدر خلافته إلى العراق قبل مَسِير خالد بن الوليد. وهو الذي أَطْمَع أبا بكر والمسلمين في
стр. 2420
الفُرْس، وهَوَّن أمر الفرس عندهم. وكان شهماً شجاعاً ميمون النَّقيبة حسن الرأي، أبلى في قتال الفرس بلاءً لم يبلغه أحد. ولما ولي عمر بن الخطاب الخلافة، سيَّر أبا عُبيد بن مسعود الثقفي والد المختار في جيش إلى المثنى، فاستقبله المثنى واجتمعوا، ولقوا الفرس بقس الناطف، واقتتلوا فاستشهد أبو عبيد، وجرح المثنى فمات من جراحته قبل القادسية.
وهو الذي تزوّج سعدُ بن أبي وقاص امرأته سَلْمى بنت جعفر. وهي التي قالت لسعد بالقادسية حين رأت من المسلمين جَولةً فقالت: وَامُثَنَّياه، ولا مُثَنَّى للمسلمين اليوم فلطمها سعد، فقالت: أغَيْرَةً وجُبْناً؟ فذهبت مثلاً.
وكان كثير الإغارة على الفرس، فكانت الأخبار تأتي أبا بكر، فقال: من هذا الذي تأتينا وقائعه قبل معرفة نسبه؟ فقال قيس بن عاصم: أما إنه غير خامل الذكر، ولا مجهول النسب، ولا قليل العدد، ولا ذليل الغارة، ذلك المثنى بن حارثة الشيباني. ثم قدم بعد ذلك على أبي بكر فقال: ابعثني على قومي أُقاتل بهم أهل فارس، وأكفيَك أهلَ ناحيتي من العدوّ. ففعل أبو بكر، وأقام المثنى يُغير على السواد. ثم أرسل أخاه مسعود بن حارثة إلى أبي بكر يسأله المَدَدْ، فأمده بخالد بن الوليد. فهو الذي أطمع في الفرس.
ولما عَرَض رسولُ الله ﷺ نفسه على القبائل، أتى شيبان، فلقي معروق بن عمرو، والمثنى بن حارثة، فدعاهم. وسنذكر القصة في (معروق)، إن شاء الله تعالى.
أخرجه الثلاثة.
باب الميم والجيم
٤٦٦٢ - مُجَاشِع بن مَسْعود
(ب د ع) مُجَاشِع بن مَسْعود بن ثَعْلَبَة بن وَهْب بن عائذ بن رَبيعة بن يربوع بن سَمَّال بن عوف بن امرئِ القيس بن بُهْثَة بن سُلَيم ابن منصور السُّلمي.
نزل البصرة. روى عنه أبو عثمان النهدي، وكليب بن شهاب، وعبد الملك بن عمير. وأسلم قبل أخيه مجالد.
وقتل يوم الجمل بالبصرة مع عائشة قبل القتال الأكبر، وذلك أن حكيم بن جَبَلة قاتل
следующие страницы →